ناقشت حلقة الثلاثاء 27/8/2013 من برنامج "الاتجاه المعاكس" الجدل حول السلاح الكيمياوي الذي استخدم في غوطة دمشق، واستعرض البرنامج الجهات التي يحتمل قيامها بهذا الهجوم، على ضوء المعطيات والمعلومات المتوفرة.

واستضافت الحلقة كلا من المعارض السوري بسام جعارة، وهيثم سباهي عضو النادي الاجتماعي السوري.

بداية أكد جعارة أن من يقدم على قتل شعبه بهذه القسوة لا بد أن يكون مجنونا ومعتوها، علما بأن هذه الضربة على الغوطة سبقتها عشرات الضربات بالسلاح الكيمياوي، وكان مخططا استخدام الطيران والدبابات عقب الكيمياوي لإخفاء آثار المجزرة.

وأقرّ سباهي بداية باستخدام سلاح كيمياوي في المنطقة، لكنه تساءل من الذي أطلقه؟ لأن الجيش السوري كان يريد الدخول إلى هذه المناطق لتأمين دمشق. وشكك في صور جثث الأطفال متسائلا عن مكان وجود أمهاتهم.

وأكّد جعارة أن الحديث عن وقوع المجزرة في وجود المحققين الدوليين في دمشق هو أمر مردود، لأن النظام ارتكب عددا من المجازر في الماضي في وجود بعثات أممية بالبلاد، حيث ظل النظام يواصل قصف الغوطة، دون إعطاء فرصة لإسعاف الجرحى.

حرق
وأوضح سباهي أن الحكومة التركية سبق لها القبض على مجموعة إرهابية تحمل غازات كيمياوية. وقطع ببراءة النظام السوري تماما "بحسب ما لديه من معطيات"، مهددا بحرق إسرائيل بالكيمياوي إذا ضربت سوريا بالنووي.

ومن جانبه أشار جعارة إلى وجود أدلة وتسجيلات موثقة لعمليات قصف الغوطة من مراكز للجيش داخل دمشق، مؤكدا في الوقت نفسه أنهم لو امتلكوا الكيمياوي لقصفوا به الأسد فورا.

وهاجم سباهي كل من يدعو إلى ضرب سوريا، معتبرا أن هذه الحرب فرضت على الدولة السورية عن طريق من وصفهم بالوكلاء، مؤكدا جاهزيتهم للدفاع عن سوريا.

وأوضح جعارة أن أميركا لو أرادت المساعدة حقا، لقدمت السلاح للجيش الحر قبل سنتين، مبينا أن كل العرب سيباركون قتل هؤلاء "الأوغاد".

النص الكامل للحلقة