فيصل القاسم
مجدي خليل
إبراهيم حمامي

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، لماذا كلما فاز التيار الإسلامي في انتخابات إما حاصروه وخنقوه كما حصل في السودان أو انقلبوا عليه كما حصل في الجزائر وفلسطين واليوم في مصر؟ يتساءل ضيفنا، أليس من السخف أن تقول للإسلاميين بإمكانكم أن تشاركوا في الانتخابات لكن بشرط أن لا تفوزوا فيها؟ ألم تثبت الأيام أن الإسلاميين هم أكثر التيارات التزاما باللعبة الديمقراطية بينما خصومهم الليبراجيون والعلمنجيون واليسارجيون هم ثِلة أو ثُلة من الانقلابيين المفضوحين؟ يضيف آخر، لماذا يحاصرون الإسلاميين في العالم العربي ثم يتهمونهم بالتطرف؟ ألا يخشى أن يلجأ التيار الإسلامي إلى صناديق الذخائر بعد أن كفر بصناديق الاقتراع التي يفوز فيها ثم يحرمونه من نتائجها؟ يتساءل كاتب إسلامي، لكن في المقابل ألا يجب على الإسلاميين أن لا يلوموا إلا أنفسهم؟ ألا يقترفون أخطاء كارثية عندما يصلون إلى السلطة ثم يتهمون الآخرين بالتأمر عليهم؟ أليس الإسلاميون أكبر المتآمرين على أنفسهم؟ ألا يقعون دائماً في شر أعمالهم؟ أين حكم الإسلاميون ونجحوا في السودان الذي قسمه البشير إلى ملل ونِحل متصارعة أم في غزة الحمساوية التي تحولت إلى إمارة إسلامية ظلامية؟ يتساءل ضيفنا الأخر، لماذا يريد الإسلاميون في مصر وغيرها أن يحكموا القرن 21 بعقلية القرن الرابع؟ من قال أنهم تعرضوا لانقلاب في مصر؟ ألم يخرج ضدهم أكثر من 30 مليون مصري في الساحات والميادين والشوارع؟ أليست شرعية الثورة الشعبية أعلى من شرعية صناديق الاقتراع التي يتعلل بها الإسلاميون؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة عبر الأقمار الصناعية من واشنطن على الكاتب والناشط مجدي خليل وعلى الكاتب والباحث الدكتور إبراهيم حمامي نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حقيقة المؤامرة على الإسلاميين

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل هناك مؤامرة كبرى على الإسلاميين صّوت على صفحة الاتجاه المعاكس 238 ألفا و115 شخصاً، أريد أن أنوه في بداية هذا التصويت بالأمس كان عدد المصوتين حوالي 100 ألف فقط وكانت النتيجة 94% بأن هناك مؤامرة و6% يعتقدون أن ليس هناك مؤامرة، اليوم بدأ التصويت بكثافة من جهة معينة بأكثر من 100 ألف شخص فانقلبت النتيجة، النتيجة أمامي الآن 53.6% نعم هناك مؤامرة على الإسلاميين، 46.4% لا، إبراهيم حمامي يعني لو أخذنا بهذه النتيجة نجد أن الشارع لم يعد يعتقد بهذه النتيجة الأخيرة أن هناك مؤامرة على الإسلاميين أو مؤامرة كبرى ما يحدث ضدهم الآن مبرر وعلى نطاق واسع وبشعبية كبيرة من قبل الطرف الآخر؟

إبراهيم حمامي: بسم الله الرحمن الرحيم {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي}[طه: 25-28] دكتور فيصل يعني أنت نوهت كيف تغيرت النتيجة هذا الأسبوع والأسبوع الماضي بنفس الطريقة لأنه الإنترنت بالنهاية من يدخله فئة معينة ويستطيعوا أن يتلاعبوا بالنتيجة كما يشاءون والتحشيد لهذا الأمر ولكن لم تكن الديمقراطية يوماً ما هي بعدد من يصوت على الإنترنت أو عدد من يخرج للشارع وسنوضح ذلك الأمر، لكن إن سمحت لي في البداية أن أوجه تحيتين الأولى تحية للشعوب الإسلامية في كل مكان بحلول شهر رمضان وتحية خاصة للشعوب الثائرة من حمص إلى أسوان، حمص التي تتعرض من 11 يوم للقصف بالمدفعية والصواريخ والدبابات والطائرات والغازات السامة وهي صامدة مروراً بفلسطين التي تتعرض لحملة اعتقالات غير مسبوقة على الهوية واللحية في الضفة الغربية وصولاً إلى مصر الثائرة التي تشهد ثورة مضادة من خلال انقلاب عسكري فاشي غاشم، وأيضاً تحية واجبة لفخامة الرئيس الدكتور المهندس محمد مرسي حفظه الله الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية المختطف والمغيب وليس المعزول كما تقول الجزيرة أو غيرها، الرئيس المختطف الذي لا يعرف مكانه حتى لو قلنا أنه رئيس سابق أو معزول لماذا يتم إخفاء هذا الرئيس حتى هذه اللحظة هو و10 من مساعديه وبعض من أعضاء أسرته، أين الرئيس محمد مرسي؟ هذا السؤال يجب أن يطرح في كل مكان هو الرئيس المختطف المغيب من قبل هذه الطغمة العسكرية الفاشية وإن سمحت لي أن نبدأ بالموضوع دكتور كما تفضلت في المقدمة هناك الكثير من التعبيرات أن الإسلاميون الإسلامويون الإسلامس إلى آخره، وهناك الكثير من الأمور أسلمة أخونة هذه التعبيرات التي يخرج بها البعض لتبرير ما يقوموا بها من جرائم، هناك شعوب عربية مسلمة هذا لا شك فيه هناك أقليات ثقافتها إسلامية تعايشت معنا على مدار ألاف السنين بدون أي مشكلة، ولكن الآن يتحدث كل إنسان عن أسلمة أو أسلمة المجتمع من منطلق حاقد جاهل أو حالم واهم هناك من يبحث عن أدوار وغيرها ومن ضمنهم المروج لهذا الأمر ولسنوات طويلة حتى من أيام مبارك ضيفك على الطرف الأخر، لا يمكن اليوم أن نتجاوز الشأن المصري ولكن لأنه شأننا جميعاً ولكن كما تفضلت في مقدمتك هناك مثال حي ومعاش الآن في مصر هناك يقولون فشل إسلاميين يلومون الغير لا يؤمنون إلا بالعنف الإرهاب عدم الإيمان بالديمقراطية ديمقراطية المرة الواحدة خلط الدين بالسياسة كل هذه التعبيرات سمعناها على مدار السنوات، ولكن اليوم الذي نجده الإسلاميون هم الذين يتمسكون باللعبة الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع وهؤلاء الذين وصفتهم ليبراليون وعلمانيون وشيوعيون وقوميون وناصريون وفلول يتحدثون اليوم عن رفض صناديق الاقتراع وبديمقراطية على مزاجهم لم يفشل الإسلاميون دكتور فيصل ولكن تم إفشالهم وحوربوا في كل مكان وصلوا إليه من خلال صناديق الاقتراع، تركيا مثال أربكان على مدى 30 سنة من عام 1970 إلى 2001، 31 سنة، حاول 5 مرات خلال صناديق الاقتراع إما كان يثور عليه بانقلاب أو من خلال المحكمة الدستورية تماماً كما يحدث في مصر الآن 5 أحزاب النظام الوطني السلام الوطني الرفاه الفضيلة والسعادة، في تجربة الجزائر التي نمر عليها بسرعة جبهة الإنقاذ الوطني فازت بانتخابات في الجولة الأولى ألغيت الجولة الثانية وتدخل الجيش وكانت هناك مجزرة استمرت لسنوات وراح ضحيتها أكثر من 200 ألف جزائري، فلسطين في عام 2006 فازت في انتخابات تحت الاحتلال نزيهة شفافة ديمقراطية بإشراف دولي شهد له القاصي والداني تم إقصاءهم بكل الوسائل وحوربوا ثم بقلك إمارة ظلامية وإلى أخره وهذا الكلام طبعاً مردود عليه وسندخل في هذا الموضوع، وأخيراً مصر وما أدراك ما مصر لن نخوض طويلاً في التاريخ السابق لاحظ إنه واضح، لكن مصر الآن مثال حي ومعاش والأمر يتكرر بأبشع صوره الآن في مصر هم الآن يعيدون أجواء الخمسينيات لما كانوا يحاربوا الإسلاميين ويحاولوا استئصال الإسلاميين وأنا إذا سمحت لي دكتور فيصل أمام هذه الصحف مصر في الخمسينيات عندما كانت تتحدث عن الإعدام والسجن المؤبد وإقصاء واستئصال للإخوان المسلمين في ذلك الوقت والآن يتحدثون نفس الشيء انتهى الإسلام السياسي انتهى الإخوان وغيرهم، المشكلة الآن ليست بين الإخوان وبين الشعب المصري المشكلة معكوسة تماماً هي بين الشعب المصري بمجمله بكل طوائفه بما فيهم مسيحيون وبين طغمة فاشية عسكرية يدعمها معمم فلولي من أعضاء السياسات في الحزب السابق الوطني، كل هذه كانت محاولات لإجهاض هذه الديمقراطيات خلال السنة تاعت الدكتور مرسي اللي بقلك سنة وسنة وكذا لا خلصت 24 مليونية كان خلالها وطبعا  ما كنش مليونيات وخطوط حمر الزند خط أحمر كان خط احمر إلهام شاهين خط أحمر الأبراشي خط أحمر الجيش خط أحمر القضاء خط أحمر كل شيء خط أحمر إلا الدم المصري كان بالنسبة لهم خط أخضر ليسيلوه أنهاراً بالأمس من خلال هذه الطغمة العسكرية الفاشية، ولا نقول الجيش المصري هي مليشيات تابعة لهذا المجرم الذي قام بهذا الانقلاب السيسي وغيره، إذن لو كان الإسلاميون فاشلون ما فازوا 6 مرات من خلال صناديق الاقتراع خلال السنة الماضية في عهد ما بعد ثورة 25 يناير الذين فشلوا هم الذين لم يحصلوا على شيء في هذه الانتخابات البرادعي لم يحصل على 5% لو كان مرسي فاشلاً لتركوه ليسقط هو وحزبه وجماعته بعد  أربعة سنوات ولم تقم لهم قائمة ولكن يعلمون أنه سينجح قاموا بإفشاله، الفاشلون هم جوقة المجرمين الذين يدافعون عن الإجرام من تحالف القوميون والليبرالجيون واليساريون والفلول وكل هؤلاء..

فيصل القاسم: طيب جميل جداً سيد مجدي خليل سمعت هذا الكلام لا أريد أن أسألك أي شيء كيف ترد؟

مجدي خليل: أولاً اسمح لي أخ فيصل أن أوجه تحية عظيمة لثورة الشعب المصري العظيم ثورة 30 يونيو التي دخلت الموسوعات العالمية والتي ستدرس في علم السياسة في العالم كله، هذه الثورة غير المسبوقة في تاريخ الثورات العالمية تحية للشعب المصري وتحية لثورته العظيمة، ثانياً أنا السؤال اللي حضرتك طرحته على الاستفتاء المفروض يبقى سؤال ثاني غير كده أطرحه بشكل ثاني هل الإسلاميون هم مؤامرة على هذه الدول وعلى المنطقة؟ مش هم حد يتآمر عليهم، هل هم مؤامرة؟ وأقول لك ليه، الإخوان المسلمين صنعهم الإنجليز وهيئة قناة السويس في مصر تحت حكم الإنجليز، حماس في كتاب لابفيار دولارات الرعب الكاتب الفرنسي السويسري أن الشين فين الإسرائيلي هو الذي صنع حماس لكي يضعف منظمة التحرير الفلسطينية، أفغانستان صنعها الأميركان والسعوديون والباكستانيون في مواجهة السوفييت، حزب الله صناعة إيرانية وهكذا دواليك، هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة عن الخط المعتدل هي صناعة أجنبية لتخريب هذه المنطقة، هي مشروع خراب ودمار مشروع خراب أينما حلت قبلتها الخراب قبلتها الدمار، فأينما حلت حل معها الخراب والدمار والانقسام وكل ذلك، هؤلاء الناس فشلوا على المستوى السياسي والاقتصادي والمستوى الوطني والأخلاقي والإداري فشلوا بكل معاني كلمة فشل، قبل أن نقول من أفشلهم ولماذا فشلوا وغير ذلك كيف جاؤوا إلى الحكم في الأول كيف جاؤوا إلى الحكم؟ وما هي الآليات التي يستخدمونها عندما يصلون إلى الحكم؟ يا عزيزي فيصل هم يستخدمون آليتين فقط لا غير عندما يصلون إلى الحكم، الآلية الأولى هي تكسير الصناديق، تكسير الصناديق One Man One Vote One time والآلية الثانية هي تحطيم الديمقراطية، تعال نشوف وصلوا إزاي تعال نشوف وصلوا إزاي في الأول وإزاي استخدموا هاتين الآليتين لتدمير مجتمعاتهم، تعال لمسألة الصناديق في السودان سنة 1986 جبهة الإنقاذ دخلت الانتخابات وفازت بـ 51 عضواً ولكنها في سنة 1989 انقلبت على الصندوق وكسرت الصندوق وأنهت الانتخابات وأنهت دولة ديمقراطية تحت الصادق المهدي كان يرأسها وقتها، في الجزائر قبل أن يبدأ الصندوق سنة 1991 قبل أن تبدأ المرحلة الثانية أعلنوا أنهم ضد الصناديق وقال علي بلحاج اليوم عرس الديمقراطية ومأتمها لا ديمقراطية ولا دستور قال الله قال الرسول..

إبراهيم حمامي: غصباً عنك..

مجدي خليل: في غزة حماس سنة 2006 ماذا فعلت؟ فازت بالصناديق وبعد ذلك كسرت الصناديق، في بعض الإسلاميين وصلوا بأنهم قفزوا على الثورة حدث ذلك في إيران سنة 1979 اختطفوا الثورة من الشارع الإيراني وبعد ذلك عملوا على تحطيم الديمقراطية تحطيم الديمقراطية، أيضاً في أفغانستان وباكستان وصلوا بعد الاستقلال بعد استقلال الدول ولكنهم حطموا قيم الديمقراطية الهندية التي كانت موجودة قبل الانفصال، قفزوا في الصومال ونيجيريا ومالي تحت الفوضى قاموا بفوضى وقفزوا على الحكم في الصومال وفي نيجيريا ومالي بالفوضى وحولوا بلادهم إلى بلاد فاشلة تماماً، في لبنان حزب الله وصل بآليتي التهديد بالعنف والديمقراطية وبعد ذلك بقت لبنان Hijack مخطوفة من حزب الله، في الربيع العربي ما سمي اسمه ربيع حولوه إلى خريف وشتاء في مصر وتونس وليبيا واليمن، هؤلاء الناس وصلوا كيف وصلوا وكيف فعلوا إنهم أولاً يا إما حطموا الصناديق تكسير الصناديق يا إما حطموا الديمقراطية هم مشروع خراب وليسوا مشروعاً وطنياً إطلاقاً هو مشروع أجنبي وليسوا مشروعاً وطنياً.

فيصل القاسم: جميل جداً، إبراهيم حمامي..

إبراهيم حمامي: يعني غريب جداً أنه يتحدث في درس تاريخي مليء بالأكاذيب ويستطيع أي شخص أن يصل إلى ذلك ولا يتحدث عن الشأن المصري اللي إحنا ذكرناه وركزنا عليه جميل جداً، طبعاً هو نموذج لحاقد على الإسلام والمسلمين مش من اليوم أخي الكريم لازم تعرف به أنه هو كان أو لساته أنه الناطق باسم التضامن القبطي المتحدة هو مسموح له أن يكون قبطي ويشهر ذلك، لكن الإسلاميين ممنوع أن نقول نحن إسلاميون نحن إسلاميون ونفخر بقال الله وقال الرسول ..

مجدي خليل: خليك مؤدب..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة.

إبراهيم حمامي: اسكت، اسكت سده واسكت.

مجدي خليل: خليك مؤدب لا تشتم أنا لا أشتم..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة ما في شتائم، إبراهيم خليك بدون شخصنة تفضل بدون شخصنة.

إبراهيم حمامي: لن أرد على التفاهات التي وردت..

فيصل القاسم: رد عليه بدون شخصنة.

إبراهيم حمامي: يا أخي ما حكيت هو الناطق باسم منظمة التضامن القبطي في الولايات المتحدة.

مجدي خليل: بدون شخصنة وبأدب بلاش قلة أدب..

فيصل القاسم: مجدي مجدي مجدي..

إبراهيم حمامي: لن أرد على التفاهات والترهات التي قالها الآن، ولكن قراءة ما كتبه يعني ما رد عليه هو من شان ما يقول أني أنا اللي برد..

فيصل القاسم: رد عليه رد عليه.

إبراهيم حمامي: رد عليه آه مايكل منير في 8/3/2006 فضحه بأنه مزور وكاذب ومسح فيه الأرض وخده غسيل ومكوي زي ما يقولوا المصريين، وكل واحد بقدر يروح يشوف الكلام هذا الذي حرض على الانقلاب والذي لا زال..

مجدي خليل: أدخل في الحلقة أما الحاجات الشخصية..

فيصل القاسم: يا أخي أدخل في الموضوع يا إبراهيم..

إبراهيم حمامي: الموضوع يا أخي قال حرفياً في خطاب.

مجدي خليل: لا تعرف شيئاً عن منير ولا غير منير..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل..

إبراهيم حمامي: لا بعرف كثير قال بالنص وبالحرف في 18/5/2013 موقع فيتو يقول تمرد عبث سياسي وتهريج والإخوان لن يسقطوا بثورة وتدخل الجيش قال تمرد حملة غير قانونية متسائلا..

مجدي خليل: هذا لم أقله هذا لم أقوله أيها الكاذب..

فيصل القاسم: يا أخي بدون شخصنة يا جماعة تفضل..

إبراهيم حمامي: على العموم أنا أدعو عشرات الملايين من المشاهدين أن يبحثوا عن اللقاء الذي حصل.

فيصل القاسم: يا أخي بدون ما ترد عليه شخصياَ رد على كلامه..

مجدي خليل: نتكلم في قضية عامة، نتكلم في قضية عامة..

فيصل القاسم: رد  تفضل، تفضل..

إبراهيم حمامي: ليش عصبت على مهلك روق، إيمانهم بالديمقراطية اللي بحكي عنها الإسلاميين كسروا الصناديق ودمروا ديمقراطية، اسمع البرادعي ماذا يقول؟ يقول الاحتكام للصندوق فاقدة للشرعية والديمقراطية.

مجدي خليل: بطل قلة أدب..

إبراهيم حمامي: البرادعي يقول الدستور باطل..

مجدي خليل: بطل قلة أدب.

فيصل القاسم: يا مجدي تفضل.

إبراهيم حمامي: جابر نصار أستاذ القانون الدستوري يقول أن الديمقراطية..

مجدي خليل: لا أسمح بشتائم.

فيصل القاسم: يا أخي ما في شتائم عم نرد يا أخي يا مجدي دقيقة دقيقة دقيقة دقيقة.

مجدي خليل: يرد بدون شتائم وبدون كلام شخصي.

فيصل القاسم: مجدي أنت استمع وقف الموضوع الشخصي الآن يستشهد بمقولات تاريخية رجاءاً بلا مقاطعة ضيعتم الوقت على الفاضي تفضل أخي تفضل..

مجدي خليل: ولا يشير إلي لا من قريب ولا من بعيد..

فيصل القاسم: خلص تفضل..

مجدي خليل: أنا أشير إلى أفكار وليس أشخاص.

فيصل القاسم: بدون شخصنة تفضل.

إبراهيم حمامي: شوف يا دكتور فيصل هذه طريقتهم بالغوغائية.

فيصل القاسم: يا أخي رد.

إبراهيم حمامي: مش عم برد مش عم يخليني فأرجوك يعني دكتور فيصل أوقف هذه الغوغائية من هؤلاء.

فيصل القاسم: تفضل رد.

إبراهيم حمامي: الذين انقلبوا على الديمقراطية.

فيصل القاسم: يا أخي رد لي على الرجل.

إبراهيم حمامي: حمدين صباحي لن اعترف بالدستور الذي وافق عليه الشعب، في 20/11/2012 في صحيفة المصريون عمر حمزاوي مصلحة الوطن مش بصناديق الاقتراع في 15/7/2011 في منصة حركة 6 إبريل، إذا هناك الكثير هم الديمقراطية التي يؤمنوا بها هي الديمقراطية التي تحتاج لمتر يقيس كم موجود ناس في الشارع وهيلوكبتر تصور ما عمريش أنا سمعت الكاميرات خاصة أن هناك تزوير في 30/6 خرج السيسي بإخراج من خالد يوسف وصوروا مؤديين الدكتور مرسي بأنهم معارضين في 7/7 سكروا الكاميرات عن ميدان التحرير وجابوه إنه ممتلئ ما كانش فيه عشرة آلاف واحد هذه الديمقراطية، الديمقراطية هون إنه كل ما اختار الناس أمر رموه بالزبالة 6 مرات ذهب الشعب المصري للديمقراطية بالملايين لا يعترفوا بها.

فيصل القاسم: متى؟

إبراهيم حمامي: في 6 استحقاقات كانت 19/3/2011 كان في استفتاء عن الإعلان الدستوري الأول وكانت هناك انتخابات مجلس الشعب الأولى والثانية، والرئيس الأولى والثانية وكانت استفتاء على الدستور، كل هذه استحقاقات كانت موجودة وفشلوا فيها فشلاً ذريعاً، ديمقراطيتهم اليوم هي تنصيب رئيس في غياب دستور وغياب برلمان بدكتاتورية مطلقة تدار بالتعيين كما جاء في الإعلان الدستوري فجر اليوم، الديمقراطية أن تطالب تمرد اليوم حظر حزب الحرية والعدالة والعزل السياسي للإخوان، الديمقراطية لا تكون إلا بعد تمهيد الطريق وتجهيزها بالعسكر والبلطجية كما جاء في إعلان القوات المسلحة اليوم مليشيات السيسي، الصناديق لديهم ليست للمشاركة إلا بعد الاعتقالات والحظر والإقصاء وهذا شفناه من أيام عبد الناصر وجر، لواء اسمه سامح عبد الله الطرابلسي يقول وهو موثق بالصوت والصورة بالفيديو يطالب بمنع صلاة الفجر ومنع التظاهرات وأخر اسمه أحمد فهمي على قناة صليبية في مصر يقول ندعو لهدم المساجد لأنها عشوائية وتضر بالمصالح، الإسلاميين اللي بشدوا بالأخر الديمقراطية الحقيقة أخي الكريم في وجود ديمقراطية حقيقية التظاهر للتغيير عندهم التظاهر هو للانقلاب والتغيير، في ديمقراطيتهم حل المجلس المنتخب ومجلس الشعب المنتخب وتعطيل الدستور والانقلاب على الرئيس لكن لا يجوز للرئيس عزل نائب عام فاسد، قاموا الدنيا وما قعدهواش على الإعلان الدستوري لمرسي في 2012 ولكنهم اليوم يروا الإعلان الدستوري يجعل من هذا دكتاتور مطلق لا أحد يراجعه، هو الشرعية الدستورية والمحكمة الدستورية والرئيس ومجلس الشعب ومجلس الشورى ويعين زي ما بده ويعمل الدستور على كيفه، في الديمقراطية يسجل مهدي عاكف عمره 88 سنة رقماً قياسياً جديداً الرجل الذي أعتقل في عهد الإنجليز وعبد الناصر والسادات ومبارك والآن في عهد هذه الطغمة العسكرية الفاشية، هؤلاء أخي هذه ديمقراطيتهم، ديمقراطيتهم اللي هي ضد الإسلام والمسلمين بالمناسبة هو كان يقول مع مبارك إن مبارك مكن الإسلاميين حتى يسيطروا على الدولة ويأخونوا الدولة وقال اليوم في برنامج أخر إنه الطنطاوي خرج ومكّن الإسلاميين وقال أن المسلمين خرجوا وقالوا أن الطنطاوي في كذب بواح لم يحدث ذلك وأتحدى أن يثبت ذلك، إذن أخي الكريم هذه الديمقراطية يتحدثوا عنها كلمة أخيرة بقلك 30/6 الثورة غير المسبوقة والثورة العظيمة خمسة ستة ساعات طلعوا الشوارع وانتهت القصة بقلك ثورة خمسة ستة ساعات يوم واحد وكان عدد المؤيدين للدكتور مرسي أكثر منهم، هذه صحيفة الوفد دكتور فيصل هذه صحيفة الوفد تتحدث عن 17 مليون إنسان في الشوارع وهذا الخبر يقول كان من ضمنهم 3 ملايين شخص بمحافظات الدولة يؤيدون الانقلاب على الرئيس في ثورة 30/6 يسمونها ثورة 30/6 يعني 14 مليون كانوا ضدهم وهذا أثبته كل الأمور وهذا نثبته أيضاً إذا كان 30/6 يوم مجيد لماذا يتواجد الفلول ولماذا اليوم ينصب رئيس وزراء في سنة 2010 يقول أريد أنتخب جمال مبارك هذا اليوم اللي حطوه حازم الببلاوي لماذا كل فلول مرتضى منصور اليوم يقول ثورة 25 يناير كانت ليست الثورة، الثورة الحقيقية الآن اللي رجعتهم رجعت عبد المجيد محمود وغيرهم، لماذا إذا كان هو يوم التخلص من الفساد رجال الأعمال الفاسدين هو الذين يدعمون هذه الثورة المزعومة في 30/6 لماذا يشارك ضباط الشرطة الذين سحلوا المصريين ويرفعوا على الأكتاف، هناك نقطة بقدروش يطلعوا على الجمال بموقعة الجمل دخلوا على أكتاف الحمير، لماذا يتقدم قاتلي الثوار والنائب العام السابق الذي اتهم الشهداء بأنهم حشاشين مثل خالد سعيد ويصبح هو الآن بطل الثورة، إذا كانت ثورة على مبارك لماذا تملأ صور مبارك الميدان ويعود رجاله من جديد، يضحكوا عليهم بقلك ثورة بقلك الإسلاميين دمروا ما الذي فعلوا الإسلاميين حتى دمروا البلاد؟ فاتوا نكسة وخربوا الجيش المصري ودخلونا في نكسة 1967 ولا قاموا بمشروع التوشكا زي اللي عمله مبارك وضيع المليارات، ما الذي فعله الإسلاميون؟ لم يفعلوا شيء للبلاد يحاولوا بكل قوتهم الآن أن يعيدوا بناء هذه البلاد ومن يعط لهم أمثال هذا وأمثال الانقلابيين المجرمين.

فيصل القاسم: طيب مجدي خليل الدور لك تفضل سيدي.

مجدي خليل: أولاً يا سيدي في البداية أنا بقول أن حماس لا تمثل الفلسطينيين وقبل أن أجيء كتبت أكاديمية فلسطينية اسمها دكتورة ندى الغاد أننا نعتذر للمصريين أن حماس حركة تمثل الإخوان ولا تمثل الفلسطينيين هم جماعة صنعتهم إسرائيل وصنعهم الموساد والأمن الداخلي الإسرائيلي وضيعوا فلسطين ودمروا..

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام مجدي، مجدي كي لا تكرر مجدي بس أنا بدي إياك مجدي أنا لا أريد أن أتدخل بس كي لا تكرر هذا الكلام قلته بس أنا بدي إياك ترد على نقطة يسألها الشارع الآن، هل فاز الإسلاميون في الجزائر في 1991 فازوا انقلب عليهم الجنرالات وانظر ماذا حدث للجزائر العشرية السوداء دمرت البلاد، هل فاز الإسلاميون في غزة فاز الإسلاميون وانقلبوا عليهم، هل فاز الإسلاميون في مصر بـ 52% انقلبوا عليهم، هل فاز أردوغان ووضع تركيا كواحدة من أهم الاقتصاديات في العالم نعم ها هم ينقلبون عليه، أليس هناك انقلاب واضح على الإسلاميين لا أريد أن أتدخل قل لي قل لي لا؟

مجدي خليل: طيب أقول لك لا لا هذه قصص منقوصة أنا قلت لك أن في الجزائر سنة 1991 قبل أن تجف الأحبار في انتخابات المرحلة الأولى قالوا نحن سنكسر الصناديق وضد الديمقراطية، بالنسبة لحماس فازت سنة 2006 ولكنها دمرت فلسطين وقسمتها وخطفت الثورة وقتلت الفلسطينيين وكانت ترميهم من أعالي المباني كما حدث في الإسكندرية نفس سيناريو المجرم الحماسي الإخواني المجرم كانوا يرمون الأطفال في الإسكندرية من أعالي المباني ودمرت فلسطين، في مصر جاء رئيساً استبن ليس له قيمة يتسم بالغباء الشديد..

فيصل القاسم: طيب هل كان منتخباً هل كان منتخباً؟ هذا الرئيس هل كان منتخباً بس دقيقة، مجدي هل كان منتخباً؟ هل كان منتخباً أم لا، هذا الرئيس الذي تتحدث عنه؟

مجدي خليل: اسمعني كان منتخباً بانتخابات مزورة ومع هذا قبل المصريون وعصروا الليمون ولم يعترضوا وقالوا أهلاً وسهلاً بمشاركة الإسلاميين في الحكم وأهلاً وسهلاً أدوهم فرصة ولكن ماذا حدث خلال سنة هذا الرجل حول مصر إلى خراب خراب خراب، هذا الرجل ترك هو يمثل شعبه الإخوان المسلمين أقل من 1% في مصر ومصر ليست منقسمة كالدول الأخرى مصر 85% منهم مسلمين سنة، وبالتالي لا تحتاج إلى رئيس يعلمهم الإسلام ولا يعلمهم الدين ولا يعلمهم الأخلاق إنما كان دجلاً وتجارة ونصباً وانحطاطا أخلاقياً جعل المصريون الذين هم متدينون بطبعهم 3.5 مليون مصري تحولوا إلى الإلحاد تحت هذا الحكم الذي يتاجر بالدين نفوراً من الإخوان المسلمين، لم يفعل شيء 1% من الناصريين هم الإخوان المسلمين أقل من 1% حب يسيطر على مصر كلها لم يلتفت إلى الاقتصاد ولا إدارة بلد ولا توافق وطني جعل من نفسه فرعوناً جاب الأفشل هو شخص فاشل وجاب الأفشل منه ولم يكن يدير الدولة وكان مكتب الإرشاد يدريها وكان خيرت الشاطر هو الحاكم الفعلي للبلاد، هذا الرجل قسم البلد وخربها ونزل بمصر إلى الحضيض وكادت أن تحدث خراب في مصر لولا أن الشعب المصري خرج في ثورة عظيمة أكثر من 33 مليون خرجوا يقولوا لا لهذا الخراب لا لهذا الدمار، وبالتالي الجيش المصري استجاب وأنقذ مصر من الخراب والفتنة والحروب هذا ما حدث هؤلاء الناس مشروع خراب وليس مشروع توافق وطني لا يفقهون شيئا..

فيصل القاسم: جميل جداً وصلت الفكرة بس خليني ارجع له..

مجدي خليل: ثواني، ثواني ثانية واحدة..

فيصل القاسم: تفضل تفضل سيدي.

مجدي خليل: اسمعني يا سيدي اسمعني، إذا دخلت لمؤشر الدول الفاشلة في سنة 2013 مؤشر الدول الفاشلة في العالم كل الدول التي يحكمها إسلاميون دول فاشلة، الصومال رقم 1 السودان رقم 3 اليمن رقم 6 أفغانستان رقم 7 العراق رقم 11 باكستان 13 نيجيريا 18 مصر 34 إيران 37 مالي 40 ليبيا 49 كل هذه الدول أصبحت يا إما دول فاشلة أو دول في طريقها للفشل..

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد بس دقيقة طب هذا الكلام دقيقة أنا أسألك الرجل يسوق لك أمثلة من وحي الواقع..

إبراهيم حمامي: وين الأمثلة؟.

فيصل القاسم: دقيقة، أين نجح الإسلاميون غير في تركيا؟

إبراهيم حمامي: هو بقلك البلد خربوه ودمروه.

فيصل القاسم: دقيقة سنأتي على هذا سنأتي على موضوع البلد كذا رد لي على هذه أول شي عم يقلك أين حكم الإسلاميون ونجحوا؟

إبراهيم حمامي: ما حكموا صحيح، صحيح.

فيصل القاسم: هل نجحوا في مصر؟

إبراهيم حمامي: لم ينجحوا في أي مكان لأنهم أفشلوهم وقاموا ضدهم وأقصوهم، الجزائر اللي بحكي لك عليها طبعاً يقولوا مجنون يحكي وعاقل يسمع، ناس يفوزا بانتخابات يروحوا يفشلوا المرحلة الثانية وهم ماخدين أغلبية فيها لا منطق ولا أي عقل.

فيصل القاسم: يعني تريد أن تقول أن المرحلة الانتقالية في مصر تحولت إلى مرحلة انتقامية من الإسلاميين؟

إبراهيم حمامي: بالتأكيد، بالتأكيد وسنأتي عليه أخي الكريم يعني وقت مرسي كم معارض اعترض مرسي كم واحد دخل السجون كم محطة فضائية سكرت، طبعا المشكلة أو الخطأ اللي ارتكبه فيه مرسي إنه تعامل مع هذول بأخلاقه وهذول لا يستحقوا الأخلاق، أيضاً قل لي كم قناة سكروا كم واحد حطه في السجن وكم واحد اعتقله وكم يعني مأساة عملها بالشعب المصري، كم رصاصة أطلقها على الشعب المصري، لم يفعل من كل ذلك، ولكن خلال ساعات من الحكم العسكري الغاشم الذي قاده القاتل السيسي والآن في محكمة الجنايات الدولية هناك قضية ترفع عليه قتل حتى الآن منذ 3/7 الانقلاب وحتى اليوم أسبوع دكتور فيصل أكثر من 150 مصري حتى هذه اللحظة سقطوا برصاص هؤلاء، عقيدة الجيش والمليشيات التي تقتل شعبها هي عقيدة فاشلة والجيش المصري براء منهم ولذلك ندعو الجيش المصري أن يتطهر من هؤلاء، أخي الكريم.

فيصل القاسم: الاعتقالات؟

إبراهيم حمامي: وين الاعتقالات 650 واحد حولوا من أمام دار الحرس الجمهوري على الأحداث اللي صارت يوم 8/7 الجريمة والمجزرة التي فعلها، وبالمناسبة كل هؤلاء الانقلابيين لا يتحدث أحدهم عن الجريمة ولا عن الدماء التي سالت عملوا لنا منهم قصة حمادة تسحل حمادة تسحل من الأمن عملوا لنا منه قصة بالأخير طلع كله فيلم، والآن يسقط عشرات وآلاف الجرحى بحكوش ولا كلمة عن الموضوع وإذا حكوا بقلك نحمل أطراف كلها وبلاش العنف.

حرية الإعلام بعد عزل مرسي

فيصل القاسم: طيب لو قارنت عهد مرسي بتعامله مع الإعلام والآن الإعلام بشكل عام؟

إبراهيم حمامي: مرسي لما أجوا اعتقلوا واحد عشان بسيئ للرئيس طلع قانون يمنع فيها اعتقال الصحفيين، باسم يوسف لما أجا يحققوا معه قامت  الدنيا ولم تقعد حتى بأميركا عملهم كلهم خطوط حمر كانوا يسبوا عليه وعندي أمثلة كثيرة إذا حبيت بقولك شو كانوا يحكوا عليه الآن وين الحرية الإعلامية؟ أقفلت 17 قناة و27 قناة بين أقفلت وبين منعت بث الإشارة تبعتها، القنوات الأخرى يتم التعامل معها من خلال الرقيب العسكري، الإعلاميين اعتقلوا خالد عبد الله إيش عمل لهم خالد عبد الله ليعتقل في أحد القنوات؟! ما الذي فعله خالد عبد الله؟ لماذا أغلقت قناة مصر 25 وأعتقل صحفيوها ومراسلوها وصودرت آلياتها؟ أيضاً الآن هناك تكميم أنا بدي أحكي لك لو خليتني أستمر..

فيصل القاسم: باختصار.

إبراهيم حمامي: وكالات الأنباء الأجنبية ما الذي تقوله عن الذي حدث تتحدث عن الذي حدث إنه انقلاب وحريات بل أن أحد المراسلين يتحدث بأنهم يحاولوا فبركة ها هي: هذا مراسل صحيفة أجنبية يتحدث أنهم يريدون أن يوزعوا بيان لنعترف بالرواية الرسمية يريدون تزوير الحقائق، وهناك الكثير والكثير من هذا الأمر أخي الكريم، وزير الخارجية السويدي يتحدث أنه يجب أن نكون أكثر أخلاقية من الإتحاد الأفريقي الذي جمد عضوية مصر إذن يتحدث بالمطلق ولا يأتي بأي دليل إلا بالسب والشتم على الإسلاميين وهذا هو أثبت أنا مبسوط هو أثبت، يتحدث عن الإسلام والمسلمين بهذا الشكل دكتور إذا سمحت لي لما نتحدث إحنا عن الأخونة، قبل الأخوان المسلمين في عهد مبارك كان يتحدث عن الأسلمة أنظر ما الذي تقوله نيويورك تايمز في 30/1/2013 ليبراليو مصر يخشون أسلمة مصر، هيك بحكوا، في 24/12/2012 في إسرائيل اليوم الظلام سيسود مصر بعد التصويت بنعم للدستور، يتحدث عن أسلمة؛ سايروس دفع 3 مليار جنيه للوقوف ضد أسلمة مصر في اجتماع ضم حمدين صباحي وسامح عاشور وعمرو حمزاوي وخالد يوسف وجورج إسحاق ونجيب سايروس وآخرين، الإعلام يتحدث عن أسلمة المقاهي جابوا لك مثال دي كابتشينو في مدينة نصر يقول لك هذه مقاهي تأخونت وتأسلمت لأنه فيها شروط إسلامية، صحيفة الوفد في 29/9/2012 تنقل عن ضابط إسرائيلي في مصر وتركيا يقودان أسلمة المنطقة، صحيفة الوفد في 12/11/2012 ارتداء المضيفات الحجاب دليل على أسلمة مصر، هناك الكثير أخي الكريم، معلش اسمح لي معلش دكتور فيصل هذه مهمة جداً عشان نفرجي المعركة ليست مع الإخوان هي مع الشعب المصري وهوية الشعب المصري الإسلامية التي يريدون محوها هؤلاء..

فيصل القاسم: هناك هجمة على المشروع الإسلامي في العالم العربي بشكل عام؟

إبراهيم حمامي: بالتأكيد ولذلك إحنا لا نقول لم ينجحوا لأنه لم يكتب لهم النجاح إلا في تركيا في المناسبة التي أصبح ترتيبها الآن الدولة رقم 16 اقتصاديا وهدفها في حلول عام 2023 تصبح من الدول العشر الأولى الآن كل اقتصاديات العالم تعاني من الكساد الاقتصادي والاقتصاد التركي ينمو هذا في ظل حكم إسلامي، يقول لك هو أجا إنه ليبرالي علماني كان إيش واخذ وجهة ثانية لا يريد أي أحد يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله هم كانوا يتحدثون والبابا شنودة كان يتحدث هو كان يتحدث وتواضروس الآن يتحدث عن دولة قبطية من أسوان للإسكندرية، والله لن تحلموا بها لا اليوم ولا بعد اليوم ولا بعد مليون سنة.

تبعات إقصاء الإسلاميين من الحياة السياسية

فيصل القاسم: الآن ماذا تقول ماذا تقول للذين يهزؤون مما يحصل الآن، يقولون من حق الإسلاميين أن يشاركوا في الانتخابات لكن ليس من حقهم أن يفوزوا، بالله هذه نكتة ولا مش نكتة يعني تعوا شاركوا في الانتخابات بس ممنوع تفوزوا، الأمر الأخر عندما يحاصر الإسلاميون في كل الدول بهذه الطريقة يحاصرون يذهبون إلى الانتخابات يفوزون لا يعترفون بهم أو ينقلبون عليهم، ماذا تتوقع من الإسلاميين؟ البعض يقول الآن الإسلاميين كانوا يؤمنون بصناديق الاقتراع وهم الوحيدون الذين يؤمنون بشروط اللعبة الديمقراطية أنتم تدفعونهم دفعاً الآن من صناديق الاقتراع إلى صناديق الذخائر، هكذا يحذرون ماذا تقول لهم؟

مجدي خليل: أولاً، أولا هذا التهديد هم لا يملكون إلا العنف والعنف ما عندهمش حاجة أصلهم مفلسين ما عندهمش إلا العنف هم طول تاريخهم يمارسوا العنف قل لي عملت إيه الإخوان المسلمين لمصر في  85 سنة غير مشروع خراب، قل لي عملت حاجة وحدة إيجابية في 85 سنة دعني أقول لك بقى، هؤلاء الناس دعني أقول لك إن هؤلاء الناس هم يعتبرون يا سيدي يعتبرون أن الانتخابات غزوة وغنيمة الحكم غنيمة، فلا يتنازلون عنها قالوا كهذا هم قالوا غزوة الصناديق، هم قالوا نحن في غنيمة الحكم، انتظرنا هذه السنوات لكي نصل لن نخرج من الحكم بعد كل هذه السنين حتى الغنوشي قالها لن نترك الحكم بعد كل هذه السنوات يعتبرونها غنيمة وصلت لهم ولن يعودوا مرة أخرى، ولكن تعال عملوا إيه في المنطقة العربية نجحوا في إيه؟ عملوا وهبنة أسلمة أخونة سلفنة كفرنة هذه هي مصطلحات الإخوانيين، أخونة وأسلمة ووهبنة وسلفنة وكفرنة الناس لا يملكوا شيء قل لي نجحوا في متى؟! هم يدخلون بالصناديق نعم أهلاً وسهلاً وحتى هذه اللحظة الإخوان لو عايزين يدخلوا في عملية ديمقراطية حقيقية أهلاً وسهلاً ولكن يتخلوا عن..

فيصل القاسم: بس ممنوع يفوزون.

مجدي خليل: أنهم جماعة دينية، لا يا حبيبي يفوزوا إذا فازوا أهلاً وسهلاً ولكن يفوزوا على أرضية الدولة المدنية مش أرضية الدولة الدينية، يفوزوا على قواعد الديمقراطية وليس على تحطيم قواعد الديمقراطية، منذ هم هل في رئيس بالعالم بعد ما ينتخب يصدر إعلان دستوري ينقل كل السلطات في يده ويعمل نفسه فرعون؟ هل في رئيس في العالم شعبه أو طائفته أو عشيرته تمثل أقل من 1% يديها أغلب المناصب السياسية، هل في رئيس في العالم يخاطب أهله وعشيرته فقط؟ هل في رئيس في العالم تحول إلى فاسد منذ اللحظة الأولى من خيرت الشاطر وحسن مالك عمل مليارات في سنة واحدة هم ابتدئوا منذ يعني انتهى من نهاية فساد مبارك بدؤوا سواء فساد أخلاقي أو فساد مالي أو عمالة للخارج أو تماهي مع المشروع الأميركي لأسلمة الشرق الأوسط قل لي يا سيدي، إذا كان هناك شخصاً مصرياً يدعو الغرب ويدعو أميركا لضرب مصر وضرب جيش مصر عصام الحداد وجهاد الحداد والبلتاجي بماذا يصنف هذا الشخص؟

فيصل القاسم: طيب لماذا أنتم العلمانيين عندما يصوت الشعب لمرشح علماني أو غير إسلامي بكون الشعب حضاري ومتقدم وفهمان وعندما يصوت الشعب لمرشح إسلامي بكون شعبوي أنتم على من تضحكون يا مجدي، السؤال المطروح طيب لماذا لم تنتظروا دقيقة لماذا لم تنتظروا بدي أسألك سؤال..

مجدي خليل: لا يا حبيبي مش صحيح...

فيصل القاسم: دقيقة يا مجدي، طيب أنتم لماذا الرجل جاء بالصناديق، الإسلاميون جاؤوا بصناديق الاقتراع أعطوهم الفرصة وأخرجوهم بصناديق الاقتراع من خلال صناديق الاقتراع الآن عندما أنت عندما تخرج..

مجدي خليل: لا يا سيدي هذا كلام مغلوط..

فيصل القاسم: يا أخي خليني كمل السؤال، خليني كملك السؤال أنت عندما تخرج أناساً من الحكم إسلاميين أو غير إسلاميين بالقوة ماذا تتوقع منهم يعني يبوسك على صلعتك مثلاً أو على صلعتي ولا بدهم يزلزلوا من تحتك في كل مكان في كل مكان يعني حلال عليك تنقلب أنت وهم حلال عليهم يختفوا مش سؤالي هذا يصل من مئات الناس كيف ترد عليهم؟

مجدي خليل: أنا أرد عليك يا سيدي، يا سيدي في الحكم هم بعد أن استولوا على الحكم تصوروا أن مصر دامت لهم وأن أصبحت ملكهم وأن الشعب مصر ومن عليها ملكاً لهم فتصرفوا فيها كأنهم يملكونها وليس خدما للشعب الذي انتخابهم، هناك الكثيرين من الليبراليين الذين عصروا الليمون وانتخبوا مرسي ولكنهم انقلبوا عليه بعد أن تحول إلى دكتاتور وفاسد وفاسد مليارات صنعوها كل واحد من قيادات الإخوان المسلمين تضاعفت ثروته عدة مرات في سنة واحدة..

مؤامرة بأطراف إقليمية ودولية

فيصل القاسم: ماشي خليني وصل سؤال إبراهيم حمامي هل تستطيع أن تنكر بغض النظر عن شرعية الانتخابات أنتم الإسلاميين تقولون أن الرجل منتخب ويجب أن لا تنقلبوا على رئيس منتخب، لكن هناك من يقول في الآن ذاته إن الشرعية الثورية أعلى من شرعية صناديق الاقتراع أعلى بكثير، عندما يخرج 30 مليون مصري ضد هذا الرئيس المنتخب إذن الشرعية تصبح للشارع المصري لثلاثين مليون مصري، سؤال أخر أسألك إياه مثلما سألت طيب يا إبراهيم هل تستطيع أن تنكر أن هناك تحالفاً دولياً عربياً إقليمياً يا سيدي لن يسمح للإسلاميين بالحكم وحدث في أوروبا في يوم من الأيام الأوروبيون وأميركا انقلبوا على رئيس أوروبي منتخب أو زعيم أوروبي منتخب ألا وهو يورغ هايدر بالنمسا لأنه متطرف وشالوه عملوها بالنمسا بأوروبا في قلب الديمقراطية، فمن حقهم أن يعملوها في العالم العربي يقول لك هؤلاء نحن لسنا بحاجة أن نحكم القرن 21 بعقلية القرن الرابع أليس من حق الشعوب أن تقول كذا، طيب مصلحة مصر وين؟ مصلحة مصر وين الآن مصلحة مصر بأن يكون حاكم معزول وكله محاصره؟ أنظر الآن كيف تتدفق الأموال على مصر وكيف مصر تنفتح وكيف البورصة، نحن نريد، الشعب المصري يقول لك أنا مصلحتي أهم من كل الدنيا أهم من مرسي وأهم من الإخوان المسلمين وأهم منك، كيف ترد؟

إبراهيم حمامي: مضبوط الشعب المصري على رأسي وهو كذلك شوف دكتور يعني طبعاً سيل الأكاذيب والمغالطات اللي ساقها شيء رهيب جداً الذي استدعى الخارج والذي يجب أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى هو أحمد الزند الذي قال بالنص في 22/4/2013 مسجل قدامه مليون ميكرفون أن على أميركا أن تأتي وتتحمل مسؤوليتها في مصر وإن كان الرئيس يدري فهي مصيبة فإن لا يدري فتلك المصيبة أكبر، لكن يجب أن يحاسب بتهمة الخيانة البرادعي بلقائه مع نيويورك تايمز بعد الانقلاب عندما قال إني سعيت لدى الغرب واتصلت فيهم حتى نزيل مرسي بالقوة، هو بروح للغرب لأعداء خارجيين لدى جهات خارجية أجنبية للاستقواء بهم على مصر، تتساءل عن الشرعية الشعبية دكتور فيصل كيف تقيس الشرعية؟ أي شرعية في الدنيا كيف تقيسها؟ تقيسها بالمتر أي شارع أكبر من الثاني أو الهيلوكبتر بصور، مش لازم يكون في آليات، الآليات هي صناديق الاقتراع أيضا حتى لو قسناها بالمتر وبالشعبية هم اللي طلعوا في يوم 30/6 كانوا ثلاثة مليون هذا أنا قلت لك وصحيفة الوفد وجبت لك إياها مقابل 14 مليون مؤيد للرئيس مرسي في 30/6 في 5/7 البي بي سي والسي إن إنْ تتحدث عن خروج 30 مليون مؤيد للرئيس مرسي في 7/7 خرج 45 مليون، الصحافة الأجنبية كلها تكلمت عن ذلك ولذلك كانت مجزرة ثاني يوم، الذي يستحق أن يعاقب بتهمة الخيانة العظمى هو الذي فعل ما لم يفعله إلا باروخ غولدشتاين عندما قتل الشعب المصري أثناء الصلاة والسجود في صلاة الفجر، حدثت مرتين الحرم الإبراهيمي وفي دار الحرس الجمهوري، هؤلاء الذين يستحقون الإعدام هؤلاء الذين يستحقون المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، بقلك الإسلام والأخونة الذين يخرجون الآن لتأييد الدكتور مرسي دكتور فيصل ليسوا الإخوان المسلمين وليسوا مسلمين هؤلاء ليسوا إخوان مسلمين وهؤلاء ليسوا إخوان مسلمين وهذا مسيحي مواطن مسيحي وليس صليبي حاقد وهؤلاء ليسوا إخوان مسلمين وهؤلاء الذين يحموا الكنيسة بأسيوط بأجسادهم ليسوا متطرفين، هذا يكذب كما يتنفس ويتهم غيره إذن أخي الكريم دكتور فيصل إذا كانت الشرعية بالمتر وبالشارع الإسلاميون ومعهم كل أحرار مصر خرجوا وأول أمبارح كان 45 مليون إذا كانت جبت لي مثال يورغ هايدر، يورغ هايدر نعم استقال لكن ما عملوش عليه انقلاب ولا طلعوا بالشارع ولا خرب ولا حرقوا ولا بلطجوا خرج 45 مليون أول أمبارح حادثة واحدة لم تسجل لا اغتصاب ولا تحرش، الثورة المباركة اللي يحكي عنها هذا ميدان التحرش ولم يعد ميدان التحرير وهذا العالم يتحدث هذا العالم يتحدث عن 100 حالة تحرش جنسي في ميدان التحرير، أصبح عار في جبين مصر 30/6 و8/7 عار في جبين القوات المسلحة إن لم تغسل هذا العار وتأتي بغير هذا السيسي الذي قال بأنه ليست من عقيدة الجيش أن ينقلب وانقلب، قال بأنه لن يوجه رصاصة للشعب المصري في منشورات ألقاها في 7/7 وأطلق الرصاص على سجد، بقلك لا مش مضبوط ما أطلق، هذه صحافة عالمية دكتور فيصل تتحدث من أكثر صحيفة أنهم أطلقوا الرصاص بدم بارد على مصلين ساجدين وبشهادات من الداخل من مراسلين وشهود عيان يكذبون ويريدون لنا أن نصدق الرواية الذي صدق بأن هناك رئيس منتخب أنا قلت لك عند اليهود الإسرائيليين عندهم بيبي بنيامين نيتنياهو وهلأ طلعوا السيسي حرفين السيسي بمصر عنا طاء طاءْ، هذه كل هذه الأمور أخي الكريم الشعب المصري الأعزل مش إرهابيين خرج ليقود ثورته هذا قتل في صلاة الفجر هذا إرهابي يحكوا عليه، وهذا إرهابي أخر مع طفله، وهؤلاء وهذا الشعب المصري الذي لن يرضى إطلاقاً حتى لو ذبحوه إلا أن يبقى في الميادين غصبا عن هؤلاء الحاقدين الانقلابيين، إذن أخي الكريم الثورة المصرية إن أردت أن تقيسها في الشارع خذ 45 مليون بدك تقيسها بصندوق الاقتراع الانتخابات والاقتراع فازوا ست مرات، هؤلاء فاشلون في كل شيء، تصحيح معلومة الشعب المصري 95% مسلمين سنة ومش 85% عشان تكون دقيق وواضح بلاش تزيدوا عددكم زيادة لأنكم أقل من هيك بكثير.

فيصل القاسم: طيب مجدي خليل لو أخذت موضوع تركيا أنت باحث مرموق وتعرف تاريخ الإسلاميين بشكل جيد، طيب لماذا لا تتعلمون من التجربة التركية كم مرة انقلبوا على التجربة التركية، أنت تعلم عشرات الانقلابات وفي نهاية النهار وصل الإسلاميون على الحكم وأفضل عصر تعيشه تركيا منذ استلام أتاتورك عام 1923 هو عهد أردوغان المسلم الإسلامي، هل كانت تركيا في حال أزهى مما هي الآن طيب لماذا لا تعطوهم الفرصة يا أخي مثلما ممكن يعملوا مثلما بمصر مثلما عملوا بتركيا مثلما بالجزائر بفلسطين بمكان ما عندك غير كلهم فاشلين فاشلين هل فشلوا في إندونيسيا اندونيسيا مسلمين ماليزيا هل فشلوا بماليزيا المسلمين؟

مجدي خليل: مسلمين وليسوا إسلاميين يا فيصل فيصل، مسلمين وليسوا إسلاميين في فرق بين المسلم والإسلامي..

فيصل القاسم: كيف يعني كيف؟

مجدي خليل: الإسلامي ده بتاجر بالدين عشان السياسة، مشروع الإسلام السياسي هو السلطة والمال وليس الدين.

فيصل القاسم: أخي مجدي عندك نصف دقيقة تقول لي هل انتهى المشروع الإسلامي بجملتين وبدي أنهي بس أعطيني زبدة كلامك تفضل؟

مجدي خليل: كلمتين المشروع الإسلامي فشل فشلاً ذريعاً لأنه مشروع ضد الشعوب وضد تقدم الشعوب وضد المستقبل هو مشروع موضوي فاشل وأما نهاية المشروع الإسلامي فلن نستطيع أن نقول أنها انتهت ولكنها في طريقها إلى النهاية..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر كيف ترد بجملة واحدة، بس دقيقة..

إبراهيم حمامي: قالوها قبله بالخمسينات انتهوا إلى مزابل التاريخ، الإسلام باقي غصبا عنه وقال الله وقال الرسول باقية غصبا عنه قالوها قبله في بالخمسينات انتهوا إلى مزابل التاريخ وبقي الإسلام غصبا عن رأسهم.

فيصل القاسم: طيب مشاهدينا الكرام هل هناك مؤامرة كبرى على الإسلاميين، صوت يا مجدي خليني أخلص..

مجدي خليل: أيها الإرهابي..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر صوت على صفحة الاتجاه المعاكس 242 ألفا و35 شخصاً 53.3% نعم هناك مؤامرة، 46.7% لا، لم يبق  لنا إلا أن نشكر ضيفنا عبر الأقمار الصناعية من واشنطن السيد مجدي خليل وهنا في الأستوديو الدكتور إبراهيم حمامي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء، يعطيكم العافية.