فيصل القاسم
حبيب صالح
عباس الموسوي

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، أليس من حق  علماء المسلمين في العالم الإسلامي أجمع أن يستنفروا الشارع الإسلامي لمواجهة الغزو الشيعي لسوريا؟ يصيح ناشط إسلامي، ألا يتدفق آلاف الشبيحة من شيعة لبنان والعراق وإيران واليمن على المناطق السورية لمساعدة النظام على أساس طائفي مفضوح؟ ألم يرفع إرهابيو حزب الله الأعلام الشيعية فوق المساجد السنية في القصير وغيرها في تحد سافر لأكثر من 20 مليون سوري سني؟ يتساءل آخر، لماذا تعتبر إيران وأزلامها مؤتمرات دعم الشعب السوري تحريضاً طائفياً بينما بلطجيتها يذبحون الشعب السوري على الهوية الدينية؟ لماذا لا ينتشر القتل والدمار إلا في المناطق السنية في سوريا بينما تنعم المناطق المتحالفة مع النظام على أساس طائفي بالأمن والهدوء؟ يتساءل ضيفنا، هل وجد أعداء الأمة أفضل من حسن نصر الله وشركاه لدق إسفين في قلب العالم الإسلامي؟ إلى متى يتاجرون بثارات الحسين لأغراض توسعية حقيرة؟ يضيف آخر، لكن في المقابل ألا يقاتل  آلاف المجاهدين في سوريا النظام على أساس مذهبي مفضوح؟ ألم يقل السيد حسن نصر الله إنه آخر المتدخلين في سوريا؟ أليس من حق شيعة المنطقة أن يخشوا على أنفسهم عندما يرون الشيشاني والتونسي والمصري والخليجي والقرقيزي والباكستاني والأوروبي يجاهد في سوريا على أساس طائفي؟ لماذا حلال على الثوار السوريين أن يستنجدوا بالمسلمين من كل أنحاء العالم لمقاتلة النظام بينما حرام على النظام أن يستنجد بحلفائه بالمنطقة لمواجهة المؤامرة الكونية ثم أليس النظام السوري أسعد الناس بتحويل الثورة إلى صراع مذهبي كي يجهضها؟ ألم يقع مشايخ السنة في شرك إيران والنظام؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على رئيس المكتب الإعلامي العراقي في بيروت السيد عباس الموسوي وعلى المعارض السوري السيد حبيب صالح نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

دواعي تأجيج الفتنة الطائفية في سوريا

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: من المسؤول عن تحويل الثورة السورية إلى صراع شيعي سني؟ صوت على صفحة الاتجاه المعاكس 78458 شخصاً 95.10% النظام السوري وحلفائه 4.9% الجهاديون، لو بدأت معك أخ حبيب صالح بهذه النتيجة ماذا تقرأ في هذه النتيجة؟ هل يعقل أن الغالبية العظمى، الشارع العربي والإسلامي، يحمّل النظام السوري والحلف الشيعي إن صح التعبير تحويل الثورة السورية إلى صراع مذهبي قاتل في المنطقة لتخريبها وإجهاضها؟

حبيب صالح: ما دام الاستفتاء قد جاء كذلك وجاءت الأرقام كذلك فهذه حقيقة واقعة تكرست ويجب أن تنعكس سياسياً وتنعكس على جميع مسارات هذا الصراع، الشعب يقول ذلك والأغلبية تقول ذلك ولا نقاش في ذلك انتهى الأمر، ثانياً يجب في مقدمة مختزلة أن أعود بكم إلى نشأة وتاريخ هذا الحزب حزب الله، هذا الحزب الذي نشأ عام 1982 وقام بعد نشأته مباشرة بطرد الفلسطينيين من حدود فلسطين حيث كانوا يقاومون وحيث أن الوجود المشروع على حدود فلسطين هو مشروع  فلسطيني والشرعية للفلسطيني الذي فقد وطنه، فقام حزب الله بطرد الفلسطينيين من هناك ثم بعد ذلك طردوا من كل لبنان وكل الأردن وتذكرون أيلول الأسود وما إلى ذلك، ثم ثانياً هو أقدم على مسألة من أخطر المسائل عندما تخلى عن شركائه في الحركة الوطنية اللبنانية ومنع على السياسيين واليساريين والقوميين من أن يقاتلوا ضد إسرائيل في إطار المشروع القومي العربي الواسع الذي هو في أساسه مشروع عربي، ولكن لأن آية الله نصر الله ونصر الله يشكل قائداً للفرقة الأجنبية في الحرس الثوري الإيراني فهو بذلك لن يعتبر العرب شركاء له ولن يعتبر اليسار الفلسطيني ولا المناضلين الفلسطينيين ولا اللبنانيين شركاء له فأقصاهم أيضاً، إذن أقصى الفلسطينيين وأقصى اللبنانيين إذن كيف يكون مشروعاً تحررياً؟ الجواب هو أن حزب الله هو جزء من مشروع فارسي إمبراطوري جاء يتصارع مع مشروع احتلال صهيوني آخر وكل ما جرى من عمليات كر وفر وحروب بينهما إنما جاءت في إطار الصراع على المنطقة وليس في إطار تحرري أو نصرة للشعب الفلسطيني أو نصرة للإسلام أو نصرة للعدالة يجب أن نعرف ما هو حزب الله أولاً.

فيصل القاسم: خلينا نؤصل طيب ماشي، خلينا نؤصل الموضوع بس من شان ندخل فيه إذن ماذا تريد أن تقول الآن أن ما يجري في المنطقة يعني ماذا يجري في المنطقة حرب طائفية حرب مذهبية يخوضها حزب الله؟

حبيب صالح: أنا أقول أنه مشروع صفوي إيراني يريد تشييع المنطقة..

فيصل القاسم: تشييع؟

حبيب صالح: تشييع المنطقة وبالتالي استعادة كل سلبيات وإشكاليات التاريخ من مقتل الحسين الذي ادعوا أنه شيعي وهو توفي سنة 61 للهجرة بينما جاء الصفويون الشيعة إلى حكم إيران بعد ذلك بقرنين فلا علاقة لهم بالحسين، والحسين ما دام حفيد رسول الله وهو بالتالي ومحمد رسول الله وهو أبو السنة فإذن فالحسين سني ولا علاقة للشيعة به وعلينا أن نصحح هذه المقولة التاريخية..

عباس الموسوي: ليش؟ ليش؟ لحظة..

فيصل القاسم: بس، بس..

عباس الموسوي: لا لا لحظة ليش قلبت الدنيا من ما رفعت راية الحسين على مسجد بالقصير لحظة..

حبيب صالح: ثانياً. 

فيصل القاسم: بس قلنا بدون مقاطعة جاييك، بدي أعطيك، خلص انتهى الوقت.

حبيب صالح: ثانياً لا يحتفل الشيعة ولا يحيون مقتل علي لأن قاتله شيعي، وبالتالي يوجه اللوم إليهم وسوف يحاسبون أما تثار قضية مقتل الحسين لأن قاتله أموي..

فيصل القاسم: بس خليني..

عباس الموسوي: شو هالكلام هذا شو هالكلام خلنا نحترم عقل الناس..

حبيب صالح: الآن يستحضرون الفتنة يستحضرون الفتنة ويمارسونها في سوريا..

فيصل القاسم: لماذا؟

حبيب صالح: الآن يمارسونها في سوريا لتقوم كل الطوائف الأقليات منها العلوية أولاً في تحالف مع حزب الله وتحالف مع إيران وتحالف مع النظام لقتل السنة حصراً، ما جرى في بانياس البارحة نفذه طائفتي من العلويين، وما ينفذ الآن في القصير وما نفذ في دير الزور وما ينفذ في حلب اليوم هي تنفيذ ذلك الفرقة الأجنبية من الحرس الثوري الإيراني الصفوي الذي تريد أن تقيم مشروعاً في مقابل المشروع الصهيوني لا أكثر ولا أقل.

فيصل القاسم: جميل جداً إذن يستخدمون..

حبيب صالح: المسألة ليست شيعة ولا آل البيت ولا لها علاقة بالإسلام ولا العدالة

فيصل القاسم: خلص الوقت إذن يستخدمون الفتنة في سوريا لتحقيق على أساس مذهبي شيعي مفضوح؟

حبيب صالح: ومتاهات التاريخ.

فيصل القاسم: ومتاهات التاريخ.

حبيب صالح: الإسلام وتاريخه..

فيصل القاسم: انتهى دورك تفضل دورك تفضل..

عباس الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم يعني هذه الثارات بعد حرب تموز وذكرناها دائماً المشروع الصهيوني عندما هزم في لبنان في حرب تموز تحول العداء من العدو الصهيوني إلى الشيعة وهذه الأبواق وهذه الأجندات واضحة، مثال بسيط على هذا الموضوع أول أحداث درعا عندما بدأت الأحداث في درعا بدئوا بحرق أعلام حزب الله في درعا واشتغلت الأبواق والأجندات علينا على هذا المشروع، يا إخوان المشروع أكبر من هذه العقول المدفوعة الثمن..

حبيب صالح: علل علل علل أنقد..

عباس الموسوي: خليني أكمل ما قاطعتك.

فيصل القاسم: تفضل.

حبيب صالح: علل لا تقل..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة يا سيد صالح اتفقنا بدون مقاطعة تفضل.

حبيب صالح: التعويل مرفوض علل.

فيصل القاسم: تفضل،  تفضل.

عباس الموسوي: ما قاطعتك خليني أكمل..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

عباس الموسوي: فلذلك عندما اجتمع علماء الناتو في مصر وهاجموا المسلمين الشيعة هذا هو المشروع الموجود الآن يجب أن يتحول العداء إلى عداء شيعي سني يعني حتى الاستفتاء الخاطئ الذي ذكر على الجزيرة اليوم واضطررتم إلى تغييره لأنه غير صحيح، هل سبب الفتنة الشيعة أم السنة؟ بعد الظهر غيرتم، صباحاً أخذتم أصوات طائفية وبعدها انتقل إلى موضوع سياسي..

فيصل القاسم: ما تغير الموضوع نفسه، نفسه!

عباس الموسوي: لا تغير..

فيصل القاسم: نفسه! شيعة مقابل سنة، إيران مقابل الجهاديين يا حبيبي نفس الشيء..

عباس الموسوي: يا حبيبي الجهاديين ما يمثلون السنة، الجهاديين خارجين عن الفكر التكفيري، هؤلاء خارجين عن السلفية الفكر السلفي يحاربهم.

فيصل القاسم: طيب أدخل لي بالموضوع أدخل لي في الموضوع..

عباس الموسوي: أدخلك في الموضوع، الاجتماع الذي حصل، أعود إلى نقطة مهمة ركزتم عليها كثيراً هي موضوع الجامع في القصير هذا الكذب الإعلامي اللي أرجع عليه الجامع "رفع راية الحسين على جامع شيعي في مدينة القصير"..

فيصل القاسم: إيه وليش ليرفعوه ليش؟

عباس الموسوي: الحسين لسا للسنة وللشيعة..

فيصل القاسم: ومين كان حاميهم يا اللي رفعوه؟ مش بلطجية حزب الله؟

عباس الموسوي: لا لا حزب الله ليس بلطجياً، بل حزب الله سيكون في أي مكان موجود فيه صهيوني، أنا أقلك إذا صهيوني بكرا أجا للعرب..

فيصل القاسم: إذن سوريا كلها صهيونية ما شاء الله كل سوريا..

عباس الموسوي: المشروع الصهيوني عندما يفرح ويصرح العدو الصهيوني إنه مع تسليح المعارضة السورية بالتأكيد حزب الله خلني أقولك ملاحظة مهمة جداً نحن مع الشعب السوري ومع مطالب الشعب السوري المحقة وأغلب المطالب حققت، ولكن عندما بدأ المشروع الصهيوني والإدارة الصهيونية تبارك لجبهة النصرة وتدعم جبهة النصرة أنا..

قمة الثماني والتغاضي عن ممارسات حزب الله بسوريا

فيصل القاسم: خليك بس دقيقة وحدة بس دقيقة واحدة بدي النقطة مهمة جداً طيب اليوم انتهت قمة الثماني صح ولا لا؟ قمة الثماني الكبار لم تشر بكلمة واحدة إلى إرهاب حزب الله أو إلى حزب الله أو إلى الحرس الثوري..

عباس الموسوي: حزب الله ليس إرهابيا.

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة طيب ماشي اللي بدك إياه بس أنا عم أسألك لم تشر قمة الثماني لا للقوات الإيرانية ولا القوات العراقية ولا حزب الله في سوريا فقط كان تركيزها على التكفيريين والقاعديين في سوريا، يعني استثنوا حزب الله تماماً من جهة بتقول لي إنه مؤامرة كونية وكل القوى لم تتحدث عن حزب الله لولا مباركة إسرائيل وأميركا والغرب لما دخل حزب الله إلى سوريا، حزب الله يقاتل الآن مع أميركا ضد التكفيريين كذبة كبيرة حاجتكم تضحكوا على الناس يا زلمة، كيف ترد؟

عباس الموسوي: يعني هذه جبهة النصرة بهذا القتل وبهذا الدعم الخليجي وبهذا الإعلام..

فيصل القاسم: بس هي على الأقل على قائمة الإرهاب الأميركية حزب الله مش على قائمة الإرهاب!

عباس الموسوي: حزب الله لم يقتل المدنيين هم يعرفون جيداً التكفيريين في سوريا هم من قتل، التكفيريين هم من قطع الرؤوس يعني تعلمون جيداً تعلمون..

فيصل القاسم: بس خليك بالموضوع من شان ما تروح كثير ركز لي..

عباس الموسوي: ما أروح لأ بحاجة لأن ذاكرتك مو ذاكرة المشاهد تنسى..

فيصل القاسم: طيب باختصار باختصار..

عباس الموسوي: من قتل الآلاف من أكل القلب؟ هذا منو اللي خرج  قلب الإنسان وأكله؟ هذا شافي العجمي الكويتي اللي طلع بالإعلام ويقول اتركوا لي 10 أنحرهم حبيبي هذا هو المشروع..

فيصل القاسم: بس خليك بالموضوع  خليك بالموضوع يقول لك خليك من شان ما نروح كثير كيف ترد على كلام الأستاذ حبيب صالح عندما يقول باختصار عندما يقول لك الآن إيران وأذنابها في المنطقة من حزب الله من قطعان الشبيحة العراقيين هيك يقولون، من الحوثيين كل هؤلاء مشروعهم مشروع مذهبي، اتفقوا مع النظام السوري لتحويل الثورة السورية إلى مذهبي، النظام حول الثورة باتجاه الطائفة منذ اليوم الأول على لسان رئيس الجمهورية قل لي هذا كلامهم؛ كلامهم كيف ترد عليه؟

عباس الموسوي: أنا أرد عليه..

فيصل القاسم: وبالتالي من حق علماء الأمة أن يجتمعوا في القاهرة ويجتمعوا في فلسطين ويجتمعوا كذا لأن هناك غزو شيعي مفضوح للمنطقة هيك بقولوا أنا ما لي علاقة رد عليهم تفضل.

عباس الموسوي: خلص مالك علاقة، عندما يأتي 80 جنسية من مختلف بلدان العالم، الآن الإحصائية موجودة عندي بالأسماء أسماء القتلى التونسيين حوالي 5000 سعودي مفقود في سوريا الآن العدد الموجود في سوريا يقارب 30 ألف عربي من الشيشان ومن كل بلاد الدنيا جاؤوا بهذا النفس الطائفي قبل أن يدخل حزب الله وقبل أنا ذكرت..

فيصل القاسم: قال السيد حسن نصر الله أنا آخر المتدخلين.

عباس الموسوي: بالتأكيد هو آخر من دخل إلى سوريا هو حزب الله لأنه شعر أن هنالك مشروع إسرائيلي يجب أن يجعل المنطقة آمنة على الحدود بين القصير وبين المناطق عرسال لتتحول إلى..

فيصل القاسم: وقف لي عند النقطة وقف لي سيدي كيف ترد؟ الرجل لا يتحدث بالهواء أدخل لي ورد عليه مباشرة معه حقائق الرجل.

حبيب صالح: أنا أرد أنه لو لم تكن هناك ألوية عراقية وألوية لبنانية تابعة لحزب الله وبالتالي تابعة لآية الله لو لم يكن هناك عشرات آلاف الجهاديين العراقيين كما يسمونهم من أبو الفضل العباس وغيره دخلوا إلى سوريا وقاتلوا تحت شعار "لبيك يا حسين لبيك يا حسين لبيك يا حسين" ثم أنهم يتهمون الثورة السورية ذات المشروع الديمقراطي ذات مشروع إسقاط الاستبداد والخلاص من الطغيان والخلاص من قوانين الطوارئ وغيرها إذن نحن نخوض صراعاً سياسياً جاؤوا هم يضفون عليه صراعاً طائفياً في حملة لبيك يا حسين وأبو الفضل العباس وغيره وغيره، أنا أسأله وأسأل الجميع ما علاقة أبو الفضل العباس والشيعة وإخواننا الشيعة في العراق وهم الذين استحضروا الدبابات الأميركية ضد صدام حسين، وهم الذين احتلهم الأميركيون بأوامر منهم سواء من مالكم أو سواء من الأخر كل القوى العراقية التي استحضرت الأميركيين كلها كانت قوى شيعية ومن قتلها أهل الأنبار السنة، من وقفوا ضد المشروع الأميركي وضد غزو العراق وتدمير العراق ونهب ثرواته ونهب...

فيصل القاسم: من هم؟

حبيب صالح: هم الشيعة الذي وقف ضد ذلك أهل الأنبار أهل السنة..

عباس الموسوي: أستاذ يا أستاذ.

فيصل القاسم: دقيقة.

حبيب صالح: وبالتالي من هو صاحب المشروع الأميركي بالمنطقة وجاء بالأميركيين وجاء بالاحتلال الأميركي هم الشيعة ولا خلاف في ذلك..

فيصل القاسم: سوريا هلق المشروع الآن..

حبيب صالح: سوريا الآن هذا الحلقة الثانية من المشروع الأميركي عفواً الفارسي حيث دخل حزب الله قافزاً فوق الشرعية اللبنانية وفوق اتفاق الطائف وفوق البرلمان اللبناني الذي له 12 عضواً فيه وهو جزء من اللعبة اللبنانية فقفز فوق الشرعية اللبنانية ولم يطلب اجتماعا ولم يدعو إلى اجتماع لمناقشة القضية السورية بل اتخذ قراراً مباشراً لأنه تلقى التعليمات من قم..

فيصل القاسم: على أساس؟

حبيب صالح: على أساس طائفي أما الذين..

عباس الموسوي: أستاذ فيصل لحظة لحظة..

حبيب صالح: اللي جاءوا لمقاتلتهم في سوريا هم سنة لأن هم سنة..

فيصل القاسم: يعني اللي يقاتل السنة هو حزب الله والشيعة يقاتلون السنة..

حبيب صالح: اختلف الشيعة والعلويين وغيرهم وأبو العباس وشيعة العراق كلهم..

فيصل القاسم: بس دقيقة نقطة بدي روح لنقطة الرجل.

حبيب صالح: في مشروع واحد تصمت عليه الولايات المتحدة حتى الآن أين البوارج الأميركية ضد تدخل حزب الله؟ أين إسرائيل لا تقم بضرب قوات حزب الله المنتشرة وهذه فرصتها..

فيصل القاسم: في سوريا. 

حبيب صالح: لماذا لم تقم لماذا؟ ما دامت الفرصة قد أتتها لماذا لا تدخل إلى الضاحية وليس فيها أحد؟ كل من يدافع عنها ليسوا فيها الآن هم في سوريا، لماذا لم تقم إسرائيل بذلك؟ ولماذا لم تتقدم وهذه فرصتها الحقيقية؟ هناك مشروع لعبة الأمم الذي جاء حزب الله ينفذ جزءاً منها، وهذا الصمت الأوروبي وهذا الصمت الغربي لذلك اليوم كان البيان الغربي يتحدث عن النصرة عن النصرة ولم يتحدث عن إرهاب حزب الله..

عباس الموسوي: والله لو جايب ضيف واحد أستاذ فيصل هويا أفضل..

حبيب صالح: لم يطالب حزب الله بالانسحاب، لم يطالب أحدا بالانسحاب قوات الغزو بالانسحاب بل جاء ليدين النصرة!

فيصل القاسم: بس خليك دقيقة الوقت يداهمنا..

عباس الموسوي: خليه ضيف واحد..

فيصل القاسم: كيف تفضل يا أخي..

عباس الموسوي: ما يصير ما يصير..

فيصل القاسم: يا أخي أنا عم بسمح له كمل، كمل إلك الدور.

عباس الموسوي: أول شي تدخل جبهة النصرة هذه في  2011 قبل أن يتدخل حزب الله أو يتدخل أي طرف من الأطراف لذلك عندما تدخل آخر المتدخلين حزب الله عندما بدأ أول شي تراه مخجلا من علماني أنه يتكلم بالطائفية هذا مخجل..

فيصل القاسم: بس مش سني الرجل آه دير بالك من شان ما تفكر هو علوي..

عباس الموسوي: هو علوي مرفوض من سجلات النصرة مو معترفة فيه يعتبره كافر، كافر..

فيصل القاسم: ماشي، ماشي..

حبيب صالح: لا تفتي لا تفتي. 

عباس الموسوي: هذه فتاواهم.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي اتركهم جاوبني..

عباس الموسوي: هذه فتاواهم يعتبروك كافر أنت كمّالة عدد..

حبيب صالح: لا تفتي من يحبني ومن يكرهني لا تفتي.

عباس الموسوي: يريدون يكملون الصورة بك.

فيصل القاسم: كمل، كمل.

عباس الموسوي: حبيبي دخلوا لما بدئوا جبهة النصرة وغيرها بنبش قبر الصحابي حجر بن عدي هذا الموضوع اللي صمتوا عنه وما تكلمتم، عندما بدئوا بتهديم قبور الأنبياء في حلب هذا الصمت اللي ما تكلمتم عليه، أعود إلى نقطة هذه جريدة الشرق الأوسط تذكر لك دخول 30 ألف من الشيشانين إضافة إلى نقطة أستاذ فيصل يعني الآن عندما نسأل عن تدخل دول الخليج في البحرين تقولون هنالك اتفاقية أمنية بين دول الخليج، إيران عندها اتفاقية دفاع مشترك مع سوريا فلذلك من حقها أن تتدخل ضمن هذه الاتفاقية لذلك دعونا خلونا نكون منصفين، الحرب الآن الموجودة في سوريا لا هي حرب ضد الشيعة ولا يجب أن نروج ولا هي حرب ضد السنة.

فيصل القاسم: خليك وقف شوي ليست حرب ضد السنة لا لا لا جاوبني على الكلمة هذه.

حبيب صالح: هل تدخلوا عندما كانت الحرب ضد إسرائيل؟ لم يتدخلوا، تدخلوا فقط عندما أصبحت الحرب ضد السنة ثم ثانيا...

فيصل القاسم: كيف كيف؟

حبيب صالح: أنا راح أقول لك..

فيصل القاسم: لا باختصار..

حبيب صالح: راح أقولك ما قالوا أن بالقصير بعد العائلات الشيعية هؤلاء مواطنون سوريون بهويات ومولد سوري الخلاف بالمذهب إذا كان هذا سيصبح مبرراً فبالتالي ستدخل تركيا لاحتلال منطقة التركمان على أساس أنه وستدخل أرمينيا  لحماية الأرمن..

استهداف السنة ورايات الثأر للحسين

فيصل القاسم: كيف يذبحون السنة في سوريا عم تقول لي كيف؟

حبيب صالح: قلت لك في بانياس بلدي دخلت 4 قرى هي تعنيتا وهي القصيبة وهي الزوبة وهي القرية الرابعة التي لا أذكر اسمها دخلوا إلى بانياس برئاسة شعوبي حقير علوي شعوبي تركي اسمه معراج أورال أو علي كيالي دخلوا إلى بانياس وقتلوا 386 وسحلوهم ثم حرقوهم من السنة ولا يقتل إلا السني، قل لي من يقتل إلا السني كيف 200 ألف، قل لي يحدثني عن حجير بن عدي يعيدني 6 قرون..

عباس الموسوي: نبش قبره، نبش قبره شو لك علاقة أنت تدافع عن جبهة النصرة لا لحظة لحظة هذا كلام ما مقبول..

فيصل القاسم: دقيقة.

حبيب صالح: يقتل..

فيصل القاسم: أنا بدي أعطيك ترد، إلك الوقت، كيف أقليات؟ كيف أقليات؟

حبيب صالح: يقتل أحياءنا تدمر مدننا تقتل..

عباس الموسوي: هذا سمعناه..

حبيب صالح: تقتل أطفالنا السنية لم يقتل علوي واحد وأنا أعرف ذلك..

عباس الموسوي: كل حلقة بالاتجاه المعاكس ينعاد نفس الكلام هذا..

حبيب صالح: حتى هذه اللحظة لم يقتل علوي واحد ولا مسيحي واحد كلهم هُجروا، هُجروا ولم يقتلوا..

فيصل القاسم: من بقي في حمص؟

حبيب صالح: العلويين فقط هُجر السنة وقتل السنة وأبعد السنة..

فيصل القاسم: يعني الأقليات تَقتل، كيف؟

حبيب صالح: نعم الأقليات تقتل، أنا قلت لك حديث بانياس وقلت لك حديث الملح قلت لك حوادث حمص وتهجيرها، قلت لك من كل القرى أنا أقول لك أن واحد من رموز المعارضة يسمى توفيق جاء بأموال من رفعت الأسد وقال له هذه 100 ألف يورو شهرياً إذا كنتم تشكلون حاجزاً بين القرى العلوية الموجودة في حماة وتقومون بحمايتها دفعوا لهم أموال حتى تبقى القرى العلوية مصونة..

فيصل القاسم: دقيقة بس أنا بدي أسألك يا أخي..

عباس الموسوي: أنتم متفقين على هذا السيناريو بيناتكم متفقين عليه ما معقول هو مسجل وتشغل..

فيصل القاسم: طيب تفضل تفضل..

عباس الموسوي: شو أتفضل؟!

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي بدي أسألك مثلما سألته.

عباس الموسوي: وين سألته يحكي ربع ساعة..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة دقيقة دقيقة لا تصيح دقيقة شوي البعض يقول في واقع الأمر البعض إلى متى تستغلون ثارات الحسين لأهداف توسعية حقيرة كما يقول البعض..

عباس الموسوي: أول شيء..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي.

عباس الموسوي: كمل كمل خلص كافي..

فيصل القاسم: طيب عم يقلك أحد الشباب يا أخي إذا قاتل الحسين موجود في سوريا اتصلوا بالمخابرات السورية بيجيبوه يلعنوا اللي خلفه لقاتل الحسين، بقاتل الحسين صار لكم 400 سنة هلق سوريا عم تنهب على هذا الأساس هيك عم يقلك رد عليه؟

عباس الموسوي: مين يقول لي حتى أعرف مين أنت ولا هو؟

فيصل القاسم: هو..

عباس الموسوي: أنت عم بتقول؟ الحسين..

حبيب صالح: الحسين..

عباس الموسوي: خلص خلص خلص..

حبيب صالح: الحسين ليس لكم أنت تستحضروه ثم لماذا بعد 1400 سنة؟

عباس الموسوي: خلص مو دورك مو دورك.

حبيب صالح: ما تسكت ما تسكت..

فيصل القاسم: تفضل عباس سيد عباس تفضل كمل..

عباس الموسوي: الحسين أشرف من أن وأكبر من أن مجموعة صغيرة تحجمه، الحسين ابن رسول الله، الحسين لذلك هو رمز للثورة ورمز للدفاع، لذلك المخجل عندما برامج وبرامج تلفزيونية وتنقلب الدنيا إنه رفعت راية الحسين على مسجد من مساجد المسلمين وليس على دير من ديار لا تقاطعني ما أسمح لك.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة Ok..

عباس الموسوي: لذلك المعركة يا أخي هي معركة تحول البعض إلى أدوات لمشروع صهيوني، البعض كان أنا قريت مقالة لأحد الأشخاص قبل 2005 يقول قومي عربي معروض للبيع الآن أجوا الدور واشتروهم..

حبيب صالح: مقالي هذا.

عباس الموسوي: مقالك إيه، فأجا الآن الدور لشراء بعض الأشخاص وتحويل يعني مخجل علماني يتكلم بالطائفية لا تقاطعني علماني يتكلم بالطائفية علماني يتكلم عن..

فيصل القاسم: لا لا..

حبيب صالح: بشرفك أن تذكر أين هي عناصر المشروع الصهيوني في الثورة السورية بشرفك أن تقولها بتحديد وليس بالادعاء.

عباس الموسوي: أنا أتكلم أنا قلت لك..

حبيب صالح: توثيقاً أرجوك.

عباس الموسوي: أنا ضابط مخابرات؟! أنا أقولك التحويل خلني أقول لك..

حبيب صالح: أنت مدير مكتب دعاية أنت مدير مكتب رئيس الوزراء المالكي..

عباس الموسوي: لا مو مدير مكتب رئيس الوزراء، المالكي لا مدير رئيس الوزراء أنا يشرفني بس أنا مو مدير، حبيبي تحويل العداء بهذه الطريقة وإسرائيل فرحانة تبارك تسليح الجيش الحر وتبارك قتله  في سوريا وبالعراق وبالشيشان وببورما يعني إحنا فرحانين أول البارحة يطلع مرسي عنده مشكلة داخلية يطلع يسيء 250 مليون شيعي يقول عليهم أنجاس إحنا فرحانين عندما يطلع لنا العرعور والبربور..

فيصل القاسم: طيب لماذا عندما يتحدث البعض حديثك يسموه طائفي طيب بدي أسألك البعض يقول أن إسرائيل وأميركا لم تجد أفضل من حزب الله كي تدق إسفيناً عميقاً في قلب العالم الإسلامي من الذي يضرب العالم الإسلامي ببعضه الآن غير تدخل حزب الله والحرس الثوري وقطعان المليشيات العراقية؟ هذا هو السؤال..

عباس الموسوي: خليني أسألك أنا همّ أنت سؤال: إذا أنت أمام مشروعين مشروع إيراني بديمقراطية جميلة أنا ما أريد أدافع عن إيران ولكن هذا المحيط الإيراني كله ديمقراطية ما شاء الله بربيع نحنا بخير وبين مشروع صهيوني، بالتأكيد أنا أختار مشروع إيراني يدعم المقاومة أنا مع هذا المشروع وليس مع المشروع الصهيوني الذي يثير الطائفية ليس مع المشروع، بس دقيقة حبيبي بعض الحرب العالمية بدأت مشاكل الحروب الصليبية كانت هنالك الكنيسة تسيطر على كل واقع الدنيا دخل الموضوع دخلت الحروب الصليبية دخلت حروب الطوائف تحولت الآن أوروبا إذا تذكرون المسيحية يبصقون على الشخص، المشروع الماسوني الآن لتدمير الإسلام وتشويه المسلمين بهذه الطريقة عندما تذكر مسلم يقولك أكلة قلوب عندما..

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة..

حبيب صالح: هذا مش الموضوع.

عباس الموسوي: لا، هذا الموضوع إستراتيجي..

فيصل القاسم: بدي أسألك سيد حبيب طيب لماذا حلال.. برجع على الموضوع هذا، أنتم عم تصوروا إنه هناك حلف شيعي هلال شيعي يمتد من الحوثيين في اليمن عبر العراق سوريا لبنان يعني تهولون للموضوع صح ولا لا؟ طيب لماذا لا تتحدثون كما قال الأستاذ عباس قبل قليل طيب هناك شيشانيون في سوريا هناك تونسيون في سوريا هناك مصريون في سوريا..

حبيب صالح: أنا أقول لك..

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة طيب ليش حلال عليكم تستنجدوا بكل المسلمين والجهاديين، الجهاديين كيف عم يقاتلوا بسوريا مش على أساس طائفي ضد الشيعة ولا لا؟

حبيب صالح: أجاوبك؟

فيصل القاسم: باختصار.

حبيب صالح: كل هذه المقاربات خاطئة بالأساس لأن من هو جهادي أو غير جهادي يقاتل في سوريا هو ابن سوريا وليس ابن العراق ولم يأتِ غازياً جاء محرراً هو يقاتل الاستبداد بل من جاء من إيران وجاء من العراق جاء لنصرة الاستبداد ونصرة صواريخ سكود ونصرة الدبابات والرقص على جثث شهداءنا، كل شيعي يأتي إلى سوريا يتزنر باسم الحسين ويدخل المجازر ويقتل بالسكاكين ثم يقول لك أنه لا يقتل ولا يحب الدماء إن الحسين يطحن بدمائنا نحن نستشهد كما استشهد الحسين..

عباس الموسوي: اترك الشعارات، يلاّ استشهد روح، روح لسوريا استشهد قاعد..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة.

حبيب صالح: ينتقم منا كما انتقم اليهود وكما انتقم الألمان من اليهود وكما وكما وكما ..

فيصل القاسم: بس يا أخي هذا نظام علماني في سوريا..

حبيب صالح: النقطة الأخيرة، النقطة الأخيرة كيف يمكن أن تكون غازياً في سوريا ولا تبرر للإسرائيليين أنك عبر قاعدة العبرانيين والغزوات الصهيونية التي دخلت إلى فلسطين هي التي تبرر قيام إسرائيل، وأنت تدخل إلى سوريا محتلاً ماذا يفرق احتلالك عن احتلال إسرائيل..

فيصل القاسم: احتلال مين؟

حبيب صالح: احتلال حزب الله وإيران وأبو الفضل العباس لماذا لم..

عباس الموسوي: خليه يرتاح أعطيه مياه..

حبيب صالح: لا لا مش عايز مياه..

عباس الموسوي: روح روح روق أعصابك، روق أعصابك..

حبيب صالح: لماذا لم تقيموا تحالفاً للمقاومة في الجولان؟ لماذا لم تتوجه أسلحتكم إلى اليهود؟ لماذا لم يذهب هؤلاء أشرطة الحسين إلى قتل اليهود؟ هل قتل يهودي في 40 عاماً ماضية؟! ما دمتم تقولون أن إسرائيل تبارك إذن تصدوا لها اذهبوا لها أقيموا تحالفاً فلتذهب، لماذا لم تنشأ كتائب أبو الفضل العباس خلال الصراع العربي الإسرائيلي عبر 50 سنة؟ لماذا لم يقومون تحالفاً..

عباس الموسوي: أخي ما قاموا في حرب تموز وين كنت أنت؟ حرب تموز وين كنت؟ لا يا أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة أنا بدي أسألك بس دقيقة دقيقة..

حبيب صالح: تحالفاً ضد القصير تحالف ضد حلب، هل أنتم مسلمون؟ هل أنتم أتباع الحسين؟ هل لكم علاقة بالحسين وتقتلون أهل الحسين وأبا الحسين..

عباس الموسوي: يشرفونا إيه إيه خلص..

حبيب صالح: وأخ الحسين..

عباس الموسوي: هذا الخطاب شنو حبيبي؟

حبيب صالح: أنتم الذين قتلتم الحسين..

عباس الموسوي: روق روق روق..

حبيب صالح: لتضيفوا شرعية إسلامية لقتل السنة..

عباس الموسوي: ما نحتاج شرعية ولا لقتل السنة..

حبيب صالح: وللانتقام للحسين بعد 14 قرناً..

عباس الموسوي: وليس مشروعنا قتل السنة..

فيصل القاسم: سيد عباس، سيد عباس بس من شان ننظم الموضوع هذه أنتم يا سيدي..

حبيب صالح: هذا ما تفعلوه كل يوم..

فيصل القاسم: يقلك الآن إنه المزارات الشيعية والمزارات الشيعية أنت تعلم أن السيدة زينب، السيدة زينب هذا المزار العظيم موجود في سوريا منذ أكثر من 1000 سنة، مرة حكم سوريا أنت تعلم الأيوبيين والمماليك والعثمانيين لم تتعرض المزارات الشيعية في يوم من الأيام لأي أذى، الآن المزارات الشيعية في خطر لأن حسن نصر الله وضعها على كف عفريت الأمر الآخر..

عباس الموسوي: لا لا بس أجاوبك على هذا.

فيصل القاسم: أبو الفضل العباس طيب أنتم الآن تأتون بهذه الحشود وبهذه الفيالق للدفاع عن المزارات وكذا، طيب بعض الأسئلة وصلتني أين كان أبو الفضل العباس والفيالق الشيعية عندما كان الجنود الأميركان يبولون على المزارات الشيعية في العراق عم يش.. على المزارات الشيعية؟

عباس الموسوي: لا لا ما بالوا..

فيصل القاسم: بالوا وكيف بترد عليهم؟

عباس الموسوي: لا أول شي الأميركان كلوا الذل في العراق من..

فيصل القاسم: من السنة؟

عباس الموسوي: من السنة والشيعة هذا عيب كلام مخجل من السنة والشيعة كتائب حزب الله والعصائب وغيرها من المقاومة الحقيقية..

فيصل القاسم: يا رجل السيستاني أفتى بعدم مقاومة الأميركان هذه حقيقة للتاريخ، يا زلمة.

عباس الموسوي: يا أخي يا فيصل يا زلمة..

حبيب صالح: سامراء من..

فيصل القاسم: بس دقيقة مش إلك إله..

حبيب صالح: من دمر ضريح الإمام العسكري..

عباس الموسوي: إيه، إيه اللي أنت تدافع عنهم دمروه..

حبيب صالح: في العراق..

فيصل القاسم: تفضل إلك الكلام..

عباس الموسوي: حبيبي الآن إحنا الخوف في سوريا وفي العراق ليس من السوريين وليس من أبناء العراق ابن المنطقة تعايش مع السيدة زينب وتعايش مع الحسين ومع العسكريين المشكلة في هؤلاء التكفيريين الذين جاؤوا وهدفهم تتذكر طالبان ولا نسيتم طالبان على الحجر هذول الفكر السلفي المتحجر عنده عقده ومشكلة مع أي بناية مع أي تطور مع أي علم مع أي إنسان عاقل، هو يقتل الإنسان ويقتل الحجر، لذلك عندما بدأت الأحداث في سوريا الخوف هذا الخوف لأن تهديم السيدة زينب الخوف يكون فتنة أكبر من الواقع لأن ما حصل في سامراء عندما قام المجرم التونسي بتفجير هذا الضريحين حصلت فتنة طائفية كبيرة في العراق، الموضوع شو تريد؟

فيصل القاسم: بس أنا بدي نقطة أنت مرت عليك وما حكيتها بس من شان ما يأخذوها عليك ميشيل كيلو المسيحي يقول لو أخذنا يعني يقلك أنه هذا النظام بالرغم من كل كلامه عن العلمانية بقلك في خطابه الأول أحد الخطابات ذكر كلمة طائفية قائد الدولة 20 مرة بخطاب واحد، طيب عندما نجد مدينة مثل حمص اللي هي ثلث سوريا محافظة حمص ثلث سوريا عندما نرى أن 800 ألف سني هجر وبقي من؟

حبيب صالح: العلويين..

فيصل القاسم: طيب هذا طائفي ولا مش طائفي بس جاوب لي إياه بس هذه؟

عباس الموسوي: شو أجاوبه؟ هو أصل..

فيصل القاسم: جاوب لي إياه ليش 800 ألف يروحوا سنيين؟

عباس الموسوي: حبيبي أول شيء إحصائيتك من وين جبتها؟ ثانياً الجيش السوري الآن اللي يقاتل كله علويين، الجيش السوري؟!

فيصل القاسم: بس جاوبني على هذه.

عباس الموسوي: لا ما أجاوبك إلا أنا اللي أريد أجاوبك..

فيصل القاسم: ماشي، ماشي..

عباس الموسوي: الجيش السوري نصه أو ¾ هم من إخواننا السنة وهناك علويين لا تقاطعني من رخصتك بس ييجي دورك احك لذلك هذا التجييش وهذا تسيير الحوار بهذه الطريقة والتأجيج بهذه الطريقة شيعة سني لا أحد منتصر في هذه المعركة لا الشيعي منتصر ولا السني منتصر..

حبيب صالح: انسحبوا..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

حبيب صالح: اسحب أبو الفضل العباس وحزب الله ولنصافحك أنت وإياهم انسحبوا..

عباس الموسوي: حبيبي أنت بعيد عن الواقع السوري الظاهر..

حبيب صالح: لا مش واقع..

عباس الموسوي: أنت بعيد عن الواقع السوري أول شي مشاركة يا أخي اسمعني مشاركة حزب الله أول شي بأعداد قليلة جداً لا تتجاوز 50 ألف..

فيصل القاسم: طيب و20 ألف جندي العراقي الموجودين على الحدود السورية الآن؟

عباس الموسوي: الجندي العراقي موجود على الحدود العراقية السورية لتطهير صحراء الأنبار من التكفيريين والقتلة وهنالك خلاف كبير..

فيصل القاسم: بكرا بتلاقيكم بحمص والله.

عباس الموسوي: لا لا ما نتدخل إحنا الحمد لله اللي بسوريا يكفون، هنالك خلاف كبير بين الظواهري وبين الدولة العراق الإسلامية وبين المسؤول عنهم بسوريا لذلك التضييق عليهم في سوريا سوف يكفي..

فيصل القاسم: نقطة في غاية الأهمية.

عباس الموسوي: بس أكمل، سوف يضطرون إلى المجيء إلى العراق لذلك العراق نقل جيوشه على الحدود من أجل لا تدخل هذه الفيروسات إلى العراق وقتل العراقيين..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة بدي أسألك سؤال وصلني كثيراً يقولون إن المالكي يجمع المجد من طرفيه من جهة ممانعة ومقاومة ومن جهة عميل أميركي كيف زابطة بالله؟

عباس الموسوي: يا سيدي ليس عميل وإنما نحن في العراق استطعنا أن نقيم علاقة جيدة مع الأميركان من خلال أمر واقع موجود أميركي ومن خلال علاقة جيدة مع إيران ويطمح العراق أن تكون علاقته جيدة مع السعودية ومع قطر وإلى آخره وموقف هذه الدول الطائفي جعلهم يستضيفون طارق الهاشمي ويستضيفون الآخرين.

علماء المسلمين ودعوات الجهاد في سوريا

فيصل القاسم: بدي أسألك يعني إذن كيف تنظر إلى هذا التحشيد الطائفي من الطرف الآخر هل من حق علماء المسلمين والشارع أن يجيش أيضاً ضد الطرف الأخر لماذا لا تنتقد هؤلاء أيضاً هل من حقهم أن يستنفروا الشارع، باختصار؟

حبيب صالح: دعني أقول لك من دخل إلى سوريا نصرة لصواريخ آل الأسد ولمملكة آل الأسد وحكومة آل الأسد التي لا تمثل لا مشروعاً دينياً وليست إسلامية في الأساس ولا تمثل مشروعاً قومياً أو تحررياً ولا علاقة لها بالجولان، من دخل إلى سوريا بدون أن يدافع عن مشروع إسلامي أو مشروع قومي أو مشروع تحرري إنما دخل غازياً ومحتلاً وبالتالي استخدم دعواها التاريخية واستحضر ذاكرة التاريخ المليئة بالمآسي والمليئة بالفواجع..

عباس الموسوي: أفيدك بمعلومة أستاذ فيصل معلومة تفيده معلومة تفيدك.

حبيب صالح: مش عايز معلومات..

عباس الموسوي: صدقني تفيدك.

فيصل القاسم: كمل كلامك باختصار.

حبيب صالح: هؤلاء الذين استخدموا كما فعل الصليبيون عندما ادعوا أن بيت المقدس لهم فقاموا بحروب صليبية وجاءوا عندما..

فيصل القاسم: يعني إيران وحزب الله مثل الصليبيين؟

حبيب صالح: عندما ادعى آية الله الخامنئي الخميني البائد عندما ادعى..

عباس الموسوي: رحمة الله عليه.

حبيب صالح: أن قم وكربلاء والنجف وكربلاء هي أماكن شيعية تعود بأثر عكسي إلى إشراف الثورة الإسلامية الإيرانية مادامت قامت والنجف وكربلاء هي ..

عباس الموسوي: من وين جايب هذا الكلام، الفكرة التي تريد أن توصلها شنو؟ الفكرة اللي تريد أن توصلها شنو؟

حبيب صالح: تصدير الثورة..

عباس الموسوي: الفكرة وين الفكرة؟

حبيب صالح: فلتصمت خليني احك تحكي لي تدخل أسكت..

عباس الموسوي: أول شيء لا تقول ولك أحترم الحوار زين..

فيصل القاسم: خلص كمل ok..

حبيب صالح: دخل الخميني..

عباس الموسوي: تاج راسك الخميني..

فيصل القاسم: خذ وقتك.

حبيب صالح: وأقام ثورة بين  العراق والشيعة 10 سنوات من أجل أن يسيطروا على النجف وكربلاء هل قاومهم العراقيون أم لا؟ قاومه العراقيون..

فيصل القاسم: باختصار ماذا تريد أن تقول؟

حبيب صالح: إذا جاءوا إلى هنا تحت دعوى المطالبة بمواقع شيعية وغيرها أقول لك الموارنة في لبنان لهم منطقة براد والبطريرك أو شربل..

فيصل القاسم: بس جاوبني على..

حبيب صالح: شربل الذي كان يحج لهم المسيحيون موجودة في حلب، بكرا يخرج الكاثوليك ويخرج الموارنة ويقول لنا مقدسات في حلب..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال؟

حبيب صالح: نريد أن نذهب إلى حلب لاستعادتها..

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال.

حبيب صالح: القصير ليست مبرراً إنها قطعة من الجغرافيا سوريا ومواطني سوريا..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي سيدي.

حبيب صالح: تفضل..

عباس الموسوي: كل هذا وما أجاوبك.

فيصل القاسم: بجملة واحدة بجملة واحدة سألتك عن المؤتمرات التحشيدية ضد الشيعة باختصار، بجملة..

حبيب صالح: أنا أقول لك كل من جاء من بقاع الأرض جاء متطوعاً بمفرده لم ترسله دولته وجاء تهريباً وجاء متخفياً كشخص كفرد لا يترتب على مجيئه أو عدم مجيئه شيء، بينما الذين جاؤوا من العراق جاؤوا بإشراف المالكي الذي حشد لهم إعلامياً وحشد لهم الجنود والذين جاؤوا من لبنان حشدت لهم إيران وحشد لهم حزب الله حشدت لهم دول عظمى..

فيصل القاسم: على أساس؟

حبيب صالح: ليقاتلوا السنة أما أولئك المتطوعون الذين جاؤوا من الشيشان وغيرها جاؤوا أفراداً وبالتالي من يأتي كدولة يأتي غازياً أما من يأتي فرداً يأتي متطوعاً هذا الفرق بين مجيء هؤلاء وهؤلاء..

فيصل القاسم: هذا الفرق كيف ترد عليه؟ انتهى دورك..

عباس الموسوي: لحظة خلص.

فيصل القاسم: إلك الدور.

حبيب صالح: لنتوقف عن التزييف لنصحح التاريخ..

عباس الموسوي: قم أوقف وأخطب قم، قم أوقف وأخطب..

حبيب صالح: ماذا تفيدك، ماذا تفيدك هذه الحركات؟

فيصل القاسم: لا تضيع وقتك..

حبيب صالح: الموضوع جدي لا تضحكنا..

عباس الموسوي: قم أوقف وأخطب.

فيصل القاسم: إلك الدور تفضل، تفضل.

عباس الموسوي: الموضوع عندما اجتمع يوم أمس علماء الناتو وصرحوا تفاجأ فرحنا اجتمعوا في الملعب وأصدروا فتوى الجهاد وأعلنوا الجهاد فرحنا تصورنا إن قضية فلسطين انحلت لأن هؤلاء نائمون لا يسمعون بفلسطين أبداً لم يعلنوا الجهاد وقضية محمد الدرة هذه واضحة ما أتصور الضمير القومي والعربي والإنساني ينسى محمد الدرة، عندما قتل آلاف ومئات آلاف المسلمين في بورما لا يوجد لهم أي كلام وأي خطاب لا تقاطعني.

حبيب صالح: هل أنتم ذهبتم لنصرة هؤلاء؟

عباس الموسوي: إي ذهبنا وقاتلنا في البوسنة والهرسك..

حبيب صالح: من جاء ليقاتل في سوريا ذهب إلى هناك؟

عباس الموسوي: لا تقاطعني.

حبيب صالح: هل ذهب إلى هناك؟

عباس الموسوي: لا تقاطعني ذهبنا قاتلنا في البوسنة والهرسك وذهبنا قاتلنا في بلاد المسلمين دون ضجيج طائفي ودون استعراض طائفي نحن..

حبيب صالح: أصدقائك الأميركان ومن جاؤوا على دباباتهم لا يقاتلون في أي مكان من أجل شرف أو حرية أو..

عباس الموسوي: أحسن؛ أنتم أصدقاء منو هسا؟ أصدقاء منو أنتم؟ أصدقاء الصهيونية أصدقاء الصهيونية أنتم.

فيصل القاسم: بس مش هذا موضوعنا.

حبيب صالح: من قال لك ذلك؟

عباس الموسوي: لأن المشروع السائرين به هو المشروع الصهيوني.

فيصل القاسم: يا سيد عباس موضوعك أهم.

عباس الموسوي: لذلك علماء السوء علماء الناتو عندما جلسوا..

حبيب صالح: علماء الناتو لم يرحبوا بمجيء الدبابات الأميركية للعراق؟

عباس الموسوي: هم علماء الناتو.

حبيب صالح: علماؤكم..

عباس الموسوي: لا مو علمائنا.

حبيب صالح: شيعتكم..

عباس الموسوي: لا مو شيعتنا من دخلت قوات الاحتلال دخلت من أين؟ من وين دخلت؟ دخلت من دولكم.

حبيب صالح: أميركا ترى حزب الله يقتل وتسكت..

عباس الموسوي: ما قاطعك خليني أتكلم الدور إلى فلذلك علماء السوء..

حبيب صالح: السيستاني..

عباس الموسوي: عندما ذبح المسلمون..

حبيب صالح: علماؤكم..

عباس الموسوي: قادتنا شوكة بعيونكم لأنهم حاربوا الصهيونية حاربوا المشروع التكفيري..

فيصل القاسم: شو قلت لك سيد حبيب.

عباس الموسوي: حاربوا التكفير في العالم.

فيصل القاسم: كمل، كمل..

عباس الموسوي: تشويه الإسلام بالتكفير، علماؤنا من قيادتنا في النجف وقياداتنا في إيران وقيادتنا في لبنان السيد حسن نصر الله هم رمز أذلوا في  تاريخنا المعاصر لا يوجد أحد أبكى الصهيوني غير السيد حسن نصر الله، فلذلك هناك ثارات عندكم مع السيد حسن نصر الله، هؤلاء علماء خلني أكمل خلني أكمل..

حبيب صالح: نحن نطالبه بدماء رفيق الحريري و..

عباس الموسوي: هذا مشروعكم..

حبيب صالح: ونطالبه بجورج حاوي..

عباس الموسوي: علماء السوء خلني أكمل ولك الوقت....

حبيب صالح: بدماء هؤلاء الذين قتلوا..

فيصل القاسم: سيد حبيب شو اتفقت أنا وإياك سيد حبيب..

عباس الموسوي: خلني أكمل.

فيصل القاسم: اتفقنا بدون مقاطعة رجاءاً.

عباس الموسوي: لذلك يوم أمس والأيام الماضية عندما أصدروا فتاوى علماء الناتو أحدهم بعد الفتوى لم يرسل ولده إلى القتال في سوريا ولم يذهب بل ذهب إلى لندن، وأحدهم في مزرعة الخيل وأحدهم.. هذول كذابين هؤلاء هم أصحاب مشروع لأنهم لو في بلادهم العريفي هو عالم دين سعودي..

فيصل القاسم: لا تسمي أسماء..

عباس الموسوي: لأ ذول يضحكون على الأمة ذول يسرقون مال الناس يحرضون على القتل يحرضون على الطائفية، هؤلاء علماء الفيسبوك وتوتير وعقود الإعلام في التلفزيون كل واحد متعاقد مع فضائية من أجل أن يروج لهذا المشروع، لذلك يا إخوان علينا أن نخرج من هذا التحريض الطائفي، التحريض الطائفي ليس في صالح أي أمة، الأمة الإسلامية في خطر..

فيصل القاسم: خليك دقيقة، خليك دقيقة هذا الكلام الرجل يقلك كيف تجهضوا الثورة اقلبها صراعاً طائفياً فيهزم الجميع وليس أنت وحدك إذن البعض يقول هذا الخطاب يسعد النظام السوري يسعد كل الذين يريدون أن يحولوا الثورة السورية الطاهرة المباركة كما يسميها أصحابها إلى ثورة مذهبية الآن مبسوطون جداً لأنهم يريدوها كما قالوا من الأصل يعني أنتم وقعتم في شرك إيران والنظام السوري الذي يريد أصلاً تحويل الثورة إلى طائفية، قالوها من اليوم الأول بثينة شعبان تتذكرها شو قالت، هيك بقولوا، كيف ترد عليه؟!

حبيب صالح: قالت وقالوا عن المزارات السورية وقالوا وقالوا وأحرقوا مزاراتهم وادعوا أن السنة حرقوها وهم لم يحرقوا شيئا وأنا قلت وأكرر أن سنياً واحداً أو مسيحياً واحداً لن يقتل في قريته أو مزرعته حتى الآن..

عباس الموسوي: واللي انخطفوا..

فيصل القاسم: يا زلمة خليه يكمل خليه يكمل.

حبيب صالح: الشيخ صبحي الطفيلي المؤسس السامي لحزب الله في حلقات متعددة يقول أن حزب الله أعاد فتنة الحسين وأن حزب الله أعاد الفتنة الطائفية وفخخ تاريخنا من جديد ولقد خسرنا كثيراً ودفعنا كثيراً ولقد ذهب حزب الله إلى التهلكة ما دام ينفذ المشروع الإيراني، والجميع سمع حلقات حزب الله، أمبارح الدكتور أيضاً أحمد الأسعد مظاهرات أحمد الأسعد حزب العدالة في جنوب لبنان الذين جاؤوا يتظاهرون أمام السفارة الإيرانية خرج عليهم عصابات حزب الله بالعصي والقتل والضرب..

فيصل القاسم: باختصار ماذا تقول؟

حبيب صالح: أقول أن حزب الله عصابة، أن حزب الله هو الفرقة الأجنبية في الحرس الثوري أنهم دعاة الطائفية والقتل والتكفير أنهم الذين ادعوا بالحسين والحسين بريء منهم وهم الذي صمتوا عن قتلهم لعلي، ولذلك يتحدثون عن الحسين لأن قاتله أموي أسسوا للفتنة وتابعوها وهم يتابعوها وأنا أقول إذا لم يكونوا كذلك بعد ألف تفصيل وتفصيل فليتفضلوا إلى الجولان وليقيموا تحالفاً في الجولان..

فيصل القاسم: دقيقة وقف شوي..

حبيب صالح: وليقاتلوا اليهودي وليس السوري السني عندها نقول ليسوا طائفيين وليس هناك أبو الفضل وليس هناك نصر الله وليس هناك عصابات الحسين وليس سننفي كل ذلك عندما يذهبون إلى الجولان أما..

فيصل القاسم: جميل جداً وقف شوي وقف..

حبيب صالح: بعد السكود والدبابات وجاءوا يؤيدونها ولا يترحمون على شهدائنا ويؤيدون المخابرات..

فيصل القاسم: بس دقيقة انتهى الوقت.

حبيب صالح: الشبيحة والعصابات الأسدية..

فيصل القاسم: بس خليني أسأل سيدي باختصار شديد الوقت انتهى، طيب أسألك سؤال بسيط إذا أنتم تنفون أن لديكم مشروعاً طائفياً مذهبياً في المنطقة يمتد من قم إلى الحوثيين إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى هذا الكلام كما يقولون، طيب كيف تفسر لي أن إيران وحزب الله يدعمون الثورة في البحرين ويقتلون الشعب السوري الثائر في سوريا لأن هذا شيعي في البحرين وهذاك سني والأمر الآخر يسألونه الكثيرون ثوار البحرين بين قوسين ضد الثورة في سوريا تصور يعني ليش؟ لأنه الثورة في سوريا ضد الشيعة؟

عباس الموسوي: لا لا لا..

فيصل القاسم: طيب قل لهم هذا الكلام، أما بدهم في ثورة بالبحرين ضد السنة كيف بتقول لهم؟

عباس الموسوي: أستاذ فيصل معلوماتك ومعلومات الأستاذ جزء كبير من عندها خطأ شباب البحرين هم..

فيصل القاسم: طائفيين بالدرجة الأولى هيك يقولوا..

عباس الموسوي: مع الثورة ونحن مع الثورة في سوريا ولكن ليس مع القتلة وليس مع جبهة النصرة وليس مع قطع الرؤوس وليس مع التحريض الطائفي، كنا إحنا بالأيام الأولى نزلنا للشوارع مع ثورة مصر ومع ثورة تونس ومع ثورة اليمن ومع ثورة البحرين هنا بدأ الفصل إن ثورة البحرين تحولت إلى طائفية عندما أرسل ووقفت دول الخليج مع هذه الثورة الطائفية مع الثورة في البحرين.

فيصل القاسم: بس بدي منك كلمة جملة واحدة باختصار وإلك الكلمة الأخيرة، ماذا تقول في نهاية البرنامج بربع دقيقة الكلمة الأخيرة للأستاذ باختصار، ماذا تقول البعض يقول ليس هناك صراع سني شيعي، السنة ليسوا طائفة هم الأمة، باختصار شديد ماذا تقول للشعب العربي للشعوب الإسلامية على هذا الغزو الشيعي كما يقولون، باختصار؟

حبيب صالح: أنا أقول إذا لم يكونوا أصحاب مشروع صفوي تشييعي طائفي فليرتدوا بسلاحهم إلى الجولان..

فيصل القاسم: خلص انتهى الوقت تفضل.

عباس الموسوي: أنا أقول هناك مشروعين مشروع صهيوني ومشروع آخر مقاوم فعلى المشاهد العربي والمسلم أن يختار أما أن يكون مع المشروع الصهيوني أو مع المشروع المقاوم، المشروع المقاوم هو تدمير كل البلاد العربية كما دمروا العراق وكما دمروا سوريا..

حبيب صالح: مزارع شبعا..

عباس الموسوي: وكما يدمرون مصر الآن هذا الرئيس المصري يحاول تدمير مصر..

حبيب صالح: مزارع شبعا..

عباس الموسوي: غزة غزة محاصرة وهو يتكلم ويتهم الآخرين..

حبيب صالح: مزارع شبعا والجولان..

عباس الموسوي: خلص خلص..

حبيب صالح: مزارع شبعا والجولان..

عباس الموسوي: نحن أمام مشروع صهيوني أنتم معه، الحسين لكل المسلمين، الحسين لكل المسلمين، الحسين لكل المسلمين.