طرح برنامج "الاتجاه المعاكس" يوم 24/12/2013 موضوع الجماعات الإسلامية في سوريا والحملة عليها، متسائلا: ألا تبلي بلاء حسنا في الصراع ضد النظام السوري الفاشي، أم إنها اختطفت الثورة وحرفتها عن مسارها؟ ألا يشتكي البعض من تصرفاتها على الأرض؟

واتهم الناشط الميداني محمد رحال هذه الجماعات "بالتواطؤ" مع النظام، وأن بمقدورها تدمير مطارات النظام و"لكنها لم تفعل".

كما اتهمها "بتمزيق الثورة"، وأن تسمية "إسلامية" لا يجوز أن تبقى شعارا ما دامت الثورة انطلقت في أصلها من المسجد.

وأضاف أن الشعب كان يمشي تحت قيادة واحدة، بينما الآن يوجد في القرية الواحدة عشرة حواجز.
ودعا رحال إلى أن تتوجه الجماعات إلى العدو الرئيسي في دمشق "لا أن تقيم دولا" إسلامية في الرقة وغيرها.

ومع الإشارة إلى تراجع الثورة في السيطرة على الأراضي وقد كانت تسيطر على 75% منها، قال إن الفصائل الإسلامية "متنافرة فكريا".
 
عسكريا نفى رحال ما رأى أنه مبالغات في حجم العمليات التي تنسب إلى جماعات إسلامية، ومن ذلك كما أورد "نسف ما قيل إنه ناد تابع للنظام، بينما في الواقع قتل أكثر من ألف شخص مدني".
العين والمخرز
خليل المقداد اتهم أقبية المخابرات السورية بتشويه صورة الجماعات الإسلامية، ووسائل إعلام حليفة بتلفيق ما سمي جهاد النكاح، معتبرا أن تصاعد الحملة يتزامن مع تحقيق النجاحات العسكرية للجماعات الإسلامية على الأرض
ورد رئيس المكتب الثوري لهيئة الإنقاذ السورية خليل المقداد على طروحات رحال بأن الثورة بقيت سلمية إلى ما قبل نوفمبر/تشرين الثاني 2011 وكانت ثورة العين في مواجهة المخرز، مذكرا بجمعة شعبية من جمعات الثورة السلمية دعت إلى رفض التدخل الأجنبي.
 
غير أنه أدان اختزال مأساة الشعب السوري في الحملة على بضعة آلاف قال إنهم تركوا مباهج الحياة وأرزاقهم وجاؤوا لنصرة شعب قتل النظام منه مئات الآلاف وشرد الملايين.
 
واتهم المقداد "أقبية المخابرات السورية" بتشويه صورة الجماعات الإسلامية، ووسائل إعلام حليفة بتلفيق ما سمي جهاد النكاح، معتبرا أن تصاعد الحملة يتزامن مع تحقيق النجاحات العسكرية للجماعات الإسلامية على الأرض.

وعن إشاعة الخوف من نظام متشدد يعقب زوال حكم النظام الحالي، قال المقداد إن "شعبنا حضاري وهو الحضن الدافئ لكل الناس الذين قدموا إليه من مختلف البلاد والطوائف"، مشيرا إلى التنوع الاجتماعي في سوريا.

وأضاف أن النظام يستهدف إخافة مكونات المجتمع كالمسيحيين حتى يظهر أنه هو الحامي لها.

النص الكامل للحلقة