ناقشت حلقة الثلاثاء 10/12/2013 من برنامج "الاتجاه المعاكس" فرص الحل السياسي في سوريا، وتساءلت: أليس من المفترض أن يؤخذ الرئيس السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية؟ أليس من العبث التفاوض مع من ذبح مئات الألوف وشرد أكثر من نصف الشعب؟ أليس الحل السياسي على مرارته هو الأمثل؟

واستضافت الحلقة عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري كمال اللبواني، والقيادي في اتحاد القوى الديمقراطية المدنية المحامي محمود مرعي.

ويرى مرعي أن المشاركة في مؤتمر جنيف2 تمليها المصلحة الوطنية للحفاظ على ما تبقى من سوريا.

وقال إن المؤتمر سيجري تحت رعاية الأمم المتحدة والقوى الكبرى، والمشاركة فيه هي من أجل سوريا وتحصيل البنود الستة التي أقرها، وإطلاق المعتقلين وعودة المهجرين، وليس من أجل مفاوضة النظام.

وأوضح مرعي أن النظام لا يرغب في الذهاب إلى مؤتمر جنيف2، وأن موافقته على المشاركة فيه جاءت تحت ضغط دولي.

من جهة أخرى أبدى مرعي معارضته لإقامة دولة إسلامية في سوريا مستقبلا، مشيرا إلى أنه مع دولة مدنية تكون الشريعة الإسلامية مصدر التشريع فيها.

في المقابل يرى اللبواني أن الطريق إلى جنيف يجب أن يمر عبر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وقال إنه لا يمكن الحديث عن السلم والمفاوضات قبل تطبيق العدالة الانتقالية والقصاص.

وأكد اللبواني على ضرورة محاكمة رموز النظام ممن تورطوا في ارتكاب جرائم ضد الشعب السوري.

وأضاف أنه من الضروري إعادة صياغة العيش المشترك لدرء مخاطر الطائفية التي روج لها النظام، وإلا فإن البلاد ستدخل في معارك لا تنتهي، على حد قوله.

ويعتقد اللبواني أن القائمين على مؤتمر جنيف2 يريدون فرض حلول وتسويات غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

وقال إن الشعب السوري سيفرض إرادته في الأخير، وإن الدولة السورية القادمة ستكون إسلامية التوجه، وإن الشعب سيعيد بناء سوريا جديدة لا تخضع للهيمنة الروسية ولا الأميركية.

النص الكامل للحلقة