تناول برنامج "الاتجاه المعاكس" في حلقة يوم 26/11/2013 المشهد السياسي والأمني في ليبيا.
وطرحت الحلقة جملة من الأسئلة بينها: أليس ما يحدث بليبيا مخاضا طبيعيا بعد عقود من الطغيان؟ أليست مكتسبات الثورة أعظم بكثير مما تمر به البلاد من مصاعب أمنية عادية؟

وقال الباحث الأكاديمي خالد الورفلي إن عهد معمر القذافي شهد قتل وفقد مائة ألف ليبي. وردا على الكاتب والباحث خالد عمر بن ققة قال إن حلف الناتو "جاء بشروطنا ولم ينزل على الأرض الليبية" وإن الاستعانة بالناتو جاءت "حينما فقدنا الجار والصاحب".

خالد الورفلي:
في ليبيا 22 مليون قطعة سلاح ومع ذلك ليست هناك جبهة قتال واحدة بل اشتباكات بسيطة. ونحن قضينا على أوسخ نظام من أنظمة الجملوكيات
ووصف الورفلي الثورة الليبية بأنها "تغيير شعبي سلمي يهدف لإقامة النظام المأمول.. ولم نحمل السلاح إلا للدفاع عن أعراضنا".

أما بن ققة فقال "إن القذافي ذهب إلى ربه أما الواقع الآن فكارثي". ووصف ليبيا بأنها "بلد يتجه نحو الانقسام والمزيد من الفتنة"، وقال إن ثمة "قوى خارجية تحرك قوى في الداخل".

ومقارنة بين الحالين: زمن القذافي وزمن ما بعد الثورة، قال بن ققة "يكفي أن ليبيا سابقا كانت دولة بينما الآن لا وجود لدولة"، واصفا الدعوات للفدرالية بأنها لفظة "مؤدبة ستفضي إلى التقسيم".
 
دعوات الانفصال
ورد الورفلي بأنه لا توجد دعوات للانفصال في ليبيا. أما الدولة فإنه "طيلة 42 عاما من التيه الممنهج لم تكن هناك دولة حتى ننقلب عليها بل كان الناس ينادون الشعب يريد بناء النظام".

وقال إن في البلاد 22 مليون قطعة سلاح ومع ذلك "ليست هناك جبهة قتال واحدة بل اشتباكات بسيطة".
 
أما بن ققة الذي يرى أن "الأغلبية دائما على ضلال" وأن "الديمقراطية جاءت بالكوارث"، فقال إن الليبيين يحلمون بالعودة لعهد القذافي وإن "الوضع سابقا كان سيئا لكنه الآن أسوأ".

ورد الورفلي "نحن قضينا على أوسخ نظام من أنظمة الجملوكيات". ووصف حكم الجنرالات بأنهم "نقلونا من الاستعمار إلى الاستحمار".

النص الكامل للحلقة