ناقش برنامج "الاتجاه المعاكس" في حلقة 19/11/2013 مستقبل الأحزاب الدينية في العالم العربي.
وطرح جملة من الأسئلة، من بينها: ألم تختف الأحزاب العقائدية بمعظم دول العالم؟ ولماذا تتكاثر الجماعات والأحزاب الدينية في بلادنا، أم أن من حقها أن تنشط ما دام لها أتباع كثيرون؟
 
وشارك في الحلقة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان أحمد القصص، والخبير في شؤون الحركات والأحزاب الإسلامية نبيل شرف الدين.

وقال أحمد القصص إن سؤال الحلقة يجب أن يكون: لماذا توجد أحزاب علمانية ليس لها جذور في المجتمع الإسلامي؟

وأضاف أن "الأمة هويتها إسلامية ولم تعرف العمل السياسي على أساس غير الإسلام"، معتبرا أن  "طبيعة الطرح الإسلامي برامجية، أما الأحزاب العلمانية فمفلسة من ناحية فكرية".

لكن نبيل شرف الدين رأى أن "هناك فزاعة الهوية إذا ما حاولت الشعوب التماهي مع مستجدات المعاصرة"، وسأل: ما المانع أن نتعلم من الأمم التي سبقتنا في تجارب حضارية؟ ولماذا ننشئ أحزابا إسلامية ما دامت الأمة إسلامية؟

مشروع إسلامي
وأكد أحمد القصص أن الإسلاميين لم يمسكوا بالسلطة ولم يقدموا مشروعا إسلاميا، ورأى أن "الناس تريد من يخرجها من المأزق ويعيد هويتها الأصيلة". وبشأن الخوف من تجربة الحكم الإسلامي، قال إن "أميركا تركت بشار الأسد يقتل الشعب لأنها تعرف أن البديل في سوريا هو الإسلام".

أما شرف الدين فوقف ضد هذا الطرح قائلا إن "كل هذه الأحزاب ترفع شعار الإسلام هو الحل، وحينما وضع الإخوان المسلمون على المحك تدهورت الأحوال".

وأضاف أن هذه الأحزاب الإسلامية "تغازل الناس لأنهم يعلمون أن الدين راسخ فيها، وفي النهاية نحن مسلمون".

لكنه ذهب إلى أنه يؤيد وحدة الحضارة الإنسانية مع تعدد الثقافات دون فزاعتي الهوية وتحريم الديمقراطية.

النص الكامل للحلقة