ناقشت حلقة 29/10/2013 من برنامج "الاتجاه المعاكس" أسلوب التجويع الذي ينتهجه النظام السوري ضد المناطق السورية الثائرة من أجل كسر إرادة سكانها، ومدى إسهام العقوبات المفروضة على النظام السوري من قبل الدول الغربية والولايات المتحدة في مفاقمة الوضع المعيشي للشعب السوري.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والأكاديمي محمد أبو الفرج، والكاتب والمحلل السياسي جوزيف أبو فاضل.

واتهم أبو الفرج النظام السوري باستخدام أسلوب التجويع ضد المدنيين منذ بداية الحراك الشعبي من خلال حرق المحاصيل وقطع الكهرباء ومنع دخول المازوت الذي يشغل المخابز.

وأضاف أن النظام عمد لاحقا إلى قصف المخابز وقتل الماشية قبل أن يضرب حصارا خانقا على مناطق بعينها مثلما حدث في الغوطة التي منع على سكانها الطحين والمازوت وحتى الدواء.

وفي السياق أوضح أبو الفرج أن المواطنين باتوا يتعرضون لأشكال من الإذلال والمعاملة المهينة على الحواجز العسكرية من أجل تمرير خبز لعائلاتهم.

واعتبر أبو الفرج أن وجود مسلحين بين المدنيين ليس مبررا لإنزال عقاب جماعي بهم وتجويعهم مثلما يجري في الغوطة، مشيرا إلى أن 14 مليون سوري باتوا تحت خط الفقر.

في المقابل نفى أبو فاضل التهم الموجهة للنظام السوري بانتهاج سياسة التجويع ضد شعبه، وقال إنه لا يزال يدعم المواد الغذائية الأساسية.

واتهم أبو فاضل مسلحي المعارض بالتورط في تدهور الأوضاع المعيشية للسوريين.

وفي السياق ذاته ألقى باللائمة على الدول الغربية والعربية، واعتبرها السبب الرئيسي في تردي الوضع المعيشي للسوريين بسبب العقوبات المفروضة على النظام السوري, مضيفا أن ما يجري هو محصلة لمؤامرة دولية ضد سوريا.

النص الكامل للحلقة