تناولت حلقة الثلاثاء 22/10/2013 من برنامج "الاتجاه المعاكس" حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما المتكرر عن فقدان الرئيس السوري بشار الأسد لشرعيته، والشكوك من جانب المعارضة في أن تكون جنيف 2 مكافأة للنظام على قتله للشعب طيلة فترة الثورة.

واستضافت الحلقة كلا من لؤي المقداد المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر وعضو الائتلاف الوطني، وأمين عام "تيار سوريون من أجل الديمقراطية" محمود مرعي.

بداية وصف المقداد بشار بـ"الجلاد" و"الكذاب"، والرافض للتفاوض أو الذهاب إلى جنيف 2، وبغير ضمانات واضحة برحيل نظام الأسد فإن هذه المفاوضات ستضفي الشرعية على هذا النظام ليستمر في قتل الأبرياء بصواريخ إسكود، لأن المفاوضات بهذا الشكل ستكون "تسويقا" لقتل الشعب.

محمود مرعي:

تيار "سوريون من أجل الديمقراطية" خرج من أجل العزة والكرامة، ويفاوض باسم الشعب السوري، لأنه يعرف ماذا يريد الموطن

ديمقراطية تعددية
بينما أوضح مرعي أن الأغلبية "الصامتة" في سوريا تقف مع جنيف 2، التي لا يوجد حل سياسي بدونها حسب قناعة الشعب، مشيرا إلى أن البلاد تخوض حربا "كارثية" لا معنى لها، وسيذهب الجميع لجنيف 2 بضمانة دولية وإقليمية واتفاق روسي وأميركي يهدف لإخراج البلاد من أزمتها.

وأكد المقداد أن الحل لا يكمن في جنيف 2 ولا بغيرها، متسائلا عن مقدرة المشاركين في المفاوضات على إيقاف الثوار الذين يقاتلون النظام، في حال توصلهم لاتفاق معين؟

وأبان مرعي أن تيار "سوريون من أجل الديمقراطية" خرج من أجل العزة والكرامة، ويفاوض باسم الشعب السوري، لأنه يعرف ماذا يريد الموطن، مشيرا إلى أن "العدالة الانتقالية" يجب أن تطبق بسوريا.

ورفض المقداد التفاوض مع من "دمر" بلاده، و"ضرب" الشعب بالكيميائي، مؤكدا أن هذا "الإيغال" في القتل يجعل من المستحيل التفاوض أو الحديث عن وقف إطلاق النار.

وطالب مرعي بدولة "ديمقراطية مدنية تعددية" تقوم على أساس المواطنة، مؤكدا أن جنيف 2 هي "إرادة" دولية والتفاوض سيكون تحت رعاية أميركية روسية، إضافة للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن مما يمثل الضمانة المطلوبة للنظام والمعارضة للخروج من هذه الأزمة.

النص الكامل للحلقة