طرح برنامج الاتجاه المعاكس في حلقته التي بثت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول جملة من الأسئلة أمام ضيفي الحلقة: منسق لجان الحراك العراقي في الخارج عبد الرحمن الجنابي، والكاتب السياسي العراقي عباس الموسوي، تمحورت حول ما إذا كان العراق يواجه تطهيرا طائفيا خطيرا تمهيدا للتقسيم والانفصال، وهل تعيث المليشيات الطائفية خرابا ودمارا في البلاد أم أن الوضع ليس بهذه الخطورة؟

واتهم عبد الرحمن الجنابي السلطات الحاكمة في العراق بأنها تعمل "برؤية إيران" وتعمد إلى "تهجير السنة" من محيط بغداد والسيطرة على ديالى، والاستفادة من المرحلة الراهنة التي تعرفها المنطقة من اضطراب سياسي وعسكري. وأضاف أن "العمليات الطائفية" أدت إلى تهجير أكثر من ألفي عائلة.

واتهم الجنابي الحكومة العراقية بأنها لم تجر تعدادا سكانيا وقال إن "الشيعة ليسوا أغلبية"، ولكنهم حسبما يضيف "يهيمنون على مؤسسات الدولة للسيطرة على كل العراق وتحويله إلى "حديقة خلفية لإيران".

وأضاف الجنابي أن المساجد العائدة للسنة "تغتصب" وكذلك الأوقاف السنية، وأن ما يحصلون عليه من المناصب لا يتجاوز 10%.

وحذر من أن الشعب العراقي يتعرض لتغيير الهوية الوطنية من خلال دخول مناهج إيرانية تدرس "الثقافة الخمينية".

شيطنة السنة
واتهم في الأثناء إيران بأنها تسعى "لشيطنة السنة" العراقيين، مشيرا إلى أن شبكة الإعلام العراقي يعمل بها 200 إداري "لا يوجد بها سني واحد"، معتبرا أن الشبكة مثال على توجه يصب في شيطنة مكون أساسي من المجتمع العراقي.

بدوره نفى عباس الموسوي أن تكون هناك تهجيرات، بل قال إنها "عمليات أمنية" لمطاردة مجموعات "متطرفة منبوذة".
قال عبد الرحمن الجنابي إن الشعب العراقي يتعرض لتغيير الهوية الوطنية من خلال دخول مناهج إيرانية تدرس "الثقافة الخمينية"

وقال إن "البعض تصور أن صدام حسين هو السنّة واختزل العراق فيه". وإن هذا البعض "لم يقتنع بأن الغالبية الشيعية حكمت في العراق".

وأضاف الموسوي أن السيارات المفخخة أودت بـ1200 شخص متهما القاعدة "وأذنابها". كما اتهم بعض الدول بأنها تحرض على تمزيق العراق.

وقال إن الهاربين من سجن أبو غريب في زمن صدام حسين كانت العشائر هي من يقتلهم، مشيرا إلى أن الهاربين الآن "يجدون ملاذا لهم"، الأمر الذي يبرر ما سماه العملية الأمنية.

واعتبر الموسوي أن "خسارة السنة" انتخابيا جعلت البعض يحرض طائفيا واصفا هذا البعض بأنه "ليس له وجود سياسي".

النص الكامل للحلقة