- مدى واقعية خطاب الأسد
- الأسد وخطاب التحدي والانتصار

- سوريا وصراع بسط النفوذ بين تركيا وإيران

- صفقة الإفراج عن الأسرى الإيرانيين

- الأسد والنزول إلى الشارع لمواجهة الشعب

- حديث النظام عن المؤامرة


فيصل القاسم
عبد المسيح الشامي
وليد الحسين

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل رأيتم حاكماً في التاريخ يتعامل مع محنة شعبه ويستخف بها بصبيانية عز نظيرها كما فعل الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه الأخير؟ يتساءل مفكر سوري، ألا يتعلم هذا الشخص من كل الدماء والخراب الرهيب الذي عم البلاد من أقصاها إلى أقصاها بفضل قيادته الحكيمة بين قوسين؟ يضيف آخر، ألا يخجل من التشدق بالصمود على حطام وطن وفاجعة شعباً بأكمله؟ ألا يخجل من مجرد الظهور أمام الشعب بعد كل المآسي التي ألحقها به على مدى حوالي عامين؟ يصيح آخر، أليس من المضحك أن يعترف بشار الأسد في خطابه بأن العصابات المسلحة ذبحت البلد من الوريد إلى الوريد ثم يصر على البقاء في السلطة؟ ألا يتنحى الزعماء المحترمون بعد أبسط هزيمة، فكيف تصر أنت على التشبث بالسلطة بعد اعترافك بأنك فشلت فشلاً ذريعا في حماية سوريا من العصابات المسلحة؟ أليس خطابك الأخير مجرد محاولة يائسة لطمأنة مؤيديك اليائسين المنهارين؟ يتساءل آخر، لكن في المقابل؛ ألا يدل الخطاب الأخير لسيادة الرئيس بشار الأسد على أنه يقف على أرض صلبة وأنه قاب قوسين أو أدنى من النصر على المؤامرة الكونية؟ لماذا لا نقول إن الرجل واثق من إفشال المخطط الذي يتهدد سوريا شعباً ووطنا؟ أليس الاستقبال العظيم الذي حظي به الرئيس مؤشراً على أن شعبيته زادت بعد تصديه الأسطوري للمؤامرة؟ أليس حرياً بالمعارضة السورية أن تقبل التحدي الذي أبداه الرئيس في خطابه الأخير بدل التهكم عليه؟ أما زال الأسد يمتلك قوة عسكرية قادرة على الصمود لسنوات؟ ألم تصبح المعركة في سوريا عسكرية بحتة ومن حق الأسد أن يتفاخر بقوته ويصر على الاستمرار في صراعه مع أعدائه؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الناشط والمعارض وليد الحسين وعلى الكاتب والباحث عبد المسيح الشامي نبدأ النقاش بعد الفاصل..

[فاصل إعلاني]

مدى واقعية خطاب الأسد

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن خطاب الأسد الأخير مجرد فقاعة 94.8 نعم 5.2 لا لو بدأت معك بهذه النتيجة عبد المسيح الشامي بالإضافة إلى هذه النتيجة هناك من يعتقد في واقع الأمر بأن هذا الخطاب الذي بدا حازماً وقوياً وصلباً وواثقاً وكل هذا الكلام هو في واقع الأمر يعني مجرد حركة صبيانية مفضوحة أو محاولة يائسة لطمأنة اليائسين والمنهارين في سوريا حسبما نرى أنه ليس هناك يعني أي أرض صلبة يمكن أن يقف عليها هذا الرئيس أو نظام هذا الرئيس كيف ترد عليهم؟

عبد المسيح الشامي: أنا أعتقد أنه إذا كان هنالك من فقاعة ومن هواء ساخن في فضاء الأزمة السورية فهو حصراً عند من يعتقد بأنه قادر على سرقة وتغييب النصر السوري على الصعيدين السياسي والميداني، الفقاعة هي فيمن يعتقد أنه قادر على أن ينتصر على الجيش الذي لا يقهر الجيش العربي السوري الذي سجل وعلى مدى سنتين متواصلتين صمود أسطوري وانتصارات أسطورية تجسدت بشكل واضح جداً في معركة دمشق الأخيرة معركة دمشق الثالثة التي حشد لها أربعون ألف إرهابي من كل أنحاء العالم للهجوم على دمشق ولذبح الشعب السوري في دمشق استطاع الجيش العربي السوري المغوار الجيش الذي لا يقهر وبأيام معدودة أن يحسم هذه المعركة لصالحه، أنا أعتقد أنه إذا كان هنالك من فقاعات ومن هواء ساخن أزكم أنوف البشرية كلها وليس أنوف السوريين فهي في تلك العقول التي ترفض الحوار وترفض أي مبادرة وأي دعوة للحوار وللحل السلمي يعني أنا لا استطيع أن أفهم على مدى سنتين المعارضة ترفض الحوار ترفض أي مبادرة من أي طرف كان، دعيت من روسيا للحوار ورفضت، دعيت من الصين للحوار ورفضت دعيت من إيران دعني دعني..

فيصل القاسم: موضوع المعارضة بس الحوار أترك لي إياه على جنب خليني في موضوع هل هناك ما يدعم على الأرض هذا الخطاب أو خطاب التحدي هذه النقطة الأساسية؟

عبد المسيح الشامي: إذا أردنا أن نقرأ خطاب الأسد بعيداً عن لغة الفقاعات التي تكلمت عنها خطاب الأسد يأتي على أرضية واضحة جدا ومبني على حقيقتين واضحتين..

فيصل القاسم: النصر السياسي والنصر العسكري.

عبد المسيح الشامي: النصر السياسي، دعني أكمل لو سمحت النصر السياسي، النصر الذي حققه النظام السوري له أيضاً وجهين نصر عسكري ونصر سياسي والخطاب يتضمن وجه أخر أيضاً هي دعوة صريحة للشعب السوري للجلوس على طاولة مستديرة لوضع عقد سياسي اجتماعي أخلاقي اقتصادي جديد يحتكمون إليه في سوريا الجديدة في سوريا المستقبل وهؤلاء يرفضون حتى الحوار إذا كان يرفضون الحوار..

فيصل القاسم: طيب خلينا..

عبد المسيح الشامي: ما هو الخيار الذي مطروح ما هو الخيار..

فيصل القاسم: خلينا نقطة نقطة كيف ترد على هذا الكلام سمعته؟

وليد الحسين: أولا أبدأ بالترحم على أرواح شهدائنا والحرية لمعتقلينا والنصر لثوارنا والسكينة والأمان للاجئين وللشعب السوري، الرحمة لشهداء جامعة حلب شهداء العلم والحرية زعم أنه أمام حالة حرب أمام عدو خارجي فقصف جامعة حلب زعم أن الإرهابيين أجانب فقتل طلاب جامعة حلب، قال الصراع الداخلي يكون حول كيفية بناء الوطن لا تدميره فقصف اليوم حمص وحلب أنه خطاب من شخص منفصل عن الواقع أنه خطاب من شخصية مريضة نفسية أنه خطاب من شخص انهزامي أنه خطاب الصرخة الأخيرة هي أوصاف له ولخطابه إنها أوصاف قليلة عليك يا سيادة الخسيس يا سيادة العريس..

عبد المسيح الشامي: لا لا أرجوك أرجوك بلا إهانات بلا إهانات..

وليد الحسين: هو خسيس نعم هي ليست إهانات لك.

عبد المسيح الشامي: إذا كانت ستستمر الحوار بالإهانات فسأضطر للانسحاب..

وليد الحسين: هي ليست إهانات لك..

فيصل القاسم: بدون مقاطعات تفضل أكمل وخلينا سياسيا بدون تجريح شخصي خلينا بالسياسة تفضل..

وليد الحسين: أنا لم اجرحه هو شخصياً..

فيصل القاسم: تفضل تفضل.

وليد الحسين: تزايدت انتصارات الجيش الحر وثوارنا الأبطال فهذا أفقد من معنويات الشبيحة كثيراً فاعتقد أنه بخطاب منه يستطيع رفع معنويات هؤلاء الشبيحة، يتحدث عن انتصارات، ألم يقع مطار تفتناز وهو ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا بيد الثوار ولم يكن ذلك بغتة بل دام حصاره لمدة شهر كامل ولم يستطع جيشه الذي يتغنى به أن يفك الحصار يتحدث عن دمشق أين طريق مطار دمشق؟ ضيوفه من أين أتوا هل استطاعوا أن يأتوا من مطار دمشق ألم يأتوا براً؟ يتحدث عن داريا عن زملكة عن ريف دمشق الذي لا يبعد عنهم بضع كيلومترات لقد قضوا مضاجعه في قلب دمشق نحن لا ننتظر منه على الإطلاق الإقرار بالهزيمة إطلاقا إلى الدقائق التي قبل إلقاء القبض عليه لأنه أي إقرار بالهزيمة سيتم اغتياله فوراً سيغتاله من يريد الحصول على صك براءة أو من يغتاله لأن عملية بقائه وإلقاء القبض عليه بيد الأحرار السوريين سيجر الكثير إلى..

الأسد وخطاب التحدي والانتصار

فيصل القاسم: لكن لهجة التحدي كانت واضحة تماما وكانت لهجة الثقة واضحة تماما، لماذا تنسفون ذلك ومنفصلة يعني ألم يكن الرجل واقفاً على أرض صلبة؟

وليد الحسين: ويذكرنا خطابه وقلت لك الصرخة الأخيرة بخطاب القذافي، ألم يقل القذافي بأننا سنحرر ليبيا دار دار زنقة زنقة دار دار ماذا حفظ الشعب وماذا تبين من خطابه سوا مفردة دار دار زنقة زنقة وأيضا خطاب بشار الأسد لم نحفظ منه إلا فقاعة وإلا بحثه عن عروس يشبه كل ما يحصل في عملية البحث عن شريك عندما يتحدث عن استقلالية وسيادة الوطن أنا أريد أن أسال..

فيصل القاسم: بس قبل ما نأتي على سيادة الوطن..

وليد الحسين: نعم

فيصل القاسم: خلينا على موضوع الخطاب أول شيء الرجل يقول لك هل الانتصار ليس فقاعة هذا الخطاب ليس فقاعة بأي حال من الأحوال..

وليد الحسين: 75% وأكثر من الأراضي السورية وكل المعابر أو 90% من معابر سوريا سواءً من البوكمال إلى باب الهوى إلى درعا كلها بيد الجيش الحر، و75% من الأراضي كلها بيد الجيش الحر وهو لا يستطيع.. لم يستطع أن يلقي الخطاب إلا بعد أن أغلق وسور دمشق بأكملها حتى استطاع أن يخرج وقد ولم يعلن عن مكان خطابه، فعن أي نصر يتحدث! هل قتله للأطفال وقصف الأفران يعتبر نصرا؟ هل هذا هو الذي يعتبره نصرا؟ هل تهجير الملايين هذا هو النصر؟ النصر هو الذي حققه الثوار بالسيطرة على المطارات وبالسيطرة على المعابر وبتحرير75% من أراضي سوريا..

عبد المسيح الشامي: وبإعطائه إلى تركيا.

فيصل القاسم: جميل جداً.

عبد المسيح الشامي: وبتعيين والي تركيا عليها..

فيصل القاسم: بس دقيقة  خليني أسألك أنت مثلما سألت، الرجل يقلك خلينا بموضوع الخطاب، طيب كيف تريدنا أن نصدق بأن هذا الخطاب ينم عن قوة وثقة وتحدي وإلى ما هنالك إذا حدث الآتي أنت تعلم جمعوا أعضاء مجلس الشعب في مجلس الشعب وقالوا لهم أن الرئيس سيخطب في مجلس الشعب جمعوا..

عبد المسيح الشامي: هذا حصل..

فيصل القاسم: لا دقيقة جمعوا الطلاب وأساتذة جامعة دمشق وقالوا أن الرئيس سيخطب بجامعة دمشق ثم جمعوا حشداً أخر في الأوبرا وقالوا سيخطب هناك، طيب إذا هذا الرئيس يريد من أجل خطابه أن يغلق كل مداخل العاصمة ومخارج العاصمة ويحول البلد إلى ثكنة عسكرية كي يخطب لمدة 50 دقيقة كيف تريدنا أن نقتنع بأنه على أرض صلبة رجل يغلق العاصمة من أجل خطاب كيف تريد أن تقنع السوريين يا سوريين العاصمة بأكملها أغلقت من أجل أن يلقي خطاب ويهرب ولا أحد يعرف إلى أين ذهب؟ جاوب هون..

عبد المسيح الشامي: أولا لوجستياً إذا نصدق الكلام اللي عم تحكي حضرتك اللي قادر يجمع مجلس الشعب ويجمع الشعوب اللي عم تحكي عنا الجمهور السوري والأطفال والنساء بأكثر من مكان أعتقد قادر يوصل لوين ما بده ما عنده مشكلة فإذن هو مسيطر على الأرض هذا منطقياً ثانياً الاعتراف والانتصار ما بدنا نأخذه..

فيصل القاسم: لا خلينا على الخطاب، الخطاب مهم جدا..

عبد المسيح الشامي: الخطاب جاء على خلفية انتصار واضح باعتراف أسياد هؤلاء باعتراف أصحاب الحرب الحقيقيين على سوريا، صحيفة الغارديان تقول تصف أوباما ووزير الخارجية البريطاني بالمنفصلين عن الواقع تقول أن ليس الرئيس الأسد هو المنفصل عن الواقع بل أوباما ورئيس الوزراء البريطاني هما المنفصلين عن الواقع لأنهم لا يعرفون ماذا يحدث على ارض الواقع على ما يبدو الرئيس الأسد جاء خطابه على خلفية انتصارات ميدانية محققة كما تقول الغارديان، سأعود لك إلى فيلتمان اخبر السفير جيفري فيلتمان وتعرف أن فيلتمان هو مهندس السياسية الأميركية في سوريا ولبنان على الأقل يقول حرفيا السفير جيفري فيلتمان قام بتبليغ مسؤول شرق أوسطي قال إن إسقاط النظام في سوريا أمر بات وراء الأميركيين وهو أصلا أمر غير ممكن وأضاف فيلتمان المسؤول الشرق أوسطي عليكم في بلدكم أن تتكيفوا مع هذه الحقيقة لأن استمرار العنف في سوريا يخلق مناخا خصما للإرهاب في المنطقة وللعالم وقال فيلتمان للصحافيين هناك تقارير تفيد بارتكاب فظائع من قبل المعارضة في سوريا وفي جهات تثير الصدمة لمن يدعوا انه إعدام جنود أسرى على يد قوات المعارضة، بالطبع فقد ازدادت عملية التفجير بالسيارات المفخخة في دمشق على يد المعارضة، هذا انتصار من أصحاب الحرب الحقيقيين قالوا في أكثر من مكان وفي أكثر من موقع وبشكل مباشر..

فيصل القاسم: لكن روبرت فيسك المقرب من القيادة السورية ومن الرئيس السوري قال بالحرف الواحد أن خطاب الأسد هذا في الأوبرا يذكرنا بخطاب هتلر أيضا في الأوبرا الألمانية وكان آخر خطاب له وهو مقرب جدا من القيادة السورية وسمحوا له بالتجوال في داريا، يعني دقيقة لماذا تريدني أن اصدق مثلا الغارديان ولا أصدق الاندبندنت..

عبد المسيح الشامي: فيلتمان، لا تصدق الغارديان، فيلتمان سياسي..

فيصل القاسم: فيلتمان ولا الشرع، فيلتمان ولا الشرع، الشرع قبل..

عبد المسيح الشامي: لم يقل الشرع أن الرئيس الأسد أو سوريا خسرت الحرب أو أن الإرهابيين انتصروا على سوريا..

فيصل القاسم: ولم يقل أن الرئيس انتصر أيضا قال لك لم ينتصر أحد..

عبد المسيح الشامي: لم يقل ولن يقول العكس أيضا هذا لا يعني انه لا يوجد انتصارات وليس ..

فيصل القاسم: أنا اصدق الغارديان ولا اصدق الشرع نائب رئيس الجمهورية..

عبد المسيح الشامي: هذه صحف غربية ثانيا الأميركان..

فيصل القاسم: يا أخي شو بدي بالصحف الغربية، فاروق الشرع ساكن في سوريا بدمشق..

عبد المسيح الشامي: فيلتمان شخصية هو عدو هو عمليا من صف العدو هو احد المسؤولين الكبار، أحد مسؤولي..

فيصل القاسم: وقف شوي.

عبد المسيح الشامي: في رأس الحرب على سوريا يقول يقول لك أن إسقاط النظام أصبح انه غير ممكن..

فيصل القاسم: جميل جدا أنا بدي أسالك بنفس الوقت أنتم تقولون وأنت قلت والمعارضة تقول أن هذا الرجل منفصل عن الواقع ويعيش في قوقعة وإلى ما هناك من هذا الكلام الرجل أيضا يأتي لك بمصادر أميركية تؤكد أو تقول وصحف غربية لها احترامها تقلك المفصول عن الواقع هم أعداء النظام وليس النظام ولا رأس النظام كيف ترد عليهم؟

وليد الحسين: أولا هو نفسه بشار تهرب من الجواب على تصريح فاروق الشرع بشار الأسد نفسه في خطاب سابق ما قال خلصت ما قال سوريا بخير ما قال شلة من المرتزقة وسنقضي عليهم، ماذا قال في خطابه هذا؟ لاحظ هذه التناقضات في خطابه هذا مع السابق قال فقدان الأمن في كل سوريا ويدعو إلى الحوار، نعم منفصل عن الواقع تحدث عن حمص وتحدث عن درعا والله ولا يشرف لا الحماصنة ولا درعا أن يأتي ذكر مدنهم على لسان بشار الأسد، حمص وماذا يعرف عن حمص؟ حمص الرجولة حمص الثورة درعا الأبية ماذا يعرف عن حمص؟ هذه حمص التي دمرها، ويقول الأمور في حمص جيدة ويقول في درعا انحلت المشكلة، ماذا يعرف عن الحراك عن اللّجاة عن بصرى الحريرة كلها تحت يد الثوار، ماذا يعرف عن حمص الخالدية دير بعلبة الريف الشمالي الريف الغربي كله بيد الثوار..

عبد المسيح الشامي: عين أوردغان والي..

فيصل القاسم: خليك سنأتي..

وليد الحسين: تماما بيد، لا معلش بيد..

فيصل القاسم: لا لا خليك خليك بالنقطة ذاتها ما بدنا ننتقل خليك بالنقطة..

وليد الحسين: نعم، منفصل عن الواقع ماذا يقول هو؟ هو نفسه ماذا يقول؟ يقول يسمونها ثورات وهي لا علاقة لها بالثورات لا من قريب ولا من بعيد الثورة بحاجة إلى مفكرين وإلى قادة، الثورة يرجع بعدها مباشرة يقول الثورة تكون عادة ثورة الشعب لا ثورة المستوردين من الخارج، أولا هناك تناقض بين الجملة الأولى والثانية هو يشترط في الجملة الأولى أن يكون للثورة قائد ومفكر وفي الجملة الثانية يشترط أن تكون ثورة شعبية هذه الجملتين متناقضين مع بعضهما البعض، الثورة السورية هي ثورة شعبية بامتياز خلقت قادتها من داخلها، هي الثورة التي خرج فيها الشعب كامل الشعب يريد طلبات تنفذ تنفيذا أتعلم ما هي طلباتهم؟ قالوا له ارحل انقلع go out اخرج طيب هذه هي طلبات الشعب، هل ترى طلبات الشعب أم لا تراها دعني بس أريه، هذه هي طلبات الشعب هذه ما أراد الشعب زمن الإيديولوجية الواحدة والقائد الواحد والمفكر الواحد قد انتهى إطلاقا دعني فقط دكتور فيصل أكمل فكرتي الله يرحم والديك ..

فيصل القاسم: تفضل باختصار بس..

وليد الحسين: نعم يتحدث عن انتصارات هل الانتصارات بقتل الأطفال تحدث عن..

عبد المسيح الشامي: انتم قتلة الأطفال انتم قتلة الأطفال، المتمردون يريدون الانتقام من الشعب..

وليد الحسين: من الذي قصف أفران الخبز في حلفايا وفي وصل بصيرة نحن في الطيارات قصفناها..

عبد المسيح الشامي: الفيديو أوضح كيف انتم لوثتم الخبز بالدماء..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة نحنا كنا ماشيين كويس خلينا ..

وليد الحسين: عندما نقول بأنه وجه هذا الخطاب إلى معتوهين ففعلا هو وجهه إلى معتوهين ليس أكثر من ذلك، ليس أكثر من ذلك..

فيصل القاسم: خليني ارجع لنقطة مثلما سألت هناك بس دقيقة أنا بدي أسأل خليك دقيقة شوي خلينا بالنقاط الرئيسية،  طيب لو عدنا إلى الخطاب أنت تقول خطاب ثقة القسم الأول من الخطاب الجزء الأول من الخطاب كان عبارة عن مرثاة يرثوا أو يرثي لحال سوريا آه يرثي لحال سوريا أن هذه الجماعات المسلحة والعصابات الإرهابية لم تترك شيء إلا دمرته حتى أنها أخذت سرقت الحبوب من الصوامع لم تترك شيء آتت على كل شيء، وهذا اعتراف واضح بالهزيمة أمام تلك العصابات اعتراف واضح بالهزيمة طيب كيف تأتي وتقف أمام الشعب السوري وتبدأ بالتحدي وبالثقة وبكذا وبكذا وأنت في الوقت نفسه تقول لي أن هذه العصابات ذبحت سوريا من الوريد إلى الوريد وسرقت حتى حبوب القمح من البلد ممكن تفهمني كيف بدنا نحل هذا التناقض بخطاب واحد..

عبد المسيح الشامي: أولا هذا تصغير كثير للأمور..

فيصل القاسم: كيف، كيف تصغير؟ هم قالوا..

عبد المسيح الشامي: بقلك كيف طيب أنا رح اشرح لك شو اللي قال بفهمك بشكل مختلف خلي الناس كمان تفهم القصة..

فيصل القاسم: تفضل ok.

عبد المسيح الشامي: أنا برأيي اللي موجود بسوريا هو مجموعة أشخاص عم يتنقلوا من محل لمحل في حرب كونية في حرب عالمية إذا بتشوف أنت الحرب العالمية الثانية شو هي الدول اللي شاركت فيها؟ نفس الدول مضاف إلها دول كثيرة اليوم تحارب ضد سوريا، هذه الدول تحارب كلها بأجهزتها الأمنية والعسكرية والاستخباراتية ومدعومة بمليارات الدولارات من الخليج وغيره وبأسلحة إسرائيلية قد ما بدك والأميركية قد ما بدك كمان والتركية قد ما بدك هؤلاء كلهم يعملون على الأراضي السورية، الموجود في سوريا هي حرب كونية وقد استطاعت القيادة السورية واستطاع الجيش السوري على مدى سنتين من إحباط كل المؤامرات وكل المخططات أرادوا من حمص أن تكون بنغازي ولم تكن، أرادوا من حلب أن تكون بنغازي ولم تكن، أرادوا من حرب دمشق الثالثة أيضا من داريا أن تكون بنغازي ولم تكن، الأكثر من ذلك حرب دمشق الثالثة أرادوا منها الانقضاض من خلال 40 ألف إرهابي جمعوهم من كل أنحاء العالم الانقضاض على القصر الجمهوري والسيطرة على مطار دمشق الدولي خلال ساعات وخلال أيام استطاع أن يقضي أنا أقول لك ربما لا تذكر هذه الأرقام على آلاف منهم وآلاف سلموا أنفسهم للسلطات السورية، هذا انتصار مدوي كان هناك كان في التجمع الذي كان في دمشق كان هناك ضباط استخبارات فرنسية كان هناك ضباط استخبارات تركية كان هناك ضباط أميركان، كانت تدار غرفة العمليات من ضباط غربيين وخليجيين قطريين وسعوديين وغيرهم وكانوا داخلة وقد قبض على الكثير منهم هناك وفشلت، وكيف تقول لي انه ليس انتصارا؟ أليس هذا انتصار؟ أن ينتصر شعب، أن تنتصر بلد، أن ينتصر جيش واحد على جيوش العالم كلها على مدى سنتين قالوا بعد شهر بدنا نسقط النظام ولم يسقطوه سنتين وكل يوم والذي يليه يقولون اليوم سيسقط النظام غدا سيسقط النظام هذه سنتين ولم يسقط إلا هم سقطوا عسكريا سقطوا سياسيا بدليل أن الأميركان معترفين اليوم أن الحل الوحيد هو الحل العسكري ماذا يعني هذا؟ أنهم عاجزين قالوا أكثر من مرة هذا في المقال..

فيصل القاسم: الحل العسكري ولا الحل السياسي..

عبد المسيح الشامي: الحل السياسي هو الحل الوحيد هذا انتصار كبير هذا انتصار مدوي لقد انتصروا في أكثر من مكان انتصروا في مجلس الأمن هذا انتصار لم يستطيعوا تمرير أي قانون ضد سوريا بسبب وجود هؤلاء الشركاء الحقيقيين للنظام السوري والتي استطاعت..

فيصل القاسم: والاستراتيجيين..

عبد المسيح الشامي: والاستراتيجيين والذي استطاع على مدى عشرات السنين بناء علاقات ندية بينه وبين سوريا بينه وبين إيران ويتحدثون عن هزيمة وعن فقاعات، الفقاعات هي في عقول من لم يفهم ماذا يحدث في سوريا هؤلاء هم الفقاعات..

فيصل القاسم: الفقاعات في رؤوسكم كيف ترد؟

وليد الحسين: تحدث..

فيصل القاسم: بس رد لي عليه هو حكا منطق الزلمة بس رد لي عليه..

سوريا وصراع بسط النفوذ بين تركيا وإيران

وليد الحسين: نحن نتحدث عن الواقع قلت لك وذكرت 75% من الأراضي السورية هي تحت سيطرتنا وأكثر المعابر هي تحت سيطرتنا المطارات كلها تحت سيطرتنا، يتكلم عن مؤامرة كونية أم نتحدث عن احتلال ألم يسلم سوريا لإيران؟ أليس من يحاربنا الآن..

عبد المسيح الشامي: لا مش صحيح.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

وليد الحسين: لم أقاطعك، أليس من يحاربنا الآن المحتل الإيراني، من الذي يقرر الآن؟ الذي يقرر هم الإيرانيون، سؤال لضيفك من الذي تفاوض مع الجيش الحر لتسليم الأسرى الإيرانيين، هل هو بشار الأسد أم ملالي طهران؟ ولما لم يشمل هذا التفاوض عناصر من الشبيحة رد على هذا السؤال نعم من الذي تفاوض؟

عبد المسيح الشامي: أنا سأرد على سؤالك بنقطة كثير مهمة أعتقد ستجاوب على سؤالك بشكل كثير دقيق..

وليد الحسين: تفضل..

عبد المسيح الشامي: أنت تقول انه سلم البلد إلى الإيرانيين أنتم من سلم البلد إلى الأتراك بالأمس أردوغان سلم والي، عين والي على سوريا، وأنتم باركتم ذلك..

وليد الحسين: رد على الأسرى رد على الأسرى رد على سؤالي لا تتهرب رد على سؤالي رد على السؤال..

عبد المسيح الشامي: انتم قلتم أن هذا الوالي هذه خطوة مباركة هذا هو تسليم البلد وبيعه للآخر، أنتم من سرق البلد وفككه..

فيصل القاسم: بس، بس دقيقة هذه نقطة مهمة جدا هم سلموا البلد إلى تركيا..

عبد المسيح الشامي: وهذا مع التخمين، مع التخمين..

فيصل القاسم: ماشي، ماشي ألم يسلم بشار الأسد سوريا إلى تركيا عندما كانت العلاقات سمنا على عسل ألم تكن.. ألم تبتلعنا تركيا اقتصاديا وسياسيا وكذا، يا رجل أنت قبل الثورة عندما كانت العلاقات جيدة بين سوريا وتركيا تنازل عن شو اسمه لواء اسكندرون شطب من الخارطة..

عبد المسيح الشامي: لا لا هذا غير صحيح..

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة يا أخي جاوبني بعدين شطب من الخارطة، البضائع التركية لم يعد هناك أي بضاعة في سوريا إلا البضاعة التركية الأتراك سيطروا على سوريا سيطرة كاملة لماذا عندما تتعامل المعارضة مع الأتراك تصبح عميلة وعندما واحد يتنازل عن لواء اسكندرون ويسلم البلد إلى تركيا كان وطنيا مش خائنا طب جاوبني. 

عبد المسيح الشامي: هذا أولاً موضوع تسليم لواء إسكندرون إلى تركيا هذا غير صحيح اتفاقية أضنة لم تنص ولا كلمة واحدة منها على تسليم لواء إسكندرون إلى تركيا، هذه نقطة النقطة الثانية اسمعني..

فيصل القاسم: من تفاوض مع الجيش الحر رد على هذا السؤال.

عبد المسيح الشامي: بالنسبة إلى موضوع الاقتصاد والشركات والتجارة التركية، سوريا تعاملت بحسن نيّة مع تركيا، على مبدأ حسن الجوار وعلى مبدأ العلاقات المشتركة.

فيصل القاسم: يا رجل حتى فنياً دمشق يوم كانت العلاقات جيدة مع تركيا تحولت إلى مربط خيل الفن التركي، كل المسلسلات التركية اللي غزت العالم العربي خرجت من دمشق، يا رجل سيطروا على البلد فنياً واقتصادياً وسياسياً وكل شي الأتراك في فترة من الفترات ولا نسيتم هلأ صاروا أعداء!

عبد المسيح الشامي: بالنتيجة سوريا تعاملت بحسن نيّة مع تركيا.

فيصل القاسم: بالله هذا جواب يا عبد المسيح.

عبد المسيح الشامي: تركيا لم تكن تملك حسن النيّة تجاه سوريا، المخطط الذي يفرض اليوم.

وليد الحسين: يعني نظام غبي!

عبد المسيح الشامي: اسمح لي شوي..

وليد الحسين: يعني نظام غبي.

عبد المسيح الشامي: تركيا كانت تخطط إلى النظام إلى المؤامرة التي..

فيصل القاسم: هلق صارت مؤامرة.

عبد المسيح الشامي: إلى المؤامرة التي تنفذها اليوم في سوريا منذ سنوات، وكل هالمسرحية اللي عملها أردوغان، وكل الخطوات الاستباقية اللي فات فيها بموضوع الاقتصاد، كان يفوتوا يصوروا المعامل بسوريا، كانوا يفوتوا على أساس بعثات اقتصادية يروحوا يصوروا المعامل..

فيصل القاسم: وين مخابراتك يا زلمة، وين مخابراتك!

وليد الحسين: مخابراته على الشعب.

عبد المسيح الشامي: جاي كخبير اقتصادي ما أنه جاي كجاسوس ساعتها.

فيصل القاسم: بس، بس خليني ما نروح..

وليد الحسين: من الذي فاوض الجيش الحر؟

فيصل القاسم: جاوبني على هذا السؤال..

وليد الحسين: ولماذا لم تتضمن المفاوضات عناصر من الشبيحة، لماذا؟ جاوبني على سؤالين، من الذي فاوض الجيش الحر لإطلاق سراح الإيرانيين؟

عبد المسيح الشامي: الذي فاوض هو قطر، التي تدعم قطر، قطر هي التي رعت، قطر وتركيا..

وليد الحسين: بس من الذي فاوض الجيش الحر، وين السيادة وين السيادة اللي يتكلم عنها

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة..

عبد المسيح الشامي: قطر هي التي فاوضت الجيش الحر، الجيش الحر تحت السيادة القطرية..

وليد الحسين: يعني بناء على أوامر قطرية تم الإفراج عن المعتقلين السوريين!

عبد المسيح الشامي: أولاً هذا غير صحيح..

وليد الحسين: من، أنا أسألك، أنا لا أعرف، أنا أسألك أنا لا أعرف من الذي فاوض الجيش الحر على إطلاق سراح المعتقلين الأسرى الإيرانيين والمعتقلين السوريين، مَن الذي فاوض؟

عبد المسيح الشامي: التفاوض تم بين إيران من جهة...

وليد الحسين: أيوه!

عبد المسيح الشامي: اسمح لي، بين إيران من جهة وبين قطر وتركيا من جهة أخرى.

وليد الحسين: أين السيادة التي صدعتم بها رؤوسنا، أين السيادة، أين الوطنية؟

عبد المسيح الشامي: السيادة السورية ليست على الإرهابيين، لها سيادة على أرضها، انتم مجرد جرذان..

وليد الحسين: هل علمتم قيمتكم الآن أيها الشبيحة، والله إني لأشفق عليكم أيها الشبيحة النبيحة، والله العظيم، إذن من فمه أدينه، لم يكن له ثمة رأي في عملية إطلاق سراح الأسرى الإيرانيين والمعتقلين السوريين، الطرف هو الجيش الحر، وطرف خارجي هو الذي يقابله إذن لا وجود للأسد، لا وجود لنظامه، لا وجود للحكومة، نعم من فمك أدينك إنها..

عبد المسيح الشامي: الرهائن كانوا في تركيا، ولم يكونوا في سوريا، كانوا رهائن تركيين.

وليد الحسين: أطلقها الجيش الحر وودعهم الجيش الحر، طيب الرهائن في تركيا، السوريين وين، المعتقلين السوريين وين؟

عبد المسيح الشامي: بشار الأسد ما له سيادة على الأراضي التركية، وما أنه ناوي يعين والي...

وليد الحسين: المعتقلين السوريين وينهم؟ وين كانوا؟ وينهم وين كانوا؟

عبد المسيح الشامي: لم يطلق أي معتقل سوري الذي خرج..

وليد الحسين: أقسم بالله إنكم مرضى نفسيين، والله وأنا جاي أحد الأطباء اتصل معاي، قال لي أتعامل معهم كأنهم مرضى نفسيين مثلهم مثل بشار الأسد، ايش حالة الإنكار هذه يا رجل والله مسخرة ضحكت عليك العالم.

عبد المسيح الشامي: بموجب العفو الذي صدر من السيد الرئيس، هذا غير صحيح.

وليد الحسين: يتكلم هو ورئيسه عن وجود أجانب، من خلال الأسرى ماذا تبين، أسرى الجيش الحر هم غير سوريين إيرانيين، بينما أسرى بشار الأسد هم سوريون إذن من هي الأطراف الخارجية التي تتدخل؟

عبد المسيح الشامي: أنا قلت لك الذي يجري في سوريا هو حرب عالمية، الذي يعبث في سوريا هناك دول كبرى تعبث في سوريا..

فيصل القاسم: عبد المسيح والله مش كويس، سجل عندك.

وليد الحسين: نحن الآن لسنا بصدد فقط ثورة شعبية لإسقاط نظام مستبد إننا أمام تحرير البلاد من محتل إيراني فارسي، وبشار الأسد ليس إلا كلبا من كلاب إيران، ليس أكثر..

عبد المسيح الشامي: احترم حالك واحك بأدب، إذا بدك تحكي بقلة أدب أنا بضطر انسحب من النقاش.

وليد الحسين: تنسحب ولا عمرك ما انسحبت..

صفقة الإفراج عن الأسرى الإيرانيين

فيصل القاسم: دقيقة، خلينا بالسياسة بدون كلام جارح، بس دقيقة خليك بالسياسة، أنا بدي أسألك عبد المسيح، طيب السؤال المطروح سمعنا بالخطاب لهجة تحدي عظيمة جداً بأننا لن نتفاوض مع العصابات المسلحة، ولن نتفاوض مع هؤلاء ولن نتفاوض، طيب، اترك لك نقطته للرجل، طيب مع من تفاوضت لإطلاق سراح الأسرى الإيرانيين؟ أين كان الأسرى الإيرانيون؟ ألم يكونوا مع العصابات المسلحة التي رفض التفاوض معها، من جهة يقول للشعب السوري في خطابه، نحن أقوياء لن نتفاوض مع العصابات المسلحة وثاني يوم بتفاوض معاهم من شان يطلق الإيرانيين، طيب مش نكتة صاروا! طيب هذا رئيس، هذا رئيس..

عبد المسيح الشامي: أنا برأيي أنتم عم تخلطوا الأمور.

فيصل القاسم: لا جاوبني على هالنقطة.

عبد المسيح الشامي: التفاوض صار بين الإيرانية وقطر وتركيا...

فيصل القاسم: يا رجل بتدين حالك هيك! تدين حالك في هذا الكلام تدين حالك..

وليد الحسين: شو هالمستوى هذا!

فيصل القاسم: أين كان الأسرى السوريون الذي أفرج عنهم النظام، وين كانوا؟

عبد المسيح الشامي: أنا ما لي علاقة..

فيصل القاسم: كيف ما إلك علاقة.

عبد المسيح الشامي: اسمعني شوي.

فيصل القاسم: من جهة بتقول لي بطل من جهة بتقول لي قوي.

عبد المسيح الشامي: إذا بتريد اسمح لي شوي..

وليد الحسين: هو انفعل طول بالك عليه، خذ راحتك، خذ راحتك اشرب ميّ..

عبد المسيح الشامي: أنت عم تسأل أسئلة إلها طابع أمني، أنا ما أني خبير أمني حتى أجاوبك...

فيصل القاسم: سياسي أنا عم بسألك.

عبد المسيح الشامي: لا مو سياسي هذا، أنا ما أني خبير أمني لحتى أقول لك وين كانوا الضباط، ووين كانوا الضباط الأتراك اللي تحرروا، ووين كانوا الضباط القطريين اللي كانوا كمان أسرى وتحرروا...

وليد الحسين: ليش جاي، إذا كل هذا ما بتعرفه ليش جاي!

عبد المسيح الشامي: أنا جاي احكي بالسياسة، بخطاب السيد الرئيس، أنا ما أني مسؤول عن ملفات أمنية..

وليد الحسين: إذا الرئيس يحكي بالزواج ما حكا سياسة، شبه..

عبد المسيح الشامي: اسمح لي، اسأل ضمن إطار الموضوع، أي موضوع أمني بتروح تستضيف أي واحد مسؤول أمني عسكري.

وليد الحسين: سؤال سياسي من فحوى خطاب رئيسك اللي أنت معتد وجاي تدافع عنه، شبه كل اللي عم يصير بمسألة زواج، من المعروف أنه في الزواج يختار كل شريك شريكه، في الصراعات السياسية يختار الشريك شريكه، في الصراعات السياسية يختار الشريك شريكه، هذا أهبل ولا فاصل مرة وحدة...

عبد المسيح الشامي: قلت لك للمرة الأخيرة لا تقلل أدب بالكلام، خلي كلامك محترم.

وليد الحسين: هذا السياسي المخضرم بشار الأسد يشبه المسألة بزواج، في الزواج يختار الشريك شريكه، أنداد الصراع، خليني أكمل سؤالي، الأنداد في الصراع السياسي هل يختارون بعض أم يفرضون على بعض، إذا اختاروا بعض، هل يعد هناك صراع، يعد فعلاً هناك زواج وزوجناه إحنا علي حيدر وقدري جميل، زوجناهم وأخذهم، خلص ألف مبروك عليهم، في الصراع السياسي تفرض الأطراف على بعضها  فرض، كيف يشبه هذا بذلك، حللي إياها، أتحداك إذا تقدر تحللها.

عبد المسيح الشامي: بالنسبة للمسألة التي طرحها، هو يعلم أن هنالك عقول ضعيفة قليلة عم يقرب لها بس وجهة النظر، لأنه في ناس ما رح تفه، فقرب لها إياها بعلاقة الزواج...

وليد الحسين: اشرح لي المثل اشرح لي المثل اشرحه، كيف؟

عبد المسيح الشامي: في شيء اسمه شراكة، الشراكة في السياسة طبعا، أنت علاقتك بأي مواطن سوري علاقة شراكة، علاقتك بالنظام علاقة شراكة.

وليد الحسين: هلأ مو نحنا بحوار سياسي، أنت طلبتني أنا أجي مقابلك ولا أنا طلبتك، مش فرضنا على بعض فرض، مضبوط ولا لأ، هذا في الصراع السياسي..

فيصل القاسم: خلينا نجي للحوار، نقطة ثانية عبد المسيح، خلينا نرجع للنقطة الأساسية، يا أخي دقيقة، السؤال المطروح يا عبد المسيح نرجع للخطاب، طيب السوريون يتساءلون، إذا كان النظام والرئيس على أرض صلبة، وخطابه ينم عن ثقة، لماذا لا يخرج إلى الجماهير، لماذا يختار جمهوره بنفسه، لماذا يختار حتى الشبيحة والهتيفة الذين يقولون له أبو حافظ أبو حافظ وإلى ما هنالك من هذا الكلام...

وليد الحسين: شبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد، شبيحة!

الأسد والنزول إلى الشارع لمواجهة الشعب

فيصل القاسم: طيب أنا بدي أسألك نقطة، نقطة واحدة، أليس حرياً بالرئيس إذا كان قوياً ومسيطراً أن يخرج إلى الجماهير، لماذا لم يخرج مثلاً إلى الأوبرا ويسلم على الناس، لماذا خرج وما حدا عرف، حتى طلع من الباب وفات بالحيط، ما عرفش وين طلع، حتى الناس ما عرفش كيف أخذوه قالوا له وين يطلع، يا عبد المسيح، القوة، أنت تقول قوي وصامد وثابت، طيب إذا صامد لماذا لا ينزل إلى الشارع، انزل إلى الشارع.

عبد المسيح الشامي: كل الاحترام إلك دكتور اسمح لي أقول لك.

فيصل القاسم: لا لا جاوبني، أنا عم بسألك سؤال، أنا بالمناسبة أنا مستعد اسمع منك تفضل..

عبد المسيح الشامي: مع كل الاحترام لإلك، الكلام اللي عم تحكي سخافة.

فيصل القاسم: سخافة، ماشي.

عبد المسيح الشامي: لأنه أنت بحالة حرب، بحالة حرب استخباراتية، بحالة حرب عسكرية، في حرب بنرجع بنقولك عالمية، أكبر وأعتد الأجهزة الاستخباراتية تعمل على أرض سوريا اليوم وتيجي بتقول لي بده ينزل ويسمع سيادة الرئيس بشوارع دمشق، نحن بحالة حرب، هذا من جهة..

فيصل القاسم: بس يا عبد المسيح صار فينا مثل..

عبد المسيح الشامي: خليني أكمل، ما بصير هالحكي.

فيصل القاسم: على النقطة هذه، طب أنا شو فائدة اطلع قول أنا انتصرت وأنا منتصر وأنا مختبئ تحت سابع أرض، لماذا..

عبد المسيح الشامي: لا سابع أرض، كان معروف في خبر مسبق انه كان رح يعمل خطاب في دار الأوبرا، وعملها بنفس الموعد المحدد، وبدون أي خوف، وعملها بموقع وبمحل مو تحت الأرض معروف دار الأوبرا، كل الناس السوريين بتعرفها.

فيصل القاسم: وقف شوي، هذا الكلام إلك الكلام، الرجل أيضاً من حقه أن يقول عن كل هذا الكلام، أنتم تقولون أنه خائف ومرتعب ومهزوم وإلى، الرجل في حالة حرب، هل تريده يعني.. أليس من السخافة أيضاً أن يخرج رئيس أو زعيم يعني مهدد من كل وكالات الاستخبارات في العالم أن يخرج، طيب كيف ترد على كلامه؟

وليد الحسين: هو منتخب 99.99 معناها كل الجماهير بتحبه معناها الجماهير هاي قادرة أنها تحميه، الرئيس عندما يظهر على أنه رئيس للشعب، كل الشعب..

عبد المسيح الشامي: لا تناقش ببديهيات يا أخي أنت.

وليد الحسين: يا أخي، أنا ما قاطعته، يا أخي يا أخي اعرف أصول الحوار وعدم الحوار، أنا ما قاطعتك..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة، تفضل، خليك بالنقطة هذه.

وليد الحسين: أثبت من خلال خطابه، أنه ليس إلا زعيم شبيحة فقط لا أكثر.

فيصل القاسم: كيف؟

وليد الحسين: سأثبت لك كيف عندما يهتف له معروف كلمة شبيح في كل العالم وفي سوريا على وجه الخصوص أنهم السارقين قطاعين الطرق، الخارجين عن القانون،عندما يهتف له شبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد وهو يلوح لهم فهو قبل على نفسه أن يحتمي فقط بهؤلاء الشبيحة وأن يكون زعيماً لهم، مع أنه في حقيقة الأمر ليس زعيماً لهم، هو ليس إلا مأجوراً عند إيران، ولو كان زعيماً لهم ولو كانوا يعنونه لفاوض عليهم ولأخرجهم ولبادل الأسرى بدل أن يبادل في إيران..

فيصل القاسم: خليك في النقطة هذه، عبد المسيح الشامي كثير من السوريين يسألونها، طيب يعني كيف تبادل، كيف، بس دقيقة...

عبد المسيح الشامي: رجاء رجاء طلعني من موضوع تبادل الأسرى.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد المسيح الشامي: نحن من جاين نحكي في تبادل الأسرى.

وليد الحسين: حلوة حلوة، شفتم قيمتكم أيها الشبيحة أيها النبيحة، شفتم قيمتكم، لا قيمة لكم لا عند بشار الأسد ولا عند الإرهابيين والله قيمتكم أقل فرنك ولكم رسالة مني سأهديها في نهاية هذا البرنامج.

فيصل القاسم: بس دقيقة السؤال المطروح، هناك آلاف السوريين، آلاف الضباط، معاذ الخطيب تحدث عن 200 ضابط علوي كبير موجودين عند في الجيش الحر لماذا لا يفاوض عليهم؟

عبد المسيح الشامي: هلا عجزت عنا، أنت بتعرف الرئيس الأسد بحالة الحرب لازم ينزل يمشي في الشارع، وأنت عاملي قيادي هيك كمعارض وما بتعرف اسم ولا واحد، شو هالحكي الفاضي هذا تبعك، أعطيني اسم واحد بس واحد.

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة.

وليد الحسين: العميد اللي كان مسؤول عن مجزرة صيدنايا موجودة الأسماء، العميد اللي كان مسؤول عن مجزرة صيدنايا موجود، وطلبنا منه المبادلة وما رضي، قال هو هدية لكم، كل الضباط، كل الشبيحة موجودين.

عبد المسيح الشامي: من الذي طلب منهم؟

وليد الحسين: قادة الجيش الحر.

عبد المسيح الشامي: يا سلام، عم تتفاوضوا أنتم مع الرئيس الأسد عاد..

وليد الحسين: أي نعم نتفاوض مع كلابه، ونتعامل مع كلابه...

عبد المسيح الشامي: لا تقلل أدب الكلاب هم انتو..

فيصل القاسم: بدون ما نوصل لهون.

عبد المسيح الشامي: أنا ما عد بدي أرد عليك لأني محترم لأنك قللت من احترامك كثير..

وليد الحسين: احتراما للدكتور فيصل ولا حسابك عندي بعدين.

عبد المسيح الشامي: احترم حالك، احترم حالك وبس أنا ما قللت أدب معك.

فيصل القاسم: سيد وليد خليك بالسياسة، أرجوك رجاء حار..

وليد الحسين: أنا قلت شبيحة، هو معترف بالشبيحة هو ورئيسه..

فيصل القاسم: يا أخي خليك بالسياسة، خلينا بالخطاب، طيب السؤال المطروح، يقول الرجل خلينا نفترض هذه نقطة مهمة جداً، قال أن البلد يتعرض إلى مؤامرة الكونية، معظم إرهابيين العالم تجمعوا في سوريا ويقاتلوننا، صح ولا لأ؟

عبد المسيح الشامي: صحيح.

فيصل القاسم: والبلد يتعرض إلى كذا، ودمروا البلد ودمروا البنية التحتية وحرموا الناس من الخبز وكذا وكذا وكذا، طيب بما انه الوضع هكذا لماذا تكافؤهم في هذا الخطاب بتغيير الدستور، أنت مستعد أن تغير الدستور..

عبد المسيح الشامي: هو قال حرفيا..

فيصل القاسم: بس دقيقة لأكملك وأنت جاوبني يا زلمة ومستعد لتغيير الدستور طيب، ألم يقولوا لنا قبل فترة أن هذا واحد من أفضل الدساتير في العالم، طب لماذا تريد أن تغيروه، ألم تجر قبل فترة انتخابات برلمانية لمجلس الشعب، طيب لماذا تريد أن تغيرها، إذا هذه العصابات دمرت البلد فلماذا تكافؤها بهذه الحزمة الكبيرة من الإصلاحات الرائعة والعظيمة والحوار، جاوبني.

عبد المسيح الشامي: ولكن نسيت يا دكتور انه قال ليس هذا الطرح وهذه المبادرة ليست للعملاء، ليست للإرهابيين، لكل إنسان سوري يريد بناء البلد، هذه الدعوة موجهة فقط لكل مواطن سوري يملك حس المواطنة تجاه سوريا، أما الإرهابيين أما القتلة أما ذابحين الشعب السوري، أما سفاكي عروض الشعب السوري هدول ما إنه موجه إلهم وكان واضح السيد الرئيس بهذا الموضوع قال هدول ما أنها موجهة إلهم الدعوة.

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد على هذا الكلام، رد لي على الكلام بهذه النقطة تحديداً وبدون ما تروح بعيد وبدون تجريح. 

وليد الحسين: هو قسم الشعب السوري إلى وطني وغير وطني، ومن يؤيده فهو وطني ومن لا يؤيده غير وطني، المعارضة الخارجية عميلة، الثوار إرهابيين تماماً.

عبد المسيح الشامي: هو لم يقل ذلك، قال أن هنالك حتى أطراف من المعارضة في الداخل والخارج، ناس حريصون على مصلحة سوريا.

وليد الحسين: بتعرف شو قال: التكفيريون والعصابات في المقدمة، والمسلحون..

عبد المسيح الشامي: أنت مع التكفيريين!

وليد الحسين: بس اسمع مني، خليني أقول لك من شان ترد من شان تفهم اسمعوا، قال التكفيريون والعصابات في المقدمة، والمسلحون انتقلوا إلى الخطوط الخلفية، بالله فسر لي إياها ترجم لي إياها، كيف التكفيريون والإرهابيون في المقدمة.

عبد المسيح الشامي: أنت ما بتفهمش بالحوار والخطابات، شو جاي تحكي هون؟

وليد الحسين: أجدب هو ولا مو أجدب لما قال التكفيريون والعصابات في المقدمة..

عبد المسيح الشامي: يا أخي احترم حالك.

فيصل القاسم: رجاء احك سياسة، رجاء احك سياسة.

وليد الحسين: طيب ما الفرق بين التكفيريون والعصابات والمسلحون، هو قال التكفيريون والعصابات في المقدمة والمسلحون...

عبد المسيح الشامي: في أستاذ عربي بعطيك عنوانه هون في الدوحة بعرفه وبشرح لك إذا بدك شرح كلمات..

فيصل القاسم: بدون ما تدخل في التفاصيل هذه.

وليد الحسين: أنا رح أحط ورح أخاطب الجمهور، هو قسم من هو  استبعد هو كالعادة إقصائي في كل شيء منذ أن ولدته أمه منذ أبوه إقصائي..

فيصل القاسم: بس خلينا بالموضوع.

وليد الحسين: يقول لك المعارضة الخارجية لا نتعامل معها، هؤلاء الإرهابيين لا نتعامل معهم، المتظاهرين اعتقلهم المعتقلين يعذبهم، هو يريد فقط أن يحاور ذاته ويحاور قدري جميل وعلي حيدر وقد حاورهم وقد أتى بهم ماذا نتج عن ذلك؟ لم ينتج عن ذلك شيء، مزيد من التقدم في صفوف الثورة، الثورة سائرة إلى الأمام، شاء من شاء وأبى من أبى لم تستشر الثورة بشار الأسد ولم تستشر إيران ولم تستشر..

عبد المسيح الشامي: استشارت أوردغان..

وليد الحسين: هي ماشية تعرف هدفها وتعرف طريق وصولها إلى هذا الهدف لا يعنينا كل ما يقوله بشار الأسد، أي مبادرة سياسية لا تتضمن شرطين أساسيين، الشرط الأول تنحي بشار الأسد والشرط الثاني ضمان محاكمة كل من تلوثت يديه بدماء السوريين، عندما يتحدث عن الحل الاجتماعي لا يمكن أن يتأتى أي حل اجتماعي ما لم يضمن الشعب السوري محاسبة ومحاكمة كل من تلوثت يديه بدماء السوريين ودمر هذا البلد بما فيهم بشار، فاليوم فليخرج آنيا فليخرج مرحلياً إلى حين أن تستقر الأوضاع، وسنقوم بمحاكمة كل من تلوثت يديه بدماء السوريين من هنا يأتي الحل الاجتماعي.

عبد المسيح الشامي: أنتم الإقصائيين.

وليد الحسين: فلنحاكم.

عبد المسيح الشامي: هذا خطاب إقصائي بالمطلق، أنا بدي أسألك سؤال، أنت أعطيني.. شو رأيك بتسليم والي على سوريا من قبل أوردغان؟

وليد الحسين: نحن أحرار لا نقبل التدخل في الشأن السوري لا من قريب ولا من بعيد..

عبد المسيح الشامي: سلم أردوغان والي لسوريا وأنتم باركتم.

فيصل القاسم: بس بالله يا عبد المسيح بالله بدون مقاطعة والله كنتم ماشيين كويس، طيب أنا بدي أسألك، يعني أقرأ لك بالضبط ما قاله ميشيل كيلو كلمتين يعني، رداً على هذا الخطاب، أنتم تقولون، نرجع خلينا بالخطاب من شان الشعب السوري تحدي البعض يقول أن هذا ليس خطاب تحدي، هذا خطاب نكاية، خطاب مجاكرة، الحل السياسي..

عبد المسيح الشامي: نحن لم نقل تحدي.

فيصل القاسم: دقيقة، سوريا أصلاً في هذا الوقت أنا بدي أسألك، عندما يخرج الشبيحة معه، أنا بدي أسألك السؤال وأنت جاوبني.

عبد المسيح الشامي: يا أخي ليش شبيحة أنتم عندكم أنصار في أفغانستان معهم عم يجاهدوا عم يدعوا في التلفزيونات في أفغانستان وفي السعودية وفي الشيشان وين ما بدك، يعني ليش يا أخي؟

فيصل القاسم: المؤيدين..

عبد المسيح الشامي: في شريحة من الشعب السوري مع نظام الأسد.

فيصل القاسم: المؤيدين، عندما يخرج المؤيدون في الخطاب ويبدؤوا يستخدمون كلمة أبو حافظ، هم يريدون أن يقولوا للشعب السوري بشار الأسد لن يذهب سيبقى وسيأتي بعده ابنه حافظ، صح ولا لأ؟

عبد المسيح الشامي: يعني بتفسير مين هذا؟

فيصل القاسم: بتفسير الشعب السوري، أنت جاوبني عليه.

عبد المسيح الشامي: هيني عم أجاوبك، بتفسير مين، هذا التفسير منين جبته، هذا الانطباع منين أجاك.

حديث النظام عن المؤامرة

فيصل القاسم: عندما يقولك ميشيل كيلو أن هذا الرجل لم يتعلم شيئاً من ثورة الشعب السوري، ولم يعد يحسب حساباً لأي شيء، ولم يراجع أي موقف فهو افترض وجود مؤامرة ولم يزل يفترض ذلك، ودمر البلد في مطاردة عصابات مسلحة مفترضة، ولم يكن الأمر كذلك، وآخر إبداعاته اليوم أن سوريا ليس فيها شعب ولا معارضة، لأن الشعب بالنسبة له هم مؤيدوه والدائرة المحيطة به أما البقية فهم المتآمرون والإرهابيون والتكفيريون، بدي أسألك..

عبد المسيح الشامي: هلأ ميشيل كيلو منو شايف أنه في مؤامرة بعد فك وسرقة كل المعامل السورية، بعد تدمير أغلب أحياء ومدن سوريا على أيدي الإرهابيين، إذا كان بعد كل الذبح والقتل الذي جرى في سوريا، وبعد كل الاغتصاب، وبعد كل السرقة والنهب للاقتصاد وتدمير الاقتصاد السوري.

وليد الحسين: بتعرف شو طلبوا الشبيحة من هذا الشخص؟

عبد المسيح الشامي: كل هذه المؤتمرات التي تعقد هنا وهناك لإرسال السلاح ولإرسال المال ولتدمير سوريا لم ير أنها مؤامرة، أعتقد ما في داعي نناقش شو بيحكي ميشيل كيلو لأن يبدو ميشيل كيلو في الفترة الأخيرة فقد وزنه، ما ضل في لا كيلو ولا نص غرام حتى.

فيصل القاسم: طيب، كيف ترد على هذا الكلام؟

وليد الحسين: أرد على هذا الكلام بجملة رسائل أوجهها إلى كل المعنيين في الأمر، أولاً نتحدث عن حالة الاغتصاب، من الذي يغتصب الحرائر في زنازين بشار الأسد، أتعرف شبيحتك وشبيحة الأسد ماذا طلبوا من هذا الحر..

عبد المسيح الشامي: معهد في واشنطن قال أن السوريات ينزحون إلى لبنان هرباً من الاغتصاب من قبل الإرهابيين.

وليد الحسين: سكته يا دكتور، سكته يا دكتور، سكت لي هالشبيح، أتعلم ماذا طلب الشبيحة من هذا الحر لقاء بس أن يسمحوا له برؤية أولاده..

عبد المسيح الشامي: هاي الصورة بجوز بتطلع في أفغانستان ولا بالشيشان كالعادة مثلما بتعملوا..

وليد الحسين: طلبوا منه أن يفعلوا بها المحرمات، أتعلم ماذا قال لهم، قال لهم ابنة عمي وتاج راسي، رسائلي إلى ثوارنا الأحرار أنتم لستم بحاجة لرسالة مني، تعرفون هدفكم وتعرفون الطريق إليه سدد الله خطاكم ووفقكم، لكم تحية إجلال وإكرام مني، إلى ملالي طهران، لدينا أحرار في زنازين عميلكم بشار، وكل واحد منهم وظفر كل واحد منهم يساوي عندنا الدنيا وما فيها لذلك قررنا فتح مواسم للحج في كل سوريا، فأرسلوا لنا مزيداً من حجاجكم، وقد فتحنا فروعاً أيضاً للروس، أحرار سوريا في الخارج، مزيد من الدعم الإغاثي، المعركة باتت واضحة، هي تحرير البلد من أيادي المحتل الإيراني، هذا التحرير وسوريا الجديدة هذه لكل السوريين...

عبد المسيح الشامي: وتحرير سوريا من الوالي العثماني...

وليد الحسين: أخواننا العرب وأخص بالذكر المملكة العربية السعودية، كنت أعتقد بأن جسراً جوياً سوف ينقل السوريين والسوريات وأطفال سوريا إلى السعودية، لم أكن أعتقد أننا سنموت من البرد والجوع والمرض بينما ديارنا تبعد عنكم 100 كيلومتر..

فيصل القاسم: خلينا ننهي بالخطاب..

وليد الحسين: إلى الشبيحة والنبيحة وكل المؤيدين لا قيمة لكم عند بشار، وثبت ذلك من مبادلة الأسرى الإيرانيين، ما نريده هو سوريا لكل السوريين، لا يغرنكم خطاب بشار العميل، خطاب الفئوي والتقسيمي فمن لم تتلطخ أيديه بدماء السوريين فينضم إلى الثورة وإلى معركة التحرير وهو شريك رئيسي بها، أما من تلطخت أيديه في دماء السوريين فليسلم نفسه إلى الجيش الحر وسيستفيد من ذلك، أعدكم بأنه سيستفيد من ذلك..

فيصل القاسم: آخر شيء.

وليد الحسين: بشار الأسد، أنت أقل من أن أوجه إليك رسالة، لأنك مجرد عميل مأجور سيجعلك أحرار سوريا عبرة لكل عميل، الخبر ما سترى لا ما ستسمع.

فيصل القاسم: بالأخير، نلخص...

وليد الحسين: إياك ودماء الشهداء تقرب حوليهم، إياك، تحدث، اختم وإياك والثوار ودماء الشهداء، بما تريد أن تختم اختم، إياك، إذا أردت أن تخرج سالم فلا تقرب دماء الشهداء.

عبد المسيح الشامي: اسمح لي يا أخي شو احك، أعوذ بالله منك يا أخي، أنا اعتقد أن الرئيس الأسد قدم دعوة للسوريين للحوار، لحل الأزمة بطريقة سلمية بحوار يلتف على طاولة مستديرة، وإذا كانوا هؤلاء حريصين على سوريا، وعلى سلامة سوريا وعلى سلامة الشعب السوري وعلى وحدة الشعب السوري، يجب أن يلبوا الدعوة للحوار، نحن لا نطلبهم للقتال، نحن نطلب السوريين الحقيقيين..

فيصل القاسم: بجملة واحدة، الخطاب بجملة واحدة، كيف تصفه؟

عبد المسيح الشامي: هو خطاب انتصار وخطاب سلام.

فيصل القاسم: أنت كيف تصف الخطاب بجملة واحدة، الكلمة الأخيرة.

وليد الحسين: خطاب من شخص مريض نفسي، خطاب ليس إلا فقاعة، خطاب لتقوية ولزيادة معنوية الشبيحة، هو ليس خطاب صادر عن رجل عاقل، انه يهرف بما لا يعرف.

فيصل القاسم: أشكرك، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد وليد الحسين والسيد عبد المسيح الشامي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء، يعطيكم العافية يا جماعة.