فيصل القاسم

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، لماذا أصبحت الشعوب والدول العربية مجرد رهط من الماعز والغنم، مجرد عبيد ومزارع خاصة يورثها الرؤساء لأبنائهم وأقاربهم؟ صحيح اللي استحوا ماتوا، ماذا أنجز الرؤساء العرب لشعوبهم غير الفقر والقمع والظلم والاضطهاد كي يستمر حكمهم بعد انتقالهم من القصر إلى القبر؟

أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس.

المصالح الروسية قبل مصالح الشعب السوري

يحيى أبو زكريا: إن العالم العربي إذا سمح بوصول أبناء الرؤساء إلى الحكم سيحكم على نفسه بالانهيار لمدة مائة سنة، ثم إن التوريث بدأ يفرز إرباكات في المشهد السياسي العربي، كل توريث يمر مقابله مشروع ركوع للمشروع الأميركي والإسرائيلي، حتى يوجد نكتة في الشارع العربي أن ابن رئيس عربي ذهب إلى حمام فقال: بعد أن استحمى وغسل- علما أنا أؤمن أنه لا يطهر نهائيا ولو استخدم بحيرات الماء الصافي- فقال له صاحب الحمام: مائتي دولار، فقال له هذا لا هذا كثير جدا أبي كان يدفع فقط مائة دولار، قال له لا، أنت أوسخ من أبيك.

فيصل القاسم: توفيق الحلاق كتب على صفحته في الفيسبوك يقول ابتسم الحارس الإسرائيلي على القمة المقابلة لجبل الشيخ وهو يرى أرتال الدبابات السورية تتجه شرقا جنوبا وشمالا.

جوزيف بوفاضل: لماذا؟

فيصل القاسم: يجلس على كرسيه الأنيق.

جوزيف بوفاضل: لماذا؟

فيصل القاسم: وسط جو دافئ في غرفته الزجاجية التي يحضنها الثلج يهتف لحبيبته- هذا الإسرائيلي- سآتي إليك فورا ليس لدي شغل هنا حدث ذلك في خمسة عشر آذار 2011 ولم يعد الجندي إلى محرسه حتى الآن، كل الجيش السوري مسلط على الشعب يقول لك.

جوزيف بوفاضل: هلأ هذا برنامج توك شو..

فيصل القاسم: هذا يا أخي..

جوزيف بوفاضل: بدك رأيي؟ أنت تعمل توك وهو يعمل شو..

فيصل القاسم: طيب تفضل.

جوزيف بوفاضل: أنا أحلى شي بشوفها لأنه هو خرج شو..

فيصل القاسم: طيب ماشي.

جوزيف بوفاضل: أنت اعمل توك وهو يعمل شو..

فيصل القاسم: ماشي، رد علي شو بدك؟

جوزيف بوفاضل: منيح، سكر تمك!

فيصل القاسم: اسمع، اسمع

جوزيف بوفاضل: اخرس.

فيصل القاسم: لا انزل انزل، سيد بو فاضل..

جوزيف بوفاضل: اوعى (..).

فيصل القاسم: سيد ماتوزوف يعني 90 % من الشريحة التي صوتت من الشارع العربي باتت تعتبر روسيا عدوا مبينا للشعب السوري بسبب مواقفها المخزية، وعلى أثر ذلك هناك الكثير من الأسئلة، ما هذا الغباء الروسي هل يعقل أن تعادوا ملايين السوريين الثائرين وتقفوا مع بشار الأسد مع عائلة مع نظام، هذا هو السؤال يقولون يعني أصبحتم عدوا، موسكو لا تصدر لسوريا الآن إلا الموت وللعالم العربي العاهرات، كيف ترد؟.

فيتشيسلاف ماتوزوف: إذا يطرحوا اليوم انتخابات حرة ونزيهة في سوريا فسيكون مع السلطة بين 60-70%، بينما مع المعارضة 30-40%، في ناس في رأي وفي أرقام، أي واحد يتلاعب في أرقام، أنا لا أعرف..

عبد الجليل السعيد: اسمع، اسمع يا ماتوزوف إحنا والله كنا في بداية الثورة نعتقد أن الثورة لن تنتصر، لكن انتم أيدتم بشار الأسد، والله إن هذه الثورة منتصرة، انتم لكم تاريخ في تأييد الظلمة الساقطين لكم تاريخ في تأييد الظلمة المخلوعين أيدتم القذافي فسقط القذافي، أيدتم كثيرا من القادة فسقطوا بإذن الله بشار الأسد ساقط، وسنوصله إليكم جثه هامدة تحنطوه في متاحف موسكو حطوه جنب ستالين حطوه جنب لينين، وهناك تفرجوا عليه.. أنتم وضعتم أنفسكم في هذه التهلكة، لن يكون لكم وجود في عقلية السوريين بعد اليوم بل في عقلية العالم بعد اليوم، خسرتم وجودكم، خسرتم مكانكم، أصبح كل روسي في سوريا هدفا.

الجيش السوري على المحك

فيصل القاسم: لماذا يتورط الجيش السوري على مدى عام بدم الشعب السوري؟ لماذا نزل إلى الشوارع بعد أسابيع فقط من الثورة السورية، لم يكن هناك لا عصابات كان الشعب السوري كله في الشوارع في درعا تحديدا ليس لديه سكين، لماذا؟ من المسؤول عن إنزال الشعب السوري إلى الشوارع والعبث بهيبة الجيش السوري العظيم الجيش الباسل الذي أصبح الآن عدوا في نظر السوريين في نظر درعا في نظر إدلب في نظر حمص في نظر حماة في نظر الزبداني في نظر دوما في نظر جديدة عرطوز في كل هذه البلدان هذا ليس سؤالي سؤال السوريين لماذا يقتلنا دفعنا عليه المليارات لماذا يقتلنا جاوب؟

فيصل عبد الساتر: لا يمكن أن نصف أن الجيش العربي السوري تورط في قمع الشعب السوري ما هو موجود في سوريا هو قوات حفظ النظام وهي التي تتعرض للاغتيال يوميا وتتعرض للقتل يوميا.

ثائر الناشف: ها هي مساجد المسلمين تدنس، ها هو بشار شبيحته يكتبون لبيك يا بشار ها هي محارب المسلمين تنتهك الآن، ها هو جيش بشار هذا هو جيش بشار جيش العصابة: الله، سوريا بشار وبس ها هي سوريا؟ ها هي سوريا الحضارة؟ حضارة أكثر من سبعة آلاف سنة الله سوريا بشار وبس؟ ها هم الشبيحة ها هم الضباع والذئاب بدأ يكتب "ربي الأسد" وهذا الشبيح والسكر والعربدة، هل هذا ينتمي لأخلاق الجيش السوري؟ هل الجيش السوري الذي كان سليلاً ليوسف العظمة الذي قال:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى   

حتى يراق على جوانبه الدم

وخرج بمسدسه ليواجه المجنزرات الفرنسية واستشهد ونظام العصابة اليوم يستخدم أسلحة روسية قاتلة سفاحة، يستخدم أسلحة إيرانية يتهموننا بأننا نستخدم أسلحة إسرائيلية أميركية، انتم عملاء إسرائيل وعملاء أميركا لأن إسرائيل حتى الآن تتشدق بكم وتعض على نواجدها لأجل بقاء نظام الأسد ليحمي حدودها وأميركا التي تخاذلت في دعم الثورة السورية طبعاً في مصر ضغطت وفي تونس ضغطت نحن ثورة يتيمة حتى الآن لا يوجد من يمد يده لنا ها هم منحبكجية بشار وعار على كل من يتهم الجيش السوري الحر بأنه يستخدم أسلحة أميركية إسرائيلية، الأسلحة الإيرانية التي تقتل وتفتك بشعبنا تلقى بحممها الثقيلة على حمص العدية ويستطيع من يذهب إلى حمص ليجد الكتابات الفارسية عليها والكتابات الروسية هاتان الدولتان المارقتان اللتان فقدتا حيائهما وضميرهما وشرفهما وأخلاقهما إيران وأي إسلام هذا الذي تدعيه وتدعم عصابة مجرمة لتقتل من المسلمين في سوريا؟ وروسيا التي ليست عبارة عصابة مافيا تتاجر بدماء الشعوب، كما يتاجر القواد بالمومسات، وها هو جيش بشار ها هو جيش أبو شحاطة أو جيش صرمايتي العتيقة ها هو يطلق النار على الحمير طبعاً لا يستطيع أن يطلق النار على الإسرائيليين لأن جيش أبو شحاطة لا يرقى إلى أن يكون إلى رباط حذاء جندي إسرائيلي التي أغارت فوق قصره عام 2007 وقصفت عين الصاحب وقصفت ظهر البيدر في عام 1998 وأغارت فوق بلدة الكبر في دير الزور عام 2007 ولم يستطيع أن يرد فما بالنا بهذا الجيش الذي يقتل اليوم بشعبنا ويغتصب نساءنا ويقتل أطفالنا ويسجن حرائرنا وأحرارنا ويدمر بيوتنا ويقصف قرانا، هل هذا جيش وطني؟ هذا عار على الشعب السوري.

فيصل عبد الساتر: من كان حراً لا يقتل شعبه..

فيصل القاسم: جميل.

فيصل عبد الساتر: ولا يقتل أبناء جيشه.

ثائر الناشف: نحن أحرار رغم أنف الجميع ثم أن هذه الأرقام التي تحدث عنها 2500 الذين قتلوا هؤلاء لم يقتلوا على يد رجال الجيش السوري الحر إنما قتلوا برصاص الغدر والخيانة..

فيصل القاسم: مين يعني؟

ثائر الناشف: رصاص نظام الأسد نفسه كان يطلق النار في إعدامات ميدانية وكان بين من يطلق النار مستشارون إيرانيون من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله كان الجندي يوضع في الصف الأول من خلفه عناصر الأمن السوري من العصابة ومن ثم المستشارون الإيرانيون القناصة من لا يطلق النار على شعبه يقومون بإعدامه، الآن من يحمل دفترا للخدمة العسكرية أن يمزق دفتره وأن ينضم إلى صفوف الجيش الحر وأن لا يذهب إلى هذا جيش العصابة..

فيصل القاسم: لماذا؟ لماذا؟

ثائر الناشف: لأن هذا الجيش يقوم الآن باستخدام هؤلاء الأغرار لقتل شعبهم، هل يرضى أحد من السوريين أن يقتل أهله؟ هل يرضى أحد أن يغتصب حرائره؟ هل يرضى أحد أن يقتلوا أطفاله؟ أوجه نداء إلى شباب سوريا، شبابها ورجالها أن يمزقوا دفاتر الخدمة وأن يلتحقوا بالجيش السوري الحر وأن لا يذهبوا إلى جيش بشار، هل الجيش الإسرائيلي عندما يعتقل فلسطينيين وعندما يلقي القبض على أي فلسطيني حتى لو كان من حماس أو الجهاد الإسلامي أو فتح يطلب له أن يركع لشارون؟ هل يقوم الجنود الإسرائيليون بتدنيس المساجد ويكتبون ربكم بن غوريون أو ربكم غولدا مائير؟ هل يكتبون ربكم موسى أو ربكم داوود؟ لا والله إنهم يمكن أكثر إنسانية من هذا المجرم بشار الأسد الذي يطلب اليوم من الشعب السوري أن يركع له والشعب السوري لن يركع إلا لله، لن نركع إلا لله ونحن صامدون صابرون مستمرون لأننا أحفاد خالد بن الوليد، أحفاد صلاح الدين، نحن نخوض معركة الأمة، هذه ليست ثورة يا سيدي، هذه معركة أمة.

فيصل القاسم: لمصلحة من الآن تحاولون أن تضربوا أو أن تدقوا مسامير في نعش الجيش السوري؟ طيب، انظر ماذا حدث للعراق بعد أن تفكك جيشها، انظر ماذا حدث للصومال بعد أن تفكك جيشها، أليس من الأفضل أن تتوقفوا عن هذه الألعاب الخطيرة جدا التي في نهاية المطاف لن يتضرر منها لا النظام السوري ولا القيادة السورية، سيتضرر منها سوريا الوطن، الجيش هو عماد وطننا هو عماد سوريا، حماة الديار عليكم سلم، حماة الديار عليكم سلم، من الأفضل أن نحافظ على هذا الجيش ببقاء النظام أو بزواله، هل تريد منا أن تخرب البلد؟ ما قيمة البلد بلا جيش؟

ثائر الناشف: ليس هناك حماة للوطن، نحن حماة الوطن ونحن لا ندمر الوطن، نحن بناة الوطن الحقيقيين ونحن أحرار هذا الوطن.

فيصل القاسم: لمصلحة من يعمل رجل الأمن السوري هذا إذا مهجر حوالي 4 مليون سوري.

شريف شحادة: أوف!

فيصل القاسم: هدول الأربعة مليون سوري لا يستطيعون العودة إلى وطنهم ليش؟ لأنه فيه واحد رجل أمن لا ندري لصالح مين يعمل؟ هذا رجل الأمن بربك مش صهيوني وابن ستين ألف صهيوني؟ اللي بيمنع أربعة مليون سوري بأن يعودوا على سوريا مش ابن ستين ألف صهيوني؟

شريف شحادة: يا دكتور فيصل لا نحكي الأرقام مثلما..

فيصل القاسم: عارف دليلة..

شريف شحادة: يا أخي عارف دليلة، شو نبي عارف دليلة؟ مثله مثل بقية البشر شو عارف دليلة، يعني نعمله نبي علينا؟ مواطن مثله مثل أي مواطن سوري، من الذي أعطى الأرقام لعارف دليلة؟ واحد، اثنين من هم الممنوعون وما السبب في منعهم؟ واحد اثنين..

فيصل القاسم: 4 مليون يا زلمة تمنع، بطلع لك خمسين، 4 مليون..

شريف شحادة: أربع مليون، طيب أنا قلت لك مليون، واحد يقول لك نصف مليون، دقيقة واحدة يا دكتور فيصل نناقش الأمور بالمنطق، الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد سمح بعودة كل الناس إلى البلد.

فيصل القاسم: روح وشوف شو بصير فيهم..

شريف شحادة: دقيقة..

فيصل القاسم: يا زلمة أنت مش عم تشوف تلفزيون سوري!

شريف شحادة: لا إله إلا الله.

فيصل القاسم: يا زلمة السوري الآن في المهجر يكتب كلمة على الفيس بوك ثاني يوم ألف أمن سياسي بييجوا بيأخذوه وبيشحطوه..

شريف شحادة: وين وين؟

فيصل القاسم: بسوريا، يا زلمة أنت من وين جاي؟

شريف شحادة: من الفلبين.

دستور مفصل على مقاس الأسد

فيصل القاسم: هذا الدستور الجديد الآن أٌملي على اللجنة من المخابرات وأملي من القصر الجمهوري أملي عليهم ليكون مفصلاً على مقاس الرئيس بشار الأسد.

شريف شحادة: إيه..

فيصل القاسم: دقيقة شوية بس أنا عم أسألك وأنت جاوب، أولاً بربك؟ هل هناك أي إشارة لماذا لم تتم الإشارة إلى أنه هذه آخر دورة للرئيس بشار الأسد؟

شريف شحادة: ليش آخر دورة.

فيصل القاسم: بسألك سؤال ثاني..

شريف شحادة: تفضل.

فيصل القاسم: عندما يخطب الرئيس في الفترة الأخيرة عندما يخطب والناس تصفق له ماذا يقول له الحاضرون: أبو حافظ مش صح ولا لا؟ أبو حافظ شو معناتها يعني؟ معناتها حافظ الثاني جاييكم.

شريف شحادة: الدستور لن يفصل على مقاس الرئيس لأن الرئيس قد يموت قد يعيش قد يتوفى لكن أليس من حق أي سوري أن يرشح نفسه؟

فيصل القاسم: الشعب السوري عانى الأمرين تحت الحكم الاستبدادي التسلطي.

شريف شحادة: نعم.

فيصل القاسم: الشعب السوري يريد أن يجرد الرئيس من صلاحياته.

شريف شحادة: نعم.

فيصل القاسم: الصلاحيات اللي معطاة للرئيس السوري بموجب هذا الدستور لا يحلم بها لا آلهة الإغريق ولا الهنود ولا..

وليد الحسين: أصبح يحيي ويميت.

فيصل القاسم: ناقص يقولوا بالدستور عليه الصلاة والسلام، يعني استغفر الله أو يقولوا رضي الله عنه، أو يقولوا، آه، يقولوا عنه بصراحة قدس الله سره.

شريف شحادة: آه.

فيصل القاسم: دقيقة شوي، دقيقة شوي، دقيقة، بس دقيقة، دقيقة.

شريف شحادة: خذ راحتك، تفضل.

فيصل القاسم: هو رئيس السلطة التنفيذية.

شريف شحادة: نعم.

فيصل القاسم: وهو رئيس السلطة التشريعية، وهو رئيس القضاء، وهو رئيس المخابرات.

وليد الحسين: الجيش.

فيصل القاسم: وهو رئيس الأمن، هو راعي الرياضة والرياضيين، النجارة والنجارين، لم يبق شيء في سوريا إلا ما هي تحته، رئيس الوزراء بالنسبة للرئيس حسب الدستور، دقيقة.

شريف شحادة: إيه.

فيصل القاسم: رئيس الوزراء، والوزراء عبارة عن خدم صغار، يدارون بالتلفون، كل الوزارات السورية، بربك الوزير..

شريف شحادة: دقيقة، رح وصلك أنا للجواب، الشعب هو من انتخب رئيس الجمهورية وفوضه بإدارة البلد، والشعب هو من ينتخب البرلمان، إذا كان البرلمان خشخيشة.

فيصل القاسم: أيوه.

شريف شحادة: فهذه مسؤولية البرلمان..

فيصل القاسم: يا رجل، البرلمان بعينوه المخابرات.

شريف شحادة: يا أخي شو المخابرات.

فيصل القاسم: بنمرة سيارة يا زلمة، معقول يا شريف أنت بتصدق هالكلام، بشرفك.

شريف شحادة: يا دكتور، إذا هيك بدكم تتهموا..

فيصل القاسم: لك بشرفك هدول، هلأ أعضاء البرلمان أنت بتعرف إنهم عبارة عن عازفين كمنجة بطلعوا.

شريف شحادة: لا لا لا، كلامك مرفوض.

فيصل القاسم: يا زلمة، يا زلمة.

شريف شحادة: لحظة، لحظة، اليوم ستجري انتخابات علنية، سوريا تحت المجهر.

فيصل القاسم: كيف يصوت الشعب السوري على دستور يبيح للمخابرات أن تدوسه وتحرق البلاد وتدوس العباد وتلعن أبو سوريا على أبو السوريين؟ لن يصوت من السوريين أحد إلا إذا تأكدوا بأن المخابرات تحت المساءلة مش بدك تروح لبشار الأسد من شان تحاكم شي شلعوط صغير.

شريف شحادة: دقيقة يا دكتور..

 فيصل القاسم: تفضل.

شريف شحادة: شوف أي إنسان ما بينظر للأمور بنظرة واقعية بده يضل موجود في الحفرة.

فيصل القاسم: بس، جاوبني.

شريف شحادة: حأجاوبك، حأجاوبك، عندما استلم الرئيس بشار الأسد مقاليد الحكم في سوريا، أعطى توجيهات وتعليمات صارمة بعدم تدخل الأجهزة الأمنية في أي شيء لم تثبت دقته.

فيصل القاسم: يا رجل، يا زلمة، بدي أسألك دقيقة..

وليد الحسين: والله العظيم قبل كم يوم، قسماً بالله، راح يضحكوا عليك المشاهدين، قسما بالله، والله يضحكون عليك، حدث العاقل بما يعقل يا أخي، حدث العاقل بما يعقل.

فيصل القاسم: والله بدي أعطيك هذا المثال بس لأنك جاي من سوريا، والله أعرف شخص من شي أربع خمس أشهر الزلمة معاق، عمل حادث ومعاق، اشترى بغل وبده يبيع عليه مازوت، ظله ينتظر ست أشهر لما إنه أجت الموافقة، وين كانت الموافقة؟ قال البغل بده موافقة أمنية، حتى بالبغال أمن!

شريف شحادة: لا لا لا، يا دكتور أرجوك اسمعني، أنت صرت حاكيها عشرين مرة، ساعة بتقول بياع الفلافل بده..

فيصل القاسم: طبعا بده من الأمن الجوي، طيب مين اللي اعتقل مازن درويش من مدة كم يوم؟ مازن درويش رئيس مركز حرية التعبير في سوريا.

شريف شحادة: شو مازن درويش خلي يولي.

وليد الحسين: شو مازن دوريش خلي يولي وعارف دليلة خلي يولي..

فيصل القاسم: مين اللي اعتقل مازن درويش؟

شريف شحادة: المخابرات الجوية.

فيصل القاسم: شو علاقة المخابرات الجوية؟ بالتعبير، بالتعبير؟

شريف شحادة: يا أخي دقيقة، هو عنده وكر للفساد ووكر للمؤامرات ضد سوريا.

فيصل القاسم: ليش ما إجت الشرطة؟ ليش الأمن الجوي؟

شريف شحادة: اعتقل قبل هالمرة.

فيصل القاسم: ليش الجوي؟

شريف شحادة: من اختصاص الأمن ليش عم ببيع بطاطا؟ شو..

فيصل القاسم: الأمن الجوي..

شريف شحادة: الأمن الجوي، شو يعني؟

فيصل القاسم: عبد العزيز الشباني من توتير يقول لك نحن نعجب من جرذان باب الحارة وبطولاتهم الهلامية قال إيش، قال العقيد أبو شهاب ومعتز وأبو النار وأبو حاتم لأبوهم ولأبوهم هيك شوارب هذا من عبد العزيز الشباني، أين هؤلاء؟ لماذا لم نر هذه البطولات إلا على التلفزيون؟ كل واحد ناتع لي شارب طوله 50 سم أو 70 سم، أين دمشق! أين دمشق غير في باب الحارة! لماذا لم نر الشام إلا في باب الحارة في هذه الأكاذيب، ما بحكي شكلين وشكلين ما بحكي، بتحكي 9 آلاف شكل.

توفيق الحلاق: ركن الدين جزء من دمشق..

فيصل القاسم: ركن الدين..

توفيق الحلاق: المزة جزء من دمشق، بردة جزء من دمشق، قابون جزء من دمشق، الزبداني، كله، كله هذا جنب دمشق..

فيصل القاسم: ريف دمشق كامل..

توفيق الحلاق: نسينا المعظمية اللي ثورتها لا يمكن وصفها نسينا كل هذه الأماكن عرطوز قطنة كل هذا  في دمشق..

فيصل القاسم: جميل جدا، كيف ترد على الذين يقولون بأن السوريين أو الشعب السوري توصل إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن إنجاز نصف ثورة كمن نعيد هذا الكلام، كمن يحفر قبره بيديه، فيما لو عاد الشعب السوري إلى بيوته فليبشر بأبشع نوع من الثأر ومن الانتقام من هذا النظام من الأفضل له أن يضحي بعشرات الآلاف لأنه فيما لو عاد سيضحي بمئات الآلاف ولم يبق بيت إلا وسيهاجم من النظام، ماذا تقول لهم، بماذا تطمئنهم؟

فيصل عبد الساتر: الآن لو جاء هؤلاء الثوار الذين يزعمون أنهم ثوار وأنهم ضانون بالمقاومة ضد العدو الإسرائيلي لكنت أول الزاحفين إلى دمشق وإلى الجولان مع هؤلاء، لكن أن يفتعلوا كل ما من شأنه أن يدمر سوريا من الداخل وأن يقتلوا الجيش ويقتلوا الشرطة ويفتعلوا المجازر..

توفيق الحلاق: حاذرِ أنكم تقعدوا في بيتكم لحظة وحدة، اللحظة اللي تقعدوا فيها في بيتكم ستحترقون وسيدسون عليكم لا تتوقفوا عن الثورة حتى تنتصروا.

إبراهيم حمامي: حتى لو كان أفضل نظام مقاومة على الإطلاق، قطرة دم سورية واحدة لا تبرر ما يفعل، لا يمكن بحجة المقاومة والممانعة أن نبرر هذا الدم الذي يسيل، إذا كان تحرير فلسطين ثمنه المزيد من القتل والدماء والأشلاء للشعب السوري لا نريد تحرير فلسطين اللي بده ييجينا من النظام السوري.

فيصل القاسم: بالله شو، بس عيدها، شو بالضبط.

إبراهيم حمامي: إن كان ثمن تحرير فلسطين على طريقة النظام السوري، بقتل مزيد من أبناء الشعب السوري وكل قطرة سورية غالية علينا، لا توجد قطرة دم عربية أغلى من قطرة أخرى، لا نريد تحرير فلسطين على الطريقة السورية، النظام السوري الذي يقتل أبناء شعبه بحجة فلسطين المقاومة، أخي زهقتونا بدناش إياها الحجة هذه، بدناش إياكم تحرروا لنا فلسطين.

عادل الجوجري: من الذي ساند المقاومة اللبنانية في حرب تموز عام 2006؟ من الذي دعمهم؟ هل كان يستطيع حزب الله أن يقود معركة بهذه الكفاءة والعبقرية لولا ضباط الجيش السوري، الجيش العربي السوري.

فيصل القاسم: فرحون بالتخلص من الديكتاتورية؟

علاء الخطيب: كل الديكتاتورية بالمنطقة.

فيصل القاسم: ماشي، لماذا حلال على الشعب العراقي أن يتخلص من طغيانه وحرام على الشعب السوري أن يتخلص من الديكتاتورية؟ مش سؤالي، سؤال السوريين، أنت مع إنه الشعب السوري يتخلص من الديكتاتورية؟ جاوبني.

علاء الخطيب: أجاوبك، أعطيني مجال، يا سيدي العراق مع التغيير في سوريا، قالها صراحة العراق مع التغيير ولكن نختلف على طريقة التغيير، لا نريد دولة عرعورية يا سيدي، لا نريد دولة طالبانية جديدة ومنبع للإرهاب مرة ثانية، هؤلاء يقولون والعرعور يقول، اسمح لي خليني أقلك، العرعور يقول وبالنص: هناك معركة وهي معركة الكوفة الكبرى يريد أن يقاتل.

فيصل القاسم: جميل.

علاء الخطيب: في النجف وبغداد وسامراء، العرعور يقول، هذا ليس كلامي، يا سيدي العرعور يقول سوف نقتل الشيعة والعلويين في كل مكان.

نور المرادي: أعطيني هذا.

علاء الخطيب: هذا مسجل يا أخي موجود.

نور المرادي: غير موجود..

علاء الخطيب: هذا موجود، هنا في اليوتيوب.

فيصل القاسم: سيد علاء، سيد علاء، أنا لا أريد أن أتدخل لكن اسمح لي أقلك إنه كل الكلام اللي قلته عن العرعور كذب وغير موجود، أنا متابعه كلياته وعندي دراسة كاملة، هذا تلفيق، أنا لا مع العرعور ولا مع الشرشور، هذا الكلام غير صحيح، لم يقل هذا الكلام.

علاء الخطيب: بس دقيقة دكتور فيصل.

فيصل القاسم: وأنا بشارطك.

علاء الخطيب: أنا بشارطك، قال بالحرف الواحد.

فيصل القاسم: غير موجود.

علاء الخطيب: سوف نفرمهم.

فيصل القاسم: قال من يقتل الشعب السوري.

علاء الخطيب: قال بالحرف الواحد سوف نفرمهم بمفارم اللحم ونطعم لحومهم للكلاب.

فيصل القاسم: لمين، بس، لمين؟

عقاب صقر: لكن الإعلام السوري أساساً يختلق أحداث لا موجودة لا بالتاريخ ولا بالجغرافيا ولا بالعقل ولا بالمخيلة حتى فمن أين لك أن تتهمه بأنه إعلام نازي؟ لماذا هذا الاتهام للإعلام النازي والإساءة للإعلام النازي؟ 

فيصل القاسم: حتى الإعلام النازي إساءة؟

عقاب صقر: والله بهدلت الإعلام النازي، أصلاً الإعلام السوري باعتقادي إذا وصفته بالكذب تبهدل الكذب تشرشح الكذب!

مدى مصداقية الإعلام السوري

سالم زهران: الإعلام السوري نعم في أحيان لا يظهر الواقع كما هو لأنه الواقع أحياناً يكون محرضاً وأحيانا يكون عاملاً للتفتيت وعاملاً للقتل.

فيصل القاسم: يعني اليوم، يعني كان هناك أكثر من برنامج على التلفزيون السوري عن مذبحة دير ياسين في فلسطين بينما كان يذبح الشعب السوري في إدلب وفي دير الزور وفي حمص وفي حماة، بربك يعني كيف تضحك على الناس هل أنا هلق بوارد إنه أحكي عن مذابح فلسطين والشعب السوري يذبح في كل المدن؟

سالم زهران: لا لا يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: حالة الإنكار، كيف ترد؟

سالم زهران: مذبحة دير ياسين هذا شرف لسوريا والإعلام السوري وعلى ضيفك الكريم عليه أن يجيب على هذه المسألة.

فيصل القاسم: ومذبحة دير الزور، ومذبحة حماة، ومذبحة إدلب، ومذابح الناس اللي عم تقتل بالآلاف باليوم، على مين عم تضحك!

سالم زهران: نحن على التراب الفلسطيني والقضية الفلسطينية تعنينا، مذبحة دير ياسين..

فيصل القاسم: أي دير ياسين..

سالم زهران: جزء من تاريخنا وموروثنا، وهذا الدم الفلسطيني هو دمنا.

فيصل القاسم: ومذبحة دير الزور اليوم.

سالم زهران: أرجوك لا تشوش علي.

فيصل القاسم: مذبحة دير الزور، مذابح إدلب، والناس اللي عم تنتشل من تحت الأنقاض، بتحط لي الكاميرا على دير ياسين؟

عقاب صقر: هيدي كاتشاب.

فيصل القاسم: وما العيب أن يعرض التلفزيون السوري مذابح الصهاينة بحق العرب؟ فلسطين في القلب لا أحد يتاجر فيها.

عقاب صقر: هذا اللي بدي رد عليه.

فيصل القاسم: باختصار.

عقاب صقر: هو قال شرف للتلفزيون السوري أن يعرض مذابح فلسطين وأنا بقله 100 ألف شرف للتلفزيون السوري أن يعرض مذابح فلسطين وشرف كبير أن يعرض مذابح فلسطين ولكن قلة شرف من التلفزيون السوري والقيادة السورية أن لا تعرض مذابح درعا ولا تعرض مذابح دير الزور ولا تعرض مذابح حمص ولا تعرض مذابح حماة واللطامنة..

سالم زهران: يا دكتور فيصل، يا دكتور فيصل.

عقاب صقر: لأنه اللي بشوف مذابح دير ياسين بشوف إنه مذبحة اللطامنة أسوأ، وأنا بدي أقول شغلة، إسرائيل وصلت لمرحلة مؤخرا، مندوبها بالأمم المتحدة طلع وقال لماذا تحاسبون إسرائيل؟ لماذا لا تحاسبون الأسد وهو يقتل الشعب السوري وتذهبون إلى الأمم المتحدة من أجل إسرائيل؟

فيصل القاسم: كيف ترد على الذين يقولون إذا كنت تشاهد التلفزيون السوري فيجب أن يكون معك آلة حاسبة بقول لك شي قسم على ألفين، بتطلع النتيجة صفر، كله كذب، كيف ترد عليهم؟ هؤلاء سوريون، كيف ترد؟ يقول لك الآن أصبح مسيلمة الكذاب لعب ولاد بالمقابلة مع التلفزيون السوري، كيف ترد عليهم؟ تفضل.

سالم زهران: في هذا المنطق أرد عليك أن العديد من الأصدقاء السوريين قالوا لي لا تذهب إلى الجزيرة لأنها قناة كاذبة، هذا المنطق يواجه بذاك المنطق..

فيصل القاسم: واضح، كالعاهرة التي تحاضر بالشرف..

سالم زهران: هذا رجل دين رجل قومي اجتماعي.

فيصل القاسم: يا رجل، يا رجل.

سالم زهران: استعمل هذا القول، أرجوك لا تستخدمه في غير مكانه.

وليد البني: لا أرى شخص في العالم يستطيع أن يناقش موهبة علي فرزات وقدرته على نقل الواقع من خلال رسومه الكاريكاتورية عندما يقول علي فرزات ذلك رغم ما يقوله الأخ هنا من أن بشار الأسد زاره وفضل عليه..

معد محمد: الرئيس الأسد..

فيصل القاسم: يا أخي.

وليد البني: يا سيدي رئيسك أنا ما عم بنحكي اسمه مو عار.

فيصل القاسم: يا أخي يا أخي الناس بتسب هلق.

وليد البني: بشار اسمه مو هيك!

فيصل القاسم: شو رأيك نخنق؟ شو رأيك هلأ نصلي لك من شانه يعني!

معد محمد: لا لا تصلي يا حبيبي..

فيصل القاسم: خلص يا أخي شو يعني شو يعني شو يعني..

وليد البني: بشار الأسد لا يصل الليل بالنهار لكي يصلح سوريا يصل الليل بالنهار لكي يدمر سوريا فوق رؤوس شعبها.

فيصل القاسم: جميل نعم.

وليد البني: لقد خرج الشعب السوري مرة وإلى الأبد رافضا الاستبداد ليس قدر السوريين أن يحكموهم آل الأسد إلى الأبد، السوريون اعتادوا الحرية وسيستعيدون حريتهم أراد السوريون الحياة والقدر سيستجيب لإرادتهم شاء آل الأسد أم أبوا..

فيصل القاسم: سيد معد سيد معد بدي أسألك سؤال سيد معد نحن في حلقة دقيقة، دقيقة لا أنا بدي اسأل.

وليد البني: مرة ثانية يجب أن تنتقي أحد يتكلم ولا يخفي الحقيقة.

فيصل القاسم: سيد معد بكفينا شبيحة من شان ربك بلا تشبيح..

معد محمد: شبيحة.

فيصل القاسم: بلا تشبيح وبس..

معد محمد: من يُشبح؟ من يُشبح؟

فيصل القاسم: بلا تشبيح.

معد محمد: أنتم تقومون بدور التشبيح هنا.

فيصل القاسم: بلا تشبيح.

معد محمد: أنا أعلم..

فيصل القاسم: ناقصنا شبيحة.

معد محمد: أنا أعلم، أنا أعلم في ميدان خصمي.

فيصل القاسم: بلا تشبيح.

معد محمد: لكن سوف أقول لك شيئا من يشبح هذه بيانات الثورة التي تقتل خذها..

فيصل القاسم: طيب.

معد محمد: هذا أدونيس على صفحات الثورة التي تدعون يضعون الحدث اليوم وصورته وبعد أن يقتل يضعون وصورته.

فيصل القاسم: دقيقة..

معد محمد: الآن وضعت صور أدونيس لماذا؟

فيصل القاسم: أوقف البرنامج وقف البرنامج وقف البرنامج وقف..

معد محمد: أوقف ما شئت أوقف ما شئت..

فيصل القاسم: دقيقة.

وليد البني: أنتقي ضيوفك.

فيصل القاسم: يا أخي هذا هذا بتاع نظام شو بجيب لك منين أجيب لك هذا بتاع النظام هيك شاكليه!

معد محمد: أنا رجل سوري..

فيصل القاسم: هذا بتاع النظام، هذا تاع النظام شو أجيب لك يعني!

معد محمد: وأنا أتشرف بأني أنتمي إلى سوريا..

فيصل القاسم: خلص يا أخي خليه يكمل الزلمة.

معد محمد: كمل يا حبيبي..

فيصل القاسم: من وين أجيب! كل واحد بيقول لي جيب لي جيب لي هذه الأشكال  أشكاله تبعن شو أجيب لك يعني من وين أجيب لك؟!

معد محمد: الأشكال اللي عندك أفضل!

فيصل القاسم: يقول لك أنه الآن مجلس الشعب أصبح عبارة عن ثلة من الشبيحة والمرتزقة والقتلة والمجرمين، كل الذين ساهموا في قتل الشعب السوري أصبحوا في مجلس الشعب، ما بدي أقول لك الكلمات كلها موجودة في مجلس الشعب، هذا الإصلاح الذي كان ينتظره السوريين من البعثيين إلى الشبيحة؟ يا ريت خلينا على البعثيين.

معد محمد: نحن لا نقول بأننا قد تخطينا العتبة التي يجب أن نصل إليها، اثنين من قال بأن الإصلاح يحدث بسنة واحدة أو سنة واحدة..

فيصل القاسم: رائع جميل، جميل جدا..

معد محمد: نحن نحتاج في سوريا لخطة خمسية للإصلاح.

الربيع العراقي ودكتاتورية المالكي

طلعت رميح: إني أرى أهل العراق يحتشدون الآن كما وصف الشاعر مظفر النواب في قصيدته المسماة بالخوازيق إني أجد شعب العراق الآن يستعد للانتفاض في ثورة حقيقية في مواجهة دكتاتور طائفي فاشل قاتل، يتعامل مع ويتعاون مع أعداء العراق ولن تتوقف هذه الثورة إلا حين يحاكم هذا المالكي إلا إذا هرب إلى إيران.

علاء الخطيب: الربيع العراقي يا سيدي هذا الربيع الذي انفجر في آذار في الربيع ذاته في سنة 1991 هذا الربيع الذي قام العراقيون به شيوخا ورجالا ونساء وأطفالا شيوخ العشائر ومثقفين وكتاب وفنانين، أربعة عشر محافظة سقطت.

طلعت رميح: كفى كفى كفى كفى لهذا المالكي ثورة العراق التي بدأت في شباط لابد أن تتواصل وتستمر وتكدس كل من جاء مع الاحتلال بقوة الشعب العراقي في مواجهة هؤلاء المحتلين، هذا الحاكم دكتاتور وطائفي وقاتل وفاسد ومسيطر على مال العراق يوجهه على أساس طائفي باتجاه إيران وباتجاه سوريا دون أن يحصل الشعب العراقي على أي شيء، أهل العراق يعانون في الماء والكهرباء وفي وظائف العمل.

شريف شحادة: التفجيرات التي حصلت في دمشق، أين حصلت يا دكتور فيصل؟ لو كان النظام يقوم بهذه التفجيرات يا أخي لفجّر السيارات بمكان آمن، في فرع الأمن العسكري، في فرع الأمن الجوي، في فرع الأمن الجنائي، وكلها فروع تابعة للأمن، وهذا لا يمكن أن يفعله نظام بحيث يضعف أمنه ويجعل من الأمن ضعيف.

خالد شبيب: ليش ما يكون التفجير بالمزة 1986؟

فيصل القاسم: شو 1986؟

خالد شبيب: المزة 1986 موجود فيها جماعة أخونا شحادة، ليش ما يكون التفجير بالقرداحة يا أخي؟ خلي يكون تفجير القاعدة بالقرداحة، بالمزة 1986، بعش الورور.

فيصل القاسم: شو هذه عش الورور؟

خالد شبيب: عش الورور أيضا الموجود فيه جماعة الشبيحة اللي بقوموا بقتل الشعب السوري، ليش يكون..

فيصل القاسم: في الميدان.

خالد شبيب: في الميدان، ليش يكون بالصالحيّة؟ ليش يكون بالقزاز؟

فيصل القاسم: أصبح كل السوريين يعني عملية التفجيرات كل السوريون صاروا يعرفوها..

شريف شحادة: نعم.

فيصل القاسم: إنه يا سيدي أن هذه التفجيرات صرنا نعرف إنه النظام هو المستفيد الواحد الأول منها..

شريف شحادة: طيب.

فيصل القاسم: طيب بتقول لك توصي الأم ابنها "يا ابني برضاي عليك روح مشي ولا تركب بالسرفيس ولا تمر جنب فرع أمن اهرب بس تشوف كاميرا تلفزيون واركض بس تشوف سيارات إسعاف واقفة" يعني السوريون صاروا يعرفوا حتى بس يشوفوا سيارات واقفة أو كاميرات تلفزيون رح يعرفوا أنه في تفجير بس دقيقة..

شريف شحادة: تفضل، تفضل..

فيصل القاسم: في كاريكاتير آخر كاريكاتير مذيعات سوريات اثنتين راكبين بسيارة عم بتقول وحدة عم بتقول للسائق يا ريت تسرع شوي يا ريت تسرع شوي بتقولها المذيعة الثانية ولا يهمك ولا يهمك رح نوصل قبل التفجير طيب بدي أسألك ليش هالإعلام السوري خلال ثواني..

شريف شحادة: حقك..

فيصل القاسم: بقوم بالتفجير إحنا بنعرف الخبر نحنا الحدث في سوريا بده تسع آلاف سنة ليوصل للتلفزيون..

شريف شحادة: حقك.

فيصل القاسم: ليش يبيعوه التلفزيون السوري خلال ثواني..

شريف شحادة: قل لي؟

فيصل القاسم: أنت بتعرف ياسر العظمة يوم ياسر العظمة بيفتح على كل قنوات الدنيا بتكون جابت الخبر..

شريف شحادة: طيب..

فيصل القاسم: وبعد ثلاث سنوات التلفزيون السوري يجيبه..

شريف شحادة: منيح بدي جاوب بدي جاوب.

فيصل القاسم: ببلش يتاجر بأشلاء السوريين..

شريف شحادة: طيب خليني جاوب يا دكتور..

فيصل القاسم: جاوب.

شريف شحادة: الآن، الآن سوريا في أزمة ومن الطبيعي أن يكون الإعلام مستنفر بكاميراته بفنيه بكله..

فيصل القاسم: جميل.

شريف شحادة: وهذا الاستنفار وارد في كل الدول التي تحصل بها أزمات.

فيصل القاسم: هناك من يقول الآن حسب الكثير من التقارير الدقيقة بأن الأقمار الصناعية تصور الآن فوق سوريا بطريقة لم يسبق لها مثيل، تصور تعرف تصور على بعد كم على بعد أربعة أمتار..

شريف شحادة: تمام.

فيصل القاسم: بوضوح شديد طيب آخر صور للأقمار الصناعية التي ستظهر قريبا أربع سيارات من السيارات التي انفجرت أمام أجهزة الأمن كانت موجودة داخل أجهزة الأمن قبل الانفجار..

شريف شحادة: مضبوط مية في المية..

فيصل القاسم: طيب شو رأيك بهذا الكلام؟

شريف شحادة: مضبوط.

فيصل القاسم: شو رأيك؟

شريف شحادة: مضبوط هالكلام مية بالمية..

فيصل القاسم: كيف؟

شريف شحادة: أنا بقول لك كيف مثلما كانت سيارة الحريري موجودة بالزبداني وجابوا لنا زهير الصديق الكذاب..

فيصل القاسم: وجبتوا لنا أنتم أبو عدس..

شريف شحادة: أبو عدس موجود.

ثائر الناشف: تصور أن رئيسا في العالم يتهم شعبه أنه يقبض ألفين ليرة، أي جنون هذا؟ أي هستيريا؟ أيُّ بانرويا؟ أيُّ شيزوفرينيا؟ أيُّ ماسودية؟ أيُّ مازوخية؟ إذا كان شعبك باعك بألفين ليرة فافهم واعلم أنهم لا يريدونك، من يبيعك بألفين ليرة لا يريدونك.

فيصل القاسم: أصبحت موضة لدى الطواغيت العرب كما يقول البعض بأن كل واحد يطلق على شعبه لقبا معينا، أنت تعلم أن الرئيس المصري وإعلام الرئيس المصري الساقط حسني مبارك وصف الثوار المصريين بميدان التحرير بأنهم موجودون في ميدان التحرير ويتظاهرون مقابل وجبة كنتاكي وعلبة بيبسي أو كازوزة، آه، ثم جاء القذافي وقال إن ليس هناك ثورة في ليبيا، ليس هناك ثوار في ليبيا، كل الذين يخرجون ضد نظام الحكم في ليبيا أخذوا حبوب هلوسة، آه، ثم جاء علي عبد الله صالح وقال نفس إنه هؤلاء زعران، والآن لدينا النظام السوري، هل يعقل، هل يعقل، يعني هذا سؤال الآن الجميع يطرحه، هل يعقل على رئيس دولة، على رئيس نظام، على نظام، أن يقول إن الشعب يخرج من أجل قنينة غاز، ثمن قنينة غاز، ألا يخجل الحكام العرب عندما ينعتون، عندما يعتبرون شعوبهم مرتزقة؟ يعني اللي بيبصق على النخل، بصاقه بينزل على شواربه، صح ولا لأ؟

سمير عبيد: كاميرون قال على المتظاهرين في لندن أنهم قطاع طرق.

فيصل القاسم: جميل.

سمير عبيد: فهم لا يعنون الشعب، هم يحكمون الشعب، ولكن حتى علي عبد الله صالح، أنا مطلع على هذه الكلمات ولكن هؤلاء الذين قبلوا بلعبة الناتو وقبلوا بالأموال، وقبلوا..

فيصل القاسم: عندك من التويتر منصوري عبد الكريم يقول للنظام السوري لنفترض أن الذين يخرجون في المظاهرات مرتزقة، مرتزقة ويحصلون على ألفي ليرة يقول هذا الشخص لأنك جوعتهم وأفقرتهم وأذللتهم وفعلت فيهم ويقول شخص آخر يقول لك المتظاهرون في سوريا وحتى الشبيحة هم ضحايا هم ضحايا، الشبيح الذي يبيع نفسه بعشرة آلاف ليرة ويعرف أن قد يموت هؤلاء ضحايا بائع سائقي التاكسي الذين تحولوا من سياقة من سواقة التاكسي إلى التشبيح، هذا مجتمع عندما أنت تقول أن الإنسان ببيع نفسه بألفين ليرة أو بطلع بمظاهرة هذا يدل الناس جائعة، الناس فقيرة، الناس عاطلة عن العمل، الناس تعيش تحت خط الفقر هذا يُدين النظام..

سمير عبيد: دعني أُجيب..

فيصل القاسم: هذا يُدين النظام..

سمير عبيد: دعني أجيب.

فيصل القاسم: أكثر من أي شيء، شيء آخر الأمر بس بآخر نقطة لأن الواحد بده أشرك ناس من التويتر..

سمير عبيد: نعم، نعم..

فيصل القاسم: يقولون معروف أن الأنظمة الدكتاتورية تشتري ذمم وعواطف الناس وخاصةً قوات العصا والسلاح بالمال هذا هو السؤال، هذا هو السؤال يعني ترتد على النظام عندما يقولون إن هدول رخاص هذا شعب رخيص إذا هو رخيص فأنت أرخص منه.

سمير عبيد: إن من جوع السوريين، السوريون كرماء وشعب كريم ومن جوع هي القرارات الدولية.

صلاح حسب الله: يقول أن المجلس العسكري ليس حاميا للثورة، هذا كلام مناقض للحقيقة، هذا هو المجلس العسكري والجيش المصري.

فيصل القاسم: خلينا نشوفها.

صلاح حسب الله: وهذا هو الجيش السوري، هناك فرق بين جيش يحمي وطن، وجيش يحمي فرد، الجيش السوري الذي تحول إلى أشبال لهذا الأسد في سوريا، والجيش المصري الذي تحول إلى درع حمى الثورة المصرية، هذه حقيقة لا تحتمل مزايدة أي أحد، هذه حقيقة، فرق، فرق واضح، لا كلام وليس وجهة نظر، هي حقيقة وصور توضح الفرق ما بين الجيش العلوي الذي تحول لحماية فرد، والجيش الذي يحمي وطن ولا يحمي رئيس.

وليد الحسين: وهل شيّع السوريون أكثر من عشرين ألف شهيد، إلا بالسلاح الروسي؟ وهل جرح من الشعب السوري أكثر من مئتين، ثلاثمائة ألف جريح إلا بالسلاح الروسي؟ وهل دكّت ولا زالت تدك المدن السورية واحدة تلو الأخرى إلا بالسلاح الروسي؟ وهل لجأ السوريون وخرجوا ونزحوا إلى خارج حدود سوريا إلا خوفا من السلاح الروسي؟ أصبح الروس هدفا مشروعا لأبطالنا وأحرارنا، {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [البقرة: 191]، إن الروس بمصالحهم، بخبرائهم هم هدف مشروع لأحرار وثوار سوريا.

عباس خلف: إن روسيا بريئة براءة الذئب من دم يوسف.

فيصل القاسم: بريئة؟

عباس خلف: بريئة طبعا.

فيصل القاسم: وكل هذه القتلى يعني كما قال لك، أنا لا أريد أن أتدخل، كل هؤلاء القتلى أدبوهم بالمطاطة، بالنقيطة، آه.

فيصل القاسم: هل يعقل أن دولة تتباهى بشوية طرق وشوية جسور يا رجل!

ربيع عبد العاطي: ليست شوية طرق ولا شوية جسور وإنما كان السودانيين يعيشون جوعاً لا توجد في البقالات لا خبز ولا توجد حتى أدنى متطلبات المعيشة لا يوجد حتى بندول في يوم من الأيام لم يكن موجوداً في السودان الآن متوفر في كل مكان، متوسط دخل الفرد كان 500 دولار الآن 1800 دولار.

حقيقة تأييد الشعب السوري للأسد

فيصل القاسم: في واقع الأمر وضعنا هذا السؤال هل تؤيد تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وقد وصلني مئات الشتائم والسُباب على هذا السؤال لأنهم يعتقدون أنه سؤال بايخ بصراحة، الكل يقول: هل تؤيد ذبح الرئيس السوري بشار الأسد؟ هل تؤيد خوزقة الرئيس السوري بشار الأسد؟ هذه من الأسئلة التي وصلتني وجره في الشوارع كيف ترد على الذين يقولون هذا الكلام؟ 

عمر إدلبي: يعني الخروج الآمن والوحيد لهذا الرجل هو إلى خشبة المشنقة لأنه يستحقها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى بعد محاكمة عادلة.

فيصل القاسم: من الذي أوصل سوريا إلى هذا الوضع الذي يذبح فيه السوري أخاه، والذي يتفاخر فيه السوري بقتل أخيه السوري الآخر، السؤال المطروح: أليس البادئ أظلم؟ من الذي تحدى الشعب السوري في خطابه الأول في مجلس الشعب، أليس بشار الأسد؟ عندما بدل من أن يصالح الشعب، في أول خطاب كان ممكنا أن يحل كل شيء، قال لهم انزلوا على الشارع، من الذي أنزل جيشه للشارع ليقتل الناس، لماذا أنت تأخذ الموضوع خارج، نحن بصدد المسؤول عن الوضع الذي آل إليه ومن يجب أن يحاكم؟ لماذا تريد أن تحاكم الضحية ولا تريد أن تحاكم الجلاد الذي بدأ العملية من أرضها؟! من الذي قتل الشعب؟ من الذي قال في مجلس الشعب سأقلب حركة الدومينو، مين؟! مين؟! أنا والشعب السوري ولا هو!

أحمد موصللي: ما جرى أنا، في أخطاء، أنا ما عم بقول لك أنه ما صار أخطاء، لكن تلك الأخطاء لم تكن في هذه يعني في مستوى المجازر.

فيصل القاسم: طيب فيه ألفين مسلح في حمص، بدمر حمص، مليون واحد بشردهم، مين المسؤول عنها، مين؟ يعني بدي أسألك يعني هذا مثل واحد عصفور واقف على ظهر، على رأس فيل، بجيب مسدس وبقوس العصفور وبقوس الفيل هذا الذي يحدث عند الجيش السوري، هلق حلب بدهم يدمروها كلياتها من أجل ألف واحد!

أحمد موصللي: لأ، لأ، سأرجع لحلب، بس أي دولة موجودة لما يكون فيه مسلحين، يعني أنت افترض اليوم في مسلحين بواشنطن ألفين مسلح بواشنطن واقفين ضد الدولة، شو بتعمل الدولة؟

فيصل القاسم: ما بدمرش كل شيء، بدمر كل نيويورك من شان تلاحق خمسة.

أحمد موصللي: لا بدمر..

فيصل القاسم: بدمر حمص.

أحمد موصللي: بدمر أماكنهم.

فيصل القاسم: هل يستطيع الرئيس السوري من هون لعشرين سنة أن ينزل للشارع السوري إلا بحماية الآلاف؟ أنا أعرف أن كل السوريين، أنا لا أريد أن أتدخل، يقولون لا نريد منه، والله سننتقم منه سنذبحه ونذبح أولاده ونذبح عائلته لو بعد ألف سنة، هذا هو الشعور العام عند السوريين، ملايين السوريين يريدون أن ينتقموا منه، يريدون أن ينتقموا منه، ذبحا، سحلا، اللي بدك إياه، هذا ليس كلامي، فإذا كيف بتقول لي هو عنده خمسين بالمئة؟ طيب بدي أسألك إذا كان عنده خمسين بالمئة مؤيدين ومعارضين، بس هو ليس عنده خمسين بالمئة مؤيدين، خلينا نقول عنده خمسين بالمئة مؤيدين، لكن المعارضين ليسوا معارضين، هم خصوم أشداء سينالون منه في أي وقت.

أحمد موصللي: لا يقل عن خمسين بالمئة موجود عند الرئيس الأسد.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد موصللي: فمجرد رفضها لأنه ما حاببها، هذا ما إله معنى، مثلما هن بعملوا حالهم ممثلين للشعب وما حدا اختارهم ليمثلوا الشعب.

فيصل القاسم: لم يدخلوا إلى انتخابات، هذه المعارضة كلها بتقلّك أنا ممثل الشعب، ولا حدا شايف أنها تمثل الشعب.

أحمد موصللي: ثلاثة أرباعهم يعني مرتبطين بمخابرات أجنبية وغير أجنبية.

فيصل القاسم: هل تعتقد بعد كل الذي حدث في سوريا، هل يستطيع هذا الرئيس ان يتصالح مع أهل درعا؟ مع المسيفرة؟ مع الحريّك، والحراك؟ مع مولد، مع طفس، مع داعل؟ مع كل هذه القرى التي دمرها؟ هل يستطيع أن يتصالح مع دوما؟ مئتين ألف هجرهم، هل يستطيع أن يتصالح مع حمص؟ مليون هجره، هل يستطيع مع إدلب المدمرة؟ هل يستطيع أن يتصالح مع كل هذا الشعب؟ أنا بدي أسألك هل يستطيع أن يذهب إلى هذه البلدان؟ إلى هذه المناطق؟ أنت جاوبني، هل هناك إمكانية بعد؟ بأي وجه سيواجه الشعب السوري، بأي وجه؟!

أحمد موصللي: نحنا عم نحكي.

فيصل القاسم: بس جاوبني على هذه، عم بسألك سؤال بسيط.

أحمد موصللي: رح أجاوبك، راج أجاوبك.

فيصل القاسم: تفضل.

أحمد موصللي: اليوم إذا أنت بدك تروح للآخر بقضية الاقتتال، هيدا منّه وارد، ولكن إذا أنت عندك مخرج.

فيصل القاسم: طيب خليني أقول لك إنه بكرا الصبح هدت الأمور في البلد، هدت الأمور ولم يبق شيء، وبقي هذا الرجل، بأي عين سيواجه الحماصنة؟ بأي عين سيواجه الحلبيين؟ بأي عين سيواجه الميدان، قلب الشام العظيم، أهل الثورة، الذي دمره فوق أهله؟ بأي عين؟ قل لي بس.

أحمد موصللي: أنت عم تفترض.

فيصل القاسم: كيف عم بفترض؟ عم بقلك على الأرض.

أحمد موصللي: عم تفترض إنه القتل كان من ناحية واحدة، القتل كان من الطرفين، والمجازر من الطرفين، والتدمير من الطرفين.

فيصل القاسم: شخص يسمي نفسه الثائر بيان، يقلك نتحدى ضيفك الموصللي أن يسمي لنا شخصية واحدة عبر التاريخ، أو زعيما واحدا عبر التاريخ، صارت مسخرة إلى الدرجة التي بلغها بشار الأسد، الذي ينعت بالكثير من الشغلات، لا أستطيع أن أقرأها لأنه كثير سيئة بصراحة، سواء بالكلام أو بتصاميم الغرافيك، أو الفيديوهات والتي تلعن روحه، وروح والده وروح والدته وأسلافه بالكلام والكتابة وإلى ما هنالك من هذا، الثائر بيّان، هذا بإمكانك تقرأها وبعطيك إياها بعدما تطلع، طيب، السؤال المطروح، هل فعلا شهد التاريخ شخصية تم تحقيرها وإهانتها من قبل شعبها كما حدث للنظام السوري أو للرئيس السوري؟ يسألون طيب، بعد كل اللي شفته من هذا الشعب، كيف تريد أن تبقى حاكما له؟ هذا هو السؤال، كيف يمكن أن تبقى حاكما لشعب فعل فيك؟ لم يترك لك تمثالا واحدا، لم يترك لك صورة واحدة، أنت عم تشوف الآن عندما يدخلون إلى المناطق، لا تماثيل، لا شيء، طيب الآن أنت كيف تريد أن تحكم هذا الشعب، كيف؟ بس قل لي، كيف؟ بأي عين؟ دمّرك وما خلا عليك شي، يعني هذا كلامهم، كيف ترد؟

أحمد موصللي: شوف، أولا الحملة الإعلامية على الرئيس بشار الأسد ليس لها مثيل في العالم، وغير مسبوقة.

فيصل القاسم: مؤامرة كونية.

أحمد موصللي: ما بدي أقول كونية، أنا ما بستعمل هالتعابير.

فيصل القاسم: قالها السيد وليد المعلم أمبارح.

أحمد موصللي: بعرف، ما بستعملها، مش مؤامرة، إستراتيجية.

فيصل القاسم: كونية.

أحمد موصللي: لأنها عم تتنفذ.

فيصل القاسم: هل يمكن إعادة تأهيل الرئيس السوري؟ هل يمكن أن يستعيد هيبته التي تحطمت وتكسرت وأصبح مهزلة المهازل؟ هذا ما يقولون، أنا بدي أسألك، على المستوى الشعبي والعلاقات العامة.

أحمد موصللي: نحن بلبنان، من يحكمنا اليوم هم أمراء الحرب تقريبا، هم من قتّل وذبح، وساوى.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد موصللي: وعمل مليشيات.

فيصل القاسم: وما زالوا.

أحمد موصللي: وما زالوا.

فيصل القاسم: لماذا يحذو بشار الأسد حذو شكري القوتلي؟ شكري القوتلي عندما شعر بأن هناك حلفا ضد سوريا، ألا وهو حلف بغداد في ذلك الوقت، في العراق والأردن وكذا، ماذا فعل شكري القوتلي؟ وهو المنتخب، هاه، منتخب شعبيا وليس جاي باستفتاء مفبرك من عند المخابرات، ماشي، ماذا فعل؟ ذهب إلى عبد الناصر في القاهرة وقال له، معه مجموعة من الضباط، وقال له نحن نريد الوحدة مع مصر، وخلال شهر تمت الوحدة، وقال للرئيس بلدي سوريا في خطر، فأرجوك أن تحمينا، وأنا أتنحى، وتنحى شكري القوتلي خوفا على سوريا، الشيشكلي، عندما وجد الشيشكلي أن جماعته يقتلون وأنه سيتورط في الدم ترك كل شي وراح على لبنان، طلع من كل سوريا، لماذا لا يحذو بشار الأسد حذو الشيشكلي؟ لماذا لا يحذو حذو القوتلي؟ هذا سؤال يسأله السوريين، لماذا أوغل في الدم السوي لهذا الحد؟ ويقلك باقي، وبدي أعمل انتخابات، يا رجل والله صارت نكتة، بده يدخل انتخابات، معقول بده يدخل انتخابات، السوريين بسألوك، قل لهم، جاوب لي إياهم للسوريين والله مش أنا، تفضل..

أحمد موصللي: يمكن في 2014 ما يترشح هذا موضوع ثاني، ولكن الأوضاع اللي حكيت عنها، القوتلي أو الشيشكلي مختلفة جدا، ما كان في مجموعات سورية ظاهرة..

فيصل القاسم: كانت دول تريد أن تأكل سوريا، دول..

أحمد موصللي: واليوم في دول بدها تأكل سوريا، ولكن أيضا ما كان في حرب عصابات ضد الدولة بهالشكل..

سقراط البعاج: عندما يعرف العلويين وأهل القرداحة كم الجرائم وقذارة الجرائم التي دمغت فيها هذه الطائفة وهي بريئة طبعاً باستثناء مجموعة من خمس آلاف إلى عشرة آلاف من الشبيحة المجرمين، سنأتي على هذا الكلام فيما بعد سيسحلون بيت الأسد في شوارع القرداحة وفي حارة العايلي تحديداً التي هي حارتهم، تمام.

فيصل القاسم: في نهاية النهار يجب على الدجاج أن يذهب إلى القن، مكان الدجاج، أو في العامية يسموه الخم، وعلى الجيوش العربية بعد انتهاء الثورات أن تذهب إلى ثكناتها غير مأسوف عليها لأنها يكفيها خرابا ودمارا وتدميرا لبلداننا.

خالد بن ققة: حينما تنتهي الثورات، وحينما تكون الثورات من أجل انهيار كامل للدولة، يجب على الجيوش أن لا تذهب، وفي الحالة الثانية حينما تنتهي الثورة بغض النظر عن الطرف الذي ينتصر فيها، يجب أيضا الجيوش أن لا تذهب، بل يجب أن تعسكر المجتمع.

فيصل القاسم: تعسكر المجتمع.

خالد بن ققة: طبعا.

فيصل القاسم: جميل.

خالد بن ققة: لأنه لم يحدث في تاريخ البشرية أن قامت قوى مدنية بإحلال بناء كلي للدولة.

فايز الدويري: لننظر إلى الدول التي حدثت فيها انقلابات، سوريا، ماذا تعاني الآن؟ العراق، إلى أين وصلت؟

فيصل القاسم: يا عيني عليك.

فايز الدويري: اليمن، إلى أين وصلت؟ ليبيا، إلى أين وصلت؟ السودان، إلى أين وصلت؟ إذا أخذنا الأمور بنتائجها وخواتيمها، فهذه أنظمة فاشلة تحكمت في رقاب العباد، أذلّت الشعب، ألهت الحاكم، يجب أن نفرق بين جيوش تدافع عن أنظمة، وجيوش تدافع عن أوطان.

فيصل القاسم: جميل.

فايز الدويري: الجيش عندما يدافع عن نظام، وعندما يدافع عن شخص، وعندما ينفذ طاعة.

فيصل القاسم: مثل مين يعني؟ مثل سوريا؟

فايز الدويري: الجيش السوري، وأعطيك مقولة، الجيش عندما ينفذ الأوامر بطاعة عمياء أقرب إلى العبودية، مصيره الهزيمة، لأنه لا يدافع عن كرامة.

فيصل القاسم: نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء، يعطيكم العافية.