فيصل القاسم
نبيل شرف الدين
عزام التميمي

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، ألم تكن حركة حماس على حق عندما اعتبرت اعتزال وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير أيهود باراك الحياة السياسية بشكل مفاجئ دليلا على انتصار المقاومة وفشل الصهاينة؟ ألم يهتز العمق الإسرائيلي مثلا بتل أبيب والقدس لأول مرة من جراء الصواريخ الفلسطينية؟ ألم يصبح هناك توازن للرعب بين إسرائيل والفلسطينيين؟ ألم تصبح المقاومة قادرة على إنزال الإسرائيليين إلى الملاجئ في أي لحظة لأول مرة منذ اغتصاب فلسطين؟ ألم تتمكن حركات المقاومة من فرض شروطها في اتفاق الهدنة؟ ألم تهرع وزيرة الخارجية الأميركية للمنطقة لإنقاذ إسرائيل من ورطتها في غزة؟ لكن في المقابل؛ إلى متى يصور الفلسطينيون وغيرهم أشلاءهم وخراب بيوتهم على أنها انتصارات؟ ألم تحدد إسرائيل ألفا وخمسمائة هدف ودمرتها تماما؟ لماذا يحتفل البعض بمجرد التوصل إلى هدنة مذلة استجدوها واستصرخوا الضمائر من أجل تحقيقها؟ يضيف آخر، لماذا يرفض مروجو الانتصارات الزائفة التشكيك بها مهما بلغت تكلفتها الإنسانية من دماء ودمار وهدم للمؤسسات كعادتنا مع الممانعين تصفعهم إسرائيل خمسين كفا على غفلة ثم يرمون فتيشات على الإسرائيليين ترعبهم ولا تؤذيهم؟ يصيح ساخر آخر، إلى متى نعتبر تكسير بضعة شبابيك في إسرائيل نصرا إلهيا مؤزرا؟ أسئلة اطرحها على الهواء مباشرة على الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور عزام التميمي وعلى رئيس تحرير موقع الأزمة الإخباري نبيل شرف الدين نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

ملامح النصر في معركة غزة ونتائجها

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن حركة حماس انتصرت في معركتها الأخيرة مع إسرائيل؟ 81.4% نعم، 18.6% لا، لو بدأت بهذه النتيجة معك نبيل شرف الدين، ماذا تقول لهؤلاء؛ لهذه الغالبية العظمى أكثر من 80% يعتقدون أن حركات المقاومة هي التي انتصرت في غزة في المعركة؟

نبيل شرف الدين: بسم الله الرحمن الرحيم في البداية في هناك عزاء واجب لأهالي الشهداء من أهلنا الفلسطينيين في غزة وثمة أمر آخر وهو إننا حتى لو اختلفنا في تقييم المواقف السياسية وغيرها ننشد سلامة وننشد الخير لأهلنا في غزة وفي كل مكان، الأمر الثالث أن ما يجري الآن في عواصم مهمة كالقاهرة وغيرها وثيق الصلة بغزة، ندخل في المسألة في الموضوع مباشرة.

فيصل القاسم: خلينا في الموضوع نعم.

نبيل شرف الدين: نعم، لكن كانت هذه في البداية نقاط حاكمة حتى نبتعد تماما أو حتى نقطع الطريق على باب المزايدات وعلى باب التخوين وعلى غيرها مما تعرفه، أولا أنا أتساءل إلى متى والى أي مدى وكم من الضحايا تريدون حتى نعترف مرة واحدة بأن ما حدث كان كارثيا بكل المقاييس! حينما تزعم حماس أنها انتصرت لن أتحدث عن 166 شهيد فلسطيني فضلا عن أكثر من 1300 جريح لن أتحدث عنهم مقابل خمسة أو ستة إسرائيليين يعني الواحد بخمسين أو بأربعين لن أتحدث عن هذا لأنهم عندهم رد جاهز طول الوقت يقول أن العبرة ليست بالعدد وكأن الدم الفلسطيني رخيص إلى هذا الحد الدم الفلسطيني رخيص؟ دائما يقولون العبرة ليست بالعدد والعبرة ليست مش عارف إيه، الأمر الآخر حققت إسرائيل خمسة من أهم أهدافها، خمسة من أهم أهدافها، الأول وهو جس نبض ما يسمى بالأنظمة التي نتجت عن ثورات الربيع العربي وإلى أي مدى درجة حرارة هذه الأنظمة فاكتشفت أن هذه الأنظمة على رأسها النظام المصري الإخواني قدم من التنازلات ما رفضه حسني مبارك على كل عوراته وسوءاته ومنها مثلا تركيب المجسات الالكترونية التي تجعل شبه جزيرة سيناء مكشوفة تماما أمام إسرائيل مثلا، الأمر الثاني الذي أو الهدف الثاني الذي حققته إسرائيل وهو تدمير البنية التحتية المدنية والعسكرية تماما التي كانت حركة حماس قد نجحت في إعادة بنائها منتهزة فرصة حالة الانفلات الأمني منذ قيام ثورة 25 يناير حتى الآن، فكونت بنية تحتية عسكرية ومدنية بالكامل دمرتها إسرائيل تماما 42 مبنى ومنشآت مقر حكومية وأمنية باعتراف حركة حماس وهذه ليست، الأمر الثالث الهدف الثالث اختبار قدرات نظام الصاروخ الجديد لها إسرائيل الكل يعرف أن نظام الدرع الصاروخ الجديد فحاولت هناك شخص ما أحمق منحها الفرصة لكي تحول الشعب الفلسطيني المسكين في غزة إلى حقل تجارب لنظام الدرع الصاروخي، بعد كل هذا تنفيذ المخطط الإسرائيلي الذي يجعل سيناء وطنا بديلا وهذا هو ما يرعبني أنا كمصري لأن محمد بديع مرشد العام للإخوان ورئيس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قال وما المانع أن تتحول، وهناك بالفعل نحن أنا كمصري أنا كشخص مصري مهموم بوطني وأضع القضية الفلسطينية على قائمة اهتماماتي في الحياة لكن هذا لن يكون على حساب مصر بل على حساب التحرر من الاحتلال..

فيصل القاسم: النقطة الخامسة، الأخيرة.

نبيل شرف الدين: ندخل في النقطة الخامسة أن المخطط الإسرائيلي الآن، المخطط الإسرائيلي الآن هو تصدير غزة بكل أزماتها وبكل أعبائها إلى مصر وتصدير ما تبقى من الضفة إلى الأردن وبالتالي تكون المسألة قد انتهت تماما وقد انكشف أمورهم، أمر آخر.

فيصل القاسم: خلص خلينا نأخذ كي سنأتي عليها وحدة وحدة، باختصار؛ باختصار لم تكن يعني هذا ردك على هؤلاء هذا هو باختصار.

نبيل شرف الدين: يا سيدي النصر فكرة كلمة النصر لا يجب أن نستسهلها كلمة النصر لها حسابات على الواقع.

فيصل القاسم: جميل جدا، سيدي.

عزام التميمي: بسم الله الرحمن الرحيم دكتور فيصل وأنا جاي الآن من الفندق الأخ اللي جابني بالسيارة يسألني بقولي ما موضوعكم اليوم؟ قلت له هل انتصرت غزة؟ قال طبعا انتصرت غزة ومرغت أنوف الإسرائيليين في التراب هذا مواطن قطري عربي بكل بساطة بفطرته يعتبر أن غزة انتصرت، وهذا الشعور موجود لدى عامة الناس في فلسطين وفي العالم العربي وخارج العالم العربي حتى نحن شعرناه في أوروبا بين أنصار قضيتنا، هذا من الناحية الشعورية من الناحية العاطفية، أما من الناحية المادية فأنا اقدر للأستاذ نبيل عطفه على ضحايا فلسطين وهذا طبعا شعور نبيل اسم على مسمى..

نبيل شرف الدين: شكرا.

عزام التميمي: لكن الإشكال أن تنقصه معلومات كثيرة أو لديه خلط في بعض المعلومات، أولا هذا العدوان الذي حصل على غزة نحن لم نطلبه لم نسع إليه يعني لو تسجل أحداث التسلسل من البداية بدأ بخرق إسرائيل لهدنة كانت موجودة، الإسرائيليون عندما خرقوا هذه الهدنة كانت لهم أهدافهم وبعض أهدافهم ما ذكره الأخ نبيل أنا موافقه على كثير مما ذكر هو فعلا من أهدافهم، تفاجأ الإسرائيليون بالرد، الإسرائيليون لم يتوقعوا أن المقاومة في غزة يمكن أن تستخدم صواريخ بعيدة المدى وتضربهم في الحصون التي أنشئوها في وطننا الذي احتلوه في فلسطين وتعمل حالة من الرعب شلت الاقتصاد الإسرائيلي لمدة 8 أيام، الناس في الملاجئ مصانعهم متوقفة مدارسهم متوقفة جامعاتهم متوقفة، الإسرائيليون هم الذين جاؤوا وناشدوا أميركا وتركيا ومصر أن تتوسط لدى حماس لوقف القتال، هذه معلومات حقيقية هذا ما حصل بالضبط، الرواية أنهم جاؤوا وقالوا حساباتنا قالوا للأميركان بدنا نحل الإشكال، الأميركان بالرغم من أنه كان أوباما في رحلة إلى شرق آسيا انشغل بهذا الموضوع طوال الوقت حتى يقال انه في طريق عودته وهو في الطائرة وهو يتواصل مع الدكتور محمد مرسي ومع نتنياهو ومع هيلاري كلينتون التي جاءت، إذن الموضوع أن الإسرائيليين بدؤوا بالعدوان وأنت رديت عليه يعني أنت زي الواحد اللي بضربك كف بدك تعطيه الخد الآخر، مو معقول! نحن في ثقافتنا إذا اعتدى علينا شخص لا يمكن إلا أن نرد عليه، الإسرائيليون بدؤوا قتلوا طفل فالمقاومة ضربت دورية إسرائيلية فاغتال الإسرائيليون أحمد الجعبري، على فكرة في نقطة مهمة جدا في الساعة التي اغتال فيها الإسرائيليون أحمد الجعبري كان المصريون اتفقوا مع الإسرائيليين على هدنة غدر الإسرائيليون واغتالوا احمد الجعبري ولذلك المقاومة ما كان بإمكانها أن تقف مكتوفة الأيدي، على فكرة في كل الحروب المعاصرة معظم الشهداء معظم القتلى معظم الضحايا هم من المدنيين هم من الأطفال ومن النساء وهذا أمر نشفق عليه ولكن ليس بإمكاننا أن نمنعه لكن في حسبة بسيطة جدا لو أنا الانتصار أو الهزيمة حسبتها مادية بعدد الذين يقتلون أو بعدد المؤسسات التي تدمر لاعتبرنا هتلر منتصرا لأن هتلر قتل أكثر بكثير مما قتل الآخرون في الحرب العالمية الثانية، لاعتبرنا الفرنسيين منتصرين على الشعب الجزائري قتلوا منه مليون ليس هذا الاعتبار، الاعتبار هو ما يأتي من بعد وما يأتي من بعد نحن نعتبر أن هذا الذي حدث بالرغم من الكارثة التي حلت بنا إنسانيا إلا انه لصالح القضية ويصب في صالح القضية وحقق انجازات غير مسبوقة، من هذه الانجازات أولا من هذه الانجازات أن هذه الهدنة لأول مرة الإسرائيليون يضطرون إلى التخلي عن المنطقة العازلة اللي أسسوها بعرض 300 متر إلى 1000 متر على امتداد قطاع غزة، أراضي زراعية مملوكة للغزيين لو تشوف صورهم على الانترنت موجودة لأول مرة يستطيعوا أن يصلوا إلى الشيك، البحر في غزة كان الصيادون لا يستطيعون أن يصلوا إلى عمق 2 كم الآن 6 ميل بحري يعني ما يقرب من 10 كم تقريبا أو هكذا بالإضافة إلى ذلك فتح المعابر بالإضافة إلى ذلك عدم استهداف الأشخاص بالاغتيالات وعدم المبادرة بأي عمل عسكري وإلا فإن المقاومة لهم بالمرصاد إذن هل يعتبر هذا هزيمة؟

فيصل القاسم: السؤال لك.

نبيل شرف الدين: ببساطة شديدة لماذا لا تقول بدلا من أنهم هم الذين بدؤوا لماذا لا نقول أنهم استدرجوا المقاومة لهذا استدرجوا الفلسطينيين لهذا وبلع الفلسطينيون الطعم حتى تنفذ إسرائيل كل أهدافها، أما فيما يتعلق بأنهم كانوا يتفاوضون مع حكومة محمد مرسي الإخوانية التي تحكم مصر الآن في نفس اللحظة التي يقتلون فيها القيادي الجعبري فهذا ليس استخفافا ولكنه جس نبض لمدى قدرة هذا وكل الذي فعله محمد مرسي انه تحول انه أدار المسألة على نفس طريقة ونفس منوال حسني مبارك انه قام بدور السمسار أو دور الوسيط ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين لدرجة أن الإسرائيليين أنفسهم لم يكونوا ليصدقوا أن يقدم الرجل كل هذه التنازلات دفعة واحدة، ظل حسني مبارك وهذه كلمة حق لرجل أصبح خارج التاريخ الآن ولا يعنيني في شيء فليذهب إلى الجحيم لكن ظل حسني مبارك طيلة منذ 2007 حتى الإطاحة به ظل يرفض فكرة المجسات التنصت، أمر آخر أن إحنا الأمر المرعب يعني إحنا لو يعني لماذا أثناء هذه المأساة وأثناء هذا الضرب ماذا عن أكثر من 13 أو 14 مدني من فتح يتم قتلهم بدم بارد فيما يسمى بالاغتيال أو ما يسمى بالإعدام خارج إطار القانون نفذته حركة حماس! هل هذا سلوك يصدر من رجال يزعمون أنهم رجال الله وأصحاب الأيادي المتوضئة لقد قتلوا 12 فتحاويا لا لشيء إلا الاختلاف في الرأي وللشبهة ودون محاكمات دي أول حاجة، أمر آخر أنا أريد من زميلي وأخي الكبير المحترم أن يتوجه إلى أسرة الدلو ويحاول إقناعهم بأن 10 من أطفالهم والأم والأب والجدة واثنين من الخالات كل هؤلاء تحول بيتهم إلى مقبرة كبيرة أتوجه إليه أن يحاول أن يقنعهم بأن هذا انتصار، لو كانت هذه هي الانتصارات فتبا لها من انتصارات لا نريد انتصارات من هذا النوع، أما كل ما حققته وكل ما تسعى إليه في المستقبل هو مجرد الهدنة وبشروط إسرائيلية حولت محمد مرسي إلى شرطي لحماية امن إسرائيل وحولت وبالتبعية إسماعيل هنية الذي يوالي محمد مرسي وفقا للتراتبية العقائدية التي تربطهم باعتبار أن حماس هي الفرع الفلسطيني لحركة الإخوان المسلمين وهي جزء من التنظيم العالمي هذه حقائق وليست وجهات نظر ولكن أريد أن يتحول، أن تتحول الهدنة إلى نصر هذا أمر مضحك ومؤسف جدا وفيه استخفاف بدماء الناس.

فيصل القاسم: أستاذ لم تجب على موضوع انه لو كانت في الماديات وبالأرواح هتلر كان منتصرا.

نبيل شرف الدين: يا سيدي هتلر دفع 10 مليون شب ألماني يا سيدي الفاضل هذا قياس في غير محله وفي غير موضعه بالمرة، هذا قياس في غير موضعه بالمرة، هذه حروب نظامية كانت بين دول ودول، أما الآن أنا أتحدث عن حركة صغيرة في نهاية المطاف في المقابل جيش يصنف على انه ثالث جيش أو رابع جيش بالعالم، يا سيدي الفاضل اليهود الإسرائيليون اقصد الإسرائيليون هم الذين حددوا الحرب هم الذين استدرجوه، ثانيا هناك أنا وأنا جاي قريت في صحيفة اسمها الصباح الفلسطينية نقلت عن زميلكم السابق غسان بن جدو قوله أن إسرائيل اغتالت الجعبري بفضل الأشرطة اللي سلمتها قناة الجزيرة لإسرائيل والتي تتضمن زيارة الجعبري للقطاع عام 2008 هذا أمر، أمر آخر أن الأخ أبو الوليد وهو زميل وصديق قديم للدكتور اللي هو اقصد خالد مشعل تحدث مع سي إن إن بكل الشروط وكل الذهنية التي يتحدث بها السلطة الفلسطينية من قبوله بحدود 67 ومن قبوله الاعتراف بالسلطة لإسرائيل و و و.. هذه اللغة المزدوجة التي يتحدثون بها مع الغرب ثم يأتي يخاطب غرائز الجماهير ويخاطب مشاعر الجماهير حتى أن الدكتور بدأ بحديث المشاعر، لو في حديث المشاعر أنا اقر انك منتصر لأن الآن أنا بصدد حديث العقل وبصدد حسابات العقل لأن في الحروب وفي الدماء لا بد من لحظة عقل ومن لحظة حكمة ومن لحظة مصارحة ومكاشفة مع النفس.

عزام التميمي: هذا مش حديث عقل هذا واضح يا أخ نبيل واضح انك متحامل على كل شيء له علاقة بالإخوان المسلمين خليني أكمل يعني أنت كم مرة صرت ذاكر الإخوان المسلمين ومرشد الإخوان وعلاقة هنية بمرسي وحماس واضح انه في عندك مشكلة مع الإخوان المسلمين ومع حماس لكن خليني أرد على النقاط التي أوردتها أول شيء.

نبيل شرف الدين: أوضاع بتفرض نفسها يا دكتور.

عزام التميمي: لا يا سيدي شوف إذا كنا إحنا نريد..

نبيل شرف الدين: وقائع بتفرض نفسها يا دكتور.

عزام التميمي: نريد أن نسعى إلى الحق فعلا ينبغي أن نتخلى عما لدينا من تحيزات والله تعالى ايش بقول في القرآن الكريم: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}[المائدة:8] فلنعدل الآن نجي نعمل مقارنة إخواننا في حماس يخبروننا أن الطريقة التي تتعامل بها الأجهزة المصرية الآن معهم وفي مفاوضات الهدنة تختلف تماما عما كان يحدث من قبل، من قبل مبارك وأجهزة مبارك كانت باستمرار تضغط عليهم، تضغط عليهم لكي يقدموا تنازلات لكي يقبلوا بما لا يمكن أن يقبلوا به هذه المرة مرسي وإدارة مرسي والأجهزة الأمنية التي تأتمر لأمر مرسي.

نبيل شرف الدين: هي نفس الأجهزة على فكرة، هو نفس جهاز المخابرات العامة.

جهود الوساطة المصرية

عزام التميمي: نعم صح هو نفس الجهاز، الشعب المصري شعب أصيل وطيب ولكن كان في السابق يقوده إنسان مجرم، الآن في عهد الانفتاح في عهد الثورة اختلف الوضع جهاز المخابرات صحيح نفسه وعناصر المخابرات صحيح نفسهم ولكنهم يتنفسون أكسجين يتنفسون هواء نقيا هم لديهم مشاعر لا تختلف عن مشاعري ومشاعر أي إنسان عربي تجاه فلسطين يحبون فلسطين ويحبون القدس ويحبون غزة ويريدون أن يخدموها ولا يقبلون الدنية لصالح الإسرائيليين، فلما جاء نظام وقائد يأخذهم بهذا الاتجاه أصبح الآن تعالوا يا جماعة، جماعة حماس ما الذي يرضيكم؟ ما الذي تريدونه؟ هذه الهدنة تمت بشروط حماس ولو سمحت إذا في دقيقتين..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

عزام التميمي: أنا ممكن أحكي لك كيف صار بالتفاصيل، لما جاء الإسرائيلي المسؤول الإسرائيلي مدير المخابرات الإسرائيلية جاء إلى القاهرة المصريون جاؤوا إلى حماس وقالوا لهم ما هي شروطكم؟ على فكرة في هذه المعركة بالذات الفصائل الفلسطينية كانت كلها على قلب رجل واحد، عملية واحدة مشتركة وتنسيق في غاية الروعة غير مسبوق قدمت حماس ورقة للإخوة المصريين، الإخوة المصريون أخذوها للإسرائيلي الإسرائيلي راح فيها قعدت الورقة تروح وتيجي عدة مرات لما الإسرائيليين بالآخر جاؤوا بشروطهم حماس قالت لهم لا نقبل بهذا الكلام ولا نريد أن نتعامل به ونحن مستمرون في الدفاع عن أنفسنا إلى أن يتوقف الذي اعتدى، هم الذين بدؤوا فإذا أرادوا تهدئة فليتوقفوا إذا أرادوا أن يكون التوقف من الطرفين فليقبلوا بشروطنا وفي نهاية المطاف شروط حماس كلها هي التي مشت.

فيصل القاسم: ما هي؟

عزام التميمي: أول شي بنود الـ package كلياته بما فيه الشروط التي فرضتها حماس وقف إطلاق النار من الجانبين بما فيه وقف الاغتيالات والاجتياحات وهذا غير مسبوق لم يحصل من قبل..

نبيل شرف الدين: الهدنة.

عزام التميمي: عفوا لم يحصل من قبل أن التزم الإسرائيليون باتفاقية شبه دولية بشهادة برعاية مستمرة وشهادة أميركية.

نبيل شرف الدين: مين قال لك أنهم سيظلون مستمرين.

عزام التميمي: لم يحصل اسمعني لم يحصل أن تعهدوا بوقف الاغتيالات ووقف الاجتياحات وهذا أمر مهم جدا، الأمر الآخر بعد 24 ساعة يبدأ الحديث عن الآليات لضمان فتح المعابر التي كانت مغلقة وهذا تمهيد لفك الحصار ثم البحر كما ذكرت لك الصيادون لديهم الحرية في أن يصيدوا في البحر لـ 6 أميال بحرية المنطقة العازلة التي أسسها الإسرائيليون انتهت تماما والآن بإمكان الفلسطيني أن يعود إلى أرضه وان يصل إلى الشيك الحاجز، كل هذه الأمور تعتبر انجاز لنا نحن الفلسطينيين باعتراف الصحافة الإسرائيلية أنت لو اطلعت على الصحافة الإسرائيلية خذ مثلا يديعوت أحرنوت يوم 25 الشهر اللي هو ثاني يوم ما وقعت الهدنة يقول بعد أسبوع عفوا مش بيوم 23 وهذا لأ حتى يوم 22 الهدنة وقعت يوم 21 وهذا يوم 22 يقول: "بعد أسبوع من القتال تخرج حماس مع سلسلة من الانجازات لم تقدر إسرائيل على ما يبدو أنها ستحظى بها حتى انتهاء الحملة ثبت أن حماس صمدت على قدميها وأبدت دورها العملياتي وأخذت هذه المكاسب التي أخذتها" وما كان بالإمكان تحقيق هذه المكاسب لولا جهود الدكتور محمد مرسي والنظام الأمني.

نبيل شرف الدين: ونحن سندفع ثمن التنازلات التي قدمها محمد مرسي.

عزام التميمي:  لا لا لا، شوف نقطة أخرى ذكرتها وأنا يعني اربأ بك كأخ وشقيق من مصر أن تذكرها وأن تشكل لك هاجسا نحن أبناء وطن واحد هذا إلي رسم الحدود بيننا هو سايكس بيكو هذه حدود لا ينبغي أن تكون على حساب العلاقة الأخوية التي بيننا، نحن أبناء وطن واحد ونحن لا يمكن أن نفرط بأمن مصر مستحيل إخواننا في حماس إخواننا في غزة إخواننا في المقاومة لا يمكن أن يقدموا على شيء يهدد امن مصر والكلام..

نبيل شرف الدين: وماذا عما يجري من حراكات متطرفة إرهابية تحارب الجيش المصري والأمن المصري الآن في سيناء وحولتها وكادت تحولها إلى منطقة معزولة وخارج السيطرة، لقد نجحت هذه الحركات وهذه المنظمات بفضل الرخاوة وبفضل التنازلات التي قدمها محمد مرسي فيما فشل فيه الإسرائيليون منذ طيلة الحروب التي خاضتها مصر..

عزام التميمي:  أرجع إلى نقطتي التي لم أكملها.

نبيل شرف الدين: أصلي أنا عندي معلومة هنا حتى أقول الحق بعد إذنك يا دكتور فيصل أصلي أنا عندي معلومة صغيرة، عاوز الكل يعرفها برضه..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل

نبيل شرف الدين: زي ما هو قال لي أنه أنا عندي برضه شوية نقص في المعلومات ده صحيح ربما وبرضه عند حضرته برضه شوية نقص في المعلومات في مصر..

عزام التميمي:  فوق كل ذي علم عليم.

نبيل شرف الدين: بالضبط آه في مصر وفد رفيع من حماس برئاسة نائب الوزراء في حكومة حماس زياد الظاظا بيعملوا إيه ونازلين فين؟ أقول لك نازلين بفندق إيه بالضبط لو أنت عايز كمان وأقول لك بعملوا إيه بستكملوا الترتيبات اللوجستية مع جهاز المخابرات المصرية خاصة في المعابر والأنفاق كان يمر عبر الأنفاق بين شبكة الأنفاق بين غزة وبين الجانب المصري كل شيء يمكن أن يخطر أو لا يخطر لك على بال حتى السيارات والمخدرات، والسلاح الآن أصبحت المسألة محكومة بفضل النظام الجديد والرقابة الدولية وأصبح الآن محمد مرسي مسؤولا عن تدمير كل هذه الأنفاق عدد الأنفاق التي دمرها محمد مرسي تكاد تكون 3 أضعاف تلك التي دمرت في عهد نظام مبارك وهذا ليس دفاعا على مبارك ولكنها مجرد حقائق إعمالا لما ذكرني به ضيفكم الكريم {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} هو يقول أنا عندي مشكلة مع الإخوان أنا ليس لدي مشكلة شخصية مع الإخوان أنا عندي موقف سياسي مناوئ للإخوان لأن الإخوان..

عزام التميمي: اسمع هذا غير مفيد خليني أرجع للنقطة التي كنت..

نبيل شرف الدين: يا سيدي أرجوك أرجوك لا تقاطعني أنا احترمت أنا احترمت حقك.

عزام التميمي: تفضل.

نبيل شرف الدين: في خطة كان أعلن عنها الجنرال الإسرائيلي غيور ايلند في سنة 2008 وانتشرت دراسة لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط قال إيه؟ بتقضي باقتطاع 600 كيلو متر من سيناء وأضافتها لقطاع غزة، لأن قطاع غزة كما هو معلوم مكدس جداً بالسكان، وهذا الكلام أخشى أنه ينفذ بالكامل، محمد بديع المرشد العام للإخوان والمسألة ما هياش مسألة خلاف شخصي أنا وهو ما إحناش متخانقين على حتة أرض ولا لأ ده المسألة خلاف في تقديرات وفي كلام، السيد محمد بديع المرشد العام للإخوان ورئيس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في صحيفة النصر اليوم المصرية يوم 21 نوفمبر الحالي، محمد بديع يؤيد الاستيطان الفلسطيني في سيناء ويقول برضه نفس الكلام اللي بيقوله حضرته انه يجب إقامة مخيمات فلسطينية في سيناء على غرار المخيمات الفلسطينية الموجودة هنا أو هناك، لا يا سيدي الفاضل، لا أريد حل القضية الفلسطينية...

عزام التميمي: أنت تفتري علي وأنا إمامك!

نبيل شرف الدين: إطلاقا، أنا بقول الكلام ده ما نشره محمد بديع أو ما نشر على لسان محمد بديع.

عزام التميمي: أنت سمعتني قلت هذا الكلام!

نبيل شرف الدين: أنت بتقول إحنا امة واحدة وأن الحدود المفتعلة حدود مصطنعة وأن الحدود مصطنعة..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة.

عزام التميمي: يا رجل يا رجل طبعاً حدود مصطنعة..

نبيل شرف الدين: هناك أمن قومي يا سيدي الفاضل.

عزام التميمي: طبعاً حدود مصطنعة هذه التي صنعها سايكس بيكو إن شاء الله سيأتي يوما..

فيصل القاسم: بس من شان ما نطلع عن الموضوع.

عزام التميمي: خليه يكمل.

فيصل القاسم: تفضل.

نبيل شرف الدين: نحن الآن إزاء سايكس بيكو جديدة ينفذها تنظيمات الإسلام السياسي بقيادة الإخوان المسلمين..

عزام التميمي: وصلنا، وصلنا مع بعض.

نبيل شرف الدين: وأنا أحمل، سيذكر التاريخ في أكثر صفحاته سواداً أن تنظيمات الأخوان المسلمين هذه ليست خلافات شخصية بيني وبينهم، هذه خلافات في الرؤى وفي التقديرات السياسية فليستمعوا لنا إنهم إقصائيون للغاية أنهم يمارسون ضدنا إرهابا فكرياً باتهامنا بالخيانة وباتهامنا تارة بالتكفير وحتى بكل شيء ولا يستمعون لنا ويشكون في نوايانا...

فيصل القاسم: أشكرك، تفضل.

عزام التميمي: يعني إحنا جايين نناقش غزة وهل انتصرت أم لا؟ وهو يحول هذا منبر للهجوم على الإخوان المسلمين، هذا ليس هو الموضوع يعني، وأنا ما عنديش مانع..

فيصل القاسم: هذا مش موضوعنا تفضل.

عزام التميمي: أنا ما عنديش مانع أن يكون هذا موضوع حلقة أخرى وبنجتمع مرة ثانية، لكن موضوعنا الآن غزة، أنا أريد أن أذكرك وأذكر السادة المشاهدين بأنه في الحربين هذه الحرب الأخيرة، والحرب التي سبقت قبل أربع سنوات، كانت المعابر مفتوحة طوال الوقت 24 ساعة، لم يهرب غزّي واحد من قطاع غزة إلى سيناء، بالعكس كان في ناس برا.

نبيل شرف الدين: ولما ترفع علم حماس!

فيصل القاسم: دقيقة بدون مقاطعة، تفضل.

نبيل شرف الدين: ولما ترفع علم حماس على محافظة شمال سيناء، أنا بفكرك بجملة اعتراضية كده.

عزام التميمي: أنا ما كنتش هناك ما شفتوش أنت شفته؟

نبيل شرف الدين: شفته بعيناي آه.

عزام التميمي: علم حماس ايش هو لا إله إلا الله محمد رسول الله.

نبيل شرف الدين: لا يا سيدي الفاضل، ليس هذا، ليس هذا، العلم بتاع حركة حماس.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا خليه يكمل، تفضل.

نبيل شرف الدين: أيام الدخول الكامل، الفوضى التي حصلت في عهد مبارك!

عزام التميمي: عدوي وعدوك هم الصهاينة، عدوك مش حماس..

نبيل شرف الدين: عمري ما تعاملت معاك على كده.

عزام التميمي: لا لا أنت كلامك الآن أن الإخوان المسلمين وحماس هم عدوك.

نبيل شرف الدين: إطلاقا ليسو أعداء، خصوم سياسية..

عزام التميمي: كلامك هكذا.

نبيل شرف الدين: لا يا سيدي لا أنت تحمل الأمور أكثر مما تحتمل هذه..

عزام التميمي: أقولك خلي الجمهور يحكم نرجع لموضوعنا، هذا التخويف تخويف المصريين من أن أهل غزة يريدوا أن يحتلوا سيناء أو يخرجوا من سيناء فأهل غزة مبسوطين..

فيصل القاسم: يا ريت نرجع لموضوعنا، نرجع لموضوعنا، على موضوع الانتصار، طيب يقولك أحد الوزراء الفلسطينيين يقولك حماس انتصرت وإسرائيل انتصرت من الخاسر؟

عزام التميمي: شوف إسرائيل كان لها أهداف من هذه الحملة، بقدر ما حققت من أهداف تكون انتصرت أو بقدر ما خابت آمالها ولم تحقق من أهداف تكون انهزمت  هو هذا صحيح، إسرائيل كانت لها عدة أهداف من أهم أهداف إسرائيل كانت أن تضرب ضربة قوية خلال أيام معدودة وتظن أن المقاومة لن ترد، وهذا بالنسبة لنتنياهو يمكن أن يكون استثماراً لحملته الانتخابية، هذا الهدف الرئيسي الأساسي بالإضافة إلى الأهداف الأخرى مثل تجربة القبة الحديدية وأمور أخرى كثيرة ومنها هدف سياسي أيضاً، إسرائيل منذ أن انتخب محمد مرسي وهي تريد أن...

نبيل شرف الدين: تجس نبضه.

عزام التميمي: تجس نبضه نعم، وتحاول أن ترتقي بالعلاقة من الأمني إلى السياسي، وهذا لم تتمكن منه حتى الآن، وكانت تبحث عن وسيلة وربما كان من أحد أهدافها أنهم بهذا الهجوم على قطاع غزة يمكن أن يصلوا إلى ذلك ولكن مع ذلك ظلت القناة الذي قام التعامل من خلالهم هي القناة الأمنية العادية ولكن بالإشراف السياسي الذي كان يوجه أن هذا ممكنا وهذا مش ممكن وهذا خط أحمر وهذا....

نبيل شرف الدين: هذا نفسه اللي كان بيحصل في عهد حسني مبارك!

عزام التميمي: لا في عهد حسني مبارك ذاق أهلنا في غزة الويلات من حسني مبارك، أنا أذكر حتى الآن إخواننا الأطباء المصريين الذين جاؤوا ليتضامنوا مع قطاع غزة لم يسمح لهم أن يعبروا إلى قطاع غزة في الحرب السابقة، الأدوية لم يسمح لها إلا تهريباً أن تدخل إلى قطاع غزة..

نبيل شرف الدين: كانت تروح، كانت تذهب كثيرا، تذهب كثيرا.

عزام التميمي: لا مسجل وموجود بأشرطة والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لا زلت اذكر صورته وهو على الشيك لا يستطيع أن يدخل، والذين دخلوا عن طريق الإنفاق أو تهريبا، بعد أن رجعوا سجنوا في عهد مبارك، عهد مبارك الذي هدد فيه أهل غزة بأن تقطّع..

نبيل شرف الدين: مبارك لا يعنيني في شيء أنا يعنيني التنازلات التي قدمها محمد مرسي على حساب الأمن القومي المصري.

فيصل القاسم: هذه هزيمة يعني.

نبيل شرف الدين: نعم يا سيدي الفاضل، يا سيدي الفاضل إذا كان لهؤلاء أو لهؤلاء اقصد الحمساويين أو الإسرائيليين أن يزعموا الانتصارات كما شاءوا لهم لكن الأمر المؤكد أن الذي دفع الفاتورة وسيدفع الفاتورة أكثر هم المصريون في امن واستقرار شبه جزيرة سيناء يا سيدي الفاضل اسأل أي شاب في سيناء الآن وهو يخبرك عما يحدث في سيناء، سيناء أخشى أنها كادت أن تكون خارج السيطرة الأمنية تماماً، لم يحدث في هذه المواجهات الشاملة مع جماعات إرهابية تمارس كل هذا العنف ضد الأمن والجيش المصري لاستنزاف الجيش وده فرحة إسرائيل، إسرائيل فرحانة جداً أنها بعدما انتهت من جيش العراق وانتهت من جيش سوريا لم يبق إلا جيش مصر ليستنزفه مرة أخرى، ونحوله في نهاية المطاف إلى مجرد شرطي هكذا تحول محمد مرسي إلى شرطي انه لحزمة الالتزامات التي يبحثها ظاظا الآن مع مسؤول المخابرات المصرية الموجودين.

عزام التميمي: لا لا تشوه القضية ظاظا..

فيصل القاسم: بس دقيقة كي لا نبتعد عن الموضوع، ماذا تقول للإسرائيليين الذين لأول مرة في تاريخ الصراع نزلوا إلى الملاجئ، لأول مرة؟

نبيل شرف الدين: كل مرة كانوا ينزلوا إلى الملاجئ، هذه المسألة لا تعنيني في شيء، كل مرة تحدث مواجهات ما بين حماس، مواجهات مفتوحة ما بين قوات حماس وما بين اليهود ينزلون إلى الملاجئ لدرجة أن هناك مدن موازية بالكامل تحت الأرض، هذا سلوك إسرائيلي، كل دولة في العالم بيطلع لها جيش إما إسرائيل لازم نفهم أن ده جيش طلع له دولة يعني الجيش الإسرائيلي أقدم من الدولة الإسرائيلية، نحن لما بنتكلم عن كده لا ندعو ولا ننتصر لإسرائيل حاشا لله فلتذهب إسرائيل إلى الجحيم، لكن نقول لا تستخفوا بقدرات عدوك لا تستدرج إلى عمليات أنت لست مؤهلاً لها، هم استدرجوهم استدرجوا الحمساويين لكي يقتلوا القيادي الحمساوي هذا لأنه لعب دوراً كبيراً في عملية شاليط واليهود والإسرائيليون اقصد أرادوا أن يعاقبوا الجعبري على دوره في عملية اختطاف أو إخفاء الجندي شاليط، دي كل الأمور مرتبطة ببعضها حينما يحدثني الدكتور عزام ويقول أنت تأخذ موقفاً من الإخوان، أنا ليس بيني وبين الإخوان سوى مصلحة مصر ولو كانوا يدفعون بالاتجاه الصحيح لما سار الملايين الآن ضدهم في القاهرة، في اللحظة التي نتحدث فيها الآن هناك ملايين المصريين الذين يثورون ضد محمد مرسي وضد تغوله على السلطة القضائية وضد وصفه لمعارضيه بأنهم سوس وإنهم مأجورون، نفس اللغة التي كنا نسمعها من حسني مبارك، وانتهز هذه اللحظة لأحمل قناة الجزيرة مباشر مصر المسؤولية في أنها تغطي تغطية..

فيصل القاسم: لا بس دقيقة..

نبيل شرف الدين: اسمعني يا أخي أرجوك.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي يا أخي مش هذا.

نبيل شرف الدين: لا معلش أنا بنتهز الفرصة وبقول أنها بتغطي تغطية انتقائية وتضع نفسها في عداوة مع الثوار المصريين مع الشعب المصري لا بد لها أن تراجع نفسها وأن تعود مرة أخرى محايدة وموضوعية.

الإسرائيليون والاحتماء في الملاجئ

فيصل القاسم: طيب، كيف ترد على هذا الكلام أن الإسرائيليين، أنت قلت أن الإسرائيليين لأول مرة ينزلون إلى الملاجئ.

نبيل شرف الدين: كل مرة ينزلوا للملاجئ...

عزام التميمي: عفوا أول صواريخ وصلت إلى تل أبيب، منذ أيام صدام حسين هذه أول مرة تصل فيها هذه الصواريخ، اسمح لي أرد لا بد من توزيع الوقت لأني بديش اقاطعه.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

عزام التميمي: الرئيس مرسي بإبرامه هذه الاتفاقية حقق نصراً لمصر أيضا، مش صحيح الكلام اللي بتكلمه هو، ليس من الإنصاف هذا الذي يقوله بحق الرئيس مرسي.

نبيل شرف الدين: إيه هو النصر اللي حققه!

عزام التميمي: مصر مرسي رجعت إلى الواجهة، أصبحت مصر لها دور دولي، العالم كله الآن يعرف انه لا يمكن أن يقدم أو يؤخر في هذه المنطقة دون أن تكون مصر جزءاً من هذا القرار..

نبيل شرف الدين: كان يحدث هذا في عهد مبارك.

عزام التميمي: ولا كان يحدث كان نايم وكان غاطط في النوم وكان المفسدين من حوله وينهبوا الشعب المصري وذبحوا الشعب المصري وأخروا الأمة قرون، الحمد لله أن الشعب المصري تخلص منه وتخلص من أذنابه...

نبيل شرف الدين: ونحن اللي تخلصنا منه وحبسناه، وحطيناه في السجن..

عزام التميمي: أنت حبسته أنت كنت أتدافع عنه من الأول وبتدافع عنه الآن.

نبيل شرف الدين: عمري ما دافعت عنه.

عزام التميمي: أنت مستمر بالدفاع عنه، واليوم ذكرته بخير أكثر مما ذكرت أحدا بخير.

نبيل شرف الدين: أنا أقارن بس الأوضاع، لكن أنا لم أكن مسؤولا ولا وزيراً ولا غفيراً في نظام مبارك فليذهب نظام مبارك للجحيم، أنا كنت صحفي وكنت مهمش ومستبعد.

فيصل القاسم: نبيل، نبيل، نبيل مش إلك الوقت .

عزام التميمي: أنا اللي بلاحظه دكتور فيصل أن الذين لا يستطيعون أن يروا هذا هو نصر لديهم مشكلة إيديولوجية، ينطلقون من خلاف إيديولوجي، يعني لأنه هذه حماس ولأن هذول الإخوان المسلمين وهم ضد الإخوان المسلمين وضد حماس وضد الحركات الإسلامية بشكل عام فمهما تأتي من نصر ومهما تأتي من انجازات تقلب كلها إلى سواد، وهو بقولك الآن في ملايين ضد مرسي طب في عشرات أضعافهم مع مرسي، كل استطلاعات الرأي التي أجريت..

نبيل شرف الدين: هم في الشارع دي الوقتِ

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عزام التميمي: مؤخراً، الإخوان قرروا الانسحاب من الشارع حتى لا تحدث فوضى وحتى لا يخل بالنظام وهذا موقف نبيل من الإخوان المسلمين في مصر غير عن البلطجية الذين يحرقون مقرات الإخوان وقتلوا..

نبيل شرف الدين: قتلوا أمس 3 شبان من الثوار يا رجل في شارع محمد محمود..

عزام التميمي: من الذي قتلهم؟ البلطجية قتلوهم، وأنت تتكلم عن الجزيرة على فكرة..

فيصل القاسم: لا لا لا بس دقيقة، إلك الوقت، إلك الوقت.

عزام التميمي: يتكلم عن الجزيرة مباشر، خليه وردتني معلومات موثوقة أن الذي مول ونظم الاعتداء على مكاتب الجزيرة وحرقها تاجر مخدرات مرتبط بالبلطجية من فلول نظام مبارك وسنعلن اسمه على الملأ بإذن الله تعالى.

نبيل شرف الدين: قل اسمه؟

عزام التميمي: آه بقول اسمه.

نبيل شرف الدين: قل هو مين، عرفنا!

عزام التميمي: سأبلغ إدارة الجزيرة حتى تتخذ بالإجراءات القانونية ضده وضد الفلول الذين حرقوا المقرات، بأي حق يحرق مقر الجزيرة بأي حق؟

نبيل شرف الدين: كان خطأ..

عزام التميمي: ومقرات الإخوان، ومركز الحرية والعدالة!

نبيل شرف الدين: اسمعني بأي حق أيضا حرقوا مقر الأمن ومقرات الأمن في سيناء، الم تكن مقرات الأمن هذه ممتلكات عامة للدولة بغض النظر عن سلوك الأمن أو غيره، أما في مسألة الجزيرة مباشر وحرقها لو سمحت يا دكتور..

فيصل القاسم: يا أخي مش هذا موضوعي، مش هذا موضوعي.

نبيل شرف الدين: الناس مهتمة أرجوك أنا أدين أي حرق لأي وسيلة إعلام أن شاء الله حتى تكون إسرائيلية أنا ضد حرق وسائل الإعلام لأني أنا إعلامي، اسمعني يا سيدي الفاضل اسمعني، هذا يعكس حجم الاحتقان من جانب الثوار للانتقائية التي تمارس بها تغطيتها يا رجل..

فيصل القاسم: مش هذا غزة، طب أنا أسألك عن استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي؟

نبيل شرف الدين: هذا شأن إسرائيل، هذا ليس شأننا!

فيصل القاسم: كيف هذا شأن إسرائيل؟ هذا إقرار بالهزيمة.

نبيل شرف الدين: هذه دولة يا سيدي تتصرف سياسياً على عكس كل محيطها الإقليمي العربي، إحنا عندنا المسؤولين لا يخرجون إلا إلى السجون أو إلى الجبانات إلى المدافن، لكن هؤلاء هذا شأن داخلي يخصه، وهذا قرار يخصه ولا صلة له في تقديري وفي رؤيتي، أما مسألة إني أنا انطلق من موقف إيديولوجي ما هو حضرتك برضه بتنطلق من موقف إيديولوجي وترى أن كل ما هو غير إسلام سياسي أو إخواني تراه أيضا متربصاً بالأمة وطابور خامس ومش عارف إيه والكلام ده، حاجة ثانية عايز أقول لحضرتك عليها وأنا شايف أنها مهمة جداً، تخيل بقى يا سيدي الفاضل أن الأخ محمد مرسي..

فيصل القاسم: يا أخي مش موضوعي محمد مرسي يا أخي، أنا سألتك عن الموضوع الإسرائيلي إيه؟

نبيل شرف الدين: يا سيدي الفاضل، يا سيدي الفاضل حركة حماس إسرائيل يمكن أن تتفاوض أو تتنازل أو تتحدث عن القدس، وحركة حماس لا يمكن أن تترك السلطة في غزة أبداً، لماذا لم يجلسوا مع إخوانهم في فتح وفي السلطة..

عزام التميمي: ايش دخل هذا بالموضوع.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي!

عزام التميمي: هذا يؤكد حقدك على الإخوان وبس، ليش بتغير الموضوع أنت ليش بتغير الموضوع!

نبيل شرف الدين: ما هو هذا في صلب الموضوع أنهم ركبوا الناس وركبوا رقاب الناس..

عزام التميمي: بالعكس، أنت يبدو مش أنك متابع! في الحرب الأخيرة وحدت كل الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس والجهاد...

نبيل شرف الدين: وحدتهم اللحظة التاريخية فقط، لكن هناك حركات جهادية منفلتة وصدرت حتى فتاوي موجودة من جانب شيوخ من حماس..

فيصل القاسم: يا نبيل، يا نبيل، خليني أسألك. 

عزام التميمي: يا رجل لا تفتري لا تفتري أنت تتحمل مسؤولية أمام الله لا تفتري هذا افتراء يا رجل حرام عليك هذا افتراء...

فيصل القاسم: نبيل، هل تستطيع أن تنكر..

عزام التميمي: شيوخ من حماس حرام عليك.

فيصل القاسم:  أن هناك توازن للرعب هل تستطيع يا نبيل..

نبيل شرف الدين: قبض علي شارك عدد من عناصر ومليشيات حماس في ضرب.

توازن للرعب بين إسرائيل والفلسطينيين

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي يا نبيل، هل تستطيع أن تنكر أن هناك توازنا للرعب بين الإسرائيليين؟

نبيل شرف الدين: لا طبعاً هذا تفكير بالتمني هذا يسمونه wishing thankful أو تفكير بالتمني، انك كيف يمكن أن تقول أن هناك توازناً أو حتى هناك مقارنة بالأساس ما بين جيش يعد أهم ثالث جيش أو أقوى ثالث جيش بالعالم وبين حركة لا تملك إلا شوية Bomb وشوية صواريخ بلاستيك بترميها في الهواء ويدفع تمنها في نهاية المطاف الناس المساكين من عائلة الدلو مثلاً، اذهبوا لعائلة الدلو وطيبوا خاطرهم وكلموهم عن الانتصارات، انتصارات يا أخي إحنا بغنى عن هذه الانتصارات، اللهم ارحمنا من هذه الانتصارات يا أخي دماء الناس غالية، غالية حرام.

عزام التميمي: أنت لا عائلة الدلو لا أي ضحية من ضحايا هذه الحرب شكا أن حماس مسؤولة أو أي فصيل فلسطيني مسؤول.

نبيل شرف الدين: حد يقدر يشكي، يدبحوه يصفوه...

عزام التميمي: لا أنت شوف اسمع اسمع أنا أذكرك بقول الله تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}[الإسراء:36].

نبيل شرف الدين: صدق الله العظيم.

عزام التميمي: فلا تقول معلومة تسأل عنها وتحاسب يوم القيامة..

نبيل شرف الدين: مصادر..

عزام التميمي: تحرى الحقيقة، بالنسبة للردع نعم حصل ردع ولولا أن هناك ردع لتمكن الإسرائيليون من اجتياح غزة والقضاء على المقاومة، على فكرة الترسانة السلاحية الموجودة عند المقاومة معظمها لم يتأثر، ضرب جزء منها ولذلك لم يتمكن..

نبيل شرف الدين: ومعلوماتك يا دكتور دي مصدرها إيه!

عزام التميمي: مصدرها من قيادة حماس التي تعرف كم عندها من الصواريخ والفشك وكل السلاح يا أستاذ، معلوماتي من داخل قيادة حماس، ضرب جزء منها ولكن لما لم يستطع الإسرائيليون الوصول إليها بدؤوا يضربوا بالمدارس وبالملاعب وبالبيوت وبالعائلات، معظم التدمير الذي حصل خلال الثمانية أيام هذه كان في القطاع المدني من قطاع غزة لأنهم لم يستطيعوا أن يتوصلوا إلى ترسانة الأسلحة ويعلمون أن حماس والمقاومة بشكل عام وكل الفصائل لديها الاستعداد ولديها القدرة أن تصنع صواريخ وان تضرب تل أبيب وأن تضرب كل المدن الإسرائيلية إذا تجرأ الإسرائيليون...

نبيل شرف الدين: ولماذا لم يفعلوا!

عزام التميمي: فعلوا فعلوا، أنت ما شفتش!

نبيل شرف الدين: وكانت النتيجة كام! كانت النتيجة كام على الأرض!

عزام التميمي: أنت بتفهمش عربي ما صار لي بحكي لك ايش من الصبح، أنا بقولك أنها لا تحسب بعدد الشهداء ولا بعدد الجرحى، تحسب بالمكاسب السياسية.

نبيل شرف الدين: الناس دي ما لهاش ثمن عندك، وأين المكاسب السياسية وقد تحولت لمجرد شرطي لحماية إسرائيل..

عزام التميمي: خلص احكِ أنت لنهاية الحلقة.

نبيل شرف الدين:  يا سيدي أنت أصبحت مجرد شرطي لحماية إسرائيل!

عزام التميمي: هو بتكلم باستمرار، شوف بالتلفزيون، أنا بشتغل بالتلفزيون وبعرف، لما اثنين بيتكلموا مع بعض بيصلش الصوت للمشاهد!

نبيل شرف الدين: تفضل يا سيدي.

عزام التميمي: شوف هذه المكاسب التي تحققت في هذه الهدنة غير مسبوقة في تاريخ الصراع بيننا وبين الإسرائيليين.

نبيل شرف الدين: كل مرة تقولوا مكاسب غير مسبوقة!

عزام التميمي: الإسرائيليون في الماضي كانوا لما يهوبوا على جيش عربي بالـ 1967 كل الدول العربية أمامه انسحبت..

نبيل شرف الدين: في 1967 لم تكن حروباً من هذا النوع...

فيصل القاسم: خليه يكمل!

عزام التميمي: في فرق أن في غزة اسود في رجال يطلبون الشهادة في سبيل الله، أنت لا تفهم مفهوم الشهادة..

نبيل شرف الدين: هذا كلام عاطفي..

عزام التميمي: هذا مش كلام عاطفي، الشهادة التي تحقق الانجازات، الاستشهاد في سبيل الله هو الذي يقيم الأمة.

نبيل شرف الدين: هذه خطبة عصماء يا سيدي..

عزام التميمي: يا أخي مش خطبة عصماء، ما شفتش الشهداء..

نبيل شرف الدين: يا سيدي قدمنا في مصر كثيرا من الشهداء..

فيصل القاسم: خليه يكمل.

نبيل شرف الدين: تفضل تفضل..

عزام التميمي: نحن نتنفس هواءً نقياً بسبب استشهادهم بسبب تضحياتهم، شوف الله سبحانه وتعالى ايش بيقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[البقرة:153-157] هذه ليست عاطفة هذا دستورنا هذا قرآننا هذا في قلوبنا ننطلق به إلى المعركة ونقاتل به أعداءنا وننتصر به لأمتنا وأمثالك للأسف لا يعرفون هذه القيم للأسف..

نبيل شرف الدين: أنت الذي ترهبنا الآن بفكرة التخوين مرة أخرى.

عزام التميمي: أنا ما خونتك أنا بقول عنك جاهل بقولش عنك خائن أنا بقول عنك جاهل للأسف معلوماتك ناقصة.

نبيل شرف الدين: أنت اسمعني اسمعني، وأنت تتطاول في الكلام بطريقة غير لائقة ولا تليق بسنك ولا تليق بمكانتك ويمكن أرد عليها لا يصح أن تقول عني جاهل، أنا دارس وعارف عنك وعن القضية الفلسطينية من خمسين سنة..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا رد على الكلام، رد على الكلام.

نبيل شرف الدين: هو لم يقل شيئاً يا سيدي الفاضل لقد أسمعني آيات مباركات لا يختلف فيها، لا تتناطح فيها عنزان، لكن المسألة مسألة حسابات سياسية، الحسابات السياسية، كلما اسحبه إلى ملعب الحسابات السياسية يسحبني إلى ملعب الدين ويتهمني ويشتمني وانتهى الموضوع على كده، وكلما يحدث في الأمر أنهم يستخدمون سلاح ردع قمعي جدا وهو الإرهاب الفكري بان من يخالفهم الرأي يقول عنهم وانه مش عارف إيه وعن الهزائم والانتصارات ومن لا يصدق أنها انتصارات سنغتاله تماماً كما فعلوا مع أبناء فتح حينما قتلوهم وحينما ذبحوهم بدم بارد وهم أبناء جلدتهم.

فيصل القاسم: أشكرك جزيلاً، جملة واحدة...

عزام التميمي: أنا ذكرت المكاسب السياسية هو ما بقدر يسمعها

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور عزام التميمي والسيد نبيل شرف الدين نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.