- النظام السوري وسياسة المنطقة المحروقة
- الأسد واستغلال الأقليات

- المسؤول عن زعزعة الأمن في لبنان

- النظام السوري وخلط أوراق المنطقة

- نظام الأسد ونظرية المؤامرة

 

فيصل القاسم
غسان إبراهيم
مكرم مخول

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل انتقل النظام السوري من تطبيق شعار الأسد أو نحرق البلد، إلى شعار الأسد أو نحرق المنطقة بأكملها؟ ألا يحاول النظام تصدير أزمته إلى دول الجوار يوما بعد يوم؟ ألم يتحرش بتركيا والأردن عسكريا فأحبطتا مخططه؟ ألم يحاول منذ مدة تفجير الوضع في لبنان كما اعترف عميله الشهير ميشيل سماحة بعظمة لسانه، ليش كل لبناني بعارض نظام الأسد تقتله إسرائيل، يصيح أحدهم ساخرا، ألم يكن اغتيال القائد الأمني اللبناني الكبير وسام الحسن محاولة مفضوحة من قبل النظام السوري لإشعال الساحة اللبنانية تنفيذا لتهديداته القديمة بزلزلة المنطقة وأفغنتها، ألم يهدد رأس النظام من قبل بأنه سينقل النار إلى الدول المجاورة انتقاما من كل من يدعم الثورة ضد نظامه؟ إلى متى يقف العالم متفرجا على حرق الأسد لسوريا وربما جوارها لاحقا؟ هل ينفذ الرئيس السوري مخططا لتدمير المنطقة بأكملها نيابة عن إسرائيل وحماته في الغرب؟ يتساءل ضيفنا، لكن في المقابل ما مصلحة الرئيس السوري في نقل الفوضى إلى دول الجوار إذا فشل في احتوائها داخليا؟ أليس كل الاتهامات للنظام بمحاولة إحراق المنطقة مجرد حرب دعائية للإمعان في شيطنته وتشويهه؟ ألم يؤدي اتهام النظام السوري بمقتل رفيق الحريري إلى طرده من لبنان؟ فهل يعقل أن يجلب لنفسه مزيدا من الضغوط والعقوبات الدولية بقتل وسام الحسن؟ أليس من حق القيادة السورية أن تنسج تحالفات مع من تريد لحماية نفسها وتهديد الآخرين بتلك التحالفات فيما لو حاولوا النيل منها كما يفعل الكثيرون الآن؟ ما العيب في أن يكون لدى سوريا أو لدى النظام في سوريا أوراقه الخاصة لمواجهة المتآمرين عليه إقليميا ودوليا وعربيا؟ ثم لماذا اتهام القيادة السورية بمشاكل إقليمية بريئة منها تماما؟ ألا يمكن أن تتأثر كل الدول المجاورة لسوريا سلبا بما فيها تركيا من الأزمة السورية نظرا لأهمية سوريا الإستراتيجية والبشرية والحضارية؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الأكاديمي الدكتور مكرم خوري مخول، وعلى المعارض والناشط السوري السيد غسان إبراهيم، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

النظام السوري وسياسة المنطقة المحروقة

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن النظام السوري يحاول تخريب لبنان لتصدير أزمته؟ صوت على صفحة الاتجاه المعاكس احد عشرة ألفا و112 شخص، ثلاثة وتسعون بالمئة نعم، سبعة بالمئة لا، غسان إبراهيم لو بدأت معك بهذه النتيجة وبالسؤال الكبير الآن الذي يطرح في المنطقة، يعني ألا تعتقد أن هناك الكثير من المبالغة بالقول أن النظام السوري غير شعاره المعهود الأسد أو نحرق البلد إلى شعار أكبر، الأسد أو نحرق المنطقة، أليس هناك الكثير من المبالغة في مثل هذا الكلام؟

غسان إبراهيم: هذا النظام لم يغير شعاره، هل شعار هو بدأ لدى شبيحته أن نحرق البلد ولكن بالنسبة لبشار الأسد نحرق المنطقة وبالنسبة لحسونه المفتي أن نحرق العالم، ألم يقل لكم المفتي حسون أنه لديه من الانتحاريين ما يكفي لتفجير في كل مكان في العالم أنا لم أقلها..

فيصل القاسم: هذا في بداية الأزمة..

غسان إبراهيم: هذا، طبعا فهذا يؤكد أنهم منذ البداية مستعدين أن يحرقوا أي شيء من أجل عائلة ساقطة اسمها عائلة الأسد، بشار الأسد نفسه ألم يقلها إلى Sunday times قال لهم أنه لديه أنه مستعد أن يحرق المنطقة، زلزال أن يحولها إلى أفغانستان، فقط من أجل أن تبقى عائلة الأسد، عائلة الأسد اليوم في أسوء حال هي فيه، ألم نسمع من المؤدلجين والقومجية العرب الذين كان يدافعون عن بشار الأسد والإعلام اللبناني الرخيص الذي كان يخرج كل يوم ويقول أن النظام يرسل، يرسل إمدادات إلى حلب وسوف يحسم خلال ساعات، انتظرنا الساعات ماذا حصل؟ انتظرنا الأيام ماذا حصل؟ أسابيع لم يحصل شيء، الحسم، تعلم ماذا حصل اليوم يرسل ألف جندي والجيش السوري الحر يحسم بهم ويعيده لهم نصف العدد، هذا هو الحسم، حلب اليوم خرجت من تحت السيطرة، خرجت من سيطرته، أشهر ولا يستطيع بأن يقوم شيء، دمشق يا سيدي اليوم، اليوم منذ ساعات كان يقصف جوبر، جوبر في قلب دمشق نوعا ما دمشق، يستخدم الميغ..

فيصل القاسم: كي لا نخرج كثيرا عن الموضوع، يعني خلينا بموضوع أنه تصدير الأزمة..

غسان إبراهيم: يا سيدي بعد أن فلتت الأمور في الداخل بعد أن لم يستطع أن يفعل أي شيء، تعلم على سبيل المثال، الهدنة قبل أن يأتي ويعلنها الهدنة الأخضر الإبراهيمي، الجميع شاهد الانفجار في باب توما، السبب الرئيسي لأن الأخوة المسيحيين رفعوا الغطاء عن هذا النظام فأراد أن يثير الرعب بقلبهم فقام بتفجير باب توما، انحساره في الداخل عدم قدرته على السيطرة في الداخل، يا أخي أعطيك مثالا آخر الأخوة الدروس في السويداء، طلب منهم للاحتياط لأنه يدعي أنه حامي الأقليات يطلب الاحتياط من الأقليات هذه الأيام، طلب خمس آلاف مواطن سوري من السويداء، لم يلب عشر أشخاص فقام بتفجير جرامانا فقط..

فيصل القاسم: تفجير جرامانا..

غسان إبراهيم: طبعا طبعا هذه رسالة للأقليات..

فيصل القاسم: تفجير جرامانا، النظام.

الأسد واستغلال الأقليات

غسان إبراهيم: حامي الأقليات يفجر الأقليات اليوم، يدعي أنه هو من يحمي  الأقليات فقط من أجل أن يقول أنهم، أنهم في خطر، يريد أن يضعهم في الجبهة ليحتمي بهم، يعني نحن نتساءل كيف حامي الأقليات؟ هل عندما جاء إلى الحكم كانت سوريا فقط من لون واحد من صنف واحد وجابهم معه بجيبته، هذا النظام اليوم محشور مزنوق في الداخل محروق في الداخل هدد البلاد بالداخل هددهم بحرب طائفية، بشار الأسد أمام مجلس المصفقين الذين كان اسمه  مجلس الشعب سابقا، قال أنه يواجه حرب أهلية أن هناك حرب أهلية أو حرب طائفية أن أطراف تحرض وأن هناك مؤامرة وكل ذلك وفشلت كل هذه المخططات، ما بقي أمامه بعد أن حول كل هذه الأمور وحاول أن يجبر الجميع على التفاوض معه، فشل فانتقل إلى الخارج.

فيصل القاسم: إلى الخارج، دكتور..

مكرم مخول: مساء الخير..

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا..

مكرم مخول: دكتور فيصل ومساء الخير أستاذ غسان، بصراحة هذه أول مشاركة لي في برنامجكم الكريم، وبالتالي العديد لا يعرفني لربما وأريد أن أقول التالي فقط لكي أوضح الأمور، أنا ابن عروس البحر مدينة يافا الصامدة، الأكاديمي الدكتور مكرم خوري مخول، حاصل على شهادة دكتوراه رقم 387568 من جامعة لندن، وأنا من كامبردج..

فيصل القاسم: طيب.

مكرم مخول: وبالتالي لا أتبع أي جهة لا سياسية ولا اقتصادية على الإطلاق، ومن هنا أريد أن أنفع المشاهدين ولربما الحلقة والنقاش على أن نتروى في حديثنا قبل إطلاقي أي..

فيصل القاسم: أحكام..

مكرم مخول أي أي أحكام..

فيصل القاسم: جميل جدا خلينا ندخل لأن الوقت..

مكرم مخول: كيف يمكن، كيف يمكن أن نصّدر أزمة من مكان إلى مكان عندما ليست لديك بضاعة، أولا النظام أو الحكم في سوريا كما يبدو لديها حكومة موالية أو شبه موالية في لبنان كيف يمكن أن ينسف ويزعزع الأمن في بلد تحكمها حكومة موالية أو شبة موالية وأن يضر بحليفه الأول مثلا حزب الله أو المقاومة، هذا لا يعقل، ثانيا كيف يمكن أن يفجر أزمة في لبنان عبر طبعا ونحن نتكلم عن العميد الحسن الذي اغتيل كيف يمكن أن يفجر هذه الأزمة وهو يعرف تماما أنه إذا فجرها سيقوم العالم كله ضد هذا النظام، ثالثا نحن نعرف أن..

فيصل القاسم: يعني يفتح على نفسه أبوابا مغلقة..

مكرم مخول طبعا، ثالثا نحن نعرف أن كل التصريحات أستاذ غسان ودكتور فيصل كل التصريحات من قبل قيادة دول الناتو قالت واستعملت كلمة spill over  يعني إذا ما تم تصدير الأزمة إلى دول الجوار عندها سيكون تدخل عسكري من قبل الناتو في سوريا هل يعقل أن يقوم النظام أو الحكم أو الدولة السورية بأن تفعل شيئا لكي تطلق النار على نفسها، غير معقول يا جماعة وغير منطقي..

غسان إبراهيم: تمام.

فيصل القاسم: okay وصلت فكرة.

مكرم مخول ممكن.

فيصل القاسم: تفضل.

غسان إبراهيم: يا سيدي الكريم عندما يكون هناك ليس لديك أي خيار إلا خيار شمشون.

فيصل القاسم: تفضل.

غسان إبراهيم: فتفعل ذلك هذا النظام فقد كل شيء في الداخل لم يبق أمامه..

فيصل القاسم: خيار شمشون..

غسان إبراهيم: أبدا عليّ وعلى أعدائه، هذا ما يقوم به بشار الأسد، بشار الأسد الجميع يعلم اغتيال وسام، الشهيد وسام الحسن كان هو عبارة هذا الشخص شوكة في حلق ليس فقط في نظام بشار الأسد، بل حزب الله بل إيران، وكان لا بد من التخلص منه هذا الرجل هو الشخص الوحيد الذي كان يرأس المؤسسة  اللبنانية الوحيدة التي خارج بيت الطاعة الإيراني والأسدي، مؤسسة شعبة، شعبة المعلومات في الأمن اللبناني كان لديه مستلم أهم ملفين، ملف الحريري وهناك مطلوبين من حزب الله وحزب الله لا يسلمهم ومجرد تسليمهم مع المعلومات التي موجودة مع وسام الحسن سوف تقضي على حزب الله وتقضي على المد الإيراني وتقضي على النظام الأسدي هذا من جهة، ومن جهة أيضا أكبر شبيح وأكبر مافيا وأكبر يد كانت تضرب في لبنان بالنيابة عن النظام الأسدي سماحة، سماحة..

فيصل القاسم: ميشيل..

غسان إبراهيم: أعترف، وهناك محاضر أنا لم أقل ليس مصادر، مصادر المعارضة السورية هذه محاضر يمكن الاطلاع عليها في جريدة الجمهورية اللبنانية، موجودة وبإمكان أي واحد الإطلاع عليها يعترف ويقول..

فيصل القاسم: هذا..

غسان إبراهيم: ويعترف ويقول وهذه محاضر رسمية، لا يمكن النقد فيها ولا التشكيك فيها يعترف ويقول بالحرف الواحد أن الأوامر بالتنسيق مع مملوك والشمطاء بثينة شعبان والمجرم بشار الأسد هم من يعمدون إلى اشتعال حرب أهلية في لبنان، وتتساءل لماذا يريد أن يفعل حرب أهلية لبنان؟ حزب الله يعلم أن مصيره مع هذا النظام إذا سقط هذا النظام سوف يذهب في داهية سوف يذهب إلى الجحيم حزب الله، فبالتالي لا تفرق معه إذا ضحى بحكومة اليوم من أجل أن يبقى إلى المدى البعيد، حزب الله يحاول أن يجاهر أنه على الخط اليوم، حزب الله يقول ألم يقل أنه عندما شيع هؤلاء المجرمين وقال أنه في مهمة جهادية، منذ متى هؤلاء المقاومين الأبطال منذ متى كان القدس قدسكم، منذ متى كان الطريق إليه من خلال حمص من خلال حلب منذ متى كان ذلك، كنا نتمنى من الأخوة الفلسطينية وهنا أريد أن أشير أيضا الأخوة الفلسطينية الأحرار هذا المسجد الأقصى رفعوا علم ثورة سوريا الأحرار، سوريا الحرة، بجانب فلسطين هؤلاء هم الفلسطينيون الأحرار وليس حزب الله الذي يتاجر بالمقاومة إذا كانوا هؤلاء وقفوا مع هذا النظام ويريدون أن يشعلوا المنطقة ليحاولوا أن يصلوا إلى النقطة التي دائما كان مشهود بها هذا النظام، هذا النظام زبائني  يبيع ويشتري يبيع حتى شرفه، ليس عنده أي أخلاق يبيع أي شيء مقابل البقاء، هذا النظام مدرك أنه أغلقت كل الأبواب والباب الأخير الذي بقي هو استجداء حرب إقليمية، كي يقول لهم، تريدون الاستقرار تعالوا وفاوضوا معي، ألم يفعلها بعد اغتيال الحريري، هذا الدكتاتور، هذا الدكتاتور بشار الأسد المعتوه عندما اغتال  الحريري أعتقد نفسه أنه الدكتاتور حافظ الأسد سابقا أنه يقتل ويصمد حافظ الأسد كان يقتل أيام  عندما قتل الكرامي  عندما قتل كمال جنبلاط، كان يقتل ويفرض سيطرته أعتقد أنه بإمكانه أن يفعل ذلك مع الحريري ولكنه فقد سيطرته وأجبر أن يخرج، عندما أجبر على الخروج من لبنان ماذا فعل؟ ظل يقتل ويغتال إلى أن حصلت صفقة أبقي من خلالها خلص النظام الأسدي بقي حليفه حزب الله، كانت الصفقة بعد أن استلم حزب الله، الوضع في لبنان لم نعد نشاهد أي اغتيالات إلا أن عادة الزنقة من جديد عادة الورطة من جديد، ففتح سلسلة الاغتيالات، وسام الحسن رقم واحد وسوف تستمر اغتيالات هذا النظام المجرم، النظام ليس ليديه أوراق ولا  أريد أن أقول هنا فقط أنها لبنان يا سيدي.. 

فيصل القاسم: نحن مش موضوعنا المنطقة بأكملها..

المسؤول عن زعزعة الأمن في لبنان

غسان إبراهيم: بالضبط هاي لبنان إحدى الأوراق ويعتقد حاله هذا النظام المعتوه، أنه بإمكانه أن يلعب أوراق، هو أصبح ليس لاعبا بشار الأسد بعد اليوم،  بشار الأسد بعد اغتيال الحريري تحول من لاعب سابقا إلى ملعوب به بيد إيران، كل خطوة يتراجع فيها كان من سوريا تتقدم إيران وحزب الله لتملئ الفراغ الإجرامي في لبنان، واليوم بشار الأسد يحاول إعادة نفس هذا الأسلوب وسوف يفشل، حاولها في تركيا وسأعطيه كل تفاصيل تركيا وأغلق الطريق عليه..

فيصل القاسم: جميل جدا، دكتور.

مكرم مخول: أستاذي الكريم نحن هنا لسنا لجنة تحقيق جنائية وأنا شخصيا متخصص بمنهج البحث العلمي ولا يمكن إطلاق الأحكام والتهم بشكل غير موثق ثانيا عفوا.

غسان إبراهيم: هذه محاضر رسمية.

مكرم مخول: لحظة لحظة يا أستاذي.

غسان إبراهيم: لحظة واحدة بإمكانك أن تستخدم الإنترنت.

مكرم مخول: وحدة وحدة يا أستاذي.

غسان إبراهيم: هل تستخدم الإنترنت أدخل إلى موقع الجمهورية جريدة الجمهورية سوف تجد كامل هذه المحاضر..

مكرم مخول: وحدة وحدة..

غسان إبراهيم: هذه المحاضر..

فيصل القاسم: جميل، جميل..

مكرم مخول: وحياتك يا أستاذ غسان سمعتك لو سمحت لو سمحت..

فيصل القاسم: تفضل.

مكرم مخول: يا أخي نحن لسنا لجنة تحقيق جنائية نحن نعرف إذا سألنا عن موضوع مقتل الحسن ما الذي حصل، أولا نقول ما الفعل؟ الفعل جريمة، المفعول به الذي اغتيل هو الحسن، الوسيلة انفجار سيارة مفخخة، هل تعرف أن أول من أدخل انفجار السيارات أو تفجير السيارات إلى لبنان كانت إسرائيل..

غسان إبراهيم: وعدنا إلى إسرائيل وعدنا إلى إسرائيل..

مكرم مخول بس لحظة يا أخي..

غسان إبراهيم: وعدنا إلى إسرائيل..

مكرم مخول بس يا أخي لحظة يا حبيبي لحظة لو سمحت يعني لو سمحت خلي خليني بس اشوي نتحاور.

فيصل القاسم: تفضل.

مكرم مخول: أول من أدخل تفجير السيارات، كانت إسرائيل، وأصلا الحركة الصهيونية أدخلت التفجيرات ومحاولات التفجيرات إلى لبنان وإلى طرابلس بالتحديد التي قامت بها الهجناف في عام 1941 وأنت أكيد تعرف يا دكتور فيصل أنه التفجير الثاني حصل مثلا وشهير في الـ 1972 عندما فجروا الكاتب  الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني وبعدها محاولة تفجير يعطيه العمر بسام أبو شريف وبعدها محاولات تفجير اللانهاية لها من قبل إسرائيل، أنا أتفاجئ جدا، بداية كيف يمكن إزاحة كل التهمة وتبرئ ساحة إسرائيل  التي تغتال من بيروت إلى السودان..

غسان إبراهيم: سأجاوب..

مكرم مخول: من تونس عفوا لو سمحت، من تونس إلى سوريا، من ضرب النووي أو المفاعل النووي الإيراني في دير الزور إلى السويد، أنت تعرف أن الموساد الإسرائيلي وإسرائيل لديها أجندة والأجندة الأولى هي عدم إرجاع جامع ومسجد الأقصى والقدس وإبقاء فلسطين تحت الاحتلال والمد الاستيطاني والحفر تحت فلسطين ويا أستاذ غسان..

غسان إبراهيم: سأجاوبك.

مكرم مخول: أي نعم بس جملة أخيرة،  وأنت تعرف تماما أنا لا أعرف مدى مصداقية هذه الصورة التي قلت ولكن أريد أن أقول أن في فلسطين 48 و 47 هذا ممكن فوتوشوب كمان..

فيصل القاسم: لا لا بشكل عام.

مكرم مخول: مش ممكن مش ممكن.

فيصل القاسم: يا دكتور بس دقيقة.

مكرم مخول: مش ممكن.

فيصل القاسم: أنا شاهدته على الهواء مباشرة.

مكرم مخول: يا أخي مش مشكلة مش مشكلة أريد أن أقول لك.

فيصل القاسم: تفضل

غسان إبراهيم: لكن هؤلاء على الأقل فلسطينيين..

مكرم مخول: يا أخي يا أخي لحظة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

غسان إبراهيم: رفعوا علم سوريا.

مكرم مخول: يا أخي لحظة لو سمحت لو سمحت.

فيصل القاسم: نعم تفضل.

مكرم مخول: أنا أقول لك أن هناك ما يسمى أول منطلقة في العالم العربي كله، أول لجنة للدفاع عن سوريا انطلقت لربما في العالم العربي كانت في فلسطين 1948 و1967 وفيها شخصيات كبيرة والمزاج الوطني الفلسطيني هو مع الدولة السورية.

غسان إبراهيم: أبدا.

مكرم مخول: لأنهم.

فيصل القاسم: بس دقيقة لو سمحت.

مكرم مخول: دعني أكمل، يا أخي دورك ودوري لو سمحت، أستاذ غسان حبيبنا أنا أقول لك أن المزاج هو مع سوريا ليس مع ما يجري في سوريا ولكن ضد إسقاط الدولة السورية، لأنه إذا سقطت المقاومة وسوريا وحزب الله وإيران سقطت فلسطين واستمر الاحتلال الإسرائيلي، لا يمكن أن نستمر في تبرئة إسرائيل، إيهود باراك نفسه.

فيصل القاسم: طيب.

مكرم مخول: عفوا دكتور فيصل، إيهود باراك نفسه فقط قبل سنتين قال هناك حملة كبيرة لنزع الشرعية عن إسرائيل، وفجأة كل ما يحصل ضد سوريا يأتي لنزع الشرعية عن سوريا والمقاومة وتبرئة إسرائيل، مفاجأة.

فيصل القاسم: بس خليني أسألك سؤال صغير، هذا السؤال يطرح منذ اغتيال الحريري أو منذ فترة طويلة جدا.

مكرم مخول: نعم.

فيصل القاسم: يطرحه الناس يعني أحد الكتاب السوريين أو أحد المشاركين السوريين عبر الإنترنت سأل سؤال بسيط قال بالله تفهموني ليش هيك بالضبط، أعتقد اسمه من بيت الحلبي، ليش كل واحد، كل ما ظهر شخص في لبنان يعارض النظام السوري تقوم إسرائيل باغتياله؟ أنا بدي أسألك هل تم اغتيال أي شخصية في لبنان منذ الحريري وحتى الآن إلا وكانت من ألد أعداء النظام السوري؟

مكرم مخول: يا أخي.

فيصل القاسم: يعني هواية إسرائيل، بس يا رجل مش بده يقلك مجنون يحكي وعاقل يسمع، سؤال بسيط أنت أكاديمي يعني.

مكرم مخول: سؤال بسيط، هذا الشخص الذي أنت تقتبسه طبعا يطلق الشعارات، ليس له أي إثبات أو دليل ليقدم لي، لدي هنا لستة كاملة يا أستاذي العزيز الاغتيالات الإسرائيلية من سنة 1941 لليوم، ألا تعرفون، يا أخي إيهود باراك نفسه لبس الباروكة شعر امرأة البرونيت وذهب لاغتيال ما يسمى بربيع الشباب، هذا أفيف نعوريم سموه في العبري وذهبوا لاغتيال كمال عدوان وكمال ناصر ورفاق آخرين، يا أخي كانوا يغتالوا.

فيصل القاسم: كانوا يغتالون كمال ناصر والفلسطينيين لأنهم كانوا في حرب، بس شو مصلحتهم يغتالوا أعداء النظام السوري في لبنان؟

مكرم مخول: يا أستاذي جلست إسرائيل جلوس المحتل منذ احتلال الليطاني في 1978 لسنة 2000، العميد حسن نفسه اكتشف شبكات تجسس.

فيصل القاسم: أكثر من 30.

مكرم مخول: ممتاز، أكثر من 30 شبكة للتجسس لصالح إسرائيل في لبنان، أليس هذا يا دكتورنا الحبيب، أليس هذا سببا لئن يتم اغتيال الحسن؟

فيصل القاسم: جميل جدا، تفضل.

غسان إبراهيم: يا سيدي كل شيء هؤلاء القومجية، هؤلاء القوميين الأبطال، كل شيء يحدث إسرائيل، أنا معه سأقول له هل تقرأ بالإنجليزي يا دكتور؟ ممكن تقرأ لنا ما هو، مصدرها الصحافة الإسرائيلية.

فيصل القاسم: هآرتس.

غسان إبراهيم: تقول عن بشار الأسد، هآرتس تقول عن بشار الأسد أنه الزعيم المفضل لدى الإسرائيليين وتختم بالمقال في نهايته وتقول عنه أنه ملك إسرائيل.

مكرم مخول: هذا يا أستاذ غسان كاتب في العبرية.

غسان إبراهيم: ما قاطعتك، أنا أتساءل الآن، أعيده أيضا إلى نقطة لماذا إسرائيل وهنا أسأل، لماذا إسرائيل لا تغتال في لبنان إلا أعضاء النظام السوري؟ هل هي شراكة مع النظام الأسدي تغتال له أعداءه هنا؟ لماذا لم تغتال من حلفائه؟ من المقاومين الأبطال لم تغتل أحد، أسأل سؤال آخر من أجل أن يستوعبه الآخرون، هؤلاء القومجية هؤلاء الإيديولوجيين هؤلاء الأبطال، أبطال المقاومة. 

فيصل القاسم: والممانعة.

غسان إبراهيم: والممانعة والمماوعة أصبحت أيضا يقولون دائما عن المعارضة اللبنانية أنهم عملاء لإسرائيل، أتساءل لماذا إسرائيل تقتل عملاءها في لبنان؟ وصفوا وسام الحسن قبل قتله ببضعة أيام بالإعلام الرخيص اللبناني أنه عميل لإسرائيل، وأنه عميل لكذا وانه عميل للغرب، لماذا إسرائيل تقتل عملاءها؟ أجبني يا أستاذي الجامعي، بعد أن أنهي قضية المقاومة، المقاومة والممانعة التي يتحدثون عنها، يقاومون حزب الله وأيضا المليشيات الإيرانية والمليشيات العراقية يقاومون في سوريا، ألم تشاهد براميل TNT هذه ابتكارات بشار الأسد على الشعب السوري؟ بشار الأسد يقاوم أين؟ في سوريا، بشار الأسد، عائلة الأسد يا سيدي، تتكلم عن الدولة السورية، حافظ الأسد عندما جاء إلى سوريا اغتصب السلطة وبعد ذلك نسف الدولة، حوّل الدولة إلى مؤسسات مافيا، وقام بأهم صفقة مع إسرائيل، سلّمهم الجولان وقال لهم هذه أول صفقة مقابل أن أكون كلب حراسة لديكم، عائلة الأسد ليست أكثر من كلب حراسة على الحدود، هآرتس وغيرها من صحف عبرية قالت بالحرف الواحد لم نشاهد ولا قذيفة من الحدود السورية ولا حتى طلقة ولا بالغلط، وبعضهم كان يسخر حتى أننا لم نسمع صراخا عن الجبهة، والبعض الآخر كان يهزأ أكثر أنه قال أن الإسرائيليين يذهبون لقضاء شهر العسل في الجولان المحتل بفضل الحماية السورية لهذه الحدود أي الأسدية وليست الشعب السوري، المقاومين هم الشعب السوري، عز الدين القسام من جبلا إلى فلسطين لينقذ فلسطين.

فيصل القاسم: بس خلينا نأخذها، تفضل عندك نقطة.

غسان إبراهيم: الفكرة الأساسية أن الشعب السوري هو المقاوم، حزب الله، حزب الله يا سيدي ألا يدّعي أنه مقاوم؟

فيصل القاسم: نعم.

غسان إبراهيم: عندما بدأت الزعرنة بينه وبين إسرائيل فرّت عائلاته إلى سوريا، نحن من آويناهم في بيوتنا.

فيصل القاسم: والآن ماذا يفعل حزب الله في سوريا؟

غسان إبراهيم: يقتلونا، ليس فقط في لبنان بل في سوريا، حزب الله عندما أرسل عائلاتهم إلى سوريا آويناهم في بيوتنا، درّسناهم في جامعاتنا وأطعمناهم من طعامنا، هل شفت لاجئ واحد لبناني في القصر الجمهوري أو في بيت بشار الأسد؟ ماذا قدم لهم بشار الأسد؟

فيصل القاسم: طيب. 

غسان إبراهيم: ماذا قدم بشار الأسد لهذه المقاومة الشمطاء؟

فيصل القاسم: ماشي بس خلينا نأخذها، طيب لنفترض أن الأسد يحاول أن يستخدم بعض الأوراق في المنطقة، في لبنان في تركيا في الأردن في العراق في الكل، أليس من حقه؟ أليس من حق النظام في سوريا أن ينسج التحالفات التي يريدها؟ تلك هي السياسة ومن حقه أن يلجأ خاصة عندما يكون موضوعا في الزاوية والجميع يتآمر عليه كما يقول، أليس من حقه أن يلجأ إلى لبنان، إلى الأردن إلى العراق؟ هو في وضع، هكذا تفعل الدول، من حق الدول.

غسان إبراهيم: هكذا تفعل الدول ولكن هذه ليست دولة، هذه عصابة أسدية يا سيدي، هذه العصابة الأسدية هذا مجرم الحرب بشار الأسد ما يقوم به فعليا هو يحاول أن يشعل المنطقة ليعيد زمن الصفقات، هذا نظام زبائني بيعني وببيعك، أبقني بعملك استقرار، ما بتبقيني ما في استقرار عليّ وعلى أعدائي، الطائرة التركية التي تم إسقاطها، لم تسقط من جيش أبو شحاطة بل بتعاون إيراني روسي لإسقاط هذه الطائرة للدخول بمعركة إقليمية وهنا أريد أن أشير أيضا أن إيران نفسها عقدت صفقة مع حزب كردستان الإيراني في إيران أن تبقيه في إيران ويذهب ويضرب في تركيا، النظام الأسدي سلّح حزب العمال الكردستاني ليقمع إخوتنا الأكراد الذين ثاروا ضد هذا النظام، هذا النظام قمع الإخوة الأكراد كما قمع كل الأقليات كما قمع كل الشعب السوري، قمعهم وحاول أن يثير تركيا، قصف على تركيا، حرّض على تركيا، الأتراك كانوا أوعى من هذا النظام، النظام يريد حرب إقليمية هو يريد أن يقول لهم فوضى في الجميع، حرب طائفية تشعل المنطقة وعندها سوف يقبلون بالتفاوض معه، الجميع يحاول حصر المشكلة فقط ضمن الحدود، هو يشعل الحرائق ويريدونه أن يحترق بحرائقه، هو حاول، في الأردن أكثر من مرة حاول أن يفعل اشتباكات، يا سيدي أرسل عصابة مسلحة وحاولت الاندساس ضمن بعض التظاهرات في الأردن ليشعلها بين الحكومة الأردنية وبين المعارضة، تم القبض عليهم، تم الكشف منذ بضعة أيام عن شبكة تجسس معهم كل وسائل التكنولوجيا والتجسس في الأردن.

النظام السوري وخلط أوراق المنطقة

فيصل القاسم: هل يعقل أنه لديه كل هذه القوة؟ ألا تبالغ عندما تقول أنه، يا أخي البعض يقول أن الرجل يريد سلته بلا عنب، يريد سلته بلا عنب كالمثل الشعبي، هل يعقل أنه يرسل يديه، هل هو إخطبوط، في الأردن في العراق؟

غسان إبراهيم: عليك أن تعلم أن هناك ثلاثي دموي، هناك ثلاثي دموي، إيران، العصابة الأسدية، وحزب الله، ولكن هنا ليست في معنى أنها مثلث متساوي الأضلاع، هناك رأس إيراني وهناك دمى مثل حزب الله ودمى مثل النظام الأسدي، ودمى مثل العراق، حتى العراق، يا سيدي ألا تتذكر أن نوري المالكي كان يهدد بشار الأسد أنه سيأخذه إلى محكمة الجنايات الدولية وإلى مجلس الأمن لأنه كان يرسل الإرهابيين.

فيصل القاسم: مين كان يرسل الإرهابيين؟

غسان إبراهيم: النظام الأسدي كان يرسل الإرهابيين إلى العراق، وهذا ما قاله الممانع البطل الجديد الذي جاءنا على الدبابة الأميركية نوري المالكي هو من قالها ليس كلام معارضة كي يشكك، لأن ضيفك يشكك في كل شيء، دكتور تأكد أنك شخصيا موجود هنا ليست الجزيرة تفبرك شخص آخر لأنه يشكك بكل مصدر وربما بعد أن نخرج من هنا سوف يقول أنه لم يكن هو شخصيا، استنسخته.

فيصل القاسم: جميل.

غسان إبراهيم: على كل نعود إلى هذه النقطة، الجميع هذه الأوراق هذه القوى تأتي من إيران، النظام الأسدي بشار الأسد هذا الدكتاتور المعتوه، أنا أتساءل.

فيصل القاسم: يعني إيران تريد أن تحرق فلسطين، تحرق سوريا، تحرق لبنان، تحرق العراق، معقول؟

غسان إبراهيم: منذ متى كانت حريصة على الفلسطينيين؟ ألم يتاجروا بدم الشعب الفلسطيني؟ القضية الفلسطينية 50 سنة وهم يتاجرون فيها من قومجية ومن مؤدلجين وإيرانيين وأسديين تاجروا بالقضية الفلسطينية ولم يحرروا شبرا واحدا، بينما أبطال الجيش السوري الحر في أقل من بضعة أشهر حرروا أكثر من نصف سوريا، وبعد أن تتحرر سوريا خريطة الشرق الأوسط سوف تتغير، بعد أن تتحرر الشعوب تتحرر الأراضي.

فيصل القاسم: جميل.

غسان إبراهيم: لن تعود أي أرض محتلة قبل أن تنتصر الثورة السورية، الثورة السورية هي نصر لكل العرب، وكل هؤلاء المتخاذلين، انظر يا سيدي القومجية.

فيصل القاسم: جميل، بس خلينا نأخذها نقطة نقطة، جملة واحدة.

غسان إبراهيم: في الأخير القومجيين هؤلاء الذين.

فيصل القاسم: من قصدك القومجيين؟ القومجيين هدول بتاع الجماهير العربية وبعدين راحوا مع..

غسان إبراهيم: لا ليس الجماهير بل هدول المؤدلجين الذين فلقوا رأسنا أنهم مع حركات تحرر الشعوب وضد الدكتاتوريات وما أن بدأت الثورات الحقيقية ثورات الربيع العربي اصطفوا مع الدكتاتوريات.

فيصل القاسم: ذهبوا إلى جحورهم.

غسان إبراهيم: تعلم لماذا؟ لأنه مجرد أن يسقط الدكتاتوريين مخلفات الدكتاتورية تذهب معها.

فيصل القاسم: القومجية.

غسان إبراهيم: طبعا..

فيصل القاسم: ماشي، سيدي، دكتور، مثل ما سألت هناك، ألم يهدد الرئيس السوري بعظمة لسانه، لم يهدد أحد يعني نحن لا نقتبس الآن بما أنك أكاديمي، ومن كامبردج وكذا ودنيا وبتحب الأمور تكون على المزبوط، الرئيس السوري هدد بزلزال يحرق المنطقة بكاملها كرد فعل على أي محاولة لضرب نظامه أو أي تدخل وكذا، وقال الأسد في مقابلة أجراها مع صحيفة Sunday Times البريطانية هنا في لندن، قال سوريا هي الفالق الذي إذا لعبتم به ستتسببون بزلزال مهددا بأفغانستان أخرى في كل المنطقة هو هدد بأفغنة المنطقة وتهديداته الآن واضحة تماما، أنت تقول لي أنه ما مصلحته أن يضرب لبنان أو يهدد أمن لبنان؟ اليوم هناك حديث في الصحافة عن أن هناك مخططا إيرانيا سوريا لتحريك فتنة مذهبية في لبنان، عندما تتحرك الفتنة المذهبية في لبنان يرتاح النظام في سوريا ويبدأ يتفرج عليها وفي نهاية المطاف، هذا نوع يمدون بعمر النظام، إيران تريد أن تمد بعمر النظام، هذا ما يقوله الرئيس الأسد فماذا تقول أنت؟ يعني ما يفعله الآن في لبنان هو هدد به من أشهر..

مكرم مخول: أستاذي.

فيصل القاسم: تفضل.

مكرم مخول: لدينا 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، 28 دولة هي في حلف الناتو، إضافة إلى حلف الناتو النواة، هناك دول أخرى يصل عدد الدول الناتو وحشوة الناتو وقشرة الناتو إلى 70 دولة، كم دولة اجتمعت في اسطنبول تحت الشعار المزيف أصدقاء سوريا؟ يا للغرابة 70 دولة، بدؤوا لكي يبدءوا الحملة التي بدأت أولا ضد العراق في 2003 وأقيم ما يسمى بالسينت كوم، عارف إيش السينت كوم يا غسان؟ central command، شكرا عرفت إنك جندي، السينت كوم وكان في السيلية في قطر، وبعدها أقاموا نفس الشيء، طبعا المعادلة موجودة، الفور ميولا موجودة، أقاموا سينت كوم في ليبيا، وضربوا ليبيا، الآن المشكلة هي أن سوريا ما فيها يا أخي نفط وغاز زي ليبيا فشو بيعملوا، كل شركاؤهم من الدول العربية وفي شركاء للناتو من الدول العربية، ورقم بند 4 من هذه الشراكة بين الناتو والدول العربية وهي الدول الخليجية الأربع بدون ذكر العربية السعودية ولكن هناك طبعا شراكة وتفاهم بينهم، يقومون هم بهذه الشراكة ويتبادلون هذا البند، بند 4 يتبادلون فيه المعلومات المخابراتية.

فيصل القاسم: دكتور، دكتور يا أنت بدك تحكي لي وجاي لك للمؤامرة، بس بدي أسألك سؤال، يا سيدي أنا بدي أتفق معك لم يبق هناك أحد إلا وتآمر على سوريا.

غسان إبراهيم: مؤامرة كبرى، كونية.

فيصل القاسم: مؤامرة، يا أخي أنا بدي أتفق معك، حتى الفنخروش المنقروش تآمر على سوريا، ما بعرف هذه دولة في جنوب شرق مورايورا.

مكرم مخول: هذه دولة 194.

نظام الأسد ونظرية المؤامرة

فيصل القاسم: دقيقة، بس أنا بدي أسأل يا سيدي لماذا نحن نتناسى لب المشكلة وأصل المشكلة ونذهب إلى بعد 6 أشهر أخرى؟ ألم تبدأ المشكلة بثورة سورية سلمية بحراك سلمي سوري اعترف فيه النظام؟ لماذا الآن كلما تحدث شخص عن ثورة في سوريا عن حراك في سوريا دغري بروحوا لك المؤامرة؟

مكرم مخول: يا أستاذي.

فيصل القاسم: بس أنا دقيقة.

مكرم مخول: تفضل.

فيصل القاسم: أنا ما بدي إياك تروح بعيد، يعني أنت تريد أن تقول أن هناك الكثير من المتآمرين على سوريا ومن حق النظام السوري أن يضرب كل الذين يتآمروا عليه، خليني بموضوعي، هذه النقطة؟

مكرم مخول: نعم، النقطة هي أن هناك 70 دولة أو أكثر من سبعين دولة مش يا أخي تتآمر تخطط.

فيصل القاسم: طيب.

مكرم مخول: تخطط ضد سوريا، أنا لا أقول على الإطلاق، عفوا يا أستاذ غسان حكيت على 39 موضوع، أرجوك.

فيصل القاسم: تفضل.

مكرم مخول: أنا لا أقول أن سوريا ليست بحاجة إلى إصلاحات وإلى حريات وإلى عدالة اجتماعية وإلى مشاركة سياسية، كل هذا مقبول ولو بقي الحراك الذي بدأ بداية حراكا سلميا.

فيصل القاسم: طيب. 

مكرم مخول: أعتقد أن الموضوع كان.

فيصل القاسم: يا سيدي الرئيس الأسد قال إن الشعب السوري.

مكرم مخول: 6 أشهر، سمعتك.

فيصل القاسم: 6 أشهر، هو قال.

مكرم مخول: بتعرف ليش 6 أشهر لأنه أخذ مجلس اسطنبول أن يعقد 6 أشهر ويصدر.

فيصل القاسم: بس بدي أسألك، بما إنه، لا لا دقيقة، بما إنه السلاح في سوريا لم يرفع في وجه النظام إلا بعد 6 أشهر.

مكرم مخول: بتعرف ليش؟

فيصل القاسم: دقيقة، لماذا.

مكرم مخول: لتصدير المرتزقة.

فيصل القاسم: ماشي.

مكرم مخول: من 6 إلى 10 آلاف مرتزقة.

فيصل القاسم: ماشي بس أنا بدي أسألك.

مكرم مخول: أنت تقول أن النظام يصدر الأزمة إلى دول الجوار، لا يا عزيزي. 

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مكرم مخول: دول الناتو والدول العربية تصدر المرتزقة، والسلاح والمال إلى سوريا لتخريب سوريا.

غسان إبراهيم: كم عددهم؟

فيصل القاسم: بس دقيقة، خليك دقيقة.

مكرم مخول: إذا الملك عبد الله ملك الأردن اعترف بستة آلاف عم تتكلم؟

غسان إبراهيم: كم عددهم؟

فيصل القاسم: بدون مقاطعة.

مكرم مخول: غالبية المحاربين في سوريا هم مرتزقة.

غسان إبراهيم: كلهم؟

مكرم مخول: مش كلهم، قلت غالبية المحاربين هم من المرتزقة.

فيصل القاسم: يا دكتور، يا دكتور، يا دكتور.

مكرم مخول: هل تعتقد أن السوريين يحاربون بعضهم؟

غسان إبراهيم: السوريون لا يحاربون بعضهم، السوريين يحاربون الغزاة الأسديين.

فيصل القاسم: بس خليني أخلص النقطة، خليه يجاوب.

مكرم مخول: أستاذ غسان أنت سوري.

غسان إبراهيم: سألت سؤال ، نعم وأكبر شرف لي ولكل العرب أن أكون سوري.

مكرم مخول: ممتاز، وسؤالي لك أنت قبل حراك مارس 2011.

غسان إبراهيم: لم أفتح فمي.

مكرم مخول: ممتاز.

غسان إبراهيم: أجيبك الآن لماذا.

فيصل القاسم: دقيقة.

مكرم مخول: كنت جبانا؟

غسان إبراهيم: نعم.

مكرم مخول: لماذا لم تتحرك؟

غسان إبراهيم: نعم، كنت جبانا وأقولها بكل شرف.

مكرم مخول: إذن بتستاهل.

غسان إبراهيم: إذن الآن نتحرك.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مكرم مخول: هيك مضبطة بدها هيك توقيع.

فيصل القاسم: بس بدي أسألك.

مكرم مخول: إذا كنت جبانا.

غسان إبراهيم: طبعا.

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال.

غسان إبراهيم: هناك تهجم شخصي.

فيصل القاسم: بس دقيقة، عارف.

مكرم مخول: لا مش شخصي يا أخي.

غسان إبراهيم: من حقي أن أجيب.

فيصل القاسم: يا أخي سجل، باقي نصف ثانية، دكتور أنت قلت إنه، بس بدي أرجع لنقطة أجليها بس من شان ما تمر هيك، أنت قلت لي انتظروا 6 أشهر لأنه كانوا بدهم يجيبوا المرتزقة، طيب إذا الشعب السوري لم يرفع السلاح في وجه الدولة إلا في الشهر السادس.

مكرم مخول: لم يرفع الشعب السوري.

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة، لماذا أنزل النظام دباباته وبدأ يقتل الشعب من الأسبوع الأول من الثورة؟ جاوبني دخلك.

مكرم مخول: يا أخي، دكتور فيصل.

غسان إبراهيم: أنا سوري وعندي إثباتات.

مكرم مخول: لحظة، أنت تعيش مثلي في لندن يا أستاذ غسان.

فيصل القاسم: بس جاوبني، ثواني.

مكرم مخول: لحظة عندما تتكلم عن معلومات ولا تكون دقيقة.

فيصل القاسم: جاوبني.

مكرم مخول: دكتور فيصل أريدك أن تقول لي الآن، أن تقدم لي تقرير كم دبابة نزلت إلى الشارع، من قتلت؟ أين قتلت؟ أسماء القتلى؟

فيصل القاسم: ما شاء الله.

مكرم مخول: أعمارهم، عندي.

فيصل القاسم: هذا صار فيك مثل اللي سألوه ممكن تعدلي أسماء اللي قتلوا في هيروشيما.

مكرم مخول: لا. 

فيصل القاسم: يا زلمة هذا سؤال.

مكرم مخول: طبعا هذا سؤال، عفوا هذا انحياز..

فيصل القاسم: هذا سؤال بضحك.                          

مكرم مخول: دكتور فيصل هناك تزييف أنا لا أقول، دعنا نجلب الثورة المصرية الثورة المصرية راح.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي.

مكرم مخول: لحظة، هذا موضوع، قلت أنت كل العرب، عندما تتكلم مع الأستاذ غسان تقول نتكلم عن كل المنطقة، وعندما تتكلم معي تقول فقط عن سوريا.

غسان إبراهيم: أرجوك كن منصفا.

مكرم مخول: كلمة خليني أحكي، يا أخي تقلّيش سجل وأنا بدي أحكي، هناك قتل في مصر خلال شهر 850 شخص.

فيصل القاسم: بس مش هذا موضوعي.

مكرم مخول: لحظة، لو ضربناهم بعشرين شهر مثل الذي يحصل في سوريا وصلنا 17 ألف.

غسان إبراهيم: ولدينا أكثر من 30 ألف.

مكرم مخول: لا تصور من يقتل في سوريا.

غسان إبراهيم: هل لديك أسماؤهم في مصر؟

مكرم مخول: يا أخي، نعم هناك سجل عن الجميع.

غسان إبراهيم: ولدينا سجل.

مكرم مخول: طيب اطرحه، هل تعد المشاهدين أن تطرح سجلك كاملا بجميع القتلى في سوريا؟

غسان إبراهيم: نعم.

مكرم مخول: عفوا، هل لديك الآن الجرأة أن تقدم أو تعد، عفوا أستاذ غسان، أنت تتكلم مع شخص يتخصص بالمنهجية العلمية.

غسان إبراهيم: في أي جامعة أنت قل لي في أي جامعة؟ من أي جامعة أنت؟ قل لي ما اسم هذه الجامعة التي تتكلم باسمها؟

مكرم مخول: لا أمثل أي جامعة.

غسان إبراهيم: إذن اسكت خليني أتكلم الآن، عفوا استمعت إليك بما فيه الكفاية.

مكرم مخول: أرجوك، أنت يا أخي بما أنك الآن.

فيصل القاسم: دقيقة يا جماعة.

غسان إبراهيم: أنت بدأت تتكلم عن.

مكرم مخول: أنت تقبض وأنت تعرف أنك تقبض، وأنت تاجر، تتاجر بدماء السوريين.

غسان إبراهيم: أنت من تتاجر أنت من تتاجر.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مكرم مخول: فشرت.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مكرم مخول: أنت تتاجر.

غسان إبراهيم: فشرت أنت وسيدك بشار الأسد.

مكرم مخول: اكشف حسابات شركتك.

غسان إبراهيم: طبعا حساباتي مكشوفة.

مكرم مخول: فحصت عنك يوم أمس ليست لديك شركة مسجلة في بريطانيا.

فيصل القاسم: دكتور.

مكرم مخول: اكشف يا أيها التاجر بالدماء السورية، أنت تتكلم.

غسان إبراهيم: دكتور، هذا يتكلم.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

غسان إبراهيم: هذه المقابلة، عفوا، مسجلة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مكرم مخول: أعطني رقم تسجيل شركتك في لندن.

فيصل القاسم: يا أخي.

غسان إبراهيم: أنا مواطن سوري وليس من شانك أن تتدخل بالشؤون الخاصة، أولا، ثانيا نحن نتكلم بالسياسة.

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي.

مكرم مخول: أنت تتكلم لأنك قبضت.

غسان إبراهيم: نعم، طالما أنك تتهمني أنني قبضت.

مكرم مخول: شركتك شركة تجارية وأنت تتكلم ونحن نعرف يا غسان التقينا ونحن نعرف أنك.        

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي.

مكرم مخول: الدقة، أنت جزء من حملة إعلامية شرسة ضد الدولة السورية.

غسان إبراهيم: هل هناك دولة سورية؟

مكرم مخول: نعم، تلك الدولة التي نشأت بها.

فيصل القاسم: دكتور، مش هذا موضوعي.

مكرم مخول: وتلك الدولة التي أمنت للملايين العيش الكريم إلى أن قام من مثلك يأتون بالمرتزقة.               

فيصل القاسم: ماشي، أنا رح أوقف البرنامج دكتور أنت أستاذ وبروفسور جامعة.

مكرم مخول: ولذلك لا أقبل الافتراءات.

فيصل القاسم: ماشي.

مكرم مخول: أستاذي، آن الأوان.

فيصل القاسم: طيب خليه يحكي.

مكرم مخول: أن تتوقف الجزيرة وأن تتوقف أنت.

غسان إبراهيم: ما دمت ضد الجزيرة، لماذا أنت هنا؟

مكرم مخول: تعرف لكي أعرّيك وأعرّيه، لذلك، لأنكم انتهازيون.

غسان إبراهيم: أصرخ أكثر لم يسمعك أحد.

مكرم مخول: آن الأوان أن يتوقف طاقم الخدع، الخدع الممولة قطريا وسعوديا ضد الشعب السوري والدولة السورية.

فيصل القاسم: جميل جدا، بس دقيقة، لا لا لا.

مكرم مخول: إسرائيل، تبرئون إسرائيل.

فيصل القاسم: دقيقة، يا سيدي خذ.

مكرم مخول: يا للعار.

فيصل القاسم: خذ كلامك بس دقيقة.

مكرم مخول: طيب خلينا نشرب مي.

فيصل القاسم: اشرب مي، صحتين اشرب، سيدي أول شيء الموضوع ليس شخصيا ولماذا.          

مكرم مخول: طبعا.

فيصل القاسم: أولا الموضوع ليس شخصيا، يا رجل، مثلما هو عم يحكي لك كذا بتقلي كذا ما هلأ بقولوا لك  أنك تقبض من السفارة السورية وموجودة، شو بدنا بهذا الكلام؟

مكرم مخول: يثبتوا وأهلا وسهلا.

غسان إبراهيم: طيب أثبت لنا إنه إحنا قبضنا من هذه العفاريت.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، أنا بدي أسألك، الرجل يقول لك سوريا تتعرض مثلما هذه الدول تتآمر على سوريا إقليميا ودوليا وعربيا من حق سوريا أن تحمي نفسها، مش هيك قصدك؟

مكرم مخول: نعم.

فيصل القاسم: جميل.

مكرم مخول: بكل الطرق والوسائل.

فيصل القاسم: بكل الطرق والوسائل، جاوبني لأنه بعد في دقائق، تفضل.

غسان إبراهيم: دكتور، أنا لا اعتقد أن الخلاف مجرد خلاف سياسي أو خلاف.

فيصل القاسم: لا جاوبني على سؤالي.

غسان إبراهيم: الخلاف هو أخلاقي، شخص يقف مع أبناء شعبه الذين يقتلون، وشخص يقف مع من يرمي قنابل TNT على شعبه.

مكرم مخول: أنا أقف مع المقاومة.

غسان إبراهيم: الجميع شاهد، أي مقاومة هذه؟ براميل TNT على الشعب السوري، أنا سأتوجه إلى الجامعة التي يدرّس فيها هذا الأستاذ الذي يدعي أنه أستاذ جامعي المدعو مكرم مخول، يقول أنه أستاذ جامعي ويقف مع مجرم حرب، قوانين كل الدول تقول من يحرض على القتل من  يدافع عن القتلة والمجرمين فهو شريك في الجريمة.

فيصل القاسم: رد على.

غسان إبراهيم: هو يقول أستاذ جامعي، أي جامعة تدرّس فيها؟ ما اسم الجامعة التي تدرس فيها؟

مكرم مخول: أنا أدرّس في جامعة تعلمك الأدب ومنهجية التفكير.

غسان إبراهيم: إلى كل الجامعات البريطانية من تسمح لهذا الذي يحمي مجرم حرب.

فيصل القاسم: يا دكتور والله مش كويسة إلك، سجل عندك وقل اللي بدي إياه.

مكرم مخول: كله مسجل، كله جاهز.

فيصل القاسم: يا أخي بدون ما تروح شخصيا، خلص الوقت، جاوبني، خليني على النظام، اترك لي.

غسان إبراهيم: يتساءل الناس جميعا ما طبيعة، ما نوعية هذا الإنسان الذي يدافع عن مجرم حرب؟ 

فيصل القاسم: جميل.

غسان إبراهيم: عن مجرم يسلخ جلود البشر، عن مجرم يغتصب النساء، يقتل الأطفال، يفقد الضمير، هذا أكيد بلا ضمير، بدون أخلاق، بدون إنسانية، هكذا نوع من البشر، رسالة إلى كل الجامعات التي تسمح لمن يحرض على القتل، يدافع عن مجرم حرب.

فيصل القاسم: طيب.

غسان إبراهيم: أنت تعلم أن قوانين الاتحاد الأوروبي وكل قوانين الدول تعتبر من يدافع ويحمي مجرم حرب هو شريك في القتل والإجرام، وعليها يجب محاسبتك وأنا أتساءل أي جامعة سوف تقبل بك أن تدرس فيها..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، أنا بدي أسالك، أليس من المبالغة القول أنتم تقولون أن بشار الأسد ينفذ مخططا نيابة عن إسرائيل، هذا كلام يقبل هذا؟ جاوبني على النقطة هذه.

غسان إبراهيم: يا سيدي، هذا النظام كما قلت والجميع يعلم أنه حمى حدود إسرائيل خلال كل هذه الفترة والآن.

فيصل القاسم: يعني هلق سوريا.

مكرم مخول: كيف حماها؟

غسان إبراهيم: والآن هذا النظام إذا قال أن لديه مشكلة مع إسرائيل هل يقصف، لماذا سحب دباباته من الحدود من الجولان واتجه بها إلى حلب ودرعا، إلى حمص؟ لسبب واحد أن ظهره محمي من إخوته الإسرائيليين، هذا النظام جاء بصفقة مع إسرائيل ليحميها، ليكون عميلا لها.

فيصل القاسم: طيب بدي أسألك، تخريب سوريا والمنطقة.

غسان إبراهيم: طبعا تخريب سوريا سوف يعيد سوريا إلى مئات السنين إلى الخلف لن تستطيع أن تقف في وجه إسرائيل.

فيصل القاسم: وهذا مصلحة من؟

غسان إبراهيم: هذا مصلحة بشار الأسد لكي يبقى في السلطة، هو يريد أن يدمر البلد، يقول أنه هناك تآمر عليه، من يتآمرون عليه؟ ليذهب ويقصفهم، ليذهب ويقتلهم، هل الشعب السوري هو من يتآمر عليه؟ هل براميل TNT تسقط على من؟ على الشعب السوري.

فيصل القاسم: هذا ما يفعله هو يذهب إلى تركيا يذهب إلى لبنان يذهب إلى المناطق التي تتآمر عليه.     

غسان إبراهيم: إذن فليذهب ويكمل مشاويره في القتل والإجرام هناك، قتل أكثر من 33 ألف مواطن سوري، منظمات حقوق الإنسان سجلتها ووثقتها وبإمكان أي يعود ويحصل على أسمائهم، هذا النظام شرعيته جاءت من شرعية افتعال الأزمات وعقد الصفقات، تاجر ابن تاجر ولكن بطريقة.

فيصل القاسم: هي السياسة، هذه السياسة.

غسان إبراهيم: هذه السياسة إذا كانت دول ولكنها ليست إذا كانت مافيا ومرتزقة وشبيحة ومؤدلجين، وأبواق رخصاء يتاجرون بدماء الشعب السوري، تاجروا 50 عاما بالشعب الفلسطيني.

مكرم مخول: يا أخي.

غسان إبراهيم: دم الشعب الفلسطيني تاجروا به.

مكرم مخول: أنت الآن تتكلم، لا تتكلم عن الشعب الفلسطيني.

غسان إبراهيم: أنت قلت أنك فلسطيني، أنت فلسطيني أسدي، تدافع عن مجرم.

مكرم مخول: أنت نفسك.

غسان إبراهيم: أنت ضد إسرائيل؟ أسألك هذا السؤال، هو ضد إسرائيل في فلسطين ومع إسرائيل في سوريا، النظام الأسدي هو امتداد لإسرائيل، ما يقوم به في سوريا هو تدمير سوريا.

مكرم مخول: هراء، مهاترات، هذه مهاترات.

فيصل القاسم: دقيقة.

غسان إبراهيم: هؤلاء الذين يدعون الديمقراطية.

مكرم مخول: دعاية رخيصة ليس إلا.

غسان إبراهيم: ويتفلسفون، ويتشدقون ويقفون مع القتلة والمجرمين.

مكرم مخول: يا أخي هذه شعارات.

غسان إبراهيم: أي شعارات؟ هل أنت مع بشار الأسد أم لا؟ أنت تدافع عن المجرم بشار الأسد، يدافع عن مجرم بشار الأسد.

فيصل القاسم: بس خليك بالموضوع، خليك بالموضوع خليك بالموضوع إذن باختصار صار الوقت خالص، تريد أن تقول أنه لم يعد أمام الأسد إلا خيار شمشون، لن أسقط لوحدي بل سأحرق المنطقة كلها.

غسان إبراهيم: سأحرق المنطقة كلها، يريد أن يستجلب، يستجدي حربا إقليمية ليخرج ويبيع ويشتري ويقول لهم إنني هنا فتعالوا اعقدوا الصفقات معي، إنني لا زلت قادر على أن أحرق في لبنان وأحرق في الأردن وأحرق هنا وهناك وكل عملائه وشركائه، وميشيل سماحة ليس واحدا، هناك هذا النظام بقي 30 عاما في لبنان، خلّف من هذه البضاعة كثير، فلديه من القتلة والمجرمين من مستعدين أن يقوموا لذلك نحن حريصين على.

فيصل القاسم: في لبنان في تركيا في العراق.

غسان إبراهيم: لديه عملاؤه في كل مكان يبيع ويشتري.

فيصل القاسم: جميل، دكتور الكلمة الأخيرة لك سأعطيك إياها، هذا الكلام أريد أن ترد عليه، لمصلحة من تدمير المنطقة؟ هناك من يقول إن الأسد يعمل نيابة عن الإسرائيليين تحديدا لتدمير المنطقة.

مكرم مخول: أستاذي هذا الكلام لا يصلح لا في محكمة دولية ولا في أي وظيفة علمية، أرجوك، ما هذا الكلام؟ هذا هراء.

غسان إبراهيم: وظيفة علمية، كالوظيفة التي تعمل بها، أليس كذلك؟ في أي جامعة تدرس؟                

مكرم مخول: هذا هراء، لا أدرس في أي جامعة.

غسان إبراهيم: أحسنت، أستاذ جامعي.

مكرم مخول: أستاذي.

غسان إبراهيم: يبيعنا كلام، ينظر علينا، يتفلسف علينا، أستاذ جامعي، تشرفنا، لا يدرس في أي جامعة، هذه أكبر كذبة، خرج على 50 تلفزيون ويدعي أنه أستاذ جامعي، قل لي ما اسم هذه الجامعة؟ أنا لن أذهب وأسألك كم قبضت وكم دفعوا لك وكم اشتروك وكم كنت رخيصا وكم كنت بلا ذوق ولا إنسانية ولا أخلاق كي تقف مع مجرم حرب، هل تدافع عن بشار الأسد أم لا؟ هل أنت مع بشار الأسد أم لا؟

مكرم مخول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}[الحجرات:6].

فيصل القاسم: انتهى الوقت، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا، وها هو فيصل القاسم يحييكم من لندن، إلى اللقاء.