- هل يشهد السودان ثورة؟
- الأسباب المتوفرة لقيام ثورة في السودان

- انطلاق مظاهرة طلابية.. شرارة ثورة في السودان

- السودانيون وكابوس الانقلابات العسكرية

- الوضع الاقتصادي في السودان

- البشير ومحكمة العدل الدولية

فيصل القاسم
علي محمود حسين
حاج ماجد محمد السوار

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، ألم يكن بعض الساسة السودانيين على حق عندما توقعوا اندلاع ثورة في البلاد في القريب العاجل؟ أليست كل الأسباب التي أدت إلى الثورات في البلدان العربية الأخرى موجودة بشكل صارخ في السودان؟ أليس الاقتصاد في أسوأ حالاته؟ ألا تعيث أجهزة الأمن قمعاً وفساداً في البلاد؟ أليس معظم مناطق السودان في حالة ثورة أصلاً؟ ألم يثر الجنوبيون ثم انفصلوا؟ ألم يثر إقليم دارفور وما زال ثائراً؟ أليست كردفان بما فيها جبال النوبة والنيل الأزرق على صفيح ساخن الآن؟ ألم يصبح السودان مهددا بالانقسام إلى خمس دويلات؟ كيف يقبل الشعب السوداني بنظام مطلوب للعدالة الدولية؟ إلى متى يدفع السودانيون ثمن حماقات نظامهم السياسية والاقتصادية والعسكرية يضيف آخر؟ لكن في المقابل ألا يعتبر السودان ديمقراطياً بالمقاييس العربية؟ ألا يشهد حياةً سياسةً نادرة عربياً منذ عقود؟ ثم ألم يكن السودانيون أول من أنجز ثورات على الظلم والطغيان ضد عبود والنميري؟ ألم يقل البشير أن الشعب السوداني ما زال ينعم ببركات ثورة الإنقاذ حتى الآن؟ أليست الانتفاضات المندلعة في بعض الولايات مؤامرات هدفها تفتيت السودان أكثر منها ثورات على الديكتاتورية وحكم العسكر؟ لماذا يغير السودانيون نظامهم الإسلامي إذا كانت بقية الثورات العربية قد أتت بالإسلاميين إلى السلطة في مصر وليبيا وتونس ثم ألا تسود السودان حالة من اللامبالاة السياسية بين كثير من المواطنين؟ ألا يفتقد السودانيون إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي ساعد في انجاز الثورات العربية الأخرى؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على السيد علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان وعلى السيد حاج ماجد السوار أمين أمانة التعبئة السياسة في الحزب الحاكم والوزير السابق، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

هل يشهد السودان ثورة؟

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن الثورة في السودان أصبحت وشيكة؟ صوت على صفحة الاتجاه المعاكس أربعون ألفاً واثنان وأربعون شخصاً، 51.8% نعم، 48.2 لا، سيد حسنين لو بدأت معك بهذه النتيجة هل تصدق هذه النتيجة؟ يعني النتيجة متقاربة 51 وشوي مقابل 48 وقليل؟

علي محمود حسنين: هذه النتيجة قطعاً يا أخ فيصل لا تعبر عن حالة الغليان الذي ينتاب الشعب السوداني وقبل أن أسترسل في حديثي لا بد أن أشكرك في فتح هذا الملف ملف الشعب السوداني والانتفاضة في السودان في قناة الجزيرة وقد ظل هذا الملف غائباً على كثير من وسائل الإعلام..

فيصل القاسم: نعم.

علي محمود حسنين: الآن فتح هذا الملف في قناة الجزيرة والآن تسترد قناة الجزيرة ثقتها أمام الشعب السوداني كما كانت في الماضي ونرجو أن تكون هذه بداية لمتابعة نضالات شعبنا السوداني.

فيصل القاسم: طيب.

علي محمود حسنين: أولاً لا بد أن نفهم حقيقة أساسية أن النظام في السودان الآن قام بانقلاب عسكري على نظام ديمقراطي وعلى حكومة منتخبة انتخاباً ديمقراطياً..

فيصل القاسم: كي لا نجتر التاريخ خلينا على ضوء الآن..

علي محمود حسنين: أيوه..

فيصل القاسم: ما الذي يجعلك متفائلاً بقيام الثورة في السودان؟

علي محمود حسنين: أولاً الشعب السوداني له خبرة في مقارعة الطغاة وإزالة الأنظمة الشمولية التي قامت ضد الأنظمة الديمقراطية، فقد قام نظام عبود ضد نظام ديمقراطي فقامت الثورة في 21 أكتوبر 1964 وأزالت ذلك النظام وكانت تلك أول ثورة تقوم في العالم حتى الفلبين وغيرها من الدول سارت على هدي السودان، وقام نظام مايو سنة 69 انقلاب عسكري أيضاً على نظام ديمقراطي فقام الشعب في 1985 بإزاحة النميري، نظام الإنقاذ لا يختلف عن نظام عبود أو نظام النميري في أنه انقلاب عسكري قام على نظام ديمقراطي وقطع حكومة ديمقراطية لا يشك أحد في انتخابها..

فيصل القاسم: جميل.

علي محمود حسنين: لكن هذا النظام يختلف عن تلك الأنظمة بأنه اتخذ الدين ستاراً ورفع راية الدين لكي يضلل بها الجماهير وأساء بذلك للإسلام أيما إساءة فهذا النظام يختلف بهذه الزاوية هذا النظام..

فيصل القاسم: أدخل لي بالموضوع ندخل مباشرة بالموضوع من دون ما ندخل بالفزلكات هذه ماذا تريد أن تقول بالحرف الواحد؟

علي محمود حسنين: أريد أن أقول أن هذا النظام طاغوتي نظام متجبر نظام ظالم نظام أذل الأمة السودانية ولم يحافظ على وحدة السودان استغل الدين أبشع استغلال..

فيصل القاسم: جميل.

علي محمود حسنين: دمر اقتصاد البلد أثار حروباً عدة على شعبه وعلى مواطنيه في دارفور في جنوب كردفان في النيل الأزرق وارتكب جرائم عدة في مناطق عديدة في السودان في بور السودان في أمري في كجبار في كثر من مناطق السودان..

فيصل القاسم: والآن كيف ترى موقف الشعب السوداني من هذا النظام؟

علي محمود حسنين: الشعب السوداني قطعاً والذي خبر ديمقراطية وقارع الأنظمة الشمولية مرات عديدة وانتصر فيها يعد العدة الآن للقيام بانتفاضة وقد بدأت الانتفاضة أنا لا أتنبأ..

فيصل القاسم: بدأت الانتفاضة السودانية.

علي محمود حسنين: بدأت الانتفاضة السودانية الآن..

فيصل القاسم: كيف بدأت باختصار؟

علي محمود حسنين: بدأت الآن في مظاهرات عدة تقوم في كل أقاليم السودان بين الطلاب وبين الذين شردوا من المناصير وبين الشعب السوداني عموماً والآن الحروب التي اجتاحوا أقاليم السودان المختلفة هي جزء من الانتفاضة وإن كانت تقوم بمطالب خاصة باتجاه الأقاليم.

فيصل القاسم: طيب جميل جداً، سيدي سمعت هذا الكلام السودان مقبل على ثورة وهذه الثورة بدأت قبل فترة.

حاج ماجد محمد السوار: بسم الله الرحمن الرحيم تحية لك دكتور فيصل ولقناة الجزيرة.

فيصل القاسم: أهلاً وسهلاً.

حاج ماجد محمد السوار: هذه الانتفاضة هي مجرد وهم في خيال السيد محمود علي حسنين وهو المقيم خارج السودان منذ فترة لا صلة له بالسودان ولا صلة له بالشعب السوداني بل هو مارس العمالة بامتياز..

فيصل القاسم: عميل.

حاج ماجد محمد السوار: السيد علي محمود حسنين التقى..

فيصل القاسم: معقول؟

حاج ماجد محمد السوار: أنا سأعطيك الدلائل على ذلك..

فيصل القاسم: طيب.

حاج ماجد محمد السوار: التقى بأعوان حسني مبارك في مصر وقال لهم أن النظام في السودان هو الخطر الأكبر عليكم، والتقى في زيارة لأوروبا بوزير خارجية فرنسا..

فيصل القاسم: كي لا نشخص الموضوع، خلينا في الموضوع السوداني..

حاج ماجد محمد السوار: هذا لب الموضوع..

فيصل القاسم: طيب.

حاج ماجد محمد السوار: عمالة هذا السيد علي محمود حسنين شاهد عليها أنه قام بكتابة خطاب للقائم بالأعمال في السفارة الأميركية..

فيصل القاسم: طيب.

حاج ماجد محمد السوار: وهذا هو الخطاب كتب هذا الخطاب ودون عليه أرقام تلفوناته ووعد القائم بالأعمال أن يلتقي ببعض الأشخاص لينسقوا معه وليتحصلوا على الدعم من الولايات المتحدة الأميركية، هذا السيد..

فيصل القاسم: طيب بس خلينا..

حاج ماجد محمد السوار: خطط بانقلاب عسكري عام 2005..

فيصل القاسم: موضوعنا ليس السيد موضوعنا الثورة في السودان لا تأخذني على السيد خلينا في الثورة..

حاج ماجد محمد السوار: أنا سأتحدث إن شاء الله..

فيصل القاسم: خليني في السودان الوقت يداهمنا خليني بالثورة.

حاج ماجد محمد السوار: الثورة هذه مجرد خيال عند هذا الشخص وعند الذين يتحدثوا بها الشعب السوداني كما ذكر هو صنع ثورتين من قبل واستطاع أن يسقط أنظمة ديكتاتورية الآن الشعب السوداني هو مساند لهذه الحكومة..

فيصل القاسم: جميل.

حاج ماجد محمد السوار: وهي خيار انتخابي هذه الحكومة والشعب السوداني صوت للرئيس عمر البشير من أكثر من 60% و68%.

فيصل القاسم: نعم، جميل.

حاج ماجد محمد السوار: والشعب السوداني رغم المناشدات المتكررة والدعوات المتكررة من علي محمود والذين يدعمونه بالداخل والخارج لم يخرج على هذه الحكومة، هذه أوهام، السيد علي محمود خطط لانقلاب في عام 2005 وهو ليس من دعاة التغيير السلمي وقبض مبلغاً من المال في عاصمة عربية..

فيصل القاسم: لا تعد لهذه النقطة، جميل جدا، خلينا..

حاج ماجد محمد السوار: عاصمة عربية ودفع هذا المال لمن يشتري السلاح ويخزنه في الخرطوم..

فيصل القاسم: جميل جداً.

حاج ماجد محمد السوار: وهذه المعلومات موثقة وهو لا ينكر هذا.

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد على هذا الكلام سيدي إنه أنتم تعيشون حالة من الوهم ليس هناك بوادر الثورة ولا بوادر انتفاضة وهذا النظام منتخب والشعب السوداني يساند هذا النظام وإلى ما هنالك بالصميم تفضل.

علي محمود حسنين: أنا لا أريد أن أرد على غث الحديث وشخصنة المواضيع، الثورة قادمة هذا الحديث الذي قاله هذا الابن قاله رؤساؤه من قبل وقاله هو نفسه ضد..

حاج ماجد محمد السوار: هذه حقائق..

فيصل القاسم: بس دقيقة من دون مقاطعة..

حاج ماجد محمد السوار: ألم تخطط لانقلاب

علي محمود حسنين: أنا لم أخطط، أنا لم أقاطعك..

فيصل القاسم: تفضل.

علي محمود حسنين: فأساساً هذا تفكير الإنقاذ لا يحترمون الرأي الآخر ولا يحتملون حجة قوية لذلك يقاطعون هذا أسلوبكم هذا سلوك طبيعي..

فيصل القاسم: إحنا كل واحد بدوره تفضل..

علي محمود حسنين: أول حاجة هذا النظام ظل يردد رئيسه أساساً اللي جاي يقلعنا، الراجل يطلع مظاهرة، إلي عنده حاجة عندنا ييجي يقلعها، الداير يقلعنا يلحس كوعه، العالم كله تحت جزمتي، القرارات الدولية بلوها واشربوا ميتها هذه الألفاظ التي لا توجد إلا في أسواق الأزقة يقولها الآن قيادة الدولة من رئيسها وكل قيادات النظام الموجودين لذلك مثل هذا الحديث ليس غريباً على المؤتمر الوطني وعلى قياداته..

فيصل القاسم: جميل جداً خلينا في صلب الموضوع يقول لك: أنتم واهمون.

علي محمود حسنين: الثورات تقوم عادة كما قامت في البلاد العربية إما لأن النظام ضد الطغاة وإما أن هناك فساد وإما أنه هناك عطالة، لكن في السودان توجد هذه وأكثر من ذلك بكثير.

الأسباب المتوفرة لقيام ثورة في السودان

فيصل القاسم: يعني كل أسباب الثورات موجودة في السودان.

علي محمود حسنين: موجودة وعليها كثير أكثر من ذلك.

فيصل القاسم: تفضل ندخل في التفاصيل.

علي محمود حسنين: ندخل في التفاصيل هذا النظام أول ما جاء أساساً يعني جاء بانقلاب عسكري بالتالي فرض نظام طاغوتي نظام قاهر حل في البداية الأحزاب، غير بينة النقابات، احتكر كل المعارضين، أنشأ بيوت اسمها بيوت الأشباح لأننا لا نعرف مكانها هذه البيوت أساساً غاب فيها القانون..

فيصل القاسم: للتعذيب..

علي محمود حسنين: أي نعم، غاب فيها القانون وغابت فيها المروءة وغابت فيها الإنسانية، عذب فيها خلاصة رجالات البلد بما فيها المثقفين وخلافه بأنواع التعذيب طهر هذا النظام الخدمة العامة وقوات النظامية من كل الأكفاء استبدلهم بأهل الولاء والطاعة، هذا النظام لا يسمح بالمظاهرات ولا تجمعات وإنما يسمح بتجمعات ومظاهرات تؤيد النظام فقط أما الآخرين المعارضين فلا مكان لهم..

فيصل القاسم: قل لي من هو النظام الذي يسمح بمظاهرات غير مؤيدة؟ على كل حال تفضل.

علي محمود حسنين: الأنظمة الشمولية تسمح هذا نظام شمولي زيه زي غيره أثار هذا النظام نعرات جهوية ونعرات عنصرية كثيرة هي التي دفعت الجنوب في أن يفكر في الخلاص من حكم المؤتمر الوطني إثر الانفصال كما قلت لك تدثر بالإسلام وركز على كل قيم الإسلام وأنا هنا أريد أن أقرأ سطرين بس..

فيصل القاسم: تفضل باختصار.

علي محمود حسنين: من أحد رجالات الحركة الإسلامية الدكتور الطيب زين العابدين قبل يومين قال الآتي: من بدء حكومة الإنقاذ غير المسبوقة أنها أفرغت الإسلام من مضمونه الروحي والأخلاقي والحضاري وجعلته عبارة عن شعارات جوفاء وطقوس فارغة المضمون وعقوبات بدنية للفئات المستضعفة في قعر المجتمع وقصد بكل ذلك خداع القواعد الجماهيرية والكذب السياسي الرخيص هذا شاهد من أهلهم من كبار رجالات الحركة الإسلامية هذا قبل يومين.

فيصل القاسم: جميل جداً خلينا باختصار.

علي محمود حسنين: لسه أخطاء النظام ما انتهيت منها.

فيصل القاسم: أنت على طريقتك هذه محاضرة إحنا مش جايين نعطي محاضرة تفضل.

حاج ماجد محمد السوار: هو يتحدث عن الإسلام وأن النظام شوه الإسلام..

فيصل القاسم: هذه محاضرة..

حاج ماجد محمد السوار: وهو الآن يتحالف في تحالف رفع أول شعار أن يكون النظام البديل هو نظام علماني هذا الذي يتحدث عن الإسلام، الحرية الآن موجودة في السودان أتحدى كل قادة المعارضة الآن الموجودون بالدخل إلا من أبى قادة المؤتمر الشعبي وحزب الأمة والحزب الشيوعي كل زعماء المعارضة الآن موجودين..

فيصل القاسم: لماذا سجنتم قبل أيام أحد الأشخاص لمجرد انتقاد نائب رئيس الدولة..

حاج ماجد محمد السوار: الآن في السودان 26 حزب مسجل، الآن الحرية موجودة في السودان وكل القادة موجودين الآن هنالك حرية صحفية في السودان أكثر من خمسين صحيفة تمارس النقد على النظام وتكتب ما شاءت، وأنت شخصياً يا دكتور فيصل تحدثت من قبل وقلت عندما تحدثت عن الحالة السورية قلت أن سوريا تحتاج لخمسين سنة حتى تصل إلى مستوى الحريات في عهد مبارك ومحتاجة لمئة سنة حتى تصل إلى مستوى الحريات الصحفية في السودان الآن علي محمود حسنين أخباره تنتشر في الصحافة السودانية ولا يصادرها أحد رغم أنه يتآمر على السودان ليل نهار، الآن لا توجد مقارنة بين الوضع في السودان وبين الأنظمة التي أشار إليها ليبيا كان النظام كله والدولة مختزلة في شخص القذافي وعائلته، مصر كان هنالك احتقان واستبداد سياسي، الإخوان المسلمين في مصر كانوا معتقلين لأربعين سنة ومنعوا من النشاط السياسي والاجتماعي وحوصروا بل وزورت الانتخابات عندما فازوا بها، تونس كان فيها استبداد وطغيان لا يستطيع الشخص أن يصلي في المسجد إلا أن يأخذ إذن أو بطاقة هل هذا موجود في السودان؟ كيف تحكمون؟ هذه مجرد دعاوي تدعيها أنت والذين يقفون من ورائك..

فيصل القاسم: أنا، هترد عليه مباشرة..

حاج ماجد محمد السوار: وأضمن له إذا عاد إلى السودان أن لا يمسه أحد رغم أنه تآمر على السودان وبالمناسبة أن السيد علي محمود حسنين منذ الاستقلال لم يدخل إلى البرلمان عبر دائرة انتخابية..

علي محمود حسنين: لا والله؟

حاج ماجد محمد السوار: بل دخل معيناً ممن قبل نظام الإنقاذ في المجلس الوطني الانتقالي وأنا كنت عضواً بالمجلس..

فيصل القاسم: جميل جداً..

حاج ماجد محمد السوار: وشارك في إجازة قانون الصحافة وشارك في إجازة قانون الأمن الذي يتحدث عنه الآن، هو يبحث عن المجد وعن شهوة سلطة لم يجدها على أكتاف الشعب السوداني الذي يعي دوره ويعرف ماذا يريد ويعرف العملاء من الوطنيين الخلص..

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد عليه مباشرةً؟

علي محمود حسنين: أنا حقيقة أعلم أن هذا الابن الكثير..

فيصل القاسم: مش هو هذا موضوعنا..

علي محمود حسنين: أي موضوع هو؟ يقول عن عكس ما كان عام 1999 عندما ترك هذا النظام وانضم مع الترابي وشتم هذا النظام شتائم كبيرة وشتم البشير شتائم كبيرة ثم عن طريق المال والإغراءات عاد مرة أخرى..

حاج ماجد محمد السوار: هذا ليس موضوعنا وأنت قبضت 120 ألف دولار من إحدى العواصم العربي وذهبت بها لمن يشتري السلاح..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة..

علي محمود حسنين: أنا لا أرد على السخافات.

حاج ماجد محمد السوار: هذا النظام منذ تأسيسه لكنك لا تنكر هذه العمالة، هذا لا يهمنا.

علي محمود حسنين: أنا لا أنحرج..

فيصل القاسم: أنا أريد كلام مثل كلامه رد عليه..

علي محمود حسنين: أنا لا أريد أن أرد على هذه الانحرافات القضية أن هذا نظام لا بد أن يذهب..

فيصل القاسم: كيف؟

علي محمود حسنين: قضيتنا الآن هي كيفية أن يسقط هذا النظام وسوف يسقط هذا النظام بدأت المسيرة وسوف ينتهي هذا النظام..

فيصل القاسم: ولكنه يقول لك يا أخي أنت تقول أن الأسباب التي أدت إلى الثورات في العالم العربي أنت قلت أنها موجودة في السودان وهو يقول أنها غير موجودة أعطاك القذافي أعطاك مصر أعطاك تونس نماذج مختلفة..

علي محمود حسنين: يا أخي أريد أن أقول لك حاجة هذا النظام أساساً ليس هناك حرية صحفية كل يوم تغلق الصحف، كل يوم تصادر صحف تقفل الصحف بقرارات أمنية بحتة الذين يطالبون بتحقيق في قضايا كالاغتصاب لبنت من البنات في داخل أجهزة الأمن يطلبون بالتحقيق يقبض عليهم ويقدمون إلى المحاكمات لا يمكن أن يسمح بمظاهرة أن تعارض، أي مظاهرة طلعت في الخرطوم تعارض هذا النظام قمعت وضربت واعتقل القائمين بأمرها لا يسمح إلا بمظاهرة تطبل لهذا النظام ما يقوله هذا هو محض الافتراء أنا لا أريد أن أقول عن اتهاماته الكاذبة عني فأنا أكبر من أن أرد عليه..

حاج ماجد محمد السوار: ليست كاذبة هذه حقيقية..

علي محمود حسنين: نحن نقف في قضية وطن ولا نقف في قضية أفراد أنا أعلم الكثير عنك وعن جرائمك الكثيرة ولكني لا أريد أن أقولها..

حاج ماجد محمد السوار: أنت تتآمر على البلد ليلاً نهاراً وأنت تتحدث عن أوهام موجودة في خيالك ولن تستطيع أن تسقط هذا النظام أنت ولا الذين يقفون من ورائك.

فيصل القاسم: بس أنا أسألك باختصار..

علي محمود حسنين: هذا نظام ارتكب جرائم كثيرة..

فيصل القاسم: قلت لي إياه كم مرة تقول لي هذا الكلام؟

علي محمود حسنين: في دارفور على سبيل المثال ارتكب جرائم قتل 300 ألف سوداني في دارفور، اغتصب مئات النساء هناك، الذين قتلوا في عهد القذافي 42 عام وجملة الذين قتلوا في عهد بن علي 23 عام وجملة الذين قتلوا في عهد مبارك 30 عاماً لا يساوون جزءا من الذين قتلهم هذا النظام في دارفور وحدها..

حاج ماجد محمد السوار: هذا كذب..

علي محمود حسنين: هذا في دارفور وحدها وهذا ثابت من قرارات المحكمة الجنائية الدولية التي وجهت في مواجهة عمر حسن البشير وبعض رجالات هذه الدولة وأنا أقول هنا بالوضوح أفضل عمر البشير ومن قدمت ضدهم اتهامات أن يسارع بتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية الآن لأن هذه فرصة لن تعوض لأنه إذا لم يقدم نفسه الآن عقابه ومصيره سيكون مصير القذافي وفي تلك اللحظة سيعرف نصيحتي هذه كانت مخلصة وسوف يندموا حيث لا ينفع الندم.

فيصل القاسم: جميل جداً سيد بس أنا خليني أسألك في نفس الوقت..

حاج ماجد محمد السوار: نعم.

فيصل القاسم: طيب أنت تصور لنا الوضع في السودان على أنه جنة عدن، إذا كان الوضع بهذه الروعة في السودان، السودان في معظم مناطقه ثائر: كردفان ثائرة بما فيها جبال النوبة، النيل الأزرق ثائر، شرق السودان ثائر، دارفور ثائرة، الجنوب ثار وانفصل والحبل على الجرار السودان بؤرة مشتعلة في أكثر من مكان والسودان مهدد بأن يصبح خمس دويلات وتأتي وتقول لي: السودان بخير وديمقراطية هذا كلام من يصدقه؟

حاج ماجد محمد السوار: سأجيبك على ذلك بالمناسبة السيد علي محمود هو السياسي الوحيد..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي..

حاج ماجد محمد السوار: هو السياسي الوحيد الذي أيد المحكمة الجنائية الدولي وهو رجل قانوني..

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي أول شيء..

حاج ماجد محمد السوار: السودان الآن يا أخي الكريم هذه الثورات التي تتحدث عنها الذي يحدث في دارفور أن هنالك تمرد مدعوم من إسرائيل مدعوم من أعداء السودان.

فيصل القاسم: بدي أعرف في تمرد في العالم العربي مش داعمته إسرائيل، كلما وقعت بمنشل ميّ إسرائيل وراه؟

حاج ماجد محمد السوار: وهناك الآن جهود تبذل وشهدت الدوحة هذه الجهود والآن عقد اجتماع في دارفور قبل يوم واحد ناقش التطور في مسيرة تنفيذ اتفاقية الدوحة، ما يحدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق هو عمل مدعوم من دولة الجنوب التي تلقت السلاح من الولايات المتحدة وأخرج أوباما قراراً رفع العقوبات عن دولة الجنوب ليمدها بالسلاح لتمد المتمردين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ولكن الآن القوات المسلحة مسنودة بالشعب السوداني وبقوات الدفاع الشعبي هي أحكمت السيطرة على النيل الأزرق وفي طريقها للقضاء على التمرد هذا تمرد وليست ثورة، هذا تمرد مدعوم تقوم به حركة عميلة هي الحركة الشعبية لقطاع الشمال ويدعمها علي محمود فيما يسمى بالجبهة الثورية، هو وبعض الأحزاب الموجودة في الداخل الآن أنا أقول أن الحرية الموجودة في السودان أتحدى أن يجدها في أي مكان، الحرية الموجودة في السودان الآن أتحدى أن يجدها رأينا في شاشات العالم كيف أن الذين خرجوا واحتلوا وول ستريت كيف قمعوا وكيف أخذوا من الشوارع، الآن المناصير معتصمين لأكثر من شهرين لم يعتد عليهم أحد في السودان لا شرطة لا غيره هذا يؤخذ للنظام وليس عليه، رأينا كيف تقمع المظاهرات في أميركا وفي أوروبا، العالم الآن كله يموج بهذه الطريقة ولكن هؤلاء يقمعون هذه الدعوات ولكن في السودان ليس هنالك خروج للشعب أنا أؤكد هذا ليس هنالك مسيرات ولا مظاهرات من كل الذي تحدث عنه علي محمود إلا في خياله.

انطلاق مظاهرة طلابية.. شرارة ثورة في السودان

فيصل القاسم: وماذا عن المظاهرات الطلابية؟ وماذا عن الطريقة التي قمعت بها المظاهرات الطلابية في الخرطوم في الآونة الأخيرة؟

حاج ماجد محمد السوار: هذه أحداث في جامعة الخرطوم وداخل حرم الجامعة لم تتعداها إلى الشارع ولم تخرج المظاهرة إلى الشارع وشارك فيها عدد قليل جداً من جامعة بها 22 ألف طالب شارك بها أقل من ألف هذا تصوير لواقع غير موجود في السودان علي محمود هو خارج السودان هو موجود في القاهرة لا يعرف شيئاً..

فيصل القاسم: طيب سيد علي محمود أنتم دائماً تتهمون النظام أو من الأمور التي تسوقونها لإثبات نظريتكم بأن النظام في ورطة أن هناك مشاكل في كردفان في شرق السودان في النيل الأزرق في دارفور يقول لك أن هذه ليست حركات ثورية هذه حركات تمرد مدعومة من الخارج لتمزيق السودان كل ما داوى السودان جرحاً فتحوا له جرحاً آخر كيف ترد على النقطة هذه؟

علي محمود حسنين: يا أخي لا تقوم ثورة من فراغ ولا يقوم تمرد من فراغ، هناك مطالب معينة هذا النظام الآن فصل جنوب السودان وهو سعيد بهذا وقالوا أن هذا إنجاز نظام يقول أن ثلث السودان قد فصل وهذا إنجاز، ماذا تتوقع من مثل هذا النظام هم لهم يعلقون كل أخطائهم وكل جرائمهم على التدخل الأجنبي بينما هم حقيقة الأمر عملاء التدخل الأجنبي رئيس جهاز الأمن صلاح قوش باع كل قضايا الحركة الإسلامية في العالم..

حاج ماجد محمد السوار: وأنت الآن ألست عميلاً تقبض الأموال وتخاطب السفارات وتلقي خطابات وأنت لا تعرف شيئا عن الديمقراطية ولا تمارس العمل..

فيصل القاسم: سيد حاج لا تقاطعه سيد حاج بدون مقاطعة.

علي محمود حسنين: أنت لا تعرف شيء عن الديمقراطية ولا عن الرأي الآخر.

فيصل القاسم: أكمل، أكمل عن السيد الذي باع الواحد تفضل..

علي محمود حسنين: رئيس الجهاز الأمني باع كل القضايا السودانية والإسلامية للولايات المتحدة الأميركية الآن هذا نظام في جوهره عميل لأميركا ولكن من وقت إلى آخر يخطب ضد أميركا وعندما لا يجدها يعلق أخطاؤه على أميركا.

فيصل القاسم: يعني هذه حركات التمرد حركات أصيلة؟

علي محمود حسنين: حركات أصيلة بمطالب معينة أساساً وإذا لم تكن لها مطالب معينة لما سارت الحكومة في عرض حوارات زائفةٍ معها، تبرم حوارات لكي تعطي مناصب ومواقع في هذه السلطة ولكنها لا تنفذ شيئاً مما اتفقت عليه فعلت هذا مع أكوي وسوف تفعل هذا مع التيجاني السيسي وسوف تفعل هذا مع شرق السودان وفعلت هذا مع التجمع الديمقراطي الوطني في القاهرة، تبرم اتفاقيات بهدف إضعاف المعارضة لكي يخرج المتحاورون من خانة المعارضة إلى خانة السلطة، لذلك نحن في الجبهة الوطنية العريضة نرفض أي حوار مع هذا النظام ولا ندعو إلا لإسقاط هذا النظام وأنا على يقين أن الثورة قادمة وقادمة سريعاً وقادمة في الفترة القليلة القادمة إن شاء الله..

فيصل القاسم: جميل جداً سيدي أنا أسألك طيب يقول لك أنت تتحدث عن حركات تمرد هل يعقل أن السودانيين مغرمون بالتمرد لمجرد التمرد يعني هل أهل دارفور مغرمون بأن يثوروا ويقتل منهم حوالي 300 ألف شخص لمجرد إنه عاوزين هنوا يتسلوا؟ هل السودانيون في كردفان عاوزين يتسلوا؟ هل السودانيون في النيل الأزرق عاوزين يتسلوا؟ هل السودانيون في شرق السودان عاوزين يتسلوا؟ هل السودانيون في الخرطوم عاوزين يتسلوا؟ أم أن هناك أسباباً حقيقية أسباب الفساد الفقر البطالة الإرهاب الداخلي الأمن المتسلط كل ذلك الشعب لا يثور ليتمرد هكذا ؟

حاج ماجد محمد السوار: يا دكتور أولاً نحن نعترف بالآخر بدليل أنه الآن يوجد في السودان 86 حزب مسجل ويمارس نشاطه، بدليل أننا في عام 2011 فقط من يناير حتى نهاية 2011 قمنا بأربع جولات تفاوض مع القوى السياسية المختلفة، فاوضنا فيها 38 حزب أسفرت هذه الحوارات عن تشكيل حكومة الجبهة العريضة وهي أوسع حكومة من حيث المشاركة في تاريخ السودان وتشارك فيها الأحزاب الكبيرة التي كان علي محمود حسنين ينتمي إلى الحزب الإتحاد الديمقراطي والذي فصله لخروجه وتبنيه لخيارات غير خيارات الحزب.

فيصل القاسم: طيب جاوبني على سؤالي ماشي نقطة مهمة جاوبني على ما دقيقة كيف تختلفون أنتم عن بقية الدول العربية عندما يثور الناس من أجل أبسط حقوقهم من أجل حقوقهم الأساسية بصيروا مندسين ومخربين وجماعات مسلحة وباليمن ما بعرف شو بسموهم وبسوريا ما بعرف شو بسموهم يا سيدي الوضع في السودان لا يختلف في اليمن علي عبد الله صالح يسلط البلاطجة على الشعب اليمني الثائر، في مصر مبارك سلط البلطجية اسم آخر في ليبيا سلط المرتزقة في سوريا يسلط الشبيحة أنتم في السودان تسلطون الجنجاويد في دارفور يعني من دهنه سقيله كلكم مثل بعض؟

حاج ماجد محمد السوار: يا أخي دكتور فيصل يعني هذا كله حديث لا أساس له من الصحة الذي يحدث في دارفور معلوم هو تمرد بدأ حتى قبل حتى الربيع العربي الذي تتحدثون عنه الآن والذي يحدث جنوب كردفان والنيل الأزرق هو امتداد لتمرد الحركة الشعبية التي تمول هذا النشاط الآن وهذا مثبت هذه ليست ثورات ضد النظام هذه حركات تمرد قديمة قدم التاريخ في السودان هذا معروف..

فيصل القاسم: جميل جدا نقطة مهمة سيد علي..

حاج ماجد محمد السوار: وسوف نبحث عن حلول لهذه.

السودانيون وكابوس الانقلابات العسكرية

فيصل القاسم: جميل جداً سيد علي حسنين أنت في بداية البرنامج تتفاخر بأن الشعب السوداني كان سباقاً إلى الثورات ضد عبود وضد النميري وها هو الآن يثور طيب أنا بدي أسألك سؤال إذا كان هذا الشعب سباقاً إلى الثورات طيب لماذا ينتقل من يد طاغوت إلى يد طاغوت آخر، ثار ضد عبود ثم وقع بعد فترة في يد النميري، دقيقة تحرر من النميري وقع في يد البشير لماذا نتخلص من البشير الآن كي نقع تحت طاغية أخرى فيك تجاوبني؟

علي محمود حسنين: ما هو هناك متآمرون وعلى رأس المتآمرين الحركة الإسلامية التي كانت موجودة في ظل النظام الديمقراطي تستمتع بكافة حقوقها، فتآمرت مع عدد من ضباطها في داخل القوات المسلحة وقامت بهذا الانقلاب المشؤوم، هذا الانقلاب ارتكب جرائم فساد غير مسبوقة لا في ليبيا ولا في تونس ولا في مصر حتى، وأديك أمثلة لهذا الفساد يعني خذ تقارير المراجعة العام كل سنة يعملوا تقارير يثبت كمية من الفساد ولا تحرك الحكومة ساكنا، رأس الدولة عمر حسن البشير عمل في الخرطوم حوش بانقا له ولإخوانه ولأهله ومارس التجارة بعمارات ضخمة تساوي مئات المرتبات التي يأخذها بوصفه رئيساً للجمهورية، عندك عدد ضخم جداً من الوزراء يمارسون التجارة والمقاولات هناك عطاءات كثيرة جداً في كعمارة الرباط وخلافه تقوم بدون عطاءات، بيعت عقارات كوزارة التربية والتعليم مصلحة ريفي بحري، الميادين، حديقة الحيوانات هناك ديون كثيرة متعثرة أعطيت للمحاسيب شرد المواطنون هنا حول السدود هنا لكي تباع أراضيهم لصالح النظام..

فيصل القاسم: ماشي غيره؟

علي محمود حسنين: السدود التي عملت برا وبالداخل عندك كثير من أقرباء الرئيس الآن وزير هو الذي كان مسؤولاً عنها صدر قرار من رئيس الجمهورية بعدم خضوع حسابات تلك المشاريع لأي مراجعة لأي مراجعة..

فيصل القاسم: ولكن لم تجب على سؤالي ما الفائدة أن تثور ضد البشير لتقع تحت بشير آخر كما فعلتم أنتم السودانيين منذ عبود؟

علي محمود حسنين: لأن عند إسقاط هذا النظام وهو قريب جداً إن شاء الله.

فيصل القاسم: قريب في أحلامك.

علي محمود حسنين: لا مو بأحلامي أنا أتكلم عن واقع سوف تأتي أنت هنا في هذه القناة لتبشر بهذا الأمر وتقول أن علي محمود حسنين قال في يوم كذا أن هذا النظام قد سقط أنت لا أتحدث حلماً أنا اشتغلت السياسة بعمره، وكنت في السودان حتى قبل..

فيصل القاسم: طيب يا سيدي لا أرى لا أرى شيئاً على أرض الواقع يا سيدي لا أرى شيئاً على أرض الواقع أين المظاهرات في السودان؟ أين التململ في السودان؟ أين التواصل في السودان؟

علي محمود حسنين: أي مقاومة تأتي دارفور الآن في حالة حرب وغليان كردفان في حالة حرب وغليان النيل الأزرق في حالة حرب وغليان شرق السودان الآن يتململ هناك تململ في داخل كجبار وفي داخل المناصير تململ في الحركة الطلابية تململ في الحركة العادية من المفصولين من داخل الخدمة المدنية ومن داخل القوات المسلحة كل أبناء الشعب السوداني الآن متضررون من هذا النظام، نحن نريد أن نسقط هذا النظام لكي يقوم نظاما ديمقراطيا جديدا نحن ندعو أوضح، يتحدث هذا عن العلمانية نحن ندعو إلى دولة مدنيةٍ ديمقراطية فدرالية تعدديةٍ تنبني فيها كافة الحقوق والواجبات على أساس المواطنة لا يستغل فيها الدين أو العرق في السياسة لا يستغل الدين أو العرق في السياسة هذا أمر هام جداً جداً..

فيصل القاسم: وهذا ما فعلته الإنقاذ؟

علي محمود حسنين: استغلت الدين لأقصى الحدود وبشعت بالدين حتى أن هناك ردة.

فيصل القاسم: جميل جداً طيب سيدي أنا أسألك طيب أنت تتحدث عن الرجل وتتهمه أنه يتحدث من الخارج ولا يعرف، ماذا عن الترابي؟ الترابي قبل أيام قال بالحرف الواحد أن الثورة في السودان أصبحت قاب قوسين أو أدنى أصبحت وشيكةً شخصيات سودانية على مستوى عال جداً من داخل السودان تقول لك أن لدينا من الأسباب لقيام الثورة أكثر مما هو موجود في بقية الدول العربية اترك السيد علي محمود جانباً؟

حاج ماجد محمد السوار: أنا طبعاً لا أستطيع أن أصادر أحلام الآخرين خليهم يحلموا..

فيصل القاسم: أحلام يا سيدي مبارك قال أحلام والقذافي قال أحلام ؟

حاج ماجد محمد السوار: ما يحدث في السودان الذي أشار إليه عن تقرير المراجعة العام هذا يحسب للنظام لأن هذا تقرير من مؤسسة رسمية وينشر داخل السودان وأمام المجلس الوطني لم يغط عليه ولم يستر الذي أشار إليه نحن الآن وضعنا السودان في الطريق الصحيح الآن بعد عامين فقط من الآن ستجرى انتخابات رئاسية وانتخابات برلمانية وانتخابات ولائية، السودان الآن يسير على الطريق الصحيح هنالك الآن هو يتحدث عن الحقوق هذه الوثيقة الدستورية دستور السودان يتحدث عن حقوق والآن موجودة..

فيصل القاسم: طيب دقيقة، دقيقة كيف تقول أن السودان على الطريق الصحيح إذا كان الوضع الاقتصادي وهو الأهم في البلاد في حالةٍ يرثى لها هل تستطيع أن تنكر أن السودان فقد حوالي ثلثي النفط الذي كان يحصل عليه بعد أن انفصل الجنوب، ثلثا النفط ذهبا مع انفصال الجنوب الوضع الاقتصادي متردٍ إلى أبعد الحدود غلاء لا مثيل له، دبي أرخص من السودان دبي أرخص من الخرطوم ؟

حاج ماجد محمد السوار: هذا غير صحيح وهل الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وردي..

فيصل القاسم: شو دخلك بالولايات المتحدة أنت؟

حاج ماجد محمد السوار: أنت تتحدث عن أكبر اقتصاد..

فيصل القاسم: بالله تقارن لي حالك بالولايات المتحدة..

حاج ماجد محمد السوار: وهل الوضع الاقتصادي في أوروبا التي تتساقط يومياً بالأمس 9 دول انخفض تصنيفها والآن بعض الدول تحمى حتى

فيصل القاسم: بالله هذا جواب هذا جواب على السودان هذا بربك هذا جواب؟

حاج ماجد محمد السوار: نحن الآن يا أخي الكريم نحن الآن نعترف بأن هنالك تحديات اقتصادية وضعنا لها الحلول ولدينا برنامج ثلاثي للاقتصاد يقوم على ركائز معلومة وبدأ الآن الاقتصاد في السودان ليس منهاراً هذا غير صحيح، الآن الناس يجدون كل حاجياتهم متوفرة ليس هنالك ندرة..

فيصل القاسم: طيب جميل خلينا على الموضوع يقول لك الأستاذ إنه غير صحيح بطالة واقتصاد منهار وكذا خليني بالنقطة هذه تحديداً بدون ما تقرأ لي تبع مدارس تفضل، تفضل؟

علي محمود حسنين: ما بقرأ، أول حاجة بالنسبة للعطالة الذين سجلوا في لجنة الاختيار 170 ألف خريج جامعة وهدول مش كل الخريجين، الخريجون من الجامعة 700 ألف..

حاج ماجد محمد السوار: الذين تخرجوا ولم يتوظفوا ليس 170 ولكن 500 ألف ولكن قبل أن تخرج الجامعات في العهد السابق وكم تخرج الآن؟

علي محمود حسنين: هو لا يحتمل الرأي، والرأي الآخر هذه طريقتهم في إدارة شؤون السودان..

فيصل القاسم: تفضل، أكمل بدون ما نقرأ ونأخذ محاضرات، إيه..

علي محمود حسنين: بدون محاضرات، أول حاجة المسجلين 170 ألف اللي وظفوا 6150 من محاسيب النظام.

الوضع الاقتصادي في السودان

فيصل القاسم: طيب الاقتصاد أين ما هي معطياتك على تدهور الاقتصاد السوداني وأنه الشعب سيثور من أجل لقمة عيشه؟

علي محمود حسنين: أتكلم عن العطالة، العطالة في السودان الآن في العاصمة القومية وحدها من غير الخريجين وبالخريجين 2 مليون و700 ألف خارج عن العمل من الناس القادرين على العمل 2 مليون و700 ألف..

حاج ماجد محمد السوار: اسأله ما هو مصدر هذه المعلومات؟

فيصل القاسم: ما هو المصدر؟

علي محمود حسنين: مصادرنا الحكومة نفسها وجرائد السودان جرائد الحكومة البطالة في كل السودان 55% من الشعب السوداني.

فيصل القاسم: عاطل عن العمل.

علي محمود حسنين: عاطل عن العمل.

حاج ماجد محمد السوار: لا تقاس البطالة هذا مقياس علمي تقاس البطالة علمياً في سوق العمل أنت لا تعرف المقاييس العلمية لقياس البطالة.

فيصل القاسم: سجل عندك.

علي محمود حسنين: هذه الشمولية التي لا تحتمل الرأي الآخر، هذه الشمولية التي لا تحتمل الرأي الآخر يتعاملون مع المعارضة بهذا الأسلوب أول حاجة لذلك هاجر من السودان أكثر 8 مليون شخص في ظل هذا النظام في القاهرة الآن..

فيصل القاسم: 8 مليون سوداني..

علي محمود حسنين: 8 مليون سوداني هاجروا من السودان.

فيصل القاسم: بلد طارد لمواطنيه؟

علي محمود حسنين: بالضبط حتى في القاهرة الآن هناك ألوف السودانيين بعضه يعرض كليته للبيع لكي يقتاد في القاهرة وقد قابلتهم في القاهرة يبيعون كليتهم للبيع لأنهم لا يجدون عملاً في داخل السودان، أما الأزمة الاقتصادية هذا النظام دمر مشروع الجزيرة بالكامل وهو كان أساساً المؤسسة التي يعتمد عليها اقتصاد السودان كله.

فيصل القاسم: يا سيدي بس أنت في الطرف الآخر يقول لك الرئيس السوداني عمر البشير قال إن الربيع العربي السوداني سبق الثورات العربية ب 23 عاماً معتبراً أن الذين ينتظرونه في الخرطوم سيطول انتظارهم هم واهمون وقال أن الشعب في بلاده حسم توجهه وهويته وإلى ما هنالك من هذا الكلام يقول لك الشعب السوداني ينعم ببركات الإنقاذ حتى الآن اقتصاديا وسياسياً؟

علي محمود حسنين: ماذا تتوقع من رئيس مطلوب للعدالة وارتهن الأمة كلها للسلطة وعمل كل ما يريد حتى ناسي المحكمة الجنائية.

البشير ومحكمة العدل الدولية

فيصل القاسم: خلينا نتوقف عند هذا الحديث وقف عندك شوي طيب أنا أسألك الآن الشعب السوداني إلى متى يدفع الشعب السوداني لماذا نرهن الشعب السوداني والسودان بأكمله لرئيس مطلوب للعدالة الدولية؟ طيب أنتم دقيقة أنتم محاصرون عربياً ومحاصرون أوروبياً ومحاصرون أميركياً والعالم كله يحاصركم من أجل رئيسكم يا أخي أي أهم الشعب السوداني ولا الرئيس سلموه وخلصونا منه؟

حاج ماجد محمد السوار: الشعب السوداني كان يعلم أن محكمة الظلم الدولية هذه أو الجنائية هذه قد أصدرت قراراً في حق رئيسه وصوت له وفاز بنسبة 70% ،الشعب السوداني هو الذي اختار الرئيس وهو الذي اختار المؤتمر الوطني وهو الذي اختار البرلمان الذي يشرع الآن، هذا هو خيار الشعب السوداني نحن نحكم بخيارات الشعب السوداني ولا نحكم بخيار المعارضة، لأن هذه المعارضة لا تريد أن تستفيد من الفرص المتاحة لها في الداخل، نحن الآن نطرح على المعارضة الحوار حول الدستور ما هي أطروحاته حول الدستور نحن الآن توصلنا لاتفاق مع أكثر من 38 حزب حول شكل الدولة وحول شكل الدستور وحول مدى التوسع في الاقتصاد وغيره..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا باختصار كيف ترد؟

علي محمود حسنين: يا أخي هذه انتخابات العالم كله يعرف أنها مزورة وبن علي زور انتخاباته وحسني مبارك زور انتخاباته..

فيصل القاسم: يا أخي الانتخابات في السودان مختلفة كان هناك رقابة دولية.

علي محمود حسنين: الرقابة قالت أن هذه الانتخابات ليست وفق المعايير الدولية.

فيصل القاسم: لكن الولايات المتحدة باركت النتائج.

علي محمود حسنين: باركت لأنها تريد عمر البشير أن يبقى في السلطة حتى يكمل جريمته في انفصال الجنوب، الولايات المتحدة تريد أن تفصل الجنوب وتريد أن تبقي على عمر البشير.

فيصل القاسم: يعني هل تريد أن تقول أن البشير ضحى بالجنوب من أجل أن يبقى في السلطة؟

علي محمود حسنين: طبعاً عمر البشير يضحي بكل السودان وبكل القوى السودانية من أجل أن يبقى في السلطة ويتفادى المحكمة الجنائية الدولية لذلك أنا قلت من مصلحته الآن أن يذهب إلى المحكمة الجنائية الدولية لأن مصيره سيكون كمصير القذافي ولا يجد الراحة والعدالة..

فيصل القاسم: طيب يا سيدي البعض يقول لو نظرنا إلى الثورات العربية الأخرى كل الثورات أو معظم الثورات أتت بالإسلاميين إلى السلطة، فلماذا أنتم تريدون أن تعيدوا صناعة العجلة إن صح التعبير لديكم نظام إسلامي لديكم نظام إسلامي وكل البلدان تنتخب الإسلاميين لماذا تتخلون عن النظام الإسلامي؟

علي محمود حسنين: الثورات العربية قامت ليس لإحضار الإسلاميين أو تنصيب الإسلاميين حكاماً عليهم قامت من أجل الحرية والديمقراطية وإعادة الأمر إلى الشعب هذه هي الأسباب الأساسية للانتفاضة أما الشعب يختار من هذا قرار الشعب وفق معطياته المحلية، نحن في السودان هؤلاء الذين أتوا إلى السلطة جاؤوا بانقلاب ضد الديمقراطية انتخابات مزورة نظام غير شرعي لا يعترف به إلا منتفعٍ من هذا النظام لذلك هذا النظام ما جاء لكي يجيب إسلاميين هؤلاء الناس إذا كان الذي قام بالانقلاب الشيخ حسن الترابي أساساً خرج من هذا النظام وهو الآن يدعو إلى إسقاط هذا النظام ولا يمكن أن يقال أن حسن الترابي أقل إسلامية من الذين في السلطة اللي في السلطة ليسوا إسلاميين اللي في السلطة أناس منتفعون بالمال منتفعون بالمصالح لا علاقة لهم بالدين على الإطلاق..

فيصل القاسم: جميل جداً طيب كيف ترد على هذه سيد حاج إنه أنتم تتشدقون بالعباءة الإسلامية إذا صح التعبير يعني تونس عندها إسلاميين الآن ومصر عندها إسلاميين وليبيا عندها إسلاميين وكذا وهكذا طيب يقول لك أنتم من الإسلام براء في السودان في الحكومة السودانية ؟

حاج ماجد محمد السوار: يا دكتور نحن الإنقاذ لم تكن شهوة سلطة ولم تكن انقلابا عادياً الإنقاذ هي مشروع تغيير كامل مشروع تغيير لحل قضايا السودان وأسئلته المتطاولة منذ الاستقلال..

فيصل القاسم: وماذا حللتم؟ وماذا حللتم كسرتم السودان قسمتم السودان ذبحتم السودان؟

حاج ماجد محمد السوار: كثيراً على الأقل وضعنا حل لقضية الجنوب مهما كانت النتيجة هذا هو خيار أهل الجنوب، وضعنا الآن أسس لحل قضية دارفور والآن في نهاياتها وعالجنا قضية الشرق ليس هنالك انتفاضة في الشرق كما يزعم هو ونضع الآن حلولا لديمقراطية مستدامة في السودان الآن نحن نناقش دستور وأجزنا قانون انتخابات ونخضعه الآن للنقاش مع الأحزاب الجادة ولكن علي محمود هو لا يريد ديمقراطية في السودان، هو يريد انقلابا عسكرياً بدليل أنه في عام 2005 خطط لانقلاب مع بعض العسكريين بالمعاش وسجل بيان ليذاع بعد نجاح هذا الانقلاب في مصر في القاهرة سجل هذا البيان وموجود ومعلوم لذلك هو يتحدث عن الدكتور الترابي وهو قال في لقاءات لبعض معاونيه علاقتنا مع المؤتمر الشعبي هي علاقة استغلال للمؤتمر الشعبي لأن لديه معلومات عن النظام وعن الحكومة نريد أن نستغل هذه المعلومات ثم بعد ذلك المؤتمر الشعبي هو الوجه الآخر للمؤتمر الوطني هذا ما قاله علي محمود حسنين، نحن يا أخي الآن نحكم بخيارات الشعب السوداني، الشعب السوداني هو الذي انتخبنا ونحن الآن نمضي في إنفاذ مشروع تغيير كامل في السودان تغيير يقضي على كل أوهام الحالمين، وتغيير يثبت التنمية والاستقرار والديمقراطية في السودان وهذا ما يحدث الآن الاقتصاد الذي يتحدث عنه كم وجدنا في الخزنة عندما جاءت الإنقاذ لم يتجاوز 100 ألف دولار كم رصفنا الآن من الطرق كم أنجزنا من الجامعات كم أنجزنا من الفيدرالية..

فيصل القاسم: السدود

حاج ماجد محمد السوار: كم أنجزنا من السدود من الجسور كم أنجزنا من المستشفيات هذه أرقام لا ينكرها إلا مكابر وصاحب غرض.

فيصل القاسم: جميل جداً سيد علي أنا بدي أسألك طيب أنتم ما هي قوتكم في المعارضة، النظام أقوى منكم في السودان والمعارضة هشة والمعارضة غير، طيب أنت لماذا لا تعود لماذا أنت موجود خارج السودان أنا بدي أسألك سؤال؟

علي محمود حسنين: أنا أعود عندما أحدد أنا..

فيصل القاسم: طيب خليني أسألك أنا سؤال ألا تعتقد أنك إذا صح التعبير تسوق اتهامات باطلة للنظام السوداني أقول لك ليش السودان سابقٌ للكثير من الدول العربية بسنوات ضوئية في الإعلام، الإعلام السوداني متطور عن بقية الإعلام العربي بسنوات ضوئية أنا كنت في السودان وشاهدت ذلك، الحريات في السودان أنا بدي أسألك كم عدد المعتقلين في السودان، كم عدد المعتقلين بدي أسألك كم واحد اعتقلوا في السودان في الآونة الأخيرة واحد فقط واحد يا سيدي لو أنت كنت في بلد عربي ثاني وحكيت 5 بالمليار من اللي حكيته زتوك بستين ألف داهية شو أنت وين والحب فين؟

علي محمود حسنين: هذا النظام لا يعتقل كثيراً ولكنه يقتل كثيراً إنه يصفي، الذين قتلوا في دار فورد 300 ألف وضح لي أي بلد في العالم قتل 300 ألف هذا النظام

حاج ماجد محمد السوار: هذا الرقم تكذبه تقارير الأمم المتحدة..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي سجل عندك..

علي محمود حسنين: هذا تمثيل حقيقي للفكر الشمولي هذا رجل يمثل الفكر الشمولي..

فيصل القاسم: يا سيدي أنت تعلم أن الشباب لعب دوراً مهماً في الثورات العربية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت أين أنتم من هذا في السودان؟

علي محمود حسنين: موجودون.

فيصل القاسم: وين موجودين؟

علي محمود حسنين: في كل الإنترنت موجودين، موجودين في التويتر وفي الفيسبوك في كل شيء موجودين.

حاج ماجد محمد السوار: هل استخدام الإنترنت ممنوع في السودان؟ هل استخدام الانترنت ممنوع في السودان؟

علي محمود حسنين: يا أخي ممنوع أو غير ممنوع هذا النظام لا يستطيع أن يمنع لأنه ضعيف، النظام الآن يتملق القوى السياسية ويترجاها في أن يشاركوه ويحملوا معه هذا الوزر..

فيصل القاسم: طيب وحملوا معه هذا الوزر عندك حكومة وحدة وطنية تضم كل أشكال..

علي محمود حسنين: الذين شاركوا لا يمثلون أحزابهم، الأحزاب..

فيصل القاسم: دايماً تقول لي لا يشاركوا.

علي محمود حسنين: نعم لا يمثلون أحزابهم، لأن الحزب الاتحادي الديمقراطي على سبيل المثال دستوره ينص صراحةً المادة 3 و على إلزام أي عضو في الحزب لمقاومة النظام الشمولي عسكرياً كان مدنياً بصلابة وبتصميم الذين يشاركون هذا النظام ويتحاورن خرجوا عن دستور الحزب الاتحادي الديمقراطي وبالتالي سقطت عضويتهم في الحزب الاتحاد الديمقراطي، خرج على دستور الحزب الاتحادي الديمقراطي وكل من شارك الدستور واضح المادة 3 الفقرة و أي إتحادي ملزم في أن يقاتل الأنظمة الشمولية مدنية كانت أم عسكرية، الذين شاركوا هذا النظام لا يمثلون قواعدهم، الجبهة الوطنية الآن تنتظم قواعد هذه الأحزاب وهي الآن تعد العدة الكاملة والشاملة من أجل إسقاط هذا النظام ونحن في هذا لا نمن على الشعب السوداني..

فيصل القاسم: طيب خلينا لأن الوقت يداهمنا خلينا نوزع لسه في دقيقة السيد يقول لك أن النظام ساقطٌ عاجلاً أم آجلاً والآجل لن يطول باختصار في 30 ثانية؟

حاج ماجد محمد السوار: لا يستطيع علي محمود حسنين ولا الذين يدعمونه ولا الذين يقفون معه لا يستطيع أن يسقط النظام، هذه أحلام هو الآن يسكن في الفنادق في القاهرة وفي لندن ويجوب العواصم ولا يعرف شيئاً عما يجري في الخرطوم ولا في السودان..

فيصل القاسم: باختصار بنص دقيقة ما هو مستقبل النظام السوداني ومستقبل الثورة في السودان؟

علي محمود حسنين: النظام السوداني ساقطٌ لا محالة والشعب السوداني سوف يسترد قراره بيده سوف يسقط هذا النظام وسوف يحاكم كل من أجرم بحق الأمة سينشأ المحاكمة في كل مكان ولكنها ستكون محاكمة عاجلة قصاص مدني منظم.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدينا الكرام لاقتراح موضوعات وضيوف في برنامج الاتجاه المعاكس يرجى التواصل على البريد الإلكتروني opp@aljazeera.net لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد حاج ماجد محمد السوار ضو البيت أمين أمانة التعبئة السياسية في الحزب الحاكم والسيد علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.