- حقيقة وجود جماعات مسلحة في سوريا
- وثائق بأسماء جماعات مسلحة

- تهريب الأسلحة إلى سوريا

- جمعة الحماية الدولية

- عصابات ليلية مسلحة لحماية النظام

- مدى مصداقية الإعلام السوري


فيصل القاسم
ميخائيل عوض
محمد عارف الكيالي

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهدينا الكرام، ألا تعيث العصابات المسلحة خراباً ودماراً في سورية؟ أليس من حق الدولة ملاحقتها وحماية الشعب من إرهابها يتساءل ضيفنا؟ ألم تقتل تلك العصابات أكثر من 700 شرطي وعسكري؟ ألم تطمِرَ العشرات منهم في مقابر جماعية كما يؤكد الإعلام السوري؟ أليس هناك إجماعٌ بين الصين وروسيا والبرازيل وجنوب إفريقية والهند ودول أميركا اللاتينية، على أن الدولة السورية تواجه إرهاباً منظماً؟ ألا يقبع في السجون السورية قبل الأزمة أكثر من 4000 عنصر من إرهابيي تنظيم القاعدة يضيف آخر؟ ألم ينتشر المخربون والإرهابيون كانتشار النار في الهشيم في أنحاء سورية منذ أشهر؟ لماذا إذن تكذيب الرواية الإعلامية السورية؟ لكن في المقابل أليست الجماعات المسلحة خرافةً كبرى فبركها الإعلام السوري لتبرير سحق الثورة السورية السلمية؟ هل يعقل أن تظهر تلك الجماعات في بلدٍ تحصي فيه أجهزة الأمن أنفاس السوريين؟ ألم يتساءل راجح كريم شيخ قراء الديار الشامية ساخراً، من أين تأتي الأسلحة إذا لم أستطع تهريب 10 مصاحف من المطار؟ ألم يقل السفير الأمريكي في سورية إن السلاح الوحيد في أيدي المتظاهرين هو النقيفة والمقليعة؟ لماذا لم نسمع تصريحاً واحداً لتلك الجماعات المزعومة خاصةً وإن الإرهابيين بارعون جداً في استغلال الإنترنت؟ لماذا لا تسمح السلطات السورية لوسائل الإعلام العالمية بدخول البلاد كي تتأكد بنفسها من وجود تلك الجماعات؟ ثم لماذا يريد النظام السوري من العالم أن يصدق وسائل إعلامه التي تكذب حتى في درجات الحرارة كما تندر ممدوح عدوان ذات يوم؟ أسئلةٌ أطرحها على الهواء مباشرةً على العميد الركن الأستاذ الدكتور محمد عارف كيالي، وعلى الكاتب والباحث اللبناني ميخائيل عوض وبإمكانكم المشاركة معنا عبر الفيس بوك على Face book-opposite direction، نبدأ النقاش بعد الفاصل..

[فاصل إعلاني]

حقيقة وجود جماعات مسلحة في سوريا

فيصل القاسم : أهلاً بكم مرةً أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرةً في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تصدق وجود جماعات مسلحة ومخربين في سورية؟ صوت على صفحة الاتجاه المعاكس 55017 أكثر من 55 ألف طبعاً النتيجة 85,3% لا نصدق، 14,7 نصدق، ميخائيل عوض ماذا تقول بهذه النسبة الهائلة يعني إذا أخذنا هذا التصويت 85,3 على الفيس بوك النتيجة مختلفة 99,99% لا تصدق ماذا تقول لهم؟

ميخائيل عوض: أولاً مسا الخير إلك مسا الخير لضيفك مسا الخير للمشاهدين، أخص السوريين أي سورية وكل سورية أي سورية وكل سوري، وأركز على ذوي الشهداء على الضفتين المواطنين الأبرياء الذين سيقوا إلى هذه المذبحة لأهداف معروفة، خططت لها قوى وأجهزة من أجل أخذ سورية إلى الفتنة والاحتراب، الشهداء المظلومين من الجيش وقوى الأمن ومن المواطنين الأبرياء الذين أرتكب بحقهم أوسخ ما يمكن أن يرتكب اختطفوا وقطعوا بالبلطات وبالسواطير..

فيصل القاسم : من قبل من؟

ميخائيل عوض: من قبل مسلحين من قبل مجموعات العصابات من قبل الإرهابيين من قبل الذين يزعمون أنهم ثوريون وأنهم قادة ثورة وهم ليسوا إلا موجودين في ثورة فضائية وفي ثورة افتراضية لا أكثر ولا أقل، مسا الخير الـ 400 امرأة فتاة سورية بعمر الورد بسن يافع 14 و 15 سنة الذين سيقوا إلى المخيمات التركية واغتصبن وتحولن إلى بيوت الدعارة، هل هذا هو وعد من يزعمون أنهم ثوريون في سورية لنساء سورية الغد؟ هل هذه هي سورية التي تسعون إليها؟ هذا هو في المقدمة السريعة بالنسبة للنتيجة طبيعية جداً جداً ليس هناك أي إثارة أو أي إشكال التصويت على قناة الجزيرة، قناة الجزيرة حددت موقف وتقود المعركة الإعلامية والحرب الافتراضية اسمح لي بس..

فيصل القاسم : بس دقيقة، دقيقة بس مشان التصويت..

ميخائيل عوض: لأ خليني أحكي أنا عارف التصويت خليني أتحدث أمام الجميع..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة التصويت التصويت يسمح لك الجهاز أن تصوت مرة واحدة مرة واحدة..

ميخائيل عوض: على راسي على راسي..

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال..

ميخائيل عوض: لم أتهم أنا لم أتهم أنا أقول أن التصويت هو على قناة الجزيرة هؤلاء الذين صوتوا هذه وجهة نظرهم.

فيصل القاسم: التي يتابعها أكثر من 200 مليون عربي..

ميخائيل عوض: مئات الملايين مئات الملايين لكن الجزيرة في هذه المعركة هي طرف بصورة مباشرة وهي التي تقود المعركة الإعلامية ضد سورية ولتخريب سورية وكل الوثائق والمعطيات، لو أن هذا التصويت جرى على محطة ثانية يمكن كانت النتيجة تختلف، لو أنه جرى على محطة على الموقف التأني

فيصل القاسم: بس مشان ما تضيع لي الوقت ما تضيع لي الوقت..

ميخائيل عوض: لا، لا، خليني أجاوبك على سؤالك، لو أنه جرى في مكانه وعلى محطة تانية ربما تختلف النتيجة باحترام شديد للذين صوتوا هذه وجهة نظرهم لكنهم هم يصوتون ويتعاطون مع هذه المحطة التي لها هذا الموقف.

فيصل القاسم: جميل جداً دكتور.

محمد عارف الكيالي: بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمة على الشهداء الأبرار الذين يدفعون دماءهم كل يوم في سبيل انتصار قضية الإنسان وليس قضية سورية، سورية العروبة سورية الإسلام سورية الإنسان، ما أسمعه اليوم ليس إلا مجرد دعاية من دعايات النظام التي تفبرك كل شيء ولم تترك شيئا حتى تفبركه، وسأبدأ من قصة الفتيات من تركيا يريدون أن يودعوا وقيعة بين الشعب السوري والنظام في تركيا، النظام الوطني المعتدل الذي يحاول أن يؤقلم الموضوع أقول إنني الآن في هذه الوقفة أشكر أولاً قناة الجزيرة لإعطائي الفرصة التاريخية بأن أشرح ما لا يمكن أن يعرفه الناس في شكل عمومي، نعم هنالك جماعات مسلحة جماعات مسلحة كثيرة شايف تضرب وتدمي وتقتل إنها جماعات النظام، إنها جماعات النظام القاتلة تاريخها معروف أن كل ظاهرة لكي تدرسها يجب أن تدرسها في سورية التاريخية، النظام الذي قتل عشرات الآلاف من المواطنين من سرمدة إلى جسر الشغور إلى حلب إلى حماة إلى الخ والسلسلة لا تنتهي هو قادر أن يقتل كل شيء، النظام مستمر في القتل لسببين السبب الأول أنه يفكر أنه سيبقى في هذه السلطة، والسبب الثاني الأهم الذي قد يغيب عن أذهان كثير منا أنه يعمل لتطبيق خنجر إسرائيل تفتيت الشعب وتفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية متقاتلة لتكون منها سورية تنتهي، وقد قلت في لقاء سابق أن سورية في الخمسينات كانت مزدهرة متطورة متقدمة قوية، سورية أسقطت حلف بغداد، سورية أسقطت النقطة الرابعة سورية أسقطت مبدأ ايزنهاور في الخمسينات، الآن تحت ظل نظام الأسدي الآن تراجعت إلى فقط الممانعة اللفظية والحروب بالتلفزيون والإشاعات الكاذبة وقتل الناس على الهوية إنه النظام المجرم بعينه الذي لا يتوانى عن أي جريمةٍ يرتكبها في حق أي إنسان كان، لقد قتل من اللبنانيين ما تعجز حتى كل دول العالم عن قتله، ما قتل من الفلسطينيين ما عجزت إسرائيل حتى عن قتله، ما قتل من السوريين ما أعجز إسرائيل وكل الدول الغربية عن قتله، أقول إنني في هذا المجال حتى أعالج الموضوع علمياً أقول إن ظاهرة الجماعات المسلحة تنطلق من 3 فئات، أولاً ملاحظتي تنصب في 3 جهات، الملاحظة الشكلية والملاحظة المنهجية والملاحظة الموضوعية أو العلمية، أولاً الشكلية أي منظمة مسلحة لو كان تحتاج إلى شكل إلى تنظيم معين إلى قيادة معينة حتى العصابات العصابات التي تقوم بقطع الطرقات لها رئيس معروف ولها نظام معين في حين أننا لم نسمع حتى الآن بعد مضي 6 أشهر من ثورة الشعب في سورية لم نسمع عن تنظيم واحد أعلن لا بجهاز تلفزيوني ولا بجهاز إعلامي أن هذا التنظيم موجود يقاتل وإنما هذا هو التنظيم مجرد فقط مثل طواحين دونكشوت أو أغنامه شايف التي هي في عقول بعض الناس، هذه التنظيمات من الناحية الشكلية غير موجودة لم يظهر بيان واحد من تنظيم واحد يقول أنني تنظيم أقاتل النظام السوري أتحدى أي إنسان يقول أن هناك بيان واحد..

ميخائيل عوض: أنا كتير، جايب لك، جايب لك بيانات..

محمد عارف الكيالي: طيب طيب.

فيصل القاسم: باختصار، باختصار.

محمد عارف الكيالي: باختصار الناحية الثانية الموضوعية والأساسية أن الانتفاضة السورية انطلقت من مبدأ اللاعنف وهي نظرية غاندية قام بها الفيلسوف المهاتما غاندي في عشرينات القرن الماضي ونجح فيها وأثبتت نجاحها بعنف وتقوم هذه النظرية على ذكاء الضعفاء في استلهام أنقى ما في الطبيعة البشرية من جوانب إنسانية لكن النظام ليس فيه حتى أي جانب إنساني، حتى تثير عواطفه الإنسانية، إنه مجرد حتى من أبسط مبادئ الإنسانية يقتل حتى على الهوية.

فيصل القاسم: طيب جميل جداً سيد ميخائيل تفضل.

ميخائيل عوض: يعني الله يعطيه العافية ضيفك العزيز عزيزنا، أولاً هي ليست فرية أن هناك اغتصاب 400 فتاة سورية هذه انتهاكات وحالات اغتصاب في مخيم اللاجئين في تركيا الأربعاء 17 / آب / 2011صحيفة أنديليك التركية.

محمد عارف الكيالي: صحائف مأجورة.

ميخائيل عوض: وهذه حملة مورست من الفعاليات التركية لإنقاذ الفتيات السوريات المغتصبات..

فيصل القاسم: هذه النقطة وصلت أريد أن نرد على هذا الكلام تفضل.

ميخائيل عوض: رح رد عليه الله يرحم غاندي، لكن الذين يزعمون أنهم ثوريون ويثورون في سورية هم مجموعة عصابات هم المهربون هم الحشاشون هم مجموعات مسلحة دربت في تركيا ومولت من قطر ومن عدد من الدول ولدي كل التقارير أنا ما بحكي شي جزافاً ولا جاي ألقي خطابا، وأنا أتهيب الحديث في الأزمة السورية لأن الدم الذي يسفك بفعالية هذه العصابات العميلة والمأجورة، هو دمي هو دم سوري لا يجوز التفريط فيه مش جايين لنلقي خطابات جايين لناقش مشكلة ونعطي عليها المعطيات والوقائع، هادي سورية مسلحون أصوليون على الحدود التركية والغرب مع انقلاب عسكري جريدة الأخبار 16/6/2011 بقلك أفاد معارض سوري معارض لوكالة يونايتد برس أن آلاف المسلحين المجهزين بأعتدة عسكرية حديثة ينتشرون حالياً في جبل الزاوية ومعرة النعمان وأريحا بمحافظة إدلب وفي قرى على الحدود السورية التركية مشيرا إلى أنهم مجهزون بصواريخ مضادة للدبابات وأسلحة فردية، خلينا بس نقولك إياهم، دبلوماسي غربي ومقيم في دمشق من خلال وكالة رويتر تشجيع العديد من الدول الغربية لانقلاب عسكري في سورية، هو بده مسلحين ويشوفهم هذه صورة لمسلحين نشرتها الصحافة التركية وكل الناس شافوها من حيث المبدأ، صحيفة الزمان التركية تنشر تقريرها حول جسر الشغور مع الآثار التي تركتها المواجهات فيها وهي نشرتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية وشبكة TRT التلفزيونية والإذاعية في تركية وصف المراسلون البلدة بأنها مكان تفوح منه رائحة الدم والدخان بينما المرافق الاجتماعية والعامة دمرت كلها تقريباً مثل مكتب البريد والمشافي والبنوك ومبنى المحكمة ومباني مركزية، أكد الصحفيون ولمسوا وجود دليل على محبة سكان المدينة تجاه الجنود وكبار الضباط في الجيش السوري هايدي مش ميخائيل عوض ومش واحد عرفت كيف ومش النظام السوري، هذه قال تقرير البعثة أن الجيش السوري لا يزال يسيطر على مناطق واسعة بتأييد من الشعب السوري وأكد بعض القرويين والمسعفين الأتراك، أن بعض من هربوا إلى تركيا قد يكونون انتبه لي أعضاء في تلك الجماعات المسلحة، هايدي صورة عن ما إرتكبة القتلة المسلحون بجسر الشغور مش عم بنجيب شي من بيتنا ومش عم بنحكي شي، هذه صورة لمؤسسة ولمبنى رسمي أيضاً في مدينة حماة حيث حرقها المسلحون، هذه صورة في درعا حيث يقوم المسلحون الإرهابيون والعصابات بحرق مركز اللي اسمه قصر العدل، هذه صورة يندى لها جبين كل إنسان في هذا القرن نحن في القرن 21 هؤلاء هؤلاء جنود هؤلاء عسكر كانوا بمخفر حماة أعطيوا أوامر بأن لا يطلقوا النار على المتظاهرين، وليس هناك أي دليل على أنهم أطلقوا النار استسلموا فجاءت هذه العصابات احتجزتهم قطعت أجسادهم بالبلطات شوف يا ناس شوف ماذا يجري شوف هؤلاء الثوريين قطعوا بالبلطات.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة وصلت الفكرة..

ميخائيل عوض: قطعوا بالبلطات ألقي بمياه نهر العاصي عن الجسر هذه صورة نقلتها الصحافة الفرنسية ونقلتها الصحافة البريطانية ولم تأت عبر الإعلام السوري.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة وصلت الفكرة سيد ميخائيل سيدي سيدي بس دقيقة بس دقيقة

ميخائيل عوض: ليس الإعلام السوري ما يجوز الاتهام يا فيصل يا فيصل يا عزيزي خليني أصلح لك شغلة كلمة كلمة أنا الآن لا أتحدث بلسان الإعلام السوري أنا اليوم عم بجيب الإعلام الغربي بكل عناصره، اثنين يا فيصل يا فيصل يا محترم.

فيصل القاسم: دقيقة بس مشان الوقت بده ينتهي أنت حنرد عليك وأرجع لك.

ميخائيل عوض: نقطة واحدة سجل للإعلام السوري برغم كل أخطائه وكل ترهله أنه في هذه الأزمة لم يأت بأي وثيقة غير مسندة وغير واقعية وغير صورة مباشرة وغير اعترافات المسلحين القتلة، واللي غطاهم من جنازات صورهم في المستشفى وصورهم على الطريق وصورهم بالضيعة وأخذ تقارير واخذ من هذه الأوراق..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة..

محمد عارف الكيالي: المساواة في الوقت وأطلب المساواة والعدل وإذا كان أنا لا أطلب..

ميخائيل عوض: أنا حر فيما أقول ونحن ديمقراطيون، قل ما تشاء وخذ وقتك.

فيصل القاسم: تفضل خذ الوقت الكامل.

محمد عارف الكيالي: أطلب المساواة والعدل، بكل هدوء أجاوبك بكلمة واحدة أن الأقمار الصناعية قبل ثلاثين سنة كانت قادرة أن تصور حتى الألغام تحت الأرض من الآلف الأمتار، فألم تصور الأقمار الصناعية هذه الحوادث لتنشرها أم أنها مفبركة من وسائل إعلام رخيصة، بدون مقاطعة.

فيصل القاسم: لك الوقت كله.

محمد عارف الكيالي: وسائل إعلام مفبركة، مفبركة مشتراة مثلما يشتري النظام، النظام كما يقول بيكون أننا لا نغالب الأمور إلا إذا عرفنا طبيعتها وآليتها والقوانين التي تسيرها، نظام مجرم تاريخه كارثة فليس ضيراً عليه أن يرتكب أبسط هذه الجرائم، هذه الجرائم التي ارتكبها لا تعد شيئاً في تاريخه، لا تعد شيئا في تاريخه أمام الجرائم السابقة، ثم إن هذه الجماعات هل هي مطلمسة في حبر سري لا يستطيع أن يكشفها إلا عناصر أمن ومخابرات النظام السوري، لا يستطيع قراءتها ولا فك رموزها إلا عناصر النظام السوري، أين هي موجودة أين هي، لم أحد يراها على الكون لا منظمة ولا شخص ولا أي شيء، الشيء الثاني أن هذه المنظمات، هذه المنظمات لو كانت فعلاً مسلحة لسقط النظام من خلال الأسبوع الأول، أنا الآن أعطيني 100 قطعة من الآر بي جيه وسأستطيع إسقاط النظام خلال أسبوع وإذا لم أسقطه بحط نفسي تحت الإعدام.

فيصل القاسم: وأنت جنرال؟

محمد عارف الكيالي: نعم وأنا جنرال وأتقدم باللغة العسكرية، والدبابات لا قيمة لها عندما تتقابل مع الأفكار والآراء النيرة والقلوب العامرة بالإيمان، لا قيمة للدبابات ولا قيمة للمدافع لأنه سينتصر بالنتيجة الحق.

فيصل القاسم: طيب وماذا عن كل هذه الوقائع؟

محمد عارف الكيالي: أي وقائع، هذه جرائد مشتراة وتركيا دولة حرة، تركيا قبل هذا النظام تحكمها الماسونية، تحكمها الماسونية.

فيصل القاسم: لكن هناك الكثير من الصحف العالمية، مجلة هندية بالأمس أرسلت فريقاً وتوصلت إلى نفس النتيجة التي يتحدث عنها النظام.

محمد عارف الكيالي: أنا أقول نعم في جماعات، ولكن اسمح لي ما هي الجماعات، الجماعات أولاً سبعة عناصر في الجماعات المسلحة نعم مضبوط شايف، أول الشبيحة التي تضرب وفي لباس علني أسود من لباس قاتم مثل وجهها القاتم الكادح تقتل وتضرب وهي من أتفه عناصر المجتمع السوري، عديمة الثقافة، عديمة القيم، عديمة الأخلاق، لا دين لها إلا المال، مشتراة من زمن بعيد من جمعية المرتضي الطائفية وطورت حتى في لبنان وإن أكثر من يعرفها في لبنان وأنتم أكثر من استهدفتم ضحايا في لبنان، الشيء الثاني أن هنالك معارك بين الجيش، بين عناصر الجيش الشريفة والشبيحة يقتل هذه العناصر الشريفة ثم يحسبون على أن هذه العناصر قتلتها عناصر مسلحة، والعنصر الثالث أن هنالك عناصر من داخل الجيش العربي السوري بدأت تتذمر، تتذمر وتعلن عدائها فيقوم تصفيتها وقتلها من قبل النظام نفسه وهنالك الحوادث بالآلاف أمام الناس وأي واحد بسيط يستطيع أن يتصل بالهاتف مع أهله مع أصدقائه في سوريا علناً وبدون كل مصداقية، هنالك أيضاً العنصر الآخر أن هنالك جماعات العراق، جماعات العراق التي أرسلها النظام لإحداث فتنة في العراق ليس لمحاربة أميركا لأن النظام في النتيجة ليس عميلا أميركيا وإنما عميلا إسرائيليا وعميلا الصهيونية وعميل للماسونية العالمية، حول سوريا من دورها الوطني من دورها القومي من تاريخها المضيء من حضارتها إلى دولة تابعة ذليلة تقوم على المساومات والسلام الاستراتيجي المزعوم ، وكيف كان، حرب 73 وحرب 67 كلاهما حربين أديا إلى الاعتراف بإسرائيل ولأول مرة سوريا تعترف بإسرائيل ضمنيا وهو النظام وحده الذي اعترف بها، شيء آخر شايف أن المجموعة الأخرى شايف، المجموعة الأخرى إذا فرضنا وجدنا، وجدنا بعض الأفراد قتلوا بعض الأفراد دفاعاً عن النفس، دفاعا عن العرض، ما يرتكبه الشبيحة والعناصر، دعنا نكون موضوعيين الموضوعية اليوم تعادل الوطنية، من لم يكن موضوعياً ليس وطنياً، النظام في عمره لم يكن موضوعياً، في عمره لم يقل الحقيقة لا للشعب ولا للجيش ولا لشيء، في كل أمره كان خائنا للقضية، خائن للكلمة الصادقة، فالموضوع يقتضي أن نقول الحق والحق سينتصر بإذنه تعالى.

ميخائيل عوض: الآن نحن صراحةً في خطاب لنظام عم يغطي الأباوات بالسماوات، ما في نقاش موضوع هؤلاء المسلحين فعلياً أو موضوع.. إذا أو الموضوع المطروح، إذا بدنا نروح على هذا الخطاب أو على شيء بصير إلنا رد ثاني، أنا لا أرجع على نفس الذريعة ، الذريعة بأنه ليس هناك عناصر معروفين هو ضيفك العزيز بذاته تحدث عن منشقين وفي حدا اسمه حسين هرموش أعلن وطلعته الفضائيات وهيصتله واعتبرته وتحدثوا عن عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو الآلاف من العسكريين الخ، هو عنوان معروف ، في محمد رحال اللي مسمى والذي لم تسقط تسميته من قبل زاعمي الثورة المأجورين والمرتبطين بالخارج والجواسيس والإسرائيلية واللي بيشتغلوا مع السي أي إيه بصور مباشرة وإللي بيتحركوا بأوامرهم كلهم زاعمين بأنهم ثوريين وبشدوا وبلقوا خطابات طالعين ونازلين، ما حدا منهم طلع، بقوله لمحمد رحال أنت لا تمثل أحداً، لست جزءاً من الثورة فخليني أقول العناوين من حيث المبدأ، هي العناوين معروفة وهؤلاء معروفين.

فيصل القاسم: بس بدي أسألك، هلأ قال نقطة مهمة جداً أنه جماعات مسلحة، جماعات مسلحة ، جماعات مسلحة ماشي، لماذا لم تعلن ولا جماعة عن نفسها، أنت تعلم، دقيقة بس دقيقة، بدي أعطيك الوقت، أن تعلم أن الجماعات المسلحة عادةً والجماعات الإرهابية بين قوسين بارعة جداً في استخدام الإعلام والإنترنت وأنت بتعرف على الإنترنت بيانات، حتى الآن يقول لك وهو كلامه أنا لا أريد أن أتدخل لا بينك وبينه أنه حتى الآن لم نسمع لا بيان، لا اعتراف، لا مسؤولية أنه نحن نعلن مسؤوليتنا كذا، أنا زعيم كذا كذا، جاوبني عليه، تفضل.

ميخائيل عوض: رح أجاوبك عليه، إذا أنت ما سمعت أو هو ما سمع هاي مشكلتك لأنك عم تسمع طرف واحد ما عم تسمع طرف ثاني، لأنك عم تقرأ من جهة واحدة، مش عم تقرأ للجهة الثانية، أنا بعطي أنا في ناس أعلنوا، أعلن عن مجموعة من الضباط المنشقين عن الجيش السوري عن تشكيل حركة الضباط الأحرار، هاي مجموعة أعلنت أنا جايبلك شي ثلاثين تقرير عن الجزيرة مش عن محل ثاني اللي تتحدث عن اشتباكات وقعت في هذه المنطقة وفي تلك بين عناصر منشقين عن الجيش وبين الجيش السوري، من هم هؤلاء العناصر، هم الاسم الكودي هم الاسم السري اللي طلبت منهم الجهات الراغبة والساعية والتي تمولهم وتسلحهم وترعى المعارضة وترفع من شأن المعارضة وتجعل المعارضة اللي معليه صوتها تنطق باسمها وهي أميركا وإسرائيل والاتحاد الأوروبي هؤلاء القتلة الذين قتلوا مليون ونص بالعراق، هذا النظام ليس نظاماً قاتلاً هذا نظام وطني، هذا نظام قاتل إسرائيل، هذا نظام حمي مقاومة، هذا نظام دفع ثمنا كبيرا جداً، إسرائيل القاتلة ومن يدافع عن إسرائيل قاتل، أميركا القاتلة، بريطانيا والاتحاد الأوروبي قتلة، وها هم اليوم وفي ليبيا قتلوا خمسين ألف، مش هذا آخر تقرير ومئة ألف جريح هذا تدخل الثوريين اللي بدهم تدخل خارجي وجمعة الحماية الدولية، اللي عم يتناقش فيها وعم ينحكى فيها، هؤلاء هم القتلة، وثانياً خليني أقول أقول في جهة أعلنت عن نفسها واحد اسمه محمد رحال، أعلن عن نفسه بأنه قائد الثورة دعا إلى تسليح الثورة، بدك أقرأ لك النص، ما شفته بالشرق الأوسط، ما شفته بالحياة، ما نشرته موقع الجزيرة كلهم نشروه وفيما سمي بهؤلاء. أما لماذا لم يجر تشكيل يا سيد، معلش، أنا بحكي شيء عملياً بمعطيات عم بحكي بأرقام وجايب وثائق مش عم بعمل خطاب، أنا .

وثائق بأسماء جماعات مسلحة

فيصل القاسم: جواب بسيط سريع، الرجل رد عليك في دقيقة، الرجل رد عليك قال لك نحن لا نتحدث في الهواء لدينا أسماء ولدينا جماعات، كيف ترد؟

محمد عارف الكيالي: معه مئة شخص والجيش السوري نص مليون بقياداته والتي تحتاج.

فيصل القاسم: أسألك سؤال، طيب أنت تشكك في كل أرقام الرجل وفي كل وثائقه وفي كل كذا، من قتل سبعمئة شرطي وعسكري سوري، من قتلهم.

محمد عارف الكيالي: الشبيحة، أكثر من خمسين ألف واحد من الشبيحة منظمين يتقاضون رواتب.

فيصل القاسم: معقول؟

محمد عارف الكيالي: مسلحون والشعب أعزل، طبعاً يقتلون.

فيصل القاسم: أنا بحكيلك عن العسكر، عن العسكر وحفظ النظام.

محمد عارف الكيالي: العسكر، أين العسكر، من العسكر، الجيش من هو الجيش، من هو الجيش، إرادة، القيادة التي تحركه، الجيش لا شيع الأنفار المغلوبة على أمرها، المسلوب منها سلاحها، الجيش ليس كلمة عامة، يحب أن نحدد ما هو الجيش، ما هي قيادات الجيش.

فيصل القاسم: يا أخي لم تجب على سؤالي، أنا أسألك أنه أنت تنفي وجود هذه العناصر المسلحة، تقول لي مفبركة وتقول لي كذا.

محمد عارف الكيالي: أولاً أرفض كلمة عصابات، هدول رجال مؤمنين، الانتفاضة كلها أقل واحد بالانتفاضة رجل مؤمن.

فيصل القاسم: طيب من قتل الجيش؟

محمد عارف الكيالي: قتل الجيش

فيصل القاسم: من قتل الأمن؟

محمد عارف الكيالي: الشبيحة، عناصر الجيش.

فيصل القاسم: كيف قتلتهم، تقول الشبيحة والأمن، منطقياً هم في نفس الخط.

محمد عارف الكيالي: النظام نفسه يريد أن يبرر نفسه وجوده أن هناك عناصر عماله بتقاومه، شايف وقلت أن المظاهرات تظهر على الملأ ويشوفها كل الناس ملايين الناس يشوفوها لا تحمل حتى سكينة واحدة شايف، أليست قادرة هذه الجماهير أن تكون مسلحة ، أليست عاجزة أن تكون مسلحة، أليست عاجزة أن تقاوم من يقتلها، لماذا يقتل كل يوم عشرات الناس، لماذا يقتل؟

فيصل القاسم: طيب، كيف تبرر لي أنت تقول لي الجيش ورجال الأمن قتلتهم الشبيحة، كيف هذا منطق هذا؟

محمد عارف الكيالي: نعم منطق، الجيش كله ممسوك من قبل النظام شايف، من قبل النظام الجيش لا يزال بقيادات له، لو كان الجيش مع الشعب لكان انتهى الحكم من زمان، من زمن بعيد، النظام يساهم في قتل، في قتل نعم ، في قتل حتى الجيش هو نفسه من قبل عناصر، عندما يشعر أن هنالك عناصر متململة حكيتها بأول شيء بصفيها جسدياً نعم بصفيها، ليس فقط عناصر الجيش وإنما عناصر الأمن المتسقة الذين يطلبون كل يوم، وبعدين من قال الأعداد هذه، هذه أعداد كلها مفبركة 700، 800 واحد من قال، يمكن أعداد تتجاوز لا أصابع اليد قتلت دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن الشرف ودفاعاً عن العرض لأن النظام عديم الشرف وعديم العرض حتى شايف، من قال، أنا قلت بالأول وأكرر لو كانت هذه الحقائق كانت مكشوفة على العالم كله وصارت..

تهريب الأسلحة إلى سوريا

فيصل القاسم: أنا أسألك كمان بالاتجاه الآخر، طيب ماذا تقول السفير أميركا عندما يقول أن السلاح الوحيد الموجود في أيدي المتظاهرين السوريين هو المقلاع أو المقليعة اللي بحطوا فيها حجر وبضربوها، دقيقة أو النقيفة، طيب الأمر الآخر شيخ قراء الديار الشامية قال أنه هو وجد صعوبة هائلة في تهريب عشرة مصاحف من المطار من أين دخلت هذه الأسلحة بهذه الكثافة إلى سوريا في بلدٍ تراقب فيه الأجهزة دبيب النمل.

ميخائيل عوض: أول شيء بقول له للسفير الأميركي أنه هو كذاب إضافة إلى أنه يمثل إدارة إرهابية إمبريالية قتلت الشعب الفلسطيني وغطت قتله، قتلت الشعب الأفغاني والباكستاني، قتلت الشعب العراقي، جعلت مليون امرأة بأن أصحبت فاقد للمعيل بستة ملايين طفل عراقي دمر العراق، نُهب العراق.

فيصل القاسم: إذن كذاب هو؟

ميخائيل عوض: مش بس كذاب، كذاب و(سافل) ومتآمر وهو صاحب هذه الثورة وهو الذي يرعاها وهو الذي يحدد لها أسماء أيام الجمعة وطبعاً هون في نكتة لازم نحكيها على هاي الجمعات.

فيصل القاسم: بس الوقت يداهمنا.

ميخائيل عوض: رح نأخذ فيه والخ.. هذا ليس محايداً ولا يعتد به وهذا أصلاً ما بعرف إذا أنته اليوم إذا المعارضة السورية.

فيصل القاسم: طيب هذا سؤال كويس لك الحق أن تجاوب.

ميخائيل عوض: مع احترامنا لأطراف محترمة فيها اليوم إذا كان بتعتبر اليوم نبيها السفير الأميركي والسفير الفرنسي، ما بعرف عندها هي بتوصف نفسها وبتعطي هذا المعطى والخ بس أنا بعرف الشعب السوري وقيمه ومكانته ودوره والأخ..

فيصل القاسم: الشق الثاني.

ميخائيل عوض: يا سيدي من أين السلاح، أول شيء مع احترامنا لشيخ القراء، إذا بدك أنا برغم أني مسيحي أعطيني طن مصاحف حتى أنزلك إياهم هلأ على المطار أو على الحدود ما حدا رح يقول لي شيء، اثنين سوريا حدودها مع الدول المحيطة 4500 كيلو متر جميعها فيها نظام وأجهزة أمنية تتآمر عليها بصورة أو بأخرى، والحدود التركية اللي امتدادها 750 كيلو متر.

فيصل القاسم: 900.

ميخائيل عوض: 900، علناً أقامت الملاجئ للمسلحين وهددت بأنها ستؤمن للحلف الأطلسي موطئ قدم لغزو سوريا بما سمي بالشريط الأمني، وبالأمس، هذه مشان ثوار آخر زمان يدركوها ويشوفوها بصورة أو بأخرى ، امبارح يقال أو المعارضة وأطراف بالمعارضة قامت القيامة أن الأمن التركي سلم السوريين قائد جيش سوريا الحرة بمساومة بصورة أو بأخرى لذلك عندك الحدود التركية، عندك الأمن التركي وعند تيار المستقبل وإذا بتريد كمان بجيبلك الوثائق التي ضبط بها عناصر من تيار المستقبل يهربون السلاح عن طريق المارينا اللي هو بالسوليدير اللي بعتو ثلاثين شحنة سلاح على بانياس لتلك العصابات ولهؤلاء الراعين، وأنا بدي أسأله.

فيصل القاسم: لا أريد أن أتدخل، بس أريد أن تجلي نقطة بس، أريد أن تجري نقطة بس أنا لا أريد أن، قبل ما تروح النقطة، يقول لك لو كان هناك فعلاً سلاح في سوريا، سلاح حقيقي لما استمرت الأوضاع حتى الآن قال لو في هناك آر بي جيه، قال لك أن الدبابات لا تستطيع أن تتحرك، أريد الرد عليه.

ميخائيل عوض: السي إن إن والعربية اللي تحدثت عن وجود سلاح مضاد للمدرعات، طلعت التقارير والصور جابت شاحنات مركب عليها 14.5 بمعرة النعمان وبجبل الزاوية وبجبل سمعان وبتل كلخ وبجسر الشغور، مش جبنا التقارير وحكينا فيها، هي موجودة لكن أحمق غبي لا يفقه شيئاً، لا بالعلم ولا بالثورة ولا بالعسكر ولا بالجيش، اللي بفترض أنه في مجموعة عصابة تمول من الخارج تعمل في سوريا، ارتباطها الخارجي وخيانتها واضحة من شعاراتها من شعار جمعة عرفت كيف الحماية الدولية، لأقول لك ليش مش ظلماً وأنا ما بدي اتهم حدا أنا، تصوروا يا ناس يا مشاهدين يا عالم إللي عم تسمعونا في عنا الآن 3 ثورات اللي عم بيتسمى في ثورة سورية في الثورة المصرية في الثورة التونسية في اليمنية، اليمن صار لها 3 شهور بتتظاهر عشرات الآلاف رفضاً للتدخل الأميركي والسعودي، مصر جاء السفير الأميركي وجاءت هيلاري كلينتون على الميدان لتصافح الثوار رفضوا مصافحتها باعتبارها عدو، أي ثوري أحمق أي واحد ثوري هذا المرتبط الجاسوس اللي أجي عمل جمعة في سوريا اسمها جمعة الحماية الدولية، هذه سوريا، إذن..

فيصل القاسم: هل تستطيع أن ترد عليه.

ميخائيل عوض: عبر هذه الأدوات العميلة والجواسيس والمتآمرة وقد أعدت ومولت ضد سوريا.

جمعة الحماية الدولية

فيصل القاسم: يا دكتور، الرجل يقلك الذي يطالب بحماية دولية وبتدخل دولي وبكل هذا الكلام، ممكن أن يتآمر على بلده بهذه الطريقة.

محمد عارف الكيالي: النظام هو يعمل كل الأساليب من أجل تفتيت سوريا مو من أجل..

فيصل القاسم: 4500 كيلو الحدود السورية لماذا تستصعب؟

محمد عارف الكيالي:  هو غلطان بالجغرافيا ما في 4500، 2700 كم صلح معلوماتك تعلم الجغرافيا أولا.

فيصل القاسم: 2700كيلو، نعم كل هذه الحدود مفتوحة للأسلحة.

محمد عارف الكيالي:  اسمع لأقول لك أولاً أنا لا أريد أن يحور موضوع الندوة إلى أشياء ثانوية أشياء جانبية، هذه أشياء جانبية حتى لو فرضاً على صحتها والتي لا يوجد من صحتها 1% كلها مفبركة من نظام خائن عميل للتاريخ ومن عملائه المنتشرين في أنحاء الوطن العربي، العملاء المشترين كشفت أصلاً الانتفاضة العربية السورية مفهوم القومية العربية عند أدعياء العروبة أمثال هذا النظام الخائن وكشفت عملائه من الطابور الخامس المرتزقة الذين..

فيصل القاسم: رد على كلامه رد على كلامه رجاء.

محمد عارف الكيالي: نعم رديت برد على كلامه، أولاً نحن في النتائج وإنما في الأسباب، كل هذه، أصلاً نتائج كل ما، كل ما يحدث في سوريا من سلبيات أو من ايجابيات هو نتيجة للنظام العميل الخائن للتاريخ وللوطن وللأمة والتي ارتكب.

فيصل القاسم: هذا الكلام قلته أكثر من مرة أريد وقائع.

محمد عارف الكيالي:  اسمح لي لا أريد أن أركز على النتائج ما عدته أكثر من مرة ، ما هو ماذا تقول من هو النظام السوري قتل من الفلسطينيين أكثر مما قتلت إسرائيل، شو السؤال..

فيصل القاسم: السؤال يقول لك إنه أنت لماذا تستصعب عملية دخول الأسلحة إذا كان 2700 كيلو متر مفتوحين من لبنان من العراق من تركيا.

محمد عارف الكيالي: الآن يفتح نظامه لماذا من 50 سنة ما تدخل الأسلحة، والشعب معادي للنظام من 50 سنة، لماذا لم يدخل السلاح، إذا كان أقام في الحدود السورية بين كل 100 متر كان واضع مخفر شايف، ثم الطائرات الإلكترونية تراقب حتى الحشرات الماشية بالأرض حتى الحشرات تراقبها.

فيصل القاسم: ولم تجد شيئا.

محمد عارف الكيالي: نعم لم تجد شيئا شايف وحتى لو فرضنا أن النظام، النظام يدخل إلى سوريا نعم يدخل أسلحة ليعطيها لجماعته ومن ثم يرتكبوا جرائم، جرائم بحق الشعب وبحق الجيش، النظام ليس لديه أي مانع حتى لو قتل نصف الشعب السوري حتى لو قتل ثلاثة أرباع الشعب السوري من أجل أن يبقى ومن أجل أن يفضي المنطقة، يستطيع أن يستخدم أي أسلوب، قلت أنا بالأول يا سيدي الكريم أنت قلت لك سبع عناصر في المنظمات المرغوبة المزعومة، أول عنصر ذكرت أن.

فيصل القاسم: قلنا لا نريد أن نعيد، بس أنا أسأل بالاتجاه الآخر.

محمد عارف الكيالي: خليني أكمل حديثي، نعم، القضية المركزية أن قضية النظام، هذا النظام الفاسد يجب أن تطاله وأن الشعب السوري سيستأصله لأنه نظام خائن، وإنني أقول من الآن أن على المعارضة أن توحد صفوفها وأن لا تبدأ بالخطوة الأولى وتنسى الخطوة الثانية، إن كان هنالك لاعبين فاشلين فالأفضل أن نغير اللاعبين لا أن نغير القضية، هذا من ناحية وبالنسبة للانتفاضة أثبتوا في هذه الجباه المكشوفة المؤمنة والقلوب المؤمنة بالله، وهذه السواعد القوية بأنكم ستنتصرون لا محالة لأن حركة التاريخ تسير إلى الأمام وإلى الخلف.

عصابات ليلية مسلحة لحماية النظام

فيصل القاسم: طيب السؤال المطروح، كيف ترد على أي أسئلة تطرح دائماً دائماً، لماذا هذه العصابات المسلحة لا تستهدف إلا الذين يخرجون في مظاهرات ضد النظام، تخرج مظاهرات ضد النظام في آخر النهار نسمع في الإعلام السوري، إنه قتل 15 ،20 قتلتهم عصابات مسلحة، لماذا لا تخرج هذه العصابات المسلحة الأشخاص الذين يخرجون دفاعاً عن النظام بالأحرى يعني مش راكبة، مش راكبة مش راكبة تفضل.

ميخائيل عوض: أولاً ربنا عطانا عقل لنفكر فيه، مش لحتى نتوهم ونوهم الناس ونعمل لها خطابات ونجرها عالدم، هذه الفكرة خالصة، المظاهرات التي تخرج مؤيدة للنظام وبالمناسبة 80% من الشعب السوري مع النظام وهذا كله حكا على الهوى ما إله قيمة وخطابات بالهوى ورايحة على الهوى، المظاهرات اللي طالعة بتطلع مظاهرة فيها عشر ألاف خمسين ألف مية ألف خمسمائة ألف، ما فيا مدسوس ما راح يندس لأنه بفرموا على الأقل المتظاهرين، وإلى حد ما محمية من الأمن بصورة أو بأخرى، المظاهرات الأخرى عم تطلع خلسة بدون ترخيص، عم تطلع بالليل طبعاً هاي أول مرة.

فيصل القاسم: ما مصلحة العصابات المسلحة، أن تقتل هؤلاء، لازم تكون معهم.

ميخائيل عوض: لقلك ليش، بتطلع بالليل وبتطلع خلسة وبتطلع بالزواريب طبعاً هاي أول ثورة بالتاريخ والمشاهدين لازم يقارنوا بين الثورات وهاي الثورة اللي بتطلعش إلا بالجامع ولا بالليل ولا حتى تتصور اللي هي أصلا كلها كذب وما في شي منها على الأرض نهائياً وبس بأذهان عرفت كيف اللي راكب ببالهم إنه في ثورة بتثور وما بعرف شو حتميات أو وعود إلى أخره، هولي بالأصل لهم مصلحة بأن يرتكبوا فعل القتل، ليكون هناك قتل لكي يأتينا منظرون ويبعبعوا ويعلوا صوتهم ويحكوا وما بعرف شو.

فيصل القاسم: هم يفتعلونها، هم يفتعلونها، هؤلاء الثوريون المزعومون كما يقول لك..

ميخائيل عوض: وقد نشرت اعترافات ونشرت تسجيلات الاتصالات بينهم كثير منها بالصوت وهنه طلعوا على التلفزيون واعترفوا أنهم عملوا، يقول لهم أحد المشايخ، شيخ تاني بدرعا الدم الدم الدم قلك يا شيخ ما قوصوا علينا لأنه تركوا البلد ومش عم بقوصوا، نريد الدم نريد الدم بدنا الدم بدن الدم هولي بالأصل مجموعة لأنها إرهابية لأنها قتلة، لأنها عملاء، لأنهم جواسيس يريدون الدم ويسعون إلى الدم.

فيصل القاسم: كيف ترد على هذا الكلام .

محمد عارف الكيالي: لم تكن المنافسة عادلة لأنه أخذ أكثر من.

فيصل القاسم: يا سيدي خد جاوب عليه.

محمد عارف الكيالي: طبعاً التاريخ بيني وبينكم وسنسحق الأعداء والعملاء.

فيصل القاسم: جاوبني على كلامه، يا أخي ما تقلي خطابات..

محمد عارف الكيالي: هذا لا يستحق الإجابة.

فيصل القاسم: كيف يستحق الإجابة هذه وقائع.

محمد عارف الكيالي: هذه وقائع كاذبة مفبركة، النظام عم بفبرك 30 سنة.

ميخائيل عوض: احترم حالك أنت كذاب أنت كذاب ووقح، احترم حالك، احترم حالك، احترم حالك أنت كذاب ووقح وجاسوس.

محمد عارف الكيالي: أنت جاسوس خائن عميل أنت، أنت إسرائيلي صهيوني، أنت كتائبي صهيوني قذر أنت عميل مرتزق أنا حذائي بشرفك وتاريخي الوطني معروف وتاريخي النضالي.

ميخائيل عوض: كل عمرك عميل، كل عمرك جاسوس، كل عمرك وطول عمرك عن هذا وذاك..

محمد عارف الكيالي: كلاب..

[تداخل صوتي]

مدى مصداقية الإعلام السوري

فيصل القاسم: أنا أسألك سؤال رجاء، خلينا نلم الموضوع، رجاء بس نلم الموضوع، يا سيدي يا سيدي دقيقة بدون إساءة شخصية، بس خلينا، نقطة مهمة، يا أخي نقطة مهمة الإعلام، هل يعقل أن كل الإعلام العالمي أو معظم الإعلام العالمي، ينفي وجود جماعات مسلحة في سوريا ويتهم النظام بفبركتها لتبرير سحقه للانتفاضة السورية، كل هذا الإعلام العالمي كاذب والإعلام السوري وحده صادق، جاوبني عالسؤال.

ميخائيل عوض: مع احترامي الشديد دكتور فيصل أنا ما جبت ولا واقعة ولا وثيقة عن الإعلام السوري أنا جبته عن الإعلام العالمي، فالإعلام العالمي تنقسم في جهات لها مصلحة بأن تأخذ سوريا على التخريب وتحمي هؤلاء المخربين وهؤلاء الثوار المزعومين، الموهوبين في إعلام محايد وفي إعلام حليف للنظام السوري أو حليف لسوريا أو قريب لسوريا وفي CNN مفتوح والعربية، مش مع النظام السوري، في عنده وقائع ومعطيات.

فيصل القاسم: تعتمد على الإعلام العالمي وليس السوري.

ميخائيل عوض: ليس السوري وبتحداك.

فيصل القاسم: بقلك الرجل أنت تتهم الإعلام السوري بأنه يفبرك يقلك معلوماتي ليست من الإعلام السوري كيف ترد عليه.

محمد عارف الكيالي: أليست المعلومات اللي جبتها ليست من الإعلام العالمي، كلام السفير الأميريكي والعراق، أليس من الإعلام العالمي هذه نحذفها.

فيصل القاسم: انا بدي أسألك، طيب عندما نسمع الصين وروسيا، دقيقة يا أخي، عندما نسمع الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل وأميريكا اللاتينية كل هذه الدول، يا أخي هؤلاء نص العالم يقولون أن سوريا تتعرض لمؤامرة وعصابات مسلحة، كمان هدوله عالم.

محمد عارف الكيالي: أتكلم كلمتين اسمح لي بهم ما في داعي للعصبية.

فيصل القاسم: طيب جاوبني على هذا السؤال.

محمد عارف الكيالي: أجاوبك على السؤال، مواقف الدول تتغير حسب مصالحها، والدلالة على ذلك أن روسيا التي كانت ضد الثورة في ليبيا الآن هي مع ليبيا وعندما الشعب السوري ماشي في طريق بأمنه تعالى وسينتصر بإذنه تعالى وقريباً، وعندما تتطور الأمور إلى الأفضل سينقلب الوضع الدولي كله لصالح الثورة.

فيصل القاسم: طيب أسألك ميخائيل عوض، بس خليني أسألك، لماذا.

ميخائيل عوض: هيدي مين هيدي، CNN صح، هيدي مين الإعلام التركي، بعطيك أنا كل وراقي جبتن..

فيصل القاسم: إذن سؤال، الوقت يداهمنا بس مشان نلم كل الموضوعات، طيب لماذا لا تسمح سوريا، لماذا لا تسمح سوريا بدخول وسائل إعلام عالمية للتغطية لتتأكد بنفسها من وجود هذه الجماعات التي ترهب الشعب السوري وتقتله، لماذا لا تقبل سوريا بوجود، باختصار وبسرعة شوية بدون يعني تفضل.

ميخائيل عوض: أولاً يجب على سوريا أن تسمح، ومن أكبر الأخطاء أن لا تسمح، بالأمس بثينة شعبان الدكتورة بثينة شعبان شفتها وحطوها بالأخبار قالت كل الإعلاميين وكل الصحفيين من كل بلدان العالم مرحب بهم في سوريا للوقوف على هذه الأمور تنين خيي هولي، لا لا أمبارح عم بحكي عن أمبارح وهي سمحت، أنا ما كنت بحماة لو جايب صور أنا مصورها مش حدا تاني بالوفد إللي راح بفعاليات سوريا أجى 225 فعالية وصحفي من كل بلدان العالم، ورحنا زرناها حماة وزرناه حي حي، وإلى أخره ولم نجد أثراً للشبيحة أو لإطلاق نار من الشبيحة بينما لا أثر لهم ولو معك وقت بقلك وبفرجيك مصوره فيلم إلي مش لحدا، المكان المحروق والذي سجلت فيه طلقات بالحيطان هو الأمكنة التي هوجمت نادي الضباط، المحكمة، المخفر تبع الدرك فيها، وليس هناك طلقة واحدة بأي حيط من الحيطان، أنا عسكري هو جنرال عندما يسمع بعقل بارد وهادي بعيد عن الأيديولوجية واستعجال سقوط النظام والاتهامات، وقت إللي بقول وقد اجتاحت الدبابات تحت وابل من القصف، طيب هو بعرفش صوت قذيفة الدبابة بعرفش شو بتعمل قذيفة الدبابة بالبيت إذا صابته، أنا بعرفن أنا بلبنان أنا بعرف الطلقة إذا كانت، بحط صورة دبابة وبحط طلقات M16 هذا هو قصف الدبابات، يا سيدي في حملة إعلامية كبيرة عم تنشغل أنا عم قول أنا بالنسبة اللي لو استشاروني في سوريا، سأقول لهم جيبوا كل وسائل الإعلام بدون نصيحتي أمبارح الدكتورة بثينة شعبان وعلناً اليوم ونزلوا بالجرايد قالت اللي مدعومين ونظموا السوريين عملياً لعد كبير من الصحف، كنت أنا بوفد قلت كتير من المناطق فيها، ومع هذا أي كان، حتى افتراض الإعلام السوري كاذب حتى الافتراض هو ليس كاذباً وصحيح ودقيق بهيدي، حتى لو كان متخلفا نحن لا نقول، لا نقول.

فيصل القاسم: باختصار كيف ترد على هذا.

محمد عارف الكيالي: الحروب لا تحلل أين تقف الجيوش وأين تقف القوات وأين تقف الدبابات الحروب الثورات تحلل بطبيعتها بآليتها بأهدافها، الشعب السوري مصمم بهدفه النبيل مصمم على إسقاط هذا الطاغية الذي دمر تاريخ سوريا وسيدمرها وإن التار قريب وإن الصبح لناظره قريب..

فيصل القاسم: مشاهدينا الكرام، لاقتراح موضوعاتٍ وضيوف في برنامج الاتجاه المعاكس، يرجى التواصل على البريد الالكتروني اopp@aljazeera.net لم يبق لنا إلا نشكر ضيفينا، الكاتب الباحث ميخائيل عوض، والعميد الركن الأستاذ الدكتور محمد عارف كياني، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين، ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.