- مهام الأجهزة الأمنية بين القمع والحماية
- العلاقة بين المواطن والأمن وتوجهات النظام

- شرعية الأجهزة الأمنية ودورها في حماية الأمن الخارجي

- صلاحيات وسلطات الأجهزة الأمنية وعلاقتها بالحكومات

فيصل القاسم
مضر زهران
أحمد العمايرة
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام. إلى متى تتعامل أجهزة الأمن العربية مع الشعوب كما لو كانت قطعانا من الدواب؟ ألا تبدو بعض الأجهزة الأمنية وكأنها ثلة من الكلاب الضارية وهي تهاجم الناس؟ ألم يكن الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي على حق عندما وصف الأجهزة الأمنية بكلاب الصيد؟ يتساءل كاتب عربي، هل شاهد رجال الأمن الكويتيون أنفسهم على الشاشات وهم ينهالون بالضرب كوحوش كاسرة على أعضاء البرلمان ممثلي الشعب الكويتي؟ ألم تنهش قوات الأمن الأردنية في لحوم مشجعي فريق الوحدات لمجرد أنه حاول الاحتفال بفوزه على الفيصلي؟ ألم يسحل الأمن المصري الشباب في أقبيته المظلمة كخالد سعيد؟ ألم تهاجم قوات الأمن التونسية المتظاهرين في سيدي بوزيد كما لو كانوا أسرابا من الذباب؟ ألم يشتكي أهالي سيدي إفني في المغرب من انتهاك الأجهزة لأعراضهم؟ أليس حريا بالشعوب أن تتحرك بكل الوسائل في وجه هذه العصابات الأمنية المسعورة؟ يصيح ضيفنا. لكن في المقابل، لماذا هذا التحريض القذر ضد أجهزة الأمن التي تصل الليل بالنهار حفاظا على الاستقرار في مجتمعاتنا؟ أليس من حقها احتكار العنف؟ ألا تتصرف كل الأجهزة في العالم بعنف مع الخارجين على القانون؟ أليس من حقها تطبيق النظام في الكويت والأردن والمغرب وتونس وغيرها من الدول العربية؟ أليس من الإجحاف اتهام الأجهزة الأمنية بأنها عصابة من الفاسدين والخونة والعملاء والأوباش؟ أليس من الإجحاف اتهامها بأن هدفها الأساسي تركيع المجتمعات العربية كي يطيب العيش للحكام العرب وأسيادهم الأميركان والإسرائيليين؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على الضابط السابق الدكتور أحمد العمايرة وعبر الأقمار الصناعية من لندن على الكاتب والباحث مضر زهران، وبإمكانكم المشاركة على
facebook.com/opositedirection

بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

مهام الأجهزة الأمنية بين القمع والحماية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن أجهزة الأمن العربية أصبحت عدوا مبينا للشعوب؟ 91,4% نعم، 8,6% لا. لو بدأت بهذه النتيجة مع ضيفنا من لندن السيد مضر زهران، سيد زهران يعني 91,4% من المصوتين يعتقدون أن أجهزة الأمن العربية هي بمثابة عدو مبين للشعوب مثلها مثل إسرائيل وبقية أعداء الأمة، ألا تعتقد أن هناك الكثير من المبالغة؟

مضر زهران: على العكس هنالك ليس الكثير من المبالغة هنالك الكثير من التبسيط لأن الموضوع هو أكثر تعقيدا من ذلك، الأجهزة الأمنية العربية في كل مكان في العالم الأجهزة الأمنية هي مؤسسات خادمة مثل الـ CIA مؤسسة تخدم المجتمع تقع تحت سلطة البيت الأبيض، عنا الأجهزة الأمنية العربية -وليس الكل، طبعا في استثناءات ولكن الأغلبية للأسف وبلدي الأردن ليس استثناء- تحولت الأجهزة الأمنية إلى مؤسسات دولة داخل الدولة مؤسسات شرسة مؤسسات ذات سلطة واسعة كانت فيما مضى، أنت شبهتها بأنه مثلا عدو مثل إسرائيل، والله يا ريت يعاملونا الدول العربية أجهزتها المتسلطة تعامل شعبها كما تعامل إسرائيل الفلسطينيين أو كما تعامل أميركا الناس في العراق، نتكلم عن أبو غريب؟ يا ريت نتكلم عن أبو قريب! سيدي ما يحصل هو أن هذه الأجهزة أصبحت دولة داخل الدولة أصبحت دولة مصغرة..

فيصل القاسم (مقاطعا): قلت هذا الكلام سيد مضر، قلت هذا الكلام أريد كلام غير هذا، قلت هذا الكلام، تفضل.

مضر زهران: هذه الأجهزة يا دكتور لديها السلطة ولديها..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي قلت هذا الكلام.

مضر زهران: ليس فقط..

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام يعني هلق جايني بس تقول لي دولة؟ هذا الكلام..

مضر زهران: باختصار..

فيصل القاسم: تفضل.

مضر زهران: باختصار سمن كلبك يأكلك يا دكتور، هذه الأجهزة قمعية استغلالية مؤسسات شركات مساهمة محدودة متنفعة أصحابها تفتك بالبشر تفتك بالناس، رأينا الوحدات كيف أن هنالك أطفالا عمرهم ثلاثة شهور تعرضوا للضرب لا لشيء إلا للتمييز العنصري ولنظرية فرق تسد التي تسعى بها الأجهزة الأمنية الأردنية وعلى رأسها المخابرات العامة الأردنية، هذا نموذج لما حدث في الأردن نموذج لما يحدث في كل مكان آخر، فرق تسد، تقطيع المجتمع وإهانته وقردنته وتحويله إلى مجموعة -ولا مؤاخذة- سعادين يلهون بها كما شاؤوا. المجتمع الأردني على سبيل المثال لم يعرف التفرقة في حياته في ستين سنة، ابتدعت منذ عشرين سنة أو ثلاثين سنة المخابرات فكرة التفرقة فتحولوا الآن يحتفلون بضرب بعضهم وبعضهم يهتف إلى شارون، هذا هو نموذج لهذه الأجهزة، متقدمة جدا وشريرة جدا متقدمة جدا واستثنائية في أنها تعلم الآخرين يعني هم مثلا دربوا الكثير من الأجهزة الأمنية القمعية للأسف تورطوا مع الأميركان علموا الأميركان القمع، حادثة الوحدات يا سيدي ليست حادثة طبيعية حادثة حتى لم تمر لا، لسنا هنا لمناقشة حادثة الوحدات لكن حادثة الوحدات..

أحمد العمايرة (مقاطعا): لو سمحت لا تشخص..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

أحمد العمايرة (متابعا): لو سمحت لا تشخص حالات لا تشخص حالات ولا تحكي بالعنصرية..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة خليك وبأرجع لك.

أحمد العمايرة: أنت قاعد بفندق خمس نجوم في لندن وتنظر وتدافع..

مضر زهران: معلش المقدم السابق أرجوك لا تعطيني نظريات لو سمحت هذه خليها لجريدة الرأي الرسمية..

أحمد العمايرة: أنت تحكي كلاما غير صادق، أنت غير صادق في كلامك..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

أحمد العمايرة: وأنت إنسان حاقد أنت من عملاء الـ CIA ولست..

مضر زهران (متابعا): احكي اللي بدك إياه، إذا جاي حضرتك أنك أنت تعطينا نظريات..

فيصل القاسم: دكتور بدون ما تقاطع، دكتور إذا بدك تقاطع بأوقف البرنامج ها. تفضل.

مضر زهران: لا تستخف بتسعين مليون مشاهد، لا تستخف يا دكتور يا من تحمل الدكتوراه بذكاء تسعين مليون مشاهد، رأينا على الكاميرات مجموعة من الناس الآمنين الأبرياء..

أحمد العمايرة (مقاطعا): يا سيدي هذا يحدث في كل ملاعب العالم..

فيصل القاسم: يا أخي سجل عندك النقطة، سجل عندك، معك قلم؟ سجل عندك. تفضل أكمل يا سيدي.

مضر زهران: يا أخي يعني مشان الله اللي بدي أحيكه لك يا سادة ما حصل كان جريمة أولا هي جريمة اعتداء على ناس أبرياء ليس لهم علاقة..

أحمد العمايرة: هدول مش أنت محامي وتدافع عنهم هدول أردنيون ويدافعون عن الأردن ووطنيون أكثر منك ويحبون الأردن أكثر منك، لا تدافع..

مضر زهران: ثانيا هي إهانة للشرفاء من أبناء الدرك الأردني في أنهم اعتدوا على ناس شرفاء إضافة إلى ذلك أنهم..

أحمد العمايرة: لا تتهم بالعنصرية البلد الأردن لكل الأردنيين، أشكالك اللي عايش في لندن عميل للـ CIA والموساد..

مضر زهران: لا تستخف بتسعين مليون مشاهد، العب غيرها حاول أن تشوش بطريقة مختلفة..

أحمد العمايرة: لا تحك على الأردن ولا تحك على..

فيصل القاسم: يا سيدي أرجوك رجاء حارا..

مضر زهران: حاول أن تقول شيئا لأنه ليس عندك شيء تقوله، حاول أن تقول شيئا، أنا لست شخصا تحقق معه في زنزانة..

أحمد العمايرة: أنت تقدم شعارات أنت الذي.. الوحدة الوطنية الأردنية وأنت عميل الـ CIA والموساد..

مضر زهران: أتحداك أن تجاوب..

فيصل القاسم: دكتور دقيقة دقيقة، سيد مضر..

مضر زهران: رح العب غيرها، موساد؟

أحمد العمايرة: أنت قاعد بفندق خمس نجوم لا تعرف شيئا عما يحدث في البلاد العربية..

فيصل القاسم: يا أخي وقف رجاء، رجاء..

مضر زهران: الموساد لا يضرب مواطنيه ولا يؤذي مواطنيه..

أحمد العمايرة: وأنت تدافع عن الموساد عيب عليك تدافع عن الموساد..

فيصل القاسم: يا أخي قلت لك وقف، يا أخي رجاء!

أحمد العمايرة: عيب عليك قاعد تدافع عن الموساد عيب عليك.

مضر زهران: قطعتم الشعب، أتحداك..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي ماشي دقيقة سيد مضر،

مضر زهران: أتحداك أن ترد على ما أقوله.

فيصل القاسم: سيد مضر. شوف دكتور إذا عاوز تشوش جاي تشوش بهذه الطريقة خلينا نوقف البرنامج وما بدناش..

أحمد العمايرة: أنا جئت..

فيصل القاسم: وقف، سجل النقاط ورد عليه.

أحمد العمايرة: لو سمحت أنت تركت 22 دولة عربية و128 دولة وخصصت الأردن ومصر والكويت بس!

فيصل القاسم: دقيقة، جايين عليهم..

أحمد العمايرة: تركت 22 دولة عربية و128 جهازا أمنيا وبدأت تحكي على..

فيصل القاسم: نحن عم نحكي عن آخر الأحداث.

أحمد العمايرة: آخر الأحداث يا سيدي أنا اعطني وقتا سأفصل لك كل الأحداث.

فيصل القاسم: تفضل كيف ترد؟ بس دقيقة خليني أسألك، كيف ترد على الذين يقولون..

مضر زهران: دكتور..

فيصل القاسم: يا أخي بدون مقاطعة..

مضر زهران: أنا آسف بس أقاطع ثانية..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة أنت وهو.

مضر زهران: تفصيل الأحداث يا دكتورنا..

فيصل القاسم: يا سيدي بدون مقاطعة.

مضر زهران: هذه لعبة التشويش اللي يلعبها زميلي في البرنامج مش صحيحة.

فيصل القاسم: يا سيد مضر أنا أدير البرنامج، ما رح نمشي بهذه الطريقة إذا في مقاطعة بلاه هالبرنامج ها.

مضر زهران: حاضر سيدي تفضل.

فيصل القاسم: دقيقة واحدة، دكتور كيف ترد على المصوتين 91,4% يعتقدون أن أجهزة الأمن في العالم العربي هي عدوة للشعوب عدو مبين، جاوبني، خذ وقتك بدون مقاطعة.

أحمد العمايرة: لا يا سيدي أنا أولا بدي أدافع عن الحالات اللي خصصتوها، أنتم خصصتم..

فيصل القاسم: جاوبني على هذه وادخل فيها يللا.

أحمد العمايرة: يا سيدي الأجهزة الأمنية موجودة منظومة أمنية موجودة في كل دول العالم ومنها الأجهزة الأمنية العربية وهي أجهزة موجودة لحماية الأمن الوطني والدفاع عن التهديد الداخلي والخارجي..

فيصل القاسم: جميل!

أحمد العمايرة: ورأينا وكما يقال، يقول أخونا من لندن إن هذه الأجهزة تخدم الموساد والـ CIA..

مضر زهران: عرف التهديد الداخلي.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة.

أحمد العمايرة: رأينا الأجهزة المصرية أمس وهي تكشف أكبر عملية تجسس وتدافع عن كرامة مصر وعن مصر..

فيصل القاسم: جميل، جميل.

أحمد العمايرة: ما حدث في مباراة الوحدات والفيصلي يا سيدي أولا.. لو سمحت لا تقاطعني أنا ما بأقاطعك لا تقاطعني وإذا عندك شيء بس أكمل بتحكيه. أولا ما حدث أولا بدي أحكي لك أنه هي جماهير أردنية ومشجعون للوحدات والفيصلي ونحن في الأردن يا سيدي وحدة وطنية واحدة وكلنا في الأردن ندين بالولاء والانتماء للقيادة الهاشمية وللشعب الأردني وللأرض الأردنية. أنت من لندن لا تستطيع أن تقيم من هو الفلسطيني ومن هو الأردني نحن كلنا أردنيون ونحن أقرب للقضية الفلسطينية من أشكالك اللي قاعد في لندن يمارس..

مضر زهران: يا ريت نكون كلنا أردنيون يا دكتور..

أحمد العمايرة: إذا سمحت..

فيصل القاسم: مضر بدون مقاطعة..

أحمد العمايرة: نحن بالأردن اللي بندافع عن فلسطين..

مضر زهران: يا ريت نكون كلنا أردنيون، ما تحكي لي عن بلدي الأصلي ومكان ولادة الأب..

أحمد العمايرة: لو سمحت أنت شخص أنت لا تعرف.. نحن في الأردن الوحدة الوطنية شعار يرفعه سيدنا..

مضر زهران: نحن الشعب كلنا أردنيون أما أنت ومن على شاكلتك بدكمش يانا نكون أردنيين..

فيصل القاسم: يا مضر!

أحمد العمايرة: جلالة الملك عبد الله خط أحمر لا يمكن..

مضر زهران: بدكم تفرقوا سلطي وأردني وكركي وشمالي وجنوبي وابن عشيرة واحدة.

أحمد العمايرة: إحنا ما في عنا.. لو سمحت..

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة، سيد مضر سامعني؟ سيد مضر سامعني؟

مضر زهران: تحت أمرك يا دكتور، تفضل.

فيصل القاسم: أرجوك بلا مقاطعة، طيب يعني شو استفدنا من هاللعبة؟ والله مكيفين عليكم الأجهزة الأمنية الآن، مكيفين، بدل ما تجوا تحكوا لي عنهم بلشتوا لي نزلتوا لي مقاتلة بين بعض! تفضل.

أحمد العمايرة: يا سيدي أولا ما حدث في مباراة الفيصلي والوحدات هذا عنف هذا شغب ملاعب يحدث في كل ملاعب العالم، وبدءا من سنة 1909 شغب في الملاعب، أولا أقول الجمهور الأردني يشجع الفيصلي والوحدات ونحن عندما نذهب لحضور مباراة فريق يخسر وفريق يكسب ولا علاقة للوحدة الوطنية ولا للعنصرية ولا الإقليمية في هذه المباراة..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي بس كي لا يكون موضوعنا المباراة..

أحمد العمايرة: أنتم خصصتم، أنتم اللي خصصتم هذه الحالة..

فيصل القاسم: دقيقة خلص خلينا نقود البرنامج بشكل عام. سيد مضر يعني كيف ترد؟ عم يقول لك إنه لماذا هذا التحامل على الأجهزة الأمنية واتهامها بأنها عبارة عن أدوات وعبارة عن خونة..

أحمد العمايرة: أنت ما خليتني أكمل..

فيصل القاسم: يا أخي خلص، خلص يا أخي..

أحمد العمايرة: ما خليتني أكمل..

فيصل القاسم: أستغفر الله العظيم!

أحمد العمايرة: أنت أعطيته وقته وخليته يحكي عن مباراة الفيصلي، ما خليتني.

فيصل القاسم: دقيقة، أنت أخذت وقتك. سيد مضر لماذا هذا التحامل على أجهزة الأمن العربية؟ خونة وأوباش وعبارة عن محترفي قتل ولصوص وكل هذا الكلام، هل يعقل هذا الكلام؟

أحمد العمايرة: من قال هذا يا سيدي؟

فيصل القاسم: من قال؟ تفضل.

أحمد العمايرة: من قال لكم هذا الكلام؟

فيصل القاسم: دقيقة، سيد مضر تفضل يا سيدي.

مضر زهران: سيدي..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا.

مضر زهران: يا دكتور هو ليس تحاملا على الأجهزة، الشعب العربي عموما.. طبعا ليس كل الأجهزة مثلا نحيي الجهاز المصري الذي يؤدي وظيفته بحماية بلده منذ ستين عاما..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي هلق جاي توزع لي شهادات حسن سلوك هلق؟!

مضر زهران: بشكل.. عمل اختراقات..

فيصل القاسم (متابعا): شو هالمسخرة هذه!

مضر زهران: لكن نتكلم عن الجانب السلبي..

فيصل القاسم (متابعا): جاي توزع شهادات..

أحمد العمايرة: هذا واحد حاقد على بلده هذا واحد حاقد على الأردن..

فيصل القاسم: أستغفر الله العظيم، مش الحق عليه بس بسيطة..

أحمد العمايرة: هذا واحد حاقد على الأردن..

مضر زهران: أنا أردني أكثر منك وولائي أكبر منك..

أحمد العمايرة: الأردن أكبر منك ومن أي واحد قابع في خمس نجوم وجاي يدافع عن..

مضر زهران: احترم نفسك أنا مش فاضي بدي أحكي معلومات..

أحمد العمايرة: ولك الأردن هي شرف الأمة العربية..

مضر زهران: دكتور فيصل أنا بدي أحكي معلومات مش فاضي أحكي مهاترات..

أحمد العمايرة: يا قابع في خمس نجوم اليوم.

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة..

مضر زهران: مش فاضي للمهاترات يا دكتور الله يخليك يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة..

مضر زهران: أنجدني يا دكتور فيصل مش فاضي للمهاترات الشخصية.

فيصل القاسم: مشاهدي الكرام نعود إليكم بعد هذا الفاصل، هذا مش شغل هذا، نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

العلاقة بين المواطن والأمن وتوجهات النظام

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس. أعود للضيفين الكريمين، رجاء أوقفنا البرنامج بسبب المقاطعة، بلا مقاطعة. مضر زهران في لندن، باختصار سألتك في البداية لماذا هذا التحامل على الأجهزة الأمنية؟ أليس من حق هذه الأجهزة أن تفعل ما فعلته إن كان في مصر إن كان في الكويت إن كان في تونس إن كان في المغرب؟ باختصار وبدون مقاطعة بدون مقاطعة بالمرة، تفضل.

مضر زهران: ما تفعله الأجهزة هو ما جلب لها الكره، على العكس كره المواطن إجا متأخرا جدا، مواطننا العربي في العادة يحب دولته ويحب وطنه ولكن الكره جاء مما تفعله تلك الأجهزة من قمع ومن تشتيت ومن تدمير ومن قهر لهذا المواطن في جميع الأشكال، ثمانون مليار دولار -دراسة قمت بها- ثمانون مليار دولار تكلفة أجهزة المخابرات العربية على أكثر من سبعين جهاز مخابرات عربي لـ 21 دولة عربية في حين أن إسرائيل فقط ثلاثة أجهزة أمنية وتستطيع وشفنا أنها غلبت معظم الأجهزة العربية، في نفس الوقت نجد أن هذا المواطن المسكين الذي يعاني الضيم من تحت تسلط هذه الأجهزة والكثير منها ظالم ومجحف نجد أن هذا المواطن لا ينال أي حماية منها من المخدرات أو من الجرائم أو من غيرها بل على العكس مرات تتورط فيها، في اليونان المخابرات دائرة المخابرات العامة في اليونان ماذا تدعى؟ تدعى وزارة حماية المواطن، هذه هي مهمة الأجهزة الأمنية، حادت عنها أصبحت.. كنا في الماضي المواطن العربي يتعامل مع دكتاتور الآن لديه عشرون دكتاتورا، الأجهزة الأمنية العربية في غالبها سمنت سمن الكلب وصار يأكل صاحبه وصارت أسمن وأكبر من الحكام الذين جلبوها وصارت تخيفهم وتخشيهم وصارت هي لا تتبع الحكام بل هم يتبعونها، وطبعا ليس الكل. ولكن ما يحصل الآن أنه صار الآن يخاف الشخص في بعض الدول العربية وما أكثرها أن يفتعل حادثا مع سيارة فاخرة لعل قائدها يكون ضابط مخابرات فيؤذيه، هل هذا هو منطق وهل هذا هو دور الأجهزة الأمنية؟ ثم ماذا عن تورطها في الجرائم؟ الجرائم المتنوعة، كلنا يعلم أنه في بعض الدول العربية أصبح ترخيص الأماكن المنحلة والملاهي الليلية وأماكن الفسق المعروفة ترخيصها مرتبط بضابط مخابرات أو بضابط أمن، إذاً ما هو؟ أنا بس هنا أستذكر كلمة قالها لي شخص في إحدى الدول قال لي نحن بس الفرق بيننا وبين المجرمين هو الزي الميري أو الزي الرسمي الذي نلبسه، هذا هو واقعنا هذا ما وصلنا له. لما ينضرب ثلاثون.. يعني لا أركز على على حالة كرة القدم لكن هذه أليست حالة مصورة على التلفاز، ثلاثون ألف مواطن ينضربوا بدون أي سبب والكاميرا مصورة إلا الأعمى ما بيشوف اللي صار؟ لماذا انضربوا، بأمر من؟ هذه فكرة التشتيت للأسف في هذا المجتمع -وبس عشر ثوان عن هذا الموضوع يا دكتور فيصل- مجتمعنا الأردني يجب أن يستيقظ، إنه يفرق من قبل الأجهزة الأمنية عن تعمد بشماله وجنوبه وأفراده فرق تسد، حتى بين العشيرة الواحدة زرعت الفرقة ثم ابتدعوا إشي اسمه أردني فلسطيني ولم يكن قط وهذا الشيء هو ليس خطرا فقط علي وعلى كل واحد اسمه أردني من أصل فلسطيني أو أردني من أصل شرقي هذا خطر أيضا على مؤسسة العرش نفسها، مؤسسة العرش نفسها خطابها وحدوي، لما يكون خطابها وحدويا شخص يدعو.. مؤسسة تدعو إلى زرع القلاقل..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي سيد مضر وصلت الفكرة.

مضر زهران: هذا خطر تهديد للمواطن تهديد للنظام.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة. كيف ترد على هذا الكلام؟ تحدث عن أن ثمانين مليار دولار لتعليف هذه الأجهزة كما قال لك، ثمانون مليار دولار، هذه الأجهزة شبهها بأنه كالكلب الذي سمّن وبدأ ينهش في المجتمع، قال لك إن الكثير من الجرائم المنتشرة يعني حاميها حراميها بدلا من حماية المجتمعات هي التي تخرب المجتمعات هي التي تزرع الفرقة بين الشعوب العربية هذه الأجهزة، قال لك إن كل الأجهزة في العالم مهمتها حماية المواطن إلا أجهزة الأمن العربية عبارة عن كلاب مسلطة عليه كما قال.

أحمد العمايرة: أول إشي مؤسسة العرش الهاشمي مش بحاجة لأي واحد ينصحها ولا واحد..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي، ادخل لي..

أحمد العمايرة: ياسيدي وما حدث في مباراة الوحدات والفيصلي هو شغب ملاعب والوحدة الوطنية موجودة في الأردن والأردن هو خط الدفاع عن فلسطين وأنا أتأسف أن الأخ يدافع عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اليوم وكأنه أحد أعضائها، ثم يضرب مثلا ويقول اليونان، اليونان يا سيدي وتقول في وزارة حقوق الإنسان، اليونان انهارت اقتصاديا ولو كانت دولة تحكمها أجهزة أمنية صح لما وصلت لما عليه. أقول لك يا أخي بأن ما حدث في الآونة الأخيرة من تخصيص الكويت والأردن ومصر، أولا يا سيدي نحن في الأردن لسنا بحاجة لمن ينصحنا ونحن النظام عنا نظام من سنة 1921 نظام بنى الأردن على مصداقية وعلى أخلاقيات وأدبيات ونحن في الأردن يا سيدي لن نستنى من أمثالك بأن ينورنا هنالك في عنصرية..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، جاوبه يعني عندما يقول لك هل شاهدت كيف تصرفت أجهزة الأمن في الأردن مع ثلاثين ألف شخص على شاشات التلفزيون؟ إذا كانوا يتصرفون كوحوش كاسرة..

أحمد العمايرة: لا يا سيدي..

فيصل القاسم: دقيقة أمام شاشات التلفزيون..

أحمد العمايرة: لا، ما بيصير ما أسمح لك لا..

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي خليني أسألك..

أحمد العمايرة: لا، ما أسمح لك تحكي أنهم وحوش كاسرة، هدول أجهزة أمنية..

فيصل القاسم: ماشي ماشي طيب إذا تصرفوا أمام شاشات التلفزيون بهذا الشكل كيف يتصرفون مع الناس في الأقبية المظلمة، شو بيسووا بالناس؟

أحمد العمايرة: يا سيدي نحن في الأردن لما الأجهزة الأمنية تصرفت بالأردن تصرفت بطريقة حضارية وقوات الدرك الملكي..

فيصل القاسم (مقاطعا): 250 جريحا وقتيل..

أحمد العمايرة: يا سيدي لم يكن 250، هو..

فيصل القاسم: أطفال يجرحون.

أحمد العمايرة: أطفال ثلاثة شهور، طفل ثلاثة شهور بيجي على مباراة كرة قدم؟

فيصل القاسم: ثلاث سنوات.

أحمد العمايرة: لا، هو قال ثلاثة شهور.

فيصل القاسم: بالغلط.

أحمد العمايرة: يا سيدي أولا هي عبارة عن أنه انهار سور سياج وكان في من قوات الدرك الموجودة ولا بد لما ينهار سور أن ينصاب.. لم يكن، يعني إذا حالة فردية من قوات الدرك تصرف لا يعني أن كل.. لا يعني أن قوات الدرك أساءت، وهي حالة.. وجمهور ونفسه مشجعو نادي الوحدات يعرفون أن لا علاقة للأجهزة الأمنية بهذا الموضوع، هي ليست.. سمو الأمير علي بن الحسين أول من استنكر وأول من زار وهو يقول هنالك تحريض، نائب رئيس الوزراء الأردني والناطق الإعلامي ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية راحوا تفقدوا الجرحى وشافوا كلها عمليات 11 واحد اللي ظلوا..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي في الكويت هل شاهدت كيف..

أحمد العمايرة: يا سيدي لو سمحت في الكويت يا سيدي في الكويت أنت كنائب مشرع للقوانين الكويتية وأنت كنائب تعرف وأنت اللي تشرع وتعرف أنه لا يجوز الاجتماعات خارج الدواوين الكويتية وتحت.. وأنت أعطاك القانون أن تستجوب نائب رئيس وزراء اللي هو أمير وابن عم الأمير، لماذا تخرج إلى الشارع؟ وسمو الأمير نفسه طلع على شاشة التلفزيون وقال بالحرف الواحد لقد طبقوا القانون الأجهزة.. الشرطة وليس.. ضيفنا لا يميز بين الأجهزة الأمنية والشرطة، فسمو الأمير قال إنهم خالفوا القانون وهي مخالفة..

فيصل القاسم: طيب جميل..

أحمد العمايرة: لو سمحت خليني أكمل، وإذا بدنا نحكي عن آل الصباح هذه أسرة عريقة من سنة..

فيصل القاسم (مقاطعا): مش هذا موضوعنا..

أحمد العمايرة: لا، يا سيدي..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا على كل حال نحن بموضوع الأجهزة الأمنية، ما بدنا ندخل الموضوعات ببعضها. سيد مضر سمعت هذا الكلام يعني باختصار أنت لا علاقة لك بما تقول في واقع الأمر وأن كل هذا الكلام اللي قلته عن الأجهزة الأمنية لا أساس له من الصحة وضرب لك الكثير من الأمثلة، كيف ترد؟ وما تضيع لي الوقت بكلام فارغ لو سمحت، تفضل.

مضر زهران: طبعا أنا لا علاقة لي بما أقول لأن يعني الدكتور أبدع والله! الحقيقة يعني إذا قرأنا من ويكيليكس التقرير اللي كتبته السفارة الأميركية عن اللي بيصير من تمييز وتهديد لجمهور الوحدات واللي بأرجع وأكرر أن هذا مفتعل من الأجهزة الأمنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة قسم العمليات الداخلية وليس من أبناء الأردن الشرفاء المساكين زينا زيهم، ما يحصل هو تحريض كتب عنه تقرير ويكيليكس كتبه نائب السفير الأميركي في عمان اللي أنا حظيت بشرف العمل معه مباشرة ولا أستطيع أن أفصل..

أحمد العمايرة: يعني عميل له، عميل معه.

فيصل القاسم: بس دقيقة، ماشي.

أحمد العمايرة: عميل معه، ما أنت عميل.

مضر زهران: عن عملي بالسفارة ولكن أستطيع أن أقول إن.. طيب احترم نفسك وإذا كانك شاطر تشتغلش مع الـ CIA

أحمد العمايرة: أنا محترم نفسي قبل ما أشوفك.

مضر زهران: ما دام أنتم بتكرهوا الأميركان تشتغلوش مع الـ CIA..

أحمد العمايرة: إحنا ما بنشتغل مع الـ CIA إحنا بنشتغل.. إحنا الوحيدون اللي بنشتغل على الملأ.

مضر زهران: اللي بدي أحكيه لك يا دكتور، صار في حالة ذهال جوه الأجهزة الأمنية الأردنية صار في حالة ذهال أن هم الفئة الأغلبية المضطهدة في الأردنية..

أحمد العمايرة: ما مضطهدين..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي قلت لك بدون مقاطعة، سجل عندك.

مضر زهران: هم يضطهدون -بالمناسبة- أبناء شرق الأردن لما كسروا مستشفى السلط على رأس من فيه وطخوا الشباب هدول لأنه يعتبرون أردنيين فيش لهم حدا يحكي عنهم ولا حتى في إعلام يحكي عنهم فشربوها، صفى الفلسطينية طلع كايبل تسرب من ويكيليكس بيحكي عنهم، هذا الكيبل صار يعتبر خطرا فأرادوا -إذا راقبت العملية على التلفزيون- كانت عملية محكمة كأنها عملية عسكرية حانت ساعة الصفر وبدؤوا في الهجوم بشكل مشترك وهذه الأشرطة واللي ما بيشوفها لازم يفحص عينيه لأنه بيكون عنده عماء، هذه العملية المفتعلة كان هدفها إرسال رسالة للفلسطينيين في الأردن أو الأردنيين من أصل فلسطيني أنه أوعوا تفكروا في حدا بيدعمكم أوعوا تفكروا أن الأميركان إذا حكوا لهم كلمتين نحن بندعمكم..

فيصل القاسم (مقاطعا): سيد مضر كي لا نخرج عن..

مضر زهران: رسالة متعمدة ورسالة واضحة.

فيصل القاسم: كي لا نخرج عن موضوعنا، خلينا بموضوع الأجهزة الأمنية، لماذا بدأت تخرج؟ خلينا بموضوع الأجهزة الأمنية، كيف ترد على.. خليني أسألك سؤالا..

أحمد العمايرة: يا سيدي..

فيصل القاسم: دقيقة طيب نحن يعني..

أحمد العمايرة: يعني هو بيحكي دكتور بس اسمح لي أرد على شغلة حكاها..

فيصل القاسم: بس دقيقة وشهد شاهد من أهله..

أحمد العمايرة: اسمح لي أرد على شغلة حكاها.

فيصل القاسم: بس دقيقة. بالأمس وطبان التكريتي واحد من عظام رقبة النظام العراقي السابق قال بالحرف الواحد اعتذر للشعب العراقي وهو من قادة الأمن العراقي اعتذر للشعب العراقي وقال لهم يعني نحن كقيادة كنا نتصرف مع الشعب العراقي مع أرواح الشعب العراقي وأموال الشعب العراقي كما لو كانت ملكنا الخاص يعني كنا حكاما مطلقين، وهكذا الأمر بالنسبة للدول العربية الأخرى أجهزة الأمن تعيث خرابا وفسادا ودمارا دون استثناء.

أحمد العمايرة: يا سيدي أنا بدي بس.. بدي بس أنا أتحدى، من سنة.. أنا بدي أتحداه لأنه هو جاي في الأجهزة الأمنية الأردنية في الأردن يعني تارك كل هالدنيا وشغال في الأردن..

فيصل القاسم: طيب جاوبه وادخل لي على سؤالي.

أحمد العمايرة: بدي أتحداه من سنة 1921 لغاية اليوم يعطيني حالة إعدام سياسي في الأردن، يعطيني أي سجين سياسي موجود في السجون الأردنية، إحنا سجوننا مفتوحة لحقوق الإنسان ومفتوحة لكل المنظمات الدولية وإذا هو حضرته أنا أتعهد يجي يزور وأزوره.. إحنا ما عنا قباب ولا عنا.. إحنا عنا إذا أي واحد ارتكب أي خطأ يحول للمحكمة، حتى في جهاز المخابرات هنالك محامون يدافعون عن الناس ويحولون إلى المحاكم وإذا ثبت ما عنده إشي بيطلع ولا يجوز حجز المواطن أكثر من 24 ساعة سواء كان في المخابرات أو في أي جهاز أمني ثاني، إحنا ما عنا زي ما بيتفضل الأخ وبيقول إحنا عملاء الـ CIA إحنا يا سيدي ما عنا عملاء CIA إحنا كلنا أجهزة أمنية شريفة تدافع عن كرامة ووحدة البلد ووحدة المواطن الأردني ونحن في الأردن يا دكتور نحن في الأردن كلنا أردنيون على الساحة الأردنية ولنا واجبات وعلينا حقوق ولا فرق بين أردني من أصل فلسطيني ولا أردني من أصل أردني، أنا المتحدث أمامك دكتور ومن محافظات الجنوب في الأردن وزوجتي أردنية من أصل فلسطيني وأصبحت المصاهرة في المجتمع الأردني أكبر من أن نتحدث عن العنصرية والطائفية اللي أنت بتحكيها ونفسيتك مريضة..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي بس مش هذا موضوعنا..

أحمد العمايرة: لأنك أنت حددت وتهجمت بس على الأجهزة الأردنية لغاية في نفسك موجودة في نفسك..

مضر زهران: نفسيتي.. هذا أنتم ما تروجوه يا دكتور، عيب ألفاظك تكون هيك..

أحمد العمايرة: لو كنت تدرك ماذا تقدم الأجهزة الأمنية ولا القوات المسلحة لإخوانا في فلسطين ما كنت تحكي..

فيصل القاسم: يا سيادة المقدم بس دقيقة..

مضر زهران: وشائج القربى بين المجتمع الأردني هي..

أحمد العمايرة: لا يوجد فرقة المجتمع الأردني متماسك غصبا عنك خلف قيادته..

فيصل القاسم: يا أخي..

أحمد العمايرة: ونحن كلنا واحد شعب أردني واحد لا فرق بيننا..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي..

أحمد العمايرة: هو اللي خصص هذا الموضوع..

فيصل القاسم: طيب دقيقة..

أحمد العمايرة: إحنا وحدتنا الوطنية خط أحمر..

مضر زهران: أنجدني الله يخليك أنجدني يا دكتور بدناش نقاطع..

فيصل القاسم: سيد مضر بلا مقاطعة..

أحمد العمايرة: أنا ما قاطعتك..

شرعية الأجهزة الأمنية ودورها في حماية الأمن الخارجي

فيصل القاسم: سيد مضر بلا مقاطعة ما تضيعوا لنا الوقت. طيب سيد مضر أنت تتهجم على الأجهزة العربية، هل شاهدت بالأمس فقط كيف انهالت أجهزة الأمن في روسيا البيضاء على المعارضة وخلفت وراءها الكثير من الجرحى؟ هل شاهدت ما يحدث للكثير يعني مهمة أجهزة الأمن في كل أنحاء العالم الحفاظ على الأمن وحتى اللجوء إلى العنف، من حق أجهزة الأمن أن تحتكر العنف، لماذا أنت يعني لا تريد منها أن تستخدم العنف؟ لماذا تشجع الناس على الوقوف في وجه أجهزة الأمن؟ تفضل.

مضر زهران: سيدي روسيا البيضاء هي دولة دكتاتورية وتصنيفها في الحريات يقع أسوأ من بعض الدول العربية فليست يعني مثالا لا يقارن به ولا يحتذى به، نحن لا نريد أن نكون مثل روسيا البيضاء نحن نريد أن نكون فقط مثل بعض دول العالم الثالث حتى جنوب إفريقيا عندما كانت دولة apartheid ودولة فصل عنصري لم تكن شرسة مع جماهيرها كما يحدث في بعض الدول العربية ولماذا ننكر يعني على أنفسنا؟ لدينا.. نحن علمنا العالم يعني اختراع في أنواع بعض اختراعات التعذيب بعض الأنواع اخترعت من قبل أجهزة المخابرات العربية وعلموها لبعض الناس في غوانتنامو وغير غوانتنامو فنحن لدينا احتراف في المجال غير مسبوق. أضف إلى ذلك عندما يتحدث البعض عن الأجهزة الأمنية والاقتصاد كما ذكر هذا الشخص أو الدكتور عفوا يعني السجون هي أكثر مكان أمنا في العالم، هل أصبحت مراكز استثمار عالمية؟ ما يحدث يا إخوان هو أن الجهاز الأمني متنفع هنالك زواج كاثوليكي بين السلطة والفساد والأجهزة الأمنية هذا موجود في كل العالم ولكن عنا موجود بشكل مزمن. أما اسمح لي يا دكتور حق الرد، ما يتكلم عن وحدة المجتمع الأردني، المجتمع الأردني واحد موحد لا تستطيع أن تفصله..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، طيب ارجع لي للأجهزة الأمنية..

مضر زهران: عشر ثوان إذا تسمح لي يا دكتور.

فيصل القاسم: ارجع لي للأجهزة.

مضر زهران: الأجهزة الأمنية في الأردن تحديدا ومنذ أربعين عاما يا دكتور منذ سنة 1970 تسعى إلى تأسيس مصلحتها وليس مصلحة الملك ولا مصلحة النظام ولا مصلحة أحد مصلحتها عن طريق تأسيس الفرقة بين المجتمع، مثال بسيط على تلفزيون الجزيرة قام اللواء نبيل رشيد وهو مدير المخابرات في مرحلة السبعين مرحلة الحرب الأهلية اعترف على قناة الجزيرة وفي مذكراته أنه هو من كان يحرض تجاه العنف وتجاه المواجهة وتجاه عدم التفاوض وعدم الحل، في نفس الوقت قال أبو داوود وهو ليس شخصية محببة لدي على.. من قادة فتح قال إنني أنا اعتقلت سبعين شخصا كانوا يحدثون مشاكل في الأماكن التي يقطنها شرق أردنيين سنة السبعين، سبعون شخصا اعتقلتهم ووجدت أن لهم علاقة بالمخابرات العسكرية. أضف إلى ذلك ما يحدث الآن عندما يضعون مندسين في جمهور الوحدات وجمهور الفيصلي يسبون على بعضهم شعب واحد يشتم بعضه بأقذر وأقذع الألفاظ والله تشك أنهم أعداء وهم شعب واحد..

فيصل القاسم: من الذي فعل ذلك؟

مضر زهران: الأجهزة الأمنية تفعل ذلك تضع بينهم، يعني أنا أعرف شخصا معينا -ولا أستطيع أن أتكلم بالتفاصيل- هو مسؤول عن معظم الهتافات في أحد الفرق الأردنية العنصرية الهتافات العنصرية والقذرة من نوعها، الكل يعلم أن هذا الشخص له رتبة في المخابرات وأضف إلى ذلك أنهم هذا هو الوقود الذي يحرك سيطرتهم، نفس النظرية الستالينية، يخوفون الكل من الكل ويشككون الكل بالكل وفي نفس الوقت يؤذون النظام ولكن الآن تطور الموضوع -وهذا على الأجهزة العربية كلها- تطور الموضوع يا دكتور، الآن هم كانوا زمان يعملون للحاكم ويعملون بالتعامل مع الأجهزة الغربية سواء الموساد أو الـ CIA أو غيره الآن هم تقدموا خطوة -مش الأردن بس، كل الدول العربية إلا من رحم ربي- تقدموا خطوة صاروا يلعبون بالحاكم ويلهون بالحاكم -طبعا ما بحكيش هيك عن الأردن أنا- وفي نفس الوقت يلهون بالأميركان وبغيرهم والدليل ما يحصل، معلومات ويكيليكس معلومات كاذبة تسرب للأميركان وتورطهم، بعض الدول العربية نقلت ما يضمن أن مخابراتها متأكدة أن هنالك أسلحة دمار شامل في العراق وورطوا الأميركان..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب وصلت الفكرة..

مضر زهران: الآن هم يلعبون لعبة أكبر منهم..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة. دكتور أحمد هنا كيف ترد عليه عندما يقول يعني عندما يسأل ما هي الانتصارات التي حققتها أجهزة الأمن العربية على الأعداء في الخارج؟ كل انتصارات أجهزة الأمن العربية على المواطن المسكين يعني كل فتوحاتهم في الداخل قمعا وابتزازا وضغطا ودوسا وكل هذا بينما الموساد يذهب إلى آخر الدنيا ليغتال أعداء إسرائيل ومن حقه، نحن متى انتصرت أجهزتنا الأمنية إلا على المواطن؟ متى انتصرت إلا على هذا؟ لماذا لا ترينا عضلاتها إلا على المواطن المسكين؟ يعن يعندك لم يبق مهنة في العالم العربي إلا وخصصوا لها جهاز أمن، جهاز أمن الكلاسين جهاز أمن المزابل جهاز أمن البلوعات جهاز أمن البناطيل المفروطة، الفلافل! طيب هذا هو السؤال، عم يقول لك ثمانون مليار دولار تدفع على الأجهزة الأمنية، 30% من ميزانية الدول على الأجهزة الأمنية بينما الجامعات العربية ليس فيها كومبيوترات ليس فيها حمامات من المحيط إلى الخليج، كيف ترد عليه؟ يلعبون بالحاكم فوتبول، أصبح الحاكم فوتبولا بيد هذه الأجهزة، تختلق كل شيء من أجل أن تبقى على رأس السلطة. هذا كلامه وأنا لا أتدخل، تفضل.

أحمد العمايرة: أول إشي يا سيدي من واجب الأجهزة الأمنية حماية النظام لأنه إذا ما حمت النظام وحمت النظام السياسي في البلد فتنهار البلد وهذا واجب للأجهزة الأمنية أنها تحافظ على النظام السياسي في البلد لأنه يعني إذا بده أخونا يصير فينا مثلما صار في الصومال الآن وما صار في السلطة الوطنية الآن دولتان في غزة وحماس عندها أجهزة أمنية والسلطة الوطنية عندها أجهزة، الأجهزة الأمنية يا سيدي أولا موازناتها إحنا -بأحكي عن الدولة عنا الأردن- معروفة ورواتب الأجهزة الأمنية الموجودة في الأردن معروفة لكل ورواتب الأجهزة الأمنية لأنه إحنا ما عنا رواتب يعني لا تحدد الرواتب للأجهزة الأمنية كل واحد راتبه، سقف لرواتب الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة ومعروف راتب الضابط و.. ما عنا إحنا في الأردن كما يقال بأن الأجهزة الأمنية تتعامل في الفساد وتتعامل بتجارة المخدارت..

فيصل القاسم: ماشي، وصلت الفكرة. سيد مضر أنا بدي أسألك كيف تقول إن هذه يعني الحاكم العربي أصبح ألعوبة في أيدي الأجهزة إذا سمعنا من ضباط المخابرات العراقيين السابقين أيضا قبل أيام يعترف يقول لك نحن عبيد مأمورون نحن لا نتصرف من أنفسنا نحن النظام يطلب من الأجهزة أن تدوس الشعب فتدوس الشعب..

أحمد العمايرة: لا، لو سمحت..

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة..

أحمد العمايرة: لا، أنا ما خليتني أكمل، لا، أنت بتعطيه أكثر مني..

فيصل القاسم: ماشي بس..

أحمد العمايرة: خليني أكمل على النظام.

فيصل القاسم: شو بدك تكمل؟ بس باختصار لأنه عندي نقطة مهمة.

أحمد العمايرة: يا سيدي أنا معك أن الأجهزة الأمنية تعكس طبيعة النظام الذي تتعامل معه إذا كان هذا النظام قمعيا ووحشيا فينعكس على الأجهزة الأمنية، الآن أنتم ضربتم لنا أربع حالات الأردن إحنا عنا طبيعة النظام عنا من سنة 1921 نظام تأسس على احترام العشائرية وعلى احترام قيم وكرامة الإنسان الأردني..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل وصلت الفكرة. بس خليني..

أحمد العمايرة: كرامة الإنسان الأردني وتقول أنت ماذا قدمت الأجهزة الأمنية الأردنية..

فيصل القاسم: مش أنا أقول، هو يقول.

أحمد العمايرة: العربية ضد العدو الإسرائيلي؟ الآن أقول لك بأن الثورات اللي كانت تحدث في الثلاثينات في الشعب الفلسطيني كانت مصدرها من إمارة شرق الأردن من الأجهزة الأمنية تمهد لها وتقودها..

فيصل القاسم: جميل!

أحمد العمايرة: أقول لضيفنا الكريم عندما كانت المقاومة الفلسطينية ناجحة كانت التي تمهد لهذه المقاومة كانت الأجهزة الأمنية الأردنية وكانت تساعدها وتدلها على كل أهدافها في فلسطين، لم تكن الأردن يوما من الأيام إلا ساحة للنضال والكفاح الفلسطيني.

فيصل القاسم: طيب بس كيف ترد على مثلا عندما يقولون إنه في العراق أيضا يعطيك العراقيين بيقول لك عندما قبل أن يسقط النظام العراقي أو قبل أن تسقط بغداد بفترة كل أو معظم رؤساء المخابرات العراقية هربوا كالفئران من العراق كانوا أول ناس هربوا من النظام، هربوا جميعا هربوا يعني هذا يدلك على أن هذه الأجهزة عبارة عن ثلة من الخونة التي لا يهمها الوطن..

أحمد العمايرة: لا، يا سيدي لا أنا لا يهمني..

فيصل القاسم: العراق يا أخي..

أحمد العمايرة: أنا ماني في العراق يا أخي، العراق..

فيصل القاسم: أجهزة المخابرات العراقية فروا كالفئران قبل أن.. كانوا على علاقة مع الأميركان يبدو حتى، معظمهم هربوا، ماذا تقول؟ طيب وهذه بقية الأجهزة الأمنية العربية بكره أي بلد بيتعرض للهجوم كلهم بيفروا كالفئران دليل أنهم خونة، كما يقول لك.

أحمد العمايرة: لا يا سيدي، أولا طبيعة الأنظمة العربية، الأنظمة العربية تقسم إلى ثلاثة أقسام، أنظمة عربية أوجدت الشعب وأوجدت الكيانات وأوجدت الدول، أنظمة عربية ثانية هي اللي كافحت في الاستعمار وأوجدت نظام الدولة الموجود، أنظمة ثالثة هي أنظمة عربية وصلت عن طريق الانقلابات فكل طبيعة نظام تتعامل فيها، أنا أحكي لك مثلا دول الخليج والأردن دول أوجدت هي اللي أوجدت الشعوب وأوجدت الأنظمة..

فيصل القاسم: طيب جميل وصلت..

أحمد العمايرة: فمن حق الأجهزة الأمنية وحق المواطنين أن تدافع عن هذه الأنظمة اللي أوجدت كياناتها، لم يكن في دولة في الأردن قبل إمارة شرق الأردن لولا وجود النظام الأردني أوجد هذه..

صلاحيات وسلطات الأجهزة الأمنية وعلاقتها بالحكومات

فيصل القاسم: جميل جدا كلام في غاية الأهمية، سيد مضر سألتك سؤالا، حتى لو أخذنا المخابرات العراقية السابقة اعتذروا وقالوا نحن كنا عبيدا مأمورين نحن كنا عبارة عن موظفين في يد الدولة في يد الحاكم، كيف تقول لي الآن إن هذه الأنظمة أنت شبهتها قلت لي كالكلب الذي سمن ثم نهش في الحاكم، هذا كلام كبير يعني وحرام وعيب صراحة، كيف ترد؟

مضر زهران: لا يا سيدي هذا بأعتقدش أنه كلام حرام لأن الأنظمة هذه الآن أجهزة مخابراتها هي التي تتحكم فيها سواء أنظمة شرعية أو غير شرعية سواء النظام الحالي أو السابق في العراق أجهزة مخابراتها هي التي تتحكم فيها. جلست مع ضابط عراقي كبير كان من العشرة المقربين إلى صدام في فترة من الفترات وهذا الشخص كلمني كيف أن الاستخبارات العسكرية العراقية كانت تعطي تقارير فارغة لصدام أنه إحنا بنينا خنادق وسنبني خنادق وسنقوم بحرب شوارع ونصف مليون جاهزون لحرب الشوارع ويقول إنني كنت أعلم وأنا ضابط عسكري برتبة لواء وأكبر من لواء أن مافيش منه كله حكي فاضي، هذا ما تلعبه، الحاكم يا سيدي يحصل على معلوماته حتى في الدول المتقدمة من المخابرات، المخابرات لديها..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، سيد مضر أليس من الإجحاف أن تتهم الأجهزة الأمنية في العالم العربي بأنها قتلت روح المبادرة لدى الشعوب خمدت الشعوب هجرت الشباب يعني أنت تتهم أن ملايين الشباب العربي يهاجر بسبب قمع الأجهزة وأن الأجهزة لم يعد بإمكان المواطن العربي أن يفتح حتى لو أي مصلحة صغيرة لأن الأجهزة تبتزه في رزقه وفي لقمة عيشه وفي هذا الكلام الذي قلته، طيب هل يعقل هذا الكلام هل يعقل أن أجهزة الأمن العربية هي التي هجرت الشباب وقتلت روح المبادرة لديهم؟

مضر زهران: يا سيدي هذا الوضع الحاصل، يعني هذا هو الوضع الحاصل يا سيدي الحقيقة للأسف يعني إحنا كان زمان الشخص يتعامل مع سلطة حاكمة عليا المواطن العربي قبل خمسين سنة وكان يحلف بحياة الرئيس والقائد الأوحد، الآن صار كل ضابط مخابرات هو قائد أوحد وله أقارب والأقارب لهم أقارب وأنا يعني عندي مثال هلق رح أجيبه، كل هؤلاء يخدمون بعضهم فصارت شبكة أكبر من الحاكم وشبكة متغولة ومتنفذة تدخل لك في استيراد رغيف العيش واستيراد الأحذية انتهاء بالصفقات الكبيرة والأمثلة لا تعد ولا تحصى. أما عن الميزانيات فيعني أنا بإمكاني أن أحكي هل يعقل أن سبع دول.. أول سبع دول في العالم في الإنفاق على الأمن ستة منها دول عربية! ليش؟ أين الحروب التي تعيشون فيها؟ ستة من الدول العربية، الأردن رقم خمسة فوق إسرائيل، إسرائيل رقم ستة، وغيرها من الدول على شو يعني بتنفق وعلى شو الأجهزة المتخمة المتضخمة؟ صار روح المبادرة مش بس أن الشباب العربي هرب صار إذا لم تكن مرضيا عنك المخابرات -وأنت تعلم ذلك يا دكتور المقدم العمايرة- في..

أحمد العمايرة: لا ما بأعلم..

فيصل القاسم: دقيقة.

مضر زهران: في الأردن المخابرات تتدخل في التعيينات تتدخل حتى في القطاع الخاص عين هذا واطرد هذا، ذكر لي وزير سابق وهو أردني من شرق الأردن وليس فلسطينيا كيف كانت تتصل به المخابرات تقول له رفع الموظف الفلاني واطرد الموظف الفلاني يعني إشي لا يصدق! فهذه صارت أن هذه المخابرات صارت تملك دولة نفس الشيء في الأردن..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة.

مضر زهران: صار جهاز مخابرات يملك دولة ويتطاول يعني الآن بس آخر خمس ثوان، في الوحدات تطاولوا على المقامات العليا، هل يجرؤ مواطن يتطاول على المقامات العليا؟ أليس هذا شغل الأجهزة الأمنية؟

فيصل القاسم: ماشي ماشي، دكتور العمايرة كيف ترد على هذا الكلام أنه أصبحت أجهزة المخابرات أصبحت عبارة عن حكومة خفية وهناك مقال مقالات كثيرة في الآونة الأخيرة يقول لك الأجهزة هي التي أدارت المعركة الانتخابية في مصر، الأجهزة هي.. طيب أنت هل سمعت ماذا فعلوا في بعض الشباب العربي في الأقبية؟ شباب عربي ينزل إلى الأمن يخرج مسحولا بلا عين بلا رأس، بعدين ماذا تقول له عندما يدعو أن على هذه الشعوب أن تتحرك بكل الوسائل أن تتحرك ضد هذه الأنظمة لأنه أنظمة غير شرعية وبالتالي أجهزتها الأمنية غير شرعية يجب أن تقف في وجهها، ماذا تقول له؟

أحمد العمايرة: أول إشي يا سيدي أنا بدي أخصص الحالة اللي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس قل لي جاوبني.

أحمد العمايرة: لا، ما بدي أحكي عن.. إحنا أتحدى من بعد 1989 لغاية الآن إذا واحد بده يتعين في أي جامعة أو في أي موقع..

فيصل القاسم: إلا بيأخذ مخابرات.

أحمد العمايرة: أتحدى إذا يكتب للمخابرات بهذا الكلام الذي يتكلم فيه ومنهم من شتم ومنهم من وقف في وجه الأجهزة الأمنية الأردنية ولم تستطع الأجهزة الأمنية أن تعمل معه شيئا وبقي في وظيفته، نحن في الأردن لا نتعامل نقطع رزق الناس عن طريق الأجهزة الأمنية لأن الأجهزة الأمنية معروفة والأجهزة الأمنية غير مخفية، يا سيدي نحن قادة الأجهزة الأمنية الموجودون عنا في الأردن معروفين كل الشعب الأردني بيعرفهم، فلان بن فلان مدير الجهاز الفلاني وفلان الفلاني.. وحتى لما..

فيصل القاسم (مقاطعا): عندما يقول بس جاوبني دافع لي عنهم، عندما يقول لك إن هدول عبارة عن ثلة من التجار والمرتزقة لا علاقة لهم لا بأمن الأوطان ولا من يحزنون، هم لصوص كما يقول لك، كيف ترد عليه؟

أحمد العمايرة: لا، ما بدها، أنت لا.. أنت قاعد بتعزف له وهو بيغني وراك!

فيصل القاسم: يا أخي هذا عم يقول لك.

أحمد العمايرة: يا سيدي لو سمحت أول إشي أنا أحكي لك أقول لك نحن نعرف كل قادة الأجهزة الأمنية والضباط اللي تقاعدوا من الأجهزة الأمنية فهم ناس عايشين على راتب التقاعد تبعهم، إذا بيقول.. أعطني ضابطا أردنيا أو ضابط أمن كبير أردني تقاعد وعنده مصالح شخصية كما يدعي، يعطيني ضابطا أردنيا من الأجهزة الأمنية الأردنية تقاعد وعنده..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب وماذا عن عشرات ضباط الأمن الكبار الجنرالات اللي عايشين في سويسرا..

مضر زهران: ممكن أجاوب..

أحمد العمايرة: إذا في ضابط أردني عايش في سويسرا أو خارج الأردن أنا أتحداه..

مضر زهران: بدي أجاوب على هالسؤال يا دكتور.

أحمد العمايرة: لا تقاطعني لو سمحت أنا ما قاطعتك..

فيصل القاسم: دقيقة، مضر كل هذا الكلام عبارة عن افتراءات وكذب، ليس هناك يعني مستثمرين..

أحمد العمايرة: أعطني مثالا لضابط أردني ضابط أردني كبير تقاعد و..

مضر زهران: يوجد ضابط..

أحمد العمايرة: ولك مدير المخابرات الأردنية تم حبسه لما تلاعب بقوت الشعب الأردني..

مضر زهران: أنا رح أجاوبك يا دكتور رح أجاوبك يا سيادة المقدم..

أحمد العمايرة: ولما حاول يغتال صديقته حبس ووضع في السجن لأنه تلاعب..

مضر زهران: في مدير مخابرات أردنية سابق رصيده في بنك الأردن 28 مليون دينار..

أحمد العمايرة: من هو؟

مضر زهران: يوجد مدير مخابرات أردنية سابق رصيده في بنك الأردن 28 مليون دينار..

أحمد العمايرة: اعطني الاسم لو سمحت، هسه بأقول اعطني الاسم لو سمحت..

مضر زهران: اتصل بزملائك في الأجهزة ورح يحكوا لك مين..

أحمد العمايرة: أنت لو عندك مصداقية تعطيني اسمه، أعطني الاسم.

مضر زهران: اتصل بزملائك في الأجهزة إذا كنت حريصا على وطنك اتصل بزملائك في الأجهزة وبيحكوا لك مين..

أحمد العمايرة: لا، أنت اعطني، أنت تتكلم..

مضر زهران: اللي بدي أحكيه يا سيدي أنه إحنا بنحكي عن ميزانيات..

أحمد العمايرة: إذا ما بدك تحكي وتتكلم بالشواهد لا تحكي..

مضر زهران: أنت مش عم تحقق معي..

أحمد العمايرة: يا سيدي أولا أنت، لو سمحت خليني أكمل..

مضر زهران: احترم نفسك أنت مش عم تحقق معي.

أحمد العمايرة: أنت إنسان حاقد وأنت..

مضر زهران: هذا اللي بيصير، بينسوا أنفسهم، بيخلطوا بالحياة العامة..

أحمد العمايرة: أصلا إحنا لسنا بحاجة..

مضر زهران: بيفكروا حالهم لساتهم ممكن يمسكوا الناس ويدعسوا عليهم بالصبابيط..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس يا جماعة..

أحمد العمايرة: تعيد نفس العبارة، الوحدات ومباراة الوحدات، أنت مفرغ ما عندك.. أعطني اسما واحدا..

فيصل القاسم: يا سيدي بس دقيقة أنا بدي أسألك..

مضر زهران: ضيفك يمارس الصراخ يا دكتور، ضيفك جاء ليمارس الصراخ..

أحمد العمايرة: والله لو أنا في مكانك وعندي اسم لأحكي الاسم بس لأنه أنت ما عندك إشي تقدمه..

مضر زهران: أنا أريد الحديث وضيفك يمارس الصراخ.

أحمد العمايرة: ما عندك إشي تقدمه.

فيصل القاسم: بلا مقاطعة، يا سيدي بلا مقاطعة. بس أنا أسألك سؤالا، هناك من يقول.. جاوب أنت رجل أمن سابق ضابط سابق..

أحمد العمايرة: أنا ضابط ولست..

فيصل القاسم: ضابط ماشي. أنت يعني في العالم كله الشرطي هو رمز الأمن والنظام، صح ولا لا؟

أحمد العمايرة: نعم.

فيصل القاسم: الشرطي رمز الأمن والنظام إلا في العالم العربي الشرطي عبارة عن طرطور..

أحمد العمايرة: لا يا سيدي لا..

فيصل القاسم: شرشوح، دقيقة، عبارة.. بدي أسألك شو قيمة الشرطي في العالم العربي؟ أي رجل مخابرات بيدعس بصرمايته على ألف شرطي، صح ولا لا؟

أحمد العمايرة: لا، لا..

فيصل القاسم: جاوبني يا أخي، جاوبني عم أقول لك إن الشرطي في العالم العربي بيسوى فلس مصدي عبارة عن شرشوح، رجل الأمن هو رمز النظام في العالم العربي وليس الشرطي، الشرطي ليس رمز النظام. جاوبني -هذا الكلام مش من عندي- جاوبني.

أحمد العمايرة: أولا يا سيدي لا يوجد كما تدعي شرشوط أو طرطور..

فيصل القاسم: شرشوح.

أحمد العمايرة: هذا كلام..

فيصل القاسم: طرطور هيك بيقولوا عنهم خاصة تاع المرور، خاصة بتاع المرور بفرنكين بتشتريهم.

أحمد العمايرة: لا، هذا كلام ما بيصير أنت تحكيه يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: يا أخي أنا عم أقول لك الشعب عم يحكي هيك مش أنا.

أحمد العمايرة: أنت كيف تحكم على جهاز أمني؟ ما أنت تقول جهاز أمني يعمل في الخفاء كيف تحكم أن هذا الجهاز يدعس على شرطي؟ أولا هذا جهاز الأمن العام جهاز معروف واجبه بتماس مع الناس ويؤدي واجبه بتماس مع الناس، ممكن يصير تلامس بينه وبين مواطن لا يعني إذا صار مواطن وحمى حاله هذا الشرطي أنه كان في عملية أو ترك حقوق الإنسان كمان من واجبه الشرطة يكون في هيبة الدولة، هيبة الدولة من هيبة..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي أنا عم أسألك مشان تجاوب، هذا مش موقفي، أنا عم أسألك مشان تجاوب.

أحمد العمايرة: هيبة الدولة يا سيدي من هيبة الأجهزة الأمنية الموجودة فيها وكثير من بلاد العالم لأن الأجهزة الأمنية فيها كانت غير فعالة وغير.. انهارت الأجهزة الأمنية، من لما طلع محمد سياد بري سنة 1991 من الصومال هل تعتبر الصومال لغاية الآن دولة؟

فيصل القاسم: كلام سليم.

أحمد العمايرة: كنا نتغنى بالموز الصومالي لأنه كانت دولة اقتصادية وتصدر..

فيصل القاسم: صحيح صحيح.

أحمد العمايرة: من يحمي المؤسسات الاقتصادية والدينية والتعليمية إذا لم تكن هنالك مؤسسات أمنية فعالة قادرة على حمايتها؟

فيصل القاسم: طيب جميل هذا سؤال في غاية الأهمية، سيد مضر أليس من الإجحاف الشديد أن تقول إن الهم الأول والأخير لأجهزة الأمن العربية كما قائل في أكثر من مرة إنه هو إبقاء الشعوب في حالة سجود وركوع كي يطيب العيش للحاكم العربي ولإسرائيل بالدرجة الأولى يعني كما هو واضح ليس هناك أي نهضة اقتصادية أي نهضة صناعية أي نهضة عمرانية كما تقول أي نهضة كذا لأن الأجهزة لا تريد للمجتمع أن يتحرك يجب أن يكون تحت البسطار كما قلت أنت فأليس من الإجحاف أن تقول هذا الكلام؟ خدمة لإسرائيل، يعني هل يعقل أن الأجهزة الأمنية العربية بمختلف هي عبارة عن عملاء وأوباش كما قلت؟ كيف ترد؟ أنت قائل هذا الكلام، تفضل.

مضر زهران: سيدي هم لسه ما ذكرته يا دكتور هو ليس فقط الصحيح بل هو النظرية القديمة، ما هم تطوروا الآن بطلوا أنهم بس عملاء أو بيشتغلوا مع هذا أو بيجاملوا هذا أو بيجاملوا الحاكم، صاروا هم كيانات عايشة بحد ذاتها وتفتعل المشاكل وتحرض واقرأ تقرير ويكيليكس كيف يحرضون ويبحثون عن حروب، هناك ناس في المنطقة تبحث عن حروب. والآن أنا بس بدي أسأل سؤالا واحدا، بالله عليكم لما يعقوب بري وأيسر هاريل مدير الموساد الشهير يتقاعد في بيت صغير في تل أبيب لا أحد يعتدي عليه ولا أحد يخافه ولا يملك حتى..

أحمد العمايرة: يعني تدافع عن الموساد الإسرائيلي وهو..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

مضر زهران: لا أحد يدافع.. هذا سؤال..

فيصل القاسم: بس خليه يكمل، ماذا تريد أن تقول باختصار؟

مضر زهران: سؤال ثاني بدي أسألك إياه يا دكتور، الآن ميزانية الـ CIA أعلنت سنة 1997 ميزانية الـ CIA لأول مرة ولآخر مرة ما حدا بيعرف الآن كم هي، 26 مليار دولار لساتها أقل من الثمانين مليار اللي بيصرفوها حكامنا والشعوب العربية وينكم؟..

فيصل القاسم (مقاطعا): وصلت الفكرة أشكرك جزيل الشكر. كلمة واحدة.

أحمد العمايرة: كلمة واحدة، أقول بأن الأجهزة الأمنية العربية ومنها الأردنية هي موجودة لحفظ كرامة الإنسان العربي وهي تدافع عن النظام العربي وحفظ الأمن..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..

أحمد العمايرة: وحمايته من كل تهديد خارجي وداخلي ونحن في الأردن وحدة وطنية واحدة ولا فرق بين شرقي ولا غربي..

فيصل القاسم: أشكرك..

أحمد العمايرة: وكلنا ندين بالولاء والانتماء للعرش الهاشمي..

فيصل القاسم: أشكرك، هل تعتقد..

أحمد العمايرة: أبى ضيفنا أو شاء.

فيصل القاسم: هل تعتقد أن أجهزة الأمن العربية أصبحت عدوا مبينا للشعوب؟ 91,6% نعم، 8,4% لا. لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا هنا في الأستوديو الدكتور أحمد العمايرة، وعبر الأقمار الصناعية من لندن السيد مضر زهران. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.