- حدود حرية الإعلام ومسؤولية انتشار الإرهاب
- دور الإعلام بين حق المقاومة والتحريض على الإرهاب
- دور الدعاية والادعاء في الإعلامين الغربي والعربي
- دلالات القوانين المشددة ومستقبل الحرب الإعلامية

 فيصل القاسم
 مشعان الجبوري
 مجدي خليل
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام. إياك أن تدعو لمقاومة الاحتلال الأميركي أو الإسرائيلي في العراق وفلسطين ولبنان وسوريا وأفغانستان، إياك أن تطالب بتحرير الأراضي العربية المحتلة، إياك أن تتحدث عن أكثر من مليون عراقي قتلهم مغول العصر وأكثر من خمسة ملايين شردهم الاحتلال، إياك أن تترحم على آلاف الضحايا الذين تحصدهم الطائرات الأميركية في أفغانستان، إياك أن تدين زعران أميركا ومرتزقتها أمثال بلاك ووتر الذين يعيثون خرابا ودمارا في أكثر من مكان ثم يبرئهم القضاء الأميركي بخفة عجيبة، إياك أن تشتكي من الهيمنة الأميركية على ثرواتنا ومقدراتنا، إياك أن تهاجم إسرائيل حتى لو بالكلام فهناك قانون أميركي جديد يعاقب كل فضائيات المقاومة كالمنار والرأي والرافدين والأقصى وأي قناة لا تسير على الصراط الأميركي والويل للأقمار الصناعية العربية التي تستضيف تلك القنوات، أنا أنتقد أميركا إذاً أنا إرهابي حسب القانون الجديد. لكن في المقابل أليس من حق أميركا أن تضع حدا للقنوات التي تحرض على كراهية الأميركيين؟ أليس من حقها أن تحمي مصالحها في المنطقة؟ ألا تمارس بعض الفضائيات العربية إرهابا إعلاميا صارخا بحق العم سام؟ أليس حريا ببعض الفضائيات المستهدفة أميركيا أن تلتزم بشروط البث الفضائي؟ لماذا هذا التهويل للقانون الأميركي الجديد؟ ألا يحظى بمباركة عربية رسمية؟ لماذا نلوم أميركا إذا كان معظم وزراء الإعلام العرب يتآمرون على الفضائيات العربية الحرة ويصدرون الفرمانات لقمعها؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على مشعان الجبوري رئيس كتلة المصالحة والتحرير في البرلمان العراقي وصاحب فضائيتي الزوراء سابقا والرأي حاليا، وعبر الأقمار الصناعية من واشنطن على الكاتب والباحث مجدي خليل، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حدود حرية الإعلام ومسؤولية انتشار الإرهاب

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن القانون الأميركي المقترح مقدمة لتطويع الإعلام العربي؟ 82,5% نعم، 17,5% لا. مشعان جبوري لو بدأت معك هنا في الأستوديو، قانون في غاية الخطورة يعني فريد من نوعه يشمل الكثير من أو يستهدف الإعلام في الكثير من الدول العربية الجزائر البحرين مصر العراق الضفة الغربية وغزة الأردن الكويت لبنان ليبيا المغرب عمان قطر السعودية سوريا تونس الإمارات واليمن يعني هذا الإعلام العربي الآن أصبح تحت رحمة القانون الأميركي المقترح، كيف تردون؟

مشعان الجبوري: يعني أولا هذه هي ثقافة الباطل وثقافة الإجرام مع الأسف الشديد، لأن الجدير بالعقاب هي تلك الفضائيات التي جيشت الجيوش لغزو العراق وغزو أفغانستان هي تلك الفضائيات التي حرفت الحقائق هي تلك الفضائيات التي مهدت لقتل الأطفال والنساء وقدمت..

فيصل القاسم (مقاطعا): من تقصد، ما هي هذه  الفضائيات؟

مشعان الجبوري: فضائيات الإعلام الأميركي.

فيصل القاسم: الإعلام الأميركي.

مشعان الجبوري: الإعلام الأميركي الذي قدم الوقائع في بلادنا على غير حقيقتها وحاول أن يجيش الجيوش ويجعل 40 دولة تضم إلى الولايات المتحدة الأميركية في غزوها للعراق، وما يؤكد ما ذهبنا إليه إن هذه الدول قد انسحبت من التحالف الدولي الذي غزا واحتل العراق ولم تبق إلا أميركا بعد أن كشفت أكاذيب إعلامها ومؤسستها الرسمية، فالجدير بالعقاب الجدير بالإسكات الجدير بالتوقف هو الإعلام الأميركي وليس الإعلام الآخر الذي كانت مهمته كشف جرائم الاحتلال كشف جرائم الغزو كانت مهمته التحريض على مقاومة الاحتلال كانت مهمته تحريض الناس على التصدي للقادمين من خلف البحار لغزو واحتلال بلادهم، فبشكل مؤكد أن هذا القرار قرار جائر وطبعا هو استمرار لسياسة بوش واللي هي سياسة محاولة الهيمنة على العالم، عندما اكتشفوا أن إعلامهم لم يستطع أن يصمد أمام هذه القنوات الفضائية بإمكانياتها المتواضعة على كشف أولا خسائرهم في العراق حيث تمكنا أن نرصد جميع أو أن نوثق جميع عمليات القتل التي تعرضوا لها وخسائرهم وطريقة بكائهم وطريقة تفجيرهم وإلى آخره، ثانيا كشفنا عن جرائمهم في العراق، ربما إعلامهم كشف عن جرائم أبو غريب لأن إعلامنا غير مسموح له أن يذهب إلى داخل أسوار أبو غريب، لكننا كشفنا عن جرائهم في حديثة وفي المحمودية وفي بغداد وفي ساحة النسور والموصل وجميع الجرائم التي قاموا بها في العراق وقتل النساء والأطفال في أعراس أفغانستان وجرائمهم في غزة، لأن هذا الإعلام كشف جرائمهم هم غاضبون لأنهم هم يريدون أن يستمروا بإيهام العالم بأنهم يروجون لديمقراطية زائفة ديمقراطية لا تأتي إلا بعملائهم من البصامين، هم يريدون انتخابات صورية كاذبة يأتون بها ويتشاورون مع عملائهم بشكل مسبق للعمل كوكلاء لمصالحهم في هذه الدول.

فيصل القاسم: جميل جدا. مجدي خليل في واشنطن، سقى الله أيام جورج بوش، جورج بوش دمر المنطقة وجيش الجيوش وقتل الملايين وإلى ما هنالك وها هو أوباما يريد أن يكمل المهمة، يريد أن يكمم أفواهنا، أليس من العيب على هذه الدولة التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير أميركا أن تصدر مثل هذه القوانين السخيفة؟ يجادل الكثير من العرب.

مجدي خليل: الحقيقة يعني واضح أنه في خلط كبير جدا عندكم بين حرية الإعلام وحدودها، كما لا.. مش فقط كما تنظمها القوانين في الولايات المتحدة الأميركية ولكن كما تنظمها القوانين في العالم كله وكما تنظمها قرارات الأمم المتحدة ومواثيق الأمم المتحدة، في خلط واضح في ذهن الناس في الشرق الأوسط ما بين الإعلام والإرهاب. لكن دعنا نسرد بعض الحقائق علشان نعرف يعني إيه المشكلة الأساسية اللي بيعاني منها العالم كله وليس الولايات المتحدة الأميركية من جراء ما يحدث من فضائيات الإرهاب في الشرق الأوسط، أول حاجة أول حقيقة هناك فائض كراهية وفائض عنف وفائض إرهاب في الكثير من دول الشرق الأوسط والدول الإسلامية ومن حق أي دولة في العالم أن تحمي نفسها من هذا الفائض وأن تمنع وصوله إلى أراضيها، دي أولا، ثانيا..

مشعان الجبوري: طبعا هذا الفائض هو بالتالي الجرائم.

مجدي خليل: طبعا، لك أن تعلم أن الولايات المتحدة الأميركية في سنة 2009 هو أسوأ عام بالنسبة للإرهاب المحلي، الـ  domestic terrorismبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية منذ 2001 وجزء من هذا الإرهاب المحلي تم تجنيده عبر الفضائيات وعبر الإعلام وعبر المواقع من الشرق الأوسط، ولك أن تتذكر أن واحدا زي أنور العوالقي ساهم في 14 عملية إرهابية نجح بعضها ولم ينجح أكثريتها في أميركا وكندا، وبالتالي هناك زي ما قال المشروع هو مشروع قانون لسه، زي ما قال.. وبوضوح شديد التجنيد الـ recruitment والـ fundraising تمويل هذه الجماعات الإرهابية والـ propaganda السوداء للإرهاب الخارج من هذه المنطقة، هذا حق كل دول العالم، أنا عاوز أقول لحضرتك إن قوانين العالم أغلب الدول المتحضرة تمنع البث، الدعوة للعنف والدعوة للكراهية والدعوة للقتل مش بس في الولايات المتحدة الأميركية، القانون الأميركي ذاته يمنع هذه الدعوة للعنف..

فيصل القاسم (مقاطعا): مجدي خليل بس دقيقة أجلي هذه الفكرة.

مجدي خليل: خليني أكمل.

فيصل القاسم: بس مجدي خليل لا، عندك نقاط في غاية الأهمية بس دقيقة خذني بحلمك، نقاط مهمة، أنت تقول إن هذه الفضائيات العربية أو هذا الإعلام العربي المستهدف من مشروع القرار الأميركي أو القانون الأميركي الجديد هو يعني يروج الكراهية والدعاية السوداء ويروج للإرهاب، طيب هذا يروج للإرهاب لكن أميركا تمارس الإرهاب الحقيقي، قتلت أكثر من مليون ونصف مليون عراقي شردت أكثر من خمسة ملايين عراقي رملت أكثر من مليوني امرأة عراقية تقتل الأفغان يوميا بطائراتها بدون طيار كما لو كانوا سربا من الذباب، تذبح تقتل، من هو الأولى بالمعاقبة الذي يروج بيحكي كم كلمة أم الذي يبيد الناس؟

مجدي خليل: يا أستاذ فيصل يبدو أنك صدقت نفسك في حكاية المليون ونصف، قاعد أنت تطلع من خيالك وتسرد لأن مليون ونصف، من قتل العراقيين هم العراقيون والعرب، إذا هناك دراسة قام بها عراقي أستاذ في جامعة ميزوري على 127 انتحاريا، 53 جاؤوا من السعودية، 75% منهم جاؤوا من دول الخليج، يبدو أنكم بتكرروا كلاما، أنا عاوز أقول لك حاجة لأنك أنت بتكرر كلاما بدون أي إثباتات لكن أدعوك أنك تروح لموقع the religion of peace..

فيصل القاسم (مقاطعا): هذا الكلام صادر عن مراكز بحوث بريطانية وليس عني.

مجدي خليل: اسمع يا سيدي الفاضل، قل مركز بحث إيه، هذا غير صحيح، الكلام اللي بتقوله كلام غير صحيح بالمرة وليس لديك إثبات لتقوله لكن أنا حأقول لك حادثة حادثة، اذهب إلى موقع the religion of peace حتلاقي أكثر من عشرة آلاف عملية إرهابية باليوم وبالساعة وبضحاياها وباللي جرحوا وقتلوا وبمكانها على الموقع قام بها.. جاية من العالم الإسلامي خلال العشر سنوات الآخيرة، أكثر من عشرة آلاف عملية إرهابية ومئات الآلاف من الضحايا جراء هذه العمليات..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، هذا الكلام أوجهه لمشعان الجبوري.

مجدي خليل: روح لموقع جهاد ووتش.

فيصل القاسم: رح أذهب إلى هذا الموقع، بس خليني أوجه كلامك يا سيد مجدي، كلام مهم. مشعان الجبوري، الرجل يتحدث من واشنطن ولديه معلومات ولديه وثائق، أنتم تروجون الكراهية تحرضون على العنف تروجون الدعاية السوداء أنتم المسؤولون عن الإرهاب المحلي الذي تعرضت له الولايات المتحدة على مدى العام الماضي، كل الذين يحاولون أو يقومون بعمليات إرهابية أنتم السبب.

مشعان الجبوري: أولا الأستاذ مجدي قاعد في واشنطن ويبدو أنه يريد أن يكون يعرف أفضل مننا نحن أبناء العراق، ونعرف كم قتلانا وشهداءنا وأسرانا والذين تعرضوا للأذى والقتل على أيدي جيوش الغزو.

فيصل القاسم: عم بيقول لك هذا كذب، ما في مليون ونصف.

مشعان الجبوري: نحن الذين نعيش على الأرض نحن نعرف عدد شهدائنا ونحن نعرف كم من الأطفال والنساء قضوا بالقنابل المدمرة والعنقودية والنابالم وماذا جرى في الفلوجة وماذا جرى في سامراء والنجف والبصرة والموصل على أيدي الغزاة الجدد، هذا أولا. ثانيا نحن لا نروج أبدا للإرهاب كما هو يزعم، الشخص الذي ذكر اسمه أنا لا أعرف حتى اسمه ولم أره في أي من هذه القنوات التي نحن نتعاطى معها طوال عملنا في هاتين القناتين سواء الرأي أو الزوراء وهذا أعتقد ينطبق على القنوات الأخرى، نحن نعم نروج وندعو لمقاومة الغزاة والمحتلين والمجرمين الذين جاؤونا من وراء الحدود، وهو يتحدث عن عمليات إرهابية، إذا كان هو يتحدث عن العمليات التي تستهدف القوات الأميركية في العراق فلي الشرف أن أحرض على القيام بها ولي الشرف وأتمنى أن أستطيع أن أقوم بعملية استشهادية أدك بها أوكار هؤلاء القتلة والمجرمين والغزاة لبلادي، إذا هو يتحدث عن الإرهاب، القتل الذين يقتلون النساء والأطفال وحفلات الأعراس واغتصاب البنات واغتصاب الصبايا واغتصاب السجناء باسم الديمقراطية التي جاؤوا بها فنحن أبرياء من هذا الإرهاب وهذا الإرهاب مسؤول عنه..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني عملاء الاحتلال.

مشعان الجبوري: نعم، هذا الإرهاب مسؤول عنه عملاء الولايات المتحدة الأميركية، هم ليسوا عملاء الاحتلال، هم الاحتلال وعملاء الاحتلال، الاحتلال هو من يقتل هو من يحاكم هو من ينفذ الإعدامات في الشوارع هو من يقتل الناس في نزهاتهم في بيوتهم، هم جاؤوا إلينا من خلف البحار، إذا هم يتحدثون يعتقدون أن الإرهاب هو من يدافع عن بلاده وعرضه وأرضه فنحن.. فليسجلني السيد مجدي ويخبر الـ CIA  والـ FBI بأنني في مقدمة الإرهابيين في العالم وطز في أميركا وطز في هذه الأجهزة وفي.. لن تستطيع أن تنال مني وسأقاتلهم حيث يتواجدون، وتحية لكل الأبطال الذين دكوا كابول اليوم..

فيصل القاسم (مقاطعا): كابوول، كابول أفغانستان.

مشعان الجبوري (متابعا): وتحية للأبطال الذين يدكون الاحتلال كل يوم، نعم نحن نحرض على مقاومة الغزو والاحتلال والإجرام الذي تقوم به الولايات المتحدة الأميركية، هؤلاء قتلة ومجرمون يريدون أن يسوقوا علينا الأكاذيب، يأتون باسم نشر الديمقراطية وإذا هم جاؤوا ليغتصبوا عميرة التي عمرها ثماني سنوات، هؤلاء المجرمون القتلة لن يأتوا إلا بحكام فاسدين وحتى قادة جيوشهم فاسدون وأنا أعرفهم من أكبر قائد فيها من باتريوس، ولدي اللي عمره 18 سنة أول مرة يدفع رشوة لواحد دفعها لباتريوس قائد الجيوش الأميركية..

فيصل القاسم (مقاطعا): متأكد من هذا الكلام؟

مشعان الجبوري: وأتحمل مسؤوليته. هذه مؤسسات فاسدة كاذبة. نحن نعم سنقاوم وسنقاتل وسنضربهم عندما يأتون إلى بلادنا ولكننا نرفض قتل الأطفال كما هم يفعلون نرفض قتل المدنيين كما هم يفعلون، نحن لا نتعرض لمصالح الولايات المتحدة خارج الأرض التي يغزونها أو يحتلونها، نحن لا نتعرض للأميركان في سوريا أو نتعرض للأميركان في الأردن أو في السعودية أو في أي دولة أوروبية، نحن نتعرض للأميركان الذين يرتدون الزي العسكري ويركبون سيارات الهامر وقادمين إلى بلادنا من أجل نهب ثرواتها وقتل أبناء شعوبنا، نحن سنبقى صوتا، هم يمتلكون كل الفضاء الإعلامي هم يمتلكون مئات القنوات الفضائية هم استطاعوا أن يجيشوا خمسة آلاف مراسل إعلامي عندما جاؤوا لغزو العراق وزوروا الحقائق وزعموا وجود قنبلة نووية، إذا يستحي هذا الإعلام كان خجل مما تحدث عن القنبلة النيتروجينية والقنبلة النووية والسلاح النووي الذي يمتلكه صدام حسين والخطر الذي يحدق في العالم والصواريخ التي ستصل إلى لندن خلال تسعة دقائق، إذا كانوا يخجلون من أنفسهم وإذا هناك أحد يستحق أن يعاقب ويجب أن يصمت هو هذا الإعلام الكاذب والمزيف للحقائق والذين يروجون الإرهاب ليس نحن، هم روجوا لغزو العراق وقتلوا أطفالنا ونساءنا، هو يكذب أن هناك ملايين العراقيين قد اضطروا إلى مغادرة بلادهم، فليسأل مفوضية اللاجئين عن كم مليون عراقي يعيشون في الأردن وسوريا أو اضطروا أن يذهبوا بزوارق بسبب هذا الغزو وهذا الاحتلال، هو هناك وثائق مثبتة تعترف بها مؤسسات حقيقية..

فيصل القاسم: الأمم المتحدة.

مشعان الجبوري: والأمم المتحدة عن عدد قتلى العراق. أما إذا السيد مجدي يريد أن يعتمد على مؤسسات مثل ممري الذي هو قدم الشهادة في الكونغرس الأميركي عن هذه القنوات ومهمته مراقبة وسائل الإعلام والفضائيات العربية وهذه المؤسسة مؤسسة إسرائيلية يديرها ضابط برتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي..

فيصل القاسم (مقاطعا): موساد سابقا، رئيس الموساد سابقا.

مشعان الجبوري: وموساد سابقا، إذا نريد اليوم أن الذي يقيمنا هو الموساد الإسرائيلي فبشكل مؤكد الموساد الإسرائيلي يريد ناس منبطحين على شاكلة الإعلام الحكومي العربي سواء في مصر أو في الدول الأخرى. نحن سنتصدى للغزو ونتصدى للاحتلال ونتشرف ونتسابق أن ندك الاحتلال بأجسادنا وبأرواحنا..

فيصل القاسم (مقاطعا): وبفضائياتنا.

مشعان الجبوري: وبفضائياتنا وأن نفجر أنفسنا في مواقع هؤلاء المجرمين والغزاة وسنطردهم وسيجرون أذيال الهزيمة وسيعودن من حيث أتوا بقوة هذه المقاومات، سنبقى نمجد الذين يدكون الاحتلال الأميركي في أي مكان موجود هذا الاحتلال.

دور الإعلام بين حق المقاومة والتحريض على الإرهاب

فيصل القاسم: جميل جدا. مجدي خليل سمعت هذا الكلام، أنا أسأل سؤالا بسيطا ساذجا، بسيط ساذج على قدي يعني، طيب أنا بدي أسألك بربك، طيب أنت جالس في بيتك وإذا بلص حرامي بلطجي يدخل البيت يقتل الأولاد ويكسر البيت وينهب ويسرق وكذا كما فعل الأميركان في العراق، طيب ماذا تتوقع من صاحب البيت؟ أليس من حقه على الأقل أن يقول..

مشعان الجبوري (مقاطعا): بنساوي لهم حفلة راقصة.

فيصل القاسم (متابعا): أليس من حقه أن يقاوم؟ طيب عم بيقول لك هذه الفضائيات لا تقوم بأي شيء إلا لتحرير بلدها، هل أصبح تحرير الأرض من الغزاة من رجس الغزاة عيبا؟

مجدي خليل: لا، طبعا. تحرير الأرض من الغزاة ليس عيبا ولكن أنتم بتبسطوا وبتختزلوا موضوع الإرهاب في تحرير أرض، هذا هو العيب أنك تدخل المواضيع في بعضها. خليني أنا أرد على بعض النقاط اللي قالها الأخ في الأستوديو، أولا بالنسبة لممري يرأس ممري شخص يتكلم العربية تستطيعون أن تستضيفوه وهو قادر على الرد على كل ما تدعون عليه فبالتالي هو القادر على هذا الرد. ثانيا أنا ما أعلمه من ممري أنها بتأخذ الحاجة بالصوت والصورة ولها مصداقية في الولايات المتحدة الأميركية ولها مكاتب في الصين وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والعراق منذ 2003 والقدس، فبالتالي هي مؤسسة نحن نحكم على المنتج اللي طالع من عندها، ما بتجيبش حاجة من عندها ده هي بتترجم وترجمتها أمينة وبتأخذ كليبس من التلفزيونات العربية وبشكل أمين فبالتالي المسألة منتهية يدافع عنها صاحب ممري مش أنا. المسألة الثانية فيما يتعلق بالمقاومة، في فرق شاسع بين المقاومة والإرهاب في فرق شاسع بين أنك تقاوم مقاومة أنها تبقى قضية محلية، هناك مسألة تتعلق باحتلال الاحتلال يوجب المقاومة والمقاومة ضرورية لمقاومة أي احتلال، هذا لا خلاف عليه، ولكن المسألة تتعدى الاحتلال، رسالة هذه القنوات تتعدى الاحتلال بكثير، هذه القنوات هي لها رسالة جهادية هي قنوات جهادية وليست قنوات تحريرية، فرق شاسع بين الاثنين..

مشعان الجبوري (مقاطعا): فمن لا يفخر بالجهاد؟ هي تهمة الواحد يصير جهادي؟ تهمة الواحد يجاهد ضد المحتل؟

مجدي خليل: انتظر، انتظر، انتظر أرجوك، انتظر لما أكمل أنا سبتك تكمل. هذه القنوات رسالتها تتجاوز الواقع المحلي رسالتها عالمية وأنا أقدر أقول كل quotations من هذه القنوات، مقتطفات مما ينشر على هذه القنوات ليوضح أن رسالتها جهادية عالمية وليست موجهة فقط للمحتل ولكن موجهة للعالم بل موجهة..

مشعان الجبوري (مقاطعا): هذا الكلام غير صحيح.

مجدي خليل: اسمع يا سيدي الفاضل..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس مجدي خليل، موجهة للعالم، طيب بس أنا أسألك سؤالا بس مشان نجلي النقطة، هلق فضائيات المقاومة كالمنار أو الرأي أو الأقصى أو الرافدين هل بربك شاهدت تقريرا واحدا على هذه القنوات يهاجم السويد أو يهاجم ساحل العاج أو بوركينا فاسو في أميركا..

مشعان الجبوري: أو يمجد من يفجرون أنفسهم في أميركا أو يمجد الذين دكوا نيويورك؟

مجدي خليل: نعم، نعم، شاهدت العديد والعديد والعديد من التقارير التي تهاجم العالم كله وغير الإسلامي وتكفر وتدعو للقتل وللإرهاب وسفك الدماء، اسمع ما قاله على الملأ -وده قالته الجزيرة كمان مش بس الأقصى- ما قاله خالد مشعل "الغرب سيندم، يظنون أن التاريخ قد توقف عندهم ولا يعلمون أن سنة الله لا تتغير ولا تتخلف {..وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}[الأحزاب:62] ولن تجد لسنة الله تحويلا، الأمة الإسلامية والعربية سوف تستعيد زعامة العالم وهذا ليس بعيدا فسارعوا بالاعتذار لأمتنا، أمتنا قادمة، سوف نستعيد العالم"، هم عندهم رسالة أنهم يغزوا العالم كله، حيغزوا العالم، حتى إسبانيا ميثاق حماس نفسه يقول إن كل أرض كل شبر أرض وطأته أقدام المسلمين هو وقف إسلامي لا يجوز التفريط في شبر واحد منه، وعبد الله عزام بيقول إيه على القنوات دي؟ بيقول "نحن إرهابيون -عبد الله عزام اللي هو منظر الجهاد الإسلامي- نحن إرهابيون والإرهاب فريضة، ليعلم الغرب والشرق إننا إرهابيون وإننا مرعبون، فالإرهاب فريضة في دين الله" حتى الذبح، الذبح نفسه ذبح الناس، حسن نصر الله بيقول لك على فضائية المنار "اليهود مجرمون ومفسدون في الأرض" يعني إيه اليهود مجرمون ومفسدون في الأرض؟

فيصل القاسم: طبعا مش مجرمين لكى! يعني الرجل.. يعني بربك يعني الصهاينة مش مجرمين؟! يعني ما العيب في هذا التوصيف؟ هم ليسوا مجرمين يا سيدي هم تفوقوا -بالرأي الذي جاءني الآن- تفوقوا على هتلر والنازية والفاشية وكل شيء، بالعكس حسن نصر ناعم جدا معهم كما يقولون.

مجدي خليل: ده أنت تستوجب المحاكمة على الكلمة اللي أنت قلتها لأن بتقول اليهود وأنت ما بتقولش حتى محتل.

فيصل القاسم: أنا عم بأقول لك الصهاينة، الصهاينة الذي دمروا غزة والذين دمروا لبنان حرام تقول فيهم مجرمون؟

مجدي خليل: دي دعاية سوداء.

فيصل القاسم: أنا لدي الكلام يتحدث عن أنهم تفوقوا على النازيين حتى.

مجدي خليل: هذه الدعاية، هذه جزء من الدعاية السوداء.

فيصل القاسم: هذا ليس كلامي.

مشعان الجبوري: لماذا يسمح لجورج بوش أن يتحدث عن الأمة الأميركية والغزو الجديد والغزو الصليبي ويتبادل كلمات دينية وتظهر في جميع وسائل العالم..

فيصل القاسم: الحرب الصليبية.

مشعان الجبوري: بالحرب الصليبية ولا يعتبر هذا إرهابا؟! ثم يستشهد بقول ساسة وأشخاص وليس بقول قنوات فضائية، كل القنوات الفضائية بما في ذلك الـ BBC  والـ CNN والجزيرة تردد ما يقوله هؤلاء الأشخاص مثلما تردده الرأي أو الأقصى..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة. أنتم لا تستهدفون الأميركيين أنتم إرهابيون عالميون، أنتم إرهابيون عالميون.

مشعان الجبوري: نحن نستهدف القوات الأميركية المحتلة الغازية لبلادنا، نحن ندين قتل المدنيين والأطفال والأشخاص الآمنين في أي مكان في العالم، نحن لا نتعرض لا للمصالح السياسية ولا المؤسسات المدنية ولا السفارات ولا لرجال الأعمال، نحن نتعرض للذين.. للغزاة..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا سيدي مجدي خليل ذكر لك كلاما موثقا لخالد مشعل، لخالد مشعل.

مشعان الجبوري: وما العيب فيما قاله خالد مشعل؟

فيصل القاسم: لحسن نصر الله.

مشعان الجبوري: خالد مشعل والسيد حسن نصر الله قالوا قناعاتهم السياسية مثلما يقول آلاف الأشخاص الذين يعبرون عن وجهات نظر إسرائيل، وهناك في إسرائيل يظهر يوميا من المتطرفين ومن رجال الدين من يصف العرب والمسلمين بالصراصير وبالذباب..

فيصل القاسم: أين؟

مشعان الجبوري: في إسرائيل الذين هم يتحدثون، حطوا ممري يراقبنا، هؤلاء الأشخاص..

فيصل القاسم (مقاطعا): وفي أميركا.

مشعان الجبوري: وفي أميركا، اليوم محافظ في النجف من جماعة الاحتلال الجديد يقول سأقتل البعثيين خلال 24 ساعة، يدعو لقتل الناس علنا، هذا هو الإرهاب. هؤلاء الأشخاص يعبرون عن آرائهم وقناعاتهم في مواجهة آلة إعلامية وفي مواجهة عدوان إجرامي تمثله الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، نعم إن ما تقوم به إسرائيل كائنا من كان قائما بها، صهيوني يهودي عميل عربي معهم، الذين قاموا بجرائم غزة وقانا ويعتدون على أهلنا في فلسطين ويمارسون الحصار ومضاف إليهم الزعامات العربية والعرب الذين يقيمون السياج لممارسة أكبر جريمة في العصر الحديث لإبادة أهلنا في غزة هؤلاء هم الإرهابيون هؤلاء هم القتلة هؤلاء هم المجرمون، هو يريد أن يقولنا ما لم نقل يريد أن يتهمنا بما هو ليس فينا، نحن لا نحرض على قتل المدنيين نحن لا نتحدث عن ثورة عالمية، نحن هنا نتحدث للدفاع عن أرضنا وعرضنا وبلادنا وليذهب الأميركان وقلنا لهم علنا إذا أردتم أن تخرجوا من بلادنا تعالوا نتفاوض معكم على خروج آمن، وذهب المجلس السياسي للمقاومة العراقية وتفاوض معهم في تركيا حتى نخرجهم آمنين من بلادنا ولكن المتطرفين والنفوذ الصهيوني في دائرة صناعة القرار والفاسدين المرتشين بائعي العقود الكاذبة والسلاح الفاسد المستفيدين من هذه الحرب..

فيصل القاسم (مقاطعا): من، من هم؟

مشعان الجبوري: قيادات الجيش الأميركي هم الذين يعارضون الانسحاب الأميركي المنظم في العراق، نعم نحن ندعو إلى مقاتلة القوات الأميركية حيث تكون، إن جاءت..

فيصل القاسم: {..حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ..}[البقرة:191].

مشعان الجبوري: حيث تذهب، حيث يذهبون نحن ندعو، نعم أنا في قناتي أعلم صناعة الألغام التي تتفجر على هامر الاحتلال، أنا أعلم الناس كيف يدكون أوكار الاحتلال وسأعلم اليمنيين إذا ذهب الأميركان إلى احتلال اليمن وسنعلمهم إذا ذهبوا إلى أي أرض عربية والعراق نعلم الناس كيف نقاتل. هؤلاء المجرمون الأوباش الذين يمثلهم هذا الشخص الذي مع الأسف أنه عربي، هؤلاء يروجون للإجرام والرذيلة والعهر، هم يرون أن ثقافة اللواط والعهر السياسي والإجرام هو الشيء المشروع لكن الدفاع عن الأرض والعرض والوطن في نظرهم إجرام، ولكننا سنقاتلهم وإذا جاء السيد مجدي يرتدي البذة العسكرية إلى العراق سنقتله إذا جاء مع القوات الأميركية بالزي العسكري سنقتله، سنقاتل الذين يأتون إلى بلادنا كمجرمين كغزاة كمحتلين ولا نخاف في هذا من أحد.

فيصل القاسم: جميل جدا. طيب مجدي خليل خليني أسألك سؤالا هيك هادئا شوية، أنت تقول إن حسن نصر الله قال عن الإسرائيليين إنهم مجرمون وفاسدون..

مجدي خليل: عن اليهود، عن اليهود، عن اليهود.

فيصل القاسم: بس دقيقة. عن اليهود، لا، نحن الأديان السماوية لا أحد يقترب منها، نحن نتحدث عن صهاينة واليهود دين يحترمه المسلمون قبل غيرهم ودين سماوي وعلى الرأس..

مشعان الجبوري (مقاطعا): بس فيصل. هناك يهودي محامي في مهرجان في لبنان قبل أيام هو الذي كان يتحدث عن جرائم إسرائيل ولو كان هناك موقف من اليهود لما سمح القيمون على المهرجان لهذا اليهودي أن يكون الخطيب الأول، ليست مشكلة..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل جدا بس خليني أسأل.

مشعان الجبوري (متابعا): في دمشق جار بيتي يهودي، جار بيتي الحائط على الحائط، ليست مشكلتي مع اليهودي..

مجدي خليل: طيب تفضل، اسأل اسأل.

فيصل القاسم: طيب بس خليني، سيدي خليل..

مشعان الجبوري (مقاطعا): مشكلتي مع المجرمين الصهاينة والغزاة وأمثال السيد مجدي، هؤلاء جزء من مشروع غزو صليبي استيطاني مدمر يستهدف أعراضنا وأوطاننا ومعتقداتنا ويحرفون الحقائق والتاريخ.

دور الدعاية والادعاء في الإعلامين الغربي والعربي

فيصل القاسم: طيب بس خليني أسأل. سيد مجدي خذ الوقت كله لك، بس خليني أسأل هذا السؤال، أنت تقول كذا كذا عن حسن نصر الله قال فاسدين عن الصهاينة وخالد مشعل قال كذا، طيب ليش كل هذا مزعلك يا سيدي وليش أنت مش زعلان عندما قام الضباط الأميركيون في غوانتنامو بالتغوط وبالتبول على القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية؟

مشعان الجبوري: ما بيهمه هذا الأمر.

فيصل القاسم: لماذا أنت مش زعلان عندما قام بعض الضباط الأميركيين بالاعتداء على المقدسات الإسلامية على الرسول عليه الصلاة والسلام على الذات الإلهية؟ لماذا انتقاد الإسلام وسب الإسلام وتدنيس الإسلام في الصحافة الغربية..

مشعان الجبوري: حرية رأي!

فيصل القاسم: حرية رأي، ولماذا الدفاع عن الأوطان على الأقل بالكلام، بالكلام..

مشعان الجبوري: سب الرسول يعتبره حرية رأي السيد مجدي.

فيصل القاسم: بالكلام، بالكلام يعني اللي بيدافع عن أرضه بالكلام بيصير إرهابي واللي بيسب الأديان وبيتغوط على مقدسات المسلمين ما في مشكلة؟

مجدي خليل: طيب اسمعني بقى، ما تدينا وقت بدل الأخ اللي بيقاطع عندك على طول كده.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل لك الوقت، خذ الوقت كله مجدي تفضل.

مجدي خليل: إنك تحرض الأخ اللي عندك أن يشتمني أنا مش حأرد على شتائمه لأنه إذا كان هو متهما بالإرهاب أنا مش حأنزل لهذا المستوى، حرضه يا أستاذ فيصل، حرض الأخ اللي عندك يشتمني أنا ما تفرقش معي شتائمه ولا لها قيمة أصلا.

فيصل القاسم: يا سيدي أنا الشخص اللي عندي مش بحاجة أحرضه أنا، عنده قناة فضائية وعم بيحرض على الدنيا كلياتها مش مستنيني أنا هلق أجي أحرضه فيعني ما تخليش الناس تضحك عليك، تفضل.

مجدي خليل: طيب يا أخي الحبيب، أولا نقد الأديان، في فرق ما بين نقد الأديان وفي الفرق دعوة إلى قتل البشر، نقد الأديان مسموح في الولايات المتحدة وفي الغرب كله، بينتقدوا اليهودية والمسيحية وكل الأديان، أكثر مما تصور، أكثر من نقدهم للإسلام بكثير وبالتالي هذا مسموح، ولكن هناك فرق بين الدعوة للقتل والتخريب وتصنيع المتفجرات والتحالف مع الجيش الإسلامي الإرهابي في العراق والحوثي في..

مشعان الجبوري (مقاطعا): أنا أفتخر بالجيش الإسلامي وبكل مقاتليه والجيش الإسلامي ليس إرهابيا..

فيصل القاسم (مقاطعا): لا، لا، بلا مقاطعة.

مجدي خليل: اسمعني، ما تسكته بقى، سكته يا أخي، سكته يا سيدي.

فيصل القاسم (مقاطعا): سيد مشعان رجاء بلا مقاطعة.

مشعان الجبوري: الجيش الإسلامي ليس إرهابيا، هؤلاء مقاتلون أبطال يدافعون عن بلادهم ضد المجرمين الغزاة القادمين من خلف البحار..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي ماشي، الوقت ليس لك، بدون مقاطعة، بلا مقاطعة، الوقت للسيد مجدي خليل، سيد مجدي خليل الوقت لك، أرجوك لا تقاطع يا سيد الجبوري.

مشعان الجبوري: لا يشتم الآخرين لا يوصف الآخرين..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي ماشي. تفضل سيد مجدي.

مجدي خليل: يا سيد فيصل مهما كانت الـ propaganda السوداء، كارلوس وقع في السودان وأبو نضال وقع في العراق واللي عندك حيقع وكله حيقع وكل من يروج للإرهاب ويدعو إليه والقتل والتخريب حيقع يوما ما لأن المسألة محسومة دوليا، أنا بأتكلم من أرضية دولية أرضية القانون الدولي والمواثيق الدولية وحدود الحرية الإعلامية كما تحددها المادة 19 من العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية وتفسيراتها ولجنة حقوق الإنسان المراقبة للعهد الدولي الـ HRC فكل ده معروف ومعروفة يعني إيه حدود الإعلام وتقف عند الكراهية والقتل..

مشعان الجبوري: نحن ما نعرفش حدود.. نحن نعرف المقاومة.

مجدي خليل: يا سيدي هذه ليست وسائل إعلام أصلا هذه لا يمكن اعتبارها وسائل إعلام، هذا سبة في أنك تصنفها وسائل إعلام، هذه مواقع سوداء تدعو للقتل والتخريب والكراهية بين الشعوب وسفك الدماء وسفك دم.. اسمع ما يقوله الشاب النيجيري اللي كان يحاول يفجر طائرة في عيد الميلاد، ماذا قالوا؟ ماذا قالوا على المواقع في فضائياتهم "ندعو كل مسلم غيور على دينه وعقيدته أن يقوم بإخراج المشركين من جزيرة العرب وذلك بقتل كل صليبي يعمل في السفارات، في السفارات أو غيرها وأعلنوها حربا شاملة على كل صليبي في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم في البر والبحر والجو، ندعو كل جندي.."

مشعان الجبوري: هذه من اختراع الموساد مش صحيحة، هذه مواقع يديرها من خلف الكواليس..

مجدي خليل: اسمع، اسمع. اسكت..

مشعان الجبوري (متابعا): هذا الكلام لا يقوله المجاهدون، المجاهدون والمقاومون لا يقولون هذا الكلام..

مجدي خليل: اسمع يا أخي.

فيصل القاسم: خليه يكمل، لا، لا.

مشعان الجبوري (متابعا): يقوله الموساد والـ CIA من خلف..

فيصل القاسم: سيد الجبوري..

مجدي خليل: اسمع يا سيدي.

مشعان الجبوري (متابعا): قصدي هذا الكلام غير حقيقي..

فيصل القاسم: ok ok. سجل عندك.

مشعان الجبوري (متابعا): نحن ندين ما فعله النيجيري..

مجدي خليل: يا فيصل سكت الرجل اللي عندك ده ما ينفعش، ما ينفعش.

مشعان الجبوري (متابعا): جريمة غير مقبولة ولا أخلاقية ولا نقبل بها ولا نحرض عليها ونعتبر من يحرض على مثل هذه الجرائم هو إجرامي وقاتل، نحن لا نقبل بما أراد أن  يفعله النيجيري، هذا إجرام، هذه ليست مقاومة، هذا إرهاب، والمواقع الإسرائيلية والموساد هم الذين يدعون بأسماء إسلامية وعربية بالتمجيد بهذه الأعمال..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي، خليني أسأله.

مشعان الجبوري (متابعا): نحن لا نمجد هذه الأعمال. نحن لا نقبل..

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة مش لك الوقت.

مشعان الجبوري (متابعا): لا نقبل يا أخي.

فيصل القاسم: يا أخي، ok، ok. سيد مجدي خليل أرجوك أن ترد على هذه النقطة، الرجل يدين الإرهابي النيجيري ويدين كل من يسيء للأميركان داخل وطنهم وهذا إرهاب بإرهاب، وهذا كلامه وليس كلامي، كيف ترد؟ وأرجوك بلا مقاطعة.

مشعان الجبوري: بس حتى لا يتهمنا..

فيصل القاسم: يا أخي خلص..

مجدي خليل: يا أخي طيب ما يسكت طيب.

مشعان الجبوري (متابعا): نحن كتبنا، نحن أسمينا هذا في القناة على أنه مجرم وإرهابي، نحن لا نقبل بهذا الإجرام..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي بس خليه له الوقت.

مشعان الجبوري (متابعا): هو يقبل بإجرام جورج بوش والقوات الأميركية التي ضربت بلادنا بكل أنواع الديناميت والقنابل والصواريخ ونحن نرفض أن يضرب الأميركان بأي شكل من الأشكال، نحن نحرض على ضرب الأميركان الموجودين في بلادنا بس القادمين لبلادنا كعسكريين غزاة، غزاة محتلين فقط، لا يتهمنا بما ليس فينا.

فيصل القاسم: جميل جدا، سيد مجدي خليل كيف ترد على هذا الكلام؟ هم لا يستهدفون الأميركيين في بلادهم، هم يستهدفون الغزاة منهم، باختصار.

مجدي خليل: طيب أنت احكم على طريقته بالحوار، تقول هو بيدعو إلى إيه؟ هل ده شخص.. على الأقل يحترم الحوار لو هو أصلا بيدعو إلى شيء، يا سيدي الفاضل ده بالصوت والصورة عشرات، أنا أقدر أقول لك بالمئات الصوت والصورة، هل حينكروا الصوت والصورة؟ إيه الكلام اللي.. يعني إحنا بنقول لما نتكلم نتكلم عن حاجة بالصوت والصورة، لا هي فقط مش متحالفين مع جهات، جهات جهادية وصوت propaganda للجهاد الإسلامي وأنت تعلم أن الجهاد الإسلامي هو حاليا الجهاد هو الخطر الأساسي اللي بيشكل خطرا على العالم كله حاليا، وبالتالي هم يا إما جزء من المخابرات في منطقة الشرق الأوسط يا جزء من منظمات إرهابية، هذه منظمات إرهابية، إذا كانت هذه المنظمات مصنفة إرهابيا في الأمم المتحدة وفي الاتحاد الأوروبي وفي الولايات المتحدة الأميركية، لما تكون منظمة إرهابية حتكون وسيلة الإعلام بتاعتها إيه؟ إذا كان حتى في روسيا وفي الصين وفي الهند مصنفة منظمات إرهابية، إذا كانت منظمات إرهابية ومصنفة إرهابية في كثير من دول العالم كيف تكون وسائل إعلامها؟ أنا أقدر أقول هذا الإرهاب اللي فشل، اللي فشل أن يفجر الطائرة في ليلة عيد الميلاد في الولايات المتحدة الأميركية نجح في مصر بقتل مسالمين خارجين من الكنيسة بتحريض من المخابرات المصرية، هذه أجهزة مخابرات وليست فقط جماعات إسلامية، الجماعات الإسلامية حاليا هي لا.. يا سيدي الفاضل إحنا بنقول إن هذه الدعوة للكراهية والقتل تنتشر من مصر إلى العراق إلى أميركا، وصلت إلى الغرب وإلى الولايات المتحدة الأميركية، هناك ليست فقط خلايا نائمة ولكن هم بيحاولوا..

مشعان الجبوري (مقاطعا): من سبب هذه الكراهية؟

فيصل القاسم: من سبب الكراهية؟

مشعان الجبوري: من هو الذي سبب هذه الكراهية؟ من هو الذي أدى إلى هذه الكراهية؟ من هو الذي أشعل فتيل الكراهية؟ هل هم العرب والذين يدافعون أم الذين جاؤوا بالدبابات والطائرات عبر المحيط ليسرقوا بلادنا؟ من أشعل فتيل الكراهية؟

فيصل القاسم: وفتيل الطوائف وفتيل الاقتتال.

مشعان الجبوري: من الذي أشعل فتيل الكراهية؟ من هو الذي أدخل إلى القاموس السياسي في العراق المفردات الطائفية والذي فرق المجتمع وحوله إلى قوميات وطوائف وكيانات، أليس الولايات المتحدة؟

فيصل القاسم: من الذي فجر المنطقة قصدك.

مشعان الجبوري: من الذي فجر المنطقة كلها؟ من الذي أوجد هذا الخطاب المتطرف؟ من الذي أوجد هذا العنف؟ الذي أوجده هو الخطاب المتطرف لجورج بوش واليمين المتصهين الأميركي الذي أرسل مئات الآلاف من الجنود ومئات الآلاف من المرتزقة إلى بلادنا وإلى أرضنا. ثانيا نحن ندين ما تعرض له الأقباط في مصر ونعتبر هذه جريمة، والمسلم الذي يقتل ابن وطنه بسبب اختلافه بالدين هذا مجرم وهذا إرهابي وعلينا جميعا أن نتصدى له، ولكن أصل الفتنة هو الإمبريالية الأميركية والغزو الأميركي، نحن لا نحرض على قتل المدنيين، نعم نحن نحرض على قتل القوات الأميركية، نحن نحيي الذين دكوا أوكار العمالة في أفغانستان هذا اليوم نحن نحيي الذي يدكون قواعد الأميركان ولكننا ندين جريمة النيجيري الذي أراد أن يفجر الطائرة، نحن ندين أي جريمة في مترو مدريد أو في لندن أو باريس أو قتل أي شخص في إفريقيا أو اختطاف أحد في الجزائر أو قتل أحد في أي مكان، نحن ندين هذه الأعمال الإرهابية ولكن هذه الأعمال الإرهابية هي نتاج ثقافة الكراهية والعنف والغزو والاحتلال التي جاء بها جورج بوش أما نحن فنحن مقاومون شرفاء ندافع عن أرضنا ووطننا وعرضنا وسنستمر في الدفاع مهما كلفنا الأمر. أما ما قاله السيد مجدي عن أنه والله هذه منظمات إرهابية بموجب القانون الدولي، القانون الدولي مثل ورق التواليت هذا صناعة الولايات المتحدة الأميركية يعاقبون من يريدون ويصدرون قرارات على من يريدون ويسمون من يريدون..

فيصل القاسم (مقاطعا): مع أن القانون الدولي يعطيك حق المقاومة.

مشعان الجبوري: كلام فاضي، لا القانون الدولي يعطي حق حرية الرأي والقانون الدولي يعطي حق المقاومة ولذلك لن يستطيعوا أن يحصلوا على قرار من الأمم المتحدة يعطي الشرعية لغزو العراق، لكن الولايات المتحدة الأميركية والسيد مجدي وهذه الآلة الإعلامية الموضوعية في تصرف الولايات المتحدة الأميركية هي من تحرض على القتل وهي من أوجد الكراهية وهي التي أوجدت العدوان وهي التي أوجدت التطرف..

دلالات القوانين المشددة ومستقبل الحرب الإعلامية

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي ماشي بس خليني أسأل الزلمة، خليني أسأل الزلمة. سيد مجدي خليل يعني من جهة تقول لي إن هذا الإرهاب سينتهي وإن كارلوس راح وفلان راح وهذا، طيب بما أن هذا الإرهاب أنتم مش خائفين منه ليش وصل بكم الأمر في الولايات المتحدة إلى إصدار قوانين؟ بربك هل سمعت أن بلدا..

مشعان الجبوري (مقاطعا): يعرون المواطن في المطارات!

فيصل القاسم (متابعا): بس دقيقة. هل سمعت بلدا في العالم يصدر قانونا لبلد آخر؟ مرة بتطالعوا لي قانون محاكمة سوريا اللي بيضحك، ومرة قانون معاقبة الفضائيات العربية، يعني بأي صفة أنتم بتطالعوا القوانين، بأي صفة أميركا بتطالع القوانين؟

مشعان الجبوري: عصابة، مافيا.

فيصل القاسم: بس دقيقة. هذا هو السؤال المطروح، يعني أنتم باختصار فشلتم في ضرب المقاومة فتريدون -يعني كما يقولون، هذا ليس سؤالي- إن أميركا تريد تكميم المقاومات وهذا إن دل على شيء يدل على فشل الإعلام الأميركي، الإعلام الأميركي انهزم هزيمة كبرى أما إعلام المقاومة.

مشعان الجبوري (مقاطعا): هزمته أربع فضائيات مقاومة مقابل مئات من الفضائيات التي تروج لهم سواء ناطقة بالعربية أو ناطقة بالإنجليزية أو إلى آخره..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي ماشي، خليه يجاوب الزلمة.

مشعان الجبوري (متابعا): هناك برنامج يزيف الحقائق في قناة اسمها..

فيصل القاسم: يا أخي خليه يجاوب.

مشعان الجبوري (متابعا): اسمه صناعة الموت، هذا البرنامج هو الذي يحرض على الإرهاب..

فيصل القاسم: يا أخي ما بدنا نحكي.

مجدي خليل: يا أخ فيصل.

مشعان الجبوري: هذا البرنامج هو الذي..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي ما بدنا نحن، مش هذا موضوعنا.

مشعان الجبوري: هذا موضوعنا.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا.

مشعان الجبوري: هذا موضوعنا، هذا إعلام أميركي، هذا إعلامهم الذي.. باسم الحرية.

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة دقيقة، يا سيد مجدي أرجوك أن ترد على هذا الكلام، أرجوك بس رجاء سيد الجبوري أرجوك سيد الجبوري بلا مقاطعة، أرجوك الوقت للرجل، يا أخي كن ديمقراطيا.

مشعان الجبوري: عندما يتكلم بدون اتهام باطل للآخرين يقول ما يريد أما يتهمنا بما ليس بنا فلن نستطيع الصمت.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي، سيدي الكلام لك في واشنطن، تفضل يا سيدي.

مجدي خليل: غنوا مع بعض بقى، غني أنت وهو الأغاني المعروفة دي، غنوا مع بعض، قاعدين تبوظوا الحلقة وغنوا مع بعض..

فيصل القاسم: طيب طيب وأنت تسمع، تفضل جاوب.

مجدي خليل: غنوا غنوا يا سيدي، غني يا سيدي غني خلي الناس تطرب، المتطرفون..

مشعان الجبوري (مقاطعا): نحن نفخر بخطابنا المشترك. نحن مقاومون..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي خليه يجاوب.

مشعان الجبوري: هو غاضب، لن أعطيه الفرصة أن يرد بكلام فاضي لذلك هو غاضب، لأننا أدنا الإرهاب لأننا أدنا الإجرام صار يتحدث يقول لك غنوا مع بعض..

فيصل القاسم: طيب خليه يجاوب.

مشعان الجبوري (متابعا): لأننا لم نعطه الفرصة أن يوجه لنا اتهامات باطلة، لم نقل له كلاما خشبيا سخيفا حتى يتهمنا.

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة. يا سيد مجدي أرجوك بلا التعليقات الشخصية لأنه فينا نعلق تعليقات شخصية وأرجوك جاوب على هذا الكلام، أرجوك لو سمحت ما نضيع الوقت لو تكرمت، وبلا مقاطعة مشعان الجبوري.

مجدي خليل: طوال التاريخ الإسلامي كله هناك إما تبرير للجريمة أو وجود عذر للمجرم، أنا أقول حاجة الشيخ القرضاوي في الجزيرة نفسها في برنامج الشريعة والحياة يقول مسؤولية الشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب تقع أولا على أميركا، أميركا هي التي استثارت المسلمين في العالم بمواقفها التي لا تمثل أي قرب من العدل، بقى في حد يبرر ويلاقي عذرا لجريمة تفجير أبرياء في الطائرات في ليلة عيد الميلاد!..

مشعان الجبوري (مقاطعا): هذا الكلام حقيقي. هذا الكلام حقيقي.

فيصل القاسم: خليه يجاوب.

مجدي خليل (متابعا): هذا من برنامج الشريعة والحياة. اسمعني، هل هناك إنسان في العالم يمكن أن يبرر هذا؟ مذبحة، كارثة في هاييتي العالم كله بيتدخل..

مشعان الجبوري (مقاطعا): وأنا أقول لك نفس اللي قاله القرضاوي.

فيصل القاسم: خليه يجاوب.

مشعان الجبوري (متابعا): فعلة هذا الشاب النيجيري هي نتاج سلوكيات وممارسات الولايات المتحدة الأميركية..

مجدي خليل: ما خلاص مش حنعرف نتكلم.

مشعان الجبوري (متابعا): والإرهاب الذي نتعرض له في بلادنا هو نتاج الظلم والإجرام الذي ترتكبه الولايات المتحدة..

فيصل القاسم: خلينا بالإعلام، خلينا بالإعلام يا سيدي.

مجدي خليل: أليس هذا إرهابا فكريا اللي بتتكلم عن..

مشعان الجبوري (متابعا): هو خرج عن الإعلام، شو علاقة السيد القرضاوي..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب خليه شوية، خليه شوية. تفضل يا سيدي تفضل.

مجدي خليل: يا سيدي أليس هذا إرهابا، تمارسون معا إرهابا فكريا علي في الحلقة دي؟ أليس هذا إرهابا؟!

فيصل القاسم: من عم بيمارس معك..

مجدي خليل: أليس هذا إرهابا.

مشعان الجبوري: أنت عم تروج للإرهاب.

مجدي خليل: ما هو يا سيدي أنتم قاعدون مع بعضكم. ماسك.. إزاي؟ أنت مش المفروض أن تدير الحلقة؟..

مشعان الجبوري: تعال معنا، أنا طبعا متأكد أنت لا تستطيع أن تأتي إلى هنا لأنهم سيطبقون عليك.. أعتقد سيعاقبونك رجما بأحذية الشهداء والأطفال الذين قتلوا بالقنابل الأميركية..

مجدي خليل: مش حأرد على هذه البذاءات.

مشعان الجبوري: أنا أعتقد أنك إذا مريت في شارع أي مدينة عربية سترجم بأحذية الأطفال الذين فقدوا آباءهم في معارك الأميركان التي تدافع عنها وتروج لها..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب يا زلمة، يا زلمة.

مشعان الجبوري (متابعا): ولذلك لا تستطيع أن تأتي لا إلى الدوحة ولا إلى دمشق عاصمة المقاومة والمقاومين..

مجدي خليل: لا يا أخي، أنا جئت إلى الدوحة.

مشعان الجبوري (متابعا): لأن الناس سيرجمونك بأحذية الأطفال وبأحذية الأرامل لهذا السبب لا تستطيع أنا تأتي، نحن هنا في الأستوديو أما أنت هناك مختبئ عند أسيادك الأميركان القتلة المجرمين وراء المحيط.

مجدي خليل: طيب اسمعني اسمعني.

فيصل القاسم: طيب تفضل يا سيد. يا أخي بلا مقاطعة، يعني هلق الزلمة عم يتهمني، والله أنا مش قادر لك.

مجدي خليل: اسمعني، اسمعني بس.

فيصل القاسم: تفضل.

مجدي خليل: لو أنا جئت الدوحة وحد اعتدى عليّ حتبقى مسؤولية الدوحة، لأنها دولة.. لكن أنا جئت كذا مرة..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا سيدي هلق مش هذا موضوعنا، ادخل في الموضوع.

مشعان الجبوري: الأطفال سيرجمونك بأحذيتهم، الأطفال وهؤلاء خارج المسؤولية.

مجدي خليل: أنا بس أرد على هذا الرجل، أنا لا أرد على بذاءات، أنا لا أرد على بذاءات، أنت بتقول لي في النهاية..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا سيد مجدي أرجوك في نقطة مهمة جدا، جاوبني على موضوع فشل الإعلام الأميركي، لماذا هذه الخطوة؟ هل هي فشل للإعلام الأميركي؟ جاوب مباشر لو تكرمت.

مجدي خليل: لم يفشل الإعلام الأميركي يا سيدي الفاضل.

فيصل القاسم: جميل.

مجدي خليل: أنت بتتكلم على دعوة للكراهية والقتل وكلام فارغ مش إعلام أصلا علشان نقول إعلام في مواجهة إعلام، ده مجرد ترهات ودعوة للقتل والتخريب والحرائق وكره الشعوب، وده مش إعلام أصلا علشان نقول فشل إعلام في مواجهة إعلام، أما لماذا؟ فالحرب على الإرهاب قائمة وسينتصر العلم وسينتصر التفكير وسينتصر التقدم وستنتصر المحبة وسينتصر السلام على هذا الجهاد وهذا القتل وهذا التخريب وهذه الدعوة ووجود أعذار للمجرم وتبريرات للجرائم هذا كله سينتهي حتما سينتهي لأن التاريخ مع حركة التقدم، عجلة التاريخ تسير إلى الأمام وليس إلى الخلف..

مشعان الجبوري (مقاطعا): والتاريخ مع المقاومين المدافعين عن شعوبهم وعن أوطانهم..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة.

مشعان الجبوري: التاريخ علمنا أن أميركا خرجت من فييتنام صاغرة..

فيصل القاسم: وين علاقة الإعلام؟

مشعان الجبوري: هو الإعلام الذي ساهم في هزيمة أميركا في فييتنام.

فيصل القاسم: والآن ماذا يريدون أن يعملوا؟

مشعان الجبوري: والآن هم يريدون أن يطوقوا الإعلام لكي لا يكشف جرائمهم ومآسيهم..

فيصل القاسم: وما حصل لهم.

مشعان الجبوري: وما حصل لهم.

فيصل القاسم: بس خليني..

مشعان الجبوري: لكي لا يرغمهم الشعب الأميركي على أن يخرجوا من العراق ويحاكموا، اليوم بريطانيا تسعى لمحكامة توني بلير، وأميركا ستحاكم جورج بوش، ربما أوباما..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس خليني أسألك سؤالا، آخر سؤال..

مشعان الجبوري (متابعا): أنا أقول التاريخ مو هو يتحدث عن التاريخ، التاريخ حقيقة واحدة، المدافعون عن شعوبهم دائما ينتصرون الذين يدافعون عن أوطانهم ينتصرون.

فيصل القاسم: طيب بس خليني أسأل سؤالا يا زلمة خليني أسألك، طيب أنت لماذا تلوم الأميركان على إصدار قرارات وقوانين ضد الإعلام العربي إذا كانت معظم الحكومات العربية ووزراء الإعلام العرب متواطئين ومتآمرين على..

مشعان الجبوري: نعم..

فيصل القاسم (متابعا): بس دقيقة، قبل فترة اجتمعوا في القاهرة وزراء الإعلام وأصدروا قانون اعمل قد ما بدك هشك بشك وأفلام وكذا..

مشعان الجبوري: لأنهم هم أدوات بيد أميركا لأنهم هم موظفون عند حكام وضعتهم أميركا مستبدون قاتلون لشعوبهم، هؤلاء وزراء إعلام تجتمع، تصور وزراء إعلام ومدير الـ CIA يجتمع معهم في البحر الميت ليتخذوا قرارات ضد القنوات الفضائية! إن الزوراء أغلقت بقرار بين الـ CIAووزراء الإعلام العربي..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب خلص الوقت.

مشعان الجبوري: هؤلاء ليسوا وزراء إعلام عرب.

فيصل القاسم: يا أخي، خلص الوقت يا أخي.

مشعان الجبوري: هؤلاء موظفون لدى الإدارة الأميركية يروجون للسهر والهشك بشك والرقص والمسابقات الفاجرة والإعلام التافه وهؤلاء سيهزمون، الذي سينتصر بحقيقة التاريخ هم المدافعون عن أوطانهم وشعوبهم..

فيصل القاسم: طيب ماشي ماشي يا زلمة خلص الوقت.

مشعان الجبوري: أما الغزاة حيثما كانوا الغزاة سينهزمون وسيعودون إلى حيث أتوا.

فيصل القاسم: خلص الوقت، كلمة واحدة مجدي خليل، ما هو مستقبل هذه الفضائيات بكلمة واحدة؟

مشعان الجبوري: هذه الفضائيات..

فيصل القاسم: يا أخي له الكلام.

مشعان الجبوري: ماله كلام، ستستمر هذه الفضائيات..

مجدي خليل: إلى مزبلة التاريخ.

مشعان الجبوري: سيكون صوت هذه الفضائيات هو الأقوى، سنستمر وسنبحث عن وسائل نكشف بها عن جرائمهم..

مجدي خليل: كل ما يدعو إلى العنف والقتل سيذهب إلى مزبلة التاريخ.

مشعان الجبوري: سنكشف جرائمهم إنهم قتلة ومجرمون، وقوانينهم يستعملونها ورق تواليت.

فيصل القاسم: خلص، خلص الوقت، أشكرك جزيل الشكر. مشاهدينا الكرام -للأسف الشديد كان بودي أعطيك الوقت بس لازم ننهي- لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا هنا في الأستوديو مشعان الجبوري صاحب فضائيتي الزوراء والرأي وعبر الأقمار الصناعية من واشنطن مجدي خليل، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم وإلى اللقاء.