- مسار الحركات الإسلامية ودلالات تراجعها
- الخطاب الإسلامي بين التشدد والاعتدال

- أسباب هزيمة الأحزاب الإسلامية في الانتخابات

- إشكالية الأحزاب الدينية وعلاقتها بالديمقراطية والحداثة

- شعبية التيارات الإسلامية بين الشعارات والوقائع

فيصل القاسم
ضياء الموسوي
محمد غلام
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام. ألم يسقط شعار "الإسلام هو الحل" سقوطا مدويا في أكثر من بلد عربي في الآونة الأخيرة؟ ألم يُمن ممثلو الأحزاب الإسلامية بخسارات انتخابية كبرى بأكثر من برلمان عربي وإسلامي؟ ألم تصوت الشعوب ضدهم في العراق والأردن والمغرب والجزائر وباكستان وأندونيسيا واليمن والكويت وأخيرا في لبنان والحبل على الجرار؟ ألم يتلاش الخطاب السياسي المضلل الذي أشاعه الإسلاميون في العقود الأخيرة؟ يضيف آخر، ألم يفشلوا فشلا ذريعا في تحويل خطاباتهم العاطفية وشعاراتهم الوعظية إلى مشاريع سياسية عصرية؟ ألم يحمل الإسلام السياسي بذور فنائه منذ ولادته لأنه مخالف لقوانين حركة التاريخ؟ يضيف آخر. لكن في المقابل أليس تراجع الإسلاميين في بعض الانتخابات العربية مجرد كبوة جواد؟ أليس من السخف التبشير بنهاية الأحزاب الإسلامية لمجرد انتكاسة هنا وأخرى هناك؟ ألا تتعرض كل الأحزاب إلى الربح والخسارة؟ ألا يتعرض الإسلاميون في معظم الدول إلى مضايقات وحملات تشويه فظيعة؟ ألم يتكالب الشرق والغرب على السودان وإيران بسبب تبني توجهات إسلامية في الحكم؟ ألم يستخدم المال السياسي في لبنان لضرب التيار الإسلامي في الانتخابات الأخيرة؟ ألم يكلف كل ناخب لبناني صوّت للفريق الآخر أكثر من 1500 دولار؟ ألن يفوز الإسلاميون في كل الانتخابات لو كان هناك ديمقراطية شريفة في العالم العربي؟ ألا يقود الإسلام السياسي اليوم معارك الأمة الكبرى في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان كما يقودها في معارك ديمقراطية؟ ألسنا بصدد صحوة إسلامية سياسية عز نظيرها؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على رئيس مركز الحوار الثقافي البحريني السيد ضياء الموسوي، وعلى نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية الموريتاني "تواصل" السيد محمد غلام. نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

مسار الحركات الإسلامية ودلالات تراجعها



فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن الإسلام السياسي بدأ يتراجع؟ 32,1% نعم، 67,9% لا. السيد الموسوي لو بدأت معك، ألا تعتقد أنه من المبكر جدا إعلان وفاة الإسلام السياسي؟ في واقع الأمر في الوقت الذي يبشر فيه البعض بانتهاء هذه الظاهرة السياسية الإسلامية هناك من يتحدث في الآن ذاته عن صحوة سياسية كبرى من طنجة حتى جاكرتا.

ضياء الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم. في الحقيقة دكتور فيصل أنا جئت هذه الليلة إلى قناة الجزيرة لأعلن عن وفاة الإسلام السياسي ومراسيم الدفن والعزاء عبر قناة الجزيرة وأيضا أبشر الأمة الإسلامية بولادة مولود أزرق بعيون زرقاء وهو الإسلام الوسطي الذي يدعو إلى الحداثة ويدعو إلى التنوير ويدعو إلى التسامح بين الأديان المسيحية واليهودية والإسلامية وأيضا يدعو إلى العصرنة وما إلى ذلك، لهذا أنا أعتقد أنه حتى تأصيليا وفقهيا لا يوجد شيء اسمه إسلام سياسي، هذا الإسلام السياسي وليد الأحزاب، أخذوا الإسلام وضعوه في الجبة الإسلامية الحزبية الضيقة وأخذوا الإسلام ووضعوه في قارورة الحزب لكي يخدم الحزب لكي يخدم بعضا من الإسلاميين..

فيصل القاسم: ليكون مطية.

ضياء الموسوي: ليكون مطية وشعارا من خلاله يدغدغون مشاعر الأمة، ولذلك الإسلام براء من الإسلام السياسي. نحن، أنا أعتقد..

فيصل القاسم (مقاطعا): براء من هذه الأحزاب السياسية الكثيرة؟

ضياء الموسوي: نعم، نعم.

فيصل القاسم: كل هذه الأحزاب عبارة عن يعني..

ضياء الموسوي: أنا لا أقول جميعها، الأحزاب الوسطية التي تدعو إلى الحداثة إلى التنوير إلى التصالح أيضا مع الأنظمة، التي تدعو إلى الدفاع عن خبز الفقراء ورائحة القمح للفقراء..

فيصل القاسم: ومن قال لك إن الإسلاميين وأحزابهم السياسية لا تدافع عن خبز الفقراء؟

ضياء الموسوي: لا أقول جميعهم ولكن الكثير، خصوصا من يعتقدون بأن.. من يفصلون بين الإسلام وغير الإسلام من يفصلون بين الأمم والأقليات وما إلى ذلك وكثير منهم يدعون إلى الإسلام بطريقة غير صحيحة، لذلك أنا أعتبر كثيرا من أحزاب هؤلاء بعض الرؤساء منهم رئيس الحزب هو عبارة عن دكتاتور صغير لذلك يقمع الآخر يقمع الآخرين، هم متوترون في الثقافة كتوتر فهد أفريقي، دائما يلغون الآخرين لذلك أنا في الحقيقة أقول وبكل صدق إننا نعلن من هذا الموقع عن بداية ولادة لهذا المولود الجديد.

فيصل القاسم: باختصار، ماذا عن الصحوة؟

ضياء الموسوي: لا يوجد صحوة، أية صحوة هذه؟

فيصل القاسم: ليس هناك صحوة إسلامية؟

ضياء الموسوي: أنا أدعو إلى صحو الغفوة، هناك غفوة سياسية إسلامية، لا يوجد.. الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء منهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكذلك الكثير من أهل البيت عليهم السلام دعوا إلى ماذا؟ إلى الصحو عبر العلم عبر الاقتصاد عبر التغيير وحتى دعوا إلى الفن والانفتاح على الأمم على الشعوب، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول "اطلبوا العلم ولو في الصين"، لذلك دعني أطرح بس نقطة جوهرية وأساسية، إن تعرضهم لجلطات سياسية في أكثر من بلد عربي دليل على أن الجمهور..

فيصل القاسم (مقاطعا): في الانتخابات؟

ضياء الموسوي: نعم في الانتخابات، بدأ يخرج من الغيبوبة السياسية ليفكر في الوطن أولا ويفكر في الإسلام الوسطي التسامحي الذي ينشر شجرة الياسمين لا أن يفجر العالم بقنابل وما إلى ذلك.

فيصل القاسم: جميل جدا. محمد غلام رحمة الله عليك، البقية بحياتكم يا سيدي.

ضياء الموسوي: عظم الله أجركم.

فيصل القاسم: عظم الله أجركم.

محمد غلام: بسم الله الرحمن الرحيم، الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. طبعا بداية اسمح لي أن أعود ولو قليلا إلى التاريخ الحديث الشاهد قبل أن يستدعي الأخ نائحته لكي تنوح..

فيصل القاسم: نائحة.

محمد غلام: نائحته لكي تنوح على أفكاره هذه الهلامية، أولا نحن أمام 1928 بعد سقوط الخلافة الإسلامية بأربع سنوات فقط يقف رجل بسيط جدا معلم مدرسة اسمه حسن البنا -عليه رحمة الله- لكي يدعو الأمة إلى نهضة هي نهضة علمية نهضة اقتصادية نهضة شمولية نهضة حضارية، ثم يعلن أنه سوف يرفع علم الدعوة ولواء الجهاد حتى يسعد العالم بتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم وأنه تحرك من أجل أن تستعيد هذه الشعوب أوطانها المغتصبة حتى تستبشر خيرا وحتى تقر قرارا في أرضها، ثم نجد بعد ذلك أنه في الأربعينيات يساهم هذا الرجل بكتائب تخرج من النهضة الإسلامية هذه المرة، الحية، للدفاع عن الأوطان التي تحدثت عنها من العراق إلى الأردن إلى مصر إلى فلسطين لكي تؤدب الصهاينة وهم يزرعون شجرتهم السامة في أرض فلسطين، ثم نجد بعد ذلك أنه في الستينيات والسبعينيات تتعرض هذه الصحوة المباركة التي أسسها الإمام البنا والمودودي وكل المصلحين في بلاد العالم الإسلامي تتعرض لمجازر بشرية لم يشهد التاريخ لها مثيلا، مجازر أفظع -على أيدي الحكام العملاء- مجازر أفظع من محاكم التفتيش، فيها وضع الناس في الأفران وفيها أطفئت النيران في أجسادهم وفيها ديس على شرف النساء وفيها ديس على الكرامة البشرية ورغم كل ذلك تحرك هذا المارد وخرج من هذا القمقم واستطاع بعد ذلك أن يفاجئنا في الثمانينيات بانتخابات مصر حوالي ثلاثين نائبا يدخل البرلمان ثم في 1989 للأردن يسيطر عليه أكثر من ربع مجلس النواب ثم في نفس السنة 1989 تأتي الجبهة الإسلامية لكي تكتسح الانتخابات..

فيصل القاسم: في الجزائر.

محمد غلام: للبلدية، ثم تأتي التسعينيات لكي تعود الجبهة مرة ثانية ثم تأتي 1996 لكي نفاجأ بأن أربكان يصل إلى رئاسة الوزراء في الدولة التي سقطت فيها الخلافة. هذه -اسمح لي- هذا لم يكن فقط مجرد الوجود السياسي وإنما هذه حركة مباركة ذات أبعاد نهضوية سواء كانت في إطار الثقافة فقد أحيت الميل الأدبي إلى الفن ميل للثقافة العلمية الأصيلة القديمة إلى الثقافة ترجمة الثقافة المعاصرة الإنسانية وأعادت إليها رشدها وعلميتها ثم هي التي أحيت الفقه الإسلامي وجعلت فيها حركة وحيوية ثم هي التي أحيت بعد ذلك أيضا ثقافة الذات، الذات المسلمة الذات العربية..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل بس، بس..

محمد غلام: (متابعا): اسمح لي، وأنشأت أجيالا..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس كي لا تدخل، كي لا تسرد لي تاريخ الحركة الإسلامية، نحن الآن بصدد.. لنفترض أن كل هذا الكلام صحيح، نحن الآن بصدد.. يقول لك.. أنا أريد أن ترد على السيد الموسوي..

ضياء الموسوي: النوم على سرير التاريخ.

فيصل القاسم: النوم على سرير التاريخ، بيقول لك رحمة الله..

محمد غلام (مقاطعا): هذا التاريخ هذا تاريخ الواقع.

فيصل القاسم: رحمة الله على الحركات الإسلامية، لقد أعلن موتها الآن، طيب كيف ترد عليه؟

محمد غلام: أنا جاي، أقول هل سقطت ثقافيا وهي الآن التي تسيطر على الرأي في الوطن العربي والإسلامي؟

ضياء الموسوي: أنتم لا..

محمد غلام: اسمح لي، هل سقطت اقتصاديا؟ وهي لليوم برنامجها في الاقتصاد الذي كان زملاؤك يسخرون منه، الحداثيون بين قوسين الظلاميون حقيقة والعائدون بالناس إلى التفكير دهر العصور في أوروبا دهر العصور الظلامية في أوروبا هؤلاء الذين كانوا يرون أنه لا اقتصاد بدون ربا، اليوم عندما أعلن العالم أن الاقتصاد الإسلامي وهو برنامج الحركة الإسلامية في إطار الاقتصاد الوسطية المعتدلة -إذا كنت تتحدث عن الوسطية المعتدلة- عندما يعلن مجلس الشيوخ الفرنسي أن هذا الاقتصاد الإسلامي هو الأفضل وعليه ينبغي الإفادة منه والاستفادة، عندما يعلن الفاتيكان ذلك، عندما تعود الولايات المتحدة الأميركية ممرغة أنفها في أفغانستان في العراق في كل مكان لكي تقبل دوائر التثقيف فيها وصناعة القرار أن تتعامل مع هذا المارد اللي اسمه الحركة الإسلامية والأحزاب الإسلامية وتقبل أن تدرس هذه الظاهرة وتقول..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل كي لا نتحدث عن كل شيء..

محمد غلام (متابعا): في هذا الوقت اسمح لي أنا فقط أريد أن أصحح معلومة، قلتم إنه حصل تراجع في كذا وكذا، هذه التراجعات غير صحيحة باستثناء بلد واحد..

فيصل القاسم: واللي هي؟

محمد غلام: وله مبرارات وهو الكويت..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، جدا كيف ترد؟

محمد غلام: اسمح لي، والكويت لم تتراجع..

فيصل القاسم: بس دقيقة خلينا نأخذها نقطة نقطة.

ضياء الموسوي: طبعا لأن في البداية قبل الدخول في الأرقام أفكاره هو الأفكار الهلامية، أنا أعتقد الإسلام، الإسلام الوسطي الإسلام الذي لا يفخخ الأوطان لا يفخخ الحكومات ضد شعبها ولا الشعوب ضد الحكومات..

فيصل القاسم (مقاطعا): كما تفعل الأحزاب الإسلامية الآن؟

ضياء الموسوي: نعم.

فيصل القاسم: يعني كل الأحزاب اللي موجودة تفخخ الأوطان؟ هذا كلام..

ضياء الموسوي: مش كلها أنا لا أقصد التعميم، التعميم هو أسلوب غير منهجي وغير علمي وغير معرفي ولكن أقول الكثير منها فخخ الأوطان الكثير منها عمل على التفخيخ الطائفي بين سنة وشيعة وشيعة وسنة وستقسمنا يد مسمومة، متسنن هذا وذا متشيع، إلى آخره. هو يتكلم عن أربكان، أربكان من قال إن الحركات الإسلاموية المتشددة في العالم العربي يمثلها أربكان؟ أربكان رجل واعي أربكان يفكر في الاقتصاد أربكان يفكر في الحياة..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني لا تحسبونه على..

ضياء الموسوي: لا، أبدا لا تأخذه إلى الكثير من هذه الأفكار التي يطرحونها، تؤسس إلى ثقافة الموت تخوف هذا الشباب الإسلامي الطيب صاحب القلب والضمير تفخخه وتخوفه أن ثعبانا أقرع سيخرج إليه في القبر، أربكان هو يدعو إلى تحالفات أربكان لم يلغ الدولة التركية أربكان لم يفجر لم يلغ الحكام. أستاذ محمد يقول ماذا؟ الحكام والحكام ويسب في الجميع، أنا أقول الحكام رغم سلبيات العالم العربي رغم سلبيات كثير من الأنظمة الآن هنالك من الأنظمة من تدعو إلى حقوق المرأة، من وقف ضد المرأة في الكويت؟ أليس هم بعض من الإسلاميين؟ من وقف ضد قانون الأحوال الشخصية في البحرين؟ أليس هم بعض من الإسلاميين؟ من وقف ضد الموسيقى على أنها محرمة؟ حتى أصبح هذا الشاب يريد أن يتنفس يبحث عن رئة في أوروبا وما إلى ذلك، الذي يقود هؤلاء الشباب إلى الحداثة الغير إسلامية أو يقوده إلى التغرب أو ما تسمونه بالغزو الثقافي هو بسبب ردة فعل قاسية لما يعيشه. الذي يفكر في الجماهير لا يفجرها في المقاهي الذي يفكر في الجماهير لا يقودها إلى محارق طائفية ولا يدفعها فواتير سياسية ثم تموت وتذبح ثم تفطر على بصلة. إذا كنت أنت تقول الآن -أستاذ محمد وأنا أحترمك- وأنت تقول الحكام والحكام وتشتمهم، أنت في مقابلة من مقابلاتك في جريدة دعيت وقلت أنا نزلت في الشوارع رافعا لصور صدام حسين، أليس صدام هو الذي قتل العراق؟ أليس صدام هو الذي ذبح الكثير من الإسلاميين من سنة وشيعة ومسيحيين ويهود؟ إذاً إذا كنت أنت لست مع الأنظمة فلماذا رفعت صوره في موريتانيا؟ لماذا دعوت إليه ونزلت في الشوارع بحجة حرب العراق؟ نحن ضد الحرب على العراق ضد استعمار العراق ضد الوجود الأميركي في العراق ولكن في المقابل لا نرفع صورا لأناس يعملون على ترهيب الشعوب. لذلك أنا أعتقد أن بعض الإسلاميين يعيشون schizophrenia سياسية، هناك حالة..

فيصل القاسم: schizophrenia انفصام.

ضياء الموسوي: الانفصام السياسي الثقافي الاجتماعي.

الخطاب الإسلامي بين التشدد والاعتدال



فيصل القاسم: كيف ترد؟

محمد غلام: أنا بودي أن الأستاذ الفاضل يكون عنده القدرة الأدبية لأن يوضح أنه هو إنسان رافض للأحزاب الإسلامية ورافض للوسطية الإسلامية ورافض للخطاب الإسلامي المعتدل وأن يدافع عن رذائل الدكتاتورية في الوطن العربي، حدد نفسك في موقعك الحقيقي..

ضياء الموسوي (مقاطعا): أنا إسلامي وأفتخر بالإسلام، أفتخر بالإسلام..

محمد غلام: اسمح لي، اسمح لي، أنا لم أقاطعك..

ضياء الموسوي: ok تفضل، تفضل.

محمد غلام: خليه إذا بغيت بيننا وإلا أنا مستعد..

ضياء الموسوي: تفضل.

محمد غلام: نعيدها شريعة. لو سمحت، نحن اليوم من يعطي الرسالة الإسلامية السمحاء في هذا العالم من يقدم وصفة معتدلة وصفة حداثية في حقيقة أمرها لأنها الوصفة التي أعادت إلى الناس الثقة بذواتهم. أنا أسألك سؤالا، عندما يصوت حوالي 36 ألف محامي في مصر على مرشح جماعة الإخوان المسلمين، كل هؤلاء يعني مغرورون يعني مغرر بهم؟ نحن نذهب بهم لكي يفجروا القنابل في المساجد؟ على من تتحدث هنا؟ هل تعرف أن هذا الفكر الذي نمثله اليوم والذي تمثله الأحزاب السياسية في عمومها هو أول ضحايا الإرهاب من طرفي الإرهاب الأعمى المتطرف والإرهاب الحكومي اللي أخطر من الإرهاب العادي، الدويلات القبيحة الوقحة هذه رذائل الدكتاتورية التي تناقش عنها؟ أنت حقيقة الآن والتي تبيعها هواك هذه هي التي تقوم بطحن البشر وسحل الناس وسحق الناس، ونحن اليوم كتوجه إسلامي وسطي معتدل نتشرف بأننا نأخذ الراية للدفاع اليوم عن الحريات العامة ولتحديث المجتمعات تحديثا حقيقيا، هذا الكلام ليس كلامي هذا كلام نيويورك تايمز، قالت إن من الغريب جدا أن في صحوة إسلامية حداثية إن هذه الصحوة.. اسمع اسمع كلام شيخك في نيويورك تايمز يعني..

فيصل القاسم: شيخه؟

محمد غلام: إيه طبعا، لأن هو أنا أريد أن يكون عنده الجرأة ما يجيب لنا العمامة السوداء ويدافع يعني عن اللا دينية وعن الاستقامة وعن اللا أصالة بالعمامة الدينية بيقول إنه يريد.. هو أنت يا أخي حدد نفسك..

ضياء الموسوي (مقاطعا): دائما طريقتهم أستاذ فيصل، دائما شوف أنا أحترمه وأقول أستاذ محمد وأنا من منطلق إسلامي لا اتهمه لا أرمي عليه الزيت الحارق لا..

محمد غلام (مقاطعا): بس اسمح لي، اسمح لي..

ضياء الموسوي (متابعا): لا، لا دعني أدافع عن نفسي..

محمد غلام (متابعا): لما تتكلم قل ما شئت.

ضياء الموسوي: هو يقول عمامة و.. ما دخل ذلك؟ المشكلة في الحركات الإسلاموية السياسية..

محمد غلام (مقاطعا): اسمع بالله عليك..

ضياء الموسوي (متابعا): أنها دائما تستخدم العنف اللفظي، أنت خائن عميل للمخابرات عميل للسفارات الأميركية أنت خائن و.. و..

محمد غلام (مقاطعا): وأنت عميل لمن يعني؟

ضياء الموسوي: لا، أنا خائن؟

محمد غلام: طيب اسمح لي، عميل لمن؟

ضياء الموسوي: أنت لست خائنا، أنت لست خائنا..

محمد غلام: أنت قلت إني خائن..

ضياء الموسوي: لا أنا لم أقل خائن لا، لا أقول، أقول..

محمد غلام: قلت إني عميل لصدام والكلام كان مكذوبا..

ضياء الموسوي: خطابك فيه schizophrenia فيه انفصام..

محمد غلام (مقاطعا): لعلمك أغرب.. اسمح لي، اسمح لي.

ضياء الموسوي (متابعا): أنت تضرب الأنظمة ثم تدافع عن صدام، هذه المشكلة..

محمد غلام: يا أستاذ، أستاذ أنت أعطيتني الكلام ولا لا؟

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

محمد غلام: أولا أرجوك أن تستخدم التقية وأنت..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماذا قال شيخه في النيويورك تايمز؟

ضياء الموسوي (مقاطعا): ماذا قال شيخي؟

محمد غلام (متابعا): أرجوك، أرجوك يا طيب أن تستخدم التقية وأنت على الهواء مباشرة على الأقل يا أخي..

ضياء الموسوي: أيوه تفضل، تفضل.

محمد غلام: يا أخي الكلام الذي قلته عني..

ضياء الموسوي (مقاطعا): طبعا منطق طائفي شوف، شوف..

محمد غلام (متابعا): أولا أنا أتشرف..

ضياء الموسوي (متابعا): شوف أستاذ فيصل، أستاذ فيصل..

محمد غلام (مقاطعا):  اسمح لي، اسمح لي..

ضياء الموسوي (متابعا): التقية، يريد يهينني في مذهبي، أنا أحترم مذهبك لأن مذهبكم يمثل إشراقة..

محمد غلام (مقاطعا): أنا أحترمك كمان ما عندي أي مشكلة.

ضياء الموسوي (متابعا): أنت قلت تقية تريد أن..

محمد غلام (مقاطعا): اسمح لي، يعطيني الكلام ولا لا؟ يا أستاذ فيصل..

ضياء الموسوي (متابعا): يريد أن يغمز من ناحية طائفية. أنا أقول أحترمك وأحترم مذهبك..

محمد غلام (مقاطعا): بس اسمح لي، أنا احترمك أيضا.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

محمد غلام: أقول أنا لي الشرف أنني قدت المظاهرات مع غيري من كل الأحزاب السياسية بموريتانيا ضد الغزو الأميركي للعراق ولأي مكان آخر، لكن الكلام اللي قلته كان عليك..

ضياء الموسوي (مقاطعا): ومع رفع صور صدام.

محمد غلام: اسمح لي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة.

محمد غلام (متابعا): والله اللي كان عليك ألا تكذب علنا، مع احترامي الكامل.

ضياء الموسوي: OK، يا أستاذ فيصل..

محمد غلام (مقاطعا): اسمع، اسمع شيخك، اسمع..

ضياء الموسوي (متابعا): يرجعوا للإنترنت يكتبوا اسمه ويشوفوا مقابلته، خليهم يرجعوا للمقابلة..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس، طيب بس خلونا بالموضوع، خلينا بالموضوع. تفضل، تفضل.

محمد غلام: اسمع شو يقول الشيخ، الشيخ في نيويورك تايمز..

فيصل القاسم (مقاطعا): شو اسمه؟

ضياء الموسوي: شيخنا، شيخنا.

محمد غلام: يعني هو تقرير لنيويورك تايمز يعني هي الشيخ، الشيخ نيويورك تايمز، يعني تقول في تقريرها تحت عنوان "الثورة الإسلامية الناعمة": "إن الجيل الجديد من النشطاء السياسيين والدعاة والمدونين في الدول الإسلامية ومن بينها مصر يبتكرون وسائل للمزج بين الإسلام والاعتدال والتمتع بحياتهم" وهذا ما يسوؤهم ويسوؤك أيضا..

ضياء الموسوي (مقاطعا): ليش يسوؤنا؟

محمد غلام (متابعا): أن هذا الشباب نضر، اسمح لي، هذا شباب مثقف بأعلى ثقافة. اسمع، اسمع أخي تقول "إن ثورة الشباب الإسلامية الناعمة تمزج بين التمتع بالحياة وتطبيقها وتطبيق قيم القرآن الكريم سواء كان عبر الإنترنت أو القنوات التلفزيونية الفضائية أو عبر موقع الفيس بوك ويعتبرون هذه الطريقة أسلوبا كاملا للحياة وليس مجرد هدف يريدون تحقيقه"..

فيصل القاسم: جميل جدا.

محمد غلام: لقد استطاعت هذه الأحزاب الإسلامية، اسمح لي، أن تعطي هذه الوصفة المباركة للشباب المسلم..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب جيد..

محمد غلام (متابعا): لكي يعيش..

ضياء الموسوي (مقاطعا): عرفنا..

محمد غلام (متابعا): يعيش في أوروبا، يعيش في أوروبا..

فيصل القاسم (مقاطعا): خليني أسأل، خليني أسألك، جيد، جيد بس يا سيدي، يا سيدي أنا..

محمد غلام (متابعا): يعيش في أوروبا..

فيصل القاسم: سيد غلام..

محمد غلام: قائم الليل صائم الاثنين والخميس يعيش في دوله الدكتاتورية، اسمح لي، لا يعنى بحاجة رغم الدكتاتورية..

فيصل القاسم (متابعا): كي لا نبعد كثيرا عن موضوعنا..

محمد غلام (متابعا): الشباب تعلق.. بس اسمح لي لأنه..

فيصل القاسم (متابعا): يا أخي خليني أسألك، كي لا نبعد كثيرا عن موضوعنا، طيب إذا كان الإسلام السياسي أو الحركات الإسلامية بكل هذه الروعة وتعمل كل هذه الأفعال الرائعة جدا لماذا بدأت الشعوب تصوت ضدها بكثافة في كل الدول العربية، في معظم الدول..

محمد غلام (مقاطعا): خلطات سياسية..

أسباب هزيمة الأحزاب الإسلامية في الانتخابات

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي خليني أسألك، أنت تقول لم ينحسر، في الانتخابات الباكستانية الأخيرة لم تحصل الأحزاب الإسلامية على أكثر من 11 من مجموع أصوات الناخبين بينما كانت هناك مخاوف من فوزهم بالأغلبية، سقطوا. هزيمة الأخوان المسلمين والتيارات الإسلامية الأخرى في الأردن في الانتخابات النيابية..

محمد غلام: 17 مقعدا إلى 6..

فيصل القاسم: تقلص عددهم مقارنة.. كم صاروا؟

محمد غلام: من 17 إلى 6.

فيصل القاسم: من 17 إلى 6. هزيمة التيار الإسلامي في الانتخابات البرلمانية في الكويت من فترة الكويتيون صوتوا للمرأة ضد الإسلاميين..

ضياء الموسوي: أربع نساء دكتور فيصل.

فيصل القاسم: بس دقيقة. لبنان، ماذا حدث في لبنان؟ اللبنانيون صوتوا ضد حزب الله كما يقولون..

ضياء الموسوي: حتى في الهند.

فيصل القاسم: في الجزائر أيضا، لمن صوت العراقيون في الآونة الأخيرة؟ كل الأحزاب الإسلامية أو الإسلاموية في العراق سقطت سقوطا مدويا لصالح الوطنيين والعلمانيين، صح ولا لا؟

ضياء الموسوي: والتي فازت انطلقت من منطلق أيضا وسطي إسلامي.

فيصل القاسم: ماشي، فكيف ترد على هذا الكلام؟

محمد غلام: ممتاز.

فيصل القاسم: ادخل مباشرة رجاء بدون ما نقرأ.

محمد غلام: طبعا مباشرة..

ضياء الموسوي: بس لا يكون كلاما هلاميا يعني يكون واضحا ودقيقا.

محمد غلام: طبعا. أقول إنه أولا نبدأ بالأردن اللي تكلمت عليها، الأردن طبعا كتيبة الاستخبارات الأميركية فيها..

ضياء الموسوي (مقاطعا): كله إمبريالية وأميركا؟ كله أميركا؟

محمد غلام: اسمح لي، يا أخي أنا لا أحتاج إلى لسانك لكي تعبر عني..

ضياء الموسوي: لا، بس دائما دائما تقعون على الماضي..

محمد غلام: يا أخي أنا أعبر عن نفسي، يا أخي اعط الوقت الله يهديك اسمع ما لا تريد..

فيصل القاسم: تفضل.

ضياء الموسوي: دكتور فيصل لو واحد طلق زوجته قالوا في الخارج، لديكم مشكلة حقيقية..

محمد غلام: اسمح لي الله يهديك، يا أخي اسكت علينا..

ضياء الموسوي: مشكلة حقيقية، الرجوع للنقد والمراجعة هو الأسلوب الأفضل.

فيصل القاسم: بس دقيقة، الأردن، تفضل.

محمد غلام: يا أخي أنا ما قاطعتك..

فيصل القاسم: باختصار الوقت يداهمنا.

محمد غلام: الكتيبة الاستخباراتية في الأردن استطاعت تصميم مجموعة من الآليات الحديدية للضغط على الانتخابات في الأردن ورغم كل ذلك.. لا تأخذ يا أخي مؤشرا واحدا، هذه أيضا عندي..

فيصل القاسم (مقاطعا): باكستان، هل..

ضياء الموسوي: الهند، الهند بعد..

محمد غلام: عندي أيضا النيويورك تايمز تقول إن الانتخابات زورت في الأردن حتى لا يسيطر الإسلاميون عليها، ولعلمك زورت بحسب جميع المراقبين الدوليين..

ضياء الموسوي (مقاطعا): في الهند، في الهند زورت؟

محمد غلام (متابعا): ورغم كل ذلك استطاع الإسلاميون أن يسيطروا على نقابة المهندسين ونقابة الزراعيين..

ضياء الموسوي (مقاطعا): أستاذ فيصل..

محمد غلام (متابعا): ليش؟ لأنها نقابات غير مزورة، واستطاع الإسلاميون أن يقوموا بخدمة اجتماعية هائلة مثل الجمعية الخيرية اللي فيها مليار دولار وصادرتها الأردن والحكومة الأردنية، ماذا تقول لي عندما..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب لماذا صوت الكويتيون قبل أيام قبل أسابيع..

محمد غلام: اسمح لي خلينا نجي لموضوع..

ضياء الموسوي (مقاطعا): مخابرات، خلي مخابرات بس..

محمد غلام: أستاذ، يسكت ولا لا؟

فيصل القاسم: بس دقيقة، تفضل.

ضياء الموسوي: اعطني مجالا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس يا الله.

محمد غلام: في المغرب أيضا الذي تحدثت عنه أولا ما عندكم معلومات صحيحة، المغرب ترشح الإسلاميون فيه وحزب العدالة والتنمية ترشح في 34% فقط من الدوائر وهي دوائر المدن الكبرى واستطاع أن يحرز التقدم في العاصمة الاقتصادية والعاصمة السياسية واستطاع أن يحرز التقدم في ولاية سلى الضخمة الكبرى استطاع أن يحصل على 17% من الأصوات رغم أنه ترشح فقط في 34%، عندما تقسمها ستجد أن هؤلاء تم التصويت عليهم بأكثر من 50% من الأصوات..

فيصل القاسم (مقاطعا): إذاً هناك حملة..

محمد غلام: اسمح لي، موضوع الكويت، الكويت ليش ما تأخذ الكويت كنموذج على الديمقراطية والاعتدال؟..

ضياء الموسوي (مقاطعا): في ضد المرأة؟

محمد غلام: اسمح لي، والاعتدال والديمقراطية وأن الحركة الدستورية تراجعت في الانتخابات لأنها لم تحسن التحالفات، اسمح لي، ومع ذلك هذا عندي بيان يا أخي الكريم الحركة الدستورية نشرته تهنئ فيه الفائز..

ضياء الموسوي (مقاطعا): تبرر لنفسها يعني..

محمد غلام: اسمح لي، تهنئ فيه الفائز وتهنئ الأمير وتبارك للشعب الكويتي، ليش ما تتحدث عن أنه نفس الحركة نجحت؟ رغم هي سيطرت على نقابة المعلمين من الثمانينيات تسيطر إلى حد الساعة قبل أيام وأنها تسيطر على الاتحاد العام للطلبة الكويتيين من أكثر من ثلاثين سنة..

فيصل القاسم: جميل جدا..

محمد غلام: هل تحسب أن من يسيطر على المناقب الثقافية هل تحسب أنه تراجع إلى الوراء؟

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، جميل جدا، سيد الموسوي أنا أسألك سؤالا، لماذا أنت يعني لماذا تستخف كل هذا الاستخفاف بالمؤامرات التي تحاك ضد الأحزاب الإسلامية في العالم العربي؟ هي واضحة للجميع، أميركيا وعربيا، لماذا أنت تستخف بموضوع المؤامرة؟..

ضياء الموسوي: المؤامرة..

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي دقيقة، يعني هل تستطيع أن تنكر بأن الأحزاب الإسلامية محاربة مضيق عليها تلاحق في.. ألم تسمع عن المال السياسي الذي استخدم في لبنان لضرب..

ضياء الموسوي (مقاطعا): والله المال السياسي عند الجميع بيقدموه..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة، المال السياسي الذي استخدم في لبنان لضرب حزب الله يقال -حسب الأميركان- أنه دفع 1500 دولار على كل رأس صوت للحزب الآخر، يا أخي لماذا تتجاهل كل هذه الأمور؟

ضياء الموسوي: يا أستاذ فيصل..

محمد غلام: يا ريت لو..

ضياء الموسوي: لا، لا، يا أخي دعني أتكلم، أنا لم أقاطعك..

فيصل القاسم: تفضل.

محمد غلام: لا، قاطعتني، قاطعتني..

ضياء الموسوي: أستاذ فيصل، مشكلتهم هم يعيشون..

محمد غلام: قاطعتني أستاذ، لا، لا، اسحبها، أنت قاطعتني، اسحبها.

فيصل القاسم: بدون ما نضيع الوقت، تفضل.

ضياء الموسوي: دائما يعيشون على نظرية المؤامرة، هم أعداء أنفسهم يا أستاذ فيصل هم.. أنا لا أتكلم.. البراغماتية السياسية تستدعي تحالفات تستدعي أن.. أنا لا أقول إن تاريخهم ليس دمويا، لم يواجهوا في السجون والمعتقلات، وأنا شخص أيضا والكثير عاشوا ما عاشوا ولكن نقول هل المشكلة.. وهذا ما يقوله الشيخ الغنوشي ما يقوله النفيسي في كتابه "الحركة الإسلامية، ثغرات في الطريق" الذين يدعون لتصحيح وضعهم الثقافي والسياسي، المشكلة أيضا من الداخل هم يغضون الطرف عن الداخل، هو يقول عن الأردن إن هناك مخابرات دخلت، هل مخابرات دخلت أيضا في الكويت؟ والكويت لماذا وقف الشعب الكويتي بحكومته بشعبه مع المرأة مع أربع نساء في حين..

فيصل القاسم (مقاطعا): رغما عن أنف..

ضياء الموسوي: طبعا طبعا ولذلك أوصلوا أربع نساء، ليست واحدة ولا اثنتين بل أربع نساء. يقول عن الانتخابات، في البحرين عندنا هنالك وقف الكثير حكومة وشعبا مع قانون الأحوال الشخصية لرفع الظلم عن المرأة، ولكن من الذي وقف؟ وقف بعض من الإسلاميين ولا أقول جميعهم..

محمد غلام (مقاطعا): وقفوا ضد إيش؟

ضياء الموسوي: وقفوا ضد قانون الأحوال الشخصية..

محمد غلام: لا، لا، قل لي ما هي الثغرات؟

ضياء الموسوي: اسمح لي، أنا لم أقاطعك، لم أقاطعك..

محمد غلام: ما هي الثغرات؟

ضياء الموسوي: لا يوجد ثغرات، هل قرأته؟

محمد غلام: لا، لا، قل لي ما هي الثغرات؟

ضياء الموسوي: هل قرأت قانون الأحوال الشخصية؟

محمد غلام: قل لي ما هي الفقرات التي..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة.

محمد غلام: لا، أبدا هذه لازم نقارعه فيها، بس قل لي ما هي الفقرات التي وقف الإسلاميون فيها ضد قانون الأحوال الشخصية؟

فيصل القاسم: جميل، وصل السؤال، تفضل.

محمد غلام: هل وقفوا ضد المشاركة السياسية؟ لكنهم وقفوا ضد الإباحية التي..

ضياء الموسوي (مقاطعا): أي إباحية؟ أنت قرأت القانون أستاذ محمد..

محمد غلام: أنا أسألك بس.

ضياء الموسوي: أستاذ محمد هل قرأت القانون؟

محمد غلام: أنا أسألك.

ضياء الموسوي: قرأت القانون؟

محمد غلام: أنا أعرف المدرسة الإسلامية..

ضياء الموسوي: لا يوجد إباحية، ارجع للقانون ثم تكلم، لا..

محمد غلام: اسمح لي، نتيجة لأني أعرف المدرسة السياسية..

فيصل القاسم: خليه يجاوب..

ضياء الموسوي: مشكلتنا اليوم، أستاذ فيصل، مشكلتهم يحكمون..

محمد غلام: عارف..

فيصل القاسم: سيد غلام، لا، رجاء سيدي بدون مقاطعة، تفضل.

ضياء الموسوي: الهند، ما دخل الهند؟ الهند أيضا الإسلاميون لم يفوزوا بسبب.. حتى الهندوس المتدينين المتشددين كل إنسان يدعو إلى التشدد باسم الدين باسم المسيحية باسم اليهودية سيسقط، الذي يعلو هو دين الإنسان حزب الإنسان حزب الحضارة حزب الحداثة مع الأسس والثوابت للدين وللإسلام..

محمد غلام (مقاطعا): أي حداثة؟

ضياء الموسوي: الحداثة..

فيصل القاسم: نظيرك في الخلق.

ضياء الموسوي: نعم أخوك ما أقول لك في الدين أو نظير لك في الخلق، هو يقول..

محمد غلام (مقاطعا): والإسلامي ما هو أخوك في الخلق؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: الإسلامي مش نظير لك في الخلق يعني؟

ضياء الموسوي: نعم، نعم نظير لي..

محمد غلام (مقاطعا): الإسلامي ما هو بشر يعني؟

ضياء الموسوي: ولكن الإسلامي..

محمد غلام: ما عنده الحق..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

ضياء الموسوي (متابعا): الذي لا يفخخ المقاهي..

محمد غلام (متابعا): ما عنده الحق يعمل حزبا إسلاميا؟

ضياء الموسوي (متابعا): الذي لا يحول دم الناس كعصير البندورة..

محمد غلام: من هو اللي يحول دم الناس؟

ضياء الموسوي (متابعا): الذبح اليومي الذي يحدث في..

محمد غلام: اسمح لي..

فيصل القاسم: بالله بدون مقاطعة..

ضياء الموسوي (متابعا): في أكثر من منطقة..

محمد غلام: يذبحون؟ الأحزاب الإسلامية؟

ضياء الموسوي: لذلك، أستاذ فيصل..

محمد غلام: الأحزاب الإسلامية..

ضياء الموسوي: يا أخي ما بيصير هو يتكلم أنا ما بأتكلم..

فيصل القاسم: سيد غلام بربك بدون مقاطعة، please، تفضل.

ضياء الموسوي: ولذلك هم يجب.. أنا لست ضدهم وإنما أدعو إلى مراجعة إلى إعادة تأهيل..

إشكالية الأحزاب الدينية وعلاقتها بالديمقراطية والحداثة

فيصل القاسم (مقاطعا): بس يا رجل أي مراجعة؟ أنت قلت رحمة الله عليهم في البداية وقلت لنا خلص يعني عظم الله أجركم.

ضياء الموسوي: رحمة الله عليهم بس إحنا نريد الإسلام الوسطي أن ينمو أن يصل، الإسلام المتصالح مع الوطن، هم يصابون بحساسية جلدية من النقد، هذه هي الحقيقة، شهوتهم للحكم.. هو الأستاذ محمد أنتم ما..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني يستخدمون المقدس للوصول إلى المدنس؟

ضياء الموسوي: بعضهم نعم، ليس ذلك بس أيضا هم ماذا؟ يصبح الإسلام في جبة الحزب..

محمد غلام (مقاطعا): اعطني الوقت.

ضياء الموسوي (متابعا): الحزب ثم الإسلام، الحزب ثم الوطن، أمن الحزب ثم أمن الوطن، أمن الفرد في الحزب ثم أمن الطائفة ممثلة في مسيحيين ويهود ومسلمين لذلك أنا أعتقد بكل صدق وبكل إخلاص، وأنا لا يهمني هذا الكلام، أقول بكل صدق أننا إذا أردنا أن نغير يجب أن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأيضا أهل بيته، ماذا قالوا؟ الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى الحب، أهل الدين إلى الحب، الرسول لم يقمع مسيحيا ولا يهوديا ولا مسلما ولذلك قال من آذى ذميا فقد آذاني، الرسول دعا إلى التسامح دعا إلى أيضا المعرفة الاقتصاد لذلك نجد الرسول يقول اطلبوا العلم ولو في الصين، نحن نقول..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس..

ضياء الموسوي: لا، أرجوك آخر نقطة فيصل..

فيصل القاسم: تفضل.

ضياء الموسوي: أنا أقول من يدافع عن الفقراء من يدافع عن المحرومين عن نائحة الخبز والقمح من يريد مصلحة لهذه الأوطان ولهذه البلدان يجب أن يعتمد العقل، الحضارة في الاختلاف لا يشتم الآخرين لا يسب الآخرين لا يقوم بمواقف تؤدي إلى تفجير الأوطان على من عليها..

فيصل القاسم: طيب يا سيد موسوي..

ضياء الموسوي: لك أن تنتقد لك أن تقول لكن بالأطر القانونية.

فيصل القاسم: بس يا سيد موسوي أنت لماذا تصور الأحزاب الإسلامية كما لو كانوا ثلة من الإرهابيين؟ حرام عليك يا رجل..

ضياء الموسوي: أنا ما أقول جميعهم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

ضياء الموسوي: لم أقل جميعهم، البعض منهم، من يقمعنا..

فيصل القاسم: الأحزاب.. يا أخي دقيقة..

ضياء الموسوي: من يقطع أصابعنا من يحاول أن يشوه صورة..

فيصل القاسم: يا أخي..

محمد غلام: من يقطعها؟

ضياء الموسوي: تلقون الزيت الحارق على سمعة من يختلف معكم حتى ولو كان إسلاميا..

محمد غلام: وأنت.. جبتم جثة يا أخي..

ضياء الموسوي: الآن اتهمتنا بالأمركة اتهام بالسفارات اتهام بما شابه ذلك..

محمد غلام: الرجل نسي كلامه، قبل قليل جثة، ماتوا..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك، هل تستطيع أن..

محمد غلام: أنت اللي جبتني جثة، شو الزايد علينا حتى نعمل بالآخر؟ وأنت قلت جثة..

فيصل القاسم: يا زلمة، يا زلمة..

محمد غلام: اسمح لي..

فيصل القاسم: خليني أسأل..

محمد غلام: أنت شو قلت يا أخي بعمامتك السوداء؟ ما قلت إنه..

ضياء الموسوي: إيش دخل عمامتي يا أخي؟ لا.. بالبني؟

محمد غلام: لا، شيخ، لأنك شيخ، أنت مو بشيخ يعني؟

ضياء الموسوي: ها يعني تحب العمامة السوداء؟

محمد غلام: إيه نعم طبعا..

ضياء الموسوي: شكرا، شكرا.

محمد غلام: أنت مو بشيخ وجئت وقلت في جنازة سوداء؟ وبعدين تنصف الآخرين، متى صرت تنصف الآخرين يا أخي؟

فيصل القاسم: دقيقة..

محمد غلام: اسمح لي بس بالله عليك..

فيصل القاسم: عندي سؤال، أنا أسألك سؤالا..

ضياء الموسوي: تفضل.

فيصل القاسم: هل تستطيع أن تنكر أن هذه الأحزاب الإسلامية أصبحت أكثر ديمقراطية وتسامحا من الكثير من الأحزاب العلمانية؟ خليني أسألك..

ضياء الموسوي: إيه تفضل، تفضل..

فيصل القاسم: ماذا فعل الحزب الخاسر في لبنان، حزب الله؟ هنأ الفائزين وقبل بالنتيجة بصدر رحب وكل ذلك..

ضياء الموسوي: شيء جميل، شيء جميل..

فيصل القاسم: بس دقيقة، ماذا فعل الكويتيون؟ في الكويت الحزب الإسلامي في الكويت قبل بالنتيجة واعتبرها نتيجة ديمقراطية ولم يفعل أي شيء، في الأردن، في باكستان، في كل هذه الدول. لماذا تصورهم على أنهم غير ديمقراطيين؟ هم ديمقراطيون رغما عن أنف الجميع. ثانيا، أنت تقول لي لماذا لا يدافعون عن الفقر وعن الفساد؟ يا رجل! من الذي..

ضياء الموسوي (مقاطعا): لا، لا، لم أقل..

محمد غلام: من الذي يدافع؟

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة..

ضياء الموسوي: أقول هنالك طريقان للدفاع عن المحرومين..

فيصل القاسم: دقيقة، من الذي..

ضياء الموسوي (متابعا): إما إلقاؤهم في المحارق وتدفيعهم الفواتير السياسية أم بالعقل..

محمد غلام (مقاطعا): بس اسمح لي فيصل بالله عليك..

ضياء الموسوي (متابعا): وأنا لا ألغي حزب الله، من قال أنا ألغي حزب الله؟

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة..

ضياء الموسوي: ومن قال إنني ألغيت البقية؟

فيصل القاسم: بس خليني أسألك، من الذي يرفع شعار ويرفع العرائض من أجل الديمقراطية من أجل حقوق الإنسان من أجل الخبز من أجل الفقراء؟ أليس الإسلاميين؟

ضياء الموسوي: الإسلاميون الوسطيون..

فيصل القاسم: أليست الأحزاب الإسلامية؟

ضياء الموسوي: الوسطيون..

فيصل القاسم: الأحزاب الإسلامية.

ضياء الموسوي: إسلاميو العصرنة الإسلاميون الذين يدافعون عن التنوير الإسلاميون الذين يدافعون عن الأوطان الإسلاميون الوسطيون الذين يدافعون عن القيم عن المبادئ عن الفن عن الموسيقى، الإسلاميون الوسطيون الذين يدافعون عن المسيحي وعن المسلم أكان شيعيا أو سنيا، الإسلاميون الوسطيون الذين يدعون إلى تنمية الإنسان ويرسخون حزب الإنسان، الإسلاميون الذين يرسخون الدولة الحديثة الذين يتواصلون بعقل تواصلي مع كل الأمم مع كل الشعوب، لا يعيشون نرجسية متضخمة لا يعيشون انتفاخا أنويا، هذه النستالوجية في الحنين إلى الماضي، هذا الانتفاخ، نحن سندخل الجنة وكل العالم في النار، هذا الحزب الشيعي يقول أنا سأدخل الجنة وهؤلاء السنة سيدخلون النار، وهذا الحزب السني..

محمد غلام (مقاطعا): اسمح لي فيصل.

ضياء الموسوي: ولكن الحزب الوسطي من شيعة وسنة ومسيحيين..

فيصل القاسم: الحزب المدني.

ضياء الموسوي (متابعا): الحزب المدني هم الضمانة الحقيقية..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب إذا حطيتهم.. بطل إسلامي..

ضياء الموسوي (متابعا): للارتكاز الأمني والثقافي والسياسي في كل العالم العربي.

فيصل القاسم: عندما يصبح مدنيا بطل إسلامي، شلته..

ضياء الموسوي: لا، ليش؟ ليش؟ يعني محمد رضا..

فيصل القاسم: يعني كلام حق يراد به باطل..

ضياء الموسوي: لا، لا، محمد عبده..

فيصل القاسم: أنت تقول كلام حق يراد به باطل..

ضياء الموسوي: الأفغاني، محمد عبده، الشيخ رشيد رضا، الطاهر بن عاشور، كل هؤلاء مفكرون بنوا الحضارة الإسلامية، محمد مهدي شمس الدين، كل هؤلاء وطنيون وإسلاميون ونحن مع الثوابت الإسلامية مع الصلاة مع العبادة مع الحج ولكن..

محمد غلام (مقاطعا): ولكن مع أميركا أيضا.

ضياء الموسوي: مع العصر، أميركا، دائما بيتهموا مع أميركا..

فيصل القاسم: يا رجل، يا رجل..

محمد غلام: ولكن مع أميركا أيضا.

ضياء الموسوي: هو مع الله ومع الملائكة!

محمد غلام: وأنت مع أميركا.

ضياء الموسوي: وأنت مع الله ومع الملائكة!

فيصل القاسم: طيب هلق بس دقيقة، هلق بدي أسألك بربك، مع أميركا؟ يعني على من تضحك أنت؟ مع أميركا، هلق كل الدول الإسلامية بجيبة أميركا يعني بدك تقول لي هلق إنه أميركا ضد الإسلام أو ضد الدول الإسلامية؟ اعطني دولة إسلامية مش بجيبة أميركا الصغيرة من الكبير للصغير.

محمد غلام: عظيم، أولا أنا أعطيه فقرة لأحد أسياده اللي يدافع عنهم أنهم ملائكة ونورانيون أجسام نورانية، الرجل الفاضل الطيب هذا سيادة الرئيس حسني مبارك..

ضياء الموسوي: يا أخي لا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

ضياء الموسوي: لا تهن الرؤساء يا أخي.

محمد غلام: لا، أنا شكرته يا أخي..

ضياء الموسوي: شكرته؟ بطريقة.. هذا ما يدمر الأوطان يا أستاذ..

محمد غلام: يا أخي مدحته يا أخي.

ضياء الموسوي: يا أخي أنا أقول التعامل بلطف وبأسلوب..

محمد غلام: يا أخي السيد الرئيس قال إيه؟ قال بشكل صريح في مجلة ألمانية، هذا كلامه، أنه في مقابلة معه قال لهم الجماعة أنا لو أقمت أي انتخابات شفافة وحرة ونزيهة -الكلام هذا بشكل علني- سيفوز بها الأخوان المسلمون..

فيصل القاسم: صحيح هذا الكلام..

محمد غلام: هذا الكلام معروف..

فيصل القاسم: يعني لو أجريت انتخابات شريفة في العالم العربي لفاز الإسلاميون.

محمد غلام: نعم، اسمح لي، اسمع كلام المحللين والناس العقلاء، دكتور عمرو هاشم ربيع يقول "إن التشريعات العربية والإسلامية.."..

ضياء الموسوي (مقاطعا): بس ما قلت إنه أستاذ..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

محمد غلام: ".. التي توضع حاليا تسعى جميعها لتقويض الإسلاميين من الوصول إلى السلطة وعلى رأسها التشريعات المصرية". أستاذي الكريم هي للأسف في الفترة الأخيرة دوائر مشبوهة تقيم نماذج بأشكال إسلامية وتسرق عناوين إسلامية ثم تهدم الإسلام من داخله..

فيصل القاسم: من الداخل.

محمد غلام: والأستاذ يتقدم هذه الكتيبة بشكل جيد وممتاز..

ضياء الموسوي: مشكور، شكرا..

محمد غلام: اسمح لي، الكلام اللي قاله عن الحداثة، الكلام اللي قاله عن الحداثة، والله العظيم قبل كم يوم كنت في المكتب جاءني مجموعة من الشباب المرفه المنعم وقالوا لي ما دمتم رشحتم الأستاذ منصور للرئاسيات فنحن مع هذا الرجل لأنه يمثل ضميرنا ويمثل الشاب المعتدل النموذج. اليوم أخي الكريم..

ضياء الموسوي: تفضل.

محمد غلام: أخي الكريم من الذي أدب إسرائيل غير حزب الله وحماس عسكريا؟

فيصل القاسم: هم يقودون معارك التحرير..

محمد غلام: اسمح لي، معارك التحرير للأوطان..

ضياء الموسوي: لا أختلف معك، المقاومة..

محمد غلام: من الذي يحفظ..

ضياء الموسوي: المقاومة من مسلمات الشرف العربي والإسلامي، أنا مش ضدك..

محمد غلام: من الذي حفظ للأمة اليوم ثقافتها وفنونها الجميلة وحفظ لها الشعر الجميل إلا هذه الصحوة المباركة، من الذي صنع..

ضياء الموسوي: وضرب نجيب محفوظ..

محمد غلام: اسمح لي، نجيب محفوظ ضربته الأحزاب الإسلامية؟

ضياء الموسوي: من ضربه؟

محمد غلام: ما تعرف من ضربه؟

ضياء الموسوي: إيه والله خبرني.

محمد غلام: هذا الخلط، إذا كنت لا تعرف كيف تفصل بين من يقوم بالإرهاب وبين الأحزاب السياسية..

ضياء الموسوي: من قتل السيد مجيد الحكيم خوئي؟

محمد غلام: من الذي قتله؟

ضياء الموسوي: ما أدري والله أنت خبر..

محمد غلام: يعني الأحزاب الإسلامية تقتل؟

ضياء الموسوي: أنت اللي تعرف الدوائر..

فيصل القاسم: أكمل، أكمل..

محمد غلام: يعني للأسف الشديد الأحزاب الإسلامية تقتل، تقتل الناس؟

ضياء الموسوي: إيه بعضها تقتل.

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة..

محمد غلام: لا، كذب، هذا كلام غير صحيح..

ضياء الموسوي: ما في حركة إسلاموية تقتل؟ أبدا؟

محمد غلام: لا، لا، اسمح لي..

ضياء الموسوي: شريفة؟

محمد غلام: نتكلم عن الناس الذين يرفعون شعار الإسلام هو الحل ويمارسون ذلك..

شعبية التيارات الإسلامية بين الشعارات والوقائع

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب هذا الحل هذا الشعار ألم يفقد بريقه تماما؟

محمد غلام: اسمح لي دكتور..

فيصل القاسم: كيف؟

محمد غلام: أبدا، قلت لم يفقدوا في المجال الثقافي..

ضياء الموسوي: من يفجر مدريد يا أستاذ فيصل؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد غلام: لم يفقدوا في المجال الثقافي، ما زال الكتاب الإسلامي أكبر مبيعات وينتشر لحد الساعة في المعارض..

ضياء الموسوي: في المعارض، في معارض الكتب نعم.

محمد غلام: لم يفقدوا لأن دعاة هذا التيار اليوم هم الذين إذا سلكوا سبيلا تعطلت فيه المرور وإذا دخلوا بيتا ضج عليهم الناس..

ضياء الموسوي: هذا شعر شعر..

محمد غلام: وإذا دخلوا مدينة هرعوا إليهم الخلق، لم يفتقد لأن شباب هذا الجيل شباب الصحوة الإسلامية المعاصرة المعتدلة التيارات الإسلامية الوسطية هو الذي يملأ اليوم الجامعات مسيطر على الجامعات، الجامعة الأميركية تخرج الشباب المؤمن القائم الصائم في القاهرة وتخرجه كذلك في بيروت، هذه الحركة الإسلامية المعاصرة الوسطية استطاعت أن تصنع نموذجا قابلا للقياس من التدين والأخلاق والعلم والحداثة الحقيقية، نحن اليوم نتشرف بأننا نحن وحدنا من يقود الحداثة الحقيقية..

ضياء الموسوي (مقاطعا): لا، إحنا..إحنا ماذا؟

محمد غلام: الحداثة..

ضياء الموسوي: من أنتم؟

محمد غلام: لا، نحن من يقود الحداثة..

ضياء الموسوي: إحنا اللي نقود الحداثة..

محمد غلام: الحداثة بمعناها الحقيقي..

ضياء الموسوي: أستاذ فيصل أريد أتكلم ما بيعطيني فرصة..

محمد غلام: بمعنى تحديث المجتمعات، اسمح لي بمعنى تحديث مجتمعات تقليدية يحتاج تحديثها..

ضياء الموسوي: هذا شعر أستاذ هذا شعر..

محمد غلام: يحتاج تحديثها..

ضياء الموسوي: رومنسية، اعطني حقائق اعطني أرقاما..

محمد غلام: أنا أعطيتك الأرقام، الأرقام هذه..

ضياء الموسوي: أي أرقام هذه؟ أنت تتكلم في التاريخ وتتكلم لي شعر وإنشائيات..

محمد غلام: أعطيتك كم..

ضياء الموسوي: وكلام وشعارات..

محمد غلام: وأعطيته..

فيصل القاسم: جميل خليني بس، بس الوقت يداهمنا..

محمد غلام: وأعطيته الإسلاميون يسيطرون على نقابات الزراعيين..

ضياء الموسوي: كله زراعة و..

فيصل القاسم: سيد ضياء خليني أسألك سؤالا..

محمد غلام: والمحامون زراعة يعني..

ضياء الموسوي: ما بيعطيني مجالا دكتور فيصل يا أخي أنا ما قلت شيئا..

محمد غلام: أنا أعطيتك مجالا..

ضياء الموسوي: شو ما..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك، هل تستطيع أن تنكر سيد ضياء بالرغم من كلامك وهجومك العنيف على الإسلاميين..

ضياء الموسوي (مقاطعا): لا، على بعض الإسلاميين.

فيصل القاسم: على بعض الإسلاميين، هناك من يقول لو كان هناك انتخابات شريفة في العالم العربي لفاز الإسلاميون بدرجة هائلة جدا..

ضياء الموسوي: يا أستاذ..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك، طيب من الذي يسيطر على المجتمع المدني في مصر؟ آلاف الأطباء ينضوون تحت العباءة الإسلامية..

محمد غلام: 36 ألف..

فيصل القاسم: آلاف المحامين ينضوون تحت العباءة، طيب هل هؤلاء كلهم مغفلون يعني؟

ضياء الموسوي: لا، لا، يا أستاذ أنا لا أعمم..

محمد غلام: كلهم..

ضياء الموسوي: خليني أتكلم..

فيصل القاسم: طيب بس بدون مقاطعة..

ضياء الموسوي: خليني أتكلم أستاذ محمد أرجوك.

فيصل القاسم: والله الوقت صار خالص.

ضياء الموسوي: دكتور فيصل أنا لا أقول لا يوجد تزوير في الانتخابات، أنا لا أقول إنهم لم يسجنوا أنا لا أقول.. هناك الكثير من دول ولكن أقول إنهم أيضا هنالك مجال لأن يخسروا ومن منطلق ديمقراطي، هل أيضا المخابرات دخلت بالكويت؟ هل المخابرات دخلت في العراق؟

فيصل القاسم: ماذا حدث في العراق؟

ضياء الموسوي: هل المخابرات دخلت في الهند؟ هل دخلت في الأردن؟

فيصل القاسم: ماذا حدث في العراق؟

ضياء الموسوي: في العراق في انتخابات البلدية والمحلية من الذي فاز؟ وكثير منهم تراجع بسبب ماذا؟ أنا أنصحهم أنا محب لهم لذلك أقول لهم راجعوا أنفسكم..

محمد غلام: في جنازتهم يعني؟

ضياء الموسوي: الجنازة على أساس ندفنها بطريقة جميلة ورومانسية أيضا..

محمد غلام: تدفنها يعني؟

فيصل القاسم: يعني خلص ماتت ماتت.

ضياء الموسوي: ضمن سيمفونية حلوة، هذه واحد..

محمد غلام: تدفنهم و..

ضياء الموسوي: خليني أكمل دكتور فيصل.

فيصل القاسم: بس دقيقة، تفضل.

ضياء الموسوي: ولذلك المشكلة هي في الأداء المشكلة في المعرفة المشكلة في نمط الثقافة الذي..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل بس خليني أسألك سؤالا..

ضياء الموسوي: لا، لا، نقطة جوهرية عن حزب الله، هو بيقول حزب الله.. الآن بيتكلم لي عن عمامتي السوداء، مو السيد حسن نصر الله عمامته سوداء..

محمد غلام: على رأسي.

ضياء الموسوي: إيه على رأسك الحمد.. وعلى رأسي، لكن بأقول إن المقاومة أقحمها إقحاما..

محمد غلام: هذا رجل شريف يا أخي..

ضياء الموسوي: مش مشكلة بتقول هو شريف، أنا مو شريف؟ مش مشكلة..

محمد غلام: هذا يحارب اليهود..

ضياء الموسوي: إيه معلش يحارب..

محمد غلام: هذا رمز يا أخي لا يرضى عن أميركا لا يأخذ عقيدته من أميركي..

ضياء الموسوي: طبعا يا أخي لا تعطني الكلام اللي أنا بأقوله..

محمد غلام: هذا لا يعتبر أميركا ربا..

ضياء الموسوي: ok، مش مشكلة..

محمد غلام: حسن نصر الله لا يعتبر أميركا ربا ولا يعتبرها رازقا وإذا غضبت ينام مرتاحا..

ضياء الموسوي: نعم، نعم..

محمد غلام: ومثله خالد مشعل ومثله كل أبطال الأمة..

ضياء الموسوي: نعم، وأنا كتبت قصيدة في السيد هادي ابنه الشهيد..

محمد غلام: يا أخي هؤلاء لا يأخذون..

ضياء الموسوي: لا تحاول أن تخلط الأوراق، لا تحاول أن تخلط الأوراق..

فيصل القاسم: بس يا جماعة..

ضياء الموسوي: خليني أتكلم، ما بيخليني أكلم..

فيصل القاسم: تفضل، بدون مقاطعة..

ضياء الموسوي: أستاذ فيصل مشكلتهم هي يحتاجون إلى مراجعة إلى تفكيك الخطاب ثم إعادة تركيبه يحتاجون إلى جدولة لمواقفهم، الخروج من الهلامية والشعاراتية إلى الواقعية هم يعيشون في شعارات..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، بس أنت كمان تقول إنشاء الآن. خليني أسألك..

ضياء الموسوي: شو الإنشاء، شو الإنشاء؟

فيصل القاسم: بس دقيقة بس أسألك أنا، طيب لماذا يا أخي طيب ok لنفترض أن الإسلاميين تراجعوا في معظم البلدان طيب وماله يعني؟ يتراجعون ثم..

ضياء الموسوي: ما في مشكلة..

فيصل القاسم: دقيقة..

محمد غلام: مش أحزاب سياسية؟

فيصل القاسم: طيب، أليست كل الأحزاب..

محمد غلام: تعلو وتهبط.

فيصل القاسم: أليست كل الأحزاب ترتفع وتهبط كما يقول لك؟

ضياء الموسوي: نعم، نعم..

فيصل القاسم: لماذا عندما يسقط الإسلاميون في الانتخابات نصدر لهم يعني شهادة وفاة؟ ليش؟

ضياء الموسوي: دعني أقل، لأن الكثير من الحركات الإسلامية هي تقمع الآخرين لذلك تجد ردة الفعل بأي مستوى، هذا أولا. ثانيا هناك شيء اسمه مكر التاريخ كما يقول هيغل، مكر التاريخ..

فيصل القاسم: دهاء التاريخ.

ضياء الموسوي: نعم ومكر التاريخ، يصلون إلى مستوى كل حركة ديناميكية تعيش في وضع سياسي معين ثم تخثر يتحول هذا الجذر إلى طرح في النهاية يتخثر في داخل الرحم، بسبب.. حضارات كبيرة سقطت أستاذ فيصل بسبب ماذا؟ بسبب عدم المراجعة..

فيصل القاسم: يعني الإسلاميون الحركات الإسلامية تحمل بذور فنائها في داخلها منذ البداية؟

ضياء الموسوي: الحركات الإسلامية التي تدعو إلى الإسلام السياسي، هم يقولون الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بدولة نبوية، نقول لهم الآن من منكم نبي؟ هل أحزابكم ينزل عليها الوحي؟..

محمد غلام (مقاطعا): أنت ما قلت تقبل الصلاة؟

ضياء الموسوي (متابعا): ولذلك هذه هي المشكلة..

محمد غلام: أنت ما قلت تقبل الصلاة؟

ضياء الموسوي: نعم؟ إيه أقبل الصلاة..

محمد غلام: هل النبي يصلي معك الآن؟

ضياء الموسوي: نعم؟

محمد غلام: هل النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معك الآن؟

ضياء الموسوي: لا، هذه أمور واضحة ومن الثوابت ولكن..

محمد غلام: طيب إدارة شؤون الدولة في المدينة ما كانت واضحة؟

ضياء الموسوي: الاختلاف.. يا أخي لا تضع الكلام في فمي..

محمد غلام: كتابته للملوك ما كانت واضحة؟

ضياء الموسوي: المشكلة التفسير، أستاذ فيصل..

محمد غلام: وأن احكم بينهم بما..

ضياء الموسوي: هذا تفسير حزبي وقائدي، هذه هي المشكلة..

محمد غلام: اسمح لي، يا أخي هذا تخليط خطير جدا..

ضياء الموسوي: خطير، قنبلة!..

محمد غلام: اسمح لي، {وأنْ اُحْكُمْ بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ..}[المائدة:49]..

فيصل القاسم: يا جماعة الوقت..

محمد غلام: {..كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقَصَاصُ فِي الْقَتْلَى اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ..}[البقرة:178].. هذا وين..

ضياء الموسوي: هذا تفسير.. تفسيرات خارجة عن سياقها التاريخي والقرآني يا أستاذ.

فيصل القاسم: يا أخي، سيد ضياء، الوقت يداهمنا..

محمد غلام: إيش قلت لك بالله عليك، شو قلت لك؟

فيصل القاسم: بس دقيقة، أنا أسألك هذا يعني تعقيبا على سقوط الإسلاميين في الانتخابات الكويتية يكتب أحد الكتاب الكويتيين يقول "إن ما يسمى بالصحوة ما هو إلا الصحوة الكاذبة التي تسبق الموت أي موت أيديولوجية أولئك الذين اتخذوا من الإسلام ذريعة لتحقيق أغراضهم الدنيوية في الهيمنة على السلطة ومن خلالها التسلط على رقاب الناس ودمائهم وأموالهم وادعائهم بامتلاكهم لمفاتيح الجنة والنار مستغلين مشاكل شعوبهم الاقتصادية المتفاقمة بسبب فساد حكوماتهم المستبدة" وينهي بالقول، عم يقول لك "أخيرا وقع الناخبون الكويتيون على شهادة وفاة عصر الحريم ليعلنوا بذلك انطلاق العنقاء العشتارية من بين كثبان الرمل وخيم الشعر وخناجر البداوة لتنفض عنها منظومة القيم الصحراوية.."..

محمد غلام: ما شاء الله..

فيصل القاسم: "..وتحلق في ربيع الديمقراطية الأخضر". يؤكد على موتكم، كيف ترد؟

محمد غلام: ممتاز، أولا أنا أذكر كلام..

ضياء الموسوي (مقاطعا): موتهم وليس موت الإسلام.

محمد غلام: اسمح لي، أذكر كلاما لوزير الداخلية الكويتي، كلام من سنين يقول من يقرأ الصحافة الكويتية يحسب الإسلاميين وكأنما هم شياطين. وهذا الرجل كان رجلا مسؤولا ومن الأسرة الحاكمة..

فيصل القاسم: طيب جميل.

محمد غلام: كأنما هم شياطين. أولا أنا أقول..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس يا أخي الكويتيون يقولون عندما كان الإسلاميون يسيطرون إن الكويت مخطوفة، مخطوفة.

محمد غلام: طيب ما مشكلة. أنا أقول إنه أولا الكلام هذا غير صحيح، من كان يقف أمام المرأة؟ وأنا طبعا ضد ما كان الإسلاميون يستسلمون له..

فيصل القاسم: معك دقيقة بس.

ضياء الموسوي (مقاطعا): وأنا ما لي شيء دكتور فيصل.

محمد غلام: أنا ضد ما كان الإسلاميون يستسلمون له من عوائد المجتمع التي هي عوائد العرب البداة وليست عوائد الشريعة الإسلامية ولا تعاليم الشريعة الإسلامية ومع ذلك من كان يقف هم القبائل وكان يقف مجمل الأحزاب والتوجهات السياسية بما فيها حتى بعض هؤلاء الليبراليين المندسين داخل القبائل. اسمح لي يا أخي الكريم أنا أقول إن الحركة الإسلامية في الكويت هي أكبر من أن تكون ماتت نتيجة لتراجع سياسي وفعلا وهي اعترفت به، هؤلاء الجماعة يا أخي الكريم..

فيصل القاسم: هي بورصة، بورصة.

محمد غلام: اسمح لي أستاذ فيصل، هؤلاء الجماعة أصحاب الأخ الكريم يريدون الحزب ذا التوجه الإسلامي الحضاري إما أن يكون بعبعا مسيطرا على 90% كما حصل في الجزائر ويقومون بانقلاب ويشتمون الديمقراطية ساعتها ويطؤون على أشلائها وإما أن هذا الحزب تنخفض نسبته بحيث يصبح حزبا بشريا. نحن يا أخي الكريم نقدم اجتهادات في مجتمعات عصرية، اسمح لي..

ضياء الموسوي (مقاطعا): أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: بس الوقت..

محمد غلام (متابعا): نراها أحزابا عادية، من حق المواطن..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، آخر سؤال..

محمد غلام (متابعا): من حق المواطن العادي أن يصوت لنا أو علينا أو ضدنا.

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة، طيب ماشي أنت دائما تتحدث عن مؤامرة ضد الأحزاب السياسية، لماذا فشل الإسلاميون في العراق؟ ألم يكن الإسلاميون أحباب الأميركان؟ ألم يأتوا معهم على ظهور الدبابات الأميركية؟ لماذا راحوا في ستين داهية في انتخابات المحافظات؟

محمد غلام: اسمح لي، أنا..

فيصل القاسم: بجواب واحد.

محمد غلام: أنا أولا أنا موضوع الإسلاميين في باكستان وفي العراق بالنسبة لي موضوع ملتبس، الجماعة الإسلامية..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

ضياء الموسوي (مقاطعا): ملتبس، لا تفتِ فيه..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

ضياء الموسوي: دكتور فيصل..

محمد غلام: الجماعة الإسلامية في باكستان لم تترشح للانتخابات.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر. أنا أسألك بالاتجاه الآخر، "الحركات الإسلامية والأحزاب الإسلامية تمثل أمل الأمة بل وقطاع من الإنسانية في استعادة الأخلاق والعدل والمعنى إلى حضارة وسياسة تتعرى من كل ذلك بشكل مريع، شهدت على ذلك فضائح غوانتنامو وأبو غريب وكاترينا وأحزمة الفقر المحيطة بكثير من المدن الحديثة فضلا عن أزمة الرأسمالية" الأحزاب الإسلامية، الاقتصاد الإسلامي هو أمل الأمة، وأنت تهرف بما لا تعرف، sorry يعني.

ضياء الموسوي: أنا أقول بكل وضوح نحن مع الإسلام، الإسلام الذي سينتصر هو إسلام الحب إسلام التسامح إسلام الفن إسلام الموسيقى إسلام الحداثة إسلام الثوابت..

فيصل القاسم: إسلام بيتهوفن، إسلام بيتهوفن!

ضياء الموسوي: إسلام الحداثة وإسلام التطوير، الإسلام الذي لا يدمر الاقتصاد لا يضرب الأمن، الإسلام الذي مع الوطن، إسلام من؟ إسلام محمد عبده والأفغاني وإسلام الشاطبي والطاهر بن عاشور في المقاصدية، هذا الإسلام، الإسلام الجميل..

محمد غلام (مقاطعا): يعني الإسلام ما هو إسلام الحضارة؟

ضياء الموسوي (متابعا): الذي لا يحمل السكين ليطعن الناس..

محمد غلام (متابعا): اسمح لي، ما هو إسلام القرضاوي؟

ضياء الموسوي (متابعا): الإسلام، هذا إسلام الرسول هذا إسلام أهل البيت..

محمد غلام (متابعا): ما هو إسلام القرضاوي؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

ضياء الموسوي (متابعا): إسلام الصحابة هذا الإسلام الذي يقود..

محمد غلام (متابعا): ما هو إسلام الغنوشي؟

ضياء الموسوي (متابعا): هذا الإسلام الذي يقود إلى التغيير يقود إلى..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس ما رأيك بالنتيجة؟

محمد غلام (متابعا): ما هو إسلام القرضاوي ما هو إسلام الغنوشي يعني؟

ضياء الموسوي: يا أخي النتائج..

فيصل القاسم: بس دقيقة، ما رأيك بالنتيجة؟..

ضياء الموسوي: تفضل.

فيصل القاسم: طيب يقول لك هل تعتقد أن الإسلام السياسي بدأ يتراجع؟ 31,6% من الشارع يقول لك نعم، 68% الغالبية العظمى من الشارع تقول لك الإسلام يرتفع وليس..

ضياء الموسوي: مو مشكلة هذه، كم من الأمة هؤلاء الذين صوتوا؟

فيصل القاسم: يعني أنت ضد هؤلاء..

محمد غلام (مقاطعا): وكم من الأمة يذهبون في جنازة ملحد؟

ضياء الموسوي (متابعا): كم من الأمة؟

محمد غلام (مقاطعا): بالله عليك اسمح لي كلمة واحدة..

ضياء الموسوي (مقاطعا): أنا أعلن من هذا المنبر ولادة الإسلام الجميل ذو العيون الزرقاء.

محمد غلام: اسمح لي أنا من هذا المنبر أعلن أن أي ملحد في الوطن العربي إذا مات لا تمشي خلفه زوجته، كما أن كل داع إلى الله عز وجل..

ضياء الموسوي (مقاطعا): ما..شنو الزوجة؟ ما أفهم، الموضوع..

محمد غلام (متابعا): من أصحاب الدعوة الإسلامية الوسطية هم من يملؤون الآفاق اليوم وهم..

ضياء الموسوي (مقاطعا): نحن الوسطيون وليس أنتم، نحن الوسطيون.

محمد غلام (متابعا): العلامة الحقيقية للأمة وهم الثقة الحقيقية..

ضياء الموسوي (مقاطعا): شعر، شعر شعر..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدي الكرام للأسف الشديد..

محمد غلام: هذا شعر وليس عمالة..

ضياء الموسوي: شكرا، شكرا..

محمد غلام: ليس عمالة..

فيصل القاسم: يا زلمة..

ضياء الموسوي: أحترم المؤمن..

محمد غلام: تحترم الجنازة يعني؟

ضياء الموسوي: أحترم المؤمن لكن ما أتهمه بالعمالة أبدا..

فيصل القاسم: يا جماعة! لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد محمد غلام والسيد ضياء الموسوي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة.