- أسباب الخلاف ومسار الوحدة
- طبيعة الأزمة اليمنية ونظرية المؤامرة

- العلاقة بين الحكومة والمعارضة

- ملامح المستقبل بين دعوات الانفصال واتهامات الفساد

فيصل القاسم
عبده النقيب
عباس المساوي
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام. أليس اليمن مرشحا لأن يصبح دولة فاشلة على غرار الصومال وأفغانستان والعراق؟ ألا تعيش البلاد في الذكرى 19 للوحدة من شمالها إلى جنوبها على صفيح ساخن؟ أليس حريا بالنظام الحاكم معالجة الخراب بالتنمية والإصلاح بدل القبضة العسكرية والأمنية والوحشية؟ يضيف آخر، أليس النظام هو الذي يدفع البلاد إلى التفكك والصوملة بسياساته التمييزية؟ لماذا يتعامل مع الجنوب كما لو كان مجرد غنيمة حرب؟ ألم يكفر الكثير من الجنوبيين بالوحدة؟ أليس للوحدة استحقاقاتها التي ضرب بها النظام عرض الحائط؟ لكن في المقابل ألا يعاني اليمن نفس المشاكل التي يعانيها العديد من الدول العربية ناهيك عن أنه من أفقر بلدان العالم؟ أليس حريا باليمنيين شماليين وجنوبيين أن يلتفوا حول الرئيس علي عبد الله صالح الذي وحد البلاد وقادها إلى بر الأمان بالرغم من كل المؤامرات والتحديات؟ لماذا كلما شعر عشرة زعران ببعض الغبن رفعوا شعار الانفصال والتمرد؟ يتساءل آخر، لماذا لا يتعلم دعاة الانفصال من نظرائهم العراقيين الذين حولوا بلدهم إلى مرتع للإرهاب والفساد والخراب؟ أليس (الهدف) مستهدفا في استقراره وترابه؟ ألا يتكالب عليه القريب والبعيد؟ يضيف آخر، أليس اليمنيون محسودين في ديمقراطيتهم الرائعة مقارنة ببعض البلدان العربية التي لا يستطيع المرء فيها أن يفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على المسؤول الإعلامي والناطق الرسمي للتجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) السيد عبده النقيب، وعلى الكاتب والإعلامي اليمني السيد عباس المساوي. نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

أسباب الخلاف ومسار الوحدة

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، من المسؤول عن الأزمة اليمنية، الحكومة أم المعارضة؟ صوت حتى الآن على صفحة برنامج الاتجاه المعاكس 25 ألفا و611 شخصا، 53,1% يحملون الحكومة مسؤولية الأزمة، 46,9% يحملون المعارضة. سيد عباس المساوي لو بدأت معك في البداية، يخرج علينا في الآونة الأخيرة الكثير من المسؤولين اليمنيين وعلى رأسهم الرئيس علي عبد الله صالح ليشتكي ويتذمر ويسمع العالم بأن بلاده مهددة بالصوملة والأفغنة والعرقنة وكل هذا الكلام، كلام كبير جدا، لكن في الآن ذاته من المسؤول عما يتهدد اليمن الآن من مخاطر ومصاعب على صعيد التشطير ربما والتقسيم والفوضى وكل هذا الكلام؟ أليس النظام الحاكم، أليس الذي يشتكي هو المسؤول عن كل هذه الكوارث في اليمن؟

عباس المساوي: دكتور فيصل ونحن على أعتاب الحدث 19 لميلاد الوحدة اليمنية أنشودة التاريخ وأفضل وسام وأروع حدث حصل في القرن العشرين للأمة العربية بأكملها ليس لليمن فقط لكن للعرب التواقين إلى الوحدة إلى التلاحم إلى التعاضد إلى التجمع. أما بالنسبة لما حذر به الرئيس اليمني علي عبد الله صالح فهو حذر من واقع تجربة من واقع مطلع على الأحداث، ما يجري في اليمن مؤامرة من الطراز الأول مؤامرة تكتمل حلقاتها ابتدأت في العراق في العام 2003 وانتقلت إلى السودان وإلى لبنان وتكسرت هناك في العام 2006 والآن تنتقل إلى اليمن بزخم أكبر وهذا المخطط اللي جاء لنا المولود في البنتاغون يحتاج إلى منفذين وللأسف الشديد أن المنفذين دائما في العراق وفي غيره هم من رويبضة القوم من مجموعة من اللصوص والسراق وقطاع الطرق والعملاء والذين صنعوا في مراكز الاستخبارات الأجنبية كالجلبيات والكرزائيات وهلم جرا، ما يحدث في اليمن الآن هو محاولة أخرى فاشلة ويائسة ستتكسر عند صلابة اليمنيين ومقدرة اليمنيين وانتباه اليمنيين لما يحاك ضد دولتهم وضد وجودهم وضد وحدتهم، ما يحدث الآن في اليمن هو استكمال للحلقة واستكمال للمؤامرة لكن هذه المرة الذين يقودون هذه العملية يسمون أنفسهم بالحراك وهم عملاء من الطراز الأول، مجموعة من الذين حكم عليهم بالإعدام بسبب التخابر ومجموعة من السرق ومن الذين أوقدوا نار الحرب في الـ 1994 ودفع اليمن غاليا من أجل ذلك لكن سيبقى اليمن موحدا وسيبقى اليمن موجودا في جنوب الجزيرة العربية. الأميركان والقوى الإمبريالية لما أسقطت العراق في العام 2003 وغزت بلد الرشيد قصت الجناح الشرقي للأمة العربية والآن الجناح الجنوبي يتهددونه بسبب وجود اليمن كقوة عسكرية وثقل سكاني ضخم وكبير يحمي المنطقة من شرور الآخرين، اليمن تطل على مضيق باب المندب، اليمن تقع في أفضل وأخطر موقع إستراتيجي في المنطقة تجمع اليمن في ذلك الموقع الربط الموجود حاليا والحدث الموجود حاليا وهذه السفن التي تجوب البحر الأحمر بعد ما دربت القراصنة من أجل إيجاد ذريعة فقط للتواجد إضافة إلى التآمر والتلاحم بين الحوثيين وتنظيم القاعدة وبين هؤلاء، يعني عجيب أن يجتمع أقصى اليمين مع أقصى اليسار، الشيوعية تجتمع مع الإسلام المتشدد مع من يدعي الموت لأميركا والموت لإسرائيل والوحدة الإسلامية لكنهم يجتمعون جميعا في بوتقة واحدة في خانة التآمر على اليمن وهذا سيسقط قريبا إن شاء الله.

فيصل القاسم: سيد النقيب، اليمن يتعرض لمؤامرة كبرى داخلية وخارجية وبصراحة يعني أنتم أكبر المتهمين في هذه المؤامرة.

عبده النقيب: بسم الله الرحمن الرحيم. في الحقيقة لا توجد أي مؤامرة خارجية ولا توجد أي مؤامرة أجنبية، إذا كنا نسمي من يدعو للحرية في الجنوب بأنهم متآمرون فالشعب الجنوبي كله متآمر، هذا الذي يسمعه ضيفي ويسمعه الآخرون..

عباس المساوي (مقاطعا): لا، نحن نتحدث..

عبده النقيب: لحظة لا تقاطع..

عباس المساوي (متابعا): أنت تحدث عن نفسك، لا تتحدث عن الشعب الجنوبي..

عبده النقيب (متابعا): لا تقاطع..

عباس المساوي (متابعا): لا تتحدث عن الشعب الجنوبي، الشعب الجنوبي بريء منك ومن غيرك..

عبده النقيب (متابعا): لا تقاطع..

فيصل القاسم: طيب تفضل بدون مقاطعة..

عباس المساوي (متابعا): تكلم عن نفسك فقط تكلم عن نفسك أنت لا تتكلم عن الشعب الجنوبي، لا تتكلم باسم الشعب الجنوبي إطلاقا..

فيصل القاسم: تفضل، بس بدون مقاطعة..

عبده النقيب: هو جاي عشان شغب..

عباس المساوي (متابعا): تكلم عن نفسك تكلم عن رؤيتك عن توجهك لكن لا تتكلم عن الشعب الجنوبي..

عبده النقيب (مقاطعا): اسكت يا أخي، الدور عندي أنا، اسمح لي..

عباس المساوي (متابعا): لا تتكلم..

عبده النقيب (متابعا): اصمت، اصمت..

فيصل القاسم: بلا مقاطعة..

عبده النقيب (متابعا): اصمت، اصمت، تعلم أدب الحوار..

عباس المساوي (مقاطعا): تعلم يا ابني الأدب وتكلم لما تتكلم تكلم عن نفسك لا تتكلم على الشعب الجنوبي..

فيصل القاسم: يا سيد عباس رجاء خلي كل واحد يأخذ دوره، تفضل.

عبده النقيب: هذا الخطاب المقيت هذا الخطاب المقزز الذي سمعناه من صدام حسين وسمعناه من ناس آخرين هو الذي ورط الأمة العربية والذي هدد الأمة العربية، اليمن الآن في الشمال والجنوب العربي أو الجنوب تعيش حالة كارثة، كارثة محقة، كل العالم يتكلم عن الكارثة، الرئيس عصابة اليمن ينادي بأن الحرب ستكون من نافذة إلى نافذة ومن باب إلى باب، هذه دعوة للحرب مثلما أطلقها في 27 أبريل 1994 هو يطلقها الآن في 27 في نفس الحدث وبنفس المناسبة في أبريل أيضا 2009. الجنوب ينتفض كله من أقصاه إلى أقصاه من المهرة إلى باب المندب كلهم يبحثون عن الحرية، هذا هو الجنوب هذا الذي يقول إنهم مجموعة من العملاء الذين صنعتهم المخابرات الأميركية..

عباس المساوي (مقاطعا): هذه فبركة..

عبده النقيب (متابعا): لم تبق علينا..

عباس المساوي (متابعا): هذه فبركة في أستوديوهات لندن استخبارات لندن..

عبده النقيب (متابعا): لم تبق لنا المخابرات الأميركية فهالرئيس هو يعمل معهم..

عباس المساوي (متابعا): هذه فبركة..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة رجاء.

عبده النقيب: الرئيس شخصيا هو يعمل معهم، هذا ما هو موجود، هذه فزاعة للأمة العربية، نحن نقترب من حالة إشراقة الفجر فجر الحرية للجنوب سيتحرر الجنوب سيتخلص من الدنس ومن الرجس. ليست وحدة، الوحدة انتهت في عام 1994 الوحدة قتلتها صواريخ 7/7 ودبابات علي محسن الأحمر ودبابات الشاويش علي عبد الله صالح مهرب المخدرات..

عباس المساوي (مقاطعا): تكلم بأدب، احترم نفسك..

فيصل القاسم: لا نريد، رجاء..

عبده النقيب: اسمع يا أخي..

عباس المساوي: تكلم بألفاظ محترمة..

عبده النقيب: اصمت، اصمت..

فيصل القاسم: رجاء بلا تجريح، بلا تجريح..

عباس المساوي: تكلم بألفاظ محترمة..

عبده النقيب: دعنا نتكلم عن وقائع..

عباس المساوي: تكلم بألفاظ..

عبده النقيب: في عام.. أعلنت الوحدة فقط الوحدة لم تقم يا أخي، دعنا ندع الأمة العربية على الحقيقة اللي موجودة المفجعة، الوحدة لم تكن، أعلن عنها في 1990 بشكل عشوائي بدون استفتاء ودون مشاركة شعبية وبدون أي دستورية وانتهت في 1994 بعد حرب 77 يوما اشتركت فيها القوت النظامية لكل البلدين من الصواريخ والدبابات وانتهت بكل أسف بدخول قوات الغزاة اليمنيين وجحافل القبائل وتنظيم القاعدة الذي شارك بقوة في هذه المعركة واحتلوا عدن وأسقطت عدن في 7/7 انتهت الوحدة في 21 مايو 1994 ونحن نقترب من الذكرى الـ 15 لهذا الإعلان عندما أعلن الرئيس علي سالم البيض فك الارتباط. نحن لسنا انفصاليين، نحن دعاة تحرير، نرجو تصحيح المصطلحات وعدم تحوير الكلمات، نحن دعاة تحرير..

فيصل القاسم (مقاطعا): ووحدة.

عبده النقيب: نحن رفعنا شعار الوحدة وذهبنا لها بقلوبنا، سلمنا دولة بكل إمكانياتها بكل مقدراتها، مخزون الثروة الجنوبية 75% من مخزون ما يسمى اليوم باليمن، هذه الوحدة قتلتها صواريخ علي عبد الله صالح، ليس لديهم مشروع دولة ليس لديهم مشروع وحدة، يريدون تدمير وإزالة الشعب الجنوبي، بعد 7/7 تحولت إلى عدوان..

عباس المساوي (مقاطعا): أنت مسكين مفلس ثقافيا ومعرفيا..

عبده النقيب (متابعا): تحولت إلى غنيمة، تحول إلى غنيمة حرب..

عباس المساوي (متابعا): يبدو أنك لا تعرف شيئا في التاريخ..

عبده النقيب (مقاطعا): دعنا نتكلم عن الوحدة..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة..

عبده النقيب (متابعا): كل الجنوبيين تم تسريحهم..

عباس المساوي (مقاطعا): دكتور فيصل..

عبده النقيب: كل الجنوبيين...

فيصل القاسم: بس نقطة، نقطة، سيد عباس..

عباس المساوي: تفضل.

فيصل القاسم: أنت يعني تتهم فصيلا بعينه ويعني تشير إلى السيد وما يمثله، لكن نحن نعلم أن اليمن من شماله إلى جنوبه إلى شرقه إلى غربه على صفيح ساخن يعني نحن موضوعنا.. الوحدة قد تكون خطا أحمر لكل اليمنيين، لا أحد يريد -وأنت قلت هذا الكلام- أنا يهمني الوضع العام في اليمن، الوضع العام في اليمن، انظر ماذا يحدث في اليمن، انظر ماذا يحدث في الشمال ليس فقط في الجنوب البلاد كلها تعيش على صفيح ساخن، في صعدة، صعدة ليست في الجنوب، انظر ماذا يحدث، الحرب مع الحوثيين ما زالت قائمة منذ حوالي خمس سنوات وهذا الآن مرشحة لمزيد من التصعيد حسب آخر الأنباء.

عباس المساوي: نعم، هذا جزء، الحرب مع الحوثيين وهذا التحالف الجديد بين الحوثيين والقاعدة وهؤلاء الزعران كما سميتهم في البداية..

فيصل القاسم (مقاطعا): أنا لم أسمهم، سماهم أحد الكتاب.

عباس المساوي: كما سماهم أحد الكتاب. هذا هو اجتماع لحلقة التآمر والنذالة، أولا في عام الوحدة لما بدأت وبدأت سياسيا من عام 1994 وما قبل 1994 كان شعار المناضلين في الجنوب اليمني سنة 1967 كان شعارهم الخطة الخمسية الحفاظ على الثورة المجيء بالوحدة اليمنية، وناضل الشهداء وسالت أنهار من الدماء وطارت آلاف من الجماجم من أجل الوحدة، ناضل الشرفاء من أجل الوحدة في شمال اليمن وجنوبه، لما جاء العام 1990 بعد تقريبا من عام 1974 إلى العام 1990 هذه السنوات كلها كانت في سياق الدبلوماسية والقمم واللقاءات في الجنوب وفي الشمال من أجل الوحدة، لما تمت الوحدة في سنة (1984) تم الاستفتاء على الدستور في 1991، لما سقط الحزب الاشتراكي أخلاقيا، الحزب الاشتراكي ما يمثله هؤلاء، الحزب الاشتراكي في وطنيين في قوميين في أحرار، لكن الحزب الاشتراكي الشمولي الحزب الاشتراكي الأوحد الذي يسلخ الناس في الشوارع مكمم الأفواه مصادر الأملاك هذا الحزب الاشتراكي الذي يتغنون به ويريدون عودته إلى الحكم في الجنوب اليمني، وهذا محال طبعا هذا محال إطلاقا لا يمكن لو تسيل الدماء إلى الركب، أنا أؤكد لك لا يمكن أن يرضى يمني بأن ينفصل بعد توحده، بعد الأنهار من الدماء، بجرة قدم يريد أحد الزعران أن يقول ننفصل؟ أكبر ما قرأت من خروج هؤلاء وأتباعهم المغرر فيهم من المساكين الصغار مظاهرة بالعشرات يعني لم تصل حتى المائة، أما ما يحدث في اليمن أؤكد لك أن ما يحدث في اليمن ليس على صفيح ساخن، من جعل اليمن على صفيح ساخن هو الإعلام، اليمن يعيش استقرارا في جنوبه وشماله، نعم اليمن تعثر في الأزمة الاقتصادية، برميل النفط كانت 148 نزل إلى أربعين دولار تقريبا وإلى 28 دولارا في الفترة الأخيرة، الآن وصل إلى 39 تقريبا أو ما دون ذلك، اليمن تعثرت، بنت اقتصادها على نموذج معين ولها دخل معين فقط من دخل النفط نصفه للشركات. لكن السؤال قل لي كيف يعيش الجنوب الآن؟ ما الذي حدث بعد الوحدة للجنوب؟ بعد العام 1994؟ الجنوب يعيش نهضة عمرانية في مختلف الصعد، يعيش تقدما لم يشهده من عهد، من استقلاله عن بريطانيا وقبل 35 سنة من الاستعمار، لما سلمت بريطانيا الجنوب لما قاتل وناضل المجاهدون الشرفاء سلمها وتركها للاشتراكيين كما هي، مبان متهالكة مؤسسات متهالكة، لما جاءت الوحدة.. أنا رح أعطيك بعض الأرقام بس لو سمحت لي فقط أرقام مهمة جدا في غاية.. المشاريع المنفذة فقط بين عام 2003 و2008 في حضرموت فقط 1858 مشروعا بتكلفة فقط 309 مليارات قرابة مليار ونصف المليون، في أبين 689 مشروعا بتكلفة 25 مليارا، في عدن 913 بتكلفة 167 مليارا، كل هذه مشاريع صارت في الوحدة، لو زرت اليمن أو أي أحد زارها، ما قرأت لكاتب إلا وقال لما زرت اليمن قبل الوحدة وجدتها مختلفة تماما وكأنني لست في اليمن، أنا في بلد آخر.



طبيعة الأزمة اليمنية ونظرية المؤامرة

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، سيد النقيب السؤال المطروح، ليس هناك أزمة في اليمن أنتم تصنعون من الحبة قبة، الإعلام هو الذي يصنع من أو يضع اليمن إذا صح التعبير على صفيح ساخن، اليمن ليس بهذه المشاكل وليس بكل هذا الكلام. كيف ترد؟

عبده النقيب: أنا لا أريد أن أتحدث بهذا الخطاب فأنا أحترم الجمهور أحترم المستمعين، هم يعرفون ما يدور في الجنوب وفي اليمن هم يعرفون بشكل جيد ومتابعون ووسائل الإعلام تعرف ذلك. أريد أن أقول لك إنه بعد 7/7 ما يدور في الجنوب الآن 25 لواء من اليمن جاءت لتحكم الجنوب، هذه هي الوحدة التي يتكلم عنها. في الجنوب سرح 53 ألف موظف، كوادر كلها، معروف الجنوب في المجال التعليمي كان نهضة تعليمية كبيرة جدا صرفت عليها مئات الملايين، هذه الكوادر تم تسريحهم، شردوا في الخارج ولوحقوا، لا يوجد.. يتم تصفية الجهاز الإداري بشكل كامل، الجهاز العسكري، الجهاز الأمني، الجهاز الدبلوماسي تتم تصفيته من كل الجنوبيين هذه الأجهزة، ويتم إحلالهم بناس لا يملكون أي كفاءات ولا يملكون أي ولاء لأي قضية ولأي دولة، هذه هي الوحدة اللي نتكلم عليها. نحن عندنا من عام 1994 حتى اللحظة -هذا موثق أنا لا أتكلم عن أشياء في الهواء، موثق- ثلاثمائة شهيد معظمهم من الأطفال، تصوروا أنه في مظاهرات سلمية تستخدم مضاد الطيران والدوشكا! في أي دولة هذا يحصل في أي عالم يحصل هذا تستخدم هذه الأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين؟ هذه هي الصور وهذه هي الوثائق بإمكانك أنت أن تتطلع عليها لتشاهد، موثقة بالحدث وبالمكان بالزمان وبالاسم كيف قتلوا وكيف استشهدوا، هناك آلاف المشردين هناك آلاف الجرحى هناك آلاف المعتقلين الموجودين في السجون وفي أقبية صنعاء. هذه الوحدة التي يتكلم عنها نرفضها ليست وحدة، الوحدة هذه كلمة حق يراد بها باطل، الوحدة انتهت في عام 1994 نحن نقول إنه من بعد 7/7 حصل زحف قبلي عسكري همجي متخلف على الجنوب واستولوا على كل مقدارت الدولة، تم تدمير كل بنية الدولة والاستيلاء عليها..

عباس المساوي (مقاطعا): أية دولة؟

عبده النقيب (متابعا): دولة الجنوب..

عباس المساوي: دولة من؟ الدولة الشمولية؟

عبده النقيب (متابعا): دولة الجنوب وشعب الجنوب.

عباس المساوي (مقاطعا): دولة الحزب الواحد؟ دولة من؟

عبده النقيب: الأجهزة الإدارية، دولة الحزب الواحد، حزب الوحدة لا يمثل..

عباس المساوي: أنا أتحداك، أن تملك غرفة كنت في عهد الحزب الاشتراكي..

عبده النقيب: لا تقاطعني أرجو أن لا يقاطعني.

عباس المساوي: أنت تملك غرفة؟ هذا لو كان يملك غرفة أو.. هذا ليس يمنيا، غرفة أو غرفتين..

فيصل القاسم (متابعا): بس، بس دقيقة، بس دقيقة.

عبده النقيب: أرجو أن لا يقاطعني، أرجو أن لا يقاطعني.

عباس المساوي: يعني حزب الاشتراكي كان يصادر على..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة..

عباس المساوي (متابعا): ثانيا الوحدة أنت لما تتحدث..

عبده النقيب (متابعا): أرجو أن لا تقاطعني حتى لا أقاطعك. تعلم آداب الحديث، من أين أتيت بهذا يا أخي فيصل؟ من أين جئت بهذا يا أخي؟ من أنت يا أخي من؟ من هذا؟

عباس المساوي: من أنت؟ أنت مسخ، أنت أصلا نكرة في عالم النكرات أصلا. اسمع.

عبده النقيب: يا أخي روح أنت تعلم آداب الحديث أنت من أنت يا أخي؟ شوف انظر لشكلك يا أخي.

عباس المساوي: اسمع، اسمع يا ابني. لما يتكلم الرجال.. اسكت.

عبده النقيب: تعلم، اصمت.

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة يا سيدي، يا سيدي، يا جماعة.

عباس المساوي: لا، اسكت خليني أتكلم بس، في عام.. في عام..

عبده النقيب: أنا أرفض أتحاور بهذه الطريقة..

عباس المساوي: أنا جاي من بريطانيا لهون؟ أنا جاي من بريطانيا أعيش في فنادق بريطانيا على حساب الاستخبارات البريطانية أليس كذلك؟

عبده النقيب: نعم يا سيدي ولست قادما من..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة أنا أسألك سؤالا..

عباس المساوي: نقطة واحدة..

فيصل القاسم: يا جماعة يا أخي يا أخي بس دقيقة.

عبده النقيب: الدور لي، الدور لي لو سمحت، لو سمحت.

فيصل القاسم: النقطة، نحن موضوعنا اليمن بشكل عام..

عبده النقيب: مثل ما تعطيه الدور اعطني الدور.

فيصل القاسم: تفضل، موضوعنا الأزمة اليمنية بشكل عام، كي لا تركز لي على نقطة واحدة ليس موضوع.. الوحدة هي جزء من..

عبده النقيب (متابعا): نعم دعني أشخص الحالة اللي موجودة الأزمة التي تتحدث عنها.

فيصل القاسم: تفضل.

عبده النقيب: حالة احتقان رهيبة جدا، شعب الجنوب منتفض من أقصاه إلى أقصاه يبحث عن الحرية مستعد للمواجهة، نحن نعم..

عباس المساوي (مقاطعا): للمرة الأخيرة أحذرك لا تتكلم باسم الجنوب. تكلم باسم نفسك وشلتك.

عبده النقيب (متابعا): نحن مشروع الاستقلال، أطراف مشروع الاستقلال اخترنا طريق السلم ونحن على ثقة بأن هذا المشروع السلمي وأن هذه الطريق السلمية ستعيد لنا حقنا ستعيد لنا دولتنا ستعيد، هناك اعتداءات على تاريخنا هناك اعتداءات على هويتنا هناك اعتداءات على تراثنا، تخيل يغيرون أسماء الشهداء من المدارس الجنوبيين من المدارس من المساجد، دمروا المساجد التاريخية دمروا مساجد أبان، بناه أبان بن عثمان علشان يبنوا فيه محلات تجارية..

عباس المساوي (مقاطعا): والله شر البلية ما يضحك.

عبده النقيب: جاي بحكم.. اسمع اسمع يا أخي هذا..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة، بس دقيقة.

عبده النقيب: هذا هل هذه وحدة؟ الشيء الآخر اللي أريد أن أقوله إن ما موجود..

فيصل القاسم (مقاطعا): الأزمة بشكل عام، أنت لا تركز لي على نقطة، هناك أزمة باليمن عامة..

عبده النقيب (مقاطعا): أنا لست مخولا بالحديث عن الأخوان في اليمن، اللي في اليمن يتعرضون لأبشع مما نتعرض له، نعم في صعدة استخدموا الأسلحة الكيماوية، وأدعوكم..

عباس المساوي (مقاطعا): عملاء.

عبده النقيب (متابعا): وأدعوكم لأن تستضيفوا أحدا من أخواننا من أبناء صعدة ليقولوا ماذا، تم الحصار..

فيصل القاسم (مقاطعا): في الشمال، في الشمال.

عبده النقيب (متابعا): في صعدة حاصروهم نعم لكن مشكلتهم تختلف عن مشكلتنا بشكل كامل، مشكلتهم مشكلة مذهبية مشكلة سياسية مشكلة أخرى، مشكلتنا مشكلة دولة مشكلة هوية، نحن جمهورية كنا ونحن دولة وكنا عضوا في الأمم المتحدة، انتهت الاتفاقيات في 7/7 انقلب عليها الرئيس..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أشكرك جزيل الشكر..

عباس المساوي (مقاطعا): يلوك، يلوك عبارة واحدة..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب سيد عباس..

عباس المساوي (متابعا): يا عمي روح ذاكر روح اقرأ روح تعلم..

فيصل القاسم (متابعا): يا سيد عباس..

عبده النقيب (مقاطعا): تعلم أدب الحديث يا أخي..

فيصل القاسم: يا سيد عباس..

عبده النقيب: معلش يا أخي..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة، يا سيد عباس أنت..

عبده النقيب: إيش هذا؟

فيصل القاسم: أنت لماذا تحاول أن تقزم الموضوع وتقلل من أهمية الأزمة الموجودة في اليمن..

عبده النقيب (مقاطعا): العالم كله يتحدث عن الأزمة..

فيصل القاسم (متابعا): طيب إذا الرئيس بذاته حذر من أن البلاد مقبلة على صوملة، قلنا هذا الكلام، البلاد مقبلة على وضع مشابه لوضع الصومال مشابه لوضع العراق مشابه لوضع أفغانستان، إذاً الوضع ليس بهذه السهولة التي تصورها. من ناحية الفساد، اليمنيون في الشمال والجنوب في كل مكان يتحدثون عن فساد ليس له نظير في اليمن، يتحدثون عن تدمير ليس له نظير، يتحدثون عن الاستفراد بالسلطة بالثروة بكل ذلك، قبضة عسكرية تقتل الأخضر واليابس وقبضة أمنية تقتل الجميع في كل الأماكن في اليمن، وأنت تقول لي إنه الإعلام، الإعلام، كيف الإعلام؟

عباس المساوي: دكتور هذا كله مجاف للحقيقة ومن يعرف الحرية والديمقراطية في اليمن يستطيع أن يقول إن كل ما يقال عن اليمن محض هراء وافتراء، لا توجد قبضة دكتاتورية ولا قبضة أمنية وما يحدث في اليمن الآن ينسحب على 22 دولة، 90 مليون عربي يا رجل تحت خط الفقر يعيشون على أقل من دولارين في اليوم، البطالة في كل مكان، ليس اليمن لوحده هو الذي يعيش هذا الوضع. الرئيس عندما حذر من صوملة أو عرقنة استشف خطورة المؤامرة وحجم المؤامرة، المؤامرة ليست بسيطة المؤامرة أسقطت العراق يا رجل، المؤامرة في السودان تريد تفتيته، المؤامرة في لبنان المؤامرة في كل البلدان العربية، عندما سقط الجناح الشرقي الآن الجناح الجنوبي لا بد من أجل خلق حزام متوتر في الجزيرة العربية من أجل التفكيك..

فيصل القاسم (مقاطعا): من الذي يقود هذا؟ من الذي يقود، أميركا؟

عباس المساوي: الإمبريالية العالمية..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس، الإمبريالية العالمية السفارة الأميركية في صنعاء أصدرت قبل أيام بيانا تحذر فيه من الانفصال، تحذر فيه من تشطير اليمن، الأميركيون لا يريدون تشطير اليمن بشهادة السفارة الأميركية في صنعاء.

عباس المساوي: هو ليس.. الأميركيون جزء من المؤامرة وجزء وجزء من صناعة المتناقضات والمشاكل والتوتير في المنطقة، هذه خريطة الشرق الأوسط الجديدة الخارجة من رحم البنتاغون..

فيصل القاسم: خريطة الدم..

عباس المساوي: نعم، خريطة الدم هذه وهذه التقسيمات واضحة -لو الكاميرا فقط تعرضها- هذه هي المؤامرة خرجت وتحدثت فيها كوندليزا رايس وتحدث فيها رامسفيلد وغيرهم..

فيصل القاسم: وتحدث فيها الزنداني قبل أيام.

عباس المساوي: كل العقلاء تحدثوا فيها والمفكرون، وخرجت في الصحافة إلى العلن لم يعد هناك شيء خافيا. الأمر الآخر يا سيدي، الذي يحدث في اليمن هو جزء من هذه المؤامرة، إسرائيل في.. باب المندب في..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي قل شيئا آخر غير المؤامرة، تلوك الكلمة تلوكها كثيرا يعني.

عباس المساوي: لا، ماذا نستطيع أن نسمي ما يحدث؟

عبده النقيب: تكلم شيئا آخر..

عباس المساوي (متابعا): أليس مؤامرة ما تفعلون؟

عبده النقيب: فوت على شيء آخر، قل شيئا آخر عندك، قل شيئا آخر، المؤامرة المؤامرة، خلصت المؤامرة..

عباس المساوي (مقاطعا): المؤامرة هي صلب الموضوع..

عبده النقيب (مقاطعا): أقول لك ما هي المؤامرة، دعني أشرح لك ما هي المؤامرة، نظرية المؤامرة..

عباس المساوي (متابعا): هي ذات الموضوع هي أصل الموضوع، هي نموذج الموضوع المؤامرة..

عبده النقيب: نعم يا أخي، يا أخي..

عباس المساوي: هي أساس الموضوع المؤامرة.

عبده النقيب: يا أخي إذا رفعت..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي، من الذي يتآمر على اليمن؟

عبده النقيب: لحظة، إذا..

فيصل القاسم: من الذي يتآمر على اليمن؟

عبده النقيب: من يتآمر على اليمن هو عصابة صنعاء التي تتآمر على اليمن وتتآمر على الجنوب. أقول لك لو رفعت..

فيصل القاسم: كيف؟

عبده النقيب: أقول لك أنا، لو رفع الغطاء على هذا النظام من قبل أميركا ومن قبل هذا سيسقط ولن يستمر أسبوعا واحدا، هو محمي بمن تدعي أنهم يتآمرون معهم، هذا غير صحيح بالمطلق، علي عبد الله صالح هو يمثل يعني تحالفا عسكريا مع الإرهابيين ويمثل يعني عصابة مع.. نعم، نعم..

عباس المساوي (مقاطعا): ناصر الوحيشي يعلن تأييده وانتماءه للحراك قريبا..

عبده النقيب (متابعا): الزنداني هو الأب الروحي للقاعدة وهو الحليف الرئيسي..

عباس المساوي (مقاطعا): إيه، إيه الفضلي صار معكم إيه..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبده النقيب (متابعا): الحليف الرئيسي لعلي عبد الله صالح، نعم هذه حقيقة لا تستطيع أن تنكرها وهذه بشهادة.. علي عبد الله صالح يستخدم أساليب كثيرة جدا، يخيف العالم إن اليمن ستنهار وستسبب كارثة لدول المنطقة وستسبب كارثة للدول الأفريقية، هذه عبارة عن فزاعة، اليمن ستتحول إلى كارثة بشكل عام..

فيصل القاسم (مقاطعا): بسبب السياسات..

عبده النقيب (متابعا): في حالة أن استمرار الدعم لهذا النظام الرديء في حالة استمرار الدعم لهذه العصابة نعم فعلا ستتحول إلى كارثة للمنطقة كلها وستهدد الأمن، هو يهدد الأمن في هذه المنطقة هو من يصدر الإرهاب إلى العراق وهو من يصدر الإرهاب إلى السعودية وهو من يقلق الأمن في خليج عدن وهذه بشهادات ناس كثيرة جدا وبشهادات ناس محايدين. الآن قبل أسبوع..

عباس المساوي (مقاطعا): الذي أقلق الأمن أسيادك اللي جابوك..

عبده النقيب (متابعا): قائد القوات المتعددة الجنسيات في البحر العربي..

عباس المساوي (متابعا): هلق هذا من أقلق الأمن في العراق..

عبده النقيب (متابعا): قال إن القراصنة يتحصلون على دعم لوجستي قوي جدا داخل اليمن من اليمن نفسها، هذا شيء، الشيء الثاني..

فيصل القاسم (مقاطعا): لكن هناك من يقول بأن البوارج الأميركية والغربية بالقرب من المياه اليمنية هي جزء من المؤامرة، يعني هل تريد أن تقول لي كل هذه البوارج من أجل بضعة يعني بضعة قراصنة..

عبده النقيب (مقاطعا): الموضوع هو مفتعل..

فيصل القاسم (متابعا): أم من أجل ضرب اليمن واستقرار اليمن؟

عبده النقيب: الموضوع مفتعل، علي عبد الله صالح يلعب بورقة الصومال، بشهادة الأمم المتحدة هو المصدر الرئيس للأسلحة المهربة عبر أوكرانيا وعبر جمهورية الجبل الأسود إلى الصومال، هو الذي يفتعل مثل هذه المشاكل ويختلق إقلاق الأمن في القرن الأفريقي والصومال.. هو نعم هو الذي جلب هذه الأساطيل. من يتآمر على المنطقة؟ نحن لا نتكلم عن الجنوب وعن اليمن، نتكلم عن الأمة العربية، هذا الذي يتآمر على الأمة العربية، البحر الأحمر ومضيق باب المندب، نعم هو الذي جلب هذه الأساطيل وهو من يفتعل هذه الذرائع، علي عبد الله صالح يا أخي هو جزء من تنظيم دولي اسمه تنظيم القاعدة يعني ممتزج يعملون بشكل مشترك، نعم شاركوا معه في الحروب وشاركوا معه في الانتخابات، يعملون بشكل مشترك في تهريب الأسلحة الدولية -وهذه معروفة هناك تقارير من الأمم المتحدة وأنا مستعد أعرضها- يعملون بشكل مشترك على تهريب المخدرات بشكل دولي، يعملون بشكل مشترك على تصدير الإرهاب صناعة الإرهاب، اليمن هي المأوى الرئيسي للإرهاب اليمن هي القاعدة التي يتفرق فيها الإرهاب ومن اليمن نعرف أنه.. أنا مستعد أعطيك الأسماء اللي راحوا كانتحاريين إلى العراق..

عباس المساوي (مقاطعا): أكملت؟ أكملت؟

فيصل القاسم: جميل..

عبده النقيب (متابعا): العراق وفي الشيشان وفي السعودية..

عباس المساوي (مقاطعا): تركتك حتى أتحدث..

عبده النقيب (متابعا): من فجر؟ من اعتدى على القنصلية الأميركية في جدة؟ من اعتدى على السفارة الأميركية؟ من اعتدى على.. أعطيك الأسماء..

عباس المساوي (مقاطعا): تنظيم القاعدة الذي تحالف معكم..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي في عام 1994، بعد عام 1994، وثيقة مهمة جدا عندي..

عباس المساوي (متابعا): الذي اعتدى على القنصليات والمراكز تنظيم القاعدة الذي يقف اليوم معكم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبده النقيب (متابعا): في 1994 جرى اتفاق بين..

فيصل القاسم: بس سيد عبده..

عباس المساوي (متابعا): في خندق واحد، هو يقف معكم الآن..

فيصل القاسم: يا جماعة بس دقيقة..

عبده النقيب (متابعا): حصل اتفاق بين الزنداني وعلي عبد الله صالح في 1994 بعد انتهاء الحرب وبعد غزو الجنوب بتوظيف 2500 ضابط من درجة ملازم أول إلى جنرال، في من الإرهابيين من تنظيم القاعدة وظفوا بشكل في الفرقة الأولى المدرعة التي يقودها علي محسن الأحمر وفي جهاز الأمن السياسي من ضمنهم فقط مائتان من الجنوب، كلهم من..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أشكرك جزيل الشكر. سيد عباس..

عبده النقيب (متابعا): هذه الحقيقة، يجب أن تعرف هذا.



العلاقة بين الحكومة والمعارضة

فيصل القاسم: سيد عباس، طيب يعني في الآن ذاته نسمع الحكومة اليمنية أو الرئيس بذاته يدعو إلى الحوار يقول إن المشاكل التي تواجه اليمن بعمومه هي بحاجة للحوار وليس لأي شيء آخر. طيب أسمع كلامك يعني يعجبني أشوف أفعالك أتعجب كما يقول الأخوة المصريون، طيب إذا كانوا يؤمنون بالحوار لماذا كما قال لك السيد عبده قبل قليل يستخدمون الأسلحة الكيماوية مع اليمنيين في الجنوب وفي الشمال؟ إذا كانوا يؤمنون بالحوار؟ أنا أقول لك في هذا البرنامج -وأنا أشكرك سيد عباس أن جئتنا من الإمارات- نحن أمضينا أياما بلياليها، هذا معن شريطي، أياما بلياليها وهو يتصل بكل المسؤولين اليمنيين من كبيرهم حتى صغيرهم حتى يشاركوا في هذه الحلقة، رفضوا جميعا المشاركة، لا يريدون أن يتحاوروا مع أحد، طيب كيف تصدق هذا النظام الذي يدعو للحوار ولا يريد أن يتحاور مع أحد إلا بالنار؟

عباس المساوي: دكتور فيصل، أضحوكة وأكذوبة استخدام السلاح النووي أكبر نكتة سمعتها في حياتي..

فيصل القاسم (مقاطعا): الكيماوي.

عباس المساوي (متابعا): الكيماوي، أكبر نكتة سمعتها في حياتي. الحوثيون بعد أن باعوا أنفسهم للشيطان وخاضوا الحرب مع الدولة خمس مرات تقريبا، قل لي بربك هؤلاء الفتية أو هؤلاء المجموعة من يسلحهم من يمولهم؟ من يجعلهم يقفون هذه السنين أمام الدولة بجبروتها وقواتها وأسلحتها؟ أدع الجواب فقط للمشاهد، والوثائق موجودة وآخر اجتماع أو آخر تحقيق مع مجموعة من الحوثيين يقول نحن استخدمنا أسلحة إسرائيلية، في هذا فتحدث. بالنسبة لـ7/7 الذي يتحدث فيه الأخ أن الوحدة داستها الدبابات، في عام لما تمت الوحدة ولما بعد سنة تقريبا من الوحدة وبعد الاستفتاء على الوحدة وعلى الدستور بعد أن سقط الحزب الاشتراكي وسقطت كل أطماعه وأحلامه ويريد أن يزيل، لأن الحزب الاشتراكي هذا والمجموعة الموجودة الآن تعيش دائما على الدماء تعيش دائما على الخيانة وعلى الغدر وعلى قتل الأصحاب والرفاق، 86 ماثل عيانا عشرة آلاف قتيل في أيام معدودة..

فيصل القاسم (مقاطعا): بين القبائل الماركسية.

عباس المساوي: بين القبائل الماركسية وبين الأصحاب والرفاق، هؤلاء قتلة هؤلاء خططوا -وهذا موجود- أنهم حين يريدون أن يحتلوا الشمال هكذا كانوا يريدون أن يحتلوا الدولة ويبنوا عليها إمبراطوريتهم وقالوا -هكذا بالحرف الواحد- سنجعل رؤوس الشماليين مطافئ للسجائر أو للمسؤولين اليمنيين..

عبده النقيب:  سبحان الله!

عباس المساوي: هؤلاء أعطيك فقط نموذجا لمدى ما يدعو إليه الرئيس وحقيقة الرئيس علي عبد الله صالح في تعامله مع الخصوم، وهذه حقيقة أنا لا أجامل يا سيدي أنا لست من المؤتمر أنا لست من أي حزب، أنا يمني أنتمي إلى وطن. كان هناك مجموعة من الألوية في الشمال وفي الجنوب لواءان كانوا في الجنوب لواءان في الشمال اعتدوا على الأمن المركزي في عدن وعملوا مذبحة..

فيصل القاسم: باختصار.

عباس المساوي: ثم اعتدوا على الحرس الجمهوري في زمار ثم اللواء الثالث المدرع اعتدى على اللواء الأول المدرع وأبادوهم وهم في وقت الغذاء، لأنهم يعيشون على الدماء، خرج الرئيس علي عبد الله صالح..

عبده النقيب (مقاطعا): دعنا نضع النقاط على الحروف أخي فيصل..

عباس المساوي (مقاطعا): اسمع، خرج الرئيس علي عبد الله صالح ذات.. خرج الرئيس بعد مذبحة اللواء الثاني..

عبده النقيب (مقاطعا): اسمع يا أخي، هذه حواديت عواجيز هذه يتكلم فيها..

عباس المساوي (مقاطعا): الأول والثالث المدرع، خرج الرئيس اليمني معلنا العفو واعتبر القتلى من الفريقين كلهم شهداء وقام بإعطاء الأموال والرواتب للذين قتلوا الجنود وهم في سكناتهم العسكرية.

عبده النقيب (مقاطعا): أخي فيصل، أخي فيصل..

فيصل القاسم (مقاطعا): الوقت يداهمنا، الوقت يداهمنا.

عبده النقيب: نحن لا نناقش..

عباس المساوي (متابعا): النقطة.. من ضرب صنعاء بصواريخ سكودا الروسية؟ هؤلاء، من دمر ودنس الشمال بكل الإفك وكل الجرائم؟ هؤلاء، من نهب الثروة؟ من دمر البلاد؟

عبده النقيب (مقاطعا): قبيلة الجمارك و...

عباس المساوي (مقاطعا): هؤلاء قطاع طرق ومجموعة من اللصوص..

عبده النقيب (مقاطعا): طيب اسمعني اسمع، اسمع..

عباس المساوي (متابعا): هؤلاء مجموعة من المجرمين موجودين الآن في الخارج ويريدون..

عبده النقيب (مقاطعا): نعم، نعم..

عباس المساوي (متابعا): إعادة أمجادهم على تقسيم اليمن. بالله عليك، أليست مؤامرة..

عبده النقيب (مقاطعا): اسمعني، اسمع..

عباس المساوي (متابعا): لا يمثلون إلا أنفسهم، أنفسهم وهواجسهم وأحلامهم وأطماعهم فقط. بالله عليك تقدر تقول إن مش مؤامرة أن هؤلاء يدعون للانفصال؟ طيب تجزئة اليمن؟

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب جميل جدا. أنا أسألك..

عبده النقيب (مقاطعا): أخي، أخي..

فيصل القاسم: بس دقيقة أسألك بالاتجاه الآخر سيد عبده..

عبده النقيب: إيه، إيه تفضل.

فيصل القاسم: طيب، طيب لماذا أنتم، يعني أنتم الآن العالم كله يدعو إلى التوحد، أنتم تدعون إلى التشطير وإلى التجزئة، طيب لماذا لا تتعلمون من العملاء العراقيين؟ -هذا السؤال طرح في الصحافة اليمنية كثيرا- الذين عادوا إلى يعني عادوا على ظهر الدبابات الأميركية وأنتم الآن موجودون في لندن وفي أوروبا ربما تعودون أيضا على ظهر دبابات أجنبية كما يقولون، لماذا لا تتعلمون من أحمد الجلبي الذي عاد إلى بلاده والآن أحمد الجلبي عندما تذكر كلمة أحمد الجلبي وكل هؤلاء الخونة -مش كلامي، كما يسميهم العراقيين- يعني تتقيأ فلماذا أنتم تريدون أن تعيدوا الكرة مع اليمن؟ لماذا تريدون أن تجزئوا اليمن؟ أسألك سؤالا..

عبده النقيب (مقاطعا): نعم اسمع أنا، أنا..

فيصل القاسم (مقاطعا): السؤال الآخر، من يضمن لنا أن يبقى الجنوب موحدا فيما لو تقسم اليمن؟ الجنوب سيصبح عشرين دولة وعشرين حارة وعشرين زاروبا يقوده عشرات الزعران -كما يقول البعض- ثانيا أنتم تقاتلتم في الـ 1986 قتالا عنيفا وتتذكر..

عبده النقيب (مقاطعا): الحزب الاشتراكي، الحزب الاشتراكي اللي تقاتل، والحزب الاشتراكي...

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي، وتتذكر كيف..

عباس المساوي (مقاطعا): قياداته، علي ناصر محمد موجود..

فيصل القاسم (مقاطعا): علي ناصر محمد، علي ناصر محمد..

عباس المساوي (مقاطعا): البيض موجود، والعباس موجود مهندس الحرب في 1986..

فيصل القاسم (مقاطعا): دقيقة، علي ناصر محمد ذهب إلى صنعاء ومن ثم إلى سوريا..

عبده النقيب: نعم، نعم..

فيصل القاسم: طيب وهناك من يقول إن الوحدة الوحدة كانت المنقذ بالنسبة لكم، المنقذ بالنسبة لكم..

عبده النقيب (مقاطعا): دعني أقل لك، غير صحيح، غير صحيح..

فيصل القاسم (متابعا): وإلا كنتم أنتم رايحين بستين داهية بسبب قتالكم الماركسي..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي غير صحيح هذا الكلام، غير صحيح أخي فيصل أنت تطرح كلاما مجافيا لا يتفق مع الحقيقة، نحن دعاة الوحدة وقلت هذا في البداية وأؤكد هذا وأثبتنا هذا بالملموس. كنا في الجنوب عندما كان يأتون إلينا لاجئين من اليمن وصل منهم إلى أن الرئيس عبد الفتاح إسماعيل كان رئيسا ووصل وزراء، نحن كل الجنوبيين اللي كانوا في اليمن مقيم جنوبي كان يحمل فقط إقامة، هذه حقائق يجب أن نعرفها، نحن الذي دعونا إلى الوحدة ونحن الذي سلمنا دولة ونحن الذي سلمنا ثروة ورئيسنا هو الذي تنازل عن الرئاسة. من هم دعاة الوحدة؟ الوحدة انتهت يا أخي انتهت بالحرب، هذه حقيقة يجب أن نعرفها، الآن لا توجد..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أنت من تمثل، من تمثل؟

عبده النقيب (متابعا): أنا أمثل مشروع الاستقلال..

عباس المساوي (مقاطعا): عن من، عن من؟

عبده النقيب (متابعا): أنا الناطق الرسمي باسم التجمع الديمقراطي..

عباس المساوي (مقاطعا): ماذا تسميه هذا، ماذا تسمي هذا؟

عبده النقيب (متابعا): نعم أبناء الجنوب توحدوا وانتظروا وأنا أقول لكل شعب الجنوب والأمة العربية..

عباس المساوي (مقاطعا): ماذا تسمي هذا؟ مؤامرة، ماذا تسمي هذا؟

عبده النقيب (مقاطعا): الرئيس البيض سيلقي الخطاب في هذين اليومين..

عباس المساوي (مقاطعا): العودة إلى الانفصال ماذا تسميه؟

عبده النقيب (متابعا): بكره أو بعد بكره سيلقي خطابا الرئيس علي سالم البيض سيلقي خطابه..

عباس المساوي (مقاطعا): هذا البيض على ذكر بمناسبة البيض..

عبده النقيب (متابعا): وسيقول كلمته، وهو يعرف ويعرف..

عباس المساوي (مقاطعا): خمسة ملايين دولار البيض ينفقها في خطوبة ابنته..

عبده النقيب (متابعا): يا أخي لا توجد دولة..

عباس المساوي (مقاطعا): على فنان لبناني..

عبده النقيب (مقاطعا): خلينا أخي فيصل...

عباس المساوي (مقاطعا): بينما الآلاف من الجنوبيين..

عبده النقيب (متابعا): لا يقاطعني، لا يقاطعني..

عباس المساوي (متابعا): يبحثون عن مسكن ولو بقش، خمسة ملايين دولار صرفها في ليلة خطوبة.. في ليلة زفاف..

عبده النقيب (مقاطعا): هذا غير صحيح، هذه دعاية، دعاية صحف..

عباس المساوي (مقاطعا): علي سالم البيض، سيده.

عبده النقيب (متابعا): يا أخي الجنوب ليس علي سالم البيض ولا الجنوب الحزب الاشتراكي..

عباس المساوي (مقاطعا): هذه حقيقة، علي سالم البيض هذا متآمر خائن..

عبده النقيب (متابعا): الجنوب شعب عمره ثلاثة آلاف سنة..

عباس المساوي (مقاطعا): علي صالح البيض خائن.

عبده النقيب (متابعا): عمره ثلاثة آلاف عام، هذا الجنوب شعب، هذا الجنوب شعب يا أخي..

عباس المساوي: اليمن، اليمن..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، بس دقيقة أستاذ عباس..

عبده النقيب (مقاطعا): كان في وحدة والوحدة انتهت، يجب أن يعرفوا هذا الكلام هذه حقائق..

عباس المساوي (مقاطعا): هذا سقط أيام الاستعمار، سقط عند.. هذا سقط عند..

عبده النقيب (متابعا): يا أخي الشعوب لا تموت..

عباس المساوي (مقاطعا): هذا آت من مخلفات الاستعمار البريطاني و.. التاج..

فيصل القاسم: يا جماعة مش رح نسمع..

عباس المساوي: تاج، نسبة إلى بريطانيا المحتلين القدامى، تريد أن تعيد الإمبراطورية البريطانية إلى الجنوب..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي اسكت.. فيصل لو سمحت فيصل يعني..

عباس المساوي (متابعا): لكن بوجوه يمنية جلبية..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي الاحتلال لن يعود..

عباس المساوي (متابعا): أنت جلبي..

عبده النقيب: الاحتلال أنت اللي جلبت الاحتلال، أنتم اللي جلبتم الاحتلال..

عباس المساوي (متابعا): أنت نموذج طبق الأصل من الجلبيات، تدري من هم الجلبيات؟

عبده النقيب (متابعا): أنتم يا متخلفين، متخلف، متخلف هذا..

عباس المساوي (متابعا): داسوهم الأميركان وطلقوهم..

عبده النقيب: متخلف هذا..

عباس المساوي (متابعا): طلقوهم الأميركان على حين غرة، الجلبي الآن حاملا في الشهر التاسع..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي ما رح نسمع شيئا، رجاء رجاء..

عبده النقيب (مقاطعا): يا أخي الدور عندي.

فيصل القاسم: رجاء، تفضل..

عبده النقيب: لو سمحت..

عباس المساوي (مقاطعا): تحدث..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا زلمة..

عباس المساوي: تحدث بمسؤولية وأخلاق..

عبده النقيب: اسمعني يا أخي، أنت آخر من يتكلم بالأخلاق..

عباس المساوي: أسمع من؟ أسمع من؟

عبده النقيب: أنت آخر من يتكلم بالأخلاق..

عباس المساوي: يا ابني من أنت؟

فيصل القاسم: يا رجل..

عبده النقيب: كلم رئيسك، ستخرجون..

عباس المساوي: من أنت؟ من تمثل؟ إلى أي جهة..

عبده النقيب: ستخرجون على رؤوسكم..

عباس المساوي: أنا يمني أنا يمني، هذا جوازي، أنا يمني، أنت من؟

عبده النقيب: أنا جنوبي قبل ثلاثة آلاف قرن..

عباس المساوي: أنت من؟

عبده النقيب: قبل ثلاثة آلاف يا ابني..

فيصل القاسم: يا رجل..

عبده النقيب: تعلم الآداب..

عباس المساوي: أنت من؟

عبده النقيب: شكلك واحد آخر يا أخي..

عباس المساوي: يا ابني أنت من؟ أنا يمني، يمني، أنت من؟ من أين جئت؟

عبده النقيب: يا ابني أنا ابن الأرض، ابن الجنوب..

عباس المساوي: أنت كذاب..

عبده النقيب: ابن الجنوب يا..

فيصل القاسم: يا جماعة..

عبده النقيب: دعنا نتكلم..

عباس المساوي: عجزنا منكم العملاء الخونة..

عبده النقيب: ليحترم المشاهد..

فيصل القاسم: يا جماعة خلونا نسمع بدون مقاطعة..

عبده النقيب: المشكلة الرئيسية..

فيصل القاسم: باختصار، بدون مقاطعة سيد عباس، تفضل.

عبده النقيب: المشكلة الرئيسية يا أخي عندما دخلت الجنوب في الوحدة مع اليمن..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أنت لماذا تأخذني على التفاصيل؟ أنا أسألك سؤالا..

عبده النقيب (مقاطعا): لا، لا، أنا أسمعك المشكلة..

فيصل القاسم: أنا أسألك سؤالا..

عبده النقيب: أنا أكلمك على الوحدة..

فيصل القاسم: يا أخي لماذا تريدون تحويل اليمن إلى صومال آخر؟

عبده النقيب: يا أخي هذه إرادة شعبية..

فيصل القاسم: أي إرادة شعبية؟

عبده النقيب: هذا الشعب الذي خرج كله، انزل.. ندعو الجزيرة لتنزل إلى الشارع..

عباس المساوي (مقاطعا): هذه أحلام، أحلامكم..

عبده النقيب (متابعا): عندما تخرج مظاهرة بـ 650 ألفا..

عباس المساوي (مقاطعا): يا رجل أحلام مفبركة..

فيصل القاسم: بس دقيقة بدون مقاطعة..

عبده النقيب: في ردفان في قبل عام ونصف 650 ألفا خرجوا بمظاهرة، هل هذه مجموعة من الحالمين؟ هؤلاء شعب يا أخي يريدون أن يتحرروا، يعيشون فعلا ظلم، يعيشون عملية تدمير يعيشون يعني يعانون من عملية تصفية..

فيصل القاسم (مقاطعا): دقيقة، دقيقة..

عبده النقيب: عندي الدور يعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبده النقيب: لن أسمح له، عندي الدور..

فيصل القاسم: طيب شو..

عبده النقيب: لن أسمح له عندي الدور، لو سمحت..



ملامح المستقبل بين دعوات الانفصال واتهامات الفساد

فيصل القاسم: تفضل بس اعطني إياها لأنه نقطة مهمة أريد أن أحولها لك، تفضل الوقت يداهمنا.

عبده النقيب: نعم أخي، الوحدة التي يتكلمون عليها أو نحن نريد نفشل الوحدة، الوحدة غير موجودة يا أخي، إحنا لا نتكلم عن انفصال، نحن نتكلم عن فك ارتباط دولتين، جمهورية اليمن الديمقراطية والجمهورية العربية اليمنية دخلتا في اتفاقية الوحدة..

عباس المساوي (مقاطعا): من خولك؟

عبده النقيب (متابعا): في اتفاقية الوحدة..

عباس المساوي (متابعا): من خولك بهذا؟

عبده النقيب (متابعا): فشلت هذه الاتفاقية، انتهت الاتفاقية..

عباس المساوي: من خولك؟

عبده النقيب: وأعلن في 21 مايو 1994 عن فك الارتباط من قبل الرئيس الجنوبي..

عباس المساوي: من خولك؟

عبده النقيب: المخول من قبل الجمعية الوطنية التي عينت في الجنوب والتي انتخبت..

فيصل القاسم: طيب بس..

عبده النقيب: نحن شعب الجنوب نحن نتكلم عن هذا..

فيصل القاسم: طيب ماشي بس خليني أسأل..

عبده النقيب: نحن دعاة التحرير ولسنا دعاة انفصال يا أخي..

فيصل القاسم: سيد عباس..

عبده النقيب: هذا موضوع آخر يعني.

فيصل القاسم: سيد عباس أنا أسألك، لماذا أنت يعني ألا تعتقد أنكم بهذا الكلام تدفنون رؤوسكم بالرمال وتتعامون إذا صح التعبير عن القضايا التي تؤرق اليمن؟ لماذا يعني تقولون إنه ليس هناك مشاكل ليس.. هل تنكر بأن الجنوبيين يعيشون في حالة بائسة للغاية اقتصاديا واجتماعيا..

عبده النقيب: وسياسيا..

فيصل القاسم: هم يعاملون كغنيمة حرب من قبل النظام الحاكم في صنعاء، طيب هل يعقل.. يعني أليس للوحدة استحقاقاتها؟ أليس للوحدة.. دقيقة، يا أخي هل فقط نحن مهمتنا نجمع الناس كقطعان ونبلش ندوس فيهم ولا نعطيهم حقوقهم؟ الناس يموتون من الجوع في الجنوب، الثروة موجودة في الجنوب، 80% من البترول موجود في الجنوب ولا يحصل الجنوبيون على شيء، لنقل..

عبده النقيب (مقاطعا): 92%، صحح المعلومة، 92%.

فيصل القاسم: دقيقة، لنقل إن الوحدة شيء مقدس ويجب أن تبقى الوحدة وهي نموذج مشرف ومجيد لكن للوحدة استحقاقاتها، لا تعامل الوحدة.. ثانيا يا أخي يقولون لا إكراه في الدين، فلماذا هناك إكراه في الوحدة؟ لماذا لا تستفتون الشعب كما سيحصل في السودان في 2001؟

عباس المساوي: يا سيدي أنت تتحدث عن الجنوب..

عبده النقيب (مقاطعا): أخي هذا لا يفهم بهذه المسائل، قضايا كبيرة على مستواه، الحقوق والحريات..

عباس المساوي: يا ابني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبده النقيب: وقضايا تقرير المصير هذه مسألة فوق طاقته هذا أخي..

عباس المساوي: استمع، اسمعني..

عبده النقيب: فوق مستواه المناقشة..

عباس المساوي: اليمنيون.. اسمعني..

عبده النقيب: معلش فيصل دعنا نناقش بمستوى..

عباس المساوي: أنت مفلس معرفيا، ناظرني معرفيا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبده النقيب: يا أخي أنت ما تفهم في هذا المستوى، معلش أنا أعفيك..

عباس المساوي: ناظرني معرفيا، تعرف من أنت؟ أنت لا تملك معلومة، أنت تملك عبارة واحدة، الجنوب الجنوب الجنوب..

عبده النقيب: نعم الجنوب..

عباس المساوي: لم تأت بجديد أصلا..

عبده النقيب: جنوب نعم جنوب في عيونكم..

عباس المساوي: علموك، من أثقلك بهذه المصطلحات خذلك بها..

عبده النقيب: الجنوب يا أخي ثلاثة آلاف عام..

فيصل القاسم: يا أخي يا جماعة خلينا بس بدون مقاطعة..

عبده النقيب: أي وحدة إذا ينكرنا، ينكرنا كدولة ينكرنا كشعب، أي وحدة؟

فيصل القاسم: يا أخي..

عباس المساوي: اسمع، اسمع..

فيصل القاسم: طيب بدون مقاطعة، دقيقة، تفضل.

عباس المساوي: يا سيدي تحدثت عن الجنوب وما يعاني وكأن الشمال يعيش في المريخ، ما يحدث في الشمال هو الذي يحدث في الجنوب..

عبده النقيب (مقاطعا): لا يعنينا هذا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عباس المساوي: ما يحدث في الشمال هو الذي يحدث في الجنوب..

عبده النقيب: ولم لا ينتفضون؟ لماذا لا ينتفض الشمال؟

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة..

عبده النقيب: المفروض ينتفض يا أخي، اخرجوا يا أخي..

فيصل القاسم: دقيقة..

عباس المساوي: عندما تكون المطالب أكبر من مقدرات الدولة وتعجز الدولة عن..

عبده النقيب (مقاطعا): أي دولة، ما يوجد دولة في اليمن..

فيصل القاسم: يا جماعة والله مش رح نفهم شيئا..

عبده النقيب: يا أخي خليه يتكلم بمنطق، أي دولة؟ في عصابة..

فيصل القاسم: يا أخي خليه..

عبده النقيب: في عصابة يا أخي ما في دولة..

فيصل القاسم: طيب ما رح نفهم شيئا، خليه يكمل وخذ دورك..

عبده النقيب: معلش هو مش فاهم حاجة.

فيصل القاسم: خليه وخذ دورك، راح الوقت..

عباس المساوي: أنت وين دارس أنت؟ أنت عندك يجي ولي أنت ولا وين أنت؟

عبده النقيب: تفضل، أنا دارس في المقهى مش كده؟ تفضل، تفضل..

عباس المساوي: وين دارس أنت؟ من وين جاي من أي زريبة جاي؟

فيصل القاسم (مقاطعا): يا سيدي لا، رجاء..

عبده النقيب: يا أخي بالله أنت جيت يا أخي، احترم نفسك..

عباس المساوي: احترم نفسك واحترم..

عبده النقيب: أدب نفسك أخي..

فيصل القاسم: هذه هي الوحدة؟

عبده النقيب: أخي يا تافه، يا تافه يا أخي أنت..

عباس المساوي: أنت سافل وقليل الأدب وما عندك احترام..

فيصل القاسم: يا جماعة..

عبده النقيب: سيء أنت..

عباس المساوي: واللي جابك وخلاك تمثل، تمثل نفسك..

عبده النقيب: العن أبوك واليوم اللي جئت فيه..

عباس المساوي: ويلعن اللي خلفوك كمان..

فيصل القاسم: رجاء، عيب يا أخي، رجاء خلينا في ضمن النقاش، ضمن النقاش. طيب إذا هذه هي الطريقة التي تعملون فيها مع المعارضة على الهواء فكيف تتعاملون على الأرض؟..

عبده النقيب: هو قاعد يتكلم كده..

عباس المساوي: يا سيدي كانت فرص..

عبده النقيب: كان تستضيفوا ضيف يا أخي مش واحد كده..

عباس المساوي: يا سيدي في اليمن ديمقراطية لم يعرفها العرب إطلاقا..

عبده النقيب: ديمقراطية؟ ديمقراظية..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عباس المساوي: نحن نتمتع بحرية صحفية لا مثيل لها..

عبده النقيب: يا أخي صحيفتان في الجنوب..

عباس المساوي: الجميع يعبر عن..

عبده النقيب: هي الأيام والوطني منعت الآن..

عباس المساوي: يا عمي..

عبده النقيب: تم الهجوم عليها بالبنادق الآن صحيفة الأيام قبل أسبوع قتلوا ثلاثة، أي حرية يتكلم عنها؟ صحيفتان..

عباس المساوي (مقاطعا): دكتور فيصل..

عبده النقيب (متابعا): وحيدتان صحيفة الأيام و.. لمجرد أنه تم زيارتها من قبل يعني مسؤولين.. من قبل ناس في اليمن زاروها، ضربوهم بسلاح قتلوا ثلاثة..

عباس المساوي (مقاطعا): يا أخي الحديث لي ولا لك؟ الحديث لمن؟

عبده النقيب: أنهي صحيفة؟ هل حديث هذا عن الديمقراطية عن الحرية؟

فيصل القاسم: جميل، بس خلص كلمتك سيد عباس، بدون مقاطعة.

عباس المساوي: في العام 1861 أعلنت سبع ولايات أميركية أنه إذا انتخب جمهوري ستنفصل عن الولايات المتحدة الأميركية، خاض إبراهام لينكولن حربا استمرت خمس سنوات هي مدة ولايته سقط فيها قرابة ستمائة ألف والمليارات ضاعت وعادت طوعا الـ 11 ولاية إلى كنف الولايات المتحدة الأميركية الفيدرالية، سجن المجلس التشريعي لميريلاند لما أرادوا التصويت أو شعر أحس أنهم يريدون التصويت لمشروع الانفصال، والآن تمثال أمام الكونغرس على بعد دقائق، باراك أوباما..

عبده النقيب: لا توجد مقارنة أخي، لا توجد مقارنة..

عباس المساوي: يستخدم إبراهام..

عبده النقيب: لا توجد مقارنة بين علي عبد الله صالح وبين الرئيس الأميركي..

عباس المساوي: هو الملهم الروحي..

عبده النقيب: أي مقارنة بين الشعب الأميركي وبين قبائل متخلفة؟

عباس المساوي: هو الملهم الروحي..

عبده النقيب: اليمن لا يوجد فيها دولة، رئيس مجلس النواب عنده سجون خاصة..

عباس المساوي: أغلق الصحف..

عبده النقيب: رئيس مجلس النواب المرحوم عبد الله.. يملك سجونا خاصة..

عباس المساوي: أي فبركة؟

عبده النقيب: هذه موجودة من صحفكم هذه..

عباس المساوي: من وين جبتها؟ مو موجودة هذه..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عباس المساوي: بالله عليك هل هناك أبشع من سجون الحزب الاشتراكي..

عبده النقيب: من يملك الثروة؟ هم مجموعة من المتنفذين علي عبد الله صالح وشلته..

فيصل القاسم: يا جماعة، بس دقيقة..

عباس المساوي: هل هناك أبشع من سجون الحزب الاشتراكي وتعامله مع الشعب؟

عبده النقيب: الحزب الاشتراكي ذهب وإلى غير رجعة، هذا صنيعكم أنتم..

عباس المساوي: هم هم القادة أنفسهم الآن هم الذين..

عبده النقيب: نحن الآن تأسس الأحرار القوميون..

فيصل القاسم: طيب خلينا نأخذ مداخلة..

عبده النقيب: الأحرار الجنوبيون..

عباس المساوي: هم القادة أنفسهم الآن هم الذين..

فيصل القاسم: طيب خلونا نأخذ مداخلة، يا جماعة..

عبده النقيب: الحوثي تبعكم هذا هو الذي أوصل..

عباس المساوي: من علي سيف الدين؟ من أبو بكر العطاس؟..

عبده النقيب: هدول قادة يمنيين أشرف منك..

عباس المساوي: أيام الوحدة كان في واشنطن العطاس استلم نقودا اثنين مليار دفعت له..

فيصل القاسم: طيب أشكرك. نشرك الباحث في الشؤون اليمنية الدكتور خالد القاسم، تفضل يا سيدي.

خالد القاسم/ باحث في الشؤون اليمنية- الإمارات: حقيقة أستغرب من الكلام الهمجي للأخ عباس وكلامه عن القيادات الجنوبية وقيادات الحراك بأنها زعران وتابعون للقاعدة والحوثيين، حقيقة الجنوب قدم دولة وقدم شعبا من منطلق الأحلام العربية، للأسف الشديد، وحقيقة يعني ألقت حكومة الشمال كل ما يتعلق بالوحدة حقيقة في عام 1994 استباحت الأرض واستباحت العرض واستباحت المال وأحالت أبناء الجنوب إلى التقاعد من عسكريين ومن مدنيين وهذه حقيقة، لنسأل الأخ عباس هذا الذي يتكلم بهذه الهمجية على أبناء الجنوب الأحرار أين قيادات الجنوب التي قدمت الوحدة 1990؟ أين هي قيادات؟ هي مشردة حقيقة في دول الخليج لاجئة في دول الخليج قيادات الجنوب، هذه قيادات الجنوب التي قدمت دولة وقدمت شعبا، شعب الجنوب لا يوصف بهذه الأوصاف..

عبده النقيب: تشكر أخي تشكر..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر سيد القاسم..

عبده النقيب: شهادة للتاريخ أرجو أن يسمعها كل العرب..

فيصل القاسم: أشكرك، بس دقيقة..

عبده النقيب: هذا من باحث محايد مختص بشؤون اليمن والجنوب..

عباس المساوي: هذا..

فيصل القاسم: بس دقيقة، أنا أرجع أعود بالسؤال لك بس باختصار وبهدوء وبدون.. ألا تعتقد أنه آن الأوان للنظام اليمني أو النظام الحاكم في اليمن أن يتوقف عن المكابرة؟ أن يتوقف، اليمن بحاجة لتطوير بحاجة لنهضة بحاجة لمساواة بحاجة لكل ذلك. قبل قليل قلت إن سجون..

عبده النقيب: سجون خاصة..

فيصل القاسم: هل تستطيع أن تنكر أن كل شيخ في اليمن شيخ قبيلة عنده سجنه الخاص؟

عبده النقيب: وزير الإعلام عنده سجون..

فيصل القاسم: دقيقة، يضعون شخصا في السجن ويمكن أن يموت الشيخ ويبقى هذا الشخص في السجن مائة سنة، طيب ما هذا النظام؟ ما هذا؟ ثانيا، هل تستطيع أن تنكر، أنت تقول إن الفساد الموجود في اليمن موجود في بقية الدول العربية، يا سيدي الفساد الموجود في اليمن يشيب له الولدان والمحسوبية الموجودة في اليمن وأنت عارف والتوريث وكل هذا الكلام يعني لماذا تدفنون رؤوسكم في التراب؟ هذا هو السؤال.

عباس المساوي: دكتور بالنسبة للسجون المشيخات جاءت قرارات جمهورية من وزارة الداخلية ومنعت هذا منعا باتا وإذا مورس..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ومن يسمع للرئيس؟ هناك من يقول إن الرئيس لا أحد يسمع له، يقول نفذوا ولا أحد يسمع له.

عباس المساوي (متابعا): وإذا مورس فهذا بعيد عن أن أنظار الدولة وبعيد عما تعرفه الدولة..

عبده النقيب (مقاطعا): أي بعيد عن أنظار الدولة؟ هذا الصحافة تنشره..

عباس المساوي (متابعا): هذا كان موجودا، كان موجودا وانتهى..

عبده النقيب: الصحافة تنشرها، هذا طازج الموضوع..

عباس المساوي: هذا كان موجودا ووزارة الداخلية منعت هذا ومنعت السير من خارج إطار القانون..

عبده النقيب: أخي فيصل المشكلة أنه لا توجد دولة، الوقت متأخر جدا، الوقت متأخر أن نعالج مثل هذه المشاكل..

عباس المساوي: منعت السجن خارج إطار القانون، هذا واحد..

عبده النقيب: الوقت متأخر أن نتكلم عن الفساد، الوقت متأخر عن أن نصلح ما يسمى بالوحدة، الوقت متأخر أن نفكر في عملية إصلاح، الوقت ذهب خلص انتهى، يعني هنا لا بد أن الجنوب يأخذ استقلاله لا بد الجنوب أن يأخذ حريته حتى نضمن السلام والأمن في المنطقة وحتى نجنب البلد من كارثة، ندعو كل الأخوة في الجمهورية العربية اليمنية شعبنا الشقيق أن ينظروا بأننا أخوانهم نصرناهم وآوايناهم وأعطيناهم كل شيء من السلطة إلى المال إلى البيوت إلى كل شيء أن يقفوا فهذا عيب وعيب عليهم وعيب أيضا على الأمة العربية أن تنظر إلى شعب الجنوب وكأننا إحنا في الإسكيمو أو كأن نحن الهنود الحمر، نحن شعب لنا تاريخ وهذه بلدنا لن نفرط، هذا كما يقول الأخ الباحث المتخصص الوحدة هذه التي يتكلم عنها أخذت شرفنا أخذت عرضنا أخذت كرامتنا أخذت ثروتنا أخذت كل شيء مننا، من يقبل؟ أي وحدة هذه؟ هذه ليست وحدة.

فيصل القاسم: أشكرك. بنصف دقيقة ماذا تقول؟

عباس المساوي: دكتور بالنسبة للوحدة الذي يقول إنهم قدموا الوحدة..

فيصل القاسم (مقاطعا): ما هو مستقبل اليمن؟ بنصف دقيقة.

عباس المساوي: مستقبل اليمن زاهر ومتقدم وسيحافظ على وحدته وهؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، عشرات من المرتزقة الذين يعيشون في الخارج في الفنادق الخمسة نجوم الذين يعبثون بأموال الدولة التي نهبوها في العام 1994 كان العطاس والبيض وغيره، الأخ هذا مسكين هذا..

عبده النقيب (مقاطعا): ندعو كل أبناء الجنوب إلى التوحد..

عباس المساوي: هذا يعيش على خمسين دولار هذا..

عبده النقيب: خلف مشروع الاستقلال ولا شيء غير الاستقلال، لن يعيد لنا كرامتنا وحقوقنا وحريتنا غير الاستقلال هذه هي إرادة شعب الجنوب..

فيصل القاسم (مقاطعا): أشكرك جزيل الشكر..

عبده النقيب (متابعا): يجب أن تسمعها ومن أمثالك ورئيسك وتذهبوا إلى الجحيم.

عباس المساوي: احلم، احلم..

فيصل القاسم: أشكرك. مشاهدي الكرام، من المسؤول عن الأزمة اليمنية..

عبده النقيب (مقاطعا): شكرا وأرجو أو تستضيف..

فيصل القاسم: دقيقة، من المسؤول عن الأزمة اليمنية؟ صوت حتى الآن 27 ألفا و596، 53,7% الحكومة، 46,3% المعارضة. لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا..

عباس المساوي (مقاطعا): حشدوا لي هذه التصويتات من أسبوع...

عبده النقيب: هناك 22 مليون، هم 18 ونحن أربعة مليون وخمسة مليون..

عباس المساوي: حشد، حشدوا لي هذا في كل مكان في كل..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا جماعة. نشكر السيد عبده النقيب وعباس المساوي..

عبده النقيب: شكرا، شكرا، وأشكره وهو لا يستحق الشكر..

عباس المساوي: أنت لا تستحق حتى..

فيصل القاسم: نلتقي مساء الثلاثاء المقبل وحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.