- دلالات نتائج الانتخابات ومؤشرات الديمقراطية
- جدوى الشعارات والانتخابات في ظل الاحتلال

- دلالات نتائج التصويت ومصير المحاصصة الطائفية

- استقلال العراق بين المقاومة والعملية السياسية

فيصل القاسم
محمد محمود لطيف
محمد الخضري
فيصل القاسم:
تحية طيبة مشاهدينا الكرام. هل تستحق الانتخابات العراقية الأخيرة كل هذا التطبيل والتزمير؟ أليس المرشحون ابتداء بالمالكي وانتهاء بعبد العزيز الحكيم وشركاه مجرد أدوات وبيادق بيد الاحتلال وإيران؟ كيف يثق الشعب العراقي بالذين تآمروا على العراق وتواطؤوا مع المحتلين؟ يضيف آخر، ألا يخجل هؤلاء من مجرد دخول الانتخابات؟ يصيح صحفي عراقي، أليس من السخف تنظيم انتخابات في بلد تحت الاحتلال وينتقل رئيسه بسيارات الزبالة خوفا على حياته؟ يضيف آخر، أليست كل العملية الديمقراطية المزعومة ضحكا على الذقون لتجميل وجه الاحتلال وعملائه الفاسدين الملطخة أياديهم بدماء ملايين العراقيين قتلا وتهجيرا وتشويها؟ يتساءل آخر، أليس أولى بالشعب العراقي أن يحرر أرضه أولا قبل المشاركة في انتخابات طائفية بغيضة تحت حراب الغزاة؟ أليس من المضحك أن عدد المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة وصل إلى أكثر من 14 ألف مرشح وأكثر من أربعمائة كيان هزلي؟ لكن في المقابل لماذا التشكيك في خيارات الشعب العراقي؟ ألم نشهد إجماعا على البرنامج الانتخابي لرئيس الوزراء نوري المالكي؟ ألم تكن الشعارات التي رفعها الرجل وفاز بموجبها إيجابية للغاية مقارنة مع الشعارات الطائفية والإيرانية التي رفعها ما يسمى بالمجلس الأعلى المرتبط بإيران؟ ألم ينتصر الشعب العراقي على أصحاب العمائم السوداء والشراويل الذين كان همهم دائما تفتيت العراق إلى أقاليم وحارات وزواريب طائفية وعرقية؟ ألم يصوت العراقيون لمن يرفع شعار الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا؟ ألم يكف أن نتائج الانتخابات طردت من الساحة الأحزاب الدينية والمرجعيات الكهنوتية التي كانت تريد العودة بالعراق إلى القرون الوسطى؟ يتساءل كاتب عراقي. أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الأكاديمي العراقي الدكتور محمد محمود لطيف، وعلى مدير مركز العراق للدراسات الأمنية الحديثة محمد الخضري، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

دلالات نتائج الانتخابات ومؤشرات الديمقراطية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، أيهما أفضل للعراقيين في ظل الوجود الأميركي، الانتخابات أم المقاومة؟ الانتخابات 12,6%. المقاومة 87,4%. سيد لطيف لو بدأت معك بهذه النتيجة كيف تعلق على هذه النتيجة يعني 87,5 تقريبا مع المقاومة، إذاً كيف نفسر هذا التطبيل والتزمير لما يسمى بانتخابات مجالس المحافظات الأخيرة وأنه يعني بدها تشيل الزير من البير مثل ما بيقول المثل؟ كيف ترد؟

محمد محمود لطيف: بسم الله الرحمن الرحيم، بداية دعني دكتور فيصل أن أحيي الشعب العراقي ذلك الشعب الذي لم تنطل عليه ألاعيب الاحتلال ولا عملياته القذرة المسماة بالعملية السياسية وما سواها..

فيصل القاسم (مقاطعا): عملية قذرة؟

محمد محمود لطيف: عملية قذرة وبامتياز، ولكن من الأسف ليس بالأعلى الامتياز. لم تنطل على الشعب العراقي أبدا مثل هذه الألاعيب ولذلك رغم الهالة الإعلامية رغم الملايين التي أنفقت من الحكومة ومن الأحزاب ومن القوات الأميركية من أجل تهيئة أجواء انتخابية عالية، آثر الشعب العراقي رغم كل هذا التطبيل والتزمير والتصفيق والهمجية آثر الشعب العراقي أن تبقى الغالبية العظمى من أبنائه جالسة في بيتها من أن تذهب إلى مراكز الانتخابات لأنها تعي من خلال وعيها من خلال فهمها تعي جيدا أن هذه العملية لا يمكن ضمان نزاهتها كما أنه لا يمكن أن تغير من واقع البلد، وكيف يمكن ضمان نزاهة الانتخابات إذا كان المحتل هو صاحب الكلمة الفصل في العراق وكان خدم الاحتلال وعبيد الاحتلال وأزلام الاحتلال من أحزاب وجوقة وحكومة انتخابات زائفة وحكومة إيش هذه تسمى، هذه كلها ما زال بيدها القرار وبيدها المال وبيدها الجاه والسلطان؟ لذلك الشعب العراقي آثر أن يبقى في بيته الغالبية العظمى، لا نخالف الحقيقة ولا ننكر ضوء الشمس ونقول إن هناك إجماعا عراقيا على الانتخابات أو على المالكي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس هناك من يقول إن أكثر من 35% من العراقيين شاركوا.

محمد محمود لطيف: هذه نسبة ميتة إذا ما قارنا مقدار ما أنفق على الانتخابات مقدار الترهيب والترغيب استخدمت الحكومة، ترهب من جهة وترغب من جهة ترهب من لا يذهب وترغب من يذهب ومع ذلك لم يذهب إلا 35% هذه نسبة فاشلة..
فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماذا نفهم، طيب على ضوء هذا التصويت يعني إذاً الشعب العراقي لا ينخدع بهذه اللعبة، يريد المقاومة؟

محمد محمود لطيف: الشعب العراقي يريد مقاومة حرة يريد حكومة وطنية لا يريد احتلالا، كيف يمكن للشارع العراقي أن يقنع بمن جاء مع المحتل وبعضهم يسميه يقول جاء على دبابة أميركية، وأنا أقول هذه جناية على الحقيقة لا يمكن وصف الحكومة والأحزاب أنها جاءت على دبابة أميركية لأنك سوف تعطيها وصف المقاتل الشجاع، على العكس هي جاءت بعربانة يدفعها المحتل فيها جوقة من الخدم والحمير والدواب ومعهم الحكومة، فيها صباغو الأحذية وفيها رئيس الوزراء كلهم جاؤوا بعربة واحدة يقودها المحتل، هؤلاء لم يأتوا مع المحتل بدبابة لهم شرف القتال، هؤلاء جاؤوا من أجل نهب الثروات من أجل تفتيت العراق، نهب الثروات، الفساد وصل إلى حالة لا يمكن السكوت عليها أبدا في ظل هذا الوضع. العراقيون اليوم يريدون خيارا وطنيا، لا يريدون خيارا جاء من قبل المحتل ولا إملاءات أميركية.

فيصل القاسم: جميل جدا هذا أنقل هذا الكلام، يعني هل تعتقد أن الشعب العراقي مغفل إلى هذا الحد ليقبل بالفاسدين المتسكعين في لندن وفي بعض العواصم العربية والذين كانوا يبيعون ملابس داخلية نسائية في بعض العواصم العربية أن يحكموهم الآن ويجروا انتخابات وإلى ما هنالك؟ طيب أليس الذي يدخل الانتخابات يجب أن يكون محترما نزيها صاحب شخصية؟ معظم هؤلاء كما يقول لك فاسدون وقتلة وجاؤوا في عربات الاحتلال.

محمد الخضري: ok. بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا بداية أعترض جملة وتفصيلا على المقدمة وهذه ليست بغريبة لا على قناة الجزيرة ولا على حضرتك، مواقفكم معروفة ضد تطلعات الشعب العراقي..

فيصل القاسم (مقاطعا): ادخل بالموضوع، ادخل بالموضوع وبدون لف ودوران.

محمد الخضري (متابعا): واعتراض قليل على الدكتور، مسألة صباغي الأحذية هذا عمل، هذا فخر وليس بعيب أن يكون الإنسان يعمل عملا كهذا. طبعا بكل تأكيد لا يستطيع أي مراقب أو محلل سياسي منصف أن يتغاضى أن هناك طفرة كبيرة في الواقع السياسي العراقي حدثت فبعد أن كنا شعبا يؤيد ويهتف ومجلسا وطنيا يصفق ويزغرد ويرقص وإعلاما محلي وإعلاما عربي ينافق ويزمر ويطبل وأصبحنا في واقع فيه شعب يعترض ويتذمر وهذا واضح من نسبة، النسبة الانتخابية 51% وليس كما قال، يعني النصف بالضبط معترض ومتذمر..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): المفوضية تقول أقل من 40%..

الانتخابات الأخيرة شهدت عودة ركيزة مهمة من ركائز العراق تجلى ذلك في المشاركة الفاعلة لأهالي تكريت وديالى التي كانت تزخر بعصابات القاعدة الإرهابية
محمد الخضري (متابعا): أرجوك لا تقاطع. وشعب ينتخب ويقرر ويبدل ومجلس نواب يشرع ويستجوب ويُستجوب وصحافة تنتقد وتضخم بحق وبغير حق، وأرى أن الشعب العراقي الآن قد ركن إلى العقل وترك العاطفة والمشاعر وركن إلى المصلحة وتغاضى عن الهتافات والشعارات والانتخابات الأخيرة حققت نقلة مفصيلة بل تاريخية كبيرة لأسباب عديدة أهمها أن هذه الانتخابات شهدت عودة شريحة بل ركيزة مهمة من ركائز العراق وتجلى هذا بالمشاركة الفعالة حيث أن تكريت حققت نسبة 65% وتبوأت المركز الأول بين المحافظات والموصل، الحدباء 61% وديالى التي كانت تذخر بعصابات القاعدة الإرهابية التي أتت من وراء الحدود والمصدرة لنا من دول الإقليم حققت نسبة 57% ولا يستطيع أحد أن يشكك فهذه الأمم المتحدة أقرت بأن هذه الانتخابات الأكثر رقابة بتاريخ الأمم المتحدة.

فيصل القاسم: طيب جميل، خليني أسألك سؤالا، طيب أنت تعلم أن من أبسط شروط الانتخابات البلدية في أي بلد في العالم أن يكون المرشحون قادرين على التجوال في البلد كي يعني يعلنوا عن برامجه الانتخابية ويتحدثوا للناس وكذا، طيب كيف يمكن أن تكون هناك انتخابات في العراق إذا رئيس الدولة كما قال سفير عراقي في هذا البرنامج، رئيس الدولة ينتقل من منطقة إلى أخرى بسيارة زبالة خوفا على حياته، ok؟ أو عندما يكون كل الطاقم الحاكم في المنطقة الخضراء لا يستطيع أن يتحرك مترا واحدا خارج المنطقة الخضراء؟ عندما يكون -وهذا الكلام للمشهداني، البرلماني السابق- قال يعني نحن العراقيين أو المسؤولين الجندي الأميركي يفتشنا والكلب يشمشمنا، الكلب الأميركي يشمشمنا، طيب شو هذه الديمقراطية والاستقلالية إذا كان الكلاب الأميركان عم بيشمشموكم، هذا هو؟

محمد الخضري: أولا هناك اتفاقية ستزيح الغرباء، وليس الطبقة الحاكمة الموجودة ولا الشعب العراقي بمسؤول عن الاحتلال، الاحتلال معروف ولا نريد أن نخوض من أتى به، هذه مسلمات، أما السفير السابق الذي قال كلاما كهذا عن فخامة رئيس العراق مام جلال، هو واهم هو يخلط بين العهد السابق والعهد الحالي وهذا موثق رسميا عن النظام السابق. مسألة الانتخابات والمرشحين -وأرى أنك تخلط- فهي انتخابات محلية جرت لأبناء المحافظات والمرشحون جميعهم من كل المحافظات من أهالي المحافظات، وأنا كان لي..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أليس المالكي رئيس لائحة؟

محمد الخضري: نعم.

فيصل القاسم: أليس من واجبه أن يذهب إلى المحافظات؟

محمد الخضري: نعم، والمالكي فعلها، والمالكي فعل هذا، فكان في السماوة وكان في الديوانية وكان في البصرة وكان في الحلة وكان في كربلاء وكان في النجف وكان في الموصل وتكريت وكان في ديالى علاوة على كل ممثلي المجلس الأعلى والكتل الكبيرة موجودين، الأستاذ طارق الهاشمي كان موجودا بالموصل، الشيخ جلال الدين الصغيرة والسيد عبد العزيز الحكيم جالوا وصالوا في أنحاء العراق وهكذا يا أخي..

فيصل القاسم: جميل جدا.

محمد الخضري: هذا ادعاء باطل حقيقة..

فيصل القاسم (مقاطعا): ادعاء باطل، خلص وصلت الفكرة، ادعاء باطل؟ سيد لطيف أنا أسألك، الرجل قال كلاما مهما في البداية، بربك أيهما أفضل للشعب العراقي أن يصوت بنسبة 100% للقائد الضرورة، غصب عن اللي جابه بده يصوت حتى في نتيجة انتخابات بالعراق بالعهد السابق 117%، حتى الأموات مصوتين فيها، ولا الآن هناك أحزاب هناك قوة وطنية متنافسة الناس تخرج، بإمكانك حتى أن لا تصوت؟ أنت قلت إن الغالبية العظمى من الشعب العراقي لم تذهب إلى صناديق الاقتراع، في العهد السابق هل كان بإمكان أحد أن يتخلف أو هذه البلدان العربية اللي بيجيبوا 99% و 150% حدا بيسترجي ما يطلع يصوت ويحط نعم غصبا عن اللي جابه؟

محمد محمود لطيف: أولا دعنا نفرق بين العهدين، بين عهد من قال أنا جئتكم بالديمقراطية وبين عهد الحزب الواحد، نحن لم نأت هنا لندافع عن عهد مضى ولكن نقول، هم يقولون جئنا بالديمقراطية، الدكتور الآن الأستاذ الخضري يقول أصبحت طفرة في الواقع العراقي، حدثت في الشارع العراقي، أنا أؤيد أن هناك طفرة وطفرة عظيمة في الشارع العراقي ولكن أتدري هي هذه الطفرة في ماذا؟ طفرة أولا في رقم قياسي بالوعود الكاذبة التي تبديها الأحزاب الحاكمة على الشعب العراقي، ليست هناك حكومة في الكون ولا أحزاب في العالم وعدت وعودا كاذبة على الشعب العراقي مثلما يعد المالكي والحكيم وغيره من أولئك الأقزام الذين جاؤوا مع الاحتلال، هناك طفرة نعم ولكن هذه الطفرة في الأرقام..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس أليس من الخطأ أن تصفهم بالفاسدين وكذا وكذا؟

محمد محمود لطيف: لا هو هذا الذي أريد، هناك طفرة في الأرقام القياسية في نسبة الفساد في العالم، يا أخي لست أنا من يتكلم، المنظمات، الشفافية العالمية قالت بسنة 2004 العراق بدأ يدخل في الدول الفاسدة، سنة 2005 قالت دخل، في سنة 2007 قالت صارت الثالث على العالم، اليوم العراق في 2008 منظمة الشفافية العالمية تقول العراق البلد الأول، سبقنا الصومال، سبقنا ميانمار، سبقنا هاييتي، سبقنا الدول الصغيرة والكبيرة بالفساد..

فيصل القاسم (مقاطعا): بفضل الديمقراطية الأميركية؟

محمد محمود لطيف: بفضل الديمقراطية الأميركية. خذ هذا تقرير من منظمة الحياة العالمية هذه منظمة الحياة العالمية بتقول لك العراق أول في إيش؟ آخر دولة، آخر دولة للأسف في أشياء كبيرة في الصحة في التعليم في الأمان في الحرية، في الأمان تصور، يضعون نقطة zero أمام الحرية يضعون zero أمام الأمان، ليست هناك حرية، هناك حرية موهومة، هناك ما زالت الأفواه مكممة..

فيصل القاسم (مقاطعا): انظر ماذا حدث لمنتظر الزيدي، يتعرض لأقسى أنواع التعذيب الهمجي كما يقول لك أخوه هنا.

محمد محمود لطيف: انظر للزيدي، اسمع للدائمي، الدائمي حينما قال كلمات أغضبت الحكومة صنعوا له صنيعة واليوم يوقعونه في مشكلة..

محمد الخضري: يعني دكتور أرأف بك أن تدافع عن..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقية. بدون مقاطعة، بدون مقاطعة.

محمد محمود لطيف: أنا لا أدافع، لا أدافع ولكنني أذكر الحقيقة لأن الشعب العراقي لم يعد الشعب المغفل الذي تنطلي عليه ألاعيب الغزاة وأكاذيب المحتلين، يا أخي أنا أضعها بين قوسين هذا الكلام ظاهر مموه لباطن مشوه، المحتلون ومن مع المحتلين فاسدون وفسادهم يذكره الأميركيون قبل غيرهم، سرقوا البلاد وهدموا العباد ودمروا كل ما في العراق، ما بقي شيء في العراق، أنا أسألك عن المليارات أين تذهب؟ العراق اليوم يتحسر إلى ساعة يعيش فيها فيها كهرباء، العراق اليوم، أنا جئت إلى قطر اليوم لما أشعر بالكهرباء أتحسر على أخواني في العراق لأنهم لا يملكون مثل هذه الكهرباء، يتحسرون على الدواء، يتحسرون على مستشفى يعالجون بها مرضاهم، اسأل الأردن وسوريا كم مريضا تداوي مستشفيات الأردن وسوريا من العراقيين؟ أين الأطباء؟ فروا من ظلم الطغاة وظلم البغاة وظلم العصاة وظلم الاحتلال وظلم من جاء من الاحتلال، هذه أكاذيب. لا نكذب، أما الأمم المتحدة تشهد، يا أخي أنت أترضى بشهادة أبي الحصين كما يقول العراقيون؟! مثل عندنا مثل عراقي يقول كالذي يودع عند القط البسيون شحمة، الأمم المتحدة التي لم تصنع لا للعراق ولا للأمة العربية، هذه غزة ضربت فدمرت شو صنعت الأمم المتحدة؟ الأمم المتحدة ألعوبة أضحوكة بيد أميركا..

فيصل القاسم (مقاطعا): ونأتي ونستشهد بتقريرها.

محمد الخضري: دكتور، إجابة.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد الخضري: يعني طبعا هذا الخطاب الحقيقة يعني..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب هي الحقيقة هو يستشهد بالشفافية الدولية..

محمد الخضري: يعني عفا عليه الزمن هذا الخطاب..

فيصل القاسم (مقاطعا): الحقيقة الشفافية الدولية كذابة كمان؟

محمد الخضري: اسمح لي، لا، لولا أني مشارك بالبرنامج ونقل مباشر لقلت إن هذا مسجل من 2003، يعني خطاب تقليدي يعني لا ينفع ولا يضر الآن أصبح. هذه الانتخابات أول انتخابات بالاقتراع المباشر، أول انتخابات بالاسم، هذه الانتخابات شهدت نسبة 51% وتعد هذه النسبة عالية بل راقية جدا..

فيصل القاسم (مقاطعا): 51%، مثنى حارث الضاري يقول..

محمد الخضري (مقاطعا): مثنى حارث الضاري اللي عايش بالأردن ومصر، مثنى حارث الضاري عايش بالأردن وبمصر، أنا عايش بالعراق..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): أنت كمان في السويد.

محمد الخضري: بالعراق، لا بالعراق..

محمد محمود لطيف: بالسويد، أنت لم ترها..

فيصل القاسم (مقاطعا): لا، جئت، أنت جبت لنا فيزا من السويد.

محمد الخضري: أنا رجاء، اسمح لي، اسمح لي، اسمح لي، أولا ما جبت الفيزا، قطر تعطي فيزا لأي جواز أوروبي اعتيادي..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب إذاً ما أنت جئت من أوروبا..

محمد الخضري: إيه، دقيقة، دقيقة، أنا كنت بالعراق..

فيصل القاسم (مقاطعا): قديش قعدت بالعراق؟

محمد الخضري: ثلاثة أشهر ونصف قبل الانتخابات..

فيصل القاسم (مقاطعا): وقديش صار لك خارج العراق؟

محمد الخضري (متابعا): وبشرف ساهمت لدفع الشعب العراقي على المشاركة والتغيير بالانتخابات هذا واحد، الثاني نسبة عالية ونحمد الله ونشكره أنه خرجنا من نسبة 99,9% التي تتنعم بها دول المنطقة، حمدا لله أنه جاءت 50% من الشعب العراقي معترض على الانتخابات، متذمر من الوضع، مو قابل بالأداء السياسي، هذا رقي، السلطة نفتخر لم تتدخل بالانتخابات ليس في هذه الانتخابات..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب لماذا لم يعلنوا النتائج حتى الآن؟

محمد الخضري: اسمح لي، اسمح لي، ليس في هذه الانتخابات فحسب لكن منذ 2003، الدليل أن إياد علاوي كان رئيسا للوزراء ودخل وخسر أخذ بس 44 وغيره جاء، جاء الدكتور الجعفري وكان بالسلطة وطلع الآن تشكيله يعني تمثيله قليل وقبل الرجل، السيد المالكي لم يتدخل والدليل أنه في كربلاء شخص واحد أزاح قائمة السيد المالكي وجاءت بالمرتبة الثانية وهذه رفعة أن السلطة لا تتدخل في قرار الشعب ونفخر، الاعتراضات على الانتخابات لم تأت من الصغار، أتت من الكبار والصغار، المجلس الأعلى بقوته وزخمه على الساحة السياسة العراقية اعترض وعنده اعتراضات مقبولة ومنطقية وهذا دليل أن هذه الأحزاب واللي يروج أنها تملك القدرة على إخضاع الشعب العراقي هذه كذبة لا تنطلي على أحد، الآن العراقي لسانه تحرك لا يقبل بالعبودية كباقي الشوارع..

فيصل القاسم (مقاطعا): كما كان يفعل في السابق يفتح فمه عند طبيب الأسنان فقط.

محمد الخضري: الآن الصحافة العراقية لو تطالع فيها تثير العجب، يعني تطالع صحيفة سب وشتم بحق وبغير حق، بحق وبغير حق، ونفخر بهذا الإعلام الذي ينتقد على عكس..

جدوى الشعارات والانتخابات في ظل الاحتلال



فيصل القاسم (مقاطعا): هذه نقطة، هذه نقطة بس خليني، هذه نقطة كثير مهمة جميل أن الصحافة وكذا، طيب بس كيف ترد على الذين يقولون إن مثل هذا الوضع شهده العراق عندما كان محتلا من قبل البريطانيين حيث كان الحاكم البريطاني يدير كل شيء من وراء الستار وعم يضحك على العراقيين معطيهم شوية انتخابات وديمقراطية ولعبوا شوية ألعاب أطفال وكل شيء بيد الاحتلال؟ هل تريد أن تقول لي.. المالكي بذاته رئيس الوزراء قال أنا لا أستطيع أن أحرك جنديا واحد من كتيبة إلى كتيبة، طيب إذا كانت الديمقراطية طيب ليش أخونا مش قادر، أخونا هل يستطيع أن يرفض الكلب الأميركي أن يشمشمه؟..

محمد الخضري: اسمح لي.

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال، بيقدر؟

محمد الخضري: نعم أجاوبك. أولا الذي يتناسى الوضع الدولي هذا يعني غير فاهم اللعبة وغير منطقي وغير واقعي، أكو واقع دولي بالعراق ولكن هذه الانتخابات -حتى ندخل بموضوع الحلقة- الانتخابات شكلت طفرة حتى لتفكير القوات الأجنبية الموجودة على الأرض العراقية، رئيس الوزراء البريطاني ووزير خارجيته اللي أشادوا بالانتخابات وقالوا هذه الانتخابات توضح قدرة بريطانيا على سحب قواتها، الآن إحنا موقعين اتفاقية أمنية مع أميركا، الآن المحافظات جرت انتخابات كل المحافظات اشتركت، محافظات كانت عصابات مسيطرة عليها الآن عادت إلى الحضن العراقي، الآن أيقن الجميع أن العملية السياسية الطريق الأوحد، لا يمكن لأي صاحب ضمير يقول إنه أقبل على الأداء السياسي لكن هذا الموجود هذا الطريق الأوحد..

فيصل القاسم (مقاطعا): هذه هي الديمقراطية، هذه هي الديمقراطية..

محمد الخضري (متابعا): أما هذا الخطاب الذي يريد إراقة الدماء وتهديم ما موجود، هذا لا ينفع، هذا خطاب لا يعقل أن يكون من إنسان عراقي ودكتور ومتعلم ومتحضر يعني لا يمكن.

فيصل القاسم: جميل، جميل، إذاً سيد لطيف، نقطة مهمة، يقول لك الرجل إنه الآن العراقيون بدؤوا يمسكون بزمام الأمور بأيديهم وهذا الكلام عن معارضة وعن كذا، ها هي الديمقراطية هذا هو لب الديمقراطية، فيعني أحد الشعراء العراقيين قال عن المحتل البريطاني في العشرينات إنه

المستشار قد شرب الطلا

فلماذا أيها الوزير تعربد؟

هذا الكلام لم يعد ينطبق على العراق الآن، يعني أن العراقيين هم الذين يحكمون، جاوبني على هذه الجزئية، عندي سؤال آخر.

محمد محمود لطيف: العراقيون هم الذين يحكمون هذا وهم ووهم في وهم في وهم، إذا كانت اللغة التي يصفني بها أنني أريد القتل، لا، أنا لا أريد القتل ولكني أريد أن أقول له نحن شعب لا نرضى الخنوع ولا الخضوع ولا الاستسلام لإرادة المحتل والمعتدي، المحتل هو الذي جاء بهؤلاء الأقزام إلى العراق وهو الذي أيدهم ولولا الاحتلال ولو خرج الاحتلال غدا لخرجوا معه وولوا هاربين فارين..

محمد الخضري (مقاطعا): يعني دكتور أنا أستغرب أنه أنت قاعد خارج العراق..

محمد محمود لطيف (متابعا): لا يقبل شعب العراق..

محمد الخضري (متابعا): اللي موجود بالعراق يبيع البطولات يا أخي..

محمد محمود لطيف: أنت الذي لست في العراق..

محمد الخضري: يعني أنت أعلم من العراقي بالعراق؟

محمد محمود لطيف: نحن ما فررنا من العراق، نحن بقينا لكن اللي هزمنا من العراق هي الديمقراطية الوهمية التي أتيت أنت وأمثالك بها، الديمقراطية التي سفكت دماء العراقيين الذين قالوا لا للاحتلال، من الذي قتل من العراقيين؟ العلماء والأدباء والكتاب، ثروات سرقت، أموال بددت، أعراض انتهكت، من الذي انتهك أعراض العراقيات؟..

فيصل القاسم (مقاطعا): من الذي باع التماثيل، التماثيل العراقية في تل أبيب؟

محمد محمود لطيف: من الذي باع.. العراقية؟

فيصل القاسم: قصدك أحمد الجلبي.

محمد محمود لطيف: أحمد الجلبي وموفق الربيعي، أنا أقول لك بالله عليك، هو يقول لي هذا..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس موفق الربيعي عراقي.

محمد محمود لطيف: معليه، لا كريم شهبوري ليس عراقيا ولا يمت إلى العراقيين بصلة، ومن على برنامجكم هذا أثبت مناقش له أنه ليس بذلك.. أنا اقول للأخ العزيز اللي يضحك هؤلاء، هذه، هؤلاء الذين يأكلون..

فيصل القاسم: ورجينا ياها شو هي؟

محمد محمود لطيف: هؤلاء، رح يقول لي خطاب قديم ولكن أنا أقول له هؤلاء الذين جاء بهم الاحتلال يأكلون مثل هذا الطعام الوفير والشعب العراقي يتضور جوعا ويموت ألما وضنكا، أهؤلاء بالله عليك الذي يهدون سيف الإمام علي بن أبي طالب إلى قائد الكفر والضلالة والاحتلال هم الذين سيأتون إلى الشعب العراقي بالنعيم والربيع؟ الحكومة طائفية وطائفية بامتياز، لم أقل أنا ذلك، مجموعة الأزمات الدولية في سنة 2008، ليس خطاب 2003 في سنة 2008 مجموعة الأزمات الدولية وهي محايدة، محايدة، تقول الحكومة العراقية حكومة طائفية، مختار ليوموني في الجامعة العربية الذي استقال قال في 2008 الحكومة طائفية، هذا ليس خطابا قديما إنما هو خطاب جديد ولدينا أمثلة وبراهين وشهود على طائفية الحكومة وطائفية الأحزاب التي فازت بالانتخابات..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، جميل بس أسألك سؤالا، هل تستطيع أن تنكر يا دكتور أن الشعارات التي فازت بموجبها لائحة المالكي والصدر شعارات طيبة للغاية وشعارات إيجابية للغاية وإن دلت على شيء تدل على وعي الشعب العراقي؟ الذين فازوا رفعوا شعار دولة القانون، تثبيت دولة القانون، رفعوا شعار الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، شعار أروع، رفعوا شعار لم الشمل العراقي، طيب ألا تعتقد أن مثل هذه الشعارات التي فازت هي شعارات جديرة بالتصفيق والثناء، هذه الشعارات يا أخي ليش أنت ضدها؟

محمد محمود لطيف: هذه شعارات أولا جوفاء لأن الذي يريد، يقول أنا أريد وحدة العراق يا سيدي لا بد أن نعلم أن المالكي أولا لم يفز بغالبية الشعب العراقي، غالبية الشعب العراقي جلست المفوضية تقول 40% نسبة المشاركة في الانتخابات ونحن نقول 51%، تراجعت المفوضية ألغت 30 مركزا في المحافظات وأصبحت النسبة 40%، هذا كلام المفوضية..

محمد الخضري: يا أخي 40% لكنها عادلة..

محمد محمود لطيف: لا ليست عادلة، أما تقول الحبوبي وهو رجل استطاع أن يفوز على أحزاب وعلى هذه الشعارات الجوفاء..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، بس هل تستطيع أن تنكر أن هذه الشعارات فيما لو قورنت بشعارات ما يسمى بشعارات المجلس الأعلى الذي شهيد المحراب وما بعرف من هذا الكلام، الذي يريد أن يقسم العراق، البصرة بده يعمل منها دولة، الذين، مثل عبد العزيز الحكيم عندما وضع رجله في العراق قال يجب علينا أن نمنح إيران مائة مليار دولار تعويضا عن حربها مع العراق. تفضل الذي يريد أن يوحد العراق مثل المالكي أو هؤلاء الطائفيين الذين أصلا لا ينتمون إلى العراق كما يقول الشعب العراقي؟

المالكي يريد أن يجعل من العراق كله حديقة خلفية لإيران
محمد محمود لطيف: المالكي في أول الاحتلال وهو كان ينادي كما ينادي عبد العزيز الحكيم، هو عمل على ما يسمى باجتثاث البعث وأريد به اجتثاث مكون، هو عمل على استصدار قانون مكافحة الإرهاب، وهذا القانون أريد به اجتثاث أيضا ومكافحة مكون كامل في العراق، المالكي لا يريد وحدة العراق ولكنه لما رأى أن الفيدرالية لا تفيد بالغرض لطائفته أراد أن يأخذ الجمل بما حمل، هو لا يريد جنوب العراق وحده هو يريد العراق اليوم كله ولذلك هو لا يعمل ذلك من أجل وحدة العراق إنما يريد أن يجعل من العراق كله من زاخو للبحر حديقة لإيران، حديقة خلفية لإيران، هو لا يريد الخروج منها أبدا.

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل هذه نقطة مهمة، بس دقيقة أسألك عن نفس النقطة..

محمد الخضري: دكتور بس أريد..

فيصل القاسم: (متابعا): هلق دقيقة، بالاتجاه اللي.. نحن مدحنا المالكي وقلنا..

محمد الخضري: نعم، نعم..

فيصل القاسم (متابعا): طيب أنا أسألك يعني شخص مثل المالكي أو شخص مثل الصدر الذين رفعوا شعارات وحدوية وعروبية ووطنية، بربك من يصدق واحدا مثل الصدر وهو صناعة إيرانية بامتياز، يعني رضعان الحليب الإيراني وهو عمره سنتين، هو وكل أصحاب العمائم السوداء في العراق، من يصدق أصحاب العمائم السوداء والشراويل الذين.. دقيقة يا أخي هذا سؤال يطرحه مش سؤالي، الشعب العراقي..

محمد الخضري: ok, ok..

فيصل القاسم: من يصدق هؤلاء الذين يعملون بإمرة إيران ومخابراتها بالدرجة الأولى ويريدون أن يذبحوا العراق وذبحوا العراق مع المحتل، كيف تتوقع منهم أن يكونوا وطنيين؟

محمد الخضري: أجيبك، يعني مسألة هو ذكر الفيدرالية، الفيدرالية هذا نص دستوري وهناك خلاف على سلطات المركز والأقاليم والمحافظات، الكل يقر إنه النظام الفيدرالي نظام فيدرالي راق. المسألة الأخرى أنت حرفت..

فيصل القاسم (مقاطعا): جاوبني على السؤال هذا..

محمد الخضري: نعم، نعم، لا أريد أن أدافع عن السيد عبد العزيز الحكيم يكفيه فخرا أنه ابن السيد محسن الحكيم، الإمام محسن الحكيم، يكفيه فقط يعني لا يحتاج أن واحد يدافع عليه..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني نعيش على يعني العراق العظيم نحوله إلى كهنوت شيعي..

محمد الخضري: (مقاطعا): لا، لا، مو كهنوت، هذا أنت بتقول كلام بالمطلق وأنا قبل البرنامج قلت لك بمن التقيت من هذه العمائم اللي في أغلبها نجلها لكن لا نستطيع أن نضع الكلام كله بالمطلق كما وضعت..

فيصل القاسم (مقاطعا): نؤلهها يعني؟ نؤله هالمرجعيات..

محمد الخضري (مقاطعا): لا، لا، ما نؤلهها، ما نؤلهها. نرجع لموضوعة الانتخابات، موضوعة الانتخابات لم يقبل بإشادة الأمم المتحدة..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ما جاوبتني على سؤالي، كيف أصبح المالكي والصدر المعروفان بأنهم عبارة عن بيادق في يد المحتل وإيران - مش سؤالي هذا، سؤال الشعب العراقي- أصبحوا وطنيين فجأة؟ تصور الصدر صار وحدوي! تصور!

محمد الخضري: الحقيقة..

فيصل القاسم: جاوبني.

محمد الخضري: أنا أجاوبك. كل ما يقال عن الارتباط مع إيران وإن هناك كتلا سياسية إيرانية وتابعة لإيران كلام باطل عفا عليه الزمن، كان صفويا الآن تحولت.. كان نصف العراق صفويا الآن تحولت للكتل، هذه كتل عراقية..

فيصل القاسم (مقاطعا): ما جاوبتني..

الجامعة العربية أرسلت وفدا عالي المستوى لمراقبة العملية الانتخابية في العراق وكذلك فعلت منظمة المؤتمر الإسلامي
محمد الخضري: أجاوبك، هذه كتل عراقية كواكب الشهداء اللي قدمتها هي كفيلة بأن تبرهن أن هؤلاء عراقيون، وأنا ليس دفاعا عن أحد، النخب السياسية الآن الشعب العراقي يراقب ويستطيع أن يغير والدليل هناك تغيير واضح في هذه الانتخابات فإذا كان الدكتور الفاضل لا يريد التغيير ولا يقبل إشادة الأمم المتحدة فها هي الجامعة العربية أيضا قد أرسلت وفدا عالي المستوى راقبت الانتخابات، وإن لم تقبل فهذا المؤتمر الإسلامي أرسل وفدا عالي المستوى راقب الانتخابات، وإن لم تقبل فهناك الحقيقة 115 ألف مراقب محلي وثمانمائة مراقب دولي و42500 مراقب من الكيانات..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): ولذلك علاوي قال، علاوي ماذا قال؟ وهو من العملية السياسية..

محمد الخضري (متابعا): هذا عدا الإعلاميين والصحافة أما..

محمد محمود لطيف (متابعا): علاوي ماذا قال؟ وهو من العملية السياسية..

محمد الخضري: اسمح لي دكتور، اسمح لي..

محمد محمود لطيف (متابعا): ماذا قال علاوي؟ ماذا قال علاوي؟

محمد الخضري (متابعا): لا تقاطع، لا تقاطع.

محمد محمود لطيف: ماذا قال علاوي؟

محمد الخضري: لا تقاطع، اسمح لي دكتور، اسمع لي..

فيصل القاسم: تفضل..

محمد الخضري: هناك رأي الآن في الشارع العراقي للأسف يريد تهديم العراق، الآن يتخذ من دول الجوار، وأنا لا أجزم أن الجميع مدفوعو الثمن لكن بكل تأكيد الجميع يريد تخريب المستقبل العراقي، نحن في ديمقراطية ناشئة هذه الانتخابات أتت بنتيجة يجب أن نتطلع إلى الانتخابات القادمة التي سوف -ومتأكد أنا- تخلص العراق من أمثال الأخ الدايني اللي يدافع عنه وهو مسك بالجرم المشهود..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني الدايني لمجرد..

محمد الخضري (متابعا): ويتهم السيد المالكي والسيد عبد العزيز..

فيصل القاسم (متابعا): دقيقة يا سيدي، يعني محمد الدايني لمجرد أنه هاجم إيران لفقوا له تهمة..

محمد الخضري (مقاطعا): لا، لا، أنت تشهد، أنت مررت له في أحد البرامج عندما أتى بصور مدبلجة من متحف الشمع الإيراني وأنت بالجزيرة وحضرتك مررتوها وأنا في أسبوعين وراءها هنا من الجزيرة وأعيد مناشدة الحكومة العراقية أن تقيم دعوى على قناة الجزيرة وتقيم دعوى على حضرتك، هذه لا تنطلي على الناس هذا الرجل يقود عصابة الحقيقة وظهر الحق ونطلب من السيد المالكي أن يحقق العدالة وأن تكون سلطة القانون..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل جميل، هذا هو حققوا العدالة، لفقوا له تهما للرجل..

محمد الخضري (متابعا): وندعو الشعب العراقي..

فيصل القاسم (متابعا): دقيقة، هكذا يقولون..

محمد الخضري (متابعا): ما يخالف، ندعو الشعب العراقي في الانتخابات القادمة أن يتخذ هذه الانتخابات كمقدمة ليخلص العراق والبرلمان العراقي من هؤلاء.

دلالات نتائج التصويت ومصير المحاصصة الطائفية

فيصل القاسم: جميل، طيب كيف ترد على نتيجة التصويت؟ صار لك ساعة..

محمد الخضري (مقاطعا): يا عمي أنا أقول لك..

فيصل القاسم (مقاطعا): دقيقة، يا أخي خليني دقيقة..

محمد الخضري: ok تفضل، تفضل..

فيصل القاسم: صار لك ساعة بتصفق وبترقص من أجل الانتخابات، 87,4% مع المقاومة وليس مع الانتخابات..

محمد الخضري: بكل تأكيد هؤلاء..

فيصل القاسم: أيوه هدول بعثيين..

محمد الخضري: لا، لا..

فيصل القاسم: صداميين..

محمد الخضري: لا، لا..

فيصل القاسم: عروبيين..

محمد الخضري: لا..

فيصل القاسم: همجيين..

محمد الخضري: أولا هذا يمثل رأي اللي نفسهم صوتوا، عدد معين، وأنا أجزم أن هؤلاء لا يخرجون من اللي يكره السلام والديمقراطية والارتقاء بالأداء السياسي..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ما صار لك ساعة عم تقول لي..

محمد الخضري (متابعا): أما..

فيصل القاسم (متابعا): وصار لك ساعة بتحكي لي عن الديمقراطية والمعارضة..

محمد الخضري: اسمح لي، خليني أقول لك ويش هدول..

فيصل القاسم (متابعا): وليش هذه مش معارضة؟ ليش مش معارضة؟

محمد الخضري: هؤلاء إما متخلفون وإما مأجورون..

فيصل القاسم: هه.. أيوه..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): واحة ديمقراطية..

فيصل القاسم: كل واحد بيصوت ضدك..

محمد الخضري (متابعا): والدكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي دقيقة، هلق أنت كيف تختلف عن النظام العراقي السابق الذي كان يتهم كل معارضيه بأنهم عملاء ومأجورون؟ ما أنت نسخة طبق الأصل..

محمد الخضري: لا، لا..

فيصل القاسم: نسخة طبق الأصل.

محمد الخضري: اسمح لي، هي ثقافة، أضرب لك مثالا بسيطا، الدكتور مع احترامي الكامل..

فيصل القاسم (مقاطعا): جاوبني على السؤال..

محمد الخضري: إيه على السؤال في صلب السؤال، الدكتور كان في العراق وما سنحت له فرصة يطلع وكذا، أنا يعني أحترمه..

فيصل القاسم (مقاطعا): جاوبني على السؤال..

محمد الخضري: نعم على السؤال، فيما يخص..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس دقيقة، مش عيب أنك تكفر وتخوّن كل هؤلاء..

محمد الخضري: لا مو أكفّر..

فيصل القاسم (متابعا): لأنهم يدعون إلى المقاومة في العراق؟

محمد الخضري: لا، لا، أنت نفسك..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي ها هي..

محمد الخضري (متابعا): أنت في الأسبوع السابق قلت دخلت جماعة وأثرت وغيرت..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي هذه..

محمد الخضري (متابعا): هذا مدفوع، هدول من شوارع كلها نسبتهم 99,9%..

فيصل القاسم: جميل جدا..

محمد الخضري (متابعا): هؤلاء تحركهم شوارعهم المخابرات، والدكتور حقه كان عايش في ظل حزب واحد وهو صغير السن..

فيصل القاسم (مقاطعا): ما شاء الله عليك، هلق أنت ديمقراطيتك..

محمد الخضري: لا، لا، والآن يعيش في دولة يقودها حزب واحد..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي، ماشي..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): دعني، دعني..

محمد الخضري: يعيش في دولة يقودها حزب واحد.

فيصل القاسم: ماشي، هلق ديمقراطيتك بينت على حقيقتها..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): هذه الدولة التي يقودها حزب واحد هي اللي اثنان مليون عراقي كان ممكن أن تغتالهم مليشيات الصدر وجيش المهدي وبدر والحكيم..

محمد الخضري (مقاطعا): لا، لا..

محمد محمود لطيف (متابعا): هؤلاء أراد أن يقتلهم المهدي والحكيم وبدر وغدر، هؤلاء لولا سوريا العروبة جمعتهم ولولا سوريا أطعمتهم ولولا سوريا آوتهم لكان حصل ما تعلمه أنت..

محمد الخضري (مقاطعا): يا ريت تمدح بلدك..

محمد محمود لطيف (متابعا): أما أنت حينما تتباهى وتتفاخر، أرأيت ديمقراطيا في العالم يتباهى بأبيه أو أمه..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب شو رأيك برد فعله على التصويت؟

محمد محمود لطيف: نعم سأقول، ليس الفتى من قال كان أبي.. الحكيم نقول أبوي إيش كان؟ إحنا نريد ما هو الحكيم ومن هو الحكيم..

فيصل القاسم (مقاطعا): من هو؟

محمد محمود لطيف (متابعا): وماذا يصنع الحكيم؟

فيصل القاسم: ماذا يصنع؟

الحكيم صفوي بامتياز يريد أن يطمس العروبة حيث طالب مرة بأن يتم اعتماد اللغة الفارسية لغة رسمية
محمد محمود لطيف: الحكيم ألعوبة إيرانية خديعة فارسية في العراق، الحكيم يا سيدي بين قوسين صفوي بامتياز يريد أن يطمس العروبة، هو الذي طالب مجلس الحكم مرة أن يضعوا في دستور العراق الجديد اللغة الفارسية لغة رسمية، هو الذي طالب بتعويض إيران بقذائفها التي قتلت بها عشرات العراقيين..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل طيب بس خليني أسألك سؤالا، لكن هذه الانتخابات الأخيرة أزاحت الحكيم من الصورة..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): لا لم تزح الحكيم..

فيصل القاسم: بس دقيقة، هل تستطيع أن تنكر بأن الحكيم إذا كان صفويا وفارسيا وسمه ما شئت أنت تقول هذا الكلام..

محمد محمود لطيف: الائتلاف ما زال هو الذي يحكم.

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي، بس نتائج مجالس المحافظات أزاحت الحكيم والضاري بذاته قال إن هذه الانتخابات تعتبر نصرا ضد الفارسيين وضد الإيرانيين وضد كذا، طيب هذا شيء جيد، كل الأحزاب الدينية التي كانت تمسك بخناق العراق وتريد أن تعيده إلى كهنوتات العصور الوسطى أزيحت عن الساحة. الشيء الآخر، الأكراد، الأكراد خسروا 90% من مقاعدهم في مناطقهم بالرغم من أنهم لم يشاركوا في الانتخابات في مناطقهم لكن المناطق التي كانوا يسيطرون عليها أصبحوا يسيطرون على 5%، أليس ذلك مؤشرا على أن العراق بدأ يتعافى بدأ يقاتل ويقاوم الفيدراليين والتقسيميين والطائفيين وكل هؤلاء؟ هذا أنت بتقول.. المجلس الأعلى طلع بره.

محمد محمود لطيف: أولا يا دكتور أولا دعني أرك كيف العراقي كيف يريد البعض أن يهمش الآخرين، يعني حينما نختلف مع الذين صوتوا سميناهم متخلفين..

فيصل القاسم: مأجورين..

محمد محمود لطيف: وسويناهم مأجورين..

محمد الخضري (مقاطعا): يعني ماذا تسمي الذي لا يقبل بالديمقراطية؟

محمد محمود لطيف: هذا ليس.. هم يريدون ديمقراطية ولا يريدون احتلالا..

محمد الخضري: لا، عجيب، عجيب والله..

محمد محمود لطيف (متابعا): هم يريدون حكما وطنيا ولا يريدون حكما أجنبيا مرة يسجد لإيران ومرة يركع يا سيدي لأميركا، هم يريدون قائدا عربيا عروبيا وطنيا عراقيا لا يرضى..

فيصل القاسم (مقاطعا): لكنهم صوتوا، يا أخي الشعب العراقي صوت للعروبة..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): لا لم يصوت الشعب، لم يصوت..

فيصل القاسم: صوتوا للعروبة..

محمد محمود لطيف: الذين خرجوا، يا دكتور الذين خرجوا للانتخابات هم أقلية الشعب العراقي، وأنت قلت في بداية البرنامج 35% هؤلاء، المالكي في شعاراته شعارات كاذبة يريد أن يوهم البعض بها، يقول دولة القانون، قل لي بربك كيف إذاً يتحالف مع الخارجين على القانون؟ هو قال حينما ضرب البصرة قال أريد أن أفرض القانون أريد أن أضرب الخارجين على القانون، وصف جيش المهدي بأنه خارجين عن القانون..

فيصل القاسم: والآن يتحالف معهم.

محمد محمود لطيف: يتحالف، أي دولة قانون هذه؟ إنها إيحاءات..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب هو ضد الفساد.

محمد محمود لطيف: هو ليس، هو أفسد خلق الله، أفسد خلق الله حكومة المالكي، يا سيدي مئات المليارات وليس مئات الدولارات، مئات المليارات..

فيصل القاسم: طيب هو مع وحدة العراق..

محمد محمود لطيف (متابعا): أنت تدري ماذا تقول صحيفة نيويورك؟ دعني، دعني..

محمد الخضري (مقاطعا): يعني دكتور صحيفة..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد محمود لطيف: في 2008 في شعار هم يقولون العراق يغرق، يغرق في الفساد. أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي رفعوا رسالة إلى قيادة المجلس قالوا وصفوا الفساد بالعراق بالصاعق، منظمة الشفافية العالمية تضعه الدولة الأولى بالفساد..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس يا أخي هل تستطيع أن تنكر بأن الرجل المالكي وطني وعروبي من خلال شعاراته؟..

محمد محمود لطيف: شعارات..

فيصل القاسم: حتى أخونا الصدر، الصدر، مش حرام يعني الناس بتظلمه بهذا الشكل؟ الصدر وحدوي عروبي..

محمد محمود لطيف: إيه عروبي نعم، ولذلك جيش المهدي قتل الفلسطينيين في بغداد وقتل الأخوان السنة في بغداد! هذا عروبي، عروبة الصدر تطفح من جديد بشكل جديد وعمامة جديدة وبدلنا عمامة الحكيم بعمامة الصدر وبدلنا رباط المالكي بعمامة وهكذا، هو تبادل أدوار، أنا أقول لك باختصار أميركا وإيران بدلا وجها غير مقبول بوجه أرادوا أن يلمعوه ويصبغوه، وجه الحكيم بوجه المالكي ولكنه خاضع خانع ساجد لأميركا راكع لإيران وليس..

محمد الخضري: دكتور، دكتور..

فيصل القاسم: المالكي..

محمد محمود لطيف: المالكي ومن مع المالكي وليس للعراق فيهم دخل.

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة، أليس من الإجحاف أن تصور المالكي بأنه تابع لإيران؟ الفائز الآن.

محمد محمود لطيف: ليس إجحافا..

فيصل القاسم: يعني تحط لي المالكي مع الصدر ومع الحكيم؟

محمد محمود لطيف: بل هو الوجه المقبول اليوم بشعارات باطلة، أرادوا أن يضحكوا على ذقون الشعب العراقي أرادوا أن يضحكوا على الأمة أرادوا أن يضحكوا على شعوب العالم فبدلوا الحكيم بالمالكي ولكن ليست.. هناك تبعية يا سيدي هناك ولاء مطلق، حزب الدعوة إيش هو؟ أليس هو حزبا طائفيا أليس خاصا بالشيعة دون بقية مكونات العراق؟ هل فيه سني؟ هل فيه كردي؟ أليس هذا حزبا طائفيا بامتياز؟ إذاً بدلنا طائفية العمامة بطائفية البدلة الجديدة، هذه طائفية ممقوتة مرفوضة، العراقيون ما خرجوا حتى نقول صوتوا، الذين خرجوا لو كانوا يصوتون للمالكي لما فاز الحبوبي على المالكي.

محمد الخضري: يا الله دكتور..

فيصل القاسم: جميل جدا، أسألك أنا سؤالا مثلما سألته.

محمد الخضري: تفضل، بس خليني أعقب على الكلام.

فيصل القاسم: يا أخي عقب قد ما بدك، أنت زلمة ديمقراطي ويسلم لي رب ديمقراطيتك..

محمد الخضري: الله يسلمك..

فيصل القاسم: يعني كلهم هدول طلعت ضدهم أنت..

محمد الخضري: طبعا..

فيصل القاسم: طبعا، كله اللي الواحد ما بيجي معك أنت بتصير..

محمد الخضري: لا، لا. بس أحترمهم..

فيصل القاسم: بيصير خائن، الحمد لله..

محمد الخضري: أحترمهم.

فيصل القاسم: تحترمهم؟ عملتهم مأجورين قبل شوي!

محمد الخضري: أنا اللي يهمني رأي الأمة العراقية..

فيصل القاسم: وأنا من حقي أن أدافع على الناس اللي بتصوت عندي..

محمد الخضري: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: من حقي أدافع عنها..

محمد الخضري: طيب دكتور.

فيصل القاسم: يقول لك يعني هذه الديمقراطية التي تطبلون وتزمرون، أحد.. يقول لك حصة كل حزب فائز بانتخابات مجالس المحافظات تتساوى مع حصته في عدد الوزارات التي يشغلها وهي كذلك تتساوى مع نسب بريمر الطائفية، 60% للشيعة، 20% للسنة و20% للأكراد. هل هذه صدفة ديمقراطية أم نتائج محددة مسبقا؟ المحاصصة الطائفية يعني..

محمد الخضري: ok دكتور طبعا المحاصصة الطائفية باب خرج منه الشعب العراقي ولا زال راسخا في ذهون بعض الساسة، هذا مؤكد، لكن..

فيصل القاسم: كيف؟

محمد الخضري: لكن العام أن هذا الباب انغلق عند الشعب العراقي، أغلق تماما..

فيصل القاسم: أنت أغلقته الآن بس ما شفناه مغلقا.

محمد الخضري: الدليل أن الجميع الآن اشترك في هذه الانتخابات بل وحقق أعلى نسبة، المحافظات التي كانت تعزف عن المشاركة الآن اشتركت بنسبة كبيرة..

فيصل القاسم: واللي ما شاركوا؟

محمد الخضري: اللي ما شاركوا بالعكس هذا..

فيصل القاسم: مأجورون.

محمد الخضري: كلا..

فيصل القاسم: فاسدون..

محمد الخضري: لا، لا..

فيصل القاسم: قوميون..

محمد الخضري: لا، هذه قوة..

فيصل القاسم: غوغائيون..

محمد الخضري: هذه قوة للعملية الانتخابية، هؤلاء يعترضون على الأداء السياسي ولهم كل الحق أن يعترضوا على الأداء اللي نتمنى أن يرتقي ونتمنى الأحزاب تأخذ تجربة من انتخابات المحافظات وترتقي بأدائها..

فيصل القاسم (مقاطعا): هذا كلام سليم..

محمد الخضري (متابعا): وتحسب حسابها للانتخابات القادمة..

استقلال العراق بين المقاومة والعملية السياسية

فيصل القاسم (مقاطعا): سليم، كلامك رائع بس أسألك سؤالا، سؤال، رائع كلامك، أنا ما عندي مشاكل، جاوبت بشكل ممتاز الله يعطيك ألف عافية، سؤال، طيب هل تؤمن بديمقراطية وبانتخابات تحت حراب الاحتلال؟ عندما كان الجيش السوري موجودا في لبنان قالت أميركا بالحرف الواحد لا يمكن أن تجري انتخابات لبنانية والسوريون موجودون على أرض لبنان، ماشي؟ طيب لماذا حرام على اللبنانيين أن يصوتوا في ظل الوجود السوري وحلال على العراقيين أن يصوتوا تحت حراب أكثر من 150 ألف جندي أميركي يدوسهم ليل نهار؟ وجاي تحكي لي عن الديمقراطية؟

محمد الخضري: أولا لكل حالة ظروفها، ثانيا مسألة الاحتلال لا يسأل الشعب العراقي ولا الموجودين بسدة الحكم وانتهينا من هذا الأمر، الثالثة ماكو ثوابت، الفكر هو هذا الفكر العربي لازم يتغير، أحيانا الاستسلام يشكل مستقبلا، مو بس الدماء..

فيصل القاسم: رائع!

محمد الخضري: وبس.. ليس الدماء والسلاح الآن في الحالة العراقية من يصنع السلام، الآن النهوض بالعملية السياسية الارتقاء بالعملية السياسية، الدكتور إذا عنده اعتراض على الموجودين أنا عندي ألف اعتراض لكن نختلف بالطريقة، وهذا الخطاب هو نفسه اللي أسس للمليشيات في حين إلنا موقف ثابت قلنا من البداية سلطة القانون، تغنوا هذه المليشيا ستحرر الجنوب والصفويين إلى أن الفأس وقع بالرأس، شنو البديل اللي يدعو له الدكتور؟ يدعو للكفاح المسلح، ما جربت أكو جماعات، المقاومة ليست ما يطلبه المستمعون، ليس.. هذا قرار مجتمع وشعب مو أنا أقرر أو الدكتور يقرر..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، بس أسألك سؤالا..

محمد الخضري (متابعا): قرار المجتمع الآن السلام، نعم..

فيصل القاسم: يعني أنت تقول باختصار أنت تقول الاستسلام.. -وأنا سأتوجه إليك بهذا..

محمد الخضري (مقاطعا): لا، لا، لا..

فيصل القاسم: بس دقيقة، أنت تقول الاستسلام قد يصنع مجتمعا، هلق قبل دقيقة قلتها..

محمد الخضري: مثلا، نعم، مو على الحالة العراقية.

فيصل القاسم: مثلا، طيب بدي أسألك بربك يعني تريد أن تقزم كل ما فعلته المقاومة العراقية؟ هل تعلم يا سيدي أن الأميركان بدؤوا يسحبون قواتهم قبل أربعة أيام جاء أمر من الرئيس الأميركي أوباما أنه ابدؤوا ببيع بعض العربات وبعض الدبابات للعراقيين..

محمد الخضري (مقاطعا): هذا لجهود الشعب العراقي..

فيصل القاسم (متابعا): دقيقة، يا أخي دقيقة، جهود الشعب العراقي ولا المقاومة العراقية؟

محمد الخضري: لا هذه جهود الشعب العراقي..

فيصل القاسم: المقاومة..

محمد الخضري: والقوات العراقية الباسلة التي طهرت الأرض العراقية من الأنجاس من العصابات الإرهابية المصدرة من دول الجوار.

فيصل القاسم: طيب جميل يعني مش.. يعني الأميركان..

محمد الخضري (متابعا): هذا أداء الشعب العراقي، الأداء الأمني..

فيصل القاسم: بس دقيقة، يعني الأميركان هاربون لأن العراقيين..

محمد الخضري (مقاطعا): الأميركان مربوطون باتفاقية وسيخرجون رغم أنفهم..

فيصل القاسم: طيب، ماشي..

محمد الخضري: خارجون خارجون لكن الدعوة لغير هذا هي زيادة الطين بلة.

فيصل القاسم: سيد لطيف هذا سؤال مهم، الاستسلام يصنع مجتمعا..

محمد الخضري: أحيانا..

فيصل القاسم: يصنع مستقبلا..

محمد الخضري: أحيانا..

فيصل القاسم: ليش ما بتستسلموا يا أخي؟ شو بدكم من هالمقاومة؟

محمد الخضري: لا، لا..

فيصل القاسم: دقيقة..

محمد الخضري: أنت حرفت قولي دكتور، حرفت..

محمد محمود لطيف: والله هذا قولك..

فيصل القاسم: هذا قولك..

محمد الخضري: لا، لا، هذا تاريخيا..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة، ماذا جلبت المقاومة؟ يعني يقول الأخ إن الشعب العراقي باستسلامه طرد الأميركان..

محمد الخضري (مقاطعا): لا، لا، لم أقل، اليابان..

محمد محمود لطيف (مقاطعا): الاستسلام..

محمد الخضري (متابعا): اليابان وألمانيا باستسلامها صنعت المستقبل..

محمد محمود لطيف: دعني أجب، دعني أجب..

محمد الخضري: أنا لم أقل، هيهات إن الشعب العراقي يستسلم، يستسلم بالرقي بالأداء الديمقراطي بالنهوض بالعملية السياسية..

فيصل القاسم: جميل..

محمد محمود لطيف: السؤال لي وليس لك..

فيصل القاسم: جميل خلص، لك الكلمة الأخيرة، لك.

محمد محمود لطيف: هذه العبارة بين قوسين الاستسلام هو الذي يصنع الحياة، هذه لن تقرأها ولم تقرأها لا في الماضي ولن تقرأها في الحاضر، أبدا، الاستسلام لا يصنع إلا الذل والاستسلام لا يصنع إلا بلدا مباعا..

فيصل القاسم: طيب لماذا.. يقول لك إن أميركا ستخرج لأن الشعب العراقي، بسبب الشعب العراقي، أي شعب عراقي؟

محمد محمود لطيف: دكتور فيصل لا نضحك على أنفسنا، أميركا حينما جاءت إلى العراق كولن باول قال وهو يخاطب سوريا البلد الشقيق البلد العربي الأصيل خاطبه وقال ليعلم السوريون من جارهم الجديد، يعني أصبحت أميركا هي جار سوريا وليس العراق، هذا قاله كولن باول وهو موثق واقرأه في الإنترنت جيدا، الذي بدل عملية الاحتلال وجاؤوا بحاكم عسكري وهو جون غارنر وأرادوا أن يحكم العراق مندوب سامي واحتلال صريح مفضوح وقال بوش بلسان واضح للعالم..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أنت قلت.. لماذا يريد أن يخرج الأميركان؟

محمد محمود لطيف: لو سمحت، قال نحن دولة محتلة، وهذا ثبت ووثق ولا نستطيع إنكاره..

محمد الخضري (مقاطعا): من، من قاله؟

محمد محمود لطيف: بوش..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

محمد الخضري: يعني تصدق بوش؟

محمد محمود لطيف: نعم هو الذي يحتلك..

محمد الخضري: تصدق؟

محمد محمود لطيف: هو الذي خنعك وأخضعك..

محمد الخضري: تصدق بوش؟

فيصل القاسم: يا جماعة..

محمد محمود لطيف: هو الذي أخذ حريتك، هو الذي سلب مالك..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس اعطيني جملة واحدة..

محمد محمود لطيف: ثم بعد ذلك..

فيصل القاسم: جملة واحدة..

محمد محمود لطيف: جملة واحدة..

فيصل القاسم: جملة واحدة..

محمد محمود لطيف: اسمعني لو سمحت..

فيصل القاسم: لماذا يريد أن يخرج الأميركان؟

محمد محمود لطيف: نعم، نعم، بفعل ضربات المقاومة وبفعل ساحات الوغى..

فيصل القاسم: أشكرك..

محمد محمود لطيف: لا، اسمعني دقيقة، دقيقة واحدة. هم أرادوا حاكما عسكريا، أجبروا تحت ضربات المقاومة أن يبدلوه بسفير مدني..

فيصل القاسم: أشكرك..

محمد محمود لطيف: ثم بمجلس حكم..

محمد الخضري: ok، ok..

محمد محمود لطيف: ثم بألعوبات وخزعبلات..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر. أيهما أفضل للعراقيين في ظل الوجود الأميركي؟ الانتخابات أم المقاومة؟ الانتخابات 12,6% فقط، المقاومة..

محمد محمود لطيف: هذا الشارع العربي..

محمد الخضري: مع الأسف..

محمد محمود لطيف: هذا الشارع العربي..

فيصل القاسم: المقاومة..

محمد محمود لطيف: هذا الشارع العربي يشهد للمقاومة بجذورها وأصولها ولا يشهد..

محمد الخضري: مع الأسف..

فيصل القاسم: المقاومة..

محمد محمود لطيف: ولا يشهد لمحتل ولا لأجنبي ولا لذليل..

فيصل القاسم: المقاومة 87,4%. لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد محمد الخضري والدكتور محمد محمود لطيف. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم، إلى اللقاء.