- شرعية الحكومة في التوقيع على الاتفاقية

- تأثير الاتفاقية على أمن دول الجوار

- أبعاد الالتزام بمكافحة الإرهاب ودور المقاومة

- موقف الأكراد وبند صلاحية العراق بإلغاء المعاهدة

- بند الولاية القضائية وملف الاعتقالات والسجون

 

فيصل القاسم
فوزي الأتروشي
ناصر قنديل
فيصل القاسم
: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل سمعتم يوما بالاحتلال الشرعي؟ يصيح كاتب عراقي، هذا ما نصت عليه الاتفاقية الأمنية بين أميركا وجماعة المنطقة الخضراء. أليست الاتفاقية الأمنية مكافأة للمغول الجدد الذين قتلوا أكثر من مليون شهيد عراقي وشردوا الملايين؟ ألا يكفي أن حكام العراق الجدد جاؤوا على ظهر الدبابات الأميركية ليعيثوا خرابا ودمارا وفسادا في بلاد الرافدين فلماذا يوقعون الآن على معاهدة مفروضة على الشعب العراقي بقوة السلاح؟ يضيف آخر. ألا يكفي أنهم تآمروا على وطنهم فلماذا يتآمرون الآن على الدول العربية المجاورة؟ ألن يصبح العراق بموجب الاتفاقية الأمنية منصة للاعتداء على الجيران وسفك دماء الأبرياء؟ يتساءل ضيفنا. ألم يكن العدوان الأميركي الأخير على مدينة البوكمال السورية ثمرة من ثمار الاتفاقية الأمنية المشؤومة؟ يضيف آخر. أليس من حق الجيران أن يقلقوا كثيرا بعد أن أصبح البلطجي الأميركي يضرب خبط عشواء؟ يضيف ضيفنا. لكن في المقابل ألم تقدم الحكومة العراقية تطمينات كثيرة لجيرانها العرب؟ ألم تؤكد أنها لن تسمح لأن يصبح العراق رأس حربة ضد جيرانه؟ أليس من الإجحاف اتهام حكومة المالكي بأنها مثل الأطرش بالزفة؟ أليست منتخبة من الشعب العراقي؟ ثم لماذا الخوف من الاتفاقيات الأمنية بين أميركا والعراق، ألا يرتبط العديد من الدول العربية بمعاهدات أمنية وعسكرية مع واشنطن، فلماذا حلال على الدول العربية أن تضع أراضيها تحت تصرف الأميركان وحرام على الحكومة العراقية أن تتحالف مع العم سام أمنيا؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على النائب السابق السيد ناصر قنديل رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام، وعلى وكيل وزارة الثقافة العراقية السيد فوزي الأتروشي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

شرعية الحكومة في التوقيع على الاتفاقية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى، مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن العراق أصبح منصة أميركية للاعتداء على الجيران؟ 90,4% نعم، 9,6% لا. سنأتي إلى هذه النتيجة لاحقا لكن ناصر قنديل لو بدأت معك، هل نبارك للشعب العراقي بهذه الاتفاقية التي يطبلون ويزمرون لها الآن أم نعزيه لأنها ستكون عليه وبالا وعلى الجيران أيضا؟

ناصر قنديل: يعني أولا أنا أعتقد أن علينا واجب أن نهنئ المقاومة العراقية البطلة التي نجحت خلال فترة قياسية مقارنة بالمقاومة الفييتنامية التي احتاجت أكثر من 20 سنة حتى تقنع المحتل ببدء التفكير بإخراج.. لهزيمته، نجحت المقاومة العراقية رغم ظروفها القاسية والصعبة أن تفرض استحقاق البحث بالانسحاب على الإدارة الأميركية وعلى المتعاونين معها مع الاحتلال الأميركي للعراق خلال فترة لا تتعدى السنوات الخمس وهذا إن دل على شيء فهو يدل على بسالة هذه المقاومة وعلى جدية الإرباك الذي سببته للمشروع الأميركي الذي أراد الانطلاق من العراق. واقع الحال لا يستطيع أحد أن يدعي لا حكومة المالكي ولا سواها أنهم هم الذين فرضوا على إدارة بوش أن تبحث بمبدأ فكرة أن يكون حتى العنوان الشكلي الذي استبدل من اتفاقية التعاون أو من المعاهدة الأمنية الأميركية العراقية إلى اتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق إلا لأن المقاومة نجحت في العراق بأن تجعل قضية انسحاب قوات الاحتلال قضية شعبية أولى قضية سياسية أولى حتى داخل المجتمع الأميركي، هذا إن حدث فهو بفضل تضحيات المقاومة وصمود المقاومة. عندما دخل الأميركيون إلى العراق هل يستطيع أحد أن يدعي أن برنامجهم كان يلحظ شيئا اسمه جدولة انسحاب بغض النظر عن ما سنناقشه من الكذبة الكبيرة حول جدولة الانسحاب؟ ولكن هذا حدث لأن هناك مقاومة، جاء الأميركيون وليس في برنامجهم كما صرح كولن باول مع بدء الغزو مبدأ حكم محلي، حكم عسكري للعراق، اضطروا للتكيف تحت ضغط ضربات المقاومة وهذه آخر محاولات التكيف التي سيدوسها المقاومون كما دسنا في لبنان تجربة مشابهة.

فيصل القاسم: سيدوسون الاتفاقية الأمنية؟

ناصر قنديل: كل التحالف الذي نشأ عن الاحتلال بأبعاده الداخلية والخارجية. سأقول لك شيئا دكتور فيصل..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس يعني ما جاوبت على سؤالي يعني نهنئ الشعب العراقي أم ماذا يعني؟

ناصر قنديل: نهنئ الشعب العراقي لأنه يشهد آخر فصول المسرحية الهزلية التي يقيمها الاحتلال مع جماعته في العراق وهي لن تنجح لا في حفظ ماء وجه هؤلاء ولا في حماية قوات الاحتلال من ضربات المقاومة، وأنا أقول الآن ستبدأ المقاومة بصورة أقوى وأشد مما كانت عليه من قبل. نحن في لبنان عشنا عام 1982 غزوا إسرائيليا وأميركيا وجاء جورج شولدس ووقع اتفاقية سماها -نفس النص- انسحاب القوات الإسرائيلة والأميركية، اتفاق 17 أيار، بعد توقيع اتفاق 17 أيار انطلقت ضربات المقاومة بنسب مضاعفة وتتالت وخلال أقل من عام كان المارينز يرحلون وكان الإسرائيليون يهربون واضطر الرئيس اللبناني الذي وقع على الاتفاقية أن يفسخ الاتفاقية وأن يعلن أنها بلا مقومات شرعية. الآن نعم أنا أقول الشعب العراقي أمام مرحلة جديدة، انتهى الدجل السياسي انتهى الحديث عن أن هناك حكومة تحفظ السيادة العراقية، الحكومة التي وقعت هي حكومة الاحتلال هي الحكومة التي جاء بها الاحتلال هي الحكومة التي أراد منها الاحتلال أن تكون غطاء لتبرير بقائه واستمراره في حكم العراق والآن سقطت الأقنعة، نعم أنا أهنئ الشعب العراقي لأنه الآن سوف يتبين له الأبيض من الأسود وسوف يتمكن من مواصلة حربه المقدسة حتى يسقط الاحتلال وعملاء الاحتلاء.

فيصل القاسم: سيد الأتروشي سمعت هذا الكلام، تفضل.

فوزي الأتروشي: يعني أنا أولا أهنئ الشعب العراقي ومؤسساته الدستورية المنتخبة دستوريا والحكومة العراقية وأردد مع الجواهري العظيم وأقول حين قال

أرح ركابك من أين ومن عثر

كفاك جيلان محمولا على الخطر

الشعب العراقي منذ سنين وهو محمول في كف الردى، معلق على كف عفريت مهدد بالإرهاب الظلامي أعمى البصر والبصيرة الذي يحمل لنا جميعا مشروع الموت لأنه لا يملك أي مشروع آخر لشعب يحمل مشروع الحياة له وللآخرين، والآن أصفق للحكومة العراقية لأنها بثوابتها العراقية وبإرادتها المستقلة..

فيصل القاسم (مقاطعا): المستقلة؟

فوزي الأتروشي: المستقلة..

فيصل القاسم: يا زلمة.

فوزي الأتروشي:المتحدية الندية على أن توقع على واحدة من أجود الاتفاقيات الأمنية التي  عقدت في التاريخ..

ناصر قنديل (مقاطعا): أصلا لا يحق لها أن توقع.

فوزي الأتروشي: (متابعا): اتفاقيات الولايات المتحدة مع الآخرين، هذه الاتفاقية دعني أقل تملك كل مقومات النجاح إنها اتفاقية علنية مرت بمخاض..

ناصر قنديل (مقاطعا): وفق القانون الدولي..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة.

فوزي الأتروشي: (متابعا): عسير من النقاشات على مدى عام شفافة واضحة لا ملاحق سرية لها يستطيع أي مواطن عراقي أن يطعن فيها، إذا أراد وأتحدى أي أتفاق آخر في المنطقة جرى بهذا الشكل التسلسلي والتراكمي من السجالات واستمزاج كل الآراء من السياسيين والإعلاميين والمفكرين والمثقفين وشرائح المجتمع المدني العراقي، إنها اتفاقية العراق كله اتفاقية الشعب العراقي ممثلا بمؤسساته المنتخبة دستوريا. نتمنى أن لا تتهموا العراق وطنا وشعبا، نرجو أن..

ناصر قنديل (مقاطعا): طيب أنا رح أحط نقاطا ليكون النقاش منهجيا..

فوزي الأتروشي:(متابعا): نرجو أن تتفرغوا لمشاكلكم ولا تتدخلوا بدستورية هيئاتنا المنتخبة شرعيا..

ناصر قنديل (مقاطعا): لنأخذ النقاط واحدة واحدة..

فوزي الأتروشي:(متابعا): هناك أكثر من 80 اتفاقية وقعتها أميركا مع دول العالم في أميركا اللاتينية وفي المنطقة..

ناصر قنديل: وليس بينها دولة تحت الفصل السابع..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

ناصر قنديل: لا، لا، لا..

فوزي الأتروشي:دعني أقل لك، دعني أكمل رجاء، إنها اتفاقية لها من الفرادة والتميز والمفاوض العراقي كان خبيرا..

ناصر قنديل(مقاطعا):  عظيم، عظيم..

فوزي الأتروشي: (متابعا): المفاوض العراقي يملك من الإرث النضالي والخبرة ما يمكنه من إهالة التراب على هذه الاتفاقية كما أهال التراب على..

ناصر قنديل(مقاطعا): هذا ما قاله أمين الجميل عن اتفاق 17 أيار..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة، بدون مقاطعة.

فوزي الأتروشي: (متابعا): معاهدة بورتسموث وحلف السنتو وغيرها من المعاهدات..

فيصل القاسم: بس خلينا، بس خلينا..

فوزي الأتروشي:(متابعا): نحن جديرون في البقاء كشعب عراقي ونحن نقرر مصيرنا بأنفسنا وحكومتنا منتخبة ومجلس النواب منتخب وكل هيئاتنا منتخبة ولا يجوز لك أن تطعن بدستورية هذه الجهات في العراق..

فيصل القاسم: جميل جدا، جميل جدا، بس أدخل في صلب الموضوع.

ناصر قنديل:حتى يكون النقاش يفيد للمشاهد..

فيصل القاسم: بصلب الموضوع رجاء.

ناصر قنديل: لا يحق لأي تشكيل سياسي ناشئ في ظل الاحتلال أن يدعي أنه معبر سيادي، هذا من مبادئ وثوابت القانون الدولي لا نقاش فيه، لا يحق وفق ميثاق الأمم  المتحدة لدولة فاشلة fail state كما تصنف العراق بتعريف وزارة الخارجية الأميركية، لا يحق لحكومة منشأة في ظل الفصل السابع، ماذا يعني الفصل السابع؟ يعني الفصل السابع أن هذه الدولة، هذا البلد عفوا موضوع تحت الوصاية الدولية ولا توجد فيه مؤسسة سيادية وطنية، تقول لي الآن عندما تنتهي مدة ولاية الفصل السابع يصبح إذا أنت هذا البلد حكومة وطنية في ظل قواته الوطنية السيادية نعم أنا أقول تكون الحكومة معبرة عن إرادة العراق، أصلا الحكومة الموجودة في ظل الفصل السابع ممنوع عليها..

فوزي الأتروشي:(مقاطعا): حكومة ديمقراطية منتخبة.

ناصر قنديل: لا هذا لا قيمة له في الدستور وفي القانون الدولي..

فوزي الأتروشي: منتخبة شرعا من قبل الملايين من أبناء الشعب العراقي..

ناصر قنديل: معلش معلش ما بدنا نجادل..

فيصل القاسم: منتخبة تحت الاحتلال.

فوزي الأتروشي: لا تطعن في أصوات العراقيين، أرجوك.

تأثير الاتفاقية على أمن دول الجوار

ناصر قنديل: يا عزيزي إذا بتريد ما بدنا نجادل مشاعر، أنت حر بمشاعرك أنا عم بأسأل سؤالا، هل يمكن إذا كان العراق تحت الفصل السابع لتاريخ 31/12/2008.. ماذا يعني الفصل السابع؟ يعني أنه لا تعترف الأمم المتحدة بأن في هذا البلد أهلية لإدارة ذاته بذاته بل تعتبره خطرا على الأمن والسلم الدوليين، مش هذا نص القرار؟ عندما ينتهي مفعول هذا القرار ولا يكون هناك احتلال ينشئ العراقيون الذين نحترمهم ونقدرهم ونحبهم ونثق بهم وبإرادتهم الحرة أن يختاروا من شاؤوا وأن يفاوضوا بعدها أميركا وغير أميركا ويوقعوا معها ما شاؤوا بعدها من الاتفاقات. إذاً النقطة الأولى وفق القانون الدولي العراق الآن تحت الفصل السابع أنت تأتي بتشكيلة سياسية موجودة في ظل الفصل السابع وتلبسها ثوبا سياديا وتقول تعالي وقعي، مع من؟ مع الذي يملك كل القدرة داخل مجلس الأمن وعلى الأرض العراقية بموجب الاحتلال. الأمر الثاني أنت تتحدث عن اتفاقية هذه الاتفاقية تقوم على مبدأ إلزام الحكومة العراقية بالشراكة في الحرب الأميركية على الإرهاب، نص واضح وصريح وإذا أردت أن أقرأ لك النص حرفيا إذا كان عندك نقاش في المبدأ. أقرأ النص.

فيصل القاسم: لا، لا.

ناصر قنديل:الشراكة في الحرب على الإرهاب، من هو الإرهاب؟ تتحدث عن..

فوزي الأتروشي: القاعدة والظلاميون الذين جعلوا العراق مسرحا للإرهاب الدولي.

ناصر قنديل:اسمح لي، اسمح لي، هؤلاء جاؤوا عندما جاء الاحتلال، وجاءت المقاومة وقبل أن يرحل الاحتلال وفق عرف القانون الدولي ومواثيق ومعاهدات جنيف لا يمكن تمييز الإرهاب عن المقاومة طالما الاحتلال قائم، يخرج الاحتلال تتوقف المقاومة، كل من يرتكب عمل عنف فهو إرهابي ومدان ويجب أن يلاحق ويطارد. من قال لك إن ثلاثة أرباع عمليات التقتيل لا تجري بأيدي الأميركيين وبتحريض وتمويل منهم؟ وأنا أقول لك..

فوزي الأتروشي:(مقاطعا): هذا كلام غير مؤكد.

ناصر قنديل (متابعا): الآن في الواشنطن بوست، الآن في الواشنطن بوست سؤال لماذا زادت عمليات التفجيرات التي تستهدف المدنيين 130% خلال شهري التفاوض على الاتفاقية؟ لأن باتريوس قال للعراقيين وفي كلام معلن إذا لم توقع الاتفاقية نحن لا نتحمل مسؤولية الإرهاب. يعني القوا عمليات وقتل إذا ما وقعته. النقطة الأخيرة، عندما نقول الحلف الأميركي على الإرهاب ليس أنت من يضع هذا التعريف لأن التعريف لم يرد في الاتفاقية، الإرهاب المحلي والدولي، من يعرف الإرهاب الدولي؟ الأميركي يعرفه يقول إن سوريا دولة حاضنة للإرهاب وإن إيران دولة حاضنة للإرهاب وهكذا يجعل من العراق شريكا إستراتيجيا في حربه على سوريا وإيران، وأنا أقول هو لن يحارب سوريا وإيران هو يريدكم ورقة تفاوضية ليبازر عليها في المفاوضات المقبلة التي ستتجه إليها الإدارة الجديدة ولكن بدلا من أن يكون العراق صفا واحدا مع دول جواره العربية والإسلامية والأميركي يخرج مهزوما الآن تعطونه ورقة قوة يقول أنا أستطيع بموجب هذه الاتفاقية أن أشن حربا على سوريا وحربا على إيران، وكذب كل من قال إن الاتفاقية تتضمن بنودا تمنع الاعتداء على دول الجوار، حتى أن يظهروا كلمة واحدة من هذا..

فيصل القاسم (مقاطعا): سنأتي إليها، سنأتي إليها.

فوزي الأتروشي:(مقاطعا): أتحداك أن هناك بنودا سرية، أتحداك، هذا كلام فارغ، هذا كلام فارغ..

ناصر قنديل: (متابعا): لا، لا، اعطني النص الذي يقول..

فوزي الأتروشي:(متابعا): هذا كلام فارغ..

ناصر قنديل(متابعا):  اسمع اسمع، لك يا أخي اسمع..

فوزي الأتروشي:(متابعا): هذا كلام فارغ، لماذا لا تجد في نفسك الجرأة؟ هذه قائمة بـ 18 قاعدة، قاعدة أميركية في المنطقة، لماذا لا تجادل فيها؟ لماذا تناقضها..

ناصر قنديل (متابعا): لك أنا، اسمع، لك اسمع، عم أسألك سؤالا..

فوزي الأتروشي(متابعا): أنت تتهم الشعب العراقي والوطن العراقي والعملية، السيادة..

ناصر قنديل(متابعا): اعطني، اعطني نصا.. اسمع لي وجاوبني مظبوط..

فوزي الأتروشي (متابعا): وتسمي الإرهاب مقاومة.

ناصر قنديل:لك يا أخي جاوبني مظبوط، اعطني نصا يقول إن الولايات المتحدة تتعهد بموجب هذه الاتفاقية بعدم القيام بأي اعتداء على دول الجوار، اقرأه لي، مش رأيك، اقرأ لي النص..

فوزي الأتروشي: لن أقرأ لك النص..

ناصر قنديل: لا يوجد نص.

فوزي الأتروشي: لن تجبرني على قراءة نص.

ناصر قنديل: لك يا أخي لا يوجد نص.

فيصل القاسم: بس يا جماعة.

فوزي الأتروشي: أقول لك، أقول لك بأن الاتفاقية الأمنية العراقية، وهي بالمناسبة ليست فقط اتفاقية أمنية، هناك اتفاقية إستراتيجية إطارية تمس الجانب الاقتصادي والتنموي والعمراني..

ناصر قنديل (مقاطعا): هلق جايين لهم، جايين لهم..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس بدون مقاطعة.

فوزي الأتروشي(متابعا): ومجال الطاقة، والمجالات الأمنية والثقافية..

ناصر قنديل:يا أخي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس بدون مقاطعة.

فوزي الأتروشي(متابعا): أولا تمت، أولا..

ناصر قنديل (مقاطعا): سمعنا كلاما كثيرا عن ضمانات لدول الجوار، اعطوني النص بالاتفاقية في الضمانات..

فيصل القاسم: يا جماعة.

فوزي الأتروشي: دعني أتحدث يا حبيبي، دعني أتحدث..

فيصل القاسم: تفضل.

فوزي الأتروشي:العراق ليس..

ناصر قنديل(مقاطعا): اقرأ لي، اقرأ لي الاتفاقية..

فوزي الأتروشي (متابعا): العراق ليس جمهورية من جمهوريات الموز من جمهوريات في أميركا اللاتينية..

ناصر قنديل (مقاطعا): لك اقرأ لي الاتفاقية.

فوزي الأتروشي (متابعا): العراق ليس جمهورية أو وطن صغير يستجدي الخبز..

ناصر قنديل(مقاطعا): اقرأ لي الاتفاقية.

فوزي الأتروشي (متابعا):  العراق وطن كبير له إرث كبير نضالي شعب مسيس له المئات بل الآلاف من الكفاءات..

ناصر قنديل (مقاطعا): لك نحن العراق، نحن من يحب العراق، اسمح لي هذا..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة،

ناصر قنديل(متابعا): حاج تزايد علي بالعراق.

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة أرجوك بس دقيقة.

فوزي الأتروشي (متابعا): المفاوض العراقي يملك من الإرث النضالي ما يخوله لإهالة التراب على هذه الاتفاقية إن لم تتماش مع المصلحة العراقية..

ناصر قنديل (مقاطعا): لك حبيبي أقرأ لي نصا، اعطني نصا، لك اعطني نصا.

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، بس دقيقة، يا جماعة، يا جماعة.

فوزي الأتروشي (متابعا): أنا أتحداك أن تقرأ..

ناصر قنديل: لك أعطني نصا.

فوزي الأتروشي (متابعا): أنا أتحداك أن تقرأ هذه القائمة من القواعد في المنطقة..

ناصر قنديل: هي عندي إياها.

فوزي الأتروشي: لماذا لا تعترض عليها؟ هل شكلت عدوانا على إيران أو سوريا أو غيرها من الدول؟..

ناصر قنديل(مقاطعا):  أتتجرأ دولة من هذه الدول..

فوزي الأتروشي (متابعا): ثانيا لا تزايد بحبك علينا بحب سوريا، نحن نحب سوريا وسوريا في القلب ونحن متفاعلون معها ومتواصلون ووزير الخارجية ذهب إليها، واستلمت كل دول الجوار..

ناصر قنديل (مقاطعا): وعلي الدباغ أعلن يوم عملية البوكمال كأنه ناطق بلسان باتريوس..

فوزي الأتروشي:لا تقاطعني..

ناصر قنديل: (متابعا): أن هذا العملية ضد الإرهاب..

فوزي الأتروشي(متابعا): لا تقاطعني رجاء..

فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة.

فوزي الأتروشي (متابعا): المالكي، السيد المالكي بعث برسائل تطمينات إلى كل دول الجوار، وفود ذهبت إلى الأردن وإلى سوريا وإلى إيران..

ناصر قنديل: (مقاطعا): سامع بالمثل اللي بيقول عصفور كفل زرزور؟

فوزي الأتروشي (متابعا): دعني أكمل، دعني أكمل يا عزيزي، دعني..

ناصر قنديل (متابعا): بتعرفه هذا؟ عصفور كفل زرزور!

فوزي الأتروشي: غالبية السياسيين..

ناصر قنديل: بيقول نوري المالكي أنا لا أمون على تحريك موظف بدون موافقة باتريوس، كيف بيعطي ضمانات؟!

فوزي الأتروشي(متابعا): غالبية الأخوة السوريين مقتنعون تماما الآن في هذه اللحظة بأن الاتفاقية لا تشكل تهديدا لهم..

ناصر قنديل: لا، لا، أبدا.

فيصل القاسم: يا جماعة، طيب دقيقة..

فوزي الأتروشي(متابعا): وإذا شكلت الاتفاقية أي تهديد لدول الجوار فالشعب العراقي هو الأولى بتمزيق هذه الاتفاقية..

ناصر قنديل: طبعا، طعبا.

فيصل القاسم (متابعا): يا أخي خلينا نسأل..

فوزي الأتروشي (متابعا): ماذا تقول يا عزيزي؟ أنت تتهم شعبا ووطنا..

فيصل القاسم (متابعا): بس دقيقة، يا سيدي، يا سيد الأتروشي..

فوزي الأتروشي: (متابعا): وعدالة سياسية، أنت مع الإرهاب، أنت مع الإرهاب وبتسميه مقاومة..

ناصر قنديل: طول بالك، لك أنت مش الشعب والوطن أنت..

فوزي الأتروشي: أنت مع الإرهاب..

ناصر قنديل: أنت بتمثل نفسك.

فوزي الأتروشي: أنا أمثل الشعب العراقي.

ناصر قنديل: أوف!

فوزي الأتروشي: أنا أمثل كل فئات الشعب العراقي.

ناصر قنديل: أوف! أوف! أوف!

فوزي الأتروشي:أنا أمثل من يعارض الاتفاقية ومن مع الاتفاقية.

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، دقيقة خلينا نسأل سؤالا يا سيدي..

فوزي الأتروشي (متابعا):  أنت من لبنان، كيف تقف ضد بناء تجربة ديمقراطية وأنت من لبنان؟! أنت كنت نائبا..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة يا أخي، خليني أسألك، يا سيد أتروشي..

ناصر قنديل: عم بتحول النقاش، يا دكتور فيصل إذا بتريد..

فيصل القاسم (متابعا): يا أخي خليني أسال يا أخي، أنا بدي أدير النقاش، سيد الأتروشي خلينا نهدأ شوي، طيب كل هالكلام وعن السيادة والاستقلال والدولة المنتخبة، طيب أنا أصدقك ولا أصدق المالكي الذي قال لا أستطيع أن أحرك جنديا..

ناصر قنديل: ولا موظفا.

فيصل القاسم (متابعا): دون أمر، أو موظف؟ من أصدق، بأصدق المالكي، قال لك أنا مش ماين. بعدين المالكي وينه؟ والحكومة العراقية وينها؟ مزروبة في المنطقة الخضراء يا سيدي -وهذا الكلام ليس لي، لمعارض عراقي- يقول لك لا يستطيعون أن يخرجوا لقضاء حاجاتهم فكيف يحكمون وكيف يوقعون على معاهدات وكيف كل هذا الكلام؟..

فوزي الأتروشي: دعني أرد.

فيصل القاسم (متابعا): ثانيا، تقول لي لا تهدد الجيران، الرئيس السوري قبل أيام خرج وقال إن العراق أصبح بموجب هذه الاتفاقية منصة للاعتداء على الجيران. ألم يعتدوا على سوريا ويقتلوا الأطفال دماء الأطفال في البوكمال، من الذي قتل الأطفال؟ ألم يأتوا من أراضيكم العراقية إلى سوريا؟

فوزي الأتروشي: بداية، بداية أنا أعلن تضامني كما كل القادة السياسيين في العراق أيضا وكل الشعب العراقي أعلن تضامني مع الضحايا في سوريا في هذه العملية التي أدينها ويدينها كل عراقي..

ناصر قنديل: الإجرامية. إيه قل إجرامية والله ما بتخسر!

فيصل القاسم: إجرامية، إجرامية؟

ناصر قنديل: لك قل إجرامية، قل إجرامية وإرهابية..

فيصل القاسم: عملي إرهابية؟

فوزي الأتروشي: هي إجرامية عزيزي أنا أدينها، أنا أدين العملية قبلك..

ناصر قنديل: قل إرهابية، قل إرهابية.

فوزي الأتروشي:أنا أدينها..

ناصر قنديل: إرهابية.

فوزي الأتروشي:أنا أدينها، أنا أدينها..

ناصر قنديل: قل إرهابية.

فوزي الأتروشي: أنا أدينها. أنت إرهابي، أنت إرهابي..

ناصر قنديل: لك يا أخي العملية إرهابية، لك قل العملية إرهابية.

فوزي الأتروشي: يا عزيزي أنت إرهابي، أنت إرهابي، دعني..

ناصر قنديل: أنت عندك سيادة أنت؟ ما عندك سيادة..

فوزي الأتروشي: دعني، دعني عزيزي أكمل كلامي..

ناصر قنديل:ما عندك سيادة.

فوزي الأتروشي:لا تقاطعني يا عزيزي لا تقاطعني.

ناصر قنديل:ما عندك سيادة.

فوزي الأتروشي:لا تقاطعني..

فيصل القاسم: خليه يكمل بالله خلي يكمل.

ناصر قنديل: لك يا أخي يقول إرهابية، أنا إرهابي صرت؟ أنا اللي اعتديت على البوكمال..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

فوزي الأتروشي: عملة البوكمال..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، هل هي عملة إرهابية؟

فوزي الأتروشي: هي عملية إجرامية إرهابية مدانة خطأ وخطيئة..

ناصر قنديل: برافو..

فيصل القاسم: أميركية؟

فوزي الأتروشي: دعني أكمل يا حبيبي..

ناصر قنديل (مقاطعا): ورحتوا وقعتوا معهم..

فوزي الأتروشي:دعني أكمل يا عزيزي، هذه جاءت ثمرة اللاتوقيع على الاتفاقية..

ناصر قنديل: شو؟..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة..

ناصر قنديل: صار مزحة هي!

فيصل القاسم: بس دقيقة، بربك بس دقيقة.

ناصر قنديل: عم نمزح صرنا!

فيصل القاسم: بس أرجوك دقيقة.

فوزي الأتروشي(متابعا): لو كنا وقعنا قبل العملية على الاتفاقية الأمنية مع الأميركان لما حصل ما حصل، والآن..

ناصر قنديل (مقاطعا): فيك تقول لي ليش؟

فوزي الأتروشي (متابعا): نحن نتعهد، نحن نتعهد بأن لا..

ناصر قنديل (مقاطعا): يا أخي اشرح لي، اشرح لي، اشرح للجمهور..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

فوزي الأتروشي (متابعا): نحن نتعهد بأن لا يصبح العراق مكانا أو منصة أو منطلقا لأي من العمليات التهديدية ضد أي من دول الجوار..

ناصر قنديل (مقاطعا): تعرف شو معنى كلامك؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

فوزي الأتروشي(متابعا): ولكن على دول الجوار أن تتفهم أن العراق، أن الإرهاب إذا خرج من العراق فهو يحرق الجميع وأن الإرهاب لا عنوان له ولا هوية له. بعد أيام سوف ينعقد أيضا الاجتماع التنسيقي لدول الجوار وهناك ما يشبه الإجماع أو إجماع الشعب العراقي وأيضا المفاوض العراقي وقد أدخل في اللحظات الأخيرة نصوصا جديدة على هذه الاتفاقية منها أن خروج أن أي من اتفاقيات حزيران القادم أو اتفاقية سحب آخر جندي من أميركا غير قابلة للتجديد، ولذلك أنا أقول..

فيصل القاسم: باختصار.

فوزي الأتروشي(متابعا): أن مصادر القوة في هذه الاتفاقية هي كالتالي أولا إنها خالفت حتى كل التوقعات التي كانت سابقا موجودة، لدينا جدول زمني محدد لن يتجدد، والجدول الثاني وهو خروج آخر جندي أميركي من العراق في العام، في نهاية العام 2011 ولن تتجدد هذه الاتفاقية نهائيا، ماذا تريد الآن؟..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل، جميل بس خليني طيب دقيقة، بس دقيقة..

هناك مقاومة شريفة في العراق، مقاومة شرعية تعبر عن نفسها ضمن الحاضنة الديمقراطية
فوزي الأتروشي (متابعا): دعني أقل، دعني أقل، هناك مقاومة شريفة في العراق، مقاومة شرعية تعبر عن نفسها ضمن الحاضنة الديمقراطية، يعني الآن التيار الصدري حين يعارض الاتفاقية فهو يقوي موقفنا التفاوضي، وحتى بعض التحفظات، جبهة التوافق هي الأخرى تقوي المفاوض العراقي، يا حبيبي يا عزيزي نحن الآن أمام تجربة ديمقراطية فريدة في المنطقة.

فيصل القاسم: طيب ماشي، ماشي، بس خليني أسألك سؤالا، طيب أنا أسألك سؤالا، تقدم كل هذه التطمينات بأن العراق لن يصبح رأس حربة ضد جيرانه كما حدث مع العملية اللي أنت سميتها إرهابية ضد سوريا صح ولا لا؟ كل هذا الكلام، طيب كيف نصدق هذا الكلام إذا كانت الطائرات الأميركية تعيث دمارا وخرابا في باكستان وهي بلد ذو سيادة وليس موقعا على معاهدات إذلال واتفاقيات من نوع الاتفاقية التي وقعتموها، كما يصفها البعض وليس وصفي كي أكون خارج اللعبة..

فوزي الأتروشي(مقاطعا): هي اتفاقية متميزة وناجحة 100%.

فيصل القاسم (متابعا): متميزة، طيب إذا كانت أميركا تعيث خرابا وفسادا في باكستان، فكيف يمكن أن يطمئن الجيران بأن أميركا لن تعيث خرابا وفسادا ودمارا في المحيط العربي المجاور. وسمعت الدباغ، الدباغ كان عنده فرويدن سنيب، فرويدن سنيب، ومعروف أن يعني السؤال الآخر هل هؤلاء الذين وقعوا على الاتفاقية يستطيعون أن يبقوا ثانية واحدة في العراق بعد أن يخرجوا أسيادهم الدباغ وغيره؟ باختصار.

فوزي الأتروشي:باختصار شديد، يعني أنا أعود مجددا إلى هذه القائمة الكبيرة من القواعد الأميركية في المنطقة ومعها العشرات من محطات المساندة وإرسال صور الأقمار الصناعية إلى الأميركان، لماذا لا يعارض أحد هذه الاتفاقية الآن..

فيصل القاسم: جميل جدا، هذا هو سؤال رائع..

فوزي الأتروشي:(متابعا): لماذا يأتي إلى اتفاقية واضحة شفافة وواحدة من خيرة الاتفاقيات الأمنية اللي تعقد مع الأميركان..

فيصل القاسم: خليني آخذ هذا السؤال، خلينل آخذ هذا السؤال.

فوزي الأتروشي: (متابعا): ونسخ منها موجودة لدى كل دول الجوار، ونحن كشعب عراقي وكحكومة عراقية نضمن أن لا يجري أي اعتداء على سوريا العزيزة أو على إيران أو على الكويت أو على أي دولة من دول الجوار.

فيصل القاسم: خليني آخذ هذا السؤال، خليني آخذ هذا السؤال. ناصر قنديل، خليني أسألك..

ناصر قنديل: دكتور فيصل، أولا الوقت، لا، بدك تسمح يعني..

أبعاد الالتزام بمكافحة الإرهاب ودور المقاومة

فيصل القاسم (متابعا):  طيب الوقت لك بس خليني أسألك، طيب لماذا كل هذا الخوف والرعب من هذه الاتفاقية بين أميركا والعراق وهي كما قال لك واضحة وشفافة ومعلنة؟ طيب أليست معظم الدول العربية مرتبطة باتفاقيات أمنية وعسكرية مع أميركا؟ أليس هناك، ألا تملأ القواعد العسكرية الأميركية المنطقة؟ أليس هناك قواعد عسكرية أميركية على بعد 45 كيلومترا من الصين؟ ثانيا من قال لك إن أميركا بحاجة إلى العراق كي تضرب أي دولة في المنطقة؟ تستطيع أن تضربها من أي مكان، أنت تعرف أن الأساطيل الأميركية منتشرة في عرض البحار والمحيطات، إذاً لماذا هذا التهويل حول الاتفاقية الأمنية؟ هذا هو السؤال.

ناصر قنديل: جيد، نعم أنا قبل الجواب على السؤال بدك تسمح لي أولا..

فيصل القاسم: تفضل بس الوقت يداهمنا.

ناصر قنديل: يه معلش، أنا بدي أشكر الزميل لأنه وصفني بالإرهابي لأن هذا يؤكد أن بوش هو الذي يتكلم وليس عربي، أنا متهم عند بوش بالإرهاب..

فوزي الأتروشي: (مقاطعا): أنا عراقي أصيل ومناضل ولا يجوز لك أن تصفق للإرهابيين الذين يقتلون الأطفال والنساء وفقراء بلادي.. يضربون المساجد والمتاحف، أي مقاومة بطلة تتحدث عنها؟

ناصر قنديل: ما قاطعتك، رجعت حليمة لعادتها القديمة.

فيصل القاسم: يا سيدي، يا أخي خليه يجاوبك، خليه يجاوبك.

فوزي الأتروشي: (متابعا): أي مقاومة بطلة يا عزيزي؟ هؤلاء ملثمون مقنعون من شوارع بغداد، أنت الناطق باسمهم وأنت اللبناني الديمقراطي تأتي وتدافع عن الإرهاب في شوارع بغداد!..

فيصل القاسم: خليه يجاوب، خليه يجاوب.

ناصر قنديل: خلصت؟

فيصل القاسم: هو يتكلم..

فوزي الأتروشي: (متابعا): أنا أتحدث باسم أطفال بغداد ونساء العراق وفلاحي وعمال العراق..

ناصر قنديل (مقاطعا): لك يا.. معقول هيك؟!  شو بك؟ لك يا أخي اسمع..

فيصل القاسم: يا أخي، يا أخي.

فوزي الأتروشي (متابعا): أي مقاومة يا عزيزي؟ مقاومة تقتل يوميا بالعشرات..

ناصر قنديل (مقاطعا): لا يا أخي، اسمع، معنا وقت للكلام، لك الناس جاءت تسمع..

فوزي الأتروشي(متابعا): لا تتدخل في شؤوننا.

ناصر قنديل: الناس جاي تسمع زبد..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي، يا أخي.

فوزي الأتروشي(متابعا): تفرغ لأمورك يا عزيزي.

فيصل القاسم: يا أخي الرجل يتكلم بصفته عربيا مهددا بهذه الاتفاقية، هذا هو دوره.

ناصر قنديل: اسمع يا، يا دكتور فيصل، يا دكتور فيصل، لا مش بس مهدد بهذه الاتفاقية، هذا الشعب العراقي شعب عظيم..

فيصل القاسم: بس الوقت يداهمنا.

ناصر قنديل (متابعا): هذا الشعب الذي أعطانا صلاح الدين الأيوبي الذي شكل نقطة بداية مضيئة في تاريخ الأمة، هؤلاء هم الأكراد الذين نرفع رأسنا بهم لأنهم منحوا العرب والمسلمين معنى مقاومة الغزوة الفرنجية..

فيصل القاسم (مقاطعا): أما السيد الأتروشي؟

ناصر قنديل: أنا لا أريد أن أدخل مثل..

فوزي الأتروشي: أنا عراقي كردي.

ناصر قنديل: السيد الأتروشي اللي عم بيسمي مين الإرهاب ومين، ماشي الحال، ماشي الحال هذا الكلام أميركي لا يزعجني..

فوزي الأتروشي: (مقاطعا): هذا الكلام كلام عراقي أصيل.

ناصر قنديل: لك اسمع. الشعب العراقي..

فوزي الأتروشي:نحن نقول..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بدون مقاطعة.

ناصر قنديل: لك اسمع يا أخي، بدنا نفيد الناس..

فوزي الأتروشي:أي أميركا يا عزيزي؟ نحن سنخرج الأميركان وليس أنت، نحن سنخرج الأميركان من المنطقة..

فيصل القاسم: يا أخي.

ناصر قنديل: لك اسمع يا أخي، لك مو معقول هيك، هيك بتناقشوا أنتم، هيك بتناقشوا؟

فوزي الأتروشي: أي كلام أميركي، تتهمني بأنني أنا أميركي، أنا عراقي أصيل، أنا عراقي أصيل..

فيصل القاسم (مقاطعا): أرجوك، أرجوك، أرجوك..

ناصر قنديل: أنت اتهمتني إرهابي مش هيك؟ لك يا أخي ما اتهمتني إرهابي؟..

فيصل القاسم (متابعا):  أرجوك، أرجوك..

ناصر قنديل (متابعا): على مستند شو؟ أنا رجل أدين الإرهاب ولي مواقف من الإرهاب..

فوزي الأتروشي: وأنا أدين الإرهاب.

ناصر قنديل: لك أنت اتهمتني، أنا ما اتهمتك إرهابي، أنت اتهمتني إرهابي..

فوزي الأتروشي: تصدق..

فيصل القاسم: يا جماعة، يا أخي، مش هذا موضوعنا.

ناصر قنديل:ما حدا اتهمني إلا بوش بس وأنت.

فوزي الأتروشي: الحكومة العراقية هي..

فيصل القاسم: يا زلمة، يا رجل أبوس إيدك خلص.

ناصر قنديل: اسمع يا رجل، اسمع بقى خلينا نحكي كلمتين مفيدتين..

فيصل القاسم: تفضل.

ناصر قنديل: القواعد الأميركية في المنطقة كلها انتقاص من سيادة هذه الأمة وأنا لا أوافق لأي قاعدة أميركية أن تكون موجودة في المنطقة..

فيصل القاسم (مقاطعا): ولكنها موجودة ومرتبطة الدول العربية..

ناصر قنديل: ذلك نقول والأمة تحت الاحتلال، هذا أنا اعتبره احتلالا، وأنا أقولها ما لم يزل هذا الاحتلال لن تكون هناك كرامة عربية وإلا انظر ماذا يجري في غزة، لأن الإرادة العربية مشلولة وأحد أدوات شل الإرادة العربية هذه القواعد، غزة تحتضر تحت الحصار أمام أعين العرب، العراق كان دائما خزان المقاومة بشيعته وسنته وكرده وصلاح الدين هو الذي أعطى المثال والمقاومة العراقية شيء والتخريب التقتيلي التكفيري شيء آخر يتساوق مع الأميركيين..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس خليني مع الاتفاقية، إيه.

ناصر قنديل: هلق، خلينا نجي نقول شو خطة الأميركان، صار في خطة صار في أنه حكومة تحت الاحتلال، صنعها الاحتلال، بلد تحت الفصل السابع وبده يقنعنا أنه هو الذي قرر أنه قال للأميركان ما تفلوا بدنا إياكم تبقوا بس ثلاث سنوات، والله الخيار هو آخر الأميركي جاء بمشروع وهذا المشروع له أهداف، الأميركي جاء قال أسلحة دمار شامل طلع كذب، وجاء قال قاعدة طلع كذب وجاء قال تغيير طلع كذب، والآن شو؟ أنا بأقول لك هذا البرنامج الأميركي..

فيصل القاسم (مقاطعا): شرعنة الاحتلال، مكافأة الاحتلال.

ناصر قنديل: وقبل، قبل، قبل، يا حبيبي هذا البرنامج الأميركي، البرنامج الأميركي كما تنشره البنتاغون، 1761 قاعدة عسكرية على مساحة العالم هي خطة الانتشار البديلي، هي خطة أميركا التي تعمل عليها، هي على مساحة العالم..

فيصل القاسم: الزرقاء هذه، المشكلة في عندنا مشكلة مع الأزرق.

ناصر قنديل: من مساحة العالم هي بلشنا نقرب على منطقتنا القواعد، هذا هو العراق، 706 قواعد ستتقلص إلى 160 لكن 14 قاعدة ستبقى لخمس وعشرين سنة في برنامج الـ 25 سنة المقبل للبنتاغون 14 قاعدة، منها 4 قواعد على حدود سوريا، 3 قواعد على حدود إيران وقاعدتان قريبتان من حدود الأردن لتنفيذ بنود التعاون الإستراتيجي مع إسرائيل، أنا مين بدي أصدق؟ صاحب القرار الذي يضع الخطط ويصدق عليها..

فيصل القاسم (مقاطعا): أم المالكي؟

ناصر قنديل(متابعا): أم بدي أصدق اللي بالأصل ما عنده قضية انسحاب احتلال، مش شغلته كانت هي، شغلته الاحتلال جابه، لذلك ما حدا.. هي في عندنا مثل بيقول عصفور كفل زرزور، أنه بده يجي يقول لي أنا أضمن أن الأميركي ما بيستعمل العراق للاعتداء؟ ما هو استعمل، اللي بيقول آه لو وقعنا ما كان استعمل، تعرف شو يعني عم بيقول؟ عم بيقول إن الأميركيين قاموا بهذا العدوان من أجل تسريع التوقيع، هذا معناه، معنى ذلك أن الحكومة العراقية مشلولة الإرادة وعاجزة وغير قادرة فكيف تستطيع أن تضمن؟ من لم يستطع أن يضمن أن يشاور قبل الغارة كيف بده يعطيني ضمانة هلق؟! اثنين، ما هذا النص بيقول لك إن الحكومة تلتزم، العراق يلتزم بأن يكون شريكا في محاربة الإرهاب الدولي..

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام.

فوزي الأتروشي: الإرهاب الدولي، الإرهاب الدولي..

ناصر قنديل (متابعا): طيب، كيف بدك، الإرهاب الدولي يعني لما بتكون سوريا مصنفة دولة راعية للإرهاب وإيران دولة راعية للإرهاب فهذا يعني أن العراق يلتزم مع الأميركيين يأن يكون جزءا من حربهم..

فوزي الأتروشي: أرجوك لا تخلط الأوراق.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي طيب.

ناصر قنديل: ا بعد عندي يا أستاذ فيصل الله يخلي لي إياك..

فيصل القاسم: باختصار، باختصار.

ناصر قنديل: أنا اللي بدي أقوله التالي، هذا كله لن يفيد بشيء، هذا الاحتلال سيزول والمقاومة ستكسر رأس الاحتلال وستتحرر الآن من كل الأثقال والأعباء والأوهام..

فيصل القاسم: على طريقة سايغون؟

ناصر قنديل: على طريقة ما جرى في سايغون، وأنا أنصح جماعة حكومة المنطقة الخضراء أن يشتروا من الآن أنواع الحبال التي تشبه السلالم التي تتدلى من طائرات الهيلكوبتر لأنهم سيجدون الطريق الوحيد للفرار عند سطح السفارة الأميركية..

فوزي الأتروشي (مقاطعا): هذا كلام اضطهادي، هذا كلام سادي عنصري، هذا كلام إجرامي..

فيصل القاسم: يا أخي خليه يكمل..

ناصر قنديل:إذا بتريد، إذا بتريد يا أخي قل رأيك أنا بس أخلص قل اللي بتريده..

فوزي الأتروشي (متابعا): هذا كلام لا أقبله منك، هذه حكومة منتخبة، حكومة شرعية، حكومة جاءت بعد 35 عاما من الدكتاتورية التي مثلها رمزك صدام حسين..

ناصر قنديل: مش رمزي صدام حسين..

فوزي الأتروشي: رمزك وأمثالك..

ناصر قنديل: لا، لا، لا مش رمزي، أنا رمزي الشيخ حارث الضاري والسيد مقتضى الصدر وصلاح الدين الأيوبي رحمه الله.

فوزي الأتروشي: وصدام حسين..

ناصر قنديل: اسمعني اسمعني، دعك.

فيصل القاسم (مقاطعا): يا جماعة، يا جماعة..

فيصل القاسم: يا جماعة خلينا نسأل..

فوزي الأتروشي: (متابعا): دعنا نكمل..

ناصر قنديل: بدي أخلص نقطتي.. بعد ما خلصت..

فوزي الأتروشي: اعطيني فرصة..

ناصر قنديل: خذ، رد..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة أنا بدي أسألك..

فوزي الأتروشي: اعطيني فرصة..

ناصر قنديل: قبل قبل بدي أخلص نقطة إذا بتريد..

فيصل القاسم: جملة واحدة.. بس دقيقة أنا بدي أسألك.

ناصر قنديل: قبل بدي أخلص نقطة. هذه الاتفاقية اسمها هلق على صفحة البنتاغون (سوفا) اسمها، state of force air وين هذا الاسم مارق؟ سنة 1968 بعد هجوم التيت الكبير الذي قاده ثوار الفييتكونغ على الاحتلال الأميركي..

فيصل القاسم (مقاطعا): في فييتنام.

ناصر قنديل: وقعوا اتفاقا مع حكومة سايغون اسمه SOFA بعد ما انسحبوا الأميركيون ولحق بهم عملاؤهم قالوا لهم هذه SOFA بس هذه كلها كانت خوازيق، أنا قلبي على اللي وقعوا بالعراق ما يكون ناطرهم SOFA مثل هذه الـ SOFA.

فيصل القاسم: جميل جدا. طيب أنا خليني أسألك الآن..

فوزي الأتروشي (مقاطعا): أولا..

موقف الأكراد وبند صلاحية العراق بإلغاء المعاهدة

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، تتحدث يا سيدي، هلق أنتم الآن توقعون هذه الاتفاقية وما زلتم تصدعون رؤسنا بالحديث عن النظام السابق وجرائم النظام السابق، طيب كيف ترد على الذين يقولون الآن إن هذا النظام السابق يبدو حملا وديعا مع الفاشية الكردية والنازية الكردية - وهذا الكلام ليس لي لكاتب عراقي، بس مشان-.. مع الفاشية الكردية التي طهرت الكثير من المدن العراقية من سكانها، حتى المسيحيين العرب أصحاب الحضارة شعب مسالم شعب حضاري قتلتهم البشمركة، صح ولا لا؟ طيب، تتهمونه بالأنفال، كم أنفال اقترف الأكراد الآن في العراق؟ حاجتكم عاد النظام السابق ما أنتم حولتم العراق يعني أصبح حملا وديعا النظام السابق..

ناصر قنديل: (مقاطعا): تترحم الناس بسببكم على النظام السابق..

فيصل القاسم (متابعا): تترحم عليه، طهرتم مدنا عراقية من عشرات الآلاف من الناس. هذا ليس كلامي، كلام معارضين عراقيين، كيف ترد؟

فوزي الأتروشي: يعني الأخ قال كلاما كثيرا، أتأسف أنا أنه يأتي إلى هنا بصفة أكاديمية ويستعمل كل هذه المصطلحات السوقية..

ناصر قنديل (مقاطعا): شو استعملت؟ شو..

فوزي الأتروشي: (متابعا): السادية، التي..

ناصر قنديل (متابعا): لا اتهمتك بالإرهاب ولا.. أنت اتهمتني، أنا ما اتهمتك.

فوزي الأتروشي (مقاطعا): دعني أكمل يا عزيزي. ثانيا أنا أصر أن هذه الاتفاقية من أفضل الاتفاقيات التي عقدت في المنطقة..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب جاوبني على سؤالي..

فوزي الأتروشي دعني. وهذه هي..

ناصر قنديل (مقاطعا): ذات نص فييتنام، هو ذاته النص ارجع اقرأه يا أخي..

فوزي الأتروشي(مقاطعا): يا عزيزي دعني أكمل. هي تمثل الإرادة الشعبية العراقية..

ناصر قنديل (مقاطعا): عمرها أربعين سنة عم بيكرروها معكم..

فوزي الأتروشي(متابعا): وتمثل رأي مؤسساته المنتخبة وليس هناك في المنطقة أي اتفاقية أمنية سوف تتمرر بكل هذه الآليات السياسية والإجرائية والتنظيمية..

ناصر قنديل (مقاطعا): ذات اتفاقية فييتنام وسيعيد التاريخ نفسه.

فيصل القاسم: طيب.

فوزي الأتروشي: سوف أرد عليك على هذه النقطة. سامحك الله أقول، أن تسمي..

فيصل القاسم (مقاطعا): مش أنا، مش أنا، هذا ليس رأيي..

فوزي الأتروشي: سامحه الله..

فيصل القاسم (متابعا): أنا أطرح عليك رأيا، هذا ليس رأيي.

فوزي الأتروشي: (متابعا): الذي قال. أن تسمي ضحايا التأريخ والجغرافيا النموذجيين وهم الأكراد تسميهم نازية وفاشية. أدعوك من كل قلبي أن تزور مدينة أربيل أو السليمانية..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب كيف ترد..

فوزي الأتروشي (متابعا): لترى عشرات الآلاف من الأخوة المسيحيين الذين التجأوا خاصة إلى مدينة إنكاوا وعمروها وبنوها..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب خليني أسألك سؤالا على ذكر الأكراد، كيف ترد على نفس الكاتب الذي يقول لماذا تحول الأكراد إلى خنجر مسموم في خاصرة العراق؟ الآن من هو أكثر شخص يريد أن يبقي القواعد العسكرية والقوات الأميركية في العراق؟ البرزاني، الأكراد، الأكراد. ضغط على الحكومة العراقية كي توقع..

فوزي الأتروشي: (مقاطعا): غير صحيح..

فيصل القاسم (متابعا): لماذا أنتم متهافتون بهذا الشكل؟

فوزي الأتروشي: نحن.. أنتم.. مشكلة بعض العرب أنه بما أنهم يعني يتلقون يوميا العواصف الرملية للشمولية والدكتاتورية ليسوا منسجمين أو متناغمين مع نسائم الديمقراطية..

ناصر قنديل(مقاطعا): بدنا احتلال أميركي حتى يمشي الحال..

فوزي الأتروشي (متابعا): في العراق ديمقراطية حقيقية الآن..

ناصر قنديل (مقاطعا): بدنا احتلال أميركي منصير ديمقراطيين.

فوزي الأتروشي (متابعا): لرئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني أن يعبر عن رأيه بصراحة وأيضا للسيد فخامة رئيس الوزراء المالكي أن يعبر عن رأيه بكل صراحة، هناك تكتلات أساسية هم الشيعة وتوافق السنية والأكراد، في حاضنة ديمقراطية، وماذا تعني الديمقراطية إذا لم يعبر كل شخصية أو تكتل عن رأيه؟ مسعود البرزاني..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل جدا، بس خليني أسأل سؤالا..

فوزي الأتروشي (مقاطعا): دعني أكمل، مسعود البرزاني، دعني أكمل يا عزيزي. مسعود البرزاني جاء في أحلك الظروف إلى بغداد بعد التحرير 2003 وكنا معه وهو أحد المساهمين مع فخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في إعادة بناء الدولة العراقية التي انهارت، لم يستقو الأكراد بالأجنبي، ما يقال الآن حول مزاعم اضطهاد الأكراد أو قتلهم للمسيحيين..

ناصر قنديل (مقاطعا): لا، لا، هو لم يصرح، لم يصرح..

فوزي الأتروشي (متابعا): هذه كذبة يطلقها بعض النواب..

ناصر قنديل(مقاطعا): هو صرح..

فوزي الأتروشي (متابعا): من أهالي الموصل وأتهم هنا السيد النجيفي الذي أطلق هذه التهمة المغرضة مثل تهم أخرى ضد الأكراد..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل جدا بس خليني أسألك سؤالا..

فوزي الأتروشي (متابعا): لا تتهم الشعب الكردي بهذه الاتهامات..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي، لا أتهم أنا لا أتهم، أنا أطرح عليك أسئلة..

فوزي الأتروشي:(متابعا): أنا أقول لك نحن دولة ديمقراطية والعرب يخافون من الديمقراطية.

فيصل القاسم: طيب، سيد ناصر قنديل كي لا نبتعد كثيرا عن الموضوع، طيب لماذا كل هذا التحامل؟ أنا أصدقك ولا أصدق رئيس الحكومة العراقية المنتخبة السيد نوري المالكي عندما يقول اليوم في تعليقه على الاتفاقية، أولا بموجب هذه الاتفاقية لن تستطيع القوات الأميركية القبض على مواطن عراقي واحد من دون تخويل من المحكمة، بند رئيسي وهام ويجب أن يصفق له كل العرب الذي يزجون بالسجون يعني عمال على بطال. ثانيا، لن يكون هناك أي سجون أميركية سرية وقال أيضا إن هذه الاتفاقية مرهونة بوقت محدد ومن حق العراقيين أن يهيلوا عليها التراب -كما قال لك السيد الأتوشي أكثر من مرة- فيما لو رأوا ذلك، والأميركان يقولون ذلك، بإمكان العراقيين أن يغيروا هذه الاتفاقية. فلماذا كل هذا التهويل من طرفك على العراقيين وعلى الأكراد تحديدا؟

ناصر قنديل: دكتور فيصل معلش اسمح لي شوي، أولا أنا بحكي عن الأكراد، الأكراد أخوتنا والأكراد شعب شقيق وشعب له تاريخ مجيد، نحن نتحدث عن فصائل سياسيين..

فيصل القاسم: نحن نتحدث عن فصائل سياسية.

ناصر قنديل: وفي الفصائل السياسية هناك اعترافات علنية من الحكومة العراقية بدور البشمركة في تهجير المسيحيين من الموصل، هذا ثابت..

فوزي الأتروشي:(مقاطعا): غير صحيح، غير صحيح..

ناصر قنديل: (متابعا): حارث الضاري قال هذا..

فوزي الأتروشي: حارث الضاري خارج العملية السياسية يا عزيزي.

ناصر قنديل: وإذا خارج العملية السياسية؟ رجل صادق ونزيه وشريف ولا يرتكب خطأ بهذا الحجم..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس خلينا بالموضوع..

ناصر قنديل: خليني أكمل..

فوزي الأتروشي(مقاطعا): هذا رأيك الشخصي..

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع.

ناصر قنديل: الأمر الثاني يا دكتور فيصل هذا نص الاتفاقية قدامنا، أيهما؟ أنت ما بدك تصدقني بدك تصدق نوري المالكي، أنا أسألك من أصدق، نوري المالكي ولا نص الاتفاقية؟ نص الاتفاقية يقول عن مطاردة الإرهابيين. من يصنف الإرهاب؟

فيصل القاسم: بس هذه النقطة عم تحكي عن الخارج..

ناصر قنديل: معلش، عم تحكي لي عالسجون..لا، لا، بقلب العراق، حكينا عن الخارج العراق، في العراق سيلاحق كل معارض للحكومة وكل معارض للاحتلال بصفته إرهابيا وفق نص هذه الاتفاقية وخارج على الدستور وخارج على القانون ويزج به في السجون. هذا الكلام يا أخي هذه الاتفاقية. أتمنى من كل قلبي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس أنا أسألك..

ناصر قنديل (متابعا): من كل قلبي لو بتجيب..

فيصل القاسم (متابعا): ماشي بس ماذا تقول؟ يا أخي السيد سعادة وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري طاف على دول المنطقة زار العديد من دول المنطقة..

ناصر قنديل (قاطعا): تسويق.

فيصل القاسم (متابعا): دقيقة كيف تسويق؟ جاء إلى سوريا..

ناصر قنديل: طبعا.

فيصل القاسم: راح على الجامعة العربية، إلى بلدان عربية كثيرة، والمالكي أطلع الكثير من الدول المجاورة على نص الاتفاقية وأعطى تطمينات كثيرة بأن هذه الاتفاقية لن تضر بأحد يعني..

ناصر قنديل (مقاطعا): الفتاة الجميلة لا تحتاج لمن يسوقها، الفتاة البشعة والقبيحة وحدها تحتاج لمن يقنع الآخرين بالزواج منها. لو لم تكن في هذه الاتفاقية الكثير من النقاط التي تشكل مصدر خطر على دول الجوار لما احتاجت تسويقا وزيارات لدول الجوار. وعلى كل حال "لم تنفع الماشطة مع الوجه العكش" كما يقول المثل. ذهب زيباري وغيره إلى سوريا وأعلن الرئيس الأسد أن هذه الاتفاقية تجعل العراق نقطة انطلاق للعدوان على دول الجوار وأعلنت إيران بأن هذه الاتفاقية تشكل إهانة لموقع العراق ومكانة العراق..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب أنا أسألك سؤالا بما أنه إيران، طيب كيف تفسر لي هذا الموقف الإيراني الملتبس من الاتفاقية؟ اليوم في أخبار اليوم يبدو أن اللهجة الإيرانية تجاه الاتفاقية بدأت تهدأ كثيرا. بالله عليك كيف تفسر لي هذا النفاق؟

ناصر قنديل:خليني أقل لك..

فيصل القاسم: من جهة المرجعيات الشيعية في العراق باصمة بالعشرة، حتى بالعشرين، على هذه الاتفاقية وأنت تعرف هم أزلام إيران وهم يعني يحركون من إيران..

ناصر قنديل(مقاطعا): دكتور فيصل..

فيصل القاسم (متابعا): يحركون من إيران كل المرجعيات، طيب كيف نفهم هذا الكلام؟ كيف؟

ناصر قنديل: يا دكتور فيصل خليني أقل لك التالي، خليني أقل لك..

فيصل القاسم (متابعا): المرجعيات بصمت عليها.

ناصر قنديل: معلش خليني أقل لك..

فيصل القاسم (مقاطعا): إذاً باصمة إيران، إيران عم تلعب لعبة.

من يقف مع الاحتلال هو خصمي ولو كان ابن جلدتي، شيعي سني كردي أيا ما كان. ومن يقاوم المحتل ويقف بوجه المحتل أنا أنتصر له لأنه ينتصر لروح هذه الأمة ولنبضها
ناصر قنديل: كويس. أنا ما يفرحني في هذا الانقسام الذي تأخذنا إليه هذه الاتفاقية أن هناك سنة وشيعة وكرد يقفون مع الاحتلال وهناك سنة وشيعة وكرد يقفون ضد الاحتلال، ما أروع هذا الانقسام! الحزب الإسلامي وجبهة التوافق مع حزب الدعوة مع بعض المرجعيات وهناك مرجعيات، السيد كاظم الحائري أعلن في فتوى لا شرعية هذه الاتفاقية ودعا إلى مقاومة المحتل. أنا من يقف مع الاحتلال هو خصمي لو كان ابن جلدتي، شيعي سني كردي شو ما كان، هندوسي. ومن يقاوم المحتل ويقف بوجه المحتل أنا أنتصر له لأنه ينتصر لروح هذه الأمة ولنبضها..

فيصل القاسم: جميل جدا..

ناصر قنديل: ولذلك، خليني معلش في نقطة..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب، بجملة واحدة بس دقيقة، بجملة واحدة..

ناصر قنديل: معلش خلينا نحكي..

فيصل القاسم: والله الوقت انتهى، شو بدك تحكي؟

ناصر قنديل: ما أنا بدي أقول لك نقطة الآن، هذا لا يعني أنه أنا قلق من مستقبل هذه الاتفاقية، أنا فقط عم أنصحهم مشان مستقبلهم هم..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس..

ناصر قنديل (متابعا): لأنهم زائلون كما الاحتلال زائل.

فيصل القاسم: بس أنا أسألك..

فوزي الأتروشي (مقاطعا): أنتم الزائلون وإرهابكم زائل.

فيصل القاسم: بس دقيقة، خليني أسألك، طيب أنت لماذا خائف من هذه الاتفاقية إذا كانت بريطانيا في السابق فرضت على العراق اتفاقيات مماثلة، في أولا عندك معاهدة الانتداب عام 1922، معاهدة 1925 مرورا بمعاهدة 1930 وليس انتهاء بمعاهدة بورتسميث عام 1948..

ناصر قنديل (مقاطعا): شو صار فيهم؟

فيصل القاسم: أسقطها العراقيون..

فوزي الأتروشي: أسقطها العراقيون.

فيصل القاسم: فلماذا أنتم خائفون يا أخي؟

ناصر قنديل: أبدا أنا واثق أن العراقيين سيسقطوها ويسقطوا معها الموقعين عليها..

فيصل القاسم: طيب جميل..

ناصر قنديل: أنا كلي ثقة هذا سيحدث..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماشي وقف لي شوي..

ناصر قنديل (متابعا): هذا الغد الآتي..

فيصل القاسم: وقف لي شوي. سيد الأتوشي..

ناصر قنديل (مقاطعا): أنا قلبي على اللي موقعين.

فوزي الأتروشي (مقاطعا): هو قال كلاما كثيرا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

فوزي الأتروشي (متابعا): لي الحق أن أرد وبكلمات بسيطة..



بند الولاية القضائية وملف الاعتقالات والسجون

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، بس خليني أسألك، ما أنا بدي أسألك مثل ما سألته. سيد مسمي حاله family X يقول "لقد أصبح العراق مركزا عسكريا للاعتداء على دول الجوار بل وأصبح مركزا للفساد والسرقة وتهريب المخدرات والمتاجرة بالجنس وتصدير الإرهاب" هذه من جهة، من جهة أخرى، طيب كيف تكافئون محتلا بتوقيع اتفاقية معه وهو الذي قتل منكم أكثر من مليون ونصف وشرد أكثر من أربعة ملايين ودمر البنية التحتية وأعاد العراق إلى العصر الحجري..

ناصر قنديل: وضرب الجيش العراقي.

فيصل القاسم: هذه من جهة، من جهة ثانية، يقول لك "أبشروا أيها العراقيون فبإمكان الجندي الأميركي بموجب الاتفاقية الآن أن يقتل آباءكم وأولادكم وأن يغتصب نساءكم وأخواتكم دون أن يكون بمقدوركم مقاضاته، وإذا حوكم هذا الشخص فسيحاكم من قبل قوات الاحتلال بأن يعاقب بإجازة في هاواي بعد أن يكون قد قتل عشرينه". هل تستطيع أن تحاكم الجندي الأميركي في العراق؟ هذا هو السؤال..

ناصر قنديل (مقاطعا): ممنوع، ممنوع..

فيصل القاسم (متابعا): فيك تقرب على جندي أميركي؟

ناصر قنديل (متابعا): بالاتفاقية ملتزم.

فيصل القاسم: بالاتفاقية، بموجب الاتفاقية.

ناصر قنديل (مقاطعا):ملتزم أنه ممنوع.

فيصل القاسم: تفضل، بس دقيقة، تفضل.

فوزي الأتروشي: أولا الأخ يسوق كلمة المقاومة كثيرا ولا يعلم أننا نحن قضينا العمر كله..

فيصل القاسم (مقاطعا): أنتم مقاومة طبعا خاصة في كردستان..

فوزي الأتروشي: في مقاومة النظام الدكتاتوري..

ناصر قنديل (مقاطعا): والاحتلال الأميركي؟..

فوزي الأتروشي (متابعا): ونعرف بالمقاومة ونعرف ما هي المقاومة..

ناصر قنديل (مقاطعا): لا، والاحتلال؟ الله يخليك..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

فوزي الأتروشي (متابعا): وما هي أصولها..

ناصر قنديل: يا أخي بدي أنا أنا الاحتلال، الاحتلال..

فوزي الأتروشي (متابعا): وما هي أهدافها ونعرف على أرض الواقع كيف نفرق بين المقاومة والإرهاب. وأنا أقول من على هذا المنبر نحن مع المقاومة النزيهة والشرعية ولسنا..

ناصر قنديل (مقاطعا): للاحتلال الأميركي..

فوزي الأتروشي (متابعا): لسنا مع الإرهاب، هذه نقطة..

ناصر قنديل: لا، عد لي هذه..

فوزي الأتروشي: هذه نقطة أساسية..

ناصر قنديل (متابعا): المقاومة المسلحة..

فوزي الأتروشي (مقاطعا): دعني أكمل..

ناصر قنديل (مقاطعا): يا أخي معلش عم أسألك جاوبني، طمّني..

فوزي الأتروشي: دعني أكمل..

ناصر قنديل: لك معلش السؤال، سؤال صغير..

فوزي الأتروشي (متابعا): وأبشر الأخ فيصل..

ناصر قنديل (متابعا): المقاومة المسلحة للاحتلال الأميركي..

فوزي الأتروشي (متابعا): وأبشر الأخ فيصل بأنه منذ اليوم..

ناصر قنديل (مقاطعا): في مجال هذه تقول لي إياها..

فوزي الأتروشي (متابعا): لن تكون هناك مداهمات أميركية، لن يكون هناك تفتيش المنازل..

ناصر قنديل: حلو، حلو..

فوزي الأتروشي: لن يستطيع..

ناصر قنديل (مقاطعا): غدا لناظره قريب..

فوزي الأتروشي (متابعا): لن يستطيع الأميركي اعتقال أي مواطن عراقي، الولاية القضائية فقط للعراقيين..

ناصر قنديل (مقاطعا): وأداة التنفيذ؟

فوزي الأتروشي (متابعا): والشركات الأمنية..

ناصر قنديل:(متابعا): لا، لا، وأداة التنفيذ؟

فوزي الأتروشي(متابعا): والشركات الأمنية سوف تخضع للقضاء العراقي..

ناصر قنديل:(مقاطعا): أي قضاء؟

فوزي الأتروشي (متابعا): ليست هناك سجون أميركية..

ناصر قنديل: يا أستاذ..

فوزي الأتروشي: منذ اليوم هناك انطلاقة جديدة في العراق..

ناصر قنديل: ا محترم..

فيصل القاسم: بس دقيقة خليه يكمل..

فوزي الأتروشي: أنا أقول كما قال..

ناصر قنديل:(مقاطعا): سيجد باتريوس..

فوزي الأتروشي: دعني أكمل يا عزيزي..

ناصر قنديل:(متابعا): على طاولته..

فوزي الأتروشي:(متابعا): أنا أردد ما قلناه قبل يوم من مجيئي إلى هنا كنت في مؤتمر وزراء الثقافة العرب وقد قال وزير الثقافة العراقي الأخ الدكتور ماهر الحديثي..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي بس شو بيطلع بيده هذا؟ شو بيطلع بيده يا رجل؟

فوزي الأتروشي: (متابعا): لا، جملة لطيفة، قال دعوا العراق يتماثل للشفاء، إنه جريح ومريض فساعدوه أيها العرب. إذا تماثل العراق للشفاء وإذا اندملت جراحه فليس بحاجة إليكم..

ناصر قنديل:(مقاطعا): تسمح لي أقرأ لك الكولونيل دان سميث شو حكي؟..

فوزي الأتروشي: (متابعا): الآن العراق هو عمق كبير بحاجة.. وأكرر مرة أخرى..

ناصر قنديل: (متابعا): بس الكولونيل دان سميث، جملة واحدة هذا الكولونيل شو قايل..

فوزي الأتروشي: (متابعا): أنت تنظر إلى العراق وإلى الشعب العراقي وكأنه..

ناصر قنديل: (مقاطعا): حبيب قلبي الشعب العراقي، أنا روحي فداه للشعب العراقي. الكولونيل دان سميث..

فيصل القاسم (مقاطعا): : لا، بس دقيقة..

ناصر قنديل: (متابعا): الكولونيل دان سميث من المخابرات الأميركية يُسأل كيف تقبلون بأن تكون هناك ولاية قضائية على جنودنا؟ قال سيكون في جيب باتريوس أوامر موافق عليها وموقعة دون الأسماء ودون المواضيع ونحن نملؤها كما نريد..

فوزي الأتروشي(مقاطعا): هذا كلام للاستهلاك المحلي..

ناصر قنديل: (متابعا): لن يكون هناك شيء..

فوزي الأتروشي: (متابعا): هذا كلام صحف..

ناصر قنديل: (متابعا): حدث هذا في سايغون..

فوزي الأتروشي: هذا كلام صحف.

ناصر قنديل:(متابعا): يذهبون للمداهمة ومعهم الإيصال الصادر عن النيابات العامة وعن القضاء المموه المصنوع من الاحتلال فيداهمون ويعتقلون ويقتادون ويعبئون الأسماء بعد أن تصبح الناس جثثا.

فوزي الأتروشي:هذا كلام صحف.

فيصل القاسم: وهذا سيحدث في العراق؟

ناصر قنديل: هذا الذي سيحدث في العراق وهذا.. أنا أقول لك اسم الكولونيل، عد إليه، ماذا علق على كيف تقدمون ولاية قضائية على الشركات الأمنية الأميركية -لأن الجيش الأميركي خارج الولاية القضائية- في الشركات الأمنية قال، سيكون في جيب باتريوس موافقات جاهزة ونحن نعبئ الأسماء والمواضيع.. أي سيادة هذه؟

فوزي الأتروشي: يا عزيزي العراق غير محكوم بشخص واحد ولا بحزب واحد، انظر إلى تاريخ العراق إبان النظام الدكتاتوري، من من العراقيين اطلع على اتفاقية 6 آذار 1975؟ من من العراقيين اطلع على اتفاقية..

ناصر قنديل:(مقاطعا): يا أخي من قال لك إنه أنا معه؟ شو عم..

فوزي الأتروشي: (متابعا): اتفاقية خيمة صفوان..

ناصر قنديل(متابعا): أنا مش معهم يا أخي.

فيصل القاسم (مقاطعا): : انتهى الوقت.

فوزي الأتروشي: (متابعا): من من العراقيين اطلع على الاتفاقية الأمنية مع تركيا؟

فيصل القاسم (مقاطعا): رائع، رائع، شكرا..

فوزي الأتروشي: (متابعا): العراق سينتصر..

ناصر قنديل (مقاطعا): طبعا، المقاومة..

فوزي الأتروشي:(متابعا): الاتفاقية الأمنية العراقية متميزة، نحن جديرون بالاستقرار وبالسيادة..

ناصر قنديل (متابعا): المقاومة، المقاومة..

فوزي الأتروشي: (متابعا): وسوف ندحر الإرهاب، سوف ندحر الإرهاب..

ناصر قنديل(متابعا): ستسقط الاتفاقية ومن وقعها..

فوزي الأتروشي:(متابعا): سوف ندحر الإرهاب..

ناصر قنديل (متابعا): ابدا..

فوزي الأتروشي(متابعا): سوف نقلع جذور الإرهاب..

ناصر قنديل (متابعا): وانتهت الفكرة المذهبية، انتبه ها..

فوزي الأتروشي (متابعا): نحن عراقيون جديرون بالحياة..

ناصر قنديل: (متابعا): هلق سنة وشيعة وكرد موحدين..

فوزي الأتروشي(متابعا): أنا والإرهاب..

ناصر قنديل: (متابعا): مع وضد...

فوزي الأتروشي (متابعا): أنت وإرهابك إلى الزوال.

فيصل القاسم (واقفا): يا جماعة بس دقيقة..

ناصر قنديل: إلى الزوال؟..

فوزي الأتروشي: أنت وإرهابك إلى الزوال..

ناصر قنديل: الاحتلال إلى الزوال.

فيصل القاسم: يا جماعة..

فوزي الأتروشي: نحن وحكومتنا المنتخبة الشرعية للبقاء..

فيصل القاسم: يا أخي.. موجه الله عليكم..

ناصر قنديل: الاحتلال، الاحتلال..

فوزي الأتروشي: نحن نحمل مشروع الحياة أنت تحمل مشروع الموت..

فيصل القاسم (مقاطعا): خلص الوقت..

ناصر قنديل: تاريخيا الاحتلال إلى الزوال..

فيصل القاسم: خلص الوقت..

فوزي الأتروشي: أنت تحمل مشروع الموت..

ناصر قنديل: طيب قل الاحتلال..

فوزي الأتروشي: هذا كلام فارغ..

ناصر قنديل: طيب قل الاحتلال..

فوزي الأتروشي: هذا كلام فارغ..

ناصر قنديل: ولك يا أخي قل الاحتلال..

فيصل القاسم: خلص الوقت..

فوزي الأتروشي: أنت لم تقرأ الاتفاقية.

فيصل القاسم: يا جماعة.. خلص الوقت.

ناصر قنديل:قل الاحتلال إلى زوال.

فوزي الأتروشي: أنت لم تقرأ الاتفاقية ولا تريد قراءتها.

ناصر قنديل: هياها خذها..

فيصل القاسم: يا جماعة، يا أخي..

فوزي الأتروشي:أنت خارج كل الأصول في تعاملك مع الاتفاقية.

فيصل القاسم: أشكرك..

فوزي الأتروشي: أنت تتهم الشعب العراقي، لا يجوز لك اتهام الشعب العراقي..

فيصل القاسم: استغفر الله العظيم..

ناصر قنديل:ها هي الاتفاقية..

فيصل القاسم: أرجوك. خلص سلموا على بعض..

ناصر قنديل: 17 أيار هذه..

فيصل القاسم: سلموا على بعض..

ناصر قنديل: هذه اتفاقية خيانة وطنية هذه..

فوزي الأتروشي: هذه اتفاقية انتصار الشعب العراقي.

ناصر قنديل: وحياتك اتفاقية خيانية هذه..

فيصل القاسم: شكرا، يعطيكم العافية، شكرا.

ناصر قنديل: بعتم العراق..