- مزاعم الغزو الأميركي على العراق
- حقيقة الاعترافات الأوروبية بأسباب الغزو الأميركي

- أسباب الغزو بين النفط والديمقراطية

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام ألم تثبت الأيام أن كل المزاعم التي ساقتها أميركا لغزو العراق كانت مجرد سلسلة من الأكاذيب التلفيقات يتساءل كاتب عراقي ألم توعز واشنطن للأمم المتحدة قبل أيام بوقف عمل لجان التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق؟ ألم يتأكد الآن أن الهدف من الغزو كان فعلا لنهب النفط العراقي كما بدأ يعترف القادة الغربيون أنفسهم؟ ألم يعلن وزير الدفاع الأسترالي قبل أيام بأن بلاده شاركت في الغزو لتأمين مصالحها النفطية؟ ألم تقل الوزيرة البريطانية كير شورت أن الغزو الغربي للعراق هدفه السيطرة على الثروة النفطية في الخليج؟ ألم تؤكد بعض الصحف الأميركية بأن الغزو لم يكن له علاقة لا بأسلحة الدمار الشامل ولا بنشر الديمقراطية بل للاستيلاء على النفط ثم هل حمى الأميركيون عند غزوهم العراق إلا وزارة النفط؟ ألم يأتي قانون النفط العراقي الجديد تأكيدا لذلك؟ ألم تكن الحكومة العراقية على كف عفريت حتى وافقت على قانون النفط فراح بوش وكوندليزا يغدقان المديح على إنجازاتها العظيمة قبل أيام بين قوسين؟ طبعا لكن في المقابل ألم تكن الأهداف الأميركية أسمى بكثير من النفط؟ ألم تسعى واشنطن إلى بناء شرق أوسط جديد يقوم على الحرية والعدل والديمقراطية؟ ألا يحسب لأميركا أنها اعترفت بعدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق ألم يكن بإمكانها تلفيق الأمر ألا تسيطر واشنطن على منابع النفط في المنطقة أصلا وليست بحاجة لتجييش الجيوش للهيمنة عليها ألم ينفق الأميركيون مليارات الدولارات على حرب العراق دون أن يجنوا أي فوائد نفطية، أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على رئيس كتلة المصالحة والتحرير في البرلمان العراقي السيد مشعان الجبوري صاحب فضائية الزوراء العراقية وعبر الأقمار الصناعية من لندن على السفير أدم ايرلي المستشار الأعلى في وزارة الخارجية الأميركية نبدأ النقاش بعد الفاصل.

مزاعم الغزو الأميركي على العراق

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن الأميركيين جاءوا إلى العراق لتحرير الشعب العراقي أم لنهب البترول العراقي؟ لتحرير الشعب العراقي 7.6 فقط لنهب البترول العراقي 92.4 مشعان الجبوري لو بدأت معك هنا في الأستوديو يعني ماذا تقرأ في هذه النتيجة يعني هل يعقل أن السواد الأعظم أكثر من 92% من الجمهور أو من الشعب العربي يعتقد أن الأميركان عبارة عن لصوص نفط لا أكثر ولا أقل ألا تعتقد أن هناك نوع من المبالغة في مثل هذا الكلام؟

مشعان الجبوري- رئيس كتلة المصالحة والتحرير في البرلمان العراقي: أنا أعتقد كان يجب أن يكون السؤال هو هل جاءوا لنهب النفط العربي بشكل كامل لأن أعتقد أن المستهدف هو ليس نفط العراق فقط أنا أعتقد أن ثقافة القضاء على السكان الأصليين لنهب الذهب الأصفر في بداية تأسيس الولايات المتحدة الأميركية تتكرر هذه المرة في العراق لإبادة الشعب العراقي من أجل الذهب الأسود..

فيصل القاسم: لإبادة الشعب العراقي يعني ألا تعتقد أن أيضا هناك كثير من المبالغة في ذلك يريدون أن يبيدوا الشعب العراقي من أجل البترول يعني.

"
ما جرى في العراق احتلال غاشم الهدف منه السيطرة على منابع النفط في المنطقة، ومن أجل أن يتحكموا في مصدر الطاقة في العالم والهيمنة الاقتصادية على الدول الصناعية في العالم
"
مشعان الجبوري
مشعان الجبوري: هم قتل منهم ثلاثة آلاف من ثلاثمائة مليون أقيمت الدنيا قتلوا من شعبنا مليون عراقي وهجر اثنين مليون إلى الخارج وثلاث ملايين في داخل العراق أليس هذا أكثر من 25% من أبناء الشعب العراقي هذا عدا الذين يعيشون الآن تحت وطأة الاحتلال والاعتقالات والإهانات والإذلال إلى آخره أنا أعتقد أن حتى شكل بناء السفارة الأميركية في العراق التي قرروها وأقاموها على أربعمائة وعشرين ألف متر أربعمائة وعشرين ألف متر مربع بميزانية وصلت إلى خمسمائة مليون لتكون ضد الصواريخ وضد الأسلحة الفتاكة وإلى آخره هي لتكون مقر لكارتيلات شركات النفط ولعلك أعتقد الجميع نحن نعرف أن السيد بوش ينتمي إلى عائلة تمثل مصالح شركات النفط والسيد ديك تشيني أيضا يمثل مصالح شركات النفط والسيدة كوندليزا رايس اسمها أعتقد على إحدى بارجات النفط في البحر بعد أن تركت عملها قبل أن تأتي إلى وزارة الخارجية أعتقد أن الطاقم الذي يحكم أميركا هو أولا مسكون بثقافة القضاء على المواطنين الأصليين التي ربما أشار بوش أشار في أحد المرات أيضا كيسنغر على القضاء على المواطنين الأفارقة من أجل الحفاظ على ما في داخل الأرض أو من أجل الحفاظ على الطبيعة أعتقد أن الأمر الذي جرى في العراق هو احتلال غاشم الهدف من عنده السيطرة على منابع النفط في المنطقة ومن أجل أن يتحكمون في مصدر الطاقة في العالم ليس فقط من أجل نهب النفط وإنما من أجل الهيمنة الاقتصادية على الدول الصناعية باعتبار أن من يتحكم بالنفط يستطيع أن يتحكم في العالم إذا كان لضيفنا الآخر وصديقنا أن يقول لنا أي سبب آخر بعد أن تبين لا العراق عنده أسلحة وتبين هما جاءوا وأسقطوا نظام معترف به بالأمم المتحدة يتبادل التمثيل الدبلوماسي مع كل دول العالم نظام أيضا أقام انتخابات عنده مجلس وطني رئيس حصل على تصويت بنسبته وإلى آخره إذا لم يأتوا من أجل النفط ونهب العراق وتدميره لماذا فعلوا كل هذا بنا بعد الذي تراه يجري حاليا في العراق.

فيصل القاسم: طيب لست بحاجة لطرح أي سؤال سيد إيرلي سمعت هذا الكلام كيف ترد؟

أدم أيرلي- المستشار الأعلى في وزارة الخارجية الأميركية: نعم بالتأكيد حسنا أعتقد أن من المهم أن نشير إلى نقطتين أولهما وعلى النقيض مما قاله ضيفكم وعلى النقيض مما قلتم في مقدمة البرنامج هدف المجتمع الدولي من عمله في العراق في مارس 2003 ليس لاجتثاث الشعب العراقي ولا للسيطرة على النفط بل كان من أجل فرض قرارات مجلس الأمن الدولي وأن نزيح من السلطة ديكتاتور غاشم غزا جيرانه والعالم كله ظن أن كانت هناك أسلحة دمار شامل وفي أعقاب الحادي عشر من سبتمبر كان هناك خوف من أنك إذا جمعت بين الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل سيكون ذلك مصدر خطر على العالم هذا كان هدفنا أخطئنا بشأن أسلحة الدمار الشامل لكننا لم نخطئ بكون صدام ديكتاتور دمويا قتل مئات الآلاف من شعبه ما حدث بعد ذلك في الأربع سنوات بعد سقوط صدام هو مزيج من عدة أمور من جهة الشعب العراقي تحرر من الحكم الاضطهادي لديكتاتور غاشم من جهة أخرى رأينا أن عدم الاستقرار الذي يأتي من تدخل الجيران في شؤون العراق ومن بلد يحاول أن يخلق نظاما فدراليا ديمقراطيا فيما يخص مسألة النفط العراق ربما لديه ثالث أكبر احتياطي أو خزين في العالم العراق يصدر بحدود مليون ونصف إلى مليوني برميل يوميا أنا أسأل ضيفكم وجمهوركم والـ92% الذين يعتقدون أن أميركا ذهبت إلى العراق من أجل نفطه أين ذهب النفط العراقي هل يعتقدون أنه يذهب إلى أميركا وأميركا لا تدفع ثمنه نحن الذين نسرق مليوني برميل النفط ينتجه العراقيون يبيعه العراقيون والمال يذهب إلى العراقيين أيضا إذا لا أحد يسرق النفط وفي واقع الحال هل تعلمون كم النفط الذي تستورده أميركا من العراق يوميا هو نفس النفط الذي تستورده من انجولا إذا نفط العراق بالنسبة لأميركا ليس له أهمية من الناحية الاقتصادية لكن بالنسبة للعراق واضح نفط العراق مهم إلى حد كبير إذا ماذا تريد أميركا.. أميركا تريد مساعدة العراق ليزيد إلى الحد الأقصى من طاقته الإنتاجية ومن فوائد النفط ليذهب إلى الشعب العراقي ليعيد بناء شعبه.

فيصل القاسم: سيد آدم ايرلي يعني قلت كلاما يعني أنتم لم تأتوا من أجل النفط جئتم لتحرير الشعب العراقي من الديكتاتورية وديكتاتور غاشم وإلى السؤال الآن في الشارع العربي لا أدرى أن كنت تتصل بالشارع العربي يعني ألا تخجلوا كما يقول الشارع العربي من تكرار هذه الأكاذيب والمزاعم أنتم يعني ضد الديكتاتورية أنتم أكبر دعائم الديكتاتورية والطغيان في العالم كل طغاة العالم من تخريجكم من تخريج الإدارة الأميركية والـCIA) ) وكل هذا الكلام يعني كفاكم كذبا على العالم كل الأكاذيب والمزاعم التي سقتموها كم يقول المصوتون أثبتت بطلانها الشارع العربي بمعظمه يعتقدوا أنكم لصوص نفط لا أكثر ولا أقل ماذا تقول لهم؟

آدم ايرلي: حسنا أنا لا اتفق مع تشخيصك لواقع الحال أعتقد أن العالم العربي يعتقد أن أميركا تدافع عن الديكتاتوريين لو سألت معظم العرب في الشارع تجد أنهم يرون في أميركا أفضل نموذج للحرية وللفرص ويتمنون لو أنهم معظمهم أو كثير منهم يتمنون أن في بلادهم نفس النوع من الحرية وأتصور أيضا أنهم يريدون من أميركا أن تساعدهم على ذلك ربما هم غاضبون منا لأننا لا نفعل ما فيه الكفاية لدعم حقوق الإنسان والحرية وهناك الكثير في مصر يرون أن الولايات المتحدة يجب أن تفعل أكثر مما تفعل لكن حكومة مصر ليست سعيدة في معظم الأوقات عندما ندين بعض الممارسات في مجال حقوق الإنسان وبعض إجراءاته حول الانتخابات وغير ذلك حقيقة الأمر لا شك في أن الناس عندما ينظرون إلى أي بلد هو بلد للحرية فيه فرص الأميركيون يجعلون حياة أولادهم أفضل تجد الإجابة أنهم يريدون نفس الحريات التي يتمتع بها الأميركيون لكن ذلك لا يحدث فيغضبون ثم يلقون باللوم على الولايات المتحدة سنقبل بهذا الاستذكار لأنه يستند على تقييم القيم المشتركة والتطلعات المشتركة..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشعان الجبوري يعني ألا يمكن القول أيضا بأن كل الكلام الذي قلته قبل قليل يصب أيضا في تهييج الشارع وفي يعني التأجيج لا أكثر ولا أقل السيد ايرلي قال كلاما في غاية الأهمية نحن لن نأتي بأي حال من الأحوال من أجل نهب النفط العراقي نحن نشتري النفط العراقي كما نشتري النفط من انجولا العراقيون هم الذين ينتجون النفط العراقيون هم الذين يبيعون النفط والعراقيون هم المستفيدون من أموال النفط فلهذا لماذا هذا التجني على أميركا راعية الديمقراطية والحرية في العالم؟

مشعان الجبوري: أولا أرجو أن تسمح لي أولا أرد على مجموعة من الأكاذيب التي تم سوقها وأنا أقول للضيف صحيح أن في أميركا هناك حرية وديمقراطية يحلم الكثير بالعيش فيها ولكن هذه الديمقراطية هي للأميركان وهذه أيضا أقيمت هذه الحضارة وهذه الدولة أقيمت على حساب المواطنين الأصليين لأميركا والأميركان يتمتعون بقدر واسع من الحرية في أميركا لكنهم يذبحون الشعوب الأخرى ويقضون عليها ويدمروها في كل العالم..

فيصل القاسم: من أجل مصالحهم..

مشعان الجبوري [متابعاً]: من أجل مصالحهم الشخصية وهم..

فيصل القاسم: طب بس لكنه قال لك أنه أميركا ليس يعني أعين أميركا ليست على النفط..

مشعان الجبوري: بس أرجوك أولا النفط ليس هو قارنا مع انجولا العراق يسبح على بحر من النفط والأميركان لديهم يريدون أن ليس يتحكموا بنفط العراق يتحكموا بكل نفط المنطقة كل الاستبداد والديكتاتورية في العالم هي حدثت برعاية أميركية وبرعاية بريطانية اللذين هما الدولتان اللذين يشتركان في الاحتلال السيد أيضا تحدث عن قرارات دولية ونظام استبدادي أليس ما يجري في العراق من حرب إبادة بشرية منذ أربعة سنوات هل ما حدث في سجن أبو غريب هو علامة من علامات الديمقراطية الأميركية هل اغتصاب العراقيات من قبل الجنود الأميركان وقتلهم هو علامة من علامات الديمقراطية هل الأسلوب الهمجي وقصف البيوت بالطائرات وتدميرها هو أسلوب من أساليب الديمقراطية هل هم جاءوا ليحرروا العراق الآن هناك حوالي أربعين ألف عراقي في سجون الاحتلال الأميركي لا لسبب ألا أنهم يناهضون هذا الاحتلال ويرفضونه الأميركان حتى نكون منصفين معهم الذي جاءوا به للعراق هو ليس النفط وحده هما جاءوا أولا بأجندة ثلاث مجموعات في أميركا اتفقت على احتلال العراق أولا الساعين إلى جعلنا حارات طائفية في المنطقة لتكون إسرائيل الحارة الأكبر وهذا يتوافق مع توجهات اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس الأميركي مجموعة أخرى مسكونة بثقافة التعصب والتطرف التي هي مشابة لما يتهمون جزء من العرب به ألا وهو التطرف كما يصفون تنظيم القاعدة التطرف الذي تمثله الصهيونية المسيحية التي يعبر عنها وقريبة من إدارة الرئيس جورج بوش الجزء الثالث هو المجموعات الساعية للنفط هؤلاء الثلاثة مع بعض اجتمعوا وتوافقوا واستطاعوا أن يحصلوا على قرارات دولية هو يتحدث عن قرارات مجلس الأمن أي مجلس أمن الذي أخذت به القرارات وفق إرادة أميركي ووفق وقائع كاذبة الآن أميركا والذي يطلع على مذكرات مدير الـCIA)) وعلى مذكرات السيد كولن باول كيف يخجلون من الأكاذيب التي سوقوها في مجلس الأمن كولن باول يقول إذا كنت أخجل من شيء فعلته فهي الأكاذيب التي قدمتها لمجلس الأمن عن اتهام العراق بأسلحة الدمار الشامل إذا هم يسعون ألم يكن النظام في العراق هو أكثر استقرارا ورحمة بشعبه من المستبدين الآخرين في المنطقة وفي دول أخرى سواء في أفريقيا أو في العالم العربي هل الوضع في دول الخليج التي تحميها الولايات المتحدة الأميركية من جهة احترام حقوق الإنسان هو أفضل من الوضع لحقوق الإنسان كان في زمن نظام صدام حسين بالتأكيد لا نحن أنا لا..

فيصل القاسم: طيب كي نبقي في صلب الموضوع..

مشعان الجبوري [متابعاً]: في صلب الموضوع نحن نقول أن الولايات المتحدة الأميركية.





حقيقة الاعترافات الأوروبية بأسباب الغزو الأميركي

فيصل القاسم: أنت تعلم أن الولايات المتحدة أوعزت قبل أيام لفرق التفتيش بالخروج من العراق والتوقف جاوبني على هذا؟

مشعان الجبوري: عفوا نحن الآن احتلت بلادنا بكذبة أننا نمتلك أسلحة دمار شامل وأننا خطر على العالم ودمر العراق وذبحت المئات الآلاف وحطمت بلادي وهجرت وتحول الناس المستقرين وأطفالنا وعوائلنا إلى ناس مهجرة في دول العالم من أجل كذبة من سيعوضنا عن ذلك هذا أولا ثانيا هو يقول نحن ندفع قيمة النفط هم يدفعون لمن اليوم الأموال الموجودة في العراق والتي تسيطر عليها حكومة العملاء أو عملاء الاحتلال هم يدارون بالكنترول من قبل الإدارة الأميركية ومن قبل السفارة الأميركية ولا يمكن أن يصدر قرار الفعل دون أن يكون راضيا عليه الجنرال بتريوس أو السفير الأميركي كروكر أو كل أطراف الإدارة الأميركية هم جاءوا إلى العراق إذا كانوا يبحثون عن ديمقراطية هناك كثير من الدول تعاني من الاستبداد لكنهم غير معنيين بها لأنها دول فقيرة وليس بها نفط وليس لها الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به العراق.

فيصل القاسم: جميل جدا سيد ايرلي قلت كلاما مهما في البداية وركزت على كلمة تحرير العراق يعني هذه الأسطوانة التي تُكرر الآن بعض الساخرين العراقيين يقولون أنكم فعلا حررتم العراق حررتموه من حضارته حررتموه من دولته حررتموه من أمنه حررتموه من استقلاله..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: من أهله..

فيصل القاسم: حررتموه من أهله والآن تريدون أن تحرروه من لقمة عيشه ألا هو النفط تريدون أن تسلبوا وتنهبوا نفطه هذا هو السؤال باعتراف وزير الدفاع الاسترالي حليفكم الرئيسي قال نحن ذهبنا إلى العراق لتأمين مصالحنا النفطية وزيرة بريطانية تقول الهدف هو الاستيلاء على نفط الخليج بوب هاربرت في النيويورك تايمز قال الهدف هو النفط بالدرجة الأولى يعني إلى متى تكذبون على الشارع العربي يعني حتى الشارع العربي لم يعد يصدق النتيجة هنا 92% لا يصدقونكم تفضل يا سيدي..

مشعان الجبوري: سأضيف فقرة واحدة فقط سؤال واحد لماذا وضعوا كل الدول الحليفة معهم التي كانت تشتري النفط العراقي واشتركت في التحالف في جنوب العراق حيث منابع النفط وحيث حقول النفط كل هذه الدول بلغاريا رومانيا لماذا وضعوا كل هذه الدول في مناطق النفط لأنهم وعدوهم بأنهم سيأمنوا تجهيزاتهم من النفط عندما يستقر العراق هم الآن لا يستطيعون النفط الآن المقاومة لا تسمح بتصديره لا تجعلهم يتمتعون به ولكن عندما يستطيعون أن يحققون الرقم الذي يستطيع أن يصدروه من العراق الكل سيحصلون على حصتهم من هذا النفط لكنهم لن يستطيعون..

فيصل القاسم: طب جميل جدا سيد ايرلي الكلام لك تفضل يا سيدي..

آدم ايرلي: حسنا أولا أعتقد أن بلدان الخليج أعتقد أنها إهانة لبلدان الخليج أن نوحي بالكلام كما فعل ضيفكم أن حقوق الإنسان والديمقراطية في هذه البلدان أسوأ من عهد صدام حسين دعونا نكون نزيهين ولا أن نطلق مثل هذه المزاعم الزائفة أو غير الودية والاتهامات لأنها اتهامات وإهانة لأصدقائنا في الخليج وللتقدم الذي حققوه في مجال النفط..

فيصل القاسم: والديمقراطية طبعا..

مشعان الجبوري: والديمقراطية..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

آدم ايرلي: فيما يخص فيما قمنا به في العام 2003 إذا كان الدافع من وراء ذلك هو السيطرة على البترول العراقي لماذا تفعل بريطانيا ذلك بريطانيا لديها خزين هائل من النفط والغاز لا تحتاج إلى النفط العراقي ولا تشتريه ولا تستورده ولم تفعل في عقود من الزمن إذا ما هي مصلحة بريطانيا في النفط العراقي ما قالته استراليا دعونا لا نسيء توصيف ما قاله وزير الدفاع الاسترالي قال أن النفط رصيد استراتيجي وهذا كان جزء من تفكيرنا عندما ذهبنا إلى العراق لم يقل ذهبنا إلى العراق بسبب النفط علينا أن نتذكر أن النظام الاقتصادي العالمي قلق للغاية بسبب عدم أو اعتمادية الوثوق بمصادر الطاقة وأي حدث يؤثر في مثل هذا التدفق سيكون مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي دعونا ننتقل إلى النقطة المهمة بأننا نريد السيطرة على نفط العراق دعوني أسأل هذا السؤال التحالف أدار العراق لمدة تسعة أشهر كانوا يسيطرون على كل شيء لو كان دافعنا السيطرة على النفط والحصول على مواد العراق إذا لماذا لم نفعله حين ذاك عندما كنا ندير شؤون البلاد وإذا كنا حقيقة نريد نفط العراق كنا سنأخذه في أي وقت أردنا وبأي كميات وكنا سنكتب القوانين لصالحنا لكننا لم نفعل ذلك بل ما فعلناه هو ساعدنا العراقيين على كتابة دستور ساعدنا العراقيين على نقل السيادة إلى حكومة مستقلة قادرة كفؤة ذات سيادة تقرر مستقبل العراق ومستقبل الشعب العراقي ومستقبل الموارد العراقية بأنفسهم كعراقيين ليس من أجلنا بل من أجلهم الآن وفي النهاية بعد قانون النفط ماذا يوفر قانون النفط هذا هل يقدم امتيازات حصرية للأجانب كلا هل فيه شروط تتيح السيطرة على نفط العراق كلا ما فيه هو أن يكون هناك مجلس للنفط والغاز فدرالي يبحث في كل شؤون التعاقدات والعقود وإنشاء شركة نفط وطنية عراقية تشرف على التنقيب والإنتاج ويضمن أيضا أن عوائد بيع النفط العراقي يذهب إلى الشعب العراقي هذا أمر لم يفعله صدام حسين أبدا وما ترونه هو أن الحقائق تتناقض مع ما قيل من هذه الكلمات والذين يقولون أننا نحن جئنا من أجل نفط العراق ما جئنا من أجله هو عراق يعيش في رخاء قوي يسيطر على مصيره ومصادره ويوفر ما يحتاج شعبه هذا ما نريده وهذا ما ساعدنا على خلقه في العراق منذ إزاحة صدام حسين.

فيصل القاسم: جميل مشعان الجبوري يعني هذا الكلام يقول لك السيد ايرلي وهناك نقطة مهمة في كلامه يعني لو كانوا فعلا يريدون نهب العراق والسيطرة على نفط العراق لكانوا كتبوا القوانين حسبما يريدون ويشاؤون وبالتحديد قانون النفط يعني قانون النفط أنت ليش زعلان قانون النفط العراقي نعمة من السماء ونزلت عليكم في العراق شو بدكم أحسن من هيك؟

مشعان الجبوري: أولا عندما كانوا هم يديرون العراق بشكل مباشر أنت تعرف هناك مجلس أمن وأمم متحدة وهم جاءوا كدولة احتلال بالعراق وذهب بول بريمر إلى الأمم المتحدة وقال نحن دولة احتلال..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال.

مشعان الجبوري: سوف أجاوبك هم لم يكونوا يستطيعوا أن يسنوا القوانين لأنه القوانين لها آلية ولذلك هم عملوا انتخابات مفصلة مثل ما هم يريدون..

فيصل القاسم: خليني على النفط على قانون النفط؟

مشعان الجبوري: على النفط ليأتى بناس يبصمون على قانون النفط متحدث عن الحكومة وحرية وديمقراطية ونحن في بلد تقتل الناس على الهوية الطائفية وعلى الهوية القومية وعلى هذا غني وعلى الاختلاف العقائدي وعلى اختلاف السياسة..

فيصل القاسم: وحتى المالكي قال أنه لا يستطيع أن يحرك عشر عساكر بدون..

مشعان الجبوري [متابعاً]: لا تستطيع هذه الحكومة التي يتحدث عنها أن تخرج خارج مساحة المنطقة الخضراء التي بها السفارة الأميركية نعود إلى قانون النفط هذا قانون النفط يعطي نفط العراق ويرهنه للشركات الاستثمارية الكبرى ويلزم المسؤولين عن النفط أن يعطوا الجزء الأكبر من الاستثمارات النفطية وبحد الأدنى 20% للشركات الكبرى هم يريدون أن يمر هذا القانون والهيمنة على النفط عبر آلية تعطي الانطباع وكأننا هناك دولة وهناك دستور والشعب يمثل الرجل يتحدث الآن وكأنه يتحدث عن بلد به ديمقراطية حقيقية وبه حكومة وبه برلمان في حين الموجود هي عصابات عبارة عن وكلاء للمحتل مكلفة بإدارة البلاد وتعتبر..

فيصل القاسم: يعني هل يعقل المالكي وكيل للمحتل يا رجل المنتخب ديمقراطيا؟

مشعان الجبوري: المنتخب ديمقراطيا يقول لك أنا لا أستطيع أن أحرك عشرة جنود إذا لا يوافق قائد القوات الأميركية ليس هذا فقط نحن سعداء أنه لا يستطيع أن يحرك لأنه لو حركها لقتل بها الشعب لاعتبارات طائفية واعتبارات تتعلق بالذين يختلف معهم نعود إلى موضوع النفط يتحدث أن بريطانيا لا تحتاج للنفط كلفة استخراج برميل النفط بالعراق تساوي واحد دولار وكلفة استخراج برميل النفط في بريطانيا تتجاوز الخمسين دولار هذه قصة أن بريطانيا لا تحتاج هي ليس فقط للاستهلاك المحلي الشركات الكبرى التي يتحكم بها السيد أو التي يدين لها بالولاء ويمثل مصالحها ديك تشيني والسيد جورج بوش وكل هذه المجموعة التي أقرت غزو العراق هي تمثل مصالح شركات النفط العالمية التي لم تعد هي اليوم ملك هولندا أو ملك بريطانيا أو ملك أميركا هي شركات عالمية هناك لوبي يمثل مصالحها يسيطر على القرار الأميركي وهو الذي جاء بهؤلاء لاحتلال العراق لذلك قضية حجم النفط ومستواه وأسعاره في العراق هي غير ما يحاول أن يسيقه لنا قانون النفط هو أسلوب للهيمنة عبر مؤسسات شرعية سأقول لك مثال بسيط السيدة كوندوليزا رايس قبل خمسة أيام قالت الواشنطن بوست أن كوندوليزا رايس قالت للمالكي بأنكم ستعلقون على أعمدة الكهرباء في شوارع بغداد أن لم تتفقوا فيما بينكم وتحلوا مشاكلكم وطالبته بمجموعة من الأشياء التي يجب أن يفعلها بما أن السيد المالكي عميل بامتياز ويعرف الولايات المتحدة لماذا جاءت ولماذا تريد ماذا فعل جاء وجعل حكومته تصادق على قانون النفط على عجل وترسله في البرلمان في اليوم الثاني ظهرت السيدة كوندوليزا رايس قالت لا يجب التقليل من شأن الإنجازات التي حققتها..

فيصل القاسم: العظيمة..

مشعان الجبوري [متابعاً]: العظيمة التي حققتها حكومة المالكي فهو قد حقق ثماني إنجازات من ثمانية عشر هي كانت طبعا تقصد فقط..

فيصل القاسم: فورا بعد المصادقة..

مشعان الجبوري: في اليوم الثاني واحدة من الأهداف الإستراتيجية طبعا هو عندما يقر قانون النفط على هذه الشاكلة هذا قانون النفط سيسوق إلى أماكن أخرى وإلى دول أخرى هذا الموضوع النفطي هو هاجس وأعطيك مثال بسيط أرجوك أن تسمعني..

فيصل القاسم: باختصار.

مشعان الجبوري: باختصار قبل لعدة سنوات يقولون إن ليبيا دولة إرهابية وترعى الإرهاب وقامت بتفجير لوكيربي وفرضوا عليها حصار جائر مدمر حتى العرب المحيطين في ليبيا اشتركوا إيذاء شعبهم..

فيصل القاسم: وتأمروا عليها..

مشعان الجبوري [متابعاً]: وتأمروا عليها وجعلوها بوضع بالغ السوء لأن لماذا لأنهم يستهدفون الدول التي أممت النفط ويستهدفون القادة الذين يرفضون الهيمنة الأميركية على النفط وهيمنة الشركات العالمية ثم قال لك السيد القذافي فلأضحي بواحد من الليبيين من أجل إنقاذ الشعب الليبي وقال لهم تعالوا ماذا تريدون لأن جور العرب المحيطين به كان أقصى من جور الاحتلال الأميركي ماذا جرى بعد أن حلت القضية وتمت إدانة المواطن الليبي ثم دفعت التعويضات فتحت ليبيا أبوابها أم الاستثمارات النفطية ماذا جرى فيما بعد؟

فيصل القاسم: سفير أميركي جديد.

مشعان الجبوري: لا أخطر من سفير أميركي السيد رئيس وزراء بريطانيا توني بلير عندما غادر السلطة ذهب إلى ثلاث دول إلى أميركا واتحاد الأوروبي وإلى ليبيا ليؤكد الشراكة الإستراتيجية مع ليبيا ثم يأتي السيد جورج بوش ليرسل قبل خمسة أيام أربعة أيام رسالة إلى القيادة الليبية يقول بأننا.. يعين سفير في ليبيا ويقول يجب أن نكون شركاء في العمل لماذا لأنهم قرروا أن ينقذوا شعبهم من المحنة التي وضعوا فيها ماذا ثم جرى محكمة الاستئناف العدل القانون محكمة الاستئناف الاسكتلندية قالت بأن أدلة الاتهام على المواطن الليبي قد تم تحريفها من قبل الشرطة والآن سيقومون بإطلاق سراح المواطن فيما بعد الهدف كلنا نتعرض للضرر بسبب النفط التآمر على سوريا لماذا لأن سوريا تتبنى خطابا يرفض الهيمنة الأميركية في العراق لأن سوريا ترفض أيضا أن تسمح للشركات الاستثمارية أن تتحكم بقدراتها كل الذين منبطحين..

فيصل القاسم: وتنادي بنفط العرب للعرب..

مشعان الجبوري [متابعاً]: كل المنبطحين أمام أميركا الآن يعتبرون كما قال الأستاذ هم نموذج للديمقراطية وحقوق الإنسان وكل الذين يرفضون الهيمنة الأميركية هم إرهابيين ومجرمين وقتلة ويجب أن يحاسبون النفط هو الأساس للبلاء الذي نتعرض له هذه ثقافة المواطنين الأصليين من أجل الذهب الأصفر تتكرر اليوم في بلاد العرب يذبحوننا من أجل النفط الأسود.

فيصل القاسم: جميل جدا سيد ايرلي تعقيبا على هذا الكلام يعني هناك الآن شعور في العالم العربي يؤكد كلام السيد الجبوري بأن ما يهمكم كأميركيين في منطقتنا العربية ليس ما فوق الأرض بل ما تحتها يعني يذهب الشعب العربي في ستين داهية كما حصل في العراق المهم أنهم تنهبون ثرواته وهناك مقولة شهيرة لكيسنجر قال يجب أن نبيد أو نقتل أو يعني كلمة من هذا الكلام.

مشعان الجبوري: نقلل.

فيصل القاسم: نقلل من أعداد السكان في إفريقيا بكل الطرق كي نحافظ على المعادن الثمينة في باطن الأرض الإفريقية يعني أنتم لا تهمكم الشعوب لا تهمكم الحضارة المهم أن تنهبوا هذا النفط كما قتلتم الهنود الحمر من أجل الذهب..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: الذهب الأصفر.



أسباب الغزو بين النفط والديمقراطية

فيصل القاسم: هذا كلام شعور موجود أريدك أن تفنده للعالم العربي.

آدم ايرلي: حسنا لا بأس هذا ليس صحيحا هل تريد مني أن أفند هذا الكلام سأفنده هذا ليس صحيحا وفي الخط الفاصل في النهاية توقف عند القلة التي يستطيعوا بها الناس فهم الولايات المتحدة والبلدان الأخرى التي تضحي بشبابها لماذا دعونا نقدم وجهة النظر هذه لماذا أميركا وأوروبا أيضا ترسل أبناءها وبناتها ليقتلوا في البوسنة وفي كوسوفو هذا لم يكن من أجل النفط كثيرون قالوا ذلك عندما ذهبنا إلى كوسوفو ذهبنا من أجل النفط لا نفط في كوسوفو ذهبنا إلى هناك من أجل حماية السكان الضعفاء من الظلم ومن الاضطهاد نحن الشعب الأميركي لن ندعم التضحيات في المال وبحياة الشباب من الرجال والنساء من الذين قتلوا في العراق من أجل النفط السبيل الوحيد الذي يجعل الشعب الأميركي يؤيد ذلك هو اعتقادهم بأنهم يقاتلون من أجل هدف أسمى مثل عليا من أجل عالم أفضل من أجل مستقبل أفضل من أجل هزيمة الديكتاتورية والاستبداد هذا لا علاقة له بالنفط بل بالإيمان بالأهداف والقيم الأساسية وعمل ما هو صحيح هذا ما نفعله في العراق هذا ما فعلناه في كوسوفو ونفعل كما يفعل الرئيس بوش والوزيرة كوندوليزا رايس من أجل إحلال السلام في فلسطين وحقيقة الأمر إننا لا نحتاج النفط العراقي لهذا أقول ضيفكم لا يفهم الأمر لا يوجد كارتيل للنفط لا الرئيس بوش ورئيس الوزراء بلير ولا أي زعيم آخر يقول له هذا اللوبي هؤلاء يتخذون قراراتهم من منطلق إيمانهم بما هو حق وما هو صحيح وما هو ينفع شعوبهم نحن نستطيع أن نعيش بدون النفط العراقي نحن لا نحتاج النفط العراقي الشعب العراقي يحتاج النفط العراقي لذا لم نضحي بشبابنا من أجل النفط أميركا تضحي بشبابها من أجل الحق كما حمت الكويت..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: الحرية والديمقراطية..

آدم ايرلي [متابعاً]: ولكي تحمي الشعب العراقية من مذابح صدام حسين النقطة الأخرى عودة إلى ما قلته سابقا وأننا إذا ما أردنا النفط العراقي بهذه الطريقة لماذا لم نأخذه عندما كنا نستطيع لماذا لم نسن القوانين بالطريقة التي نريد نحن لا نريد النفط العراقي لدينا ونستطيع الحصول على الكثير من النفط..

مشعان الجبوري: خليني أجاوب على هذا السؤال..

آدم ايرلي: من أماكن أخرى وهذه هي النقطة الأخرى التي لا يبدو أنكم تفهمونه النفط سلعة دولية لا تستطيع السيطرة عليه لا على سعرها وعلى تجهيزها وتوفيرها هذا هو الدرس الذي تعلمه العرب من مقاطعتهم للنفط في السبعينات لا تستطيعوا السيطرة على سلعة دولية إذا ما حاولت تقليل الإنتاج في منطقة السوق سوف يعوض عن ذلك من مناطق أخرى وهكذا دواليك السع سيرتفع الطلب سيقل وهي حماية ذاتية وآلية حماية ذاتية لذلك لا نستطيع أن نقول إن هناك كارتيل دولي يسيطر على الأسعار لأن هذا ليس فيه أي منطق النقطة الأخرى التي أقولها لضيفكم دعونا ننظر إلى العراق وألا ننظر إلى قانون النفط هو يقول النفط العراقي رخيص يكلف دولار لإنتاجه بينما ممكن أن تدفع خمسين دولار له في السوق الحرة هذا ما قاله وزير النفط العراقي أن حكومة العراق وكجزء من خطتها التنموية الوطنية لديها هدف أن تنتج ما بين خمسة إلى ستة ملايين برميل يوميا الآن قدرتهم لا تتجاوز المليونين برميل يوميا السؤال إذا كيف تنتقل من مليوني إلى خمسة براميل يوميا أولا تحتاج إلى ثلاثين أو خمسين حسب التقديرات إلى ثلاثين أو خمسين مليار دولار في استثمارات جديدة لكي تستطيع زيادة الإنتاج ومن أين سيأتي ذلك هل سيأتي من شركة النفط الوطنية العراقية كلا سيأتي من المجتمع الدولي سيأتي من الاستثمارات الأجنبية وتخيلوا من هو أول مستثمر تقول إنها شركات أميركية هل تعلمون من هو أول شركة وقعت عقدا مع الحكومة العراقية الجديدة لتطوير حقل جديد في العراق هي ليست شركة أميركية ولا بريطانية إنها شركة صينية الصين سيكون أول من سيطور حقل نفطيا في العراق..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: أرجوك..

آدم ايرلي [متابعاً]: هذا أفضل ما لدي لأرد عليكم عندما تقولون إننا جئنا لنسيطر على النفط العراقي جئنا لنعطي الحكومة العراقية القدرة لتسيطر على مواردها لمصلحة شعبها..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

مشعان الجبوري: أولا هو..

فيصل القاسم: بس دقيقة هناك نقطة أريد أن..

مشعان الجبوري: بس هو كشف سر أنه توقع اتفاقيات قبل المصادقة على القانون..

فيصل القاسم: بس دقيقة واحدة بس سيد ايرلي أنت ذكرت موضوع أنه كان بإمكانكم أن يعني تلفقوا القوانين كي تخدم مصالحكم النفطية لكنكم لم تفعلوا ذلك والإشارة هنا إلى قانون النفط الجديد يعني قانون النفط الجديد كما وصفته صحيفة الإندبندنت البريطانية بإمكانك أن تطلع عليها هي في لندن قريبة منك قالت إنها أكبر سرقة في التاريخ أكبر سرقة لم تتعرض دولة في تاريخها لنهب ثروتها كما يتعرض النفط العراقي بموجب قانون النفط العراقي الجديد وهذا الكلام ليس لعرب بل لصحف بريطانية الشعب العراقي سيحرم من أكثر من 80% من ثروته الوطنية التي تذهب إلى شركاتكم كيف تفسر لي أن معظم فصائل الشعب العراقي ضد قانون النفط الجديد هل يمكن أن تشرح لي ذلك باختصار؟

آدم ايرلي: نعم أن المقال الذي نشرته الاندبندنت كلام فارغ وهو محض هراء وتلك الجريدة يجب أن استخدمها لأنظف أنفي بعد أن أعطس لا أدري من أين يأتون بهذه المعلومات إنها محض هراء حقيقة الأمر أن قانون النفط العراقي كتبه عراقيون من أجل العراقيين ولم يكتبه أجانب وكان فيها مساهمة قليلة من أي طرف من خارج العراق هذه النقطة رقم واحد..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: أرجوك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

"
قانون النفط العراقي يوفر السيطرة العراقية على النفط العراقي ولا يقدم أي امتيازات للأجانب ويشترط التنافس عند توقيع العقود تحت سيطرة العراقيين ووفق شروط مقبوضة للعراقيين ويصادق ويقبل بها العراقيون
"
آدم إيرلي
آدم ايرلي: نقطة رقم اثنين واضح وصريح في هذا القانون إنه يوفر للسيطرة عراقية على النفط العراقي ولا يقدم أي امتيازات للأجانب ولا يعطي أي ضمانات في الوصول إلى منابع النفط ويشترطوا التنافس عند توقيع العقود تحت سيطرة العراقيين وفق شروط مقبوضة للعراقيين ويصادق ويقبل بها العراقيون ما تقول الاندبندنت هو خطأ تماما أنا آسف نسيت النقطة الثانية من سؤالك..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: أرجوك..

فيصل القاسم: أعتقد أجبت على الكثير من النقاط مشعان الجبوري بس دقيقة واحدة أريدك أن ترد بوثائق ليس بوثائق بكلام يقبله العقل على الكلام الذي تفضل به سعادة السفير ايرلي من لندن قال كلاما موثقا الرجل ثم هناك نقطة مهمة جدا أنت تقول إن الأميركيين قآدمون لسرقة النفط العراقي ونهب النفط العراقي هل تعلم كم أنفق الأميركيون حتى الآن على حربهم في العراق أكثر من خمسمائة مليار دولار حوالي نصف تريليون دولار ماذا كسبوا من وراء ذلك هل كسبوا نفطا عراقيا بهذا الرقم لم يكسبوا فإذا كفاكم تجنيا على الإدارة الأميركية الحضارية التي تريد أن تجلب لكم الديمقراطية.

مشعان الجبوري: أولا معركة العراق معركة هي معركة خاسرة باعتراف الأميركان والاستثمارات أو الإنفاق الذي جرى بها بسبب قرار خاطئ أتخذه..

فيصل القاسم: بس جاوبني على الكلام الوقت انتهى.

مشعان الجبوري: هأجاوبك يعني أنت تتكلم عن خمسمائة مليار دولار تم إنفاقها في العراق هم ارتكبوا خطيئة واعتقدوا أن الشعب العراقي سيستقبلهم بالورود لكن المقاومة العراقية جعلتهم هي من جعلتهم ينفقون هذه الخمسمائة مليون دولار..

فيصل القاسم: مليار..

مشعان الجبوري [متابعاً]: مليار هم كانوا يعتقدون انتهت الحرب عندما وقف السيد جورج بوش في إحدى البوارج الحربية وقال انتهت المهمة في العراق لكن المقاومة العراقية الباسلة هي من منعتهم أن يسنوا القوانين وهي من منعتهم أن يسيطروا على النفط عندما كانوا هم يديرون البلاد لم تسمح لهم مكان.. النفط لا يشرب النفط يجب أن يمر بأنابيب هذه الأنابيب لم يسمح لها أن تمر بسبب جهود المقاومة العراقية الآن هو السيد كشف لنا قضية خطيرة قال إن الحكومة العراقية المنتخبة طبعا على طريقتهم قد وقعت اتفاقا مع شركة صينية لازال قانون النفط لم يوقع ولم يصادق عليه البرلمان وافقت عليه الحكومة وحسب ما يدعون أنه بحاجة إلى مصادقة البرلمان هو الآن اعترف أنه شركة صينية وقعت مع الحكومة العراقية على تطوير حقول النفط العراق بقوانينه السابق كان لديه بعض الاتفاقيات مع روسيا وليست اتفاقيات استثمار أو مع الصين أنا لا أريد أن أجعل من هذه الندوة نقاس اقتصادي..

فيصل القاسم: باختصار..

مشعان الجبوري [متابعاً]: حول هذا الأمر لكن هو ادعى الحقيقة مجموعة من الأباطيل وكشف لنا سر خطير.

فيصل القاسم: قال لك جريدة الاندبندنت.

مشعان الجبوري: عفوا.

فيصل القاسم: غير جديرة بأن يمسح فيها أرض المطبخ أو..

مشعان الجبوري: هذا كلام للأسف الشديد أن جريدة بحجم الاندبندنت البريطانية ربما مشاهدين عرب لا يعرفون أهمية هذه الجريدة أن توصف كل كلام مخالف لهم يتهموم بالخيانة..

فيصل القاسم: والإرهاب..

مشعان الجبوري: والإرهاب والسرقة هم ناس يتفننون بصناعة يتفننون في صناعة الاتهامات للآخرين وهم يتفننون بتشويه سمعة الآخرين عندما يعتقد الأمر أن هؤلاء الآخرين يكشفون عراتهم أو يكشفون جرائمهم أو يفضحون مشاريعهم في العراق هو يتحدث عن عراقيين كتبوا قانون النفط في العراق اليوم للأسف أقول لك 80% من الذين يحكمون العراق هم ليسوا من العراقيين هو يعرف من أين قدم هؤلاء.. هؤلاء مجموعة من العملاء وأرجوك أن تقرأ مذكرات السيد مدير المخابرات الأميركية وأدعو العرب كلهم لقراءتها حلقات البارحة وأول البارحة في جريدة الحياة كشف أسرار خطيرة كيف جاءوا بعملاء ومرتزقة ومن أين جيء بهم وكيف أخذوهم للعراق وكيف أدخلوهم وكيف دربوهم وإلى أخره العملية التي يتحدثون عنها أرجوك رجاء أخوي أنت تعرف حضرتك أنا شخص أعطيك مثالين على الديمقراطية التي يحكي بهم الأستاذ في العراق أنا السيد بتريوس اللي هو قائد القوات الأميركية في العراق أعرفه بشكل شخصي وكان قائد لفرقة 101..

فيصل القاسم: باختصار.

مشعان الجبوري: باختصار كان قائد للفرقة 101 في الموصل في إحدى الليالي أنا بيتي في الموصل وفي مقر إقامتي اتصلوا بي الحرس الساعة 10:30 بالليل قالوا إن السيد بتريوس مع كم هائل من المعدات الحربية والدبابات قد دخلوا إلى مقر أو وصلوا إلى مقر إقامتك فأنا طلعت دخل بمفرده إلى صالون الضيافة ونحن كنا قد أنجزنا للتو عملية إجراء أول انتخابات في العراق لاختيار مجلس محافظات الموصل..

فيصل القاسم: باختصار..

مشعان الجبوري: باختصار يا أخي لا وقائع لازم أعطيك مثال على الديمقراطية ثم دخل السيد تصورته عم يناقشني في كيف نبني العراق كيف نبني المدينة كيف نعمل قال لي أنا جئتك اليوم بمهمة مختلفة نعم سيد بتريوس قال أنا جئت لنعقد شراكة تجارية أنا وأنت لنقوم بأعمال (Business) في محافظة الموصل قلت والله أنا بعد أن أجريت الانتخابات أنا لن أبقى في الموصل أنا سأذهب إلى بغداد هذا يعطيك هذا الشخص اليوم يتحكم بمقدرات العراق بعد هذه الواقعة بسبعة أشهر أنا كنت نائب في البرلمان في الجمعية الأولى يتصل بي مدير مكتبه هو طلع عندكم على الجزيرة قبل أيام السيد سعدي قال السيد بتريوس الآن مسؤول عن وزارة الدفاع والداخلية يريد أن يقابلك ورحت عند السيد عن بتريوس في المنطقة الخضراء جلست عنده كان هناك أربعة أشخاص يدنون محضر الاجتماع كنت يومها قدمت استجواب ضد وزير الداخلية وإذا السيد بتريوس يطلب من عندي باسم الصداقة على أساس أني أعرفه من الموصل أن أسحب استجوابي ضد وزير الداخلية قلت له سيادة القائد أنت تعرف هذه دولة ديمقراطية وأنت جئتم تقولوا ديمقراطية وأنا مقدم استجواب ضد الوزير أنا لا أشتمه لا هو رجل.

فيصل القاسم: باختصار.

مشعان الجبوري: يقدم وقائعه قال لي عن أي ديمقراطية تتحدث تعتبر هذا أمر إذا لا تسحب استجوابك ضد وزير الداخلية أنا أقولك ستدفع ثمنا باهظا هذا الرجل الذي الآن يرى بناية الديمقراطية أرجوك رجاء واقعة أخرى السيد رئيس الوزراء..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

مشعان الجبوري [متابعاً]: بس هذه الواقعة..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

مشعان الجبوري: رجاء بس دقيقة نص دقيقة.

فيصل القاسم: باختصار.

مشعان الجبوري: السيد رئيس الوزراء يوم 28/4/2005 إذا تذهب إلى محضر اجتماع جلسة مجلس النواب التصديق بالثقة على إبراهيم الجعفري أنا قلت من على منبر المجلس مثبت قال لي إذا صوت بعدم الثقة على حكومة إبراهيم الجعفري أو عارضتها سأعمل بكل الوسائل على إعدامك وقلت هذا الكلام من منبر الجمعية الوطنية هذه الديمقراطية التي الأستاذ يتحدث إنهم قد جاؤوا إلينا بها بالعراق هؤلاء نصبوا مجموعة من القتلة واليوم هذا رئيس الوزراء..

فيصل القاسم: لسرقة النفط..

مشعان الجبوري: وهذا رئيس الوزراء لأنني صوت عراقي وطني يلفق ضدي الاتهامات الكاذبة والباطلة ويقول إنني عندي شركة استولت على أموال أفواج حماية النفط..

فيصل القاسم: خلاص انتهي الوقت..

مشعان الجبوري: بس للتوضيح أنا أؤكد لك وهو لكل الشرفاء..

فيصل القاسم: أشكرك..

مشعان الجبوري: أنني أدفع ثمن مقاومتي ومناهضتي للاحتلال الأميركي ولا عندي ولا عندي عقد ولم أستلم أموال ولم أخذ..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر الكلمة الأخيرة..

مشعان الجبوري: هؤلاء ديمقراطية كاذبة يريدون أن يقطعوا كل الرؤوس التي تعارضهم..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..

مشعان الجبوري: هذه الشلة جاءت لتبني نظاما إجراميا في العراق..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر أشكرك سيد ايرلي وباختصار أنت تقول إن أول شركة حصلت على امتياز نفطي في العراق شركة صينية يعني هل يمكن أن يصدق العالم مثل هذا الكلام يعني هل يعقل أنكم يعني دفعتم المليارات في حرب العراق عشان تعطوها بأخر النهار لشركة صينية أنتم غزيتم أفغانستان لأنها أعطت بعض الامتيازات.

مشعان الجبوري: بعض حقوق النفط..

فيصل القاسم: للأرجنتين غزيتم بلد بأكمله ودمرتوه لأنها أعطت الامتيازات وكذلك تفعلون الآن في السودان يعني وتريدون من الشارع العربي أن يصدق.

مشعان الجبوري: الآن يريدون الشعب السوداني على مدن النفط.

فيصل القاسم: دقيقة بس كيف ترد على هذا الكلام والكلمة الأخيرة لك؟

آدم ايرلي: نعم حسنا أولا أبدأ باعتذار أنا أحتاج أن أعتذر لصحيفة الاندبندنت صحيفة الاندبندنت صحيفة ممتازة لا توجد لدي أي مشكلة معها كما قال ضيفكم هي صحيفة لها سمعة جيدة وما أقوله إن المقال الذي نشروه هذا الذي استشهدتم به المقال هو الذي قلت لن أمسح به أنفي أنا لا أريد أن أخوض عراكا مع الاندبندنت لنعد إلى العراق حقيقة الأمر هي أن التمر لا يحمي العراق التمرد لا ينقذ النفط العراقي التمرد لا يساعد العراقيين التمرد مسؤول عن موت من المدنيين العراقيين أكثر من أي شيء..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: لا يسميهم تمرد يقصد المقاومة..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

مشعان الجبوري: بس يقصد المقاومة..

آدم ايرلي [مقاطعاً]: أخر في العراق إنهم يستهدفون رجالا ونساء وأطفال أبرياء يفجرونهم ويقتلونهم ويجب أن يوقفوا أما ما يخص شركة النفط الصينية..

فيصل القاسم: أشكرك سيد ايرلي للأسف الشديد الوقت انتهى بجملة واحدة خاتمة بجملة واحدة ماذا تريد أن تقول الوقت انتهى الكلمة الأخيرة لك..

مشعان الجبوري: أنا لازم تعطيني كلمة..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

آدم ايرلي: أريد أن أقول إن نفط العراق هو للعراقيين لا نريده ولا نحتاجه.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

مشعان الجبوري: أنا عندي كلام أخير.

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

مشعان الجبوري: رجاء كلمة واحدة بس.

فيصل القاسم: يا مشعان انتهى الوقت يا سيد حبوري.

مشعان الجبوري: كلمة بس يا أخي.

فيصل القاسم: الكلمة الأخيرة.

مشعان الجبوري: أنا باسم الديمقراطية أتمنى علية أن يشترى طبق بيض فاسد و كيلو بانضورا يقذف بهم على الرئيس بوش و كوندوليزا رايس وديك تشيني الذين احتلوا بلادي و دمروها و أحرقوها بمزاعم كاذبة..

فيصل القاسم: أشكرك لم يبق لنا مشاهدينا الكرام أن أشكر ضيفينا سعادة السفير آدم ايرلي في لندن و هنا في الأستوديو مشعان الجبوري صاحب فضائية الزوراء العراقية و رئيس كتلة المصالحة و التحرير في البرلمان العراقي نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.