- عرقلة الديمقراطية بين الإسلاميين والعلمانيين
- أزمة الأصولية وقمع الحريات واستئصال البشر

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، مَن الذي يعرقل الديمقراطية في العالم العربي؟ الإسلاميون أم العلمانيون؟ أليس هناك علمانية أصولية أكثر تطرفا من كل الأصوليات الأخرى؟ يتساءل أحدهم، ألا يعبد علمانيو تركيا مثلا كمال أتاتورك؟ ألم يصبح بالنسبة لهم بقرة مقدسة؟ ألم يلجؤوا إلى أكثر الأساليب قذارة للانقلاب على حزب العدالة والتنمية الإسلامي المنتخب ديمقراطيا؟ ألا يعتبرون الأتاتوركية صالحة لكل زمان ومكان؟ ألم يلجأ علمانيو الجزائر إلى استئصال الإسلاميين عن بكرة أبيهم بالرغم من فوزهم بالانتخابات؟ ألم يتآمر علمانيو فلسطين على حركة حماس التي اختارها الشعب الفلسطيني بأغلبية ساحقة؟ ألا يهيِّئون لعرقلة وصول الإسلاميين إلى السلطة في المغرب؟ هل العلمانيون العرب ديمقراطيون حقا أم استئصاليون متطرفون كأولئك القابعين في طرة بورة وأكثر؟ يتساءل آخر، أليست الأصولية العلمانية أشد خطرا على الديمقراطية من الأصولية الإسلامية التي قبلت باللعبة الديمقراطية عن طيب خاطر؟ لكن في المقابل ألا يستخدم الإسلاميون الديمقراطية مطية للوصول إلى السلطة ومن ثم يتشبثون بها وينقلبون على الجميع؟ ألم تنقلب حركة حماس مؤخرا على الشرعية التي أوصلتها إلى السلطة؟ أليست الديمقراطية شأنا علمانيا أصلا؟ أليس من حق العلمانيين التصدي للتيارات الإسلامية التي لا تفقه غير التكفير وقمع الحريات؟ أليسوا على حق عندما يقولون لا حرية لأعداء الحرية؟ أليس الكلام عن الديمقراطية الإسلامية مجرد كذبة جديدة وخداع وتضليل للعالم؟ هل تختلف الديمقراطية الإسلامية عن الطب الإسلامي الذي يعالج الأمراض المستعصية ببول البعير؟ يضيف آخر، أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على المفكر العلماني سيد القمني وعبر الأقمار الصناعية من لندن على الدكتور هاني السباعي رئيس مركز المقريزي للدراسات نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

عرقلة الديمقراطية بين الإسلاميين والعلمانيين

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، مَن الذي يهدد الديمقراطية في العالم العربي الأصولية الإسلامية أم الأصولية العلمانية؟ الأصولية الإسلامية 14.4 فقط الأصولية العلمانية 85.6، لو توجهت بهذه النتيجة إلى الدكتور هاني السباعي في لندن دكتور سباعي ماذا تقرأ في هذه النتيجة يعني هل يعقل أن 85% أو أكثر من 85% من المصوتين يعتقدون أن العلمانيين هم الذين يهددون الديمقراطية في العالم العربي هذا في الوقت الذي يعني ينحر باللائمة دائما على الإسلاميين؟

"
العلمانيون هم عبارة عن نفايات الفكر العلماني وكراكيب المخلفات التي تتساقط من الغرب والفكر العلماني البائد هي أساس الفساد وسبب كل بلاء لهذه الأمة
"
هاني السباعي
هاني السباعي- مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية - لندن: بسم الله الرحمن الرحيم في البداية أنعي للأمة شهيد المسجد الأحمر العائز بالمسجد الشيخ مولانا عبد الرشيد الغازي وقد قتله هؤلاء الاستئصاليون هؤلاء العلمانيون الذين نحن نتكلم عنهم اليوم 95% أو 85% أنا أعتقد لو أن الأمر ترك للناس لوجدنا أن 100% أما بالنسبة نبدأ مع هؤلاء الذين هم عبارة عن نفايات الفكر العلماني وكراكيب المخلفات التي تتساقط من الغرب هؤلاء مثلهم كما صورهم وأحسب ذلك القرآن الكريم {مَثَلُ الَذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ العَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وإنَّ أَوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} هذه الخلايا السرطانية المنتشرة في جسد الأمة هذه الخلايا والنفايات ومخلفات الفكر العلماني البائد هي أس الفساد وسبب كل بلاء لهذه الأمة هذه جراثيم فكرية غريبة عن هذه الأمة لذلك فإن هؤلاء الموتورون المتعلقون بحبائل الشيطان هؤلاء يزعمون أنهم يريدون صلح ويريدون إصلاح وما هم إلا مفسدون في الأرض هؤلاء في الوقت الذي يقوم الغرب المسيحي بعض الجمعيات وبعض الكتاب الكبار الذين يتهمون العلمانية بأنها تسببت في هذا الانهيار الأخلاقي في الغرب كحصيلة كبيرة جدا الناس تريد تعود إلى الدين وتعود إلى المسيحية بل إن الناس في الغرب الآن انتخبوا حتى في أميركا الحزب الجمهوري نظرا للتدين ويتهمون الحزب الديمقراطي بأنه يميل إلى اليسار لدرجة اللادينية يقولون ويتهمونهم أنهم ليسوا مع الله حزب لا مكان فيه لله هؤلاء يريدون أن ينقلوا هذه التجربة المريرة اللادينية نقصد يريدون أن يسوقوها في بلادنا وهؤلاء العلمانيون الاستئصاليون هؤلاء عندما خاض بعض الإسلاميين أو بعض الحركات الإسلامية خاضوا هذه التجربة وتماهوا في اللعبة ما يسمى بلعبة الديمقراطية ماذا حدث؟ عندما نجحت هذه التجارب التي قدمتموها في البداية كحماس مثلا في فلسطين رغم تحفظنا على المشروع أصلا من الناحة الشرعية رغم ذلك تنازلوا عن ثوابت كثيرة ورغم ذلك لم يعجبهم هؤلاء عندما ينجح الإسلاميون في أي تجربة فإنها تسوئهم ولذلك يقول الله تعالى في مثل هؤلاء المناكيد العبابيد عبيد العبابيد هؤلاء إن تصيبكم حسنة تسؤهم وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها هؤلاء عندما ينجح الإسلاميون في أي مكان فإنهم يتطيرون وإنهم يرغدون ويزبدون..

فيصل القاسم: وصلت..

هاني السباعي [متابعاً]: وإنهم يقولون سيتآمرون ماذا أي أنتم تقولوا يعني..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة دكتور سباعي الكثير من النقاط وصلت الفكرة أوجه هذا الكلام دكتور القمني سمعت هجوم كبير على الاستئصالين أنتم كعلمانيين استئصاليون عبارة عن يعني أس الفساد كما سماه وإلى ما هنالك من هذا الكلام مشكلة الديمقراطية في العالم العربي ليست في الإسلاميين الذين قبلوا بشروط اللعبة المشكلة بالعلمانيين الذين يرفعون شعار الديمقراطية ويدوسونه يوم بعد يوم؟

سيد القمني - مفكر علماني: أتمنى على زميلي في لندن أن يحسن استخدام الألفاظ لأنه يزعم أنه رجل إسلامي كي لا يحسب هذا على أدب الإسلام سيقولوا هذا هو أدب الإسلام..

هاني السباعي: أنا أحسن وأعلم..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة..

هاني السباعي: هذا هو أدب الإسلام لا أحد يعلمني الإسلام لا أحد يعلمني آداب الحديث..

فيصل القاسم: بس دكتور هاني..

سيد القمني: يا أخي أنا أتكلم على اللي أنت قلته مش عليك.

فيصل القاسم: دكتور هاني رجاء بلا مقاطعة سأعطيك الدور تفضل.

سيد القمني: الكلام طلع من فمك بقى ملكنا أنت شخصك يا عم على رأسنا من فوق رغم إنك غلطت في أشخاصنا كويس إنما إحنا نتكلم أرجوك لا تتحدث هذا الحديث وهذه العبارات كي لا يحسب هذا على الإسلام..

فيصل القاسم: طيب ندخل في الموضوع..

سيد القمني: اثنين أما تكلمني ما تسوقش في وشي آيات لأنه الآيات دي منتج ربنا مش منتجك أنت أم تقول لي ربنا قال طب أنا هأقول إيه لربنا؟ أنا أقدر أقول لربنا حاجة؟ أنت لما تتكلم قول كلامك أنت منتجك أنت ما لكش دعوة بربنا خاصة إنك حتى البرنامج اللي بتقدموه سياسيا..

هاني السباعي: وأنا مأمور أن أستشهد بكلام الله.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة لو سمحت.

سيد القمني: البرنامج اللي بتقدموه سياسيا برنامج ربنا هو اللي يطبقه مش أنتم البرنامج اللي بتقدموه في الواقع لنا النهارده هذا برنامج الله هو اللي يقدمه هو مش مستني الانتخابات بتاعتنا هو عنده الطير الأبابيل وهو عند الطوفان وهو عنده اللي يقدر يعمله فهذا برنامج سماوي ما يدخلش في البرنامج الأرضي ده اللي بيقولوه العلمانيين ردا على كلام الدكتور فيصل وكلام زميلي من لندن إحنا منطقة لا تعرف الديمقراطية أصلا يعني بره في الدول الديمقراطية الناس بتدخل الانتخابات بتروح تم انتقال السلطة في سلام وأمان من الحكومة إلى المعارضة أو العكس إحنا عندنا نروح كل واحد يجهز شوية قنابل وعربيات عشان نفخخ بعض ونفجر بعض يبقى إحنا ما عندناش ديمقراطية أصلا نحن لا نفهم الديقمراطية ولا نعرف الديمقراطية..

فيصل القاسم: لكن هناك محاولات للديمقراطية دكتور قمني كي..

سيد القمني: يا صديقي..

فيصل القاسم: هناك محاولات للديمقراطية أنتم تعرقلونها حدث ذلك في فلسطين أدخل لي بالموضوع مباشرة..

سيد القمني: لا ما فيش محاولات لا دي مش..

فيصل القاسم: هناك محاولات حدثت انتخابات في فلسطين.

سيد القمني: أصل الصندوق ما هواش الديمقراطية الصندوق ده علبة زجاج ما يعرفش اللي جواه إيه بيحطوا جواه ورق الصندوق ما هواش الديمقراطية إطلاقا إحنا شوف إحنا عندنا يتصارع علينا نحن الفريسة يتصار علينا صنفان أسر حاكمة وحكومات عسكرية أو دكتاتورية إسلامية فيه دكتاتوريتين هم اللي بيتصارعوا علينا إحنا ونحن الفريسة مفتي الحكومة يحظر كتاب مفتي الجماعات يحظر فيلم ده يصادر قول ده يصادر إنسان بحاله يقتله المرأة بقى زي موحد بقوا زي العساكر تشوفهم في الشارع حتة واحدة عساكر كلهم حولوا نسواننا لغفر من الآخر كويس الحكومة بتجلد اللي يروح لها يشكي لها في القسم بتجلده تنفخه كويس الإسلامي هو يشرع الجلد الله مش بتشرع الجلد وزعلان من الحكومة بتجلد ليه ما هو أنت تزعل من الحكومة لما تجلدك لما ما تكونش أنت مشرع الجلد إنما الجلد شرع تروح الجامع يهزقوك أنت المسؤول عن اللي جرى للأمة المؤمن الغلبان البسيط رايح يؤدي فرض ربنا يشيلوه الطين في الجامع يا ولداه ويهزقوه ويهينوه ويروحوه هو اللي شايل كل آثام هذه الأمة والهزائم اللي حصلت لنا بسبب عصاين الغلبان المسكين ده خطوط حمراء حطوا فيه حاجة اسمها خطوط حمراء في الديمقراطية يا عم الحكومة لها خطوط حمراء الأسرة الحاكمة لها خطوط حمراء العسكريين لهم خطوط حمراء الإسلاميين لهم خطوط حمراء أنا يبقى لي خطوط حمراء ما هو ما ينفعش زي ما أنت لسه قايل الله دي ناس بتفتي بالبصاق وبول الجمل وشوف الناس دي والعملية دي كلها واللي ترشحوا واللي نجحوا في الانتخابات واللي نجحوهم مكانهم الطبيعي مستشفى المجانين نحن لا نملك ديمقراطية حقيقية مافيش عندنا ديمقراطية حقيقية..

فيصل القاسم: يعني الذين اختاروا الإسلاميين في الانتخابات العربية أو في العمليات الديمقراطية التي حدثت في أكثر من مكان..

سيد القمني: سلفيين..

فيصل القاسم: يعني مش مكانهم..

سيد القمني: ماهو تمت سلفنة المجتمع التلفزيون والإعلام وده في يده من أيام المرحوم الرئيس المؤمن الله هو أنتم رايحين تتسابقوا وواحد يبقى واقف على خط النهاية قبله بمتر وواحد واقف بعدي بعشرة كيلو ما هو ما ينفعش إدوا الناس دي الإعلام زي ما إديتوه للإسلاميين من أيام الرئيس المؤمن من أيام الثورة من غفر يوليو من 1427 سنة يا عم تفضل.

فيصل القاسم: جميل دكتور سباعي سمعت هذا الكلام يعني أنتم أنت تتحدث أو تضع اللوم أو كل اللوم على العلمانيين وبأنهم يعني يحاربون الإسلاميين ويعرقلون الديمقراطية التي أنت لا تؤمن بالكثير منها وكل ذلك لكن الدكتور يقول لك يعني حتى هؤلاء الذين يصوتون لكم وللأحزاب الإسلامية لا مكان لهم إلا مستشفيات المجانين ماذا تقول؟

هاني السباعي: رمتني بدائها وانسلت ما يضر البحر أمسى زاخرا أن رمى فيه سفيه بحجر هذا الكلام الهراء أنا لا أرى موضوعا هو يقول العالم لدكتوراه..

سيد القمني: أنت اللي سفيه احترم نفسك لأمسخر كامتك احترم نفسك..

فيصل القاسم: يا سيدي..

هاني السباعي: أهو بانت أهو بان على نفسه هذا الحشاش المجرم..

سيد القمني: تكلم بأدب..

فيصل القاسم: يا سيدي رجاء بلا تجريح..

هاني السباعي: لا يا راجل، رجل سوقي أنا كنت أتمنى تأتوا بأسطول من أساطيل العلمانية..

فيصل القاسم: يا سيدي رجاء بلا تجريح، بلا تجريح رجاء خلينا بالموضوع.

هاني السباعي: يا رجل هذا الرجل منذ سنتين أرسل إلى نفسه (Email) يتهم فيها أن تنظيم الجهاد يريد أن يغتاله ويقتله ويهدده بخمسة يعلم يا سيدي..

سيد القمني: يا رجل ابقى اسأل المصري سيبك مني أنا تكلم في الموضوع..

هاني السباعي: يا رجل ترسل لنفسك..

فيصل القاسم: بلا تجريح دكتور السباعي يا جماعة..

سيد القمني: تكلم في الموضوع سيبك مني أنا..

فيصل القاسم: دكتور السباعي رجاء بلا تجريح..

هاني السباعي: افهم يا هذا افهم يا قمني افهم..

فيصل القاسم: دكتور السباعي رجاء جاوبني على السؤال مباشرة لا نضيع الوقت رجاء بلا شخصنة وبلا تجريح كيف ترد على هذا الكلام؟

هاني السباعي: طيب يا سيدي سأقول لك..

فيصل القاسم: أنتم لا تفقهون بالديمقراطية تفضل.

هاني السباعي: أشرح لك الموضوع التنظيمات الجهادية لا تتعامل إلا مع الديناصورات لا تتعامل مع النمل مع احترامنا للنمل أما بالنسبة للديمقراطية هذه إذا كانت الديمقراطية أصلا كما يقول روبرت دال وغيره وهايك وكل هؤلاء أساطيل الديمقراطية يعتبرونها نوع من أنواع نظرية خيالية حتى الديمقراطية غير التي يتعامل بها على الناس عبارة عن وهي الديمقراطية غير المباشرة في عقر دارهم هؤلاء..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي جاوبني على سؤالي..

هاني السباعي: يا سيدي أي هو يقول..

فيصل القاسم: موضوعنا ليس الديمقراطية بحد ذاتها موضوعنا مَن الذي يعرقلها ويعرقل تطبيقها بغض النظر عن ماهيتها في العالم العربي أنتم انقلابيون..

هاني السباعي: يا سيدي الذي..

فيصل القاسم: والذين يصوتون لكم لا مكان لهم إلا مشافي المجانين هذا كلام الدكتور القمني رد عليه رجاء.

هاني السباعي: هذا الرجل يجب أن يعتذر لأن هذا الرجل يعتذر ويتوب أيضا هو أصلا أنا من نظري أنه علماني يجب عليه أن يتوب الآن..

فيصل القاسم: يا أخي مش.. موضوعنا ليس الشخص..

هاني السباعي: لأنه استهزأ بالشريعة واستهزأ بالشعب..

سيد القمني: أنت فاكر إني خائف منك يا ولد أنا خائف منكم؟

هاني السباعي: يستهزئ بالأمة كاملة هذا يستهزئ بالأمة ولا المليار يقول عن هؤلاء الأمة..

سيد القمني: ياد أنت أنا مش خائف منك ولا من اللي يتشدد لك ولا من الإسلامييون بتوعك يا ولد..

هاني السباعي: أيستخف بالأمة يا رجل اعتذر يا رجل..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سيد القمني: ولد خليك محترم يا ولد..

هاني السباعي: توب إلى الله اجري اعلن ما أنت أعلنت توبتك يا رجل من سنتين وسحبتها..

سيد القمني: توب أنت يا راجل توب من اللي أنت فيه توب من الإرهاب..

هاني السباعي: مَن الذي كان ينفق عليك وعلى عيالك مجموعة مرتزقة تتهم أمة كاملة..

سيد القمني: إرهابي وقاعد في الديمقراطية في لندن ما تروح أفغانستان تحارب يا جدع روح خذ حق الشهادة في أفغانستان..

فيصل القاسم: يا جماعة..

هاني السباعي: اسمع يا كاتب التقارير هذا كاتب تقارير يا قوم..

سيد القمني: بدل ما أنت قاعد في لندن..

فيصل القاسم: يا جماعة.

هاني السباعي: هذا كاتب تقارير يا قوم هذا الرجل كاتب تقارير إلى أمن الدولة..

فيصل القاسم: يا رجل يا سيد سباعي سيد سباعي أرجوك رجاء حار موضوعي ليس الضيف موضوعي موضوع مَن الذي يعرقل الديمقراطية..

هاني السباعي: يسيء إلى أمة يا دكتور فيصل يسيء إلى الأمة كاملة تقول عن هذه الأمة توضع في مجانين؟

فيصل القاسم: رد عليه..

سيد القمني: نائب عن الأمة ما ترد على الكلام.

فيصل القاسم: طيب أسألك سؤال طيب..

هاني السباعي: هذه الأمة يجب عليك..

فيصل القاسم: طب بس دقيقة..

هاني السباعي: والله لو كان معي في الأستوديو لحجرت عليه..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا دكتور..

هاني السباعي: هذا يجب أن يحجر عليه هذا سفيه يجب عليه..

فيصل القاسم: دقيقة يا دكتور، يا دكتور هاني بدون مقاطعة يا دكتور..

هاني السباعي: يا رجل يعلن توبته حتى يا ريت يا حبذا لو..

فيصل القاسم: اسمعني يا دكتور أرجوك رجاء حار يضيع الوقت دون أن ندخل في الموضوع أنتم انقلابيون..

هاني السباعي: أنا أقول لك..

فيصل القاسم: أنتم تستخدمون الديمقراطية مطية كما فعلت حركة حماس عندما فازت بالانتخابات تشبثت بالسلطة وانقلب على الجيع هذا ليس كلامي كيف ترد أنتم انقلابيون؟

هاني السباعي: طيب أرد عليك..

فيصل القاسم: باختصار.

هاني السباعي: في البداية أنا لي تحفظ أصلا على هذه اللعبة أن لا أجيزها شرعيا وأقول إنه نوع من أنواع حرث في الماء وعبث..

سيد القمني: بس كده خلاص انتهت..

هاني السباعي: ولكن هؤلاء الذين اتخذوها أنا أتكلم عن الإسلاميين الذين دخلوا فيها هؤلاء ارتضوا بالهم والهم هي هذه اللعبة الانتخابات والهم لا يرضى بهم إلا إذلالا وإلا مؤامرة مَن الذي يتآمر على مَن يا رجل؟ حماس نظفت هذا الدرن والأوساخ الموجودة في غزة ثم تآمروا يريدون أن تفرز الانتخابات عبابثة ودحالنة هؤلاء يريدون سلخا شيطانيا لكي يرضى عنهم أساتذتهم وأسيادهم في الغرب هؤلاء والله لو كما حدث في الجزائر يا سيدي وكما يحدث الآن الضغوط حتى في مصر تخيل في مصر مجلس الشورى لم ينجح أحد لا يوجد واحد فقط أليس منهم رجل رشيد؟ تخيل عصابات مسلحة تحكم العالم الإسلامي أين الإسلام الذي حكم الإسلام منحى منذ قرنين هؤلاء كتبت التقارير هذا الذي يكتب في جريدة وطني هذا الذي هناك يأخذ أجرا من أقباط المهجر ويأخذ من الأقباط في مصر ويتعامل مع المنظمات الغربية والأميركية هذا الذي يلغ في أفكار المسلمين والذي يسخر ويستهزء {قُلْ أَبِاللَّهِ وآيَاتِهِ ورَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ} هذا الرجل قد أعلن توبته من قبل ويقول أعنلت جور الطبع نحن نطالبه أن يعلن توبته..

سيد القمني: بتتكلم علي ثاني يا راجل..

فيصل القاسم: يا سيدي يا سيد السباعي أشكرك سيد سباعي وصلت الفكرة..

هاني السباعي: هذا يسيء إلى الأمة يجب أن يعتذر إلى هذه الأمة.

سيد القمني: يا جدع ده أنت راجل سفيه صحيح.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة رجاء وصلت الفكرة دكتور قمني أرجوك أن ترد ولا نريد أن ندخل في القضايا الشخصية يعني..

سيد القمني: يا أستاذ إحنا..



أزمة الأصولية وقمع الحريات واستئصال البشر

فيصل القاسم: بس دقيقة نعود إلى موضوع الديمقراطية الإسلاميون رضوا بالهم والغم ما رضي فيهم يعني هذه هي النقطة هل تستطيع أن تنكر ذلك مَن الذي يعرقل الديمقراطية لعلك استمعت ما حصل بس دقيقة دكتور القمني هل تستطيع أن تنكر أن العلمانيين هم الذين ينقلبون على الديمقراطية في تركيا هم الذين يجيشون الشارع ضد الإسلاميين بالرغم من فوزهم بالانتخابات بطريقة ديمقراطية وبشهادة المجتمع التركي هل لاحظت ماذا فعلوا وماذا عملوا لماذا ترمون الكرة في ملعب الإسلاميين وأنتم أعداء الديمقراطية؟

سيد القمني: يا عم..

فيصل القاسم: تركيا تحديدا..

سيد القمني: لا معلش تركيا دي حالة خاصة لوحدها..

فيصل القاسم: طيب كيف خاصة؟

سيد القمني: تركيا ده موضوع خاص يعني لها تاريخها الخاص وإن هي كانت..

فيصل القاسم: ما هي عنوان العلمانية في المنطقة.

سيد القمني: ما هو كانت عنوان الخلافة أصل دي حالة خاصة تاريخيا..

فيصل القاسم: جاوبني..

سيد القمني: هانضيع وقت فيها طويل هنقعد نحكي..

فيصل القاسم: لا عاوزك تجاوبني..

سيد القمني: إنما اللي أنا أقوله إنه اللي جابتهم في الديمقراطية في فلسطين اللي أشرت إليهم أو اللي جابتهم هم لم تأت بهم الديمقراطية أتى بهم انعدام الديمقراطية لأنه الديمقراطية مجموعة حقوق مجموعة نظم مجموعة مؤسسات مجموعة هيئات مجموعة رقابة مجموعة فلسفات ليست صندوق اقتراع فقط وبالتالي هذه الانتخابات عندما أفرزت هؤلاء المتأسلمون أثبتت أن المجتمع يعاني من مرض عضال نحن مرضى بانعدام الديمقراطية نحن مرضى بعبادة الدكتاتورية كل منا دكتاتور هو عبد للسيد الدكتاتور ودكتاتور على من أقل منه ويستطيع أن يكون سيدا له نحن منطقة الدكتاتورية الديمقراطية بتاع صندوق الانتخابات دي مش علاج صندوق الانتخابات ده بالضبط ده زي الدم الملوث..

فيصل القاسم: طيب بس يا دكتور القمني اسمعني سؤال بسيط أنتم العلمانيين دائما تصرون على وجوب إعطاء الفرصة للشعوب كي تعبر عن رأيها صح ولا لا؟

سيد القمني: نعم.

فيصل القاسم: ماشي طيب لماذا عندما تختار هذه الشعوب الإسلاميين تصبح هذه الشعوب شعبوية بنظركم ما هذا النفاق العلماني هذا هو سؤال يطرح كثيرا تركزون على رأي الشعوب وعندما تختار غيركم تصبح شعبوية كيف ترد؟

سيد القمني: الديمقراطية أولا واقع حر مساواة تخلق حرية أما يبقى فيه مساواة وفيه حرية يبقى فيه ديمقراطية إنما اللي بيتم ده كله هذه تمثيليات عبثية هذه ليست ديمقراطية لا يمكن بالمنطق اللي إحنا عايشين به ده يرشح نفسه في مصر وينجح ما ينجحش لا يمكن الشيعي يرشح نفسه في مجتمع سني وينجح..

فيصل القاسم: وهكذا الأمر في أميركا الكثير من الديانات غير مسموح بها غير مسموح له الوصول إلى الرئاسة لماذا فقط حلال على أميركا وحرام علينا..

سيد القمني: لا..

فيصل القاسم: هل يستطيع اليهودي أن يصل إلى الحكم في أميركا؟ لا يستطيع هل يستطيع حتى المسيحيون في فرنسا لا يستطيعون الوصول إلى الحكم إلا إذا كانوا من طينة معينة.

سيد القمني: لا مسألة طينة معينة نحن نتفق على مدنية المجتمع أن كلنا نخدم هذا العلم ونخدم هذه الأرض وهذا الوطن بدون أيديولوجيا استئصالية أو استبعادية أو إلى آخره وبالتالي الانتخابات عندنا ليس هدفها إن أنا أنتخب عضو مجلس أمة وعضو مجلس شعب الانتخابات بتتم عندنا عشان نختار أفضل مؤمن يعني الانتخابات اللي إحنا بنعملها دي المفروض تخرج موظفين دينيين تخرج مفتي تخرج داعية إنما ما تخرجش رجل سياسة خالص المساواة غير موجود في بلادنا ولا بحكم الشريعة بالمناسبة الحرية أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يعود إليه ده نص حديث إحنا مش بنعترض على الأحاديث لكن بنقول هذا إدخال الدين في السياسة بهذا الشكل يضر بالدين ويضر بالسياسة ويضر بالمجتمع كله وبالديمقراطية هو أول ما دخل الدين في السياسة مش حصلت الفتن الكبرى في تاريخا وحصلت كربلاء وحصلت صفين لما ارتبط الدين بالسياسة انقسم الدين انقسم الإسلام إلى فريقين كبار شيعة وسنة بسبب سياسي..

فيصل القاسم: طب بس دقيقة جميل طب بس هل تستطيع أن تنكر دكتور قمني بأنه كما أن هناك أصولية إسلامية هناك الآن أصولية علمانية وأنت أكبر ممثليها بس دقيقة واحدة هل تستطيع أن تنكر بأن واحد مثلا علماني مثل كمال أتاتورك أصبح بقرة مقدسة أصبح أيقونة يعبدونه وأنتم العلمانيون..

سيد القمني: إحنا ما بنعبدهوش..

فيصل القاسم: طيب بس بتركيا البلد العلماني أصبح أنتم الآن أصوليون على طريقتكم أنتم استئصاليون على طريقتكم هل تستطيع أن تنكر ذلك بس دقيقة واحدة هل تستطيع أن تنكر على الصعيد العملي أن تجربة الإسلام السياسي في الحكم في تركيا وفلسطين جاءت مشجعة وقدمت نموذجا لممارسة ديمقراطية لا تقبل المقارنة مع باقي تجارب الحكم في عالمنا الإسلامي وإلى ما هنالك يعني كفاكم تخوفا للناس من البعبع الإسلامي الإسلاميون على عكس ما تقول قبلوا باللعبة الديمقراطية وقبلوا بصندوق الانتخابات وهناك تجارب مشجعة لماذا أنت تعود بنا إلى أمور يعني اندثرت ولم تعد مقبولة حتى بالنسبة للإسلاميين؟

سيد القمني: أنا ما عتدش لأمور اندثرت طب ما هو اللي بيقول أهو..

فيصل القاسم: تفضل باختصار.

سيد القمني: ده هو بيقول لك أنا ضد الديمقراطية هو الراجل هو نفسه بيقول لك أنا ضد الديمقراطية يعني..

فيصل القاسم: لكن الرجل قال لك إن الذين قبلوا بالديمقراطية يعني لم تقبل لهم هذا هو السؤال طيب باختصار.

"
العلماني ليس دكتاتورا وذلك لسبب بسيط جدا هو أنه يترك الأمر للناس والناس هم من يقررون، لكن لا يقدم برنامجا ويخفي آخر
"
سيد القمني
سيد القمني: شوف يا سيدي أنت مع العسكر أو المتأسلمين أنت أمام فريقين ديكتاتوريين أما العلماني فليس ديكتاتوري لسبب بسيط جدا أنه يترك الأمر لأهله للناس الناس هي اللي تقرر لكن هذه الناس حتى تقرر لا تقدم لي برنامج وتخبي برنامج ما هو مقسمين روحهم أدوار أهوه ويجيء مقدم لك برنامج ومخبي برنامج ده عمل غير أخلاقي أصلا العسكر ربما كانوا أهون في طريقتهم وفي حكمهم لأنه على الأقل ده تقدر تغيره تقدر تعترض عليه أنما اللي هيتكلم باسم الله ده لا تقدر تغيره ولا تعترض عليه لغاية العسكر في النهاية أنك تخش المعتقل إنما ده أبسط حاجة يقتلك أهوه بيكفرني قدامك علنا بدون أسباب.

فيصل القاسم: دكتور السباعي سمعت هذا الكلام يعني أنتم يعني لا.. الديمقراطية لا تصلح لكم يعني ولستم جديرين أصلا بها في أي مكان والعلمانيون يقولون لا حرية لأعداء الحرية أنتم أكبر أعداء الحرية أنتم تكفرون الجميع كما نرى من خطابك الآن فكيف يقبلون بكم وأنتم أعداء الحرية التي هي أس الديمقراطية ماذا تقول؟

هاني السباعي: يا سيدي في البداية أنا لا أكفر الجميع هذا الرجل فقط هو رجل مرتد وليس هذا المجال مجاله..

فيصل القاسم: يا سيدي هذا ليس..

هاني السباعي: أنا بالنسبة دعني أتكلم أنا لم أقاطعه دعني أتكلم..

فيصل القاسم: تفضل الكلام لك..

هاني السباعي: بالنسبة ليس كلامي هذا قصة المساواة في الديمقراطية قصة الحرية في الديمقراطية يا رجل أساطير الديمقراطية أنفسهم حتى الغرب هو الذي جعل هذا الخيال مجموعة من الأضاليل سموها ديمقراطية وضحكوا على الناس هذا..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا..

هاني السباعي: هذا كلام بنيامين غلدر وهذا كلام إلكسندر..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا بس جاوبني على السؤال..

هاني السباعي: يا رجل هؤلاء نقدوا الديمقراطية اللي هي الحالية اللي هي الديمقراطية الممثلة الديمقراطية غير المباشرة التي يقول.. يتغنى بهم هؤلاء العلمانيون الاستئصاليون المرتزقة مرتزقة الفكر العلماني هؤلاء يجلسون على عتبات هؤلاء ويستوردون هذه الأفكار البالية التي صارت من مخلفات الغرب الآن والغرب يحاول أن يتدين الآن أما بالنسبة لهؤلاء فأنهم مثل الذين يستوردون المواد المسرطنة ويسرطنوا بها الأمة ويتسببون في الأمراض كما حصل في مصر مثلا عشرين مليون مصري أصيبوا بالأمراض المسرطنة هؤلاء يستوردون أفكارا مسرطنة هؤلاء الذين يدمرون يا سيدي..

فيصل القاسم: بس يا دكتور أريدك بدلا من أن تهاجم العلمانيين أريد منك أن تدافع عن الإسلاميين يعني أنت ضد الديمقراطية بشكل ما لكن أريد أن تدافع عن وضع الإسلاميين في الجزائر في المغرب في فلسطين في تركيا..

هاني السباعي: يا سيدي أنا ماذا فعلوا.. إحصائيات في تركيا دعني أتكلم بالنسبة لتركيا هؤلاء كانوا حكام اسطنبول أردوغان وغيره ومن قبله أربكان.. أربكان غير حزبه أكثر من حوالي عشرين مرة يا رجل وقال نائب أربكان قال لو غيروا واغتالوني بالدستور أربعين مرة سنغيره الرقم واحد وأربعين هؤلاء يتحايلون مع منظومة بوصلتها تخيل هؤلاء العلمانيون في تركيا ماذا حصدوا ستة قرون كان الأتراك يتحكمون في مصير العالم وكانوا أسياد الدنيا كان الرجل التركي يدخل إلى أوروبا فتدق أجراس الكنائس احتراما له فتصمت هذه الأجراس وكانوا يقلدونهم في زيهم وفي ألبستهم ثم أين تركيا الآن الكمالية أين تركيا أتاتورك أين وصلت.. وصلت إلى أدخل أوروبا وأنظر ستجد معظم الأتراك عبارة عن تجار مخدرات منبوذون بل أن الإنجليز لهم عادة هنا في الكريسماس يأكلون ما يسمى التركي وهو الديك الرومي تتخيل يسمونه التركي يقدمونه هذه لها مسربة في الحقد الداخلي لدى الغرب بأنهم يقدمون الرجل التركي هذا العثماني الإسلامي على المائدة من باب التفكه ومن باب أنهم يذبحونه هذا أين صارت تركيا لا هي دخلت في السوق الأوروبية ولا طالت أن تكون تبع المشرق ولا المغرب هؤلاء عندما كان أردوغان حاكما في أسطنبول هو ومجموعته كان الناس ينعمون ويرفلون بالأمن فعلا وكانوا بشهادة الاتحاد الأوروبي وبشهادة كل المنظمات منظمات الشفافية في العالم شهدوا أن أيديهم نظيفة وأنه لا يوجد فساد ولذلك اختارهم الشعب ولذلك تدخل العسكر الآن وتنازلوا عن كل ثوابت الإسلام لكن لأنهم كانوا من قبل ينادون بفتات أو ببعض المبادئ الإسلامية فإنهم منبوذون ماذا حدث في الجزائر.. الجزائر اكتسح الإسلاميون كل الساحات وكانت أيديهم نظيفة بحق ثم ماذا حدث انقلب العسكر عليهم لم يعطوهم فرصة يا سيدي أين هذا حتى في مصر كانوا يطعمون هؤلاء الشباب ويساعدون الناس في الزلازل يوم أن تخلى النظام عنهم وكان يسرق البطاطين والأدوية منهم حتى في أيام أفغانستان الجهاد الأفغاني حبست الحكومة المصرية أكثر من خمسة ملايين جنيه من الفقراء والمساكين الذين كانوا يتبرعون وكانت على يد الإسلاميين أيضا الإسلاميون دائما هم الذين ينجدون الناس وينقذونهم هم فعالون أساسيون ولذلك يحسدونهم هؤلاء الاستئصاليون هذه الجراثيم المنتشرة فكريا في بلادنا هؤلاء الإسلاميون حتى في الأردن أضرب لي مثالا في أي منطقة في العالم ستجد الإسلاميون هم سادة العالم لا يوجد رجال أنا لا أرى رجالا إلا أهل الإسلام أنظر هم الذين يرفعون رأس الإسلام عاليا في كل مكان فهم في ساحة السياسة أسيادها وفي ساحة القتال أسيادها وهم الذين يمرغون أنوف قوات الاحتلال في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين وفي كل الدنيا هؤلاء ديمومة الصراع تجدهم أما ماذا قدم هؤلاء المنحلون فكريا الممسخون عقديا المنسلخون من دينهم ماذا قدموا لم يقدموا الخراب هم أبواق بوم وشؤم ونذير شؤم على أقوامهم أحلوا قومهم دار البوار هؤلاء يجب أن تلفظهم الجماهير ويوضعون في أماكن عامة بحيث تلفظهم بأحذيتها وببصاقها هؤلاء لا مقام لهم أصلا إلا مع يد المحتل إلا مع المحتل هذه هي منزلتهم.

فيصل القاسم: يا سيدي أشكرك وصلت الفكرة أشكرك دكتور..

سيد القمني: رجل لسانه زفر ومقرف يخرب بيت كده..

هاني السباعي: أنت شخص..

فيصل القاسم: طيب يا سيدي..

هاني السباعي: يا رجل احترم نفسك.. لساني صارم لا عيب فيه..

سيد القمني: أنت لسانك زفر يخرب بيت عقلك ده أنت صعب ده أنت مخبل..

هاني السباعي: وبحري لا تكد له الدماء..

سيد القمني: يا رجل ده أنت مخبل روح.. روح ده أنت مخبل خالص يا عم هي كل المزابل كانت قافلة ما لقتوش غير المجاري تجيبوا لنا منها..

هاني السباعي: يا رجل أجيب لك الدكتور إبراهيم عوض الذي كشف حقيقتك الدكتور إبراهيم عوض..

سيد القمني: كل المزابل كانت قافلة يا عم..

فيصل القاسم: يا جماعة سيد هاني أشكرك..

سيد القمني: جايب لي من المجاري واحد يتكلم..

فيصل القاسم: بس دكتور القمني هناك نقاط بغض النظر عن التجريح هل تستطيع أن تنكر بأن ما قاله فيه الكثير من الصحة؟

سيد القمني: يا عم..

فيصل القاسم: دقيقة هل تستطيع أن تنكر أنكم استئصاليون ماذا فعل العلمانيون؟

سيد القمني: يا عم إحنا مين يا عم؟

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة أنت قلت تركيا..

سيد القمني: لا إحنا بنحكم ولا بندخل انتخابات ولا..

فيصل القاسم: بس دقيقة تركيا قلت إنها مثال خارج اللعبة..

سيد القمني: ده يتعمل له حلقات..

فيصل القاسم: ده يتعمل له حلقات ماذا حدث في الجزائر؟ هل تستطيع أن تنكر بأن العلمانيون في الجزائر استئصاليون يعني يفعلون ما يفعله الإسلاميون استئصال للجانب الآخر للطرف الآخر بالقوة بالقتل بالبطش في فلسطين عندما فازت حماس بانتخابات ديمقراطية شهد على نزاهتها حتى الرئيس الأميركي كارتر ماذا حصل لحماس تآمر من السلطة الفلسطينية ليل نهار على حماس وقتل وكذا وأجهزة دحلان كانت تصفيهم ليل نهار فالجماعة لم ينقلبوا على الديمقراطية بل دافعوا عن أنفسهم هذا هو السؤال لا جاوبني..

سيد القمني: شوف دحلان يدافع عن نفسه وغيره يدافع عن نفسه عشان بس ما أجبش سيرة الناس بالخطأ شوف يا دكتور فيصل عشان بس نتكلم كلام موزون وعلمي يعني شوف الناس دي بيكدبوا علينا وبيكدبوا على شعوبنا وإحنا والعلمانية لسه لم توجد في بلادنا عشان نقول أصل إحنا بقينا خونة وقبضنا وقعدنا على الكراسي العلمانية لم توجد بعد في بلادنا حتى هذه اللحظة بدليل أن هو هربان من بلاد الاستبداد وقاعد في بلاد العلمانية عشان يقول الكلام اللي بيقوله ده بكل حرية إحنا ما سبناش بلادنا الحمد لله وقاعدين نناضل فيها بكل شرف كويس اللي طلع بره ده وقاعد.. ما تروح يا عم استشهد في أفغانستان يعني أبسط حاجة يعني قاعد في لندن بتعمل إيه المهم أقول لك بيكدبوا علينا أزاي..

هاني السباعي: نضالك في الدولة يعني كمخبر تكتب التقارير..

فيصل القاسم: بس دقيقة بدون مقاطعة رجاء..

سيد القمني: ممارسة السياسة..

هاني السباعي: أنا هنا في لندن لست عبدا..

سيد القمني: يا عم أنت استنى خلينا نتكلم..

فيصل القاسم: يا جماعة يا أخي الصوت.. الصوت..

سيد القمني: ده أنت راجل مزعج خالص..

فيصل القاسم: تفضل..

سيد القمني: يا مولانا الناس دي بتقول نحن إسلاميون وبنرشح نفسنا باعتبارنا إسلاميين تعالى نشوف الصدق في الكلام ده من الكدب وما تضحكش عليا..

فيصل القاسم: جميل هذا هو الكلام..

سيد القمني: أنت يا رجل يا عم يا بتاع حماس أنت في وثيقتك التأسيسية أنت عايز تعمل دولة إسلامية تطبق فيها الشريعة طب أنت من يوم ما استلمت لحد النهارده لا شوفناك قطعت يد ولا أعدت للمسلمين الغلابة حقوقهم في الجواري ولا عملت حاجة خالص غير أنك أنت بس بتشرف على الحجاب وعلى البتاع ده اللي بتعمله وما بتلعبش سياسة ليه لأنه هم بيعتقدوا أنهم يملكوا الصواب المطلق فما بيحاولوش يقرؤوا ما يعرفوش فتكون النتيجة أنه يرتكب أخطاء فيكتسب عداء المحيط به أما اللي حصل بقى من العلمانيين زي ما بتقول أنت في المغرب أو في فلسطين ما هماش علمانيين برضه لكن هذا يدل على أنه ما فيش ديمقراطية للمجتمع كله لا توجد ديمقراطية الناس دي بتضحك علينا ثاني بأقول لك ليه أصل شغل حماس بالسياسة غلط لأنه أنت يا حماس بديتي معارضة وأنت ياللي في الجزائر معارض الإسلام ما بيقولش كده الإسلام ما فيهش معارضة الإسلام فيه فرقة واحدة اللي ناجية في ثلاثة وسبعين فرقة.. فرقة ناجية واثنين وسبعين فرقة هالكة كفار ما فيهش معارضة فيه أطع الأمير ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك هو ده اللي عندنا.. عشان بيخلطوا الإسلام بالسياسة يسيئوا للإسلام في من خرج يدعو لنفسه أو لغيره وعلى الناس إمام فعليه لعنة الله والناس أجمعين فأقتلوه أنت زي تشتغل سياسة وعندك الأوامر دي وده المذهب السني الحنبلي نفسه هو اللي أقر ده كله كويس كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة فين الأغلبية هنا إحنا بنتكلم في الديمقراطية على الأغلبية لكن القرآن ده شغل ربنا ولذلك يقول لك بأمر الله الفئة القليلة تغلب بأمر الله كويس الله هو الذي يرى هذا ويقرر هذا أما أنا عليا أن أعمل بنظام الأغلبية والأقلية الغير موجود دينيا لأن الله لا يعمل كذلك والإسلام لا يعمل كذلك طيب هو بيدعي الإسلام الأغلبية والأقلية الخليفة أبو بكر لما طلع يحارب المرتدين كل الصحابة قالوا له لا بما فيهم أخذ برأي نفسه الخليفة عمر كان المفروض يطلع على رأس الجيش لمواجهة الروم أخذ رأي عشرة من الصحابة التسعة قالوا له أطلع عبد الرحمن بن عوف بس قال له لا ما تطلعش خذ برأي عبد الرحمن بن عوف فين الديمقراطية هنا إيه الديمقراطية.. الديمقراطية الأغلبية وليس الأقلية كويس أو بالخداع والتقي زي ما هو قاعد في لندن شغال تقي هناك بيقول لهم أنا حلو وديمقراطي وشغال هو في الإرهاب 100% لو في عندي أنا سياسة وديمقراطية وكلام ده في الإسلام كان يبقى اهم كثير من تفاصيل كثيرة وردت بشؤون الإسلامية الإسلام فصل فيها أشد التفصيل ومع ذلك يا أخي أنا ما عنديش سلطة دولة ولا دستور الدولة ما لهاش دعوة بالإسلام الناس دي لما بيدخلوا الإسلام في اللعبة السياسية بيهينوا الإسلام وبيهينوا المسلمين وبيخسرونا مواقعنا في العالم وبيخسرونا خطوة للأمام.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا دكتور سباعي سمعت هذا الكلام..

هاني السباعي: يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة دكتور سباعي كي يعني أحد الكتاب العلمانيين يقول بأن الديمقراطية الإسلامية المزعومة لا تختلف كثيرا عن معالجة الأمراض المستعصية بشربة الشيخ محمود أو ببول البعير كيف ترد على مثل هذا الكلام ليس لديكم أي مشاريع وليس لديكم أي شيء عبارة عن يعني هوكاس بوكاس كما يقولون بالإنجليزية؟

هاني السباعي: يعني هذا كلام رجل مفلس أن في الغرب أي ديمقراطية وأغلبية إذا كانت ولماذا تكلم تشارلز بلينبورغ هذا عندما تكلم عن الديمقراطية الليبرالية ولماذا هي ضد الأغلبية وكلهم يقولون إذا ما عملنا موازنة يعني بين الديمقراطية وخصومها سنجد أن الديمقراطية بمفهوم الأغلبية ستخسر؟ يا سيدي حتى في أثينا الديمقراطية المثالية المباشرة يا رجل كان كلام هراء كانوا يستثنون بقية أفراد الشعب حتى في سنة 1918 هنا في بريطانيا كانوا لا يضعون المرأة من ضمن أفراد الشعب ويستثنوها سنة 1920 الولايات المتحدة نفس القصة كانوا يستثنون بقية أفراد الشعب مثل المرأة أي كلام يقوله ثانيا أي ديكتاتورية هذه التي يتكلم عنها إذا كان توني بلير هذا ديكتاتور بالانتخابات ولماذا لم يسمع كلام شعبه ولماذا أنظر إلى الفضائح والكتب المؤلفة الآن التي تبين أن هذا الرجل كان يتعامل كأنه رئيس دولة وليس رئيس حكومة تنفيذية أنظر إلى جورج بوش الذي ضرب بعرض الحائط كل هؤلاء جميعا هؤلاء الكذبة الأفاكون الذين كذبوا على العالم وتتأسى بهم..

فيصل القاسم: باسم العلمانية..

هاني السباعي: وتقول الأغلبية أي أغلبية..

فيصل القاسم: باسم العلمانية..

هاني السباعي: باسم العلمانية جورج بوش ماذا قال جورج بوش قال تصدير الديمقراطية في العالم توني بلير تبنى تصدير القيم الغربية في العالم هذه الأغلبية أي أغلبية هذه؟ الأغلبية هذه وهم لا يوجد حتى بأساطير المنظرين السياسيين الديمقراطيين في العالم لا يعترفون يقولون هذا نوع افتراض خيالي من عند المنظرين الذين كتبوا الدستور الأميركي والذين كتبوا الدساتير على مستوى العالم هذا كلام غير حقيقي أما ما يقال وهذا يغمز الرجل حاطب ليل الرجل ليس لديه شيء مرة يحط عمر أبو بكر مرة هذه أسطوانة مشروخة يكررها في كل برامجه لأنه مفلس لا يوجد شيء يريد هذه مسألة..

سيد القمني: يا عم قل لنا أنت حاجة أنا ما سمعتش منك غير كلام فارغ لحد دلوقتي وكذب في كذب أنت عمال تكذب أنت رجل كذاب..

هاني السباعي: النقطة الثانية أسكت يا قمني أسكت يا قم.. أما بالنسبة لوجودي هنا في بريطانيا وغيري هذا لهؤلاء المستبدين الظالمين أنا جيت عند هؤلاء ولست عبدا بل سيدا ولذلك أربع منظمات دولية تحاربني الآن وموضوع أنا من مجلس الأمن وأسأل..

سيد القمني: يا ولد يا واد أنت يا مخلص..

هاني السباعي: واضح عليك أنك لا تتابع إلا تقارير بالنسبة في أنت كتبت مقال يا دكتور فيصل من فترة حديثة قرأتها لك وكانت أصابت فعلا كبد الحقيقة هذه أنك قلت أن حماس أنا أعرف أنك من الذين يسيرون في المنظومة الديمقراطية وتراها هذا لا يتناغم معك ولكن قلت أن حماس وقعت في الشرك وكان الهدف من أننا استغفلنا جميعا أو بمعنى كلامك استغفلنا جميعا وكان الهدف تلميع عباس ودحلان وبطانته إذا كيف تستطيع حماس أن تطعم من الذي حاصرها هي أعطيت فرصة ده حماس يا رجل قالت كلمة كبيرة جدا في الشارع قالت لا نريد أسلامة غزة ولا نريد أن نحكم بالإسلام ولا نريد أي شيء نريد أن نطعم هؤلاء الجياع الذين حاصرتهم دول الطوق الدول التي تتغنى أنت بهم هؤلاء الذين يحاصرون هؤلاء المساكين في غزة بل أنه إذلالا فيهم فإنهم أعطوهم هذا الممر الذي خاص بدولة الكيان حتى يذلوا الناس من خلال لقمة العيش ماذا فعلت وإلا لماذا لم ينتصر أحدا لفتح هؤلاء الذين مولوا هؤلاء الجرذان الشباك ودحلان وكل هذه العصابات المجرمة التي أفسدت لماذا لم ينتصر لهم أحد في غزة لو أن حماس كانت تكره الناس حماس لم تكره الناس رغم تحفظها على تجربتها إذا أنتم لا تريدون أصلا بوصلتكم محددة على شيء معين هذا الإسلام لذلك لا عجب عليك أن قلت هؤلاء يريدون تغطية النساء كالعسكر لأنكم تريدوا تعرية النساء تريدون عبدة الشيطان في مصر تخيل في مصر صار فيه عبدة الشيطان والعالم العربي..

سيد القمني: هو العري في الإسلام عليه عقوبة يا عم أنت..

هاني السباعي: أنت..

سيد القمني: العري ما علوهش عقوبة الله فيه إيه الخليفة عمر لما جاب المغيرة بن شعبة ما جابش أم جميل معاه ليه؟ كانوا عريانين ما تعاقبش..

هاني السباعي: يا قم هذا كلام كذب إذا أردت أن تتعلم تعالى لكي أعلمك ذلك..

سيد القمني: يا عم أنت هتكدب على دينك كمان وعلى ربك أنت حر..

هاني السباعي: دعك هذا شغب وتشويش دعك تعالى نعلمك في مكان آخر هذا رجل حاطب ليلي لا يعرف شيء هذا يؤلف كتب عبارة عن يأتي من كتاب الأغاني ويأتي من كتاب ألف ليلة وليلة ويلبس هذا بذاك حتى يلمع نفسه ويفعل لنفسه كأنه شهيد الفكر وأن الجماعات تريد اغتياله ولذلك سيتوب حتى يترك هؤلاء لأنه يخشى على عياله الآن وجدت ما ينفق على عيالك أيها المرتد الزنديق تب إلى الله إذا كنت صادقا.. تب إلى الله إذا كنت صادقا الآن تب إلى الله يا رجل..

فيصل القاسم: دكتور قمني..

سيد القمني: يا عم أنت جايبني أناقش خرارة ده رجل بقه مليان زبالة فيه إيه..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة الوقت يداهمنا أريدك أن تجيب طيب عندما نطرح مثل هذا السؤال دكتور القمني والوقت انتهى مَن الذي يهدد الديمقراطية..

سيد القمني: يا عم انتهى إيه.. إحنا لسه بنتكلم ما الرجل سايبه يقول أهوه..

فيصل القاسم: انتهى الوقت مَن الذي يهدد الديمقراطية الأصولية الإسلامية أم الأصولية العلمانية؟ 13.7 من الشارع العربي يعتقدون أن الأصولية الإسلامية هي التي تهدد الديمقراطية 86.3 يعتقدون أن العلمانية هي المشكلة هي لب.. هي الخراب ماذا تقول لهم بجملتين؟

سيد القمني: يا عم بيلجؤوا للديمقراطية ليه الإسلاميين وهم عندهم إمارة المتغلب يا عم تاريخنا كله ما حدش تبادل فيه السلطة مع الثاني ألا يا بالسيف يا بالسم يا بالسم اللي في العسل يا بالخنجر هو ده تاريخنا وثقافتنا يا عم الديمقراطية دي غربية لها أصولها ولها.. ومبادئها اللي لازم تيجي معها كويس.

فيصل القاسم: بس هل أنت مع استئصال الإسلاميين بهذه الطريقة في الجزائر وفي تركيا وفي فلسطين؟

سيد القمني: يا عم ما فيش حد مع الاستئصال أنا ضد أن يضطهد الإنسان ضد أن يستأصل الإنسان ضد أن يصادر..

فيصل القاسم: لكن هذا ما يفعله العلمانيون..

سيد القمني: أنا ما صادرتش على حد يا عم الرجل..

فيصل القاسم: هذا ما يفعله العلمانيون..

سيد القمني: الرجل أهوه اللي قال لي أنا مرتد وأنت كافر وأنت صفتك أنا ما قولتلوش حاجة من الحاجات ديات مين اللي مصادر على الثاني دلوقتي ما أهوه قدامك أهوه واحد من أهلهم أهوه أهلها أهوه كويس..

هاني السباعي: عد إلى الله أعلن توبتك الآن أمام الناس أمام الملأ..

سيد القمني: دلوقتي عندما يكون هناك لما نتكلم عن الديمقراطية..

فيصل القاسم: باختصار بجملتين انتهى الوقت..

هاني السباعي: ليس لديه شيء يا دكتور فيصل هذا حاطب ليل كاتب تقارير مرتزق..

سيد القمني: متى يكون لدينا ديمقراطية يوم ينتهى عصر الفتوى وسيطرة المشايخ على عقول المسلمين ويوم أن يسأل المسلم الطبيب والكيمياء وأهل العلم ولا يسأل رجل الدين يوم يتوقف التحكم في عقول الناس وأذواقهم وملابسهم ووسائلهم الإعلامية يوم ما المدرسة عندنا تعلم التلاميذ العلم علشان إحنا كليتنا وجامعاتنا مش معترف بها في دول العالم إحنا ترتيب جامعة القاهرة وعين شمس نزل لدرجة أنه بقى تحت الثلاثة آلاف جامعة في العالم..

فيصل القاسم: طيب باختصار أشكرك..

سيد القمني: فيه بيناقشوا في الجامعة دلوقتي الحجاب وأصوله والنقاب والولايه تطلع خرمه لك عين واحدة كده مين ده القنطروف مثلا فيه إيه اللي بيعملوه.

فيصل القاسم: طب أشكرك جزيل الشكر مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن أشكر ضيفينا السيد هاني السباعي من لندن والسيد سيد القمني هنا في الأستوديو نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء.