- الانسحاب بين التأييد والمعارضة
- مصالح الأكراد في بقاء الاحتلال

- الدول العربية وموقفها الرافض لخروج الاحتلال

- جماعات العنف والإرهاب بالعراق




فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، لماذا يصر جلال الطالباني وزبانيته كهوشيار زيباري وغيره على بقاء الاحتلال الأميركي جاثما على صدر العراق؟ يصيح كاتب عراقي، لماذا ترتعد أوصال نوري المالكي عندما يسمع كلمة انسحاب؟ هل سمعتم يوما في التاريخ حاكما يناشد المحتلين ويتوسل لهم أن يستمر في تدنيس تراب بلاده والدوس على رقاب شعبه ونهب خيراته؟ يضيف آخر، أليس حريا بدمى الحكومة العراقية أن يخجلوا من أنفسهم ويتوقفوا عن لعق أحذية المحتلين كي يبقوا في بلادهم؟ يتساءل كاتب عراقي آخر، لماذا يضحي الطالباني والمالكي وزيباري بالعراق أرضا وشعبا كي يحموا كراسيهم تحت حراب المغول الجدد؟ يضيف آخر، هل تستطيع الزمرة الحاكمة البقاء دقيقة واحدة في العراق إذا انسحب الأميركيون؟ أليس من المتوقع أن يقطعهم الشعب العراقي أربا أربا على عمالتهم كما فعل الفيتناميون والفرنسيون من قبل مع عملاء الاحتلالين الأميركي والألماني؟ أليس الاحتلال الأميركي مسؤولا عن كل ما حل بالعراق من كوارث ومصائب فكيف يريدون بقائه إذاً؟ ألم تعد أميركا العراق إلى العصر الحجري كما توعد رمسفلد فهل يريد زيباري وطالباني أن يعيداه إلى ما قبل العصر الحجري؟ لكن في المقابل أليس من المتوقع أن تزداد الأمور سوءً في العراق لو انسحب الأميركيون؟ أليس الاحتلال صمام الأمان الوحيد للعراق رغم عدم مشروعيته؟ ألا يتوقع أن يصبح عرضة لتدخل القاصي والداني بسبب ضعفه؟ أليس من الخطأ المطالبة بخروج قوات الاحتلال قبل أن يستعيد العراق عافيته العسكرية والأمنية؟ أليس من الظلم اتهام الحكومة العراقية بتمديد أجل الاحتلال لأغراضها الخاصة؟ أليست أكثر الحريصين على سلامة البلاد ووحدتها الوطنية؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الكاتب والمفكر العراقي فاضل الربيعي وعلى الناشط السياسي الكردي السيد فوزي الأتروشي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

الانسحاب بين التأييد والمعارضة

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد الانسحاب الأميركي من العراق 91.2 نعم، 8.8 لا سيد الربيعي لو بدأت معك يعني نسبة كبيرة من المصوتين يريدون انسحاب القوات الأميركية بأي طريقة.. بطريقة أو بأخرى لكن السؤال المطروح ألا تعتقد أن هذه النتيجة نتيجة عاطفية إلى حد كبير يعني انسحبت أميركا انسحبت قوات الاحتلال لكن ألا تعتقد أن البديل سيكون كارثيا؟

فاضل الربيعي- كاتب ومفكر عراقي: ليست هذه النتيجة هي تعبير عاطفي هي تعبير دقيق عن الواقع الملموس الذي تشكل في العراق منذ ما بعد تسعة نيسان/ أبريل 2003 وحتى اليوم ضربات المقاومة العراقية الباسلة هي التي أرغمت الأميركيين على أن يكونوا في هذا الوضع المعقد والصعب وأن يغطسوا في مغطس العراق هذه النتيجة مرة أخرى هي دليل على وعي الشارع العربي..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: والعراقي طبعا..

فاضل الربيعي [متابعاً]: والعراقي بكل تأكيد بحقيقة أن الاحتلال الأميركي لم يجلب سوى الكوارث والفوضى والخراب وأن بقاء القوات المحتلة هي استمرار لعمليات التدمير والخراب وأن لا أفق على الإطلاق لا للحل السياسي ولا للحل الأمني ولا لحياة بسيطة حتى بالشروط الدنيا للحياة البسيطة من دون خروج قوات الاحتلال هذه هي النتيجة الطبيعية التي يصوّت الآن كل الشعب العربي عليها سواءً اليوم مما شارك منهم في هذا الاستفتاء أو ممن كتبوا وعبروا بأشكال مختلفة، هم عمليا يصوّتون من أجل خروج المحتلين وبالمناسبة لم يعد مطلب خروج المحتلين بالجدولة، مسألة جدولة الانسحاب التي يتحدث عنها البعض هذه الأيام في أوساط الحكومة وفي أوساط ما يسمى بالتيار الصدري هذا المطلب تجاوزته الأحداث، نحن الآن لا نطالب بجدولة الانسحاب هذا مطلب صار قديما، نطالب بانسحاب فوري وناجز وتام وغير مشروط وإذا لم يقبل الأميركيون بالانسحاب فسوف يدفعون الثمن غاليا، إنهم الآن يغطسون في المغطس الرهيب لاحتلالهم الغاشم وسوف يجدون أنهم لم يعجزوا فقط عن الاحتفاظ بالعراق بل سيدفعون ثمن انهيارهم الكارثي إذا ما بقوا دقيقة واحدة في أرض العراق بعد الآن..

فيصل القاسم: سيد الأتروشي سمعت هذا الكلام يعني وصلني هذا السؤال أكثر من مرة من المشاهدين هل قرأت في التاريخ يوما بأن حاكما ما يتوسل للمحتلين بأن يبقوا على تراب بلاده، يدوسون رقاب شعبه وينهبون خيراته وكذا.. يعني سؤال وصل ألا يخجل الذين يحكمون العراق الآن من التوسل للأميركي واليانكي أن يبقى بأحذيته الثقيلة فوق الشعب العراقي؟

"
وجود القوات المتعددة الجنسيات ضروري لعدم تفكيك العراق وتقسيمه، وشرط لتحجيم التدخل السلبي لدول الجوار في هذا البلد وشرط لعدم استفحال الحرب الأهلية في العراق
"
فوزي الأتروشي
فوزي الأتروشي- ناشط سياسي كردي: أولا الذي يخجل ويجب أن يخجل من نفسه هم قتلة الأبرياء من الشعب العراقي الذين قتلوا لحد الآن ستمائة وخمسين ألف مدني عراقي، هؤلاء القتلة الظلاميين التكفيريين وبقايا النظام السابق هم الذين يجب أن يخجلوا من أنفسهم ويجب أن يتخلوا عن الانتماء العراقي، فيما يخص الحكومة العراقية لا تتوسل إنما يجب أن ننطلق من مسألة وجود القوات الأجنبية أو المتعددة الجنسيات يجب أن ننطلق منها ببساطة مما هو كائن ومما سوف يكون أي التغيير الديمقراطي وليس مما كان، أنا أعتقد أن وجود القوات المتعددة الجنسيات ضروري وأيضا شرط لعدم تفكيك العراق، لعدم تقسيم العراق، شرط لتحجيم التدخل السلبي لدول الجوار في العراق وأيضا شرط لعدم استفحال الحرب الأهلية في العراق، بالتأكيد إذا كانت هناك أي مساوئ للاحتلال فإن المساوئ ستكون أكثر فيما إذا اتخذ أي قرار بالخروج الفوري والسريع للقوات الأجنبية في العراق، النظام العراقي وصل إلى نقطة اللاعودة في مجال الحريات وفي مجال الديمقراطية ووصلنا معه إلى نقطة اللاتراجع في ضرورة إسقاط هذا النظام الخطر داخليا وإقليميا ودوليا في حقيقة شللية كل المنظمات الإقليمية جامعة الدول العربية وأيضا منظمة المؤتمر الإسلامي كل هذه كانت وما زالت تعاني من العجز الكلي لتقديم أي عون للشعب العراقي، كان الشعب العراقي عليه أن يرتكن إلى خشبة الخلاص الأخيرة وهو المجتمع الدولي وأرجوك أن وجود هذه القوات له تفويض دولي بقرار من مجلس الأمن وأيضا تفويض شعبي يستند إلى إرادة 12 مليون إنساني عراقي شاركوا في العملية السياسية..

فيصل القاسم: جميل جدا..

فوزي الأتروشي: أي دعوة لإعادة الكرة إلى المربع الأول إلى تسعة أبريل 2003 هي دعوة مستحيلة للماضي ودعوة لتدمير العراق وتحطيمه كما يعمل الإرهابيون والتكفيريون..

فيصل القاسم: جميل جدا بس أسألك سؤال يعني العجيب في الأمر أنك تحمّل الجماعات المقاتلة في العراق مقتل ستمائة وخمسين ألف عراقي بينما مراكز البحوث الأميركية والبريطانية والغربية تحمّل الاحتلال الأميركي والبريطاني مقتل مليون عراقي وتحويل العراق إلى بقعة للمقابر الجماعية وتشريد أكثر من خمسة ملايين عراقي، كل هؤلاء يحمّلون الاحتلال وأنت تأتي إلى هنا أمام الملايين لتبرأ الاحتلال وتطالب ببقائه أخجلوا من أنفسكم هكذا يقول لكم الشارع وليس أنا؟

فوزي الأتروشي: نحن فخورون بالقول بأننا استندنا إلى المجتمع الدولي ووظفنا العامل الدولي لإسقاط نظام خطر على الأمن الدولي والمحيط الإقليمي وعلى الشعب العراقي..

فيصل القاسم: جميل جدا..

فاضل الربيعي: والله كويس..

فوزي الأتروشي: نظام الكوارث والحروب الثلاثة..

فاضل الربيعي: أسمح لي..

فوزي الأتروشي: أنا أرجوك، أنا هناك نقطة أساسية يجب أن تذكر هنا يعني أنا أعتقد أنه عام 1990 حين حاول صدام حسين إلى إلغاء الكويت من الخارطة السياسية..

فيصل القاسم: بس خلينا بالموضوع..

فوزي الأتروشي: هذه دعوة لاستقدام أميركا إلى المنطقة..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد الربيعي..

فوزي الأتروشي: الشعب العراقي لم يستقدم الأميركان صدام حسين هو صاحب الدعوة الأميركية للمنطقة..

فيصل القاسم: سيد الربيعي بس دقيقة بدون مقاطعة..

فوزي الأتروشي: والنفوذ الأجنبي..

فيصل القاسم: سيد الربيعي قال الرجل كلاما مبنيا على حقائق وعلى منطق أيضا في الاتجاه الآخر..

فاضل الربيعي: على العلم..

فيصل القاسم: لا أقول لك قال الرجل..

فاضل الربيعي: لا علم هذا علم..

فيصل القاسم: لماذا تريد أن يهاجر الأميركان، تريد تفكيك البلاد، تريد أن يتدخل القاصي والداني في العراق، تريد أن تعود إلى المربع الأول وتنسى النعيم الديمقراطي التي تنعمون به الآن؟

فاضل الربيعي: نعم والله صحيح دعني أقول شيء للأستاذ فوزي فيه هناك مشكلة عويصة بعقل القيادات الكردية جوناثان راند في كتبه الشهير أمة في شقاق يقول ما يلي يقول إن البارزاني الب مصطفى البارزاني رحمه الله كان يردد دائما يقول نحن الأكراد نشبه تماما مقدي السليمانية المقدي يعني بالعراقي الشحاذ..

فيصل القاسم: شحاذ السليمانية..

فاضل الربيعي: مقدي السليمانية الأعمى اللي واقف بباب الجامع ومادد أيده والأهل يجيء يحط بأيده وهو ما يعرفش انحطت إيه بأيده وما يهمه وما يشوف، الآن هم الحركة القومية الكردية هذه القيادات التي دمرت الشعب الكردي وقادتهم لمغامرة..

فوزي الأتروشي: هي عمرت كردستان..

فاضل الربيعي: لا أرجوك رجاءً..

فوزي الأتروشي: عمرت تجربة ديمقراطية ممكن تعميمها على كافة أنحاء العراق..

فيصل القاسم: سيد الأتروشي بس رجاءً للطرفين بدون مقاطعة..

فاضل الربيعي: خليني أكفي الفكرة وبدون مقاطعة أنا احترمت رأيك وسمعتك..

فيصل القاسم: سجل عندك لو تكرمت سجل أعطيك ورق تفضل..

فاضل الربيعي: القيادة الكردية هي بالضبط هذا الشحاذ الأعمى اللي بباب جامع السليمانية ما يعرفش بأيده الأميركان هو يعتقد الآن أن هو بين الفردوس الآمن والعظيم هذه الجنة اللي يسميها كردستان في الحقيقة كل ما ستخرج به هذه القيادة كل ما ستخرج به هو أنها ستقود شعبها مرة أخرى إلى الكارثة وهناك الدليل أنا حتى أقول إن الأخوة للأسف الأخوة الأكراد وأنا بالمناسبة أنا محب للشعب الكردي والشعب الكردي شعب طيب وعظيم..

فيصل القاسم: ندخل بالموضوع..

مصالح الأكراد في بقاء الاحتلال



فاضل الربيعي: لكن أبتلي بقياداته مسعود البارزاني وجلال الطالباني سوية وجها رسالة للرئيس الأميركي جورج بوش مؤرخة في 8/6/2004 بعد عام واحد فقط من الاحتلال ماذا يقولان فيها؟ بعد أن يستعرضا المنجزات العظيمة للبشمركة لقد قاتلت قواتنا جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية من أجل تحرير العراق وتكبدنا خسائر أكبر من أي حليف أميركي، اليوم تبقى كردستان آمنة وهادئة ولكن قبل نهاية هذه الفقرة يقولا جلال ومسعود مصيرنا مرتبط بوشائج قوية بمستقبلكم في العراق، إذا انتصرت قوى الحرية في المناطق الأخرى من العراق فنحن نعلم إن حلفنا مع الولايات المتحدة صار ولكن سوف يجعل هذا الحلف منا هدفا للانتقام هذه المخاوف هي وراء مطالبات مسعود البارزاني وجلال الطالباني وهوشيار زيباري ببقاء قوات الاحتلال هم الآن يشعرون أن الجنة الكاذبة التي بنوها في كردستان مهددة بالانهيار في اللحظة التي يخرج فيها الأميركيون من العراق وهم يدركون جيدا أنهم لا يستطيعون القتال في بغداد لأن لا من قضية لديهم للقتال في بغداد، على ماذا يقاتلون في بغداد؟ وبالتالي إذا انسحب الأميركيون سيهربون إلى شمال العراق وإذا ما هربوا إلى شمال العراق فستنشأ مشكلة عويصة بين جلال ومسعود من هو رئيس الإقليم وكما تعلم اليوم جلال الطالباني مريض وهناك مجموعة من الكواسر والضباع الضارية في حزب جلال الطالباني مستعدة لأن تنهش بلحم مسعود البارزاني في اللحظة التي يخرج فيها الأميركيون من العراق، هذا الطرف الذي ينادي ليل نهار ويزعق ويحاول بكل الوسائل التشبث بالأميركيين أن أبقوا رجاءً هو يخشى من أن يؤدي هذا الانسحاب إلى مصير مظلم ومأساوي ولذلك طالبت الرسالة بأن تتعهد الولايات المتحدة الأميركية بحماية شعب وحكومة كردستان إذا ما أدى العصيان والفوضى إلى الانسحاب من بقية العراق، ماذا يعني ذلك يعني أن هؤلاء يخافون من السحل ومن القتل، هؤلاء المجرمون الذين دمروا العراق ونهبوا خيراته لقد فكك البشمركة وقيادات الحزبين الفاشيين..

فوزي الأتروشي: المجرمون هم الإرهابيون وتنظيم القاعدة وبقايا نظام البعث الفاشي..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

فاضل الربيعي: فككت كل بنية العراق العسكرية والاقتصادية والمدنية وباعتها لإيران..

فيصل القاسم: من؟

فاضل الربيعي: البشمركة فككوا ثلاثمائة مصنع عسكري وفككوا مئات وعشرات المصانع المدنية..

فوزي الأتروشي: هذا إدعاء فارغ..

فاضل الربيعي: ودمروا ونهبوه وباعوه لإيران لم تبقى سيارة واحدة عسكرية أو مدنية إلا وجرى تهريبها حتى سيارات الإسعاف..

فوزي الأتروشي: من قبل قيادة البعثيين هم الذين دمروا العراق..

فاضل الربيعي: لم تسلم من التهريب هذه الجنة الموعودة الكاذبة التي يدافعون عنها هؤلاء هم في الحقيقة يدركون أنها ليست جنة وهم في وضعية الشحاذ الأعمى الذي استجدى من الأميركيين بالأمس أن يأتوا بهم إلى العراق واليوم يستجدون الأميركيين مرة أخرى أن يبقوا في العراق..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد فوزي الأتروشي السؤال المطروح يعني هل يعقل أن ترهن العراق هذه الحضارة العظيمة وهذا الشعب العظيم لثلة كما سماهم يعني لثلة من الأكراد لا تشكلون 3% أو 4% من الشعب العراقي، رئيس الدولة كردي وزير الخارجية كردي، تسرحون وتمرحون على هواكم يعني هل يعقل أن يرهن العراق لهذه الثلة لهذه الزمرة التي سماها السيد يعني هل يعقل تريدون أن يبقى الأميركان كي تعيثون خرابا وفسادا فككتم المصانع مصانع الأسلحة لم يبقى شيء لم تخربه البشمركة وعصابات البارزاني والطالباني كما يقول لك لهذا تريدون أن يبقوا الأميركان؟

فوزي الأتروشي: أولا لسنا شحاذا ولا عميان ولسنا مجرد شلة نحن القومية الثانية في العراق ونشكل بين 25% إلى 27% من الشعب العراقي، دستور عام 1970 في زمن النظام الديكتاتوري اعترف بأن الأكراد هم القومية الثانية في العراق والمسألة هنا يعني إذا كنا في وارد تبادل الاتهامات الرخيصة فأنا ليس لم أتي إلى هذا البرنامج.. يجب أن نتروى نقول نحن يجب أن نتروى في الطلب من القوات الأجنبية للانسحاب أي انسحاب فوري غير مدروس ستكون نتائجه كارثية يعني هناك عملية سياسية وهناك عملية..

فاضل الربيعي: يا أخي رجعنا على هاي القصة قصة العملية السياسية..

فيصل القاسم: بس دقيقة سيد الربيعي.. بس جاوبني على موضوع أنه الأكراد أكبر المستفيدين من الغزو ومن الكوارث التي حلت بالعراق لهذا يريدون الأميركان أن يبقوا جاوبني على هذه النقطة؟

فوزي الأتروشي: بالعكس الأكراد لهم كيان شبه مستقل منذ عام 1991 بعد..

فيصل القاسم: بس عندهم رئيس دولة الآن وعندهم وزير خارجية..

فوزي الأتروشي: بعد الانتفاضة.. كان لدينا هيكل سياسي وإداري..

فيصل القاسم: وبشمركة في كل بغداد..

فوزي الأتروشي: وبرلمان وحكومة الإدارة العراقية انسحبت وكردستان كانت بحالة شبه مستقلة إنما القيادة الكردستانية وأنا شاهد على هذه الواقعة وكنت برفقة هذه القيادة ذهبت إلى بغداد بعدما انهارت الدولة، القيادة الكردية كان لها دور أساسي في إعادة الدم إلى شرايين الدولة العراقية بعد أن انهارت، أما أن الأكراد سيطر على المفاصل الأساسية في الهياكل السياسية والإدارية لا تنسى يا عزيزي فيصل أن الأكراد عانوا من التهميش والقمع لاسيما في العهد الجمهوري بالأمن عام 1958 ولغاية التحرير ويشرف العراق أن يكون كرديا أن يكون جلال طالباني هو أول رئيس جمهورية منتخب أنا أقول لك هذا كلام واقعي وحقيقي..

فيصل القاسم: الشعب العراقي انتخبه؟

فوزي الأتروشي: نعم الشعب انتخبه وأتحداك أن تقول لي إذا كان جلال طالباني قد اتهم أو تورط في أي عملية أمنية للغر بأي مواطن عراقي، أتحداك أن تقول إذا كان مسعود البارزاني قد تورط في أي عملية سرقة أو قتل أو تعدي على أي مواطن كردستاني، هؤلاء أنا لا أقبل بالتطاول على الرموز السياسية المزكاة من الشعب الكردستاني ومن الشعب العراقي إذا كنت هناك لتبادل الاتهام فأنت لا تمثل أي رؤية سياسية بل تمثل أسيادك الذين يقتلون العراقيين في بغداد وليست لديهم أي رؤية سياسية مستقبلية، نحن لدينا مشروع سياسي هو التغيير الديمقراطي، أنت ما هو مشروعك؟ ما هي رؤيتك السياسية فيما إذا خرجت القوات الأجنبية من العراق في الوقت الحاضر هذا هو التحدي الكبير..

فاضل الربيعي: طيب خلاص حتى أرجع عليك لحظة..

فيصل القاسم: كلام سليم تفضل.. تفضل.

فاضل الربيعي: حتى أرجع عليك..

فيصل القاسم: بس الوقت يداهمنا وأرجوك تستغل الوقت..

فاضل الربيعي: على السريع أولا أنا سأتهم جلال الطالباني ومسعود البارزاني بأنهما يشتركان عمليا وفعليا بفرق الموت هناك أربعة وأربعين فرقة كردية يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني هذه الفرق هي فرق..

فوزي الأتروشي: هذه أكبر كذبة..

فيصل القاسم: بس خلينا كي لا يكون موضوعنا يا سيدي خلينا بموضوع القوات الأميركية..

فاضل الربيعي: هذا أولا ثانيا..

فيصل القاسم: خلينا بموضوع الانسحاب كي لا يكون موضوعنا اتهام للأكراد الأكراد ليسوا الوحيدين الذين يطالبون ببقاء القوات الأميركية كي يكون هناك نوع من العدل نوري المالكي ترتعد أوصاله عندما يسمع الحكيم كل يومين ثلاثة حاجج على البيت الأبيض من أجل بقاء الأميركان ثلة الحكيم كما يسمونها في العراق فلماذا تتهم طرفا بعينه؟

فاضل الربيعي: لا.. لا أنا اتهم الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني بأنهما الطرفان اللذان تواطئا مع المشروع الأميركي لغزو العراق وتدمير العراق انطلاقا من استراتيجية أميركية تقول بأن تفكيك المنطقة العربية يتم بالركيزة العراقية، الأطراف التي تتشبث اليوم..

فيصل القاسم: يعني هم يتآمرون على العراق وعلى العرب؟

فاضل الربيعي: نعم.. وهذا هو خطورة هذه المجموعة اليوم التي نصّبها الأميركيون في العراق..

فوزي الأتروشي: هي حكومة منتخبة يا عزيزي..

فاضل الربيعي: لا رجاء.. رجاء أنا لم أقاطعك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

فوزي الأتروشي: بس هي منتخبة..

فيصل القاسم: بس سجلها عندك..

"
الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني هما الطرفان اللذان تواطآ مع المشروع الأميركي لغزو العراق وتدميره انطلاقا من إستراتيجية أميركية تقول بأن تفكيك المنطقة العربية يتم بالركيزة العراقية
"
فاضل الربيعي
فاضل الربيعي: رجاء أنا ما قاطعتك الذين تواطؤا مع الاحتلال الأميركي وتشبثوا به هم اليوم أنفسهم الذين يتشبثون بأن يبقى ليحرس لهم عملياتهم اللصوصية، اليوم الائتلاف الشيعي المالكي وقبله الجعفري والحكيم وابنه وكل هذه الزمرة من القتلة والمجرمين ينهبون نفط العراق، الآن هناك مليارات من أموال النفط العراقي تذهب إلى جيوب هذه الحفنة من اللصوص الذين يسمون أنفسهم بالائتلاف الشيعي والشيعة منهم براء والمجموعات الكردية الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني يسرقون نفط كركوك فضلا عن أعمال القتل والتدمير المنهجي للبلد وعمليات السرقة، هم يعتقدون أن هذه هي فرصتهم التاريخية التي منحتها الولايات المتحدة لهم أن يأتوا كأسياد وكقادة دولة ولكنهم في الحقيقة لم يبرهنوا ولا للحظة واحدة أنهم رجال دولة الطالباني كما يشاهده الجميع اليوم لا يتصرف كرئيس دولة وأنا شخصيا أخجل كعراقي عندما أشاهد الطالباني وهو يدعي أنه منتخب ورئيس جمهورية يخرج في مؤتمر صحفي مع أي سفير مع أي مبعوث مع أنه رئيس جمهورية وبروتوكوليا لا يجوز لرجل الدولة وهو في منصب رئيس الجمهورية أن يخرج لأنه شخص في الحقيقة لا يستحق هذا المنصب وليس جديرا به وهو مجرد لص ومجرم وقاتل مثله مثل المالكي والحكيم كل هؤلاء يا دكتور..

فوزي الأتروشي: هو رجل مناضل ويشرف العراق أن يكون جلال الطالباني رئيسا ولا أقبل منك أن تتطاول على هذه الرموز أرجوك كفى..

فاضل الربيعي: فيصل كن على ثقة نحن الآن..

فيصل القاسم: بس رجاء لا نريد التجريح الشخصي رجاء.

فوزي الأتروشي: إذا كان لديك أي مشروع أو أي كلام منطقي فلتطرحه المسبات والشتائم هذه شيمة الضعفاء وهذا سلاح التكفيريين وأي مقاومة هذه وأي مشروع سياسي..

فاضل الربيعي: بس تعقيب على المشروع..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس يا سيدي قال لك لم تجبني على السؤال، قال لك أن العراق سيتفكك فيما لو خرج الأميركيون، قال لك أن القاصي والداني سيتدخل في العراق قال لك أن العراق سيخسر منجزاته السياسية التي حققها وكل هذا الكلام ما تجيبه يا أخي..

فاضل الربيعي: نعم سيخسر العراق مصنع الجثث الذي ينتج كل يوم مئات الجثث، سيخسر العراق هذه الديمقراطية المهزلة التي اتاحت للصوص والفاسقين والفاجرين أن يعبثوا بمصير شعب عريق وأمة عريقة، سوف يخسر العراقيون هذه التجربة الفريدة بالقتل والتدمير والفوضى، ما يخسره العراقيين عندما يرحل الأميركيون هو أنهم سوف يستردون استقلالهم المفقود الذي اغتصبه الأميركيون، هذه بالمناسبة صناعة خوف يحاول هؤلاء الأقزام الذين يسمون أنفسهم اليوم حكام العراق هؤلاء المروجون لصناعة تقول إذا ما خرج الأميركيون سيتفكك العراق على العكس من هذا، نحن الآن في اللحظة الفيتنامية هي لحظة هروب الأميركيين وتخليهم عن أصدقائهم وحلفائهم وبالمناسبة الآن الأكراد هم أكثر الأطراف التي تشعر أن الأميركيين خانوهم وهذا سألت مسعود البارزاني وجلال واضحة وصريحة تقول لهم لقد تحالفنا معكم ونحن من أخلص حلفائكم ولكنكم الآن توشكون على الغدر بنا وهذا ما فعله الإيرانيون أيام شاه إيران من قبل الأكراد من يقرؤوا في الحقيقة وللأسف يعني لم يقرؤوا لا تاريخ العلاقات السياسية ولا علاقات القوة ولم يحللوا تحليلا دقيقا..

فيصل القاسم: يعني في اللحظة الفيتنامية واللحظة الفيشية..

فاضل الربيعي: هذه اللحظة الفيشية اللحظة الفيتنامية عندما يهرب الأميركيون سيهرب معهم هؤلاء الأوغاد القتلة والمجرمون وسيكون العراق قد وضع نفسه على طريق وإن كان طويلا على طريق استرداد استقلاله واستعادة عافيته، العراق بعد الاحتلال لن يعود على الإطلاق عراق الجثث والقتل والدمار والفوضى لأن هذه الحقبة ارتبطت بالمحتلين وبأزلامهم على العكس من ذلك وكما قلت لك هذه الصناعة هي صناعة هؤلاء الأوغاد الضعفاء الذين يشعرون أنهم لا يتمكنون من الاستمرار بالسرقة..

فيصل القاسم: من البقاء..

فاضل الربيعي: والبقاء من دون وجود حراسات..

فيصل القاسم: من دون الغطاء الأميركي..

فاضل الربيعي: فهم يريدون الاحتلال كحارس لهم..

فيصل القاسم: سيد الأتروشي قلت كلاما أنه في حال خرج الأميركيون أو الأميركيون إذا صح التعبير هم صمام الأمان لعدم التدخل الخارجي وحفاظ العراق على سيادته، طب إذا كان هذا الكلام صحيحا ماذا تقرأ بهذا التحالف الإيراني الأميركي على.. يعني على عينك يا تاجر الآن، إمبارح اجتمعوا الأميركان والإيرانيين في بغداد لتنسيق المواقف فيما يخص العراق حتى نسوا دول الخليج والسعودية اللي عم بيتباكوا اليوم على العراق الآن أصبح مصير العراق أنت بتقول يعني منع التدخل الخارجي نبيع العراق ولم يعد أصلا عراقيا أصبح في أيدي إيرانية وأميركية والدليل أنه عم بيتفاوضوا عليه يعني بطلت عملية سرية؟

فوزي الأتروشي: أنا متأكد بأن الحكومة العراقية المنتخبة حكومة الوحدة الوطنية وأيضا البرلمان العراقي المنتخب..

فاضل الربيعي: هذه نكتة عظيمة طبعا حكومة الوحدة الوطنية هذه أكبر نكتة من نكت المالكي..

فيصل القاسم: طب إذا نكتة يا سيدي..

فوزي الأتروشي: نحن الذين نحث الخطى..

فاضل الربيعي: هذه حكومة تحالف الميليشيات والمجرمين حكومة وحدة وطنية طبعا..

فيصل القاسم: بس دقيقة بدون مقاطعة..

فوزي الأتروشي: نحن الذين نحث الخطى لإخراج القوات الأجنبية من العراق، نحن أكبر المستفيدين لا يوجد هناك عراقي..

فاضل الربيعي: هذه هي رسالة مسعود البارزاني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

فوزي الأتروشي: لا يوجد هناك عراقي يفتخر بانتمائه لوطنه العراق ويطلب من القوات المحتلة أن تبقى في وطنه..

فاضل الربيعي: لكن هوشيار زيباري وهذه رسالة مسعود وجلال يقولوا للأميركان لا تخرجوا..

فوزي الأتروشي: أرجوك نحن ما قاله هوشيار زيباري والطالباني والمالكي أننا نحن كعملية سياسية حين تتاح لنا الفرصة حين ينتهي هذا الإرهاب الأعمى الذي أصبح ماركة عراقية مسجلة صدرها البعث العراقي إلى الدول الأخرى أن ينتهي هذا الإرهاب فإننا بقدر إنجازنا للاستحقاقات الدستورية اجتثاث البعث وأيضا قانون النفط والتعديلات الدستورية والفدرالية..

فاضل الربيعي: يعني بعد ما تكملون بالقضاء على الشعب العراقي كله تهجروه وتدمروه وبعدين..

فوزي الأتروشي: بقدر إنجازنا للاستحقاقات الديمقراطية والدستورية..

فاضل الربيعي: يعني عندكم مهمة عظيمة مقدسة صحيح..

فوزي الأتروشي: سوف تنتفي الحاجة للقوات الأجنبية..

فاضل الربيعي: عندكم مهمة مقدسة تدمير الشعب العراقي نعم..

"
المستفيد من بقاء القوات الأميركية في العراق هم الإرهابيون والتكفيريون وبقايا البعث العراقي لأنهم الورقة الرابحة لتحويل العراق إلى مسرح عالمي للإرهاب
"
الأتروشي
فوزي الأتروشي: المستفيد الوحيد من بقاء أميركا والقوات متعددة الجنسيات في العراق هم الإرهابيون، هم التكفيريون، هم بقايا البعث العراقي لأنهم الورقة الرابحة لتحويل العراق إلى مسرح عالمي للإرهاب وإلى.. لا يمكن للحكومة العراقية ولا للأميركان ولا للمجتمع الدولي أن نعطي فرصة لانتصار الإرهاب العالمي في بغداد وهذا أمر مستحيل والأكراد انتماؤهم الوطني العراقي أثبت أنه أكثر منكم أنتم الهاربون من الجبهات، أنت كنت واحدا من الذين أتوا إلى بغداد عام 2002 في ديسمبر وأصدرت بيانا يتيما أصفرا للدفاع عن النظام العراقي وعن صدام حسين وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة باسم التحالف الوطني، أين كنت أنت حين ذاك؟ سيدك ذهب والفكر القومجي الشوفيني العنصري ليس له مستقبل بالعراق، أنتم تدمرون العراق، تنهبون العراق لا يمكن إعادة عدو التاريخ إلى..

فاضل الربيعي: نحن ندافع عن العراق..

فيصل القاسم: يا جماعة يا سيدي بلا مقاطعة سيد الأتروشي.

فوزي الأتروشي: نحن نمثل الشعب العراقي التحالف الكردستاني والائتلاف هم غالبية الشعب العراقي..

فيصل القاسم: جميل سيد الأتروشي بس في نقطة جاوبني عليها ورجاء بلا مقاطعة قل ما تشاء، قال لك أن النظام العراقي الحالي الآن أو الحكومة العراقية هي في اللحظة الفيتنامية أو اللحظة الفيشية اللحظة الفيتنامية أنت تعلم عندما هرب الأميركان عملاؤهم يعني فضلوا الركوب على ظهر الطائرات الأميركية على البقاء في فيتنام ونفس اللحظة الفيشية عندما هرب الألمان هرب عملاؤهم معهم والدليل الآخر أن كل المسؤولين العراقيين الآن أرسلوا زوجاتهم وعائلاتهم إلى لندن وباريس وألمانيا إلى القصور التي اشتروها خلال هذه الفترة الثلاث سنوات الماضية كما يقول الشعب العراقي هذا ليس من عندي ماذا تقول؟

فوزي الأتروشي: أنا أقول أن التعميم لا يجوز وأنا لست هنا لعمل جرد واحصاد الأخطاء الأميركية العالمية أنا بصدد حالة هي الحالة الأكثر تشابكا وتعقيدا وانهيار هذه الحالة انهيار العملية السياسية في العراق يعني أن سرطان الإرهاب وحرائق الإرهاب سوف تذهب إلى الدول الأخرى..

فاضل الربيعي: أنا..

فيصل القاسم: بس دقيقة كلام مهم..

فوزي الأتروشي: والدليل على ذلك هو فتح الإسلام في لبنان ما يعمله بهذه الديمقراطية الوحيدة في العالم العربي أيضا هذا معروف إذا على أية حال لا يمكن أن نعمم العقدة الفيتنامية كانت في زمن الحرب الباردة كان هناك تصوران أيديولوجيان لتقاسم النفوذ في المنطقة كان هناك وضع دولي آخر والآن هناك قوة عظمى سواء شئنا أم أبينا..

فاضل الربيعي: قوة عظمى مهزومة ومنهارة..

فوزي الأتروشي: هي قوة عظمى عسكريا وعلميا وبالتالي سياسيا أنا أحيلك إلى دراسة لطيفة قرأت اليوم في آخر أيام الملتقى الديمقراطي والإصلاح السياسي في العالم العربي يقول لك لماذا لا أنجز مصالحي في زمن العولمة وسيطرة القطب الواحد نحن إذا أردنا من الأميركان أن يخرجوا..

فاضل الربيعي: هذا يبين حقيقة الأكاذيب..

فوزي الأتروشي: علينا الاتجاه إلى الدمقرطة علينا توفير الحد الأدنى من مستلزمات التعبير حرية التعبير في مجتمعاتنا أنت تمثل ثقافة منغلقة على ذاتها هي ثقافة الأربعينات من القرون الماضية أنا مواطن عراقي الآن لا يكفي أن أقول أن كردي وأنا مواطن عراقي يجب أن أقول أنا مواطن ضمن هذا العصر هذه هي العولمة هذه هي الإنسانية، أرجوك أن تقرأ كتاب الكونية الجذرية لأستاذ متخصص إنجليزي في شؤون الشرق الأوسط..

فاضل الربيعي: هذا تفاهات..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة...

فوزي الأتروشي: أنت مازلت تقرأ البيانات وتعميمات حزب البعث الشوفيني المقبور..

الدول العربية وموقفها الرافض لخروج الاحتلال



فيصل القاسم: بس دقيقة بس سيد الأتروشي جميل يا سيد الأتروشي بالله جميل سيد بس دقيقة.. الرجل لا يقول كلاما في الهواء الرجل يقول معطيات ويقول حقائق طيب أنا أسألك سؤال لماذا تضع اللوم على الحكومة العراقية على السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني أو السيد البارزاني أو السيد نوري المالكي أو السيد الحكيم أو الأشخاص المحترمين في العراق لماذا تضع عليهم اللوم ولا تضعه على الدول العربية الكثير من الدول العربية تقول يجب على الاحتلال أن يبقى ويجب أن لا يخرج الآن لأنه خروجه سيكون كارثة على العراق يجب أن يتعافى العراق اقتصاديا وسياسيا وأمنيا أمير الكويت قال قبل أيام يعني في تصريحات نشرت قال بالحرف أن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيدفع بالبلاد إلى حرب أهلية تسبب ضررا للعالم أجمع، في شرم الشيخ كل الحكام العرب حكام معتدلون حكماء يقولون يجب أن لا يخرج الاحتلال ليش..

فاضل الربيعي: النظام العربي الرسمي يا دكتور فيصل النظام العربي الرسمي هو الذي تواطئ مع الأميركيين على الغزو وهو الذي يتوطئ اليوم معهم على ستر عورتهم والتخفيف من وطأة هذه النتيجة هذه الوظيفة التاريخية للنظام العربي الرسمي أنا لا يعنيني الآن لأن الحلقة ليست مكرسة للنقاش حول مهام ووظائف النظام العربي..

فيصل القاسم: بس هذه نقطة مهمة.. نقطة مهمة الكويت تقول قيادة الكويت تقول أنه يجب أن لا يخرج..

فاضل الربيعي: الكويت مغتصبة هذه الدويلة المصطنعة التي تعيش عقدة الاغتصاب لا يهدأ لها بال حتى يفنى العراق أرضا وشعبا لا يهدأ لها بال..

فوزي الأتروشي: صدام حسين هو الذي حاول إلغائها..

فاضل الربيعي: اتركنا من موضوع صدام..

فوزي الأتروشي: يا عزيزي هل أنت تدافع عن الطاغية..

فاضل الربيعي: أسكت هلا اتركني هلا..

فوزي الأتروشي: هذه جريمة كبيرة بالتاريخ..

فاضل الربيعي: خليني أحكي..

فوزي الأتروشي: حاكم عربي يفتري على دولة وتدافع عنه، الكويت دولة شقيقة وستبقى شقيقة وشقيقة..

فاضل الربيعي: سجل عندك شقيقة كردستان.. شقيقة كردستان..

فوزي الأتروشي: شقيقتنا نعم.. شقيقة كردستان والعراق..

فاضل الربيعي: نعم شقيقة كردستان..

فيصل القاسم: يا جماعة بدون مقاطعة تفضل..

فاضل الربيعي: الآن ما الذي يدفع أمير الكويت وسواه من الحكام العرب بالتشبث بالأميركيين؟ هم يشعرون أن هذا المشروع الذي قاتلوا من أجله وهم اندفعوا معه وهم مولوه وقدموا له كل ما يريد من الخدمات اليوم هذا المشروع وصل إلى نهايته المأساوية بكل تأكيد ستكون هناك ردود أفعال الرجات الأولى للزلازل العراقي في حال الانسحاب الأميركي ستتعدى نطاق العراق هناك مقاومة عظيمة هائلة اليوم تعتمل في الشعب..

فوزي الأتروشي: إرهاب قتلة..

فاضل الربيعي: يا رجل خلينا نحكي..

فيصل القاسم: سجلها بس إيه تفضل..

فاضل الربيعي: يا رجل أنت قصة الإرهاب..

فيصل القاسم: بس لا كفي نقطتك رجاء..

فوزي الأتروشي: هؤلاء إرهابيين قتلة مجرمين..

فاضل الربيعي: الرجات الأولى للزلازل العراقي بدأت الآن عندما يخرج الأميركيون ثق وكن على ثقة تماما أن النظام العربي الرسمي سوف يتصدع من الشظايا ومن ردات الفعل ومن النتائج التي ستترتب على هذا الانسحاب، لذلك الحقيقة الآن مشكلة الأميركيين تبدو مشكلة متراكبة ومعقدة هم يريدون الانسحاب ولكن يريدون ترتيبات يمكن تسميتها بترتيبات ما قبل الانسحاب، ترتيبات لضمان أمن إسرائيل ولضمان أمن النظام العربي الرسمي الذي ساعدهم ولذلك بالمناسبة جورج بوش لم يتوقف لحظة عن القول أننا إذا ما انسحبنا فسوف تنهار عروش وتنهار أنظمة وهذا حقيقي لأن الذين تواطؤا مع الأميركيين سيدفعون هذا الثمن من غير المعقول أن المقاومة إذا ما انتصرت بهذا الشكل الذي يبدو لنا الآن أنه أصبح واضحا أن لا يدفع النظام العربي الرسمي الذي تواطأ مع الاحتلال أن لا يدفع ثمن تواطؤه ولذلك في الحقيقة يجب أن نحدد من هي الأطراف التي تخشى في حال انسحاب أميركي.

جماعات العنف والإرهاب بالعراق



فيصل القاسم: بس حدثت أنت لماذا لا تجيب على السؤال القائل سيد الأتروشي قال كلام في غاية المنطق ان العراق سيصبح ساحة لجماعات القتل والعنف والإرهاب وذكر لك فتح الاسلام وذكر لك الصومال وكل هذا؟ باختصار.

فاضل الربيعي: باختصار شديد أولا دعونا نحدد من هي المجموعات التي تمارس الارهاب لأن كلمة الإرهاب مطاطية ويمكن أن تنطبق على أي شخص، المجموعات التي تمارس الإرهاب يمكن تصنيفها بكل بساطة على النحو التالي أولا هناك فرق الموت التي جلبها الأميركيون معهم وهم معروفة هناك مجموعة أحرار العراق التي يقودها أحمد الجلبي وهناك 44 فرقة يقودها الأكراد وهناك مجموعة فيلق بدر وميليشيات المهدي هذه المجموعات بالإجمال هي التي تمارس القتل والإرهاب..

فيصل القاسم: تحت راية الأميركان؟

فاضل الربيعي: تحت سمع وبصر الأميركان وهم يريدون.. هم نظريتهم اسمها الفوضى الخلاقة، هم قاموا بتفكيك البلد ومحموه من الوجود وقاموا بتحطيم أسس الدولة العراقية الوطنية التي تأسست في العشرينات وقاموا بتمزيق النسيج الاجتماعي، الوظيفة الفعلية لهذه الميليشيات هي ممارسة القتل والتهجير، بالمناسبة وأنا سأقول معلومة مهمة عمليات تهجير العراقيين المسيحيين وهي عمليات تهجير مقصودة الأميركيون أبلغوا المسيحيين اللبنانيين الموارنة أن دولتكم أو دويلتكم المسيحية القادمة في لبنان عسكرها جاهز مسيحيوا العراق، تهجير المسيحيين في العراق الآن فيه أكثر من ثلاثة آلاف عائلة عراقية أعطيت اقامات في لبنان هؤلاء سيكونون هم الجيش المسيحي في الدويلة المسيحية، عمليات التهجير والقتل والتدمير..

فيصل القاسم: كلها من صنع الاحتلال..

"
الأمير الحسن بن طلال كشف أن أميرا سعوديا يشرف على تمويل وإرسال ما يسمّون بالمتطوعين والمجاهدين العرب
"
الربيعي
فاضل الربيعي: وهناك مجموعات ما يمكن تسميته صناعة العدو، هناك مجموعات إرهابية خلقها الأميركيون وما كشفه الأمير الحسن في المقابلة التي أجريتموها في الجزيرة وصودر الشريط قال معلومة مهمة أن أميرا سعوديا بارزا بندر بن سلطان..

فيصل القاسم: بندر بن سلطان.

فاضل الربيعي: هو الذي يشرف على تمويل وإرسال ما يسمى بالمتطوعين والمجاهدين العرب، هذا هو العدو الذي يجري صنعه، هم يصنعون عدوا إرهابيا ويورطونه في أعمال قتل..

فيصل القاسم: من أجل البقاء..

فاضل الربيعي: ويريدون البقاء ولكن بهذه الطريقة يقولون للشعب العراقي إذا ما خرجنا فستكون تحت رحمة هؤلاء القتلة في حين أن هؤلاء القتلة هم الذين جلبهم الأميركيون وهذه المجموعات دربها الأميركيون بالمناسبة في هنغاريا..

فيصل القاسم: في هنغاريا..

فاضل الربيعي: في هنغاريا وفي بولونيا وحتى في معسكرات في هولندا دربت هذه المجموعات من حوالي 17 إلى عشرين ألف مجرم معظمهم من فيلة بدر ومن ميليشيات كردية وجماعة أحمد الجلبي.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا سيد الأتروشي أنتم صدعتم رؤوسنا بالحديث عن جماعات الإرهاب التي ستنهش في جسم العراق عندما يخرج الأميركيون، يعني أنت تقول هذا الكلام كما لو أن العراق الآن جنة عدن على الأرض يعني، العراق الآن يا سيدي كما قلت لك في البداية مليون قتيل، آلاف المقابر الجماعية، أكثر من خمسة أو خمسة ملايين أرملة عراقية، العراق دمر أعيد إلى العصر الحجري، بشهادة رمسفلد نفسه يعني هوه قال سيعيد العراق.. وتأتي وتدافع عن بقاء الأميركان لو كان الوضع جيدا لقبل كلامكم يعني أنه الوضع جيد ويمكن أن يحافظ على ضعف الايمان، لكن حتى أضعف الإيمان غير موجود، تتحدث عن جماعات القتل والإرهاب جماعات المهدي قتلت من الشعب العراقي أكثر مما قتله صدام حسين بعشرين مرة، فيلق بدر أو ما يسميه العرقيون بفيلق غدر قتل.. يعني صدام حسين قتل أو هتلر حتى كما يقول بعض الكتاب في موقع الكادر العراقي يقول حتى هتلر لم يعني يخجل مما فعله فيلق غدر ومما فعله أحمد الجلبي وجماعاته، كله من صنع أميركي وتحت غطاء أميركي كما يقول لك، أريد أن تجيب.

فوزي الأتروشي: أنا سأجيبك بالتالي أولا كل قول أننا جميعا كما قلت مع خروج القوات..

فيصل القاسم: صرت معه الآن؟

فوزي الأتروشي: عفوا نحن نختلف في الآلية وفي مسألة التدرجية أو الخروج السريع الفوري الذي هو مجرد خطاب دعائي وشعاراتي وعاطفي غير مقبول..

[حوار متداخل]

فوزي الأتروشي: هذا ليس تمنيا هذا ليس شعارات..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة رجاءً يا سيد الربيعي، تفضل كمل.

فوزي الأتروشي: دعني أقول قرار المقاومة لن يكون قرار من مجموعة من الملثمين والمقنعين من السلابة والقتلة والمجرمين الذين لا اسم لهم ولا عنوان لهم..

[حوار متداخل]

فيصل القاسم: يا سيدي بس نقطة..

فاضل الربيعي: المقاومة في العراق..

فيصل القاسم: طيب إذا كان هؤلاء ثلة من الإرهابيين والملثمين والذين لا محل لهم من الاعراب، لماذا يقاتل الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي لسحب القوات الأميركية، لماذا تورط.. لماذا الجميع الآن.. لماذا أميركا تستنجد الشيطان.. اللي كانت تسميه الشيطان اللي هوه إيران من أجل الانسحاب إذا كان هؤلاء لا محل لهم من الاعراب، جاوبني؟

فوزي الأتروشي: أنا أريد أن أقول لك المقاومة في العالم معروفة، كل مقاومة في العالم..

فاضل الربيعي: المقاومة العراقية..

فيصل القاسم: بس دقيقة بدون مقاطعة تفضل يا سيدي..

فوزي الأتروشي: المقاومة العراقية كان لها عنوان واسم ومشروع سياسي ودليل عمل هي العشرين ثورة العشرين التي كانت من كردستان وإلى أقصى قرية في جنوب العراق لأنه كان هناك قرار بالمقاومة، قرار وطني، الأكراد الآن لن يشتركوا في..

فاضل الربيعي: ولماذا لا تشتركوا في..

فوزي الأتروشي: عفوا، الشيعة لن يشتركوا مع ثلة من المجرمين، المقاومة تكون بقرار وطني عراقي، ما يحدث في العراق هو إرهاب وأنا أستغرب منك كمفكر وكاتب..

فيصل القاسم: يعني ليه ما جاوبتني على السؤال، يعني إذا كان شوية إرهاب وشوية إرهابيين، لماذا أميركا تضغط على بوش الرجاء سحب قواتها لأنه صار قرار الانسحاب قاب قوسين أو أدنى في أميركا؟

فوزي الأتروشي: سأجيب على ذلك ولكن ما أريد بفاصل قصير أن استغرب من هذا المفكر الأستاذ أنه لم يخصص ثانية من وقته للتعبير وعرض المقابر الجماعية وحلبجة والأنفال وجرائم النظام السابق، ما يحدث الآن في نحن نقول أولا الأستاذ فيصل أن هذا التناغم الذي حصل في النهاية حول بين الجمهوريين والديمقراطيين حول بقاء القوات الأميركية وهي بالمناسبة ليست قوات أميركية وإنما هي قوات متعددة الجنسيات..

فيصل القاسم: وموجودة بقرار دولي..

فاضل الربيعي: هي بالحقيقة هي مجموعة من المرتزقة بالمناسبة أستاذ فوزي لو سمحت لي..

فوزي الأتروشي: قد يكون لها قد تكون هي مصلحة أميركية ولكنها بالأحرى مصلحة عراقية أن تبقى هذه أن لا تعتقد أن أميركا سوف تضحي بهيبتها وسمعتها وبقيمها وبكل ضحاياها لتخرج هكذا ببساطة، علينا أن نتعامل مع القوة الكبرى في العالم، أن نتناغم في النقاط التي تنسجم مصالحنا معها ثم هل وجود القوات الأميركية عيب في العراق فقط ألا توجد في الخليج العربي في كل منطقة منه، في أكثر من منطقة من مناطق العالم يعني الآن أصبح الوجود الأميركي فقط في العراق هو العيب ثم لا تنسى في التاريخ هناك حالات كان التدخل الأميركي..

فيصل القاسم: مطلوبا وصحيا..

فوزي الأتروشي: أنظر إلى النمور الآسيوية أنظر ألمانيا..

فيصل القاسم: أنظر كوسوفو في يوغوسلافيا..

فوزي الأتروشي: أنظر كوسوفو، أنظر اليابان أنظر إلى كل هذه والنمور..

فاضل الربيعي: أنظر قنبلة هيروشيما نعم..

فوزي الأتروشي: أرجوك دعني أكمل أنت تنظر إلى أميركا بأنها شر مطلق وأنت لا تفرق بين الأسود والأبيض أنا لست مقلدا ولا أذكى السياسة الأميركية كلها ولكنني برجماتي وتطبيقي وعملي أطبق حاليا الوجود الأميركي الدولي على الحالة العراقية، أنظر إلى قرارات مؤتمر الشيخ وإلى العهد الدولي أتركوا لنا فرصة لنطبق العهد الدولي على العراق ثم الآن أنت تناقض التحالف الكردستاني والائتلاف الشيعي لنفترض أن الأميركان رحلوا الآن اليوم أنت كنخبة سُنّية كمنتمي إلى الطبقة..

فيصل القاسم: الرجل شيعي بالمناسبة..

فوزي الأتروشي: عفوا أيا كان التوجه ليس الانتماء يعني ماذا ستعمل ما هو مشروعك التغييري هو تدمير العراق وتفكيكه وتقسيمه بالمناسبة الأكراد لديهم...

فيصل القاسم: أشكرك الوقت انتهى..

فوزي الأتروشي: عفوا خليني أكمل نقطة واحدة..

فيصل القاسم: نقطة واحدة باختصار..

فوزي الأتروشي: هناك قرار سياسي كردي حاسم لا يمكن الانتماء بعد اليوم إلى عراق غير ديمقراطي إلى عراق غير فدرالي..

فيصل القاسم: جميل جدا الكلمة الأخيرة الآن الكلمة الأخيرة هل تتوقع أن يخرج الأميركان وهل أنت مازلت متشبثا باختصار..

فاضل الربيعي: نعم سوف يخرج الأميركان وأنا مسؤول هذا الكلام أقوله أمام شعبي..

فيصل القاسم: وماذا عن أتباعهم والذين..

فاضل الربيعي: عندما يخرج الأميركيون هؤلاء سوف يفرون كالجرذان إن لم يسحلوا في الشوارع ويقتلوا ويصلبوا ويقطعوا أربا.. أربا..

فيصل القاسم: طب بهذه الحالة أنت تدعو الشعب العراقي أن يقتلهم يا أخي؟

فاضل الربيعي: إلى القصاص هذا القصاص العادل..

فيصل القاسم: أنت تدعو الشعب العراقي أن يهجم عليهم الآن هذا كلام..

فاضل الربيعي: لا.. لا أبدا العفو عن كل الذين أخطؤوا وهم مستعدون للتراجع عن أخطائهم..

فيصل القاسم: بس قبل قليل قلت سيسحلون في الشوارع..

فاضل الربيعي: سيسحلون الذين قتلوا وأجرموا هؤلاء سيتلقون القصاص العادل..

فيصل القاسم: وأنت تتحدث عن أشهر ولا كم؟

فاضل الربيعي: أنا أتحدث عن أقرب مما يتوقع الكثيرون، نحن الآن في اللحظة الفيتنامية أما كردستان التي يحلم فيها الأستاذ فوزي مع احترامي الشديد له فهي دويلتان..

فوزي الأتروشي: هي جنة العراق هي دولة واحدة، البيت الكردي موحد، دولة واحدة بل دولة واحدة رغما عنكم..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدي الكرام لم يبق لنا أو بالنتيجة هل تؤيد الانسحاب الأميركي من العراق 91.3 نعم 8.7 لا لم يبق لدينا إلا أن أشكر ضيفينا السيد فوزي الأتروشي والسيد فاضل الربيعي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.