- المسكوت عنه في القانون الجديد
- أبعاد المؤامرة على النفط العراقي

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، ألم تتوج أميركا الذكرى الرابعة لغزوها للعراق بوضع قانون جديد لنهب البترول العراقي واحتكاره لعشرات السنين؟ ألم يقل نائب وزير الدفاع الأميركي في بداية الغزو إن العراق يسبح على بحر من النفط؟ ألم يوضح القانون الجديد الأطماع الأميركية والغربية الحقيقية من وراء الغزو؟ ألم يدمر العراق ويقتل ويهجر الملايين من سكانه كي يستولوا على بتروله؟ لماذا تشارك الحكومة العراقية المزعومة في التآمر على نفط العراق؟ لماذا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها على ما يسمى بكوبونات النفط التي كان يوزعها النظام السابق بينما يسلمون ثروة الشعب العراقي لأسيادهم على طبق من ذهب؟ يضيف آخر، هل قضية الكوبونات جريمة لا تغتفر إنما منح أكثر من 70% من النفط العراقي للشركات الغربية مسألة فيها نظر؟ ألم تتطلع الحكومة الأميركية وصندوق النقد الدولي وشركات النفط الكبرى على قانون النفط العراقي الجديد قبل أن تطلع عليه الحكومة العراقية التي اكتفى بالتصديق على أكبر سرقة نفطية في التاريخ؟ يتساءل آخر، لكن في المقابل ألا ينتظر أو ألا يمكن للقانون الجديد أن لا يحظى بمصادقة البرلمان العراقي؟ ألم يمكن أن يرفض القانون بالرغم من الضغوط الأميركية الهائلة لتمريره؟ ثم أليس العراق بحاجة لقانون نفط جديد بعد التطورات التي حصلت فيه سياسيا واجتماعيا واقتصاديا؟ أليس من الإجحاف تصوير القانون على أنه تشريع لنهب النفط العراقية؟ ألن يوزع القانون الجديد الثروة بطريقة عادلة بين مكونات العراق الجغرافية والديمغرافية؟ ألم يكن من الخطأ تأميم النفط العراقي أصلا؟ ألم يعد الوضع إلى ما كان عليه قبل تسلم البعثيين السلطة؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني العراقي السيد عوني القلمجي وعلى الناشط السياسي الكردي السيد فوزي الأتروشي نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

المسكوت عنه في القانون الجديد

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: هل تعتقد أن قانون النفط العراقي الجديد لصالح الشعب العراقي أم شركات النفط الغربية؟ لصالح الشعب العراقي 17.5 لصالح شركات النفط الغربية 82.5 لو بدأت معك سيد الأتروشي عندما كانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تخطط لغزو العراق فكرت في ذلك الوقت باسم لعملية الغزو فاختارت التسمية ثم نظروا إلى الأحرف الأولى من العملية اسم عملية غزو العراق (O.I.L) (Oil) النفط ويبدو على ضوء الذكرى الرابعة هذا هو الهدف الرئيسي قانون جديد للنفط ينهب النفط العراقي ويترك الشعب العراقي يتضور جوعا ويقف بالطوابير من أجل لتر بنزين؟

فوزي الأتروشي - ناشط سياسي: العكس هو الصحيح تماما قانون النفط والغاز العراقي يعتبر أول محاولة لمأسسة الصناعة النفطية والعمليات النفطية في العراق وأيضا هذا القانون يأتي ترجمة للمادة 111 من الدستور العراقي الدائم القائم على أصوات أكثر من 80% من الشعب العراقي والتي تنص أن الغاز والنفط ملكية كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات هذا القانون محاولة أولى في الشرق الأوسط لكي تشارك كل مكونات الشعب في توزيع الثروة والاستفادة منها وأيضا يأتي القانون ترجمة لمادة محورية في الدستور العراقي أن العراق بلد ديمقراطي فدرالي والفدرالية تعني توزيع الثروة والقرار السياسي والإداري بين الأقاليم وبين المركز بحيث يكون المركز قويا وأيضا الأقاليم قوية في القانون هذا إذاً هو يقوم على مسألة دستورية وأيضا إلى مسألة هو يمثل الإرادة الشعبية العراقية في حفظ وصيانة هذه الثروة المهمة للغاية والتي تعرضت للشخصنة والعشوائية والتبذير على الحروب والكوارث تدمير العراق على مدى عقود من الزمن قانون النفط العراقي يشير إلى تشكيل لأول مرة تشكيل هيئة أو صندوق المستقبل بمعنى أن الأجيال العراقية الحالية لن تعمل لحاضرها فقط وإنما لأول مرة سوف تعمل لمستقبلها..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لمستقبلها جميل جدا كيف ترد على هذا الكلام.. كلام في غاية المنطق؟

عوني القلمجي - الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني العراقي: لا منطق ولا يحزنون يبدو الأخ حافظ الدرس بالمقلوب أول شيء قبل ما أجاوب على كل هذا الحكي الغلط أريد أن أقول للمقاومة العراقية أحييها وأحيي أبطالها وأحييهم وخاصة دول اللي يسقطون الطائرات واللي حائر البنتاغون بهم ما عارف بأي سلاح يسقطوه..

فوزي الأتروشي: وأنا أحيي العملية السياسية في العراق..

عوني القلمجي: أسمع أنا سمعتك..

فوزي الأتروشي: وأحيي الخطة الشاملة في العراق..

فيصل القاسم: سيد الأتروشي كويس بس بدون مقاطعة لو سمحت..

عوني القلمجي: أنا سمعته فلازم يسمعني..

فيصل القاسم: تفضل بالضبط..

عوني القلمجي: وإلا ما يصير الحوار..

فيصل القاسم: ما فيه خطأ لو تكرمتم..

عوني القلمجي: هذه المقاومة جاية وكل هذا اللي يحكي وكل الدساتير كلها ستكنس مثلما كنس الشعب العراقي كل الاتفاقيات اللي عقدها بوقتها المحتل الإنجليزي وخاصة فيما يتعلق في موضوع النفط وغير النفط أنا الحقيقة يعني المعادلة اللي أنتم وضعتموها بالمقلوب أن نناقش قانون موضوع النفط في ظل الاحتلال في حين المفروض أن نناقش الاحتلال في ظل القانون الدولي حتى تبقى المعادلة واقفة على رجليها لأنه ملح المحاضرة أن الاحتلال غير شرعي الأمم المتحدة أقرت هذا الموضوع لكن أناقش قضية واحدة صغيرة في مثل هذا المجال أن كل القوانين والشرائع الدولية ومعاهدات جنيف وفيينا وغيرها تحرم على المحتل أن يغير من طبيعة البلد اللي احتله من حيث بنيته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبالتالي لا يحق له أن يغير النظام لو كان رأسماليا إلى اشتراكيا أو العكس وكل القوانين والإجراءات اللي موجودة هي يجب أن تبقى المحتل فقط عنده واجب واحد هو حماية المدنيين من الخطر ويعطيه القانون الدولي الحق بشكل محدود جدا أن يتخذ بعض الإجراءات القمعية من أجل حماية المواطنين كنس أو منع تجول الآن شوفنا شو اسمه موضوع أنه والله القانون اللي كان يجيء ويمأسس إلى هذا أنا اللي أعرفه وعراقي يقعد يحكي هذا الموضوع في حين أهل القصة أصحاب الشأن اللي هما الأميركان يتحدثوا عكس ذلك ويقولوا أن هذا فيه غبن وهذا سرقة وهذا نهب هذه القانون اللي أجا الأميركان ليحتلوا العراق من أجل النفط طبعا هناك أهداف أخرى بس نحن نناقش النفط..

فيصل القاسم: أخرى لكنه أحد الأهداف الرئيسية..

"
قانون النفط الجديد يعد أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق حيث يعطي الشركات النفطية الأميركية والبريطانية الحق في السيطرة على 75% من أرباح النفط "
عوني القلمجي
عوني القلمجي: أحد الأهداف الرئيسية وقالوا إن موضوع النفط هو الموضوع الجوهري تشيني قبل أن يأتون للسلطة قال إننا نحتاج إلى خمسين مليون برميل باليوم في العشر سنوات القادمة والعشرين سنة القادمة وما أكو مكان آخر غير العراق الذي يطفو على بحر من النفط الحصة يعني الاتفاقيات اللي تقول أنه المأسسة تقول أنه الملكية بيد المنتج وتوزع على الناس هو مو عدس ولا رز حتى نوزع النفط على البشر وكل واحد نودي له لبيته كيلو نفط هو النفط لما كان موجود في زمن اللي يحكون ديكتاتورية طيب وين كان هذا النفط لما تأمم العراق والأمم المتحدة تقول إن العراق من عام 1972 إلى عام 1980 وصل إلى مرحلة خرج من دول العالم الثالث نظام صحي ونظام اجتماعي ونظام تعليمي وحركة صناعية وتقدم وتطور إلى آخره هذه كانت فلوس النفط واللي يحكي عليها السرقات.. السرقات اليوم إحنا صدام حسين راح ما أكو بعد واحد يريد شيء الأميركان وكل المخابرات مالتها لم تعثر على فلس واحد في جيب لا صدام ولا حكومته في حين الآن قاعدين دولا اللي جاءوا وراء الدبابات الأميركية كلهم أباطرة وكل واحد عنده فنادق وقاعدين بلندن وكلهم أصبحوا من أثرياء العالم مو فقط أثرياء مسعود وجلال اللي اليوم كل واحد عنده أرصدة بنوك كان النفط وكان هذا يوزع مأسسة ونيجي نريد نعيد ترتيب النفط هو اللي خرب المؤسسات النفطية هل العراقيين خربوا المؤسسات النفطية المؤسسات النفطية كانت موجودة حصار 13 عام حرموا كل الناس اثنين لما جاء الاحتلال كل العلماء كل الخبراء مو فقط بالنفط بكل المجالات العلمية قتل وذبح وإلى آخره وطردوهم شوف أحكي لك شغلة واحدة دكتور فيصل اليوم الصحف البريطانية يقول لك مثلا صحيفة الإندبندنت أون صنداي تقول وصفت مصادر عديدة منها غربية هذا القانون بأنه أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق حيث يعطي الشركات النفطية الأميركية والبريطانية الحق في السيطرة على 75% من أرباح النفط من ثمانين بئر 62 هي للشركات يقول لك على لسان أيضا نفس الصحيفة اللي وضع هذا القانون مباشرة بعد الاحتلال هو جورج بوش والرئيس السابق لشركة شيل اللي هو فيليب كارول واللي هو الآن رئيس اللجنة الاستشارية اللي يعطي التوجيهات للمجلس الاتحادي اللي يحكي عنه وأنا هأحكي عنه شنو هو هذا المجلس الاتحادي فقط أريد أقول لك شغلة واحدة..

فيصل القاسم: باختصار..

عوني القلمجي: باختصار شغلة واحدة أن صور الستالايتات اللي هذا على لسان الأميركان 8 شباط 2007 يقول أنه أكتشف بالصور أنه أكو أنبوب طالع من حقل الربيلة إلى الكويت لا يمر بمدينة ولا هم يحزنون ما كان موجود هذا قبل الاحتلال هذه الصورة هذا يسرق لما سأل شنو هذا مهمته قالوا هذا نعم حتى نمول الحرب بالعراق..

فيصل القاسم: جميل جدا يعني الشعب العراقي يموت بفلوسه..

عوني القلمجي: لا الشعب العراقي ما يموت بفلوسه الشعب العراقي كلها سيردها وعندنا مثل بالعراق يقول لك اللي يأكله العنزة يطلعه الدباغ العراقيين يعرفون شنو هذا المثل.

فيصل القاسم: طيب سيد الأتروشي سؤال يعني يجب أن نريد إجابة عليه طيب يعني كيف تتحدث عن مأسسة وعودة النفط إلى أهله إذا كان.. كانت الصحف الغربية والأميركان يقولوا أن 75% من نفط العراق سيكون لصالح الشركات الغربية يعني بقي للشعب العراقي 25% يعني صدام كان يعطي يعني يعطي من الجمل أذنه أما أنتم قطعتم الجمل كله للغربيين هذا كلامهم فكيف أنا من أصدق الأميركان ولا بأصدقك..

فوزي الأتروشي: نحن نعطي الجمل كله للشعب العراقي ولكل مكوناته..

فيصل القاسم: طب هذا كلام بس هذا مش صاير..

فوزي الأتروشي: هذا صاير يعني لو تنظر إلى القانون.. القانون فيه آلية مركبة ومعقدة للغاية لمنع استغلال الشركات الحكومة العراقية وأيضا هناك توزيع لمهام وزارة النفط بين عدة هيئات اتحادية وإقليمية هناك المجلس الاتحادي للنفط والغاز المؤلف من جملة من الوزارات الاتحادية من رئيس المصرف المركزي العراقي وأيضا من مجموعة من الخبراء هذا المجلس الاتحادي يستعين بمجلس مستشارين وخبراء من عرب وعراقيين وأجانب يعني أنا..

فيصل القاسم: كلام في غاية الأهمية كلامك جميل بس جاوبني على السؤال كلام جميل بس هذا الكلام ينطبق على الـ25% الباقية للشعب العراقي بس أسألك سؤال أنت تقول الحكومة العراقية الحكومية العراقية حسب الأميركان لم تر قانون النفط أبدا أول من أطلع على قانون النفط الحكومة الأميركية ثم صندوق النقد الدولي ثم شركات النفط الغربية الحكومة العراقية صادقت عليه فقط دون أن تعلم ما فيه هذا هم يقولون ذلك؟

فوزي الأتروشي: غير صحيح هذا الكلام الحكومة العراقية خبراء عراقيين عرب وأكراد وتركمان وآشوريين خبراء في مجال النفط هم الذين صاغوا هذا القانون وهو قرار وطني عراقي صرف مستقل وكما قلت هذه أول مرة نؤسس لصناعة نفطية منسجمة ومتناغمة مع طموحات الشعب العراقي أعود إلى الموضوع في القانون العراقي هناك إجراءات معقدة ومركبة لمنع الاستغلال هناك شروط لمنع التراخيص المجلس الاتحادي للغاز والنفط هو الذي يقرر ويضع معايير لأهلية الشركات لمنحها التراخيص أيضا من ضمن هذه الشروط هو البعد الوطني سيطرة الدولة على المصادر الحصول على أكبر عائد وطني يعني صاحب الترخيص عليه واجبات وشروط عديدة نقطة أخرى أود أن أذكر يعني الزميل ذكر حول استنزاف الموارد والثروات صدام سرق العراق كله وصرفه على الحروب والكوارث ولا يمكن هنا أن نكون وطنيين إذا دافعنا عن واحدا من أعتي الديكتاتوريات في العالم صدام حسين هو الذي أغرق العراق بكردستانه وبجنوبه في بحر من الدم هو الذي قتل مائة واثنين وثمانين ألف في الأنفال هو الذي أمطر السموم الكيماوية على حلبشة التي احتفل الشعب الكردي بها قبل أيام هذا هو صدام حسين وهذه هي الطغمة الديكتاتورية وأنا أعلن الآن وأهنئ الحكومة العراقية أنها أعدمت اليوم أحد طغاة العصر وهو طه ياسين رمضان المشارك في حفلات الإعدام للشعب الكردي وللشعب العراقي عموما كيف يمكن أن نكون مقاومة ونحن ندافع عن الديكتاتورية أين هي هذه المقاومة أين أسماءها أين عناوينها أنها أقبح مقاومة في العالم.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا مش هذا موضوعنا بس أنا أسأل سؤال سيد القلمجي بالاتجاه الآخر لماذا هذا النيل من الحكومة العراقية وتصويرها يعني على أنها ألعوبة يعني شاهد ما شفش حاجة بخصوص موضوع النفط تحديدا يقول لك أنه قرار وطني بالدرجة الأولى البعد الوطني موجود القانون العراقي لن يسمح لأحد بأن يتلاعبوا بهذه الثروة الوطنية الأولى ماذا تقول له؟

عوني القلمجي: أولا أنا كل هذا الكلام ما راح أرد عليه موضوع صدام والديكتاتورية لأن هذا يريد يحرف الموضوع عن القضية اللي إحنا جايين عليها ديكتاتورية وما ديكتاتورية هذا موضوع اللي ساند الديكتاتورية جلال الطلباني كان جحش يشتغل عند صدام حسين اسمع..

فوزي الأتروشي: جلال الطلباني مناضل ورئيس جمهورية مسعود البارزاني مناضل ورئيس إقليم كردستان لا أسمح لك بالتطاول على جلال الطلباني لا أسمح لك أنه المقام.. رجل يحكم بأنامل من حرير وبديمقراطية..
فيصل القاسم: رجاء بلا تجريح شخصي.. تفضل بدون مقاطعة تفضل..

عوني القلمجي: أنا ما راح أدخل بهاي التفاصيل المهم..

فيصل القاسم: أرجوك ندخل في الموضوع..

عوني القلمجي: نتحدث على مشروع يسميه المجلس الاتحادي اللي هو راح يعطي الحق..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

عوني القلمجي: لكل حقوقه أسمع شي يقولون على المجلس الاستشاري للنفط والغاز يقول لك جاء في مسودة القانون أن يراعي تشكيل المجلس الاتحادي للنفط والغاز تمثيل لكل المكونات الأساسية للشعب العراقي يعني على أساس المحاصصة الطائفية يتكون هذا المجلس وبالتالي كل قرار في هذا المجلس يجب أن ينال الإجماع أي بمعنى أن أي محافظة عندها نفط ولا تريد تعقد مع شركات لازم تأخذ موافقة هذا المجلس الاتحادي لهنا الكلام زين لأنه هذه مركزية موجودة لكن القرار شي يقول.. يقول لك كما لوحظ في المسودة أن المجلس الاتحادي والنفط والغاز في حال عدم إقراره للعقد المقدم خلال ستين يوما فإن العقد يعتبر نافذ المفعول يعني أنا قاعد في أربيل أسوي عقد مع شركة إسرائيلية أجي أقدمه للناس لأخذ موافقتهم إذا ما قدروا يتفقون بالإجماع يصبح العقد بيني وبين إسرائيل نافذ المفعول..

فيصل القاسم: يعني هل تريد أن تقول أن وجود أكبر كمية من النفط في مناطق الأكراد هو الذي يدفعهم إلى تشجيع هذا القانون؟

عوني القلمجي: لا هما شوف الأكراد راح يخسرون الخيط والعصفور لا راح يحصلون النفط ولا راح يحصلون الدولة ولا راح يحصلون الانفصال لأنه الأميركان عندما يتعاملون مع جهة يقدموا لها فواتير مقابل خدماتهم عندما تنتهي هذه الخدمات تنتهي هذه الأمور العراق بالنتيجة سيعود كما كان وتأتي المقاومة العراقية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي وتحرر هذا البلد..

فوزي الأتروشي: هذا خيال..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عوني القلمجي: وتعيد الأمور إلى نصابها إذا كان ذلك خيالا فدع بوش يتحدث اليوم يقول إحنا قي استراتيجيتنا الجديدة إذا قدرنا نحقق شيء فلن نتحدث من الآن فصاعدا عن أيام أو أسابيع وإنما نتحدث عن أشهر أما الحكومة التي تتحدث عنها يا أخي وأنها هي اللي تأخذ وكأنك أنت الأميركان هما أسرى عند الحكومة العراقية والحكومة هي اللي تستطيع أن تؤدي مهامها مثل ما تريد المالكي على الملأ يطلع بالإعلام بالتليفزيون يقول أنا لا أتحكم في نقل سرية من مكان إلى مكان أو نقل مدير عام من مكان لمكان إلا بموافقة الاحتلال نقطة اثنين على الملأ راح يزور سجن بالسجن موجودة تحقيقات تابعة للأميركان راد يدخل منعوه وطلع هو غاضب جلال الطلباني والمجموعة الأخرى عندما صارت أزمة تعيين رئيس وزراء خليل زاده قعد وياهم وقال لهم شوفوا أسبوع واحد إذا ما تشيلوا الجعفري وتجيبوا لنا واحد كل واحد راجع لمكانه إلى من وين أجا كوندليزا رايس ترى تذلهم علنا بوش يحكي لقدام أنه إحنا أعطينا للمالكي إنذار إذا ما سوى واحد اثنين ثلاثة أربعة نخلص نعم هم مستعجلون على موضوع قانون النفط بس مو من أجل مصلحة الشعب العراقي مستعجلين لأن بوش يريد أن يحقق نصرا لأن النصر العسكري انتهى فشي يريد يحقق له شغلة اللي هي الشركات.. الشركات مال النفط يا دكتور فيصل اليوم (..) بالكونغرس وقاعدة كونداليزا رايس هذا بومان كولن اللي هو أنشط سيناتور جمهوري قال لها لرايس عليك أن تعطين للعراقيين تخلصينا من هذا الموضوع ويوقعون الاتفاقية حتى يحصل إلى نصر.



أبعاد المؤامرة على النفط العراقي

فيصل القاسم: طيب سيد الأتروشي بالاتجاه الآخر الآن ونحن نتحدث هناك أربع مسؤولين أميركيين كبار موجودين في العراق يضغطون على محمود المشهداني على رئيس البرلمان العراقي لكي يمرر يعني لأنه أنت تعلم صادقت عليه الحكومة كما بدون أن تراه بدون أن ترى المشروع لا عرفت شو في بالقانون ولا يحزنون الآن هناك ضغوط على المشهداني كي يمرر قانون النفط وسيمرر الشيء الآخر الإندبندنت البريطانية تقول لك بالحرف الواحد أن قانون النفط وضعته أميركا من ألفه إلى ياءه ولم يكن للعراق أي دخل فيه لهذا 75% ستذهب لصالح الشركات أكبر سرقة في التاريخ يعني هذا هم يقولون كذا هم يفصحون عنه فهذا أعود إليك؟

فوزي الأتروشي: أنا أقول بالعكس تماما إن هذا أكبر إنجاز في التاريخ العراقي ثانيا لا يهمنا ما يقول بعض الأميركان يهمنا أن هناك حكومة شرعية وبرلمان شرعي وعملية سياسية شرعية ودستور دائم يقوم على إرادة أكثر من 80% من الشعب العراقي القانون هو قانون وطني عراقي فيه من الشفافية وفيه من الديمقراطية وفيه من البعد الوطني ما يحسن الإنتاج وأيضا ليس فقط للجيل الراهن العراقي وإنما للأجيال القادمة الحكومة العراقية ليست ألعوبة بيد الأميركان أو بأي جهة أخرى أنا أقول للزميل مشكلتهم الحقيقية أنهم ضد كل شيء وطني في العراق هم ضد الفدرالية ضد إنشاء الأقاليم ضد الديمقراطية هم ضد يطلبون تأجيل كل شيء أنا أسألهم هذا السؤال إلى متى تأجيل حل المشكلة الكردية وقد مضى على..

فيصل القاسم: بس خلينا بموضوع النفط رجاء.. خلينا بموضوع النفط أرجوك ما تأخذنا برة موضوع النفط أنا أسألك عن موضوع..

فوزي الأتروشي: إلى متى تأجيل قانون النفط هم يريدون تأجيل كل شيء إعاقة كل شيء تدمير العراق إعادة العراق إلى المربع الأول هذه..

فيصل القاسم: طب بس دقيقة يعني ما بدنا نرجع لموضوع تدمير العراق أنت تعلم أنه ثلاثة مليون عراقي قتلوا مليونين عراقي قتلوا يعني أنت تتحدث عن العراق كما لو أنه انتقل من الجحيم إلى الجنة وأنت تعرف أنه العراق راح بستين داهية ولا لأ خلينا بموضوع شو اسمه؟

فوزي الأتروشي: نعود إلى الموضوع شركة النفط العراقية لأول مرة سوف تصبح شركة عملاقة.. شركة عملاقة لها الحق في الاكتشاف والتنقيب والإنتاج من الحقول المنتجة ولها أيضا تقديم طلب للسماح لها بترخيص آخر في الحقول غير المطورة لهذه الشركة أيضا التعاقد لإنشاء شركات داخل العراق وأيضا القيام بالتنقيب والإنتاج حتى خارج العراق بعد موافقة مجلس الوزراء لأول مرة سوف تتحول شركة النفط العراقية من كيان إداري بيروقراطي غير كفؤ إلى شركة قابضة مساهمة عملاقة كفء ومقتدرة للقيام بالعمليات النفطية بمجملها..

فيصل القاسم: جميل جدا أريد أن ترد على هذا الكلام تحديدا سيد القلمجي دون أن نلف على العملية السياسية بأكملها الشركة يعني المسؤولون الآن عن قانون النفط الجديد سيكونون ملمين بالقانون من ألفه إلى ياءه يعني كل هذا الكلام شركات قابضة مسؤولون عن الاكتشاف والتنقيب وملاحقة كل ذلك أنا أريد كلام عن هذا الموضوع تحديدا؟

عوني القلمجي: يا أخي أنت تحكي لي على شيء مكتوب إحنا نحكي دستور.. دستور أيضا مكتوب ويقول عليه جرى بانتخاب وحكومة شرعية وبالتالي هذه الحكومة كونها وطنية فهي تخدم الشعب وبالتالي هي ليست تابعة للأميركان الدستور محمود عثمان وهو كردي طلع على التليفزيون وبالجزيرة قال أن الدستور إجانا مكتوب ومترجم وترجم باللغة الإنجليزية ترجمناه ووقعنا عليه هذا محمود عثمان تيجي على موضوعة العملية السياسية وموضوعة الحكومة الشرعية اللي هي غير قادرة على أن تحرك ساكن هذه الشركة لما أنت تقول لي وطنية نعم تقول لي والله أنه..

فيصل القاسم: شركة النفط نعم..

عوني القلمجي: شركة النفط أنه هذه شركة نفط وطنية وهذه شركة هو أنه اللي يسميها شركة نفط خيانية لازم تكون شركة نفط وطنية لازم تكون من العراق لازم تكون بس المحتل أنا أسأل هل هو أتى إلى العراق من أجل هذا يا أخي كله نذهب بهم بالشاطئ ما نريدهم ما أكو الأميركان قالوا وغيرهم قال إحنا نيجي على الأميركان.. الأميركان أتوا للعراق حتى يسوون لنا شركة نفط وطنية تيجي قابضة وما قابضة وتعطي للشعب العراقي أربع مائة وخمسة وعشرين مليار دولار الأميركان استلموا من خلال الأربع سنوات نفط وقالوا رصدوا خمسة وثلاثين مليار لأعمار العراق 3.5 مليار ما انصرف والمائة وخمسة وعشرين مليار الشركات الأجنبية الصحافة الأجنبية تقول كلها راحت لجيوب الشركات وين هاي الحكومة وين هاي الشركة القابضة وين هاي الشركة الوطنية هما اليوم بهذا القانون وضعوا موضوع آخر غير مسألة أنه النفط هم..

فيصل القاسم: يسرقون النفط قصدك..

عوني القلمجي: يسرقون النفط خليه يسرقوه بالنتيجة كل شيء يرجع لمكانه دول وضعوا أسس تقسيم العراق يعني ما اكتفوا بريمر..

فيصل القاسم: يعني قانون النفط هو قانون تقسيم..

عوني القلمجي: تكريس لتقسيم العراق اللي ثبته بريمر في مسألة المحاصصة الطائفية تحت شعارات اسمها الفدرالية وكل واحد يطالب يحكي لي على فدرالية أنت تقول لي فدرالية بالشمال وفدرالية بالجنوب وثلاث دول القانون ينص على المادة 148 تقول لكل محافظة إيلها الحق أنها تقيم إقليمها وحكومتها والآن أنت هذه التسميات اللي تسمعها شنو ما يقول لك المجلس البلدي بالسماوي وحكومة السماوي الشرطة قائد الشرطة ما يقول مدير الشرطة كل محافظة اليوم هي يريدون يقسمون العراق وهذه مسألة تقسيم النفط على الشعب العراقي شنو مادة شنو معناها أنه هذه القانون هو للشعب العراقي وجميع المحافظات شنو الشعب العراقي وجميع المحافظات هل هو الشعب العراقي ساكن خارج المحافظات للمحافظات حتى تقول أنه كل محافظة تصير مستقلة وهذا العراق انهبوه لأن الأميركان أتوا من أجل ذلك وأميركا ما جاية لحالها يا أخي أميركا وراءها إسرائيل وإسرائيل وإيران وهذه الدول المعادية للعراق لن يهدأ لها بال إذا ما تشظي وتفتت وتقسم العراق..

فيصل القاسم: إذا يعني العراق كان مستهدفا من اللحظة الأولى التي أمم فيها النفط باختصار..

عوني القلمجي: نعم هو هذا إذا مادمنا باسم النفط ونحكي على اللي شي اسمه فهذا تأميم وأكو واحد أبو شركة شل يقول أنا شفت صدام وقلت له يا أخي دولا هل تعتقد راح تصير حرب قال له إذا هو موضوع النفط ليش الحرب أنا ما راح أشربه للنفط لا سأبيعهم إياه يقول طلعت بنتيجة أن صدام لسه بعده غافل وما يعرف الحقد السكسوني الأميركي الصهيوني من أجل ضرب العراق..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد الأتروشي بالآن ذاته يعني الكثير من الدول العربية الكثير من النفط العربي أنت تعلم والكثير يعلمون يقع تحت سيطرة شركات غربية وفي بعض البلدان العربية الغنية بالنفط ما يعرفوا كم أصلا العداد اللي واقف على العداد مش عربي اللي عم بيعد شغلة ثانية بالرغم من كل هذا النهب والسلب ألا أن النهب الموجود في الدول العربية الآن على أيدي الشركات الغربية يعتبر يعني جنة بالمقارنة مع طريقة النهب التي ستتم في العراق يقولون أن العراق هو البلد الذي خرج عن كل الأطر الدولية في عملية تسليم نفطه للشركات والاحتكارات الغربية ليس موجود لا في السعودية لا في إيران لا في فنزويلا لا في العراق خرج يعني بحيث أنه سابقة في التاريخ النفط العراقي للنهب؟

فوزي الأتروشي: يعني المسألة نحن الآن نعرض قانونا مثاليا للصناعة النفطية ولا نفرض ذلك نحن نؤمن بالحوار وبالآليات الديمقراطية ربما يعدل ويضاف وتضاف ملاحظات إلى هذا القانون نحن حواريون ديمقراطيون مؤمنون بالعملية السياسية مشكلة الآخرين أنهم يحاولون حلا انتحاريا وهو إلغاء كل العملية السياسية كل القوانين تأجيل كل القوانين الأخ يقول أنه هذا القرار يؤدي إلى تقسيم بالعكس هذا يؤدي إلى إدارة مرنة إلى إدارة لا مركزية إلى إدارة حضارية نحن نؤمن بنظام ينضوي تحت لواءه 40% من سكان الكرة الأرضية وخمسة وعشرين تجربة فدرالية ناجحة في العالم أثبتت نجاحها وقدرتها سواء في أوروبا أو في آسيا إذا يعني هناك تيار قومي عربي ماضوي سلفي متهرئ يعود إلى أربعينيات القرن الماضي يؤمن بالزي الموحد واللغة الواحدة والثقافة الواحدة والإثنية الواحدة ونحن نؤمن بعراق متنوع أنا على ثقة بأن العراق لو لم يصبح ديمقراطيا وفدراليا فآنذاك فأنه سوف ينقسم فعلا الأكراد في كردستان العراق لا يطالبون إلا بما يطالب به كل العراقيون وهو بلد ديمقراطي وبلد ذي آلية فدرالية تمنع المركز من التحكم بالأقاليم وهذه مسألة تاريخية لها اعتبارات وما عاناه الشعب الكردي من كوارث ومحن أيضا كل ما يطرحه الشعب الكردي في قانون النفط أيضا هو مطلب عراقي إذا المحافظات غير المنتجة والمنتجة للنفط سوف تستفيد من هذا القانون من الآن فصاعدا لن يعود النفط العراقي على هيئة قنابل نابالم وسموم كيماوية وأيضا حرب في الجنوب والوسط إنما سيعود على هيئة خبز وحرية وتنمية اجتماعية وتنمية اقتصادية لكل الشعب العراقي على الذين يحاولون استغلال الديمقراطية التوافقية في العراق لمنع التقدم نقول لهم أنتم الخاسرون نحن كأكثرية الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني أكثرية وبموجب التقاليد الديمقراطية كنا نستطيع حكم العراق بموجب الأغلبية الديمقراطية نحن تنازلنا عن هذا الحق لأجل الديمقراطية التوافقية لكن الآخرين لا يجوز لهم وضع العصي أمام تقدم العراق ونعت كل قانون بأنه جاء في توقيت غريب أو في توقيت غير مناسب هم ضد الفدرالية ضد الديمقراطية ضد كل قوانين التي تغير العراق اجتماعيا وسياسيا وتنمويا واقتصاديا الحل الوحيد الذي يرغبون فيه هو إعادة العراق إلى المربع الأول إلى المعادلة التأسيسية المختلة التوازن لعام 1921 وهي تعني أقلية عربية سنية تحكم العراق وهذا هو المستحيل بعينه.

فيصل القاسم: جميل جدا سمعت هذا الكلام يعني السؤال الآخر وأريد ردا على هذا الكلام أنه لأول مرة نفط العراق للعراق وهذا يذكرنا في واقع الأمر بالماضي النظام السابق وكذا كانوا يرفعون شعار نفط العراق للعرب يعني هذه الحكومة جاءت حكومة وطنية ستضع النفط العراقي لأول مرة في أيدي العراقيين ولا تقدمه هبة لمن يقف معها؟

عوني القلمجي: أخي أنا ما أريد أفوت بموضوع نظري والعالم كله الآن تعرفه أن الأميركان من قبل سبعين سنة سموا العراق وادي الروافد الثلاث وليس وادي دجلة والفرات وإنما وادي الروافد الثلاث..

فيصل القاسم: لماذا؟

عوني القلمجي: دجلة والفرات والنفط..

فيصل القاسم: سبعين سنة..

عوني القلمجي: من عام 1927 عندما غزت بريطانيا واحتلت العراق وبدأ النفط يضخ الأميركان قالوا لهم للبريطانيين نحن ندخل حرب عالمية جديدة إذا ما نأخذ حصتنا مثل ما تأخذوها أنتم والهولنديين والفرنسيين 23.75 وأخذوا هذه الحصة ليس فقط هذا وإنما طردوا الإنجليز من العراق ومن الشرق الأوسط وسيطروا عليه 1958 يا أخي ما عندنا كل شيء جاء صار انقلاب أسميناه ثورة 14 تموز الجيش العراقي كان ذاك الوقت أربع فرق لا عندنا سلاح دمار شامل ولا عندنا كل شيء 14 تموز والفرقة الخامسة كانت قيد التشكيل لأني ضابط بالجيش العراقي 14 تموز صارت الثورة 15 تموز ايزنهاور قال مصالحنا في خطر فأنزل القوات الأميركية في لبنان 15 تموز والقوات البريطانية نزلت في الأردن 17 تموز وكانوا يريدون يروحون للعراق يحتلوه من أجل مسألة النفط نيجي الآن إحنا نحكي على قضية والله شركة قابضة وشركة وطنية وجايين الأميركان من أجل سواد عيوننا شو وكالة غوث هي تيجي تحرر لنا الشعوب وتعطي النفط وتمشي النقطة اللي يحكي عنها أنه والله هذه لأنها مستندة على عملية سياسية أي عملية سياسية هاي عملية سياسية كانت كل هذه الجوه موحدة نعم..

فوزي الأتروشي: 80% من الشعب العراقي..

عوني القلمجي: أسمع يا أخي هذا أنا ما قاطعتك يا أبني ما قاطعتك تيجي هاي العملية السياسية يقول لك أكو أطراف خارج أطار العملية السياسية يجب أن نوحدها راحوا للقاهرة سوا اجتماع الآن هما المجموعة اللي قاعدة تحت الاحتلال الصدر بمكان والفضيلة يطلع من شي اسمه وجلال الطلباني يسمه مسعود البارزاني والعركات موجودة والخلافات والبج والنهب وهذا يتآمر على المالكي ليجيب عادل عبد المهدي أي عملية سياسية أي دستور اللي يحكي عنه أي انتخابات اللي صارت..

فيصل القاسم: لكن أليس من الإجحاف أن تتهم الموجودين على رأس الحكم في العراق الآن بتبذير أموال النفط وسرقة أموال..

عوني القلمجي: يا أخي لازم يبذرون لازم يبذرون لأن ابن البلد هو اللي تقدر تأتمنه على مصالحك هؤلاء مو أبناء البلد هؤلاء أبناء بلدان أخرى دولا جنسياتهم أو انتماءاتهم وحالفين على..

فيصل القاسم: طب لكن ما هي الإثباتات لديك على أن هؤلاء عبارة عن لصوص نفط الموجودين الآن في السلطة؟

عوني القلمجي: يا أخي هسه..

فيصل القاسم: الشهرستاني رجل وطني..

عوني القلمجي: أنا أقول لك هسه تأخذ لك أنت الحكيم اللي يتباهى به وأنه التحالف اللي يقود العراق مو السنة التحالف اللي يقود العراق هما جماعة قائمة الائتلاف اليوم بالجنوب كل واحد عنده بئر نفط هو يأخذه ويوديه لإيران ابن الحكيم وغيره دول يهربون النفط إلى إيران..

فوزي الأتروشي: هذا كلام غير ناضج هذا كلام غير مستند إلى حقائق..

عوني القلمجي: هذا مثبوت..

فوزي الأتروشي: الزميل لديه نزاعات شخصية أو نزاعات شخصية مع بعض السياسيين..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عوني القلمجي: بس أريد أقول شغلة واحدة على موضوع الحكومة الشرعية.. موضوع الحكومة الشرعية واحد من وزراء يأتون يعتقلوه بتهمة الاختلاس يأتون الأميركان يقول لك هذا مواطن أميركي إيهم السامرائي يطلعوه أبو الحزب الإسلامي يحطوه جوه القاع ويدوسون على رأسه بالكندره لمدة عشرين دقيقة باعترافه وهو عضو مجلس حكم أي حكومة أي وطنية..

فيصل القاسم: جميل جدا على عملية نهب النفط الآن الذي تقول إنه أصبح في أيد أمينة السيد عوني القلمجي معارض ويمكن أن نأخذ كلامه بأنه عبارة يريد النيل من الحكومة العراقية والتشنيع بالحكومة العراقية الكاتب كاتب أميركي أجرى دراسة كاملة عن النفط العراقي الآن تيموتي برونتي يقول إن السيد عمار الحكيم وهو أحد رؤوس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يقوده والده السيد عبد العزيز الحكيم يصرف معظم وقته في البصرة ببيع النفط إلى مَن يشاء حتى كأنه ملكه الخاص ويسخر قائلا أحد تجار النفط هناك في البصرة يسمونه عدي الحكيم والتي تعني أنه يتصرف بالطريقة نفسها التي كان يتصرف بها الابن الأكبر لصدام حسين يعني مشان ما.. هذا كلام الأميركان يقول لك أنه كل واحد فاتح على حسابه النفط العراقي يعني كانت عملية كوبونات جريمة لا تغتفر أما نهب العراق كله الآن يعني مسألة فيها نظر أريد أن ترد؟

فوزي الأتروشي: يعني أنا أود أن أقول يا أخ فيصل لست هنا في معرض الدفاع عن بعض الانحرافات أو الرشاوى أو التبديد..

فيصل القاسم: هذه انحرافات هذا الشغل العام..

فوزي الأتروشي: منظمة الشفافية الدولية وضعت العراق في المرتبة مائة ثمانية وثلاثين نحن هذه مسألة أخرى أما أن ألغي العملية السياسية كلها المستندة على..

فيصل القاسم: طب مَن الذي يحكم العراق؟ بس دقيقة جاوبني..

فوزي الأتروشي: هذه الذين يحكمونها..

فيصل القاسم: بس دقيقة أليس المجلس الأعلى هو الحاكم عم يقول لك ابنه هو الذي يبيع النفط..

فوزي الأتروشي: الذين يحكمون العراق هم في غالبيتهم العظمى مناضلون وطنيون عراقيون من كل الانتماءات والمذاهب والأديان والمشارب الفكرية إذا كانت هناك انحرافات فإن هذا القانون كما قلت يؤسس لعهد جديد في الصناعة النفطية يعني أنا..

فيصل القاسم: بس يا سيد الأتروشي بس ليش عم تهرب من السؤال أنا أسألك سؤال هكذا يقول الأميركان الذين يتابعون عملية النفط في العراق يقول لك كله فاتح على حسابه كل الذين يحكمون الآن في العراق يبيعون النفط على حسابهم كما لو أنه ملكهم الخاص جاوبني على هذا السؤال؟

فوزي الأتروشي: أجاوبك على هذا السؤال أنا ضد كل الانحرافات وضد كل الاختراقات اللي تحصل..

فيصل القاسم: أنت ضد شيء والواقع شيء..

"
القانون الجديد يؤسس لعهد جديد من الشفافية لمأسسة الصناعة النفطية وهو يأتي ترجمة للمادة 111 من الدستور العراقي الدائم، التي تنص على أن الغاز والنفط ملكية كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات
"
فوزي الأتروشي
فوزي الأتروشي: في هذا المجال أنا مع الإرادة الوطنية العراقية التي تمثلت في قانون النفط والغاز الذي سوف يعرض على البرلمان العراقي ولذلك قلت وأعيد وأكرر أننا نؤسس لعهد جديد من الشفافية ومن أيضا عهد وطني بكل ما في الكلمة من معنى لحصر هذه الصناعة والعمليات النفطية في إطار مؤسسي يتعاون فيه المركز مع الأقاليم ومع المحافظات المنتجة غير المنتظمة في أقاليم يعني هذه النقطة لماذا لا يتركنا الآخرون وبعضهم ضمن العملية السياسية في العراق لماذا لا يتركوننا أن نصوغ ما هو جميل وما هو منتج لعراق المستقبل لماذا..

فيصل القاسم: جميل جدا بس لم تجب على سؤال من السيد أريدك جواب لأنه الوقت يداهمنا لا أريد أن أتدخل بس هل يعقل أن الأميركيين تجثموا كل هذا العناء العسكري والمالي ليتخلوا عن الجائزة الكبرى التي تقدر بأكثر من مائة وخمسة عشر مليار برميل نفط وهو احتياطي..

عوني القلمجي: مائتين وخمسين هسه مع احتياطي اللي موجود..

فيصل القاسم: طيب ماشي هل يعقل أنهم انفقوا حتى الآن أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليار دولار على حملتهم العسكرية من أجل عيون العراقيين وسمعت وولفويتس في بداية الحرب قال لك العراق يسبح على بحر من النفط شو نحن مجانين نتركه ها كلامهم أنا بأصدقك ولا بأصدقهم؟

فوزي الأتروشي: صدقني أن الإرادة الوطنية العراقية والعملية السياسية تطورها واندماج الشعب العراقي وقبول الأطراف الأخرى بالانضمام لهذه العملية سوف تجعل الشعب العراقي لأول مرة ديمقراطية بإرادة شعبية في المنطقة المشكلة أننا نعاني من آفة إرهاب كبرى ينضم إليها بعض الاتجاهات السياسية التي لا تريد الخير للعراق تريد إعادته إلى المربع الأول إلى الماضي هذه المشكلة الأساسية..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد القلمجي يعني لماذا أنت تركز على يعني نماذج بعينها أو أمثلة قد تكون خارجة قال لك نحن ضد هذه الانحرافات هذه انحرافات تحدث في الكثير من البلدان المنتجة للنفط ولا داعي لأن نحكي عن دول عربية أخرى أنت بتعرف كيف وشاهدت الصفقات والمليارات اللي بتقدم رشاوى وإلى ما هنالك من هذا الكلام فإذاً لماذا العراق يعني لماذا تتحدث عن العراق هناك انحرافات بسيطة وليست هذه سياسة الدولة لا حكيم ولا غير حكيم هذه افتراء عليهم؟

عوني القلمجي: يا أخي أنتم أولا لا تخلطون بين قضيتين يعني مسألة الانحراف نعم موجودة في كل بلدان العالم حتى بالأديان أكو ناس انحرفت عن هذا الموضوع لأنه لا نتحدث عن انحراف نحن نتحدث عن احتلال اليوم البلد واقع تحت احتلال أميركي..

فيصل القاسم: أربع دقائق..

عوني القلمجي: هذا الاحتلال اللي موجود جاي وعنده أهداف من ضمن هذه الأهداف هذا اللي إحنا نناقشه على موضوع النفط لا يمكن أن يمنح الحكومة من تقول حكومة وطنية يعني أن البلد مستقل وذات سيادة وفي دولة إلى آخره البلد تحت احتلال وإذا كانت الشعب العراقي مع الحكومة طيب هاي المقاومة العراقية اللي الأميركان يقولون عجزنا عن تصفيتها وين عايشة..

فيصل القاسم: وليش ما بتطلع الحكومة من المنطقة الخضراء إذا كان الشعب معها؟

عوني القلمجي: وين عايشة هاي المقاومة وين عايشة أكو مقاومات تقاتل في الجبال تكون محمية أكو مقاومات تقاتل في الغابات مثل الفيتنامية الشعب العراقي يقاتل بين الشعب وبالتالي لو لم يكن الشعب حاضنها وحاميها ويقدم لها اللقمة والطلقة والدرهم والهلهوله ما كانت تستطيع أن تحقق هذه الانتصارات..

فيصل القاسم: عودة إلى النفط..

عوني القلمجي: وكان الأميركان يستطيعون إذا إحنا اليوم نتحدث على مسألة احتلال وهذا الاحتلال له أهداف ومن أبرز أهدافه هو السيطرة على النفط فأين هي الحكومة التي تستطيع منع هذا المحتل اللي أجا بكل هذه الدبابات وبكل هذه الخسائر وبكل هذه المليارات والأميركان عليه داخل الشعب ويريد أن يبقى من أجل إيش أين هي الحكومة الوطنية اللي ممكن أن تقف ضد هذا المارد الأميركي للحصول..

فيصل القاسم: جميل جدا لدينا دقيقتين دقيقة لك سيد الأتروشي كيف ترد على هذا الكلام أنت تعلم يعني والقانون الدولي هناك نقطة مرت بسرعة القانون الدولي لا يسمح لأي محتل أن يصدر أي قانون والعراق محتل بشهادة كل العالم فكيف يعني توافق بين هذين الأمرين بلد محتل إذا القانون سيفصل على مقاس المحتل لديك دقيقة..

فوزي الأتروشي: غير صحيح القانون يفصل على مقاس الحركة الوطنية العراقية والحكومة الشرعية العراقية أنا أقول أن هناك أربعة عشر محافظة في العراق الآن آمنة ومستقرة هناك أربع أو خمس محافظات تعاني من آفة إرهاب لعينة هناك إرهاب في العراق وليس هناك مقاومة..

فيصل القاسم: بس جاوبني على النفط على القانون؟

فوزي الأتروشي: فيما يخص النفط نحن على عتبة مرحلة جديدة لاستغلال النفط العراقي لكل مكونات الشعب العراقي..

فيصل القاسم: جميل جدا طب وماذا تقول لهؤلاء الذين يصوتون يعتقدون 83% يعتقدون أن هذا القانون لصالح شركات النفط أنت ديمقراطي ولا ما تؤمن الآن في الديمقراطية؟

فوزي الأتروشي: أنا ديمقراطي وأؤمن باستطلاعات الرأي وأنا أقول لهؤلاء أن تطبيق القانون هو المحك..

فيصل القاسم: الكلمة الأخيرة لك.. المقاومة والنفط..

عوني القلمجي: أنا أقول كعراقي..

فيصل القاسم: باختصار..

عوني القلمجي: نعم كعراقي من مستشار قانوني من حقي أن أحذر وأهدد على الملأ مو بيني وبين الشخص أو الجهة وبما أني أنا بالجزيرة اللي يشوفوها أكثر من خمسين مليون فأحذر الشركات الأجنبية الأميركية ولا غيرها من التعامل أو عقد الصفقات مع الحكومة العراقية لأن هذه حكومة عميلة مرتبطة بالاحتلال..

فوزي الأتروشي: حكومة شرعية..

عوني القلمجي: اسمع..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عوني القلمجي: اسمع..

فوزي الأتروشي: وطنية حكومة نابعة من الشعب العراقي..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس خليه يكفي يا أخي.. خليه يكفي..

عوني القلمجي: فأنا أقول لهم هذه الاتفاقيات كلها ستكون باطلة وبالتالي ستمزق تحت أحذيتنا وتخسرون كل ما لديكم..

فوزي الأتروشي: الشعب العراقي سينتصر..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عوني القلمجي: لأن المقاومة آتية والاحتلال زائل العراق باق والاحتلال زائل..

فوزي الأتروشي: هذا إرهاب وليس مقاومة..

فيصل القاسم: يعني المقاومة ستستهدف آبار النفط؟

عوني القلمجي: لا المقاومة ستحافظ على آبار النفط..

فوزي الأتروشي: نحن مناضلون هذا إرهاب..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر هل تعتقد أن قانون النفط العراقي الجديد لصالح الشعب العراقي؟ 17.5 لصالح شركات النفط الغربية 82.5 لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد عوني القلمجي والسيد فوزي الأتروشي نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء.