- تكفير المشاريع التحديثية
- صراع الحضارات والصحوة الإسلامية

- التهافت على الوصفات السياسية ومحاولات الحوار


فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، يتجاذب العالم العربي منذ سنوات تياران متصارعان الأول يحمل مشروعا إسلاميا والثاني غربي يرفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والحداثة ألسنا بحاجة للمشروع التحديثي ونبذ المشاريع الظلامية التي لا تعرف كوعها من بوعها؟ يتساءل ضيفنا، مَن قال إن العرب يفضلون المشروع الإسلامي؟ ألا يتطلع السواد الأعظم إلى الغرب؟ أليس الصراع القائم بين المشروعين الإسلامي والغربي صراعا بين الحداثة والبربرية؟ يضيف ضيفنا، من قال إن الفلسطينيين واللبنانيين والخليجيين والسوريين والمصريين وغيرهم يتعلقون بأهداب الإسلاميين ألا يفضل الكثير منهم العيش على الطريقة الفرنسية والأميركية وحتى الإسرائيلية؟ يضيف آخر، لكن في المقابل أليس اسم محمد هو أكثر الأسماء انتشارا حتى في الغرب ذاته؟ أليس هناك صحوة إسلامية عالمية عز نظيرها؟ ألا تتعاظم ظاهرة ارتداء الحجاب بشكل رهيب في الدول العربية؟ أليس ذلك دليلا على تصاعد المد الإسلامي؟ ألا يخشى الغرب المشروع الإسلامي أكثر من أي مشروع آخر بشهادة هنتنغتون؟ ألم يكفر الشعب العربي بالمشاريع الغربية التي لم يرى منها سوى الغزو الاحتلال والنهب والسلب والتخريب؟ ألا يتدهور المشروع الغربي في بلاده أصلا؟ فلماذا مازال بعض اللبراليين العرب يهرولون وراء الوصفات الغربية؟ ألم يقل جورج برنارد شو إن الإسلام هو الدواء الشافي لأمراض البشرية بما فيها الغرب الذي نتهافت على ابتلاع وصفاته السياسية والأيديولوجية والاجتماعية؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الدكتور إبراهيم الخولي الأستاذ في جامعة الأزهر وعلى الكاتب والباحث نضال نعيسة نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

تكفير المشاريع التحديثية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة أيهما أفضل للعالم العربي المشروع الغربي الحديث أم المشروع الإسلامي؟ المشروع الغربي الحديث 10.4 فقط، المشروع الإسلامي 89.6، نضال نعيسة لو بدأت معك بالرغم من الغزو الغربي الاقتصادي والسياسي والثقافي والإعلامي والاجتماعي للمنطقة إلا أن الإنسان العربي يزداد كرها للمشاريع الدخيلة ويزداد تمسكا بالمشروع الإسلامي ولديك نتيجة حوالي 90% من المصوتين يكفرون بالمشاريع التحديثية العلمانية الغربية سمها ما شئت ماذا تقول لهم؟

نضال نعيسة – كاتب وباحث: أولا مساء الخير يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: أهلا وسهلا..

نضال نعيسة: لك وللإخوان المشاهدين الكرام ولضيفك الكريم وبالنسبة لهذه التصويتات طبعا كما تعلم هؤلاء مجموعة من المخدوعين والمخدرين بالخطاب الدعوي والخطاب الفضفاض الكاذب الرومانسي الذي يعدهم بالحور العين والغلمان وهذه الأشياء يعني ويسوف لهم المشاكل يعني بدل ما نحل مشاكلنا الآن بدنا نحلها بعد مليار سنة يعني هو هروب إلى الأمام هذا ناحية هؤلاء المصوتين لو وجدوا عملا ولو وجدوا فيزا إلى أميركا لما رأيت أي واحد يصوت كانت نتيجة التصويتات عندك صفر وبرنامجك ما حدا كان شافه يعني كنت قعدت بلا شغلة وسرحوك من الجزيرة هذا أولا ثانيا التصويتات هذه أيضا تعكس نكاية بأنظمة الاستبداد يعني سواء الحجاب والمظاهر الإسلامية وكل هذه نكاية بأنظمة الاستبداد التي حرمت هذه الشعوب من العيش الهنيء ليس حبا بهذه المشاريع هذه المشاريع..

فيصل القاسم: ليس حبا بالمشاريع الإسلامية؟

"
يجب أن نفرق بين الإسلام وبين الإسلاميين، فالإسلام كدين وروح وفكر لا أحد يقترب منه، أما الإسلاميون الذين يستغلون الإسلام لمآرب سياسية يجب التصدي لهم
"
نضال نعيسة

نضال نعيسة: الإسلاموية وليس.. نحن يجب أن نفرق بين الإسلام وبين الإسلامويين هناك الإسلامويين الذين يستغلون الإسلام لمآرب سياسية وهناك الإسلام.. الإسلام كدين وروح وفكر لا أحد يقترب منه وهو موضع تقدير بالنسبة لنا ونحترمه شديدا وأما هؤلاء المتاجرين بالإسلام التكفيريين الذين يتاجرون بالإسلام هؤلاء من يجب أن نتصدى لهم هؤلاء الذين يخدعون هؤلاء المساكين المضحوك عليهم مضحوك على ذقونهم هؤلاء بالخطاب الدعوي الكاذب هذه ناحية لو جرب هؤلاء العيش تحت ظل نظام طالبان أو المحاكم الإسلامية أو نظام الترابي السودان هذا اللي عمله جبهة الإنقاذ.. دولة الإنقاذ اللي شو يسموها هذه لكفروا في كل ما يعتقدون به ولهربوا مو لأميركا لهربوا لزيمبابوي ولهربوا لفولتا العليا وبوركينا فاسو ومينمار هذه حيث تجري الآن يا سيدي الكريم منذ أن غزا البدو الأعراب هذه الدول منذ أن غزوها واستعمروها هذه الدول تعيش في دوامة من القهر والتنكيل والعذاب والتلويع هذه الدول تعيش تحت نير الاستبداد والتخلف والانحطاط الفكري والثقافي وكل شيء من طنجة إلى جاكرتا هذا شعار الإخوان وشعار حزب التحرير الإسلامي من طنجة إلى جاكرتا لا ترى ألا الفقر لا ترى ألا الاستبداد لا ترى ألا الانحطاط لا ترى إلا الهزال لا ترى إلا..

فيصل القاسم: ويحدثونك عن مشروع إسلامي..

نضال نعيسة: ويقول لك سنعيد لا..

فيصل القاسم: ويحدثونك عن مشروع إسلاموي..

نضال نعيسة: وهذا المشروع فشل منذ التاريخ منذ ألف وأربعمائة سنة فشل هذا المشروع ثم يقولون لك سنعيد أحياء هذا المشروع يا أخي لو مشروع كان ناجح مشروع سياسي ناجح (ok) على العين والرأس نحن بنقبل فيه ونأخذه ونتمنى أنه الشعوب هذه تعيش بهناء وسعادة أما هذا المشروع لم يجلب إلا الحروب لم يجلب إلا المنازعات أنا والأخ مواطنين من بلد واحد صرنا أعداء بسبب هذه المشاريع بسبب هذا الكذب بسبب الأحقاد بسبب الثأرات بسبب الطائفية بسبب النعرات العشائرية والقبلية التي أحياها هؤلاء البدو الغزاة المستعمرون لهذه البلدان يا سيدي الكريم مصر العراق سوريا بلدان لم تنقطع عنها الحضارة منذ فجر التاريخ وهي تولد الحضارة وكل يوم كان عندك حضارة كل طالعة شمس كانت تشرق عليك حضارة حين دخلها هؤلاء البدو خربوها ولم تقم قائمة لهذه الدول منذ ذلك التاريخ منذ أن دخل هؤلاء البدو الأعراب لم تقم قائمة لهذه الدول وأصبحت دول يعني منحطة دول تعيش الفقر دول تعيش البؤس تعيش الاستبداد..

فيصل القاسم: جميل جدا دكتور..

إبراهيم الخولي – أستاذ في جامعة الأزهر: بسم الله الرحمن الرحيم يعني الأخ يرسل القضايا والأحكام بشكل غريب..

نضال نعيسة: هذا واقع يا دكتور أنا عم أتكلمك وقائع ما عم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: لو أذنت أنا لم أقاطعك مطلقا فلا مقاطعة..

نضال نعيسة: تفضل..

فيصل القاسم: تفضل..

إبراهيم الخولي: فلا مقاطعة أولا من هم البدو الذين تقصدهم؟

نضال نعيسة: البدو الأعراب اللي غزوا هذه البلدان..

إبراهيم الخولي: أي بدو أعراب؟

نضال نعيسة: أنت تعرفهم تماما..

إبراهيم الخولي: لا أنا لا أعرفهم..

نضال نعيسة: لا أنت تعرفهم..

إبراهيم الخولي: أنا أسألك..

نضال نعيسة: وتعرف من غزا هذه الدول من فتحها بالسيف..

إبراهيم الخولي: من تقصد؟

نضال نعيسة: من فتحها بالسيف تعرفهم أنت..

إبراهيم الخولي: سبحان الله يا أخي.. يا أخي أنا أسألك..

نضال نعيسة: أنت تعرفهم مستعمرون..

إبراهيم الخولي: يا أخي من حقي أن أسألك ماذا تقصد من كلامك فقل..

نضال نعيسة: البدو الأعراب الذين خرجوا من الجزيرة العربية..

إبراهيم الخولي: من هم.. من هم تحديدا؟

نضال نعيسة: من الجزيرة العربية تعرفهم أنت جيدا..

إبراهيم الخولي: تقصد بدو نجد في العصر الحديث؟

نضال نعيسة: في العصر الحديث والعصر القديم..

إبراهيم الخولي: أم ماذا تقصد؟

نضال نعيسة: في العصر الحديث تسلحوا بالبترودولار وبالوهابية وغزوا هذه البلدان..

فيصل القاسم: طب يا سيدي نحن لا نريد..

إبراهيم الخولي: البدو الذين فتحوا هذه البلاد حسب كلامك..

نضال نعيسة: لم يفتحوها استعمروها..

فيصل القاسم: ندخل بالموضوع يا جماعة..

نضال نعيسة: غزوها بالسيف وسبوا..

إبراهيم الخولي: لا ما هذه هي القضية هم المسلمون الأولون..

فيصل القاسم: يا سيد نعيسة بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: صحابة محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه هؤلاء هم البدو الذين تقصدهم لك أن تعتقد ما تشاء سين هؤلاء البدو الذين تتحدث عنهم تعرف الشجرة من ثمراتها ما الذي تركوه في تاريخ الإنسانية وفي تاريخ الحضارة؟

نضال نعيسة: ما تراه..

إبراهيم الخولي: أسمعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نضال نعيسة: تفضل..

إبراهيم الخولي: عندما دخلوا الأندلس أخرجوا أوروبا من الظلمات من ظلمات العصور الوسطى وأقاموا حضارة يبكي عليها الأسبان الآن أنها زالت تحت وطأة العصبية والعنصرية من فرناندو ومن البابا أوربان ومن.. ومن ويتحسرون على ضياع هذا التراث واليهود المهاجرون الأولون الذين أسسوا أميركا تفوقوا على باقي المهاجرين لأنهم سرقوا تراث المسلمين من أسبانيا وتاجروا به هناك واستعلوا على الناس وأثبتوا وجودا لم يكن أن يكون لهم وجود بدونه عما تتحدث الاستعمار الغربي الذي جاء باسم عبء الرجل الأبيض في تحضير المتخلفين بالتبرير الأخلاقي الكاذب ثم الاستعمار الأميركي بالتبرير الأخير الجديد وأنت تعرف تبرير الأميركان الآن لهذه الحملة الصليبية التي تريد اجتثاث ليس الإسلام وحده وإنما اجتثاث المسلمين من جذورهم ولست أدري أي مسلم.. أي مسلم أو أي عربي يستطيع أن يواجه نفسه عندما يسأل كيف تتقبل عدوانا على وطنك وعلى أمتك بإجرام لا نظير له في التاريخ ثم تقول أن..

نضال نعيسة: أنتم تتحدون الناس وبدكم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: يا أخي انتظر لا تعجل..

نضال نعيسة: تفضل..

إبراهيم الخولي: لا تعجل..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: لا تعجل..

نضال نعيسة: تفضل..

إبراهيم الخولي: أنا قلت المسلمون تركوا في الأندلس الذي تقول أنهم فتحوه بالسيف تركوا حضارة لم تعرف الدنيا لها نظيرا وإلى الآن وحضارة الغرب ليست حضارة يا أخي..

نضال نعيسة: حضارة الغرب ليست حضارة..

إبراهيم الخولي: اسمعني..

نضال نعيسة: الحضارة..

إبراهيم الخولي: هي مدنية أسمع..

نضال نعيسة: اللي جابتك بساعتين من مصر إلى هون كنت تركب على البعير لست شهور لتوصل على الحج..

إبراهيم الخولي: يا أخي.. يا جدع..

نضال نعيسة: هذه ليست حضارة أي حضارة يا رجل..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: أنا اشترطت عليك أن لا تقاطعني..

نضال نعيسة: لا أنت يا دكتور..

إبراهيم الخولي: يا جدع اشترطت ألا تقاطع..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نضال نعيسة: أنا لست جدع..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: انتظر ما أنت تقاطع..

فيصل القاسم: بس دقيقة رجاء بلا مقاطعة نضال..

نضال نعيسة: ما أنت عم بتطرح أسئلة..

إبراهيم الخولي: لا مقاطعة..

فيصل القاسم: رجاء سيد نعيسة..

نضال نعيسة: تفضل..

إبراهيم الخولي: مفهوم التقدم والتخلف عندك مغلوط هذا التقدم المادي الآلي الذي أنتج في النهاية الشذوذ واللواط حتى بين رجال الكنيسة الرهبان والذي يزوج رجلا برجل ليست هذه حضارة هذا انحطاط بالمفهوم الإنساني الحقيقي وبالمفهوم الأخلاقي الحقيقي ومخالف لكل ما درجت عليه الإنسانية في تاريخها الطويل انحدار انتهوا فيه إلى ما قال ربنا {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} عندما يبشر المسلمون بقرآنهم أيبشرون المؤمنين بالجنة وما فيها من نعيم وحور عين والغلمان الذين تتحدثوا عنهم كان يقدم لهم الغلمان في الجنة كغلمانك وغلمان أميركا وغلمان الشواذ القرآن قال لك هذا.. قال لك القرآن هذا في أي كتاب في أي ضلالة تجرؤ أن تعطي سندا أن مسلما من المسلمين العقلاء أو المجانين الجهلاء أو العالمين فسر الغلمان في الجنة بأنهم وقود للشاذين وأصحاب المآرب الدنيئة ممن انتكست فطرتهم.

فيصل القاسم: طيب دكتور باختصار شديد خلينا في صلب الموضوع أجبت على الكثير من الأسئلة إذا الكلام عن أنه السواد الأعظم من الشارع العربي يتوق إلى مشاريع التحديث والتغريب وأنه لم يجد أمامه أصلا مشاريع إسلامية كلام مردود عليه؟

إبراهيم الخولي: أكذوبة بدليل من يتصدى للناتو في أفغانستان الناتو أنا أسأل الأخ من يحارب في أفغانستان الآن أية قوات.. قوات حلف الناتو بالكامل من يحارب في العراق ودمره الحضارة التي أخرجت العراق وأعادته إلى القرون الوسطى وأخرجته من سياق التاريخ حضارة التي قتلت مليونا ونصف مليون التي قتلت من أطفال العراق مليونا في أيام الحصار التي تركت آثار اليورانيوم المنضب في السلاح الذي استخدم فدمر البيئة لخمسة وثلاثين مليار سنة حسب تقدير أميركي هذه حضارة.. حضارة المسلمون أبادوا الهنود الحمر المسلمون أبادوا شعبا.. أبادوا حتى أمة من الحيوانات وضعوا حقوقا حتى يا شيخ حقوق الإنسان في الإسلام أهوه أنا واضعه سنة 1981..

نضال نعيسة: حقوق التمييز ضد المرأة..

إبراهيم الخولي: لا تملك أميركا ولا البيان العالمي لحقوق الإنسان في الإسلام يقف أمام جملة واحدة..

نضال نعيسة: وما رأيك بالتمييز ضد المرأة ودفع الجزية بدك تدفعهم للأقباط الجزية أنت أسمع..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: يا جدع.. يا أخي أصبر على نفسك..

فيصل القاسم: بس دقيقة وصلت الفكرة طيب سيد نعيسة كيف يعني خلينا يعني كي لا نرمي التهم يعني جزافا إذا صح التعبير ليس هناك مشروع طيب يعني ليس هناك مشروع كيف تفسر إذا هذا الإقبال الكبير على المشاريع الإسلامية في العالم العربي من المحيط إلى الخليج وحتى في الدول الإسلامية أسألك سؤالا الأتراك تركيا جربت المشروع الحدثوي الغربي منذ سقوط الخلافة عام 1923 حتى فترة قريبة عادت بكل قوتها إلى الإسلام فلماذا أنت يعني رايح على الحج والناس راجعة؟

نضال نعيسة: أولا بالنسبة لتركيا يا صديقي العزيز فيصل لولا العلمانية.. العلمانية اللي هي مفهوم غربي ومفهوم حدثوي ومفهوم تنويري ونهضوي لولا العلمانية لما أتى.. وهم يحكمون في ظل نظام ودستور علماني ولولا وجود هذا النظام العلماني الذي يجب أن يشكروا عليه.. يجب أن يشكروا الدستور العلماني لوصولهم للسلطة لو كانوا في ظل غير النظام هذا نظام مثل نظام عسكريتاري مثل نظام العربان تبعك هؤلاء ما كانوا بعمرهم وصولوا إلى السلطة الإقبال على المشاريع الإسلامية وليس على الإسلام نحن يعني عشنا في بيئات إسلامية نحن كنا أطفال قبل ما تيجي هاي الصحوة تبعهن الصحوة البترودولارية هذه الوهابية اللي هي كانت عملية بدونة وتوهيب للمجتمعات عملية تصدير للبداوا من الجزيرة العربية إلى هذه البلدان هذه هي الصحوة لم تكن صحوة إسلامية نحن نعيش في بيئات إسلامية يعني آبائنا وأمهاتنا وإخوانا وأجدادنا كلهم إسلاميين وكنا نرى كيف كانوا متمسكين بالإسلام الإسلام الطيب الإسلام البعيد عن التكفير ما كان في حد يكفر الثاني ولا كنا نسمع يعني وأنت تعرف كيف كنا عايشين هذا الإقبال على الإسلام هو نكاية..

فيصل القاسم: المشروع..

نضال نعيسة: نكاية بالمشاريع نكاية بالأنظمة العربية هذه الأنظمة الاستبدادية العربية التي..

فيصل القاسم: لماذا ليست نكاية بالمشاريع التحديثية الغربية..

نضال نعيسة: لا.. لا لأنه لا يوجد مشروع ما حد قد مشروع لم يسمح بتقديم مشروع تنويري ومشروع تحديثي..

فيصل القاسم: طب ولماذا يصوتون للأحزاب الإسلامية؟

نضال نعيسة: لأنه لا يوجد بديل ما في بديل يا دكتور فيصل خليني شوف لي واحد علماني يطلع في الشاشات العربية أرني واحد علماني قل لي هذا واحد علماني عم يطلع بالجزيرة أو واحد علماني عم يطلع في التليفزيون..

فيصل القاسم: أو تنويري يعني؟

نضال نعيسة: أو تنويري أو يحكي في كلام منطقي وكلام علماني كل ما نسمعه عبارة عن ثقافة بول البعير وثقافة إرضاع الكبير ماذا يقول الأخ عم بيقول لك أنه حضارة الشذوذ أولا بالنسبة للشذوذ يا أستاذ يا دكتور إبراهيم..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا يعني..

نضال نعيسة: مش هذا موضوعنا يعني موجود هذا قبل التاريخ من أيام لوط وحتى الآن موجود في كل المجتمعات..

إبراهيم الخولي: وأبادهم ربنا..

نضال نعيسة: أبادهم ولا ما أبادهم هذه مش المشكلة هذه أمراض اجتماعية وأمراض نفسية موجودة على مر التاريخ وفي كل العصور يعني..

فيصل القاسم: وليست حصرا على حضارة..

نضال نعيسة: ليست حصرا لقوم ولا بهذا ولا في أي بلد..

إبراهيم الخولي: ولا تعيبه..

نضال نعيسة: يعني أنت الحضارة اللي أنتجت واحد جابت لك واحد أو المشروع اللي جاب لك واحد هلا في مصر يقول لك طز في مصر وفي اللي جاب مصر وفي أبو مصر هذه تسميها حضارة هذه وإلا اللي جاي عم بيقول لك إرضاع الكبير في القرن الواحد العشرين أنه بده يرضع إرضاع الكبير هذا كلام يقوله عاقل..

إبراهيم الخولي: لو سمحت سأشرح لك..

نضال نعيسة: اسمع خليني أكمل ما قاطعتك أنا هذا الذي دعا إلى جلد الصحفيين في الألفية الثالثة هذا ماذا تقول فيه هل هذا من الحضارة تجلد إنسان على رأي أو على فكر هل هذا من الحضارة يا دكتور إبراهيم هل توافق على جلد جاوبني أنت على هذا السؤال هل توافق على جلد إنسان وفي إيمانك وفي عقيدتك الإسلامية قول يقول إن من أعظم الجهاد هو كلمة حق عند سلطان جائر وقت اللي بأجيء أنا كصحفي أو ككاتب وبأعلن رأي حر تدعو إلى جلدي لكي تمالئ ولكي تغازل أنظمة الاستبداد ولكي تغازل جنرالات النهب والسلب هل هذا من الإسلام؟

إبراهيم الخولي: أنا أجيبك..

نضال نعيسة: هل هذا أنا ما خلصت ثم هؤلاء اللي عم بيقاتلوا في أفغانستان هؤلاء مجموعة من المجرمين والفارين من العدالة ومحكومين في بلدك لو رجعوا على مصر أو رجعوا على السعودية أو رجعوا على العراق أو رجعوا على الأردن أو رجعوا على الجزائر سيحكم عليهم بالإعدام هؤلاء اللي عم تسميهم مناضلين هؤلاء ليسوا مناضلين مجموعة من الإرهابيين والقتلة والفارين من العدالة..

فيصل القاسم: ولا يمثلون مشروعا؟

نضال نعيسة: ولا يمثلون مشروعا هؤلاء شو مشروع طالبان اللي جابوه هذا مشروع طالبان كل اللي فعلته طالبان هدمت تماثيل بوذا هذا مشروع هذا تماثيل بوذا هذه التي تدل على حضارة عاشت وسادت في التاريخ تيجي بتخلي أن هؤلاء ما هم مدمرين هؤلاء مخربين للحضارة يا رجل هؤلاء مدمرين ولم يكن لهم هم سوى تحجيب المرأة.. المرأة فوبيا الجنس تسيطر عليهم لا يسيطر عليهم إلا فوبيا الجنس والحيض والنفاس..

فيصل القاسم: واللحية وشعر الرأس..

نضال نعيسة: وشعر الرأس ثم تأتي على الأندلس يا أستاذ إبراهيم يا دكتور إبراهيم يا صديقي العزيز يعني..

إبراهيم الخولي: أهلا يا أخي..

نضال نعيسة: أنا أتمنى أن تتنور وتفتح مخك وتفتح تفكيرك..

إبراهيم الخولي: لا أنت تنور نفسك أنت..

نضال نعيسة: أسمع بس كلمة..

إبراهيم الخولي: أنا الذي أنورك.. لا أنت يا غلام..

نضال نعيسة: خليني بس أحكي لك.. خليني أنت الغلام أسمع..

إبراهيم الخولي: تكلم على قدرك أنت غلام بالنسبة لي..

نضال نعيسة: أنت غلام بالنسبة لي أيضا أسمع يا أستاذ إبراهيم..

إبراهيم الخولي: يا أخي لا تتطاول.. الزم قدرك..

فيصل القاسم: بس رجاء بلا تجريح شخصي..

نضال نعيسة: لا يوجد تجريح أنا قلت بس كبر عقلك يعني..

إبراهيم الخولي: أنا أكبر عقلي..

نضال نعيسة: يعني أشرح صدرك..

إبراهيم الخولي: وأنت كالنملة بالنسبة لي..

نضال نعيسة: شكرا لك..

فيصل القاسم: طيب دقيقة..

نضال نعيسة: يا أخي الكريم بالنسبة للأندلس الأندلس اللي عم تحكي عنها..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا..

نضال نعيسة: لا.. لا التاريخ لأنه مشروعه هذا أسمع الأندلس صارت مضحكة ومهزلة صارت دولة للطوائف ودولة تعرف حروب الطوائف كل واحد يعمل لك دولة ويعمل لك..

فيصل القاسم: ملوك الطوائف..

نضال نعيسة: ملوك الطوائف الآن الأندلس بعد أن خرج منها هؤلاء ماذا صارت الأندلس أو أسبانيا أصبحت أول.. من قطاع السياحة فقط وأنت تعلم هذا الكلام جيدا يا دكتور فيصل من قطاع السياحة تنتج أكثر من كل هؤلاء..

إبراهيم الخولي: بتراث المسلمين..

نضال نعيسة: البدو المجتمعين.. من كل هؤلاء البدو المجتمعين..

إبراهيم الخولي: بتراث المسلمين..

نضال نعيسة: من قطاع السياحة الناتج القومي من قطاع السياحة بينما هذه المنظومة الاستبدادية..

فيصل القاسم: الإسلامية..

نضال نعيسة: من طنجة إلى جاكرتا تعيش الفقر الشعب يموت من الفقر والجوع في ظل هذه الأنظمة وفي ظل هذه المشاريع التي تقدمونها عارف كيف..

فيصل القاسم: جميل تفضل يا دكتور الكثير من النقاط..

إبراهيم الخولي: أولا سريعا إرضاع الكبير والتبرك بالبول النبوي هذا إجراء..

نضال نعيسة: وبول البعير..

إبراهيم الخولي: يا أخي أسمع..

نضال نعيسة: عم أذكرك أنا عم أذكرك..

إبراهيم الخولي: لا وقالوا أنه كانوا يتبركوا ببول النبي عليه السلام علي جمعة قال وفعلت به ما لا تتخيله وهذا المجنون الأحمق الذي أفتى بإرضاع الكبار أضحكت عليه الدنيا وطالبت بإيداعه مستشفى الأمراض العقلية في القاهرة..

نضال نعيسة: ولكنها موجودة في التراث..

إبراهيم الخولي: يا أخي أسمعني..

نضال نعيسة: موجودة في التراث..

إبراهيم الخولي: يا جدع مش موجودة في التراث أنت لا تعرف التراث ولا هو يعرفه..

نضال نعيسة: لا أعرف لماذا لا أعرف..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: أنت لا تعرفه ولا هو يعرفه..

نضال نعيسة: بس أنت اللي تعرف التراث أنا قرأت هذه الحادثة ورويت عن الرسول وموجودة..

إبراهيم الخولي: يا أخي {فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون} يا أخي..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: يا أخي تواضع قليلا وسلم لمن هو أعلم منك بما لا تعرفه سبحان الله ثم حكاية جلد الصحفيين أنا الذي تصديت لها وفعلت بشيخ الأزهر وهو يسمعني في خطبة العيد ما لم يفعل لا بالصحفيين ولا غير الصحفيين وصححت الموقف ورددت للصحفيين اعتبارهم وحريتهم وطالبت لهم بما لم يستطع علماني ولا ملحد ولا ضال ولا غربي ولا مستغرب ولا عميل ولا خائن ولا تابع أن يقوله وهم يعرفون هذا جيدا في القاهرة ولم يستطع أحد أن يرد علي كلمة مما قلت علنا وفي ميكروفونات وفي عيد كان فيه المصلين أكثر من ربع مليون مصلي هذا العيد فهذه مواقفنا كونك أنت..

نضال نعيسة: اللي طزز في مصر..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: يا أخي أسمع..

نضال نعيسة: لا يجاوبني على اللي طزز في مصر..

فيصل القاسم: بس دقيقة بالله دقيقة.. دكتور الوقت يداهمنا..

إبراهيم الخولي: انتظر التخلف والفقر..

نضال نعيسة: لا.. لا اللي طزز في مصر هذا أهم شيء أهم من كل البرنامج..

إبراهيم الخولي: اللي هو إيه..

نضال نعيسة: اللي قال طز في مصر وأتمنى يحكمني مسلم إندونيسي أو ماليزي على مصري قبطي هل هذا يدعو إلى المواطنة واحترام المواطنة وحقوق الإنسان اللي عم تتكلم عليها في كتابك جاوبني على هذا السؤال..

إبراهيم الخولي: يا أخي أصبر نحن الآن ندخل..

نضال نعيسة: مصر وطنك هل تقبل أن يقول أحد عليها طز في مصر..

إبراهيم الخولي: يا أخي اسمع..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: نحن نتحدث عن مشروعين المشروع الإسلامي..

فيصل القاسم: المتصارعين الآن..

صراع الحضارات والصحوة الإسلامية

إبراهيم الخولي: لا يمثله الإخوان ولا يمثله مهدي عاكف ولا يمثله حسن الترابي ولا تمثله أي فئة من التي ترفع راية الإسلام وهي لا تعلم من الإسلام ولا تستطيع أن تقدم المشروع الإسلامي كما ينبغي بنسبة 1% وهذا أنا أقوله لهم هناك وعلنا وهم يسمعونني الآن كونك تختار هذا أو ذاك أو تنتقي أفرادا لتطعن بهم على الكافة وعلى الجمهرة وعلى المجموع العام من الأمة هذا انتقاء مغرض باطل ومنهجيا لا يصح..

نضال نعيسة: لا.. لا يمثل ثقافة وتيار في الفكر..

إبراهيم الخولي: يا أخي اسمع..

نضال نعيسة: يا دكتور إبراهيم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: ليس إسلاما يا أخي..

نضال نعيسة: ليس إسلاما أجل ليس إسلاما هذا..

إبراهيم الخولي: ما تنتظر بقى أما أكلمك..

نضال نعيسة: هذا ليس إسلاما أجل.. أجل ليس إسلاما..

إبراهيم الخولي: وأنا أناقشك الآن ليس..

نضال نعيسة: ولكنه الآن يمثل تيار فكري عريض موجود على الساحة لا تستطيع أن تنكر ذلك ويجد تعاطف يجد تعاطف هل تنكر ذلك يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم الخولي: يا أخي أصبر على نفسك..

فيصل القاسم: تفضل بس دقيقة تفضل..

نضال نعيسة: ما بدنا ننطلق من منطلقات مغلوطة..

إبراهيم الخولي: المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه..

نضال نعيسة: يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا نضال دقيقة يا أخي..

إبراهيم الخولي: المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه هو الإسلام نفسه ليس مشروع زيد ولا مشروع عبيد نحن الآن في مقام صراع حضارات وصراع أيدلوجيات وليس لعبة ضيقة بين مجموعة أولاد يشدون الحبل صراع بين الغرب الصليبي الذي لم تتوقف حملاته على الإسلام ستة قرون والذي لم يطمئن حتى أجهز على رمز وحدة الأمة ممثلا في الخلافة الإسلامية على يد العميل الماسوني أتترك عام 1924.

نضال نعيسة: يا دكتور.

إبراهيم الخولي: أنت تتحدث عن إيه.. تركيا العلمانية لما اختارت حزب العدالة والتنمية ذا التوجه الإسلامي..

فيصل القاسم: رئيس الوزراء والرئيس..

إبراهيم الخولي: وفي فيها الآن إيه أكبر مؤسسة علمانية ضالة متعصبة في التاريخ وهي المؤسسة العسكرية الشعب التركي الذي حجب عن الإسلام أكثر من 80 عاما..

فيصل القاسم: عاد..

"
 أميركا والغرب الصليبي دفعوا مليارات الدعم لتركيا حتى تظل على علمانيتها، ورغم هذا ظل الإسلام هو القوة  والمحرك، فالأتراك رفضوا المشروع الغربي وعادوا إلى الإسلام
"
إبراهيم الخولي

إبراهيم الخولي: الذي دفعت أميركا والغرب الصليبي مليارات الدعم لتركيا حتى تظل على علمانيتها رغم هذا ظل الإسلام هو القوة هو المحرك أرادوا أن يطفئوا الشمس فأحرقتهم الشمس واضطروا في النهاية أن يعترفوا بأنها مازالت مضيئة ولن تنخسف عندما أعيد الانتخاب في حزب العدالة والتنمية في المرة الثانية ازداد عدد المصوتين والمؤسسة العسكرية تخشى الآن العودة إلى انتخابات مبكرة أو لما فكروا في حل البرلمان خشوا من أن النسبة ستتضاعف بما تفسر عودة تركيا العلمانية التي صبت عليها العلمانية صبا وأعطيت من الأفضال والفواضل الأوروبية حتى تثبت ما الذي جعل الأتراك يرفضون هذا المشروع الغربي ويعودون للإسلام لأنهم عرفوا كيف عاشوا في ظل الإسلام الآن يا أخي أميركا الآن تحرض على الكراهية بمؤتمرات أسبوع ضد الفاشية الإسلامية..

فيصل القاسم: الفاشية الإسلامية..

إبراهيم الخولي: متى كان الإسلام فاشلا أيها الكذبة..

فيصل القاسم: قبل أيام بالتحديد..

إبراهيم الخولي: نعم متى كان الإسلام فاشيا؟

نضال نعيسة: بعد الصحوة..

إبراهيم الخولي: يا أخي اسمعني ما تسمعني..

نضال نعيسة: أنت عم تسأل عم أجاوبك..

إبراهيم الخولي: هم يتحدثون عن الإسلام كإسلام وليس عن الصحوة الحديث الآن عن الإسلام اقرأ يا أخي إن كنت لم تقرأ..

نضال نعيسة: ورد في المقدمة ما قاله جورج برنارد شو عن الإسلام وهناك..

إبراهيم الخولي: يا أخي اسمعني الآن..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نضال نعيسة: هذا كله جرى بعد صحوتكم بعد الصحوة تبعكم هذه..

إبراهيم الخولي: اسمعني وأنا حين أتحدث عن أميركا لا أتحدث عن الشعب الأميركي..

فيصل القاسم: طيب..

نضال نعيسة: أيوه جميل..

إبراهيم الخولي: أتحدث عن الإدارة الأميركية وعن الصهاينة المسيحيين المسيحية الصهيونية وعن المحافظين الجدد هؤلاء هم الذين أتحدث عنهم وهؤلاء هم شياطين الأرض هم الإرهاب وهم الإضراب وهم العدوان والسؤال البسيط الذي يطرح حين يعتدى عليك ما رد الفعل الطبيعي الفطري المقرر شرائع الأرض وقوانين السماء..

نضال نعيسة: الدفاع عن النفس..

إبراهيم الخولي: عال من المعتدي ومن المعتدى عليه في اللحظة المسلمون أم الغرب الصليبي من الذي احتلت أرضه نحن احتللنا أميركا ضربنا أميركا نحن هاجمنا أوروبا هل عندنا سلاح وجيوش تمكنا من هذا نحن معتدى علينا وإذا مشروع الغرب للهيمنة والسيطرة وفوكوياما عندما يقول نهاية التاريخ يعني إيه معنى نهاية التاريخ يعني إيه أن يسود النمط الغربي الأميركي العالم بدون مقاومة حين يقول هنتنغتون..

فيصل القاسم: صراع الحضارات..

إبراهيم الخولي: صراع الحضارات ويقصد تحديدا الصراع مع الإسلام ثم تاتشر قالت بعد سقوط الاتحاد السوفيتي سقط العدو التاريخي التقليدي الشيوعية وبقي العدو الأزلي الإسلام وقالها وبوش قالها لتكن حربا صليبية أتدري ما معنى الحرب الصليبية؟

فيصل القاسم: طيب جميل جدا الكثير من الأسئلة طيب سمعت هذا الكلام طيب ألا تدل هذه الحملة الشعواء على كل المشاريع الإسلامية التي كما رأينا الآن تتم العودة إليها في الكثير من البلدان حتى في تركيا التي جربت العلمانية والمشروع الغربي الحديث نكرر هذه النقطة هذه الحملة الشعواء إن دلت على شيء فإنما تدل على أن هناك فعلا مشروعا ينافس المشاريع الغربية هل تستطيع أن تنكر بس باختصار أن هناك صحوة إسلامية من جاكرتا حتى بغداد جاوبني ماذا تفسر؟

نضال نعيسة: أي صحوة يعني..

فيصل القاسم: يعني هذه ليست صحوة..

نضال نعيسة: هذه ليست صحوة..

فيصل القاسم: ما هي؟

نضال نعيسة: هذه تصدير للبداوة مثل ما قلت لك تصدير للبداوة وتصدير للوهابية واقترنت مع صعود .. مع وجود الطفرة البترولية يعني لولا الطفرة البترولية..

فيصل القاسم: يا أخي الآن ليس هناك يا أخي لماذا تجزعني؟

نضال نعيسة: دكتور لولا الطفرة البترولية لما سمعت بهذه الصحوة الإسلامية..

فيصل القاسم: يا سيدي لماذا تعود إلى السبعينات اترك لي موضوع الطفرة يا سيدي؟

نضال نعيسة: هذه كارثة حلت بالإسلام والمسلمين..

فيصل القاسم: اترك لي يا أخي نحن لا نتحدث عن السبعينات وظهور النفط وإلى ما هنالك أتحدث عن الآن ليس هناك ولا من يحزنون كيف تفسر هذه الصحوة كيف تفسر أن اسم محمد هو أكثر الأسماء انتشارا حتى في الغرب ذاته شو هذه صحوة ولا ماذا؟

نضال نعيسة: هذا ليس مقياس..

فيصل القاسم: ليست صحوة..

نضال نعيسة: ليست صحوة على الإطلاق..

فيصل القاسم: ما هي؟

نضال نعيسة: الصحوة هذه على أنقاض المشاريع قامت هذه الصحوة على أنقاض المشاريع التحديثية والنهضوية مصر في الخمسينات والستينات يا دكتور فيصل قبل هذه الصحوة المزعومة كيف كانت مصر كانت فعلا أم الدنيا وكانت رائدة من رواد التنوير وكانت تصدر الحضارة وتصدر الفكر الآن بعد هذا تصدر ثقافة بول البعير وتصدر..

فيصل القاسم: لكن دقيقة..

نضال نعيسة: اسمعني..

فيصل القاسم: وما علاقة الإسلاميين أنت المشكلة دقيقة..

نضال نعيسة: الإسلامويين يا دكتور فيصل نحن لازم.

فيصل القاسم: الإسلامويين بس يا أخي دقيقة ما علاقة الإسلاميين الإسلامويين بكل ما حدث للأمة الإسلاميون لم يحكموا أنتم الحاكمون العلمانيون..

نضال نعيسة: عظيم خلينا..

فيصل القاسم: ليش وضعها برقبة غيرك..

نضال نعيسة: يا سيدي الكريم..

فيصل القاسم: كأنه في سوريا ولا بمصر ولا بالسودان..

نضال نعيسة: الخطاب هذا الصحوي الدعوي المستقوي بالدولار والمستوى بأنظمة الاستبداد يعني أنظمة الاستبداد هذه قمعت كل الحريات وقمعت كل شيء وتحالفت مع هؤلاء الصحويين للمحافظة على بقائها لأنه لا شيء يضمن بقائها ولا شيء يكفل وجودها مثل هذا الخطاب تحالفت معهم أقصت كل المشاريع النهضوية وكما قلنا في بداية الحلقة أقصت كل المشاريع النهضوية وكل المشاريع التحديثية وحولت الناس إلى هذا إلى تبسيط بسطت الأمور جهلت الناس خلت الناس كلهم أميون خلت الناس كلهم فقراء الناس حين تفقد أي أمل في الحياة ستلجأ إلى السماء ستلجأ إلى الغيب لم يعد لديها أي أمل في الحياة لو لديهم لو كان لدى الناس أي أمل في الحياة أربعة مليون، خمسة مليون يعيشون في المقابر في مصر ماذا تعتقد لا يرون من الدنيا أي شيء..

فيصل القاسم: وما علاقة المشروع الإسلامي بهم؟

نضال نعيسة: هؤلاء بماذا سيتسلحون لا يوجد لديهم أي بارقة أمل سوى الله والسماء سوى الغيب سوى.. الميتافيزيقي سوى الماورائيات للتعلق بحبالها لكي ينقذهم من جحيم هذا الوضع الذي وجدوا أنفسهم لا يوجد لدى الإنسان سوى الحلم حتى الأحلام..

فيصل القاسم: وماذا عن الحجاب الذي يكتسح الدنيا؟

نضال نعيسة: بعدين هذا قلت لك يا دكتور فيصل هذا الظاهر..

فيصل القاسم: الحجاب الآن..

نضال نعيسة: نكاية بهذه الأنظمة ونكاية بهذه المشاريع.

فيصل القاسم: طيب الوقت يداهمنا.

نضال نعيسة: بالنسبة لتركيا حكى الأخ عن تركيا يعني تركيا أولا نعرف علاقاتها مع تبجح بأن تركيا نعرف علاقاتها مع إسرائيل وكيف تسهل للعدوان وكيف الآن ستقوم بغزو العراق يعني هذا كلام فاضي كلام للاستهلاك المحلي يعني يقول لك إن الإسلاميين تركيا من ألد أعداء شعوب هذه المنطقة يعني قامت بحروب ضد العراق وقامت.. وسهلت الاعتداء الأميركي وهي الدولة الوحيدة أكبر حليف لإسرائيل في المنطقة..

فيصل القاسم: وفي عهد وتأكيدا لذلك في عهد..

إبراهيم الخولي: أربكان..

فيصل القاسم: نجم الدين أربكان..

نضال نعيسة: آه..

فيصل القاسم: وقع أربكان..

إبراهيم الخولي: اتحاد الدولي الثماني..

فيصل القاسم: أربكان عفوا غير الثماني وقع مع إسرائيل من المعاهدات التجارية والاقتصادية أكثر مما وقعته كل الحكومات العلمانية..

نضال نعيسة: أمس يا دكتور هذا عم يقولك إنه تركيا ودولة وحكومة إسلامية يعني العدوان المزعوم الذي..

إبراهيم الخولي: ليس هذا الموضوع..

نضال نعيسة: أشك فيه أنا العدوان اللي أو الغارة اللي حصلت على سوريا بتسهيل من حكومة العدالة والتنمية..

إبراهيم الخولي: هذه كلها ليست في الصميم..

نضال نعيسة: بعدين بالنسبة لتركيا بالذات بالنسبة لتركيا هناك تخوف وتوجس أوروبي كبير من دخول أوروبا في الاتحاد الأوروبي وهناك وأنت تعلم ذلك وهناك مقاومة كبيرة من الأوروبيين لهذا المشروع..

فيصل القاسم: طيب..

نضال نعيسة: التصويت لصالح المشروع الإسلامي هو أيضا نكايا بهذا الرفض الأوروبي لانضمام تركيا يعني مثل ما بنسمع في المشاريع لبعض الدول يقول لك يعني يا نحن أو الفوضى أو نحن يعني أما أن نقبل في الاتحاد الأوروبي أو سيكون مشروعنا هو المشروع الإسلاموي يعني المشروع الإسلاموي شو صار يعني؟

فيصل القاسم: طيب باختصار..

التهافت على الوصفات السياسية ومحاولات الحوار

نضال نعيسة: شو صار يعني التخريب والفوضى والإرهاب هكذا صار مفهوم ومن زرع هذا الإسلامويين الصحويين الدعويين هؤلاء اللي صاروا يتحدوا الغرب ويتحدوا.. علنا تسمع في خطبة الجمعة اللهم كذا على اليهود والكفار على حفدة القردة والخنازير ماذا تنتظر من الغرب وماذا تنتظر من الأوروبيين وماذا تنتظر من الأميركان الذين يسمعون هذا الخطاب التحريضي هذا الخطاب العدواني هذا الخطاب الثأري هذا الخطاب الذي يدعو إلى عبادتي ماذا تسمع أنت قلت بعظمة لسانك منذ قليل أن ماذا تفعل حين يهجم عليك أي إنسان ستدافع عن نفسك أنا لا أبرر أنا ضد مشروع هذا الفاشل الأحمق الأرعن بوش وضد مشروعه لأن مشروعه يلتقي مع مشروع الصحويين الاثنان مشروع تدميري وتخريبي مشروع بوش ومشروع الصحويين التفكيريين وليس مشروع الإسلام النقي الإسلام اللي بنعرفه..

إبراهيم الخولي: خلاص..

نضال نعيسة: إسلام ألآباء والأجداد اللي بنعرفه يا أخي آباءنا مسلمين آباءنا وأجدادنا وأمهاتنا..

إبراهيم الخولي: خلاص..

نضال نعيسة: وأخواتنا أمي أنا تلبس حجاب من..

فيصل القاسم: طيب يا أبو محمد بس دقيقة الدور انتهيت أبو محمد تفضل يا دكتور..

إبراهيم الخولي: شوف يا أخي ليست القضية المطروحة الآن الإسلامويين ولا الإسلاميين ولا المتأسلمين العلمانيين والملاحدة ليست هذه القضية..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

"
هناك مشروعان يتواجهان: مشروع عدواني صليبي غربي أعلنه بوش وشاركه الناتو وأوروبا، ومشروع مقاومة للعدوان الصليبي
"
إبراهيم الخولي

إبراهيم الخولي: القضية هي مشروعان يتواجهان مشروع عدواني صليبي غربي أعلنه بوش علانية وقال لتكن حربا صليبية وشاركه الناتو وشاركته أوروبا احتلت أفغانستان واحتلت العراق ودمرت وفلسطين تدمر بالسلاح الأميركي والعون الأميركي والحماية الأميركية المشروع المضاد ليس مشروع الإخوان ولا الحركات ولا الصحوة ولا البدو الذي يتحدث عنهم الوهابيين ومن إليهم المشروع هو مشروع المقاومة لهذا المشروع الغربي الصليبي السؤال هو هل من حق المسلمين أن يتصدوا لهذه الهجمة الصليبية ويفشلوها ويدمروها ويجعلون من جاؤوا بها يعودون يجرون أذيال الخيبة أن نقف ونستسلم ونقول الغرب ما شاء الله ده الغرب جميل والغرب حداثة والغرب خير..

فيصل القاسم: طب بس يا دكتور من قال لك غير ذلك أنا أسالك سؤال يعني ما الذي يعطيك الانطباع بأن عموم الشعب العربي يريد مشروع إسلاميا من قال لك إن المصريين والفلسطينيين واللبنانيين لا يريدون العيش حسب الطريقة الفرنسية أو الأميركية وحتى يقال البعض يعني البعض أن كل الفلسطينيين مثلا يريدون حماس من قال لك ذلك ليس كل الفلسطينيين يريدون حماس بعض الفلسطينيين يريدون أن يعيشوا على الطريقة الإسرائيلية..

إبراهيم الخولي: وأنا لا تعنيني ولا حماس ولا فتح في هذه المرحلة الآن أنا أتكلم عن مواجهة أمة لعدوان أممية مشروع غربي صليبي هيمنة مطلوبة استسلام منا مطلوب رد الفعل كل فعل له رد فعل تلقائي يساويه في القوة ويضاده في الاتجاه..

فيصل القاسم: بس تستطيع أن تنكر هل تستطيع أن تنكر أن عموم الشعب العربي يرنوا إلى الغرب إلى المشاريع الغربية.

إبراهيم الخولي: غير صحيح..

فيصل القاسم: من قال ذلك..

إبراهيم الخولي: بدليل..

فيصل القاسم: يعني هل إذا خيرت مثلا العرب بين العيش في ظل طالبان وهذه الحركات سيفضلون طالبان على أميركا أو على الغرب..

إبراهيم الخولي: لو أذنت ماذا تقصد بالعرب؟

فيصل القاسم: العرب..

إبراهيم الخولي هل تقصد العرب الذين قتلهم الترف بالدولار النفطي هل تقصد العرب الذين تغربوا وتأمركوا ولم يعد منهم عربي أصيل سواء على مستوى الحكام أو على مستوى الأنظمة أو حتى على مستوى العلماء الخاضعين لهذه الأنظمة والذين يطبلون لها ويرجون لها ويجعلونها تمر على السذج كما يقول الأخ من قال هذا إننا نقره هؤلاء عقبة في سبيل المشروع الإسلامي كما ينبغي أن يكون ويجب أن يزولوا المشروع الإسلامي مشروع مقاومة وممانعة مدخله الوحيد والذي لابد منه وحدة الأمة سيكسبيكو مزق الأمة الإسلامية ووزعها غنائم على المستعمرين وسيكسبيكو الآن المشروع الأميركي الشرق الأوسط الجديد..

فيصل القاسم: القادم تحت حقوق الإنسان والديمقراطية واللبرالية..

إبراهيم الخولي: حقوق الإنسان أنا أقول أهه أتحدى أن يكون في البيان العالمي لحقوق الإنسان فقرة واحدة ترقى إلى 1% من مستوى ما قرره الإسلام من حقوق الإنسان وهأترك لكم نسخة منه..

فيصل القاسم: طيب..

إبراهيم الخولي: المسألة ليست بهذه العبثية الآن أنا أسالك من حقنا ومن واجبنا أن يكون لنا مشروع مضاد لمشروع الهيمنة أم لا اثنين في غمرة الصراع الصليبي الآن وفي غمرة صراع الحضارات ويقصد به تحديدا الصراع ضد الإسلام من حق المسلمين ولا أقول الإسلاميين بأقول من حق المسلمين وليس الإسلاميون هم الإسلام يا أخي وأنا أقول للأخوان ولغيرهم لستم أنتم ألإسلام..

نضال نعيسة: هذا الكلام..

إبراهيم الخولي: الإسلام أكبر منك ومني ومنهم والإسلام لعلمك يخيف أوروبا إيه رأيك في كارتر؟

نضال نعيسة: يرهب وليس يخيف الإسلامويين كارتر إنسان..

إبراهيم الخولي: ما تسمعني بقى..

نضال نعيسة: بعد ما خرج من البيت الأبيض أصبح إنسان رائع..

إبراهيم الخولي: ما تسمعني يا نضال اسمعني شوية..

نضال نعيسة: تفضل..

إبراهيم الخولي: كارتر الرئيس كارتر كان الرئيس السادات يحلو له يقول الرئيس المؤمن الطيب كارتر الطيب..

فيصل القاسم: نعم..

إبراهيم الخولي: ومؤمن ولما تشوف كارتر يتكلم تجد يعني قسا متواضعا وفي منتهى التواضع اسمع يا سيدي ما قاله كارتر الطيب المؤمن قال من فوق منبر الكنيست اليهودي لقد أمن سبعة رؤساء أميركيين وبرهنوا على أن علاقة أميركا بإسرائيل استغفر الله من ذكر اسمها أعمق بكثير من مجرد علاقة خاصة فهي كانت دائما وستظل أبدا علاقة فريدة لا نظير لها وهي علاقة لا سبيل إلى القضاء عليها لأنها ضاربة بجذورها بعمق بالغ في وعي الشعب الأميركي وقيمه الأخلاقية وديانته ومعتقداته فكل من إسرائيل والولايات المتحدة صنعها الرواد الآباء المؤسسون لأن أمتي أنا أيضا أمة من المهاجرين واللاجئين فكلا الأمتين تكونتا من أناس تجمعوا من أراض عديدة فنحن نشترك في ذلك كما نشترك في تراث التوراة..

فيصل القاسم: باختصار..

إبراهيم الخولي: والتوراة تقول يا سيدي التوراة تقول عن الله إنه رب الجنود ورب إسرائيل ولا يعرفه آخرين بينما القرآن الكريم في أول سورة صغيرة يحفظها الأطفال {لحمد لله رب العالمين} رب العالمين ليس البشر وحدهم إنما كل المخلوقات هو رب الكون..

فيصل القاسم: جميل جدا سمعت هذا الكلام باختصار..

نضال نعيسة: يا سيدي..

فيصل القاسم: لدي سؤال تفضل بس الوقت يداهمنا تفضل..

نضال نعيسة: يعني نحن لسنا ضد أي مشروع عربي أو إسلامي..

فيصل القاسم: بدأت تتراجع الآن تقنع بالدكتور..

نضال نعيسة: ليس تراجع..

فيصل القاسم: كويس إذا تراجعت..

نضال نعيسة: ليس في تراجع إذا كان هذا المشروع حضاريا ونهضويا..

إبراهيم الخولي: أنا وأنت نقيم يا أخي..

نضال نعيسة: ومشروع ولكن هذا المشروع..

إبراهيم الخولي: يا نضال ضد يدك في يدي أنا أنادي بهذا المشروع يا رجل..

نضال نعيسة: أنا لا أضع يدي في يدك ولا يد أي واحد يا أخي أنا زلمة على البركة وعلى حالي..

إبراهيم الخولي: أنا أنادي بهذا المشروع لما لا تنضم إلي..

نضال نعيسة: يا دكتور لماذا لا يكون مشروعك تصالحي وتسامحي ومع الآخر..

إبراهيم الخولي: مع من يغتصب أرضي ويهتك عرضي ويسلب خيراتي..

نضال نعيسة: مشروعك صدامي مع الآخر مشروعك تصادمي..

فيصل القاسم: وهل مشروع الآخر مع الإسلام..

إبراهيم الخولي: المشروع العدواني..

فيصل القاسم: ليس تصادميا..

نضال نعيسة: يا سيد بالنسبة..

فيصل القاسم: بس دقيقة أمشروع الآخر الغربي في المنطقة هل هو مشروع تصالحي الذي يفعل بالعراق هو تصالح..

نضال نعيسة: رائع جدا هذا..

فيصل القاسم: الضغوط التي تمارس على المسلمين..

نضال نعيسة: يجب يا دكتور فيصل أن تفرق بين المشروع السياسي الغربي اللي هو مشروع استعماري مشروع بربري وهمجي وبين الفكر والثقافة والحضارة الغربية التي أنتجت مبادئ حقوق الإنسان التي تختلف كثيرا عن ما ينادي به لأن مبادئه عفوا لا تعترف بحقوق المرأة ولا بحقوق الأقليات وتميز ضد المختلف وتدعو إلى إبادة المختلف معها هذه هي مبادئه أما مبادئ حقوق الإنسان المادة 2 في كل إنسان حق التمتع بكافة الحريات إلى آخره..

فيصل القاسم: الوقت انتهى..

نضال نعيسة: دون تمييز كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة..

فيصل القاسم: باختصار ماذا تريد أن تقول؟

نضال نعيسة: نقول نحن لو كان لدينا أي مشروع حضاري تنويري حداثي نحن لسنا ضده ولكن ليس لدينا سوى المشاريع الإرهابية..

فيصل القاسم: وطب وما رأيك بهذه الهجمة باختصار بجملتين هذه الهجمة الغربية على كل شيء إسلامي أليس لأنه يعني الضد الحقيقي أو المساوي الحقيقي له..

نضال نعيسة: مو الإسلام..

فيصل القاسم: لماذا؟

نضال نعيسة: مو الإسلام يا دكتور..

فيصل القاسم: الإسلاموي..

نضال نعيسة: بعدين أنت يجب..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نضال نعيسة: يجب أن تعلم..

فيصل القاسم: يعني أسبوع الفاشية في أميركا ضد الإسلام شيطنة الإسلام..

نضال نعيسة: يا دكتور فيصل نحن نتكلم لا نتكلم..

فيصل القاسم: ألا يدل على أن هناك مشروع قوي؟

نضال نعيسة: يجب قلت لك أنا يجب أن تفرق بين..

فيصل القاسم: باختصار انتهى الوقت..

نضال نعيسة: اسمع بين الغرب كسياسي وبين الغرب كثقافي ما يقوم الآن من صراع هو الغرب الصراع بين الغرب كالسياسة وبين هذا المشروع أو بين هذا.. الغرب كثقافة لا يتعارض إطلاقا مع أي مشروع إسلامي..

إبراهيم الخولي: سريعا موضوع المرأة..

فيصل القاسم: باختصار..

نضال نعيسة: لأن المشاريع الغربية متسامحة الثقافة الغربية متسامحة وأنت تعلم أن المسلمين في الغرب يعيشون بأفضل مما يعيشون في مكة والقاهرة والرياض..

فيصل القاسم: طيب دكتور ما عاد فيه معنا غير نصف دقيقة الكلمة الأخيرة لك..

إبراهيم الخولي: حقوق الأقليات في بيان حقوق الإنسان..

فيصل القاسم: انتهى الوقت الدكتور باختصار..

إبراهيم الخولي: الأوضاع الدينية للأقليات يحكمها المبدأ القرآني العام لا إكراه في الدين الأوضاع المدنية والأحوال الشخصية للأقليات تحكمها شريعة الإسلام إن هم تحاكموا إلينا..

فيصل القاسم: الوقت انتهى دكتور الكلمة الأخيرة لك..

إبراهيم الخولي: فإن لم يتعاملوا إلينا عوملوا بشرائعهم..

فيصل القاسم: طيب بعيدا عن هذه النقطة الكلمة الأخيرة لك..

إبراهيم الخولي: أما المرأة..

فيصل القاسم: مش المرأة الموضوع الوقت انتهى..

إبراهيم الخولي: الآن..

فيصل القاسم: باختصار الكلمة الأخيرة لك..

إبراهيم الخولي: المشروعان كالآتي..

فيصل القاسم: المشروع..

إبراهيم الخولي: مشروع معتدل..

فيصل القاسم: أيوه..

إبراهيم الخولي: ومشروع مدافع له الدفاع ولا يستطيع أحد أن ينكر علي هذا الحق وهذا المشروع يجب أن ينهض به الأمة بأجمعها والمثقفون والنخبة عليهم واجب رفع وعي الأمة..

نضال نعيسة: عن أي أمة عم تتحدث؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نضال نعيسة: هل هذه الأمة كيان كامل ولا ينهشها الطائفية والحروب والانقسامات يجب أن تكون مصطلحاتك ومفاهيمك..

إبراهيم الخولي: يا أخي من الذي نشر هذه الطائفية يا شيخ؟

نضال نعيسة: يا دكتور إبراهيم يجب أن تكون مصطلحاتك صحيحة لا يوجد مفهوم للأمة الأمة ككيان متماسك في الفكر السياسي المفهوم السياسي..

إبراهيم الخولي: هذا كلامك أنت..

نضال نعيسة: الأمة متشرذمة إلى خمسمائة ألف ملة..

إبراهيم الخولي: يا جدع هذا عمل الاستعمار..

نضال نعيسة: بيقولك وين هذه الأمة..

إبراهيم الخولي: هذه مخلفات الاستعمار..

نضال نعيسة: وين هذه الأمة؟

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر للأسف انتهى الوقت..

نضال نعيسة: وين هذه الأمة يا دكتور قول لي وين هذه الأمة..

إبراهيم الخولي: هذه مخلفات الاستعمار وأنتم أبواقه.

فيصل القاسم: يا جماعة أشكرك..

نضال نعيسة: شكرا لك..

فيصل القاسم: مشاهدي الكرام أيهما أفضل للعالم العربي المشروع الغربي الحديث أم المشروع الإسلامي؟ 9.3% فقط للمشروع الغربي 90.7% للمشروع الإسلامي عدد المصوتين ازداد ضدك نضال نعيسة..

نضال نعيسة: لا مشكلة..

فيصل القاسم: مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن أشكر ضيفينا الدكتور إبراهيم الخولي والسيد نضال نعيسة تلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.