- رياضة الفقراء للأغنياء فقط
- التشفير بين الاستثمار والسياسة
- الاحتكار والنوايا غير الحسنة
- الحكومات العربية والواقع العربي المشفَّر

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديّ الكرام، لماذا أصبحت مشاهدة مباريات كأس العالم فقط لمَن استطاع إليها سبيلا؟ لماذا حُرم عشرات الملايين من العرب من متابعة لعبتهم المفضلة بسبب التشفير؟ لماذا أصبحت لعبة الفقراء للأغنياء فقط؟ أليس من الظلم أن تحتكر شركة واحدة بث مباريات كأس العالم في اثنتين وعشرين دولة وتفرض أسعارها الباهظة؟ كيف تطلب أكثر من أربعمائة دولار لمشاهدة المباريات في بلدان لا يتجاوز معدل الدخل فيها ذلك المبلغ؟ هل يُعقل أن يشاهد الأوروبيون الميسورون المباريات مجانا أو بأسعار رمزية بينما يضطر فقراء العالم العربي إلى الاقتطاع من قوتهم لمشاهدتها؟ لماذا تعاملت الشركة المحتكرة مع البلدان العربية على مبدأ خيار وفقوس؟ لماذا رفضت أن تبيع الحقوق لاتحاد الإذاعات العربية؟ ألم يلعن الله المحتكرين؟ لماذا تحول الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا إلى مشروع استغلالي ابتزازي للفساد والإفساد؟ يتساءل آخر، لكن في المقابل متى يستوعب العرب أن عصر المشاهدة المجانية قد ولَّى؟ لماذا نلوم الشركات التي اشترت حقوق البث وتاجرت بها ولا نلوم الفيفا؟ ثم أليس من حق الفيفا نفسها أن تبيع حقوق البث؟ ألا تعتمد في إيراداتها على ذلك؟ لماذا لم ينتبه الإعلام العربي إلى محنة الفقراء إلا عندما تعلق الأمر بحرمانهم من مشاهدة كأس العالم؟ أليس فقراؤنا محرومين من مئات الأشياء؟ ألم ترفع بعض الدول الدعم عن السلع الأساسية فكيف لها أن تدعم الأشياء الترفيهية؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرةً على الكاتب الصحفي والناقد التلفزيوني سليم عزوز وعلى السيد محمد سيف مدير تحرير الأهرام الرياضي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهديّ الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، سليم عزوز لو بدأت معك يعني من خلال ردود الأفعال يبدو أن هناك ضجة كبرى لم يشهد لها الشارع العربي مثيلا بسبب حرمان أكثر من 99 مليون عربي من مشاهدة مباريات كأس العالم بسبب التشفير، هذه الضجة واضحة للعيان ولدينا أيضا تصويت عبر الإنترنت يقول أو يتساءل هل تؤيد تشفير مباريات كأس العالم؟ حوالي ثلاثة آلاف شخص 88.3 يقولون لا نؤيد، كل هذا الكلام مفهوم لكن السؤال المطروح، المحتكرون أو المشفِّرون يتساءلون ومعهم الحق متى يتعلم العرب أن عصر المشاهدة المجانية قد ولَّى وأن مشكلة الفقراء وهيصة الفقراء.. الفقراء يكفيهم أن يأكلوا ويشربوا؟

رياضة الفقراء للأغنياء فقط

"
أحد القياديين في شركة أي.آر.تي قال "على الفقراء أن يأكلوا ويشربوا فقط، كرة القدم رفاهية لا حاجة لهم بها
"
سليم عزوز
سليم عزوز – كاتب صحفي وناقد تليفزيوني: بسم الله الرحمن الرحيم، يبدو يا دكتور فيصل أنك متأثر إلى حدا كبير بما قاله أحد العاملين قيادي في شركة وراديو وتلفزيون العرب اسمه عدنان حَمَد الذي قال، على الفقراء أن يأكلوا ويشربوا فقط، كرة القدم رفاهية لا حاجة لهم بها، هذا تصريح في وجهة نظري أنك تأثرت به من خلال هذا السؤال الذي طرحته الآن وبالتالي نحن أمام تصريح أنا من وجهة نظري أنه يمثل فضيحة مكتملة الأركان لهذه الشركة ولراديو وتلفزيون العرب على وجه التحديد، هؤلاء القوم لم يكتفوا بالضجة التي أحدثوها في الشارع العربي كله، لم يكتفوا باستفزاز الناس بما فعلوه، لما يكتفوا بهذا الحرمان وهذا القمع وهذا قهر الرجال الذي مارسوه في الشارع العربي بطوله وعرضه وأتوا بعد ذلك ليوجهوا الإهانة إلى الناس بهذا الشكل الذي تلوته على سيادتك حالا، من قال إن.. يعني حضرتك بتقول إن هناك تصويت، أنا في تقديري أنه لا يوجد عاقل رشيد ينتمي إلى هذه الشعوب العربية وينتمي إلى هذه الطبقات بشكل عام لا يمكن لعاقل رشيد أن يوافق على مسألة التشفير والاحتكار الذي تم لأول مرة بهذا الشكل المستفز والمتعسف لمسألة إذاعة بث مباريات كأس العالم، مسألة الفقراء وغير الفقراء لعبة كرة القدم في حد ذاتها كما تفضلت وقلت في الإعلانات عن هذا البرنامج، هذه اللعبة على وجه التحديد هي لعبة الفقراء، كبار اللاعبين على مستوى العالم وعلى مستوى العالم العربي وعلى مستوى كل البلدان العربية تقريبا تدربوا على هذه اللعبة في الشوارع والأزقَّة وخرجوا من الشوارع والأزقَّة، مارادونا وغيره وكل هؤلاء اللاعبين أعتقد أنها يعني مش أعتقد، أنا أجزم بأنها لعبة الفقراء وأن ما يحدث من قِبل هذه الشركة المحتكرة مسألة يعني أنا لا أجد لها تفسيرا هذا التعسف في مواجهة الناس بهذا الشكل وإلى درجة يحار المرء في فهمها.. يعني هل هي المسألة مسألة أنه تاجر مستغل؟ هو تاجر وهو مستغل لكن هل هي المسألة بالفعل هي بهذا الشكل؟ يعني هل هذه المسألة يستطيع هو صاحب راديو وتلفزيون العرب أن يحقق الإيرادات المرجوة بالشكل اللي هو يريده من خلال هذا التشفير؟ أنا رأيي إن هذا غير صحيح وفي تقديري أن هناك شيء ما في هذه المسألة لا علاقة له بالمكسب المادي، هو كان يستطيع أن يجمع أموال من اتحاد الإذاعات العربية، كان يستطيع إذا فك هذه الشفرة ومنح حق البث للتلفزيونات العربية الأرضية كان يستطيع أن يجمع ويجني ما أخذه بالفعل لكن ما هو.. أنا من وجهة نظري هو لا يريد، هو هناك حالة تستطيع أن تقول عنها حالة إنه محاولة تسييد ما يمكن أن نسميه ونطلق عليه بالإعلام السعودي وأن هناك حالة من التحالف غير المقدس ما بين الشركة السعودية للأبحاث وراديو وتلفزيون العرب، الشركة السعودية للأبحاث التي تصدر صحفا يعلمها العالم كله بالصفراء والخضراء وما إلى ذلك ويتزعمها الشيخ سلمان بن عبد العزيز وراديو وتلفزيون العرب الذي يتزعمه الشيخ صالح كامل، الاثنين اتفقوا هذا يريد يتسيد الشارع العربي من خلال الصحافة الصفراء والثاني يريد يتسيد العالم العربي من خلال فرض قنواته على الناس ونصبح جميعنا نتحدث عن الشيخ صالح كامل إلى درجة أنه صار أكثر شهرة من نانسي عجرم ومن إليسا ومن غير هؤلاء الفنانات التي كانوا ملء السمع والبصر انزووا الآن ليصبح الشيخ صالح كامل هو البريمو اللي موجود على الساحة وعلى المشهد..

فيصل القاسم: طيب، سيد سيف سمعت هذا الكلام، بالإضافة إلى ما قاله يعني فاكسات تقول إنه الشركة المحتكرة تلقت من السُباب والشتائم أكثر بآلاف المرات من الاشتراكات، يعني أنت تعلم حسب الإحصائيات كان من المتوقع أن يشاهد هذه اللعبة لو توفرت مائة مليون عربي، هل تعلم كم يشاهدها بسبب هذا التشفير؟ فقط مليون عربي والشركة المحتكرة تقول لا أكثر من مليون، مليونين، حتى لو كان العدد مليونين فلدينا الآن 98 مليون عربي لا يشاهدون هذه اللعبة، كيف تفسرها يعني هجوم كبير من السيد..؟

محمد سيف - مدير تحرير الأهرام الرياضي - القاهرة: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا دعنا نتفق أنا شخصيا صحفي أمثل الصحافة ولست أمثل شركة راديو وتليفزيون العرب، عشان لو قلت كلمة في الدفاع عن التشفير يعني الناس تبقى عارفة إن أنا مش من طرف الشيخ صالح ولا لي علاقة به، عايزين نسأل الأول السؤال الرئيسي هل هي القضية قضية راديو وتليفزيون العرب ولاَّ قضية التشفير عشان نوضح؟ إذا كانت القضية راديو وتليفزيون العرب ده موضوع ثاني..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هي التشفير طبعا بس..

محمد سيف [متابعاً]: إحنا قضيتنا قضية التشفير..

فيصل القاسم: تشفير كأس العالم هذه هي القضية..

محمد سيف: كأس العالم، هي دي القضية..

فيصل القاسم: لكن هناك طرف..

محمد سيف: طرف فيه طرف أيا كان اسمه يعني دعنا نسأل بمعنى آخر لو لم تشترِ راديو وتليفزيون العرب حقوق البث هل كان الفيفا هيسمح بإذاعة المباريات على الهواء لجميع الدول؟ لا، كانت هناك شركة أخرى أكيد هتخش كون أن الـ(ART) أوالـ(ARS) أوالـ(ARM) هي اللي دخلت اشترت ده مش موضوعنا، الموضوع أن التشفير أصبح وضعا قائما ومشكلتنا إحنا زي ما حضرتك تفضلت وقلت كعرب أننا نظل نياما إلى أن المياه الباردة تُسكب علينا نستيقظ ونقول مين اللي سكب؟ لا دي مشكلتنا، إحنا نعلم من زمان أن كأس العالم 2006 هيباع حق بثها لشركة ما أي شركة ونعلم أيضا أن 2010 بيعت، للسادة المشاهدين أن يعلموا أن (ART) اشترت 2010 واشترت 2016 كمان، لم يعد للمشاهدة المجانية في مجال كرة القدم وجود علينا أن نعترف بذلك..

فيصل القاسم: يعني ولَّى عصر المشاهدة المجانية..

محمد سيف: ولَّى عصر المشاهدة..

فيصل القاسم: يعني أنت مع الذين يقولون إنه يعني يجب أن نفيق من سُباتنا..

"
الفيفا كان سيبيع حقوق بث مباريات كأس العالم حتى لو لم تشترها أي.آر.تي والكل يعلم منذ فترة بعيدة أن مباريات كأس العالم 2006 سيتم تشفيرها
"
محمد سيف
محمد سيف: فيه فرق بقى بين أنا مع التشفير ولاَّ مع أن أدوَّر على حل، أنا ضد التشفير كمواطن عربي عارف العالم العربي يعيش إزاي ضد التشفير لكن ده واقع عليّ أن أقبله، إحنا قعدنا 50 سنة يا دكتور نقول لا في حاجات كثير وبعد 50 سنة قبلناها غصب عننا فبدل ما تبقى غصب عني لازم أدور على الحل مش القضية إن أنا دلوقتي أقول لا للتشفير طيب وبعدين؟ قول زي ما أنت عايز تقول، يجب أن تعلم حضرتك يا دكتور أن الفيفا دولة ما هياش الأمم المتحدة عشان أقول لا ونجمع أصوات، الفيفا ما هواش مجلس الأمن عشان أستخدم حق الفيتو، الفيفا كما قال كوفي أنان نفسه إن دولة الفيفا أقوى من الأمم المتحدة وإن رئيسها مستر بلاتر أقوى مني أنا شخصيا، إحنا بنتعامل مع كيان قوي ده دلوقتي.. يعني أنا هأدِّي لحضرتك بس معلومة رقمية إن حقوق البث بيعت في سنة 1998 بما يعادل 225 مليون دولار حوالي، في 2002 البطولة اللي بعدها بـ 1.1 مليون دولار..

فيصل القاسم: مليار وثلاثمائة مليون تقريبا..

محمد سيف: في 2006 بلغت حقوق البث2.4 مليار دولار، طيب شوف حضرتك الفرق في خلال بطولتين، الفيفا بيصرف أو دفع للدول الـ32 المتأهلة 215 مليون يورو مجرد للوصول للنهائيات، الفيفا دفع عموما في هذه البطولة 580 مليون يورو ما بين مكافآت للـ32 دولة وما بين دعم للجنة المنظمة وما بين حقوق أخرى كتأمين على الكأس وكلام ده، هيجيب الفلوس دي منين؟ هيسترد أمواله منين؟ وبعدين الفيفا يدفع سنويا للدول الأعضاء وهو على فكرة عدد أعضائه أكثر من أعضاء الأمم المتحدة 207 دولة بيدفع لهم ما يقرب من الدعم السنوي حوالي مليون دولار عنده مشروع اسمه مشروع الهدف للدول الفقيرة كرويا حوالي برضه مليون دولار سنويا، كل المصاريف اللي بيصرفها دي لازم يجيبها ولازم يكسب كمان، من هنا كانت حقوق البث اللي بيبعها عشان يكسب منها فالمسألة مش مسألة إن أنا بأحرم فقراء هي بقى..

فيصل القاسم: طيب أنا أسألك سؤالا، كلام منطقي لكن لماذا ليس هناك أزمة أو ضجة في العالم حول مشاهدة مباريات كأس العالم..

محمد سيف: عشان الناس سمعونا..

فيصل القاسم: إلا.. دقيقة، إلا في العالم العربي، لا ليس هناك مشكلة في أوروبا، البلد الميسور، هذا هو السؤال؟

محمد سيف: لا ما أنا هأجاوب على حضرتك، دقيقة واحدة..

فيصل القاسم: سأعطيك المجال بس ثانية واحدة..

محمد سيف: لأن الدول الأوروبية عرفت أن هو ده الحل واشتغلت عليه، أولا زي ما حضرتك قلت في المقدمة لم تعد هناك دولة أوروبية تتفرج على كأس العالم مجانا وبأسعار رمزية ما عدا ألمانيا لكن كل دول أوروبا بتتفرج عليها بالتشفير، لكن هم عرفوا أن ده الصورة لكن إحنا مشكلتنا إحنا أن إحنا بننتظر كثيرا..

فيصل القاسم: جميل، بالتشفير لكن هناك سنأتي إلى موضوع التشفير وهذا الكلام فيه أكثر من قول وهذا ليس صحيحا تماما بس سأعطيك المجال، ماذا تريد أن تقول؟



التشفير بين الاستثمار والسياسة

سليم عزوز: أنا أريد أن أقول إن هناك يعني مغالطة كبرى عندما يتم تصوير الأمر على أنه إن لم هناك يكُن صالح كامل وراديو وتليفزيون العرب فكان الفيفا هيبيع هذا كلام صحيح.. يعني هذا كلام صحيح من حيث الشكل، من حيث الموضوع الذي أريد أن أقوله هو أن المسألة كلها أن إيه الكارثة التي حلَّت هو التشفير قائم منذ تقريبا الثمانينيات وبيع الحق لكن الذي جعل هذا السعر المهول لا تقدر عليه ميزانيات دول هو الشيخ صالح كامل والشيخ صالح كامل على وجه التحديد أنا لا أستطيع أن أعرف حدوده الجغرافية يعني هل هو مواطن سعودي معاه فلوس عايز يبعزقها ولاَّ هو أساسا يعني راجل بيقوم بعمل من أعمال الدولة السعودية لأنه فيه حاجة يعني يجب أن إحنا كلنا ننتبه إليها وهي أنه منذ فترة صدرت.. منذ يعني عشرين خمسة وعشرين سنة طلعت جرنال في لندن وكانوا اثنين يتصدروا المشهد اثنين صحفيين لابسين العُقال بييجوا يتعاقدوا مع صحفيين أهلا وسهلا.. أهلا وسهلا الله بالخير.. الله بالخير ثم على أنهم أصحاب الجرنال ثم بعد عمر طويل اكتشفنا أن هذا الجرنال تملكه الدولة السعودية أو الأجهزة الأمنية فيها التي تتابع هذا الأمر، هل الشيخ صالح كامل بما يمثله هو مواطن فرد؟ أنا شخصيا يعني لا أستطيع أن أتصور أنه فيه مواطن فرد ممكن أن يبدد أمواله بهذا الشكل..

فيصل القاسم: أنت تحدثت عن.. أنت ذكرت لا أدري قلت كلمة تحالف أو..

سليم عزوز: نعم، أنا قلت إن هناك تحالف ما بينه وبين الشركة السعودية للأبحاث التي تحدثنا عنها الآن فيما يختص بالجماعة بتوع الله بالخير.. الله بالخير، المسألة هنا الذي أريد أن أقوله بأنه إن لم يكن هناك صالح كامل كان هيبقى فيه تشفير طبعا لكن تشفير بالشكل المعقول يعني حضرتك سألت الآن أنه في الدول الأوروبية لماذا لم تحدث الضجة التي تحدث عندنا؟ لا تحدث الضجة التي تحدث عندنا لأنه هناك تشفير لكن بأسعار معقولة، هناك تشفير لكن أستطيع يعني في بريطانيا بيشاهدوا عبر القنوات الأرضية فيه ناس بيشوفوا بيشاهدوا كأس العالم وبالتالي..

محمد سيف: لا مش القنوات الأرضية لا، القنوات المشفرة..

سليم عزوز: وبالتالي أنه المسألة كلها مسألة مرتبطة.. يعني اللي ييجي يقول لك أصل أوروبا والغرب وإحنا وفيه تشفير هنا يبقى تشفير هنا ده قياس مع الفارق أو كما يقول الفقهاء قياس فاسد، قياس فاسد ليه؟ لأنه أنت لسه عندك تقرير النهارده بيقول لك عدد البطالة في العالم العربي 15 مليون، بره فيه آه بطالة في الدول الأوروبية والدول الأخرى فيه بطالة لكن فيه إعانة بطالة، أنت عندك البطالة يعني فقر مدقع يعني ناس بتلقي بأولادها من الدور الرابع عشان تتخلص من محنة القيام على أمرهم عندك ده وعندك فقراء بيشاهدوا ما يقدرش الواحد يدفع يعني الخمسة الدولار على قهوة عشان يشاهد هذه المباريات وبالتالي فعندك قياس مع الفارق بينك وبين الدول الأوروبية.. الدول الأوروبية لا توجد فيها مشكلة لأنه فيه.. ما فيش عندها صالح كامل في النهاية يعني ما فيش عندها صالح كامل لا يوجد..

فيصل القاسم: بس دقيقة، كي لا يكون يعني إحنا موضوعنا ليس شخصا في واقع الأمر..

سليم عزوز: أنا أتحدث عن راديو وتليفزيون العرب ولا أتحدث عن..

فيصل القاسم: لكن نتحدث عن موضوع عام والقضية لا تتعلق بشخص.. يعني لا نريد أن نحصرها بشخص معين أرجوك..

سليم عزوز: وأنا لا أتحدث وهذا الشخص هو الذي عمل البلبلة في العالم ده كله يعني هذا الشخص هو الذي..

فيصل القاسم: نحن نتحدث عن جهات.. عن كذا..

سليم عزوز: على كل حال أنا في تقديري.. يعني أنا سمعت عن هذا الشخص وأنا..

فيصل القاسم: لا، نحن لا نريد أن الشخص..

سليم عزوز: أنا لن أتحدث عن الشخص بشكل يعني ممكن يكون يمثل يعني جناية أو كذا..

فيصل القاسم: نحن نتحدث عن الفكرة عن الموضوع عن المبدأ..

سليم عزوز: فكرة.. ما هي المشكلة كلها سببها مين؟ هذا المبدأ سببه مين يا دكتور؟

فيصل القاسم: طيب أشكرك، سيد سيف سمعت هذا الكلام أنت قلت إنه ليس صحيحا..

محمد سيف: قلت ليس صحيحا إيه؟

فيصل القاسم: ليس صحيحا أو قلت أو أنا أقول لك إنه ليس صحيحا أنه كل أوروبا تشاهد المباريات بالتشفير هذا غير صحيح، هناك..

محمد سيف: ما عدا ألمانيا فقط، ألمانيا..

فيصل القاسم: دقيقة، بريطانيا يا سيدي، بريطانيا تُبث المباريات في القنوات المحلية كل المحطات، سويسرا تبث وبالمناسبة الكثير من العرب يشاهدون..

محمد سيف: للمشتركين.. للمشتركين..

فيصل القاسم: أي مشتركين؟ ليس مشتركين، تبث.. قال لك كلاما مهما أنت مع التشفير والجميع لا ينفي..

محمد سيف: لا أنا قلت واحدة.. واحدة يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة هأسألك بس دقيقة..

محمد سيف: أنا ما قلتش أنا مع التشفير، أنا بأقول مع أن إحنا نجد حلا للغول اللي جاي لنا..

فيصل القاسم: طيب، الغول بس هل بهذه الطريقة؟

محمد سيف: لكن مش هندفن.. لا أنا ما بتكلمش على الطريقة برضه ما بتكلمش على الطريقة، أنا أتفق مع الأستاذ سليم فيما قاله إن الطريقة قد تكون فجَّة، أنا بأتكلم على إن ده حل واقع وقلنا الشيخ صالح اشترى..

فيصل القاسم: مش موضوعنا الشيخ يعني..

محمد سيف: أي شركة هاتشتري أي شركة..

فيصل القاسم: مش موضوعنا الشيخ موضوعنا العام..

محمد سيف: أنا أقول لك شئنا أم أبينا..طيب يا دكتور ألم تشفر الجزيرة مباريات الدور الإسباني؟ لماذا هي شفرت ليه؟ لأن خلاص بقى ده الواقع إحنا كنا بنشاهد الدوري الإسباني على قناة الجزيرة الرياضية مجانا ومن عام بدأنا ندفع فلوس هنا بس هنا كان الفرق بدأت أدفع مع الجزيرة عشرة جنيه يعني ثلاثة دولار ده الفرق دفعت مبلغ وكانت الجزيرة برضه قالت.. طلعت قالت إن إحنا نتأسف وإن إحنا بنعتذر للمشاهد بتاعنا كنا نود أن يظل البث مجانيا لكن لظروف تقنية وظروف و.. و.. و.. وقانونية..

سليم عزوز: أي ظروف قانونية؟

فيصل القاسم: لماذا ظروف قانونية؟

محمد سيف: قانونية..

سليم عزوز: آه يعني إحنا يعني أنا يعني مش جاي أدافع عن قناة الجزيرة..

فيصل القاسم: أنا بأقول لك الجزيرة تشفرت أنت..

سليم عزوز: لكن.. نعم..

فيصل القاسم: الجزيرة شفرت..

سليم عزوز: أنا يعني ليس مطروحا على..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سليم عزوز: ليس مطروحا على جدول أعمالي أن أدافع عن الجزيرة أو عن غيرها من القنوات ولكن يعني{ ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا }، الجزيرة عندها مشكلة مرتبطة بأنها المسألة فُرضت عليها فرضا قانونيا..

فيصل القاسم: قانونيا..

سليم عزوز: نعم قانونيا وتعاملت مع المسألة على أساس أنها ضرورة والضرورة تُقدَّر بقدرها، قدرها إيه؟ قدرها إنها تعمل إنه هذا..

محمد سيف: الاشتراك رمزي..

سليم عزوز: فك الاشتراك مسألة بسيطة جدا..

فيصل القاسم: رمزي يعني..

محمد سيف: رمزي..

سليم عزوز: لكن يعني بأجر رمزي، لكن الحاصل عندك هو فيه نوع من التعسف أيوة التشفير عندك كان موجود من زمان في مباريات كأس العالم والفيفا بيفرض ده لكن في نهاية الأمر لم تحدث أزمة وتوتر في الأزمة والقلق والتوتر في القلق والإحساس بالقهر لم يحدث إلا لمَّا جم المحتكرين الجدد اللي إحنا أساسا مش عايزين نجيب سيرتهم، لما جم هؤلاء المحتكرين الجدد ترتب على ده حصلت الأزمة وإذا لم تكن القضية إذاً هي قضية إنه يعني قضاء وقدر، هو القضاء والقدر إنه في تشفير إنما القدر مش التعسف ده والقصة زي ما قلت لحضرتك ليست قضية فلوس يعني مش قضية راجل دفع فلوس فهو عايزها لا ده قضية إنه.. وإلا كان باعها للفضائيات للتلفزيونات الأرضية ووزارات الإعلام اللي طلبوها واتشحتفوا علشان يأخذوها ورفض..

فيصل القاسم: جميل جدا..

سليم عزوز: ورفض رفضا باتا..

فيصل القاسم: جميل جدا وهذه النقطة، الموضوع يعني نقطتين إنه كان هناك أنت تقول مثلا إن جهات أخرى كالجزيرة الرياضية شفَّرت..

محمد سيف: وقلت إنها آه لأسباب..

فيصل القاسم: شفرت لأسباب قانونية وتقنية..

محمد سيف: آه طبعا آه..

فيصل القاسم: لأن البلدان التي باعتها حقوق البث مثل إسبانيا وغيرها لا تسمح بأن يعود لها البث هذا هو السبب، السبب الثاني قال لك يا أخي لماذا.. هل يُعقل أن تحتكر شركة واحدة البث في اثنتين وعشرين دولة عربية؟ لماذا هذا التعسف؟ لماذا لم يُسمح مثلا لاتحاد الإذاعات العربية بأن يشتري حقوق البث؟ الجميع حاول هنا المشكلة.. المشكلة ليست في فكرة التشفير.. فكرة التشفير فكرة عالمية ومعترف بها، المشكلة في هذا التعسف الخطير والتلاعب بمشاعر الملايين وحرمان الفقراء من لعبتهم المفضلة؟

محمد سيف: نتفق مع حضرتك ولكن برضه هاتقول لي وأنا بأقول لحضرتك أين وزراء مجلس وزراء إعلام العرب؟ وأين مجلس وزراء الشباب العرب؟ وأين اتحاد الإذاعات والتلفزيون؟ أنا هأقول لحضرتك على حاجة لأن هانقول برضه إنه اتعرض بس هي المسألة مسألة مبادئ، وزير الإعلام المصري دكتور أنس الفقي في تصريح رسمي نُشر في كل الصحافة المصرية قال إن المبلغ المطلوب كان 18 مليون دولار يعني إذاً فيه عرض عشان ما نقولش إنه ما.. لكن ممكن يكون العرض مُبالَغ فيه، الـ18 مليون دولار يساوي 144 مليون جنيه وقال إن هذا المبلغ يمكن أن يبني 144 مدرسة أو 288 وحدة صحية ولو فعلت ذلك ودفعت هذا المبلغ لاتُّهمت بإهدار المال العام، إذاً هنا المسألة فيه عرض وفيه طلب ولكن العرض اللي معروض عليّ قد يفوق إمكانياتي، هنا فين دور وزراء الإعلام العرب؟ لو إحنا بنقول عايزين حق الفقراء..

فيصل القاسم: يا أخي اتحاد الإذاعات العربية حاول بأقصى جهده..

محمد سيف: يا سيدي الفاضل..

فيصل القاسم: لكنه صار كان هناك عملية ابتزاز..

محمد سيف: حاول.. دقيقة واحدة يا أستاذ سليم حاول..

فيصل القاسم: أي بس دقيقة..

محمد سيف: حاول في الوقت المتأخر أنا بأقول حاول، طب هنا كان يمكن أن نلجأ نحن كاتحاد الإذاعات العربية أن نلجأ مباشرة إلى الفيفا ليه استنيت غيري يخش يأخذ؟ ليه استنيت غيري يخش؟ لأن..

فيصل القاسم: لكن فُرضت هذه المبالغ الخيالية كي لا يشتري أحد هذا هو السؤال..

محمد سيف: لا يا سيدي الفاضل أنا كنت أتمنى أن اتحاد الإذاعات العربية ومجلس وزراء الإعلام العرب عشان إحنا بنقول حق الشعب العربي إنه يتفرج على هذه السلعة اللي ممكن البعض يقول ترفيهية وأنا بأرى إنها ضرورية في وسط العام الغم اللي هو بيعاني منه كنا ممكن نتدخل ولكن بأقول لحضرتك في الوقت المناسب لكن إحنا كعاداتنا دائما لا نستيقظ إلى في الوقت المتأخر لا نلحق بالقطار إلا في آخر لحظة ونجري وراءه عشان نركبه هي دي عاداتنا كعرب نلحق في الوقت المتأخر غيرنا بيسبق هي دي المشكلة لكن القضية موجودة وستظل موجودة وعلينا أن نبحث..

فيصل القاسم: بس أنت فيه نقطة لم تجبني عليها..

محمد سيف: وهي؟

فيصل القاسم: طيب هل يُعقل أنه.. يعني هل يُعقل..

محمد سيف: أنا ضد..

فيصل القاسم: أنه سعر التشفير يُعرض على المواطن الأوروبي الميسور القادر وناهيك عن التسهيلات، من السهل جدا بالنسبة للأوروبي..

محمد سيف: طبعا فيه فرق..

فيصل القاسم: أن يحصل على تشفير بتليفون أو ببطاقة أو كذا، العملية لدينا العملية اللوجستية العملية صعبة جدا يعني سعر التشفير في مصر يعادل الشبكة بتاع الخطوبة عندكم وأكثر يعني.. هل يُعقل أن تفرض أربعمائة..

محمد سيف: لا الذهب غِلي قوي..

فيصل القاسم: دقيقة، تفرض السؤال هذا مش ليس من عندي..

محمد سيف: ستمائة جنيه..

فيصل القاسم: أربعمائة دولار..

محمد سيف: لا.. لا..

فيصل القاسم: هل يُعقل، دقيقة فيه بعض البلدان يا أخي..

سليم عزوز: ده بيفرضها عليك بالسنة..

محمد سيف: لا.. لا..

فيصل القاسم: يفرضها عليك، أربعمائة دولار..

سليم عزوز: عمل لك تشفير أربعمائة دولار..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد سيف: ما الرقم غلط يا دكتور..

فيصل القاسم: أربعمائة دولار، بس دقيقة..

محمد سيف: الرقم غلط أربعمائة دولار في ستة بألفين وأربعمائة جنيه، لا اتعرضت بستمائة جنيه كأس العالم ده الرقم اللي الناس مشتركة به ما أربعمائة دولار غلط ما هو الرقم غلط عشان برضه الناس ما تشوفش الأرقام وتنساه، المبلغ اللي اتعرض ستمائة جنيه لمشاهدة كأس العالم أي مائة دولار..

سليم عزوز: يا سيدي هو لا يفرض عليك مشاهدة كأس العالم..

محمد سيف: لكن إحنا مش دي برضه قضيتنا..

سليم عزوز: هو بيحملك السنة كلها بتاعت الـ(ART) يعني هو بيحمِّلك مقابل..

محمد سيف: لا إدالك ثلاث عروض هو سنة..

سليم عزوز: بيحمِّل المسألة حاليا..

محمد سيف: إدالك سنة وثلاثة..

فيصل القاسم: خلينا إحنا..

سليم عزوز: هو يعني في كأس العالم بيحمِّل السنة كلها..

محمد سيف: لا إداك عرض..

سليم عزوز: ما فيش حاجة اسمها كأس العالم وتروَّح..

محمد سيف: لا إداك عرض لكأس العالم فقط لمدة شهر بستمائة وثلاثين جنيها، ده موجود..

سليم عزوز: وعلى كل حال ماشي.. وعلى كل حال يا دكتور..

فيصل القاسم: تفضل.

سليم عزوز: إحنا فيما يختص يعني المسألة لها أكثر من بعد يعني وأكثر من زاوية يعني إحنا بنتكلم دلوقتي في إنه وزير الإعلام المصري قال ووزير.. يعني المسألة أنا شخصيا يعني أعتقد أن وزير الإعلام المصري عندما قال ما قال كان يعني يحاول أن يخرج من مشكلة يعني وجدت الأنظمة العربية كلها نفسها متورطة فيها إلى درجة يعني..

محمد سيف: هو هذا الكلام قاله في مجلس الشعب..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سليم عزوز: يقول ما يقول..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس يا سيد عزوز..

سليم عزوز: يعني هم يعني وأنا رأيي أنه يعني وزير الإعلام لو كان جادا على أن يحصل من الشيخ صالح كامل على هذا الأمر كان هايحصل عليه والمسألة مش مسألة شقق ولا غيره ولا مسألة كم مستشفى ولا حد هايتهمه بإهدار المال العام هناك عجز في ميزانية اتحاد الإذاعة والتلفزيون ستة وفاصلة ستة يعني..

فيصل القاسم: لكن ما المشكلة؟

محمد سيف: اتفقنا..



الاحتكار والنوايا غير الحسنة

سليم عزوز: المشكلة في تقديري أن هناك يعني محاولة يعني لإثبات أن هناك عجز على إنه نلوي ذراع هذا المحتكر، أنا لا أستبعد أن يكون هناك تواطؤ تم مع البعض وليس مع كل الحكومات العربية تم مع البعض لأنه إحنا بنتعامل مع إنه صاحبنا ده على رأسه ريشة من زمان بدليل إنه في الوقت اللي كانت فيه ممنوع البث المباشر لأية فضائية في الكون من مصر إلا من مدينة الإنتاج الإعلامي كان.. كان صاحب راديو وتلفزيون العرب له استوديوهات في منطقة الهرم وبيبث فضائية وبالتالي، يعني يا ريت تسمح لي أكمل يعني المسألة أصبحت من وجهة نظري إنه مش قضية واحد محتكر وتاجر جشع يريد أن يفرض على الناس ما يشاء، ده المسألة كمان حتى يعني استغلال الدين في أكبر من ده يعني إنك تشوف واحد زي الشيخ خالد.. عمرو خالد ييجي يطالب المسلمين بأنهم يشاهدوا.. لا يشاهدوا كأس العالم عبر الأوروبيات ولا يكسروا التشفير وإنما يشوفوا مسألة راديو وتلفزيون.. يشاهدوه عبر تلفزيون راديو وتلفزيون العرب..

فيصل القاسم: يعني حرَّم عليهم أن يشاهدوا القنوات الأوروبية غير المشفرة..

سليم عزوز: يعني وهذا في رأيي يعني المسألة استغلال للدين لواحد أنا شخصيا لا أستطيع أن أقبل شهادته.. شهادته مجروحة وفتواه مجروحة في هذا الأمر لأنه فيه ناس في الأزهر وأعتقد أن بتوع الأزهر أكثر فقها منه قال يجوز سرقة السارق فيما يختص بكسر الشفرة بتاعت الـ(ART) يعني المسألة هنا مسألة إنه واحد داخل عليّ دَخلة مش دَخلة واحد تاجر لا ده جايب كل أدواته وكل العِدة بتاعته وأنا لا أستبعد إنه يكون في العدة.. مسألة حضرتك الفيفا والتعامل معها كما لو كان إنه هو لو ما جاش ما حدش ها ييجي ثاني دي مسألة في يعني ما هو قالوا إن اتحاد الإذاعات العربية ما قامش متأخر ولا حاجة إنه كان عايز اتحاد الإذاعات العربية إنه هو يأخذ هذه المسألة والثاني دخل بفلوس أكثر من استطاعة هذه الاتحادات..

محمد سيف: لا راحوا متأخرين يا أستاذ سليم، راحوا متأخرين..

سليم عزوز: دي نقطة، دي كلمة قيلت وفيه كلام ثاني قيل إن الفيفا رفضت تتعامل مع الاتحادات الحكومية، يعني هو في النهاية يريد أن يتعامل مع شركة خاصة علشان خاطر مش عارف..

فيصل القاسم: يعني شركة تعتبر الفيفا شركة خاصة وأنها فقدت مكانتها الدولية وأصبحت يعني..

سليم عزوز: الفساد المتهمة بها الفيفا طوال يعني فترة طويلة جدا ويعني سلسلة من الفساد يعني غارقة فيه لشوشتها..

فيصل القاسم: من الفضائح..

سليم عزوز: من الفضائح هذه الفضائح تجعلني شخصيا لا أستطيع أن أطمئن لمسألة..

فيصل القاسم: الحصول على..

سليم عزوز: الحصول على ما تم ما بين الفيفا وبين راديو وتلفزيون العرب..

فيصل القاسم: يعني ماذا؟

سليم عزوز: يعني مسألة.. لا أستبعد يعني خذ عندك بقى اتهامات للصبح للفيفا، فيه صحفي بريطاني طلَّع كتاب اسمه البطاقة الحمراء الخفايا المثيرة للفيفا مدى الفساد والذي يعشش في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ده العنوان بتاعه قال الصحفي ده؟ الكتاب اللي صدر في مايو الماضي كشف عن رشاوى بلغت قيمتها مليون فرانك سويسري أي 650 يعني يورو وضعتها شركة لبيع المنتجات الرياضية في حساب الفيفا سطا عليه..

فيصل القاسم: وما علاقة العرب؟ هل هناك عنصر عربي في الموضوع يعني؟

سليم عزوز: هو يعني هو فيه تقارير صحفية نشرت وقالت إن هناك لقاءات تمت ما بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وبين ناس خلايجة ما قالتش مَن..

فيصل القاسم: ناس خليجيين..

سليم عزوز: ناس خليجيين..

فيصل القاسم: رجال أعمال خليجيين..

سليم عزوز: ما قالتش مين معرفش مين ومين من رجال الإعمال الخليجيين ممكن يهمه هذه اللقاءات السرية اللي يمكن أن تتم لو لم يكن راديو وتلفزيون العرب إحنا ما كناش هنتحرم من كاس العالم ده إحنا كنا هانشوفه بس بأرخص من كده..

فيصل القاسم: بس يا أخي هناك نقطة لم تجبني عليها..

سليم عزوز: تفضل.

فيصل القاسم: قالها سيد محمد سيف وركز عليها أين المسؤولين العرب؟ يعني لديّ مشاركة من جعفر صافي مهندس يقول لك يعني كل المحطات العالمية الأرضية العالمية تبث البطولة إلا في عالمنا العربي بسبب عجز اتحاد إذاعات الدول العربية عن المنافسة مع عرض الملياردير، بالله عليكم إذا كانت الجامعة العربية عاجزة عن بث بطولة كرة قدم فكيف نتوقع منها حل مشاكل العالم العربي السياسية..

محمد سيف: الله ينوَّر عليه..

فيصل القاسم: والاقتصادية إلى ما هنالك منها يعني الجهة التي احتكرت ليس بحاجة إلى المال بل هوايتها حرمان الناس وإلى ما هنالك من هذا الكلام، ماذا تقول له يعني المشكلة ليست في الجهة المشفرة المشكلة في أين الدول العربية؟ أين المسؤولين العرب؟ لماذا يتوسلون؟

سليم عزوز: يا سيدي فلتذهب الحكومات العربية إلى الجحيم، اتحاد الإذاعات العربية ليست جهة يعني يُشرِّف المرء أن يدافع عنها لكن هناك نقطة مهمة جدا في هذا الأمر وهي أن.. ألم يقال إن الفيفا رفض هذه.. عروض اتحاد الإذاعات العربية على أساس أنه لن يتعامل مع الجهات الحكومية؟ هذه نقطة، النقطة الثانية ما الذي يمنع أن يكون هذا اتحاد الإذاعات العربية متواطئا في مسألة إن هو تبقى الريادة والسيادة والمكانة للإعلام السعودي الذي يملكه أفراد أو تملكه الدولة يعني؟

فيصل القاسم: طيب، تفضل يا سيدي.

محمد سيف: أنا كنت عايز أقول بس أؤكد إن اتحاد الإذاعات العربية وعلى لسان أحد أعضائه وهو دكتور في كلية الإعلام أعفي نفسي من ذكر اسمه كان معي في برنامج حواري في التلفزيون المصري قال إن إحنا متأخرين وقال على فقرة بيقول فيها، يجب على اتحاد الإذاعات العربية أن يسعى ويفكر فيما يمكن.. عارف إيه؟ يفكر وأنقل إليك برضه يا ريِّس قرارات وزراء الإعلام العرب في اجتماعها الأخير أو في اجتماعه الأخير من أربعة أيام عشان تعرف إحنا بتوع كلام..

فيصل القاسم: طب بس..

محمد سيف: أقرا لحضرتك الفقرة دي..

فيصل القاسم: تفضل.

محمد سيف: على موضوع التشفير بقى ما هم ناقشوا الموضوع في المجلس، إيجاد تشريعات على مستوى كل بلد لتحديد قائمة الأحداث الرياضية الإقليمية والدولية التي تكون الدولة طرفا فيها ويكون بالتالي حقا عاما لجماهير هذه الدول لا تدخل في نطاق احتكار أي طرف وإتاحة هذه الأحداث عبر إشارة مفتوحة، أنا لسه هأقول لحضرتك على جملتين..

فيصل القاسم: تفضل.

محمد سيف: لسه بيفكروا في إيجاد تشريعات، كأس العالم شُفرت واللي جاي متشفر واللي بعده متشفر وإحنا نبحث عن إيجاد تشريعات دي نمرة واحد، أنت عملت تشريعات مَن اللي هيضمن لي إن حد هيلتزم بها؟ تشريعاتك دي على مين؟ على نفسك، تشريعاتك على نفسك، خذ مائة قانون واكتب مائة لائحة الفيفا مش هيلتزم بها، قلت لحضرتك الفيفا دولة وعليك أن تتعامل مع الفيفا مباشرة..

فيصل القاسم: يا أخي بس قال كلاما خطيرا في حق الفيفا..

محمد سيف: اتحاد الإذاعات العربية.. لا أنا مش بصرف النظر..

فيصل القاسم: لا قال كلاما خطيرا..

محمد سيف: هناك فساد في الفيفا أنا لا أنكره والكتاب اللي قال عليه عمل ضجة السنة اللي فاتت ده موجود لكن أنا ليّ دور كاتحاد إذاعات وليّ دور كوزراء إعلام عرب وغير صحيح إن الفيفا رفضت التعامل مع اتحاد الإذاعات العربية باعتباره جهة حكومية لأنه مش جهة حكومية ده يتبع منظمة إقليمية ما هوش جهة حكومية..

فيصل القاسم: لكنه رفض التعامل..

محمد سيف: لا ما رفضش لا أنا بأقول لحضرتك معلومات، أنا فيه أراء بأقولها وفقا لمعلومات، فيه فرق بين رأي شخصي بأقول ده رأيي الشخصي قد يعني..

فيصل القاسم: يعني كان بإمكان اتحاد الإذاعات العربية أن يتقدم..

محمد سيف: لو تحركت مبكرا..

فيصل القاسم: لكنها..

محمد سيف: لكنها تأخرت لا يهمها ممكن، زي ما قلت لحضرتك زي ما القارئ أو المشاهد الفاضل بعت لك إذا كنا في هذا الموضوع عايز يقول إن ما يشبه موضوع يعني عادي مش قادرين نتوصل إلى قرار أو حل فما بالك بقرارات أخرى أو بقضايا مصيرية أخرى وإحنا بنتحرك متأخر والموضوع مش في دماغنا.. الموضوع مش في دماغنا وبعدين أنا النهاردة لو أنا أعايز أبص.. طب أقول لحضرتك معلومة تانية طب أنا بأقول معلومات يا دكتور..

فيصل القاسم: تفضل.

محمد سيف: تلقى التلفزيون المصري عرضا من شركة (ART) من شهر أو من شهر ونصف..

سليم عزوز: ببث أرضي؟

محمد سيف: بث أرضي..

سليم عزوز: بث أرضي؟

محمد سيف: بث أرضي..

سليم عزوز: ورفض؟

محمد سيف: أقول لك ليه؟ عارف كان الرأي إيه من شخص مسؤول جوه المبنى؟

سليم عزوز: اسمه إيه ده؟

محمد سيف: لا اسمها إيه؟

سليم عزوز: اسمها إيه؟

محمد سيف: رئيسة التلفزيون قالت لك مصر مش مشاركة في البطولة فيعني مش مهم إن إحنا نذيعها، إذا كان هذا هو التفكير يبقى إحنا قاعدين حارقين دمنا..

فيصل القاسم: بس دقيقة، إذا كانت مصر مش مشاركة لماذا يُحرم..

محمد سيف: أنا بأدِّيك مَثَل بمصر..

فيصل القاسم: بس دقيقة، لماذا يُحرم مثلا الخليجيون..

محمد سيف: ده موضوع الخليجيين..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي الخليجيون لديهم فريق مشارك في البطولة ألا وهو الفريق السعودي وكل الخليجيين يشجعون..

محمد سيف: أنا لا أعلم ما أعرفش التلفزيون السعودي ذاع ولاَّ لم يُذع معرفش هذا..

فيصل القاسم: يشجعون الفريق السعودي..

محمد سيف: هل أذاع التلفزيون السعودي؟

فيصل القاسم: فلماذا يُحرم الخليجيون أيضا من.. في مصر مثلا لا يشاركون فلماذا يُحرم الخليجيون ويُفرض عليهم يعني لو شاهدت مناظر الفقراء الخليج ليس كله أغنياء عندك عشرات الآلاف، مئات الآلاف من الفقراء ومن الوافدين يحملون.. يتأبطون الريسيفرات تبعهم ويذهبون في الشوارع في الحر..

محمد سيف: لفك الشفرة..

فيصل القاسم: لكي يحصلوا على الشفرة، لماذا هذا الاحتقار والإهانة لهؤلاء الملايين هذا هو السؤال؟ الجميع يريد أن يشاهد بمبالغ معقولة لكنك تهرب من الإجابة على هذا السؤال..

محمد سيف: لا أنا قلت لحضرتك في الأول أنا لست مع التشفير بما يسمى الاحتكار.. الاحتكار لا..

فيصل القاسم: طيب مَن الذي شجَّع على كسر التشفير؟ هناك الآن الكثيرون يشاهدون ويفكون الشفرات..

محمد سيف: أنت قلت حضرتك اثنين مليون يشاهدوا، لا ده في دلوقتي ثلاثين مليون يشاهدوا دلوقتي بس الـ 28 مليون يشاهدوا بالسلكة اللي إحنا بنسميها في مصر السلكة اللي هي التوصيلة..

فيصل القاسم: التوصيلة وفك الشفرات..

محمد سيف: وفك الشفرات..

فيصل القاسم: طيب، مَن المسؤول عن هذا الجو؟ أليس طريقة الاحتكار التي تمت فيها المباريات؟

محمد سيف: بالتأكيد أنا اتفقت معك أن الاحتكار مرفوض وكان يمكن.. ما أنا قلت لحضرتك لو أن هناك برضه إحنا بنفكر لصالح الشعب ده أو الأمة دي أو للناس اللي إحنا بنقول عليهم فقراء لا يستطيعون دفع هذه المبالغ، لو أن هناك رجل رشيد يفكر في أمر الناس دي كان ممكن عندنا حل واثنين وثلاثة، كان ممكن شركة أخرى تدخل وممكن شركة ثالثة وممكن شركة رابعة وممكن نخاطب الفيفا وممكن اتحاد الإذاعات العربية يتحرك ونجد وسيلة لكن إحنا..

فيصل القاسم: إذاً المشكلة ليست في الشركة المحتكرة بل في الدول العربية والجاليات العربية؟

محمد سيف: أنا قلت لحضرتك أنا كنت عاوز أقول لحضرتك يا دكتور زي ما أنت حضرتك قلت في الأول الحكومات رفعت الدعم عن بعض السلع الأساسية والضرورية والمهمة في حياة المواطن، هل هتفكر إنها تدعم كرة القدم؟

فيصل القاسم: جميل هذا، كيف ترد عليه؟

سليم عزوز: يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة، يعني إذا كانت الحكومات أو الأنظمة العربية تقهر شعوبها ليل نهار في أبسط أساسيات العيش..

محمد سيف: ده في التعليم وفي الصحة..

فيصل القاسم: في التعليم وفي الصحة في كل شيء أقول لك يعني..

محمد سيف: هيفكروا في حقوق الحكومة..



الحكومات العربية
والواقع العربي المشفَّر

فيصل القاسم: دقيقة، أحد المشاركين يقول لك لم يعد في الواقع شيئا ليس محلا للتشفير، الوظائف مشفرة لا يستطيع الوصول إليها الإنسان إلا بعد حل الشفرة نقودا كان الحل توصية أو غير ذلك، العلاج بالكامل صار مشفرا ولا يمكن الوصول إليه فليس كل من يمرض يمكن أن يحصل على العلاج، هكذا اعتباطا دون فك الشفرة، يعني إذا كان الفقراء محرومين من آلاف الأمور فليزدد حرمانهم واحدة؟

سليم عزوز: يا دكتور هناك نقطة يعني أنا شايف إن هناك خلط فظيع..

فيصل القاسم: ما هو الخلط؟

"
أعتقد أن هناك تواطؤا بين بعض الحكومات العربية والفيفا لصالح شركة أي.آر.تي المحتكرة للبث، والحكومات التي تتخلى عن رعاية فقرائها حكومات فاقدة للشرعية
"
سليم عزوز
سليم عزوز: ما بين الحكومات وتخلِّيها عن دورها، الحكومة التي تتخلى أو النظام الذي يتخلى عن رعاية فقرائه والفقراء هم ملح البلد في أي وطن عربي من أوطاننا العربية دي حكومات فاقدة للشرعية ولا يهمها لا رأي الجماهير ولا موقف الناس لأن الناس لم تنتخبها وبالتالي هي مش معنية، لكن أنا شخصيا بأفرق ما بين ما جرى وما بين موقف الحكومات العربية، يعني أنا شخصيا لا أستطيع.. هناك أنا رأيي أن هناك تواطؤ في الفيفا مع الشركة المحتكرة.. هناك أيضا تواطؤ من بعض الأنظمة العربية في سكة إنه تفوز الشركة المحتكرة بالمسألة لكن الذي لا أستطيع أن أستوعبه صراحة أن يكون هناك عرض ورفضه التلفزيون المصري وأنا لست في محل للدفاع عن التلفزيون المصري فهجومي عليه قائم ومتواصل، إنما المسألة يا دكتور لا يمكن أبدا ليه ما أقدرش أقول إنه التليفزيون المصري اتعرض عليه؟ هناك دول عربية كثيرة حاولت أن تشتري الحق ورفض صاحب الشركة المحتكرة اللي عايز يشوفه.. يشوفه على الـART)) أو الله ما عنه شافه، الرئيس السوداني..

فيصل القاسم: أو الفقراء يروحوا يأكلوا ويشربوا أو الفقراء يأكلوا..

سليم عزوز: أو الفقراء زي ما قال أخينا ده، الرئيس السوداني قبل ما تبث.. تجري هذه المباريات الرئيس السوداني وهما في ورطة ولسه النهاردة بيقول أنه يعني مستعد يقود المقاومة ضد القوات الأجنبية بجانب عمله كرئيس، الرئيس السوداني كلَّف نائب الرئيس بتاعه علشان خاطر يتفق مع هذه الشركة بأنهم يشتروا حق البث بالشكل الذي تطلبها قالوا لا مش هنبيع إلا اللي عايز يشوف يشترى على الـ(ART) يعني القصة لو أن المسألة جت للتليفزيون المصري ورفضها وأنا رأيي أنه ممكن يرفضها ورأيي إن أي حد.. فيه مسؤولين كثيرين في التليفزيون المصري غير مسؤولين ويتصرفوا تصرفات هوجاء يعني لا تعجب أحد ولا ترضي مخلوق، لكن إذا كانت المسألة العيب عندنا وعند التليفزيون المصري بتاعنا طيب ما فيه تليفزيونات كثيرة جدا طلبت أنها تشتري حق البث ورفضت وقالوا اللي عايز يشوف، يشوفه عبر الـART))..

فيصل القاسم: جميل جدا وأنا لديّ كلام من رئيس اللجنة الرياضية في اتحاد الإذاعات العربية قال.. نفى هذا الشخص أن يكون الاتحاد قد تلقى أي عرض بأي شكل من الأشكال بخصوص نقل مباريات نهائيات كأس العالم المقبلة من قِبل الشركة المحتكرة وقال لدينا كل الاستعدادات لدراسة ومناقشة أي عرض وهذا يؤكد كلام السيد سليم عزوز، سأعطيك المجال لكن لدينا يعني شخص.. أخ ينتظر منذ فترة، هشام أبو عجيلة من تونس تفضل يا سيدي..

هشام أبو عجيلة - تونس: آلو، السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.

هشام أبو عجيلة: أستاذي العزيز ما قامت به قناة الـ ART)) احتكار سافر.. سافر على جميع المستويات، لم تكتفِ قناة الـ ART)) بالاحتكار فقط فاحتكرت حقوق بث التليفزيون وثاني شيء غلَّت على المواطن العربي بشكل غريب جدا إمكانية الاشتراك فلم تضع بطاقة ذكية للاشتراك في كأس العالم فقط، أجبرت كل المشتركين في اشتراك في كل برامجها يعني في كل القنوات قنوات الأفلام وقنوات الموسيقى وقنوات مش عارف أيش، يعني كان المفروض أنها تضع كارت أو بطاقة ذكية لكأس العالم بسعر معقول كما فعلته قناة الجزيرة الرياضية لم تفعل ذلك فوضعت السينما والموسيقى وإلى.. وإلى وطلبت باشتراك كان اشتراك ستة أشهر في فترة معينة صار اشتراكا سنويا غصب على كل الناس احتكار سافر هذا من حيث طريقة البيع، ثاني شيء كيف تحصلت قناة الـ ART)) على حقوق البث التليفزيوني؟ حصلت في كواليس وبمؤامرات وهذا كل الناس تعرفه كل مَن يشتغل في ميدان الإعلام الرياضي يعرف أن هناك الشيخ صالح كامل..

فيصل القاسم: لا نريد.. لسنا بصدد أشخاص نحن نتحدث عن قضية عامة..

هشام أبو عجيلة: لا هو الشخص يعني بذكر الأشخاص عندما تتحدث على الـ ART)) تتحدث على الشيخ صالح كامل، مَن مالك هذه القناة؟ هو الشيخ صالح كامل لابد أن نتحدث عن أشخاص أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: نحن نتحدث عن جهات لو تكرمت لا نريد أن نشرك أشخاصا بالموضوع..

سليم عزوز: هي مؤسسة يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

هشام أبو عجيلة: بالنسبة لقناة الـ ART))..

فيصل القاسم: تفضل.

هشام أبو عجيلة: عفوا، بالنسبة لقناة الـ ART)) قامت بممارسات غريبة في شرائها لحقوق البث التليفزيوني قناة الجزيرة قدمت عروضا قناة دبي قدمت عروضا كل القنوات قدمت عروضا لكن ما وقع في الكواليس وما وقع تحت الطاولات يعني أشياء يمكن نسميها بشكل واضح يعني رشوة، شراء ذمم عديد من الناس داخل الفيفا وبمساعدة أشخاص في لجان أولمبية عربية وهذه أشياء نعرفها كلنا، للأسف الشديد الإعلام العربي لا يتحدث عليه، هذا الإشكال الكبير وعندما يقول اتحاد الإذاعات العربية الأستاذ محمد سيف أنهم لم يقدموا عروضا في الوقت المناسب قدمت عروض لكن في سنة 1998 اشترت الحقوق بـ15 مليون دولار، اليوم مائة وخمسة وعشرين مليون دولار، كيف تطلب من جهة تمولها الجامعة العربية الصومال أولى منها، يعني مائة وخمسة وعشرين مليون دولار أولى منها تعطيها للسودان أو تعطيها للصومال أو يعطوها لفلسطين اللي رواتبهم مش مدفوعة على حقوق بث تليفزيون، يعني غلَّت في حقوق البث التليفزيوني بحيث احتكار كامل سافر وأقولها وأتحمل مسؤولية في كلامي أنه احتكار سافر للحقوق.

فيصل القاسم: طيب سمعت هذا الكلام.. أشكرك جزيل الشكر سمعت هذا الكلام ومشاركات كثيرة تتحدث يعني يستشهدون بأحاديث وإلى ما هنالك لعن الله المحتكر وبارك في الجالب وإلى ما هنالك من هذا الكلام وصل كثيرا، ماذا تقول يعني الشخص يتحدث من واقع التجربة؟

محمد سيف: برضه دعنا نتفق يا دكتور إحنا بنتكلم فيه هناك فرق بين الاحتكار اللي إحنا بنرفضه.. بنرفضه تماما..

فيصل القاسم: الذي حدث.. ما الذي حدث؟

محمد سيف: الذي حدث اللي حدث أنا بأقول الاحتكار مرفوض..

فيصل القاسم: بس حدث الاحتكار..

محمد سيف: هو أنا بأنكره؟ ما هو موجود بس أنا هأنكر حاجة موجودة، لا أستطيع أن أنكر وجود الأستاذ سليم أمامي ولا أن حضرتك أمامي ده حاجة موجودة أمامي هأنكرها إزاي؟ أنا بأقول فيه هناك فرق بين الاحتكار وبين التشفير، قضيتي دلوقتي أولا وأخيرا هي التشفير اللي هو قادم وبعدين إذا كان النهاردة هناك شخص اشترى الذمم العربية مَن ألوم؟ البائع أم المشتري؟ ألوم اللي اشترى ولاَّ ألوم اللي باع؟ شخص اشترى هو له ذمة واحدة لكن اشترى ذمم يبقى ألوم..

سليم عزوز: يتحرقوا الاثنين بجاز..

محمد سيف: يعني يتحرقوا..

سليم عزوز: يتحرقوا جميعهم بجاز، إنما فيه سؤال يا أستاذ محمد..

فيصل القاسم: يتحرقوا بكأس؟

محمد سيف: بجاز مش بكأس..

فيصل القاسم: بجاز..

محمد سيف: الجاز ده عندنا في مصر..

سليم عزوز: إنما فيه حاجة عايز أقول لحضرتك عليها يا أستاذ محمد، يعني هل أنت مع هذا التعسف الذي تم؟ يعني هذا التعسف يعني إيه مبرره من وجهة نظرك يعني؟ هذا التعسف الذي تم في مواجهة المواطن يعني أنا شخصيا بأحاول..

فيصل القاسم: يعني برأيك أنه الملايين كانوا ضحية هذه المؤامرات التي حدثت وتحدث عنها الأخ هشام وإلى ما هنالك يعني هم الضحية في نهاية المطاف؟

سليم عزوز: همَّا فيه طبعا لا شك قدر عالي من المؤامرة فيما جرى لكن برضه في نفس الوقت كيف يعني يتسنى لك.. أنا شخصيا أعتقد أن هذا الشخص لا يتابع يعني ممكن يكون ما عندوش اشتراك الـ ART)) اللي هو صاحب الـ ART)) لأنه قبل كده يعني وقف في اتحاد الغرف الإسلامية في مدينة إسكندرية عقد اجتماعا قريبا وأعلن فيه هجوما سافرا على هيفاء وهبي وقال إنها يعني ليست مطربة وليست فنانة ووجه هجوما سافرا على التليفزيونات والفضائيات التي تبث يعني الأغاني اللي فيها خلاعة وفيها مجون وكأنه الرجل لا يرى يعني التليفزيون بتاعه ولا يشاهده، هو ده ممكن الثاني يكون مش مشترك في هذا التليفزيون وواجهه الحاضرون وقالوا له أنت عندك يعني صلَّح اللي عندك الأول وأتكلم المسألة أنا شايف قبل ما تقاطعني أنه يعني ممكن نفهمها في سياق إيه؟ ممكن تتفهم في سياق يعني أيهما أفضل بالنسبة له هل لو باعه للتليفزيونات الأرضية العربية كان هيعود عليه أفضل ولاَّ كده أفضل؟ أنا رأيي لو باعه للتليفزيونات العربية كان من ناحية المادة والفلوس كان هيعود عليه بشكل أفضل وكانت هترجع له فلوسه التي أظن على الرغم من أن الشرطة في بعض الدول العربية تجري معه جري الوحوش واللي عامل سلكة وصلة اللي بيتكلم عليها الأستاذ محمد بتقطعها واللي عامل مش عارف.. لكن استطاع كثير من الناس أنهم يكسروا الشفرة ويشاهدوا.. وبالتالي هو أنا رأيي أنه مش هيلمّ فلوسه، بعض الأثرياء العرب.. ممكن نتيجة ده بعض الأثرياء العرب..

فيصل القاسم: أشكرك وهذا يعني نفس الكلام فادي من الأردن يقول لا أدرى لحد الآن لماذا لم يستوعب هؤلاء المشفرون العرب أنهم إذا خفضوا أسعار بطاقات الاشتراك ولم يربطوها بأجهزة استقبالهم ولا بقنوات مسلسلاتهم وأغانيهم فإن أعداد مشتركيهم ستتضاعف وأرباحهم ستزداد والدعوات لهم ستزداد وإلا فإن قراصنة القنوات الأوروبية عندهم الوصفة الأرخص والأوفر لاقط أوروبي ريسيفر حديث لفك الشفرة وسوفت وير وإذاعة تنقل تعليق كأس العالم بالعربي إن توافرت، كلمة واحدة، ألا تتفق مع هذا الكلام؟

محمد سيف: إحنا يا دكتور متفقين على أن الاحتكار مرفوض لكن أنا دلوقتي خلاص أدفن نفسي دلوقتي في الرمل؟ الحل إيه دلوقتي؟ الغلابة اللي إحنا بنتكلم عنهم..

فيصل القاسم: باختصار.

محمد سيف: يعني الغلابة اللي إحنا بنتكلم عنهم الحل إيه هنقعد نلعن الظلام ولاَّ نجيب شمعة..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد سليم عزوز والسيد محمد سيف، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.