- المصالحة الليبية الأميركية
- المعارضة السورية في أميركا.. البحث عن الحرية

- إنذار أميركي للمعارضة العربية

- أسباب الدعم الأميركي لمعارضات عربية دون غيرها




فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديَّ الكرام، متى يدرك المعارضون العرب الذين يُعوِّلون على أميركا للإطاحة بالسلطة والوصول إلى الحكم، متى يدركون أنهم ليسوا أكثر من مناديل ورقية، كلينكس تكون في الجيب قريبة من القلب قبل الاستخدام وتُرمى في الزبالة بعد الاستخدام؟ يتساءل أحدهم، ألم ترمي واشنطن بالمعارضة الليبية إلى سلة المهملات بعد كل خدماتها بعد أن تصالحت مع النظام الليبي؟ لماذا لا يتعظ المراهنون على أميركا من هذه التجربة المؤلمة؟ متى يدرك المعارضون أن الأنظمة العربية التي يعارضونها أكثر كرما وسخاءً منهم بمئات المرات في التنازل والتسليم للعم سام؟ متى يدركون أن نصيحة أميركا للحكام العرب هي تنازَل أكثر تحْكُم أطول؟ لماذا لا يتعظ المعارضون من تجربة المعارضة العراقية التي باعت العراق لأميركا مقابل رأس النظام؟ يتساءل آخر، متى يدركون أن الخيانة والعمالة ليست وجهة نظر؟ متى يدركون أن أميركا ليست جمعية خيرية بل تستخدمهم كعكَّازات للوصول إلى أهدافها ولا تدعم عادة سوى المعارضات التي تعارض أنظمة لا تنصاع للـ(COW BOY)؟ لكن في المقابل مَن الذي أجبرك على المُر غير الأمَرَّ منه؟ مَن الذي يدفع بالمعارضين إلى الحضن الأميركي سوى الأنظمة نفسها؟ لماذا يكون التعامل مع أميركا خيانة وعمالة وتواطؤا عندما يمارسها المعارضون ولا يصبح.. أو يصبح أمرا طبيعيا عندما يمارسه الحكام؟ لماذا حلال على الأنظمة العربية أن تقدم الغالي والرخيص للأميركان كي تحافظ على عروشها وحرام على المعارضات التنسيق مع واشنطن من أجل الوصول إلى السلطة؟ لو كان لدينا أنظمة وطنية منتَخَبة في العالم العربي لاستحق المعارضون الإدانة والتخوين، لكن أليس الأنظمة التي يتحالف المعارضون ضدها هي مجرد وكلاء للعم سام في بلادهم لا أكثر ولا أقل؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على الكاتب والباحث العراقي سمير عبيد وعبر الأقمار الصناعية من واشنطن على السيد فريد الغادري رئيس حزب الإصلاح السوري المُعارِض، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهديَّ الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل يمكن المراهنة على الدعم الأميركي لتغيير الأنظمة 76.5 لا، 23.5 نعم، سمير عبيد باختصار هل تعتقد أن التجربة أو تجربة المعارضة الليبية الأخيرة بعد أن عادت المياه إلى مجاريها بين أميركا وليبيا تعتبر ضربة قاسمة لأي معارِض عربي يُعوِّل على الدعم الأميركي من أجل الإصلاح ومن أجل تغيير الأنظمة إلى ما هنالك؟

المصالحة الليبية الأميركية

سمير عبيد – كاتب وباحث عراقي: أولا بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا هي ضربة قاسمة لجميع المعارضات التي تعتمد على الحل الأميركي والتي تعتمد على هبات الإيباك وهبات البنتاغون وثانيا هي بنفس الوقت شهادة على أن الأميركان يتنازلون كثيرا لأنهم في مأزق حقيقي ولكن لنُعرِّف مَا هي المعارضة؟ المعارضة المعروفة هي تأتي لكي تغير نحو الأفضل ولكن المعارضات العربية الأخيرة أثبتت.. التي تعتمد.. مع احترامنا للمعارضات التي هي داخل أوطانها.. تعتمد على الحل الأميركي أصبحت تنادي وتُجيِّش مع الأميركان ضد الدول لكي تستبيح الناس وتستبيح الدولة وتستبيح التراث وتستبيح كل شيء كما حصل في العراق، هؤلاء الناس ابتلينا بهم هؤلاء فراخ الإيباك حقيقة ابتلينا بهم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: فراخ الإيباك يعني تقصد جماعة الضغط الإسرائيلية في واشنطن؟

"
تيوس البنتاغون هم أولئك الذين يسبون أنظمتهم عبر مقال يكتب أو برنامج تموله أميركا، بهدف أن يتم اعتقالهم من قبل تلك الأنظمة، فيتحولوا إلى زعماء في الإعلام الأميركي
"
سمير عبيد
سمير عبيد [متابعاً]: الضغط الإسرائيلية نعم وأسميهم أنا دائما تيوس البنتاغون، يعني هؤلاء التيوس حال ما يصلون إلى أميركا ويعودون إلى بلدانهم قبل أن يعود من أميركا يكتب مقال في الصحف التي تموَّل من أميركا أو يخرج ببرنامج عبر الفضائيات التي تموَّل من أميركا وهي بلسان عربي للأسف رأسا يُصعِّد هو ذلك النظام لكي يُعتقل في المطار أو يصل إلى المطار يسب النظام لكي يُعتقل حتى يتحول إلى زعيم بالإعلام الأميركي ولكن أين هذا من نيلسون مانديلا وأين هذا من حسن نصر الله؟ إنها مقارنة كالحصان الأصيل والسلحفاة لا توجد مقارنة أصلا، أنا الحقيقة أريد أن أعطيك شيئا..

فيصل القاسم: باختصار.

سمير عبيد: تحت يدي دراسة بجامعة أسترالية وهذه الدراسة لرئيس قسم دراسات الشرق آسيوية وممكن أن يعود إليها أي إنسان هذه أُسقطت حسب مقولة الفيلسوف سارتر، ماذا يقول سارتر عن العميل؟ يقول سارتر عن العميل.. طبعا بعد أن عاشر سارتر الذين يلقبون (كلمة بلغة أجنبية) أي العملاء الألمان، يقول إنهم عموما من الرجال المُستخنثين والشاذين ويبحثون عن إعجاب وإغراء المحتل والذي يعتبرونه الفحل، يعني هؤلاء منبطحون أساسا منبطحون في السياسة ومنبطحون في الأخلاق هذا سارتر يقول وليس سمير عبيد، إذاً القضية.. ومن هؤلاء كنعان مكيَّة وقف في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية الذي سبق احتلال العراق وطالب بقانون بالدستور العراقي لحماية الشواذ ولكن أعطني الآن..

فيصل القاسم: باختصار..

سمير عبيد: رجاءً، الجمهور في المغرب العربي والجمهور في أغلب بقاع الدول العربية لا يعرف السيد نظيري فيجب أن أعرف مَن هو..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: نظيرك مَن؟

سمير عبيد: مَن هو الغادري؟ الغادري سوري عمل لحساب (AGNG) وهي إحدى إدارات قسم العقود في البنتاغون، ساعدت في تطوير أسلحة نووية، طورت مشاريع ذرية عسكرية وتحاط بالسرية، كتب جاك أندرسون كاتب معروف، جاك أندرسون يقول عمل الغادري لزعزعة استقرار سوريا وهي ليست جديدة ففي عام 1972 كان الإسرائيليون يدفعون لمُلا مصطفى البرزاني لكي يزعزع استقرار العراق، هذا مَن يقول؟ أندرسون وماذا يقول؟ يقول الغادري عضو منظمة الإيباك وكان متحدثا بالمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، يقول أندرسون، حزب الإصلاح هو مكتب جاك براموف الصهيوني المتطرف ويقول عندما زرت مكاتب الشركة بواشنطن وجدت شركة جاك براموف للاستثمارات السياسية وهو شريك بها مع فريد الغادري وحزب الإصلاح مسجل باسم هذه الشركة، الآن أنا أعرض على السيد الغادري فقط هذه الصورة هل يعرفه أم لا؟ فقط أن ينظر إليه، هل يعرفه؟ إذا لم يعرفه أعطيه الصورة الأخرى، هذا هل تعرفه السيد الغادري؟ هذا صاحبك هذا.. هذا براموف هذا الذي الآن تحت تحقيق الـ (FBI) هل تعلم لماذا؟ لأنه أخذ من رئيس البنتاغون تسعة مليون لكي يهيئ عشرة دقائق للقاء رئيس البنتاغون مع الرئيس بوش هؤلاء.. أنت تعمل مع هذا المتطرف هل تعلم ما هو عالم جاك..

فيصل القاسم: طيب..

سمير عبيد [مقاطعاً]: طيب بس لحظة..

فيصل القاسم: يا أخي..

سمير عبيد: هل تعرف عالم جاك براموف؟ مجرم مخدرات، فساد ورشاوى، جرائم قتل، علاقات مع الإرهابيين كانت..

فيصل القاسم: طيب بس ماذا تريد أن تقول..

سمير عبيد: هذا عن محمد عطا يا أخي..

فيصل القاسم: يا أخي المعارضة.. يعني ماذا تريد أن تقول بخصوص المعارضات؟

سمير عبيد: أريد أن أقول هذه المعارضات هي من صنع لوبي صهيوني أميركي وليس لها أحد في داخل البلدان العربية والأخ الفاضل يغرد..

فيصل القاسم: والدليل على ذلك إنه..

سمير عبيد: يغرد خارج السرب وليس معه بدليل إنه حزب الإصلاح الذين كانوا معه عشرة أخذهم خدام وأخذتهم المعارضة الأخرى وأصبح وحيدا..

فريد الغادري: يعني أسمع لما يوقف..

فيصل القاسم: طيب أشكرك، سيد الغادري سمعت هذا الكلام يعني يريد أن يقول باختصار إن كل الذين يعملون مع أميركا هم من صناعتها لأغراض معينة كما حدث مع المعارضة الليبية في اللحظة التي تتصالح فيها مع النظام ترمي بهم جانبا، لا نريد أن نقول شيئا آخر، تفضل؟

المعارضة السورية في أميركا.. البحث عن الحرية



فريد الغادري – رئيس حزب الإصلاح السوري المعارض - واشنطن: أولا بأشكر أنا هذه الحلقة اللي موجود فيها اليوم وبأشكر الأخ سمير على هذه الإثارة اللي أكثريتها واقعة على الكذب للأسف لأنه لو كنت أنا لي أي علاقة بأي إنسان خالف القانون كان المفروض أنا اليوم عم أُلاَحق من قبل الـ (FBI) ألاحق من أي هيئة وكان هذا كله أكاذيب ولكن هدف الأخ سمير..

سمير عبيد [مقاطعاً]: ليس كذبا..

"
ثلث جوائز نوبل العالمية تذهب لليهود، فهل اليهودي أفضل من الإنسان العربي؟
"
فريد الغادري
فريد الغادري: أن لا يعطيني فرصة أن أتكلم عن الأمر الأساسي والذي هو أن المعارضة الموجودة في الخارج لا تستقوي بأميركا ولكننا نستخدم أميركا كآلة ضغط على الحُكم في سوريا، نحن نريد الحرية والديمقراطية في سوريا بطريقة مسالمة ولا نريد أن نصل إلى ما وصل إليه العراق ولذلك نحن نستخدم أميركا للوصول إلى أهدافنا، الشعب السوري وطنيتنا كسوريين مواطنين يطلب منا هذا الشيء وهذا هو الهدف الأساسي لعملنا السياسي وليس ما الاتهامات التي وصلتني الآن والتي كُتبت ولكنها كانت أكاذيب كاملة وللأسف أنا كنت أنتظر من الأخ سمير أن يطرح موضوعا أكثر جدية وأكثر عمليا بالنسبة لعمل المعارضة وبالنسبة للديمقراطية والحرية للشعوب العربية التي لا تستطيع اليوم أن تقف على أرجلها لا تستطيع اليوم أن تقوم بأعمالها أو أن تحرر أنفسها من عبء القمع الموجود عندنا في البلاد العربية، أنا أعطيك مثلا واحد أخ فيصل أنت أنتم بتعرفوا اليوم أنه فيه 15 مليون يهودي في العالم كله، ثلث جوائز نوبل بالعالم كله رايحة لليهود، هل اليهودي أفضل من الإنسان العربي؟ ليه اليهودي اللي هو مكوَّن بيولوجيا مثل الإنسان العربي ليه هو فائق وبيقدر يتحمل مسؤوليته وبيقدر يكون عنده القدرة أن يتفوق بعمله ويكون عنده جوائز ويخترع والإنسان العربي المقموع لا يستطيع؟ ليس عنده الفرص وليس عنده القوة وليس عنده الحرية وليس عنده القدرة على أن يقوم بعمل عربي.. قومي عربي تقوم بها القومية العربية وينشأ الإنسان العربي لكي يحصل على ما يريد ولكي يصل إلى أهداف سامية يستطيع بها أن ينشر عروبته ويستطيع بها أن يقرر مصيره بنفسه ليس عن طريق العنف ولكن عن طريق القدرات.. القدرات في العلوم والقدرات في الاقتصاد والقدرات في الحرية والقدرات في الكلمة.

فيصل القاسم: جميل جدا بس أنا أسألك سؤالا أريد أن تجيبني باختصار سيد الغادري يعني لا أريد أن أتدخل، السؤال المطروح يعني لماذا لا تتعظ..

فريد الغادري: شكرا..

فيصل القاسم: السؤال ليس موجها لك شخصيا، إلى المعارضات العربية التي تراهن على واشنطن تستخدم واشنطن كما أنت تتفضل، يعني لماذا لا تتعظ من أن واشنطن ليست جمعية خيرية تريد تحقيق الديمقراطية وتريد أن تساعد المعارضات كي.. يعني تصل إلى الحكم وتنشر الاستقرار وكذا؟ أنظر ماذا حدث للمعارضة الليبية؟ أين أصبحت الآن بعد أن تصالح النظام الأميركي مع النظام الليبي؟ بس أنت لماذا لا تتعظون؟

فريد الغادري: لأنه نحن لسنا سُذج سياسيين يا أخ فيصل، نحن نعرف أنه أميركا مصالحها الأولية هي بتيجي أول شيء وبنعرف أنه أميركا عندها مصالح مهما نحن.. مهما عملنا ومهما اشتغلنا ومهما ساعدنا مهما ساهمنا باسترجاع الحرية وكرامتنا إلى الوطن، أميركا عندها سياسة معينة ولكن عملنا هنا في أميركا يساعد على تغيير هذه السياسة، نحن نضغط على أميركا لكي تقر أميركا أن الديمقراطية والحرية للشعب السوري أهم من السياسة التي تتبعها وإذا كان هناك فيه فشل من ناحية من بلد آخر يختلف عن سوريا فنحن نعتبر أن عملنا ليس به فشل حتى الآن، انظروا حتى الآن انظروا من قبل يومين كان هناك قرار في الأمم المتحدة 1680 لحماية لبنان من النظام السوري الذي مازال يحاول أن يدخل على لبنان وهناك ضغوط أخرى واليوم وزارة الخارجية ذكرت الأسامي المحتجزين السياسيين الذين احتُجزوا أخيرا ذكرتهم بالأسامي وهذه كلها من الضغوط التي نمارسها على هذه الدولة العظمى لكي نحرر شعبنا ولكي نسترجع كرامتنا.

فيصل القاسم: سمير عبيد؟

سمير عبيد: أولا أنا لا أتكلم عن شخصه، أتكلم عن الخط السياسي الذي يمثله والمعارضات جميعا..

فيصل القاسم: المعارضات العربية، نحن نتحدث عن المعارضات..

سمير عبيد: نعم، لكي لا يأخذها بشكل شخصي الحقيقة هو قال أتمنى أنه سمير عبيد يعطي شيئا، أنا الذي أريد أن أعطيه فقط أقول لفريد الغادري خذ طائراتك غدا واذهب إلى سوريا ولكن بشرط اقلب الطاولة يا أخي على الجميع وانظر ليبيا ماذا فعلت؟ اذهب إلى سوريا ولكن بشرط أن تغتسل سبعين مرة بماء الفرات وأربعين مرة بماء الزبداني لكي يقبلك بشار الأسد والشعب السوري وأنا هنا لا أدافع لا عن بشار ولا عن النظام ولديّ تحفظات كثيرة على النظام ولكن أنت اتهمتني أن هذا تلفيق هذا ملف كامل بكتاب أميركاني..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب خلينا بموضوع المعارضات، أرجوك..

"
نبيل فياض يقول إن الغادري ذكر أنه سيوقف الحملة الأميركية على الرئيس بشار الأسد إن تم تعيينه رئيسا للوزراء في سوريا، وأنه سيبني تمثالا للهولوكست في ساحة المرجة بدمشق
"
عبيد
سمير عبيد: لحظة أقوال الغادري.. أعطيك أقوال الغادري.. أقوال الغادري يقول هو بمقال نشره 21/10/2004 يقول، إسرائيل تبني لأجل جوائز نوبل والعرب يبنون لأجل قنابل بشرية قال.. أنظر، زميله نبيل فياض ماذا قال؟ جمعني الغادري بمسؤولين إسرائيليين منهم ناثان شارنسكي.. هذا اللي معجب بوش بكتابه ومعاون وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق سوكير والوزير مائير شتريت ومعهم جماعة من سفارة إسرائيل في واشنطن وقال فياض، أخبرني الغادري أنه يزور إسرائيل منذ التسعينيات وقاله في قاعدة في لوس أنجلوس وقال لو وضعني الرئيس بشار الأسد رئيس وزراء سأوقف الحملة الأميركية عليه ومن ثم خَطَب الأخ الغادري في كنيست إسرائيلي وقال سوف أبني تمثالا للهولوكست في ساحة المرج بدمشق وقال أيضا السيد فياض أخبرني الغادري أن علي صدر البيانوني طلب مني فتح خط مع الإدارة الأميركية وأنا في 29/5/2005 وطلب الغادري منه ورقة تأييد أنه يؤيد الحكم العلماني فوافق البيانوني وقال سأعطي الضمانات أمام الأميركان بشرط، هل تنكر هذا يا سيد الغادري؟ كل هذه أقوالك وهذه مقالاتك تحت يدي، أنت تمجد بالإسرائيليين وتمجد بالليكود تحديدا، أخي أنت ليس لديك برنامج وليس لديك قاعدة لا بالداخل ولا بالخارج، أقسم بالله فرصتك هذه مازال النظام الليبي وضع المعارضة الليبية بالفريز وتصالح مع الأميركان، إذاً عد يا أخي واقلب الطاولة على الأميركان وعُد إلى بلدك ولكن لا أدري هل يقبلك الشعب السوري هذه عائدة للشعب السوري.

فريد الغادري: يا أخ سمير أنت عم تقول من البداية أنه هايدا ما تعملها شخصية أنت عم تعملها شخصية ومبيَّن عليك يعني..

سمير عبيد: مقالاتك..

فريد الغادري: أولا المقال اللي كُتب أولا صحيح، لا المقال الأول كتب صحيح لأنه أنا كإنسان عربي لما بأشوف أنه نحن بنمجد نفسنا بالعنف وبقتل الآخر خاصة في العراق أنا نفسي بأشعر بعروبتي وبأشعر أنه هايدا الشيء غلط ولذلك كتبت ها المقال لأنه رجعت.. رجعت عدتها وأنا قلتها من قبل شوي أنه اليهود ليس أفضل منا وهم يربحون دائما الجوائز نوبل ودائما عندهم القدرة على التفوق ونحن لا نستطيع هذا الشيء، أما بالنسبة لما قلته لما كُتب.. عفوا أخ فيصل..

فيصل القاسم: تفضل.

فريد الغادري: لما كُتب، فنبيل فياض كتب هذا المقال عني ولم يستشيرني أحد فيما قيل عني وأنت تعلم يا أخ سمير في الصحافة العربية وللأسف ليس في الصحافة العربية وفي الصحافة العالمية هناك قواعد عندما تنشر مقالا يقول عنك شيئا يجب أن تطلب من الشخص الآخر أن يُصرِّح عن ما قيل عنك، فهل وجدت بهذا المقال الذي كُتب عني من قِبَل إنسان مدسوس من المخابرات السورية هل شفت أي تصريح مني لهذا الشيء؟ وقد نفينا ومع ذلك أقول لك لقد نفينا كل ما قيل من هذا المقال من قِبَل نبيل فياض في اليوم التالي ومع ذلك أنت تعتمد عليه كأنه نُزل من فم فريد الغادري بينما هو دس من المخابرات السورية..

فيصل القاسم: طيب يا جماعة كي يكون موضوعنا كي لا يتعلق بشخص معين أو بمعارضة معينة، الموضوع عام.. يعني أنت حتى الآن يعني سألتك سؤالا يا سيدي أنه.. يعني ألا تعتقد أن الأنظمة العربية بشكل عام أكرم بكثير وأسخى بكثير من المعارضين العرب عندما يتعلق الأمر بتقديم خدمات لأميركا؟ يعني أنظر ماذا يحدث الآن يعني أميركا مستعدة أن تتخلى عن كل هؤلاء وذكر سمير أنه هؤلاء المعارضين الذين يعتمدون على أميركا هم كمناديل ورقية، قبل الاستخدام جنب القلب في الجيب وبعد الاستخدام في الزبالة كما حدث للمعارضة الليبية الآن، أجبني على هذا السؤال لماذا لا تتعظون؟

إنذار أميركي للمعارضة العربية



"
هناك قوى في أميركا نجحت في التطبيع مع ليبيا، وهذا إنذار للمعارضة السورية بأن لها أعداء في أميركا كما لها أعداء في النظام السوري
"
الغادري
فريد الغادري: شكرا أخ فيصل لرفع المستوى في سؤالك، أولا أريد أن أجاوب أننا نحن نعلم ماذا يحصل في واشنطن وبالنسبة للإدارة الأميركية.. الإدارة الأميركية متمزقة، هناك عدة قوى موجودة في الإدارة الأميركية والذي يعرف أميركا يعلم أن ليس هناك قوى واحدة في أميركا ونحن بصفتنا كمعارضة نستخدم القوى الملائمة لنا التي نستعين بها للضغط على هذا النظام ولكن هناك فئات أخرى وواحدة من هذه الفئات نجحت بعملية استقطاب والتطبيع مع ليبيا وللأسف هذا إنذار لنا للمعارضة السورية لماذا؟ لأنه يدل على أننا نحن أعداؤنا الحقيقيون ليسوا فقط النظام في سوريا وبشار الأسد، هناك عندنا أعداء حقيقيين في أميركا بنفسها ونحن نحاربهم وهناك أعداء في إسرائيل نفسها ونحن نحاربهم ولذلك يجب علينا أن نتحد، يجب على المعارضة أن تتحد بأجمعها لأن هذه الطريقة الوحيدة بنقدر نصل للضغط لنستعين ولاستخدام أميركا للضغط على النظام حتى نقدر نتخلص من هذا النظام ولنا الحق نحن كمعارضة أن نستخدم الأدوات المتناسبة والتي موجودة تحت أيدينا للضغط على النظام السوري ولاستعادة كرامة هذا الشعب السوري المقموع، هناك أشخاص في سوريا يا أخ فيصل لم يعرفوا ما هي حرية الكلمة، لم يعرفوا ما هي حرية التعبير، هناك أشخاص وُلدوا تحت حكم حافظ الأسد وبعدها بشار الأسد لا يعلمون ما هو معنى الحرية ولذلك نحن واجبنا الوطني أن نحاول أن نجعل.. أن نحرر سوريا بطريقة مسالمة، أعيد بطريقة مسالمة لكي نستطيع الوصول إلى أن نسترجع كرامتنا.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب سمير عبيد، بس دقيقة..

سمير عبيد: دعني أرد..

فيصل القاسم: سمير عبيد سأرد..

سمير عبيد: تفضل.

فيصل القاسم: هناك سؤال في الاتجاه الآخر، طيب لماذا المعارضين العرب بشكل عام عندما يتعاملون مع أميركا أو مع جهات خارجية يصبحون عملاء وخونة وإلى ما هنالك وعندما الأنظمة العربية تقدم الغالي والرخيص للجهات الأجنبية كي تحافظ على عروشها يكون ذلك عملا وطنيا؟ يعني أليس.. يعني أنظر إلى الدول العربية لو كانت الأنظمة العربية بشكل عام أنظمة وطنية منتخَبة لاستحق المعارضون العرب في الخارج الإدانة والتخوين وإلى ما هنالك أما عندما يكون.. كما يقول الكثيرين يعني عندما تكون الأنظمة العربية عبارة عن وكلاء محليين للأميركان فعندها يعني تساوت العملية ماذا تقول يعني؟

سمير عبيد: دكتور، الخيانة ليست وجهة نظر أبدا وهو.. الأخ الغادري أو الآخرين اللي يحملون أمثاله إذا كانت الخيانة وجهة نظر فهي لا تعنينا كعرب نهائيا، إذا واحد بريطاني أو أميركي اللي بيساويه الغادري يحاكم لأنه جاء يُجيِّش على بلده وجاء يتجسس على بلده وجاء يحضر إلى دوائر أميركية وصهيونية ويخطب بها لكي يدين بلده ويجيِّش على بلده احتلال بلده، يقول الحرية، ماذا أعطت الحرية بالعراق؟ أعطت الحرية بالعراق لواط السجناء في أبو غريب، أعطت الحرية الموت الجماعي اليومي، أعطت الحرية لا حدود لا بلد، أعادت العراق إلى ما قبل عصر الدولة أنهت العراق اللي عمرها 86 سنة كدولة عصرية أنهت هذه الحرية، أنـت يا أخي والله أنا لم أتوقع طبعا قمعيته، قمعي.. قمعي جدا من خلال كلامه، يريد حتى ما راضي على الأميركان اللي كتبوا يريد غيرهم يعني ليس يغير سوريا وأنا قرأت حينما طرد أحد حزبه اللي اسمه علي الحاج حسين، طرده لأنه طلع بفضائية قال هذا طلع بفضائية وما استشارني فطُرد وهذا الكتاب موجود، إذاً يا أخي أنت اسمح لي أن أقول لك يعني بالخط السياسي أنت تكذب كثيرا لأنه أنت بلسانك خطبت وقلت سأبني تمثالا في ساحة دمشق للهولوكست الآن تنكر..

فيصل القاسم: للمحرقة اليهودية..

سمير عبيد: للمحرقة اليهودية، الآن تأتيني وتنكر، أخي أنا عندي الآن ثلاثة وستين ملف لك ولجماعتك من الإيباك أي اللوبي الصهيوني تريد أن تنكر؟ نعود إلى سؤال السيد فيصل، الأنظمة العربية قلناها من قبل أربع سنين وقبل الهجوم على العراق لديكم فرصة يا أنظمة عربية، افتحوا المجال من الحريات ولكن أميركا لا تريد الإصلاح العربي تريد الإصلاح على طريقتها تريد الإصلاح بالبستار تريد الإصلاح بالأباتشي، تريد اجتياح سوريا لكي تنهب التراث ولكي تنهب المتاحف ولكي..

فيصل القاسم: تعيد الدولة إلى ما قبل التاريخ..

سمير عبيد: إلى ما قبل الدولة، هناك حقد تأريخي وحقد الحرب هذه الحرب التي يقودها بوش والذي يقول لأنني حلمت أغزو أفغانستان وحلمت أغزو العراق ويقول لمحمود عباس وأنا حلمت سأعطيك دولة فلسطينية، يعني هذا النبي الإنجيلي الجديد اللي يقودوه المحافظون الجدد الرابح الوحيد هو إسرائيل وليس حتى أميركا بالمناسبة.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، سيد الغادري الشيء الآخر يعني نعطي مثالا آخر كي لا نبقى في المثال الليبي، لماذا لا يتعظ المعارضون العرب الذي مازالوا يراهنون على الحصان الأميركي وعلى الدعم الأميركي من تجربة المعارضة العراقية؟ هل تستطيع أن تنكر أن المعارضة العراقية القديمة قايضت العراق كوطن برأس النظام، يعني ما الفائدة أن تسقط نظاما وتخسر وطنا؟

سمير عبيد: نحاور النظام..

فيصل القاسم: انظر الآن.. يعني حتى المعارضين أنت لماذا لا تتعظ من تجربة المعارضين؟ المعارضون العراقيون عادوا على ظهر الدبابات وهناك حماية أميركية كبيرة لهم، لكنهم لا يستطيعون الخروج من المنطقة الخضراء إلى المنطقة الحمراء لدقيقة واحدة وأنت يعني كيف يعني.. ألا تعتقد أنكم تلعبون في الهواء؟ على ماذا تراهن خاصة بعد أن قال لك سمير ليس لك لا قاعدة لا داخلية ولا خارجية حتى الذين كانوا معك كلهم تركوك، ماذا تقول؟

فريد الغادري: أخ فيصل أولا موضوع الحزب موضوع بيتم.. تم داخليا وهذه مسألة..

فيصل القاسم: ديمقراطية..

فريد الغادري: نحن نعتبرها ديمقراطية الحزب وبنعتبر أيضا إنه الناس اللي انفصلوا كمان بندعو لهم بالتوفيق وندعو لهم بالسلامة هي واحدة، شيء ثاني نحن يا أخ فيصل الحالة الموجودين إحنا فيها نحن عم نطالب بطريقة سلمية بالديمقراطية والحرية في سوريا ونحن بوجودنا في واشنطن.. أنا بوجود شخصي في واشنطن أستعين بالأدوات الموجودة عندي لكي أصل إلى الأهداف التي يريدها الشعب السوري والتي يلفظها الشعب السوري والمعارضة السورية الداخلية تريدها وتلفظها وتكتبها والمثقفين يكتبونها كل يوم، إذاً هؤلاء الأشخاص يعبرون عن حالة مأساة داخل سوريا، 45 سنة من القمع، 45 سنة من عدم الوصول إلى حرية الفرد..

فيصل القاسم: بس لم تجبني على سؤالي..

فريد الغادري: أتت بنا..

فيصل القاسم: جميل هذا الكلام بس لم تجبني على سؤالي، أنا سؤالي بسيط وواضح يعني لماذا لم تتعلموا من التجربة العراقية يعني بعد كل الذي حصل للعراق مازلتم تسيرون في الركب الأميركي بعدين سؤال آخر وصلني كثيرا بأعطيك المجال ترد عليه هل شاهدت أميركا في تاريخها تدعم معارضة إلا إذا كانت البلد التي.. يعني البلد التابع له المعارضة لا ينصاع للأوامر الأميركية؟ لماذا لا تدعم أميركا المعارضة التونسية المعارضة البحرينية؟ المعارضة السعودية؟ المعارضة المصرية؟ لماذا تدعمك أنت وليبيا راحت بقيت أنت بكره بسير شيء أنت بتروح بره؟

سمير عبيد: طبعا.

فريد الغادري: أخ فيصل هناك أولويات، في أي دولة عظمى هناك أولويات الحرية في عمان لنفترض أو الحرية في البحرين أو الديمقراطية في أي بلد آخر عربي يختلف بجذر الأولويات التي تتناولها الإدارة الأميركية، سوريا بالنسبة للإدارة الأميركية مهمة ونحن أقنعناها أنها مهمة للشعب السوري أيضا ولذلك تروي أن سوريا دائما على الأولويات التي تحاول أميركا أن تحصل الديمقراطية فيها ونحن نستعين ونستخدم أميركا لأغراضنا الداخلية هذا أولا، أما بالنسبة لماذا نستعين؟ نحن تعلمنا درسا كبيرا من العراق يا أخ فيصل، نحن لا نريد العراق في سوريا، مَن يقول إننا نريد العراق؟ نحن نرى كل يوم العراق كيف يُقتل.. تُقتل الناس والحرب والدم وسفك الدماء، نحن نريد بطريقة سلمية أن نحاور الشعب السوري وأن ينزل الشعب السوري إلى الشارع لكي نحرر أنفسنا من قبضة هذا الحكم القموع، لذلك نحن بعملنا السياسي بوجودنا في واشنطن نستخدم الآليات الموجودة عندنا، لو كنا.. فيه عندك معارضين موجودين في سويسرا فيه عندك معارضين موجودين في ألمانيا يستخدمون الأدوات التي بحوزتهم للوصول إلى أهداف نفس الأهداف التي تجمعنا جميعا.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، سمير عبيد الرجل يقول لك ما العيب في أن.. يعني هو يعكس الآية الرجل يقول لك، لسنا نحن الذين نستخدم كعكازات أو مخالب قط للنيل من بلداننا وأوطاننا بل نحن نستخدم أميركا لتحقيق الإصلاح والديمقراطية في بلادنا، ماذا تقول له؟

أسباب الدعم الأميركي لمعارضات عربية دون غيرها



سمير عبيد: هذا الكلام منقول من الأورجنال تبعه الجلبي العراقي، الجلبي هاي لغة الجلبي طبعا والجلبي حينما عاد إلى العراق في الانتخابات الأخيرة يا سيد الغادري لم يحصد أحمد الجلبي إلا ستمائة واحد وستين صوتا فقط..

فيصل القاسم: من أصل 14 مليون..

سمير عبيد: من أصل 14 مليون ومن ثم الآن الشعب العراقي أصلا ما يعطه عشر دقائق حتى يفكر فيه، أصلا نُسي وذهب ليحتمي بعباءة المرجعية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: وهكذا الأمر بالنسبة للمعارضين؟

سمير عبيد: وهكذا بالنسبة يعني حتى أنا أتوقع..

فريد الغادري: يا أخ سمير..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سمير عبيد: أنا أتوقع ويمكن هناك معلومات حتى ممكن أنت ترتمي حتى على الإخوان المسلمين لا أعرف، المهم أنت لديك نفس الجلبي أمنية الحكم بدليل أنت قلت لو وضعني بشار الأسد رئيس وزراء سوف أدفع عنه الشر، يا أخي أنا لديّ أسئلة..

فريد الغادري: يا أخ سمير..

سمير عبيد: لديّ أسئلة سيد الغادري لديّ أسئلة مهمة وأنت تقول أنا شفاف وحر وديمقراطي، أنا أريد.. لقد صرف عليكم البنتاغون خمسة مليون وأنت اعترضت وقلت أريد سبعة وعشرين مليون، اسمعني عزيزي اسمعني، اذكر لي كم وصلك حصتك؟ إذا أنت شفاف جاوب الشعب السوري كم كانت حصتك ولماذا زعلت وطلبت سبعة وعشرين مليون للتمويل؟ اجبني الآن على هذه الأسئلة وهناك سؤال هل تعلم..

فريد الغادري: يا أخ سمير أعطني الفرصة لأجيبك..

سمير عبيد: لا اسمح لي أنا ما قاطعتك..

فريد الغادري: يا أخ سمير اعطني الفرصة لأجيبك..

سمير عبيد: أنا لم أقاطعك، اسمعني..

فريد الغادري: تفضل.

سمير عبيد: هل تعلم بالخيار السلفادوري الآن وبرنامج فينكس في العراق يوميا يجدون سبعين إلى ستين جثة مقطَّعة في الأزبال؟ هل تعلم بهذا؟ هل تعلم هناك سلاح يعمي السواقين في العراق؟ هل تعلم أن أميركا أرسلت المجانين في مستشفياتها لكي يتحولوا إلى انتحاريين في العراق؟ ويعدوهم الآن لسوريا حسب برنامجك؟ أخي أنت يجب أن تعيد النظر لأنه يبدو لديك لوثة وهذه اللوثة علاجها في دمشق وليس علاجها في البيت الأبيض.

فريد الغادري: أخ سمير أرجو أنه يعني يكون فيه لياقة بالحديث وفيه نوع من التوازن بالحديث..

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

فريد الغادري: أولا لو تعرف أميركا لو تفهم أميركا لما قلت ما قلته لأنه لو أميركا أعطت أي مبلغ لحزب الإصلاح أو لفريد الغادري كانت توزعت على الصحف كلها وانتشرت، أنت ذاكر لما أميركا أعطت أحمد الجلبي فلوس كانت منتشرة جميعا لذلك هذه الأساطير أو الأكاذيب التي تنشر للأسف ليس لها أي قاعدة..

سمير عبيد [مقاطعاً]: يا أخي هذا بيان..

فريد الغادري: يا أخي مو بيان هذا يا أخ سمير..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سمير..

فريد الغادري: أنت إنسان ذكي خليني أحكي، يا أخ سمير أنت إنسان ذكي وفهمان وشاب طيب وهيئتك إنسان يعني عندك خبرة، هل الفلوس هذه هي وضعتها وزارة الخارجية الأميركية للمجتمع الدولي داخل سوريا، لم تضعها وزارة الخارجية الأميركية لحساب فريد الغادري أو لحساب جبهة الإصلاح.

فيصل القاسم: يا جماعة، يا سمير بدون مقاطعة..

فريد الغادري: لو قرأت بدقة هذا الموضوع، يا أخ سمير أرجوك لا تقاطعني، لو قرأت بدقة هذا الموضوع.. لو قرأت بدقة..

فيصل القاسم: هذا الموضوع لما قلت ما قلت، بس يا سمير لا نريد أن نغرق في التفاصيل الشخصية أرجوك يا سمير..

سمير عبيد: ليست شخصية، هذا بيان حزب.. بيان حزب الإصلاح..

فيصل القاسم: بس دقيقة، سألت سؤالا للسيد الغادري وأريد جوابا منه، سيد الغادري لم تجبني على أنه لماذا.. بس جاوبني عليه بس عشان توضحه لا أريد يعني.. لماذا أميركا لا تضغط لا تدعم المعارضات العربية الأخرى؟ هذا سؤال، السؤال الثاني هل تعتقد أن أميركا تدعمك من أجل تحقيق الديمقراطية والرفاهية للشعب السوري أم عقابا للنظام السوري على مواقفه الجيدة وليست السيئة؟

فريد الغادري: شكرا أخ فيصل، أولا هناك.. كما قلت لك هناك أولويات بالنسبة للدولة الأميركية البلد العنفي والذي يمثل العنف هو على رأس القائمة التي تريد أميركا أن لا تتحاور معه وتريد أن تضغط عليه لذلك هذا يساعدنا، كل ما كانت سوريا بلد عنفي أكثر يستخدم العنف ويستخدم الضغط مثل لبنان ومثل العراق كلما كان بالنسبة لأميركا له أولوية، لذلك بتشوف يعني اليوم أميركا إذا.. عفو أخ، إذا أميركا أرادت أنه الديمقراطية في البلاد العربية كلها وفيه اثنين وعشرين بلد لنفترض أنه أميركا هذا هو هدفها ما بتقدر اليوم أميركا تسمح لنفسها أنه تجعل ديمقراطية باثنين وعشرين بلد بنفس الوقت ولذلك أميركا أهدافها البلاد العنفية لها أولوية ونحن نستفيد من هذا الأمر كمعارضة سورية كوطنيين سوريين لزيادة هذا الضغط ولتحرير هذا الوطن..

فيصل القاسم: طيب جميل جدا سمير عبيد أنا أسألك سؤالا..

سمير عبيد: نفس السؤال..

فيصل القاسم: طيب سؤال، يعني نحن لماذا نأخذ على أميركا.. يعني ليس صحيحا بالمطلق أن أميركا يعني تدعم المعارضات كمخلب قط ومن ثم عندما تتصالح مع الأنظمة ترميها، هذا غير صحيح بدليل..

سمير عبيد: كيف غير صحيح؟

فيصل القاسم: بدليل أن مثلا لنأخذ ليبيا.. ليبيا حققت الكثير من الشروط الأميركية كي.. يعني كي تعاد ليبيا إلى الساحة الدولية، احترام حقوق الإنسان وإلى ما هنالك من هذا الكلام يعني ما العيب في أن ترضى أميركا عن بعض الدول العربية عندما تعود إلى الصراط المستقيم، هذا هو السؤال دون حروب ودون كذا يعني؟

سمير عبيد: يعني يحاصَر البلد عشر سنوات..

فيصل القاسم: باختصار.

"
الرئيس الليبي خدع وخذل الجميع بادعائه أنه قائد العروبة بعد عبد الناصر، بدليل أنه اليوم يفتح البلاد إلى بوش لمجرد أن يرضى عليه
"
عبيد
سمير عبيد: عشر سنوات لأجل مزاجية، عشر سنوات ليبيا محاصَرة وتدفع مليارات لأميركا شغلة مزاجية، الشعب الليبي له الحق أن يحاسب أميركا كما يحاسب الرئيس الليبي، أنا الرئيس الليبي الآن خدعنا جميعا نحن العروبيين تمجَّد وكان هو يدَّعي أنه القائد بعد عبد الناصر للعروبيين وللعروبة والآن يفتح البلد إلى بوش ويعطي المليارات التي خسرها على كافة البرامج النهضوية في ليبيا والآن لمجرد أن يرضى عليه؟ فلماذا لا يعمل على الإصلاح أفضل له؟ إذاً هو خذل هؤلاء الناس فشلوا..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: مَن؟ المعارضون؟

سمير عبيد: هؤلاء المعارضون الذين يعتمدون على الدعم الأميركي، عارف لماذا فشلوا؟ لأنهم أولا غير قادرين على بقاء إسرائيل قوة عظمى بفعل صمود الشرفاء، لأن إسرائيل زائلة لا محالة وغير قادرين على تدفق النفط صوب أميركا لأنهم مخانيث أمام القوى الإقليمية والشيء الثاني فشلوا لأن الحركات الإسلامية داست على ظهورهم وقفزت وأخذت الحكم منهم كما في العراق الآن، إذاً أميركا في ورطة وهؤلاء في أورط من الورطة يعني هؤلاء يذكِّروني بالرجل الذي وجد كتابا لكي يتعلم الطيران فطار بالطائرة وتعلم ولكن أراد الهبوط فوجد كاتب الهبوط في الحلقة القادمة فتاهوا بالأنواء والأجواء..

فيصل القاسم: وهكذا الأمر بالنسبة للمعارضة..

سمير عبيد: هؤلاء هم المساكين هؤلاء هم الآن طيَّرتهم أميركا ولكن لا تعيدهم إلى الأرض يعني طاروا لا للأرض ولا للسماء هؤلاء مساكين هؤلاء تجار شنطة يا أخي، تجار شنطة ليس لديهم برنامج سياسي للبلدان، فيه واحد يجيِّش جيش أميركي عرمرم ولكي يحتل بلده هذه أي معارضة هذه؟ لم نسمع بمعارضة في الكون إنه.. هذه قوادة سياسية.. قوادة سياسية للأميركان..

فصل القاسم: سيد أريدك أن تجيب على هذه الكلمة ولو أنها قوية..

فريد الغادري: أخ فيصل..

فصل القاسم: تفضل يا سيدي، تفضل..

فريد الغادري: أخ فيصل.. عفوا خليني أقول كلمة، أنا سمعت أشياءً كثيرة عن الأخ سمير وما كنت أريد أبدا أصدقها ولكن الآن مضطر إنه أصدقها وأنا كنت بأتمنى لو كان فيه إنسان موجود مقابلي عنده القدرة الذاتية وعنده احترام النفس لكي يتعاون..

سمير عبيد: أنا أتكلم عن برنامج..

فريد الغادري: ويتعامل ويتكلم مع الشخص المقابل..

سمير عبيد: أتكلم عن برنامج سياسي فاشل..

فريد الغادري: ما تقاطعني يا أخ..

سمير عبيد: أنا لا أتكلم عن شخصك..

فريد الغادري: ما تقاطعني أخي، أنت لست..

سمير عبيد: أتكلم عن برنامج سياسي فاشل..

فصل القاسم: بس دقيقة يا سمير..

فريد الغادري: أنت..

فصل القاسم: تفضل.

فريد الغادري: أنت أعطيتنا ألقاب يا أخ سمير عيب عليك..

سمير عبيد: أنا لا أتكلم عن شخصك..

فريد الغادري: أنت أعطيتنا ألقاب..

سمير عبيد: أتكلم عن برنامجك أخي..

فريد الغادري: أنت أعطيت.. لا أنت أعطيتنا ألقاب وهذا عيب عليك، نحن لا نتكلم معك بهذه الطريقة ولذلك أرجو منك رفع المستوى هذا شيء، أخ فيصل تفضل سؤالك..

سمير عبيد: أولا..

فصل القاسم: يا سيدي..

سمير عبيد: أولا مستواي أتكلم بلسان الشارع العربي هذا واحد واثنين أتكلم بضمير حي ليس لديّ عداوة مع شخصك أو مع أي شخص..

فصل القاسم: أنت تتحدث..

سمير عبيد: ولكن أنا أنتقد برنامجك وأنت قد.. يا أخي أنت تجيِّش أن يحتل بلدك وتريد أن أسميك الأستاذ أو الدكتور أو.. يا أخي أنا أقول على برنامجك السياسي وليس على شخصك..

فصل القاسم: أنه قوادة سياسية؟

سمير عبيد: إنها قوادة سياسية، أنا لا أتكلم عن شخصك يا أخي.

فصل القاسم: تفضل يا سيدي.

فريد الغادري: يا أخ سمير نحن عندنا برنامج سياسي واضح، نحن نريد استرجاع كرامتنا كشعب سوري، نحن نريد الحرية والديمقراطية للشعب السوري، نحن نريد التعددية السياسية في الشعب السوري، نحن نريد القومي العربي والبعثي العربي..

سمير عبيد: من أنتم؟

فريد الغادري: والناصري..

سمير عبيد: مَن أنتم؟

فريد الغادري: عفوا خليني أكفِّي.. والناصري والإسلامي والليبرالي أن يجلسوا على طاولة مستديرة..

فصل القاسم: بس دقيقة يا سيدي..

فريد الغادري: ويقروا مصير الوطن وليس حكم واحد من قِبل حزب واحد يقرر الكثير وهو حزب فاسد، انظر لما وصلت إليه سوريا من حالة..

فصل القاسم: طيب بس يا سيد غادري..

فريد الغادري: ميؤوس منها..

فصل القاسم: يا سيد غادري..

فريد الغادري: نحن اليوم في حالة ميؤوس.. في سوريا..

فصل القاسم: يا سيد غادري جميل..

فريد الغادري: الفساد يأكلنا..

فصل القاسم: جميل، بس يا سيد غادري هناك سؤال..

فريد الغادري: تفضل.

فصل القاسم: أنت كلامك إنه تريد لكل القوى أن تجلس على طاولة واحدة وتريد أن تنسق مع كل القوى..

فريد الغادري: صحيح..

فصل القاسم: بس أنا أسألك سؤالا، قبل أن ندخل البرنامج كان هناك.. أو يعني جرت اتصالات أو تلقينا اتصالات من جميع أطياف المعارضة، كل أطياف المعارضة السورية تتبرأ منك ومن حزبك ومن خطك ويقولون لا نريد أي تعامل مع هذا الخط الذي يريد أن يجلب الدمار والخراب لبلادنا حتى الذين كانوا معك، هل تستطيع أن تقول مَن بقي معك؟ مَن بقي معك؟ أنت تتحدث كما لو أنك ممثلا للحزب السوري..

فريد الغادري: حزبنا يا أخ..

فصل القاسم: ولا تستطيع أن تجمع اثنين حولك هذا هو السؤال يعني لا أريد أن أتدخل..

فريد الغادري: يا أخ..

فصل القاسم: بس هذه حقائق، تفضل.

فريد الغادري: يا أخ فيصل حزبنا كبير وأعضاؤنا كثيرون ولا نريد أن نردد ما عندنا في الداخل وفي الخارج وهذا أمر لا أريد الرد عليه ولكن أريد أن أقول إن الشعب السوري هو الذي طلب منا أن نفتح له الخطوط العريضة للديمقراطية والحرية..

فصل القاسم: مع أميركا..

فريد الغادري: ولا يهمنا ماذا.. عفوا كوطني كمواطن سوري ولا يهمني أنا كشخص مع احترامي للمعارضة السورية كلها ما تقول هذه المعارضة، لماذا؟ لأن الشعب السوري هو الذي يقرر وليس المعارضة هي التي تقرر مَن هو معارِض وليس معارضا هذه أولا، شيء ثاني المعارضة السورية.. عفوا شوي، المعارضة السورية هي تحت ضغوط هائلة داخل سوريا ولا تستطيع القول ولا تستطيع الكلام ولا تستطيع أن تقول الحقيقة، لماذا؟ لأن اليوم الذي تستطيع به أن تقول الحقيقة صار عندنا الحرية والديمقراطية لذلك نحن نسامح كل إنسان مهما كان تياره نسامحه مسبَقا لما يقول عنا لأننا نحن نعلم الحالة الموجودة فيها، الشيء الثاني اللي بأحب أقول إنه نحن لما بنرجع لسوريا أنا إذا طلع لي صوت واحد.. صوت واحد أخ فيصل أنا بأكون شاكر لكل إنسان ساعدني في العمل السياسي..

فصل القاسم: جميل جدا جميل..

فريد الغادري: لأنه الهدف مو إنه نوصل نحن للسلطة الهدف هو الديمقراطية والحرية للشعب السوري..

فصل القاسم: جميل جدا..

فريد الغادري: ولذلك هذا.. وهذا الشيء اللي بينسوه الناس دائما عن..

فصل القاسم: جميل جدا..

فريد الغادري: عملنا السياسي.

فصل القاسم: يا سمير ما رأيك من كلام..

فريد الغادري: شكرا أخ..

فصل القاسم: الرجل يقول إنه يعني هم لا يعني هم لديهم قواعد عريضة وهم يعني يتحدثون بلسان الملايين، لماذا أنت تعارض ذلك لماذا؟

سمير عبيد: يا أخي والله العظيم يذكِّرني السيد الغادري..

فصل القاسم: وبعدين بالمناسبة يعني كل الشعوب العربية فوضت المعارضات في الخارج كي تتصل بأميركا وتحقق الديمقراطية لها..

سمير عبيد: مَن هذا.. مَن قال؟

فصل القاسم: هذا الرجل يقول لك.

سمير عبيد: هذا الرجل يا أخي أنكر كلامه ومقالاته، اسمعني يا أخي هذا يذكرني بالمانشيت اللي بالـANN يطلع إنه الجماهير تنتظر قدوم رفعت الأسد وهو مانشيت يوميا وهذه الأناشيد هيا إلى السلاح وما.. أخي هو يتكلم عن الحرية.. الحرية وما حصل بالعراق وكذا أخي الحرية هذه، هذه تريدها أنت الحرية هذه تريدها جواز للكراد وجواز للعرب هذا العراق هذه حرية العراق..

فريد الغادري: أنت إنسان يا أخ..

سمير عبيد: أخي اسمع هذه حرية العراق..

فريد الغادري: أخ سمير..

سمير عبيد: وسفير..

فصل القاسم: بس دقيقة..

سمير عبيد: اسمح لي..

فريد الغادري: يا أخ أنت..

فصل القاسم: بس دقيقة..

سمير عبيد: اسمح لي لطفا..

فصل القاسم: تفضل.

سمير عبيد: وسفير زيباري في فيينا يحضر حفلة الهولوكوست في7 مارس، أنا لا أقول سفير العراق، سفير زيباري، هنا مسيرة في بيروت للشواذ، أخي للشواذ هذه الحرية؟ مسيرة في بيروت وعرض أفلام جنسية في فندق بيروت، هذه هي الحرية؟ أنا أريد حرية الكلمة حرية التعبير حرية.. وهذا مطالَب بها الأنظمة لكي تفتح الأبواب مع الناس..

فريد الغادري: يا أخ سمير..

سمير عبيد: وسنتصالح مع الشارع..

فريد الغادري: يا أخي..

فصل القاسم: تفضل يا سيدي.

فريد الغادري: يا أخ سمير أنت عراقي وليس بسوري ولذلك بدك تعذرني إذا قلت لك إنه أنت ما تفهم سوريا لو بتفهم سوريا ما كنت تكلمت عن الشيء اللي تكلمت عليه، نحن ليبراليين..

سمير عبيد: بالعكس أنا مختص بالشؤون العربية..

فريد الغادري: ولكن نحن شعب محافظ..

سمير عبيد: مختص بالشؤون العربية..

فريد الغادري: عفوا ما تقاطعني..

فصل القاسم: تفضل.

فريد الغادري: ما تقطع يا أخ عفوا يا أخ..

سمير عبيد: والله ما أعرف يعني ما يعني..

فصل القاسم: ما تقطع يعني، تفضل..

فريد الغادري: نحن..

سمير عبيد: أنا عندي السيارة تعطش عم..

فريد الغادري: نحن شعب..

فصل القاسم: عفوا، تفضل يا سيدي..

"
أرغب في العودة إلى سوريا لأننا شعب يحفظ العائلة ويحفظ الكرامة والشرف، بينما لا أستطيع أن أحافظ على عائلتي في المجتمع الأميركي
"
الغادري
فريد الغادري: عفوا نحن شعب سوري كريم لنا تاريخ، الشام هي مدينة عمرت ثمانية آلاف سنة ونحن شعب محافظ، أنا أريد الرجوع إلى سوريا لأنه لا أستطيع أنا في هذا.. في المجتمع الأميركي أن أحافظ على عائلتي، أنا أريد الرجوع إلى سوريا لأنه هو شعب محافظ ولأننا نحن شعب يحفظ العائلة ويحفظ الكرامة ويحفظ الشهامة ويحفظ الشرف لذلك أرجوك يا أخ سمير لما بتعطي أمثلة من ها النوع هادي ما تقررها على سوريا لأنه بتكون عم بتهين بالشعب السوري..

سمير عبيد: هذا البرنامج..

فريد الغادري: لما بتقرر بهذه الطريقة..

سمير عبيد: هذا البرنامج الذي تريدونه لسوريا..

فريد الغادري: خليك يا..

سمير عبيد: تجيِّشون الجيوش على سوريا..

فريد الغادري: خليك على.. أنا..

سمير عبيد: تريدون تطبيق ما حصل في العراق..

فريد الغادري: قلت لك اليوم..

سمير عبيد: في سوريا وثانيا أنت ليس لديك فيتو ضدي..

فريد الغادري: يا أخ سمير..

سمير عبيد: أتكلم عن الشعوب العربية والدول العربية كلها أهلي والدول العربية كلها أوطاني..

فصل القاسم: خاصة..

سمير عبيد: أنا هكذا وخاصة سوريا..

فريد الغادري: يا أخ سمير..

فصل القاسم: هذا خاصة أنت من العراق..

سمير عبيد: سوريا توأم العراق..

فصل القاسم: خاصة وأنك لديكم تجربة في العراق يعني..

سمير عبيد: وثانيا أنا أتكلم لأنه أعرف وأنا ظللت 14 عاما..

فصل القاسم: بس يا سيدي..

سمير عبيد: ضد الدكتاتورية ولكن لن أقبل أن يُعطَى العراق أو تعطَى دمشق..

فصل القاسم: طيب أشكرك..

سمير عبيد: كما أعطِيَت بغداد والله حرام ولم تستطيعون..

فريد الغادري: وأنت ناضلت..

فصل القاسم: أشكرك..

سمير عبيد: أنا ما عليّ بالنظام..

فصل القاسم: أشكرك يا سمير..

سمير عبيد: أنا ما عليّ بالنظام السوري..

فريد الغادري: وأنت..

سمير عبيد: ولكن الشعب السوري أمانة في أعناقنا..

فصل القاسم: أشكرك..

سمير عبيد: والسوري أمانة في أعناقنا..

فصل القاسم: أشكرك..

سمير عبيد: أما أنت يا أخي ظل غرِّد في أميركا والله أفضل لك بكثير.

فصل القاسم: أشكرك يا جماعة للأسف الشديد انتهى الوقت، هل يمكن المراهنة على الدعم الأميركي لتغيير الأنظمة 76.5 لا، 23.5 نعم، لم يبق لدينا إلا أن نشكر ضيفينا السيد فريد الغادري وسمير عبيد، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة..

فريد الغادري: شكرا...

فصل القاسم: إلى اللقاء.