- مصير أتباع رمسفيلد بعد استقالته
- المقاومة العراقية والسيطرة على الساحة الداخلية
- دور الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديّ الكرام، أليس حري بالطابور الخامس أو ما يعرف بالمارينز العرب ومجاز بالليبراليين الجدد الذي هللوا للغزو الأميركي للعراق وباركوه أن ينضموا إلى ملهمهم رامسفيلد في مزبلة التاريخ؟ يتساءل ضيفنا، أليس حري بأيتام رامسفيلد أن يغربوا على الساحة بعد أن سقط مشروعهم وانفضح أمرهم؟ أليس حري بالشعب العراقي أن يكنس الذين جاؤوا على ظهر دبابات وزير الدفاع الأميركي المطرود؟ ضيف آخر، هل يعقل أن يقطع رأس الأفعى في واشنطن ويبقى ذيلها في العراق ولبنان؟ يضيف آخر، لماذا ما زال بعض المارينز العرب من السوريين واللبنانيين يرفعون أصواتهم؟ لماذا لا يتعظون مما حل بنظرائهم في العراق من أمثال الجلبي وشركاه؟ أليس سقوط رامسفيلد رسالة لكل المعارضين العرب الذين انتخوا بأميركا كبعض المعارضين السوريين في واشنطن وباريس ولندن؟ يضيف ضيفنا، ألم ينتصر الإسلاميون والعروبيون الذين تصدوا للغزو المغولي الجديد للمنطقة على جوقة الصعاليك المسماة ليبرالية زور وبهتان؟ يتساءل آخر، لكن في المقابل أليس من الخطأ اعتبار استقالة وزير الدفاع الأميركي هزيمة لأميركا ومؤيديها في العراق ولبنان وغيرهما؟ ألا يزال المشروع الأميركي في العراق قائما؟ أما زال أعوانه يحكمون سيطرتهم على بلاد الرافدين؟ لماذا نعتبر رحيل رامسفيلد شأن أميركي داخلي بحت؟ ثم ماذا حقق أعداء المشروع الأميركي من القوميين والإسلاميين العرب غير تكريس الاستبداد؟ هل من الانتصار أن يدعو إلى تعويم النظام العراقي السابق وأمثاله في المنطقة؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على عضو مجلس الشعب المصري مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع القاهرية وعبر الأقمار الصناعية من لندن على السياسي العراقي محمد الموسوي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

مصير أتباع رمسفيلد بعد استقالته

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس ولو بدأت مع ضيفنا من لندن محمد حسن الموسوي، سيد حسن الموسوي أبدأ بمشاركة من جميل بوفرحة من فلسطين يقول أود أن أعزي أيتام رامسفيلد ومن يمثلهم في برنامجكم بالقول لا عظم الله أجركم، الله لا يرحمه ولا يحرمكم، إن شاء الله بتكونوا بلحقوه يعني إن شاء الله تلحقوه فهو السابق وأنتم اللاحقون ولدينا تصويت على الإنترنت.. هل تعتبر استقالة رامسفيلد هزيمة لليبراليين العرب الجدد؟ 86.6 نعم، ماذا تقول لهؤلاء الشامتين بكم وبملهمكم الراحل؟

محمد حسن الموسوي - سياسي عراقي: بسم الله الرحمن الرحيم، {يَا حَسْرَةً عَلَى العِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} صدق الله العلي العظيم هذا قولي للشامتين بنا وأقول لكل الشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون ما لقينا ومع إننا لم نلق الآن إلا خير في العراق وفي كل مكان نحن فيه، في العراق نحن الآن انتخابات وبرلمان ودستور وأمة تتطلع إلى الازدهار والتقدم رغم الإرهاب والعنف الذي يضرب في جوانب العراق ولا ننكر ذلك.. هذا أولا، ثانيا نحن لسنا أيتام رامسفيلد وليس رامسفيلد هو من يمثل الليبرالية والليبراليين وللمعلومات أقول أن لا رامسفيلد ينتمي إلى الحزب الجمهوري والحزب الجمهوري يصنف أميركيا وفي أوروبا يصنف على إنها في خانة المحافظين، إن الذي أسقط رامسفيلد هم الديمقراطيون والليبراليون الأميركيون ذاتهم ثم إن إسقاط رامسفيلد هو ليس بدعة في الأنظمة الديمقراطية ولم يكن الليبراليون العرب في يوم من الأيام تلاميذ عند رامسفيلد حتى يصف بأنه أستاذهم، الليبراليون العرب وجدوا يا سيدي منذ عشرينيات القرن الماضي بل أكثر من ذلك ويتذكر الجميع المرحوم رفاعة رافع الطهطاوي والمرحوم قاسم أمين.. هؤلاء وطه حسين هؤلاء قادة الليبرالية في مصر، أما في العراق فهنالك الزهاوي والرصافي وشخصيات أخرى وفي لبنان جبران خليل جبران وفي أماكن أخرى يتواجد ليبراليون عرب ووجدوا قبل أن يوجد رامسفيلد بل قبل أن يولد..

فيصل القاسم: جميل جدا..

محمد حسن الموسوي: فبالتالي أن نوصف بأننا تلاميذ لرامسفيلد وأن رامسفيلد..

فيصل القاسم: هذا كلام غير صحيح..

محمد حسن الموسوي: قد ولا، ثم أريد أن أقول قضية مهمة جدا..

فيصل القاسم: دقيقة واحدة سأسمح لك سأعطيك المجال..

محمد حسن الموسوي: رامسفيلد نعم أريد أن أقول قضية واحدة..

فيصل القاسم: بس دقيقة طرحت الكثير سيد حسن الموسوي طرحت الكثير من النقاط المهمة وسنأخذها، لديك الوقت كي تقول بقية النقاط لكن أوجه إليك هذا الكلام مصطفى بكري، لماذا هذه الشماتة بمن تسميهم أنت بالطابور الخامس والمتصهينيين وإلى ما هنالك؟ يعني هذا الكلام كبير ولا يستحقونه، قال لك الرجل يعني أنت ليه زعلان على العراق.. العراق في أحسن أحواله أحلى ديمقراطية في العالم ليش أنت زعلان؟

مصطفى بكري - عضو مجلس الشعب المصري: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا بداية أود أن أوجه التهنئة للشعب العربي وللشعب العربي في العراق وللمقاومة العراقية وللرئيس البطل الرمز القومي صدام حسين في سجنه ومحبسه بهذه المذبحة التي جرت أمس واليوم والتي سقطت فيها أكثر من أربعة طائرات هيلوكبتر أباتشي وطائرة أف 16 وأقول إن هذه نقلة نوعية في أسلوب المقاومة العراقية وفي أداء الجيش العراقي الذي سلحه الرئيس صدام حسين، ثانيا أنا حقيقة ألومك دكتور فيصل، أنت صاحب مصطلح الليبراليون العرب.. هو مصطلح موجود الليبرالية طبعا..

فيصل القاسم: الليبراليون العرب الجدد..

"
مصطلح الليبراليون العرب الجدد هو وصف لكل من يمكن تسميتهم بالمتصهينيين الجدد، عملاء الاستعمار في كل مكان، خدم رمسفيلد وخدم ديك تشيني وخدم المخابرات المركزية الأميركية وخدم من يدفع في أي مكان وفي أي زمان
"
مصطفى بكري
مصطفى بكري: ولكن هذا المصطلح الليبراليون العرب الجدد الذي وصفت به ما يمكن تسميتهم بالمتصهينيين الجدد عملاء الاستعمار في كل مكان خدم رامسفيلد وخدم ديك تشيني وخدم المخابرات المركزية الأميركية وخدم من يدفع في أي مكان وفي أي وقت وفي أي زمان، هؤلاء يا سيدي حثالة، هؤلاء لا يمكن أن يكونوا رقما حقيقيا في معادلة التغيير الديمقراطي الذي تسعى إليه شعوبنا، خذ مثلا عندك على سبيل المثال بأي منطق يمكن أن أتحدث عن كنعان مكية الذي كان يقول ويتصور أن الضربات والصواريخ التي تنزل على رؤوس أهلنا في بغداد وفي العراق وتقصف وتقتل الأطفال والناس وتدمر البنية التحتية كانت لدى أسماعه كأنه موسيقى بيتهوفن؟ هذا شخص مريض لا يمكن أن يكون آدمي..

فيصل القاسم: وهو من أهم الليبراليين..

مصطفى بكري: قول لي مثلا سعد الدين إبراهيم الذي يطنطن في كل مكان ويطالب ويرى أن الحل الديمقراطي هو باستدعاء القوات الأميركية لتحرر مصر من النظام الاستبدادي والديكتاتوري، هذا سعد الدين إبراهيم عميل للأميركان يحصل على مليون دولار سنويا مقتطعة من المعونة الأميركية، إذاً هو يزحف نحو أسياده، حدثني عن سمير جعجع القاتل الملوثة يديه بالدماء اللبنانيين، هل هذا ليبرالي؟ وليد جنبلاط ليبرالي؟ عبد الحليم قزام الذي سرق مال..

فيصل القاسم: قزام؟

مصطفى بكري: نعم قزام يا سيدي هذا الذي سافر إلى الخارج الآن افتكر أن هناك ديمقراطية في سوريا وأن هناك دعوة لابد أن يدعي العالم للتدخل من أجل إنقاذ الشعب السوري من ديكتاتوريته، لو كنت رجل كنت جلست في الصف السوري وقلت رأيك مهما كان الأمر ولكن معظم هؤلاء يا سيدي موجودون في الخارج لأنهم نبت شيطاني، هم فصيل جرى يعني تصنيعه في المختبرات.. مختبرات أجهزة الاستخبارات أكانت في لندن كانت في الولايات المتحدة الأميركية كانت في كل مكان، هؤلاء فقدوا أصلا من الأساس وجودهم عندما ارتضوا أن يكونوا أدوات في يد الأجنبي، نحن الآن أمام وضع مختلف ونحن كنا نتوقع هذا الوضع منذ ثلاث سنوات وسبعة أشهر، كنا نعرف أن المقاومة في النهاية هي التي ستنتصر وكنا نعرف أن مشروع الاحتلال هو مشروع مفلس وأن مشروع أدوات الاحتلال ممن يسمونها عملية سياسية تارة أو حكومة منتخبة تارة أخرى كل هؤلاء مجرد أدوات سوف تندثر لذلك هم يعرفون هذه الحقيقة، يتواجدون في الخارج معظم حكومة المنطقة الخضراء التي لا تستطيع أن تخرج المنطقة الخضراء أولادهم وأسرهم في الخارج، أغلب الوزراء في الخارج، حتى أعضاء مجلس الحكم الانتقالي أنا أراهنك إذا كنت تجد اثنين أو ثلاثة داخل العراق، كلهم لهم مشروعاتهم في الإمارات أو بره أو في لندن أو في الولايات المتحدة.. كلهم هربوا من داخل العراق لأنهم ليسو نبت طبيعي وحقيقي لأرض العراق، المقاومة الشرفاء في العراق العرب المناضلون هم النبت الطبيعي لذلك هم الذين هزموا جورج بوش، أسقطوا رامسفيلد وكشفوا مجددا فضيحة من يسمون بأيتام رامسفيلد..

فيصل القاسم: جميل جدا، سيد محمد حسن الموسوي أود أن توضح لي نقطة.. أنت تعلم بعد الغزو الأميركي للعراق ظهرتم على الساحة يعني وأنت وغيرك يعني والذين هللوا وطبلوا وزمروا للعراق الجديد أو ما يمكن تسميتهم بالعراقيين الجدد، ظهرتم على الساحة وملئتم المواقع الإلكترونية زعيق وصراخ ويعني ورحتم تهددون العروبيين والقوميين والإسلاميين بالويل والثبور وظننتم لوهلة أنكم أصبحتم ملوك الساحة فإذا بكم الآن في الحضيض بعد أن ذهب ملهمكم.. أنت تقول أنتم لا تنتمون رامسفيلد وأنت تعلم أن رامسفيلد طُرد ليس بسبب علاقته بالتأمين الصحي في أميركا بل بسبب الوضع في العراق، ماذا تقول؟

محمد حسن الموسوي: يعني دكتور فيصل القاسم أراد بك أن تكون أيضاً أنت من جوقة المطبلين وأنا أحترمك وأتمنى عليك أن..

فيصل القاسم: سيد محمد حسن الموسوي أنا عم بأسألك سؤال جاوبني على السؤال وما تلف وتدور، أنا عم بأسألك سؤال مش هذا رأيي.

محمد حسن الموسوي: سأجاوبك على السؤال.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد حسن الموسوي: سأجاوبك على السؤال، أنت ذاتك كتبت في جريدة الشرق القطرية تحت عنوان موسم تساقط الشعارات في حلقتين تناولت في الحلقة الأولى شعارات القوة الثيوقراطية وفي الحلقة الثانية شعارات القوة القومية التي يمثلها ضيفك المعروف بتاريخه الارتزاقي.. كتبت أنت عن صادم حسين..

مصطفى بكري: أرجو أن تحترم نفسك وتتعامل بمصطلحات تليق بهذا البرنامج..

محمد حسن الموسوي: كتبت أنت في الزعامة لصدام والمخابرات لقصي..

مصطفى بكري: أرجو يا أيها الشخص أرجو أن تحترم نفسك..

محمد حسن الموسوي: والاقتصاد والإعلام لعدي..

مصطفى بكري: وتجعل صيغة البرنامج صيغة محترمة..

محمد حسن الموسوي: والفتات للأزلام..

فيصل القاسم: يا سيد الموسوي..

مصطفى بكري: تاريخك ينضح بالعمالة أخرس لا تتحدث كثيراً..

محمد حسن الموسوي: هذا كتبته أنت يا أستاذ فيصل القاسم..

فيصل القاسم: يا سيد الموسوي نحن بصدد ما يسمى بأيتام رامسفيلد، يعني هل تعتقد أنه من الحكمة أن تعود إلى ما كتب فولان وعلان، أنا أسألك سؤال جاوبني عليه، أين أنتم الآن؟ أين أنتم الآن بعد ذهاب رامسفيلد؟ جاوبني.

محمد حسن الموسوي: لا يوجد أيتام لرامسفيلد، هناك أيتام لصدام حسين وهؤلاء الأيتام معروفون، هؤلاء الأيتام الذين قبل قليل سمعنا بعضهم يحاول أن يتغنى ببطولات زعيمه وولي نعمته صدام حسين وأنت نفسك من كتبت يا أستاذ فيصل القاسم في جريدة الشرق القطرية كتبت وتحت عنوان موسم تساقط الشعارات قلته بالحرف الواحد وليرى المشاهدين الكرام ذلك.. قلت فالزعامة لصدام والمخابرات لقصي والاقتصاد والإعلام لعدي والفتات للأزلام، يا للوحدة والقومية والجماهيرية، لم يمكنهم صدام وأمثاله تحقيق الوحدة وجمع شمل العرب من المحيط إلى الخليج كما كانوا يزعمون في شعاراتهم المدوية بل إخضاع الشعوب العربية وصولاً لغايات الحكام الفئوية والآن من نصدق..

فيصل القاسم: طيب جميل جداً بس أنا جاوبني على السؤال..

محمد حسن الموسوي: هل نصدق بك أم نصدق بضيفك..

فيصل القاسم: طيب كلام كويس، إذاً مصطفى بكري لماذا تتحدث أنت عن أيتام صدام عن أيتام رامسفيلد وأنت شامت بهم أنت ومن تمثلهم من قوميين وإسلاميين؟ لماذا لا تتحدث عن أيتام صدام حسين وما خلفه إلى ما هنالك من هذا الكلام؟ ماذا تقول لهم؟

مصطفى بكري: صدام ليس له أيتام صدام..

فيصل القاسم: أنت تغنيت بأمجاده.

مصطفى بكري: يا سيدي تغنيت وكتبت بعد القبض على صدام ويشرفني أنني أكتب عن رجل قاوم الأميركان ولم يهرب ولم يرتزق ولم يصبح مجرد حذاء في يد.. في رجل رامسفيلد أو في غيره أو بول بريمر أو توم فرانكس أو أي من هؤلاء الذين أزلوا واستعمروا العراق ونهبوا ثرواته، أنا أريد أن أقول هنا نقطتين أساسيتين النقطة الأولى عندما عشية الحرب على العراق وقف الرئيس جورج بوش وقال إنه يريد أن يجعل العراق الديمقراطي نموذجاً يحتذى في المنطقة المطلوب إدخالها في إطار خطة الشرق الأوسط الجديد، الآن بعد ثلاث سنوات أنا أستشهد بثلاث مقولات مهمة.. المقولة الأولى برغنيسكي.. برغنيسكي عشية فوز الديمقراطيين بانتخابات الكونغرس الأميركي قال الآتي.. قال إنني أرى الآن أنه إذا كانت أزمة السويس 1956 قد أسقطت الإمبراطوريتين الإنجليزية والفرنسية فأستطيع أن أقول الآن إن حرب غزو العراق أو غزو العراق وحرب العراق وما تمخض عنها من نتائج سوف تكون عاملاً مهماً في إسقاط الحقبة الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط، ريتشارد هاس مدير التخطيط السياسي في الخارجية الأميركية إبان الحرب على العراق وهو واحد من الصقور الذين دفعوا بهذا الاتجاه نحو الحرب العراقية، قال إنه إذا كانت الولايات المتحدة قد استطاعت الدخول إلى المنطقة في عام 1991 بعد ما يسمى بتحرير الكويت الآن بعد ما جرى استطاعت.. نحن أمام حقبة جديدة سوف تنتهي فيها وجود ونفوذ الولايات المتحدة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وتنبأ بقوله إن الحقبة الجديدة هي حقبة المقاومة العربية وانتشار الإسلام السياسي، هؤلاء يعني رجلان من صلب الإدارة الأميركية واستطاعا أن يقرئا الخريطة قراءة صحيحة ولكن البعض يكابر لماذا يكابر البعض لأنهم لا حيلة لهم هم مجرد أدوات لا يستطيعوا.

فيصل القاسم: طيب جميل جداً.

مصطفى بكري: أنت تظلمهم عندما تقول أيتام رامسفيلد أنت تظلمهم يا سيدي هؤلاء صهاينة ومتصهينيين هؤلاء تلاميذ وخدم لمنهج شارون..

فيصل القاسم: مثل من يعني مثل من في العراق من مثل؟

مصطفى بكري: كل هؤلاء الذين يتحدثون.

فيصل القاسم: يعني معلم الرجل في العراق مثل من يعني؟

مصطفى بكري: يا سيدي أحمد الجلبي هذا.. أحمد الجلبي من الذي أسس له المؤتمر القومي؟ الأخ هو المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني باسم أحمد الجلبي لكن أنت تقدمه يا سيدي كسياسي عراقي، كنت أتمنى لو فخور فعلاً بمؤتمره الوطني أن يقول والله أنه التحدث الرسمي..

فيصل القاسم: طيب جميل جداً.

مصطفى بكري: أحمد الجلبي هذا يا سيدي عندما دخل إلى العراق.. دعك من فضيحة البصرة وغيرها عندما دخل العراق سرق ثلاثمائة مليون دولار من بنك الرشيد، أحمد الجلبي هذا هو الذي شكل فرق الموت التي تمارس القتل حتى الآن، أحمد الجلبي هذا هو الذي سرق كل وثائق المخابرات من دار الألوية الجوية وذهب بها إلى إيران، هل تتذكر يوم أن جاءت القوات الأميركية واقتحمت البيت الصيني؟ لماذا اقتحمت؟ لتبحث عن الوثائق يومها وضعتهم في القائمة السوداء وقال إنه يتجسس لحساب إيران، هل هناك وطني يأخذ وثائق وهو جاء ليشكل حكومة وديمقراطية وبدل من أن يقدمها إلى حكومته الجديدة العميلة يذهب بها إلى إيران؟ هؤلاء هذا هو منهجهم وهذا هو أسلوبهم.

المقاومة العراقية والسيطرة على الساحة الداخلية

فيصل القاسم: طيب كويس جداً سيد محمد حسن الموسوي، أنت قلت قبل قليل يعني أو سخرت بما معناه ممن تغنوا بأمجاد صدام وإلى ما هنالك من هذا الكلام، طيب أنا أسألك سؤال من الذي يسيطر على الساحة العراقية الآن؟ يعني من جهة نسمعكم تقولون النظام البائد.. صح ولا لا؟ طيب من جهة تقولون النظام البائد ومن جهة أخرى لا يستطيع أحد كما يقول مصطفى بكري أن يخرج من جحره في العراق المسمى بالمنطقة الخضراء بسبب خوفهم من المقاومة المسؤول عنها النظام البائد، يعني كيف يمكن أن نفهم هذه المعادلة؟ من جهة نظام بائد ومن جهة أنتم لا تستطيعون أن تخرجوا يعني أنت وكل الحكومة لا يستطيع أن يخرج أحد من مكانه، فأنا سؤال إنه من حقه أن يتغنى بالمقاومة وعندما تغنى بالمقاومة كان على حق، ماذا تقول له؟

محمد حسن الموسوي: أولاً أقول إنني أفتخر أنني المتحدث باسم الدكتور أحمد الجلبي وباسم المؤتمر الوطني العراق وأفتخر ويفتخر كل العراقيين بهذا الرمز الوطني والرمز الإنساني أحمد الجلبي الذي استطاع أن يفعل المعجزات حينما استطاع أن يوجد لوبي داخل الكونغرس الأميركي ولوبي عالمي لإسقاط متهرئ نظام قومي هو نظام صدام حسين وهذه مفخرة وتاج لأحمد الجلبي ولكل العراقيين فبالتالي نحن لن يضرنا ولا يضر أحمد الجلبي هذا العواء، فالقافلة تسير والكلاب تعوي هذه القضية معروفة..

فيصل القاسم: طيب يا سيد حسن الموسوي أولاً..

مصطفى بكري: أرجو..

فيصل القاسم: دقيقة مصطفى بكري، محمد حسن الموسوي أنا أسألك سؤال أولاً نريد أن نستخدم كلمات يعني هذا الكلام أعتقد كما تقول أنت القافلة تقول والكلاب تعوي يمكن يقول عنك كلب نفس العملية يعني بلاش نحكي بهذا الكلام، لا نريد أن نتبادل هذا الكلام بإمكانه يقول عنك نفس الشيء بس لا نريد هذا الكلام، أنا أسألك سؤال..

محمد حسن الموسوي: أنا أقول.

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سيد محمد حسن الموسوي أنا أسألك سؤال أنت تقول أننا نحن الذين أسقطنا النظام وما هي النتيجة؟ جيّشت الأميركان.. ما هي النتيجة؟ العراق ذهب إلى رحمة ربه، مليون قتيل في العراق، عشرة آلاف عراقي يخرجون كل يوم، آلاف الجثث المقطعة وكل ذلك ومازال بإمكانكم أن تتفاخروا؟ تتفاخروا بماذا؟ بالرؤوس المقطعة؟ بالملايين الذين قتلوا؟ بالمقابر الجماعية؟ يعني هذا هو السؤال.. رامسفيلد ذهب لهذا السبب.

"
ما إن سقط صدام حسين حتى ظهرت كل إفرازاته وكل نتائج سياسته البائدة، نحن نفتخر بإسقاط صدام حسين ونشعر أن العراق الآن يمر في حالة مخاض وحالة المخاض فيها الكثير من الشدة والصعاب
"
محمد حسن الموسوي
محمد حسن الموسوي: يا سيدي أعتقد أنك أنت من أجبت على هذا السؤال، حينما قلت أنه حينما سقط نظام صدام الدكتاتوري الشوفيني البائد في طبعاً في مقالتك السابقة وهي موسم تساقط الشعارات قلت إنه ترك شعباً مجزئاً ووطناً مجزئاً وما أن سقط صدام حسين حتى ظهرت كل إفرازاته وكل نتائج سياسته البائدة، نحن نفتخر بإسقاط صدام حسين ونشعر أن العراق الآن يمر في حالة مخاض وحالة المخاض فيها الكثير من الأمور وفيها العصر وفيها الشدة وفيها الصعاب لكننا واثقون إننا في النهاية سوف تخلص من هذه القضية، أما موضوع المقاومة التي أظهرها قبل قليل البعض والتي يتغنى بها ويفتخر.. لي أن أتسائل أنه في كل أنحاء العالم في كل المجتمعات أو الدول التي احتلت وكان فيها مقامة كان هنالك رمز للمقاومة، كان هنالك جيفارا في أميركا اللاتينية، كان هنالك المهاتما غاندي، كان هناك عمر المختار الذي نحتفل هذه الأيام بذكرى شهادته الـ 75 كان هناك أحمد عرابي كان هناك عبد القادر الجزائري كان هناك آية الله الحبوبي وكذلك كان هناك سعد زغلول وآخرين وشعلان أبو الشون، هل يستطيع ضيفك أن يخبرني وكل الذين يتغنون بالمقاومة من هو رمز المقاومة في العراق؟

فيصل القاسم: جميل جداً سؤال وجيه محمد حسن الموسوي..

محمد حسن الموسوي: أي مقاومة هذه التي تخرج عليك أي مقاومة هذه التي يتلسن..

فيصل القاسم: محمد حسن الموسوي سؤال وجيه.

محمد حسن الموسوي: إذا كانت هذه المقاومة اسمح لي، لو كانت هذه المقاومة تمتلك ذرة من الشجاعة لأسفرت عن وجوهها أي مقاومة هذه التي تتلثم وتخشى أن تظهر وجهها للعالم هل هؤلاء من أسقطوا رامسفيلد؟

فيصل القاسم: جميل جدا مصطفى بكري أنا أريد أن تجيب دقيقة الرجل يقول لك أريد أن ترد عليه الرجل يقول لك هؤلاء..

مصطفى بكري: أولا معذرة يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا مصطفى قل ما تشاء لكن يجب أن أسال في الاتجاه الآخر أيضا، الرجل يقول لك هم فخورون بما أنجزوه في العراق وأن ذهاب رامسفيلد لا يؤثر عليهم بتاتا، لا يقدم ولا يؤخر وقال لك هذا الكلام، كيف ترد عليه يعني؟ هؤلاء فخورون بما فعلوه في العراق ماذا فعلوا في العراق؟

مصطفى بكري: أرجو أن تعطني فرصة أولا بداية لا يجب استخدام مثل هذه الألفاظ التي استخدمها الأخ كلنا ينضح بما فيه..

فيصل القاسم: أنا لا أريد هذه الكلمات..

مصطفى بكري: وأنا أريد حوارا موضوعيا المفلس هو الذي يشتم وهو الذي يتطاول على الآخرين.. أنا أتحدث بألفاظ سياسية، أنا أقول أن عندما تحدثت عن أحمد الجلبي أنا قلت أن هذا يعني..

فيصل القاسم: مش هو موضوعنا جاوبني بس..

مصطفى بكري: معلش من الذي أسسه؟ أسسه فرانسيس بروك ضابط المخابرات في الشمال العراقي أسسه شركة علاقات عامة شركة برونتوم..

فيصل القاسم: تابعة للبنتاغون تابعة لرامسفيلد.

مصطفى بكري: نعم هو هذه هل هذه أحزاب نبتت في التربة العراقية حتى نتحدث عنها؟ هذه ولدت في مختبرات وجيء بها إلى هنا..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا بس جاوبني على السؤال..

مصطفى بكري: أنا أتحدث أقول أن المقاومة العراقية التي قتلت حتى الآن 32 ألف أميركي وجرحت 96 ألف وتقول لي الأرقام دي جبتها إزاي؟ أقول لك الأتي.. واحد أن الأميركان غير قادرين حتى الآن في أن يمنحوا الساحة العراقية متطوعين جدد.. فيه عزوف، اثنين رغم الإغراءات بقى كل واحد يأخذ عشرين ألف دولار المتطوع الآن وستين ألف دولار بدالات دراسة وتدريس وغيره للأسر لكنهم لم يستطيعوا، خفضوا سن الحصول على الجنسية الأميركية من ثلاث سنوات إلى سنة ولم يستطيعوا، 15% من القوات اللي موجودة في العراق انتهت مدة خدمتها ولا يستطيعوا العودة للولايات المتحدة، عندما تنجح المقاومة حسب جمعية المحاربين القدماء اللي طلعت في سنة 2004 وقالت.. في منتصف 2004 قالت عندنا الذين تقدموا في طلب التعويضات 27 ألف جريح، في يناير 2005 بلغوا 48 ألف جريح وبالقياس إلى أن أعمال المقاومة تضاعفت يصبح العدد 96 ألف، نحن نعرف 96 على ثلاثة.. كل ثلاثة جرحى يقابلهم قتيل 32 ألف قتيل أميركي، نحن أمام..

فيصل القاسم: يعني إذا الكلام اللي قاله صدام حسين..

مصطفى بكري: صحيح نعم؟

فيصل القاسم: عن أنهم سيندحرون على أسوار بغداد تحقق..

مصطفى بكري: نعم صدام كان يقرأ الواقع جيدا صدام مفكر استراتيجي وقائد صدام مثقف ليس كهؤلاء البلهاء صدام وطني وقومي ومنتمي، لو كان صدام مرتزق لمضى إلى الخارج أو لتفهم معهم، لقد ضغطوا عليه داخل السجن ليصدر بيانا وقابلته كوندوليزا رايس وقابله دونالد رامسفيلد من أجل أن يصدر بيانا ويسافر إلى الخارج لكنه رفض لأنه منتمي إلى هذه الأرض، هتقول لي النهاردة صدام حسين موجود في سجن أو غيره صدام.. صدام حسين موجود في الشارع، مظاهرات خرجت في الدجيل يوم إعدامه.. في الدجيل، في دياله رئيس الوزراء لم يستطع خرجت مظاهرات تحمل صور صدام حسين، بالله قل لي عليك أي دكتاتور هذا الذي يخرج الناس حتى الآن بصوره؟

فيصل القاسم: يعني هل تريد أن تقول لي أنه يعني الناس تحن إلى صدام حسين يا مصطفى بكري يعني إلى النظام؟

مصطفى بكري: نعم يا سيدي..

فيصل القاسم: هل يعقل؟

مصطفى بكري: بغض النظر عن الشخص الناس تحن..

فيصل القاسم: إلى النظام..

مصطفى بكري: إلى القيم الأصيلة إلى الانتماء القومي إلى رجل يقف في مواجهة الأميركان ويقف في مواجهة أطماع إيران في المنطقة..

فيصل القاسم: طيب لماذا يحنون إليه لماذا لأنه الوضع يعني الوضع كان أفضل من الآن؟

مصطفى بكري: في البداية لاحظ معي يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: باختصار جاوبني عليه..

مصطفى بكري: لاحظ معي يا دكتور فيصل في البداية كان هناك كثيرون يقول فلننتظر الديمقراطية الجديدة،ماذا أسفرت الديمقراطية؟655 ألف قتيل اثنين مليون جريح اثنين مليون مهجر في الخارج عمليات تطهير عرقي انهيار اقتصادي كبير..

فيصل القاسم: سرقة البترول..

مصطفى بكري: تضخم أكثر من 160% يقولون 80% التضخم وصل أكثر من 160%، انظر إلى مستوى المعيشة النهارده إحنا بندي 200 دولار وصدام كان بيدي خمسة دولار لكن 70% من المواد الغذائية كان يحصل عليها المواطن مجانا كل الأسعار اللي موجودة النهارده قارنها بزمن صدام حسين..

فيصل القاسم: لكن السيد الموسوي قال لك أن هذا الوضع ليس مش هم اللي مسؤولين عنه المسؤول عنه النظام السابق، ماذا تقول له؟

مصطفى بكري: المسؤول عنه إيه؟ النظام السابق يا سيدي النظام السابق هو اللي رفع دخل المواطن العراقي من 370 دولار لـ 3100 دولار سنة 1980، النظام السابق هو.. لقد صرف على البنية الأساسية من عائد النفط منذ عام 1933 وحتى 1968 عشرة مليار دولار، منذ عام 1974 وحتى عام 1980 صرف 133 مليار دولار، صدام حسين هو الذي حصل على شهادة من منظمة الصحة العالمية بأنه عنده أفضل نظام صحي عالمي، صدام حسين هو الذي حصل على شهادة من اليونسكو بأنه قضى على الأمية كاملة، صدام حسين هو الذي خلق أوسع طبقة وسطى في الوطن العربي 80%، صدام حسين هو اللي جاب وعمل عشرين ألف عالم.. كل هذا ننساه بسهولة؟

فيصل القاسم: طيب وماذا فعلوا هؤلاء؟ فعلوا الكثير أصلا حرروا الشعب العراقي يقولون لك هم ورامسفيلد..

مصطفى بكري: نعم يا سيدي فككوا الدولة العراقية ليس الآن ولكن بمشروع الدستور وقانون الدولة المؤقت الذي وضعوه تحت إشراف المخابرات المركزية الأميركية في مؤتمر لندن عام 2002..

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، سيد محمد حسن الموسوي خبر نشرته عراق نيوز يقول بالحرف الواحد نقل موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي إلى المستشفى الأميركي في المطار على إثر سماعه سقوط رامفسيلد وكان الربيعي متواجد في قصر المؤتمرات لإجراء لقاء مع قناة العراقية الفضائية وعند سماعه نبأ رامسفيلد سقط على الأرض أمام أعين الموظفين في مبنى قصر المؤتمرات ونُقل على الفور إلى المستشفى بمدرعة عسكرية ترافقه ثلاث مدرعات وحالته الصحية قد تدهورت على أثر نوبة قلبية، ماذا تقول لهؤلاء؟ يعني شعروا بالنار شعروا بالسخن إذا صح التعبير فما الذي يجعلك أنت متفائل؟ إذا كانوا يسقطون صرعى لسقوط يعني لسقوط رامسفيلد على الأرض..

محمد الموسوي: أولا هي من هذه الوكالة التي استشهدت بها هل هي وكالة أسوشيتد بيرس ولا وكالة رويترز ولا إذاعة البي بي سي، هذا موقع من المواقع الذي سير لخدمة البعثيين وأيتام النظام والشخص الذي يمتلكه موجود في إحدى الدول كتلة ما يسمى بدول أوروبا الشرقية ومعروف وهو رجل يعني معروف عنه بعلاقاته مع أيتام النظام البعثي، لكني أريد أن أوجه السؤال مرة ثانية إلى من يتشدق بالمقاومة لماذا لم يجب ضيفك عن السؤال الذي سألته وهو من هو رمز المقاومة في العراق؟ ولماذا لم يجبنا عن أن كل المقاومات في العالم لها استراتيجية ولها رموز.. على سبيل المثال المقاومة الفيتنامية كان وزير دفاعها جايب هو الذي تفاوض مع الأميركان عام 1975 ، المهاتما غاندي أقول لكن..

فيصل القاسم: جميل لا نريد أن نكرر نفس الفكرة محمد حسن الموسوي..

محمد الموسوي: أعطني وقتي حتى أجيب لأنه..

فيصل القاسم: جيد جيد سأعطيك الوقت بس لا نريد أن نكرر قلت هذا الكلام وكلام منطقي وهناك أسئلة كثيرة طرحتها حضرتك..

محمد الموسوي: لكنه تهرب عن الإجابة..

فيصل القاسم: بس السؤال المطروح..

مصطفى بكري: لا لم أتهرب عزت الدوري هو الذي يقود المقاومة الآن بائتلاف يضم الإسلاميين والقوميين عزت الدوري..

محمد الموسوي: من أدراك كيف تعلم ذلك هل لديك اتصالات مع عزت إبراهيم الدوري؟

مصطفى بكري: والله يا سيدي ربما فليقل لك الأميركان والبريطانيين الذين أنت على صلة بهم.

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سيد محمد حسن الموسوي بس أرجوك يعني أنت تسأل سؤال أين هي رموزها أنت تعلم أن المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله قاتلت إسرائيل لثلاثة وثلاثين يوما وهزمتها بشهادة الإسرائيليين أنفسهم ولم نر مقاوما واحدا على الأرض ولا شفناهم ولا شفنا وجوههم ولا شفنا كذا، فإذا هذا يعني ليس معيارا أنه يطلعوا المقاومين ويقولوا نحن هون كل واحد رفع صوته زيادة أصلا ما بيقاوم، الناس عم بتقاوم تحت الأرض وعارفة كيف تقاوم، لكن السؤال المطروح أنتم الآن الحجر الأول قد سقط، رامسفيلد قد انتهى وهناك كلام كبير عن أنه هناك فيتنام أخرى بشهادة الرئيس الأميركي.. هو قال وأنه سايغون أخرى في انتظار الأميركان في العراق فما هو مصيركم؟ يعني رأس الأفعى كما يقول مصطفى بكري قطع في واشنطن ولم يبق إلى الذنب في العراق، فماذا أنتم فاعلون؟ هذا هو السؤال مش لي بس أنت جاوب..

محمد الموسوي: نعم فيما يتعلق بالمثل الرائع اللي ضربته في المقاومة اللبنانية الرائعة التي نكن لها كل الحب والتقدير أقول صحيح أن المقاومين لم يرون على الأرض ولكن رمز المقاومة حجة الإسلام والمسلمين سماحة العلامة السيد حسن نصر الله كان شامخا وكان رمزا معروفا وكان يوميا يوافي المقاومة والأمة العربية والإسلامية في أخر إنجازات المقاومة اللبنانية الوطنية الشريفة ومن قبله كان السيد عباس الموسوي ومن قبله كان الإمام موسى الصدر فرج الله عنه، كل هؤلاء رموز.. رموز معروفة يقول لي الأخ عزت إبراهيم الدوري أين هو عزت إبراهيم الدوري الآن في أي مكان في أي حجرة يختبأ؟

فيصل القاسم: جميل جدا لنأخذ هذا الكلام يعني نحن لا نريد أن نضلل المشاهد أيضا، لو كنت تتابع المقابلات التي تجرى مع قادة المقاومة في العراق من مجاهدين ومن كذا هم بالعشرات ويعلنون عن أنفسهم.. مش هذا موضوعنا، بس أجبني على السؤال رأس الأفعى في واشنطن قطع فماذا عن ذنبها؟

محمد الموسوي: أولا هذا السؤال لا يوجه إلينا إنما أذناب الأفعى هم معروفين، أذناب الأفعى هم القوميون الذين أتوا على ظهور الدبابات وقمعوا التجارب الليبرالية في الخمسينات، رأس الأفعى معروف وذنبه في المنطقة أيضا معروف، القوميون الذين أتوا على ظهر الدبابات وقضوا على التجارب الليبرالية في مصر في ثورة 1952 وفي العراق في ثورة 1958 وما إلى ذلك وفي ليبيا في عام 1969، هؤلاء هم أذناب الأفعى وهؤلاء هم أذناب الاستعمار وأيتام أميركا وأيتام إسرائيل، لسنا نحن.. نحن جزء مهم من الشعوب بل رأينا أن القوميين قد جربوا حظهم في حكم الأمة العربية والإسلامية فما كانت النتيجة؟ كانت النتيجة يا سيدي أن إسرائيل احتلت أكثر الأراضي العربية حين كان أحد زعماء القومية العربية يتحدث عن أنه سوف يلقي إسرائيل في البحر فألقى الأمة العربية في التهلكة، رأينا كيف صدام حسين قال إنه سوف يحرق إسرائيل بالكيماوي المزدوج فماذا فعل؟ حرق العراق حرق العراق صدام حسين وما وصلنا إليه فهو بسببه بسبب الأحزاب القومية والأفكار القومية والشعارات التي أكل الدهر عليها وشرب..

فيصل القاسم: عليها وشرب.. جميل، مصطفى بكري السؤال المطروح يقول لك أنتم الذين جئتم على ظهر الدبابات أو التيار العروبي والقومي والإسلامي الذي انتشى الآن ويشعر بالفرحة والنصر بعد ذهاب رامسفيلد، هم لم يأتوا على ظهور الدبابات يا أخي، جاوبني على النقطة هذه أنتو جيتوا هم ما جاؤوا على ظهر الدبابات أنتم جبتم مجازر ومصائب للأمة العربية وهم حولوا العراق إلى جنة الله على الأرض، ماذا تقول لهم؟

مصطفى بكري: يبدو أن الحقيقة واضحة تماما العراق فعلا حولوه إلى خرابة وإلى دمار والآن يفككونه برؤية مذهبية وطائفية وعرقية، العراق القوي المتماسك الذي كان رقما فاعلا في معادلة الأمن القومي الآن يقتل يوميا منه حسب الأمم المتحدة مائة وأربعين شخص، الحكومة اللي موجودة هي التي تقتل الناس، يعني لقد جاؤوا بهؤلاء ليصفوا حسابهم مع الشعب العراقي لا ليحكموه، ألم تسمع بما حدث في وزارة التعليم العالي عندما اختطف أكثر من مائتين وخمسين؟ ذهبوا بهم إلى وزارة الداخلية ثم سلموا إلى ميليشيا مقتدي الصدر، هل هذه حكومة ولا هذه عصابة ومافيا تذبح الشعب العراقي؟

دور الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال

فيصل القاسم: طب وماذا تقول للشعب العراقي؟ وماذا تقول للشعب العراقي أن يتصرف مع هؤلاء بعد أن ذهب رامسفيلد؟ ماذا تقول لهم؟

مصطفي بكري: يا سيدي بالأمس القريب داخل المنطقة الخضراء كانت هناك عمليات فدائية، المشهداني كاد يقتل داخل المنطقة الخضراء، قل لي بالله عليك أي مقاومة استطاعت السيطرة في هذا الظرف الزمني المعدود.. محدود جدا، ثاني يوم على طول من دخول الأميركان إلى بغداد كانت المقاومة تشتعل، الشعب العراقي ليس في حاجة إلى دروس من أحد..

فيصل القاسم: طب بس جاوبني على السؤال ماذا تريد من الشعب العراقي أن يفعل مع من تسميهم أنت زورا وبهتانا أيتام رامسفيلد؟ ماذا تريد من الشعب العراقي؟

مصطفي بكري: هؤلاء خونة ومصير الخائن معروف..

فيصل القاسم: ماذا تريد من الشعب العراقي أن يفعل مع من تسميهم أيتام رامسفيلد؟ سؤال؟

مصطفي بكري: يا سيدي هؤلاء ذهبوا إلى مزبلة التاريخ وغدا سيحاكمون نحن نريد أن نحاكمهم محاكمة عادلة على ما ارتكبوه جرما في إعلامهم في سياستهم في تواطئهم في جريمتهم التي ترتكب الآن ضد المواطنين وضد.. في سرقتهم للشعب العراقي، انظر الآن ما يجرى الآن قل لي بالله عليك أين مشروع التنمية والبناء؟ أين هو الآن؟ النفط قد سرق كاملا من سنة 2003 خذوا تسعة مليار، 2004 دخلوا 18 مليار، 2005 دخلوا 32 مليار، 2006 دخلوا 42 مليار دولار رغم أن ذلك كله بأرقام غير حقيقية يعني بيقول لك إحنا بننتج من 1.6 من عشرة..

فيصل القاسم: مش هذا السؤال يعني أنت تقول إن بما أن أعيد السؤال.. أعيد السؤال لك بما أن رأس الأفعى كما أنت سميته قد قطع في واشنطن فإن الذيل سينتهي في بغداد؟

مصطفي بكري: نعم في بغداد وخارج بغداد لأننا نواجه الآن أيضا ببعض الثعابين الموجودة في الخارج التي تسعى دوما وهي على فكرة لا تستطيع أن تدخل حتى الآن إلى العراق جبن وانظر إلى كل رموز الحكم الانتقالي كما قلت ورموز السلطة الآن، أين ذهبوا؟ هل موجودون في المنطقة الخضراء؟ حتى المنطقة الخضراء لا تستطيع أن تحميهم لأنهم يا سيدي كما قلت ليسوا..

فيصل القاسم: ذهبوا مع رامسفيلد..

مصطفي بكري: منتمين حقيقيا..

فيصل القاسم: جميل جدا بس هناك سؤال من عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل المصري يقول لك ليس الليبراليون العرب أو من يسمون بالليبراليين أو المارينز العرب اللي أنت بتسميهم أو المتصهينيين.. سمهم ما شئت، ليسوا هم وحدهم الذين هللوا للاحتلال الأميركي للعراق وباركوه بل كان هناك إسلاميون هللوا لهذا الاحتلال بحجة ديكتاتورية صدام ويعني لم تستطع أميركا مثلا أن تغزو وتذهب مثلا إلا.. مثلا لما تأتي إلى الخليج كما يقول لك إلا بفتاوى مدفوعة الأجر من فقهاء السعودية وغيرهم كما يقول لك يعني.. كبار الإسلاميين في العالم العربي الذين يرفعون راية الإسلام متهمون بدورهم كالليبراليين في تسهيل الغزو وتحويل العراق إلى القرون الوسطي، ماذا تقول له؟

مصطفي بكري: المؤامرة على العراق كانت كبيرة وهناك أطراف فعلا تتبنى الرؤية الإسلامية، كان..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

مصطفي بكري: كانت تعمل بهذا الشكل كما أن انضمام الحزب الإسلامي إلى الحكومة العميلة أيضا يطرح علامات استفهام كثيرة ولكن في كل الأحوال في النهاية لا يصح إلا الصحيح، الواقع على الأرض العراقية كشف من هؤلاء ومن هؤلاء ومن لم يراجع نفسه فلا أمل فيه ولكن كل من أرتكب جرما بحق الشعب العراقي وقسما بالله كل من تسبب في قتل طفل أو امرأة أو سعى إلى إذلال شعبنا العراقي سوف يلقى في يوم من الأيام جزاءه وأنا أقولها بملأ الفم الشعب العراقي لن يتسامح أبدا مع هؤلاء لأن هؤلاء بالفعل حاولوا أن يعطوا مشروعية للاحتلال، الآن مازالوا يدافعون عن الاحتلال لأنهم في نهاية الطريق لا يجدون لأنفسهم مخرجا..

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، سيد محمد حسن الموسوي سمعت هذا الكلام أنا أسألك سؤال مباشر.. أنت ومن حقك ومن حق الحزب الذي تمثله ومن حق الجميع أن يتفاخر بتحرير العراق وكل ذلك، أسألك سؤال بسيط متى أخر مرة زرت فيها بغداد؟

محمد حسن الموسوي: يعني أنا قبل شهرين زرت بغداد..

فيصل القاسم: ولماذا لا تسكن في بغداد بما أنكم حققتم كل هذه الإنجازات التاريخية مع رامسفيلد؟

محمد حسن الموسوي: ومن قال لك أنني لا أسكن إلى بغداد؟ أولا هذا سؤال شخصي وأنا هنا أدرس دراساتي العليا وبالتالي فحينما..

فيصل القاسم: لا.. لا أنت ممثل..

محمد حسن الموسوي: أولا اسمح لي كل الحكومة العراقية وكل القادة الليبراليين الآن متواجدون في بغداد وبالمناسبة نحن في المؤتمر الوطني العراقي وتحديدا الدكتور أحمد الشلبي لا يسكن بالمنطقة الخضراء وقد حذرنا مرارا وتكرارا وزراء المنطقة الخضراء من أن ينزلوا إلى الشارع ونحن نشعر أن هذه القضية قضية غير صحيحة وهذا ليس عيبا وليس خللا لأن معظم الوزارات العراقية خارج المنطقة الخضراء، المتواجد في المنطقة الخضراء هو البرلمان العراقي أي ممثلي الشعب العراقي وإذا كان أحدا يشكل على هؤلاء فالإشكال يرد على العنف والإرهاب الضارب في العراق أو ما يسميه البعض المقاومة، هذا ليس عيبا أن يكون البعض في المنطقة الخضراء هذا إنما العيب أن يخرج البعض من الحفر كالفئران وكالجرذان هؤلاء هم..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد حسن الموسوي، كلام جميل وإرهاب وكل ذلك، أنت تقول إرهاب وكل ذلك وليس طب لكن السؤال المطروح أنت تعلم في الحرب هناك مثل تعرفه كل البشرية وتمشي عليه (Everything is fair in love and war) كل شيء مباح في الحب والحرب، أنت بتسميه إرهاب، هن بيسموه مقاومة، المهم أنت وين وهن وين؟ مسترجي تواجهن؟ قادر تواجهن؟ هذا هو السؤال، رامسفيلد لم يستطع مواجهتهم فذهب، فلماذا.. هل تواجههم أنت جاوبني مش هذا سؤالي هذا سؤال الشارع؟

محمد حسن الموسوي: يا أخي أي مقاومة هذه التي تتحدثون عنها هل قتل الأطفال..

فيصل القاسم: طيب قاومها..

محمد حسن الموسوي: والنساء والشيوخ في مدينة الصدر مقاومة..

فيصل القاسم: طيب قاومها أنت قاومها..

محمد حسن الموسوي: يا سيدي أنا أسألك اسمح لي أسألك سؤال في فلسطين توجد مقاومة وفي لبنان توجد مقاومة رأينا كيف مقاومة حزب الله مقاومة السيد حسن نصر الله مقاومة الأبطال والشرفاء كيف كانت تأبي عن ضرب المستوطنات وكيف كانت تأبي عن ضرب المدن مع أنه كان بوسعها ضرب المدن الإسرائيلية ولكنها كانت تواجه العسكر كانت تواجه الجيش الإسرائيلي المتصهين وجه لوجه وقد رأينا وبكل فخر واعتزاز كيف أن جرذان الجيش الإسرائيلي كان يفرون أمام المقاومة الوطنية اللبنانية التي يتشرف حزب الله ويتشرف في قيادتها، في فلسطين حماس والجهاد الإسلامي وفتح وكل فصائل المعارضة الفلسطينية تستطيع أن تحرق نصف إسرائيل ولكنها لا تواجه.. اسمح لي خليني أتمم، أي مقاومة هذه التي تفجر المساجد في مدينة الصدر الباسلة مع أن مدينة الصدر هي معقل المقاومة الحقيقية وقد رأينا كيف أن السيد مقتدي الصدر وقف كالطود الشامخ في وجه الأميركان وفي وجه حكومة الأخضر الإبراهيمي حينما كان يتزعمها أياد علاوي، هذه هي المقاومة الحقيقية، مقتدى الصدر هو الرجل المقاوم، لماذا يتوارى الآخرون في الحفر وملثمين..

فيصل القاسم: جميل جدا مصطفي بكري طيب أشكرك مصطفي بكري خليني أسألك الرجل الذي تتهمه بأنه من أيتام رامسفيلد والمتصهينيين هاهو الرجل يتفاخر بإنجازات المقاومة في فلسطين ولبنان وأحمد الشلبي يعني الآن أحمد الشلبي ضد الصهاينة وضد.. ومع المقاومة العربية ومع ذبح الإسرائيليين، أنت مع ذبح الإسرائيليين.. مش هيك أنت ومعلمك؟ صح ولا؟ هو مع ذبح الإسرائيليين طيب هذا كين شو بدك أحسن من هيك جبتوا..

محمد حسن الموسوي: نحن مع إحقاق الحق الفلسطيني واللبناني، نحن مع المقاومة الشريفة وليس مع العهر السياسي الذي نستمع إليه..

فيصل القاسم: يعني أحمد الشلبي مع دك إسرائيل بس دقيقة أحمد الشلبي وجماعته وكلهن مع دك إسرائيل ماذا تقول أنت..

مصطفي بكري: وغدا سيزايد على القوميين هكذا هو منهجهم على كل حال أنا أقول أن المقاومة الصحيحة..

فيصل القاسم: باختصار الوقت يداهمنا..

مصطفي بكري: التي توجه رصاصاتها إلى العدو وقد حققت هذا الهدف، العمليات التي تجري نحن نعرف تماما أنها صناعة أميركية إيرانية مشتركة وأن التفاهم الإيراني الأميركي الآن هدفه هو اقتناص العراق لحسابات استراتيجية تتعلق بمصالح إيران وأن ميليشيات المهدي وأن فيلق بدر وأن كل هذه الميليشيات بالأساس هي صناعة إيرانية تسلحها إيران..

فيصل القاسم: المهدي يعني بتاع الصدر..

مصطفي بكري: طبعا ما يحدث.. دعك من الصدر ودعك من الفرقة على رأي صدام حسين..

فيصل القاسم: الذي أحرق.. يعني مشعان الجبوري..

مصطفي بكري: هم الذين يقتلون الآن وإذا كنا ندين مثل هذه التصرفات فنحن ندين أي تصرف على الجانب الآخر، أي تصرف سني أيضا ضد الشيعة يا سيدي..

فيصل القاسم: بس كي لا نخرج عن الموضوع..

مصطفي بكري: يا سيدي القضية ليست قضية شيعة وسنة صدقني.. القضية أن هناك من يريد إحداث فتنة، في زمن صدام حسين ثلاثة من أمناء السر الخمسة للقيادة القطرية كانوا شيعة..

فيصل القاسم: 39% من الحكومة شيعة..

مصطفي بكري: 35 شخص من الـ55 المطلوبين أميركيا شيعة..

فيصل القاسم: 39..

مصطفي بكري: صدام حسين لم يكن طائفيا ولا عنصريا، هؤلاء الذين جيء بهم هم الطائفيون والعنصريون وأنا أبرأ الشيعة من سلوكهم ومنهجهم وأبرأ الأكراد أيضا من سلوك الشخصين الذين يقومان الآن بدور محوري في تنفيذ المخطط الأميركي..

فيصل القاسم: من هم؟

مصطفي بكري: البرزاني والطلباني بالأساس، يعني هما بيتكلموا عن الديمقراطية وعن تداول السلطة وأن صدام ديكتاتور.. إحنا عمرنا شفنا في الأكراد غير البرزاني وغير الطلباني؟ هما.. أنت تعرف أن في كم صحفي الآن معتقل في الأكراد 356 صحفي لأنهم تجرؤوا وقالوا أن هناك ممارسات غير صحيحة وأن هناك نهب مال عام، 160 صحفي قتلوا في بغداد في فترة الثلاث سنوات، طارق أيوب والجزيرة، هل هناك نظام ديمقراطي يا فيصل يمنع قناة الجزيرة من أن يكون لها مكتب؟ هم بيضحكوا على مين دول مش ليبراليين دول عملاء للمستعمر وجزء من مشروع المستعمر..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك آخر سؤال يا مصطفي.. آخر سؤال أنت تتهم هؤلاء بأن مصيرهم كما قلت في المقدمة أيتام رامسفيلد وغيره إلى مذبلة التاريخ، لكن مازالت أصوات أخرى خارج العراق.. أصوات سورية في باريس في لندن في أميركا، أصوات لبنانية في بيروت وغير بيروت يعني نسمع نفس النغمة.. النغمة الموجودة في العراقية، فإذا هؤلاء لم يموتوا، ليسوا أيتام باختصار هؤلاء..

مصطفي بكري: يا سيدي التجربة في أوكرانيا وفي جورجيا وفي كازاخستان أكدت فشلها الآن، هؤلاء أيضا كانوا ليبراليون ضمن الأجندة الأميركية فشلوا ولذلك هؤلاء..

فيصل القاسم: بس جاوبني على أنه في لبنان وفي سوريين مازالوا يلعبون على نفس النغمة الليبرالية العراقية؟

مصطفي بكري: أنا لما أشوف الغدري ولما أشوف قزام ولما أشوف وليد جنبلاط ولما أشوف هذه الأشكال كلها كل هؤلاء إلى مزبلة التاريخ، الشعب يلفظهم، الممثل الحقيقي للدروز في لبنان هو طلال أرسلان بخطابه القومي الواضح، الممثل الحقيقي للمعارضة السورية هم الموجودون بالداخل والذين ينتقدون بشار الأسد ويدخلون السجن..

فيصل القاسم: أما الليبراليون..

مصطفي بكري: أما الخارج أما من يرتضي أن يرتهن نفسه للإدارة الأميركية ويكون خادم لها هذا لا يمكن أن أسميه ليبرالي يا فيصل، ليبرالي إيه؟

فيصل القاسم: إذا الجميع إلى أيتام تسميهم أيتام..

مصطفي بكري: أسميهم صهاينة وليسوا أيتام..

فيصل القاسم: لم يبقي لنا مشاهديّ الكرام إلا أن أشكر ضيفينا من لندن محمد حسن الموسوي وهنا في الأستوديو مصطفي بكري نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة، إلى اللقاء.