- اللاجئون الفلسطينيون بين التجنيس والتوطين
- التجنيس وتذويب الهوية الفلسطينية

- مأساة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية

- التنازلات الفلسطينية واحتمالات إسقاط حق العودة

- التجنيس ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، هل جاءت موافقة رئيس السلطة الفلسطينية على تجنيس الفلسطينيين في الدول العربية على حين غِرّة أم أنها الجزء الظاهر من جبل الجليد؟ أليست تتويجا للمخططات الأميركية والإسرائيلية القديمة لإسقاط حق العودة؟ لماذا تستخف السلطة بأقدس ما في القضية الفلسطينية؟ ألم يُعلن محمود عباس أكثر من مرة أنه على استعداد لتقديم تنازلات مؤلمة بالنسبة لموضوع اللاجئين؟ ألم يقل القدومي إن حق العودة أهم من قيام الدولة الفلسطينية؟ لماذا يحاول أبواق السلطة تزوير الحقائق وتقديم تقارير مغلوطة حول وضع اللاجئين في العالم العربي كأن يقولوا مثلا أن معظمهم يود البقاء حيث هم؟ لماذا يزيفون قضية القضايا؟ أليس التجنيس مقدمة للتوطين وتحايلا على القرار 194 الذي أكدته الأمم المتحدة مائة وخمسة وثلاثين مرة؟ ألم يصف أحدهم الهجمة على حق العودة بأنها وعد بلفور فلسطيني؟ أليس تجنيس اللاجئين في الدول العربية سيجعلهم يذوبون في تلك المجتمعات؟ لكن في المقابل إلى متى المتاجرة بعذابات وآلام اللاجئين؟ إلى متى يعيشون في مخيمات كالزرائب ويُفرض عليهم ما يُشبه الحجر الصحي ويُمنعون من ممارسة أبسط أنواع المهن؟ إلى متى يتمرمرون على الحدود العربية ويُعامَلون بطريقة فاشية على يد أجهزة البطش العربية؟ لماذا لم نعامل الفلسطينيين كما عاملت أوروبا اليهود؟ لماذا تعامل الدول العربية اللاجئين أو لا تعاملهم كما عاملت يهودها الذين عاد بعضهم إلى إسرائيل وزيرا أو مسؤولا كبيرا؟ أليس من الإجحاف تخوين السلطة الفلسطينية بشأن اللاجئين؟ أليس التجنيس الحل الأمثل لتخفيف معاناتهم؟ مَن قال إن اللاجئ سينسى وطنه إذا تجنس؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الباحث المختص في الشأن الفلسطيني الدكتور حسين علي شعبان وعلى الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور إبراهيم حمامي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.


[فاصل إعلاني]

اللاجئون الفلسطينيون بين التجنيس والتوطين

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، لدينا تصويت عبر الجزيرة نت هل ترى في دعوة عباس لتجنيس الفلسطينيين إسقاطا لحق العودة؟ صوت خمسة عشر ألفا وتسعمائة وستة وسبعون، 83.2% يقولون نعم إنها دعوة لإسقاط حق العودة، 16.8% لا، دكتور حمامي ماذا تقرأ في هذه النتيجة؟ يعني ألا يمكن يعني.. حتى لو كانت نتيجة كبيرة لكن ألا يمكن هذا العدد أن يكون على خطأ إذا ما عرفنا وضع اللاجئين ومأساتهم في العالم العربي؟

"
السلطة ومنذ أتت تتنازل عن الثوابت السقف تلو السقف حتى لم يعد هناك سقف، وكل دولة في العالم تتكون من ثلاثة مكونات سيادة وأرض وشعب، والسلطة تنازلت عن هذه السيادة رغم إنها سلطة
"
أحمد حمامي
إبراهيم حمامي- كاتب وباحث فلسطيني: شكرا، بسم الله الرحمن الرحيم هو بالتأكيد لن أقوم بالتعليق على النتيجة هذه لأنه حتى الجزيرة لما بتحكي بتقول إنه هذا لا يعبر إلا عن رأي المشاركين وقد تكون يعني عينة يعني ناس معينين هم اللي بيصوتوا ولكن طبعا هي في السياق العام أعتقد جازما أن هذا هو الشعور العام لدى الفلسطيني اللاجئ أن هي فعلا إسقاط لحق العودة، سيدي الكريم قبل أن نبدأ يعني بدي أحط شوية نقاط، موضوع اللاجئين موضوع شاق ومعقد ويشكل لب الصراع في المنطقة وهذا الصراع الذي يحاول الآن عباس ومن لف لفه إسقاطه بعد أن أسقطوا باقي الثوابت والحقوق والمحرمات الفلسطينية ولذلك لابد أن نناقشه في شكله العام من خلال ما تقوم به هذه السلطة وليس بشكله المجتزأ الوحيد، لأن هذا الموضوع خطير لن تكون بالنسبة لي هناك خطوط حمراء ولن يكون أحد ذو حصانة، الموضوع خطير وسأكون صريحا أكثر مما يجب ولذلك أنا يعني أعفي الجزيرة من مسؤولية ما سأقول حتى لا تقعوا في الحرج، ما سأذكره سيكون تواريخ ومراجع وحقائق موثقة ومثبتة بالأرقام وليس يعني إدعاء أو تجريح في شخص وعندما أتكلم عن شخص لن أتكلم عن شخص بشكله يعني الاجتماعي كرب أسرة أو أخ أو عم إلى آخره نتكلم عنه بشخصيته الاعتبارية فلا يمكن أن يعتبر هذا تجريح، أتكلم بصفتي كمستقل لست مع طرف أو ضد طرف آخر وأبدأ بأن أقول أن الشعب الفلسطيني هو وحدة جغرافية وديمواغرفية سكانية واحدة لا يمكن تجزئيه كما يدعوا الآخرون، لا نستطيع أن نقسم 1967، 1948 ولا ضفة وغزة ولا لاجئ وغير لاجئ ولا مواطن وغير مواطن، لا يمكن أن نقبل بهذه التقسيمات ومن هنا نبدأ، أخي الكريم الإطار العام يقول إن هذه السلطة ومنذ أتت وحتى من قبل أن تكون هناك سلطة أصبحت تتنازل عن هذه الثوابت يعني السقف سقف المطالب ينقص، ينقص حتى أنه لم يعد هناك سقف، أيّ دولة في العالم تتكون من ثلاثة مكونات سيادة وأرض وشعب، تنازلوا عن هذه السيادة رغم إنهم يقولوا أن هم سلطة، تنازلوا عن هذه السيادة وما حدث في طولكرم قبل عدة أيام عندما طلب موفاز من الجنود الفلسطينيين المسلحين المدججين بالسلاح ضد شعبهم أن يخرجوا منها وأن يتنازلوا عن لبسهم العسكري وعسكريتهم ويخرجوا، رئيس هذه الدولة الوهمية المسماة الدولة الفلسطينية أو السلطة الوطنية الفلسطينية لا يستطيع أن يخرج من ألف إلى باء إلا بإذن من شارون أو موفاز، تنازلوا عن الأرض باعوا 78% من فلسطين التاريخية وحتى ما تبقى منها 22% الآن محل تفاوض، القدس يفاوضون عليها بشكل منفصل ماذا تبقى؟ تبقى هذا الشعب الذين يحاولون الآن إسقاطه من خلال محاولة إسقاط حق العودة، الحق التاريخي المقدس الشرعي الفردي والجماعي. نعم، أما إذا بدنا ندخل في صلب الموضوع ممكن ندخل في صلب الموضوع يعني.

فيصل القاسم: لا يعني ندخل.. بس لكن السؤال المطروح يعني كيف يعني هذا كلام كبير جدا أن تتهمهم بكل هذه الأمور إذا ما علمنا أن يعني التجنيس لن يكون توطينا بأي حال من الأحوال كما قالوا؟

إبراهيم حمامي: نعم إذا ندخل في الموضوع سيدي الكريم، يعني ما الفرق ما بين التجنيس والتوطين؟ أنا يعني المحاور زميلي الآخر يعني أنا سأطلب منه أن يقول لي ما الفرق ما بين التجنيس والتوطين؟ يعني الآن أي توطين يمر بعدة مراحل المرحلة الأولى هي أن يكون الضيف أو في حالتنا اللاجئ ملتزم بالقانون أي أنه يلتزم بقانون الدولة المضيفة وفي حالتنا الآن عباس يريد الالتزام بحيث إنه يدعو إلى إسقاط سلاح المخيمات اللي هو جزء من المعادلة الدولية والقرار 1559، المرحلة الأخرى في التوطين تكون مرحلة الالتزام من حيث العمل، يعمل الإنسان المضيف له حقوق في العمل ويدفع ضريبة، المرحلة الثالثة وهي الانسجام مع المجتمع، الانسجام الثقافي، الانسجام الأدبي، الانسجام الاجتماعي وبالتالي يصبح مواطنا صالحا من خلال هذا الانسجام. أخي الكريم التجنيس يعني هذا الانسجام، الآن ما يدعو إليه ليس تجنيسا كما يعني يقولون أنه في دول أخرى هناك ناس مجنسين ويحملون جنسيات أخرى ولم ينسوا حق العودة، التجنيس المقترح الآن هو تجنيس جماعي، توطين حقيقي، مئات آلاف، إسقاط لحق العودة بشكل كبير جدا، الآن لنأخذ مثال بسيط لنفترض أن مائتين ألف إلى خمسمائة ألف، لا يوجد عدد حقيقي يعني للاجئين في لبنان، تم تجنيسهم هل تعتقد أنه في مفاوضات المرحلة المقبلة سيقوم عباس بالقول أنه عندنا مائتين ألف فلسطيني يريدون العودة؟ لا يمكن أصبحوا مواطنين في الدولة اللبنانية لهم حقوق وواجبات ولا يمكن أن يقبل لا الطرف الإسرائيلي ولا الطرف الفلسطيني ولا أي طرف عالمي ودولي بأن هؤلاء لاجئون ولهم حق العودة.

فيصل القاسم: جميل جدا، دكتور سمعت هذا الكلام البعض يقول إن يعني هذه الدعوة هو الجزء الظاهر إذا صح التعبير من جبل الجليد وبأنها يعني تتويج لدعوات قديمة كنا نسمعها، مرة يريدون توطين الفلسطينيين في العراق، مرة يريدون توطينهم في هذا الجزء أو ذاك، الآن بدأت يعني اللعبة انكشفت كما يقولون، كيف ترد؟

حسين علي شعبان- باحث مختص في الشأن الفلسطيني: أولا بداية أتمنى أن يلتزم زميلي بأدب الحوار وباحترام السلطة الفلسطينية وقيادتها وبالتحديد رئيسها المنتخب الرئيس..

إبراهيم حمامي [مقاطعاً]: والذي لا أعترف به.

حسين علي شعبان [متابعاً]: محمود عباس أبو مازن هذا أولا حتى ينتصب الحوار وفقط أود أن أُذكره أن كل الذين لجؤوا إلى أساليب الردح وأساليب الشتم وأساليب التخوين والاتهام قد تراجعوا وما لقاء الأخوة في دمشق مع الرئيس أبو مازن في القيادة العامة والمنشقين وغيرهم مع أبو مازن ورثائهم للرئيس عرفات إلا اعتراف واضح وصريح بأخطائهم السابقة، ثانيا سأنطلق لأمُيّز ما بين التوطين والتجنيس، التوطين هو التسليم بالتنازل عن حق العودة من قِبَل اللاجئين الفلسطينيين، أما التجنيس فهو أن يَحمل الفلسطيني جنسية أي بلد يقيم فيه لينال حقوقه كما يُقدم واجباته. وهنا أود أن أُذكّر أن خصوصية الشعب الفلسطيني أننا شعب فلسطيني مجزأ، نصفنا يعيش في الوطن ونصفنا في الشتات والنصف الذي في الشتات نصفه مشتت في البلدان الأوروبية والغربية والنصف الآخر باقٍ رغما عنه، رغما عن إرادته في البلدان العربية لما يتعرض له من اضطهاد وأساليب عنصرية بائدة سأتوقف أمامها لاحقا أما الآن أود أن أُذكر..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أرجو أن لا تنساها.

حسين علي شعبان [متابعاً]: لن أنساها أود أن أُذكّر هل المرحوم إدوارد سعيد وهو يحمل الجنسية الأميركية، الشيخ رائد صلاح يحمل الجنسية الإسرائيلية بين قوسين، الدكتور عزمي بشارة، الأستاذ محمد بركة، أحمد الطيبي وكلهم من فلسطيني 1948 أو ما يسمى بإسرائيل، شفيق الحوت مع احترام الألقاب لكل الأشخاص الذين أذكرهم، بيان نويهض الحوت وهم يحملون الجنسية اللبنانية إلى جانب الفلسطينية، حسين الطبري فلسطيني من كندا معروف بما يقدمه للشعب الفلسطيني كل هؤلاء هل هم أقل وطنية من خالد مشعل؟ هل هم أقل وطنية من كل القيادات الفلسطينية التي تدّعى الآن النضال وأنها تُزايد على الآخرين؟ لا أعتقد ذلك، إن هؤلاء جميعا لكل الفلسطينيين الذين يحملون الجنسيات البلدان الأخرى وخاصة الأوروبية والأميركية لا يَقلون وطنية عن الفلسطينيين في سوريا ولبنان وفلسطين وإسرائيل والأردن. وأعطي نموذجين النموذج الأول في العام 1982 هبّ الفلسطينيون من حملة الجنسيات الأميركية والأسترالية والتشيلية والسلفادورية والبلغارية والروسية في العام 1982 لبُّوا نداء الرئيس أمير الشهداء المجاهد ياسر عرفات، رحمه الله، حين دعا إلى النفير العام وجاؤوا ليقاوموا الاحتلال في جنوب لبنان كمثل أول، المثل الآخر ألَمْ يهب الفلسطينيون في لبنان في العام 2000 بعد تحرير جنوب لبنان وانسحاب إسرائيل ليلاقوا أهلهم المقيمين في فلسطين ويحملون جنسيات إسرائيلية ولهم من الحقوق أكثر من حق أي لاجئ في البلدان العربية؟ وسنتحدث بالأرقام، التقوا ليتبادلوا الحب وليتزاوجوا وليتبادلوا رؤية أبنائهم ويتبادلوا الخبز، نحن شعب واحد، إن حصول.. وهنا سأعود إلى النقطة لماذا طرح أبو مازن، الرئيس أبو مازن، قضية اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية دون سواهم؟ لماذا طرح منحهم الجنسية؟ لأن هذه الدول العربية حالنا معها حالة الحماة التي تقول لكنتها هذا رغيف خبز أمامك عليك أن تأكلي وتشبعي ممنوع شرط ممنوع أن تقطعي منه، ممنوع أن تقطعي، هذا حالنا مع الدول العربية، يا سيدي وسأعطي النماذج، ألَمْ تقم الحكومة اللبنانية باتهام المرحوم سمير قصير في العام 2000 بأنه فلسطيني وقام بتزوير أوراقه للحصول على الجنسية اللبنانية؟ ألم يقل كريم بقردوني وهو مثقف مرموق ومحام معروف في لبنان باتهام الأستاذ محمود سويد رئيس مركز الدراسات الفلسطينية بأنه.. واتهمه على شاشة التلفزة وفي حوار تليفزيوني أنك تدافع عن الفلسطينيين لأن أصلك فلسطيني؟ ألم يتهم حسين الحسيني الأستاذ شفيق الحوت، الأستاذ الكبير شفيق الحوت، بأنه فلسطيني وغير مرغوب فيه في لبنان ويجب على الحكومة اللبنانية أن تطرده من لبنان على الرغم أن شفيق الحوت من عائلة لبنانية عريقة؟ هذه نماذج نسوقها لا يجب أن تؤخذ الأمور بافتراضات.

فيصل القاسم: جميل جدا، إذاً دكتور يعني كلام في غاية الإقناع.

إبراهيم حمامي: مضبوط كلام إنشائي عاطفي جميل ولكن يعني..

فيصل القاسم: كيف إنشائي، هذا كلاما إنشائيا هذه حقائق؟

إبراهيم حمامي: طيب حقائق ما هي الآن المشكلة أن هناك خلط واضح بين ما يذكره السيد هون طبعا لن أدخل في مهاترات شخصية أدب الحوار والرئيس عباس لأنه بالنسبة لي ليس رئيسا ولا حتى أقبله موظف عندي..

حسين علي شعبان: يا سيدي هو رئيس انتخبه يا سيدي أنا أقطع..

فيصل القاسم: يا جماعة موضوعنا..

حسين علي شعبان: هو رئيس الشعب الفلسطيني انتُخب بطريقة ديمقراطية، عليك أن تحترمه، إذا أردت أن تحاور كفلسطيني عليك أن تحترمه أما إذا أردت أن تحاور كمواطن أجنبي كمواطن إنجليزي هذا حقك وأطالبك كمواطن إنجليزي أن تحترم رأي الشعب الفلسطيني الذي انتخب هذا الرجل لسدة الرئاسة في ظل انتخابات ديمقراطية شهد لها كل العالم فلا يجوز هذا الكلام يا سيدي.



التجنيس وتذويب الهوية الفلسطينية

فيصل القاسم: جميل جدا، نحن يا جماعة.. دكتور حمامي نحن موضوعنا ليس شخصيا، موضوعنا أهم من الشخصيات بصراحة تفضل أرجوك تدخل مباشرة.

"
الرئيس عباس لا يمثلني وأقول الرئيس مجازا لأني لم أنتخبه ولم ينتخبه ثلثا الشعب الفلسطيني ولا يرضون عنه رئيسا ولو كان هناك استفتاء لسقط
"
أحمد حمامي
إبراهيم حمامي: هذا ما أحببت أن أؤكد في البداية أنه ليس تهجما شخصيا ولكن الشخصية الاعتبارية ولكن أشكر زميلي على الصياح والهيجان اللي وصل إليه ولكن الرئيس عباس لا يمثلني وأقول الرئيس مجازا لأني لم أنتخبه ولم ينتخبه ثلثي الشعب الفلسطيني ولا يرضوا عنه رئيسا ولو كان هناك استفتاء لسقط، الذي أدافع عنه وأنا قلت لك أنه الموضوع في إطاره العام وليس في الإطار المجتزأ، هو بيقول لك يعني حريص على الشعب الفلسطيني ويتباكى على الشعب الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني الخلط الذي قام به أنه يقول أن المواطنين الفلسطينيين الذين حصلوا على جنسيات في دول غربية الآن يقدموا للشعب الفلسطيني لا أنكر هذا على الإطلاق. ولكن أولا أخطأ عندما عرف وحط تعريف المواطنة وكأنه خاصة باللاجئ الفلسطيني، يا سيدي المواطنة في التعريف السياسي في القواميس السياسية وليس التعريف الشخصي المزاجي هي حقوق وواجبات وانتماء ومدلولات أخرى كانتماء اجتماعي وثقافي، التعريف يقول أن الصلة أو الرابطة بين الفرد والدولة التي يقيم فيها بشكل ثابت التعريف السياسي مش تعريفنا والله لاجئ فلسطيني بيحصل على الجنسية عشان حقوقه على مزاجنا بنعرف، الجنسية هي رابطة سياسية وقانونية بين المواطن والدولة تجعله عضوا فيها وتجعله في حالة بنية سياسية لها ويسمى..

حسين علي شعبان [مقاطعاً]: وماذا لو كان يحمل جنسيتين؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

حسين علي شعبان: وماذا لو كان يحمل جنسيتين تفضل أريد..

فيصل القاسم: سأعطيك بس خليه.

حسين علي شعبان: من فضلك حتى يفهمني يا أخي بدي يفهمني لماذا..

إبراهيم حمامي: بدنا نظل نغطي على بعض..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة لو تكرمت تفضل..

إبراهيم حمامي: إذا هي مقاطعة وصياح صوتي عالي جدا.

حسين علي شعبان: ومن يحمل جنسيتين أو ثلاث.

فيصل القاسم: يا جماعة بالله تفضل.

إبراهيم حمامي: والله صوتي أعلى منه لو بدي أصيح بس هذا مش أسلوب يعني وهذا دليل على الضعف في الطرح معلش اسمعني زي ما سمعتك يا أخي مش عاجبك حكي رد عليه بشكل علمي ما فيش داعي للهيجان، يسمى من يتمتع بهذه الرابطة في الجنسية وطنيا ومن لا يتمتع بها أجنبيا، هذا التعريف في القاموس السياسي اللي ما عجبوش عشان هيك هاج لأن هو جاب لك تعريف من رأسه، الشغلة الأخرى هناك فرق ما بين الحق الفردي الشرعي في التنقل وحرية العمل وحرية السفر والإقامة في أي مكان كاللاجئين الفلسطينيين أو الذين حصلوا على جنسيات في الدول الغربية وما يُطرح الآن من تجنيس جماعي لتذويب الهوية الفلسطينية، سيدي الكريم هناك فروقات بين ما يُطرح الآن، هو الآن بيقول لك المجتمع الغربي الفلسطيني الذي يعيش في الدول التي ذكرها سواء في أوروبا أو أميركا أو تشيلي ذهب بمحض إرادته يمارس حق مكتسب اختياري ولكنه لا يذوب في هذا المجتمع لأن هذه المجتمعات تقوم على التعددية الثقافية وتحترم الجاليات الأخرى والأقليات الأخرى بل وتدعمها بل وتدعم بقائها من ضمن التشكيل العام.

فيصل القاسم: لكن التجنيس في الدول العربية خطر؟

إبراهيم حمامي: التجنيس في الدول العربية سيذيب الهوية لعدة أسباب أن هناك تقارب في الاجتماع وإلى أخره أعطيك أمثله هو قال لك أمثلة هأعطيك أمثلة هأقول أسماء لن أقف على حدود وأسماء أكثر الأشخاص الذين تعرضوا للشعب الفلسطيني في الكويت إبان الغزو كان إنسان أصله فلسطيني هو شفيق الغبرة لأنه يريد أن يثبت أنه كويتي اكثر من الكويتيين، أكثر ناس يُذلوا الفلسطينيين في المخابرات الأردنية هم المخابرات اللي من أصل فلسطيني يريد أن يكون أردني أكثر من الأردنيين وهذا الذي يكون، يعني هو الآن يقول لك يتهموا سمير القصير وشفيق الحوت أنه فلسطيني هؤلاء مجنسين ويحملون الجنسية ومع ذلك بيعروهم إنهم من فلسطيني وكأنها عيب وتهمة وهذا الكلام دليل على ما أقوله صحيح، إنه حتى لو حصلت على الجنسية سينظر إليك إنك أنت فلسطيني ولن يعطيك حقوقك أما التباكي أنه والله عندهم مشكلة وبنحل لهم مشكلتهم إلى آخره ليحل عباس مشكلة الشعب الفلسطيني في الداخل، قبل أيام عرضت الجزيرة برنامج معابر المعابر أبو هولي والمطاحن ورفح والإذلال الذي يتعرض عليه الفلسطينيين كل يوم وقام المتمصلح الدعي دحلان في البرنامج يدعي إنه إحنا نحاول.. خربانة ماذا فعله لهذا الشعب؟ عم بيبكي على اللاجئين يبكي على الناس اللي عنده، حسّن الظروف الداخلية بدل ما أن تقول أن 37 دبابة تؤدي واجبها الوطني أين الواجب الوطني التي قامت فيه الدبابات القارئ يدعي وتنزل المدرعات إلى الشوارع تقصف الشعب الفلسطيني، بيقول لك إحنا حريصين على الشعب الفلسطيني، تحسين الأوضاع لا يعني إطلاقا إسقاط حق العودة، أيضا أمثلة أخرى بيقول لك نحسن الأوضاع الفلسطينيين في العراق الذين تجاهلتهم السلطة وتجاهلتم نظرة التحرير بالكاملة رغم الدعوات للوقوف بجانبهم بل أوحى وأوعز باسل لعزام الأحمد في 22/6 الماضي في جلسة لمجلس التشريع تناقش أحوال الفلسطينيين ليقول أن هذه دعاية إعلامية وحالات فردية ولا يوجد اضطهاد للشعب الفلسطيني رغم أنه قبل ثلاثة أسابيع على موقع الجزيرة نت يقول أن مجزرة ومخطط للقضاء عليهم، هل لو تجنس هؤلاء بالجنسية العراقية حلوا مشكلتهم؟ الناس العالقين على معبر رفح في الجانب المصري فلسطينيين على المعبر يسمونهم ذل العذاب، الكرتونة بخمسة وبعشرة جنية لينام في العراء يفترش الأرض ويلتحف السماء، هل هؤلاء لو جنستهم مصر انحلت مشكلتهم؟ أبدا إطلاقا ولكن الآن السلطة المباركة التي يدّعي الأخ أنها تمثلني وهي لا تمثلني إطلاقا ولا تمثل ثلثي الشعب الفلسطيني الذي لم ينتخبها ولم يُقرها ولم يكن لها حق الانتخاب والتصويت والترشح، ألم تُبعد مواطنين فلسطينيين باتفاق مهين سيئ يُكرس لأول مرة في تاريخ البشرية طرد فلسطيني من أرضه بموافقة سلطة تسمى بالوطنية وهي بعيدة عن الوطنية، مُبعدي كنيسة المهد ليشتتوهم في الشتات إما في غزة أو في الدول الأوروبية للآن يتعرضون للمحاكمة في إيطاليا، في البرتغال، في إسبانيا ونسيتهم أبعدتهم ونسيتهم تُبعد مواطنيها ولا تقدر أن تعيد عشرات إلى الضفة والآن يقول لك هي دي فلسطين معلش أعطيني أخي فرصة عباس الآن..

فيصل القاسم: طيب هل برأيك هل جاءت هذه الدعوة لحين غرة أم أنها تتويج يعني كما قلت في البداية لمشاريع.. باختصار كي انتقل للدكتور؟

"
عباس له تاريخ أسود في طعن الشعب الفلسطيني في ظهره، فعباس أول من أجرى اتصالات مع الاحتلال عندما كان هذا من المحرمات عام 1968، بل وأعلن اتفاقا مع نتنياهو بلين في عام 1967 وعام 1989
"
أحمد حمامي
إبراهيم حمامي: نعم هو مش بس.. في السابق كنا نسمع خطاب مزدوج يعني تمسك علني بالحقوق وفي السر هناك تنازل ومفاوضات وإلى آخره، كانوا يقولوا لنا تكتيك وسياسة وواقع ومتطلبات المرحلة ولازم تكون إنساني منطقي وإلى آخره، يا أخي لا ثقة بعباس هذا الذي يدعي أنه يمثلني، عباس هذا له تاريخ أسود في طعن الشعب الفلسطيني في ظهره وليَرد علي بالكلام الصحيح وبالنقاط وبالتواريخ التي سأعرضها، عباس كان أول من أجرى اتصالات مع الاحتلال عندما كان هذا من المحرمات عام 1968، بل وأعلن اتفاق مع متتياهو بلين في عام 1967 وعام 1989 أجرى بواسطة هولندية اجتماعات مع الإسرائيليين عندما كانت من المحرمات الفلسطينية وتنازل عنها، طعن المفوض الفلسطيني في مدريد، طعنه بعد مفاوضات مدريد وقام بإجراء اتصالات في أوسلو واتفاقية أوسلو كان.. عبد الشافي وحنان عشراوي والمرحوم فيصل الحسيني يفاوضون طعنهم في ظهرهم هذا ما يجيده. في عام 1995 وبكل كذب سياسي ووقاحة لا يقر بأنه أجرى اتفاق مع بلين في شهر تسعة وأنكره لمدة خمس سنوات كاملة ينكر وجود اتفاق ليعترف به في شهر تسعة 2000 ماذا يقول هذا الاتفاق يا سيدي الكريم هذا الاتفاق..

حسين علي شعبان [مقاطعاً]: يا سيدي ما علاقة هذا الموضوع بالتجنيس والجنسية مع علاقة هذا الكلام يعني نحن نتحدث في ماذا..

فيصل القاسم: طيب بس خلينا بموضوع.

إبراهيم حمامي: حق العودة منذ أن قفز إلى الصورة من جديد بعد اعتزال الحياة السياسية بعد أن أصبح رئيس وزراء وهو يتكلم عن حق العودة، يا سيدي الكريم أول ما قام به اجتماع مع ياسر عبد ربه بتاع وثيقة جنيف ثم بدأت التصريحات في 3/12/2004 في تصريح من صحيفة المصور المصرية ما الذي يقوله؟ يقول إنني لا أريد أن أغير ديمغرافية الدولة الإسرائيلية ولكننا نطلب التوصل إلى حل مشكلة اللاجئين، تغيير الديمغرافيا الإسرائيلي يعني أن تبقى إسرائيل دولة يهودية ولا يحق للاجئ العودة إليها. وبدأت التصريحات في حق العودة ولذلك هو مش مجال جبل الجليد أصبح علني التنازل علني، التنازل عن المحرمات والثوابت أصبح علنيا أصبح علني وبكل وقاحة سياسية ومن يلف.. في 2/1/2005 كان يوم أحد في الـ (BBC) يقول يسألوه ما هو رأيك في الحل العادل لقضية اللاجئين؟ قال التفاوض حول القرار 194، القرار 194 لا يتم التفاوض عليه التفاوض على تطبيقه هذا قرار لا يتم التفاوض عليه.

فيصل القاسم: طيب.

إبراهيم حمامي: لحظة معلش في شهر يناير أيضا قال أنه على استعداد لتقديم تنازلات مؤلمة بالنسبة لموضوع اللاجئين وفي تصريح لصحيفة دير شبيغل الألمانية يوم 21/2/2005 قال أنه مستعد للتفاوض بشأن المكان الذي سيعود إليه اللاجئين، المكان، حق اللاجئ هو في العودة إلى داره وأرضه التي أُخرج منها من يافا وحيفا وعكا وصفد والجليل والناصرة وكل هذه المدن وليس نتفاوض على المكان، إذا كان العودة إلى الدولة الفلسطينية المسخ التي يقومون بها الذي تتكون من 68 معتزل وكانتون تقسم بالحواجز والجدار هذه ليست عودة هذا ليس تجنيس هذا تدليس.

فيصل القاسم: طيب.

إبراهيم حمامي: معلش نكمل.

فيصل القاسم: هذا ليس تجنيس.

إبراهيم حمامي: معلش لحظة، الآن في صحيفة الشرق الأوسط في 9/7/2005 هذا من كذا يوم قال أنه يريد تجنسهم ليحل المشكلة، يا أخي لا زال السؤال ما الفرق بين التجنيس التوطين بيقول لك الحقوق، يا أخي أعطي حقوقه ما المناع أنك تعطيه حقوقه السياسية والاجتماعية والثقافية ليعيش إنسان محترم؟ ما المانع أن تدخل مواد البناء إلى داخل المخيمات؟ لماذا التجنيس لإعطاء الحقوق تتباكى على الشعب الفلسطيني أعطيه حقوقه في الدول هذه، تضغط لإعطاء حقوقه ولكن لا تنهي القضية.



مأساة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية

فيصل القاسم: جميل جدا سمعت هذا الكلام وأنا أسألك سؤال بسيط.

حسين علي شعبان: يا سيدي والله.

فيصل القاسم: وصلني كثيرا وخذ وقت كامل..

حسين علي شعبان: تفضل.

فيصل القاسم: يعني السؤال يقولون لماذا كل هذه الهيصة حول التجنيس؟ يعني كل ما في القضية أن يُمنح الفلسطينيون حقوقهم، أن يُعاملوا بطريقة إنسانية، كما حدث في سوريا مثلا، في سوريا الفلسطيني يعامل كالسوري في التعليم وفي العمل وفي كل شيء، لماذا لا تعاملهم بهذه الطريقة ولا توطنهم ولا تجنسهم في هذه الحالة تحافظ على حق العودة، كيف ترد؟

حسين علي شعبان: ما تقوله حقيقي يا سيدي صحيح، أولا إن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا هم يعني يحصلون على حقوقهم أفضل من أي بلد آخر حتى في البلدان الأوروبية ومن ساواك بنفسه ما ظلمك، فموضوع الفلسطينيين في سوريا لن أتحدث عنه لكن دعني أتحدث..

إبراهيم حمامي: ولم يتم تجنيسهم برأيك حسب قرار عباس.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

حسين علي شعبان: دعني أصحح حقيقتين، الحقيقة الأولى أن السيد ينفي بعض الحقائق التي أوردتها، إن الأستاذ شفيق الحوت ومحمود سويد ليسا بمجنسين وكذلك الأستاذ سمير القصير هم لبنانيون أصيلون، شفيق الحوت رحل منذ زمن قديم إلى فلسطين وعاش في القدس ثم هاجر إليه وهو لبناني والآخرين.. أنا أورد حقائق وهو أراد تجاهلها وأراد إغراقنا وإغراق المجتمعين بخطاب رنان أجوف.

فيصل القاسم: لا تنسى قلت ستذكر..

حسين علي شعبان: سأقول لك، دعك يا سيدي، سأعطي نماذج لا أعطيك حرمان الفلسطيني في لبنان الآن أحياء..

فيصل القاسم: من 72 مهنة.

حسين علي شعبان: والذي الأستاذ واحد منهم أو ينتمي إليهم بالأساس، لا لن أتحدث لا 72 مهنة ولا إهانة اللاجئين الفلسطينيين الأحياء وسأحدثك بحقائق أخرى، في زيارته الأخيرة إلى واشنطن البطريرك مار نصر الله بطرس صفير هذا رجل الدين الموقر والمحترم طلب إلى الرئيس بوش ترحيل الفلسطينيين من لبنان، في لبنان الفلسطينيون ليسوا مخنوقون، النظام العنصري البائد في جنوب إفريقيا يبدو أجمل مما هو وضع الفلسطينيين في لبنان، قلت لك ليسوا الأحياء، مقبرة شهداء مجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبها إلي حبيقة في العام 1982 بدعم الإسرائيليين بقيت مزبلة حتى العام 2000 إلى أن جاء الطليان مزبلة يبولون فيها ويكبون فيها أوساخهم وتحتها أنقاض مائة آلاف الناس.. عفوا آلاف الضحايا وكل المناشدات أن يجري ترميمها رُفضت ورفضها لبناني مسلم يدعي الإسلام وهو كان وزيرا للعدل وهو رئيس مجلس النواب الحالي كذلك.

فيصل القاسم: مين قصدك؟

حسين علي شعبان: قصدي نبيه بري من خاض حرب المخيمات ودمّر المخيمات في العام 1985 إلى 1989 دُمرت حرب المخيمات بطريقة بشعة ومعظم اللاجئين هاجروا إلى أوروبا في هذه الأيام، دعني أقول لك ألم يُعلن بشير الجميل وعلى الملأ قبل أن يختطفه الموت ويُريح الناس منه أنه يخطط لمحو مخيم شاتيلا عن الخريطة الجغرافية؟ ألم يتخذ رئيس الحكومة المرحوم رفيق الحريري إجراءات، حرم الفلسطيني من حق شراء منزل وعندما ذهب الفلسطينيون لمحاورته قال لهم زمن التنسيق معكم ولّى، ثم يا سيدي يعني إذا الفلسطيني محروم من لقمة العيش، المخيمات الفلسطيني في جنوب لبنان هذا السيد لا يعرف شيء، هذا السيد يتحدث في الصالونات، مخيم برج الشمال ومخيم الرشيدي بالأمس جرت محاولة اغتيال لياسر المر جرى الزج بمخيم عين الحلوة الفلسطينيين في.. عندما اغتيل الرئيس الحريري جرى الزج بالفلسطينيين باسم أبو عدس وفلان، المخيمات محاصرة يُمنع دخول حجر بطون لها يمنع دخول الإنسان إليها إلا بعد إهانته.

فيصل القاسم: وفقط..

حسين علي شعبان: سلطان أبو العينين ممثل الرئيس الفلسطيني أُصدر عليه حكم بالإعدام هكذا باطل بباطل ووعدوه بالعفو ولم يعد..

فيصل القاسم: طيب غير لبنان.

"
في عام 1995 العقيد معمر القذافي طرد خمسة عشر ألف فلسطيني منهم سبعة آلاف فلسطيني من لبنان رفضت الحكومة اللبنانية إدخالهم فأقاموا معسكرات على الحدود المصرية الليبية ومعسكرا على باب الهوا السورية التركية
"
حسين شعبان
حسين علي شعبان: دعني أكمل أنا.. ليبيا العقيد المبجل المعمر القذافي ألم يطرد في العام 1995 خمسة عشر ألف فلسطيني منهم سبعة آلاف فلسطيني من لبنان رفضت الحكومة اللبنانية إدخالهم فأقاموا معسكرات على الحدود المصرية الليبية ومعسكر على باب الهوا السورية التركية لأن سوريا حقها أن لا تستقبلهم والدولة اللبنانية رفضت استقبالهم وآنذاك وزير الداخلية ميشيل المر في لبنان أصدر ما يسمى بنظام التأشيرة؟ مَن تريد الحكومة المصرية التي تتوسط الآن بين الأشقاء؟ ما فعله نظام الرئيس حسني مبارك بالفلسطينيين لا تفعله إسرائيل لم تفعله إسرائيل، الفلسطيني في مصر اللاجئ الفلسطيني المسجل رسميا ويحمل وثيقة مصرية إذا غادر مصر للعلاج لا يُسمح له بالعودة والفلسطينيين على معبر رفح يجلسون أيام وأسابيع عندما تمنعهم إسرائيل من الدخول إلى بيوتهم والحكومة المصرية تتفرج ويقولون نحن مع السلام، نحن لسنا مع الفلسطينيين ولسنا مع الإسرائيليين نحن مع السلام، أي عربا هؤلاء؟ عندما نتحدث حقنا أن نطالب. يا سيدي إن منظمة التحرير منذ زمن الرئيس الفلسطيني المرحوم أبو عمار وهي تناشد الدول العربية أرجوكم امنحوا هؤلاء الناس حقوقهم، لا نريد التوطين حتى الدولة اللبنانية التي تقول الآن مسؤوليها نرفض ألم يوطنوا الفلسطينيين؟ ألم يوطن الرئيس كميل شمعون ما يزيد عن عدت عشرات من آلاف اللاجئين الفلسطيني لأنهم مسيحيين؟ ألم رجال الكنائس في نهاية الخمسينات يدعون المسيحيين من الفلسطينيين للحصول على الهوية اللبنانية باعتباره مطلب ديني؟ ألم يجرِ تجنيس الفلسطينيين في لبنان في عام 1996 على يد نبيه بري على يد صفقة نبيه بري والرئيس الحريري والرئيس الهراوي وآنذاك قيلت النكتة التالية أن الرئيس الهراوي عندما وقّع على المرسوم قال لهم ما أرى في عندنا موارنة كثير بلبنان قال له كيف قال لهم عم بأشوف موراني.. موراني قالوا لا يا سيدنا هذا غوراني، فيا سيدي نحن نتحدث الرئيس أبو مازن موقفك منه تحترمه لا تحترمه هذا أمر يعنيك شخصيا.

إبراهيم حمامي: رد على الحقائق اللي قلتها أنت.

حسين علي شعبان: لأنك أنت لا تتعامل لا تحترم رأي الشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني دُعي لانتخابات بوجود الاتحاد الأوروبي بوجود كل العالم.

فيصل القاسم: جميل بس دعني كي لا نخرج.. على ضوء هذا الكلام تريد أن تقول أن هذا الوضع المزري والمعاملة الفاشية..

حسين علي شعبان: أريد أن أقول الفلسطينيين..

فيصل القاسم: المعاملة الفاشية العربية.

حسين علي شعبان: أمام خيرين، إما يهرب ويطلع على أوروبا زي ما عمل زميلنا وصديقنا وزي ما عملت أنا وأحمل الجنسية وساعتها بأصير بدخل على البلدان العربية وبأنظر على اللاجئين أو أن أشعر به.. صديقي هذا ما يشعر بمأساة اللاجئين هذا عم ينظر تنظير، هذه فلسفة جوفاء يجب على الفلسطيني أن يشعر مع أخيه، أنا أشعر مع ابن الراشدية الذي يقف على الحاجز حقه أن يُعامل معاملة، بدهم يعطوه جنسية، بدهم يعطوه (Passport) بدهم يعطوه حقوقه، المهم السلطة الفلسطينية الرئيس الفلسطيني وجد إنه أعطوه الجنسيات.



التنازلات الفلسطينية واحتمالات إسقاط حق العودة

فيصل القاسم: هذا ما قصدت جميل جدا زهير مارديني أميركا تفضل يا سيدي باختصار.

زهير مارديني- أميركا: ألو أستاذ فيصل.

فيصل القاسم: أهلا وسهلا تفضل يا سيدي.

زهير مارديني: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

زهير مارديني: يا أخي في الأردن الشارع.. البلد الطيب الفلسطينيين كانوا فيه عينوا رئيس الوزارة فلسطيني، رئيس المجلس النيابي كان فلسطيني، الشعب الفلسطيني يعيش ما فيش فرق بينه وبين الأردني وهذا الأخ علي شعبان قاعد بيقول لك إنه بالأردن بيعاملوا هيك وهيك بعدين ما أنتم ياسر عرفات وجماعته أنتم خربتوا الأردن كنتم تستولوا على الحكم رحتوا لبنان خربتوها وقاعد بيقول لي عن ياسر عرفات إنه أمير مؤمنين الشهداء ولك يا زلمة ياسر عرفات وجماعته كلهم حرامية.

فيصل القاسم: يا سيدي لا نريد التعرض لأشخاص.

حسين علي شعبان: احترم الأموات احترم يا هذا.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر دكتور أنا أسألك سؤال بسيط يعني سؤال ورد أكثر من مرة، لماذا لم تعامل الدول العربية اللاجئين الفلسطينيين كما عاملت أوروبا اليهود؟ أوروبا وفرت لليهود كل المستلزمات احتضنتهم إلى ما هنالك من هذا الكلام، حتى الدول العربية احتضنت اليهود بطريقة إنه الكثير من الوزراء الإسرائيليين جاؤوا من دول عربية وأنت بتعرفهم أكثر مني، فلماذا إحنا لا نفعل ما فعله الأوروبيون مع اليهود مع الفلسطينيين؟ يعني هل بعد كل هذا الكلام أليس من حق الرئيس الفلسطيني أن يطالب بتجنيس هؤلاء ليس بتوطينهم بتجنيسهم كي يخلصهم من هذا العذاب العربي الفاشي.. الفاشي؟

إبراهيم حمامي: يعني إحنا عم بنضحك على حالنا بشكل غريب، يعني الأستاذ هون يدعي ويهاجم شخصي وهذا يعني ضعف في الأسلوب وانعدام حجة ولن أرد عليه..

فيصل القاسم: بس يا أخي الزلمة حكا حقائق.

إبراهيم حمامي: يا أخي أنا لا أختلف معه في معاناة الشعب الفلسطيني، يعني هو متخصص في شؤون لبنان أنا لا أختلف معه أن هناك معاناة للشعب الفلسطيني ولكن عباس ومن قبله عرفات أربعين سنة من الفشل في إعطاء هذا الشعب حقوقه، فشل كامل يعني هو اللي سرده هو من فمك أُدينك، هو فشل كامل إنه يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه، ما قدروش يعملوا شيء هلا الآن بنضغط على الدول العربية ليجنسوه يا أخي بنحلم إحنا، إذا هم مش قادرين يخلو بطون يفوت على مخيم عين الحلوة للراشدية بده يجبر الدولة اللبنانية تجنس الفلسطينيين على مين عم بنضحك إحنا؟ وسردت له حقائق أنا يعني أنا مبسوط أنه هو غير بيقول لك مش مشكلة جنسية (Passport)..

فيصل القاسم: لكن هل تستطيع أن تنكر أنه هناك ضغوطا، ضغوطا أميركية وإسرائيلية وغربية للتجنيس يعني العملية أكبر من ذلك؟

إبراهيم حمامي: ممتاز أنا أتفق معك 100% وهذا بيت القصيد أن عباس الآن يُنفذ المخطط الأميركي الإسرائيلي في تذويب الهوية الفلسطينية والجنسية الفلسطينية

حسين علي شعبان: ليس صحيحا يا أستاذ فيصل ليس صحيحا.

إبراهيم حمامي: يا أخي أنا سمعتك ساعة.. معلش..

فيصل القاسم: بس دقيقة سأعطيك المجال.

إبراهيم حمامي: معلش.. شغلة استمع نص ساعة وبعدين أحكي المهم.

فيصل القاسم: تفضل.

إبراهيم حمامي: الآن يحول الصراع يعني يعطي هدية وتنازل مجاني إلى الكيان الإسرائيلي يعطيه هدية بعد أن كانت حق العودة وعودة اللاجئين من أكثر الأمور التي تسبب الصداع لهم. وفي كل أدبياتهم كنا نقول عودة وإزالة استيطان، ثم نقول تجنيس وتجميد الاستيطان انظر كيف التلاعب والتدليس بحجة التجنيس الآن أصبح الصراع فلسطيني.. فلسطيني أتصارع أنا نجنس ولا ما نجنسش وأصبح فلسطين عربي ما خلا نظام عربي إلا نزل فيه فلسطيني عربي، اليوم الصحف قالت أن عبد اللطيف المملوك مندوب لبنان في الجامعة العربية ومحمد صبيح مندوب فلسطين في الجامعة العربية كان هيضاربوا شوية ثانية واحد بيقول له قرار 1959 ملزم بعدم التجنيس هذاك بيقول له سقط بالتقادم قرر إنه سقط بالتقادم الآن تحول المشكل مجانا لشارون من مشكل يعاني منه الاحتلال بشكل كامل إلى مشكل فلسطيني فلسطيني وفلسطيني عربي من أجل مَن؟ أزيدك من الشعر بيت أخي الكريم الآن في وزارة الشؤون الفلسطينية في شؤون الخارجية الفلسطينية التي استلمها القدوة الآن وفيه صراع بينه وبين القدومي أنشؤوا دائرة اسمها دائرة شؤون المغتربين يريدوا تحول الشعب الفلسطيني في الخارج إلى مغتربين، المغترب هو من يذهب للعمل في الخارج بإرادته زي ثلثين الشعب اللبناني مغترب ويعود إجازات عمله دائرة لشؤون المغتربين اللاجئ لن يصبح مغترب وهذه طريقة أخرى لإسقاط هذا الحق على الناس اللي طلعوا بره، يعني الأخ بيقول لك أنا لا أعرف ولا أعيش أنا مش لازم أعقد على الشمس علشان أعرف أنها بتحرق وأنا أيضا أتيت من نفس المكان اللي هو أتى منه من لبنان ولازال عندي أهل هناك فيعني مش هنرد على الشغلات هذه لأن صراحة مع احترامي الشديد هي تفاهات، تهجّم شخصي لأنه لا حجة هناك، سردت له حقائق ما الذي قاله عباس وما الذي ادعاه وكيف يريد إسقاط حق العودة ديمغرافية إسرائيل تنازلات مؤلمة العودة نتناقش على مكان العودة القرار 194..

فيصل القاسم: يا أخي لكن خليل شقاقي خليل شقاقي لديه مركز يقول لك إنه الغالبية العظمى من الفلسطينيين لا يريدون العودة ماذا تقول له؟

إبراهيم حمامي: هو مش غالبية عظمى قال لك 10% فقط يريدون العودة ولكن خليل شقاقي هذا يعني بدون ندخل في الأمور الشخصية هو إنسان يحاول أن يظهر بأي شكل لمنافسة الشهيد فتحي شقاقي أخيه وقوبل بالبيض..

فيصل القاسم: كيف أخوه كان رئيس الجهاد هو يذهب باتجاه معاكس يعني؟

إبراهيم حمامي: لا مش اتجاه معاكس أنه بده.. استطلاعات الرأي هذه يا أخي هناك عدة أسئلة عليه عشان نخش بشكل علمي ومنطقي نتحاور بشكل علمي هناك عدة.. ما تمويل هذا الجهاز؟ ما هي العين التي ستختارها؟ وما هي الأسئلة التي طرحها وهل استشار الشعب الفلسطيني حقيقة في الشتات؟ هو قاعد لي في رام الله بيقول لك 10% بدهم يعودوا وهذا الكلام الذي قرره عباس في شهر واحد، قال لك خمسة مليون لا يريدون العودة ولكن اللي في الأردن مبسوطين واللي في أميركا مبسوطين ما بدهمش يرجعوا كيف قرر هذا الكلام ماذا يعرف عن اللاجئين في الخارج؟ هناك تهميش لدور اللاجئين والمغتربين وللمغتربين حق كما يصفوهم.. اللاجئين حتى ولو حصلوا على جنسية تهميش لدورهم الآن هناك محاولات لتفعيل هذا الدور، يا أخي الكريم أنا سأعرض لك وثيقة، وثيقة حقيقية صورة لها هذه رسالة من سليم الزعنون يقول عن المغتربين.. هما أنه هناك استفسارات بعض الفصائل حول موضوع تعديل الميثاق وهذه المهمة لا تتعلق بكم ولا يملك رئيس المجلس إشراك أحد بها، هذا الكلام موجه للجاليات الفلسطينية في الخارج هذه رسالة لمن أراد.. بتوقيعه مهمشة يريد أن يهمشنا والآن بيقول لك يا أخي بدنا نكون في جزء في القرار وقلت لي بالنسبة لليهود وما اليهود ولماذا لم نعامَل، يا أخي الكريم انظر كيف الكيان المحتل في فلسطين يعامل اليهود في العالم، معلش بس لحظات.. هذا نحن المهم يا أخي في شهر سبعة الماضي في 4/7/2000 الكنيست الإسرائيلي يدرس دراسة بجعل الشعب اليهودي في كل العالم وحدة جغرافية واحدة، بمعنى أن اليهودي في أميركا وفي بريطانيا وفي فرنسا يستطيع أن يقرر هل تنسحب إسرائيل من غزة أم لا ومن أيام بسيطة في يوم 13/7 قبل عدة أيام 160 مهاجر كندي أُعطوا الجنسية الإسرائيلية في الطائرة فوق المحيط هم يعاملوا شعبهم كشعب واحد وإحنا نريد تهميش هذا الشعب، تذويبه، إسقاط حق العودة، اعتباره مغترب والأخ بيقول لك لبنان، أنا الأنظمة العربية هذا كل.. من فمك أُدينك يا أخي الأنظمة العربية تعامل الفلسطيني كأنه لا شيء ليس كبني آدم ولكن هل الحل بالتجنيس؟ ليس الحل بالتجنيس أعطيهم حقوقهم يا أخي التجنيس ولم يرد على السؤال ما الفرق..

حسين علي شعبان: تفضل..

إبراهيم حمامي: خليني أكمل.

حسين علي شعبان: تفضل يا سيدي تفضل خليه يعطيهم حقوقهم تفضل يا أخي خلي ناشدهم من هالتليفزيون خليه يعطيهم حقوقهم وآنذاك الرئيس أبو مازن سيسحب اقتراحه..

إبراهيم حمامي: يا أخي ما أنت الرئيس ليس الذي لا أعترف به تدافع عنه مش قادر يجيب أربعين سنة فاشل.

حسين علي شعبان: يا أخي.. لا تعترف به.. على كيفك.. أنا مش على كيفك هون أنا ما على كيفك.

إبراهيم حمامي: على كيفي حبيبي.

حسين علي شعبان: أنت تمثل وجهة نظر شاذة في الشعب الفلسطيني ما يزيد عن 70% من مَن صوتوا من الشعب الفلسطيني صوتوا للرئيس محمود عباس الآن تقول مش موضوع على كيفك أنا أدين..

إبراهيم حمامي: يا أخي الذين شاركوا في الانتخاب اثنين وأربعين من الشعب الفلسطيني 7% منهم أوراق غير صحيحة بينما 35% من فلسطين داخل..

حسين علي شعبان: مش صحيح مش صحيح هذا الكلام ليس صحيحا لا تزيف الحقائق.

إبراهيم حمامي: ادخل على موقع المركز الفلسطيني الإعلامي.

حسين علي شعبان: لا تزيف الحقائق.. كان الأوروبيون وكان الجميع..

فيصل القاسم: طيب جماعي كي خلينا بالموضوع..

إبراهيم حمامي: لحظة الشغلة الثانية.. الشعب الفلسطيني في الخارج اللاجئين الذين نتكلم عنهم ثلثي الشعب الفلسطيني ستة مليون لاجئ هل اختاروا عباس؟ هل اختاروه؟ رد يا أخي..

حسين علي شعبان: يا أخي نحن لم نتمكن شو عم نتصرف يعني أبضاي يا أخي نحن لم نتمكن ولن.. يعني الدول العربية على لبنان أو الجزائر أو ليبيا هل تسمح للفلسطينيين بالتصويت؟

إبراهيم حمامي: يا أخي ما تقول لي بيمثلني ما تقول لي بيمثلني لا يمثلني..

حسين علي شعبان: اسمع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة يمثلني وهو سيدي وتاج رأسي..

إبراهيم حمامي: مبروك عليك.

حسين علي شعبان: وما ينتخبه أقبل به هذا شعبي أنت خليك متمسك بجنسيتك البريطانية وإياك أن تتحدث عن فلسطين لا علاقة لك بفلسطين وأنت لست فلسطينيا.

إبراهيم حمامي: هذا تماما الطرح الذي يريد أن يطرح عباس ودحلان والرجوب وغيرهم..

حسين علي شعبان: لا ليس عباس ليس عباس.

إبراهيم حمامي: أنه اللي بره هذا ما لهوش علاقة وهذا سؤالك.

حسين علي شعبان: أنا بره، أنا عايش بره لكن منظمة التحرير أمي والسلطة الفلسطينية تمثلني ومن يتطاول عليها يا ويله من هذا الشعب.. نعم صفق صفق سيصفق لي الشعب الفلسطيني..

إبراهيم حمامي: نعم خطابات شبعنا منها أربعين عام.

حسين علي شعبان: أما أنت فلن تجد من لم تجد من يسمع لك، هذا شعب يموت بالمعاناة، يا سيدي العزيز ممكن لحظة الرئيس أبو مازن طلب منح الجنسية ردا على وضع محدد لنناقش هذا الوضع المحدد.

فيصل القاسم: بس أنا أسألك يا ريت ترد على زهير مارديني لأنه كان قد قال كلام خطير على موضوع بس دقيقة..

حسين علي شعبان: يا أخي شو قال زهير مرديني سب عرفات؟

فيصل القاسم: لا.. لا مش سب عرفات مش هذا الموضوع..

حسين علي شعبان: لا سب عرفات.

فيصل القاسم: قال لك إنه الدول العربية يعني اتبعت هذه السياسات بعد يعني يعد ما فعل بعض الفلسطينيين في بعض الدول العربية في الأردن عملوا أيلول الأسود في لبنان..

حسين علي شعبان: دعني أرد..

فيصل القاسم: دقيقة بس خيلني أقول لك هذا السؤال بس دقيقة، في لبنان حكموا لبنان وكان الرئيس عرفات هو الذي يحكم حيثما حلوا عملوا مافيات بأي مكان صغير صاروا مافيا.

حسين علي شعبان: دعني أقول لك أولا الأستاذ زهير مرديني لم يفهم..

فيصل القاسم: هذا السؤال وصلني كثيرا يعني.

حسين علي شعبان: لم يفهم ولم يستمع إلى ما قلته أنا لم أتحدث عن الأردن ولم أقل أن الأردن اضطهد أو ما اضطهد بالرغم إذا فتحنا هذا الملف سنجد أن الملك عبد الله رحمه الله باع فلسطين وضم الضفة الغربية في الخمسينات وجُعل ملكا على الأردن بناء على صفقة لا أريد أن أدخل بهذا وضموا الفلسطينيين حتى يصير فيه دولة حتى أكمل لك، الموضوع الآخر الفلسطيني في الأردن في لبنان سأتحدث في لبنان أنا عشت في لبنان وأعرف تجربة لبنان قبل 1969 كان الفلسطيني كان بكل مخيم فلسطيني فيه ثلاث درك وثلاث مكتب ثاني يدشون رأس أكبر فلسطيني ويهينون كرامات الناس صباح مساء إلى أن جاءت 1969 تحمل الفلسطينيون ثاروا على هذا الظلم ونفضوه، جاءت منظمة التحرير الفلسطينية وثار معها أهل الجنوب ولكن الثورة الفلسطينية لم تحل محل الدولة اللبنانية الدولة اللبنانية ترهلت وبدأت تبيع نفسها كما يبيعون أنفسهم اليوم، نفس اليوم قبل سنوات كانوا يقولون دمشق أمنا وأبونا وأطلقوا شارع حافظ الأسد في صور وفي الناقورة ووين ما بدك ولما طلعوا السوريين بدؤوا المنافقين والطائفيين يقتلون السوريين كما قتلوا الفلسطينيين من قبل، ليست مشكلة، الثورة الفلسطينية ارتكبت أخطاء لكنها قدمت تضحيات قدمت تضحيات كبيرة.



التجنيس ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين

فيصل القاسم: جميل جدا بس خلينا موضوع اللاجئين، يعني رديت على هؤلاء الأشخاص الذين يقولون بأنهم حيث ما حلوا بدؤوا يسيطرون وإلى ما هنالك ويقيمون حتى على مستوى مؤسسات صغيرة مافيات وإلى ما هنالك ترد على هذا الكلام طيب كيف ترد؟

إبراهيم حمامي: يا أخي هو بداية يعني لما بيجي بيقول لي يعني أنت تحمل جنسية أخرى فلست فلسطينيا وليس لك أي علاقة بفلسطين هو لا يهينني أنا يعني لا أتحسس مدى المشكلة إنه هذا أسلوب ضعف يعني أنا قلتها كذا مرة ولكن هو يهين ما يقرب من مليون فلسطيني يحملوا جنسيات أجنبية..

حسين علي شعبان: لا يا سيدي من يشتم القيادة الفلسطينية أقول له أنت..

إبراهيم حمامي: يا عم إذا بدك تستمر هيك خلاص أعطيه يحكي طول الوقت وخلاص.

حسين علي شعبان: من يشتم الرئيس المنتخب من يشتم سلطتي السلطات الفلسطينية المنتخبة أقول له أنت لست فلسطينيا ما بدنا غلط ما بدنا غلط..

فيصل القاسم: يا أخي قال لك هذا الكلام يجب أن لا نسيء إلى القضية يجب أن لا نسيء إلى القضية لمجرد إنه واحد مثل زهير مارديني قال أنه كذا وكذا..

إبراهيم حمامي: يا أخي لم أشتم وفي البداية قلت لك أنا لم أتلكم عن شخص أنا مش عم بقول لك والله بيروح بخانق مرته ولا بينكش مناخيره في البيت أنا أتكلم بصفته الاعتبارية وجبت لك حقائق، أنا لا أشتم أنا أقول حقائق لا يستطيع الرد عليها وهو يحاول تحويل الموضوع إلى موضوع شخصي، عباس لا يمثلني ولا يمثل ثلثين الشعب الفلسطيني الدول العربية سمحت ما سمحتش ده أمور آخر العراق عملت انتخابات وسمحوا للي بره يصوتوا ما في مشكلة..

حسين علي شعبان: هذه انتخابات في ظل احتلال ما شاء الله..

إبراهيم حمامي: وإحنا في ظل الاحتلال يا أخي.

حسين علي شعبان: ما شاء الله على هذه الانتخابات.

إبراهيم حمامي: إحنا ما عندناش احتلال؟

حسين علي شعبان: نحن لا يوجد لدينا عملاء لإسرائيل، لا يوجد لدينا ناس يؤيدون إسرائيل لا يوجد لدينا ناس يلبسون العباءة الإسرائيلية وعباءة الاحتلال، نحن نقاوم الاحتلال جميعنا فلسطينيون نقاوم الاحتلال ما هذا الخلط يا سيدي لا يجوز.

فيصل القاسم: يا دكتور بالله خلينا بالموضوع أرجوكم الوقت يداهمنا.

إبراهيم حمامي: مليون فلسطيني تقريبا في أوروبا وأميركا وأميركا الجنوبية يحملون جنسيات أخرى وهم المتمسكون.. يا أخي أنا هأقول لك أمثلة هو قال لك إدوارد سعيد مَن أعطى للقضية الفلسطينية أكثر المغترب في الخارج اللي عمل.. استصدر قرار من الأكاديميين البريطانيين ثلاثة وأربعين ألف أستاذ جامعي لمقاطعة الجامعة الإسرائيلية ليأتي واحد زي سري نسيبة ولا يزال الآن في الموقع الرسمي لم يحاسبه أحد ليقفز إلى لندن ويصدر بيان إدانة لهذه المقاطعة؟ مَن الذي قدم أكثر يا أخي الإنسان الذي يستطيع الآن أن يقف ويقول للأعور أعور بعينه وللفاسد فاسد بعينه أم الإنسان المقموع في داخل فلسطين؟ أخي الكريم دعونا نتحدث أنا هأعطيك أمثلة تسعة وعشرين إنسان فلسطيني الذين قُتلوا تحت التعذيب في سجون سلطة أوسلو اللاوطنية تسعة وعشرين واحد عندي قائمة فيها ما تقوليش مش موجود وخرافات عندي قائمة أريك الآن أريك هذه القائمة..

حسين علي شعبان: ما شاء الله عليك.

إبراهيم حمامي: عارف تسعة وعشرين واحد تحت التعذيب الآن تنزل المدرعات إلى الشوارع بيقول لك نقاتل الاحتلال أي احتلال الذي نقاتله؟

فيصل القاسم: بس يا جماعة خلينا بموضوع اللاجئين.

إبراهيم حمامي: كله مرتبط لا نستطيع تجزئة هذا الموضوع إسقاط للحقائق إسقاط للحقوق وللواجبات للثوابت، إسقاط لكل شيء ما يريدونه هو الحفاظ على مصالحهم سالت ريالته السيد عباس ودحلان على ثلاثة مليار خصصتهم قمة الثمانية ولذلك أنزل جيوش لحد إلى شوارع فلسطين للقضاء على المقاومة لماذا؟ عشان ثلاثة مليار دولار كله في إطار وحد يريد إسقاط حق العودة هذه من الشروط يا أخي الكريم هذه من الشروط، اللاجئين عقدة حقيقية لا يريدون لها أن تستمر، اللاجئون اللي في الخارج مؤتمرات حق العودة في أوروبا وفي أميركا والتمسك هذا لا أستطيع أقول أنت مش فلسطيني لا أنتظر الشهادة منه يقول لي أنت فلسطيني ولا لا، أنا يا أخي فلسطيني أبا عن جد، ما الذي يعطي عباس الحق وهو لاجئ في سوريا أن يقيم فلسطين ويمتلك الفلل ويصبح رئيس وهناك نصف مليون لاجئ فلسطيني في سوريا.. فلسطين لماذا هذا التمييز ألأنه يمشي مع المخطط الإسرائيلي الأميركي؟

حسين علي شعبان: ممكن لحظة يا أستاذي.

فيصل القاسم: تفضل.

حسين علي شعبان: يعني أنا لا أفهم لماذا هذا الهجوم على السلطة الفلسطينية وشخص محمود عباس لا أفهم، الرئيس ياسر عرفات كانوا أمثاله في دمشق وفي بلدان الشتات يشتمون الرئيس الفلسطيني خائن وعميل إلى أن مات شهيداً.. شهيداً لم يتنازل في كامب ديفد لا عن العودة ولا عن القدس وقضى في رام الله والآن الرئيس الفلسطيني الرئيس الفلسطيني المنتخب قال في خطاب القسم أو في خطاب الرئاسة الذي وجهه للشعب الفلسطيني أنه يتمسك بالثوابت الفلسطينية حق العودة والقدس و.. وإلى آخره أليست هذه وثيقة يعني نأخذ ما نشتهي..

فيصل القاسم: بس كيف ترد على ما تفضل به حول التصريحات الكثيرة قال سنقدم تنازلات مؤلمة بخصوص اللاجئين، أقول لك شيء آخر سهيل الناطور من المختصين بهذا الموضوع قال إن التجنيس يعطي صبغة قانونية للإنسان تجعله تابعا لدولة أخرى وإن حق العودة ينتفي عندما يتحول اللاجئ إلى مواطن في هذه الدولة أو تلك وبالمناسبة.. وكيف تنظر لي إلى هذا الاستفتاء يعني 83% يعني كم تقريبا 15 ألف شخص يقولون إن هذه الدعوة هي بمثابة إسقاط لحق العودة ماذا تقول لهم؟

حسين علي شعبان: مَن يده في الماء ليس كمن يده في النار والفلسطينيون في البلدان العربية.. يا أخي لماذا لا نحتج على الفلسطينيين المجنسين في أوروبا وأميركا لماذا؟ لماذا ما حدا بيقول هذا ليه حامل جنسية أميركية؟

فيصل القاسم: لأنه لا يذوب في هذا المجتمع قال لك.

حسين علي شعبان: لا يذوب وهذا لن يذوب يا سيدي الفلسطينيين في الدانمارك وكندا والسويد سأعطيك نموذجين، النموذج الأول بيجوا كانوا يجوا من الدانمارك والسويد ليشتروا بيوت في لبنان حتى العام 2000 قبل أن يمنعوه ليش لأنه يشعرون برغم يحملون جنسيات ويشعرون بالراحة والاطمئنان إلا أنهم مرتبطون بوطنهم ليه الفلسطيني المشحر اللي بلبنان واللي بليبيا واللي بالجزائر بدكم تخلوه مغبون فهمونا؟

فيصل القاسم: جميل جدا باختصار بس دقيقة لدي دقيقة باختصار نصف دقيقة لك ونصف دقيقة للدكتور ماذا تقول لهؤلاء الداعين لتجنيس الفلسطيني في الدول العربية؟ باختصار.

إبراهيم حمامي: يا أخي حق العودة حق مقدس شرعي لا يمكن إسقاطه لا عباس ولا مليون زيه ولا دحلان ولا عشرة آلاف زيه يستطيعون إسقاط هذا الحق إطلاقا ومهما حاولوا لن يُسقطوه لأنه الشعب الفلسطيني أصبح شعب واع المخططات التي تدور يعني رجع يحكي لي على أوروبا وكذا وإحنا جاوبنا على الموضوع هذا وقلنا حق العودة مقدس ولم يستطيعوا أن يسقطوه مهما حاولوا ومهما فعلوا.

فيصل القاسم: جميل جدا ماذا تقول دكتور الكلمة الأخيرة لك؟

حسين علي شعبان: إن اضطهاد اللاجئين الفلسطينيين وخنقهم هو الذي يدفعهم إلى القبول بأي حلول تقدم لهم والعكس صحيح إذا حوفظت على كرماتهم وحقوقهم سيتمسكون بحقوقهم أكثر وحق العودة لن يموت ولن يصدأ ولم يتنازل أحد عنه وسنبقى متمسكين فيه حتى الموت إن شاء الله.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر نتيجة الاستفتاء هل ترى في دعوة عباس لتجنيس الفلسطينيين إسقاطا لحق العودة 83.2% نعم، 16.8% لا، لم يبق لنا مشاهدي الكرام إلا أن أشكر ضيفينا الدكتور إبراهيم حمامي والدكتور حسين علي شعبان نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء.