- العراق ومدى مسؤوليته عن الأزمة الراهنة
- طرد المفتشين ومشكلة دخولهم القصور الرئاسية

- مشاركات المشاهدين

- الأكراد والأزمة العراقية

- تأثير الأزمة على الشعب العراقي

- فوائد العراق من الأزمة مع أميركا

- دور العرب في حل الأزمة العراقية


 
تحسين المعلا
أحمد الهوني
فيصل القاسم

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل كان العراق مُصيبا في تفجير الأزمة مع أميركا؟ ماذا كسب العراق؟ هل نجح في إدارة الأزمة حتى الآن؟ هل استفاد العراق من أخطائه السابقة؟ هل تساعد الأزمة الحالية العراق على التخلص من العقوبات أم أنها تطيل في أمدها؟ ألم ينجح العراق في إيصال قضيته إلى العالم أجمع ويفضح السياسة الأميركية تجاه العرب جميعا؟ هل أقدم العراق على مغامرة جديدة في الأزمة الحالية أم أنه داخل في لعبة ذكية محسوبة جيدا؟ لكن ماذا لو تعرض لضربة قاسمة؟ هل مازال العراق يمتلك أسلحة تدمير شامل؟ وهل يُعقل أنها مخبأة في قصور رئاسية؟ ماذا تريد أميركا؟ مَن يدفع فاتورة هذه الحشود العسكرية الأميركية الضخمة؟ هل الهدف منها ضرب العراق فقط أم أنها محاولة مكشوفة غرضها تكريس الوجود الأميركية في المنطقة ليتحول فيما بعد إلى احتلال عسكري صريح بهدف السيطرة التامة على منابع النفط وصورته الملاحية؟ هل المطلوب هو رأس العراق فقط أم أن أميركا تريد بحاملات طائرتها وأساطيلها المحتشدة في المنطقة إرهاب العرب والمسلمين جميعا وإذلالهم وتركيعهم مستخدمة العراق عبرة لمن يعتبر؟ هل هذا هو الموقف العربي المطلوب في وجه ما يوصف بالغطرسة والاستكبار الأميركيين؟ هل يعمل العرب بنصيحة المفكر الفرنسي المُحاصَر جارودي الداعية إلى مقاطعة أميركا اقتصاديا؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على السيد أحمد الهوني وزير الإعلام الليبي السابق وناشر صحيفة العرب العالمية الصادرة في لندن والدكتور تحسين المعلا عضو القيادة القُطرِية في العراق سابقا وعضو المكتب السياسي في حركة الوفاق الوطني العراقية المعارضة، للمشاركة يرجى الاتصال بالأرقام التالية 888840 – 888841 – 888842 ورقم الفاكس 885999 دكتور معلا في البداية مَن هو المسؤول عن هذه الأزمة الحالية في المنطقة والتي يعني تُهدِّد بعواقب وخيمه فيما لو اندلعت الحرب؟



العراق ومدى مسؤوليته عن الأزمة الراهنة

تحسين المعلا- عضو القيادة القُطرِية في العراق سابقا وعضو المكتب السياسي في حركة الوفاق الوطني العراقية المعارضة: منذ انتهاء حرب الخليج لتحرير الكويت والنظام العراقي وليس العراق أنا أفرِّق بين النظام بين العراق والنظام العراقي يُثير الأزمة بعد الأزمة وعندما يشعر بموقف قوي تجاهه قد يُعرضه إلى أخطار ينسحب من هذا الموقف ومنها هذه الأزمة الأخيرة، في واقع الأمر هاكو قرارات لمجلس الأمن قررها مجلس الأمن ووافق عليها النظام العراقي الحالي برئاسة صدام حسين ومنها موضوع تدمير أسلحة الدمار الشامل وموضوع الحصار والربط بيناتهم ومنها أيضا العقوبات والتعويضات اللي بيسمُّوها اللي بيقولها الشعب العرقي بريء منها ومو مسببها، مسببها صدام حسين، فالقاعدة الفقهية تقول العقد شريعة المتعاقدين خاصة إذا كنت أنت الطرف الأضعف يجب أن تتمسك بالعقد.

فيصل القاسم: وهل تعتقد أن العراق يعرقل هذه العمليات التي تتحدث عنها؟

تحسين المعلا: عرقلها عدة مرات حسب ما ظهر، يعرقلها ويتراجع ومنها في شهر نوفمبر الماضي لما طرد من الأميركان وبعد أسبوعين رجع.

فيصل القاسم: وهو المسؤول الآن عن هذا التصعيد؟

تحسين المعلا: أنا أعتبره هو المسؤول عن هذا التصعيد لأن القرار حسب ما يظهر كان يفترض أن تعطى اللجان حرية بالتحرك وبالتفتيش وهذا اللي إحنا نقوله سابقا إنه العراق فقد سياسته منذ سنة 1991 من أوائل 1991.

فيصل القاسم: طيب، أوجه هذا الكلام للحاج الهوني تفضل.

أحمد الهوني- وزير الإعلام الليبي السابق وناشر صحيفة العرب العالمية الصادرة في لندن: أنا أختلف اختلاف كامل مع الأخ إحنا.. ما حدث الآن بالمنطقة هو شيء مدبَّر ومعد سيناريو منذ فترة وقد بدأ رئيس الخبراء الأسترالي الذي منذ أن تولَّى قبل أن يتولَّى حذرته شخصيا في افتتاحية ها هي موجودة بأن هذا سيكون أسوأ من أيكوس وأن إسرائيل ما قامت به منذ لحظة مثل ما هو إلى أميركا وأنا دائما أعتقد أن الصهيونية العالمية هي وراء كل صهيونيات التي تُعد في المنطقة وخاصة سيناريو العراق والكويت وحرب 33 دولة، كله إسرائيل هي كانت وراء ذلك وكتبنا كثيرا في هذا الموضوع، فتحرَّشوا بالعراق وباعوا بترول.. خفضوا أسعار البترول هذه القصة طويلة هي انتهت..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب إذا انتهينا من هذا الموضوع، مَن المسؤول برأيك عن هذا التصعيد؟

أحمد الهوني: التصعيد هي أميركا التي صعَّدت وبدأت العملية من تجاهل بقضية فلسطين وإلغاء كل ما يتعلق بعملية ما يسمُّونه السلام وبدأت مسرحية جديدة برغم أن الموقِّعة هي أميركا وراعية لمؤتمر السلام في مدريد، كل ما كُتب وهو كل ما عمل أرادوا أن يمحقوه وهذا ثابت بالبداية حذرنا منه ونعلم أن لا سلام مع الصهيونية العالمية لأنه الصهيونية العالمية لها أهداف كبيرة وواسعة وطويلة، فمن أهدافها هو بلقنة الدول العربية الموجودة في المنطقة وهذا كُتِب من أكتر من 15 سنة في كتاب كيسنغر ضروري أمن إسرائيل يتطلب بلقنة الدول العربية أي خلق دويلات صغيرة في المنطقة وهذا ما هو الآن بدأ في مسرحية التنفيذ.

فيصل القاسم: لكن ألا تعتقد الدول العربية تعطي أميركا هذه الذرائع يعني كي تفعل ذلك؟

تحسين المعلا: اسمح لي عندي ملاحظة..

أحمد الهوني: أنا ما كمِّلتش خليني أكمل كما أعطيته الفرصة.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الهوني: إسرائيل هي وراء كل ما حدث وكل ما يحدث وبدأت عندما زار رئيس حكومة إسرائيل أميركا وكان السيناريو موجود وبدأت بخروج بتصريح كاذب وضال من رئيس الخبراء الأسترالي بأن هناك أسلحة تلحق إسرائيل إلى تل أبيب تم سحبها إلى آخره، بينما العراق حسب معلوماتي لا يفكر ما دام هو تفاهم مع الفلسطينيين.. الشرعية الفلسطينية والأردن ومصر دول الجوار العراق لا يفكر أبدا قط في التدخل ضد إسرائيل في هذا الوقت وهو مهتم ببناء بيته وتحرير أرضه من البلاء اللي موجود فيه الحصار واستمرت النغمة وبدأ هذا الأسترالي وأعلن بأن هناك وهناك وهو لا يوجد لديه أي دليل بوجود ما ادَّعى عليه واستمرت المسرحية وبدأ وزير خارجية أميركا ووزير الدفاع كوهين وهما الاثنان صهيونيان ويشعلان النار ذات اليمين وذات اليسار وانتهزوا ارتباك رئيس أميركا في الفضائح التي أحيطت به وصعّدوا هذا الموضوع ولازالوا يصعّدون هذا الموضوع، العراق لم يكن هو الذي مسؤول عن هذا ما حدث الآن، العراق سمح لهم لغاية اليوم.. اليوم في نشرة الأخبار عندكم 12 موقع، العراق اجتمعوا خلال الأسبوعين الماضيين لجميع بأسبوع كامل مع لجنة المتابعة وخرجت لجنة المتابعة ولم تصدر قرارها إلى الآن وأساطيل تدق النواقيس والطائرات تتدرب والأسلحة الرهيبة يعرضوها علينا، إرهابا للإنسان للعربي والإنسان المسلم، للمسلمين عامة وللعرب خاصة ولأهل الخليج بالذات، هذا إرهاب في وسط الأساطيل تدق صواريخها وتستعمل عضلاتها لإرهاب هذه الأمة ولكن الأمة قادرة على مواجهة هذا.

فيصل القاسم: طيب دكتور معلا.

تحسين المعلا: العفو في واقع الأمر الأخ ذكر بعض النقاط هذه تتطلب بعض التوضيحات؛ قال ما جرى مدبَّر ومعد، معد ومدبر من قِبل مَن؟ إحنا نعرف أن الكارثة أتت لأن صدام حسين اجتاح الكويت بدأت الكارثة من هناك ولما كل العالم نصحوه ومن ضمنهم أصدقاؤه أن انسحب قال ما أنسحب، الرئيس حسني مبارك راح له يومها قبل الاجتياح وقاله هذا الكلام..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب إذا تحدثنا عن الواقع الحالي.

تحسين المعلا: اسمح لي بس.

فيصل القاسم: ربما كان..

تحسين المعلا: الواقع الحالي، أنا الذي أعتقده أن الصهيونية ما تقدر تواجه دولة عربية واحدة وإنما القضية تتطلب تضامن عربي، وجود صدام أنهى التضامن العربي لأنه احتل الكويت ودخل حرب مع دول من ضمنها عشر دول عربية، الثقة في صدام ما موجودة لا عراقيا لا عربيا لا دوليا.

فيصل القاسم: أريد قبل أن يعني نقطة، نقطة، الحاج هوني كيف ترد على هذا الكلام؟ صدام حسين أنهى التضامن العربي.

أحمد الهوني: أنا بأعتقد أن صدام أصبح المجرم، الرئيس صدام حسين كل..

أحمد الهوني: خليني أكمل أنت سنك 65 وسني ستين ماحناش شباب، أعطي كلامك وأنا أعطي كلامي في حدود كل واحد بحريته.

فيصل القاسم: كمل، نعم.

أحمد الهوني: الرئيس صدام حسين هم عملوه هوه المجرم، نفس ما حدث على صدام حسين يجب أن نعرف كيف وهو كان عضو في القيادة فيعلم كيف تكون نظام الحكم في العراق، الحكم في العراق تحكمه مؤسسة حزبية أعضاؤها كان ثمانين عضو وأقول هذه..

تحسين المعلا [مقاطعاً]: هذا، هذا هراء..

أحمد الهوني [متابعاً]: يعني هذه صدام حسين حسب معلوماتي لا يصدر قراراته منفردا، فيه مجلس الوزراء ومجلس قيادة الثورة وهو يمثل السلطة الكاملة للحزب الحاكم ثم لجنة الوزراء في القضايا الأساسية تلتقي بمجلسين الثوري القيادة ومجلس الوزراء ويأخذ رأي شخصا، شخصا عضوا عضوا يعطي رأيه وحريته ولكن ضربوا الإعلام، ضربوا الإعلام العراقي، دمروا الإعلام العراقي فإنه لم يجد الآن العراقي سيعطي وجهة نظره للعالم إن ما يقال عن صدام حسين غير حقيقي وغير واقع، الواقع أن المؤسسة الحزبية والقيادة هي التي تحكم وهو كرئيس يدير دفة الحكم وينفذ القرارات التي يصدرها مجلس قيادة الثورة ولذلك كما قال مدير المخابرات وهو يعرف جيدا الأسبوع الماضي مدير المخابرات الأميركية إذا ذاع.. إذا خرج صدام حسين سيأتي إليكم أقوى منه وأشد منه لأنه يعلم أنه سيكون البديل من ناس مجلس قيادة الثورة ومجلس الثورة الآن هو كان عضو في مجلس قيادة الثورة ويعلم أن مجلس القيادة وعاشه ويعرفوا كيف الرئيس صدام حسين يمارس ويعرف بالطريقة الكاملة يعني إعطاء..

فيصل القاسم: إعطاء الديمقراطية.

تحسين المعلا: أولا أنا ما كنت عضو مجلس قيادة الثورة، أنا كنت بالقيادة القُطرية في العهد الملكي وعهد عبد الكريم قاسم، أنا والحمد لله ويشرفني هذا أني لم أكن عضو قيادة قطرية عندما كان حزب البعث بالحكومة لأني لا أتحمل مسؤوليتها، ثانيا صدام حسين قتل الحزب وسرق وقتل قادة الحزب، قتل من قادة الحزب أحمد حسن البكر، صالح عماش، عبد الكريم الشيخلى، مرتضي الحديثي، عبد الخالق السامرائي وآخرين كلهم من قادة الحزب، قتلهم صدام حسين بدون أصول حزبية، الأصول الحزبية أن كل حزبي عليه مخالفة يُحال إلى محكمة حزبية وبعدين إذا المحكمة الحزبية حكمته يحال إلى المحاكم القضائية، ما صار في دولا أُعدِموا بدون لا محكمة حزبية ولا محكمة قضائية وكذب الآن ما عندكم حزب بالعراق أخو صدام حسين وعصابته ومنيف الرزاز عضو القيادة القومية هو الشخص الثاني في الحزب أُعدم بدون محاكمة وبدون سبب وحتى الآن لم يتمكن لا صدام ولا جماعة صدام أن يذكروا سبب بسيط لإعدام منيف الرزاز أو عبد الخالق السامرائي الذي كان مسجون بالسجن الانفرادي من 1973 من 1979 نطلعه من السجن ويعيده بادعاء مرضه.

فيصل القاسم: طيب كيف كي لا..

تحسين المعلا [متابعاً]: هكذا صدام حسين لا تذكر الحزب، الذي يحكم العراق الآن هو صدام حسين فقط والبقية كلهم أقل من سكرتارية..

فيصل القاسم: طيب سيد هوني.

أحمد الهوني: هذا واقع إنه الذين ذكر وفاتهم، وفاتهم طبيعية والرئيس البكر.. كلكم تقولوا اللي بره ومحدش هيسمع كلامكم، كل واحد بيخرج بره يدعي ويخلط ليه ما قالوش وهما موجودين، الرجل هو الذي يقول وهو داخل الساحة، اليوم إنه الرئيس صدام حسين ما قتلش أحد، إذا أحد أُعدم فأُعدم نتيجة خيانة، نتيجة محاكمة وحوكموا وأعدموا نتيجة قصتهم معروفة وطويلة ولا هي غير ذات الموضوع في بحثنا اليوم، ممكن نهيأ لها جلسة أخرى و(كلمة غير مفهومة) نواجه نجيب الوثائق والأدلة وكل شيء، العراقيين أو النظام العراقي ليس عنده خشية من أن يعطي كل أوراقه فيوري كيف يحكم وكيف..

تحسين المعلا: ورقة إعدام (كلمة غير مفهومة) وعبد الخالق السامرائي..

أحمد الهوني: نجيب لك كل شيء إذا نقيم جلسة ونجيب لك كل ما تريد، المهم أنه صدام حسين ليس هو المجرم فهذه القيادة تُنتخَب سنويا أو كل ثلاث سنوات من القاعدة إلى فوق، ثلاثة مليون عضو هؤلاء الذين يتوهمون اليوم يريدوا أن يحتلوا العراق هم نائمون فهم يجب أن يصحوا، إن المؤامرة خطيرة فإن المؤامرة لا يقصدها صدام حسين مثلك مدير المخابرات قال سيأتي إليكم أخطر وأقوى وأشد هو لم يعرف أن هذه البلد لا يحكمه صدام حسين تحكمه أداة سياسية كاملة فيها رجال فيها ثوار فيها.. لهم ثلاثين سنة والآن بدؤوا حسب معلوماتي جددوا الآن 40% من الحزب دخلت وجوه شابة متعلمة ومثقفة جديدة، هذا الحزب هو الذي يحكم.. يحكم عبر مؤسسة..

تحسين المعلا [مقاطعاً]: أنت قلت ها الموضوع خلينا نؤجله يعني هذا أعرض عليه أنا أعرض عليه لأنه مو صحيح..

أحمد الهوني: هذا أرد عليه ردا بدنا نعمل حلقة ومستعد.

فيصل القاسم: كي نبقى في موضوعنا..

أحمد الهوني: الآن المؤامرة حسب تصوري إنها بدأت منذ أن انسحبوا الأميركان من العراق مهزومين في حرب 1990 لأنهم بسبعين ألف وكتبتها مرات وأتاني فيها برقية من صحفي سامح عازر يقول أجنبي إن أنا شاهدت بأم عيني في الخالصة محاصرين سبعين ألف من الجيش العراقي الآن يقولون..

تحسين المعلا: من الجيش العراقي؟

أحمد الهوني: الجيش العراقي هو اللي حاصر الجيش الأميركي وخرجوا مذلولين ولذلك لديهم (كلمة غير مفهومة) الأميركان..

فيصل القاسم: هم يريدون الانتقام الآن.

أحمد الهوني: يريدون الانتقام الآن هم بدفع من إسرائيل لأن الرئيس الذي خزي وراح هو وراح اللي قبله كلهم حاولوا الإساءة إلى هذه الأمة وكلهم أصيبوا، راح بوش وراح (كلمة غير مفهومة) وهو مجذوب الآن وما عادش يعرف حتى الشارع وما عادش يعرف..

فيصل القاسم: ريغان.

أحمد الهوني: ريغان لأنه ضرب ليبيا وسلاح ليبيا ضربوه (كلمة غير مفهومة) ما عادش يعرف حاجة، ما عادش يعرف نفسه، فالمهم أن العراق كدولة تملك أكبر مخزون نفطي الآن في العالم تجاوزت السعودية، اقتصاد السعودية.. احتياطي السعودية 250 مليار، العراق الآن ثلاثمائة مليار، هذا الذهب الأسود هو الذي تسعى إليه أميركا، أما إسرائيل وهي المحرك الأساسي عبر الصهيونية العالمية وأنا أرى أن الصهيونية العالمية هي التي وراء كل شيء وليس نتنياهو ولا شامير ولا كوهين هناك الصهيونية العالمية التي التقت واجتمعت في سويسرا الفكرة الآنية ووضعت خطوطها الجديدة للمائة سنة القادمة وبدأت ها هي الآن تريد أن تقسّم العراق إلى دويلات والدليل على ذلك هو يريدوا أن يضربوا العراق بالصواريخ ويدمر الثكنات والقصور، يدمروا الثكنات والقصور، الجيش العراقي والعراقيين لن يكونوا في القصور ولا في الثكنات سيكون وراء كل نخلة عراقي يدافع عن أرضه وعن شرفه ولذلك العملية هي كلها عملية دفع لتقسيم العراق ثم ليكون درسا كما ذكرت حضرتك في تقديمك وعبرة لكل العرب.

فيصل القاسم: طيب دكتور المعلا.

تحسين المعلا: في واقع الأمر أنا لا أنكر أن بالوضع القائم مصلحة للصهيونية لكن من الذي حقَّق هذه المصلحة للصهيونية غير صدام حسين وصدام حسين فقط عندما اجتاح دولة عربية ودخل حرب ضد عشر دول عربية.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: على كل حال الوضع لا نعود إلى الماضي..

تحسين المعلا: كيف يُنسى؟ هذه جريمة، كيف تُنسى؟ القاتل إذا قال لك قتلت بالماضي يعني هل نعفي عنه؟

فيصل القاسم: لكن هناك سبع سنوات من الحصار الذي يأخذ الأخضر واليابس معه.

تحسين المعلا: النقطة الثانية تقسيم العراق إلى دويلات هذه لا أسمعها كثير، لم يطرح تقسيم العراق قبل مجيء صدام إلى الحكم لماذا؟ لأن التقسيم التفكير بالتقسيم جاء بسبب سياسات صدام الطائفية والشوفينية، صدام اللي قتل أكثر من ربع مليون كردي في الشمال وقتل أكثر من نصف مليون شخص في الجنوب بالانتفاضة وغير الانتفاضة وسفَّرهم، خلق شعور طائفي بالعراق هو خلقه، هذا الشعور سيبقى يهدد العراق بالتقسيم مادام صدام موجود بالسلطة، إذا وُجِد نظام جديد يحقق المساواة بين المواطنين دون تمييز وهذه القاعدة الأخلاقية والمدنية الحضارية في كل دولة أن تعامل مواطنيها بدون تمييز، إذا ما انوقف صدام وييجي مَن يعامل المواطنين بالمساواة سيقسم العراق، أن التقسيم عنصره صدام وصدام فقط أما الناحية الأخرى..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: وليس هذا المخطط الأميركي الذي يحاول..

تحسين المعلا: أخي عندما بيتي يكون سليم خلي يخطط العدو كل ما يريد ما يقدر، لكن إذا كان أكو مخطط صهيوني لتقسيم العراق فالذي سيمثل ها المخطط هو صدام حسين، إذا أكو مخطط صهيوني لقلب الأمة العربية عن طريق تفسيخ التضامن العربي..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لكن حتى أعداء النظام العراقي يقولون العكس يعني هم يريدون صدام حسين لأنه هو قد يحفظ وحدة البلاد وهذا كلام الدول المجاورة.

تحسين المعلا: لا اسمح لي صدام حسين الأميركان يريدون صدام حسين (كلمة غير مفهومة) صدام حسين بالحرب العراقية الإيرانية كان يقوم بعمل مُكَلَّف به من أميركا، وقود هذا العمل هو دماء شباب العراقيين في الحرب العراقية الإيرانية إحنا شو لنا مصلحة بالحرب العراقية الإيرانية بعدين أكو (كلمة غير مفهومة) صورة العرب مثلها صدام، صدام حسين ضرب إيران بأسلحة كيماوية وضرب حلابجة بأسلحة كيماوية، أماكن..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لكن هذا الكلام حواليه كلام كثير من..

تحسين المعلا: أبدا بأدلة كثيرة علمية (كلمة غير مفهومة) النقطة الثانية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: سأعطيك المجال، مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، نعود إليكم بعد موجز للأنباء من غرفة الأخبار إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس دكتور المعلا.

تحسين المعلا: أبغى أكمل الحديث، الكارثة أن في الحرب العراقية الإيرانية كان الحرب كانت أميركية بدماء عراقية والأسلحة الكيماوية اللي استعملها صدام حسين أنكرتها أميركا في حين مؤخرا قالت لا استعملها، كانت أميركا تتستر على صدام حسين، الشيء الثاني اجتياحه للكويت بحد ذاته عملية قدمت المنطقة على طبق من ذهب إلى أميركا والآن أميركا مسيطرة على الخليج، نتيجة عاصفة الصحراء بدي أذكر شيء نتيجة عاصفة الصحراء خسر الحرب صدام، أميركا من المعروف عنها لما يصير عندها سابقة تتمسك بها إذا كانت السابقة ناجحة لها، صدام حسين من السوابق الأميركية أنه الجنرال (كلمة غير مفهومة) لما احتل اليابان انتصر على اليابان طلب أن ييجي الامبراطور يوقع على وثيقة الاستسلام في حين شوارسكوف لم يطلب أن ييجي صدام يوقع على وثيقة الاستسلام لأنهم كانوا يريدون صدام أن يطلع بالسلطة، فالشيء الأخير قبل يومين أول أمس يوم الأحد أول أمس طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية العراقية ظهر على تليفزيون الجزيرة هذا اللي فيه إحنا الآن بنتكلم منه ومما ذكر وجه له الشخص اللي بيقابله سؤال هل سيدور حوار مع واشنطن يقال إنكم طلبتوا حوار مع واشنطن؟ أجاب بالنفي، قال نعم إحنا طلبنا الحوار ولازلنا نريد الحوار مع واشنطن وعلى استعداد لحماية المصالح الأميركية في المنطقة بشرط أن لا يتدخلوا في السيادة الوطنية معنا، إذا أخذنا بنظر الاعتبار مفهومهم للسيادة الوطنية الذي ظهر من تصريحات مسؤولين سابقة بأن السيادة الوطنية يفهموها أن يكونوا هم بالحكم فالآن هما بيطرحون على أميركا بس خلونا بالحكم وننفذ لكم خدماتكم، من هذه أنا أقول إن المؤامرة اللي ذكرها الأخ الهوني فيما يخص المؤامرة الصهيونية على الأمة العربية وعلى العراق صدام طرف بالمؤامرة هذه النقطة الأساسية.

فيصل القاسم: طيب حاج هوني.

أحمد الهوني: أولا أنا لا أعتقد أن نائب رئيس الجمهورية العراقي قال إحنا على استعداد لحماية المصالح الأميركية..

تحسين المعلا [مقاطعاً]: لا أول البارحة قالها كده.

أحمد الهوني: على كل العموم جيبوا لنا لا يمكن يقولها، أنا رغم ما سمعتهاش ولا شفتها ولكن لا يمكن..

تحسين المعلا: على كل حال سمعوها الملايين.

أحمد الهوني: أنت بيتهيأ لك أنت ما سمعتهاش.

تحسين المعلا: أنا سمعتها.

أحمد الهوني: يقول أنا هنا لحماية المصالح الأميركية؟

تحسين المعلا: قال بالظبط لحماية المصالح الأميركية.

أحمد الهوني: الحوار هذا مطلوب وهذا دليل أنه مش..

فيصل القاسم: طيب كي لا نركز على موضوع آخر.

أحمد الهوني: هذا دليل على أن مش العراق هو المسؤول عن الأزمة الحالية، مادام نائب رئيس الجمهورية يقول نحن مستعدين للحوار، نحن مستعدين للتفاهم، نحن مستعدين أن نصل إلى حلول، كوهين يقول لا لأن كوهين مُكلَّف رجل صهيوني يقول لا، وزيرة الخارجية الصهيونية تقول لا (كلمة غير مفهومة) لجنة المتابعة جلست ورأت أن ما فيش أي مشاكل لجنة تجتمع سبعة أيام ولم تصدر قرارها يقولوا لا هنضرب العراق، هذا الدليل أن هناك مخطط موضوع وسيناريو مفتعل لتنفيذه ويتجاهله كل أيادي السلام والتفاهم والتعاون من قِبَل العراق أما كل كلمة صدام صدام أنا نريد أن نخرج من هذا، العراق بها عشرين مليون فيهم من الرجال والقيادات والكفاءات كلهم لا يُسمَع منهم هذا الكلام، يعني ما فيش داعي كل قضية تمشي صدام.. صدام رجل انتخبه الشعب بأغلبية ساحقة أعطوه البيعة أعطوه الكذا ما جه هو احتلها بدبابة، أما احتلال الدبابة أن هذا خش عن طريق الديمقراطية انتخابات مراقبة.. خليني أكمل قلنا نحن كبار بالسن نحترم بعضنا، صدام ما جاش عن طريق دبابة ولذلك ما فيش داعي ندخل صدام في القضية، نتكلم عن السياسة العراقية مش كل حاجة نجيب لها شخص، حتى إذا ذهب صدام لا قدر الله سيأتي كما قال واحد من نفس الحزب ومن نفس القيادة الموجودين ولا تتغير سياسة العراق التي يريد البعض تغييرها لأغراض شخصية ولأهداف خاصة ولنوايا و.. و.. وإلى آخره.

فيصل القاسم: طيب تحسين المعلا.

تحسين المعلا: أولا أن العراقيين فيهم خير نعم وأيوه فيهم خير ولكن هذا الخير الآن مكبوت، صدام حسين قتل من العراقيون ملايين..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب كي لا نحول البرنامج إلى محاكمة لصدام حسين، أريد أن نركز على هذه الأزمة، هذه الأزمة بشكل خاص.

تحسين المعلا: النقطة الثانية صدام حسين ما وصل بالديمقراطية ولم يصل بالديمقراطية ولو كان يريد يقبل بالديمقراطية هل يقبل بتشكيل أحزاب تعارضه وفيه قانون..

أحمد الهوني: لا وين؟

تحسين المعلا: موجود القانون حبيبي ما تقاطعني؟

أحمد الهوني: ما القانون سوا الآن موجود القانون صادر له أربعة أشهر قانون تكوين الأحزاب..

تحسين المعلا: لا عيني لا بقرار..

[حوار متداخل]

فيصل القاسم: كي نخرج العراق من هذه القضية ماذا كسب العراق؟

أحمد الهوني: ما كسب العراق شيء، العراق زُج به في متاهات بسبب البترول والديون اللي على العراق والعراقي بنفسه هو كعراقي لا يقبل الدين ولا يقبل الضيم، العراقي في كل مكان سواء..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: نتحدث عن الآن هل نجح العراق في إدارة الأزمة حتى الآن؟

أحمد الهوني: يا أخي الأزمة فُرِضت عليه كيف..

فيصل القاسم: وهل نجح في إدارتها؟

أحمد الهوني: العالم كله معه ولكن هذا الصهيونيين يجدوا بقواهم وقدراتهم وورائهم إسرائيل وورائهم الصهيونية العالمية وورائهم الكونغرس مصرين على القيام بضربة العراق لتطبيق مسرحية أخرى، أريد أن أريك كيف..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لكن ألا تعتقد أخ الهوني ألا تعتقد أن العراق..

أحمد الهوني [متابعاً]: سأريك المسرحية كيف ستكون.

فيصل القاسم: لكن ألا تعتقد أن العراق أعطاهم الضوء الأخضر؟ طرد المفتشين.



طرد المفتشين ومشكلة دخولهم القصور الرئاسية

أحمد الهوني: ما أعطاهمش الضوء الأخضر.

فيصل القاسم: طرد المفتشين.

أحمد الهوني: ما طرد مفتشين.

فيصل القاسم: طرد المفتشين.

أحمد الهوني: لا ما طرد مفتشين ما وقف أبدا وقال الأميركان ما يحضرون، ضروري تكوين لجنة من أعضاء من الدول الخمسة مجلس الأمن وهذا حق مشروع له، أما أميركا داخلة بالقصر أنها بحكم هو..

فيصل القاسم: وهذا يقودنا إلى موضوع القصر.

أحمد الهوني: حتى فيه وثائق القصر (كلمة غير مفهومة) القصور هذه فيها وثائق، مجلس قيادة الثورة الذي يجتمعوا فيه الآن، أنا من أيام قبل في حزب البعث إلى الحكم كان مجلس الثورة السابق اللي قبله بالعراق يستعمل نفس هذا المكتب البسيط المتواضع، فالقصور هذه للضيوف..

فيصل القاسم [متابعاً]: لماذا..

أحمد الهوني: لماذا أنا مش بدافع عن صدام لأن هو يدافع عن نفسه وعن أعماله، لماذا ما يجيبوش عنده حساب في الخارج؟ مخابرات أميركا العظيمة وبريطانيا و.. و.. وإلى آخره لماذا لم يبن له بيتا أو قصرا في كان ولا في سويسرا ولا في فرنسا ولا كما يقود الرؤساء الآخرين والحكام الآخرين كل واحد عنده عشرين ثلاثين قصر؟ لم يجد الأميركان لكانوا فضحوا الدنيا عليه ولذلك فنحن ننتقد صدام حسين هذا الرئيس مشروع نتكلم عن..

تحسين المعلا: قائمة أثرياء العالم اللي تصدر سنويا بالصحافة، صدام حسين أحد أثرى أثرياء العالم.

أحمد الهوني: مزورين لا هات وريني هات أي وثيقة فيها صدام حسين أثرياء..

تحسين المعلا: حتطلع إن شاء الله.

أحمد الهوني: معلش حتطلع هذا شيء آخر، أما الآن مافيش، أنا ما فيش أدافع عنه هو الرئيس صدام هو يدافع عن نفسه، أنا نريد أن نتكلم عن الجريمة المنتظرة، نريد نتكلم عن البلاء اللي جاي للعرب، نريد أن نتحدث عن..

تحسين المعلا: منَ الذي جاء بالبلاء؟

أحمد الهوني: أنتم كلكم تتناقضون وتتشابون وتتضاربون بالكلام بالمعارضة.

تحسين المعلا: أنت اللي تتشابه.

أحمد الهوني: أنا لا أتشابه، نريد أن نتلكم عن الضربة الآن ما هي؟ ما أسبابها؟

تحسين المعلا: الضربة سببها صدام حسين.

أحمد الهوني: مش صدام حسين.



مشاركات المشاهدين

فيصل القاسم: طيب لنشرك.. لدينا كم هائل من المكالمات طلال الرمحي من الأردن تفضل يا سيدي.

طلال الرمحي – الأردن: ألو.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

طلال الرمحي: أولا ما أتحدث مع الدكتور تحسين المعلا، ملاحظة يا دكتور من ليس فيه خير لأمه الشرعية ليس فيه خير لأمه بالتبني، هل هناك مجنون يصدق أن الولايات المتحدة الأميركية التي نصَّبت نفسها شرطي للعالم، أن الاعتداء الأميركي البريطاني القادم يتعلق بحرص الولايات المتحدة على تنفيذ القطر العراقي للقرارات الشرعية الدولية المترتبة على مجلس الأمن في حين أن العراق خلال سنوات الحصار الظالم لم يفعل غير الموافقة والانصياع لهذه القرارات؟ في عام 1991 أثناء حرب الخليج الثانية كان الادعاء أن هذه الحرب جاءت من أجل إخراج العراق من الكويت وتحريرها واليوم الكويت تحررت من العراق إلا اللهم إذا أرادوا أن يغيروا الجغرافيا وهذا مستحيل ومن نتائج هذه الحرب أرى يا دكتور المعلا العراق بلد جديد وعراق جديد، شعب محاصر وجائع ومواليد لجيل قادم مصابون بسوء التغذية وأمراض مستعصية وجيش عادي كباقي جيوش الدول النامية وذلك بشهادة جميع المراقبين الدوليين ورجال التفتيش الأممية التي تستشهد بها بعد سبع سنوات أن العراق لا يملك السلاح التقليدي الذي.. لا يملك إلا السلاح التقليدي الذي تملكه أي دولة من دول العالم العربي وإلا فليفعلوا أو يعلنوا بالدليل القاطع غير ذلك، هل أميركا لاحقا تريد تطبيق الشرعية الدولية وقرارت هيئة الأمم المتحدة المنسية والمتناسية بالمئات على رفوف المنظمات الدولية أم أنها تريد فرض هيبتها بالقوة على العرب والفلسطينيين بالتحديد للإذعان للرغبة والمشيئة الإسرائيلية في مسرحية سلام الشرق الأوسط ولهذا تحتاج إلى تحقيق نصر رخيص وسريع يدفع العرب وعلى رأسهم القُطر العراقي إلى إعلان الاستسلام الكامل للاملاءات والشروط الإسرائيلية؟ من الواضح أن أميركا في أزمة راهنة، أراهن أنها لم تخرج منها بعافية في جميع الأحوال ولا سيما أن هذه الحرب التي أُطلق عليها في البنتاغون حرب الخليج الثانية، محاربيها غير محاربيها في الخليج الأولى وعربها غير عربها في الحرب الأولى وقوتها الأوروبية غير قوتها الأوروبية في حربها الأولى أيضا لقناعة القوى التي أُطلِق عليها الحلفاء أن الاملاءات الأميركية قد انتهى وقتها وأن ما تقوم به هو تحقيق لمصالحها الذاتية دون أن تأخذ في الحسبان نصائح حلفائها إلا حفنة من العملاء والمتصهينين في الكرة الأرضية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب سيد باختصار سيد الرماحي.

طلال الرمحي: ولذلك سيخرج العراق ونظامه أقوى بكثير مما كان عليه قبل العدوان وسيكسب قوة هائلة لا حصر لها ولا حدود من المتعاطفين في المحيط العربي والدولي وعندها سيرى أمثال الدكتور الذين يتمادوا ويظلموا ويستكبروا إلى أي منقلب ينقلبون وشكرا أخي فيصل.

فيصل القاسم: طيب شكرا جزيلا سأعطيك المجال دكتور.

تحسين المعلا: أنا لم أقل أكو مبرر لأميركا، أنا قلت إن أميركا طرف في التآمر مع صدام حسين، فأنا لم أدافع عن أميركا وإنما جرَّمت صدام حسين بالتآمر مع أميركا ليش التغيير في الكلام؟ هذا تزييف، النقطة الثانية الحصار، الحصار إذا فرضنا مجلس الأمن وافق عليه صدام مو موافق عليه العراقيين وباقي لأن صدام ومجلس الأمن موافقين عليه، أميركا صحيح ليها رأي مخالف في مجلس الأمن وقد كرر كثرة لكن صدام هو الذي وافق عليه ولم يوافق عليه الشعب العراقي، لم يُستشَار الشعب العراقي، إذا كان صدام منتصر في حرب الخليج ليش وافق على الحصار؟ مش بيقولوا منتصر وهو يقول أنا منتصر في أم المعارك ليش وافق على الحصار؟ حتى يجوِّع شعب العراق؟ حتى يبني له ستين قصر جديد كل قصر بـ ستين مليون دولار، من فلوس الشعب العراقي والشعب العراقي جوعان أو حتى يقف طارق العزيز أمام عدسات التليفزيون يدخن السيجار الفاخر اللي بالواحد منها يوكِّل الآن عشر عشائر بالعراق لمدة شهر، ليش يدخن السيجار أمام الناس؟ غير استهجان بالناس واحتكار بالمجتمع هادولا هم اللي موجودين.

أحمد الهوني: أرد على الراجل دا.

فيصل القاسم: طيب لنشرك أشرف المعاضيدي من السويد.

أشرف المعاضيدي - السويد: ألو.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

أشرف المعاضيدي: مرحبا.

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا.

أشرف المعاضيدي: سيدي ممكن أحكي مع الدكتور المعلا؟

فيصل القاسم: تفضل.

أشرف المعاضيدي: يا سيدي أنا بدي أحكي (كلمة غير مفهومة) كل ما تتكالب المعارضة العراقية لأنه المعارضة العراقية خزَّتنا بكل معاني الكلمة لأن هم حفنة من الجواسيس وحفنة من المرتزقة اللي ارتمت في أحضان أميركا واللي ارتمت في أحضان إسرائيل واللي ارتمت في أحضان بعض الأقطار العربية اللي تحاول تفكيك العراق، يا أخ دكتور يا دكتور المعلا هذا مو أسلوب هذا، هذا ظلم هذا، هذا جرم بحق العراق هذا، هذا جرم بحق الشعب العراقي، الشعب العراقي جائع الشعب العراقي (كلمة غير مفهومة) بينادي من أجله وين (كلمة غير مفهومة) تقول صدام وصدام، أخي إحنا وأنتم المعارضة أخي أنا لو خيروني بينك وبين صدام أنا أختار صدام عن أن أختار شيطان وأنت شيطان وأنتم شياطين لا أعرفكم، أنتم شياطين حتما من الجواسيس أخي..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يا سيد المعاضيدي يعني..

تحسين المعلا: هذا مو أخلاقي عندما تشتم إنسان حتما أنت مو مؤدب.

فيصل القاسم: طيب يا سيد المعاضيدي، يا جماعة يا سيد معاضيدي كي لا نحول الموضوع إلى معارضة لنبقى في الموضوع، إذا تحدثنا عن موضوع القصور وهو الموضوع الأساسي في العملية، لماذا يعارض العراق تفتيش القصور؟ حاج هوني.

أحمد الهوني: العراق يعارض لأن هذه كرامة شعب، كرامة دولة، قصرك بيتك حتى أنت إنه يفتش بيتك أنت كجرم ومرتكب شيء وهم دخلوا القصور وشافوها مع الصحفيين ما فيها شيء القصور ولكن (كلمة غير مفهومة) لو أتت لجنة معقولة من أعضاء الأمم المتحدة.. مجلس الأمن الخمسة سيصرح لها ولكن تجيب لي خبراء أميركان كانوا في المعركة كانوا موجودين في المعركة 1990، 1991 وعلى النار حَطين له صورته، خبير يخش القصر يضع فيه مسمار واللي كان حاطه في الأساس بتاع اللي.. واعترفوا فيه، حطوا في الأساس أجهزة عشان تنقل لهم إذا هو حطوا في القصر، في نفس الوقت اللي هي إسرائيل تعلن بأنها بدأت تعد تدريب لاغتيال الرئيس صدام ندخَّل عليه خبراء من نفس الجنس ومن اليهود هم كمان عشان يعرفوا هذاك كل شيء عما يدور في القصر ويستطيع نسفه وضربه وبطرق أيسر، إسرائيل بالذات إسرائيل لما هؤلاء الناس اللي هم كخبراء كونهم، جيبوا خبراء من الدول الخمسة ويتفضلوا يشوفوا الآن يتفضلوا، لما تدخلوا الشرفاء والطيبين من الأمة العربية كلهم من الزعماء والقيادات اللي اتصلوا بالعراق وأمين الجامعة يقول لهم خليهم يخشوا هذه هي بدل ما يأخذوها عليكم فاجتمع العراقيين واستجابوا للتراضي ورجاء الاتصالات العربية الأخوية.

فيصل القاسم: طيب دكتور المعلا هل أنت مع التفتيش؟ هل تعتقد؟ هل أنت مع تفتيش القصور؟

تحسين المعلا: أكو فرق بين أنت مع التفتيش مو تؤدي الحقيقة، أنا أعتقد أن تفتيش أي شبر من العراق يساوي تفتيش العراق كله، لما أسمح لهم بتفتيش قسم ما لي حق أقول القسم الثاني ما يفتشوه بحجة السيادة الوطنية هذا اللي بيعلنوه.

أحمد الهوني: يعني كل أرض العراق متساوية.

تحسين المعلا: كل أرض العراق متساوية بالسيادة الوطنية، الشيء الثاني السيد عصمت عبد المجيد أمين عام الجامعة العربية قبل يومين أعلن إنهم سمحوا لهم راح يسمحون بتفتيش 68 وإحنا قاعدين الآن بنشرة الأخبار وزير الخارجية قريت التصريح مع الإعلان بيقول لن يسمح العراق بتفتيش أكثر من ثمانية، هذه حقا تناقضات، عصمت عبد المجيد يعلن 68 قصر بيسمح بتفتيشها وعشرة ما يسمحون بتفتيشها، شديد المالكي اليوم بالجرائد في قطر يقول أكو كلها بس (كلمة غير مفهومة) هذا التناقض في حكي المسؤولين.. وزير خارجية يعطي شكل، وزير العدل يعطي شكل، عصمت عبد المجيد اللي راح قابل الرئيس ورجع يعطي شكل آخر، سعدون حمادي يعطي شكل، طارق عزيز يعطي شكل، هذا دائما يخليهم في موضع الشك، عندما تحكي عدة أشكال ستكون أنت المتهم مين غيرك، لذلك هم بيخلون أنفسهم بموقف ضعيف في هذا الشكل مع العلم إني أتمسك بشيء أساسي أن تفتيش شبر من العراق يعني هي السيادة الوطنية.

فيصل القاسم: طيب حاج الهوني كيف ترد على هذا الكلام؟ فتشوا المدارس فتشوا الكنائس، فتشوا.. نأتي إلى القصور هل القصور يعني لها موضع مختلف؟

أحمد الهوني: لا القصور مثل ما قلت لك؛ فيها وثائق الدولة، فيها أسرار الدولة، فيها كل شيء موجود فيها، أنت تعلم كل دولة لها وثائقها التاريخية وغيرها موجودة في هذه القصور ولذلك القصور ما هي للسكن هي للإدارة وبعدين فيه قصور قديمة فيها أوراق من مائة سنة ومن خمسين سنة، هذه العراق هذه بغداد فيها كل شيء لأن فيها تاريخ الأمة العربية كلها موجود فيها..

فيصل القاسم: لكن بالإمكان الطائرات الأميركية تقصف كل هذه القصور وتدمر كل ما فيها؟

أحمد الهوني: والله سبق هولاكو وشال كل المكتبات وكل البلاوي.. وكل الثقافة في العراق ورماها في البحر ورجع العراق وراح هولاكو، هيروح كلينتون بفضائحه وسخفه ورجالته واعتدائه على النساء وبلاويه حيروح وسيبقى العراق، العراق هو رمز من يعني رمز إسلامي عربي كبير، فيه كلنا نعمل على إنقاذه وننصح ونطالب ونقول لهم خليهم يفتشوه (كلمة غير مفهومة) يعني أنا عن نفسي كتبت وقلت يجب عليهم يعني أميركا أن يجب أن تتخذ الناحية الدبلوماسية، هذا بجريدة العرب جريدتي وهذه موجودة بالمقال ويجب أن تأخذ الحكومة الدبلوماسيين في تفاهمكم معهم، أنا ضد التشدد الآن حتى نضع حد لادعاءات أميركا الكاذبة لأن لو هناك سلاح أو شيء خليه يخدوه يا سيدي يكسروه.

فيصل القاسم: طيب الحاصل أنه ليس هناك سلاح.

أحمد الهوني: أنا أعتقد لا يوجد سلاح وكما قال رئيس منظمة، المنظمة الدولية الكبرى هذه..

تحسين المعلا: لجنة الطاقة الذرية.

أحمد الهوني: لجنة الطاقة الذرية، قال الخطر ليس في أسلحة الدمار الشامل، فاضل أن يُسلم للرئيس اللي بعده صرح الخطر قال في 11 ألف خبير وعالم عراقي هم الخطر الدائم والداهية علينا، قال ما فيش سلاح ما عندهم شيء، هذا صرح به وأعلنت به كل الصحف وعلى العالم كله هذا ينسوه ويتجاهلوه، قال ما عندهم سلاح ما عندهم ذرة لكن عندهم 11 ألف عالم.

فيصل القاسم: طيب وأوجه للدكتور معلا، دكتور معلا.

تحسين المعلا: نعم.

فيصل القاسم: لماذا يمنع العراق يعني دخول القصور الرئاسية؟ هل هي مسألة سلاح.. مسألة يعني أسلحة مخبأة هنالك؟

تحسين المعلا: أنا غير مقتنع بالسبب الذي يقولوه لكن لا أعرف السبب الحقيقي يعني ليس لدي دليل أنا إذا يتحججون كما تحجج وزير الخارجية بشكل رسمي وعلني بالسيادة الوطنية أنا أفهم السيادة الوطنية كل التراب العراقي وكل الشعب العراقي، التراب العراقي والشعب العراقي اللي ضحَّى به النظام هذه السيادة الوطنية، شعب العراق اللي 18 مليون مذبوح شوفوهم بالتلفزيون يبطلعوهم دولا المتطوعين اللي جيبولهم، كل بيت في بغداد عليه أن يقدم متطوع الآن بالأمر واللي البيت اللي ما يقدم متطوع يسحبوا البطاقة التموينية منه، فالناس جواع بيأكلون ربع أكل، هذا الربع لا يتحمله فيهم اللي جايين كلهم من شايب لشاب عمره 18 سنة لأن الشباب إما خلصوا أو غادروا العراق، العراق ما فيه شباب بعد، فالآن هذه حالة العراقيين كآبة وحزن وجوع وكرامة مفقودة وسيادة وطنية مفقودة، السيادة الوطنية ما بالقصور.

فيصل القاسم: الحاج هوني.

أحمد الهوني: سيدي هذه المعلومات أعتقد غير صحيحة.

تحسين المعلا: شوفهم بالتلفزيون.

أحمد الهوني: غير صحيحة شفتهم في التلفزيون وكلهم رجال وشباب ممتازين وبعدين هناك عشرين ألف فتيان صدام كلهم شباب من عشرين إلى 18 سنة، عشرين ألف..

تحسين المعلا [مقاطعاً]: بيأخدوا رواتب.

أحمد الهوني: ولا رواتب بيخأذوها ولا رواتب الرواتب اللي بيعطوها، بكام الدولار ما فيه رواتب اليوم في العراق لأن الدولار بألف وخمسمائة.. هيعطيهم مائتان دينار ثلاثمائة دينار معناها عشرة سنت.

تحسين المعلا: لا بيعطيهم من عشرين ألف دينار.

أحمد الهوني: عشرين ألف دينار عارفهم قد إيش؟ دولار ونصف، المدير العام راتبه أربعة آلاف دينار.

تحسين المعلا: لا.. لا.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الهوني: أولا المهم يعني إن الواقع إنه ضروري العرب يعرفه أن هناك مؤامرة أن هناك مخطط يجب نرجع إليه لتقسيم العراق.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب.

أحمد الهوني: وأريد أن أوضح ما هو الفكرة لكي.. خلي العرب يسمعوا يا أخي، لا تمسك لي أنت مقيدني في هذا، خليهم يسمعوا، يريدوا أن يضربوا ما هم يعتقدوه المنشآت العسكرية مش قصور ما يهمهم القصور، يهمهم ويعتقدوا أن المنشآت العسكرية إذا ضربوها هيكون الجيش داخل هذه المعسكرات، الجيش لم يكون.. الجيش سيكون وراء كل نخلة وراء كل بيت شعبي الجيش خارج.. هزموا الهواء هم، الجيش العراقي سيبقى قاعد قائم كما هو مليون جندي قاعدين بسلامة الله من غير التشكيلات الشعبية وغيرها، هناك 3 مليون عضو في الحزب البعث كلهم مسلحين مدججين نساءً ورجالا، هؤلاء هم يريدوا أن يدخل الأكراد والجيش التركي جاء ليحميهم ويمنحهم ويمدهم بالسلاح حتى يحتل منابع النفط اللي في الشمال، يقوم به الأكراد الذين هم أسوء مثل الآن (كلمة غير مفهومة) الخير والمساعدات التي قدمها لهم العراق ويريد أن يدخل الحكيم بمجموعته الشيخ جابر الحكيم وكان من ثلاث أسابيع يدبر ويخطط في الكويت عشان يدخل بمرتزقته من الجنوب، فيعتقدها مسرح قدامهم يسمعوا في الكلام اللي يردد فيه وأن الشعب العراقي لم يسمع الكلام وأن الشعب العراقي سيدخل البيوت وأنه لن يقاوموا، سيقاوموا حتى بالسلاح الأبيض، العراقيين رجال والشعب العراقي هو صاحب المدارس نشر الدعوة الإسلامية، الشعب العراقي هو دار الإسلام الأساسية، الشعب العراقي لا يمكن يسمح بكرامته، الشعب العراقي يتميز بالكرامة مهما جاع الكريمة لا تأكل بثدييها، فلذلك الشعب العراقي سيقاوم هؤلاء وسيُفَشِّل هذه الضربة مهما كانت لأنه لا يريد أن (كلمة غير مفهومة) جندي أميركي واحد مثل ما بنسمع في الأخبار ليش؟ يريدونا نحن نتذابح ونتقاتل، يدفعوا للأكراد عشان يأخذوا مصيرهم الأسود اللي سيكون أمامهم وهم مختلفين ويتقاتلون ويتناحرون وهدف السامي لتركيا، تركيا تريد أن تحقق (كلمة غير مفهومة) تريد الشمال من زمان تعتبره اللي هو خارج عن (كلمة غير مفهومة).

فيصل القاسم: نعم.

أحمد الهوني: هو مش لها هي حتى تلتقط الأكراد اللي فيهم 14 (كلمة غير مفهومة) مش كردية، المياه كردية ماهيش تركية، المياه الآن هايدي اللي (كلمة غير مفهومة) بها سوريا ما هيش تركية هي كردية ولذلك إذا هاجموا.. والهدف الأساسي لإسرائيل هي تخويف الدول العربية بالذات دول المنطقة أنها لها الذراع الطولى كما تقول وقعدت تقول نحن نخشى أن يضربنا، العراق كما قلت وأؤكدها لا ينظر إلى إسرائيل ولا له دخل بإسرائيل، الآن ما دام عرفات هو قعد يمارس في الشرعية مع الإسرائيليين ما دخل العراقيين؟ هل يكونوا هما أهم يهتموا بفلسطين أكتر من أهلها؟

فيصل القاسم: طيب سيد.. نعم.



الأكراد والأزمة العراقية

أحمد الهوني [متابعاً]: المخطط الثاني بعد هذه يتم يريدوا أن يذهبوا إلى سوريا ليقسموها دولتين تمر منها نهر من تركيا إلى إسرائيل، البحث عن الماء وسيفرضونه فرض هذا مخططهم ولن يحققوه بإذن الله لأن الشعب العربي والمسلمين كافة.. المسلمين لماذا سكتت إيران؟ لماذا الآن لا نسمع لها صوت وهي ترى في البوارج قدامها والصواريخ وطالعة نازلة الطائرات، أين أساطيلها اللي كانت بتدرب فيها من ست شهور؟ سعرانة علينا نحن بس سعرانة على العرب أما على أميركا اتصالات سرية من تحت ويريدوا أن (كلمة غير مفهومة) الحكيم ويريدوا أن يدمروا العراق ولن يدمر العراق بإذن الله.

فيصل القاسم: طيب دكتور معلا إذا تحدثنا عن الضربة العسكرية التي الجميع يتحدث عنها الآن كيف تنظر إلى هذه الضربة؟ هل يعني خلينا نحط السؤال ببساطة هل أنت مع ضرب هذه المنشآت التابعة للنظام؟

تحسين المعلا: أنا لا أتوقع الضربة العسكرية لأني أتوقع..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب في حال قيامها، هل أنت مع ضرب..

تحسين المعلا: اسمح لي..

فيصل القاسم: المنشآت التابعة للنظام؟

تحسين المعلا: خليني أكمل، لن تقع الضربة العسكرية لأن النظام سيوافق على كل مطالب مجلس الأمن والحكومة الأميركية، إذا فيه ضربة عسكرية على أي مؤسسة عراقية أنا طبيعي (كلمة غير مفهومة) القرار أنا إنسان واجد فرد أو معارض لنظام صدام اللي عندي أقول هذه لا غلط أعترض عليها، ضرب أي شيء يخص العراق أعترض عليه إذا بدهم بس يضربون صدام حسين ما أقدر أعترض عليه لأن صدام حسين بالنسبة لي هو العدو الأول للشعب العراقي، هذه قضية تخصهم هم يتحملون مسؤولية بقاء صدام حسين بالحكم (كلمة غير مفهومة) صدام حسين هو قعدوه بالحكم هم الحزب، إذا بدهم يضربوه يضربوه..

فيصل القاسم: [مقاطعاً] الحرس الجمهوري تابع لصدام حسين.

تحسين المعلا: الحرس الجمهوري..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: القصور.

تحسين المعلا: يا أخي القصور هذه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: (كلمة غير مفهومة) المميز.

تحسين المعلا: القصور ما أدري يعني راح يكون بيها صدام حسين أو لا ما أعرف إذا هيضربوها أو لا هذه تتعلق بسياستهم، أنا ما أعرف خططهم شنو، إذا راح يضربون أو لا شيء في خططهم، أنا بأعطيك قطعاً إذا يضربون صدام حسين ما أدافع عن صدام حسين ولن أكون في خندق صدام حسين مطلقا لأني أعتقد بأن خندق صدام حسين هو الخندق المعادي للشعب العراقي، أنا مع الشعب العراقي، أنا في خندق الشعب العراقي بالدفاع عن الشعب العراقي، برفع الحصار عن الشعب العراقي، الحصار اللي فرضها مجلس الأمن بالتفاهم والتعاون مع صدام حسين، هذا الواقع، أنا ضد بقاء صدام حسين بالسلطة وأنا أعتقد إذا تسمح لي أقول ها العبارة أن الحكومات العربية بالإجماع تتحمل مسؤولية ما يعاني منه العراق وما يعاني منه الخط العربي من حالة تمزق، (كلمة غير مفهومة) عن صدام حسين خليه يستقيل، يعني أنت العثرة بالخط العربي وأنت سبب كارثة الشعب العراقي، العراق (كلمة غير مفهومة) حوالي عشرة ملايين قتيل، ستة ملايين عراقي مشردين بره ليش سكان العراق طلعوا لبره؟

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب يعني تعتقد أن..

تحسين المعلا [متابعاً]: أما ما قاله الأخ الهوني إن الأكراد مشتركين بمؤامرة مع تركيا وأن الحكيم مشترك بمؤامرة معهم فيها فأقول لك من قال لك هذا هو مُزيِّف وهو كاذب.

أحمد الهوني: تقارير موجودة.

تحسين المعلا: هذه التقارير.. عفوا..

أحمد الهوني: (كلمة غير مفهومة)

تحسين المعلا: والأيام سترى الأكراد ما يتفاهمون مع تركيا ضد العراق، أكراد العراق ما يتفاهمون مع تركيا ضد العراق.

أحمد الهوني: كيف ما يتفاهمون معاهم؟ متفاهمين وسمنة على عسل..

[تداخل صوتي]

تحسين المعلا: أما باقر الحكيم قد أختلف وياك (كلمة غير مفهومة) لكنه لن يتفاهم مع أميركا ضد العراق.

أحمد الهوني: (كلمة غير مفهومة) الكويت.

أحمد الهوني: والكويت.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يا جماعة طيب لدينا جمهور..

أحمد الهوني: اطلع من نافوخنا حتى..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لنأخذ مكالمة لنشرك الدكتور..

أحمد الهوني [متابعاً]: الكويت يفتح خزائنه لمن يريد أن..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يا جماعة لنأخذ السيد الكواذ من ألمانيا تفضل يا سيدي.

الكواذ- ألمانيا: دكتور القاسم مساء الخير.

فيصل القاسم: يا هلا.

الكواذ: تحياتي لكم وللندوة، كنت أتمنى يعني الهوني قاعد يتكلم حكي منطقي لكن الدكتور المعلا بيتكلم حكي متذبذب، كنت أتمنى أن الاثنين يتفقون بالكلام ويكونوا منصفين لأن المعلا ظلم العراق والدكتور الهوني ظهر منحاز أكثر شيء إلى الحكومة العراقية، أنا معارض عراقي ولكن أبقى على صدام حسين ولا أريد المعارضة، يعني المعارضة يعني..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يعني موضوع المعارضة كما تعلم يعني خلينا بالموضوع الحالي هو الضربة العسكرية إمكانية حدوثها إلى ما هنالك، ماذا استفاد العراق إلى ما هنالك؟ خلي موضوع المعارضة على جنب، هل لديك..

أحمد الهوني: أحب أسأله سؤال هذا معارض لكنه مع صدام حسين ضد المعارضة، فكيف تعتبر نفسك معارض؟

الكواذ: أنا أحكيلك، أنا لما طلعت من العراق وشفت المعارضة الموجودين بره لا والله أبقى على صدام حسين أشرف لي.

فيصل القاسم: طيب سيد كواذ شكرا جزيلا.

الكواذ: شكرا جزيلا.

فيصل القاسم: لنأخذ الدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر تفضل يا سيدي.

محمد المسفر- أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر: أهلا وسهلا، أولا يسير هذا النقاش في غير موضعه بالضبط وهو المحدد له كما كنت مُقدِّما له إنه العراق سيتعرض لهجمة كبيرة من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكندا وبريطانيا ما هو الموقف الآن؟ مع الأسف نحن خرجنا الأخوة خاصة الأخ تحسين المعلا مع كل تقديري واحترامي له وأنا أعرفه جيدا خرج عن الموضوع بأحقاد الماضي وهو يصب جام غضبه في شخصية الرئيس صدام حسين وأنا قد أعذره وقد أعارضه في ذلك لأنه يعيش في الغربة، أيضا أستاذ الدكتور فيصل عتبي عليك كبيرا جدا لأنك تأتي بالمعارضة العراقية التي تمشي في الفلك الأميركي وليس في الفلك المعارض الحقيقي لأن المعارضة الحقيقية العراقية سترفض رفضا كاملا التدخل من قِبَل أي قوة أجنبية في الشأن العراقي الداخلي وترفض أي تدخلٍ من قبل أي طرف آخر في رهن سياسة العراق الحالية..

فيصل القاسم: دكتور مسفر إذا بقينا في الموضوع ماذا كسب العراق من هذه الأزمة في حال..

أحمد الهوني: (كلمة غير مفهومة)

فيصل القاسم [متابعاً]: في حالة يعني الوقوف وراء هذه الأزمة ماذا كسب العراق؟

محمد المسفر: يا سيدي العراق يكسب يوما بعد يوم حتى ولو وصل إلى مرحلة الهزيمة الكاملة فإنه يظل كاسبا لأنه هو الرجل أو لأنها هي الدولة العربية الوحيدة التي وقفت بمفردها في معزل عن محيطها العربي في أحقاد بعض أبنائها المتمثل فيما يسمى ببعض أطراف المعارضة، هناك معارضة شريفة أكن لها كل التقدير والاحترام وأيضا النظام العراقي أنا أعتقد إنه يقابل المعارضة في داخله لم تخرج عن إطار العراق الجغرافي وإنما مازالت في بغداد تعارض مسيرة النظام بغية القفزة الحقيقية للمكانة التاريخية للعراق، العراق الآن في هذه اللحظة قد حظي بانتصارات كبيرة جدا وهو أن العالم كله يتحدث عن مأساة الشعب الذي يعيشها سبع سنوات متتابعة، يتحدث عن فرض الولايات المتحدة لإرادتها خارجة عن إطار الأمم المتحدة، يتحدث عن أن الوسيط الدولي وهو الأمين العام للأمم المتحدة الذي موكل إليه بحكم القانون وبحكم الميثاق المادة 99 من الميثاق أن يكون هو المشرف وهو المنبِّه للأخطار التي تحيط بالسلم والأمن الدوليين نرى أنه ينقلب إلى أن يكون وسيطا بين الولايات المتحدة الأميركية المعادية لهذه الأمة المؤيدة للصهيونية في العالمية المتمثلة في سحق الأرض المقدسة وما حولها وبالتالي الآن يجرُّون أساطيل جرارة في منطقتنا يلوثون مياهنا ويلوثون أراضينا وسماءنا وكل الأساطيل..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب كل ده كلام جميل دكتور معلا هل يستحق الرفض العراقي يعني هذا الرفض البسيط كل هذه الأساطيل وكل هذه الطائرات كل هذه الحشود بالمنطقة التي كما قال عنها دكتور مسفر تلوث المنطقة؟ قبل أيام سقطت طائرتان أميركيتان والمخفي أعظم ولا نعرف ماذا يحدث، المنطقة مازالت ملوثة من الضربات الأميركية الأخيرة، هل يستحق العراق لمجرد إنه رفض يعني استقبال بعض الجواسيس الأميركيين؟

تحسين المعلا: أعتقد أن العراق لا يستحق ذلك لكن القضية أكو لها موقف مستمر وهو موقف النظام قبل ما أرجع إلى كل هذه أريد أناقش الأخ المسفر على بعض النقاط، أحقاد الماضي شوف أنا إنسان عراقي..

فيصل القاسم: طيب.

تحسين المعلا: رفضت النظام اضطريت أطلع لأن النظام حاول يقتلني..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب إذا ركزنا على نقطة..

تحسين المعلا [متابعاً]: لا اسمح لي، الآن النظام في خلال الـ 15 سنة، 16 سنة الأخيرة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لا نريد أن نضيع الوقت على محاكمة النظام أريد تجاوبني على هذا الكلام..

تحسين المعلا: تمشي في الفلك الأميركي هذا اعتداء على المعارضة العراقية..

فيصل القاسم: المعارضة العراقية ما نحن بصدد المعارضة العراقية، أريد جواب على هذا الكلام.

تحسين المعلا: الجواب.

فيصل القاسم: هذا يعني هل هناك مبرر لكل هذه الحشود؟

تحسين المعلا: لا ما أكو مبرر لكن الحل أمام هذه الحشود لو كان أكو تضامن العربي يقف في ظل هذه الحشود لا.

فيصل القاسم: إذاً التضامن وليس صدام حسين وليس النظام العراقي، إذاً ليس هو (كلمة غير مفهومة).

تحسين المعلا: التضامن كان يمكن أن يقول للحشود لا، لعدم وجود التضامن تقدر الحشود تيجي لعدم وجود قوة تمنعها وما منع التضامن غير صدام حسين، ما أحد حطم التضامن غير صدام حسين، يعني هي قضية.. إحنا نيجي نقول التضامن العربي طيب مين اللي منعه؟ صدام حسين دخل بالكويت دخل حرب مع دولة عربية.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هذا الكلام قلناه قبل قليل، الحاج هوني.

أحمد الهوني: التضامن العربي مفقود بدون أسباب العراق، هل اجتمعوا في القمة والعراق لم يحضر في القاهرة؟ القمة العربية لماذا لم تكن تضامن عربي؟ طالبنا، عيطنا الشعب العربي يبكي وينوح ولكن القيادات العربية أغلبها ما أقدر أقولك كلها فيه قيادات قومية جيدة تعمل على توعية الإنسان العربي عن الدفاع عن حقوق الإنسان العربي ولكن هناك فئات أخرى لا تريد التضامن العربي تقولك خزينتي مفتوحة لمن يريد أن يفسخ التضامن العربي من يريد أن يحطم هذه الأمة، فالأمة عارفة هذا كله وتعلم هذا كله، شعبنا ليس نائم ويقظ ويعرف كل كبيرة وصغيرة، التضامن العربي هو السلاح، ليبيا قدمت مشروع الاتحاد العربي لماذا لم ينظروه؟ يحول إلى لجنة ولجنة ولجنة، الرئيس مبارك طالب بالسوق العربية المشتركة لم تتحرك دول الخليج على تأييد هذا المشروع وأعظم عمل كان ممكن يقوموا به هو قيام سوق عربية مشتركة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: إذاً العراق بريء من هذا الاتهام؟

أحمد الهوني: بريء جداً، لأنه بره تسع سنين والرئيس صدام ما حضرش ولا مندوبه ولا نائبه ولا حد حضر هذه القمة وقالوا إن.. أن عملوا عليه فيتو أخوانا (كلمة غير مفهومة) وما حضرش، ما حضرش صدام حسين، إيه دخله صدام حسين؟ هل بعت سفراءه؟ حتى ما عندوش سفراء، سفير قاعد عشر سنين ما يقدرش يغيره لأن دولة طلبت تغيره ولذلك العرب نفسهم المأساة داخل الأمة العربية، المأساة عند القيادات العربية مش شعبنا العربي شعبنا العربي موحد من المحيط إلى الخليج، أؤكد لك أنا كنت في المغرب والجزائر وليبيا وتونس وكلهم يد واحدة الشعب العربي..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: ما هو السبب؟ يعني لدي أحد الفاكسات تقول إن..

أحمد الهوني [مقاطعاً]: السبب حب الذات والبُخل وخايفين جماعة البترول الخليجيين أن العرب دول يأكلوهم.

فيصل القاسم: إذا تحدثنا عن الشارع العربي ما هو السلاح المتوفر في يد الشارع العربي الغاضب؟ هناك مَن يقول أن الشعب العربي في كل البلدان العربية مغلوب على أمره ولا يستطيع أن يفعل شيء بسبب ضغط الحكومات ولكن هناك سلاح كما يقول أحد الذين بعتوا فاكسات هناك سلاح قوي جداً ألا وهو سلاح المقاطعة لكل البضائع الأميركية والبريطانية، الإنسان العربي لا يستطيع أن يفعل كثير ولكنه بإمكانه التوقف عن شراء الضائع الأميركية والبريطانية وكما تعلم هذه البلدان تقوم على شركات مارلبورو كنتاكي..

أحمد الهوني: هذا ما نادى به..

فيصل القاسم: جارودي.

أحمد الهوني: جارودي، هذا عمل عظيم ولنبدأ به، نبدأ الآن نحن كإعلاميين وكعرب بكل صفاتنا واتجاهاتنا وحزبياتنا، يجب علينا أن نقف الآن ونندد بهذا ونطالب بضرورة قيام مقاطعة مش بس لأميركا وإعادة المقاطعة لإسرائيل التي تنكرت لكل توقيعاتها..

فيصل القاسم: وهو سلاح سهل الاستخدام.

أحمد الهوني: سهل الاستخدام وقوي المفعول، الشارع العربي القومي بخير أنا متأكد أنه بخير.

فيصل القاسم: طيب هناك من يتحدث أيضاً أن البعض يقول إن أميركا وبريطانيا لا تفهم إلا لغات القوة، مثلا في لبنان جاء شخص ودخل بشاحنته دمر ثلاثمائة أميركي فخرجوا مباشرة، هل تعتقد أن الأميركان والبريطانيين بحاجة إلى مثل هذه الضربات؟

أحمد الهوني: مش بحاجة أبداً، بحاجة قادتنا يقولوا اطلعوا يطلعوا، يعني الآن بدل ما يصرحوا لن يمروا ولن يزيدوا ونعطيهم بنزين وتطلع البحرين ويطلع الكربين ويطلع تعالوا وخذوا استعملوا، هؤلاء هم سبب بلاء هذه الأمة قادتها ظل قادتها مرتبطين خايفين من أميركا تشيلهم والشعب اللي بإيدو شيلهم وبقاؤهم.

فيصل القاسم: طيب دكتور معلا كيف ترد على هذا الكلام؟

تحسين المعلا: أنا قلت إن التضامن العربي هو بيحقق الموقف السليم لكن التضامن العربي بدون العراق سيكون تضامن صحيح.

أحمد الهوني: بتقول يبدو بس.

تحسين المعلا [مقاطعاً]: لو تسمح لي، أنت (كلمة غير مفهومة)، التضامن العربي بدون العراق لأن العراق جزء قوي مهم للأمة العربية، التضامن العربي بالعراق ما ممكن بصدام حسين لأن صدام حسين مر بتجارب مريرة مع كل الدول العربية بدون استثناء وما إذا مع صدام حسين الشارع العراقي، الشعب العراقي كله معزول عنها لأن الشعب العراقي ما مشترك ما مشارك، الشعب العراقي بيعاني من صدام.



تأثير الأزمة على الشعب العراقي

فيصل القاسم: طيب رجعنا لنفس الكلام، أريد سؤال يعني تعود وتريد أن تحول الموضوع إلى محاكمة للنظام العراقي ونحن لسنا بصدد هذا الموضوع، هل تعتقد أن الأميركيين يعني مهتمون فعلاً في.. عندما ينتهون من التفتيش يثيرون الحصار والحظر المفروض على العراق؟ هل تعتقد أن هي مجرد عمليات منع تفتيش ويعني ومجرد عرقلة أعمال تفتيش؟ يعني أولبرايت قبل أيام قالت سألها بعض الزعماء العربي الذين قابلتهم في جولتها الأخيرة قالوا لها في حال قمتم بالضربة العسكرية للعراق وفي حال يعني امتثل العراق لكل هذه القرارات ونفذ كل ما تريدون هل ترفعوا الحصار عن العراق؟ قالت لا بكل صفاقة..

أحمد الهوني: بكل وقاحة.

فيصل القاسم: قالت لا لن نرفع الحصار عن العراق، لماذا؟ قالت سنفتح ملفات جديدة حقوق إنسان إلى ما هنالك، فكيف تأتي أنت وتقول لي النظام مسؤول عن هذه الحشود وهو الذي.. كيف يا دكتور؟

تحسين المعلا: إذا تسمح أخي بشيء، الموقف الأميركي الذي لا أعرفه وإنما..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هذا هو أنا شرحت لك الموقف.

تحسين المعلا: هذا الموقف يتعلق بأميركا هي ذات نفسها، أنا عراقي أنا أريد أن يصير بالعراق ظروف ديمقراطية، أن الإنسان العراقي محترمة إنسانيته، أن المواطن أكو محاكم تحاكمه، أن الدولة بها ميزانية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يا دكتور أنت لا تجيب سؤالي، أنا أريد الجواب على سؤالي.

تحسين المعلا: على سؤالك، أنا الذي أبدي به رأيي ما أريده للعراق أما الدول الأخرى نعرف رأيها وما أقدر أؤثر على رأيها.

فيصل القاسم: طيب إذاً العراق والنظام ضحية لهذا المخطط، إذاً ضحية النظام ضحية.

تحسين المعلا: العراق مو النظام، العراق هو الضحية.

فيصل القاسم: النظام من العراق.

تحسين المعلا: لا النظام مو من العراق.

فيصل القاسم: كيف مو من العراق يا دكتور؟

أحمد الهوني: يبقى خلاص خليه.

فيصل القاسم: لا أنا أريد الجواب على هذا الكلام.

تحسين المعلا: النظام فارض على العراق بالقوة والإرهاب والبعث والشعب العراقي غير مشارك مع النظام بكل ها المشاكل وإنما يعاني مما تخنقه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هذا ليس جوابا على السؤال، فلنأخذ على التميمي من هولندا.

علي التميمي- هولندا: ألو مساء الخير.

فيصل القاسم: تفضل.

علي التميمي: تحياتي للمجتمعين بالندوة وشكرا لقناة الجزيرة، العفو أحب أن بعض النقاط أوضح بالضبط مثل ما قال الأستاذ تحسين المعلا الضحية هو الشعب، يعني أنا أيضاً هارب من العراق ولكن أقول الضربة الآن لا في محالة توجه إلى الشعب العراقي لأنه شعب ضحية مُحاصر، أنا طبيب وهنالك عدم وجود كفاية من الأدوية والغذاء والملابس وكل ما يحتاجه الإنسان مثل ما هو موجود في أي بلد في العالم، فالشيء الأول راح الشعب ضحية هنا وليس النظام، إذا كانت الضربة توجه ضد النظام فنحن معها ولكن لم تكون مع ضد النظام ومثل ما قال النظام ساهم بمؤامرات منذ الحرب ضد إيران ونفس حكومات الخليج ساهمت (كلمة غير مفهومة) النظام.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يا سيدي لا نريد.. نعود ونقول إن الموضوع ليس محاكمة للنظام هناك موضوع أهم يعني اللي طرحناه هو موضوع الحشود العسكرية الضربة إلى ما هنالك ما هو..

علي التميمي [مقاطعاً]: نحن ضد الحشود العسكرية، نحن ضد الحشود العسكرية اللي تيجي تحتل الخليج وأراضينا العربية والإسلامية بالذات نقول لأن حتى المعارضة مثل الحكيم وغيره وإيران نفسها قبل أيام وزير الخارجية عارض هذه الحشود، نحن ضدها وضد ضربة للعراق في الوقت الراهن وهذا ما أريد نقوله.

فيصل القاسم: طيب يا سيد التميمي شكراً جزيلاً، لنأخذ في الوقت نفسه السيد مشعان الجبوري رئيس حزب الوطن العراقي من دمشق.

مشعان الجبوري- رئيس حزب الوطن العراقي: مساء الخير.

فيصل القاسم: يا هلا.

مشعان الجبوري: في البداية أوضح بأننا نعارض الضربة الأميركية للعراق لأن هذا الوطن يحوي عظام أهلنا ومؤكد أننا نذرف دمعاً على صدام إذا ما أطيح به ولكننا أيضا لا نقبل بالبديل على الدبابة الأميركية والذي سيضرب العراق سيضرب أطفالنا وسيضرب أهلنا وحتى الجندي الذي سيقتل في القصر الجمهوري هو ابن العراق وهو غير مسؤول عما فعله صدام حسين من جرائم بحق الشعب وبحق الأمة العربية وسنتصدع وشعبنا أيضاً لكل من يريد أن يفرض علينا أمراً واقعاً وإن هذه الحشود الهدف منها استعراض القوى وإذلالنا ورهن مستقبلنا، لكنني في ذات الوقت عندي بعض الملاحظات لما قاله السيد الهوني عن ديمقراطية صدام وأن عمليات الإعدام هي عمليات مشروعة، سأعتقد أنه وضع نفسه في موضع المعتدي على مشاعرنا وعوائل كل ضحايا صدام وإن الذي يجري في العراق لم يفعله هولاكو وإن حفلات الإعدام اليومية في سجون بغداد تجري لإشباع رغبات مريرة لصدام..

فيصل [مقاطعاً]: يا سيد جبوري كما قلت للمرة العاشرة هذا ليس موضوعنا.

مشعان الجبوري: يا دكتور أنا أُعدِم شقيقي فقط لأنه شقيقي وليس لأنه خائن وأُعدِم شقيق زوجتي لأنه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: ولكن هذا ليس موضوعنا هذا ليس موضوعنا.

مشعان الجبوري: عندما أتحت الفرصة دكتور، عندما أتحت الفرصة للسيد الهوني لأن يتهم كل الذين أُعدموا على أنهم عملاء هذا تعدي على مشاعرنا وعلى شهدائنا وشهداء الحركة الوطنية العراقية، السيد الهوني وضع نفسه في موضع الدفاع عن النظام وأراد أن يسوق النظام على إنه نظاماً عادلا ديمقراطياً وهو الذي أباح كل المحرمات، هو الذي فعل ما لا يفعله أي نظام آخر في الأرض، فأنا عندي ملاحظة مهمة لأن هذا موضوع يتعلق بمشاعرنا كنت أتمنى أن نتحدث عن موضوع يتعلق في موقفنا من الضربات..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: وهذا أنت تخرج عن الموضوع مرة أخرى.

أحمد الهوني: يا سيدي أنا لم أدافع عن النظام..

مشعان الجبوري [مقاطعاً]: لو سمحت..

أحمد الهوني: أنا اللي قلته إن هذه أشياء حدثت عبر إجراءات وخيانة قديمة طبعا إن ما تدعيه في السجون وإلى آخره لم نجد أي دليل رغم الذين خرجوا من العراق عشرات يصعب إيجاد، ما فيه دليل ما فيه إثبات، كله دعوات فارغة وكله تسويق وتضليل ما عندكم أي دليل..

[تداخل صوتي]

مشعان الجبوري: أنا أعتقد أن هناك مخرج من هذا المأزق، قد أختلف مع الدكتور تحسين المعلا في كثير من الأشياء لكنني أتفق معه في أن إنقاذ العراق لا يتم إلا برحيل صدام حسين وأنا أعتقد أن رحيل صدام حسين السلمي هو أفضل من الرحيل عبر الدبابات الأميركية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب، يا سيدي ما هو البديل؟ ما هو البديل حتى يعني جيران العراق حتى المعادين للعراق يقولون إنه ليس من مصلحة العراق أن يحدث ذلك حتى بالضربة العسكرية؟

مشعان الجبوري: البديل هذا الشعب العظيم فيه رجالات كبار ومهمين مازالوا في داخل العراق وأنا أتمنى على الرئيس صدام حسين أن ينسحب بشرف وأن يستقيل من السلطة وأن يسلمها لرجال من العسكر أو من داخل العراق ليستطيعوا الحفاظ على وحدة العراق..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يا سيدي الجبوري لنبقى في إطار الموضوع لو سمحت، طيب يا سيدي الهوني إذا بقينا في هذا الموضوع كيف ترد على الذين يقولون إن هذه الأزمة الحاصلة الآن يعني كان لها أثر سلبي كبير على القضية الفلسطينية وعلى عملية السلام؟

أحمد الهوني: مقصودة، قلنا هذه دُبرت ضد إسرائيل ضد الصهيونية العالمية لأننا لا نؤمن أن فيه نظام في إسرائيل غير تابع للصهيونية العالمية وإنما نؤمن بأن الصهيونية العالمية هي تخطط والإسرائيليون ينفذون فقط ولذلك كانت مدبرة بعد اجتماع سويسرا وبداية العام المائة وواحد، المهم الضرورة يبدو في المرحلة التي تكلم وكتب عنها كسينغر في كتابه وقال العرب لا يقرءون، هو اللي ما بيقراش، هل هو هذا الكتاب الذي يقول يجب قلقلة الدولة العربية المجاورة كلها، هذا كتاب كسينغر نفسه وهم الآن ينفذون هذا وبتاع، يريدون أن يقسموا العراقي ثم يقسموا

تحسين المعلا [مقاطعاً]: إذاً صدام حسين عميلهم لأنه يعمل على تقسيم العراق، هذا عدو العراق، أنا أدافع عن العراق ككيان وكدولة وكشعب صدام حسين عدو العراق.

أحمد الهوني: أنت لو عراقي..

تحسين المعلا: أنت بتدافع عن عدو العراق.

أحمد الهوني: أنا مابدافعش عن حد.

تحسين المعلا: ما لك الحق تتكلم هذا الكلام وأنت مو عراقي.

أحمد الهوني: لي الحق أنا عربي..

تحسين المعلا: أنت عربي تتهم عراقيين بالخيانة وأنت ما تعرفهم؟

أحمد الهوني: أنا ما اتهمتش حد بالخيانة.

تحسين المعلا: أنت قلت كل المعارضة خائنة.

أحمد الهوني: أنا قلت (كلمة غير مفهومة) قالت مش أنا، قالت أنا عملت عشرين مليون دولار عشان أعطيهم للمعارضة العراقية، قالت ولا لا؟ ليه ما رديتوش عليهم؟

تحسين المعلا: ألف رد عليهم صار، أنت.. كل المعارضة ردتهم باستثناء أفراد.

أحمد الهوني: هذا خاين معارضة مش كويسة.

تحسين المعلا: المعارضة بها أكثر من 50 تنظيم ولا واحد من هذه التنظيمات يمكن أن يتهم ولا واحد بجميع أفرادها.

أحمد الهوني: أنا أجيبلك ناس عليهم أحكام اختلاسات زعماء معارضة منهم، فيه ناس عليها أحكام في الأردن أحكام واختلاسات زعماء معارضة هذا الموجود في الساحة يا أخي؟

تحسين المعلا: مو زعماء معارضة، دول أفراد من المعارضة.

أحمد الهوني: إحنا مالنا دعوة هذا شيء لا يخصنا اللي يخصنا الآن هو الشعب العراقي المستهدف الآن، الحل هو بيد الأمة العربية وبالذات عند دول الخليج وبالذات في يد خادم الحرمين الشريفين، يجب أن يتحمل المسؤولية كخادم الإسلام وكمسؤول عن الإسلام..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب، طيب.

أحمد الهوني: لا ما تقوليش طيب عشان نتكلم عن الملفات..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أنا ليس لدي الكثير من الوقت.

أحمد الهوني [متابعاً]: يجب عليه أن يتحدث بوش ويأمر أميركا بالخروج من الساحة هو..

فيصل القاسم: طيب سأعطيك المجال بعد..

أحمد الهوني [متابعاً]: يجتمع قادة الخليج الذي ساحتهم ملوثة الآن ومليانة..

فيصل القاسم: سيد هوني سأعطيك المجال..

أحمد الهوني: ويتحدث بتسلط الصباح وغيرهم..

فيصل القاسم: سأعطيك المجال..

أحمد الهوني: و(كلمة غير مفهومة) الشعب العراقي..

فيصل القاسم: مشاهدينا الكرام سأعطيك المجال، مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة نعود إليكم بعد موجز للأنباء من غرفة الأخبار إلى اللقاء.

[ موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، دكتور معلا يعني منذ البداية تحاول أن تقلل من أهمية هذه الخطوة التي قام بها العراق إلى ما هنالك كيف تنظر إلى ما يحدث الآن؟

تحسين المعلا: أية خطوة؟



فوائد العراق من الأزمة مع أميركا

فيصل القاسم: يعني خطوة تقول إن العراق أخطأ في إثارة هذه الأزمة وهو فعلها إلى ما هنالك، كيف تنظر إلى ما يحدث الآن في مجلس الآمن الدولي وإلى هذا الشق يعني الكبير الذي أحدثه العراق كما ترى يعني الآن روسيا تحدثت قبل أيام عن إمكانية حرب نووية فرنسا انظر إلى هذه الموقف الفرنسي، الموقف الصيني إلى ما هنالك يعني العراق استفاد عرف كيف يلعب اللعبة بذكاء؟

تحسين المعلا: فلنحدد المواقف بشكلها الفعلي أن الاتحاد.. روسيا والرئيس يلتسين لم يهدد بحرب نووية وإنما الرئيس..

فيصل القاسم: حذر من حرب.

تحسين المعلا: حذر من أن تتحول إلى حرب عالمية جديدة نووية وبعدها قال أسيء تفسير حديثي وروسيا تصريح بريماكوف بيقول يجب على العراق أن يلتزم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الصين ماقالت إحنا ضد الضربة حتى نحدد..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: قالت هي ضد استخدام القوة.

تحسين المعلا: ليست مع استخدام القوة، هناك فرق بين ضد وليست مع وفرنسا حتى الآن عندها موقف يختلف عن دول أقرب إلى أميركا، أريد أذكر بالمرة الماضية قالت هذه الدول أقرب لبعدها من قربها للعراق، عندما تحق الحقائق ستكون أقرب إلى بعادها من قربها للعراق، روسيا وفرنسا عندهم قضايا مالية مع العراق، فالموقف الدولي عندما يكون أميركا بجانب والعراق بجانب والعراق في مخاطرة مع عدة دول عربية أي العراق موقفها ضعيف ما أكو دولة تأخذها بشكل جدي، فالضربة إذا تصير ما راح يصير عليها اعتراض كبير سوى اعتراض شعوب، الشعب العراقي، اعتراض شعب في دولة كذا في دولة كذا، اعتراضات حكومية ما تصير عليها كتير.

فيصل القاسم: طيب أوجه الكلام للحاج الهوني.

أحمد الهوني: نعم.

فيصل القاسم: كيف تنظر إلى هذا الموقف الآن داخل مجلس الأمن؟ الدولي؟ هل تعتقد أن العراق عرف كيف يلعب أوراقه بذكاء هذه المرة إذا نظرنا إلى التناقضات التي أحدثها؟

أحمد الهوني: يعني قضية الحصار العالم كله يعني يتألم الآن والقضية يعني لو كانت تريد يعني العرب يصرفوا مليارات من أجل..

فيصل القاسم: إيصال قضية.

أحمد الهوني: إفشاء ظلم أميركا واكتشفوا هم نفسهم إن اسمها إيه دي؟ إمبارح أعلنت اللي هي مشتريين منها العراق أربعمائة ألف طن قمح هذه أستراليا يعني اشتروها الآن منهم، هل هؤلاء الناس كلهم يحاولون أن يضربونا كلنا كأمة عربية لا فرق بين العراق وبين السعودية غدا وبين أبوظبي وبين وبين كل.. إيران الجزر الإماراتية ماذا فعلت أميركا؟ لم تتحرك..

فيصل القاسم: هل هي عملية إذلال وتركيع للعرب؟

أحمد الهوني: عمليه إذلال وتركيع وأعراف مثل إسرائيل كلها ابحث عن المرأة، كل مصيبة تصيب هذه الأمة وراءها إسرائيل ووراءها بل مش إسرائيل الصهيونية العالمية ووراءها أنفسنا وتصرفاتنا نحن مع بعضنا البعض كقادة، قادة العرب أما شعبنا فهو شعب طيب مخلص بما فيها (كلمة غير مفهومة) أو تترك في أي منطقة بين العراقي والكويتي مع بعض، السعودي مع (كلمة غير مفهومة) كلهم مع بعض (كلمة غير مفهومة).

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب هل يستطيع العرب..

أحمد الهوني [متابعاً]: لما تراهم في السوق في لندن ييجوا مع عائلاتهم واحدة كلهم مع بعض ولكن المشكلة في حكامنا، كل حاكم يعتقد أنه إذا اتخذ موقف ضد أميركا سيزول عرشه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هل تعتقد.. طيب..

أحمد الهوني [متابعاً]: سيزول كرسيه وسيزول سلطانه بينما هذه أكذوبة لماذا لم يشيلوا أبو لحية هذا المحاصرينه اليوم 30 سنة..

فيصل القاسم: فدل كاسترو.

أحمد الهوني: فدل كاسترو، ليه ما شالوه؟ لأن شعبه معه ولذلك يعني إذا كان الشعب العربي راضي بهؤلاء الحكام لن تستطيع أميركا أن تعمل لهم أي شيء ولذلك نحتاج إلى موقف عربي جامع شامل وأن تصفى نفوسهم وأن ينطقوا على توحيد مواقف على الأقل المواقف السياسية والاقتصادية والثقافية، خلي يتربع كل منهم على حكمه كما يريد ولكن على الأقل نتفاهم في الحدود الدنيا، نريد العالم نريد يخش إلى عام 2000 بوحدة عربية نفسية على الأقل، بتضامن عربي بأي شيء عربي لكن بهذا الشكل ستُضرب العراق وستدمر العراق ولن يحققوا أهدافهم وإذا لم يحققوا أهدافهم اللي هي مرسومة التي ذكرتها دخول من الأكراد ودخول من إيران لأن الشعب العراقي قادر على محق أن إي حد يدخل من غير الجنسيات العربية أو الإسلامية، قادر الشعب العراقي أن يمحقهم لن يستطيعوا أن يهزّوه ولا يقدروا أن يعملوا شيء وسترى أميركا أنها كانت خاطئة وليست على علم بما يكنه شعوب يعني مواطنينا في كل دولة عربية، العرب يتمسكون بشبر من أرضهم (كلمة غير مفهومة) جهاد تمرة كان العربي يحط تمرة في الصبح والظهر وفي الليل 3 تمرات ويجاهد ويحارب، العربي كل شيء له أرضه ولذلك ستخسأ أميركا ليس فقط تصيب ناس ويموت ناس ويقتلوا شباب ويقتلوا أبرياء لأن لن تكون ضربة سهلة لأن دول الحاقدين مرضى هذا صهيوني وزير الدفاع، هذه صهيونية وزيرة الدفاع، إيش يحبون للعرب؟ يقول لك سنذلهم ونوريهم كيف قدرتنا وكيف سطوتنا حتى يستسلموا وتنسد أصابع إسرائيل في كل مناخنا العربي وعلينا أن نستيقظ وأن نضع أيدينا في أيدي ببعض وألا يأخذ كل منا شيء بسيط على الآخر وأن نمارس الديمقراطية الحقيقية وسلطة الشعب، نمارس سلطة الشعب نعطي الشعب حرية انتخاباته لا مجالس استشارية ولا مجالس برلمانية ولا.. نعطي الناس حرية أنا معه، في حرية الديمقراطية بما فيها العراق بما فيها كل شيء نطالب بالحرية المطلقة لشعبنا لأن إذا كان فيه حرية ما فيه تهديد أميركا، كانت أميركا تعرف الحقيقة لكن أميركا مش شايفة شيء، لا تعرف عن الشعب العربي إلا إنه ينظر ويتفرج وسيثور سينفجر في لحظة من اللحظات ولكن إذا انفجر سيكسر الأخضر واليابس وسيضيع كل الناس وستصير مجازر وسيصير قتل، نحن مش في حاجة إلى هذا، هذا ينقذه مَن؟ قادتنا يلتقون في قمة (كلمة غير مفهومة) مجرم (كلمة غير مفهومة) 24 ساعة يقعدوا أسبوع يا أخي يِسكَّروا على بعضهم، يصارحوا بعض، يديروا مواثيق يديروا تعاهدات يديروا أقسام ومصاحف يحلفوا عليها وينقذونا من البلاء الذي نحن فيه نحن في بلاء.

فيصل القاسم: وهذه هي الطريقة الوحيدة للوقوف بوجه أميركا لنأخذ على دياب من الكويت.

علي دياب- الكويت: ألو.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

علي دياب: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

علي دياب: والله فيه عندي تعقيب بسيط على كلام السيد أحمد، بيتهيأ لي إنه هو عارف إنه بيعتبر حاليا إنه تفتيش مجرد قصر من قصور طاغية بغداد يعتبر امتهان لكرامة الشعب العراقي، هلا يعتبر ذبح الأكراد في حلابجة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب يا سيدي لنعود.. هذا خارج الموضوع لو سمحت هذا خارج الموضوع.

علي دياب: عفوا.

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام للمرة العاشرة هل لديك سؤال في الموضوع الآن نعود ونتحدث عن الماضي والمحاكمة وإلى آخره.

علي دياب: سؤالي ماذا يعتبر ما حدث في حلابجة بالذات وباختصار؟

فيصل القاسم: طب هذا الموضوع يعتبر هذا خارج عن الموضوع ويمكن أن نخصص له حلقة خاصة هل لديك أي سؤال آخر؟

علي دياب: عفوا يا أستاذ.

فيصل القاسم: هل لديك سؤال آخر؟

علي دياب: سؤالي، سؤال محدد، (OK) ؟ هو يدافع حاليا عن النظام العراقي ويعتبر أن كل ما يحدث في يد أميركا..

فيصل القاسم: نعم.

علي دياب: (OK) ؟ باعتباره إنه كل ما يحدث، كل ما يحدث حاليا بيد نظام طاغية بغداد، طاغية بغداد إذا الأول هو نفسه مو محافظ على شعبه عم بيقتل شعبه، هل أنت تدافع عن نظام ده؟ للأسف إنه نفس النظام.

فيصل القاسم [مقاطعاً]: عدنا إلى نفس الموضوع، طيب سيد دياب إذا كان لديك سؤال في صلب الموضوع تفضل إذا لم يكن لديك هذا الكلام حكيناه منذ البداية.

علي دياب: بس هذا تعقيب أستاذ..

فيصل القاسم: لنأخذ الدكتور المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي تفضل يا دكتور.

عبد الله النفيسي- مفكر كويتي: أولا مساء الخير لكم جميعا.

فيصل القاسم: يا هلا دكتور.

عبد الله النفيسي: وبسم الله الرحمن الرحيم، يؤسفني أن يتم تناول هذا الموضوع الساخن الخطير المصيري بهذه الطريقة، يعني نحن ينبغي أن نرتقي بكل أطيافنا وبكل اجتهاداتنا لكي نتحاور بهدوء لكي نصل إلى نتيجة وألا نهين بعضنا البعض أو أن نتِّهم بعضنا البعض، هذه نقطة جوهرية أتمنى لإخواني جميعا أن يعوا أهميتها، النقطة الثانية أن صدام حسين خير من يقيِّمه وخير من يعرف حقيقته وخير من يضعه في الخانة الصحيحة هو الشعب العراقي بكل أطيافه وبكل اجتهاداته وهذه مسؤولية شعبية عراقية لا أعتقد بأن من حقنا إحنا كعرب أن نقتحم على الشعب العراقي في حقه في تقييم صدام حسين سواء كان هذا العراقي في داخل العراق أو خارج العراق خاصة وأن خارج العراق اليوم 6 ملايين من الأخوة العراقيين..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب دكتور نفيسي..

عبد الله النفيسي [متابعاً]: الحملة.. الصبر أخ فيصل أرجوك فيصل..

فيصل القاسم: كي لا نركز على محاكمة النظام، يعني..

عبد الله نفيسي: أرجوك، أنا لا أحاكم النظام يا أخي، أنا لا أحاكم النظام بالعكس أنا أقول بأن خير من يحاكم النظام لست أنا وليس أحمد الهوني إنما هو الشعب العراقي، أنا ضد الضربة العسكرية، أنا ضد الضربة العسكرية للعراق لأنه توم ويكر اللي هو المعلِّق العسكري في نيويورك تايمز سنة 1991 وخلال الضربة العسكرية اللي استمرت على العراق لمدة 34 يوم يقول توم ويكر في مقالة ضافية في 20 مارس 1991 نشرها في نيويورك تايمز يقول إن كل الأهداف العسكرية اللي اتجهت إليها الطائرات الأميركية لم تُصِب أهدافها العسكرية إلا 7%، يعني يقول توم ويكر بأن الذي أُسقِط من قنابل على العراق في 1991 كان 88 ألف وخمسمائة ألف طن من القنابل، 70% من هذه الكمية التدميرية سقط على أهداف مدنية، أخطأت أهدافها و7% فقط أصابت أهدافها العسكرية و23% لم تسقط على أهداف مدنية ولا على أهداف عسكرية إنما سقطت في ( كلمة إنجليزية) يعني في الصحراء.

أحمد الهوني: (كلمة غير مفهومة).

عبد الله النفيسي: ولذلك أنا ضد الحملة الضربة العسكرية لأنها ستصيب المدنيين في العراق من أطفال وعُجَّز ومدنيين..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: إذاً لماذا أميركا تنقل كل هذه الحشود دكتور؟



دور العرب في حل الأزمة العراقية

عبد الله النفيسي [متابعاً]: وأنا ككويتي ضد هذا، ضد أن يصاب المدنيين العراقيين ولكن إذا سألتني لماذا هذه الحشود؟ فهي لتكريس الهيمنة الأميركية على إقليم الخليج وآخر هدف تستهدفه الولايات المتحدة في رأيي هو صدام حسين أو نظام صدام حسين لأن نظام صدام حسين هو الذي فتح بوابة الخليج للهيمنة الأميركية الحالية وأكتفي بهذا.

فيصل القاسم: دكتور نفيسي شكرا جزيلا.

تحسين المعلا: عندي ملاحظات على أقاويل قيلت.

فيصل القاسم: تفضل.

أحمد الهوني: الملاحظة الأولى أعتقد الأخ اللي هو قال أعتقد إنه لو القادة العرب يجتمعون وجلالة خادم الحرمين يدعوهم إلى اجتماع لفرض الحلول أنا عندي توصية لهذا الاجتماع أنا (كلمة غير مفهومة) على صدام حسين أن يستقيل لحل المشكلة، يقطع رأسه ويضيعها بره، بالنسبة إلى المصلحة العربية أنا أعتقد أن أي تعاون عربي لا يُبنى على الديمقراطية ومشاركة الشعب واحترام إنسانية الإنسان العربي يفشل ولا تحقق الهدف، الديمقراطية هي الطريق الصحيح نحو خدمة أهداف الأمة العربية.

فيصل القاسم: طيب دكتور هل يعني إذا بقينا في نفس الموضوع هل يستطيع العرب التعايش مع النظام العراقي الآن؟

تحسين المعلا: الآن لا.

فيصل القاسم: لا يستطيعون؟

أحمد الهوني: لا، إذا تريد أذكر لك أمثلة..

فيصل القاسم: لا أريد ذلك، لا يستطيعون مع النظام، لكنهم لا يستطيعون التعايش مع إسرائيل انظر كيف يعني يتسابقون إلى إسرائيل.

أحمد الهوني: أكو فرق؟

فيصل القاسم: كيف الفرق يعني هل العراق أصلا خطر على العرب وإسرائيل يا دكتور؟

تحسين المعلا: اسمح لي، الفرق أن كل عربي يشعر أن إسرائيل غريبة لكن يشعر أن العراق من أهل البيت والخطر اللي من أهل البيت أخطر من الخطر الغريب، ثانيا إسرائيل عدوة من يوم ما وجدت، العراق مو عدوهم من يوم ما وجد، العراق سندهم وظهيرهم من يوم وُجد..

أحمد الهوني: يا رجل مش الشعب، فليعملوا استفتاء للشعب، كل البلاء من بعض الحكام الذين يخشون على كراسيهم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب وهذا كلام قلناه..

أحمد الهوني: قلت لك مائة مرة أن نحن دعاة ديمقراطية ونطالب بسلطة الشعب ونريد الشعب يحكم نفسه بنفسه وعبره هو يجب أن يكون كل شيء ولكن ضروري هذا..

تحسين المعلا: أنا دكتور في هذا المجال مثال بسيط من الحرب العراقية الإيرانية، الجندي العراقي كان.. ما كان يكون موجود في الأرض الإيرانية ليقاتل بشجاعة لكن صارت ملاحم على نهر جاسم، نهر جاسم نهر حدودي على منطقة الشلامجة، ملاحم صارت، مذابح الجندي العراقي يقف ويموت وييجي غيره ويظلوا يدافعون عن الأرض العراقية، أي أن الإنسان العراقي يدافع عن الأرض العراقية لأنها أرضه، على الأرض..

أحمد الهوني: وهذا الذي سيحدث، في حال دخول أي جنس كردي ولا إسلامي..

تحسين المعلا: الكردي عراقي يا أخي.

أحمد الهوني: ما هوش عراقي لأنه يأكلوا في بعض، الديمقراطية ضد.. الأكراد الذين باعوا أنفسهم.. إخوانهم حزب العمال والخطر في تركيا تدخل ويتضاربون ويتقاتلون ويتناحرون وألفين جاسوس أميركي في وسطهم، هؤلاء نحن براء منهم، نحن مع أكراد حزب العمال أنا شخصيا مع حزب من 14 مليون الذين..

تحسين المعلا: أخي هذه قضايا..

فيصل القاسم: هذا موضوع، موضوع الأكراد موضوع كبير لنأخذ محمد سعيد بو نوار من الأردن.

محمد سعيد بو نوار- الأردن: مساء الخير.

فيصل القاسم: يا هلا.

محمد سعيد بو نوار: أنا رجل سياسة عشت في القاهرة من 1952 عهد عبد الناصر وكثير من القادة العراقيين الذين كانوا طلاب في الجامعات المصرية معي وفي مقدمتهم رحمة الله عليه عبد الكريم الشيخلي وأنا دارس للتاريخ العربي دراسة جادة بعيدة عن الشرذمة وبعيدة عن الانفعال الصحفي ولو أنني أيضا كنت مسؤولا في كثير من المسائل الصحفية، أرجو من السادة المشاركين في هذه الحلقة.. الحلقة المهمة جدا هذه الليلة أن لا يخلطوا الأمور وأن لا ينسوا التاريخ خاصة التاريخ الحديث، أن لا يلعبوا السياسة في حلقة واحدة وأن يقرؤوا التاريخ في حلقاته المتصلة إلى حدث اليوم ثم ما هو متوقع إلى حدث الغد، هذه أساسيات صاحب العباءة السوداء نسيها نسيانا كاملا وأنا أكبر منه بسبعة سنين في الخبرة والعمل السياسي وفي بلدي لي علاقات من رأس الدولة الكريم الشريف إلى الوزراء ورؤساء الوزارات..

فيصل القاسم: طيب.

محمد سعيد بو نوار: ثم طلابي وزراء ونواب في البرلمان.

فيصل القاسم: طيب ماذا تريد أن تقول سيد بو نوار؟

محمد سعيد بو نوار: نمرة واحد أود أن أقول ما يلي أن لا نخلط الأمرين معا، أولا ما التجمع الاستعماري الأميركي الإسرائيلي الصهيوني صحيح وليس على العراق فقط وإنما على الأردن بشكل مخفي وعلى سوريا وعلى لبنان وعلى كافة البلاد العربية وعلى الخليج والجزيرة بالذات بسبب البترول الذي يطمعون فيه برغم أنف حكام الخليج وشعوب الخليج، نأتي إلى مسألة التكوين الاستعماري الأميركي في الـ (كلمة إنجليزية) في العالم بعد أن راحت (كلمة إنجليزية) بعد أن ذهب الاتحاد السوفيتي وأنا لست شيوعيا أنا قومي عربي ملتزم بقوميتي وإيماني بوحدة الأمة العربية ووحدة المصالح.

فيصل القاسم: طيب سيد بو نوار باختصار إذا كان لديك لم يبق لدي الكثير من الوقت باختصار يا ريت تنجز لو سمحت.

محمد سعيد بو نوار: دي نقطة هامة جدا، النقطة الهامة الأولى أن لا نخلط بين هذا العدوان القاسي القاهر القادم على شعب العراق الذي يرفضه العرب جميعا حكاما وغير حكام.

فيصل القاسم: وبين؟

محمد سعيد بو نوار: وأما الحكام الذين يعطون بعض الصور المخالفة لذلك هذا هؤلاء الحكام مضطرون ورغما عن أنوفهم وليس باختيارهم، الناحية الثانية حُكم العراق أنا قارئ لحكم العراق من سنة الـ 1958 حتى هذا المساء ولا أسمح لصاحب العباءة السوداء في جلستك أن يتكلم بأحكام مُطلقة، العراق من سنة الثمانية وخمسين محكوم بديكتاتورية قاتلة من أيام عبد الكريم قاسم، لي أصدقاء رفاق لمَّا كنت رئيس اتحاد الطلاب العرب سنة الـ 1959 وأنا خريج الجامعة أربع سنوات قبل ذلك لي أصدقاء رفاق من أشرف العراقيين قتلوا في بغداد..

فيصل القاسم: طيب يا سيدي بو نوار نعود إلى.. قلنا هذا الكلام سأخصص حلقة لمحاكمة هذا الموضوع لكن هذا ليس الموضوع الرئيسي هل لديك..

محمد سعيد بو نوار: أنا ما أقوله الآن أمامنا معركة حاسمة هي مقاومة ضرب العراق الشعب العربي الشقيق فلنتكتل جميعا بكل وسيلة دبلوماسية أو سياسية أو كيفما كان الحال..

فيصل القاسم: اقتصادية المقاطعة مثلا الاقتصادية المقاطعة العربية مقاطعة المواطنين للبضاعة الأميركية والبريطانية؟

محمد سعيد بو نوار: في كل أسلوب ممكن أنا ما بأطلب المستحيلات، بكل أسلوب ممكن أمام الدول وأمام الأحزاب وأمام التجمعات السياسية وأمام الأفراد أن نمنع العدوان الأميركي الإسرائيلي على العراق، بعد ذلك حسابنا مع الحكم هو ليس حساب صاحب العباءة السوداء عندك حساب آخر تعرف كيف نتعامل معه.

فيصل القاسم: طيب بو نوار شكرا جزيلا لنأخذ سعد الدريني من لندن.

سعد الدريني- لندن: ألو مرحبا.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

سعد الدريني: ألو مرحبا، تسمعني.

فيصل القاسم: أهلا وسهلا سامعينك تفضل.

سعد الدريني: أينعم أولا أنا أحيي قناة الجزيرة على ها البرنامج الشيق بالخصوص بالأحداث الأليمة اللي بتمر على بلدنا الحبيب العراق وثانيا أحيي الحاج الهوني على روحه القومية الخالصة وأقدر أجاوب على سؤالك وهو لماذا هذا العدوان على العراق؟

فيصل القاسم: نعم.

سعد الدريني: العدوان على العراق وهو العدو الجديد اللي اختلقته أميركا الإسلام والعراق هما العدو الجديد يتمثل بثلاثة محاور، المحور الأول وهو إسرائيل، العراق هو البلد الوحيد اللي يشكِّل خطر على إسرائيل، المحور الثاني وهو النفط والمحور الثالث وهو القيادة القومية الشريفة المخلصة اللي تمثل العمق القومي للأمة العربية، الأمة العربية لم يستطع أي (كلمة غير مفهومة) قومي في الوقت الحاضر ما عدا العراق، الأمة العربية تشتتت..

فيصل القاسم: وهذا فيه كثير هناك كثير من ها الكلام يعني إشارات الاستفهام حول هذا الموضوع، أريد يعني جواب من السيد المعلا هنا على هذا الكلام يهز برأسه ويريد أن يرد.

تحسين المعلا: الواقع أن النظام القومي الذي سمِّيته في العراق تعاون مع ميشيل عون ضد المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي وسلَّح ميشيل عون ودفع له فلوس، الكيان القومي في العراق حارب إيران بعد أن ألغت سفارة إسرائيل وجعلتها سفارة فلسطين، هذا مو نظام قومي هذه خلينا نحدد القومية، سعد الدريني معروف ما وضعك وعلاقاتك بس ما تيجي تفرض لي موقف قومي لنظام عادى القومية العربية.

فيصل القاسم: الحاج الهوني تود أن ترد.. تُعلِّق على الدريني.

أحمد الهوني: يعني أشكره على وجهة نظره جيدة وحقيقية.

فيصل القاسم: حقيقية طيب لكن يعني الحاج الهوني إذا تحدثنا عن إثارة الأزمة حتى الآن، هل تعتقد أن العراق أو النظام إذا صح التعبير أدار الأجنبي بشكل صحيح مثلا نرى إلى حتى الآن..؟

أحمد الهوني: إلى الآن أدار الأزمة عليه الآن أن يتحكم في أعصابه هو الآخر مثلما نحن متحكمين من هؤلاء الغوغائيين اللي كل مرة يطلع لنا واحد بأشكال بالعباءة السوداء بالعباءة الزرقاء وثانيا العرب يعني يجب على النظام الآن على الأقل يكون مع خمسة، ستة قيادات عربية يصلوا إلى نتيجة تُقدم إلى مجلس الأمن مقبولة دوليا من فرنسا ومن الصين ومن روسيا لأن أميركا ركبت رأسها لأنها مكلفة وهو يريد أن يغطي الفضائح اللي قاعدة كل يوم تنتشر في أميركا وتهدد بزوال حكمه كلينتون يريد أي مصيبة تبعده عن هذا الشيء ولذلك نحن نريد أن القيادة العراقية أن تكون يعني تملك أعصابها..

فيصل القاسم: وألا تتسرع.

أحمد الهوني [متابعاً]: وأن تسعى بالتفاهم المشترك مع القيادات العربية التي على الأقل متفاهمة معها..

فيصل القاسم: طيب اعذرني لم يبق لدي وقت للأسف الشديد، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد أحمد الهوني وزير الإعلام الليبي السابق وناشر صحيفة العرب العالمية الصادرة في لندن والدكتور تحسين المعلا عضو القيادة القُطرية في العراق سابقا وعضو المكتب السياسية لحركة الوفاق والوطني العراقية المعارضة حاليا، نلتقي مساء الثلاثاء وحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.