- حملة مسعورة ضد العمل الخيري
- افتقاد الجمعيات لإستراتيجيات العمل
- الجمعيات وعلاقتها بالإرهاب
- مصادر تمويلها وأوجه إنفاقها
- حجم الجمعيات الخيرية في الغرب
- اتهامها بالتطرف ومساندة الإرهاب




فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، هل سيأتي اليوم الذي ستقع فيه كوارث رهيبة في العالم العربي ولا يجد المنكوبون جمعيات خيرية تغيثهم وتمد يد العون لهم؟ هذا ما سيحدث على الأرجح فقد بات العمل الخيري رجساً من عمل الشيطان في أدبيات الإدارة الأميركية ومن والاها من أنظمة عربية، أليس حريا بالجهات التي تحارب جمعيات البر والإحسان بحجة مكافحة الإرهاب أن تعيد النظر في سياساتها بعد كارثة تسونامي؟ ألم تؤكد تلك المحنة ضرورة دعم الجمعيات الإنسانية بدلا من محاصرتها وإغلاقها؟ ألم يقض عشرات آلاف نحبهم وشُرِد الملايين بسبب نقص المعونات في جنوب شرق آسيا؟ هل يعقل أن تتواجد جمعيات إسرائيلية وتبشيرية في بلد إسلامي كبير كإندونيسيا بينما تم التضييق على الجمعيات الإسلامية؟ أي نفاق أبشع من هذا النفاق؟ يتساءل أحدهم، ألم تؤكد بعض الكوارث التي حدثت في بعض الدول العربية أن الجمعيات الخيرية كانت أسرع من الحكومات في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض ومد يد العون لهم؟ هل أصبحت الزكاة ممنوعة كالجهاد؟ هل سيأتي اليوم على الصلاة؟ أليس حرياً بالمسلمين أن يتصدوا لهذا العبث المتواصل بعقائدهم وثوابتهم؟ يتساءل أحدهم، لماذا تعمل أميركا بمبدأ لا ترحمنا ولا تدع رحمة الله تنزل علينا؟ لماذا أصبح التنصير والتبشير تحت غطاء العون الإنساني مسموحا وبات نشر الدعوة الإسلامية عملاً إرهابياً؟ لكن في المقابل هل تم التعرض إلا للجمعيات المشبوهة المرتبطة بالجماعات الإرهابية بطريقة أو بأخرى؟ ألم تجن بعض الجمعيات الإسلامية على نفسها عندما عملت جناحا سياسيا لبعض جماعات العنف؟ ألا يتسم العمل الخيري الإسلامي أحيانا بالعنصرية؟ لماذا لا يقدمون العون إلا للمسلمين؟ أليس حرياً بهيئات الإغاثة الإسلامية أن تكون ذات نزعة إنسانية عامة بغض النظر عن العرق والدين؟ هل يُعقل أن بعض الجماعات كانت تقدم للمنكوبين في كارثة تسونامي الاحجبة النسائية بدلا من الطعام والشراب؟ هل جاءت فرق الإنقاذ لتحجب النساء أم لإنقاذهن؟ يتساءل أحدهم، أليس من الضروري عدم تسييس العمل الخيري الإسلامي؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الأكاديمي السعودي البروفيسور محمد عابد باخطمة صاحب العديد من الأبحاث الإسلامية وعلى الكاتب الصحفي الدكتور خالد منتصر مؤلف كتاب العلم بين المعمل والمسجد وكتاب وهم الإعجاز العلمي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حملة مسعورة ضد العمل الخيري

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤكد كارثة تسونامي ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها وإغلاقها؟ بإمكانكم التصويت عبر الإنترنت وعبر الهاتف عبر الهاتف من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900، النتيجة عبر الهاتف 83% يؤكدون على ضرورة دعم الجمعيات الخيرية بدلا من محاصرتها 17% لا يؤكدون، بالنسبة للإنترنت النتيجة مختلفة 89.2% يؤكدون على ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها 10.8% لا يؤكدون، دكتور منتصر لو بدأنا بهذه النتيجة يعني ألا تعتقد أن مثل هذه النتيجة على الإنترنت وعبر الهاتف تقف تماما في وجه كل السياسات التي اُتخِذت عربيا ودولياً بحق العمل الإغاثي بحق الجمعيات الإسلامية بحق منظمات الغوث وإلى ما هنالك من هذا الكلام يعني وبالتالي لابد من إعادة النظر في هذه الحملة المسعورة ضد العمل الخيري؟

خالد منتصر: هو طبعا النسبة دي لا تُعبّر، ليه؟ لإن حاصل تزييف وعي شديد جدا لأن هذه الجمعيات الخيرية أنا في رأيي الشخصي لم تكن لتفعل شيئا في كارثة تسونامي على الإطلاق، لماذا؟ هل لأنها لا تستطيع؟ لا ولكن لأنها لا ترغب فمعظم هذه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: لا ترغب؟

خالد منتصر [متابعاً]: لا ترغب ليه وهأقول لحضرتك ليه فمعظم هذه الجمعيات أجندتها سياسية وليست إنسانية وهذه الجمعيات الخيرية لم تكن لتفعل شيئا لأن منطلقاتها عنصرية وثقافتها..

فيصل القاسم: الجمعيات الإسلامية؟

خالد منتصر: الجمعيات الخيرية الإسلامية..

فيصل القاسم: منطلقاتها عنصرية؟

"
الجمعيات الخيرية الإسلامية تقوم على فكرة عقائدية بمفهومها الضيق، والمعونة عند هذه الجمعيات مرتبطة بفكرة الإمامية الإسلامية العالمية
"
خالد منتصر
خالد منتصر: وثقافتها الخدمية التطوعية ليست جزءا من خبراتها على الإطلاق لماذا لأنها تقوم على فكرة عقائدية وليست الفكرة العقائدية بمفهومها الواسع ولكن بمفهومها الضيق فنحن نذهب إلى أفغانستان لإنقاذ السُنة والسلفيين وليست لإنقاذ الشيعة أو ليست لخدمة الشيعة فبيقعدوا يضيقوا مفهوم العقيدة يضيق لغاية ما يبقى لطائفة معينة هي معي وكل من ليس معي فهو ضدي والمعونة عند هذه الجمعيات مرتبطة بفكرة الأُمامية الإسلامية العالمية، بالنسبة لتسونامي بالذات لو أخذنا تسونامي بالذات هنلاقي إن معظم مُنظِرين ومعظم الفقهاء اللي بتعتمد عليهم الجمعيات الخيرية وآرائهم أن كارثة تسونامي هي غضب إلهي أو عقاب إلهي لأن هذه الأرض كانت تُمارَس فيها الدعارة بشكل كبير، فإذاً هؤلاء الناس يستحقون ما هم فيه والحقيقة إحنا سمعنا الكلام ده كثير جداً على الفضائيات وفي الجرائد إن حكاية العقاب وإلى أخره، نقفز من النقطة دي وطبعا حكاية العقاب الإلهي تتنافى تماما مع فكرة العدل وفكرة السماحة التي نتميز بها كدين إسلامي لأننا طبعا مش هنقدر لو فسرنا كل الكوارث الطبيعية كده هتبقى مسألة بشعة جدا يعني، معظم هذه الجمعيات معظم أؤكد على إنها معظم هي واجهة براقة تخفي ملامح إرهابية قبيحة وزي..

فيصل القاسم: طيب خلينا نأخذها..

خالد منتصر: ما لسه هأقول ليه..

فيصل القاسم: لا خلينا نأخذها نقطة نقطة لإنه كثير من النقاط لو بدأنا بالجانب الأول يعني الكثير من النقاط التي بحاجة لوقت طويل واجهة براقة تخفي ملامح الإرهاب سنأتي عليها لكن لنبدأ بالنقطة الأولى.

خالد منتصر: ما أنا هأقول ليه، الأول حاجة بسيطة لأنها تقوم على فقه الكراهية وزي ما حضرتك قلت أدبيات الإدارة الأميركية بتقول كذا أنا لازم أقول الأدبيات بتقول إيه أدبيات، أنا لا أنكر أن هذه الجمعيات أنشأت مدارس أنا لا أنكر أنها أصدر كتباً وأشرطة، أنا لا أنكر أنها مدة يد الغوث والعون إلى الكثيرين ولكن ماذا كانت تقدم هذه المدارس في مناهجها؟ ماذا كانت تقدم هذه الأشرطة والكتب إلى من كان تُمد يد الغوث والعون؟ فيعني الحقيقة ممكن لو بسرعة نقول الأدبيات حاجات من الأدبيات..

فيصل القاسم: سنأتي عليها بس مش عاوزين يعني نخلصها كلها بضربة واحدة، دكتور سمعت هذا الكلام هجوم كبير يعني على أجندات هذه الجمعيات بالدرجة الأولى وثقافتها وعقيدتها وإلى ما هنالك يعني الكلام خطير.

محمد عابد باخطمة: دكتور فيصل خلينا نبتدئ من نفس الإحصائية اللي جاءت عبر الإنترنت، في نظرتي أنا أقرأ الإحصائية في عبر الإنترنت إلى إنها تفسر ثلاثة حقائق واضحة جدا؛ الحقيقة الأولى هي أن الشعوب العربية والإسلامية بل وشعوب العالم أجمع الحقيقة اقتنعت بعجز الولايات المتحدة الأميركية عن قيادة العالم، أميركا غير قادرة على قيادة العالم تماما لا في الكوارث ولا في غيرها بل هي تسبب الكوارث أحيانا هذه نقطة، النقطة الثانية أن المنطلقات التي تنطلق منها أميركا بمنعها للجمعيات الإسلامية إنها توصل هناك وهي بتمنع الجمعيات الإسلامية منطلقات ليس منطلقات علمانية بل منطلقات دينية أو إن صح التعبير بل هي منطلقات راديكالية متطرفة إذا كانت..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: متطرفة دينياً؟

محمد عابد باخطمة [متابعاً]: متطرفة دينياً إذا كان نحن على فرض صحة الفرضية أن الجماعات الإسلامية التي تذهب لإعطاء الغوث تنطلق من منطلق فقهاء في العصر الحديث فلنفترض هذا جدلاً، لكن الحكومة الأميركية حينما تُرسل مساعدات إلى تلك المناطق فهي تنطلق من تفكير كنسي في العصور الوسطى نفسها..

فيصل القاسم: كنسي.

محمد عابد باخطمة: كنسي في العصور الوسطى ما هو كنسي الآن كنسي العصور الوسطى وأستطيع أن أعطيك أدلة كثيرة جدا من هذا الكلام، الجماعات الإسلامية حينما تذهب وكما تفضلت في المقدمة تعطي أحيانا مثلاً الحجاب مع الغذاء، طيب هذه تعتبر ليست هي القاعدة، لكن القاعدة في جمعيات الإغاثة الأميركية مثلاً وأنا أريد هنا أن نقول نحن إنه جمعيات الإغاثة بتعطي وجه سياسي هذه الصورة أرجو إنه يوريها المخرج إذا سمحتم، نلاحظ هنا نقطة مهمة جدا هذه هي منظمة الغذاء هذه اليونسكو أو المساعدات الدولية بتذهب إلى الناس إيش مرسوم؟ صليب الصليب بنعطيه على زبدية أكل إلى الجوعى فلنركز هنا على شيء قليل جدا لو لاحظنا إنه الـ(Logo) اللي موجود هنا موجود عليه الصليب والهلال الـ(Logo) الرسمي موجود عليه الصليب والهلال لماذا؟ لما تيجي على الزبدية يحطوا لك بس الصليب، إذاً العنصرية ليست في الحركات الإسلامية الذاهبة إلى الإغاثة العنصرية المدعومة سياسياً بأقوى الآن قوة في العالم هذه هي العنصرية، الجماعات الإسلامية حينما تذهب لتقديم الغوث ليست عنصرية إذا كنت تريد معناته، العنصرية أن تقدم الغوث فقط للمسلمين ولا تقدمه لغير المسلمين إذا كنت تريد بهذه العنصرية فيا أخي الفاضل المسلمين ليس لهم من يساعدهم لكن غير المسلمين لهم من يساعدهم..

خالد منتصر [مقاطعاً]: فيه جمعية تبشيرية من دول خطفت طيارات.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

"
العنصرية الحقيقية تتجلى في الولايات المتحدة التي تسعى لفرض ثقافتها الراديكالية على العالم الإسلامي
"
محمد عباد باخطمة
محمد عابد باخطمة: الجمعيات الخيرية الإسلامية بتروح على تبرع الخيرين زيك وزي الدكتور فيصل وزيّ وزي كذا وبتروح تقدم معونات، الجمعيات الغير إسلامية عشان تروح تقدم غوث تروح تقدم ببارجات طائرات يا سيدي فمن هم غير المسلمين ما هم محتاجين أصلا إنه الواحد يساعدهم، المسلمين هم اللي مساكين اللي أميركا تقتلهم كل يوم بالطائرات وبالقنابل وفي كل مكان وبعد ما تقتل 70% منهم على الـ20% الباقي بتروح تعطيهم شنط بلاستيك عشان تعلمهم، إذاً فالجمعيات الإسلامية ليست عنصرية بتاتا، العنصرية الحقيقة تتجلى في أقوى قوة على العالم الآن وهي الإدارة الأميركية التي تريد أن تفرض ثقافتها الراديكالية على العالم الإسلامي وتستغل أسوأ ما في الإنسان تستغل الجوع يعني أنا أكون أنا جوعان وتستغلني وأنا جوعان وضعيف وبردان وفي وسط كارثة وتقول لي لن أنقذك إلا إذا اعترفت بالصليب، هذا حقيقة هذه هي العنصرية ما هي في الجماعات الإسلامية.

خالد منتصر: ده هذا يعني أنت..

فيصل القاسم: طيب تفضل.

خالد منتصر: يعني الحقيقة أنا يعني أنا مختلف تماما مع كده ليه بقى لإن أنا مسمعتش أنا لا أدافع عن الإدارة الأميركية أولا ولا أدافع عن الجماعات التبشيرية عشان يبقى المنطلق واضح فيه ازدواجية في الإدارة الأميركية كبيرة جداً ولكن الفلسفة اللي بتحكم هذه الجمعيات الخيرية هي زي ما إحنا قلنا فقه الكراهية ورفض الآخر، فالإرهاب فكر قبل أن يكون فعل وكلمة قبل أن يكون كلاشنكوف وقنبلة، المدارس اللي حضرتك بتقول عليها كتاب التوحيد مثلا اللي في المدارس ده بيقول إيه مقرر التوحيد اللي في المدارس اللي حضرتك بتقول الجمعيات الخيرية أنشأتها المُشرك حلال الدم والمال وفي نفس المقرر بيقول الانتماء إلى المذاهب الإلحادية مثل العلمانية والرأسمالية وغيرها من مذاهب الكفر رد عن دين الإسلام فإن كان المنتمي عن تلك المذاهب يدعي الإسلام يعني كمان لو قال لهم أنا مسلم يعني بيدخلوا في النوايا ويدعبسوا فيها فهذا من النفاق الأكبر، نفس الكتاب برضه بيقول في الدول الكافرة وما عندهم من تقدم صناعي واقتصادي في أن إضعاف الإيمان من المسلمين ينظرون إليهم نظرة إعجاب دون النظر إلى ما هم عليه من الكفر وما ينتظرهم من سوء المصير، لما نلاقي إن الشيخ حمود بن عقلة الشعيبي بيقول إن الولايات المتحدة هي ديمقراطية انتخب الشعب حكومته، إذاً فمواطنوها مسؤولون عن أفعالها، الشريعة تحرم على المسلمين أن يصادقوا الكفار والولايات المتحدة هي دولة كفار من الممكن طبقا للشريعة قتل النساء والأطفال إذا لم يمكن فصلهم عن الرجال، لما نسمع الشيخ محمد بن عبد الرحمن وكل الكلام ده كان في شرائط بتتوزع من هذه الجمعيات..

فيصل القاسم: طيب بس من الجمعيات كي نبقى في صلب الموضوع لا نريد أن نعود..

خالد منتصر: أه في صلب الموضوع سوف نستولي على الفاتيكان ونحتل روما وسنفرض حكم الإسلام وسوف يدفع النصارى الجزية كما يدفعها أولئك الساكنين في أرض الإسلام بمذلة أو يدخلوا الإسلام ومثل هذا كثير جدا، مسألة فقه الكراهية اللي إحنا بنقعد نغذيه في هذه الجمعية إحنا بنتكلم على الاستراتيجية دلوقتي لأن التكتيك هيوريني كلام كثير جدا هنقدر نرد به على الدكتور عابد، الحقيقة هنيجي بقى للفكر الأساسي، الاقتباسات دي كلها عايز أوصل منها لإيه لإن أنا لن أوجد إلا بنفي الآخر أنا لم أتعملق وأكبر إلا فوق جثة الآخر زي ما قال بن لادن فسطاط الكفر وفسطاط الإيمان، هذه القسمة الحادة ما بين مجتمعين هي دي اللي بتحرك هذه الجمعيات الخيرية الاسم جمعيات خيرية زي ما قال الإمام علي ابن أبي طالب كلمة حقا يراد بها باطل ماحدش يقول كل خيرية..

افتقاد الجمعيات لإستراتيجيات العمل



فيصل القاسم [مقاطعاً]: معقول كل هذا كل هذا العمل العظيم الذي قامت به الجمعيات الخيرية الإسلامية يعني في طول العالم وعرضه وتأتي وتقول لي حق يراد به باطل، ثانيا سؤال بسيط يعني وردني كثيرا موضوع الإستراتيجية في واقع الأمر أكثر ما يؤخذ على جمعيات البر والإحسان الإسلامية أن ليس لديها إستراتيجيات تماما ككل العرب ليس لديها إستراتيجية..

خالد منتصر: إلا هذه الاستراتيجيات..

فيصل القاسم: الاستراتيجيات هي لدى الآخر الذي يذهب بفكر وتنظيم، أنا أسألك سؤال بسيط كثيرا يعني الـ(Mother) تريزا الذي يطبلون ويزمرون لها يعني كذا ماذا كانت تفعل في الهند عندما ماذا؟ الإنجليز كانوا يقولون ذلك كانت تشتري أرواح الفقراء بالرز والسمنة والمحارم وإلى ما هنالك من هذا الكلام يعني هناك الاستراتيجيات لدينا ليس استراتيجيات نحن مساكين ما بنعرف نحط استراتيجية لليوم.

خالد منتصر: لا ليس لدينا خطط كيف تُنقَل هذه المعونات ولكن لدينا الاستراتيجية أو لدى هذه الجمعيات أو معظم هذه الجمعيات الاستراتيجية في أن الآخر لابد أن ينفى ما هو أصل المشكلة إيه المشكلة هؤلاء مدانون في بلادهم قبل أن يكونوا مدانين في أميركا..

محمد عابد باخطمة: من هم المدانين في بلادهم؟

خالد منتصر: الجمعيات الخيرية دي..

محمد عابد باخطمة: ما هي دي المشكل.

خالد منتصر: لا ما هي المشكلة كل الحكومات عملاء؟

محمد عابد باخطمة: لا إحنا ما بنتكلم ما هأتكلم كده.

فيصل القاسم: بس دقيقة كي لا نذهب بعيدا في موضوع.

خالد منتصر: إحنا اكتوينا أصل أنا بأتكلم إحنا اكتوينا في مصر وهيجي الكلام ده بعد كده في الحلقة إحنا اكتوينا بنار هذه الجمعيات أنا ما بأتكلمش من فراغ أنا ما بأتكلمش وأنا قاعد كده في الأستوديو..

محمد عابد باخطمة: أنتم اكتويتم بنار بعض الجمعيات مو كلها، بعضها يا دكتور بعضها.

خالد منتصر: لا اكتوينا لا الجمعيات قُتِل المصريون بأموال الجمعيات السعودية قُتِلوا بتفكر ليه؟

محمد عابد باخطمة: أبغى دليل.

خالد منتصر: دلائل كثيرة ومش السعودية بس والجمعيات الخيرية الكويتية.

محمد عابد باخطمة: محتاج دليلين هالحين.

خالد منتصر: إحنا نقول دليل أقول على يعني أقول دلوقتي ولا..

فيصل القاسم: بس خلينا دليل ولا ترد يا دكتور لأنه الاتهام خطير بس دقيقة.

خالد منتصر: لا رد حضرتك.

محمد عابد باخطمة: لا أنا أقول لك أولا هو يعني لا شك أن هناك الفكر المتطرف وفكر الغلو فكر موجود في العالم الإسلامي ونشأ..

خالد منتصر: هو صاحب الصوت العالي الآن.

محمد عابد باخطمة: لا ليس صحيحا.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

خالد منتصر: هو صاحب الصوت العالي الآن أه هأقول لحضرتك.

محمد عابد باخطمة: هذا ليس صحيحا هناك صوت للغلو وهناك صوت للتطرف وهناك هذا موجود في العالم الإسلامي كما هو موجود في كل ديانة كما هو موجود في كل العالم، ألمانيا فيها بايدنهوف النازيين الجدد الآن طالعين في كل أوروبا أميركا فيها لطف شو اسمه هذه..

فيصل القاسم: الجبهة الوطنية في فرنسا.

محمد عابد باخطمة: الجبهة الوطنية في فرنسا طالما فيه فكر فلابد أن يكون هناك وهذه طبيعة الإنسان أحيانا بيكون فيه إنسان بين الإفراط والتفريط ثم تأتي الأديان على منهج الرسل وتحطهم في النص.

خالد منتصر: بيقفز هو هناك بيقفز فوق جدران المعابد والكنائس.

محمد عابد باخطمة: يا دكتور وجود فكر متطرف في العالم الإسلامي أمر غير مستغرب، ليه نستغرب على العالم الإسلامي وجود فكر وهذا له مبرره، الفكر المتطرف فكر مخطئ ويجب محاربته ويجب القضاء عليه، هذا كلام لا نختلف فيه لكن أيضا في العالم الغربي هناك فكر متطرف، المشكلة أنه الفكر المتطرف في العالم الغربي وبالذات في قاعة العالم الغربي مدعوم يعني نحن في العالم الإسلامي..

فيصل القاسم: كيف مدعوم؟

محمد عابد باخطمة: أنا أقول لك كيف مدعوم يعني مثلا خذ هذه العبارة هذا طبعا هذا كتاب مترجم من مجلة در شبيغل هذا مقال من مجلة در شبيغل..

فيصل القاسم: الألمانية.

محمد عابد باخطمة: الألمانية وهي مجلة معروفة ومحترمة جداً ورصينة تقول الكاتبة يطالب المتعصبون المسيحيين بحرب صليبية ضد الإسلام واشنطن مدينة تخشى الله أحد الطقوس الرئيسة في البيت الأبيض هو أن يبدأ اسمع أحد الطقوس الرئيسة في البيت الأبيض هو أن يبدأ الاجتماع بالصلاة يطلب الرئيس من ناحية رؤساء المجلس أن يقول بعض الكلمات التأملية بينما يخفض كل من بالغرفة رؤوسهم ويطبقون عيونهم يطوقون أيديهم معا ويقوم دونالد رمسفيلد المحارب القديم بالتوسل إلى الله..

خالد منتصر: والله أنا هأقول أنا هأرد سريعا..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: معلش خليني أكمل لك دكتور خليني أرد يا دكتور، في بداية أكتوبر 2001 دعا الرئيس بوش خمسة من قادة المتدينين ثلاثة مسيحيين ويهودي ومسلم إلى البيت الأبيض في هذا اللقاء أمدهم بالمعلومات وقال الرئيس بوش قال أنتم تعرفون بالطبع أن لدي مشكلة إزاء المشروبات الكحولية لو كانت الأمور قد بقيت على حالها لكنت جالس اليوم في أحد بارات تكساس بدل من المكتب البيضاوي إن هناك سببا واحدا فقط لوجودي في المكتب البيضاوي وليس في البار لقد عرفت طريق الإيمان لقد وجدت الله.

خالد منتصر: أنا مش رافض.

فيصل القاسم: جميل جدا سأعطيك المجال لكن بعد موجز الأنباء من غرفة الأخبار إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤكد كارثة تسونامي ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها وإغلاقها؟ عبر الإنترنت 88.2% يؤكدون على دعم ضرورة الجمعيات الخيرية الإسلامية 11.8% لا يؤكدون، عبر الهاتف بإمكانكم التصويت من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900، النتيجة 90% يؤكدون على ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها وإغلاقها، دكتور سأعطيك المجال بس تنتهي من هذه النقطة قبل الأخبار باختصار كي انتقل إلى الدكتور.

"
الثقافة المتطرفة ليست ثقافة الجمعيات الخيرية الإسلامية المتوجهة للإغاثة، بل ثقافة الجمعيات التبشيرية التنصيرية المدعومة من قبل حكوماتها 
"
باخطمة
محمد عابد باخطمة: قبل الأخبار باختصار شديد جدا، أريد أن أثبت هنا أن الثقافة المتطرفة وثقافة الكراهية ليست ثقافة الجمعيات الخيرية الإسلامية الذاهبة للإغاثة بل هي ثقافة الجمعيات التبشيرية التنصيرية الذاهبة لما تقول إنه إغاثة وهي في الحقيقة ذاهبة للتنصير ولوضع قدم ومقدمات لتدخل عسكري فيما يأتي فيما بعد، اسمع هذه العبارة سمحت الثقافة الأصولية التي تزرعها الكنائس المخلصة للكتاب المقدس لنفسها أن تكون محاربة وغير متسامحة بشكل أكبر خلال العشرين عام الماضي، إن كلمة المؤمن بالمزامير أن الرب سوف يسحق رؤوس أعدائه قد توقفت بكل تأكيد عن كونها مقولة عفا عليها الزمن يعني هذا كلام تطبيقي هذا الكلام كلام القس الذي..

فيصل القاسم: هذا يرد على المنشورات التي يقول أنها..

محمد عابد باخطمة: عليه على المنشورات نعم، الفكر المتطرف يا سيدي الفاضل المدعوم عسكريا والفكر العنصري واستغلال الواجهة الإغاثية لأسباب سياسية استعمارية ليس تماما الجماعات الإسلامية، الجماعات الإسلامية مُحارَبة يا سيدي الجماعات الإسلامية محاربة في بلادها وفي خارج العالم بينما هذه المؤسسات التي تقول إنها تذهب للإغاثة هي في حقيقتها ذاهبة لتكون موطئ لقدم عسكري فيما بعد وهذا الكلام أُثِبت تراه برسالات دكتوراه يعني عندك الدكتور عبد المالك خلف التميم ألف كتاب كامل هذه الإرسالات اللي تذهب للإغاثة هي في الحقيقة موطئ قدم لتدخل عسكري قادم فإذاً ثقافة الكراهية ما هي ثقافة الجمعيات الإسلامية هذه ثقافة الجماعات التنصيرية.

خالد منتصر: هأرد على حضرتك هو يعني..

فيصل القاسم: تفضل بس هذا الكلام دكتور ينسف كل المقولة التي تفضلت بها حول موضوع أنه هذه جمعيات حق يراد بها باطل، الحق الذي يراد به باطل كما تفضل الدكتور هي الجمعيات الأخرى صاحبة الرسالة وصاحبة الاستراتيجية.

خالد منتصر: لا أنا سآتي بكلامي ليس من مجرد كتب وليس من مجرد صفحات وليس من مجرد أحبار ولكني سآتي بها من خلال الدماء التي نزفت من ضحايا هذا الإرهاب، أولا أنا لست ضد أنا يصلي الحاكم..

محمد عابد باخطمة: أي إرهاب نسف بغداد ولا إرهاب مسح (كلمة غير مفهومة) الكرة الأرضية؟

خالد منتصر: لا الإرهاب اللي إحنا تعرضنا ليه في مصر..

محمد عابد باخطمة: ولا تكون تسونامي هي اللي عملت لك أي إرهاب فيهم بس أي إرهاب؟

خالد منتصر: هأقول لك ضباط الشرطة اللي كانوا من 1990 لـ1997 المصريين اللي من 1990 لـ1997 في إحصائيات وزارة الداخلية كان كل ثلاثة أيام عملية إرهابية كانت تُموَل من هذه الجمعيات الخيرية.

محمد عابد باخطمة: أيوه وبعدين يا سيدي الفاضل جيش الجزائر اعترف الجيش الجزائري اعترف إن هم اللي كانوا بيقتلوا الناس في الجزائر.

خالد منتصر: هأقول لحضرتك سبني أكمل لك لأن أنا بأتكلم وإيدي في النار أنا لست ضد أن يصلي الحاكم ولست ضد أن يمتنع عن شرب الخمر ولكن المسألة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس خلينا بموضوع الجمعيات كي لا نتشعب كثيرا لأنه الوقت يعني..

خالد منتصر: ما أنا هأقول المشكلة في الـ(System) أنه يسمح بالاختلاف هناك ولا يسمح بالاختلاف هنا، هأقول لحضرتك المساجد هناك تجمع التبرعات ومايتخدش عليها ضرائب..

فيصل القاسم: وهي في الغرب؟

خالد منتصر: أه المساجد للشيعة زاي ما هي موجودة للسُنّة فيه بلاد قافلة على الشيعة إنها تبقى عندها مساجد، الخطبة هناك مبتترقبش لا من جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا من وزارة الأوقاف ولا من مباحث أمن الدولة في أميركا اللي هو بيقول عليها أه الرئيس يعمل زي ما هو عايز بس فيه اختلاف هناك ومسموح بالاختلاف ده هنقفز عليها سريعا الحكاية دي، هأقول لك بقى الأدلة على حكاية الأمن وتقارير الأمن المصري كانت بتقول إيه في شهر أبريل..

محمد عابد باخطمة: اسمح لي الاختلاف يشمل إنك أنت تضرب شعب كامل عشان لقيت (Passport) سفر موجود في الركام.

خالد منتصر: لا (Passport) أنا هأقول لك.

محمد عابد باخطمة: لا فأنت لا تقول لي يا سيدي الفاضل لا تقول لي إنك أنت عايش في أميركا إنك أنت عندك حرية كلمة ما عندك حرية كلمة هناك أناس..

خالد منتصر: لا هأقول لحضرتك..

محمد عابد باخطمة: يا دكتور خلينا نكون واقعيين يا دكتور.

خالد منتصر: لا أنا هأقول لحضرتك أنا بأحط أيدي من الدماء..

محمد عابد باخطمة: لا رجاء لا نقول إن هناك حرية كلمة للمسلمين في أميركا..

خالد منتصر: مش جواز سفر رقبة مقطوعة..

محمد عابد باخطمة: الآن يا سيدي الفاضل (FBI) و(CIA) بتروح..

خالد منتصر: لما ألاقي ضابط الشرطة بيُنحَر كالخراف عندنا في مصر..

محمد عابد باخطمة: مين بينحره؟

خالد منتصر: اللي أخذ الأموال منكم وهأقول لك إزاي..

محمد عابد باخطمة: منكم مين يا سيدي؟

خالد منتصر: أيوه ما أنت بتدافع عنهم.

محمد عابد باخطمة: بأدافع عن مين يا دكتور؟

خالد منتصر: أنا هأقول لحضرتك إزاي.. عن الجمعيات الخيرية.

محمد عابد باخطمة: أنا بأدافع عن الجمعيات الخيرية ما بأدافع عن جمعيات التطرف ما بأدافع عن الغلو أنا بأدافع عن الجمعيات الخيرية وهناك فرق خطأ..

خالد منتصر: منها نبع التطرف وهأقول لك إزاي أنا هأقول دليل أنا هأقول أدلة كثير أنا هأقول أدلة مثلا من تقرير الأمن المصري، في شهر أبريل 1994 قبضت أجهزة الأمن المصرية على كويتي اسمه عبد الرحمن المجيبل وجهت له تهمة دعم المتطرفين ودعم الإرهاب المجيبل ده قال إيه؟ قال إنه عضو في جمعية خيرية كويتية اسمها جمعية إحياء التراث الإسلامي طيب جاي ليه يا سي عبد الرحمن؟ جاي عشان أدي دعم ومعونات للشعب المصري، ماذا اكتشف الأمن المصري؟ أكتشف إنه أعطى شيك بخمسة عشر ألف دولار دفعة أولى لمتطرف ينتمي إلى الجماعات الإسلامية وأحب أُذكّر الدكتور ما هي الجماعات الإسلامية عندنا في مصر يتزعمها عمر عبد الرحمن كانت تقوم بعملية كل ثلاثة أيام منذ 1981 حتى 1997 من 1981 اغتيال السادات إلى 1997 مذبحة الأقصر حيث بقروا بطون السياح ووضعوا فيها منشورات، المسألة مسألة الأمن المصري اللي حضرتك..

محمد عابد باخطمة: هل هذه الجمعيات يا دكتور هي اللي ذهبت للإغاثة؟

خالد منتصر: طبعا هأقول لحضرتك إزاي.

محمد عابد باخطمة: هل هذه الجمعيات اللي أنت بتقول عنها على فرض صحة كلامك هل هي اللي ذهبت للإغاثة؟

خالد منتصر: طبعا.

محمد عابد باخطمة: إزاي يا دكتور لا..

خالد منتصر: هأقول لحضرتك جمعية الإصلاح مش.. نأخذ من الكويت الأول..

محمد عابد باخطمة: لا يا سيدي الفاضل هذه الجماعات اللي بتقول عنها جماعات اللي هي جماعة التكفير وغيرها هذه ما بيذهبوا للإصلاح ما بيذهبوا للإغاثة..

خالد منتصر: لا بيذهبوا..

محمد عابد باخطمة: هدول عندهم فكر متطرف ولهم أجندة داخلية..

خالد منتصر: كانوا بيلعبوا كرة في أفغانستان ولا إيه كانوا بيعلموا إيه في أفغانستان وباكستان؟

محمد عابد باخطمة: لا أنا أقول لك إيش كانوا بيعملوا في أفغانستان، كانوا بيتلقوا مساعدات أميركية يا أستاذي كانوا في أفغانستان بيتلقوا مساعدات أميركية وكانت أميركا هي ودتهم هناك..

خالد منتصر: طب جميل أميركا استوعبت الدرس بعد 11 سبتمبر إحنا لسه ما استوعبناش الدرس.

محمد عابد باخطمة: أميركا ما استوعبت الدرس وعمرها ما استوعبت درس ولن تستوعب الدرس.

خالد منتصر: أنا هأقول لحضرتك..

فيصل القاسم: بس يا جماعة بس خلينا نأخذها نقطة نقطة دكتور أرجوك سأعطيك المجال بس دكتور دقيقة.

خالد منتصر: شوف أنا أكمل بس أكمل..

الجمعيات وعلاقتها بالإرهاب



فيصل القاسم: بس دقيقة لا فيه نقطة مهمة جدا دكتور أرجوك هناك نقطة مهمة جدا أرجوك أن ترد عليها ألا وهي أنه هذه الجمعيات هي واجهات لأعمال إرهابية بالدرجة الأولى وثانيا كما قال يعني الدكتور وثانيا أنها حق يراد به باطل كيف بإمكانك أن تفند مثل هذا الكلام ماذا قدمت هذه الجمعيات ما هي إنجازاتها كي ترد بها على الدكتور وعلى ضرورة وجودها ودعمها الآن بعد تسونامي؟

محمد عابد باخطمة: أنا أقول لك يا سيدي خليني أبتدئ لك أنا أحب إنسان أكون موثق وخلينا نمشي بالصور أنا أقول لك أهمية دعم هذه الجمعيات الإسلامية الجمعيات الخيرية التي تقدم المعونة يعني أنا هأوريك صورة الآن أمس أخذتها وأنا مسافر بالطائرة خليها ترد على قضية في غاية الأهمية، تفضل يا سيدي الفاضل هذه صورة في الميل تايمز، تفضل آسف ما هو هذه.. توني بلير مسافر في الطائرة هذه شايف الطائرة هذه كيف (Five Stars) قيمة الرحلة في هذه الطائرة 23 ألف جنيه إسترليني ليه رايح؟ عشان يتكلم في الـ(Poverty)..

فيصل القاسم: عن الفقر.

محمد عابد باخطمة: عن الفقر عشان يتكلم عن الفقر الثلاثة وعشرين ألف جنيه إسترليني هذه لو قسمتها تطلع لك حوالي تقريبا مائتين ألف ريال، المائتين ألف ريال هذه يا سيدي تُطعِم ألف بني آدم وتؤويه وتسكنه لمدة أسبوعين..

خالد منتصر [مقاطعاً]: والمائة مليون دولار اللي كانت بتاخدهم منظمة الحرمين تطعم قد إيه سنوياً؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: دقيقة خليني أكمل لك هذا وبعدين نروح للكلام الثاني عندك، أهمية وجود الجمعيات الإنسانية والإسلامية منها بالذات لإغاثة المنكوبين إنه المصاريف الإدارية حقتها ومصاريف الـ(Luxury) والكلام الفاضي اللي راح يتكلموا كيف بدك تروح الـ(Poverty) هم عارفين كيف تروح الـ(Poverty) معدومة هدول ناس بيروحوا بيقدموا خدمات اللي محتاجين هدول الناس بأقل تكلفة كويس ولا لا فهذا ضرورة أهمية جدا لوجوده، عامل ثاني يا سيدي الفاضل لابد من وجود تقارب إنساني بين الناس يعني لابد إنه البني آدم المنكوب في مكان ما يعرف إنه هناك بنى آدم آخر يهتم به ما هو بني آدم يحجز اللي يهتموا به عشان يروح يبيع لهم سلع بسعر أغلى كما تفعل الجمعيات الأخرى يعني هناك مثلا دول الـ(G7) وأميركا وبعض دول أوروبا ليش تمنع الجماعات الإسلامية عشان تمشي بضاعتها هي هناك وهذا شيء معروف هل ثبت على أي جمعية إسلامية مثلا راحت تقدم الإغاثة إنها أخذت أولاد النصارى عشان تخليهم مسلمين في بلادهم بالطيارات حق الدول ما ثبت هذا الشيء هذا ثبت على الجمعيات النصرانية..

فيصل القاسم: كيف؟

محمد عابد باخطمة: كيف كيف؟

فيصل القاسم: كيف يعني ثبت على جمعيات النصارى؟

محمد عابد باخطمة: موجودة في الأنباء والرئيس التونسي مو قال وزير الدفاع التونسي مو التونسي آسف وزير الدفاع الإندونيسي قال نحن لا نريد كارثة عسكرية بعد كارثة إنسانية وطلعت الحكومة الإندونيسية ممنوع سفر أي طفل من غير والديه في هذه الفترة ثبتت بالقنوات وفي الأخبار وفي الإنترنت وفي الـ(Sites) إنه هناك الجمعيات بتأخذ الأطفال وبتحطهم في الطائرات وبتوديهم يا ريت عشان تنصرهم الله أعلم مو عشان تخليهم رقيق أبيض هذه هي العنصرية يا سيدي الفاضل هذه هي العنصرية المدعمة أما أن نقول أن الجمعيات الإسلامية الذاهبة للإغاثة هي في الحقيقة واجهة إرهابية هذا كلام أنا أعتقد إنه..

خالد منتصر: لا هأقول لحضرتك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: معلش دكتور معلش سخف وسخف كبير ليه لسببين؛ السبب الأول إنه إحنا حتى الآن ما عندنا تعريف للإرهاب تعريف الإرهاب حسب ما أفهمه الآن إنك تقول لا لنزوات الولايات المتحدة هذا هو تعريف الإرهاب اللي في مزاجها ما تسويه أنت إرهابي، نحتاج إلى تعريف الإرهاب وبعدين نحتاج إلى إثبات إنهم هدول دعموا الإرهاب أما إن نحن نيجي نقول إرهاب وهدول بيدعموا إرهاب يعني الحقيقة كلام سخف ما عليه دليل يا دكتور ويجب ألا نأخذ الناس بالظاهر يعني الآن حتى نظرية وأنت دكتور فاهم والدكتور نظريات العلم الحديث في الإدارة وفي (Institutional Psychology) بتقول لك الإنسان في أصله خير وإحنا المسلمين أصلا بنعتقد إنه الإنسان في أصله خير فأنت ليش تتهم الإنسان اللي رايح لعمل غير إنه هو هيعمل شر لازم تثبتها عليه..

خالد منتصر: نثبت عليه لا ثبتت بأدلة دامغة.

محمد عابد باخطمة: أثبت عليه بإثبات دامغ قاطع دكتور ما هو إثبات إنه واحد بيقول والثاني بيقول ومش عارف إيه لابد إنك تثبت إنه هذه الجمعيات قدمت معونة للإرهاب..

خالد منتصر: هو يعني حضرتك لما تقول إن الطائرات أخذت تنصر هو ده اللي لازم نصدقه وإحنا لما نقول التقارير وكده يبقى ما نصدقوش ونقول عليه سخف؟

فيصل القاسم: بس دقيقة خليني أدخل بسؤال بسيط كي نوضح هذه الفكرة لدينا نحن يعني كي لا نذهب بعيدا جريدة واشنطن بوست هي أعتقد واحدة من أهم الجرائد الأميركية إذا لم تكن الأهم في واقع الأمر قالت تم أخذ أطفال مسلمين أيتام حوالي ثلاثمائة طفل مسلم أُخِذوا إلى هيئة إغاثية تنصيرية بعد تسونامي أخذوا إلى مقرها ومقر هذه الهيئة كما قالت الجريدة في الثاني عشر من يناير الماضي وجُمِع من أجل هدف التنصير سبعين مليون دولار لتنصير هؤلاء وغيرهم إلى ما هنالك من هذا الكلام وهذا الواشنطن بوست..

خالد منتصر: مين اللي قال لحضرتك إن أنا موافق على كده أنا مش موافق على كده ولكن المسألة..

فيصل القاسم: طيب بس لا تستطيع أن تمر على هذه المسألة يا دكتور.

خالد منتصر: لا مش موافق المسألة..

فيصل القاسم: لا تستطيع أن تمر على هذا الموضوع أنا مش موافق على كده قبل أن تتهم الإسلاميين بالدعوة وكذا هذه الواشنطن بوست.

خالد منتصر: لا مش موافق أنا بأتهم الأدلة مش من الواشنطن بوست بأتهم من عدد قتلى من عدد جرحى من ناس راحوا أفغانستان يعني هي الجماعات الخيرية الإسلامية دي مش لاقيه إلا أفغانستان وباكستان اشمعنى يعني أنا هأقول لك جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت اشمعنى اللي هي مركز الأصولية الإسلامية؟

محمد عابد باخطمة: لا أنت تجاوبني مين قدم أكثر العون لزلزال مصر اسأل أي مصري وقل له مين قدم لك العون أثناء زلزال مصر مين؟ الجمعيات الإسلامية يا سيدي الفاضل مين اللي بيؤكل الناس اليوم يوميا الفقراء مين بيؤكلهم؟ الجمعيات الإسلامية..

خالد منتصر: لا أنا هأقول لك بقى بالأرقام..

محمد عابد باخطمة: مين اللي بيصلح بين الناس من أربعين سنة؟

خالد منتصر: أنتم سألتم عن أفغانستان وباكستان وبعتوهم لنا إرهابيين جمعية الإصلاح الاجتماعي بتاعت الكويت اللي حضرتك بتدافع عنها أنا بس هأقولك..

محمد عابد باخطمة: يا دكتور خلينا نخلص.

خالد منتصر: لا مش هأخلص.

محمد عابد باخطمة: أنا لا أدافع عن جمعية معينة أنا أدافع عن فكرة.

خالد منتصر: ما هو لازم أجيب أسماء مش حضرتك بتقول موثق إحنا نجيب أسماء..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة نقطة نقطة قال لك كلمة أرجوك أنا ما عم بأدخل فقط بدي أتدخل من شان تتوضح الأمور، قال لك إنه مدى أهمية الجمعيات الإسلامية والخيرية وذكر لك مصر عندما حدث الزلزال في مصر من الذي كان أسرع في تقديم يدي العون للضحايا الحكومة أم الجمعيات؟

خالد منتصر: لا ولا أسرع ولا حاجة هذه الجمعيات..

فيصل القاسم: أنت بتسميها إرهابية ولا لا بتطلع بالملايين.

خالد منتصر: لا هذه الجمعيات الخيرية قدمت الخير لمصر الحقيقة في صورة آلاف كانوا بيُقتَلوا إرهابا كل سنة كانت بتقدم إلينا بتصدر إلينا ما يسمى بالأفغان المصريين..

محمد عابد باخطمة: الجمعيات الخيرية هي اللي فتحت السجون أثناء الثورة..

خالد منتصر: طبعا راحت بيشاور وباكستان..

محمد عابد باخطمة: الجمعيات الإسلامية هي اللي حجرت على الفكر أثناء الثورة..

خالد منتصر: الجمعيات الخيرية هي اللي بعتت لنا..

محمد عابد باخطمة: هي الجماعات الخيرية اللي سوتها يا دكتور؟

خالد منتصر: أيوه مين اللي قتل رفعت المحجوب واحد بأموالكم ومين اللي قتل فرج فودة واحد بأموالكم؟

محمد عابد باخطمة: لا أموالنا مين يا دكتور أموالنا منين؟

مصادر تمويلها وأوجه إنفاقها



خالد منتصر: أموال الجمعيات الخيرية مائة مليون دولار كانت بتتلقاها منظمة الحرمين أنا عايز أتكلم بقى كوسائل وحضرتك ما تقاطعنيش ممكن؟

فيصل القاسم: تفضل.

محمد عابد باخطمة: ممكن أه تفضل بكل سرور.

خالد منتصر: منظمة مثل منظمة الحرمين السعودية تجاوزت فروعها أكثر من تسعين دولة كانت بتتلقى تبرعات من السعوديين وحدهم خمسين مليون دولار سنوياً، اعترف عمر الفاروق منسق تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا أنها كانت الممول الرئيسي لإندونيسيا اللي هو تنظيم القاعدة في إندونيسيا، في مكاتب البوسنة عثروا على صور السفارات الأميركية بتاعت كينيا وتنزانيا والفرقاطة كول والحقيقة أنا مش عارف كانوا بيلعبوا بها كوتشينة ولا إيه ساعتها يعني..

محمد عابد باخطمة: لا دومينو بيعلبوا فيها طاولة..

خالد منتصر: أه طاولة لا زي ما بتلعب الجماعات الخيرية بأرواحنا كده..

محمد عابد باخطمة: ولا زي ما بتلعب مع أميركا بعقول البشر..

خالد منتصر: لا ما أنت بتلعب بها (Puzzels)..

محمد عابد باخطمة: بتلعب بالعقول البشرية..

خالد منتصر: أه بتجيب أنت ما جبتش ليه صورة النيباليين معك صورة الكوريين معك اللي بتجبهم؟

محمد عابد باخطمة: مين النيباليين؟ لا أنا جبت لك صورة أفضل يا دكتور.

خالد منتصر: لا ما جبتش ليه صورة النحل اللي يتعمل..

محمد عابد باخطمة: أنا جبت لك صورة زي هذه يا دكتور.

خالد منتصر: لا دي رعبتني الحقيقة.

محمد عابد باخطمة: هذا قس لا أنا مش عايز أرعبك..

خالد منتصر: أنت استحملت صورة الإنترنت استحملت صور الناس وهي بتتذبح على الإنترنت ولا عشان قادر تستحمل كطبيب؟

محمد عابد باخطمة: يا دكتور اسمعني أنا مش عايز أرعبك أنا عايز أقنعك أنا يهمني يا دكتور..

خالد منتصر: أنا الحقيقة تقيأت لما شفت الصور دي الدعم اللي بتقدمه الجمعيات الخيرية لأصحابك..

محمد عابد باخطمة: وانتشيت يا دكتور لما شفت أطفال عراقيين ميتين بالنابالم؟

خالد منتصر: يا سلام إحنا دلوقتي أهو أنت عشان ترد علي..

محمد عابد باخطمة: ما هو أنت يا دكتور لازم نأخذ..

خالد منتصر: أنت بتتكلم عن الجمعيات الخيرية الإسلامية..

محمد عابد باخطمة: يا سيدي الفاضل يا دكتور هناك..

خالد منتصر: الجمعيات الخيرية الإسلامية هي عندنا في مصر هي التي مولت قتل رفعت المحجوب واغتياله اغتيال فرج فودة..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة لماذا تحصر بس دقيقة..

خالد منتصر: هي التي ذبحت رقبة نجيب محفوظ..

فيصل القاسم: طيب بس لماذا تحصر كل نشاطها في هذه النقطة اللي قلت لي إياها عشرين مرة لحد الآن؟

خالد منتصر: ما هو أنا عايز أتكلم وأقول..

فيصل القاسم: لماذا حصرتها في هذه النقطة؟

خالد منتصر: هنتكلم يعني أنا نفسي نتكلم بالوثائق يعني..

فيصل القاسم: باختصار لأنه الوقت يداهمنا (Please).

"
تقرير تمويل الإرهاب الذي أعدته الأمم المتحدة نهاية العام 2002 أكد أن الجمعيات الإسلامية السعودية حولت خلال عقد واحد نصف مليار دولار لتنظيم القاعدة
"
منتصر
خالد منتصر: تقرير تمويل الإرهاب اللي أعدته الأمم المتحدة في ديسمبر 2002 لجنة رأسها المحقق الفرنسي جان شارل بريسان يؤكد فيها أن هذه الجمعيات السعودية قد حولت خلال عقد واحد نصف مليار دولار لتنظيم القاعدة لو أنت موافق على تنظيم القاعدة خلاص مش مشكلة، هننتقل دلوقتي لرابطة العالم الإسلامي قام المسؤولين الأميركان بتجميد ممتلكات وائل حمزة الديدان وهو مسؤول كبير في الرابطة في باكستان وكل الناس عارفة علاقته الشديدة بابن لادن، مؤسسة الإحسان اللي أنشأها الشيخ عبد الجليل البيطارجي مع فروعها كانت الأول بتوفر غطاء للمقاتلين للسفر إلى ومن باكستان والحصول على وضع هجرة قانوني لما قامت السلطات البوسنية بتفتيش مكاتب مؤسسة الإحسان في سراييفو..

محمد عابد باخطمة: قل لي تواريخ يا دكتور..

خالد منتصر: أه أجيب لك تاريخ في يناير 2001 اتقفلت مكتبة مؤسسة الإحسان في شيكاغو وتجمدت أموالها في 2002..

محمد عابد باخطمة: لا قل لي متى الفلوس اندفعت؟

خالد منتصر: السلطات البوسنية هو أنت عايزني أبقى محقق ولا إيه؟

محمد عابد باخطمة: لا مش عايزك تبقى محقق لأن أنت أقول يا سيدي ليه..

خالد منتصر: ما جبتش عربية نصف نقل من مصر أجيب لك فيها الوثائق الحقيقة..

محمد عابد باخطمة: أولا على فرض..

خالد منتصر: عايزني أجي الجزيرة بعربية نصف نقل ولا إيه؟

محمد عابد باخطمة: لا يا دكتور مش عايزك تيجي بنصف نقل..

خالد منتصر: أُمال إيه الله؟

محمد عابد باخطمة: يا دكتور أنا شوف أولا نحتاج إلى إثبات إنه هذه المبالغ راحت المبالغ هذه راحت خلينا نقول كويس ولا للـ..

خالد منتصر: أنت عندك إثبات عكسي إن المبالغ ما راحتش للإرهابيين؟

محمد عابد باخطمة: لا أنا أقول لك مو إثبات عكسي أنت المطالب بالإثبات يا دكتور أنا أريد أن أعرف هل هذه المبالغ ذهبت أيام الرضا أيام ما كانت أميركا تأمر إنكم تحولوا أموال للمقاتلة في أفغانستان ولا بعدها؟

خالد منتصر: أنا غير موافق على إن أميركا أنا موافق معك إن أميركا كانت بتمول..

محمد عابد باخطمة: يا جماعة الخير الولايات المتحدة..

خالد منتصر: يا جماعة ما هو أميركا هي اللي صنعت بن لادن صنيعة أميركا أنا موافق معك.

محمد عابد باخطمة: مين يا أستاذ؟

خالد منتصر: بن لادن صنيعة أميركا.

محمد عابد باخطمة: والحين عدوها.

خالد منتصر: والسعودية كانت تدعم الجهاديين بشرط ألا تحترق أصابعها وأميركا كانت تدعم الجهاديين بشرط أن يظلوا ضد الوجود السوفيتي ده الثابت يعني عشان أقفل عليك النقطة دي إن أنا ضد أميركا وضد الجمعيات الخيرية السعودية وبعدين أصل أنت عايز تحطني في فخ إن أنا مع أميركا يعني لا الله.

فيصل القاسم: ماشي يا جماعة بس دقيقة واحدة دكتور أشكرك جزيل الشكر خلينا الوقت يداهمنا، نشرك من القاهرة الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذ الحضارة في جامعة المنوفية تفضلي يا ستي.

"
مجلس الكنائس العالمي قرر في مطلع 2001 إسناد مهمة تنصير العالم إلى أميركا بحكم أنها القوة العسكرية الوحيدة المتفردة في العالم، فاختلقت بدورها مسرحية 11 سبتمبر كي تقتلع الإسلام تحت غطاء الشرعية الدولية
"
زينب عبد العزيز
زينب عبد العزيز: أولا أبدأ بهمسة عتاب للمتحاورين إن هم يحولوا مثل هذا الموضوع القيم إلى عملية معايرة لبعضيهم ولبلدانهم ودي جزء من الفرقة بين العالم العربي، أنا أحب أوضح للسادة المتحاورين حاجة ومستغربة إنها تبقى خافية خاصة على الدكتور منتصر وهي قضية تنصير العالم ده قرار اتخذه مجمع الفاتيكان اثنين سنة 1965 وبناءاً عليه اتعملت مؤتمرات علشان دراسة كيفية تنصير العالم ومن هذه القرارات استخدام القادة المسلمين أو بعض القادة المسلمين في ضرب الإسلام يعني تنفيذا لمقولة بويمر أنه لن يقتلع الإسلام إلا أيدي مسلمة من الداخل وكان المفروض تنصير العالم حتى تبدأ الألفية الثالثة والعالم كله متنصر وعندما لم يتم أو يتحقق هذا المخطط مجلس الكنائس العالمي قرر في يناير 2001 إسناد هذه المهمة مهمة تنصير العالم إلى الولايات المتحدة الأميركية بحكم إنها السلطة أو القوة العسكرية الوحيدة المتفردة في العالم فاختلقت مسرحية 11 سبتمبر حتى تتلفع بالشرعية الدولية وتبدأ في اقتلاع الإسلام وقد حددوا هذا العقد من 2001 لـ2010 لاقتلاع العنف والشر الذي هو الإسلام وهذا العام في 2005 هينعقد أكبر مؤتمر للتنصر في العالم تحضره كافة الكنائس بمختلف انقساماتها لدراسة كيفية تنفيذ هذا الاقتلاع حتى 2010 فيعني أرجو إن إحنا مانقعش في تفاصيل ويكفي ما حدث في حرب العراق وكل ما كُتِب في جميع جرائد العالم إن المبشرين كانوا داخلين مع الجنود بتوع الاحتلال يعني فيه حقائق عيب علينا إن إحنا نغض الطرف عنها أو مانشوفهاش ونقع في تفاصيل تجريح بعض بلا معنى وبلا هدف أكثر من مناصرة المحتل الذي لا يسعى إلى اقتلاع الإسلام حتى يتم تنصير العالم ويسهل قيادته يعني هو كل المطلوب مش حاجة دينية ولكن علشان يسهل قيادة العالم كقرية واحدة من الناحية السياسية والاقتصادية..

فيصل القاسم: طيب بس دكتورة سؤال دكتورة يعني بما إنه يعني حضرتك مختصة في هذا الموضوع بشكل خاص السؤال المطروح يعني كيف إذاً تنظرين إلى غياب الجمعيات الخيرية الإسلامية في كارثة تسونامي في جنوب شرق آسيا بينما رأينا مثلاً الكثير من الجمعيات الإسرائيلية تنشط هناك في بلد إسلامي كإندونيسيا كيف تنظرين إليها؟

زينب عبد العزيز: والله أنظر إليها من المعلومات المختلفة المتنوعة الموجودة إنه ممكن تكون بتعاق حركة وصولها لإن اللي تكشف النهاردة إن كل الجمعيات الغربية اللي راحت وده بيتكتب في الجرائد المحلية والغربية لها غرض سياسي آخر غير إنقاذ الناس من هذه الكارثة وكلها لعبة سياسية.

فيصل القاسم: أشكرك دكتورة جزيل الشكر من القاهرة نشرك أيضا الكاتب الليبرالي كمال غبريال تفضل يا سيدي.

كمال غبريال: مساء خير سيد فيصل.

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا.

كمال غبريال: وتحياتي لك ولضيوفك الكرام وبأقول لك كان الله في عونك يا دكتور فيصل

فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

كمال غبريال: يعني حضرتك بتخاطب الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذ الحضارة الحقيقة أنا لست أدري أي حضارة هل حضارة القرن الواحد والعشرين أم حضارة العصر الحجري أم حضارة الكينغ كونغ يعني الحقيقة أنا مش عارف يعني لست أدري ماذا أقول يعني هل نحن معنيون فعلا بأعمال الخير ومناقشة العقبات التي تواجهها أم أن الهدف هو الدفاع عن المنظمات الإرهابية المتسترة بأعمال الخير أم أننا لا هذا ولا ذاك وإنما نجدها فرصة ضمن عشرات الفرص التي نخترعها لقصف الأحجار وكيل الشتائم لأميركا وللعالم الغربي، يا سيدي كلنا نعرف أن المنظمات التي طالتها حملة مكافحة الإرهاب واحدة من ثلاث؛ منظمات تعلق لافتة أعمال الخير ولا تمارس إلا الإرهاب، الثانية منظمات خيرية بالأساس تم غزوها من العناصر الإرهابية واستمرت تعمل في الاتجاهين والثالثة منظمات تمارس أعمال الخير لكي تتسلل للجماهير لتستقطبها لتكون أداة تمارس بها الإرهاب كأن تعول أسرة فقيرة تطعمها وتكسوها لكي تأخذ أبناءها لتنصع منهم قنابل بشرية، يا أخي المفروض بنا أن نناقش ما نحن فيه من ورطة فإذا كانت أميركا فعلا قد أضرت بالعمل الخيري فينبغي ألا يكون همنا الأول هو الشجب أو الإدانة وإنما في تبني خطاب يصلح للحوار مع هذا الآخر الذي ألحق الضرر بنا وبالعمل الإنساني.

فيصل القاسم: طيب جميل سيد غبريال بس سؤال بسيط يعني سؤال بسيط يطرحه العامة على ضوء محنة تسونامي طيب لنفترض أن حادثة مشابهة وقعت في العالم العربي وهناك يعني مؤشرات علمية على أننا لسنا بمنأى عما حدث في تسونامي في جنوب شرق آسيا من الذي سيمد يد العون لعشرات الآلاف وأنت تعلم يعني 70% من المباني العربية معمرة برخص أخذينها بالكذب من البلدية من هون ومن هون فإذاً يعني ماذا سنفعل في هذه الحالة تريدون أن تمحو كل هذه الجمعيات عن بكرة أبيها بحجة أنها يعني إرهابية وبعدين؟

كمال غبريال: تريد أن تعرف يا دكتور فيصل ماذا سنفعل، سنفعل كما نفعل حتى في الأحوال العادية، الغرب يمد لنا العون الأحرار في كل مكان يمدوا لنا العون وهذه ليست منة من الغرب هذا هي طبيعة التحضر الإنساني ليس التحضر الذي تتحدث عنه الدكتورة زينب عبد العزيز الحضارة الإنسانية الغربية التي هي المرحلة الأولى الأخيرة حتى الآن من تاريخ البشرية الغرب يمد لنا العون كما نمد بعضنا العون لبعض إنما العداء مع الآخر هو الذي يقطع عنا كل خير يأتينا سواء في أوقات الكوارث أو في غير الكوارث، يا أخي نريد أن نقيم الجسور وخطوط الاتصال مع الآخر لا أن نقطعها معه، نحن في هذا العصر لا نستطيع أن نعيش منفردين..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر كمال غبريال نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤكد كارثة تسونامي ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها وإغلاقها؟ عبر الإنترنت النتيجة 87.7% يؤكدون دعم هذه الجمعيات 12.3% لا يؤكدون، بإمكانكم التصويت عبر الهاتف على الرقم 9001000 من داخل دولة قطر 009749001900 من جميع أنحاء العالم، النتيجة مختلفة عبر الهاتف 93% يؤكدون على ضرورة دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية بدلا من محاصرتها 7% لا يؤكدون، دكتور أنا لدي نقطة مهمة يعني قيلت بشكل متكرر إنه يعني ألا تعتقد أن هناك الكثير من العنصرية في موقف الكثير من الجماعات الإسلامية أيضا في المقابل يعني أنت تقول إنها مسكينة وكذا وليس لديها استراتيجيات وأنه هناك الجمعيات الغربية هي التي ورائها استراتيجيات وورائها قوة وإلى ما هنالك من هذا الكلام لكن يعني لدينا الكثير من الأمثلة حتى في تسونامي كي نبقى فيما حصل في تسونامي يعني وجدنا البعض يقول إنه بعض الجمعيات كانت تقدم كما قلنا الاحجبة للنساء وكأنهن يعني بحاجة للحجاب في ذلك أو بحاجة يعني في غير مكانها وفي المقابل كانوا يقدمون فقط للمسلمين والدكتور قبل قليل تحدث إنه حتى يعني في بعض البلدان حتى الشيعة غير جديرين بالإحسان؟

محمد عابد باخطمة: يعني قد يكون هذا حصل وإن حصل فهو خطأ وهو لا يؤيَد لكن تصور الآن معي يا دكتور فيصل والدكتور تصور معي الآن أن هناك جمعية إسلامية راحت وحاولت تقدم معونات لغير المسلمين للنصارى مثلا وهم بيقدموا معونات للمسلمين متهمين بإنهم يدعموا الإرهاب طيب لو قدموا معونات لغير المسلمين هيصيروا متهمين بإيه؟ يعني مثلا خليني أخرج من الموضوع هنا قليل فقط..

فيصل القاسم: وهل هذا حدث؟

محمد عابد باخطمة: لا يوجد عليه دليل هذا مجرد كلام.

فيصل القاسم: هل حدث أنه مثلا ذهبت هذه الجمعيات الخيرية لنصرة الغير مسلمين؟

محمد عابد باخطمة: ما حدث ما أعرف إنه حدث ذهبت جمعية مسلمة بالذات لنجدة غير المسلمين لأنه لا يوجد لهم حاجة يا سيدي إذا ذهبت جمعيات خيرية إسلامية لمعاونة غير المسلمين فستُتهَم بأكثر من الإرهاب..

فيصل القاسم: طيب كيف ليس لديهم حاجة لديك عشرات الآلاف..

محمد عابد باخطمة: فيه الصليب الأحمر يا دكتور عندك الصليب الأحمر عندك..

فيصل القاسم: بس دقيقة لديك عشرات الآلاف من المعوذين في أفريقيا الآلاف، البعض يتحدث عن أن زيارة البابا في فترة من الفترات إلى أفريقيا كانت لمواجهة الأسلامة إذا صح التعبير فهو ذهب إلى هناك لمساعدة هؤلاء طيب لماذا أنت لا تذهب؟

محمد عابد باخطمة: طيب الدكتور السميطي اللي هو من الكويت اللي هو..

فيصل القاسم: سميط نعم.

محمد عابد باخطمة: سميط اللي هو دائما في أفريقيا هذا دائما مع الوثنيين الأفارقة ودائما مع غير المسلمين الأفارقة ودائما بيقدم لهم العون ودائما بيقدم لهم الطعام والشراب، إذاً هو يعاون لأسباب إنسانية، الجمعيات الإسلامية لا يوجد في أدبياتها ما يمنع أن تذهب إلى غير المسلمين وتساعدهم لأنهم بشر لأنهم إنسان والإسلام يحترم الإنسان كإنسان فقط..

خالد منتصر: لا ده موجود في أدبياتهم.

محمد عابد باخطمة: لكن يا دكتور..

خالد منتصر: موجود في أدبياتهم مكافحة المد التنصيري يعني..

محمد عابد باخطمة: نعم وأنا أكافح المد التنصيري.

خالد منتصر: لا.. يبقى هتساند واحد مسيحي إزاي؟

محمد عابد باخطمة: إزاي يا دكتور؟

خالد منتصر: هتساند واحد مسيحي إزاي؟ أنا أحكي لك حكاية بسيطة جدا أيام الزلازل بتاع مصر..

محمد عابد باخطمة: هناك فرق بين أساعد النصراني ومن بين إني أقف في وجه المد التنصيري..

خالد منتصر: أنت عارف الجمعيات الخيرية السعودية أيام الزلازل اللي حضرتك بتتكلم عنه بتقول غرقتونا بالفلوس أياميها..

محمد عابد باخطمة: أنا مقلتش غرقتكم بالفلوس.

خالد منتصر: زبالين المقطم معظمهم أقباط قال لك لا الزلازل اللي حصل في المقطم الحتة اللي اتكسرت من المقطم دي لأن الزبالين بيربوا خنازير هناك فدول ممنوع عنهم المعونة أدي الفكر اللي أنا بأقول عليه.

محمد عابد باخطمة: لا دكتور عشان لا ندخل عشان لا نقع..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس يا جماعة بس خلينا في قلب الموضوع بس دقيقة..

محمد عابد باخطمة: أيوه عشان خلينا في الموضوع نفسه القضية الإغاثية خلينا في الإغاثة.

حجم الجمعيات الخيرية في الغرب



فيصل القاسم: بس دكتور خلينا دقيقة واحدة أنا أسألك سؤال سألنا يعني كي نوضح بعض الأمور للمشاهد العادي الذي يعني المشاهد الفقير الذي يتوق لأن يساعد في يوم من الأيام طب نحن لماذا لا ننظر إلى حجم العمل الخيري والجمعيات الخيرية التي تنشط وتظهر في الغرب كالفطر لديك حوالي يعني حوالي اثنين مليون في أوروبا مليونين..

محمد عابد باخطمة: وتساعد بدون ضرائب.

فيصل القاسم: مليونين في أوروبا جمعية خيرية ومائة ألف في الهند وإذا أخذنا مثلا عندك مليون ونصف مؤسسة إغاثية مليون ونصف في أميركا، إسرائيل عندها ثلاثين ألف مؤسسة مسجلة.

خالد منتصر: بيعلموا إيه؟

فيصل القاسم: وحكومة إسرائيل تدفع 60% لدعم هذه المؤسسات من مواردها الخاصة طيب أنا أسألك سألناه هذا السؤال يعني كيف تريد يعني كيف تغض لي الطرف عن الذين عادوا من آتشيه من إندونيسيا والذين عادوا من سيريلانكا في بعض المناطق الإسلامية وجدوا هناك جمعيات خيرية إسرائيلية ليش أنت مش مهمتك هالموضوع بس همك كام واحد بتتهمه بالإرهاب؟

خالد منتصر: لا ولا جمعية ولا اللي هاممني طبعا الموضوع وكل حاجة ولكن دول عملوا إيه، الأرقام بتعتك صحيحة جدا ولكن ماذا تفعل هذه الجمعيات؟ أن هاديك على العكس جمعية زي جمعية الإصلاح الاجتماعي بتاعت الكويت جمعية الإصلاح الاجتماعي بتاعت الكويت هي واجهة الإخوان المسلمين هناك في الكويت ماذا فعلت هذه الجمعية؟ الحقيقة كل الجمعيات أنا مش لاقي قدامها إلا أفغانستان وباكستان وطبعا دي لها دلالة لا تخفي على الفقير اللي حضرتك بتتكلم عنه أن أفغانستان وباكستان هي مركز الأصولية الإسلامية هي مركز الطائفية، جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت دي مقسمة لثلاثة؛ لجنة الدعوة الإسلامية، لجنة المناصرة بتاعت فلسطين والأردن ولبنان، لجنة الدعوة الإسلامية لأفغانستان وباكستان..

فيصل القاسم: دقيقة قلت وين موجودة الجمعيات؟

خالد منتصر: في الكويت.

فيصل القاسم: لا الجمعيات قلت وين بتتركز؟

خالد منتصر: أفغانستان وباكستان أقول لك إزاي..

فيصل القاسم: طب بس أنا أقول لك خليني أسألك أنت تعتقد بأنه هذه مركز الأصولية طب لماذا لا تسأل السؤال القديم هذا إنه عندما كانت أميركا بحاجة لهؤلاء السذج المسلمين البسطاء..

خالد منتصر: أنا قلت الكلام ده هي جابتهم أنا قلت..

فيصل القاسم: كانت تذهب بهم إلى أفغانستان وباكستان والآن عندما انتهى دورهم أصبحوا الآن في غوانتانامو ليش لماذا تقفزون لماذا يذهبون إلى أفغانستان وباكستان أميركا عايزة تضحك عليهم هناك؟

خالد منتصر: إحنا قلنا من الأول لا دول راحوا لأفغانستان وباكستان لهدف أكبر..

فيصل القاسم: مش لأنه أميركا أخذتهم؟

خالد منتصر: لا مش عملية أميركا، أميركا طبعا..

فيصل القاسم: طب أخذتهم أميركا يا دكتور ذهبوا إلى هناك.

خالد منتصر: بن لادن صنيعة أنا قلت..

عابد محمد باخطمة: ذهبوا إلى هناك وبتشجيع..

فيصل القاسم: دقيقة يا دكتور ذهبوا إلى هناك لآن باكستان وأفغانستان مركز أصولي متطرف ماذا تقول؟

محمد عابد باخطمة: ذهبوا على إلى هناك في البداية لأن أميركا كانت تريد أن تجعل أفغانستان وباكستان خط مواجهة أمام المد الشيوعي استخدمتهم نعم هناك من السذج المسلمين من استخدمتهم أميركا ودائما سبحان الله العظيم شوف سبحان الله العظيم في الإدارات الأميركية..

خالد منتصر: والسعودية لما اتحرقت أصابعها بكبريت الإرهاب..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: وسبحان الله دائما نلاحظ إنه هذه الدولة وأنا أركز على أميركا هنا عشان رد على الدكتور كلامه..

فيصل القاسم: باختصار.

محمد عابد باخطمة: ليش نركز على أميركا هنا أميركا نركز عليها هنا؟ لأن هي في نظري أنا والله أعلم وفي نظر الكثير يا سيدي الفاضل هي أس المشكل كما تعتقد أميركا أن الجماعات الإسلامية هي أس الإرهاب نحن نعتقد أن أميركا هي أس الابتعاد عن التوافق الإنساني كل ما حاولوا البشر يحاولوا يتفاهموا مع بعضهم يتكلموا مع بضعهم تيجي أميركا تكسر الاثنين بالنصف وهذا ما حصل..

فيصل القاسم: خلينا بموضوع..

خالد منتصر: أنا بس عايز أرد رد سريع كده، الحقيقة المسألة مع كل حاجة شماعة أميركا..

محمد عابد باخطمة: لا أميركا ما هي شماعة..

خالد منتصر: وأستاذة الحضارة أقول بس..

محمد عابد باخطمة: أنا بأقول حقائق يا دكتور ما هي شماعة..

خالد منتصر: وأستاذة الحضارة..

محمد عابد باخطمة: أنتم تضعون الإرهاب يا دكتور شماعة..

خالد منتصر: أنا بأقول بس من أشد عداوة كوبا المسيحية أم الأنظمة العربية بالنسبة لأميركا رد؟

محمد عابد باخطمة: الاثنين زي بعض.

خالد منتصر: لا بالنسبة لأميركا كاسترو ولا مش عايز أقول أسامي بقى لبعض الأنظمة العربية من هو حبيب أميركا ده مسيحي؟

محمد عابد باخطمة: أنا أقول لك مين حبيب أميركا يا دكتور..

خالد منتصر: المسألة ليست مسيحي أو مسلم المسألة مصالح..

محمد عابد باخطمة: حبيب أميركا يا سيدي الفاضل..

فيصل القاسم: بس يا جماعة خلينا بالموضوع.

خالد منتصر: عايز أكمل بس الموضوع نيجي ثاني للموضوع طيب جمعية الإصلاح الاجتماعي دية بالأرقام بقى وبالوثائق عشان نبقى موثقين في الوقت الذي أنشأت فيه جمعية الإصلاح الاجتماعي، جمعية الإصلاح الاجتماعي دي على فكرة في الكويت عبأت الرأي العام مرة في الكويت على إن واحد..

فيصل القاسم: باختصار.

خالد منتصر: أه كنا بنسميه في مصر الإرهابي التائب عادل عبد الباقي قال لك إزاي ده عميل مباحث إزاي يتوب عبأت الرأي العام ضد فيلم الإرهابي وطالبت الحكومة الكويتية دي حاجة صغيرة قوي بمنع هذا الفيلم أدي الجمعية بتاعت الخير..

محمد عابد باخطمة: زي ما منعت أميركا تمثيلية اسمه هذه..

خالد منتصر: زي جماعة الخير.

محمد عابد باخطمة: الأخيرة هذه أيام في أفغانستان وزي ما حاولت قبلها تمنع تمثيلية بتاعت محمد صبحي..

خالد منتصر: بس في الوقت الذي أنا هأرد أقول لك في الوقت الذي أنشأت فيه الجمعية 23 مدرسة في أفغانستان دي بالأرقام وباكستان تعرف أنشأت كم مدرسة في لبنان مدرستين ولم تنشئ مدرسة واحدة في فلسطين أصل دول مش غلابة المخيمات الفلسطينية اللي ممكن يأكلوا الحيوانات دول مش غلابة..

محمد عابد باخطمة: لا المخيمات الفلسطيني المفروض إنه تحت اليونيسيف وتحت والـ(United Nations) نفسها..

خالد منتصر: هو إيه الجمعيات كخ عليها إنها تروح؟

محمد عابد باخطمة: ليه الـ(United Nations) ما سوت لهم شيء لا بلاش كلمة كخ وكخة يا دكتور..

خالد منتصر: مش معقول أنت بتوصلني لكده..

محمد عابد باخطمة: إذاً أنت يا دكتور تريد الجماعات الإسلامية..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

خالد منتصر: أكمل الأرقام.

محمد عابد باخطمة: تلوم ليش ما سوت مدرسة في فلسطين قبلها لوم الـ(United Nations) اللي بتاخد تبرعات من الدول بآلاف الملايين سنويا لما سوت مدارس لهدول..

خالد منتصر: أنت بتقفز سايب الجمعيات الخيرية الإسلامية أكمل بس الأرقام..

فيصل القاسم: تفضل.

خالد منتصر: ومقابل مائة وأربعين مشروع لحفر الآبار 31 وحدة صحية في أفغانستان وباكستان..

محمد عابد باخطمة: كيف حفر الآبار يدعم الإرهاب؟

خالد منتصر: لسه إحنا بنقول الغرض..

محمد عابد باخطمة: قول لي كيف حفر الآبار يدعم الإرهاب؟

خالد منتصر: أنا ما بأقولش إرهاب أنا بأقول أفغانستان..

محمد عابد باخطمة: يعني يحفروا بير عشان لما يجي واحد يشرب يقوموا يقولوا له إحنا حفرنا لك البير تشرب تصير إرهابي يا جماعة.

خالد منتصر: أفغانستان وباكستان هي اللي على حجر هذه الجمعيات الخيرية ومعلش أنا بأستعمل هذه الألفاظ عشان أوصل للفقير الغلبان اللي بيقول عليه الدكتور فيصل لازم يفهم ليه راحوا 31 هي فلسطين مش عايزة حفر آبار لبنان مش عايزة الأردن مش عايزة مصر مش عايزة.

محمد عابد باخطمة: لحين لما حفروا آبار في مكان واحد..

خالد منتصر: أنشأت الجمعية لو سمحت أكمل أنشأت الجمعية مشروعين فقط لحفر الآبار في لبنان دون فلسطين أو الأردن وعشر وحدات صحية في البلاد الثلاثة مجتمعة ومقابل خمس كليات وسبع مستشفيات في أفغانستان وباكستان أنشأت معهد ومستشفى في لبنان ولم تنشئ شيء في فلسطين كل ده عشان الأفغان العرب عشان عبد الله عزام اللي كان بيجي مصر ويقول ده الصحابة ظهروا في أفغانستان عندنا ده الطيور بتقاتل الدبابات ده الثعابين تقاتل مش عارف إيه..

فيصل القاسم: طيب لماذا تضع الحق على هؤلاء ولا تضع الحق على أجهزة المخابرات العربية اللي كانت تبعتهم على أفغانستان ولا نسينا؟

خالد منتصر: إحنا قلنا قلت لأميركا والسعودية..

فيصل القاسم: والعرب ولغيرهم.

خالد منتصر: والعرب كلهم أميركا كانت وزي ما بأكرر ثاني كانت بتدعمهم لمواجهة الوجود السوفيتي ساعة ما جولهم بقوا وحشين، السعودية نفس الكلام المجاهدين ومنظمة الحرمين ولجنة البر الدولية اللي تغيرت بعد كده بقت مؤسسة الإحسان ورابطة العالم الإسلامي كل دول كانوا بيبعتوا بعد بقى ما فضيت المقار وبعد ما خلص الوجود السوفيتي من أفغانستان وفي بيشاور أصبحت هذه المقار تفريخ للإرهاب وجمعية الإصلاح الاجتماعي دي ومقرها اللي هي بتاعت الكويت ومقرها في أفغانستان جميع المتطرفين المصريين اللي رجعوا بعد كده وعملوا عمليات إرهابية كانوا في هذه المقار.

اتهامها بالتطرف ومساندة الإرهاب



فيصل القاسم: طيب جميل جدا دكتور كيف ترد على هذه التهم تهم خطيرة يعني وأصحابها يعني أنت من المفترض إنك تفند هذا الكلام؟

محمد عابد باخطمة: أنا هنا لا أدافع عن جمعية معينة ولا عن اسم بلد معين..

خالد منتصر: أنا بأجيب لك أسماء.

محمد عابد باخطمة: لا أنا يا سيدي لا أمثل يا سيدي الفاضل جهة معينة ولست مخولا بالدفاع عن جهة معينة أو مع جهة معينة..

خالد منتصر: هو مافيش حد ضد الجمعيات الخيرية لكن ماذا تقدم هذه الجمعيات؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: أنا أتكلم عن الفكر نحن الآن نتكلم عن فكرة الجمعيات الخيرية حينما تذهب للإغاثة وهل يجب وضع الحصار عليها أم لا هذا هو سؤال الحلقة وهذا اللي إحنا نتكلم فيه، الجواب يجب عدم وضع حصار عليها للذهاب إلى الإغاثة لأنها ليست واجهات لجمعيات إرهابية ولأنها لا تدعم الإرهاب (Period) هذا السؤال..

خالد منتصر: اشمعنى أفغانستان ما هو ده السؤال اشمعنى أفغانستان وباكستان؟

فيصل القاسم: طيب لماذا لا يتحدثون عن الجيش الجمهوري مثلا الأيرلندي أو مثله؟

محمد عابد باخطمة: أنا أقول لك الأول خليني أقول ليش أفغانستان أو باكستان في البداية لإنه كانت البدايات أول ما احتاج العالم الإسلامي أول ما احتاج المسلمين إلى الإغاثات في ذلك الوقت وكان أول وصولها في ذلك الوقت ثم إنه هناك نقطة أخرى يعني الجمعيات الإرهابية اللي هي تسمى إرهابية الآن عرضا أنا أقول لماذا نغض النظر عن الجمعيات الإرهابية الحقيقية يا سيدي الفاضل الجمعيات الحقيقية الإرهابية يعني مثلا خذ أنت الشين فين، الشين فين هذا ما هو واجهة سياسية لجمعية إرهابية فعلا؟

خالد منتصر: الجيش الجمهوري الأيرلندي.

محمد عابد باخطمة: الجمهوري الأيرلندي هل سمعت إنه الجيش الجمهوري الأيرلندي أحد سماه إرهابي؟ الجواب لا أنا ليش بأقول لك هنا يا سيدي الفاضل لأني أريد أن أصل إلى نقطتين رئيستين؛ أولا لأؤكد على قضية الدكتورة الفاضلة اللي تكلمت إنه هناك هجمة تنصيرية على العالم الإسلامي..

خالد منتصر: لا وأنا قلت لك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد عابد باخطمة: لا أحد يصف أي شيء بالإرهاب إلا إذا كان العمل إسلامي وإذا كان العمل صادر عن غير المسلمين فهدول ما هم إرهابيين هذه نقطة تؤيد قضية الدكتورة وهي أنا بالفعل أؤيدها في هذه النقطة وأنا ثم إني أنا ما كنت بأعاير المصرين أو غيرهم بالعكس أنا هنا أؤيدهم وهنا أضيف لك دليل آخر على أهمية وجود الجمعيات الخيرية، العيادات الموجودة في مساجد القاهرة كل ما تشمي مسجد تلاقي عيادة خيرية هذه بتدعم الإرهاب يا دكتور؟

خالد منتصر: أنا قلت إنها دعم الإرهاب الله..

محمد عابد باخطمة: ما تدعم الإرهاب إذاً الجمعيات الخيرية تقوم في جميع أنحاء العالم الإسلامي بواجب عظيم وبتشيل اسمح لي..

خالد منتصر: وفيه عيادات قبطية وفيه مدارس قبطية..

محمد عابد باخطمة: واسمح لي وأنا أقول لك على جمعية الحرمين الخيرية إذا كنت تقصد جمعية الحرمين الخيرية أنا حضرت لها قبل حوالي سنتين مؤتمر في الرياض كانت تدعو إلى التوافق والانسجام بين غير المسلمين والمسلمين..

خالد منتصر: أين هي من دارفور؟

محمد عابد باخطمة: مُنِعت من دارفور.

خالد منتصر: طيب جميل جدا كويس طيب هأقول لك أنا..

محمد عابد باخطمة: بالنسبة للدكتور اللي قال عن أي حضارة نتحدث هو ذكر حضارة العصر الحجري يبدو إنه يعرض بالحضارة الإسلامية وبالفكر الإسلامي أنا أقول له نحن نتحدث في عهد حضارة إبادة البشر بقنابل هيروشيما ونغازاكي تبغى تسمي هذه حضارة أنا بأكلم الدكتور بس..

فيصل القاسم: السيد كمال غبريال نعم.

محمد عابد باخطمة: السيد كمال غبريال هذه ليست حضارة اللي استغلوا العقل البشري إلى أهداف شيطانية ومحو شعب كامل في نغازاكي وفي هيروشيما هؤلاء هم الإرهابيين وبمعنى آخر وتعالوا إحنا نتحدث في تسونامي الآن هناك شكوك عظيمة وعندي من الوثائق الكثير جدا إنه تسونامي قد لا يكون كارثة طبيعية..

خالد منتصر: لا بلاش الحاجات الخيالية دي..

محمد عابد باخطمة: دكتور لا ما خيالية أنت بتتكلم يا دكتور..

خالد منتصر: دي في أفلام الخيال العلمي اللي بأشوفها زي ما الدكتورة برضه متخيلة إن عملية المد التنصيري والمش عارف إيه..

محمد عابد باخطمة: الحين لما نتكلم علم وعقل يا دكتور..

خالد منتصر: لا فين العلم فين أدلتك؟

محمد عابد باخطمة: طيب أنا أقول لك على شيء أنا أريد أن اسمح لي لو سمحت..

خالد منتصر: زي ما سألتني فين أدلتك أنت هتقرأ مقالة ولا مقصوصة قد كده الله.

محمد عابد باخطمة: لا ما مقالة أنا عندي أكثر من مائة صفحة وهذا على الأقل خليني أقول لك يا دكتور على حاجة..

فيصل القاسم: يعني ماذا تقصد؟

محمد عابد باخطمة: أنا أقصد يا سيدي الفاضل..

خالد منتصر: إن تجارب أميركية عملت الزلزال ده وعملت المد..

محمد عابد باخطمة: أنا ما قلت تجارب أميركية عملت الزلزال أنا قلت هناك شكوك..

خالد منتصر: أيوه ولماذا تؤيد هذه الشكوك يعني؟

محمد عابد باخطمة: أنا ما بأؤيد هذه الشكوك يا دكتور..

خالد منتصر: أمال إيه؟

محمد عابد باخطمة: أنا بأقول هناك شكوك نحتاج إلى طمأنة لضخامة القضية لأن هي ما كانت..

خالد منتصر: زي ما الأميركان زي ما الشكوك اللي بتقول إن الأميركان عملت 11 سبتمبر..

فيصل القاسم: بس يا جماعة.

محمد عابد باخطمة: لا أنا ما قلت 11 سبتمبر..

خالد منتصر: عملوها بنفسهم..

محمد عابد باخطمة: أول ما ظهر 11 سبتمبر يا دكتور ما كانت هناك أسئلة وشكوك تقول إنه هناك فيه أسئلة غير منطبقة منطقيا وعقليا مع اللي حدث..

خالد منتصر: أنت لسه بتسأل بن لادن عمل دي ولا عمل دي؟

فيصل القاسم: طيب جميل هذا ليس موضوعنا يا جماعة.

محمد عابد باخطمة: أنت لا تسمع أنت لما تتكلم لا أسمعك..

فيصل القاسم: بس يا جماعة كي لا نشد على الموضوع نشرك يا جماعة نشرك الدكتور خالد دياب من الهلال الأحمر القطري الذي كان في آتشيه في واقع الأمر تفضل يا سيدي.

"
الجمعيات الخيرية والإسلامية جزء أساسي من كيان المجتمع المدني، ووجودها دليل على صحة مجتمعاتنا
"
خالد دياب
خالد دياب: يا سيدي مع كل احترامي لضيوفك كنت أتمنى أن يكونوا ناس لهم علاقة بالعمل الإغاثي ولكن للأسف هذا شيء مش موجود، أنا وصلت من آتشيه الخميس الماضي وجلست هناك 25 يوم بس مجرد أرقام أنا بأحب أعطيك إياها في آتشيه الآن يعملوا أكثر من مائة وثمانين مؤسسة دولية وجمعية خيرية للأسف خلال جلستي هناك كنا فقط أربعة عرب موجودين، أنا بدي أركز بكلامي هذا على نقطة إيجابية أو ألفت الأنظار حقيقة على بعض الأمور لحتى ننهض بالعمل الخيري العربي والإسلامي، أنا بأظن الجمعيات الخيرية والإسلامية هي جزء أساسي من كيان المجتمع المدني وجوده هو عبارة عن دليل صحة لمجتمعاتنا، المؤسسات يا سيدي الخيرية في الغرب خلينا نطلع على الغرب المتقدم تنقسم إلى نوعين؛ مؤسسات تنصيرية تبشيرية إيش بدك تسميها سميها دينية ومؤسسات تعمل لخدمة الإنسان، عالمنا العربي ما هو بدعة من ذلك فيه عندنا مؤسسات دعوية إسلامية (What Ever You Wanna Call It) أي شيء ممكن تسميها وفيه أيضا مؤسسات تعمل بهذا الجانب، أنا وقت كنت في كوسوفو شفت جمعية حطين على الكنزات تبعنا على (T-Shirt) (We Will Support Those Who Follow Jesus) يعني سوف ندعم هؤلاء هذا شيء طبيعي يعني أنا مش شيء غريب هذا على الواقع فهذه الأنواع الموجودة وفيه منها كمان كان يدعم في جنوب السودان العمل العسكري وإلى أخره وهذا كله موثق حقيقة ولكني أنا مهتم في الآن إنه نحن نغير بمؤسساتنا الخيرية العربية والإسلامية نموذج عملنا من إنه نوصل مساعدات ونحمل حالنا ونرجع ثاني يوم على نفس الطيارة أو بنفس اليوم إلى أنه نبقى هناك مع الناس نكون معهم علاقة، الناس اللي كنت أقول لهم مرحبا والسلام عليكم كانوا يقولوا لي نحن متعودين على (Hi) و(Hello) أنت منين جاي فهذا حقيقة بُعد العمل بعد العمل الخيري والإغاثي..

فيصل القاسم: يعني دكتور السؤال المطروح إذاً يعني في هذه الحالة أن تؤكد المقولة بأن الجمعيات الخيرية الإسلامية ليس لها استراتيجية وليس لها تلك الخطورة التي يُزعَم إنها موجودة؟

خالد دياب: يا سيدي خليني أعطيك بعض (WFP) برنامج الغذاء العالمي عنده طعام يكفي آتشيه لمدة ثماني أشهر من الآن، برنامج الغذاء العالمي بيسوي عقود مع مؤسسات دولية طيب من شان هي تقوم بتنفيذ وإيصال الطعام إلى الناس من هذه المؤسسات (Catholic Relief Services) (World Vision) هل يوجد أي مؤسسة عربية أو إسلامية مش موجودة الـ(World Food Program) بيعطيهم الطعام وبيعطيهم أيضا الفلوس من شان يوصلوا هذه الطعام، نحن اللي شاطرين في مؤسساتنا إنه بس توصل الطعام مرة واحدة وبنطلع بالإعلام وكان الله يحب المحسنين..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر دكتور وصلت الفكرة دكتور سمعت هذا الكلام ويعني..

محمد عابد باخطمة: هذا الكلام يدل دكتور فيصل يدل على أهمية تواجد الجمعيات الإسلامية في أماكن الإغاثة هذا يدل على أهمية تواجدها لأنه الناس يطلبوها وهذا يدل على أهمية تواجدها لأنه هناك من أفراد العالم الإسلامي يريدون الذهاب للإغاثة المشكلة في الدعم ما عندهم دعم..

فيصل القاسم: طيب ماذا تتوقع في حال لو حدثت لا سمح الله كارثة في العالم العربي على ضوء الضغوط الموجودة على العمل الخيري؟

محمد عابد باخطمة: على ضوء الضغوط الموجودة على العمل الخيري سيقوم العمل الخيري بمحاولة المساعدة لكنه حتى الآن كما تفضل الدكتور يعني يحتاج إلى مزيد من التدريب يحتاج إلى مزيد من الدعم يحتاج إلى مزيد من التأصيل هذا يحتاجه العمل الخيري الإسلامي لكن هذا لا يعني إنه إحنا الآن من الآن وهو يتطور وهو يتطور بجدية والعمل الخيري الإسلامي بالذات في نقاط الإغاثة قبل عشر سنوات أقل من الآن يعني الآن العمل الإسلامي يتطور ولكن إذا دُعِم سوف يكون عمل إسلامي إغاثي متميز، نحن بحاجة لدعم الجمعيات الإسلامية الخيرية الإغاثية لأنه حينما تحدث لا سمح الله كارثة في العالم الإسلامي فما حك جلدك مثل ظفرك نحتاج لدعم هذا الجمعيات لوقت الحاجة.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا دكتور في الاتجاه الآخر يعني أصبحنا الآن كما وصلني يعني إنه الذين يضيقون الخناق على الجمعيات الخيرية مثلهم مثل يعني لا بيرحموا ولا يخلوا رحمة الله تنزل عليك وهذه مصيبة كبيرة في واقع الأمر ماذا تقول باختصار نص دقيقة؟

"
الجمعيات الخيرية الإسلامية ركزت منذ البداية على أفغانستان وباكستان ورجعت مفرخة للإرهاب
"
منتصر
خالد منتصر: اللي بيضيقوا على العمل الخيري الحقيقة العمل الخيري الصحيح أنا نفسي يبقى عمل إسلامي خيري فعلا وأتفق مع الدكتور في الأخر في كده ولكن الحقيقة زي ما قلت أنه معظم هذه الجمعيات ركزت على أفغانستان وباكستان زي ما قلت ورجعت مُفرِخة للإرهاب وهذه المقار حولت البنكنوت، الناس اللي دفعت ناس نواياهم حسنة جدا ولكن هذا البنكنوت الذي دُفِع تحول إلى قنابل.

فيصل القاسم: جميل جدا سمعت هذا الكلام الكلمة الأخيرة لك دكتور.

محمد عابد باخطمة: الكلمة الأخيرة التي أريد أن أقولها إنه لنفرض الآن فرض جدلي وهو غير صحيح أن هناك قصور في عمل الجمعيات الإسلامية الإغاثية هل هذه مشكلة تحتاج لحل أم هي فرصة لتصيد الخطأ؟ إذا كان نعتبرها فرصة لتصيد الخطأ فنحن ندخل هنا في نقاش ما له نهاية لكن على فرض إنه هذه مشكلة فنحن نحتاج إلى حلها ونحتاج إلى دعمها وإلى تثقيف العاملين في الجمعيات الخيرية الإسلامية للارتفاع بمستواهم.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور خالد منتصر والبروفيسور محمد عابد باخطمة عفوا، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء.