- شكل العراق بعد الانتخابات
- أوجه التشابه بين العراق وفيتنام

- دور المقاومة في تحديد المستقبل

- مدى شرعية ووطنية الانتخابات

- مدى ثقة الشعب العراقي في قيادته




فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، هل يعيد التاريخ نفسه في العراق؟ ألم تكن الانتخابات العراقية الأخيرة نسخة طبق الأصل عما حدث في العراق في عشرينيات القرن الماضي تحت الاحتلال البريطاني؟ ألم يشجع البريطانيون وقتها الليبرالية الشكلية القائمة على الحرية الحزبية والتعددية السياسية والتنافس البرلماني والانتخابات الدورية؟ ألسنا الآن بصدد وضع إمبريالي تقليدي حيث ستبدو الحكومة العراقية القادمة وطنية بينما هي صنيعة الاحتلال؟ ألم يعمل البريطانيون في مستعمراتهم القديمة على تقديم استقلال شكلي للبلدان التي استعمروها بينما كانوا في الواقع يسيطرون على القرار السياسي والاقتصادي؟ ألم يعمل المستعمرون على أشغال شعوب البلدان المحتلة ببعضها البعض كي يؤمن المستعمر السيطرة على البلاد بحيث تصبح التعددية انقساما معلبا وصراعا مريرا على الثروة والقوة؟ ألم يصبح المستعمر البريطاني مثلا أكثر قوة في مصر والعراق في عهد الديمقراطيات المزعومة التي شجعها؟ لماذا لم يتعلم العراقيون من تجربة الاحتلال البريطاني في العشرينيات؟ هل دعم الاستعمار يوما حكومة غير عميلة؟ يتساءل معارض عراقي هل ستحكم الحكومة العراقية القادمة لصالح العراقيين أم لصالح المحتلين؟ لماذا لم يتحدث أي من الأحزاب في برنامجه الانتخابي عن ضرورة طرد المحتل بعد الانتخابات؟ أليست أميركا وإيران والأكراد هم أكبر الرابحين من الانتخابات العراقية؟ يتساءل كاتب عراقي هل كرست الانتخابات نوعا من الديمقراطية أم طائفية مقيتة؟ ألم تكن كل التحركات الأميركية في العراق مبنية أصلا على سلسلة من الأكاذيب المفضوحة ككذبة أسلحة الدمار الشامل؟ يتساءل معارض آخر، فكيف نصدق إذاً كذبة الانتخابات؟ مَن الذي سيقرر مستقبل العراق الانتخابات؟ ألم يقل الكاتب الأميركي وليام فاف إن المقاومة هي التي تمتلك الآن المبادرة الإستراتيجية في ذلك البلد التعيس؟ لماذا لم يتعلم الأميركيون بدورهم من فشلهم في فيتنام حينما زعموا عام 1967 أن 83% من الفيتناميين شاركوا في الانتخابات رغم أنف الإرهابيين؟ لكن في المقابل ألم يكن المؤيدون محقين عندما سموها ثورة الحبر البنفسجي؟ ما هو البديل أمام العراقيين، أليس التناحر والتقاتل؟ أليست الانتخابات صمام أمان عظيما لوقف النزيف والنهوض بالبلاد؟ ألا يكفي أن أكثر من مائة حزب عراقي تنافسوا في جو من الحرية اللا معهودة في العالم العربي؟ ويتساءل الكاتب الأميركي توماس فريدمان ألم تثبت الانتخابات أن التمرد العراقي لم يكن حربا بين المتمردين الفاشيين والأميركيين بل هي بين الفاشيين والشعب العراقي، بدليل أن الملايين تحدوا الإرهابيين وصوتوا في أول انتخابات حرة في تاريخ العراق الحديث؟ ألم تأتي الانتخابات لتوحد الشعب العراقي وتدحض مزاعم الذين كانوا يحذرون من حرب أهلية؟ هل شكك العرب في العملية الديمقراطية في العراق لأنها جرت تحت الاحتلال أم لأنهم خائفون من وصول عدوى الديمقراطية العراقية إلى بلادهم؟ أليس حريا بالعراقيين أن يستبشروا خيرا بالعهد الجديد الذي ستفرزه الانتخابات؟ مَن الذي انتصر، المشككون في العملية الديمقراطية العراقية، أم الذين دعوا إلى تطبيقها رغم التهديدات والتحديات؟ ألم يكن الرئيس بوش على حق عندما أصر على إجراء الانتخابات بدلا من تأجيلها؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في لندن على الكاتب العراقي سمير عبيد الناطق باسم حركة التجديد الديمقراطي وعلى السياسي العراقي باسم العوادي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

شكل العراق بعد الانتخابات

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس يأتيكم من لندن، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تستقر الأوضاع في العراق بعد الانتخابات؟ عبر الإنترنت النتيجة 22.5 لا يعتقدون أن الأوضاع ستستقر في العراق بعد الانتخابات 77.5 يعتقدون أن الأوضاع ستستقر، بإمكانكم التصويت عبر الهاتف من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 9001900 00974 النتيجة مختلفة 24% يعتقدون أن الأوضاع ستستقر عبر الهاتف 76% لا يعتقدون، سمير عبيد في البداية سؤال بسيط الانتخابات حصلت في العراق بالرغم من كل التحديات والتهديدات وكل التهويل يعني الذي كان يحيط بها، أين يتجه العراق بعد هذه الانتخابات؟

سمير عبيد- الناطق باسم حركة التجديد الديمقراطي: الحقيقة قبل كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم وتحية لشعبنا وتحية للصحفي المناضل تيسير علّوني ونحن متضامنين معه ككتاب وصحفيين وأعتقد جميع المثقفين العرب وأقول له صبرا.. وأناشد أيضا الأخوة الذين اختطفوا الصحفية الإيطالية والفرنسية أرجو أن يطلقوا سراح هؤلاء لأنهم عين الحقيقة وإننا نرفض أي مبدأ الخطف..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أرجوك نبدأ مباشرة كي لا يستدركنا الوقت لا نريد أن نوسع الأقسام.

سمير عبيد: نعم أنا أقول في 9/4/2003 سقط النظام وفي 30/1/2005 سقطت الدولة العراقية، أي سيبدأ بتأسيس دولة عراقية خاصة على ما يبدو بالمنطقة الخضراء وغير خاصة بالعراقيين أي بالسواد الأعظم.

فيصل القاسم: ماذا تعني بالمنطقة الخضراء؟

"
الانتخابات خاصة بهؤلاء الذين يحتمون بالمنطقة الخضراء وبالدبابات الأميركية، وليست خاصة بالسواد الأعظم من العراقيين
"
سمير عبيد
سمير عبيد: أنا أعتقد هي خاصة بهؤلاء الذين يحتمون بالمنطقة الخضراء ويحتمون بالدبابة الأميركية، أنا أعتقد أن الانتخابات أسست على خطأ أي من أسسها ووضع ميعادها ووضع برنامجها ووضع خطواتها هو بول بريمر ونوحي فريدمان وهو مستشار يهودي لوزارة العدل الأميركية، أنا أعتقد أنها انتخابات أشباح أي إن المنتخب يذهب لا يعرف إلا رقم القائمة لا برنامج ولا شخصيات ولا نبذه عن المرشح وبالتالي هو ينتخب ضمن ضغوطات معينة بالحصة التموينية وبالتهديد بالقتل وبالتعيير إذا ما ذهب ومن ثم عزائم أي قبل أن يدخل العزيمة يقسم بالقرآن أن ينتخب القامة الفلانية.

فيصل القاسم: بس يا سمير عبيد يعني هل يمكن أن نطبق ذلك على أكثر من ثمانية ملايين عراقي ذهبوا للإدلاء بأصواتهم، كلهم يعني ذهبوا؟

سمير عبيد: من قال لك ثماني ملايين هذه إحصائية المنطقة الخضراء ولكن إحصائيات العشائر العراقية التي اشتركت نصف منها وعندي المستمسك يقول أقل من 35% وعندي موجود، هنالك دوليين أيضا يقولون إنه النسبة.. وزير التخطيط الحافظ يقول لم تصل إلى 50% وعندي أيضا المستمسك، إذاً أنا اعتقد إنه هذه الانتخابات حدثت وكأنه أنت قلت هنا إنه هل يعيد التاريخ نفسه بالعراق؟ أنا أقول يعيد التاريخ نفسه بفيتنام، أي بالسبعة وستين سيق الفيتناميين نفس الأسلوب وبالتهديد وبالتخويف وكانت نسبة عالية للتصويت ولكن بالنتيجة ارتفعت وتيرة المقاومة الفيتنامية بشكل متسارع وبالتالي هرب الأميركان من فيتنام ورجع الشعب الفيتنامي لكي يرى قرارات..

فيصل القاسم: يعني الانتخابات الفيتنامية التي حصلت عام 1967 وتحدث عنها الأميركيون بتفاؤل شديد تعيد نفسها في العراق؟

سمير عبيد: تعيد نفسها والخسائر كانت ثمانية وخمسين ألف قتيل أميركي إضافة إلى خمسمائة وأربعين ألف جريح، هناك خسائر استراليا خمسمائة قتيل، كوريا الجنوبية خمسة آلاف قتيل، يعني ليسمع هؤلاء الناس الذين لعبت عليهم أميركا من الدول الأخرى ليعرفوا الحقائق وهم يعرفون الحقائق، أنا أعتقد سنة الثمانية وأربعين أيضا تقرر المشهد وهو المظاهرات العسكرية بإيطاليا عندما جاؤوا بالديمقراطي المسيحي على الدبابات لتخويف الناس، الآن بالضبط المرشحين داخل الدبابة ويخوفون بهم الناس فهنالك خطوات أميركا تعتقد إنه العرب وتعتقد إنه الشعب العراقي.. إنه شعب ساذج والمنطقة شعوب سُذج وبالتالي عليهم أن يسمعون ولا يناقشون وبالتالي إن هذه الانتخابات فرزت إفرازات خطيرة جدا في المجتمع العراقي..

فيصل القاسم: باختصار كي نأخذها نقطة.. نقطة.

سمير عبيد: أنا سجلت بعض النقاط وهي؛ أولا الانتخابات اللي شقت الهجوم بين حازم الشعلان والجلبي واللي خرجت روائح كريهة وصفقات إلى أخره، وصلت الطعون إلى خمسمائة طعن لحد إمبارح في الانتخابات، خلاف حاد بين قائمة السيد السيستاني والأكراد حيث قال رضا تقي في 5/2 بالحياة وبالنص، الأكراد يريدون فدرالية قومية ونحن نريد فدرالية إدارية، قال كمال محيي الدين المقرب من طالباني الفدرالية ليس هي الحل الأمثل للأكراد بل نحن نطالب بأكثر، إذاً.. أيضا قال مساعد البرازاني نحن لا نريد حكومة دينية ونحن نريد الفدرالية ولا نتنازل عن كركوك وصولا إلى سنجار ومانبيلي وأيضا دعوة الحرس الجمهوري السابق من قبل وزارة الدفاع العراقية هي لإرادة الطرف الثاني أي وبتصريح للجنرال الزيباري في 4/2/2005 إصرار أميركا أن تكون الدفاع والداخلية لجماعة أميركا في المنطقة الخضراء أي للمجموعة العراقية المنتقاة من قبل الأميركان.. أن تكون وزارة الدفاع والداخلية لهؤلاء وليس للآخرين، إذاً ستقود حتما إلى اختيار رئيس وزراء ستتلطخ أياديه بالدماء مجبر كما حصل لعلاوي وسيحصل لرئيس الوزراء القادم.

فيصل القاسم: باسم العوادي.

"
الشعب العراقي نهض وتحدى كل من يتهمه بأنه شعب تسيره أميركا، وذهب إلى صناديق الاقتراع مصوتا في انتخابات ولاء وبيعة نزيهة للوطن الكبير
"
باسم العوادي
باسم العوادي- سياسي عراقي: حياك الله شكرا جزيل، بسم الله الرحمن الرحيم {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) ويَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) واحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي} قال تعالى {وقُلْ جَاءَ الحَقُّ وزَهَقَ البَاطِلُ إنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقا}ً أنا أستغرب لزميلي ومحدثي الآخر أن يبتدأ حواره بمدح الشعب العراقي ثم ينزل عليه إهانات ويحط من قيمته ويحط من اعتباره أمام الجميع، في يوم الـ 30 من كانون الثاني راهنت جهات على أن الانتخابات ستفشل، راهنت جهات على أن الشعب العراقي هو ليس كالشعب الألماني أو كالشعب الياباني أو كالشعب الكوري الجنوبي، أنه شعب لا تفيد معه الديمقراطية، شعب لا يفهم شيء من السياسة، قال البعض أنه شعب مخدر ويحكمه الأميركان من خلال أحزاب سياسية أو مجموعة أثنية وقومية وما شابه ذلك وقد شهد هذا المنبر أستاذ فيصل وقد كنت أنت شاهدا منذ التاسع من نيسان إلى هذه اللحظة حوارات ساخنة وقد كانت حلقات الاتجاه المعاكس في خصوص برنامجك الكريم برنامج الاتجاه المعاكس أقوى الحلقات في خصوص القضية العراقية وأنت شاهد والملايين من العرب الذين يسمعون ومن غير العرب الذين ينطقون باللغة العربية كانوا شاهدين على أقوال وكانوا شاهدين على أقوال أخرى، الرأي الذي أمثله والذي تبناه كثير ممن سبقوني على أن الذي حصل في التاسع من نيسان كان تغيير وأن اختلفنا على أسسه ومبادئه وأيديولوجياته لكن كان هذا تغيير وهذا التغيير قاد إلى مجموعة تغييرات أخرى، البعض يظنون على أن أميركا هي الرب والبعض الآخر يظن على أن ما يسمونه بالمقاومة هو الرب وكلاهما مُشرِكان ولكننا راهنا منذ البداية على أن لا أميركا الرب ولا الإرهاب هو الرب وإنما الحكم الفيصل في هذه الإدارة وهذه العملية كلها هو الشعب العراقي فراهنا على الشعب العراقي، كذبونا واتهمونا بالعمالة وقد قالوا فينا ما قالوا، قلنا لهم انتظروا ماذا سترون من الشعب العراقي في الـ 30 من كانون الثاني وبعد التي واللواتي وبعد كل ما قيل نهض الشعب العراقي نهضة شاهدتها أنت وشهدها الملايين وكان القاسي والداني عليها شهيدا، الأستاذ سمير عبيد يقول إحصائيات العشائر العراقي أنا ما فهمت شو إحصائيات العشائر العراقية؟ هل هي وكالة أنباء أستاذ فيصل؟ ما عندناش إحنا وكالة أنباء ولا عندناش مؤسسات أقول وكالات أنباء عالمية وأقول مصادر وأقول أمم متحدة وأقول مراقبين دوليين يتابعون ويحسبون ويعدون، قالوا أن عدد المنتخبين في العراق أربعة عشر مليون عراقي شارك من عندهم ثمان ملايين عراقي، ناقص ألف زائد ألف فدوى إليك فدوى لعينك مو في مشكلة.. ولكن هناك مشاركة حددت بنسبة 65% إلى 72% نهض الشعب العراقي وصوت وتحدى الإرهابيين وتحدو الزرقاوي والمهم في هذه الانتخابات أن الشعب العراقي قد شح بوجهه عن أولئك الذين يدعون على أنه شعب لا يفهم وأنه شعب تسيره أميركا من خلال أحزاب عميلة لأميركا.. شح بوجهه عنهم وذهب إلى صناديق الاقتراع واضعا قلوبه، العراقيين وواضعين قلوبهم فوق دروعهم، يحمون دروعهم بقلوبهم وليس العكس عندما يضع البعض الدروع على القلوب وصوتوا في انتخابات ولاء وفي انتخابات بيعة وفي انتخابات حق وباطل، كانت انتخابات ولاء للشعب العراقي.. للوطن العراقي صوتوا، نحن نصوت للعراق.. القوائم كلها فيها السُني وفيها الشيعي وفيها الكردي وفيها التركماني وفيه الأيزدي وفيها الصابئي وفيها الكرد أشوري وفيها الشيع الشبكي وفيها.. إلا اليهود العراقيين لم.. صوتوا للقوائم المشتركة وهي تسع قوائم وآخِر المعلومات تقول على أن مائة من هذه الانتخابات لم تحصل على صوت واحد في داخل الجمعية الوطنية، طبعا هذه الأحزاب هي الأحزاب الصغيرة والدكاكين الصغيرة لا أشملها كلها ولكن بعضها في النهاية صوتوا للقوائم الكبرى، انتخابات ولاء للجغرافية العراقية وللوطن العراقي وللوحدة العراقية، انتخابات بيعة للمرجعية الدينية المتمثلة في السيد السيستاني والمرجعيات الدينية التي ساندت الشعب العراقي ودافعت عن حقوق الشعب العراقي وكانت انتخابات فصل.. حيث فصلت بين الحق والباطل وميزت بأن هؤلاء منذ سقوط صدام حسين في التاسع من نيسان إلى هذه اللحظة يدافعون عن الحق، يدافعون عن الشعب العراقي وأن هؤلاء الذين يتهمونهم بالعمالة هم الذين كانوا لا يحترمون الشعب العراقي ولا يريدون لصدام حسين أن يسقط ويريدون أن تبقى عقارب الساعة ويسير الشعب العراقي إلى الخلف هذا ما أرادوا، في النهاية هناك نقاط أساسية في هذه الانتخابات يجب أن نتطرق إليها، أولا وضع قانون الدولة العراقية المؤقت صيغة، في داخل البرلمان هذا صيغة معقدة جدا تضمن توافقا مذهبيا وطائفيا وقوميا، الآن أمامك هذه.. ستعلن النتائج يوم غد إن شاء الله في العاشر وستجتمع هذه الجمعية بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، سيتفقون على رئيس جمهورية وسيتفقون على رئيس وزراء، لا يستطيع أي فئة ولا الشيعة ولا السُنة ولا الأكراد ما لم يتفق طرفان كبيران على أولا أن يشخصوا اسم رئيس الجمهورية ويجب أن يكون هناك اتفاق كبير بين هؤلاء الطرفين وبين رئيس الجمهورية لكي يتفقون مع النائبين ويجب أن يتفق هؤلاء مع رئيس الجمهورية مع النائبين لكي يثبتوا أسم رئيس الوزراء ويجب أن يتفق كل هؤلاء مع من يمثلهم في داخل البرلمان لكي يصوتوا للوزراء، أسمح لي في هذه القضية هذه العملية وهذا التعقيد المثبت في قانون إدارة الدولة العراقية المؤقتة أثبت على أن هناك وحدة وطنية عراقية وأن الانتخابات هذه وحدت العراق ولم تقصد..

فيصل القاسم: جميل جدا.

سمير عبيد: يا أخي الرجل يدافع عن قرآنهم الجديد وهو ما كتبه فريدمان، أي كُتب قانون الدولة العراقية جاء بصيغة إنجليزية حسب تصريحات الأستاذ الدكتور أحمد الجلبي للحياة، قال جاء بصيغة إنجليزية وتُرجم في بغداد، محمود عثمان الله يذكره بالخير قال أيضا جاء بصيغة إنجليزية، محمود عثمان قال شيء مهم جدا في جلساته.. قال بريمر كان جايب مجلس حكم إضافي وقال اللي ما يوقع موجود الاحتياط ووقعنا ومن ثم زعل السيد الجعفري ومعه خمسة من الشخصيات زعلوا وذهبوا إلى النجف ولم يوقعوا في وقتها، هنالك مغالطات حقيقة يتحول قانون فريدمان إلى تأسيس عراق ويدافع عن وجهة نظر إسرائيلية تقسيمية أميركية، الآن يقول هو الانتخابات من أجل جغرافية العراق وهو من ضمن الذين يطرحون تقسيمه والجلبي يريد تقسيم العراق والأستاذ موفق الربيعي يريد تقسيم العراق، يقول الانتخابات للمرجعية الدينية.. أنا أراهن من هذا المنبر أنه قائمة 169 السيستاني إذا جاؤوا بوثيقة أو ورقة من السيد السيستاني تؤكد أن السيد السيستاني هو يدعم هذه القائمة نحن سوف نسجد لهذا.. للسيد السيستاني وعندي الأدلة، هناك انقلاب على المرجعية بقيادة الشهرستاني في قمة الشهرستاني في النجف، هنالك تغييب للسيد السيستاني مقصود وهنالك عصابة تقود إلى تميع المرجعية ومن ثم تميع الحل العراقي اللي هو بيد العراقيين لا أدري أنه..

فيصل القاسم: إلى تمييع يعني إلى تمييع قصدك.

سمير عبيد: نعم إلى تمييع، هنا لدي بعض الوثائق حقيقة أحببت، لا أستاذ فيصل من فضلك لأنه حتى واحد يقدم حقيقة..

باسم العوادي: إلى حين أن يجد أوراقه، أسمح لي أن أتحدث.

فيصل القاسم: تفضل.

باسم العوادي: في البداية أنا يعني إذا كان أراد السيد..

سمير عبيد: نعم دكتور فيصل عذرا أخي، عذرا يا أخي..

باسم العوادي: إذا أراد السيد سمير عبيد أن يسجد أو لا يسجد فقد سجد ثمان ملايين عراقي سجدوا من قبلتهم العراق.

فيصل القاسم: جميل جدا بس دقيقة نسمع.

سمير عبيد: أنا الآن أريد من الأخ أن يعرض هذه الفتوى، كل الفتاوى صدرت بمثلها من مكتب قم التابع للسيد السيستاني وموجود التاريخ وموجود المكتب في طهران وأنت أستاذ فيصل أنظر التليفون وأنظر المكتب، مكتب قم هذا جديد على المرجعية العراقية وأنا شبه مختص بالقضية بحكم الوراثة، هذه عملية تزوير ونصب لأن المرجع هذا ختمه سيدي هكذا الختم وليس بيضاوي أو هذا.. هذا ختم السيد السيستاني هكذا يُكتب هنا أسمه هنا ويوجد بإصبع السيد السيستاني لا يمكن المساس به لا يمكن المساس به.

باسم العوادي: بالمناسبة هذا الختم سعره خمس باوندات يعني عشرة بنس في قم.. خمس باوندات سعره..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سمير عبيد: هذا ممكن السيد السيستاني يكذب رسمه، أسمعني من فضلك أسمع، من فضلك نحن نريد الشعب العراقي الذي ذهب يقول بالملايين أن يذهب إلى النجف الآن ليطالب ويتحاكى مع السيد السيستاني ويعرف الحقيقة، هل الرجل غُيب هل زرق بأبر هل قتلوه؟ هنا أسمح لي..

باسم العوادي: أسمح لي أستاذ فيصل أنا أقدر السيد السيستاني ويجب أن يتحدث باحترام، أنا أقدره ما فيه مشكلة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سمير عبيد: الآن هنا فتوى بأسم السيد السيستاني في ثلاثة عشر ثلاثة 2003 قبل الهجوم بأسبوع يقول فيها..

فيصل القاسم: عندي موجز أستنى بس.. عندي موجز وسأعطيك المجال، مشاهدي الكرام نعود إليكم بعد موجز من الأنباء من غرفة الأخبار في الدوحة إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس يأتيكم من لندن، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تستقر الأوضاع في العراق بعد الانتخابات؟ عبر الإنترنت النتيجة 22.9 لن تستقر 77.1 ستستقر، بإمكانكم التصويت أيضا عبر الهاتف من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 النتيجة مختلفة 86% لن تستقر 18% عفوا 17% لن تستقر 83% عفوا بالعكس 17% ستستقر 83% لن تستقر، سمير عبيد باختصار كي ندخل في صلب الموضوع العراق بعد الانتخابات وهو الموضوع الأهم الآن، الانتخابات جرت واكتسبت شرعية داخلية ودولية والمهم الآن ما بعد الانتخابات.

سمير عبيد: لا.. لا أستاذ فيصل هذا اعتداء..

فيصل القاسم: اعتداء؟

سمير عبيد: هذا اعتداء على الشعب العراقي، الشعب العراقي.. خمسة وعشرين مدينة لم تنتخب والأحزاب انسحبت وخمسمائة طعن لحد أمبارح، الآن تقول لي الشرعية.. كيف شرعية وتحدث تحت الهانفي وتحت الطائرات السمتية وبالتهديد وبالقتل وبالعزائم وبالفهلوات، يا سيدي أنا تطرقت لموضوع السيد السيستاني لأنه موضوع مهم أقحم في السياسة وأقحم بالقضية العراقية ولأول مرة المرجعية مرشد للمجتمع وتهذيب للسياسي وليس الانزلاق في المعترك السياسي، السيد السيستاني والثلاثة الكبار معه وهو بشير النجفي والفياض ومحمد سعيد الحكيم، هم أفتوا وقال السيد السيستاني نصا قبل الهجوم على العراق بسبع أيام أن تقديم أي نوع من أنواع العون والمساعدة للمعتدين يعد من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات يتبعه الخزي والعار في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة ويستشهد بقول الإمام الصادق من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه أيئس من رحمتي الآن..

فيصل القاسم: باختصار.. تفضل.

سمير عبيد: رجاء في نقطة مهمة، أنا أريد أن أكلم السيد الجعفري وأكلم السيد الحكيم.. أقول أنتم ذهبتم إلى السيد السيستاني وفي الفقه الشيعي لا يجوز تقليد من هو حي إلا يموت المُقلد ثم الانتقال، السيد الجعفري وحزب الدعوة ككل يقلد السيد حسين فضل الله والشيخ الحائري في قنب ومن ثم جماعة السيد الحكيم وحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.. يقلدون الخامينئي ويؤمنون بولاية الفقيه، كيف ذهبوا؟ هذا اعتداء على الفقه الشيعي ومُحرم بالفقه الشيعي ومن ثم أنا أسال السيد الحكيم وجميع الإسلاميين في المنطقة الخضراء كيف أنتم تسكنون في قصور مغصوبة وتصلون؟ ماذا تقولون إلى الله؟ ماذا تتعبدون إلى الله في قصور مغصوبة وأنا بينكم؟

فيصل القاسم: شو مغصوبة، مغتصبة قصدك.

سمير عبيد: مغتصبة طبعا مغتصبة قصور، أنا كنت واحد من الجماعة في الخارج أنا معارض صار لي خمسة عشر سنة وأسمع منهم جميعا وأعرفهم جميعا وأكن لأغلبهم.. أكن الاحترام ولكن نحن كنا في كل أدبيات المعارضة العراقية نقول صدام مغتصب وصدام أخذ القصور وصدام، صدام نحن متفقين عليه رجل ديكتاتور ذبح أهلي وأهله وذبح الأكراد ووزع الظلم بالتساوي ولكن القضية هذا عراق وليس صدام.

أوجه التشابه بين العراق وفيتنام



فيصل القاسم: طيب ماشي، سيد العوادي سمعت هذا الكلام، هناك نقطة مهمة في واقع الأمر، يعني يبدو أن الأميركيين يكررون نفس ما حدث في فيتنام والدليل على ذلك مثلا إذا أخذنا افتتاحيات الصحف الأميركية بعد يوم من الانتخابات العراقية، يعني كان العنوان الرئيسي العراقيون خرجوا بالملايين للتصويت وسط تفاؤل كبير، تحدوا الإرهابيين، تحدوا القتلة، تحدوا كل هذا الكلام، طيب جميل هذا الكلام لكن إذا عدنا أنا أعطيك في.. إذا عدت إلى جريدة نيويورك تايمز في 9/4 عام 1967 في عز الحرب الفيتنامية كتب بيتر جروث مراسل النيويورك تايمز الخاص بالحرف الواحد، قال المسؤولون الأميركيون كانوا مندهشين وفرحين جدا اليوم بحجم المشاركة في الانتخابات الرئاسية في فيتنام بالرغم من حملة الإرهابيين الفيتكونغ لتخريب الانتخابات كما أنهم سعيدون جدا بنسبة 83% من المنتخبين الذين خرجوا لصناديق الاقتراع، طيب الآن يقولون أن هذه المقولة تنطبق تماما على الانتخابات العراقية فرح وكلام، بهرجة إعلامية وكذب إعلامي وتلفيق إعلامي وبتعرف أنت الماكينة الإعلامية الغربية ومن تحالف معها كيف تقلب الأسود أبيض والأبيض بنفسجي.

باسم العوادي: بسم الله الرحمن الرحيم مجددا، سأجيب على سؤالك لكن دعني أنتقل إلى ما تفضل به بصورة مختصرة الأخ سمير عبيد، هو قال.. قبل شويه قال أنا خبير بالشيعة بحكم الوراثة وما أدري بحكم الوراثة يعني شو يقصد بها، يعني هل هو جد مرجع وانتقلت للمرجعية بالوراثة.. بعدين هو عاب على السيد المجاهد الحكيم على السيد المناضل الجعفري قال أنتم تقلدون فلان وكيف ترجعون إلى هذا، هم لم يرجعوا بالتقليد إلى هؤلاء أنت ترجع لمقلدك في القضايا الفقهية التي لن يحتاط فيها التي وجب عليك أن ترجع له فيها، أما في القضايا السياسية في الاقتصادية في الرياضية في السياسية في الفنية أنت لك حق في كل المذاهب الإسلامية أن ترجع لمن تشاء فبالتالي هم لم يرتكبوا إثما، بعدين هذه المغالطة العجيبة..

سمير عبيد [مقاطعاً]: لا عفوا لا يجوز الإشراك بين مرجع وآخر.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

باسم العوادي: هذه مغالطة وأعتقد أستاذ سمير أعتقد إنك لم تطلع..

سمير عبيد: لا مطلع تمام.

باسم العوادي: وأبجديات الياء من الفقه الشيعي والسياسة الشيعية لم تتطلع فيها..

سمير عبيد: لا الآن أنت مرجع وأنا لا أفهم..

باسم العوادي: القضية الأساسية قضية الاقتصاد..

سمير عبيد: ولكن أنا عندي نقطة معينة بالحلقة وهي..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

باسم العوادي: وكأن السيد سمير عبيد جاء هنا..

سمير عبيد: يا أخي فيه تجني لا يجوز..

فيصل القاسم: سأعطيك المجال.

باسم العوادي: ليس تجني يعني، أنت تحدثت في شيء لا تعرفه أستاذ سمير.

سمير عبيد: لا أنا أعرفه تمام وهنالك نص يقول لا يقنن إلا يموت..

باسم العوادي: لا تطلع عليه..

فيصل القاسم: هذا مش موضوعنا يا سمير.

سمير عبيد: لا هذا صلب الموضوع..

باسم العوادي: لا يجوز..

فيصل القاسم: كي لا ندخل في شغلات فقهيه نحن..

باسم العوادي: يعني نتجاوز هذا الموضوع هذا موضوع خاطئ..

سمير عبيد: يا أخي..

فيصل القاسم: ندخل بموضوع الانتخابات وأهميه الانتخابات ومستقبل العراق، هذا هو الأهم الآن تفضل.

"
انقلاب عام 1968 لم يكن ثورة شعبية ولم يأت على أسس شرعية
"
العوادي
باسم العوادي: قضايا الاغتصاب هذه بيوت الظالمين، هذه بيوت القتلة، هذه بيوت المجرمين، هؤلاء جاؤوا حفاة من القرى البعيدة في عام 1968 وكانت هذه إما أملاك للذين سفروا في الاثنين وسبعين في بغداد أو في بعض المحافظات المحيطة في بغداد أو أملاك للدولة وباعتبار أن انقلاب ثمانية وستين لم يأتي على أسس شرعية ولم يكن ثورة شعبية.. لم يدعمها الشعب العراقي، قاومها الشعب العراقي قام صدام حسين بغصب هذه البيوت..

سمير عبيد: ومن قال لك أنا الآن أختلف معك في هذا؟

باسم العوادي: سيدي أسمعني.

سمير عبيد: ومن قال لك..

فيصل القاسم: يا جماعة كي لا يضيع الوقت..

باسم العوادي: ووزع الأراضي..

فيصل القاسم: جميل بس خلينا..

باسم العوادي: هو اتهمهم اتهامات خطيرة هذه باطل، هذه دفاع عن نظام صدام حسين وعن الأجهزة الأمنية والمخابراتية وهو يقول أنا ضد نظام صدام حسين.

سمير عبيد: أنت لا تتجاوز بهكذا تجاوزات للاستفزاز..

فيصل القاسم: يا سمير..

باسم العوادي: أما ما حدث في الانتخابات..

سمير عبيد: أنا مُعارض منذ 15 سنة، إما إذا تريد تتهمني أنا في المخابرات فإذا كان..

باسم العوادي: نعم أنت تدعم..

سمير عبيد: نعم.

باسم العوادي: أنت تدعمه.

سمير عبيد: أنا أتحداك لأن أنت في 2002 خرجت من العراق وأنا 1991 واشتركت في الانتفاضة..

باسم العوادي: أنت لم تشترك في الانتفاضة.

سمير عبيد: 15 سنة أنا اشتركت بالانتفاضة.

باسم العوادي: أنا اشتركت في الاجتهاد..

فيصل القاسم: يا جماعة هذا ليس موضوعنا.

سمير عبيد: وأنت في 2002 نحن كنا نتلكم بالفضائيات وأنت كنت مرافق لمحافظ النجف، نعم أنت شرطي أمن.

فيصل القاسم: يا جماعة هذا ليس موضوعنا.

باسم العوادي: نتجاوز عن هذا الكلام (Ok) في النهاية لن أنزل إلى مستواك.

سمير عبيد: لا أنا أتكلم حقائق.

فيصل القاسم: يا سمير..

باسم العوادي: لن أنزل إلى مستواك الهابط، هذا مستوى هابط ..أنا لاجئ.. أسمعني أستاذ فيصل.

فيصل القاسم: يا أخي هذا مش موضوعنا، الموضوع خاص.. موضوع الانتخابات سألتك سؤال عن عودة فيتنام.

باسم العوادي: أنا استغرب الأستاذ..

فيصل القاسم: باختصار أدخل لي فيه كي..

باسم العوادي: أنا استغرب عندما تربط عام 2004 ترجع لي بعام 1967.

فيصل القاسم: جميل جدا.

باسم العوادي: ما علاقته؟ هذا في العراق.. يقولك عندنا في العراق..

فيصل القاسم: يا أخي الأميركان اللي ربطوها مش أنا، يعني الأميركان.. الصحافة الأميركية التي ربطته بسبعة وستين..

سمير عبيد: لا الفيتناميين دول كذابين والمقاومة الفيتنامية ما لها أي وجود..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

باسم العوادي: الإعلام والعرب يسمعون، نحن الآن في عالم آخر، نحن الآن في عالم الأحادية القطبية، في عالم النظام العالمي الواحد، في عالم العولمة والاقتصاد وكل شيء، لكن زمن ولى وراح أما أن واحد يقوم باستقراء الماضي واستجلاب الماضي لتطبيقه على الحاضر بمجرد وجود رقم أو حالة مشابهة هذه عملية خاطئة، الفيصل في هذه القضية يا أستاذ فيصل قلنا الشرعية التي قطعت كل شيء يوم ثلاثين كانون الثاني كان يوم فصل، قل ما تقل.. قل كانت كفيتنام، كانت ككوريا الجنوبية، كانت كما تكون ولكن خرج الشعب أمام كاميرات الإعلام وأمام العالم المسلطة وذهب إلى صناديق الاقتراع وقال هذا رأيي ووضع صوته في الصندوق، عندما تحصل مثل هكذا حالة تبطل الألسن وتجف الأقلام ولا يحق لأحد بعد هذه القضية أن يتكلم، قل ما تشاء.. احتكمنا إلى الشعب العراقي في الثلاثين من كانوا الثاني وقد وضع الشعب العراقي وصوت لمن يريده وعليه أنا استغرب.. والله حقيقة أنا استغرب جدا كيف يأتي بعد الانتخابات الثناء أستاذ فيصل، الله سبحانه وتعالى يحترم رأي الأمة وينزل عندها يأتيني فلان.. فلان ويقول لي نحن لا نحترم رأي الأمة، مَن تكون أنت إذا كان الله أقر رأي الأمة في ثناء معين؟

دور المقاومة في تحديد المستقبل



فيصل القاسم: كلام جميل، وليم فاف الكاتب الأميركي الشهير قال بعد الانتخابات مباشرة تعليقه، قال إن المقاومة هي التي تمتلك.. المقاومة العراقية هي التي تمتلك هو أسماها هكذا.. هي التي تمتلك الآن المبادرة الاستراتيجية والتكتيكية العسكرية في ذلك البلد التعيس، ماذا تقول له؟

باسم العوادي: ليكتب الأميركيون ما يشاؤون فلديهم اتجاهاتهم السياسية، هذا جمهوري، هذا ديمقراطي، هذا يؤلف فيلم إلفن فهرنهايت، هذا يسُب، هذا يشتم، هذا لا يهمني، يهمني الشأن العراقي هناك أميركيين يأملون الآن ويضغطون ويقولون إن هذا ما يسمونه بالمقاومة.. العمليات الإرهابية، القتل والذبح والتفخيخ وذبح العراقيين واختطاف النساء الذي أصبح الآن بطولة، العرب بعزتهم وفي العصر الجاهلي كانوا يستنكفون من هذه القضايا، الآن في عصر التمدن يأتي عربي لكي يخطف امرأة ويطلعها بالتلفزيون وحاطت على رقبتها سكين ويحقق معها، هذه مهازل لا يوجد شيء في العراق أسمه الخوف..

سمير عبيد: هل تعلم هناك شيء..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

باسم العوادي: لا يوجد هناك شيء لسبب واحد..

فيصل القاسم: ليس هناك مقاومة وهذا كلام فارغ.

باسم العوادي: ليس هناك مقاومة وهناك إرهاب وهذا كلام فارغ وهذا الدليل، كل المقاومات في العالم كانت قرار إجماع شعبي يجمع الغالبية بين الأمة والشعب، هناك من ينهض بسلاحه والغالبية تدعم هذه الأقلية التي تقاوم بسلاحها، تدعمها بالمال ومعنويا وعسكريا واستراتيجيا، مَن الذي يقاوم الآن في العراق وأما مثل؟ أنا هذا سؤالي.

فيصل القاسم: جميل إذاً السؤال أنت ترد على الذين يقولون إن المقاومة هي التي ستقرر مستقبل العراق كما قرر الفيتكونغ مستقبل فيتنام، هذا كلام ما له علاقة.

باسم العوادي: لا الشعب العراقي وقد شاهد العالم بأعينه هو الذي يقرر مستقبل العراق والقوى الوطنية العراقية الحية التي قاتلت وناضلت وجاهدت ضد صدام حسين وقد جاهدنا معها منذ الانتفاضة وفي 1991 قضية واحدة..

فيصل القاسم: جميل جدا.

باسم العوادي: نحن إن شاء الله مع القوى الوطنية مع الشعب العراقي من خلال صناديق الاقتراع ومن خلال الديمقراطية ومن خلال التداول السلمي للسلطة ومن خلال دستور يحترم كافة طوائف وقوميات الشعب العراقي سنحكم العراق ولن نسمح لأي غريب أن يتدخل في العراق.

فيصل القاسم: جميل جدا، سمير عبيد.

سمير عبيد: نعم.

فيصل القاسم: توماس فريدمان في الوقت نفسه في الاتجاه المعاكس يقول، أثبتت الانتخابات أن التمرد العراقي ليس حربا بين المتمردين الفاشيين والأميركيين بل هي بين الفاشيين والشعب العراقي بدليل أن الشعب العراقي خرج بالملايين ليتحدى هؤلاء الإرهابيين بين قوسين ويصوت، ماذا تقول؟

سمير عبيد: أنا أقول لفريدمان وأقول للسيد باسم هناك برنامج اتبعته أميركا بالفيتنام وهي خلق الخلايا وهي نفس الشيء الذبح والتفجير وتفجير المحلات والمطاعم ومن ثم اغتيال الشخصيات.. فأنا أقول للسيد العوادي أنه لا يوجد مقاوم عراقي ابن عراقية يقوم على خطف عراقية وإنما هذه خلايا صنعها الاحتلال وصنعتها المنطقة الخضراء..

فيصل القاسم: مَن المنطقة الخضراء؟

سمير عبيد: المنطقة الخضراء ليغربونتي صاحب برنامج هندوراس وصاحب برنامج نيكاراجوا الذي كان على علاقة مع المخدرات..

باسم العوادي: هو متى جاء إلى العراق ليغربونتي؟

سمير عبيد: نعم؟

باسم العوادي: متى جاء إلى العراق؟ هذه العمليات مضى عليها سنتين منذ التاسع من نيسان.

سمير عبيد: أنا أقول لك مَن هو بريمر؟ مَن هو.. مَن وضع القانون العراقي؟

باسم العوادي: يا أخي لقد..

فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة.

سمير عبيد: اسمعني.. اسمعني.. أنا مع إذا كان التطرف، تطرف السيد العوادي لأجل الوطن ولأجل الشعب العراقي ووحدة العراق فأنا أيدي بيده ولكن لما يكون التطرف للعدو وللاحتلال ولقانون فريدمان..

باسم العوادي: ما يقول قانون فريدمان.. شو دليلك قانون فريدمان.. أي قانون فريدمان؟

سمير عبيد: أخي اسمع..

باسم العوادي: تفضل.

سمير عبيد: عندما تكون الخيانة وجهة نظر للأمور إعادة واحدة واحدة، شوف الأكل المحشي تحشيه بالسبانخ، تحشيه بأوراق العنب، تحشيه بالطماطم هو اسمه محشي فهي خيانة سواء تزوقوها.. تزوقوها تقولون لا نحن نتعاون، هذه قوات صديقة، هذه.. لا هذه..

فيصل القاسم: يعني هذه صارت خيانة، الحكم هو صندوق الاقتراع بس دقيقة.

سمير عبيد: أي صندوق الاقتراع مَن..

فيصل القاسم: والشعب العراقي.

سمير عبيد: يا أخي مَن قرر صندوق الاقتراع؟

فيصل القاسم: مَن؟

سمير عبيد: الأميركان قرروا صندوق الاقتراع..

فيصل القاسم: كيف؟

سمير عبيد: والأميركان هم الذين فرزوا والأميركان هم الذين سيقررون مستقبل العراق..

باسم العوادي: المظاهرات الملايين..

سمير عبيد: لكن المقاومة العراقية هي التي.. الآن أرادت..

فيصل القاسم: بس دقيقة يهمني هذا السؤال يا جماعة بالاتجاه الآخر..

سمير عبيد: نعم.

فيصل القاسم: يقولون ليس المهم مَن يصوت، المهم مَن يحسب الأصوات، إن الذي سيحسب عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم ويوزع المقاعد بالطريقة التي يريدها هو الأميركيون وسينعكس ذلك في تركيبة الحكومة، إذاً أنت مع هذا الطرح.

سمير عبيد: الأميركيون هم الذين سيقومون ولا يسمحون أبدا.. وإذا جبروا أن تكون هنالك حكومة من القائمة التي دعمها زورا، هؤلاء مزورين على السيد السيستاني والمرجعية لأنهم يمشون حسب أبجديات إيرانية للسيطرة وتميع المرجعية ونقلها إلى قنب ومن ثم تنتهي عملية المرجعية وهي مركز الثقل الشيعي الإسلامي في العراق وهم يحاولون عليها من الستينات ولم يتمكنوا الآن هنالك، يا أخي هنالك أنا لدي..

باسم العوادي: حبيبي إذا كان عندك عقدة اسمها إيران، ما عندنا عقدة اسمها إيران.

سمير عبيد: أنا لدي..

باسم العوادي: ولا عندنا عقدة اسمها سعودية ولا كويت، ما في عندنا عقد.

سمير عبيد: لا أنتم تريدون تقولون.. أنتم برنامجكم إخراج العراق من عروبته يا سيدي.

باسم العوادي: إحنا؟

سمير عبيد: انظر هذه الوثيقة، انظر هذه الوثيقة.. هذه سُرقت أثناء الإرسال من فيلق القدس الإيراني والباصدران يقررون معا العمل في العراق على انقلاب بطيء في العراق، هؤلاء الإيرانيين.. أنا مع الشعب الإيراني، أنا مع الشعب الإيراني الذي فيه الآن يكره الاحتلال.

باسم العوادي: أنت مع من يدفع لك.

فيصل القاسم: جميل جدا أم عبد الرحمن من لندن تفضلِ يا سيدتي.

سمير عبيد: نعم؟

باسم العوادي: أنت مع من يدفع لك.

سمير عبيد: أنت الذي يدفع لك موفق الربيعي ويدفع لك هؤلاء البرنامج الصهيوني، أنا لم يدفع لي أحد وإنما دعاء والدة في العراق يسوى ملايين الذين سيدفعون لك يا عوادي.

باسم العوادي: أنا لا أقبض.

فيصل القاسم: أم عبد الرحمن لندن.. يا جماعة.. تفضلِ يا ستي.

أم عبد الرحمن- لندن: أخي أنا تركمانية من كركوك.

فيصل القاسم: أهلا وسهلا.

أم عبد الرحمن: اشتركت في الانتخابات كمشرفة.

فيصل القاسم: عفوا.

أم عبد الرحمن: كنت أتمنى أن تكون الانتخابات عامل أساسي لجمع الشتات العراقي..

فيصل القاسم: سامعين؟

أم عبد الرحمن: ولكن..

فيصل القاسم: عفوا بس دقيقة الضيوف مش سامعين..

أم عبد الرحمن: ويهدف إلى تحقيق وحدة وطنية شاملة ولكن مع الأسف ثبت العكس، حصلت انتهاكات وخُروقات كثيرة في هذه الانتخابات وأكثر الأشياء ألما ما حز في نفس الجميع هو عدم رفع العلم العراقي وكنا نتساءل جميعا لماذا؟ أين العلم العراقي؟ لماذا تغيب؟ ولم نلقى آذان صاغية لهذا أبدا وأخيرا قالوا لنا أنه سبب عدم رفع العلم العراقي يسبب مشاكل، بالله عليك أليست هذه مهزلة؟ انتخابات عراقية لا يرفع بها العلم العراقي وامرأة عراقية تعرضت لضرب مبرح لكونها كانت تحمل العلم العراقي وأبت أن لا تدخل المكان ألا ومعها العلم، شباب جاؤوا كذلك للانتخابات مُنعوا لأنهم رفضوا أن ينزعوا العلم العراقي، يعني انتهاكات كثيرة حصلت وخروقات، أنا من الناس اللي كنت أشتغل هناك حصلت لي حالة جدا غريبة.. جئت أن أفرق جموع من شبابنا الأكراد الجايين ينتخبون ويعني تكلمت معهم بكل أدب وإذا بشخص يقول لهم لا تسمعوا لها وأبقوا في مكانكم يعني يحرضهم على البقاء وفوجئت أن هذا الشخص يحمل باغ أوبزيرفر اللي هو مراقب سياسي وممثل الحزب الكردستاني اسمه شازال طلباني وعجبت من أخلاق هذا الرجل أن يكون سياسي وبهذا المستوى وتألمت كثيرا ووبخته بوقتها ولكن أحد الأشخاص أثلج صدري ببيت شعر يقول، إذا أتتك مذمة من ناقص فذاك عادة عليهم.

فيصل القاسم: طيب نحن لا نريد أن يعني نجر يعني نطعن.. يعني هلأ وجهة انتخابات وتصفية حسابات إلى ما هنالك، هل هناك أي إضافة بهذا الخصوص يعني بعيدا عن التجريح؟

أم عبد الرحمن: بس حبيت.. بس هذه واقعة نقلتها من واقع انتخابات في لندن شكرا جزيلا.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، عفاف السعودية تفضلِ يا ستي.. سيدة عفاف تفضلِ.

عفاف- السعودية: السلام عليكم.

فيصل القاسم: عليكم السلام، تفصلِ يا ستي.

عفاف : السلام عليكم.

فيصل القاسم: عليكم السلام، تفضلِ يا ستي.

عفاف: السلام عليكم، أخي فيصل.. دكتور فيصل أريد أن أوجه سؤالا إلى الولايات المتحدة الأميركية صاحبة الديمقراطية وحقوق الإنسان لماذا لا تترك العراقيين أنفسهم ينتخبون من يشاؤون دون أن تفرض عليهم فروضا وقيودا وسلاسل وسعيرا؟ فأين الديمقراطية وأين العدالة وأين الحرية وأين المساواة وأين الشعارات الزائفة التي تنادي بها؟ فلماذا تكيل الأمور بمكيالين؟ فالعراقيون أمة قوية بإسلامها متينة الجانب، مرهونة المكان فلديها العزيمة الخيرة والهمة الماجدة والسعادة البشرية والفائدة الإنسانية فحياة النفوس بإيمانهم الثابت ثبات الجبال فبالإسلام والحكم الإسلامي تُبهج القلوب وتؤنس الضمائر وتنار البصائر وتطمس معالم الظلم وتبدد مراتع الجور وينشر العدل وتبث الطمأنينة وترفع الهمم وتطرد الغفلة، أما الانتخابات الأميركية التي تزعم أن الولايات المتحدة الأميركية تقوم بها الآن ما هي إلا قوة لفرض السيطرة ومجرد الهيمنة واستعراض العضلات وأكل الضعفاء وقتل الأبرياء وذبح.. ونهب الخيرات وابتزاز الثروات.. فشتان بين الديمقراطية المكتوبة وبين القوة الربانية والهمة الإيمانية والعزيمة الإنسانية التي تعلم الجاهل وتنبه الغافل وتنشر العِلم وتنبذ الجاهل وتعين الضعيف وتنصر المظلوم..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة، ناظم من العراق تفضل يا سيدي.

ناظم- العراق: ألو.. سلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.

ناظم: يا أخي كلمة ما الواحد يحكي على الأميركان يقولون..

فيصل القاسم: نعم.. سيد ناظم تفضل.

ناظم: أينعم يقولون أن هذا يحب صدام حسين، بالعراق ما يكون واحد يحب صدام حسين وثانيا الانتخابات اللي يحرصون عليها العدد اللي أشترك بها ثمانية ملايين، الشعب العراقي سبعة وعشرين مليون الجد اللي اشتركوا وبالانتخابات وأني أشكر جدا السيد عبيد..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وفي هذا الإطار.

ناظم: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام، سؤال بسيط يعني أنتم في المعارضة السابقة كنتم تقولون دائما خارج العراق أن النظام البائت اللي تسموه رَحل أو يعني فرض على أكثر من خمسة ملايين عراقي أن يهربوا من العراق وكله خرج، طيب بما أنه فيه خمسة ملايين عراقي بره في الخارج لماذا لم يُصوت منهم حسب الإحصائيات إلا مائتين وخمسين ألف عراقي والنسبة العظمى من هؤلاء الذين صوتوا كانوا أكراد؟ ليش ما صوتوا الخمس ملايين بحياة ربك؟

باسم العوادي: بسم الله الرحمن الرحيم، الأرقام العراقية لم يقال أنها خمسة كانت هناك تردد..

فيصل القاسم: هلأ خفت بعد ما راح صدام حسين.

باسم العوادي: لا أسمح لي أنا أنقل لك الواقع كما هو، هناك من ادعى ثلاثة لكن لم يقل أحدا إنه كمان ثلاثة..

فيصل القاسم: يا سيدي بلا مليون مش بناتنا مليون..

باسم العوادي: مو خمسة هو يا أستاذ فيصل، مو خمسة صعبة علينا..

فيصل القاسم: يا سيدي خليها بلاها مليون مش بناتنا، أربعة.

باسم العوادي: صوّت من مجموع العراقيين الموجودين حسب تقديرات الأمم المتحدة قالت يجب أن يصوت مليون وكذا ومائتين ألف عراقي، من مجموع هذا المليون ومائتين ألف عراقي صوت شارك في الانتخابات مائتين وثمانين ألف عراقي وصوّت من عندهم بحدود 98% أي الذين صوتوا بحدود مائتين وسبعين وكذا، هذه أرقام من الأمم المتحدة والمفوضية.

فيصل القاسم: معظمهم أكراد، معظمهم أكراد.

باسم العوادي: هذا قد يكون كذلك ما فيه إحصاء.

سمير عبيد: وليس عراقيين، نعم أكراد جاؤوا فيهم.. في السويد وفي دول..

باسم العوادي: أسمعني هذا هو، هذه القضية هناك ثلاثة أسباب رئيسية منعت العراقيين في الخارج أن يصوتوا، أولا كانت هناك رغبة طائفية قوية جدا بحرمان العراقيين الموجودين في الخارج من المشاركة في الانتخابات ولولا الضغط الداخلي وضغط المرجعية الدينية والمشاورات القوية والمظاهرات والحركات التي قام بها العراقيون في الخارج هي التي جبرت تلك القوى الطائفية التي أرادت أن تبعدهم عن الانتخابات لسبب واحد لأن تلك القوى الطائفية..

سمير عبيد: انعدام أمن بالخارج.. انعدام أمن..

"
كانت هناك رغبة طائفية قوية في حرمان العراقيين في الخارج من المشاركة في الانتخابات لأن القوى الطائفية علمت أن هؤلاء من الأكراد والشعية وبالتالي سيصوتون لقوائمهم
"
العوادي
باسم العوادي: لأن تلك القوى الطائفية تعلم أن هؤلاء من الأكراد ومن الشيعة وبالتالي سيصوتون إما لقائمة الشيعة أو لقائمة الأكراد وبالتالي ستكون هناك أصوات إضافية، السبب الثاني أن المفوضية وبسبب هذه الضغوط وافقت على إشراك العراقيين في الخارج ولكن حددتها بأربعة عشر مدينة والإحصائيات تقول أن العراقيين موجودة في أكثر من خمسين مدينة بالعالم، بعض الجزر بين إندونيسيا واستراليا موجود بها عراقيين الآن يشتغلون، جزيرة بها عشر نفرات تلقى فيها عراقيين، في الهند في هذه الولايات الهندية اللي ما حد سامع عنها فيها عراقيين، تحديد الانتخابات في أربعة عشر دولة أو عاصمة فقط هذا هو السبب الثالث الذي منع المشاركة العراقية، السبب الثالث والأهم على أنهم حددوا مراكز انتخابية معدودة في كل مدينة أو في كل دولة.. العراقيون في فنلندا أجروا باخرة بمئات آلاف الدولارات حتى يذهبون للسويد لكي يصوتون، هذه الأسباب والمعوقات هي التي منعت العراقيين من الخارج.

فيصل القاسم: جميل جدا، الأخت عفاف التي تحدثت أعتقد من السعودية وهناك مشاركة أخرى باسل يعني عن الدور الأميركي في كل هذه الانتخابات أن هو الذي.. يعني بس دقيقة، يقول لك أنه كل العمليات.. يعني مشارك كل العمليات الأميركية، كل التحركات الأميركية في العراق كانت عبارة عن سلسلة كبيرة من الأكاذيب بدءا بأسلحة الدمار الشامل وما تلاها فما الذي يجعلنا نصدق الانتخابات العراقية؟ لديك.. يعني يقول لك الأخ باسل لديك ثوابت خطيرة حول الكذب الأميركي في العراق، ليش الانتخابات تصدقها وكل اللي ماضي نسيته يعني؟

باسم العوادي: يعني هو الرأي قائم على باطل فينتج منه باطل، أنت أمامك وأمام كل العالم قبل ثمانية أشهر دعا السيد السيستاني قبل كتابة قانون إدارة الدولة العراقي الموحد دعا إلى انتخابات، مليون في البصرة، مليون في بغداد، مظاهرات، بعض الأحزاب العراقية وقفت ضد هذه الانتخابات، أميركا وقفت ضد هذه الانتخابات والأحزاب المقاطعة الآن كلها التي قاطعت هذه الانتخابات والتي رجعت تبكي قبل عدة أيام.. نرجوكم بدنا تشركونا في الانتخابات، الغريب يقولون هذه الانتخابات أميركية ويأتون لكي يتباحثوا ولكي يشاركوا في كتابة دستور المفروض أنه يكون أميركي..

فيصل القاسم: تقصد هيئة علماء المسلمين؟

باسم العوادي: نعم لم تشارك تقول هذه انتخابات أميركية وشاركت بكتابة الدستور، لو الانتخابات أميركية والدستور أميركي وأنتم ما تشاركون، لو الانتخابات نزيهة..

سمير عبيد: لحظة من فضلك، من فضلك تعليق بسيط..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

باسم العوادي: يأتي وقتك ولو يعني أنا تريحني وين شو أسمها صارت.. لكن في النهاية الانتخابات هذه إرادة عراقية سبقنا أميركا، أميركا رفضت قبل سنة.. كانت دعوة عراقية جماهيرية، الملايين تظاهروا.. تبنى السيد السيستاني هذه الدعوة الجماهيرية لأنه مجس نبض وعمق ديني للأمة هذا الذي أعاد السيد السيستاني الآن الذي يتهجم عليه السيد عبيد..

سمير عبيد: أنا لا أتهجم على السيد السيستاني، أنا لا أتهجم السيد السيستاني لا تقوّلني ما لا أقول.

باسم العوادي: هذا الذي إلى اليوم في الثلاثين من كانون الثاني أعاد السيد السيستاني للعروبة وجهها الناصع والله لقد كانت الأمة الهندية تفتخر علينا الأمة الإسلامية والأمة العربية بأن لديهم غاندي الذي أخرج الاستعمار البريطاني من الهند بالوسائل السلمية، اليوم جاء السيستاني غاندي المسلمين وغاندي العرب.. وأخرج الأمة العربية..

سمير عبيد: لحظة.

فيصل القاسم: جميل جدا نعود إليكم، يا جماعة، نعود إليكم بعد هذا الفاصل بس دقيقة.

[فاصل إعلاني]

مدى شرعية ووطنية الانتخابات



فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس يأتيكم من لندن، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تستقر الأوضاع في العراق بعد الانتخابات؟ بإمكانكم التصويت عبر الهاتف من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 باختصار باسم العوادي كي انتقل إلى نقطة أخرى.

باسم العوادي: هناك قضية أساسية تُثبت على أن هذه الانتخابات إرادة وطنية عراقية، الدليل على ذلك أن الهيئات المقاطعة كما ذكرتم منها هيئة علماء السُنة في العراق والحزب الإسلامي طالبوا المشاركة في كتابة الدستور، هذا أولا والقضية الثانية أن هذا الدستور سيُكتب بأيد عراقية صافية والدليل على أن هذه الانتخابات نزيهة وأن الذين سيكتبون الدستور نزيهين بأن هذه مسودة الدستور ستعرض على الشعب العراقي فإذا قبلها الشعب العراقي بالقبول الحسن ستُقر وإذا لم يقبلها الشعب العراقي سوف لن تقر وهذه القضايا مثبتة بقانون إدارة الدولة العراقية المؤقت وهناك دليل أستاذ فيصل شوف من الغرائب والعجائب هذه الغريبة العجيبة، إن بعض المقاطعين للانتخابات بعد أن قالوا هذه انتخابات أميركية وأنها جاءت تحت ظلال الأميركان وأن الذين سيشاركون بها أميركان، بعد أن تيقنوا على أن قوى الأحزاب الوطنية وفي مقدمتها الائتلاف الوطني العراقي وقائمة عراقيون والقائمة الكردستانية التي فازت بالانتخابات، تعرف ماذا قالوا؟ قالوا نحن لو كتبت هذه الأحزاب دستور يضرنا سنلجأ إلى قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت الذي ثبت أن لثلثي كل ثلاث محافظات الحق في نقض الدستور، تصور يستندون على قانون يطعنون فيه لكي يثبتوا حقوقهم هذه مفارقات، هذه الانتخابات نزيهة راجعها الشعب العراقي وثبتها السيستاني والقوى الوطنية العراقية ومن يدعي غير ذلك فهو مغرض.

فيصل القاسم: إذاً أنا أقرأ لك لسياسي عراقي من النظام السابق يقول.. هذا إذاً يمكن أن يكون رد عليك يقول، إن تنصيب حكومة يمكن وصفها بالشرعية من خلال الانتخابات بين قوسين وتقديمها للمجتمع الدولي على أنها منبثقة عن الانتخابات فإن كل ذلك يهدف إلى إعطاءها الصلاحية كي توقع على اتفاقيات مُلزمة طبقا للقانون الدولي، الاتفاق.. يعني مثلا توقيع اتفاقيات استراتيجية اقتصادية بعيدة المدى مع أميركا وفي نهاية المطاف يعني عندما يريد أحد أن ينقلب على هذه الاتفاقيات يقولون له هذه موَقعة من قِبل حكومة منبثقة عن انتخابات وبأعطيك مثل بسيط غوانتاناموا تعرف هذه.. جزيرة غوانتاناموا هي أرض كوبية مؤجرة للأميركيين لمدة مائة عام فعندما جاء نظام كاسترو وأراد المطالبة بها قال له الأميركيون لا تستطيع أن تأخذها لأننا نحن حصلنا عليها بموجب اتفاق مع الحكومة السابقة وهذا الذي سيحصل مع الحكومة الآن.. يعني ستكبل الحكومة باتفاقيات لعشرات السنين اقتصادية وسياسية وقواعد عسكرية يعني ما أنزل الله.. كيف ترد عليهم؟

باسم العوادي: يعني هذا بصراحة طبخ حصو أنا استغرب أن أنت تقول هذا كاتب سياسي أو سياسي عراقي هذا مو كلام، هذا كلام مال واحد كان نائم من أصحاب الكهف شو هذا كلام..

فيصل القاسم: جميل جدا.

باسم العوادي: شو الأميركان يعني شو الأميركان.. يعني ماذا ما نوقع معهم اتفاقيات شي نسوي لهم؟ نتزوجهم نأجر منهم بيت، دولة عظمي جت دخلت بجيشها للعراق أقوى دولة بالعالم أعطيني أقول يا إخوان يا عرب يا مسلمين أسمعوني يا عراقيين أقوى دولة في العالم ما موقعة مع أميركا اتفاقيات بعيدة المدى وأزلية..

فيصل القاسم: جميل جدا.

باسم العوادي: لذلك نحن كدولة من حق قيادتنا المنتخبة أن توقع مع الأميركان ما تراه صالحا مع الملاحظة على أن هذه القيادة التي توقع مع الأميركان قيادة انتخبها الشعب العراقي فهي قيادة شرعية رغم أنف الذين قاطعوا الانتخابات والذين ينكروا ذلك ومن حقها كقيادة شرعية للشعب العراقي أن توقع وتبصم على اتفاقيات، أما الذين يقولون غير ذلك فيكفيهم حجر.

فيصل القاسم: جميل جدا سمير عبيد لدي الكثير من الأسئلة لك لكن هناك مكالمة تنتظر من فترة من العراق، سنأخذها بسرعة غازي من العراق، تفضل يا سيدي سيد غازي تفضل يا سيدي.

غازي- العراق: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام تفضل يا سيدي.

غازي: الو.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي، معك سامعينك تفضل يا سيدي.

غازي: يا أخي يا دكتور فيصل أين هي الشرعية بهذه الانتخابات؟ وين هذه الشرعية بهذه الانتخابات اللي تحت الاحتلال اللي يجبرون الناس على المشاركة بالانتخابات؟

فيصل القاسم: سامعينك.. تفضل يا سيدي يا ريت تخفف التليفزيون وراءك لو تكرمت، خفف صوت التليفزيون.

باسم العوادي: لا شو الإجبار، جبروا أيشلون؟

فيصل القاسم: بس دقيقة تفضل يا سيدي.

غازي: يعني يا أستاذ يا دكتور فيصل الأميركان ينصبون اللي هم يريدونه وحابينه ويخدم مصالحهم، ما راح يجيبون واحد يضر مصالحهم الشخصية بالعراق.. شكرا.

فيصل القاسم: شكرا جزيلا، سمير عبيد الانتخابات العراقية وصفها البعض بأنها ثورة الحبر البنفسجي، لأول مرة العراقيون لم يصوتوا بالروح بالدم للقائد الضرورة الأوحد الضرورة ما بعرف شو الخ الخ.. ما بعرف شو، صوتوا بالحبر الأسود لم يصوتوا بدمائهم.. نعم بالدماء، ثانيا مائة وإحدى عشر حزب عراقي شارك فيها، يعني كم بدك أكثر من هيك؟

"
الانتخابات السابقة والانتخابات اللاحقة سيان، فالنظام السابق كان يسوق العراقيين بكل الوسائل، والآن هناك وسائل ترهيب تمارس على الشعب ومنها قطع المواد الغذائية والتهديد بالقتل
"
عبيد
سمير عبيد: الانتخابات السابقة والانتخابات اللاحقة هي سيان، أي الرجل السابق كان يسوق العراقيين بكل الوسائل بالقتل والتشريد والاعتقالات والآن نفس الشيء فهناك وسائل الترغيب والترهيب، قطع المواد الغذائية، قطع الكهرباء، التهديد بالقتل إلى أخره، أخي الفاضل تطرق لأشياء مهمة الأخ العوادي، أول شيء بالنسبة لغاندي، غاندي هو أول من صنع العمليات الاستشهادية حينما أمر ينامون على سكك الحديد لكي يقطعوا التموين على العدو، غاندي كان حافي وكهل ومريض وينتقل على الأقدام من منطقة إلى أخرى والسيد السيستاني لم نراه ولم يكلم العراقيين لهذا نريد أن نعرف الحقيقة، نريد أن نعرف التزوير، تكلم البابا.. تكلم البابا أمس مع الناس، تكلم فضل الله مع الناس، تكلم الخامينئي مع الناس، هذا الرجل الذي أقحم في السياسة والآن رافعين راية السيستاني على الناس البسطاء، هذه مؤامرة على السيستاني ومؤامرة على المرجعية ومن ثم..

فيصل القاسم: يعني مَن الذي يسير الأمور الحكيم؟

سمير عبيد: يا أخي هذا الذي يسير الأمور..

فيصل القاسم: الحكيم؟

سمير عبيد: أسمع هذا الذي يسير الأمور أنظر.

فيصل القاسم: يعني الحكيم هو..

سمير عبيد: أنظر هذه الشرق الأوسط عدد 26/2 ماذا يقول عالِم الذرة العراقي؟ الشهرستاني يقول ألقت براميل من الكيماوي في دجلا والفرات وهنا يقوم فريدمان.. يقول المشكلة الأساسية التي واجهت القوات ولا تزال تواجهها حتى اليوم ليست أسلحة الدمار الشامل التي لم تكن موجودة أصلا وهنا عندك الشهرستاني يقول في ندوة أكاديمية في مركز كربلاء في 26/2/2001 يقول وهو يدافع عن الأميركان بصلابة ويكذب على العلمية والشعب العراقي، يقول، إن النظام العراقي كان يلقي الأسلحة الجرثومية وبراميل الكيماوي في دجلا والفرات ولقد فجر النظام أسلحة كيماوية وأخرى مصنوعة من اليورانيوم المنضب في المناطق البرية المعزولة من أربعة وتسعين إلى سنة خمسين وتسعين لغرض التخلص منها، بالله عليك كل الناس وكل اللجان قالت لا توجد أسلحة من واحد وتسعين وإنها دُمرت، هذا من يقود الانقلاب الآن على السيستاني ويدار من قم ويدار من طهران، سيدي الفاضل أسمع العلامة محمد مهدي شمس الدين في لقاء مع جريد السفير في 29/10/1999 أنظر هذا الرجل كيف تنبأ..

باسم العوادي: أيش العلاقة بالموضوع؟

سمير عبيد: أنظر..

فيصل القاسم: باختصار بس دقيقة.

سمير عبيد: خطأ الإسلاميين استعجالهم والدخول إلى السلطة وأدعو الشيعة للاندماج في مجتمعاتهم وتجنب تخويف الآخرين يقول، قال لي السفير الأميركي ديفد ساترفيل وقلت له الشيعة ليس أقلية وانتقدتهم وبلغته أن يوصل للإدارة قال السفير الشيعة العرب.. قلت للسفير هذا محمد مهدي الشيعة العرب مسلمون وليسو أقلية في العالم..

فيصل القاسم: طيب جميل بس..

سمير عبيد: وأرجع أستاذ فيصل فيه نقطة مهمة..

فيصل القاسم: بس ما تكون خارج الموضوع.

باسم العوادي: ما له علاقة بالموضع خارج الموضوع.

سمير عبيد: يقول لماذا لا توضع دراسات ومراكز بحوث وبرامج إنقاذ عن اليزيدية والحنفية والمالكية؟ لماذا الشيعة فقط؟ وهو يحذر، إذاً هذه عمليات للدخول من المنطقة الرخوة للعراق وتفتيتها وتوزيعها وهي المنطقة الشيعية.

فيصل القاسم: يعني الانتخابات ستفتت العراق؟

سمير عبيد: نعم ستفتت العراق.

فيصل القاسم: كيف؟

سمير عبيد: الانتخابات.. الذين سينتخبونهم أو انتخبوا هم نفسهم الرجالات الذين كانوا في مجلس الحكم والرجالات الذين كانوا بالتزوير..

فيصل القاسم: كانوا مع (C.I.A) من قبل يعني.

سمير عبيد: الـ (C.I.A) من قبل وكانوا مع الطلاعات من قبل وكانوا مع المخابرات البريطانية والمخابرات 16 دولة حسب قول الأخ الأكبر لهم.

باسم العوادي: مَن الأخ الأكبر؟

سمير عبيد: إياد علاوي، يا سيدي أصل الاتهامات شتت ذهني ويمكن..

فيصل القاسم: كيف يعني يا سيدي تفتت العراق بعد الانتخابات.

سمير عبيد: ستتفتت أول،ا عندك واحد منهم وهو الخطير جدا موفق الربيعي جاء إلى محطتكم وإلى الـ (B.B.C) وإلى العربية وقال العراق الحل الأمثل له أن يقسم لتسع دويلات.. عفوا خمس دويلات..

فيصل القاسم: موفق الربيعي السياسي العراقي؟

سمير عبيد: نعم السياسي العراقي موفق الربيعي ولا داعي أن أقول أسمه الآخر، خمس دويلات أولا الجنوب والفرات الأوسط وبغداد الكبرى والمنطقة الغربية والشمال ومن ثم جاء أيضا أحد السياسيين الأميركان أيضا وأكد إنه الحل الأمثل للعراق هو تقسيمه على ثلاثة دويلات ويجب أن يكون المنطقة السُنية هي الأضعف لكي تتأدب، هنالك دكتور أحمد الجلبي وهو رأس القائمة في قائمة الذين.. خطأ استراتيجي وخطأ فقهي وديني ووطني على السيستاني والمرجعية أن يوضع أحمد الجلبي على رأس القائمة ويدعوا بانفصال الجنوب ومن ثم هنالك ببند الانتخابات يقول على المرشح أن لا يحكم بجناية وأن لا يشترك بقتل الناس وأحمد الجلبي له ملف في الأردن وفي الإنتربول وله أيضا ملفات في داخل العراق وبوزارة الداخلية بمجلس الحكم، يقولون إنه رعى عمليات اغتيال للعلماء العراقيين ومن ثم هنالك مقال تحت يدي.. هذا المقال باسم الأستاذ حمد الشريدة يقول مؤامرة الجلبي لاغتيال مقتدى الصدر وحمد الشريدة هو من المقربين للجلبي بعد سقوط النظام ورجع إلى النرويج بعد أن اكتشف..

فيصل القاسم: بس ما علاقة هذا بالانتخابات يعني؟

سمير عبيد: يا أخي هذا واحد منهم، كيف هي نزيهة وكيف هؤلاء نزهاء يريدون حب العراق وينادون بانفصال العراق ومن ينادي..

فيصل القاسم: جميل.

سمير عبيد: لحظة..

مدى ثقة الشعب العراقي في قيادته



فيصل القاسم [مقاطعاً]: لا بس دقيقة، باسم العوادي سؤال وجيه جدا أريدك أن تدحضه لسمير عبيد عندما يقول لك كيف يثق الشعب العراقي بهذه القيادات التي تتصدر قوائم الانتخابات وهي التي أتت على ظهر دبابات الاحتلال ونهبت تراث العراق ودمرت واغتالت علماء، كيف تريد منها.. يعني كيف تتوقع منها خيرا أن تحكم وتكون تشكل الحكومة القادمة؟ هذا هو سؤال سمير عبيد يعني.

باسم العوادي: لا هذا سؤالك سؤال فيصل مرتب هو سوى لنا كوكتيل، عرض جاء بنا من الهند رجعنا لموفق الربيعي، المهم يا أستاذ فيصل هناك حقيقة قائمة في داخل المجتمع العراقي.. أولا أجب على سؤالك وبعدين أرجع على هذه الحقيقة، أحمد الجلبي وغير أحمد الجلبي هذه أسماء وضعت في قوائم والقوائم عُرضت على الشعب العراقي، الشعب العراقي بصم عليها فعليه أن يتحمل نتيجة هذه القائمة إلى أن تأتي الانتخابات الجديدة، هذه انتخابات..

سمير عبيد: بإقحام السيستاني، بإقحام المرجعية والسيد السيستاني زورا..

باسم العوادي: أقحمت لا.. أنت لا تستطيع أن تقول زورا.

سمير عبيد: نعم زورا.

باسم العوادي: لا تستطيع أن تقول زورا.

سمير عبيد: زورا بقيادة عصابة انقلبت على المرجعية وانقلبت على السيد السيستاني.

باسم العوادي: يا أخي أنت ليش تسب الآخرين؟

سمير عبيد: أنا لا أعمم.

باسم العوادي: أنت ليش تسب الآخرين عيب والله ما يصير عيب.

سمير عبيد: لا أعمم هنالك مجموعة أنا قلت هنالك مجموعة..

باسم العوادي: عيب.

فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة.

سمير عبيد: لا تقولني يا أخي ما لا أقول، شو اسب الآخرين.

فيصل القاسم: بس يا ريت تجاوب على السؤال..

سمير عبيد: أنا أتكلم من وثائق.

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سمير.

باسم العوادي: أنا لن أنزل إلى مستوى السب والشتم هذا مع أحد..

فيصل القاسم: ما حدا عم بيسب تفضل.

باسم العوادي: لا العصابة ما سبهم.. ما يعرف العصابة شو هي، الشعب العراقي أستاذ فيصل أمامك وأمام ملايين الناس ذهب وصوت لهذه القائمة.

فيصل القاسم: الثورة البنفسجية.

باسم العوادي: الثورة البنفسجية، ثورة الإصبع العراقي الشامخ الذي هزم الإرهاب وهزم الذين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات..

سمير عبيد: ولماذا هذا وليس هذا مثل العالم.. لماذا هذا؟

باسم العوادي: دعوا إلى مقاطعة لقد..

سمير عبيد: له فلسفة بيولوجية كولونية هذا، يا سيدي إهانة إلى الشعب العراقي لماذا الإبهام وهذا؟

فيصل القاسم: طيب ماشي تفضل.

باسم العوادي: أيش أرد على هذا والله ما أدري يا أستاذ فيصل، الشعب العراقي هو الذي صوّت..

سمير عبيد: تصور إلى أي درجة وصلت إهانة الشعب العراقي إلى أي درجة..

فيصل القاسم: بس يا سمير دقيقة يا سيدي أرجوك تفضل يا سيدي.

باسم العوادي: لقد صوّت الشعب العراقي وأمام كاميرات العالم وكنا نراه..

فيصل القاسم: وهو مسؤول عن اختياراته، جميل.

باسم العوادي: مسؤول عن اختياراته فبالتالي من يريد أن يعيب لا يعيب على الجلبي أو القائمة يعيب على الشعب العراقي، الذي يقول أن هذه الانتخابات هي انتخابات أميركية فهو يقول أن هذا الشعب العراقي هو شعب أميركي 65% من مجموع عدد الذين يصوتون في العراق، هذا صاحبكم اللي جايبينه يتحدث قبل شويه بالتليفون يقولك هو العراق 27 مليون وصوتوا ثمانية، إذا هذا ما يعرف يميز بين العراقي وبين الناخب.. بابا المحصور عمره ما بين الـ 18 إلى الـ 60 هذا اللي يحق له يصوت والأكبر من الـ 60 وأقل من ثمانية عشر ما يصوت، مرة ثانية خاصة من جاب لك الفلوس.. فيا حبيبي دوّل صوّت لهم الشعب العراقي مَن يقول هذه انتخابات أميركا يقول أن الشعب العراقي أميركا، قوم حبيبي شعب عراقي أميركي شو عندك جاي ويانا أخذ ينطك وين ما تريد، روح لك دولة قومية واقعد فيها ما جابرينك، إحنا الشعب العراقي ليس أميركا، الشعب العراقي شعب عربي إسلامي حر أصيل وقد وضع صوته.. أحد الإعلاميين يكتب قبل فترة في مقال افتتاحي يقول الشعب العراقي ليس كالشعب الياباني ما ادري شو اسمه.. عبد الباري عطوان في مقالة افتتاحية ويمدد ميزات الشعب العراقي وبعدين يقول هذا شعب ما يفتهم أي شيء، جاء في الثلاثين من كانون الثاني أثبت له الشعب العراقي أنه لا يقل عن الشعب الياباني ولن يقل عن الشعب الألماني وأنه شعب حر واعي، شوف أستاذ فيصل بعض الفضائيات..

سمير عبيد: اختلاف أخي.. هناك اختلاف..

باسم العوادي: اسمعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة يا سمير.

باسم العوادي: الإعلام العربي من يوم سقوط نظام صدام حسين إلى هذه الحالة أربعة وعشرين ساعة.. انتخاب أميركا، احتلال يقتلوكم، مقاومة ما مقاومة وفي النهاية في يوم الثلاثين من كانون الثاني ذهب العراقيون واختاروا..

فيصل القاسم: وتحدوا كل العرب.

باسم العوادي: هذه هزيمة للإعلام العربي.

فيصل القاسم: صح.

باسم العوادي: هزيمة للأجهزة المخابراتية العربية، هزيمة لكل أولئك الذين وضعوا بيضهم في جانب الإرهاب ووقفوا لهم..

سمير عبيد: بعد أن أغلق النظام..

باسم العوادي: والله لو كنت مسؤول فضائية وهذه السنتين ضاعت من جهودي ومن أموالي وكنت أنا حاكم في دولة لأدعو الإعلام العربي وأجلسهم على كرسي وأقولهم تعالوا صار لنا سنتين إحنا نشتغل وفي النهاية يطلعون العراقيين وكأننا لا شيء، كأننا عدم وكأننا لم نبلغ ولم نتحدث معهم..

سمير عبيد: أولا العراق..

باسم العوادي: واختاروا العراق والقوى الوطنية.

سمير عبيد: أولا العراق.. الموقف الإعلامي..

باسم العوادي: وجاءت الانتخابات ضربة للفكر القومي العربي..

سمير عبيد: هذا العراق.. ضربة إعلامية.

باسم العوادي: ضربة للفكر الإسلامي المتطرف..

سمير عبيد: العراق وموقف الإعلام..

فيصل القاسم: ضربة للغوغائيين وضربة..

باسم العوادي: ضربة للغوغائيين وضربة للمقاطعين، نعم للعراق ونعم للقوة الوطنية العراقية التي ساندت التغيير وستسير بالعراق نحو بر الأمان والديمقراطية.

فيصل القاسم: جميل، عبد القادر السويد تفضل يا سيدي.

عبد القادر- السويد: ألو مساء الخير.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي يا هلا.

عبد القادر: أخ فيصل عفوا بالنسبة لموضوع الانتخابات اللي تطرقت إليه والبعض يشككون، أعتقد أن من شكك في موضوع الانتخابات ويا الأخ سمير، أنا أقول إذا شكك بالرغم من هاي الانتخابات هي أول تجربة يخوضها العراقيين بالرغم معاداة الإرهابيين والدول المجاورة لكنهم خرجوا بالملايين وصوتوا لناخبيهم، كيف يشككون.. أنتم رأيتم أمام كاميرات التليفزيون ولكن كيف تؤكد لي صحة استفتاءكم أنتم في الجزيرة على هذه القضية والانتخابات العراقية واستقرار العراق بعدين أو لا..

فيصل القاسم: يا سيدي، يا سيدي بالمناسبة النتيجة يعني عشان أعيد لك إياها 77.5% يقولون أن الأوضاع لن تستقر في العراق بعد الانتخابات 22.5% يعتقدون..

عبد القادر: نعم أخ فيصل أريد تؤكد لي..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة واحدة، بس دقيقة يعني هذه التصويت موجود والذي يشارك فيها.. إذا كان لك عراقي أرجوك تحط وصوت وظلك تصوت ساعتين ثلاثة مفتوحة أمام، ثانيا 84% يعتقدون أن لا تستقر، إذا كان لديك النية أرجوك أنك تدخل وتصوت بعشرات الأصوات.

عبد القادر [متابعاً]: النقطة الثانية بالنسبة لمستقبل العراق بعد الانتخابات، أعتقد مستقبل العراق هو مشرق وواضح، مستقبل العراق هو بيد الشعب العراقي وليس بيد المقاومة الذين هم ملثمين، إذا هم صح أنهم مقاومة وجهادية كما يدعون لماذا هم يتلثمون ألا يزيدهم الشرف؟

فيصل القاسم: جميل جدا سؤال وجيه أشكرك جزيل الشكر، الوقت يداهمنا أشكرك، لماذا هم ملثمون؟ سمير عبيد يعني هذا سؤال نحنا خلينا نجمل بشكل عام العراق.. الشعب العراقي انتخب صوت بالبنفسجي إلى ما هنالك من هذا الكلام وهو ينظر إلى المستقبل فليدع الماضي ورائه ولينظر إلى المستقبل، إنه مستقبل الشعب العراقي ليس مستقبل الجماعات الملثمة ولا ما يسمى بالمقاومة وإلى ما هنالك من هذا الكلام، نجمل الموضوع كيف ترى أنت وخلينا بنقاط محددة؟

سمير عبيد: أولا أنت تظلم الشعب العراقي وأنت تقول الشعب العراقي راح.. أولا تعتيم إعلامي، انتقوا الإعلام انتقاء ولا توجد هنالك قنوات عربية إلا التي اشتركت مثل ماذا العبرية عفوا.. العربية عفوا هاي زلة لسان..

فيصل القاسم: لا نريد أن نجرح بأحد أرجوك.

سمير عبيد: العربية زلة لسان يعني وبالنسبة وهذه التي استلمت البروتوكول مع العراقيين اللبنانية (LBC) أول شيء التعتيم الإعلامي اثنين مسألة اليابان وألمانيا تطرق لها السيد الفاضل، أولا باليابان كانت هناك بنية تحتية موجودة، كان هنالك قانون، كان هنالك نظام أحزاب، لم تكن هنالك فوضى ولم تكن هنالك مخدرات ولم تكن هنالك بطالة وصلت إلى 77% ولم تكن هنالك تميع بالحدود ولن تكن هنالك ولم.. ولم.. ولم إلى آخره فاختلاف شاسع، إن هؤلاء الذين يسموهم هم ملثمين..

فيصل القاسم: طيب مَن الذي سيقرر؟

"
المعركة الآن تدور بين إرادتين، الإرادة الأميركية والمقاومة التي ستكون لها الغلبة، بدليل أن الشعب العراقي مال إلى المقاومة بعد الانتخابات
"
عبيد
سمير عبيد: هؤلاء الآن المعركة بين إرادتين، الإرادة الأميركية إما تنتصر ونحن نعيش في خذي أو المقاومة ستنتصر وأنا متأكد المقاومة العراقية ستنتصر وستتسع وستلتهب مدن جديدة لم يتوقعوها لأن الشعب العراقي بعد الانتخابات مال إلى المقاومة، بعد الانتخابات المقاومة اتسعت، قبل خمس أيام في فاتحة إلى الشهيد أبن أخ الضاري كان هنالك ميثاق شرف قسم القوميون بالقرآن وقسم التيار الصدري الذي تقتله الطائرات منذ ثلاثة أيام في مدينة النعمانية والكوت والتعتيم الإعلامي وفي مدينة الصدر والتعتيم الإعلامي وهنالك أيضا هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي والمجلس التأسيسي بقيادة الشيخ الخالصي، هذه الرموز وهناك سبعة وستين منظمة..

باسم العوادي: كم منظمات تحكي عنها خمسة..

سمير عبيد: وهنالك سبعة وستين حزب وحركة صدر عنها بيان من مسجد أم القرى من الشيعة والسُنة والأكراد، هؤلاء سيتسعون وكل.. الآن صار الانتخابات ما صار أربع أيام خمس أيام، الآن اتسعت في الفضائيات واتسعت في الصحف من كانوا يكتبون إلى الاحتلال ولعلاوي الآن يقولون ضحكوا علينا كنا متوقعين أنه يعملون جدول انسحاب وإذا هي ضحكة.

فيصل القاسم: جميل جدا طيب، الكلمة الأخيرة لك باسم العوادي كيف ترى المستقبل الآن بعد أن سمعت أنه المقاومة هي اللاعب الأساسي وهي التي تحرك الأحداث في العراق وكل شيء خارج ذلك لا محل له من الأعراب، هل أنت مع ذلك؟

باسم العوادي: لا ابتدأت بكلامي أن هذه المعادلة خطأ، هناك من يؤمن بأن أميركا هي الرب وهناك من يؤمن بأن الإرهاب هو الرب، هؤلاء لا يشكلون أي قيمة داخل المجتمع العراقي الشعب العراقي هو الذي سيصوت وهو الذي سيقرر مستقبل العراق ووطنية عراقية حية، أحزاب ناضلت وجاهدت وقدمت الضحايا مثقفين وكوادر ونخب مجتمع مدني راقي، نعم هناك أمور.. خدمات قليلة.. هناك مشاكل هذه المشاكل لا تؤثر على العملية السياسية العراقية والدليل على ذلك يوم الثلاثين من كانون الثاني يوم الثورة البنفسجية والإصبع العراقي الحر الشريف الذي وضعه في أعين الإرهابيين والأمور سيقررها الشعب العراقي لكن هناك قضية مهمة يجب أن تقال.. هو أشار إلى أن المجتمع العراق سيفتت هناك في نص قانون إدارة الدولة العراقية المؤقتة يحق لكل ثلاث محافظات..

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام والوقت يداهمنا.

باسم العوادي: الجنوب إذا اختار أو الفرات الأوسط إذا اختار أن يكون فدراليا فله الحق أن يكون فدراليا الحق للإنسان وليس للجغرافيا..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدي الكرام لم يبقى لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد باسم العوادي والسيد سمير عبيد نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحيكم من لندن إلى اللقاء شكرا.