- حقيقة التعذيب في سجون العراق
- المسؤولون عن عمليات التعذيب والانتهاكات
- المقارنة بين عهد صدام والعراق الآن

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، لماذا بات الشعب العراقي يترحم على طغيان صدام حسين؟ ألم تفق فظاعات الاحتلال وأعوانه الوحشية النازية؟ يتساءل كاتب عراقي، ألم تُعيد الحكومة العراقية إنتاج النظام السابق وزايدت عليه في البطش والتنكيل والتعذيب؟ أخاف ما طاح الصنم، يصيح شاعر عراقي، طاح لو بعض الصنم، ألم تنتشر المقابر الجماعية في كل أنحاء العراق في عهد الديمقراطية؟ ألا تتكاثر السجون والمعتقلات السرية كالفطر؟ ألا يلجأ وزير الداخلية إلى أفظع وسائل التعذيب في التاريخ كاستخدام المنشار الكهربائي لتقطيع أعضاء المساجين أو ثقب رؤوسهم وأعينهم بمثاقب حديدية أو سلخ جلودهم؟ يتساءل آخر، هل يُعقل أن أهم شخصين مسؤولين عن أمن الشعب العراقي ليسا عراقيين؛ فوزير الداخلية فارسي الأصل أب عن جد وموّفق الربيعي مستشار الأمن القومي ما هو إلا كريم باقر شهبور؟ يتساءل كاتب عراقي آخر، لماذا يحاكمون رموز النظام السابق على جرائم حلبجة والدجيل ولا يحاكمون صولاغ وميليشيات المجلس الأعلى وفيلق غدر وعصابات البشمرجة على جرائم فاقت في وحشيتها أي نظام فاشي في الكون؟ يضيف آخر، مَن الذي صفى الطيارين العراقيين والضباط والعلماء العراقيين الذين شاركوا في الحرب ضد إيران؟ ألا يُشكل سجن الجادرية رأس جبل الجليد فقط؟ يضيف آخر، لماذا أقامت أميركا الدنيا ولم تقعدها على مقتل شخص في لبنان وتمنع التحقيق في مقتل عشرات الألوف في العراق؟ لكن في المقابل ألا يكفي أن فظائع أقبية الداخلية وصلت إلى وسائل الإعلام بجهد أميركي مشكور؟ أليس ما يحدث في العراق الآن أمرا طبيعيا في بلد يمر بمرحلة انتقالية؟ أليس من الإجحاف الشديد اتهام النظام العراقي الجديد بأنه أكثر فاشية من النظام السابق؟ أليس من الإجحاف الشديد اتهام النظام العراقي بأنه.. أيضا من الخطأ تحميل الحكومة العراقية وزر كل أعمال العنف والاختطاف؟ ألم يبادر وزير الداخلية إلى التحقيق في الموضوع لمعاقبة الجناة؟ أليس العراق مُقبلا على مستقبل مشرق وزاهر ومنير؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على الشيخ عبد الكريم عبد الرزاق إمام وخطيب جامع عمر المختار والمعتًقل السابق في السجون الأميركية وسجون الداخلية العراقية وعلى السيد محمد الخضري الخبير في شؤون الأمن والدفاع، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حقيقة التعذيب في سجون العراق

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن هناك تعذيب منظما في السجون العراقية؟ 88.1 نعم.. هناك تعذيب منظم 11.9 لا، شيخ أبدأ معك.. أولا أشكرك جزيل الشكر أنك لبيت الدعوة خاصة وأنك مازالت تعالَج من التعذيب الذي خضعت له على أيدي الأميركيين والحكومة.. وزارة الداخلية العراقية، حمد الله على سلامتك أول شيء والشيء الآخر يعني هل فعلا.. يعني الكلام الكثير الآن عن أنه العراق أصبح.. يعني أصبحت المقابر الجماعية تنتشر في كل حدب وصوب وأن هناك مئات السراديب والأقبية التابعة لوزارة الداخلية التي يعذب فيها ويقتل آلاف العراقيين، أليس من المبالغة كلام كبير من هذا النوع؟

عبد الكريم عبد الرزاق- إمام وخطيب جامع عمر المختار في العراق: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله تعالى أن يجعلنا من الصادقين، نعم أخي الفاضل إن الله تعالى يقول {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ} فإذا كان الصادقون سوف يسألون عن صدقهم وإذا كان فيه دخن سوف يحاسبون على هذا الصدق، فكيف بالدجالين؟ وكيف بالمنافقين؟ وكيف بالخونة الذين جاؤوا بالكافرين على بلاد المسلمين ليطؤوا دار الخلافة ببساطيل الكفار ثم يمسحون هذه البساطيل ويُقبّلونها مرات ومرات؟ كيف بالدجاجلة الذين يدعون الشفافية والرحمة؟ هذا أولا، ثانيا يجتمع إخواننا وأهلنا في القاهرة وندعو والله أن يجمع الله بين أهل العراق على قلب رجل واحد ولكن إذا ختموا احتفالهم واجتماعهم باحتفال فهناك احتفال يحدث بطريقة أخرى، هناك زنزانة الديمقراطية في الداخلية وعند الأميركان يحدث فيها احتفال بطريقة أخرى، هناك الآن في هيت تحدث معركة بين المجاهدين، اللهم سدد رمى المجاهدين، يا أمة الإسلام قولوا أمين، اللهم سدد رميهم وأرمى عنهم يا الله، هناك دماء.. سالت دمائهم جداول، العراقيون السنّة في الغرب وفي الزنازين..

سالت دماءهم جداولا فتجمعت فأصبحت نهرا

فصار النهر أحمر معطرا يجوب الأرض ليسأل عمر

أيا عمر الفاروق هل لك عودة فإن جيوش الروم والفرس وأذنابهم تنهى وتأمر

"
في سجون الداخلية العراقية هناك قطع للرؤوس وشواء للأجساد وقلع للعيون والأظافر
"
عبد الكريم عبد الرزاق

هناك قطع الرؤوس الآن، هناك شواء للأجساد، هناك قلع للعيون، هناك قلع للأظافر وقبل أن أبدأ وأرد على أسئلتك أحيي المقاومة العراقية، حيا الله رجال العراق، اللهم أرمي عنهم وكن لهم عونا ونصيرا، يا أمة الإسلام قولوا آمين وحيا الله الأسرى ومنهم تيسير علوني وسامي الحاج وأقول للجميع لقد أفطرنا بعد رمضان وأنتم أفطرتم أم لازلتم صائمين، هنيئا لكم هذا القدر من الله عز وجل وأحيي الأمة الإسلامية وعلماء الأمة الإسلامية وأسمح لي أرجوك عن المقدمة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: باختصار.. نعم.. لو سمحت، تفضل.

عبد الكريم عبد الرزاق [متابعاً]: يا علمائنا نُقبّل أيديكم ورؤوسكم، ألم تخبرونا يا علمائنا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا "بأن الله تعالى أمر على عبد صالح كان يصوم الليل ويقوم النهار أن يجلد مائة جلدة في قبره، فبقي يتوسل فخُففت إلى جلدة واحدة، فضُرب فاشتعل عليه القبر نارا، قال ربي لمَ ضربتموني وقد كنت من الصالحين؟ قال لأمرين لأنك صليت بالناس من غير طهور وثانيا مررت بمظلوم فلم تنصره" فكم من مظلوم ومظلوم في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان؟ كم من امرأة عرض رسول الله ينتهك عرضها وتسحب والأميركان يضحكون والحكومة الصفويَّة تصفق وتدعو لهم وتؤمّن على دعائهم وتؤمّن بل على فعلهم..

فيصل القاسم: حكومة الجعفري قصدك؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم، أخي العزيز هناك جريمة كبرى، هناك فضيحة كبرى شاهدت فصول لها كثيرا في العراق، سوف أجيبك على أي سؤال تسأله..

فيصل القاسم: إذاً باختصار يعني هذا الكلام ليس مبالغة عن أن العراق أصبح واحة لمئات المقابر الجماعية الجديدة على أيدي العراقيين الجدد هؤلاء وإلى ما هنالك، باختصار كي انتقل بالكلام..

عبد الكريم عبد الرزاق: أخي أنا كنت في زنزانتين، زنزانة الأميركان الفجرة الكفرة وزنزانة الفرس الصفويين ورأيت من العذاب ما لا يراه أحد، لا في محاكم التفتيش ولا في غير أحد، عندما كنت عند الأميركان في الشعبة الخامسة في الكاظمية والله كنت في زنزانة استمع إلى فتاة عراقية تقول والله أنا عذراء والله أنا بكر والله أنا شريفة وتنادي بالله ثم نادت وا محمداه وا نبياه وا إسلاماه وعند زنازين الفرس الصفويين علقونا وهذه رجلي أستطيع أن أريها للمشاهدين وللمسلمين كيف ألقوا حامض الكبريتيك علينا، سلطوا الكهرباء، قلعوا الأظافر، كنت أشم رائحة الشواء وكان الواحد يوصي الآخر اصبر فإن موعدنا الجنة، فيدخل منهم.. من أراذل القوم يقول أما تريد أن تتغدى مع النبي؟ سوف نجعلك تتغدى مع النبي مباشرة، سوف نضربك طلقة برأسك فتذهب شهيدا، مو تحب الشهادة أنت؟ أنت مو تريد الشهادة؟ وهكذا أخي هناك جريمة وأنا أنادي أمة الإسلام الآن والله سوف يجمعنا الله غدا يوم القيامة على ما يحدث في العراق وعلى الجرائم التي في العراق..

فيصل القاسم: جميل جدا، سمعت هذا الكلام.. يعني وصف من قلب الواقع.. يعني لم يأتِ.. آتي من السجون وهو مازال تحت العلاج، ماذا تقول وصف حي يعني تقشعر له الأبدان؟

محمد الخضري- خبير في شؤون الأمن والدفاع: حقيقة هذه الحملة الظالمة تقف وراءها أحزاب وهيئات وشخصيات المراد من عندها عدة أمور سياسية وطائفية وانتخابية ولا وطنية، هناك أربعة أهداف لهذه الحملة الظالمة غير الحقيقية؛ الحقيقة أولها استخدام غير أخلاقي لأغراض انتخابية لم تعرفه الشرائع الانتخابية قط، ثانيا هناك أطراف تدّعى زورا وبهتانا أنها تمثل سنّة العراق وسنّة العراق برأ منهم والشيخ من هيئة تدعى أنها تمثل سنّة العراق..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: هذه الهيئة شرف العراق.. الهيئة شرف العراق والهيئة غاية العراق إياك.. هناك خط أحمر إياك أن تتجاوز أبدا..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة..

محمد الخضري [متابعاً]: أرجوك لم أقاطعك..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم سوف أسمح لك.. هذه الهيئة شرف العراق.

فيصل القاسم: بس دقيقة.. تفضل.

محمد الخضري: أرجوك.. أرادوا بهذه الحملة الظالمة أن يعطوا شرعية لأنفسهم، هذه الحملة جاءت بتوافق مع مؤتمر التوافق في القاهرة لإحراج الحكومة وجعلها في موقف محرج ونسوا أن هذه الحكومة والشخصيات في أغلبها تمثل شرعية الشعب العراقي وحكومة منتخبة جاءت بإرادة عراقية، مسألة أخرى الأخطر من هذا وذاك كل الأمور تجرى وتدور من أجل مسألة سبقتها حدثين مهمين؛ الحدث الأول هو اغتيال السيد الدليمي وأحد المحامين الآخرين وهم من لجنة الدفاع عن المتهمين بمجزرة الدُجِيل، أعقبها هروب أو مسرحية هروب الأستاذ المحامي الجنابي محامي المتهم صدام، يريدون أن يكللوا هذه الأمور بهذه الضجة للإيحاء للمجتمع الدولي بأن الشعب العراقي ممثلا بحكومته المنتخبة لا يَعترف ولا يُراعى أي ضوابط إنسانية أو أخلاقية أو قانونية أو شرعية تجاه المتهمين وبالتالي يريدون كسب أصوات لما يعملون عليه في الخفاء ألا وهي جعل محكمة المتهم صدام بإرادة دولية أو خارج الأراضي العراقية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: جميل جدا بس خليني أسألك سؤال علشان.. يعني مش لأنه.. بس علشان نوضح للمشاهد، لكن أنت تقول إنها حملة منظمة وما إلى هنالك، لكن أنت تعلم أن أقبية السجون السرية في أقبية وزارة الداخلية العراقية لم تكتشفها هيئة علماء المسلمين بل اكتشفها الأميركان وشاهدنا.. أنت شاهدت على التليفزيون.. يعني مناظر تذكرك فقط بهتلر وبالفاشية، ماذا تقول لهم؟ يعني هذا هو السؤال.. يعني تكذب هذه الصور؟

"
وزير حقوق الإنسان أعلن على أن هذا السجن مثبت لديه وأن هناك ممثلا يزور السجن والاعتراض عليه هي فبركة إعلامية
"
محمد الخضري

محمد الخضري: نعم أكذبها، هناك قلب للواقع والحقيقة، هذا السجن الذي أقيمت عليه هذه الضجة يعلمه كل العراقيين والدورية التي جاءت وأصبحت وثارت هذه الضجة لها ترخيص من قِبل السيد وزير الداخلية والسيد وزير حقوق الإنسان العراقي الدكتور زهير الجلبي أعلن من على شاشات التليفزيون إن هذا السجن مثبت لديه وهناك ممثل يزور هذا السجن وإنه في اللحظة التي سوف لا يكون باستطاعة حقوق.. وزارة حقوق الإنسان الوصول إلى أي سجن أو أي معتَقل سيقدم استقالته الحقيقة، الصورة والفبركة الإعلامية واضحة، أريد أسألكم بالله كيف ترون متهم في السجن يعرض الضرب.. أماكن الضرب وهو يرتدي مسدس؟ يعني ما قاعد أعرف المتهمين يلبسوهم مسدسات؟ بعديها مسألة ثانية..

فيصل القاسم: يعني الأميركان كذابون؟

محمد الخضري: يكذبون الأميركان نعم..

فيصل القاسم: كذابون الأميركان..

محمد الخضري: ونحن لسنا والحكومة المنتخبة الشرعية ليست تابعة للحكومة وأستنكر هنا.. من هذا المنبر الحقيقة ما تفضل به الشيخ حينما أعلن وقال على الملأ حكومة صفويَّة وهذا يُظهر الخطاب الطائفي المقيت..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: أبدا..

محمد الخضري [متابعاً]: والله المجتمع العراقي لا يعرف خطابا طائفيا كهذا الخطاب..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا أتنتقد بلدا يحكمه شهبوري وصولاغ، يحكمون الأمن القومي اثنان..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة.. سنأتي على هذه النقطة، إذاً باختصار تريد أن تقول لنا سيد الخضري بأن الصور الرهيبة التي شاهدناها على شاشات التليفزيون هي كاميرا خفية؟

محمد الخضري [متابعاً]: أبدا هناك..

فيصل القاسم: يعني نماذج كاميرا خفية؟

محمد الخضري: السيد وزير الداخلية قبل غيره لا أحد يزايد عليه أعلن أن هناك بعض التجاوزات وهذه التجاوزات ممكن أن تكون في كل البلدان..

فيصل القاسم: جميل جدا، هذا كلام جميل، شيخ.. لماذا هذه الحملة المنظمة من طرفكم؟ أنتم لكم أهداف خفية، أنتم تستغلونها لأغراض انتخابية وأنتم تُكبّرون الأمور، طيب ما هي المعطيات لديك، أنت تتحدث عن سجون.. عدد السجون، عدد المعتقلين، أحكي لنا كي لا يكون الكلام يعني مجرد اتهامات.

عبد الكريم عبد الرزاق: اسمح لي، أولا هذه القضية ليست بنيّة انتخابية، أسألك بالله مَن فقد ولده أو ثلاثة أولاد أو اُنتُهك عرضه يفكر بالانتخابات يُصعّد هذا أو يُنزّل هذا؟ بعدين نحن لو واقع هذا الظلم على أهلنا الشيعة في الجنوب.. أنظر الآن الحكومة ماذا تفعل؟ أهلنا في الجنوب ليس هناك ماء للشرب، ليس هناك كهرباء، ليس هناك.. السنّة والشيعة أهل تناسبوا، سوف آتي لك بمثل كيف أن هذه الحكومة بمعاونة.. إياك أن تقاطعني.. بمعاونة الأميركان تقتل في أهل اللاطيفية لماذا؟ لأنهم سنّة وشيعة منذ مئات السنين، حتى هذا لا تريد أن تحالف عليه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: خلينا بموضوع السجون..

عبد الكريم عبد الرزاق [متابعاً]: نعم في موضوع السجون، أنا كنت معتقلا في السجون، إذا قلت أنت هذه الصور.. أنا أظهر هذه الصور ثم أوصي العوائل المسلمة وأوصي العوائل المسلمة والأمة المسلمة أن تأخذ أطفالها إلى الغرفة الثانية وإذا أردت أخي الفاضل أنت.. إذا اليوم تأرقت في الفندق سوف أعطيك بعض الصور تأملها لعلك تنام أو تأخذها إلى أطفالك فتنظر ماذا يُفعَل بأهل العراق، هذه صورة من ملايين الصور، حُرقت.. هذه من منطقة الحرية ونعرفهم، هؤلاء يصلّون أحيانا في جامعي، ناس مسالمين، يعيشون مع السنّة والشيعة، جاءت مغاوير الداخلية أخذتهم وأحرقتهم حرقا.. يعني ولم تُفعَل هذه الجريمة في محاكم التفتيش وسوف آتي لك بجرائم أخرى، هنا ثقب بالدريل ومَن أراد أن يعرف ما هي الدريل فليتعرف على هذه الصورة؟

فيصل القاسم: شيل إيدك خليهم يشوفون..

عبد الكريم عبد الرزاق: هذه ثَقب الأرجل والأيدي بالدريل، ثم تأتي إلى صور أخرى، هذا الإنسان ثقب جسمه بالدريل في شهداء المدائن..

فيصل القاسم: يعني المثقاب.. المثقاف الكهربائي..

عبد الكريم عبد الرزاق: بالمثقاب الكهربائي قبل أن يموت..

فيصل القاسم: وين؟ في سجون الداخلية؟

"
الحكومة الحالية مرتبطة بالأميركان، فإذا ذهب الأميركان ذهبوا يختبئون في المنطقة الخضراء، فإذا خرجوا ستأكلهم الأسود والسباع
"
عبد الكريم عبد الرزاق

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم في سجون الداخلية وفي سجون.. شوف سجون الجادرية والداخلية والشعب والطارمية يأخذون وفي كل مكان.. لماذا؟ أتعرف لماذا؟ لأن هذا النفس الفارسي الصفوي.. إيران لا ترتاح أبدا أن يبقى العراق على راحته والأميركان وقعوا في مشكلة عظيمة، الجماعة قالوا لهم سوف تذهبون إلى أناس يلقون الأوراد عليكم وما هي.. الزهور عليكم وما هي إلا أيام حتى خرج الرجال الأشاوس بارك الله فيكم فوضعوهم في مستنقع الآن يستنجدون، أنظر إلى زعيم الديمقراطيين قبل يومين كيف إحنا نقول بالعراقية يا معودين رحم الله والديكم خلصونا، يا معودين الحقونا، يستنجد ويَطلب، هذه الحكومة مرتبطة حياتها بالأميركان، إذا ذهب الأميركان ذهبوا يختبؤون في المنطقة الخضراء، فإذا خرجوا عن المنطقة الخضراء خمسة أمتار سوف تأكلهم الأسود والسباع، لماذا؟ لأنهم دمروا العراقيين، حرقوا المنطقة الغربية بجميعها، قتلوا أبنائنا، قتلوا نسائنا، أنظر إلى الجعفري عندما أُخبِر عن فضيحة الجادرية كيف خرج؟ خرج يضحك ويتبختر وكأنه يقول هذا بداية الغيث، سوف نغرقكم بالدماء، نحن لا نقول الأخوة.. يعني نقول فقط الحكومة الصفوية والأميركان، السنّة والشيعة أخوة وأبناء عم ومنذ زمن تناسبوا، بل إني أندد بكل اعتداء حتى لا يقطع علينا قاطع، على أي بريء، مسيحي، مسلم، حسينية، مسجد..

المسؤولون عن عمليات التعذيب والانتهاكات

فيصل القاسم: جميل.. كي نوزع الوقت، سيد الخضري سمعت هذا الكلام.. مسؤول أمني عراقي سابق كان يعمل في الداخلية يقول لك بالضبط إنه وزير الداخلية شخصيا مسؤول عن هذه السراديب التي يُعذَب فيها العراقيون المقاومون بطريقة تفوق بشاعة لا هتلر ولا موسوليني وإلى ما هنالك وهذا شهد شاهد من أهله، يقول لك إنه اغتيل الضباط العراقيون، الطيارون العراقيون، الأطباء العراقيون، العلماء، فيلق بدر أو الذي يسميه العراقيون فيلق غدر.. يعني هذا ليس تسميتنا بالتعاون مع وزير الداخلية شخصيا برقبتهم مئات أو عشرات الألوف من القتلى، ماذا تقول لهم؟ يعني كذبهم.

محمد الخضري: ماذا أقول لضابط الحقيقة مطلوب للعدالة؟ الشخص المعني والذي ضجت الفضائيات بأقواله مطلوب على قضية قانونية وسرقة سيارة وسبعين بندقية كلاشنكوف من عهدته الحقيقة وهو الآن موجود في الأردن وإن شاء الله قبضة العدالة ستناله، هناك هجمة معلَنة الحقيقة ضد السيد وزير الداخلية وبالتالي ومن ورائها المعني بهذه الهجمة شريحة كبيرة من الشعب العراقي والشيخ كان متناقض في كلامه الحقيقة، خطابه لا ينُم إلا عن طائفية يكحلها..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: أبدا..

محمد الخضري [متابعاً]: أرجوك..

عبد الكريم عبد الرزاق: أنا جامعي نصفه شيعة، أنا رئيس جمعية تعطي المساعدات للشيعة وللسنّة وحتى المسيحيين..

محمد الخضري: أرجوك لا تقاطع..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أرجوك بلا مقاطعة..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا أنا نصف جامعي شيعة يصلون معي..

محمد الخضري [متابعاً]: شيخنا لا تقاطع أنا ما قاطعتك..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا واسألوا الشيعة الآن، أنا أذهب لمساعدتهم أبدا..

فيصل القاسم: أرجوك تفضل يا سيدي..

محمد الخضري: الحقيقة أرجوك دكتور فيصل لا تجعل الشيخ..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة لو تكرمت تفضل..

محمد الخضري: نعم، مأساة العراق الآن من الخطاب الديني الزائف وهذه مسؤولية ملقاة على الوقف الشيعي والوقف السنّي لأنه للأسف المنابر أخذ يعتليها كل مَن شاء بدون حُرمة وبدون شفقة بالشعب العراقي الحقيقة، هناك منابر..

عبد الكريم عبد الرزاق: المنابر إذا تخرج رجال مجاهدين فهي روضة.. المنابر قمم عندما تخرج مجاهدين..

محمد الخضري: دكتور فيصل لا يقاطع أرجوك..

فيصل القاسم: أرجوك رجاء حار..

عبد الكريم عبد الرزاق: تخرج مجاهدين المنابر، لا تدعو لأميركا، هذا بوش الكلب الذي يخرج مع الناس والكلب معه يمسح.. يقول للأمة وللإسلاميين ولكل الدنيا كلبي أحسن من كل هذه الدنيا، يصفقون لبوش..

فيصل القاسم: يا شيخ أشكرك بس خليه يأخذ دوره لو تكرمت، أرجوك رجاء حار، تفضل.

محمد الخضري: لماذا يثيرك كلام الحق الحقيقة، لأنه كلام حق..

عبد الكريم عبد الرزاق: ليس الحق، المنابر شرف، المنابر دافعت عن دار الخلافة، دافعت عن شرف العراق، عن بغداد..

محمد الخضري: كلام حق.. هذه منابركم تريد التهلكة للشعب العراقي..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا والله أنتم تريدون المحتل لأن بقاء حياتكم..

محمد الخضري: إعادة عجلة التاريخ وهيهات من.. هيهات أن تنالوها.

عبد الكريم عبد الرزاق: لأن بقاء حياتكم على المحتل فما أن يخرج المحتل لن تبقى لكم حياة أبدا، أنتم حياتكم ارتبطت بالمحتل..

فيصل القاسم: يا شيخ تفضل يا سيدي (Please) أرجوك رجاء حار، شيخ لو تكرمت..

عبد الكريم عبد الرزاق: حياتهم ارتبطت بالمحتل والله لو خرج المحتل..

محمد الخضري: هذه هزيمة.. هاي هزيمة..

عبد الكريم عبد الرزاق: وأنا أقصد.. الذي جاء مع الأميركان، نحن الحمد لله..

فيصل القاسم: يا شيخ بس يجيك الدور قل هذا الكلام كله، بس دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: قريبا سوف يصبح العيد عيدين وأنا أقول للعراقيين مَن لم يستطع أن يضحي في يوم الأضحى فليأخذ جنديا أميركي يضحي به ويُجزَي إن شاء الله.

فيصل القاسم: بس دقيقة شيخ وقل هذا الكلام كله، بس خلي السيد الخضري يأخذ دوره لو تكرمت يا سيدي..

محمد الخضري: هذا خطاب الضعفاء وأرجو منك دكتور فيصل العدالة..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا..

محمد الخضري: العدالة..

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي الوقت لك..

محمد الخضري: الآن هناك مَن ينادي الحقيقة بحجج زائفة منها الاحتلال ومنها المقاومة، أسألكم بالله أي مقاومة هذه؟ المقاومة التي تقتل ثلاثين طفل عراقي، المقاومة..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال، بس دقيقة، أرجوك رجاء حار كي لا نَخرج عن الموضوع أنا أريدك.. علشان تتوضح الأمور، كيف ترد على السؤال بأنه هناك عشرات السراديب في وزارة الداخلية مسؤول عنها وزير الداخلية شخصيا وهناك أشخاص خرجوا من هذه السجون والعراقيون يتحدثون على الوضع في السجون العراقية منذ أشهر؟ هذا رأس جبل الجليد.. يعني لم نر شيء بعد.

عبد الكريم عبد الرزاق: ماذا تقول الشيخ حسن النعيمي كان يساعد الشيعة، هذا الشيخ كان يساعد الشيعة..

محمد الخضري: هذا كلام غير حقيقي، هذا جزء من الحرب الإعلامية التي يجب أن يعيها الشعب العراقي لأننا على أعتاب تحقيق الانتصار النهائي في الحرب الإرهابية ولكن تبقى الحرب الإعلامية، الحقيقة وللأسف هناك منابر عراقية الآن تدعو لقتل الشعب العراقي بحجج واهية..

عبد الكريم عبد الرزاق: نستنكر قتل كل بريء، نستنكر قتل الأبرياء..

محمد الخضري: هؤلاء والله يبكون على العهد السابق..

عبد الكريم عبد الرزاق: والله هذه المنابر شرف العراق،

فيصل القاسم: بس دقيقة، أبوس إيدك بدون مقاطعة..

عبد الكريم عبد الرزاق: والله سوف تَخرج كتائب المجاهدين من هذه المنابر وتُرجع المحتل إلى بلاده، هذا هو بوش يتوسّل أول مرة المجاهدين ما نقدر نجتمع معهم، الآن فيه مجال مع المتمردين..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا شيخ، بس دقيقة، أرجوك رجاء حار قُل هذا الكلام بس ييجي دورك لو تكرمت، تفضل يا سيدي.

محمد الخضري: هناك منابر الآن تدعو لقتل العراقيين بحجج واهية منها الاحتلال والمقاومة، المقاومة ليست كثيرة أو كبيرة على الشعب العراقي، المقاومة لها أسس، لها قادة، لها نهج سياسي، هؤلاء كلهم يتبرأون أحيانا وأحيانا يتكلمون.. ليست هناك..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال، أنت.. أنا أسألك عن السجون..

محمد الخضري: ليست هناك سجون سرية وهذا ما أعلَنه السيد زهير الشلبي وزير حقوق الإنسان العراقي وهناك ضوابط في وزارة الداخلية، حتى من شروط الترقية، أي تجاوز على حقوق الإنسان يحرم الضابط من الترقية، هؤلاء المعتقلين جميعهم..

عبد الكريم عبد الرزاق: يا أخي أن كنت معتقلا وعُذِبت ورأيت دماء..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: وشممت رائحة الشواء وهذا الشيخ فقط قال اللهم سدد رمي المجاهدين، هذا الشيخ ثقب وجهه فقط قال اللهم سدد رمي المجاهدين، قُتل هذا شيخ بسبعة أطفال قُتل..

فيصل القاسم: طيب شيل الصورة شيل الصورة.

عبد الكريم عبد الرزاق: لأنه قال اللهم سدد رمي المجاهدين، هذا ثقب وجهه بالادريل وقالوا ألا تريد أن تأكل مع محمد؟ اذهب الآن، اسمعوا يا أمة الإسلام، اسمعوا ما هذا السكوت، ماذا تقول لله وتقولون لله ولرسوله؟

فيصل القاسم: طيب بس أنا أسألك سؤال بسيط، أنا بأسألك سؤال، المشاهد.. لا يا أخي أنا بأعطيك الفرصة بس السؤال الرجل عم بيقول لك كان يشم رائحة الشواء في السجون، كانوا يشووا الناس..

عبد الكريم عبد الرزاق: وأقسم بالله العظيم على ذلك..

فيصل القاسم: يعني مَن نصدق؟ الرجل جاي..

عبد الكريم عبد الرزاق: على ذلك أقسم بالله العظيم، أنظر أنا أندد بقتل كل بريء، بقتل السوق والحسينية وقتل المسيحي، هذه التفجيرات في الكنائس وضعتها الحكومة حتى يطيل عمرها، حتى يقال.. ماذا يقال؟ أنظر الإرهابيين يفجرون الكنائس، أنظروا يجب أن نقضي عليهم.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، تفضل بس جوابني بالتحديد.

محمد الخضري: بالتحديد ليس هناك سجون..

فيصل القاسم: يعني كاميرا خفية هذه؟

محمد الخضري: هذه حملة ظالمة يُراد منها النيل من الشعب العراقي بحكومته الممثلة، الحقيقة هؤلاء يطرقون كل الأبواب ولكنهم بإذن الله خائبين وهذا الخطاب لا يستمر ولا يتقبله الشعب العراقي ودليلي إننا على أعتاب الهزيمة الحقيقية للإرهاب وما طلب أهل تلعفر وأهل القائم..

عبد الكريم عبد الرزاق: على أعتاب هزيمة الأميركان ومَن جاء معهم يمسح بساطيلهم، على أعتاب.. أنظر نحن سنّة وشيعة أهل..

محمد الخضري: هذا خطاب الضعفاء..

عبد الكريم عبد الرزاق: لا والله أبدا، الله تعالى قال سوف يأتيك يوم..

محمد الخضري: والله ما مقاطعتك إلا ضعف..

عبد الكريم عبد الرزاق: الله تعالى قال..

محمد الخضري: والله ضعف..

عبد الكريم عبد الرزاق: الله تعالى قال..

محمد الخضري: والله ضعف وأنت مهزوم في هذا الخطاب..

عبد الكريم عبد الرزاق: {كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا ورُسُلِي}

محمد الخضري: والله خطاب الضعفاء هذا..

عبد الكريم عبد الرزاق: الله يدافع عن الذين آمنوا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال لنا جاهدوا..

محمد الخضري: والله هذا خطاب الضعفاء..

عبد الكريم عبد الرزاق: وتعالوا تغدوا معنا..

فيصل القاسم: يا جماعة..

محمد الخضري: أنت مسلح بالصور الزائفة وأنا مسلح بالحقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا والله..

فيصل القاسم: يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: وأنا أقسم بالله العظيم سوف ترون كيف يفعل المجاهدون بالأميركان، الأميركان يتوسلون الآن..

محمد الخضري: يتوسلون؟

عبد الكريم عبد الرزاق: يذهبون إلى كل مكان في العالم..

محمد الخضري: يتوسلون؟

عبد الكريم عبد الرزاق: ويقولون سقطوا في المستنقع العراقي..

فيصل القاسم: طيب أشكرك..

عبد الكريم عبد الرزاق: محاصرَون وأنا أقول فقط بكلمة واحدة..

فيصل القاسم: كلمة واحدة..

عبد الكريم عبد الرزاق: كلمة واحدة، أنا أقترح على المقاومة العراقية إذا أراد الجيش الأميركي أن نفك الحصار عليه فليسلمنا هؤلاء في المنطقة الخضراء ونُخرِجهم من بلادنا، نريد أن نعيش سنّة وشيعة أهل كما كنا سابقا..

فيصل القاسم: أشكرك لدي مشاركة دقيقة واحدة، الحاج علي القيسي من العراق صاحب الصورة الشهيرة التي وصلت إلى كل أنحاء العالم، تفضل يا سيدي، سجين سابق بالسجون العراقية.

علي القيسي- العراق: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

علي القيسي: دكتور فيصل أنا يعني متعجب أنتوا المفروض تنزلوني بمنزلة سيما وقناة الجزيرة أصبحت مهددة بالقصف، إحنا بالنسبة للشيخ عبد الكريم إحنا جمعية إنسانية، جمعية ضحايا سجون الاحتلال والشيخ عبد الكريم كان واحدة من الحالات اللي إحنا وضعناها بجمعيتنا، الشيخ عبد الكريم أثناء فترة اعتقاله جرت مظاهرات لإطلاق سراحه والحقيقة هذه المظاهرات كانت الثقل الأساسي بها وللأسف أني أقول هذا الكلام للسنّة وللشيعة وخصوصا من إخواننا الشيعة وخصوصا من عوائل المسيح في منطقة الدورة وبالتحديد حي الميكانيكي وغيرها اللي كان الشيخ عبد الكريم يساعدهم وحتى عوائل الفلسطينيين..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب بس السيد..

علي القيسي [متابعاً]: عوائل الفلسطينيين اللي تبعهم قافلة إغاثة على الحدود.. من إبعادهم على الحدود..

فيصل القاسم: سيد القيسي أنت من أشهر المساجين العراقيين وصورتك ظهرت على الشاشة وأنت معلق بأسلاك الكهرباء، نريد أن تتكلم.. يعني تتحدث من وحي الواقع، الأخ هنا يقول إن هذه صور مزورة وهذه تدخل في ضمن حملة ضد الحكومة الشريفة الرائعة وأن العراق مُقبل على كذا، ماذا تقول له؟

علي القيسي: والله يا أخي هذا الكلام.. يعني ما يقبله.. للأسف ما يقبله أي طفل وأنا أتعجب هذا.. يعني هذا الكلام ما رد العالم عليه حين تسمعه؟ اسمع يا أخي سجن الكوت يعرفه جميع أبناء العراق وكل العراقيين، ضباط مخابرات إيرانية فيه تجري التحقيق وبالطيارين أصدقائه.. أصدقائه هو في يوم من الأيام كان طيار ويدري بيهم مَن جاء يتصفى ومَن جاء تقطع رؤوسهم، معتقل المداعم..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: هذا المداعم في سلخ الجلود..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: فلينظر العالم هذا المجال في سلخ الجلود..

علي القيسي [متابعاً]: قد يعتقدون 100% من جواهم أن أناس جاءت عند بسرداق سندق باب الوسط بغداد، الطابق الرابع في وزارة الداخلية اللي يشرف عليه شخصيا وهذا بالاسم أبو أكرم اللاوندي من جماعة أبو مصطفى الشيباني وهذا معروف للعراقيين كلهم، بشير ناصر اللاوندي، هذا موجود، مكاتب.. خمسة عشر مكتب معتقل بالنجف، معتقل الزبير اللي اعتقلوا فيه الناس اللي داهموهم وقت الإفطار، معتقلات السليمانية وهي يعرفونها.. يشرف عليها أغا محمدي من إيران، تفاصيل كثيرة.. يا أخي إحنا ليش نطيل الكلام، الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية الأمنستي صار عندهم خبر.. أخي البارحة أول أمس جاء معتقل من محافظة ديالي أدى شهادته أمام الأمم المتحدة جاء أمام ممثلين الأمم المتحدة، برنامج (UN) المخصص لمساعدة العراقيين، أثبت بالدليل القاطع أولا المدخل إلى بناية التحقيق والتعذيب هو مدخل واحد للأميركان والعراقيين، اثنين أقاموا لهم ثقب في سجن الرجال ينظرون منه إلى سجن النساء، ينظرون إلى زوجاتهم وأخواتهم، فيا أخي الكلام كثير لكن أنا أبشرك أستاذ فيصل القاسم القضية أخذت غير منحى والقضية صارت بيد المنظمات الدولية والجهات الإعلامية وإحنا إن شاء الله هذه معركة راح تنتهي بنصرة الحق وبنصرة الإنسانية وبعيدا كل البعد عن الطائفية، بس تأكد بأن هذا الرجل الجالس إلى جانبك وإحنا اللي اتخذناه حالة مميزة بجمعيتنا لأنه أكثر اللي تظاهروا على مودة وأكثر اللي استنكروا اعتقاله هم من إخواننا الشيعة والمسيح وشكرا.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر سيدي.. يعني هذا الكلام لك موجه، هل تستطيع أن تنفي هذه الصورة؟ تناقلتها كل وسائل الإعلام العالمية، أنا لا أريد أن أتدخل تفضل.

محمد الخضري: طبعا إن هذه الصورة من معتقل أبو غريب..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس الرجل جاب لك أسماء.

محمد الخضري [متابعاً]: بعدين هذا كلامه مخالف لما يطرحه الشيخ لأنه هو عدد لك السجون ويعرفها بالمواقع وإحنا قاعد نتحدث الآن.. الشيخ الجليل يتحدث عن سجون وعن كذا وبعدين هذا الخطاب الحقيقة الطائفي أنا أستغرب له، أنا أرى أنه ليس هناك طائفية بالعراق ولكن يصيبني الإحباط أحيانا من أسمع خطاب مثل خطاب الشيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: ليس هناك طائفية، الحكومة تقول فيه طائفية..

محمد الخضري [متابعاً]: هل نكمل خلينا نكمل..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة أنا أسألك سؤال عن الطائفة، بس يا شيخ أنت.. يعني تتحامل على الرجل وتسأله أسئلة يعني غاية في الاستفزاز، مثلا يقول لك الشيخ إنه كيف يكون أهم شخصين مسؤولين عن أمن العراق غير عراقيين وزير الداخلية صولاغ فارسي؟ يقول لك هذا ليس كلامنا يعني وشهبور بختيار أو شهبور..

محمد الخضري [متابعاً]: أجاوبك أجاوب الشيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: وهذا له عمق إيراني..

محمد الخضري: دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: فإذا جاء المجاهد دخلوا البلاد عاد إلى إيران..

فيصل القاسم: بس يا شيخ هذا حرام عليك يا شيخ والله حرام، هذه اتهامات، بس دقيقة..

محمد الخضري: دكتور..

عبد الكريم عبد الرزاق: هذا له عمق إيراني، عمقهم بالأنفاس، ينفس الكربات التي هي حسرات القادسية الأولى والثانية..

محمد الخضري: هذا خطابك تصبح مهزوم أمام الناس، اعطني الفرصة..

فيصل القاسم: تفضل..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا أنا رأيت أبنائي وإخواني يُحرَقون ويُقطَعون أصابعهم، أنا لست مهزوما، أنا أخرجت من بلادي بقوة السلاح..

محمد الخضري: اسمع هذا خطابكم هذه الساعة كنتوا لا تقولونه من قبل..

عبد الكريم عبد الرزاق: نقول ونستنكر قتل والظلم ونستنكر..

محمد الخضري: بالنسبة للسيد وزير الداخلية أنا أتحدى الشيخ ومَن يقف وراءه إذا كان يملك تاريخ نضالي وتضحيات مثل وزير الداخلية..

عبد الكريم عبد الرزاق: يقف ورائي رجال أعلام..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الخضري: أتحدى هؤلاء إذا كانوا يملكون تاريخ نضالي وتضحيات مثل اللي قدمها السيد بيان جبر ولا أحد يزايد على عراقيته..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: من يعرفه بيان..

محمد الخضري: وليس أهل بينوب والوسط..

عبد الكريم عبد الرزاق: بيان جبر يضع رجل على رجل وينظر كيف يقتل الضباط، لقد دخل..

محمد الخضري: اسمع..

عبد الكريم عبد الرزاق: بس دقيقة اسمع دخل عليه إيراني يسأل عن مقدم ركن طيار في المعتقل..

محمد الخضري: ماذا..

عبد الكريم عبد الرزاق: إيراني.. شخص إيراني يقول للذي بجانبه.. أين هذه؟ تعرف الأعاجم يؤنثون المذكر، فيقول أين هذه التي ضربت جزيرة خرج؟ فأخذوه، اسمع رجلا طويلا مهيبا أخذ يردد كلمة الشهادة وبدأ يسلم على أهله وقال اللهم اجعلها شهادة، لأنه يعرف جيدا بأنه لن يعود إلا إلى الجنة إن شاء الله وإلى الفردوس الأعلى، قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، أقصد الحكومة، لا أقصد.. نحن سُنّة وشيعة أهل وأبناء عم ولا أحد يفرق بيننا وكثيرا ما ساعدنا إخواننا الشيعة في النجف وفي كل مكان..

فيصل القاسم: بس يا أخي أليس من الإجحاف..

عبد الكريم عبد الرزاق: والله مولانا ومولاهم..

فيصل القاسم: أليس من الإجحاف أنك تقول إنه وزير الداخلية يعمل لصالح إيران؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم..

فيصل القاسم: ويعذب ويقتل الطيارين العراقيين نيابة عن إيران؟ إجحاف هذا يا أخي.

عبد الكريم عبد الرزاق: أين كانوا هم هؤلاء كانوا في إيران وإيران لا تبرد جمرة قلبها من القادسية الأولى والقادسية الثانية وتعتقد أن العراق ضيعة لها وتريد أن تستحل الفروج بالدين وتستحل الأموال بالدين وتستحل البيوت بالدين ولكن هيهات لا إيران ولا أميركا ولا إسرائيل إن شاء الله تقدر أن تغيّر الصحوة التي حدثت في العراق..

محمد الخضري: إجابة على..

فيصل القاسم: طيب..

محمد الخضري: بس إجابة لحظة..

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

محمد الخضري: والله الذي لا إله إلا هو، أصحاب هذا الخطاب كل الأعمال الشريرة بالعراق من وراء هذا الخطاب..

عبد الكريم عبد الرزاق: قلت لك أنا استنكر قتل الأبرياء..

محمد الخضري: والله الذي لا إله إلا هو..

فيصل القاسم: بس يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: لا نقبل قتل الأبرياء..

فيصل القاسم: بس يا شيخ..

محمد الخضري: أنتم نفسكم القتلة..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا..

محمد الخضري: والله..

عبد الكريم عبد الرزاق: ليس عندك دليل نحن نستنكر..

محمد الخضري: والله دليلي موجود..

عبد الكريم عبد الرزاق: نستنكر قتل الأبرياء..

محمد الخضري: والله أنتم الذين تقتلون..

فيصل القاسم: بس يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: والمسلمون بالعالم..

فيصل القاسم: بس يا شيخ دقيقة..

عبد الكريم عبد الرزاق: ولا نسمح ولا نقتل الأبرياء..

محمد الخضري: والله أنتم القتلة..

عبد الكريم عبد الرزاق: ولكن أنكر سلخ الجلد..

فيصل القاسم خلينا بالعراق..

عبد الكريم عبد الرزاق: أنتم يوم تعودون.. أنتم متى تعودون للعراق.. عندما تعودون.. متى تعودون والله سوف يقف لكم رجال على الحدود عندما يطهرون العراق ويعيش السنّة والشيعة والمسيح والمسلمين عائلة واحدة مثلما كانت..

محمد الخضري: هذا خطابك خطاب مهزوم، جايب صور وجاي خطاب مهزوم والله..

عبد الكريم عبد الرزاق: لا أنا جئت من زنزانة تستغيث بالله، اسمع أقول لك كلمة واحده..

فيصل القاسم: يا أخي جاي من زنزانة..

عبد الكريم عبد الرزاق: جئت من زنزانة.. اسمع أقول لك بالله، لقد حدثني أحد العلماء الشيعة الذي أترحم عليه لأنه كان صادقا منصفا، يقول لقد كان سيدنا الحسين يجلس في المسجد فسمع رجل يقول ألا موت يباع فأشتريه فإن العمر هذا لا خير فيه، ألا رحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على أخيه..

محمد الخضري: هذا خطاب يعني خطاب إعلامي عن التاريخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: بس اسمح لي.. قال له ما بالك؟ قال مظلوم، فنصره، تقول الروايات سار به الحسين ثلاثة أشهر يبكي، قالوا أنصفت الرجل يا أبا عبد الله، قال ماذا لو رفع الشكوى هذه إلى الله؟ ماذا نقول لله ونحن نقول لإخواننا الشيعة والسنّة غدا أخرجوا بمظاهرة مليونية إلى المرجعية وإلى السيد مقتضى الصدر كلهم نحترمهم وعندنا علاقة معهم نقول غدا اكسروا سجن السجان واطرودا من بغداد الجان واجمعوا أهل العراق على قلب رجل واحد.

فيصل القاسم: طيب تفضل يا سيدي، بس يا أخي.. بس أنت جاوبني على شغله، طيب لماذا الرجل يقول لك أنا قادم من زنزانة وهو جاءنا من مستشفى؟ طيب ويقول لك أنه كان يشم رائحة الشواء وقال لك ماذا يفعل الضباط الإيرانيين..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: وأنا أقسم لك بالله العظيم..

فيصل القاسم [متابعاً]: وبيقسم لك بالله..

عبد الكريم عبد الرزاق: والله الذي يجمعنا يوم القيامة..

فيصل القاسم: بس دقيقة شيخ، بس أرجوك شيخ خليه يأخذ دوره لو تكرمت، تفضل يا سيدي.

محمد الخضري: يعني كل مَن أقسم بالله العظيم هو صادق، أنا..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: إن شاء الله صادق..

محمد الخضري [متابعاً]: اسمح لي..

عبد الكريم عبد الرزاق: إن شاء الله صادق..

محمد الخضري: اسمح لي أنت لا تأخذنا بالحكي، هذا خطابك.. يعني تبين أنه أنت مهزوم، خليني أقول أنا..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبدا والله لست مهزوما، أشم رائحة النصر قريبا..

محمد الخضري: اسمح لي..

عبد الكريم عبد الرزاق: وهبت ريح الجنة في بغداد..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة تفضل..

محمد الخضري [متابعاً]: نحن نقول هل هذا الخطاب يخدم القضية العراقية..

فيصل القاسم: بس أنت بدون القضية العراقية خليني بموضوع السجون وبرر.. دافع لي عن السجون، دافع عن السجون..

محمد الخضري: هناك هجمة عربية، هناك الكثير من المتهمين.. يعني كيف تريد؟ يعني ما نخلي سجون؟ يعني شون أنا ما قاعد أفتهم.. شون الدولة العراقية الآن.. وزير الداخلية الآن.. فيه مشكلة أعتقد..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: بعد أن ينتهي سوف أقل لك مَن في السجون..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بعد أن ينتهي قل لي مَن في السجون..

محمد الخضري [متابعاً]: الحكومة الآن في مشكلة الحقيقة، من هنا ضحايا.. هؤلاء يطالبون الحكومة بسرعة القصاص من هؤلاء المجرمين ويعيبون على الحكومة المبالغة في مسألة حقوق الإنسان ومسألة الديمقراطية الأميركية من جهة والأخوان هنا يريدون أنه الإرهابي لا تخليه بالسجن وتقبّل على خد الأطفال أنا لا أدري ايش لون..

فيصل القاسم: بس دقيقة شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: الذي يُجاهد في سبيل الله، الذي يدافع عن أعراض نساء العراق إرهابي، لا.. نحن ندين العمليات، نحن ندافع..

محمد الخضري: والله..

المقارنة بين
عهد صدام والعراق الآن

فيصل القاسم: يا سيدي.. يا جماعة بالله خلينا.. أرجوكم خليني أسألك سؤال، بالله خلينا النقاط.. بس إحنا نوضحها، أنا لا أريد أن أتدخل، السؤال المطروح أنه السواد الأعظم من الذين يتعرضون للعذاب والتعذيب والقتل وكذا هم أناس مقاومون، يعني أنا أسألك سؤال آخر يعني وصلني أكثر من مرة وعن موضوع القدوة ملايين العراقيين بدؤوا يترحمون على أيام صدّام حسين بعد أن رأوا الكثير من المدن العراقية وقد سوِّيَت بالأرض، عشرات الآلاف من الناس دفنت أحياء، مئات المقابر الجماعية ماذا تقول لهم؟ يقول البعض يعني يقول لك إن بيّان جبر وجماعته كانوا يسبون ويشتمون صدّام حسين في الماضي ليس لأنه طاغية بل لأنهم يريدون أن يروه كيف يكون الطغيان على أصوله وها هو العراق الآن تحت صور الصور هذا مش من عندي يعني كيف ترد عليهم؟

محمد الخضري: أنا أريد أقول حتما هؤلاء يفكرون هكذا تفكير أصحاب هذا الخطاب.. الخطاب الثوري وكذا..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: كان صلى الله عليه وسلم يخطب حتى يحمر وجهه..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة..

محمد الخضري [متابعاً]: ماذا تريد منهم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الخضري: هم يريدون الشعب العراقي بأفعالهم الإرهابية..

عبد الكريم عبد الرزاق: أبداً..

محمد الخضري: وتشجعيهم للإرهاب إنما يصل لنتيجة أن الوضع في أيام العهد البائد هو أحسن.. الوضع الحالي هو أسوء من أيام العهد البائد ولكن هيهات.. هيهات للشعب العراقي.

فيصل القاسم: جميل جداً سؤال بس سؤال شيخ يا أخي، أليس من الإجحاف يعني هل يعقل.. أليس من الإجحاف الشديد أن تقولوا مثل هذا الكلام إن العهد الجديد بقيادة صولاغ وغيره أكثر فاشية ونازية من العهد السابق؟ هل يعقل هذا الكلام يعني؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم أخي يُعْقَل.

فيصل القاسم: كيف؟

عبد الكريم عبد الرزاق: أتدري أقول لك لقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم من معركة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس ارجع لي على النقطة..

عبد الكريم عبد الرزاق [متابعاً]: هي على القضية النبي صلى الله عليه وسلم عندما عاد من أُحُدْ لا أحد يبكي على حمزة فقال "ولكن حمزة لا بواكي له" ولكن العراق لا بواكي له، هؤلاء لا يحبون العراق لا يحبون بغداد انظر..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: كيف الوضع أسوأ الآن؟ كيف احكي لي؟

عبد الكريم عبد الرزاق: أسوأ أنك أول..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: هذا حرام يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق [متابعاً]: كل بيت انظر إلى منطقة الغربية الآن الجيش والحرس الوطني والقوات الأميركية تُهَدِّم بالبيوت، ما من بيت عراقي إلا وفيه ثلاثة شهداء أو أربعة شهداء وهناك نساء اُغْتُصِبْنَ من الأميركان على مرأى ومسمع من هذه الحكومة لكنها لا تُنكر مُنكراً، أقول لك كيف؟ انظر وامسح وخاطب العالم، انظر ادخل داخل العراق لتنظر البيوت المهدمة نعم هدموا البيوت وجعلوها أطلال لكن بقي الرجال بقي الرجال الذين سوف يخرجونهم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب كيف أسوأ من النظام السابق كيف أسوأ جاوبني؟

عبد الكريم عبد الرزاق: يا أخي سوف أقول لك مهزلة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: المقابر.. حلبجة.. ماذا يعني؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم اسمح لي إذا كانت مقبرة واحدة إذا كانت في حلبجة وكذا ونحن نستنكر، قتل كل الأبرياء أي برئ كان ولكن أستطيع أن أُريك الآن بالصور هناك مقابر جماعية في المدائن، هناك في الكوت، هناك في المدائن، هناك في الكوت، هناك في كل مكان والله يقتلون هؤلاء الصفويّون الفرس الجدد يقتلون السُنّة.. أقول الحكومة أنا حتى لا أحد يزايد عليّ ويقول يُفَرِّق يقتلون..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني بيّان جبر؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم بيان جبر وبموافقة الرُبيعي وموافقة هذا رئيس الوزراء يقتلونهم بدم بارد لأنهم يشعرون ليس بيننا وبينهم رابطة إن هناك كثير من أخوانا الشيعة زاروني بعد أن خرجتُ من المستشفى وحتى دم أعطوني هذا ما يدل على أنهم لا يستطيعون أن يفرقوا بيننا.

فيصل القاسم: بس باختصار تريد أن تقول إن الوضع صار أسوأ من السابق يعني معقول؟

"
الوضع أصبح أسوء من السابق لان الحصة التموينية التي كانت للفقراء رفعوها لأنها من أزلام النظام والبنزين مختفٍ في العراق لأنه من أزلام النظام
"
عبد الكريم عبد الرزاق

عبد الكريم عبد الرزاق: يا أخي أعطيك مهزلة لقد.. الحُصّة التموينية التي كانت سابقاً للفقراء رفعوها تدري لماذا؟ لأنها من أزلام النظام والبنزين ليس في العراق لأنه من أنساب النظام والبطاطا والبصل والطماطم لا تجدها في بغداد لأنها من أزلام النظام وكل يوم جريمة سرقة بالأموال وكلهم قد حُجِزوا في لندن هؤلاء الذي كانوا في المواخير وكانوا في الأندية الليلية سوف يعودون إليها لأن الله تعالى هو الحق ويعرف كيف فُعِلَ بنا وفُعِلَ بأرضنا وفُعِلَ بدار الخلافة.

فيصل القاسم: جميل جداً أسألك سؤال سيدي الخضري لماذا يحاكِمون رموز النظام السابق على جرائم حلبجة والدُجيل وغيرها وهو يستحق ولا يحاكمون صولاغ ومليشيات المجلس الأعلى وفيلق بدر وعصابات البشمرجة على جرائم فاقت في وحشيتها أي نظام فاشي في الكون، الآن يحاكم صدام لكن العراقيين يقولون الآن إنه يا أخي لماذا لا نحاكم هؤلاء الذين يعني تفوقوا على صدّام في البطش والتنكيل والقتل وما هنالك من هذا الكلام؟ مجرد سؤال يعني أريدك أن تجيب عليه لا أريد أن أتدخل.

محمد الخضري: طبعاً هذا من التضخيم الإعلامي، الحقيقة المليشيات لا وجود لها على أرض الواقع عدا مليشيات البشمرجة اللي نفخر بتاريخها الوطني وتضحياته واحتوائها الآن قانون إدارة الدولة والدستور القادم بإذن الله، أما بقايا المليشيات فلا وجود ويخطئ مَن يقول هناك قوات لبدر، هناك منظمة سياسية اسمها منظمة بدر يرأسها السيد هادي العامري وأتحدى أي إنسان أن يقول هناك سكن عسكري لهذه المنظمة أو إن أصحابها أو منتسبيها لهم زي خاص عسكري أو في أحد الأيام ظهر السيد العامري وألقى بخطاب ثوري كالذي ألقاه علينا الشيخ اليوم أو إنسان جاء للعملية السياسية موجود بكل سلام..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: جميل الوقت يداهمنا شيخ بس أسألك سؤال..

محمد الخضري [مقاطعاً]: كلمة أخرى..

فيصل القاسم: باختصار..

محمد الخضري: كلمة أخيرة أقول إن دماء شهداء العراق ودماء أبرياء الإرهاب في رقبة..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: في رقبة الحكومة الصفويَّة..

محمد الخضري [متابعاً]: مَن قبلوا هؤلاء شريك سياسي..

عبد الكريم عبد الرزاق: والأميركان ومن جاء معهم..

فيصل القاسم: بس يا شيخ..

عبد الكريم عبد الرزاق: لحس بساطيلهم بلسانه..

فيصل القاسم: يا شيخ أليس من الإجحاف أن نُحَمِّل هذه الجرائم إلى فيلق بدر وتسموه فيلق غدر أليس من الإجحاف يا أخي الكلام هذا الكلام؟

عبد الكريم عبد الرزاق: يا أخي ما أن دخل الاحتلال حتى خرجت قسائم من منظمة بدر، قسائم بأسماء القادة العسكريين والطيارين ورموز المجتمع العراقي، أنا كنت في المعتقل ينادى فلان الفلان رئيس الجامعة، الطبيب، المزارع، المعلم، المهندس، هذه المنظمة كانت في إيران تُعذِّب الأسرى العراقيين، تسلخ جلودهم فقال لهم الإيرانيون لم نشبع بعد نريد من دماء العراق أكثر فقالوا لا عليكم إذا عدنا ودخلنا إلى بغداد سوف نسلخ جلود العراقيين هؤلاء المنظمة تجوب الشوارع..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: منظمة بدر..

عبد الكريم عبد الرزاق [متابعاً]: منظمة بدر هي التي..

فيصل القاسم: أليس من الإجحاف أن تسميها غدر يعني؟

عبد الكريم عبد الرزاق: هي يعني هي الآن حتى الشيعة يسمونها غدر المنصفين الصادقين الصالحين لماذا؟ لأنهم يقتلون، تصور قتلوا يوما جماعة يعتقدون بأنهم سُنَّة بعد ذلك ظهروا بيّاتيين ثلاثة في العامرية معوقين أو كذا قتلوهم يُعْتَقَد بأنهم سنة فقتلوهم فبَيَّنَ بأن لهم بأنهم هؤلاء..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس أسألك سؤال البعض يقول إن هذا التركيز على جماعة إيران في العراق يعني غيره هو دعاية مجانية لعلاّوي وأحمد الجلبي، الأميركان يعني يريدون أن يُزيحوا هذه الزمرة التابعة لإيران كما يقولون مقابل أن يأتي علاّوي وعلاّوي كما يقول العراقيون يعني لم يدفع الناس إلى القتل، كان يقتل الناس بالمسدس وهذا يعني وسائل الإعلام أذاعتها، فكيف تريدون أن تنتقلوا من الرمضاء إلى النار يسألونك يعني باختصار؟

عبد الكريم عبد الرزاق: نعم إيران خمسين ألف إيراني الآن منتشر في العراق، أنظر إلى العمارة والناصرية وأسأل أهل العمارة والناصرية المخدرات والسي ديات السيئة وتهديم البلد وتحطيم البلد، الإيرانيون انتشروا في كل مكان، إيران تعتقد بأن العراق ضيعة قديمة من ضيعاتها فلا تستطيع أن تتركه، فأرسلت هؤلاء الأقزام، هؤلاء الصغار جداً ليحركون التاريخ أو ليغيرون معاني التاريخ..

فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس دقيقة أشكرك، الكلمة الأخيرة لك سيدي الخضري كيف يعني تقول؟ ماذا تقول له؟ هل فعلاً العراق سيمضي من الرمْضاء إلى النار من صدّام إلى ما هو أصدم؟

محمد الخضري: أقول نحن في الطريق الصحيح ومهما تكون التضحيات نحن في الطريق الصحيح والعراق عاد لأهله وهيهات أن يعود لهؤلاء والسُنّة سُنّة العراق قطعة من قلوبنا وهيهات أن يمثلوهم هذا الخطاب.. هذا الخطاب الإرهابي، هؤلاء غير شرعيون، هؤلاء يخافون الانتخابات ويخافون العملية السياسية..

عبد الكريم عبد الرزاق [مقاطعاً]: لماذا لا تدعونا نقاتل الأميركان؟ اتركونا للأميركان لنا وحدنا وسوف نخرجهم في ثلاثة أشهر..

محمد الخضري [مقاطعاً]: والله تخسؤون لو تقاتلون الأميركان أنتم تقتلون العراقيين..

عبد الكريم عبد الرزاق: نحن نقاتل الأميركان يا أخي أنتم تعتقدون أن أميركا تمنعكم من الله لكنه والله الله يمنعكم من أميركا لو كنتم صادقين ولو كنتم صالحين..

محمد الخضري: والله أنتم تخسؤون إن تقاتلوا الأميركان أنتم..

عبد الكريم عبد الرزاق: الشعب العراقي اليوم الذي ينال منكم المقاومة ويسحبكم في الشوارع يا مَن جئتم تعبدون أميركا من دون الله..

فيصل القاسم: يا جماعة يعني تريد أن تقول إن المقاومة ستطال هؤلاء يعني هذه حكومة شرعية..

عبد الكريم عبد الرزاق: إذا بقينا أحياء انظر..

فيصل القاسم: يعني تريد.. بيّان جبر من حكومة شرعية تريد أن تقتله المقاومة؟

عبد الكريم عبد الرزاق: يا أخي أميركا تحميهم أول ما جاؤوا ماذا قالوا؟

فيصل القاسم: بس باختصار.

عبد الكريم عبد الرزاق: سوف نُهَدِّم البيوت على أهلها سوف نفعل ونقتل ونقتل ونفعل..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: أشكرك..

محمد الخضري: هؤلاء يؤمنون بدولة الخلافة لا يؤمنون بالديمقراطية..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..

عبد الكريم عبد الرزاق: لا.. نؤمن بالخلافة والديمقراطية.

فيصل القاسم: نتيجة التصويت.. هل تعتقد أن هناك تعذيباً منظماً في السجون العراقية؟ 89.5 نعم هناك تعذيب منظم..

محمد الخضري [مقاطعاً]: تعقيب..

فيصل القاسم: تعذيب قلنا تعذيباً.. 10.5 لا، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا.. نشفتوا لنا ريقنا يا جماعة.. الشيخ عبد الكريم عبد الرزاق إمام وخطيب جامع عمر المختار وهو أكبر جامع في بغداد وهو معتقل سابق وتحت العلاج في السجون الأميركية والعراقية ونشكر أيضاً السيد محمد الخضري الخبير في شؤون الأمن والدفاع. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء شكراً شيخ.