مقدم الحلقة - فيصل القاسم
ضيوف الحلقة - محمد علي آذرشب، رئيس مركز الدراسات الثقافية الإيرانية العربية في طهران
- أبو منتصر البلوشي، معارض إيراني
تاريخ الحلقة 16/02/1999

محمد علي آذرشب
أبو منتصر البلوشي
فيصل القاسم

د. فيصل القاسم:

تحية طيبة مشاهدي الكرام.. عشرون عاماً مرت على الثورة الإيرانية بقيادة الإمام الخميني، تلك الثورة التي زلزلت الأرض تحت أقدام شاه إيران، وحكمه الطاغوتي، الذي امتد مئات السنين، هل ما زالت الثورة مستمرة؟ ماذا حققت؟ ألم تحقق إيران جمهورية إسلامية فريدة من نوعها تقوم على ديمقراطية، حقيقية، نظيفة، شهد العالم لها؟ فالرئيس منتخب ديمقراطياً ومجلس الشورى منتخب أيضاً وليس معيناً، فقد أثبتت تجربة الفقهاء في الحكم بأنها تجربة حضارية، ويرى البعض بأنها أرقى بكثير من تجربة العسكر.

لكن هل جاء عهد الرئيس خاتمي انقلاباً على الخومينية أم أنه تطور طبيعي للثورة، بدليل أن خاتمي ابن المؤسسة والنظام، ومن أقرب المقربين من الإمام الخميني؟

ألم تتمكن إيران من تشييد نهضة اقتصادية وعسكرية هائلة، فهي الآن قادرة على بناء كل ما تحتاجه ترسانتها، من الرصاصة مروراً بالصواريخ العابرة للقارات، وصولاً إلى أنظمة الاتصالات العسكرية؟

ألم تعُد إيران أو الثورة الإيرانية للإسلام جوهره الثوري، ومحتواه الإنساني؟ فالإسلام في نظر الثورة التزام بالمستضعفين في الأرض، وليس مجرد صوم، ودعاء، وطقوس، وبحوث في الحيض والنفاس واللحية وشعر الرأس؟

ألم تحقق إيران العزة القومية، والاستقلال التام، في زمن التبعية العمياء والتأمرك؟ ألا يكفيها فخراً أنها تحدت قوى الاستكبار العالمي وقالت لا لأميركا، وانتصرت؟

ألم تقدم الثورة الكثير والكثير للقضايا العربية؟

ألم ترفع شعار محاربة الصهيونية، بحيث غدت العدو الأول لإسرائيل في الشرق الأوسط؟

ألم تدعم حركات المقاومة العربية بالغالي والرخيص؟

لكن في المقابل، كيف تدعي إيران أن لديها ديمقراطية إسلامية وهي مازالت تحت سيطرة ولاية الفقيه، وحكم الأئمة؟

ألم يقل الرئيس خاتمي ذات مرة: إنه رئيس بلا مقبض ولا نصل؟ أي أنه يرأس ولا يحكم، فالحكم في إيران للمعارضة وليس للحكومة، بدليل أن شرعية الرئيس الشعبية ليست ذات فائدة كبيرة على الأقل حالياً!!

ألا يعتبر خاتمي انتصاراً للخبراء على الخطباء؟

ألم تصل إيران إلى وضع اقتصادي مزري؟

ألا يقاس نجاح الثورات بإنجازاتها الاقتصادية وليس بترسانتها العسكرية؟

هل كانت إيران موفقة في إهدار دم سلمان رشدي؟

أليست إيران بحاجة إلى تأشيرة ممن تسميه الشيطان الأكبر للعودة الكاملة إلى الأسرة الدولية، فضلاً عن شهادة حسن سلوك، للحصول على التكنولوجيا والقروض؟

ألا يعتبر حوار الحضارات الذي أطلقه الرئيس خاتمي غطاءً لتطبيع العلاقات مع الغرب؟

هل تغيرت علاقة إيران بالعرب بعد الثورة أم أن التغيير كان شكلياً فقط؟

ما الفائدة من مناطحة إيران لإسرائيل، إذا كانت أعين إيران على الخليج العربي؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الدكتور محمد علي آذرشب (رئيس مركز الدراسات الثقافية الإيرانية العربية في طهران) وعبر الأقمار الصناعية من لندن الدكتور أبو منتصر البلوشي (المعارض الإيراني) للمشاركة في البرنامج، يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 888840، 888841، 888842 ورقم الفاكس 311652..

[فاصل إعلاني]

د. فيصل القاسم:

دكتور البلوشي -من لندن- بعد عشرين عاماً على قيام.. كيف تتذكر هذه الثورة؟

د. أبو منتصر البلوشي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم، رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، فاهدنا لما أختلف فيه من الحق بإذنك، أنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين). أولاً: استميحكم عذراً أيها الإخوة العرب، لأن لغتي ربما لا ترضي أنصار سيبوبه، لأنها ليست لغتي الأولى، ولا الثانية، ولا ثالثة فضلاً عن أني تعلمتها بالكبر.

ولكن قصتي مع الثورة الإيرانية، ليست نقلاً عن هذا أو ذاك، أو نتاج فكري، أو تعصبات مذهبية مسبقة، بل هي تجربة ذاتية مع هذه الثورة دافعت عنها في البداية، ثم سجنت بشأنها، وطردت من بعض البلاد العربية بشأنها، ومراسلات مع خوميني لما كان في نجف، وكنت شاباً في تلك الفترة ومع خامنئي بالذات تثبت ذلك، وما سأقوله الآن إن كان حقاً ونصيحة للمسلمين فلله الحمد والمنة وإن كان غير ذلك فمن نفسي، ومن الشيطان، ولذا أرجو من المشاهدين الأعزاء، مناقشة الدليل بالدليل، والمنطق بالمنطق، وأما أن نلقي الكلام على عواهنها، وبالافتراء.. وكذا.. أنا سوف أحجم عن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب.. يا ريت يا دكتور تدخل في الموضوع لو تكرمت.

د. أبو منتصر البلوشي:

أما فيما يتعلق بالثورة الإيرانية، ماذا قدمت هذه الثورة بعد عشرون عاماً؟رفعت الثورة شعار الاستقلال، شعار الجمهورية الإسلامية والحرية للناس، وأما الاستقلال والحق يقال قد حدث بعض الشيء، نحن حصلنا على استقلالنا بعض الشيء، ولكن ما الفرق بين الخبراء الأميركان وبين خبراء الروس وإسرائيل وكوريا الجنوبية؟ نعم، خبراء الأميركان ولوا دون عودة، ولكن العلاقات الإيرانية الأميركية استمرت، ولكن في الخفية، العلاقات الإسرائيلية الإيرانية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، طيب يا دكتور يا دكتور، قبل أن ندخل، يا دكتور، قبل أن ندخل قبل أن ندخل في جانب الاستقلال والمحاور، إذا بدأنا مثلاً.. بالمحور.. بالمحور السياسي من الثورة الإيرانية، ألا تعتقد أن هذه الثورة نجحت نجاحاً كبيراً في إنشاء أو في قيام أول جمهورية إسلامية -يعني- قلباً وقالباً؟ ورأينا أنها-يعني-حققت ديمقراطية نظيفة جداً يشهد العالم كله لها، شاهدنا كيف انتخب الرئيس الإيراني، انتخاباً مباشراً من الشعب إلى ما هنالك من هذا الكلام، شاهدنا أيضاً كيف أن هناك مجلس شورى منتخب بشكل نظيف جداً في إيران، وهذا إنجاز كبير، أول تجربة إسلامية من هذا النوع.

د. أبو منتصر البلوشي:

أولاً: أنا أقول، هم أساءوا إلى الإسلام ما لم يسيء إليه أعداء الإسلام ليش؟ لأن منذ أواسط هذا القرن ظهر الإسلام في مظهر التشديد الفكري الذي يوحي بمعالجة المشاكل الإنسانية، التي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، يا دكتور، أنا لم أسألك..أنا لم آتي بعد على موضوع الإسلام، أنا أريد أن تجيبني على موضوع، الديمقراطية الإيرانية، والجمهورية الإسلامية.. هناك جمهورية إسلامية.

د. أبو منتصر البلوشي:

ماشي.. أولاً ماشي.. أولاً: هم لا يعتقدون بالديمقراطية أصلاً نحن ذهبنا عند الخوميني، قال: نحن في مذهبنا حتى مجلس الشورى لا يوجد، نحن أخذنا مجلس الشورى من مذهبكم، وهذا الكلام قاله للشيخ عبد العزيز هم.. لأن في هذا المذهب الإمام يقول، والمقلد يقلد، وأما بالنسبة لمجلس الشورى النظيف، أو الديمقراطية النظيفة، هذا لا يقول به أحد، لأن المجلس أولاً: ليس له قوة، ليس لهذا المجلس قوة القوة كلها بيد ولي الفقيه.

ثانياً: الديمقراطية الذي هم.. التي هم لا يؤمنوا بها ما قيمتها، ثالثاً: ولاية الفقيه غلبت على الديمقراطية، غلبت على الجمهورية، بمعنى أن الدستور هنا في جمهورية إسلامية، ولكن بعد ذلك قرروا ولاية الفقيه، الآن الحكم بيد ولاية الفقيه وليس بيد.. الجمهور.. رئيس الجمهورية، وحتى رئيس الجمهورية نفسه، يقول أنا.. يعني.. ليس عنده قوة بلا مقبض، ولا نصل -كما تفضلت- إذن لا يوجد هناك مجلس مستقل، نعم، في الفترة الأخيرة بعد عشرون عاماً، هناك ضغط شعبي عجيب، لم يستطيعوا أن يحلوا الانتخابات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، يا دكتور، قلت الكثير، أوجهه للدكتور هنا في الأستديو، دكتور تفضل.

د. محمد علي آذرشب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلي الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، في الواقع سرني الأخ البلوشي حينما بدأ بكلمة قال فيها: إنني سوف أتحدث عن تجاربي، ومسموعاتي، ومشاهداتي، بالنسبة للثورة الإسلامية ولا ألقي التهم اعتباطاً، ولكنه لم يتحدث عن مشاهداته قط، وإنما تحدث عن تحليل ذهني فقط، ليس فيه دليل، وليس فيه حجة، في الواقع الشعار الذي طرحته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنسبة للاستقلال، والجمهورية الإسلامية والجسرية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

إذا تحدثنا عن الجمهورية الإسلامية في البداية، لأنه سيأتي على الاستقلال فيما بعد.

د. محمد علي آذرشب:

نعم، نعم الجمهورية الإسلامية تحققت بأحسن المعاني، وأفضل المعاني في الواقع، وهذه التجربة التي قدمتها، الدولة الإسلامية في إيران للجمع بين كلمة الجمهورية وكلمة الإسلامية، هو أول مشروع حضاري إسلامي ظهر على الساحة في التاريخ الطويل للإسلام، بعد عهد الخلافة الراشدة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وتعتقد أنه نجح هذا المشروع؟

د. محمد علي آذرشب:

ونجح إلى حد كبير، لكنه لم يحقق كل ما أراده وكل ما خطط له، هو في بداية الطريق، والطريق أمامه طويل، ولكنه نجح إلى حد كبير في إقامة جمهورية قائمة على أساس رأي شعبي، وعلى أساس انتخاب شعبي، وهي مع ذلك في إطار إسلامي هذا.. وكلمة الجمهورية تمثلت في وجود المجلس، وتمثلت في وجود عشرين انتخابات واستفتاءات حدثت في هذه الأعوام العشرين، من عمر الثورة، والروح الإسلامية تمثلت في ولاية الفقيه في الواقع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب ولكن.. على ذكر ولاية الفقيه، كيف يمكن أن يكون هناك ديمقراطية في إيران؟ يعني هناك انتخابات لاشك في ذلك، وانتخابات نزيهة، كان ذلك على مستوى مجلس الشورى أو على مستوى الرئاسة لكن السؤال المطروح يعني: كيف أن تكون هناك ديمقراطية ومقاليد الحكم، أو مفاتيح الحكم موجودة في نهاية المطاف في يد الولي الفقيه، في يد مرشد الثورة، وسمعت كما قلت، إن الرئيس الإيراني بالرغم من أنه يتمتع بشرعية شعبية وصلت إلى أكثر من 70% بما يتعلق بالرئيس خاتمي، إلا أنه كما يقال يرأس ولا يحكم، يعني المعارضة هي التي تحكم في إيران وليس الحكومة، كيف ترد على مثل هذا الكلام؟

د. محمد علي آذرشب:

في الواقع كل المؤسسات الموجودة في إيران ابتداءً من ولاية الفقيه، إلى رئاسة الجمهورية، إلى المجلس، لها صلاحياتها المنصوصة في الدستور وهذه الصلاحيات غير متداخلة، وغير متعارضة نعم، هذه الإشاعات التي يطلقها الإعلام العالمي في وجود تناقض بين ولاية الفقيه وبين رئيس الجمهورية لا صحة لها على الإطلاق، هناك تفاهم وتعاون مستمر، بين الرئيس وبين القائد في كثير من المسائل وفي كل المسائل التي تهم البلاد، وليس هناك أي تعارض ولكن طبعاً المجلس -أحياناً- لا يصادق على بعض الأمور التي تدخل من قبل الدولة إلى المجلس، وله الحق في ذلك.

وهذا لا يعني أن المجلس قد اتخذ موقفاً معارضاً من السيد خاتمي كما تعرف أن كل وزراء السيد خاتمي إنما صادق عليهم المجلس حتى دخلوا الوزارة، والتعاون الموجود بين المجلس وبين الرئيس خاتمي، على أفضل وجه، ولكن هناك بعض وجهات النظر التي يختلف فيها المجلس مع الدولة وهذه مسألة طبيعية في..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يعني في هذه الحالة لا يمكن القول بأن المؤسسة الدينية سيطرت أو صادرت الحكم في إيران، مثلاً.. دعني أقول.. ماذا كان يقول الإمام الخوميني، الإمام الخوميني، كان يقول: إنه ليس لرجال الدين أطماع في الحكم، حيث تنحصر مهمتهم في التوجيه والإرشاد، ولكن رجال الدين -كما يرى البعض- صادروا الثورة لصالحهم وكان الإمام يقول قبل الثورة في الأشرطة التي كانت توزع ضد الشاه، إن رجال الدين سيعودون إلى مواقعهم الطبيعية بعد الثورة إلى الجوامع، وأماكن العبادة، لكن هناك من يقول إن رجال الدين تدخلوا، حيث لا يفقهون، في بعض الأحيان تدخلوا في الاقتصاد.

د. محمد علي آذرشب:

لا.. لا.. لم يتدخل رجال الدين في الاقتصاد على الإطلاق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أو في السياسة خلينا نبقى، خلينا نبقى في السياسة، نعم.

د. محمد علي آذرشب:

الاقتصاد في البلاد الاقتصاد في البلاد بيد الخبراء، بيد الخبراء الاقتصاديين والسياسة أيضاً بيد الخبراء، أنت لو نظرت إلى وزارة الخارجية لا تجد فيها فقيهاً، ولا تجد فيها معمماً، وزراء الخارجية كلهم غير معممين، وكذلك بالنسبة لمجلس الشورى، مجلس الشورى، لم يفرض معمم فقيه نفسه على المجلس وإنما انتخبهم الناس يعني المعممون، ورجال الدين وعلماء الدين، يدخلون إلى المجلس كما يدخل عامة الناس يرشحون أنفسهم، والناس ينتخبونهم.

د. فيصل القاسم:

كلام جميل، موجه للدكتور البلوشي في لندن، سمعت هذا الكلام، هناك تفاهم بين الرئيس والمرشد وكل هذا الكلام عن إنه رجال الدين يسيطرون على الحكم ويصادرونه كلام هراء.

د. أبو منتصر البلوشي:

لا يوجد تفاهم بين الرئيس وولاية الفقيه، إنما الرئيس تحت ضغط ولاية الفقيه، والدليل على ذلك ضرب وزرائه علناً على الملأ، هذا أولاً، ثانياً: الوزير يقدم الرئيس يقدم الوزراء إلى المجلس، وهم لا يصادقونهم، ثالثاً: هناك قوة شعبية تدفع الرئيس إلى الأمام، وإلا قبل فترة بسيطة كان هناك محاولة لقتل خاتمي وكان.. وهذه القتلة الأخيرة كلها حدثت لإقصاء خاتمي أولاً، ثانياً: كيف يكون هذا الشعب..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذه كلها دعايات مغرضة يرددها الغرب من أجل، من أجل إضعاف مكانة ولاية الفقيه، في الواقع..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

كيف يكون ذلك.. كيف يكون لا تقاطعني.. لا تقاطعني أنا ما قاطعتك، أنا ما قاطعتك، لا تقاطعني، أنا ما قاطعتك لا تقاطعني..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنت توجه كلامك إلى ولاية الفقيه وهذا توجيه خاطئ جداً.. كل ما.. اسمع.. اسمع.. اسمع..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

اسمع الكلام إلى النهاية.. اسمع الكلام إلى النهاية..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ولاية الفقيه تمثل روح الدولة الإسلامية وجوهر الدولة الإسلامية.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا.. من وجوب النقاش، من وجوب النقاش أن تسمع وجهه نظري ثم أسمعك نعم.. هنا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، روح الدولة الإسلامية وجوهر الدولة الإسلامية.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ولو لم تكن ولاية الفقيه لتحولت إيران إلى أفغانستان..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

إلى إمارة، هذا كلام مهم.. خليه يجاوب عليه.. خليه يجاوب عليه دكتور، نعم تفضل يادكتور..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا تقاطعني رجاء، يا أستاذ آذرشب، لا تقاطعني رجاء، أنا أنهي كلامي.. بعد ذلك أنت وهكذا.

د. فيصل القاسم:

تفضل يا دكتور، تفضل..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا أستغرب من هذا الرجل الذي يقول: أن المجلس لم يصادق على وزراء خاتمي بينما كل الوزراء الذين دخلوا الآن إلى الوزارة هم بمصادقة المجلس.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أما ولي الفقيه ليس له قوة، وهناك.. يا شيخ، اسمع ثم أجب لماذا تستعجل؟ لا تستعجل اسمع ثم أجب.. لا تستعجل.. لا تستعجل، ليش تقاطعني؟!

د. فيصل القاسم:

تفضل يا دكتور.. تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أي نعم، حدث هناك عشرون انتخابات في الشرق الأوسط كلها تحدث انتخابات، ما قيمة هذه الانتخابات التي قال خوميني: لو يقول ثلاثون مليون نعم أنا أقول: لا، ما قيمة هذه الانتخابات؟! نعم، حدث انتخابات في عهد بني صدر 70% من الشعب اختاره خوميني بكلمة زاله، وهذا بنص الدستور ولي الفقيه بإمكانه أن يعطل الصلاة، أن يعطل الحج، بل بإمكانه أن يعطل توحيد الله

-تعالى- هذا حكم ولي الفقيه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام هراء، هذا غير صحيح، هذا كلام فيه افتراء كثير على ولاية الفقيه، وفي الواقع ولاية الفقيه.. اسمع.. اسمع.. يعطل الصلاة هذا كلام عجيب!!

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

اسمعني أنا أجيبك، أنت تطرح الموضوعات، تطرح.. لا تستعجل.. لا تستعجل، أنت طرحت الموضوعات واحد واحد.. لا تستعجل.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا ما كنت أتوقع أن الخصومة مع الجمهورية الإسلامية تصل إلى هذا الحد..

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا أجيبك على ما قلت..

د. محمد علي آذرشب:

يعني أنت آليت على نفسك في البداية أن تكون منطقياً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور.. دقيقة..دقيقة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لأنك عراقياً لا تعرف من إيران.. أنت لست إيرانياً.. أنت عراقي المولد والمنشأ، لا تعرف من إيران شيء، لو تعرف ما تقول هاي الكلام، ولكن رجاء اتركني أن أكمل الأسئلة، وبعدين أتمها وأنا أناقشك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ولكن دكتور أنا خليني أسألك سؤال بسيط هون يعني كيف ترد على الذين يقولون إنه في واقع الأمر هناك تناغم وانسجام كبير داخل المؤسسة الحاكمة الإيرانية، هناك ما يسمي (بالترويكا) الحاكمة تبدأ بمرشد الثورة السيد على خامنئي، وتمر رئيس مجلس أو رئيس هيئة تشخيص مصلحة النظام ألا وهو السيد رافسنجاني، ثم الرئيس خاتمي، وهناك انسجام كبير ووئام بين هؤلاء الثلاثة، ورأينا أكثر من مرة المرشد يتدخل لصالح الرئيس خاتمي في أكثر من مناسبة، ولا يمكن الحديث عن هذا الانشقاق الذي تتحدث عنه.

د. أبو منتصر البلوشي:

لا يوجد انسجام كبير، لو وجد انسجام كبير، الوزراء الذي يقترحه خاتمي يصادقون عليه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

صادقوا عليه.. كل الوزراء.. كل وزراء خاتمي.. دخلوا إلى الوزارة بمصادقة المجلس..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ثانيا: ثانيا لماذا فرضوا عليه.. يا شيخ، ليش بتقاطع اسمعني.. ليش بتقاطع؟! يا شيخ أنت بتتكلم في شارع أو على الملأ.. أنت تتكلم في شارع أو على الملأ في التليفزيون..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ثم لماذا تتعرض في شخصاً، لماذا تتحدث عن شخصيتي، إذا كنت تشك في إيرانيتي، فأنا ساكن الآن في إيران، وأكثر إيرانية منك.. أنا لم أسكن في لندن.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أنت ساكن في إيران!! أنت لست إيراني أنت عراقي.. أنت عراقي.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا يشرفني أن أكون عراقي، لا أتنصل من ذلك، لكنني إيراني وأحمل الجنسية الإيرانية منذ ولادتي..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

اسمعني.. اسمعني لا تقاطعني.. لا تقاطعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب يا جماعة.. يا جماعة، يا جماعة، يا دكتور، يا دكتور..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

لماذا تتهجم عليَّ شخصياً، أنا لم أتحدث عنك شخصياً، أنت تعيش في لندن، ولا أدري، أنا يشرفني أن أعيش في إيران وأخدم الثورة الإسلامية إيران، وأنت لا يشرفك أن تخدم أعداء الثورة الإسلامية هناك.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا تقاطعني.. لا تقاطعني، ليس لك الحق أن تقاطعني، لا تقاطعني.. أنا أشك في أنك تعيش في إيران، لا تقاطعني.. أنا لا أجيبك بشيء حتى أجيب الدكتور فيصل.

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا لا أجيبك بشيء حتى أجيب الدكتور فيصل.

د. فيصل القاسم:

طيب، يلاَّ تفضل.. تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

إذن لا يوجد هنا انسجام لا بين خاتمي ولا بين رافسنجاني ولا بين ولي الفقيه، أما رئيس تشخيص مصلحة النظام من جديد فرض نفسه، أما خاتمي -كما قلت من مرة- خاتمي يقول: رجل يا قوم قدم استقالته، قال: خلال 50 سنة أكثر من عمري ما عانيت مثلما عانيت من هذا الرجل -من خامنئي- هاي استقالتي، ثم..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كذب وافتراء أنت تقول كل كلامي مستند..

د. أبو منتصر البلوشي:

هذا كذب! هذا كذب.. هذا كذب، هذا هنا أنظر هنا جيداً..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذه صحيفة.. صحيفة بريطانية ها؟! أنت تستند إلى الصحف البريطانية للحديث؟!

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذه صحيفة.. صحيفة تصدر من طهران، اسمعني اسمعني، إذا عندك الجواب أنا أنهي ثم أجب، إذا عندك جواب..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنت آليت على نفسك في بداية الحديث أن تتحدث وفق مستندات ووثائق وكلامك لا يستند إلى أي شيء.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

اسمع.. اسمع، أنت ليس لك حق تقاطعني حتى أن أنهي الكلام، ليس لك حق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب تفضل يا دكتور، تفضل يا كتور.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يا أستاذ فيصل.. دكتور فيصل، أنت مدير الجلسة.

د. فيصل القاسم:

نعم.

د. أبو منتصر البلوشي:

أعط لكل واحد وقته.

د. فيصل القاسم:

طيب تفضل.. تفضل أنا عم بأعطيك وقتك. تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنت تسألني سؤال، أنا أقول.. نعم، أنا أقول لا يوجد هناك انسجام بين ولي الفقيه وبين خاتمي بدليل أن خاتمي قدم استقالته، بدليل أن وزراء خاتمي يضربوا بدليل أخو خامنئي قبل يومين ضربوه لأنه على خط خاتمي أين انسجام هذا؟! إيران دولة الفوضى، إيران دولة الدمار الشامل، أين الانسجام؟! أين الانتخابات النزيهة؟ الآن خامنئي إذا استطاع -معذرة- يتعامل مع خاتمي كما عمل من قبل خوميني مع بني صدر، هذه قصة 20 سنة ليس عنا ببعيد لماذا؟ لأن ولي الفقيه بنصهم بإمكانه أن يعطل الانتخابات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب يا دكتور.. طيب يا دكتور، دكتور.. أعطيك المجال، دكتور أعطيك المجال فيما بعد..

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

دكتور البلوشي، في لندن، تحدثت عن وجود صراع، إلى ما هنالك.. داخل الأجنحة في إيران، لكن لماذا لا تقول إن هذا الصراع، إذا كان فعلاً صراع هذا دليل صحي داخل إيران، ودليل حيوي.. على وجود حركة، وإذا لم يكن صراع فهذا دليل غير صحي.

د. أبو منتصر البلوشي:

هذا كلام جميل جداً، لو كان هذا الصراع، لم يكن هناك.. لم تكن هناك مؤامرة، لم تكن هناك قتل، لم تكن هناك اغتيالات، بالعشرات وبالمئات، صح هذا كان دليل صحي، لو لم يكن هناك 3 ملايين إيراني مهجر خارج البلد..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أي اغتيالات يتحدث عنها هذا الرجل، بأي حق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا ليس جواباً على سؤالك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة سأعطيك المجال..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا ليس جواباً على سؤالك.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سأعطيك المجال كي ترد بالحرف الواحد، بس دقيقة واحدة.. دقيقة واحدة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ليش مستعجل.. أنت سيأتي عليك الدور ليش مستعجل؟! ليش مستعجل لا تستعجل..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

لا، أنا أريد أن تلتزم بما آليت على نفسك ألا تتحدث إلا بوثائق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة، يا دكتور دقيقة، دقيقة، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لو لم تكن هناك رؤساء النظام، هذا أول مرة في التاريخ يحدث، رؤساء النظام مدانين في الاغتيالات على المستوى العالمي، هذا كان دليل صحي ولكني هناك مخالفين، يا شيخ، لا تستعجل.. هذا دليل بطلانك.. هذا دليل بطلانك أنك مستعجل.. أي نعم..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا أخبرك.. أخبرك بأن الموساد هو المدان في هذه المسألة، واليوم أعلنت هذه المسألة على لسان أحد كبار المسؤولين، الموساد..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا تستعجل سيأتي دورك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، يا دكتور، دقيقة، يا دكتور يا دكتور أنت تقول إن هناك صراع وما إلى هنالك، لكن لنعد إلى النقطة الرئيسية، ألا وهي إن تجربة الفقهاء في إيران، أثبتت أنها تجربة حضارية جداً، وشاهدت أنت، أنت لا تعطي أي أهمية للانتخابات، لكنها ذات أهمية كبرى، يعني أنت شاهدت أن الرئيس خاتمي حصل على أكثر من 70% من أصوات الإيرانيين وكان مقابله، يعني وكان مقابله شخص آخر -السيد نوري- وهو من المتشددين، واستطاع أن يفوز على السيد نوري، عفواً إذا قارنا التجربة الإيرانية، عفواً إذا قارنا التجربة أو الثورة الإيرانية مع الثورات العربية الأخرى نرى أن هناك ثورات عربية صار لها أكثر من أربعين سنة، لكنها لم تحقق حتى الآن لا تطبيع مع المجتمع، ولا أي انتخابات حرة، أو نزيهة من هذا الكلام.

من جهة أخرى، لدي فاكس يقول يعني: تقول أنت إن إيران تعاني من ولاية الفقيه هناك من يقول إنه في العالم الإسلامي في بقية العالم الإسلامي والعالم العربي بشكل خاص يعانون من ولاية الزعيم يعني الزعماء في العالم العربي، يفكرون نيابة عن الأمة بأكملها، حتى إنهم يتدخلون، فيمن يتعاطى (الفياجرا) أو من لا يتعاطاها، يتدخلون في بناء الشوارع، ويتدخلون حتى في الرقص، والطبخ، والنفخ، كيف ترد على هذا الكلام؟ الزعماء العرب طبعاً حسب الفاكس.

د. أبو منتصر البلوشي:

هذا كلام جميل، ولكن رجاء لا تخليه يقاطعني..

د. فيصل القاسم:

تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

شوف أنا أعطيك قصة، أولاً: باذرجان أول رئيس الوزراء قال: نحن كنا نظن بعد الثورة، الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، وإذا بهم يخرجون من دين الله أفواجاً هذا واحد، ثانياً..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا ليس إجابة على السؤال، هذا الرجل يقرأ من نصوص مكتوبة أمامه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة يا دكتور، دقيقة، سأعطيك المجال.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يا شيخ.. لا تستعجل، بيجي دورك..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أطلب منه أن يجيب على سؤاله.. أطلب منه أن يجيب على سؤالك.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. يا ريت تجيب على السؤال.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

النقطة الثانية، تجربة الفقهاء تجربة حضارية.. تجربة الفقهاء تجربة حضارية، لو كانت تجربة الفقهاء تجربة حضارية، الفقهاء لم يكونوا بس فقهاء الشيعة فضلاً من فقهاء أهل السنة لم يكونوا مسجونين في داخل البلد، هناك في (قم) خامنئي لم يجد مرجعاً واحداً يدافع عنه، هذا شيء غريب لو كانت تجربة الفقهاء تجربة حضارية، لأول مرة لا يحدث أكبر مرجع شيعي في العالم وهو (..) لا يستطيع أن يتحرك، هذا تجربة الفقهاء..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام عجيب، كلام عجيب، ما هذا؟ هذا أيضاً ليس جواباً على سؤالك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة، سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال، يا ريت التجربة هذه ضمن هذه النقاط لتجيب عليها أيضاً..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ليست نقاط.. ليست نقاط، هذا عن نقاط أخرى.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أسوأ ما قدمت التجربة الإيرانية هو أنه أساءت اسم الإسلام، لو كان العالم العربي كما قال بني صدر، لو كانوا يشتغلوا 200عام يسيئوا اسم الإسلام لم يستطيعوا كما استطاعنا نحن أن نسيء الإسلام.. لحظة.. لحظة..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، سنأتي لهذا الموضوع تفضل يا دكتور.. دكتور.. دقيقة.. دقيقة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أما خاتمي.. خاتمي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

اسمح لي أن أرد عليه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، يا دكتور يا جماعة لنلتزم بالحصص لو تكرمت.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

حصل على 70% من الانتخابات، خاتمي حصل على 70% من الانتخابات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، باختصار.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

نعم، وهذا سبب أنهم لم يستطيعوا أن يلغوه، خامنئي أراد أن يلغي الانتخابات، على رافسنجاني وعليه كذلك، وهذا سبب أن مرشح الدولة، المنتخب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، شكراً، تفضل يا دكتور.. تفضل يا دكتور أشكرك. اشكرك يا دكتور بلوشي.. يا دكتور بلوشي.. يا دكتور بلوشي يا دكتور.. تفضل..تفضل كأنك لا تسمع.

د. محمد علي آذرشب:

أولاً: هناك تركيز من قبل الرجل، على أن ولاية الفقيه فكرة شيعية محضة وليس فكرة إسلامية، وهو يركز على ذلك ولكن أقول بصراحة: ولاية الفقيه مسألة إسلامية عامة، يمكن أن تكون جزءاً من الفكر السني ومن الفكر الشيعي.. فكرة إسلامية عامة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ليس هذا موضوعنا، ليس هذا موضوعنا، ليس هذا موضوعنا.

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

ليس هنا موضوعنا، أنا أريد أن أقول إن هذه الحرب التي توجه إلى ولاية الفقيه إنما توجه إلى جوهر الإسلام، وتوجه إلى جوهر الدين، ففي كثير من الأمور، في مراحل متعددة، هناك طعون كثيرة من أيام الإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه في مسألة ولاية الفقيه بأنها من مخالفة للديمقراطية، طبعاً إذا كانت الديمقراطية بالمعني الغربي، فهذه الديمقراطية مرفوضة في الإسلام أيضاً ديمقراطية بالمعني الغربي، هذا الكتاب لأبي الأعلى المودودي في يدي، طبعاً.. هذا الكتاب حصلت عليه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن الديمقراطية الإيرانية هناك من يتهم الديمقراطية الإيرانية بأنها تسير على النهج الغربي، لديكم انتخابات رئاسية كما في أميركا، ولديكم انتخابات مجلس شورى كالانتخابات البرلمانية في بريطانيا مثلاً..

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

صحيح، صحيح، نعم، نعم، نعم، هذه تجربة بشرية مهمة في الاعتماد على الجماهير في الحكم، يعني هناك مبدأ أساسي، مبدأ الشورى والاعتماد على الجماهير في الحكم، باعتبار أن الجماهير هي خليفة الله في الأرض وهي التي تحكم، وهي التي تعين الحاكم، والديمقراطية المطبقة في إيران اليوم، هي تجربة بشرية جيدة، وممتازة، لتثبيت حاكمية الجماهير في الحكم، ولكن هذا لا يلغي حاكمية الله سبحانه وتعالي، حاكمية الله سبحانه وتعالى تتمثل في الشريعة التي قررها الله تعالى للبشر، ويشرف على تطبيقها وتنفيذها ولي الفقيه ولي هو الأيديولوجي، وهو المنظر، وهو المشرف، وهو المرشد للتوجه الإسلامي للثورة ولذلك كانت جمهورية إسلامية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

والدليل على ذلك أنه، حتى الرئيس خاتمي مقتنع بفكرة ولاية الفقيه، ويعمل على ضوئها.

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

وكما تعرف أن رئيس الجمهورية من الأصول المهمة للرئيس هي أن يؤمن بالدستور الإسلامي، والدستور الإسلامي من إحدى نصوصه، ومواده، هي ولاية الفقيه، فكيف لا يؤمن بولاية الفقيه؟! هو من أشد المدافعين عن ولاية الفقيه، وهذا الذي يقال في الإعلام الغربي، والذي يستند إليه هذا الأخ في كلامه، هو ليس سوى حرب معلنة ضد ولاية الفقيه -بل بعبارة أخرى- ضد التوجه الإسلامي الحقيقي للدولة الإسلامية.

د. فيصل القاسم:

السؤال المطروح هنا، هل يمكن القول يعني هل يمكن بأي حال من الأحوال أن نقول إن عهد الرئيس خاتمي انقلاباً على الخومينة أم أنها..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أبداً.. أبداً.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

أم أنه تطور.. تطور طبيعي بدليل أن خاتمي هو ابن المؤسسة وابن.. ابن النظام وإلى ما هنالك من هذا الكلام..

د. محمد علي آذرشب:

نعم، نعم، إضافة إلى هذا الدليل الذي تتفضل به هناك مسألة مهمة؟ ما هي الخومينة؟ أولاً: طبعاً لا توجد كلمة الخومينة في إيران، يوجد شيء اسمه خط الإمام، أو نهج الإمام، ما هو نهج الإمام؟ نهج الإمام هو الجمع بين الدين والدنيا، على أساس اجتهادي، وما هو الاجتهاد؟ وما هو الأساس الاجتهادي؟ الأساس الاجتهادي هو الاعتماد العلمي الدقيق على نصوص القرآن والسنة، على ضوء متغيرات العصر، على ضوء متغيرات الزمان والمكان.

فإذن الاجتهاد هو قراءة عصرية حديثة، وعلمية.. وعلمية، ومتقنة لنصوص القرآن والسنة، فكل من كل من يتخلف عن العصر فهو متحجر، والمتحجرون مذمومون على لسان الإمام الخوميني، وعلى لسان ولي الفقيه الإمام الخامنئي مذمومون وكل من لا يلتزم بالالتزام الدقيق العلمي بنصوص القرآن والسنة فهو التقاطي، فإذن الاجتهاد هو ابتعاد عن التحجر، وابتعاد عن الالتقاط، السيد الخاتمي له قراءته الحديثة، الجديدة للإسلام التي تتناسب مع مدرسة الإمام، الإمام يقول على.. في ضوء تطورات الزمان والمكان، يجب أن تكون القراءة للإسلام جديدة، منسجمة مع ظروف الزمان والمكان، وهذه القراءة التي قدمها للإسلام، هي التي لفتت أنظار الجماهير..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

التي التفت حوله.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

التي التفت حوله، فإذن القراءة الجديدة، والقراءة المتطورة للإسلام، هي نهج الإمام الخوميني، لأنه إذا لم تكن هناك قراءة متطورة فهو تحجر ومذموم، وإذا كانت هناك قراءة…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

صحيح، والدليل على ذلك، أن حتى الإمام الخوميني طور فكره، فمثلاً عندما دخل الحرب مع العراق وصفها في البداية بأنها رحمة، وعندما انتهت الحرب مع العراق، وصفها بأنها نوع من تجرع السم.

د. محمد علي آذرشب:

أي نعم، الظروف هي التي تغيرت.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

قد تغيرت نعم.

د.محمد آذرشب[مستأنفاً]:

الظروف، ليس الحكم هو الذي تغير، الظروف هي التي تغيرت.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

نِعْم التطور، أي التطور هذا! هذا تطور.

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

ونحن كان لنا في العشرة الأولى من بداية الثورة الإسلامية ظروف خاصة، وفي العشرة الثانية، ظروف خاصة، وهذه العشرة الثالثة، التي هي العشرة التي خلقت العشرة الأولى، عشرة تثبيت الأمن في البلاد، والعشرة الثانية التي خلفت تثبت الأسس الاقتصادية للبلاد، وأسس التنمية في البلاد، نحن الآن مشرفون على عشرة أخرى، نحسب أنها تثبيت للأسس الاجتماعية للحريات الاجتماعية، وللمشاركة الشعبية، وهذه لها ظروفها الخاصة

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب وهذه لها ظروفها، طيب لنشرك السيد محمد علي مهتدي من طهران من إيران تفضل يا سيدي.

محمد علي مهتدي:

أهلاً دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم:

يا أهلاً بيك.

محمد علي مهتدي:

أنا يؤسفني جداً، أن الإخوة في هذا النقاش يدخلون في قضايا صغيرة، في حين أن هذه الثورة…

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وهل تعتقد أن النظام السياسي، وخبايا النظام السياسي هي أمور صغيرة؟!

محمد علي مهتدي:

لأ،أنا أريد أن أركز على نقطة رئيسية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أو الديمقراطية..نعم.

محمد علي مهتدي[مستأنفاً]:

وهي أن هذه الثورة الإسلامية في إيران، كان حدثاً تاريخياً، ومعجزة في القرن العشرين، فلا يمكن تقييم هذا الحدث العظيم على أساس التطورات الآنية، وظروف مؤقتة، وتصرفات لبعض الأشخاص، أو لبعض المسؤولين فهذه الثورة، فعلاً أحدثت زلزالاً، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في المعادلات العالمية، فقلَّبت كثيراً من المعادلات والمفاهيم، وخلقت مفاهيم جديدة، وروحية جديدة لدي شعوب الأمة الإسلامية، وشعوب العالم، فأنا أريد أن أركز هنا أنه يجب علينا جميعاً كأمة إسلامية أن نترفع على منطلقات الطائفية، والمذهبية والتفكير في مستقبل الأمة الإسلامية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طبعاً طبعاً لاشك، هذا ليس موضوعنا على أي حال..نعم..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنا سا..سأوضح هذا الموضوع..

محمد علي مهتدي[مستأنفاً]:

دكتور..هذا موضوع مهم يا دكتور فيصل، نحن كأمة إسلامية أما منا تحديات تحديات العولمة، والهوية، ومسألة فلسطين..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب..يا دكتور.. يا دكتور علي، أنا سآتي على موضوع المحور المحور هذا، لكن إذا بقينا في صلب..يعني في هذا المحور الخاص، ألا وهو النظام السياسي وما تمخضت عنه الثورة، على صعيد النظام السياسي، إذا بالإمكان نركز على هذا الجانب.

محمد علي مهتدي:

أنا..حضرتك أكدت على مصطلح المعارضة هي التي تحكم.

د. فيصل القاسم:

نعم.

محمد علي مهتدي:

في إيران المعارضة ليست المعارضة هي التي تحكم، يعني أنت بهذا الكلام تريد أن تدخل موضوع ولاية الفقيه في القوى التنفيذية، في حين أن ولي الفقيه فوق القوى… القوى التنفيذية،والقوى التشريعية والقوي القضائية، فمرشد الثورة، مرشد الثورة، وليس رئيس جمهورية مرشد الثورة تشرف على حسن الأداء لدى هذه القوى كذلك أريد أن أقول أن ليس في إيران شيء اسمه مؤسسه دينية، المؤسسة الدينية خاص مسيحية، موضوع حكم رجال الدين، رجل الدين في إيران مثله مثل أي إنسان آخر، له أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، أو لأي منصب آخر، وللشعب أن يختاره، أو لا يختاره، فلأن الشعب شعب مؤمن، يختار رجال الدين، فهذا ليس معناه إن رجال الدين يحكمون..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذا مش صحيح هذا كلام.. هذا كلام كذب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب..طيب يا دكتور طيب، سيد على.. سيد محمد علي مهتدي أشكرك جزيل الشكر لنشرك محمد بن قاسم من سلطنة عمان، تفضل يا سيدي.

محمد بن قاسم:

السلام عليكم ورحمة الله.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

محمد بن قاسم:

أنا سمعت الأخ محمد مهتدي من إيران هو صح الثورة قامت..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وأحدثت زلزالاً.

محمد بن قاسم:

في الدولة الإسلامية الإيرانية لكنها هي إسلامية والإسلامية لا تفرق بين مذهب- كما قال- وهذا الإسلام جميل..

فيصل القاسم:

يا سيدي، يا سيد محمد علي مهتدي الموضوع ليس المذاهب الإسلامية، اليوم لا نناقش موضوع المذاهب الإسلامية.

محمد بن قاسم[مستأنفاً]:

نعم، لا نناقش المذاهب الإسلامية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

عفواً السيد محمد بن قاسم، لا نناقش موضوع المذاهب الإسلامية لنبق في هذا الموضوع، لأنه الموضوع طويل وسنتشعب، سأعطيه حلقة أخرى -إن شاء الله-في المستقبل.

محمد بلقاسم[مستأنفاً]:

نريد أن نتساءل..نريد أن نتساءل..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أعطني فرصة أن أتكلم مع مهتدي..أعطني فرصة أن أجيب مهتدي.

محمد بن قاسم[مستأنفاً]:

إذن هل إيران تعمل كدولة إسلامية، أم دولة مذهبية؟أريد جواباً على هذا السؤال؟

د. فيصل القاسم:

طيب شكراً جزيلا، دولة إسلامية أو..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنا أجيب هذا..أنا أجيب هذا..

د.فيصل[مستأنفاً]:

طيب..قبل أن تجيب، قبل أن تجيب، أنت قبل قليل يعني أريد أن أبقى في المحور الذي طرحته، ولا أريد أن أخرج عن هذا المحور، أولاً يعني..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هل لي الحق أن..

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

سأعطيك الحق أن تجيب..سأعطيك الحق..بس أعطيني دقيقة واحدة يا دكتور، بخصوص قدوم الرئيس خاتمي إلى الحكم، لماذا لا نعتبر هذه الخطة حتى وإن كانت يعني مدفوعة من قبل المرشد، أو ممن تسميهم بأولياء الفقيه، إلى ما هنالك من هذا الكلام، فإنها خطوة ذكية جداً، كما تعلم أن ثلثي سكان إيران هم من الشباب الذين ولدو بعد الثورة، فلماذا لا يأتي شخص مثل الرئيس خاتمي، يستطيع أن يحتوي هذا الجيل، يستطيع أن يخاطب هذا الجيل، بلغة جديدة، بلغة تناسب هذا العصر، هناك من يقول:أن الثورة الإيرانية في هذه الحالة مستمرة، لكنها تخاطب الناس بلغة العصر، كيف ترد؟

د. أبو منتصر البلوشي:

كلام جيد،ولكن رجاء مثل ما أنا أسمع لا يقاطعني.

د. فيصل القاسم:

ما راح أخليه يقاطعك خلاص تفضل..تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

هذه المرحلة..هذه المرحلة، ولا شك أنها مرحلة جيدة، هذه المرحلة..مرحلة الكنس الخومينية، كما قال وزير الداخلية السابق محتشمي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا الرجل.. هذا الكلام البذيء، هذا الكلام البذيء لا يمكن أسمع رجل..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يا شيخ لأ..اسكت..اسكت وخلصنا، اسكت اسكت، ليش مستعجل؟

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور..يا دكتور..دقيقة، أريد أن تجب يا دكتور آذرشب أرجوك أن تسمع..أرجوك..أرجوك أن تسمع، سأوجه هذا الكلام..طيب أنا سأوجه هذا الكلام: أنا سأوجه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا اللقاء لا يتناسب مع قناة الجزيرة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

كما قال على أكبر محتشمي، على أكبر محتشمي قال.. هذا عراقي مش هذا ما يستطيع يجيب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور أرجوك.. أرجوك.. أن تستخدم.. الرجاء نستخدم.. يا سيدي.. يا سيدي يا دكتور، رجاء أن نلتزم..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هذه مرحلة مهمة.. نعم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، الرجاء نلتزم بلغة الحوار لأن هناك الكثير من الموضوعات يعني موضوعات في غاية الحساسية، ولنعالجها بشوية روية لو تكرمت، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب، هذه المرحلة أنا.. ليس كلامي على أكبر محتشمي وزير الداخلية السابق يقول خاتمي أخرجنا من المزبلة.. الثورة كانت المزبلة وهو أخرجهم، لاشك تجربة خاتمي تجربة جيدة، خاتمي سوف يدفن إذا استطاعوا أولية الفقيه..

د.محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ما هي العلاقة بين سؤالك وبين هذا الجواب؟!يا دكتور فيصل، هذا الرجل يقرأ النصوص المكتوبة أمامه ويريد يقرأها إلقاء..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة.. دقيقة، يا دكتور.. يا جماعة، والله.. والله ما راح نفهم شيء.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ليش تقاطع.. ياعراقي، ليش تقاطعني؟! ليش تقاطعني؟!

د.محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنت.. أنت.. أنت.. أيها اللندني، أيها البريطاني لماذا.. لماذا لا تجيب على سؤال الدكتور؟! أيها البريطاني لماذا لا تجيب على السؤال؟! أيها البريطاني لماذا لا تجيب على السؤال؟!

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

كن مؤدب ولا تقاطعني.. كن مؤدب ولا تقاطعني، أنا لا أقاطعك، ليش تقاطعني؟! هذا دليل بطلانك.. دليل بطلانك أنك لا تسمع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، أرجوك.. أرجوك يا دكتور، يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة، تفضل يا دكتور، أرجوك أن تجيب على السؤال. أرجوك أن تجيب على السؤال، ويا جماعة أرجوكم نلتزم بالهدوء.. أرجوكم.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا أجيب، ليش يقاطعني هذا؟

د. فيصل القاسم:

تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا أجيب السؤال ولكن لا يقاطعني هذا، أنت سألت سؤال أنا أجيبك، لا يقاطعني هذا العراقي.

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل..تفضل، يلا..تفضل.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

على شرط.. على شرط.. على شرط أن تجيب -أيها البريطاني- على سؤال الدكتور.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أما من الناحية الإسلامية لو كان خاتمي يؤمن بولاية الفقيه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور أنا خلاص.. أنا سألته، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لو كان خاتمي يؤمن بولاية الفقيه، لم يطرح مجتمع المدني هذا واحد، ثانيا:لو ما خاتمي يؤيده..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن.. لكن خاتمي، يا دكتور، لكن خاتمي قالها بالفم المليان إنه يؤمن بولاية الفقيه، وهو يعمل على هدي هذه المقولة، فتأتي أنت وأنت تكذبه؟!

د. أبو منتصر البلوشي:

لو لم يقول يطرد ولا ينتخب، لو لم يقول.. نعم لو لم يقول يطرد ولا ينتخب قانوناً، لو لم يقل ولكن دليل أن الشعب لا يريد ولاية الفقيه، لم يختار الشعب لم يختار مرشح ولاية الفقيه، هذا واحد، أنا أقول: التجربة الخاتمية، تجربة جيدة يجب مساعدته، حتى يخرج الشعب الإيراني من مأزقه الخطير هذا الذي نقوله أولاً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن السؤال المطروح، لكن السؤال المطروح.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أنا ما أجبتك رجاء أعطني فرصة.. أعطيني فرصة..

د. فيصل القاسم:

يا دكتور سأعطيك دقيقة.. دقيقة لكن..

د. أبو منتصر البلوشي:

دقيقة.. دقيقة.. دكتور فيصل، أعطيك دقيقتين..

د. فيصل القاسم:

لكن الدكتور خاتمي.. الدكتور خاتمي كما قلنا، يعني تحاول أن تقفز فوق الوقائع الدكتور خاتمي ابن المؤسسة، وابن النظام، ومن أقرب المقربين للإمام الخوميني، وكان من أقرب المقربين للبهشتيمي -أعتقد- منظر الثورة، فكيف تأتي وتقول: إنه من خارج الثورة، وأنه انقلاب؟!

د. أبو منتصر البلوشي:

لأ، أنا لا أقول من خارج الثورة، أقول تجربته أثبتت، أن ولاية الفقيه هراء، تجربته أثبتت ذلك، ولكن خليني أنا أجيب نفس الموقع، الأستاذ.. الأستاذ العراقي هذا.. الدكتور يقول وكأنه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا الكلام الذي يتحدث به هذا الرجل هو الهراء و..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أرجوك يا دكتور، أرجوك..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

لا يجب على سؤالك.. لا يجيب على سؤالك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أرجوك يا دكتور، سأعطيك المجال.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هو يقول..هو يقول: إن ولاية الفقيه هو تطبيق الإسلام، هو تطبيق الكتاب والسنة، هو خلافة الشعب، أين هذا من ولاية الفقيه؟ هم نفسهم يقولون غير ذلك، أئمتهم يقولون غير ذلك لو كان ولاية الفقيه حكم شرعي...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، أنت تعود.. أنت تعود إلى موضوع أنت تعود إلى موضوع.. أرجوك سآتي على الجانب الديني.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يا شيخ، أنتوا طرحتوا هذا الموضوع، أعطني 5 دقيقة أنا أصفي ها الموضوع وبعدين نتقدم، 5 دقيقة.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب، يلاَّ تفضل باختصار.. باختصار.

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب، ولاية الفقيه في تاريخ الشيعة، فضلاً من تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام بريء من هذا، حتى في تاريخ الشيعة، لم يطرحها إلا الخوميني والعراقي وين؟ أئمة الشيعة كلهم.. هذا واحد، ثانياً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب.. يا دكتور.. يا دكتور، يا جماعة.. أنت.. أنت..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا الرجل أعد مخصوصاً للتهجم فقط على ولاية الفقيه فقط، فقط، يعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة سنأتي.. سنأتي على هذا.. دقيقة أنا أريد أن أسأل سؤالاً هنا كي تعود إلى النقطة التي طرحتها كيف ترد على الذين يقولون إن الثورة الإيرانية مرت بمراحل المرحلة الأولى: وهي الجمهورية الإسلامية، وكانت بقيادة الإمام الخوميني وكانت مرحلة تثبيت أركان الثورة، وصمودها، ثم جاءت مرحلة رافسنجاني خامنئي وهي مرحلة تضميد الجراح والتقاط الأنفاس بعد الحرب، والآن الجمهورية الثالثة الخاتمية وهي مرحلة تطبيع العلاقات بين الثورة والمجتمع، وهذا تطور طبيعي.. تطور طبيعي للثورة، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب، ليس طبيعي، تعرف ليش؟ لأن قالوا بخطتهم الخمسينية الآن أن سأقرأ بعض النصوص عنه، قالوا إسقاط عدو واحد، نحن جربنا مع صدام حسين ما استطعنا.. ما استطعنا أن نرجعه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

ما هذا الكلام؟! هل هذا جواب على سؤالك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

خليه يكمل، أرجوك خليه يكمل.

د. محمد علي آذرشب:

يعني هذا ياخد وقت المشاهد وأخذ وقت البرنامج.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ولذا الآن نحن يجب.. نحن يجب.. هذا دليل بطلانك.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.. يا دكتور، أرجوك رجاء حار.. أرجوك رجاء حار.. أرجوك رجاء حار..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنظر ماذا يقول.. انظر ماذا يقول..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة بس خليه يحكي خليه يحكي.. خليه يحكي.. أرجوك يا دكتور.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يقول.. نحن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

اسمح لي يا دكتور.. أرجوك..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هذا مقاله سرية منهم.. اسمعوا.

د. فيصل القاسم:

نعم.. نعم.

د. أبو منتصر البلوشي:

هذه الخطة الخمسينية لإيران، رسالة سرية منهم، من يريد أن يراجعه (www I s l-or g .u k ) يراجعه موجود هناك، يقول ولإجراء هذه الخطة الخمسينية، يجب بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار، يجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة -هذه رسالة سرية منهم- بيننا وبينهم، حتى إننا سوف نحسن علاقاتنا مع العراق بعد الحرب، وسقوط صدام حسين، هذا كان قبل صدام حسين ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، هذا من خطتهم، خاتمي يريد.. خاتمي يريد..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أليس من الممكن أن يقرأ هذا الرجل هذه الوثيقة، والله شيء عجيب، يعني هذا شيء مؤسف، وأن يكون هذا البرنامج العظيم يطرح فيه مثل هذا الهراء.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هذا منكم، ليش ما تسمع العلاقات،هذا ليش ما تسمع؟ خاتمي يريد تطبيع علاقات مع أميركا ومع الغرب..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا لا يتناسب.. هذا لا يتناسب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور.. لديك الحق أن ترد عليه..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا لا يتناسب أصلاً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ولكن المتشددون، المتشددون الجناح اليميني الحاكم بما أنه كان له ارتباط مع إسرائيل ومع أميركا ولكن سراً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة سنأتي على هذا الموضوع، يا دكتور بلوشي.. أشكرك.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

خاتمني.. خاتمي يريد علناً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أشكرك، خلينا بالموضوع بالمحور هذا، تفضل يا دكتور كيف ترد على الذين يقولون بأن.. لنأخذ بعض الكلام الذي قاله السيد يعني.. كيف ترد على الذين يقولون: بأن الآن في إيران هناك حرب بين الشرعية الثورية و الشرعية الدستورية، الشرعية الثورية متمثلة بالحرس القديم، والشرعية الدستورية المتمثلة بالرئيس خاتمي والجناح الخاتمي؟

د. محمد علي آذرشب:

هذا كلام غير صحيح على الإطلاق، الشرعية لا توجد هناك شرعية ثورية وشرعية دستورية، هناك مؤسسات موجودة لكل واحد منها واجباتها، ووظائفها المعينة في الدستور، وليس هناك تداخل بين هذه المؤسسات على الإطلاق، أما ما قيل بأن هذه الدولة -هناك سؤال طرح- هذه دولة إسلامية أو دولة مذهبية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

مذهبية.. أيوه..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

وهذا كلام عجيب!! أنا لا أدري ما المقصود بهذا الكلام؟!

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنا أجيبب..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أولاً: لو نظرت إلى الدستور لو نظرت إلى الدستور هذا الدستور الإسلامي، لوجدته يتحدث مثلاً عن الاقتصاد الإسلامي، هل هناك اقتصاد إسلامي مذهبي، يعني شيعي وسني؟ هل يوجد نظام اجتماعي سني وشيعي؟ هل يوجد نظام سياسي سني وشيعي؟ هل يوجد نظام حكم سني وشيعي؟

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

نعم.. نعم.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

هذه كلها من المتفقات بين أهل السنة والشيعة، الشيء الوحيد النص الوحيد في الدستور بأن المذهب الرسمي للبلد، هو المذهب الشيعي الإثنا عشري، ولكل المذاهب ولكل المذاهب الأخرى الموجودة في البلاد الحق في ممارسة أحكام فقهها وفق فقهها؟ وطبعاً أنت تعرف في كل الدساتير هناك فقه معين تعتمد عليه رسمياً.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنا أريد أن أجيبه..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

إذن ما معني ان تكون هذه الدولة مذهبية وليست إسلامية؟!

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب كي لا نركز على هذه النقطة كثيراً، لأن لدي موضوع ليس موضوعنا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

لا.. لا، أنا أقول دكتور فيصل يا دكتور فيصل.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

لا.. اسمع، أنا أقول انظر إلى اهتمامات الدولة الإسلامية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة يا دكتور بلوشي.. أرجوك يا دكتور بلوشي.. والله أرجوك.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

انظر إلى اهتمامات الدولة الإسلامية على مستوى العالم الإسلامي.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

لا..لا، يا شيخ.. خليه يتكلم وأنا أجيبه.. هذا لب الموضوع.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

هذه.. هذه هي الأساس التي يقوم عليه الإسلام، نظرة المستضعفين والمسلمين في كل العالم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سنأتي على نصره.

د. محمد علي آذرشب:

نعم.

د. فيصل القاسم:

طب، إذن في هذه الحالة باختصار يمكن القول: إن التحولات التي تشهدها إيران لا تعتبر بأي حال من الأحوال تغيراً جذرياً، أو انحرافاً في توجيهات الثورة، بل تدخل في باب التكتيك، ولا تتعلق بالاستراتيجية الأصلية لإيران.

د. محمد علي آذرشب:

أبداً. كلمة المجتمع المدني طرحت الآن باعتبارها تغييراً في نظام الحكم..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

يا دكتور فيصل.. يا دكتور فيصل، اعطني فرصة..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

المجتمع الإسلامي هو المجتمع المدني، المجتمع الإسلامي هو المدني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لكن ماذا عن هذا. الانقسام اغتيالات المثقفين.. اغتيالات المثقفين الآن في إيران؟ د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أنا.. اسمح لي.. أنا أقول.. أقول..، الآن أنت تدخلني في اغتيالات المثقفين.. اليوم الآن أعلن أن الموساد له ضلع في هذه القضية، الموساد له ضلع في هذه العملية. ومن قبل كان له ضلع في عمليات اغتيالات كثيرة أنت تعرفها في البلاد العربية..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

يا دكتور فيصل رجاء..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

الموساد الذي فعل هذه، يعني سوف يكشف طبعاً أو تكشف أوراق التحقيق.. هذه لا علاقة..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

طب، أنا أجيبه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

هذه لا علاقة لها على الإطلاق بوجود صراع بين أي (نحي) أبداً..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، لو سمحت.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

والشيء الذي أريد أن أقول أن المجتمع الإسلامي هو المجتمع المدني، إذا أخذنا فترة وعصر رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وعصر الخلفاء الراشدين. وأما بعد عصر الخلافة الراشدة.

د. أبو منتصر البلوشي:

هتجيب الخلفاء الراشدين كمان؟

د. محمد علي آذرشب:

فقد سُلب من الجماهير حقها في الرأي، وفي الانتخاب، وفي الشورى، وفي تعيين الحاكم، سُلب حقها الآن فيه عودة، يعني المجتمع الإسلامي اليوم في إيران هي عودة. إلى عصر الله، وإلى عصر الخلافة الراشدة، من حيث ترشيد الأمة، وتحريكها، واستنهاض طاقتها لـ.. واستنهاض طاقتها من أجل الحكم، والشورى وإدارة الأمور هذه.. هذا هو المجتمع المدني. نعم.

د. فيصل القاسم:

طيب، ممتاز لنأخذ دقيقة يا دكتور.. سأعطيك المجال، لدي الكثير من المكالمات.

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب.. طيب.

د. فيصل القاسم:

خالد الهاجري من الدوحة، تفضل يا سيدي.

خالد المهاجري:

السلام عليكم يا إخوان.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام، أهلاً بيك.

خالد الهاجري:

يعطيك العافية يا دكتور فيصل على هذا البرنامج الجيد.

د. فيصل القاسم:

هلا بيك، يعطيك العافية.

خالد الهاجري:

دكتور محمد علي يقول: إن هناك تفاهم بين المرشد مرور بالرئيس السابق رافسنجاني وانتهاء بالرئيس خاتمي الرئيس السابق رافسنجاني كان متشدد مع أميركا، والرئيس الحالي خاتمي متساهل مع أميركا، لدرجة أنه زار أميركا سؤالي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

زار الأمم المتحدة.

خالد الهاجري[مستأنفاً]:

سؤالي للدكتور محمد علي. ما مدى التعاون والتوافق بين الاثنين؟ وما هو دور مرشد الجمهورية من هذا التساهل مع أميركا؟

د. فيصل القاسم:

طيب، شكراً جزيلاً.. قبل أن نجيب. أن هذا الموضوع سيأتي عليه محور.. محور بأكمله، لنأخذ السيد أصغر من الكويت، تفضل يا سيدي.

أصغر أكوان:

السلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

أصغر أكوان:

أشكر لبرنامجك الدقيق والجيد.

د. فيصل القاسم:

الله يديمك.

أصغر أكوان:

ومع احترامي للدكاترة اللي قاعدين، مضيعين وقت البرنامج على الشيء اللي هو ولاية الفقيه في نظري أنا عشان البرنامج ياخد وقته، وياخد مضمونه الصحيح..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب تفضل، تفضل..

أصغر أكوان[مقاطعاً]:

ولاية الفقيه أيه زيه الفيتو اللي يستعمله أميركا أو روسيا أو 5أعضاء الدائمين لدى الأمم المتحدة، الإيران دخل في الثورة الإسلامية صح، وكان متشدد.. بصورة تلقائية، لولا السيد رافسنجاني، والأخ خاتمي فقاعد يعدل الديمقراطية أحسن، أنا مثلاً إيراني مقيم بالكويت،أو الدكتور البلوشي اللي مقيم في لندن، ليس قادرين تحكم على الوضع الموجود حالياً في إيران، الإيران دولة أنا أزورها كل سنة مرة، الدولة قاعد يتحسن يوم عن يوم، الوضع الاقتصادي بعد مرور الحرب اللي دمر البلاد في 6-8سنوات، فقد يقف على(ذبوله)مرة ثانية، فإحنا لازم نفتخر في الدولة الجمهورية الإسلامية في المنطقة، ومحور كلامنا لازم يكون بالترابط بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول المجلس التعاون والعربية، لنكون يد قوى في المنطقة ولنا كلمتنا مثل الدول الأخرى مثل أميركا، مثل بريطانيا، مثل غيره وغيره وغيراتها..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب يا سيدي.. سيد أصغر أشكرك جزيل الشكر.. أشكرك جزيل الشكر، أعود إلى الدكتور البلوشي، يا دكتور بلوشي..

د. أبو منتصر البلوشي:

نعم.. نعم.

د. فيصل القاسم:

أنت مازالت تؤكد على وجود انقسامات ووجود.. يعني مشاكل وصراعات بين الرئيس خاتمي والمرشد..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

نعم، أنا أؤكد لك.

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة، سأعطيك هذا السؤال البسيط ولكن كيف ترد على الذين يقولون: في الواقع الأمر أن الرئيس خاتمي.. المرشد خامنئي، علي خامنئي.. هو الذي يقف بكل قوته وراء الرئيس خاتمي ودعمه أكثر من مرة، مثلاً انظر عندما حاولوا سجن السيد كارباستشي.. في إيران.. تدخل المرشد، وخرج كارباستشي من السجن، انظر عندما صار هناك بعض النزاع بين رئيس الحرس الجمهوري السابق -السيد رضائي- ورئيس الدولة أيضاً تدخل رئيس.. تدخل المرشد على خامنئي فأدى إلى استقالة رئيس الحرس الجمهوري السابق، في أكثر من مناسبة تدخل المرشد، والمرشد هو يقف بكل قوته وراء الرئيس خاتمي وما يفعله، فلماذا تأتي أنت وتدق خوازيق؟

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب، أنا بس قبل أن أجيب هذا السؤال..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لا.. لا، بدك تجيب على هذا السؤال.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا، أنا أجيب هذا السؤال، ولكن أنتم ما تعطوني فرصة أن أجيب الأسئلة الذي مضى، لو تعطوني فرصة أنا سأجيب كل شيء.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب.. باختصار.. باختصار، طيب.

د. أبو منتصر البلوشي:

نعم، أولاً لو لم تكن دولة طائفية في إيران وكان مذاهب حرة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور.. يادكتور، أنت تعود..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

نعم، رجاء.. رجاء دقيقة بس..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور.. لا.. لا..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هذا أوضاع.. هذا أوضاع السنة في إيران هذا أوضاع السنة في إيران.. هذا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور.. يا دكتور، مش هذا موضوعنا.. مش هذا موضوعنا.. أرجوك.. أرجوك

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة لو سمحت..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لا.. لا مش دقيقة يا دكتور، مش هذا موضوعنا..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

قتل العلماء، هدم المساجد..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور، هذا البرنامج ليس لـ..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

وقتل العلماء..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هذا البرنامج.. دقيقة.. دقيقة، هذا البرنامج ليس للبروباجندا.. ليس للبروباجندا..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا آسف جداً..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

ليس بروباجندا، هذا واقع السنة في إيران..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

أنا موضوعي.. موضوعي.. موضوعي عشرون عاماً، الرجاء أن تجيب على سؤالي..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

طيب الآن أقول لك..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

الرجاء أن تجيب على سؤالي.

د. أبو منتصر البلوشي:

أما لو كان.. أجيب السؤال، ولكن خليني أجيب على السيد مهتدي، السيد مهتدي اللي سأل يعني.. اللي سأل يعني أنه هذه الثورة معجزة القرن أنا أقول: هذا غلو القوم، التعود بالغلو، هناك حدثت ثورات في هذا القرن في فرنسا، في الهند، في العالم كله، حتى في إيران نفسها لماذا، لم تُضخم؟! ضُخمت هذه الثورة ليسيء إلى اسم الإسلام، ليكتب لتكتب أعمال الثورة باسم الإسلام، ولذا أساءوا إلى الإسلام.. نحن لو أساءنا في إيران إلى الإسلام، أنا أجيبك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، طيب، الآن.. الآن أريد، الآن.. الآن أريد، الآن أنت تحاول أن تخرج عن الموضوع، الآن أريد جواباً على سؤالي الدقيق، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا أقول السيد خامنئي ليس رواء خاتمي، إنما هو مضطر ويتحين الفرصة المناسبة، أما بالنسبة كارباستشي الهدف من كارباستشي هو أصلاً إضعاف خاتمي. ثانياً: بالنسبة لرضائي، لأن الرضائي من قبل كان ضده، وبالنسبة لوزير المخابرات الآن درنجف أبادي نفس الشيء هم كانوا ضده كل هؤلاء يتبعون ولي الفقيه مباشرة ليس هناك انسجام، بدليل كلام خاتمي نفسه، هو نفسه يقول أنا أعاني من هذا الرجل، قدم استقالته، الإقرار سيد الأدلة، أين هناك انسجام؟ لو كان هناك انسجام لم يكن هناك ثلاثة دولة.. دقيقة.. خاتمي لوحده يمشي إلى قبر الخوميني ويصلي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

يعني هذه إعادة لكلام سابق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة يا دكتور..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذه إعادة لكلام سابق، ليس هناك شيء جديد يقوله هذا الرجل..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

خامنئي لوحده يمشي إلى قبر الخوميني ويصلي، ورافسنجانى لوحده يمشي.. هذا دليل انسجام؟! هذا دليل الفرقة هذا دليل الاختلاف، أنه لا يوجد هناك قرار سياسي موحد، لا يوجد هناك نظام سياسي موحد، إنما هناك مافيات في السلطة، مافيا رافسنجانى، مافيا خامنئي ومافيا في المخابرات، أما يقول الموساد تدخل بالاغتيالات، نعم إذا كان الموساد تدخل، معناته موساد ولي الفقيه علي خامنئي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

إذا كان يحزن ويوسف الأخ.. الانسجام فأنا أقول له ما يحزنه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة يا دكتور.. يا دكتور..يا دكتور، دقيقة لنشرك على الحميد من سوريا، تفضل يا سيدي.

علي الحميد:

آلو.

د. فيصل القاسم:

تفضل.

علي الحميد:

السلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

على الحميد:

أستاذ فيصل، بالنسبة نعرف إحنا بشكل عام إن الثورة الإسلامية من بداية آية الله الخوميني بدأت فحاربتها أميركا وإسرائيل، وبالنسبة للمعارضة أي معارضة شايفها عربية وتسكن لندن، وتقول: إن ارتباطات، أي حكم عربي أو إسلامي إله ارتباطات بأميركا وإسرائيل، وأبو منتصر-الدكتور أبو منتصر-قال: عندي أدلة وبراهين وماشفناش.. وما شفنا لا أدلة أو براهين، فليش ها الأشياء.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أعطوني فرصة بس..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، شكراً جزيلاً، عبد الله.. عبد الله دقيقة

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هاي الأدلة.. هاي الأدلة.

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

عبد الله بن سلطان.. طيب، عبد الله بن سلطان من الدوحة، تفضل.

عبد الله بن سلطان:

السلام على من اتبع الهدى.

د. فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

عبد الله بن سلطان:

عندي سؤالان مختصران إن شاء الله.

د. فيصل القاسم:

تفضل.

عبد الله بن سلطان:

إذا كان النظام الإيراني إسلامياً كما يزعم. فلماذا يتغنى السيد النائب عنه بالديمقراطية الكافرة؟! هذه واحدة، والثانية: أين حط السنة وأهل السنة من هذه الجمهورية التي يزعمون أنها إسلامية؟ في حين أن كثيراً من المسلمين السنة عرفوا حقوقاً في دول الكفر ونالوا ولو أدنى الحقوق ما نالها أهل السنة في إيران، فلماذا يتغنون بأنهم دولة إسلامية؟!

د. فيصل القاسم:

طيب يا سيدي.. طيب..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

اسمح لي أن أجيب.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

أنا سأعطيك إنك تجيب، بس يا جماعة دقيقة شوية.. هذا السؤال..

عبد الله بن سلطان[مقاطعاً]:

عندي سؤال أخير.. سؤال أخير لو سمحت..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر، يا دكتور سأعطيك المجال، كي تجيب على هذا السؤال عندما آتي على هذا المحور سيأتي بعد قليل، لكن لأدخل..

د. محمد علي آذرشب [مقاطعاً]:

لأ.. اسمح لي، هناك عدة أسئلة طرحت: الموقف من أميركا، وعن الديمقراطية الكافرة، وعن أهل السنة في إيران.

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

طيب أنا سأعطيك.. هذا سيأتي إلى الموقف.. سأعطيك.. طيب، هل.. قبل.. إذا أردت أن تجيب عن موضوع الديمقراطية الكافرة، لأن بقية الأسئلة في محور آخر سآتي عليه.

د. محمد علي آذرشب:

سيأتي عليه أنت؟

د. فيصل القاسم:

ستأتي عليه بالضبط.

د. محمد علي آذرشب:

طيب بالنسبة للديمقراطية الكافرة. نعم إذا كانت وفق النهج الغربي 100% ديمقراطية كافرة. أن إذا كانت وفق نهج يجمع بين التجربة البشرية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

صح.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

في الجماهيرية وفي الاعتماد على الجماهير، وبين ولاية الفقيه التي تمثل الروح الإسلامية، فهي ليست تجربة كافرة، أنا بالمناسبة كنت الآن في الفندق ووجدت كتاب "نظام الحياة في الإسلام" موجود في الفندق ومن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، وأنا بالمناسبة أشكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر على نشرها هذه الكتب الإسلامية الجيدة وتوزيعها هذا أبو الأعلى المودودي هذا أبو الأعلى المودودي في كتابه "نظام الحياة في الإسلام" يقدم المشروع الإسلامي للحكم كما قدمته الجمهورية الإسلامية بالضبط، مع أنه سبق الجمهورية الإسلامية بعشر سنوات.. وعشرين سنة، وهو رجل من كبار علماء أهل السنة..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذا ليس صحيح.. هذا الكلام افتراء هذا الكلام افتراء..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب.. ماشي، كي لا نبقى، طيب يا دكتور، دقيقة.. أرجوك يا دكتور، طيب إذا دخلنا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذا الكلام افتراء..

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة..، إذا دخلنا بالمحور الأخر وهو ذو أهمية كبيرة، ألا وهو المحور الاقتصادي، عندما جاء الإمام الخوميني. وعندما بدأت الثورة الإيرانية قال الإمام الخوميني: "إنه لا يتخذ -بالحرف الواحد- التقدم المادي هدفاً له"، وقال بعبارة أخرى أيضاً: الاقتصاد -بالحرف الواحد- قال: "الاقتصاد للحمير" -بالحرف الواحد- وهذا يتنافى مع الحضارة الحديثة، ويعني إهمال الجانب المادي. من صناعة وتجارة، قال الخوميني -بالحرف الواحد- عندما حذروه من الحصار الاقتصادي، الذي يمكن أن يُفرض على إيران قال: "في أيام الرسول أكل المرء حبتين من التمر، وهذا يجب أن يكون كافياً لنا، هذا المنطق وهذا المنطق أدى بالاقتصاد الإيراني إلى كوارث..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

الحضيض.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

وإذا كانت الثروات، أو نتائج الثورات تُقاس بالإنجازات الاقتصادية، فالإنجازات في إيران الآن سيئة جداً، عندما كان الشاه موجوداً. كان كل سبعين ريال إيراني يساوي دولار، الآن كل ثمانية آلاف ريال إيراني يساوي دولار، كيف ترد؟

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

تسعة آلاف وصل إلى تسعة آلاف.

د. فيصل القاسم:

طيب، ماشي.. ماشي، ألف مش مشكلة بيننا.

د. محمد علي آذرشب:

أما بالنسبة لما قاله الإمام الخوميني الراحل -رضوان الله تعالى عليه- من إهمال للجانب الاقتصادي. فهذا ليس وارداً أبداً، لأنك كما تعرف أن الاقتصاد.. أن الفقه ينقسم إلى قسمين: العبادات، والمعاملات، وهو كتب كتاباً مستقلاً وكاملاً في فقه المعاملات فكيف يهمل الجانب الاقتصادي؟أما أن يكون الاقتصاد وأن يكون الاقتصاد هو الهدف، هذا.. هذه إجابة على اليساريين الذين كانوا في ذلك الوقت يرفعون المسألة الاقتصادية كشعار أول، هو قال: يعني الإمام الراحل-رضوان الله عليه-قال: "شعارنا الأول هو الشعار الإسلامي" وإذا طبقنا الإسلام، فإن نتيجة هذا التطبيق ستكون الرفاه الاقتصادي سيكون.. ستحل المشاكل الاقتصادية، الشعار الأول الذي رفعه الإمام، هو نصرة المستضعفين والمحرومين، في إيران..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وسخر النفط الإيراني لصالح المحرومين والفقراء وهذه حقيقة.

د. محمد علي آذرشب:

نعم.

د. فيصل القاسم:

وقالوا بالضبط.. يعني رفعوا راية المستضعفين لكن..السؤال المطروح أريد أن أنظر الآن إلى الواقع الإيراني بعد عشرين عاماً على الصعيد الاقتصادي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

اسمح لي أن أقول.. اسمح لي أن أقول لك..

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة.

د. محمد علي آذرشب:

نعم.. نعم.

د. فيصل القاسم:

إذا نظرنا إلى الواقع الاقتصادي بعد عشرين عاماً، بطالة.. نسبة بطالة هائلة في أوساط الإيرانيين، أكثر من ثلاثة ملايين إيراني هاجروا.. هاجروا..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

قلت وأنا أريد أن أجيب.. أريد أن أجيب..

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

ثلاثة ملايين إيراني هاجروا خارج البلاد، وهجرة عقول هائلة تهجر من إيران بسبب الوضع الاقتصادي، الذي وصل باعتراف الإيرانيين أنفسهم وإلى حد الكارثة..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا سمعت.. كلامك، وأريد أن أجيب..

د. فيصل القاسم:

تفضل.. تفضل.

د. محمد علي آذرشب:

أريد أن أقول: كل ما تحقق من تقدم اقتصادي في إيران خلال العشرة أعوام الأخيرة، لأنك كما تعرف. العشرة أعوام الأولى من الثورة الإسلامية انتهت في تثبيت الأمن، كانت إيران في حرب ضارية على حدودها الغربية، وكانت تواجه أنواع المؤامرات الداخلية والخارجية، تثبَّت أمنها في العشرة الأولى، ثم بدأت بنهضة اقتصادية في العشرة الثانية، هذه النهضة الاقتصادية حسب هذه الإحصائيات الكبيرة الموجودة عندي، حققت ما لم تحققه الشاهنشاهية الإيرانية، في كل عمرها هذه الإحصائيات التي لا أدري هل أن وقت البرنامج يسع لقراءة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

باختصار يعني بس مجرد تنويه.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أريد أن أقول في كثير من المنتجات الاقتصادية، والصناعية، والزراعية، حققت طفرة أحياناً تعادل إلى ألف ضعف ما كان ينتج سابقاً، وفي أقل الأحوال ضعفين، ثلاثة أضعاف، سبعة أضعاف، في كل المجالات يعني الآن لو ذهبت إلى.. نحن في زمن الشاه، كنا نرى في السوق: البرتقال الإسرائيلي، والموز الأميركي، وأنواع الفاكهة الأجنبية، أما اليوم فلا تجد ثمرة فاكهة أجنبية واحدة، والسوق مليء بالفاكهة والزراعة، لا يوجد الرز الأجنبي، السوق مليء بالرز الإيراني، هذا الخبر، وهذه البركة نحن نتلمسها يوميا في إيران نتلمسها يومياً كما قال الأخ الذي يسكن في الكويت، قال: أنا أزور إيران.. وأرى هذه، ويا حبذا لو أولئك الذين يسكنون في لندن يأتون ويرون بأعينهم، بد من أن يعتمدوا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

يأتون لتذبحوهم.. يأتون لتذبحوهم..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

على وثائق بأيدهم كاذبة.. أنا أقول.. اسمح لي لم أنتهي من كلامي. لم انتهي من كلامي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، باختصار باختصار..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

يأتون لتذبحوهم.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أقول ما تحقق من ثورة اقتصادية، وتقدم اقتصادي في البلد، لم يسبق له نظير في كل عمر الشاهنشاهية الإيرانية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، كلام سليم.

د.محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

في الحقل الزراعي، وفي الحقل الصناعي وهذه إحصائيات موجودة بيدي اليوم أما بالنسبة للتضخم الذي قلته، طبعاً التضخم هو نتيجة طبيعية لعملية، التنمية الداخلية التي حدثت في إيران، أنت كما تعرف أن كل مشروع اقتصادي حينما يبدأ العمل به يؤدي إلى درجة معينة من التضخم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

من التضخم، صحيح.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

وهذا التضخم يزول حينما يتم استثمار هذا المشروع، الثورة الإسلامية في العشرة الثانية، بدأت بآلاف المشاريع الاقتصادية، التي هي في حالة استثمار، ثم واجهت اليوم. هذه مشكلة تزلزل أسعار النفط، هذه من المؤكد أن تؤدي إلى تضخم، وهذا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب. وهذا كلام سليم، أريد أن أوجه يا دكتور بلوشي في لندن.

د. أبو منتصر البلوشي:

نعم

د. فيصل القاسم:

لماذا.. لنقول قبل أن نضع اللوم على الثورة، الثورة عملت ورفعت في البداية

-وما زالت ترفع- راية المستضعفين في الأرض، قالت-يعني-رفعت ذلك وحققته في كثير من الأحيان، وسخرت الثورة النفطية -كما قلت قبل قليل- في إيران لصالح الفقراء والمستضعفين، كان هناك حصار دولي ظالم على إيران، يريدون أن يقمعوا إيران، نحن نعلم عن..، أنت تعلم عن الحصار الدولي بقيادة الولايات المتحدة وتجميد الأرصدة الإيرانية في أميركا، إلى ما هنالك، لا يريدون لإيران أن تنهض. ورطوها في حرب مع العراق، استنزفت منها الكثير، وحرقت الأخضر واليابس، بالرغم من ذلك-دعني أقول لك-أن إيران قادرة الآن على بناء كل ما تحتاجه ترسانتها من الرصاصة مروراً بالصواريخ العابرة للقارات، والدبابات، والقاذفات، والرادارات، وصولاً إلى أنظمة الاتصالات العسكرية. إنجاز هائل بكل المقاييس، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

شوف (جوبلز) وزير الإعلام الهتلري الذي كان من سياستها.. من سياسته أنه اكذب اكذب، اكذب حتى يصدقوك الناس، يا شيخ.. الوضع الاقتصادي الإيراني أنا أتكلم عنه، لا يختلف فيه اثنان أنه وضع مردي جداً، حتى زعماء النظام بدءوا يتكلموا عنه، من المؤكد أنه على وشك يعني الوصول إلى مستوى الكارثة كما يتكلم عنه زعماء النظام الآن، العملة الإيرانية كانت سبعة.. سبعين ريال بدولار، الآن وصلت إلى 9000 آلاف، أي أكثر من 130ضعف، ماذا يدل هذا؟

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذه نتيجة عملية التنمية كما قلت هذه نتيجة عملية التنمية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

وصلت عائدات نفط إيران في الزمن السابق..

د.أبو منتصر البلوشي:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة، هو أعطاك المجال.. يا ريت تعطيه المجال..تفضل.

أي نعم، وصلت عائدات النفط من إيران قبل الثورة 40مليار دولار، وصل سعر النفط 35دولار بالبرميل، الآن الميزانية اللي قدمه سيد خاتمي عشرة مليار، الأرصدة الموجودة قبل الثورة كان حوإلى 38مليار دولار في المصارف الأجنبية، ومالا يقل عن 12مليار دولار من الأسهم الاستثمارات الأجنبية، أما اليوم إيران تستدين من الدول الأجنبية لدفع رواتب موظفيها، زد على ذلك ثلاثين إلى أربعين مليار دولار قرض، أين هذا..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذه كلها للمشاريع الإنمائية، العظيمة، الاقتصادية.. الآن.. الآن.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

فالثورة فشلت -نعم- في المحافظة على مستوى ما قبل الثورة.. أما..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب يا دكتور، بالله دكتور سأعطيك المجال.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

يا شيخ، أنت ليش ما تسكت؟اسكت، أنا أتكلم.. وبعدين.

د. محمد علي آذرشب:

طيب.

د. فيصل القاسم:

تفضل. طيب.. دقيقة.. دقيقة.

د. أبو منتصر البلوشي:

البطالة.. حتى رافسنجاني اعترفت أنه.. إنه أخطر مشكلة تواجهها البلاد، نعم أما الأستاذ يقول: إن وحضرتك كمان تقول الثورة سخرت الثورة النفطية بصالح المستضعفين، إذا كان المستضعفين هم المشايخ، أو فئة من المشايخ، نعم، أين المستضعفون؟ الناس وصلوا إلى فقر مدقع بشهادة الدراسات العالمية.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا الكلام غير صحيح. هذا الكلام غير صحيح، هذا الرجل..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، يا دكتور.. يا دكتور.. يا دكتور..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام.. هذا هراء.. هذا غير صحيح.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

90% من الشعب الإيراني تحت الفقر.. 90% من الشعب الإيراني تحت خط الفقر..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا تهجم وليس.. وليس..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

ليش.. سكتوا هذا.. سكتوا هذا العراقي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ماشي.. ماشي، لدي.. الكثير من المكالمات، ابن سيف.. ابن سيف..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

طيب، الآن إيران.. إيران كانت يقارن بفرنسا، واليابان، الآن.. تقارن ببنجلاديش (..) الاقتصادية..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا آسف جداً أن يكون هذا الرجل من المعجبين باقتصاد زمن الشاه.

د. فيصل القاسم:

بالله يا دكتور.. بالله لا تقاطع.. طيب يا دكتور.

د. أبو منتصر البلوشي:

الحرب استنزفت نعم، الحرب استنزفت بعض الأشياء، وسبب الحرب مين؟ أحمد خاميني قال: نحن حاربنا العراق، لأن صدام حسين قال لأبي: إما تسقط، وإما تخرج، هم الذين بدؤوا بالحرب، هم الذين سببوا المشاكل..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام كاذب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة.. لنشرك السيد بن سيف الله من فنلنداتفضل سيدي.

سيف الله:

مرحباً أستاذ قاسم.

د. فيصل القاسم:

يا أهلاً بك.. تفصل.

يد الله بن سيف الله:

كيف صحتك.

د. فيصل القاسم:

مشتاقين والله.. أهلاً بيك.

يد الله بن سيف الله:

شكراً على ها الندوة..

د. فيصل القاسم:

يا أهلاً بيك.. اتفضل.

يد الله بن سيف الله:

أولاً: عندي مداخلة بسيطة مع الإخوان اللي يناقشون موضوع الثورة الإيرانية، والمداخلة هي: هَمْ الدكتور البلوشي، وهَمْ الدكتور محمد علي آذرشب، هم إذا كانت في الجمهورية الإسلامية الديمقراطية السائدة لماذا يطلقون على الشعب الإيراني، وهي الشعوب الإيرانية، من أربع خمس قوميات متشكلة، الديمقراطية ها اللي كانت في زمن الشاه، أو في زمن الخوميني، تسود في إيران فحسب وهي ما هي إلا اضطهاد القوميات الموجودة في إيران..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب يا سيد سؤال مهم طيب، اضطهاد الأقليات سنجيب عليه، وأعتقد أجبنا عليه سامح إبراهيم، سامح إبراهيم من الإمارات..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

لا ما أجبنا أنا لي كلام كثير، خليني أنا أتكلم عن الأقليات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. دقيقة.. دقيقة سامح إبراهيم من الإمارات.

سالم إبراهيم:

آلو.. أنا يا خوي اسمي سالم إبراهيم.

د. فيصل القاسم:

نعم. سالم إبراهيم عفواً.

سالم إبراهيم:

السلام عليكم.

د. فيصل القاسم:

أهلاً بيك.

سالم إبراهيم:

كيف حالك يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم:

أهلا بيك.

سالم إبراهيم:

وكيف حال الإخوة؟

د. فيصل القاسم:

والله كويسين الحمد لله، تفضل.

سالم إبراهيم:

يا خويا.. فيصل عندي بس مداخلة إن هو عليك أنت يا أخي إنك أنت باين مش حايد يا خوي في هاي الحلقة، تميل إلى أخونا محمد أكثر يعني فلو سمحت يعني تعطي المجال للدكتور البلوشي كذلك.

د. فيصل القاسم:

طيب.. الدكتور البلوشي عم يأخذ حقه يا سيدي.. وأعتقد أنت مش متابع الحلقة من أولها، على كل حال أشكرك.

سالم إبراهيم:

والله متابع من أولها، أنا متابع برنامجك من زمان يعني، وإحنا... لا تأخذ أي شيء يعني شخص ولكن..

د. فيصل القاسم:

على أي حال مش واخده شخصي ولا يهمك تاخد.

سالم إبراهيم:

على العموم إن أحنا قدرنا.

د. أبو منتصر البلوشي:

يا شيخ.. رجاءً أعطني فرصة.

د. فيصل القاسم:

يا جماعة واحد.. واحد، والله واحد. واحد.

د. أبو منتصر البلوشي:

يا دكتور فيصل اقبل وساطته، اقبل وساطته.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب ماشي ماشي.. أشكرك جزيل الشكر، شكراً على المداخلة شكراً جزيلاً طيب، إذا دخلنا بمحور جديد ألا وهو..

د. أبو منتصر البلوشي [مقاطعاً]:

يا شيخ عندي كلام.. أنا عندي كلام.

د. فيصل القاسم:

عن شو الكلام.. عن شو؟

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

أنا عندي كلام، أنا كمان عندي كلام.

د. فيصل القاسم:

يا جماعة.. يا جماعة الله مش راح نضيع الوقت..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

اسمح لي أنا عندي كلام.

د. فيصل القاسم:

طب دقيقة.. دقيقة يا دكتور البلوشي طيب.. يا دكتور البلوشي..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

الثورة الإيرانية.

د. فيصل القاسم:

يا دكتور البلوشي والله عندي محاور كثيرة خلينا نغطيها، لو سمحت، تحدثنا عن المحور السياسي، والمحور السياسي، والمحور الاقتصادي، وللأسف ليس لدينا الوقت كي نخوض فيه بكل التفاصيل، لنتحدث عن المحور..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

الأقليات.. محور الأقليات.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. عن المحور.. عن المحور الإسلامي، كيف ترد على الذين يقولون: إن الثورة الإيرانية، أعادت للإسلام جوهره الثوري ومحتواه الإنساني وهذا واضح، واضح تماماً، لأول مرة الثورة أثبتت أو أثبتت الثورة الإيرانية، بأن الإسلام ليس مجرد طقوس وبحوث في الصوم، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، يعني ليست فقط دعاء مجرد دعاء وصوم، بل هي التزام بالمستضعفين، الإسلام يمكن أن يكون ثورة، وليس مجرد بحوث في الحيض والنفاس، واللحية وشعرا لرأس، كيف ترد؟

د. أبو منتصر البلوشي:

نعم كلام.. ولكن رجاء لا تقاطعني..

د. فيصل القاسم:

طيب.. تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

الثورة الإيرانية أعادت للإسلام جوهره الثوري، الإسلام ليس ثورة، الإسلام دين إصلاح، الإسلام دين المصلحين، ليس دين الثوريين، هذه ناحية، ناحية ثانية الحكم الثوري في إيران.. أورثت للبلاد الفوضى والدمار الشامل، عمرت المقابر، وخربت البلاد، والمافيات إلى الآن تحكم، 150ألف حكم إعدام..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لم تجب.. لم تجب.

د. أبو منتصر البلوشي:

150ألف حكم إعدام.. يا شيخ.

د. فيصل القاسم:

لم تجب على سؤالي.. يا دكتور طيب.. لم تجب على سؤالي.

د. أبو منتصر البلوشي:

خليني أنا أرصد لك.. أنا أصدر لك.. أنا باختصار.. دقيقة، 150ألف حكم إعدام يا شيخ.

د. محمد علي آذرشب:

أنا لم أر مرة واحدة، هذا الرجل على سؤالك، وأنا استغرب من ذلك الأخ الذي يقول، أعط فرصة أكثر للدكتور بلوشي، أنا أرى أن هذا الرجل عنده أوراق موجودة جاهزة أمامه ويريد أن يقرأ..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

يا شيخ دوري أنا، ليش هو يتدخل، الآن دوري أنا، الآن دوري أنا.. الثورة الإسلامية لم تعد بأكثر..

د. محمد علي آذرشب:

لا يريد.. لا يريد أن يجيب على سؤالك..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة والله تضيعوا الوقت، عم بتضيعوا.. جيب على سؤالي لو تكرمت يا دكتور بلوشي دقيقة.. دقيقة..

د. محمد علي آذرشب:

أنا إذا خرج على سؤالك أقاطعه.

د. فيصل القاسم:

عفواً.. عفواً.. دقيقة.. يلاَّ تفضل يا سيدي.

د. أبو منتصر البلوشي:

أما الثورة الإسلامية فارغة من محتواها الإنساني، بدليل إعدامها للفتيات غير البالغات، حتى أحد بنات الأطباء قالت.. كتبت لأخوها.. لأبوها: يا أبتاه: إن الحرس الثوري اغتصبوني سبع مرات، وها أنا أُشنق، وها أنا أُشنق دون ذنب أو جرم..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

معلوماته كلها صهيونية، معلوماته كلها من الموساد ومن الـ CIA ، هذا الرجل وثائقه ومعلوماته كلها من الموساد ومن CIA، أنت تسأله السؤال وهو يجيبك على شيء آخر يريد أن يقرأ ما أمامه من أوراق.

د. فيصل القاسم:

يا جماعة.. يا دكتور بلوشي.. طيب دكتور آذرشب.. السؤال المطروح. خُيل للكثيرين أن الثورة ستكون الرصاصة الأولى في تغير سيشهده العالم الإسلامي ويقول البعض: أن ذلك كان وهماً وخطأً سياسياًّ، يتناسى طبيعة إيران نفسها، وعدم قدرتها على إعطاء لونها، لتغيرات كبيرة في العالم الإسلامي، لماذا هذا النمط الإسلامي السياسي لم ينتقل إلى بلدان أخرى، هذا هو سؤال وجيه يعني.

د. محمد علي آذرشب:

أنا أقول: هذا التحول الذي حدث في إيران إنما هو تحول من جاهلية حكم جاهلي إلى حكم إسلامي، وبث الأمل في نفوس المسلمين، بإمكان عودة الإسلام، وبأن الإسلام دينٌ قادرٌ على أن يحكم في هذا المجتمع.. في هذا المجتمع الدولي، الذي يضج بالمادية، ويستطيع أن يكون للإسلام القرار المستقل في وسط هذا العالم الذي فقد قراره، وفقد سيطرته على نفسه، وأصبح كل شيء بيد أميركا، وبيد القوى الكبرى.

هذه الروح، أنا في اعتقادي هذه الروح سرت إلى كل العالم الإسلامي، اليوم هذه الصحوة الإسلامية المنتشرة في كل أرجاء العالم، وهذه المواقف الصلبة التي نجدها في فلسطين، وهذه المواقف المشرفة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

في جنوب لبنان.

د. محمد علي آذرشب:

للمسلمين في كل أرجاء العالم، أنا اليوم حينما أقرأ صحيفة إماراتية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

الخليج هذه.. نعم.

د. محمد علي آذرشب:

نعم الخليج.. أجدها أجد فيها تحليلات كثيرة عن الموقف الأميركي من المنطقة، وضرورة الوقوف في وجه هذا الموقف الأميركي، هذا يعني أن هناك فكر شعبي عام بين المسلمين، هو ضرورة العودة إلى شخصيتهم الرسالية، وإلى هويتهم من أجل الوقوف بوجه الغطرسة الأميركية، هذا هو النداء الأول للثورة الإسلامية والأخير، هذا هو النداء الأول والأخير للثورة الإسلامية، إما ما يقال إن الثورة الإسلامية أرادت أن تعلم الآخرين المتفجرات والرصاص، الثورة الإسلامية لم تقم على أساس عنف.

أنت كما تعرف أن الإمام الخوميني حينما حث الشعب على النهوض، ودخل الشعب الشوارع وقف الجيش بوجهه وقتل العدد الكثير من الناس، الإمام الخوميني أمر الناس بأنهم يجب عليهم أن أن ينتثروا على الجيوش الزهور، بدل الرصاص، ينثروا على الجيش الزهور بدل الرصاص فالثورة كانت ثورة سليمة، وكانت بعيدة عن العنف..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب دقيقة.. ثورة سلمية، طيب يا دكتور.. دقيقة. دكتور تفضل تريد أن تجيب باختصار.. تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا أقول.. أحسنت.. لماذا لم تنتقل هذه الثورة إلى البلاد المجاورة، لأنها لم تكن أسوة حسنة للآخرين، لأنها كانت ثور طائفية شيعية بحتة، لم تعط حقوق السنة في الداخل..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام الشيعية، أنا أرجوك.. اسمح لي أوضح لك يعني الكلام هنا ما صحيح.. د. فيصل القاسم:

طب.. دقيقة، دقيقة.

وبدأت باغتيال العلماء السنة في الداخل والخارج.. كيف هذا؟

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام طائفي.. هذا كلام طائفي.

د. أبو منتصر البلوشي:

هو كلام طائفي، وأنتم دولة طائفية، ولهذا السبب لم تستطع أن تحتوي الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

نحن دولة إسلامية، هذا الدستور كله دستور إسلامي.

د. فيصل القاسم:

طيب يا دكتور، يا دكتور أرجوك.. مشاهدي الكرام.

د. أبو منتصر البلوشي:

يا شيخ اخرس وخلصنا بقى..

د. فيصل القاسم:

طيب يا دكتور، دكتور سأعطيك المجال، والله سأعطيك المجال.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا ما..

د. فيصل القاسم:

يا رجال.. يا رجال..

د. أبو منتصر البلوشي:

طب حتى ليش ما تخرس هذا، ذا يتكلم وأنا لا.. كيف هذا؟

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

دكتور البلوشي في لندن، إذا تحولنا إلى موضوع التحدي الإيراني، وتحدى الثورة الإيرانية لما تسميه بقوى الاستكبار العالمي، وأنها لأول مرة، تكاد تكون الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم، التي استطاعت فعلاً أن تحقق الاستقلال التام، في زمن التبعية العمياء، وزمن التأمرك، انظر كيف.. كيف الولايات المتحدة تحاول أن تخطب ود إيران، انظر كيف تحاول أوربا بكل قواها أن تخطب ود إيران، يعني قبل فترة كان هناك سحب للسفراء الأوربيين من طهران، ثم عاد كل هؤلاء السفراء -كما يقول البعض- صاغرين إلى إيران، وقفت بقوة، تحدت قوى الاستكبار، يعني وقالت لا بقوة لأميركا في زمن -كما قلت لك- لا يستطيع أحد أن يقول لا لأميركا، وهذه يعني العزة القومية التي حققتها لإيران واضحة للجميع، كيف ترد؟

د. أبو منتصر البلوشي:

الثورة الجماهيرية التي قامت في إيران، كان هدفها الاستقلال التام، ولكن ما هو الاستقلال؟ نعم -كما أشرت بالبداية- المستشارون الأميركيون خرجوا، وحل محلهم المستشارون الروس الآن هناك 2000 من المستشار الروس، 2000مستشار روسي في إيران، في وقت الحرب كان مستشارون إسرائيليون في إيران، كل واحد منهم يقبض عشرة آلاف دولار، وهناك مستشارون من كوريا الجنوبية، أين الاستقلال التام؟! وهذا أسوأ ما في الثورة الإيرانية،أنها لم تستطيع تستطع أن تكون أسوةً لغيرها، بسبب طائفيتها وبسبب اعتمادها على الإرهاب، والاغتيالات، أما الاستكبار العالمي الذي تحدثه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أنت للآسف يا دكتور البلوشي للأسف، للأسف لا تجيب على السؤال، لا تجيب على السؤال.

د. محمد علي آذرشب:

دائماً هكذا..

د. أبو منتصر البلوشي:

أجيبك، من قبل الشرق الأوسط حدثت كثير تحدوا الاستكبار العالمي،

عبد الناصر والنظام (الباس) وغيرهم وغيرهم، العبرة بالعمل، وليست عبرة بالقول، هم يتحدون الاستكبار العالمي، ولكن يتعاونون مع الاستكبار العالمي، هناك إيران جيت، (أكتوبر سربراز)، (إيران كونترا)، وهناك سلسلة من التعاون الأميركي الإيراني، فضلاً التعاون الغربي الأميركي، بل هناك تعاون إسرائيلي إيراني واضح..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، طيب، دقيقة.. دقيقة، هذا.. هذا خرجت عن الموضوع الآن.. خرجت عن الموضوع..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا، هذا الاستكبار العالمي يخرج عن الموضوع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب، يا دكتور.. دكتور، يا دكتور.. يا دكتور، أرجوك، السؤال المطروح.. طرح الكثير من الكلمات من، آلا تعتقد أن إيران الآن بحاجة إلى

-أقرأ لك- أن إيران بحاجة للعودة الكاملة إلى الأسرة الدولية، فضلاً شهادة حسن سلوك، للحصول على التكنولوجيا، والقروض، ولعب أدوار طبيعية في المجتمع الدولي، فكيف يعني لعبة الحصار.. لعبة الاستقلال.. التي حاولت أن تلعبها إيران كلفتها الكثير على الصعيد الاقتصادي، وعلى الصعيد البشري، وإلى ما هنالك.

وهناك ما يسمى -ما أسماه الدكتور خاتمي- بحوار الحضارات، وهناك من يقول: إن هذا الحوار مجرد غطاء لتطبيع العلاقات مع الغرب، وإذا نظرنا إلى الواقع داخل إيران. نرى الآن مهرجانات (البوب ميوزيك) الحضارة الغربية بدأت تتغلغل بقوة، في الشارع الإيراني، وليس هناك من يعترض عليها.. فكيف يقولون أن تتحدوا قوى الاستكبار العالمي؟

د. محمد علي آذرشب:

في الواقع لو.. لم يكن هناك تحديد لقوي الاستكبار العالمي، بين إيران وبين طواغيت الأرض، لما فرض عليها اليوم، هذا الحصار الاقتصادي، ولما ضيق عليها الخناق في كل المجالات، ولما ساعد.. ساعدت أميركا كل أعداء الثورة وكل الذين يتربصون بالثورة الدوائر، وساندت كل أولئك الذين يرفعون راية محاربة الجمهورية الإسلامية في الخارج، وفي الداخل، أميركا اليوم بكل قواها تحارب الدولة الإسلامية، مازالت الأرصدة محجوزة، ومازالت المساعدات متدفقة على فصائل المعارضة، وعلى من يعادي الثورة الإسلامية، وعلى من يتآمر على الثورة الإسلامية، هذا الموقف من أميركا، أما الموقف من إسرائيل فأعتقد أنه لا يحتاج..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سنأتي على الموقف من إسرائيل فيما بعد.. لكن نبقى في..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

لأ، ما هو الآن تحدث..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سنأتي عليه.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أما بالنسبة وجود خبراء إسرائيليين في أثناء الحرب هذه أعتقد تهمة لا قيمة لها، ولا تستحق الجواب أصلاً، أنا أريد أن أقول..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يعني تريد أن تقول أن.. أن إيران.. تريد أن تقول أن الثورة أثبتت.. الثورة الإسلامية في إيران أثبتت أن أميركا ليست قدراً محتوماً، وبالإمكان أن تقول لا لها ببساطة.

د. محمد علي آذرشب:

هي، هي البلد الذي قال لا، في كل المواقف الأميركية:في البوسنة، في الهرسك، في فلسطين، اليوم الحصار المشدد على إيران، هو بسبب مواقفها المتصلبة من كل المحاولات الأميركية في المنطقة، موقفها من الحضور الأميركي في المنطقة.

د. أبو منتصر البلوشي:

أنا ما بالتليفزيون ممكن تجبيوني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

موقفها من الحضور.. من قضية معاهدات السلام، هذه كلها اليوم مثار غضب أميركا على إيران، ولكن أقول..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ولكن كيف ترد على الذين.. كيف ترد على الذين يقولون.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

مسألة الحوار، سألتني عن الحوار..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، وهذا هو.. المرشد يعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة، المرشد.. المرشد..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

سألتني عن حوار الحضارات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سأعطيك إياه، مع الشيطان الأكبر، ونسمعه دائماً:إن هذا الشيطان الأكبر لا يزور، ولا يزار، سمعناها كثيراً، لكن في الوقت نفسه هناك من يقول:بأن حتى المرشد، مرشد الثورة يدفع الرئيس خاتمي وهو الوجه الآخر للثورة، باتجاه المصالحة مع هذا الشيطان الأكبر؟

د. محمد علي آذرشب:

لا تستطيع أن تذكر لي مفردة واحدة، تدل على أن إيران راغبة في إقامة علاقات مع أميركا، أميركا راغبة، تعلن عن ودها دائماً، ولكن إيران تضع لها شروط، تضع الشروط التي تتناسب مع عزتها، ومع كرامتها الإسلامية، أما الحديث، والخطاب مع الشعب الأميركي، فهو ليس محظوراً، وكان قائماً من قبل، حتى في زمن الإمام الخوميني، كان الإمام يوجه الإشارات ويوجه الخطب إلى أميركا ويقول ويقول للشعب الأميركي: يجب أن يكون القرار الذي تتخذه أميركا في البيت الأبيض لا في تل أبيب، هذا كلام كان يردده الإمام للشعب الأميركي، والحوار مع الشعب الأميركي، والتعامل مع الشعب الأميركي، كشعب متحضر، وله ثقافته، وله علمه، هذا ليس فيه أي ضير، أما المشكلة مع الدائرة الأميركية التي لا تستطيع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

الأميركية ومازالت.. وما زالت موجودة.

محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

لا تستطيع أن تجد مفردة واحدة تدل على أن إيران دخلت مع أميركا في هذا.

د. فيصل القاسم:

طيب يا دكتور البلوشي هذا سمعت هذا الكلام..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

طيب لو سمحت، لو سمحت، أعطيني فرصة..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

سأعطيك الفرصة، لكن اسمع هذا السؤال أيضاً، كيف ترد؟ يعني أنه إيران تحتفل الآن بالذكرى العشرين للثورة وعلاقتها بالخارج يسودها الانفراج، ولم يعد بالإمكان الحديث عن إيران المعزولة، انظر كيف فشل الاحتواء المزدوج الذي فعلته فعلته الولايات المتحدة مع إيران والعراق فشلت تماماً، انظر إلى قانون (داماتو) الذي فرضته الولايات المتحدة على الشركات والدول المتعاملة مع إيران، انظر كيف فشل هذا القانون، فرنسا، شركة (توتال) الفرنسية النفطية، يعني كسحت هذا الحظر -إذا صح التعبير- وأقامت علاقات مع إيران، العلاقات الإيرانية مع الصين الآن على ما يرام، العلاقات مع روسيا على ما يرام، تمكنت إيران من أن تقول:لا ونجحت، والباب مفتوح أمامها.

د. أبو منتصر البلوشي:

طيب، أولاً: العلاقات الأميركية الإيرانية ما انقطعت أصلاً هذه العلاقات كان خفيه، كان من وراء الستار، الآن الدكتور خاتمي يريد إظهار هذه العلاقات، أولاً: هذه.. أميركا نفسها ساعدت بنجاح الثورة، فرنسا ساعدت بنجاح الثورة، هم الذين جاءوا بأميركا.. بخوميني حتى يسيؤوا إلى الإسلام، وهذه العلاقات كانت مستمرة، حتى قضية الرهائن، حتى ينفي التهمة عن نفسه خوميني، افتعل قضية الرهائن، وتوطدت العلاقات، وبعد ذلك استمرت هذه العلاقات من خلال(إيران كونترا) من خلال (إيران أكتوبر سربريز)، من خلال (إيران جيت) و.. ألف شاهد، وهذه الجرائد عندي كلها شواهد، هذا.. ولكن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، لكن كيف تقول..كيف ترد..يا دكتور كيف ترد على الذين يقولون أن أميركا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنت ليش ما تخليني أقول..

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

أن أميركا.. أن أميركا تريد من إيران أن تكون مرتعاً لجيوشها وثقافتها، كما هو الحال في الكثير من البلدان الإسلامية، وإيران ترفض ذلك لأن عندها عزة قومية، وتقول: لا.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

عزة إسلامية.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

عزة إسلامية وهي غير موجودة في كل البلدان الإسلامية تقريباً؟

د. أبو منتصر البلوشي:

أولاً: إيران لا تقارن بالبلدان الإسلامية، لا يوجد هناك بلد تحكمها الشريعة، ولا يعني لا يقارن سوء بأسوأ هذا لا يقارن مش أن..بلاد عربية وبلاد غير عربية، خدمت أميركا إنه إيران يجب أن تكون خادمة أميركا وإسرائيل، نحن ما نتكلم عن هذا، لم تستطيع أن تحقق الاستقلال الإسلامي، ولا العزة الإسلامية، بدليل إيران-كما تفضلت-بحاجة إلى تأشيره لأي بلد يمشي، أي مواطن إيراني الآن..، أين العزة الإسلامية، هذا واحد.

ثانياً: هم الذين أتوا بالخوميني (كارتر) أول من أعلن ذلك في مؤتمر (جوادلو) علاقات الإيرانية الإسرائيلية أميركية مستمرة طول هذه السنوات، أما الجناح اليميني المتشدد الحاكم يريد هذه العلاقات تكون سرية..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا الكلام يتناسب مع السؤال، يعني أنا فقط أسألك.. هل هذا يتناسب مع السؤال؟

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة، دقيقة شوية.. دقيقة.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

خاتمي يريد أن تكون هذه العلاقات علنية، إيران.. أميركا لا تريد.. أميركا أعلنت مراراً وتكراراً نحن لا نريد بكون هناك.. مرتع لنا في إيران، ولكن نريد علاقات علنية، أما.. وخاتمي هذا الذي يريده ، وحتى الشعب الإيراني غالباً هذا الذي يريده -فيما أحسب- فيما أظن أما الجناح اليميني المتشدد يعرف لو ظهرت العلاقات الإيرانية الأميركية علناً سيسقط، وهذا السبب هم يريدون العلاقات السرية.

د. فيصل القاسم:

طيب يا دكتور البلوشي، دكتور آذرشب، تفضل باختصار لا نريد أن نتحول إلى موضوع آخر، تفضل.

د. محمد علي آذرشب:

أنا أقول يا أخي، اليوم أميركا تريد..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أعطيني فرصة للسُّنة.

د. فيصل القاسم:

طيب.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

تريد أن تفرض إرادتها على الساحة العالمية بأجمعها، هناك مشروع لأمركة العالم، والمشروع الوحيد الذي يقف اليوم أمام أمركة هو المشروع الإسلامي الذي تعلنه الجمهورية الإسلامية، سواء في المنطقة أو في أوروبا، كما تعرف أن أوروبا نفسها بدأت تضجر من مشروع أميركا في السيطرة العالمية، وبدأت تخرج عن الخط الأميركي وتأتي إلى إيران، ولكي تقيم علاقات طيبة مع إيران وكما تعرف أن هذه المسألة لا تختص بأوروبا بل إن العالم الإسلامي الذي كان يعيش بضغط أميركي في علاقاته مع إيران، بدأ يتخلى عن هذا الضغط، أو بدأ يتململ من أجل إقامة علاقات مع إيران..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سيراً سيراً على النهج الإيراني، نعم.

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

أي نعم، أنا أقول لك شيء أحد الزعماء العرب قال لي شخصياً قال لي:ما إن أردنا أن نقيم علاقات طيبة مع إيران، حتى يدخل السفراء الأجانب، ويهددونا، ويحذرونا من أية علاقة مع إيران..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب وهذا يقودنا إلى العلاقة علاقة إيران مع العرب، كيف ترد على الذين يقول:لم تتغير نظرة إيران إلى العرب، لا تغير البشر، ولا تغير النظم، يغير حقائق الجغرافية السياسية ولا الموروثات التاريخية، ولا العقائد السائدة، إن الذي تغير فقط هو أدوات تحقيق التصور، ووسائل إنجازه، إيران تعتبر الخليج العربي-مثلاً-فارسياً، وتعتقد أن لها حق القوامة السياسية، والأمنية على منطقة الخليج، كيف ترد؟ نعم.

د. محمد علي آذرشب:

اسمح لي أقول لك شيء أولاً: لا يوجد شعب في العالم يحب العرب مثل الشعب العربي يحب العرب أكثر مما يحب العرب أنفسهم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

مثل الشعب الإيراني.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

مثل الشعب الإيراني لا يوجد شعب مثل الشعب الإيراني يحب العرب، يقدسهم، يقدس اللغة العربية يعتبر كل عربي مقدساً..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وهناك الثقافة الإسلامية المشتركة.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذه، هي أساس هي الثقافة الإسلامية، يعتبر أن ما حصل عليه من قرآن ومن دين إنما هو من لغة العرب، ومن دين العرب، فهو يقدسهم ويحبهم، وأقول لك شيء أن الإمام الخامنئي قال مرة قال: حينما سمعت بأن عبد الناصر توفي بكيت قلت له كيف تبكي يعني قيل له: كيف بكيت على عبد الناصر وأنت ترجمت كتب سيد قطب، ترجمت كتب سيد قطب، وأنت تعرف العلاقة بين سيد قطب وعبد الناصر قال: أنني شعرت أن وفاة عبد الناصر بداية أفول العزة العربية، عزة العرب تبدأ تأفل بعد وفاة عبد الناصر، هذا هو الشعور أنت.. أنت أقول لك شيء كل الثوريين الذين كانوا في إيران، كانت آذانهم منشدة إلى صوت العرب، ما إن يعلن عن خطاب لعبد الناصر حتى تنشد القلوب إليه، لأنه يمثل رمز العزة والكرامة، فبعد بعد انتصار الثورة.. بعد انتصار الثورة هناك عدة عوامل أساءت إلى العلاقات بين إيران والعرب؟، وأذكر منها ثلاثة عوامل. العامل الأول: هو وجود عناصر مخترقة في داخل النظام..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

العربي.

محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

في داخل النظام، في داخل الإعلام الإيراني في داخل الإعلام الإيراني، مخترقة، في بداية الثورة في السنة الأولى للثورة، مسكت بزمام أكثر الخطاب الإيراني للعرب، وأنت كما تعرف أن الثورة حينما انفرطت لم يكن هناك جهاز للسيطرة عليها تماماً، في كل المرافق كان كل مجموعة تستطيع أن تلتزم بجانب معين من جوانب، إدارة البلد..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، ياريت باختصار.. باختصار.

د. محمد علي أذرشب[مستأنفاً]:

أنا أقول لك باختصار، هناك الاختراق الذي كان موجوداً في داخل الإعلام الإيراني، ووجه خطاباً لا يستسيغه العرب، وهذا ليس له علاقة بالثورة الإسلامية..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

الشيخ عمَّال يخطب وأنا أسمع فقط!!

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، لكن.. لكن..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أقول لك شيء آخر.

د. فيصل القاسم:

باختصار.

د. محمد علي آذرشب:

باختصار، ثم هناك شيء آخر..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

خليني أنا أجيب هذا السؤال.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

هناك الضغوط الأميركية..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

ولا مرة قاطعته، أنا كل مرة تقاطعني.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

التي كانت تدخل على الخط، في أي حوار عربي إيراني، ثم هناك المجموعات المعادية للثورة المجموعات الإيرانية المعادية للثورة، التي هربت من إيران وشكلت مراكز لبث العداء بين إيران والعرب، وأنا أقول لك.. اسمح لي أن أقول لك شيء..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، لكن.. طيب، لكن السؤال المطروح أنت تقول كل هذا الكلام على العلاقات الطيبة بين العرب وإيران ونرى أن -مثلاً- إيران تحتل جزر عربية، تحتل جزر إماراتية و.. و.. يعني ما الفائدة..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

اسمح لي أقول لك شيء مسألة الجزر هذه.. نعم، نعم.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ما الفائدة من كل هذا الكلام إذا كانت أعين إيران على منطقة الخليج العربي مثلاً؟

د. محمد علي آذرشب:

مسألة.. أولاً: إيران مشروعها بالنسبة إلى هذه المنطقة، مشروع أمني مشترك المشروع الذي تطرحه إيران، بأن دول المنطقة يجب أن يكون لها مشروع أمني مشترك، تستبعد كل تدخل القوى الكبرى، أنا في اعتقادي هذه المشكلة التي تطرحها أنت، وكل المشاكل العالقة بيننا وبين العالم الإسلامي والعالم العربي، بل بيننا وبين أوروبا، سببها التدخل الأجنبي الذي يسيء إلى العلاقات، مسألة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب هذا الكلام.. ليس لدي وقت، أريد أن أوجه هذا الكلام..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

لو سمحت.. لو سمحت.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

يا دكتور بلوشي، سمعت هذا الكلام، يعني تأكيداً لكلام الدكتور هنا، هناك من يقول:بأن انظر انظر إلى التضحيات التي بذلتها إيران في سبيل الكثير من القضايا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

ليس قبل أن تطرح السؤال، ممكن أن أجيب هذا الشيء.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

دقيقة، دقيقة، القضايا.. بذلت الكثير من أجل القضايا العربية، أنت تتهم إيران بأنها تساعد بعض الجماعات الشيعية في العالم العربي، وهذا مردود عليه، إيران ساعدت حماس، حركة حماس الفلسطينية، حركة الجهاد، وحزب الله، يعني هي لا تناصر حركة.. يعني ضد حركة، بالعكس ناصرت الجميع، أنظر إلى هذا الموقف المشرف، الإيراني المشرف من إسرائيل، عندما جاءت الثورة أنزلت العلم الإسرائيلي، وأنت بالعلم الفلسطيني، رفعت شعار القدس، كل ذلك من هذا الكلام يعني كلام.. كلام ممتاز.. واتخذت.. واتخذت من الصهيونية عدواً لها.

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

وموقفها من العراق الآن.

د.فيصل القاسم[مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة.. وموقفها من العراق، تفضل يا دكتور.. في لندن.

د. أبو منتصر البلوشي:

أيوه، بس يا شيخ رجاء لا تقاطعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة، أه.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

هذا المشروع الذي تكلمت عنه، مشروع قومي سابق، أنا أجيبه بعد أن أجيب هذا السؤال.

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل.

د. أبو منتصر البلوشي:

أولاً: هذا المشروع الذي يتكلم عنه الأستاذ العراقي، هذا المشروع.. تكلم عنه من قبل الدول القومية العربية، ثم أصبحت بالية، جابوا بنظام إسلامي يتكلم نفس المشروع، حتى يسيؤوا إلى الإسلام. أما إيران يحب العرب، هذا يثبته الفعل، وليس القول، فالقول كله يتكلم، ماذا قدم للعرب، أولاً: كما تفضلت إيران نظرتها إلى دول الخليج، المخابرات الإيرانية تشتغل في دول الخليج أكثر من أي بلد آخر بعد باكستان.

ثانياً: إيران علاقتها العربية طائفية، علاقتها.. انظر مع حزب البعث في سوريا، وانظر مع حزب البعث في العراق، هنا حزب البعث كافر، هنا مسلم، حتى علاقتها مع الأكراد طائفية، عبد الله أوجلان النصيري، علاقته مع إيران جيدة، وهكذا..

د. محمد علي آذرشب[مقاطعاً]:

هذا كلام غير صحيح..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة.. يا دكتور، دقيقة، هو لم يقاطعك، هو لم يقاطعك..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

علاقة إيران في المنطقة كلها علاقة من منظار طائفي.. لحظة.. لحظة لو سمحت، لحظة.. أنا ما قاطعتك لكي تقاطعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، لكن.. لكن هي تدعم حركة حماس.. تدعم حركة حماس والجهاد والحركتان.. والحركتان.

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

أنا تكلمت مع حركة حماس، لا.. مش صحيح هذا الكلام.. هذا الكلام مش صحيح، أنا تكلمت مع حركة حماس..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

والحركتان تنتميان إلى الإخوان المسلمين.. إلى الإخوان المسلمين تنتمي..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

مش صحيح، أنا.. اسمعني، أنا تكلمت مع مسؤول حركة حماس قبل ثلاث سنوات في طهران قال: إيران لم تساعدنا ولا قرش، والإخوان إيران لم تساعدهم ولا قرش، إيران لا تساعد أي حركة أصولية حتى تشتري ولائها، أي تبايعها بولاية الفقيه وولاية الفقيه كما قلنا يعني الولاية المطلقة، أي عبادة البشر للبشر، بالمفهوم الشيعي بإمكانه أن يعطل الصلاة، يعطل الحج، يعطل توحيد الله تعالى بهذا المفهوم..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، الآن يا دكتور بلوشي.. دكتور بلوشي.. أريد أن أسألك.. دقيقة..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أما.. علاقتها مع الصهيونية.. نعم.

د. فيصل القاسم:

طيب.. إذا كان الكلام.. هذا الكلام صحيحاً، فكيف تفسر أو تبرر، أو تفسر هذا الصارم من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية تجاه إيران هناك عداء مستحكم، والسلطة الفلسطينية تتهم دائماً إيران بأنها وراء حركات المقاومة مثل حماس والجهاد، هذا هناك حقائق واقعة، وأسأل السلطة الفلسطينية تجيبك على هذا السؤال.

د. أبو منتصر البلوشي:

في الواقع.. إيران تريد تستغل، لا شك هناك.. إيران تريد تستغل إيران حتى حزب الله تستغله!! حتى حزب الله في لبنان..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

كيف تستغله؟

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

تستغله لمرحلة معينة، هنا تحارب، هنا تصعد هنا تشتري أسلحة هناك تحارب إيش المشكلة؟ بعض الصواريخ التي أعطته إيران لحزب الله.. كانت صواريخ إسرائيلية نعم، إيران هذا ما تقول حزب الله ما تحارب العراق.. ما تحارب إسرائيل..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

كيف؟! كاتيوشا صواريخ إسرائيلية!! كاتيوشا.. كاتيوشا، يا دكتور.. لكن منطقيين.. الصواريخ الكاتيوشا صواريخ إسرائيلية.. صواريخ إسرائيلية؟ّ

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا، غير الكاتيوشا، هناك أسلحة إسرائيلية.. هنا في الجرائد موجود عندي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

صواريخ الكاتيوشا السلاح الوحيد بيد حزب الله.. السلاح الوحيد بيد حزب الله هو صواريخ الكاتيوشا، كيف تنظر إلى..

د. أبو منتصر البلوشي[مستأنفاً]:

لا..لا، غير الكاتيوشا، هنا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

كيف تنظر إلى الموقف الإيراني من احتلال الجزر العربية هذا أريد جواب على هذا الكلام؟

د. أبو منتصر البلوشي:

والله، إيران احتلت هذه الجزر منذ زمن الشاه، ولو كانت إيران دولة إسلامية، كان من المفروض ألا تعطي قيمة لكل هذا الضجيج بشأن جزيرتين أو ثلاثة.. لا قيمة لها، ولكن إيران تريد تستغل هذه الجزر لإركاع العرب، لتركع العرب أمام إيران.. أي نعم، لتكون هناك نقطة توتر، وإلا إيش؟ ما الفرق بين المسلمين في الخليج والمسلمين في إيران لو كان دولة إسلامية.

د. فيصل القاسم:

طيب، يا دكتور.. دقيقة يا دكتور، لكن كيف ترد على هذا السؤال، يقول هذا السؤال إن إيران لو أعادت أي أرض عربية للعرب، أي أرض عربية محتلة من قبل إيران للعرب فستتحول هذه الأرض في اليوم التالي، إلى قواعد عسكرية أميركية تهدد إيران، وأنت تعلم أن الخليج -يعني هذا من فاكس- أصبح برأي البعض مجرد حاملة طائرات أميركية، تهدد المنطقة العربية وإيران بأكملها.. كيف ترد؟

د. أبو منتصر البلوشي:

إذن فلتحتل المنطقة كلها، إذن فلتحتل إمارات، تحتل بحرين، تحتل دول الخليج كلها لأنه هناك قواعد أميركية، هذا ليس منطق، أنت تأخذ أراضي الناس، لأنه هناك قواعد أميركية؟! هذا ليس منطق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب شكراً جزيلاً يا دكتور. دكتور، كلمة أخيرة تفضل.

د. محمد علي آذرشب:

أنا أقول: بالنسبة العلاقات الإيرانية العربية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

باختصار.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

باختصار، في تحسن مستمر..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

الآن نعم.. الآن نعم صحيح.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

وأريد أن أقول شيئاً لهذا البريطاني، لهذا البريطاني، أريد أن أقول له رغماً عن آمال أسيادك..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

وأنت عراقي، أنا بريطاني!! أنت عراقي.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

فإن العلاقات بين إيران والعرب في حالة تحسن، أما العلاقات بين إيران وسوريا..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنت تشتغل بمنظمة إرهابية، شغلها إرهاب. أنا بريطاني أيها.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

العلاقات بين إيران وسوريا لا تقوم..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنا بريطاني!! أنا إيراني أصلاً وفصلاً، مش مثلك عراقي..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أكرر قولي لهذا البريطاني..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هو يقول لي بريطاني.. أنا لست بريطاني، أنا إيراني.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

أريد أن أقول.. أريد أن أقول، أنا أقول أن العلاقات بين..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أنت عراقي موظف بمكتب خامنئي، تشتغل بالاغتيالات.. منظمتك منظمة اغتيالات..

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

العلاقات بين إيران وسوريا ليست علاقات طائفية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا دكتور.. يا دكتور مش رايحين نفهم، لو سمحت.

د. محمد علي آذرشب:

العلاقات بين إيران وسوريا ليست علاقات طائفية..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

طائفية بحتة.

د. محمد علي آذرشب:

وإنما على أساس مواقف ثورية مشتركة، وصمود مشترك تجاه إسرائيل.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

أبداً.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

والقيادة الحكيمة في الجمهورية العربية السورية قد تفهمت واستوعبت أهداف الثورة.

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هل سوريا تحارب إسرائيل إيش هذا.. سوريا تحارب إسرائيل.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

وكان لها منذ بداية الثورة أطيب العلاقات، ولا زالت هذه العلاقات مستمرة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، للأسف الشديد.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

واليوم هناك تحسين في العلاقات مع مصر، في العلاقات..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

مع السعودية.. مع السعودية.

د. محمد علي آذرشب[مستأنفاً]:

مع المملكة العربية السعودية.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

والمؤتمر الإسلامي كان شاهداً على ذلك.

د. محمد علي آذرشب:

نعم..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

هذا كله في فترة خاتمي.. هذا كله في فترة خاتمي.. الذي سبق كله جاء من الجناح اليميني المتشدد.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]:

مشاهدينا الكرام.. يا دكتور.. يا دكتور، أرجوك. مشاهدينا الكرام..

د. أبو منتصر البلوشي[مقاطعاً]:

ما أعطيتني وقتاً لأجيب.

د. فيصل القاسم[مستأنفاً]:

عطيتك وقت، طيب إن شاء الله مرة ثانية.

د. فيصل القاسم:

مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا.. طيب يا جماعة.. مشاهدينا الكرام.. لك يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور أبو منتصر البلوشي (المعارض الإيراني) في لندن والدكتور محمد علي آذرشب (رئيس مركز الدراسات الثقافية الإيرانية العربية) في طهران. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.