مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

ضيوف الحلقة:

محمد أسعد بيوض التميمي: خبير في الشؤون العربية
صادق الموسوي: مسؤول العلاقات العامة في الحركة الدستورية الملكية

تاريخ الحلقة:

27/05/2003

- أسباب توجيه الاتهامات للمعارضة العراقية
- موقع المعارضة العراقية في الشارع العراقي

- استئصال البعثيين وحقيقة دعم الوحدة الوطنية والديمقراطية في العراق

- موقف المعارضة من ثقافة الاستئصال في السياسة العراقية

د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديَّ الكرام.

أليس من الإجحاف الشديد الحكم على أداء جماعات المعارضة العراقية العائدة إلى البلاد حتى قبل أن تدخل السلطة؟

لماذا راح البعض يصورها كشيطان رجيم، ويكيل لها شتى النعوت والاتهامات لمجرد أنها تحالفت مع الأميركان؟ ألا يتسابق الشرق والغرب هذه الأيام على إرضاء أميركا والتحالف معها؟

ألا تبقى هذه الجماعات على مساوئها أفضل بكثير من النظام العراقي المخلوع؟

لماذا يتهمونها بأنها عادت على ظهر الدبابات الأميركية؟

هل ترك صدام حسين أمام معارضيه وشعبه أصلاً أي خيار سوى التحالف مع القوى الخارجية لتحرير البلاد من شروره؟ يتساءل أحدهم.

ألم تثبت الأيام أن جماعات المعارضة في الخارج والشعب العراقي في الداخل كانوا في خندق واحد ضد النظام تماماً كما كانت تقول المعارضة على مدى السنين؟

لماذا نلوم المعارضين على تحالفهم مع الأميركان إذا كان جُلُّ الشعب العراقي قد رحب بالقوات البريطانية والأميركية كي تخلصهم من النظام السابق؟ يتساءل أحدهم.

ويضيف أحد المعارضين: لماذا تلومون القوى السياسية الجديدة على استئصالها للعناصر البعثية، واستبعادها من السلطة؟

ألم يحوِّل حزب صدام حسين العراق إلى دمار وخراب على مدى عشرات السنين؟

أليس من مصلحة العراقيين -إذن- تطهير البلاد من الرجس البعثي كما تطهرت ألمانيا من النازيين وإيطاليا من الفاشيين؟ يتساءل معارض آخر.

لكن في المقابل: هل تستطيع جماعات المعارضة العراقية أن توسع قاعدتها الشعبية في البلاد خاصة وأنها كانت منفية في الخارج لعشرات السنين؟

أليس حريًّا بهذه الجماعات لملمة جراح العراق والابتعاد عن تصفية الحسابات؟

أليس التسامح مطلوباً ليس من باب مكارم الأخلاق، بل أيضاً لتجاوز الماضي؟

هل بالغ المعارضون العراقيون في الاعتماد على الدعم الأميركي؟

ألم تبدأ آمال المعارضين تخيب في أميركا؟

لماذا راح البعض يشعر بأن واشنطن قد خانتهم؟

أليس تجريد بعض جماعات المعارضة من أسلحتها دليلاً على ذلك؟

ألم يقل أحمد الجلبي أبرز قادة المعارضة العراقية: إن رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق يُكرِّس الاحتلال الأميركي للبلاد؟

ألم يُبدِ الكثير أو الكثيرون من المعارضين أو يبدءون بالتململ من السيطرة الأميركية على كل شيء في العراق؟

هل هناك ما يبرر هذه الحملات التي يشنها المعارضون السابقون على بعض الدول والقوى السياسية العربية لمجرد أنها عارضت الغزو الأميركي للبلاد، ورفعت صوتها في وجه الحصار الدولي الذي كان مفروضاً على العراق؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على السيد صادق الموسوي (مسؤول العلاقات العامة في الحركة الملكية الدستورية، ومنسق العلاقات العامة في المؤتمر الوطني العراقي)، وعلى (الباحث في الشؤون العربية) السيد محمد أسعد بيوض التميمي.

للمشاركة في البرنامج يُرجى الاتصال بالرقم التالي: 4888873.

وفاكس رقم: 4890865.

وبإمكانكم المشاركة بمداخلاتكم عبر الإنترنت على العنوان التالي:

www.aljazeera.net

وبإمكانكم أيضاً التصويت على موضوع الحلقة، وهو: هل تعتقد أن جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟

بإمكانكم التصويت على الأرقام التالية: من داخل قطر: 9001000.

ومن جميع أنحاء العالم: 009749001900.

[فاصل إعلاني]

أسباب توجيه الاتهامات للمعارضة العراقية

د. فيصل القاسم: كما ذكرت -قبل قليل- بإمكانكم التصويت على موضوع الحلقة، وهو: هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ نتيجة التصويت حتى الآن 31.. يعني 31% يقولون: نعم، لكن 69% من المصوتين حتى الآن يقولون إن المعارضة أو جماعات المعارضة ليست أفضل من النظام السابق.

بداية مبشرة بالنسبة لك يعني لكن السؤال المطروح: أليس من الإجحاف الشديد يعني توجيه السهام والضربات لهذه الجماعات، ونحن لم نرَ منها شيئاً حتى الآن على أرض الواقع، لم تدخل السلطة؟ لماذا هذه الاتهامات؟

محمد أسعد بيوض التميمي: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين.

فلا أدري كيف لم نرَ لحد الآن شيئاً من هذه المعارضة، لقد ثبت باليقين القاطع أن هذه ما يسمى بالمعارضة العراقية هي معارضة مصطنعة، واصطنعتها أميركا لأمرين، أولاً: لإعطاء المبرر والغطاء لاحتلال العراق، والعدوان على العراق، والهجوم على العراق، لأن هناك قرار مُبيت مسبقاً من الأميركان، وراءه أسباب وأهداف كثيرة، والهدف الثاني لاصطناع هذه المعارضة: هو تدمير العراق وما يجري الآن في العراق على يد هذه المعارضة التي هي عبارة وثبت باليقين القاطع أنها عبارة عن مجموعة من الخونة والعملاء، والجواسيس، والسماسرة، واللصوص، وقطاع الطرق، والأوباش، ومجهولي الهوية، هذه هي المعارضة، ما يسمى بالمعارضة العراقية الآن التي دمرت عاصمة الرشيد والمأمون والمعتصم، عاصمة الأمة 700 عام، بغداد التي صُنع فيها تاريخنا، وصُنع فيها حضارتنا، وأُنجز فيها فقهنا، وأُنجز فيها أدبنا، وأُنجز فيها شعرنا.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. يا سيد تميمي. يا سيد تميمي.. يا سيد..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذه العاصمة على يد هذه المعارضة الآن تحرق وتنهب، وبأيدي الموساد الإسرائيلي الذي يتغطى الآن بغطاء هذه المعارضة، عندما كان يُهدم تمثال صدام حسين، وسُلِّط عليه الإعلام بالكامل كانت في نفس اللحظة تقوم الموساد الإسرائيلي بنهب كل الوثائق العراقية الخطيرة، وتنهب المكتبات، وتنهب المتاحف، والعالم كله موجه الأنظار على تمثال صدام حسين، وبغداد تنهب بالكامل..

د. فيصل القاسم: وما علاقة المعارضة..

محمد أسعد بيوض التميمي: وبعدها دخلت ميليشيات.. ميليشيات المعارضة التي دُرِّبت في هنجاريا لتحرق بعد الموساد كل المؤسسات التي نُهبت حتى تختفي معالم الجريمة، فتقول لي لم نرَ من هذه المعارضة شيئاً؟ هذه المعارضة ارتكبت جريمة التاريخ التي ستحاسب عليها، وسيحاسبها عليها الشعب العراقي، سيسحلها في الشوارع، هذه المعارضة ليست معارضة، هؤلاء لصوص، ويقودهم لص دولي محتال معروف، لص دولي، أي معارضة هذه يقودها لص دولي محتال؟ مطلوب للإنتربول، محكوم في الأردن 22 عاماً، نهب أموال الشعب الأردني، أسس بنك البتراء، ولمَّ مدخرات الشعب الأردني احتيالاً وهرب، ذهب إلى لبنان وسرق أموال الشعب اللبناني، وسرق في لندن بنك مشهور، وعليه قضايا رهيبة، فالمكتوب يقرأ من عنوانه، هذا هو عنوان المعارضة العراقية..

د. فيصل القاسم: طيب سيد، يعني هجوم كبير جداً، لا أدري كيف يعني..

صادق الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم.

ما سمعته طبعاً هو يمثل رأي شريحة مثقفة للأسف كانت تمول من قبل النظام العراقي تمويلاً كاملاً، ولدينا وثائق كاملة حول هذا التمويل، نحن الشعب العراقي وخصوصاً القوى السياسية اتفقنا على أن نمد يد التسامح إلى هؤلاء، إذا.. بشرط واحد إذا اعترفوا.. اعترفوا كما اعترف الأستاذ محمد حلمي في القاهرة، وكتب إلى صحيفة "الأهرام الدولي"، وفضح كثير من المؤسسات التي كانت تُموَّل من قبل صدام حسين، وتموِّل ليس فقط مالياً، بل غُذت فكرياً أيضاً، كأحمد بن بيلا، كحمدين صباحي، كأناس آخرين كثيرين وُجه إليهم هذا الاهتمام، وهذا الرجل اللي اسمه الزميل محمد حلمي زميل الصحافة، حتى إن اسم ابنه صدام حسين، مسمي ابنه باسم صدام لحبه بهذا الرجل، لكنه جاء واعترف بالذنب.

د. فيصل القاسم: طيب، بس..

صادق الموسوي: اسمح لي.. اسمح لي، من هم المرتزقة؟ ومن هم الخونة؟ ومن هم الذين سرقوا أموال العراق؟ ومن الذين دخلوا وأيدوا صدام حسين، وقاتلوا في سبيل صدام حسين بأموال أبناء العراق، بأموال أطفال العراق؟

لماذا صدام حسين يخبئ في مزابل العراق ملايين من الدولارات؟ كي يرفعها من هذه الزبائل ويعطيها إلى هؤلاء الذين يدافعون، وهؤلاء هم اللصوص، هؤلاء هم السرقة الذين سرقوا قوت الطفل العراقي الذي كان يموت في المستشفى، وصدام حسين كان يجعله إعلام يأخذه، ويُمشي مسيرات من التوابيت، وهناك أناس يقبضون الأموال، ويعيشون في قصور فارهة في لندن، وفي باريس، وفي القاهرة، وفي عمان، وفي أماكن أخرى، من هم اللصوص؟ اسمح لي أقول لك مسألة: أن القوى التي دخلت العراق قوى لها جذور داخل الشعب العراقي.

د. فيصل القاسم: حلو.

صادق الموسوي: قوى لها امتدادات، الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة السيد مسعود البرزاني ناضل عشرات السنين في سبيل أن يُحصِّل على حقوق الشعب الكردي، السيد جلال الطلباني ناضل سنين، العائلة المالكة العراقية كانت على اتصال مع الشعب العراقي وكانت تريد أن توقظ هذا الشعب من براثن هذا النظام، من؟ سيد محمد باقر الحكيم، الذي أُعدم 24 واحد من أسرته، هل هذا لص دخل بغداد؟ من هم اللصوص؟ الذين يقولون على هذه المعارضة لصوص عليهم أن يعيدوا النظر في قراءة تاريخ القوى السياسية داخل العراق؟

عندنا تيار إسلامي موجود نظيف، وله يد بيضاء مع كل القوى، نحن الذين احتضنتنا إيران، واحتضنتنا سوريا، واحتضنتنا السعودية، واحتضنتنا القاهرة، واحتضنتنا عمان، واحتضنتنا كل هذه الدول، وعندما رأينا أن لا مجال من أن تكون هذه الدول الإقليمية البوابة التي تستطيع أن تنقذ الشعب العراقي من براثن نظام صدام حسين أُجبرنا على الذهاب إلى أميركا، أُجبرنا على أن نستعين بالقوى التي جاءت بصدام حسين كي تنقذنا منه، من الذي جاء بصدام حسين؟ (رامسفيلد) في الثمانينات كان يذهب ويعطيه الأسلحة الكيماوية التي ضُرب بها الأكراد، (جورج بوش الأب) كان يتصل بصدام حسين في القاهرة، وجنده في الـ CIA على شهادة الكثيرين، صدام حسين رجل أميركي أسقطه الأميركان، جاءوا به الأميركان وأسقطه الأميركان.

أريد أن أقول شيء واحد أن ما يقوله الأستاذ هو دعم لأميركا، وليس دعم للشعب العراقي، والدليل على ذلك أن إذا الأميركان استمعوا لقول هذا الإنسان سيبقون في العراق لأن ما يقوله إن الذين جاءوا لصوص، نقول لهم طيب، نحن أفضل منهم، فلنحكم العراق نحن..

د. فيصل القاسم: كويس.. كويس جداً، بالمناسبة الموضوع مطروح للتصويت: هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ نسبة التصويت حتى الآن 40% يقولون: نعم أفضل.. وعفواً 30% يقولون: نعم أفضل، 70% يقولون: إن جماعات المعارضة ليست أفضل، وأمامكم بعد قليل أرقام الهواتف للتصويت.

سمعت هذا الكلام، يعني كل هؤلاء.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا سيدي، هذه حجة.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد أسعد بيوض التميمي: آه.

د. فيصل القاسم: كل هؤلاء الذين يعني ليس لديهم إلا إكالة الشتائم والتهم لهذه المعارضة هم عبارة عن.. يعني مجموعة من المرتزقة، وإلى ما هنالك.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا سيدي، هذا شيء طبيعي.. هذا شيء طبيعي أن يصدر من مثل هؤلاء الناس، هؤلاء أداة أميركا القذرة في تدمير العراق وتحطيم العراق، وسرق تاريخ العراق ومسح هويته، ماذا سيصدر عنهم؟ هذا يتهم كل من ينحاز إلى أمته وينحاز إلى العراق فهو مرتزق، لأنهم هؤلاء المرتزقة لا يتكلمون ولا يفهمون ولا يتعاملون إلا بهذا المنطق، أنا أدافع عن العراق تاريخاً وثقافةً وحضارةً، ولا أدافع عن شخص، أنا لم أزر العراق في حياتي، لم أدخل العراق في حياتي، ولم أرَ صدام حسين في حياتي إلا بالتليفزيون، شايف، فيتهم كل من يدافع الآن عن أمته وعن تاريخها، وعن حضارتها، من يتحمل مسؤولية مسح هوية وحضارة.. الهوية الحضارية للأمة المتمثلة في العراق يا رجل؟ هذا العراق العظيم وهذا الشعب العظيم الذي أساءوا هؤلاء لهذا الشعب العظيم، صانع أعظم الحضارات في التاريخ، أعظم الحضارات في التاريخ صنعها هذا الشعب، هذا.. هذا.. هذا يقول هذا مرة ثانية..

صادق الموسوي: اسمح لي.. اسمح لي أقول لك شيئاً.. اسمح لي أقول لك شيئاً.. اسمح لي.. اسمح لي.. اسمح لي.. لا اسمح لك.. لا اسمح لك أن تنعت مرة ثانية بكلمة لصوص، تكلم بأدب.. تكلم بأدب وإلا أنا.. أنا أتمكن.. أنا أتمكن أن أكشف أوراق وأُثبت وأثبت ارتزاقكم.. ارتزاقكم لهذه.. لهذا النظام..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذا رجل، هذا.. مش أنا.. مش الذي أقولها، مش أنا الذي أقول.. هناك حكماً.. حكماً صادر، هناك حقوق.. يا رجل، أنا أتحداك أمام الملايين أن تكشف أوراق، يا رجل، أنا.. أنا متحدي.. أمام الملايين أن تكشف.

صادق الموسوي: لا أسمح لك، أنا أدعو.. أدعو.. أدعو مدير.. أدعو من يدير هذه الجلسة.. أدعو من يدير هذه الجلسة أن..

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة.. بس دقيقة يا جماعة.. بس دقيقة..

صادق الموسوي: يا رجل، الزم أدبك، المعارضة العراقية.. القوى السياسية قوى محترمة، قوى لها جذور.. قوى لها تاريخ..

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل هذه حجتكم، وتذكر لي، وتذكر لي.. تذكر لي أحزاب المعارضة الكردية.

د. فيصل القاسم: طيب يا جماعة يا جماعة، بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس دقيقة.

محمد أسعد بيوض التميمي: البرزاني تاريخه مع الموساد عريق، الطلباني تاريخه مع الموساد عريق، يا راجل هؤلاء رجال الموساد.

د. فيصل القاسم: يا جماعة مش راح نسمع..

صادق الموسوي: تاريخ صدام حسين له تاريخ مع الموساد قبل.. قبل أي إنسان في المنطقة.. صدام حسين وأعوانه لهم تاريخ مع الموساد قبل..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذه معارضة مجرمة، يا رجل أنتم حرقتم هوية الأمة في بغداد.

صادق الموسوي: القوى السياسية، أنت تتكلم..

محمد أسعد بيوض التميمي: بغداد عاصمة الأمة 700 عام، تحرقون هويتها، يا رجل تحرقون المتاحف، تحرقون المكتبات، بعد أن الموساد سرق كل وثائقه حتى يخفوا معالم الجريمة..

صادق الموسوي: اذهب.. اذهب.. اذهب وحافظ عن هويته، العراق هويته محفوظة.

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس دقيقة، في دقيقة.. دقيقة أنا أريد أن أسأل، بس يا جماعة يا ريت نهدى شوي.

صادق الموسوي: هوية الإنسان العراقي محفوظة.

محمد أسعد بيوض التميمي: أين هي؟ أدلك على أن الموساد ماذا فعل في بغداد، تريد أن أدلك...

صادق الموسوي: والعراق.. والعراق.. والعراق سلطة، والعراق..

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل، أدلك على أن الموساد ماذا فعل في بغداد أريد أن أدلك، يا رجل، فيه لوحة..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس دقيقة والله ما راح نفهم.

محمد أسعد بيوض التميمي: لوحة تاريخية.. لوحة تاريخية أخطر وأثمن وأقدم لوحة في التاريخ لوحة.. لوحة السبي البابلي وتزن بالأطنان، تزن بالأطنان.

صادق الموسوي: يا رجل، أنت تبكي لي على لوحة، تبكي لي على لوحة ولا مقابر جماعية، تبكي لي على لوحة، الشعب العراقي 35 عام يحترق، وأنت تبكي لي على لوحة، تبكي لي على لوحة. ابكِ على الشعب العراقي..

محمد أسعد بيوض التميمي: لا يمكن.. لا، هذه تدل.. هذه تؤشر على من أنتم، تؤشر على هذه المؤامرة، تؤشر عليكم، سرقة.. سرقة، أنا بأبكي على الشعب العراقي بما فعلتم به.

صادق الموسوي: أين كنت عندما كان يعدم صدام حسين بالمئات ويحصد الرؤوس وهذه المقابر الجماعية؟ أين كنت؟

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل، أنتم أسأتم للشعب العراقي العظيم، أسأتم له.. أسأتم له.

صادق الموسوي: أين كنت؟ أين كنتم؟

د. فيصل القاسم: بس يا جماعة.. بس يا جماعة بالله دقيقة.. بالله دقيقة.

محمد أسعد بيوض التميمي: أنتم سيسحلكم في الشوارع الشعب العراقي، هم أسيادكم.

صادق الموسوي: أنتم عائلة.. أنتم عائلة.. أنتم عائلة دعمتم صدام حسين في غزو الكويت، ودعمتم صدام حسين أن يغزو الأمة العربية.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا سيدي، لنا الشرف.. لنا الشرف.. يا رجل، لنا الشرف أن نقف إلى جانب صدام حسين لتوحيد الأمة.

صادق الموسوي: ويغزو الأمة العربية، هل هذا شرف؟ غزو الكويت شرف؟

محمد أسعد بيوض التميمي: الكويت ليسوا من الأمة، ليسوا؟

صادق الموسوي: غزو الكويت ليس شرف.

محمد أسعد بيوض التميمي: لنا الشرف، لأن الشرف.

د. فيصل القاسم: طيب يا جماعة.. يا جماعة.

صادق الموسوي: غزو الكويت كان عار في جبين كل من أَيَده..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنت لعلمك فكرك.. لأن فكرك تمثل أعداء الأمة، الوحدة عندك عار، نحن نعتبر الوحدة شرف وعزة، وهذا مصير هذا،.. هذه الأمة..

صادق موسوي: نحن نمثل الأمة.. نحن نمثل.. نحن من هذه الأمة..

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة.. بس يا جماعة بالله دقيقة بس دقيقة نأخذها شوي شوي يا سيد.. يا سيد التميمي، بالله اسمح لي شوي.

صادق موسوي: ما أسمح له بالشتائم.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب أرجوك يعني.

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا ما شتمت..

صادق الموسوي: لصوص ومرتزقة، وهذه..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذه وثائق، أنا أجيب لك وثيقة محكوم فيها على الجلبي 22 عام بالأردن.

صادق الموسوي: على.. ما علينا، أنت لا تكلمني بس ما أريد شتائم ولا مقاطعة..

محمد أسعد بيوض التميمي: بعدين تقول لي أن هؤلاء.. تقول لي أنت هؤلاء رموز المعارضة.

صادق الموسوي: عندك انتقاد وجيه انتقد القوة السياسية في العراق.

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة يا أخي بس دقيقة، خلينا القوة السياسية.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل.. يا رجل الشعب العراقي يهتف الآن في الشوارع.

د. فيصل القاسم: طب بس دقيقة.. بس دقيقة

محمد أسعد بيوض التميمي: يقولوا: لا للصوص، لا للأميركان.

صادق الموسوي: وين هم؟ وين هم.. وين هم.

محمد أسعد بيوض التميمي: بالملايين.

صادق الموسوي: لأ، أستاذ..

محمد أسعد بيوض التميمي: يخرجوا يقولوا: لا للصوص.. لا للأميركان، شوارع بغداد كلها على الحيطان لا للصوص.

صادق الموسوي: لأن.. لصوص، هل تعرف من هم اللصوص.

محمد أسعد بيوض التميمي: هؤلاء اللصوص..

صادق الموسوي: فدائيو صدام، والذين أخرجهم صدام من السجون بالعفو العام بحجة أنهم سياسيين، هؤلاء هم اللصوص، هؤلاء هم اللصوص..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنت تبرر.. أنت تبرر ماذا حصل في العراق الآن.. أنت تبرر، مهما كان صدام..

صادق الموسوي: ليست القوة السياسية، القوة السياسية وقفت العمل.

محمد أسعد بيوض التميمي: مهما كان صدام لا يبرر ما حصل على أيديكم ببغداد يا رجل..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة يا جماعة، بالله..

صادق الموسوي: إما تدخل في..

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل، ستحاسبون حساباً عسيراً من الأمة ومن الشعب العراقي العظيم، هذا الشعب صانع الحضارات، التاريخ يا رجل.. يا رجل..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة يا جماعة بالله.. بس دقيقة.. بالله بس دقيقة.. يا جماعة.. يا أخي، بس.. بس دقيقة.. دقيقة.

صادق الموسوي: يا رجل، لو كنت.. لو كنت أنت مع هذا الشعب لكنت معه يوم أن صدام حسين أعدم أول رفاقه، سنة 79 لما أعدم 20 رفيق من أجل، ومزق ميثاقه مع سوريا..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا هنا.. أنا هنا أدافع عن العراق.

صادق الموسوي: ليش ما.. ليش ما ضرب صدام حسين؟

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا هنا أدافع عن العراق وشعب العراق.

صادق الموسوي: أنت.. أنت تدافع عن صدام حسين.

محمد أسعد بيوض التميمي: لا، أنت تدافع عن الموساد وتدافع عن الأميركان وعن أعداء الأمة يا رجل.

صادق الموسوي: يا رجل، الموساد ليس بحاجة إلى أن يدافع عنه.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس خلينا نأخذها..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنتم الأميركان أسيادكم الآن بدءوا يتخلوا عنكم.

صادق الموسوي: الموساد.. الموساد.. الموساد.. الموساد أقرب إليكم في الأردن من العراق.. الأردن.. الأردن فيها موساد أو ما فيها؟ الموساد أقرب إليكم من الأردن..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا لا أمثل.. أنا لا أمثل.. أنا لا أمثل إلا أمتي وضمير أمتي، لا أمثل النظام العربي.

صادق الموسوي: لماذا لا تطرد الموساد من الأردن؟

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا لا أفاوض..

صادق الموسوي: اطرد الموساد من الأردن..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا لست صاحب القرار بالأردن يا حبيبي..

صادق الموسوي: ولا تكن صاحب القرار في العراق أيضاً.

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا بس أمثل ضمير أمتي، أنا من هذه الأمة، أنطق بضميرها..

صادق الموسوي: لا تكن صاحب القرار في العراق أيضاً، اذهب واطرد الموساد من الأردن، ثم تعالَ هنا..

محمد أسعد بيوض التميمي: الآن.. الآن يا دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بالله بس دقيقة يا جماعة بالله دقيقة، طيب خليني أسأل سؤال.

محمد أسعد بيوض التميمي: دكتور فيصل، بدي أكمل.. بأكمل، أستكمل هاي النقطة.. بأستكمل هاي النقطة.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي.. بس دقيقة.. بس رجاءً بدون مقاطعة، رجاءً.. رجاءً.. رجاءً.

محمد أسعد بيوض التميمي: استأذنه يرد علي.. يرد علي.

د. فيصل القاسم: تفضل.

محمد أسعد بيوض التميمي: لماذا الأميركان الآن بعد أن استكملت مهمتها ما يسمى بالمعارضة العراقية أخذوا أعطوهم المبرر والغطاء، والآن وبعد أن أجهزوا على العراق وعلى بنيته التحتية، هل المؤسسات والمرافق العامة هي ملك الشعب العراقي، أم ملك صدام حسين؟ هي ملك الشعب وملك الأمة، تُحرق ويُجهز عليها، الآن الأميركان بدءوا يتخلوا عن هؤلاء بعد أن أنجزوا مهمتهم، الآن بيقولوا للجلبي سلِّم سلاحك، بعد أن سرق العالم العربي ويسرق الشعب العراقي، وشَكَّل مركز بيدير فيه عمليات النهب والسلب في بغداد، ومسكوا معه ملايين مسروقة ومنهوبة، الآن قالوا له: سلم سلاح جماعتك، بدك تسلم، (بريمر) بيقول: هؤلاء لا يمثلون الشعب العراقي، بيقول: لا يوجد مؤتمر وطني، (بوش) يقول: سنبقى في العراق إلى الأبد وهذا يقول تحرير والأميركان يقولوا احتلال، نفس المحتل بيقول احتلال، أصدر قرار 1483 الآن في أميركا اللي أخذوه، اللي أخذته بريطانيا وأميركا في مجلس الأمن بيقول إنه هذه سلطة احتلال، وهادول بيتبجحوا، وبيقول لك: تحرير، يعني شو الصفاقة بعد هذه الصفاقة؟ بالله عليك العدو نفسه بيقول لك: أنا محتل، وبيقولوا له: لأ، أنت مش محتل، أنت حبيبنا، والآن الجلبي بيقول لهم: يا حبايبي، إحنا حبابيكم للأميركان، إحنا خدمناكم أكثر ناس لا تتخلوا عنا، لأنه بدأ يشعر إنه سيُرمى في نفايات التاريخ، وسيسحل من.. الشعب العراقي شعب عظيم، والشعب الكردي، هذا الشعب المسلم العظيم، الشعب الكردستاني الذي يتحكم برقابه عصابة الطالباني والبرزاني تلاميذ شارون، والذي يصرف عليهم الموساد، هذا الشعب أحفاد..

صادق الموسوي: من أنت؟ من أنت؟ ما أسمح.. ما أسمح.. ما أسمح.. هنا لا أسمح لك.. ما أسمح لك.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة يا جماعة.. يا جماعة، بس دقيقة.. دقيقة يا أخي.

صادق الموسوي: السيد مسعود البرزاني والسيد طلباني.. لا أسمح لك ولا كلمة، لا أسمح لك ولا كلمة..

محمد أسعد بيوض التميمي: أحفاد.. أحفاد نور الدين وعماد الدين زنكي وصلاح الدين، الذين حطموا دولة الصليبيين وأسألوا هذا الشعب العظيم، يا شعب كردستان العظيم، كيف يحكمهم هؤلاء الجواسيس؟

صادق الموسوي: لا تتكلم باسم شعب كردستان.

د. فيصل القاسم: طيب بس اسمح لي.. يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة، بس دقيقة انتهى الوقت.. انتهى الوقت.. انتهى الوقت.

صادق الموسوي: لا أسمح لك.. لا تتكلم.. لا تتكلم باسم الشعب كردستان ولن أسمح لك..

د. فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة بس دقيقة.

محمد أسعد بيوض التميمي: أتكلم باسم كل مسلم في الأرض كلها.

د. فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة، بس دقيقة.. دقيقة يا جماعة نعود إليكم..

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا أنوب عن المسلمين الصالحين في الأرض، وأنطق باسمهم.

د. فيصل القاسم: دقيقة يا أخي بس دقيقة..

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم: بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة وهو: هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟

عدد المصوتين حتى الآن 345 مصوت 31% يعتقدون أن المعارضة أو جماعات المعارضة أفضل من النظام السابق، لكن 69% يقولون: إنها ليست أفضل من النظام السابق.

للتصويت من داخل قطر، الرقم هو: 9001000.

من خارج قطر: 009749001900.

سيد الموسوي، الكثير من الاتهامات والكلام القوي ضدكم، لديك الوقت أن تفند كما تريد، تفضل.

صادق الموسوي: أنا لا أدري أين القصور وأين التقصير، هل القصور من الجماعات المثقفة والنخب المثقفة في الشارع العربي، أو القصور من المعارضة التي لم تستطع أن تصل إلى هذا الإنسان، أنا أعتقد أن النظام استطاع أن يستخدم موارد العراق المالية بشكل جيد، وإعلامه المباشر وتأييد النظام الرسمي -للأسف- لهذا النظام رغم نحن..

د. فيصل القاسم: النظام الرسمي العربي.

صادق الموسوي: النظام الرسمي العربي، للأسف، يعني باستثناء فاد فترة زمنية سوريا وفترة زمنية السعودية، لكن هناك تأييد كامل للنظام الرسمي كان للنظام العربي.

د. فيصل القاسم: النظام العراقي.

صادق الموسوي: النظام العراقي، أنا على قناة (الجزيرة)، وقبل القمة العربية في لبنان، عرضت رسالة على الشاشة موقعة من 200 عراقي من داخل العراق، أخفيت الأسماء لأن كانوا، وكنت مستعد أن أعطيها إلى قناة (الجزيرة) أن يوصلوها إلى مؤتمر القمة العربي، يطالبون من عسكريين ومثقفين ورجال عشائر وقبائل أناس في داخل العراق في هذا الضيم الذي يعيشوه سرَّبوا هذه الرسالة ووصلوها إلنا لكي نوصلها للقمة العربية كي يطلبوا من رئيس القمة العربية أن يطردوا ممثل النظام العراقي، وأن يسحبوا الشرعية لكي.. لكي ماذا؟

لكي يسحبوا البساط من تحت رجل أميركا في أن تدخل العراق عسكرياً، ولكي يتحد النظام الرسمي العربي مع هذا الشعب الذي ذاق الويلين في ظل هذا النظام، رئيس الجامعة العربية.. ورأينا على الشاشة مصالحة وبوس لحي، يعني هل السيد عمرو موسى يعني كان يراد له أن نحفر القبور الجماعية كي يشعر أن الشعب العراقي كان يعيش في محنة؟ فذهبت الرسالة في الهباء وصارت بوس لحى، بعثنا رسالة إلى الجامعة العربية، وأيدتها رسالة من الشيخ زايد الله يطول عمره، في أن يطلب من صدام حسين التنحي، ماذا فعل بها رئيس الجامعة العربية؟ لقد أهملها، طيب هذه.. هذا اسمح لي هذا القصور مِنْ مَنْ؟ هذه هي وثيقة عندي 273 موقع على الإنترنت للعراقيين في العالم، 273 موقع، 76 حزب كل حزب عنده موقع على الإنترنت، يقول أخباره، ويقول اتصالاته في الداخل، ويقول أهدافه، ويقول كل ما يريده، المعارضة العراقية اجتمعت في لندن عندما كانت معارضة القوى السياسية، حضر مندوب دولة إيران، وحضر مندوب دولة أميركا، وحضر مندوب أوروبي، وحضر مندوب دولة الكويت من الدول العربية فقط، لماذا لم تأتِ النخبة العربية للحضور في مثل هذا المؤتمر، وترى القوى السياسية العراقية بماذا تفكر؟

د.فيصل القاسم: العراقية، كويس جداً بس.. اسمح لي خليني أسألك سؤال مهم جداً.. أيه.

صادق الموسوي: اسمح لي.. اسمح لي.. الخطاب السياسي الذي خرج من هذا المؤتمر خطاب معقول، يرفض الاحتلال، اسمع إحنا في مؤتمر لندن و(زلماي خليل زاده) موجود، الخطاب السياسي يرفض الاحتلال، ونحن الآن اعتبرنا مجيء القوات الأميركية أن يحرر الشعب العراقي من صدام حسين، بعد قرار مجلس الأمن أصبحنا كقوة سياسية ننظر إليها محتلة، ونطالبها أولاً: أن لا تستخدم سلطة انتقالية كقوة محتلة، عليها أن تمهد الطريق لمؤتمر وطني سيعقد في شهر تموز، وهذا المؤتمر الوطني سيمثل كافة القوى العراقية السياسية وشرائح ومن كل محافظة اثنين منتخبين، هذي.. هذا المؤتمر سوف ينتخب حكومة انتقالية تسلم السلطة.. سلطة الاحتلال التي أخذت إذنها المشروع من مجلس الأمن لهذه الحكومة الانتقالية، لكي تؤسس مجلس يصوغ دستور حضاري، الذي يجري في العراق الآن والذي يراد له أن يصبح في العراق -أستاذ فيصل- نموذج جديد على المنطقة شبيه بقناة (الجزيرة) أول ما انطلقت، كل الناس عادوها، والأستاذ بيكلمني زي القناة الفضائية الليبية، يعني أنا قناة (الجزيرة) وهو قناة فضائية ليبية، أنا عايز أقول الحقيقة الديمقراطية يا إخوان جاءوا الأميركان لأننا أَيَّسنا من النظام العربي، وأَيَّسنا حتى من الشارع العربي أن يقف معنا إلاَّ إن كنَّا نحفر، إلى اليوم، فيه ناس بالشارع العربي يتصلوا (بمنبر الجزيرة) ويقولوا إن هذه المقابر الجماعية هو مقابر لجنود إيرانيين، لجيش عراقي، لا يصدقوا، هذه وثيقة من 23 صفحة صادرة في ممارسات حقوق الإنسان 2001 إصدار مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، نُشِر يوم 4 آذار/مارس 2002، موجود على الإنترنت صار له سنتين، ما فيه مثقف عربي اطَّلع على هذا التقرير الذي يقول فيه هذا التقرير حول القبور الجماعية التي خلفها النظام في العراق، حول الإعدامات 23 صفحة يتكلم حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، أين المثقف العربي؟ كي يقول لنا...

د.فيصل القاسم: طيب كويس جداً.. كلام مهم جداً بس يا ريت فيه نقطة مهمة جداً أريد..

محمد أسعد بيوض التميمي: خليني أرد..

موقع المعارضة العراقية في الشارع العراقي

د.فيصل القاسم: بس دقيقة، أن توضحها كي يعني قال السيد تميمي وهناك نقطة أريد أن توضحها أنكم يعني ما هو محلكم من الإعراب على الساحة العراقية؟ أنتم لا تمثلون إلاَّ أنفسكم، هل هذا صحيح؟

صادق الموسوي: يا راجل، أكو فيه قضية، أن الشارع العراقي بيَّن.. سيدي الحكيم من استقبله في البصرة وفي الناصرية؟ الشريف علي سيذهب إلى بغداد يوم الاثنين وسترى الاستقبال، جلال طلباني، مسعود برزاني حزبين منتخبين من قِبل شعبهما، 50% 49%، 51، عندهم برلمان؟ عندهم وزراء، حزبين صار لهم تاريخ، عملوا في سبيل الديمقراطية للعراق، وليس فقط في سبيل الشعب الكردي، أحمد الجلبي أراد.. لو أُريد له أن يختار الجلوس في لندن، رجل عنده ملايين من الأموال ويجلس، وإنما حصل في الأردن.. ما حصل في الأردن هي قضية شخصية نرجو أن لا تترك لها طابع سياسي، أما وأدعى على أحمد.. على الدكتور أحمد الجلبي إنه سَرَقَ من لندن، هذا بهتان، أرجو أن يعيد النظر في كلامه..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذه موثقة هاي القضايا..

صادق الموسوي: ما أكو القضية، الشارع العراقي الآن واقف موقف المراقب، الصمت العام مقابل قوى الاحتلال، مقابل القوى السياسية، مقابل ما يجري في الشارع، هناك ناس تيار إسلامي موجود في مدينة الصدر ومراسل (الجزيرة) أعلنها، وفي مدن أخرى يحمون المساجد، يحمون المراكز، واسمح لي وهناك قوى في الشارع المرجعية لها شارع، هل.. هل نعتبر المرجعية حرامية وسرقة كما يقول الأخ؟

د.فيصل القاسم: كويس جداً.. كويس جداً.

صاد الموسوي: المرجعية الدينية التي يقلدها أكثر من 50 مليون شيعي في العالم.

د.فيصل القاسم: كويس جداً سيد تميمي.

محمد أسعد بيوض التميمي: بدي أبدأ أخذ دوري أنا..

د.فيصل القاسم: دقيقة.. بس دقيقة.. خليني أسألك سؤال.. سأعطيك.. مشاركة واحدة دقيقة.. خليني أسألك، مشاركة 31 من الإنترنت تارا الإمام تقول: حتى لو حكمنا إبليس فسيكون أرحم من صدام حسين، هذا الكلام موجه لك، الكثير.. يعني خلينا ندرس الموضوع بمنطق دون أن نوجه الاتهامات على عواهنها..

محمد أسعد بيوض التميمي: سأرد على نقطة.

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس خليني.. خليني أسألك، قال كلاماً مهماً هل شاهدت الآلاف والحشود الكبيرة التي استقبلت السيد الحكيم؟ لا تستطيع أن تنكر ذلك، دقيقة، الحزبان الكرديان لهما قاعدة شعبية كبيرة جداً وتستطيع أن تشاهدها على شاشة التليفزيون، إذن ليس بإمكانك بجرة قلم أن.. يعني أن تجمع الجميع، وتقول إنهم مجموعة من الخونة واللصوص وإلى ما هنالك، هذا كلام يعني لا ينطلي على أحد، تفضل.

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا لابد أرد على أول إشي قبل الحكي، وبأجي.. دا النقطة أرد عليه، بأقول إنه.. إنه من أجل مشكلة المثقفين العرب إنهم يعني الواقفين كانوا مع العراق، هذا ليس من باب الانحياز للأمة وهذا، وإنما يجب أن ننحاز للأميركان حتى نأخذ شهادة من ما يسمى بالمعارضة العراقية أننا شرفاء، وأننا لأنه الآن اللي كل واحد يجب أن يحصل على حسن سلوك من أميركا، فحتى نكون شرفاء يجب أن نأخذ مثلهم حسن سلوك من الموساد الإسرائيلي والأميركان، يقول إنه حاولنا نسحب البساط من تحت الرِجل.. من تحت رجل الأميركان حتى نسحب المبرر لاحتلال العراق، هذا يعني كذبٌ فاضح، صرح.. من لم يسمع تصريح (رامسفيلد) قبل العدوان بأسبوع، قال: حتى لو تنحى صدام فسندخل العراق، هؤلاء يضربون نفسهم بحجر كبير، ويظنون أنهم لهم قيمة ووزن واعتبار عند الأميركان، ويريدوا أن يسحبوا البساط، رامسفيلد هذا التصريح موثق ومشهور، قال: سندخل العراق حتى لو تنحى صدام، بيقول بده يعمل دولة نموذجية، الذي حصل في العراق كما يقول أنه تحرير، نعم هو تحرير بالمفهوم الأميركي واليهودي، كما صرَّح.. كما صرَّح قائد فرقة إسرائيلية متجحفلة مع الجيش الأميركي، أول ما ذهبت إلى قبر ذو الكفل أحد أنبياء بني إسرائيل في جنوب بغداد، وصلى وأقام الشعائر اليهودية، وصرح تصريحاً مدوي ليسمعه كل المسلمين في الأرض من عاصمة الرشيد: أننا حررننا جزءاً من أرض إسرائيل الكبرى ومن أرض الميعاد، ونحن نقف الآن على الفرات الحدود الشرقية لدولة إسرائيل الكبرى، بعد هذا التصريح يريد أن يبيع علينا إنه والله نحن جئنا وسنقيم دولة نموذجية، الآن يجري تفكيك الدولة العراقية بالكامل، ومن خلال هذا التفكيك سيتم إعادة تركيبها بشكل جديد، ومن خلال هذا التركيب سيتم تسريب كثير من اليهود العراقيين إلى مراكز القرار في الحكومة العراقية والدولة العراقية الجديدة، سيفك.. قد تم تفكيك وزارة الدفاع والجيش وأجهزة الأمن والاقتصاد والإعلام لأنه سيتم تسريب كثير من اليهود بأسماء عربية إسلامية إلى مراكز القرار في الجيش وفي الإعلام وفي الاقتصاد حتى يحكموا السيطرة الآن على العراق..

د.فيصل القاسم: بس.. بس دقيقة..

محمد أسعد بيوض التميمي: العراق الآن أصبحت أرض.. جزء من أرض إسرائيل الكبرى، ومن أرض الميعاد بفضل هؤلاء المجرمين.

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس خليني كي.. كي لا.. كي لا نتوسع كثيراً، أريد أن تجيب عن سؤالي

محمد أسعد بيوض التميمي: الدكتور زعلان..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة هذه المعارضة.

محمد أسعد بيوض التميمي: سأكمل.. سأكمل.. سأكمل باقر الحكيم..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. تمثل.. تمثل روح الشعب العراقي..

محمد أسعد بيوض التميمي: سأكمل.. سأكمل.. سأكمل الخوئي.. الخوئي أبو القاسم.. الخوئي عبد المجيد الخوئي أبوه أكبر مرجع شيعي يمثل 70% من الشيعة اللي توفي قبل عشر سنوات، لأنه ابنه عاد على ظهر الدبابات الأنجلوأميركية سُحِلَ في شوارع النجف، سُحِلَ في شوارع النجف، لأنه تبجح وقال وكان يمكن على.. على محطة (الجزيرة) يقولوا له هل عدت على دبابة أميركية؟ قال نعم ومعي دبابة بريطانية، بعدها بيوم سُحِلَ في شوارع النجف، ولم يغفر له أنه ابن أكبر مَرجِع شيعي، في.. في الناصرية لم تستطع المعارضة أن تعقد اجتماعها، اضطرت الأميركان أن يعقدوها في خيمة في الصحراء، وخاف الجلبي يروح على الخيمة خوفاً من أن يهجموا عليها الشعب العراقي ويمزقوا من فيها، خاف وخشي على نفسه، هذه هي المعارضة التي يقول عنها، والآن هذه المعارضة ستغرق العراق بالدماء، الحكيم له تصريح خطير عندما عاد قال: عليكم -شوف.. شوف- قال: عليكم أن تجابهوا الوجود الأميركي وليس الاحتلال الأميركي، الوجود الأميركي بشتى الوسائل السلمية، وإياكم أن ترفعوا البندقية في وجهه، أما بالنسبة للبعثيين الثأر.. الثأر، وعلينا أن نقضي على البعثيين ونستأصلهم، فإذا عرفنا أن البعثيين في العراق بالملايين سواءً عن قناعة أو بالإكراه دخلوا هذا الحزب، بالملايين يتجاوز عددهم، يعني يريد أن يُغرق الشعب العراقي ويغرق العراق بالدماء، بدلاً من أن يقتدي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو كان صادقاً عندما دخل مكة قال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء" هذا يريد أن يغرق.. يغرق العراق بالدماء، أي معارضة هذه استقبلها الشعب العراقي، واليفط في النجف ويوم.. يوم عاشوراء أنا رأيتها والعالم رآها، كل الشعارات لا للصوص، لا لعملاء أميركا، لا للخونة، كل من جاء على الدبابة الأميركية من المعارضة، هناك قد يكون معارضة نظيفة وشريفة بداخل العراق، وكانت تلتزم الصمت ومغلوبٌ على أمرها، أما كل معارضة جاءت على ظهر الدبابات الأنجلوأميركية ستُسحل في شوارع بغداد.

د.فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد أسعد بيوض التميمي: ويقول أن الشعب العراقي يلتزم الصمت الآن، ولم يسمع بمعركة الفلوجة اليوم، الملحمة البطولية التي دُمرت فيها دبابات الأميركان وسُحِلت جثثهم بالشوارع وأُسقطت طائراتهم، ويقول الشعب العراقي، هؤلاء يظنون.. الآن يظنون أن الأمر سيستتب لهم في العراق، هؤلاء المساكين، هؤلاء أدوا مهمتهم، وبعدها سينالون عقابهم، تقول لي مهما كان صدام مجرماً، مهما كان ظالماً لا يبرر ما حصل في العراق، لا يبرر ما حصل في بغداد، يا رجل الآن كارثة بيئية، الشعب العراقي مهدد، مهدد بالإبادة الآن نتيجة انتشار الأمراض..

د.فيصل القاسم: وما دور المعارضة في كل هذا؟

محمد أسعد بيوض التميمي: لأنها هي التي أعطت الغطاء للعدوان، أعطت الغطاء للعدوان، هي التي صنعتها أميركا حتى تقول أنها تنطق باسم الشعب العراقي..

د.فيصل القاسم: طيب.. طيب خلاص.. دقيقة واحدة

محمد أسعد بيوض التميمي: وحصلت الكارثة.

د.فيصل القاسم: بإمكانكم مشاهدي الكرام التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ نسبة التصويت حتى الآن 597 صوت، 32% يقولون: نعم أفضل، أما 68% من المصوتين يقولون: إن هذه المعارضة ليست أفضل من النظام السابق.

سيد الموسوي، ماذا تقول في هذه النتيجة يعني؟ نتيجة يعني أيضاً هؤلاء مرتزقة، هؤلاء مغرر بهم، هؤلاء يدعمون، يعني سمعتكم في الشارع العربي يعني 32 لمقابل 68.

صادق الموسوي: أولاً.. أولاً.. إن هذا التصويت غير شرعي بسبب واحد، إن الشعب العراقي لا يمتلك أجهزة اتصالات كي يشارك في هذا التصويت.

د.فيصل القاسم: صحيح.. صحيح نعم.

صادق الموسوي: إن الذي يشارك في هذا التصويت ثلاث: من تضرر من سقوط صدام حسين، ومن رأى دخول الجيش الأميركي -وله الحق- احتلال للأمة، أنا أعطيه الحق.

د.فيصل القاسم: طب بس خليني أسألك سؤال، أليس هناك دائماً كنتم تقولون لنا هناك أربعة ملايين عراقي في الخارج؟ لماذا لا يصوتون يا سيدي؟ أربع ملايين عراقي. أو.. أو خلاص..

صادق الموسوي: اسمح لي.. العراقيون الآن.. العراقيون أربع ملايين عراقي الآن في الخارج أحكي لك بجد يا أستاذ فيصل، مشغولون ببناء هذا البلد، لا يهمهم هذا الكلام الذي يقوله الأخ، والعراقيين في الداخل أيضاً غير مهتمين، انتهى زمن إني أنا أشغَّل الشعب العراقي بتظاهرات ومسيرات، وأن أقف بحماس أخطب لتحرير فلسطين، وأخطب لتحرير الأمة من مكابل الأميركان، المعارضة العراقية في علاقتها مع أميركا ابتكرت أسلوباً جديداً على الأمة أن تتعلم منها، في كيفية تغيير العلاقة، أن ما يصرخ به هذا الأخ يخدم به الصهيونية الدولية، ستقول لي كيف؟ من الذي يستفيد من عداء الأمة لأميركا؟ غير اليهود، غير الصهيونية، غير دولة إسرائيل، نحن عندما نأتي ونورد أن أميركا بعد 2000 بعد سبتمبر 2001 غير أميركا قبل 2001.. قبل سبتمبر، أميركا تغيرت، أميركا أرادت بهذه الحرب، وبهذه العملية العسكرية أن تُسقط خمسة ليس فقط صدام حسين، أن تسقط ولاية الفقيه في إيران، وأن تسقط الوهابية في السعودية، وأن تسقط ياسر عرفات في فلسطين، وأن تسقط الجامعة العربية التي هي لسان حال النظام الرسمي التي يردد على الشعب العربي ولم يستفد منه شيء، ويسقط النظام الرسمي العربي، يريد.. يريد.. يريد أن ينهض بالأمة كي تكون فيها حالة ديمقراطية.

د.فيصل القاسم: بس.. بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس خليني.. طب بس.. بس دقيقة هذا كلام جميل بس يا ريت تجاوبني على موضوع أنه يعني إنه دور المعارضة العراقية أو جماعات المعارضة انتهى الآن، حتى أن هناك تململاً داخل جماعات المعارضة، والسيد الجلبي قال قبل أيام أن رفع العقوبات قرار رفع العقوبات.. بس دقيقة قال: قرار رفع العقوبات الدولية عن العراق هو تكريس للاحتلال، بدأتم تتملمون، بدأتم تشعرون بأن أميركا خانتكم، هذا صحيح أو لأ؟

صادق الموسوي: أولاً.. اسمح لي.. الآن تكريس.. لأ، هذا ليس تململ.. هذا ليس تململ.. هذا ليس تململ.. اسمح لي، بما نحن تعلمنا خلال هذه السنين كيف نتعامل مع أميركا؟ فنحن نفهم إزاي نتعامل معاها، نفهم كيف نضغط على أميركا على أن تتنازل، كما نحن دعمنا مجيء الأميركان لتحرير العراق من هذا الطاغية، سنعمل بكل ما في وسعنا في سبيل أن يخرج الأميركان ويتركوا البلد لحكومة عراقية وطنية منتخبة، اسمح لي، نحن نؤيدهم عندما يجردوا كل القوى السياسية من السلاح، نريدهم، الشعب العراقي يريد ذلك، نحن لا نريد اقتتال أبداً، نحن نريد بالاقتراع السلمي أن يصل الحاكم في العراق إلى دفة الحكم، نحن نريد أن نُري الشعب العراقي كيف يستفتي على نوع نظام الحكم الذي يريده؟ الشرعية التي قُتلت في 58 يجب أن يُستفى الشعب العراقي، هل يريد نظاماً ملكياً؟ كما كان أو نظاماً جمهورياً، اسمح لي.. هذا الأسلوب من.. من النظام، الأخ يقول أنا ما أريد شهادة من القوى السياسية العراقية.

استئصال البعثيين وحقيقة دعم الوحدة الوطنية والديمقراطية في العراق

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة بس يا ريت تجاوبني لأنه النقاط تضيع ولا أريد لهذه النقاط أن تضيع وأريد أن تجيب عليها، طيب عندما سمع.. سمعنا كلام عن استئصال ملايين البعثيين، بدي أسألك سؤال، عندما تستأصل ملايين البعثيين هل أنت تساهم في الوحدة الوطنية؟ هل تساهم في بناء البلد؟ هل تساهم في الديمقراطية؟ لماذا تعتبرونهم كثلة من النازيين والفاشيين؟ يعني كلام خطير جداً، هذا كلامه أريد أن تجيب.

صادق الموسوي: ستسمع.. ستسمع مني رأياً جديداً في هذا الموضوع، الحقيقة نحن في الحركة الملكية الدستورية وسمو الشريف علي بن الحسين وقال على ملأ ومسمع على التليفزيونات، نحن ضد اتخاذ قرار بهذا الشكل على حزب البعث في العراق، حزب البعث دخل في ماكينة رسمها النظام منذ 68 إلى الآن، فيه مجموعة مجرمين قتلة، قتلوا الشعب العراقي يحاكموا محاكمة عادلة لأن الشعب العراقي من طبيعته التسامح مو طبيعته الثأر، القوى السياسية في الـ58 جاءت وفي 63 وحزب البعث هو الذي زرع مع عبد السلام عارف زرعوا روح الثأر عند الشعب العراقي، ولكن الآن الشعب العراقي استعاد.. استعاد تسامحه، الذي رآه في هذه المحنة تحت ظل هذا النظام، لا يعني حتى مسائل الثأر اللي موجودة هي لا تُعادل مسائل المعارك اللي تصير في أي دولة أوروبية في العالم يعني، باليوم يقتلوا كثيرين، اسمح لي الأخ قال وأريد أقول .. له أمثال إنه يريد شهادة من القوى السياسية لكي يبرئهم لا، أنا أريد أن يحصل شهادة من الشعب العراقي بتبرئته وليس من القوى السياسية.

د.فيصل القاسم: كويس جداً.. طيب ممتاز جداً، نشرك بعض الأخوة من التليفونات لكن أعود وأذكر أن بإمكان السادة المشاهدين التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ عدد المصوتين حتى الآن 717، 30% يقولون: ليست أفضل عفواً نعم أفضل، 70% يعتقدون أن المعارضة ليست أفضل من نظام صدام حسين، التليفونات طبعاً من داخل قطر 9001000.

من خارج قطر: 009749001900.

دكتور وليد القيسي من النرويج، تفضل يا سيدي.

وليد القيسي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام تفضل يا سيدي.

وليد القيسي: تحية لك دكتور فيصل، وتحية تنحني لها رقاب ذيول التحالف لأهالي الفلوجة، وتحية لضيوف برنامج (الاتجاه المعاكس)، وأتمنى من الدكتور فيصل فقط إعطائي وقت للمداخلة تتخللها أسئلة للضيوف.

د.فيصل القاسم: تفضل.. باختصار.. تفضل.. تفضل

وليد القيسي: دقيقة يا دكتور فيصل تفضل.. ليس كل الشعب العراقي رحب بالأميركان، ولعل الشخص العراقي الذي يظهر على قناة (الجزيرة) في فواصل القناة خير دليل على ذلك، حيث يقول: لا نريد أكل ولا ماء ولا نحتاج شيء نريد كرامتنا وشكراً -ينهي كلامه بهذا الشيء- متشكرين.

دعني أسأل الأخ الموسوي، أنا أحترم الحركة الملكية الدستورية كثيراً وأتمنى على كل من يحضر برنامج سياسي مهم للعراقيين أن ينبذ الطريقة الصدامية في الحوار وهي استخدام مصطلحات السباب والشتائم الذي لا يغير من جو.. جوهر الحقيقة شيء أبداً، وأبدأ بالقول: أن المصالحة وبوس اللحى هي ما شجعت أميركا تستعجل وشجعتها باحتلال العراق، كما أنك توجه اتهام لرئيس الجامعة العربية وعليك أن تثبت ذلك، طلباتكم بخروج الأميركان ما هي في رأيي -وهذا رأيي الشخصي- ما هي إلا مناورة لإقناع الشعب العراقي بأفكاركم، اليأس الذي وصلتم إليه هي النتيجة التي أوصلت أميركا للمقاومة الفلسطينية أيضاً لها، الاستقبال في نظري كما ذكرت قبل قليل بالنسبة لاستقبال السيد الحكيم أو ما.. أو ما سيتم من استقبال الأخ الشريف علي، لا يعني شيء، هذا ليس قياس من الناحية العلمية، أنا أستطيع أن أجند 100 ألف واحد وأوقفهم أمام الكاميرا ويهللون ويصفقون.

أتصور أن الأخ الموسوي لم.. لم.. لم يتابع التليفزيون بشكل جيد، دعني أسأل من يطلق الخطابات الحماسية الآن لكسب عواطف الشعب العراقي؟ أليس المعارضة؟ والتناقض هو قبل قليل يقول سوف يذهب الشريف علي وترى مُستقبلِيه، ألاَّ.. ألاَّ سوف يوجه الشريف علي خطاب لإقناع المستقبلين برأيه، كما أريد أن أوجه من خلال هذا البرنامج تقييماً، لأن هذا البرنامج.. الحلقة أعتقد إنها تقييماً لكل معارضة وليس للأخ الموسوي وحركته، دعني أبدأ بجميع الأحزاب التي لها أطر مذهبية بالتالي أخص منها الأطر المذهبية الشيعية، ولا أعني الإخوان الشيعة في العراق، ولكن أعني الأحزاب التي تأخذ هذا الإطار، مثلاً المجلس الأعلى للثورة الإسلامي وحزب الدعوة، نسمع دائماً في طروحاتهم مبدأ الانتقام من البعثيين، بالرغم من فتاوى مراجع الشيعة وآخرها فتوى الإمام السيستاني قبل يوم، بعدم الاقتصاص إلاَّ عن طريق محاكم لمن ثبتت عليه الجرم، ومتى ستتم هذه المحاكم؟ لا أدري بعد سنة أو سنتين لا أعلم، أيضاً أود أن أوجه أو أستند بكلام قضى على كلام دكتور علي البياتي أثناء لقاء جمعه بالدكتور محمد الدوري والتي (..) وجه له وكال له من الاتهامات الكثيرة، وكلام منسق عام حزب الدعوة وعلى محطة (ANN) هي قال أيضاً: يجب أن نحتضن ونواسي عائلات المعدومين في مقابر جماعية عن طريق الاقتصاص من البعث والبعثيين، السؤال هنا للأخ الموسوي: هل.. هل يجب علينا أن نفتح جروح قديمة ونعمقها؟ أم الأجدر بنا أن نداوي جروح العدوان وآلام العوائل التي تضررت في هذا العدوان وفقدت أعزاء مازالت دماؤهم ساخنة.. ساخنة لم تبرد، وأن نؤوي من تهدم بيته من جراء القصف، دعنا نتخلَّى عن.. يا أخي الموسوي ولو قليلاً ولو للحظة، دعنا نداوي جروح العراقيين.

أسأل الموسوي عن.. عن ما.. ما قاله في بداية البرنامج النضال البرزاني والنضال الطلباني والنضال الحكيم، بعد قليل سوف أريه في شواهد وأنا مواطن عراقي بسيط، ليس لي.. لي أدلة سوى ما عشته في العراق، أن النضال الذي يتكلم عنه دعني أسأله ما (سبب) اتفاقية الجزائر التي وقعها صدام حسين مع.. مع إيران؟ دعني أريد منه جواباً، اتفاقية الجزائر كانت بسبب الفصائل الكردية التي أنهكت الشعب العراقي بحرب استنزافية، وأنا لا أتهجم على الأكراد، فالأكراد أخواني، والبرزاني والطلباني لا يمثلون الأكراد على فكرة، نحن هنا في النرويج وفي كل مكان الأكراد يشكون من الطلباني ويدعوه صدام تاني، وبعد الـ91 النرويج وغير النرويج امتلأت بالأكراد لماذا؟ أريد منه جواباً.

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، سيد القيسي الكثير من النقاط، أشكرك جزيل الشكر، مشاركة 76 من الإنترنت من رشاد أحمد الموسوي -لا أدري إذا كان يقربك- يقول: إنما يزعمون أن هناك أربعة ملايين في الخارج عراقي، ما الحائل دون رجوعهم الآن؟ هذا سؤال سأعطيك المجال كي تجيب لكن نأخذ موسى العبادي من الأردن تفضل يا سيدي. موسى العبادي من الأردن، طيب يبدو إنه فقدنا الاتصال بالسيد العبادي، سيد أحمد الأمين من الإمارات تفضل يا سيدي.

سيد أحمد الأمين: السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

سيد أحمد الأمين: السلام عليكم الدكتور فيصل..

د.فيصل القاسم: يا هلا وعليكم السلام..

سيد أحمد الأمين: يا مرحباً، أسلم عليك وعلى ضيوفك..

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك تفضل يا سيدي.

سيد أحمد الأمين: وأرجو أن يكون الحوار أهدأ من..

د. فيصل القاسم: يا سيدي، ياريت تتفضل.. ياريت تتفضل الآن كي لا يضيع الوقت، تفضل.

سيد أحمد الأمين: في الموضوع، إن هذه الحرب التي شن.. التي شنها بوش وبلير وشارون أهدافها معروفة وقيل ما فيها ما قيل، وأضيف إلى.. وأضيف إلى ما قيل هو أن هدف أميركا بالإضافة للنفط هو تأمين إسرائيل...

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.. يا سيد الأمين نحن لسنا هنا بصدد يعني شرح وتوضيح الحملة الأميركية، نحن موضوعنا المعارضة العراقية، أشكرك جزيل الشكر سيد.. يعني الكلام.

[فاصل إعلاني]

د. فيصل القاسم: موضوع التصويت في هذه الحلقة هو: هل جماعات المعارضة العراقية التى عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ نسبة أو عدد المصوتين حتى الآن 1096 شخص، 70% يقولون: المعارضة ليست أفضل من نظام صدام حسين، 30% يقولون إنها أفضل. بإمكانكم التصويت:

من داخل قطر 9001000.

من خارج قطر 009749001900.

تفضل، النتيجة حتى الآن ليست مبشرة بالنسبة لك ومازال الغوغاء.. ومازال الغوغاء يعني.. طيب.

صادق الموسوي: أعطيك.. أعطيك.. أولاً أعطيك غير.. القضية غير شرعية هذا التصويت أيضاً.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب، عندك أربعة ملايين عراقي في الخارج، يعني في أوروبا أربعة ملايين عراقي لماذا لا يصوتون؟ لماذا لا يصوتون و.. إذن الناس ليست مقتنعة بكلامك.

صادق الموسوي: لا.. لا اسمعني، اللاجئين العراقيين أنا راح أجاوب.. راح أجاوب، المسألة، كم أربع ملايين عراقي وكم.. كم عربي الآن يشاهد التليفزيون؟

د. فيصل القاسم: ملايين.

صادق الموسوي: هادولاً 30% من العراقيين الموجودين في الخارج والبقية لأنهم رأوا صدام حسين، رأوا صدام حسين، عراق بدون احتلال أميركي، رأوا عراق، ما عندهم أخبار شو اللي جرى بالعراق، وليسوا على دراية كاملة حتى إنهم يشككون في المقابر الجماعية.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا سيدي أنا.. أنا..

صادق الموسوي: فاسمح لي.. اسمح لي.. اسمح لي

د. فيصل القاسم: طيب بس.. بس دقيقة، أنتم.. بس دقيقة.. بس دقيقة، أنتم تقولون أنكم عدتم إلى العراق من أجل..

صادق الموسوي: فها دولا..

د. فيصل القاسم: من أجل بناء ديمقراطية ونظام ديمقراطي.

صادق الموسوي: صار لنا شهر ونص.. شهر ونص.. وشهر ونص، وتريد الأمة العربية والأمة العربية كلها بتعرفنا خلال شهر ونص.

د. فيصل القاسم: طيب يا أخي ليه؟ بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس دقيقة، لا لا لا لأ، بس من أجل نظام ديمقراطي فريد من نوعه في العراق.

صادق الموسوي: يحتاج وقت..

د. فيصل القاسم: طيب يا أخي هذه الديمقراطية، هذا تصويت ما أحد عم بيقول لك 99% أو فيه كلاب صيد فوق رأسك وإلى ما هنالك من الكلام تصويت حر، بالتليفون اللي بده يصوت..

صادق الموسوي: أنا أقبل لكن.. لا لا اسمح لي، التصويت إله شرعية، التصويت يعني أنت.. لأ أنت بتجعل التصويت أمام نظام قاد البلد 35 سنة قدام معارضة دخلت العراق صار لها شهر ونص، هل هذه شرعية لهذا التصويت؟ علمياً مو شرعية فأنا أنفي الشرعية بتاعة التصويت..

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، طيب، بس.. بس الخطوط مفتوحة للمشاهدين كي يصوتوا، وكل واحد ما بيكلفه إلا يعني.. تفضل.

صادق الموسوي: خليني أجاوب.. خليني أجاوب، خليني.. خليني أجاوب، أنا أجاوب على الأخ القيسي، طبعاً أتفق معاه في كثير من الأفكار وأختلف معاه في بعضها، المعارضة والخطابات الحماسية طبعاً إحنا عندنا اتفاق بالقوى السياسية..

د. فيصل القاسم: باختصار الوقت يداهمنا.

صادق الموسوي: يداهمنا، القوى السياسية اتفقت على ترتيب مؤسسة ديمقراطية في العراق، الخطابات الحماسية ما نقدر نتجاوزها إحنا بفترة قصيرة جداً، فلا بد أن تكون موجودة عند البعض وخصوصاً التيار الإسلامي، خطاب جمعة وصلاة جمعة فأن يكون.. أما بقية المعارضة لن تجد عندهم خطابات سياسية، يجلس على منصة وعنده هو ورقة يقرأها على حال بقية الدول المتحضرة، أما المجلس وحزب الدعوة ومبدأ التصفيات و..، يعني هو فيه أناس في داخل هذه المؤسسات، أما القوى السياسية العراقية أجمعت في بيانها الختامي في مؤتمر لندن على مبدأ التسامح، نحن لا ندعو إلى الثأر أبداً، ولسنا مع الثأر أبداً، نحن عندنا مبدأ تسامح وسيادة القانون والقضاء هو يأخذ الحق، أي إنسان عراقي يقول: فلان قتل مني فلان أو عمل فلان.

المسألة الثانية: قضية المحاكم متى تصير؟ وزارة العدل شغالة يعني فيها عراقيين وإن شاء الله تحت ظل حكومة وطنية انتقالية تكون أكثر عملية، أما هل يجب أن نفتح جروح قديمة؟ لا، إحنا نريد نغلق الجروح..

د. فيصل القاسم: كويس.. كويس جداً، وهذه الكلمة..

صادق الموسوي: وأول جرح نريد أن نغلقه إذا يسمحوا لنا هم أن نغلقه هي الطبقة المثقفة التي دعمت صدام حسين في العالم العربي.

د. فيصل القاسم: كويس.. كويس جداً، وأنا أسألك سؤال محمد التميمي، يعني أنت تتحدث عن استئصال البعثيين وإلى ما هنالك من هذا الكلام، ولدي فاكسات في واقع الأمر يقولون يعني: ألم تتطهر يعني ألمانيا من النازيين وإيطاليا من الفاشيين يعني؟ هؤلاء -كما تقول الفاكسات- يعني من الضروري استبعاد أي.. أي من مُخلَّفات صدام حسين، لماذا يعطون فرصة أخرى؟ ألم يأخذ البعثيون فرصة 35 عاماً فدمروا البلاد وسحلوا الناس وامتلأت الناس بالسجون [وامتلأت السجون بالناس] وقاموا بالحروب؟ وواحد آخر يقول: لا تخافوا - وهذا الكلام إلك - لا تخافوا من البعثيين القدامى في العراق فأكثر من 90% منهم كانوا مرتزقة وليسوا من أنصار النظام بل كانوا مضطرين من أجل وظيفة كما هو الحال في معظم الدول العربية.

محمد أسعد بيوض التميمي: نحن.. نحن.. نحن على علم بذلك.

د. فيصل القاسم: فالسؤال المطروح: لماذا تريد أنت يعني ما العيب؟

محمد أسعد بيوض التميمي: لماذا أريد..

د. فيصل القاسم: هؤلاء أُعطوا الفرصة على مدى 35 عاماً فدمروا البلاد، أليس من حق المعارضة أن تستبعدهم على أقل شيء؟

محمد أسعد بيوض التميمي: سيدي.. يا سيدي صدام حسين.. صدام حسين، ما فُعل خلال يومين أو أسبوع في.. في بغداد وفي العراق تفوَّق على ما فعله التتار والمغول و(هولاكو)، تفوَّق بالكامل، يا رجل دمرت الدولة، ولذلك..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: سمعنا هذا الكلام، أنا أريد أن تجيب على سؤالي.

محمد أسعد بيوض التميمي: ولذلك أريد .. أنا أجيب على كلامك، هل أميركا جاءت من أجل نشر الديمقراطية والحرية في العراق؟ هذا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: هذا ليس موضوعي.. هذا ليس موضوعي.

محمد أسعد بيوض التميمي: هل صدام حسين الذي دمر العراق عبر 30 عاماً؟ صدام حسين الذي يوجد عنده 30 ألف عالم، 30 ألف عالم في جميع التخصصات، لابد أن يدفع الثمن لهذا، لأنه الحكام ممنوع أن يمتلكوا علماء، يمتلكوا عوالم، يجب أن يمتلكوا عوالم وليسوا علماء.

د. فيصل القاسم: بس يا أخي دقيقة شوي.. بس دقيقة، يا سيد تميمي ألا تعتقد إنه هذا الكلام يجب أن يتوقف الآن بعد حربين ضد إيران وغزو الكويت والمقابر الجماعية.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل لماذا عندما كان يحارب العراق.. يحارب.

د. فيصل القاسم: يعني.. بس دقيقة.. بعد.. طيب دقيقة، بعد كل هذه المقابر الجماعية وتأتي وتقول لي إنه تسلط، مقابر جماعية بالآلاف.

محمد أسعد بيوض التميمي: يا سيدى المقابر الجماعية فيه هناك خطأ، فيه شغلة.. فيه هناك.. فيه هناك حملة مقصودة في المقابر الجماعية يجب أن يعرفها الناس.

د. فيصل القاسم: ما هي؟

محمد أسعد بيوض التميمي: في.. في ثورة الغوغاء في الـ 91 عندما دخلت قوات من دول مجاورة إلى جنوب العراق وثَورَّت الناس، ذبحت كل من له كل.. صار إبادة طائفية وذبح.. ذبح إبادة جماعية لكل من كان يُعرف أنه سُني في جنوب العراق، ذبح الأطفال، وذبح الرجال، وذبح النساء وقتلوا بعشرات الألوف، و.. ولا أحد يأتي على ذكرهم نهائياً هؤلاء، قتل عشرات.. فقد الأمن أسبوعين في جنوب العراق، تم خلالها بتهمة الانتماء لحزب البعث والانتماء إلى السلطة والتعاون مع صدام قتل عشرات الألوف من الناس من الغوغاء ودفنوا في مقابر، بعدها عندما استعاد النظام دُفنوا في مقابر ودفنوهم هؤلاء الناس، هذا يجب أن يعرفوا الحقيقة، لأنه هذه حقيقة ومثبتة، قُتل عشرات الألوف يا رجل عشرات الألوف بتهم طائفية يا رجل وهذه معروفة لماذا لا يعرف الحقيقة الناس يا رجل..

صادق الموسوي: تزيف التاريخ يا رجل، والله بتزيف التاريخ أنت.. يا أخي بتزيف التاريخ طيب صدام حسين لم يقتل العراقيين؟

د. فيصل القاسم: طيب بس يا جماعة.. يا جماعة بس دقيقة.

محمد أسعد بيوض التميمي: صدام حسين كان يلاحق الجواسيس والخونة والعملاء، والدليل على ذلك أن الأميركان عندهم عجز بالمعلومات كاملة عن وضع العراق كان..

صادق الموسوي: والأحزاب والقوى السياسية.. والأحزاب والقوى السياسية كانت موجودة في البرلمان العراقي.

محمد أسعد بيوض التميمي: لأنه العميل والجاسوس كانوا يذبحوا والباقي يتشردوا، ولذلك عادوا فاتحين هؤلاء الجواسيس.

د. فيصل القاسم: طيب بس يا جماعة.

صادق الموسوي: يا أخي ما عند.. ما عندك أنت.. ما عندك يعني عقل تطلع على قرار واحد من مجلس قيادة الثورة الذي يقول إعدام أي إنسان يشتم أو يقول كلمة على رئيس الجمهورية، أين.. هذا قانون الغاب.

د. فيصل القاسم: طيب بس.. بس دقيقة، نتيجة التصويت حتى الآن هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ للأسف الشديد لسه وضعك لا يبشر بالخير 1300.

صادق الموسوي: لا أريد يبشر بالخير، لأنه أنا.. أنا..

محمد أسعد بيوض التميمي: هم ما بيدوروا على الخير هم، ما بيدوروا على الخير..

صادق الموسوي: لا أنا.. أنا..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. عدد المصوتين ألف.. عدد المصوتين 1391، 71% من المصوتين يقولون أن صدام.. نظام صدام حسين أفضل من المعارضة، 29 يقولون إن جماعات المعارضة أفضل من صدام حسين، شيخ حسين فلسطين تفضل يا سيدي، متناغمة مع بعضها، تفضل.

شيخ حسين: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: تفضل، وعيكم السلام.

شيخ حسين: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، بأحيي الأخ فيصل والضيفين.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

شيخ حسين: لقد اعتاد أهل المعارضة الذين جاءوا إلى الحكم بواسطة الدبابة الأميركية وهم في غالب أحوالهم عملاء استعملوا البلطجة العسكرية لسلب الشعب إرادته وحريته وتهديد أمنه الفردي والجماعي، وما أن يتمكنوا حتى يرتدوا مبدأ الشورى ويفرضوا الديكتاتورية والاستبداد، ويمنحوا الدستور والقانون إجازة مفتوحة ثم تأتي بعد ذلك أجهزة الإعلام المؤممة من الصحافة وإذاعة وتليفزيون فينشر الإطراء والمديح لهؤلاء أفرزت اللعبة القذرة نمطاً من النخب الفاسدة انشغلوا بكل شيء إلا مصلحة الأمة ومستقبلها في الوقت نفسه فُتح المجال واسعاً أمام الهيمنة على مقدرات العراق، إن ما جرى في العراق يفجر قضايا خطيرة وعديدة تستدعي منا أن نقف بالهدوء المتعقل لنقرأ الحدث كما جرى.

د. فيصل القاسم: بس يا سيد حسين.. يا سيد حسين أرجوك أن نبقى في موضوع المعارضة ليس موضوعي الغزو الأميركي للعراق، موضع المعارضة ودور المعارضة رجاءً.. رجاءً.

شيخ حسين: المعارضة كانت جسراً لأميركا لاحتلال العراق، ليكن معلوماً للأخ صادق أن هناك كانت عصابات أميركية إسرائيلية تتفق مع الجنود الأميركان في الكويت قبل الحرب بشهر حيث...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس.. بس يا سيد حسين.. يا سيد حسين أنا أريد أن أسألك سؤالاً، لماذا كل هذا النقد لجماعات المعارضة، يا أخي انظر حتى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي شرعنت الوجود الأميركي الآن في العراق، أكبر الدول، الدول العربية لم تنبس كلها ببنت شفة ضد هذا الغزو، لماذا كل مصائب الدنيا صارت بالمعارضة العراقية وهي سبب البلاء؟ لماذا لا تنظر إلى.. إلى.. يعني اتق الله أيضاً.

شيخ حسين: نتقي الله إن شاء الله.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.

شيخ حسين: لا يستطيع زعيم عربي أن يعترض على نهج أميركا في المنطقة ودخول أميركا للعراق بقرار من التلمود الإسرائيلي من تل أبيب، والنظام العربي الرسمي هو موظف من قِبل تل أبيب لحماية القرار الأميركي في العالم العربي فلا يستطيع.

صادق الموسوي: اسأله.. اسأله.. اسأله.. أريد أن أسأله سؤال أستاذ فيصل، أود أن أسأله سؤال. فيصل أريد أن أسأله سؤال.

د. فيصل القاسم: طيب وماذا عن فرنسا؟ وماذا عن ألمانيا؟ وماذا عن الدول الأعضاء التي شرعنت.. شرعنت الوجود الأميركي؟ وتأتي وتطلب من المعارضة العراقية المنهكة التي كانت في المنافي أن تقلب لك الطاولة على.. على هذا الاحتلال؟ بس دقيقة، تفضل.

شيخ حسين: المعارضة العراقية ليست منهكة، المعارضة العراقية كانت تركض وراء تحقيق مصالح شخصية، السامرائي متهم بسرقة 97 مليون دولار من المعونات الأميركية للمعارضة العراقية، أحمد الجلبي متهم بسرقة بنك البتراء، العديد من أفراد العراق والمعارضة العراقية في الخارج متهم أميركياً وبريطانياً.

صادق الموسوي: اسأله سؤال أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.

صادق الموسوي: سؤال مهم جداً.. سؤال مهم ويمس الشعب العربي.

د. فيصل القاسم: طيب تفضل تفضل دقيقة.

صادق الموسوي: أستاذ.. أستاذ.. أستاذ حسين، عندى إلك سؤال واحد.

د. فيصل القاسم: سيد حسين.

صادق الموسوي: سيد حسين، عندي إلك سؤال واحد أرجو أن يسع صدرك لسماعه، في أيام اللي كان صدام حسين على رأس الحكم، وكانت الحكومة الأميركية ما داخلة للعراق كنت تخرجوا تظاهرات في كل الدول العربية ضد الحرب، وكنتوا تشيلوا صور صدام حسين، الآن صدام حسين راح وفيه قوى احتلال في العراق، لماذا لا تخرجوا التظاهرات لإخراج قوى الاحتلال من العراق لم نر تظاهرة واحدة في دولة عربية ضد قوى الاحتلال، دليل على أنه كانت تُموَّل.

د. فيصل القاسم: طيب تفضل سيد حسين باختصار.

شيخ حسين: هذا الكلام.. هذا الكلام افتراء ولا يوجد هناك من هو في الوطن العربي يقبل أن يُمول أو يُحرك من قِبل أي نظام لتحقيق أفكاره وشعوره، المنطق يستوجب منا أن نقف ضد أميركا بأي شكل، بأي شكل أيام صدام...

صادق الموسوي: بالمطلق؟

شيخ حسين: نحن لا نؤيد صدام على ظلمه وعلى جرائمه تجاه الشعب العراقي، لكن نحن ضد الاستعمار.

صادق الموسوي: نشكرك على هذا الموقف.

شيخ حسين: المعارضة العراقية كانت جسراً استغل من قِبل أميركا وبريطانيا، دخل أحمد الجلبي بطائرة عسكرية أميركية إلى بغداد بطائرات أميركية.

صادق الموسوي: وسنكون.. وسنكون جسراً لإخراج الأميركان من العراق إن شاء الله.

شيخ حسين: وهي كارثة.. كارثة، بغداد عاصمة الدنيا وعاصمة الرشيد، لا يمكن أن نقبل أن نجيز للاحتلال عبر المعارضة أو أي شكل من أشكال دخول الاحتلال إلى بغداد.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، الفكرة وصلت والوقت يداهمنا مشاركة.

محمد أسعد بيوض التميمي: أريد أن أجاوب على سؤاله.. أريد أن أجاوب على سؤاله.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. مشاركة 129 من الإنترنت من عمار راتب الأحمد من فلسطين يقول: لا أمل في المعارضة العراقية، الأمل إنما في الشعب العراقي، وهذا اليوم أكبر دليل في الفلوجة، مع تحيات شاب فلسطيني، باختصار.. باختصار بس.

محمد أسعد بيوض التميمي: أريد أن أجاوب على سؤاله، لماذا الشعب.. لماذا خرجوا ضد العدوان ولم يخرجوا بعد العدوان.. بعد الاحتلال؟

د. فيصل القاسم: باختصار.

محمد أسعد بيوض التميمي: لأن هذه المعارضة أساءت للشعب العراقي إساءة بالغة، أظهرته أنه شعب من اللصوص وقطاع الطرق والمجرمين والنهابين، أنهم حرقوا وطنهم مما أجهض مشاعر الشعب العربي تجاه الشعب العراقي، والشعب العراقي بريء من هذا الذي سرق ونهب هي الميليشيات التي دُرِّبت في هنجاريا وميليشيات الموساد التي دخلت ونهبت كل وثائق العراق، حتى الأحوال المدنية، حتى لوحة السبي البابلي التي وزنها بالأطنان جاءوا بونش ضخم ليحملها على قاطرة ضخمة وهي الآن في إسرائيل، هذه هي المعارضة أجهضوا.. أجهضوا مشاعر الشعب العربي..

د. فيصل القاسم: طيب سمعنا هذا الكلام.. سمعنا هذا الكلام.. سمعنا هذا الكلام، وكلام لدي يعني كي يكون هناك توزيع بالفاكس، هناك من يقول أن من فضائل أميركا أنها تتخلص من العملاء الصغار بسرعة، وها هي بدأت تتخلص من عملائها في العراق ويقصد المعارضة، سأعطيك المجال كي ترد، لكن نأخذ طاهر محمد الشريف من السعودية، تفضل يا سيدى.

طاهر محمد الشريف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا هلا.

طاهر محمد الشريف: دكتور فيصل حياكم الله.

د. فيصل القاسم: هلا بك، تفضل يا سيدي.

طاهر محمد الشريف: أنا الأول بأقول يعني كما قال فاروق جويدة، بيقول:

بغداد لا تستسلمي

من قال إن النفط أغلى من دمي؟

وأنا أقول: ليس النفط فقط، ولكن علماء العراق، عقول العراق، هؤلاء المستهدفون، كل العقول النيرة في العراق، كل خيرات العراق ليس فقط النفط فقط، وليس العراق فقط، ولكن الدور آتٍ على كل الدول التي رصدتها أميركا.

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، بس يا ريت سيد طاهر، أرجوك موضوعنا المعارضة العراقية ومستقبل المعارضة، وكيف ستُدير الحكم وإلى ما هنالك، لو سمحت، كيف تنظر إليها؟

طاهر محمد الشريف: المعارضة العراقية استخدمتها أميركا مطية للدخول إلى العراق، ليست فقط لا.. لا دور أصلاً للمعارضة العراقية في العراق، المعارضة العراقية الشريفة النزيهة التي عارضت النظام السابق في داخل العراق، ولها الحق في ذلك، لا أن تخرج إلى هنا وإلى هنا وتعقد مؤتمرات في لندن وفي غيرها برعاية أميركية، الماء الذي كان يشربه العراقيون المؤتمرون في لندن وغيرها هو ماء من أميركا نفسها و(...) أميركية، سيستخدمونهم كما استخدموا صدام حسين كما يقول الأخ الموسوي، الأخ الموسوي يقول أن الـCIA أتت بصدام حسين، وهي التي أذهبته، الحكومة الأميركية، والـCIA نفسها هي التي أتت بالمعارضة العراقية وصنعتها، وهي التي ستُذهب بها، وقرار مجلس الأمن الأخير يثبت ذلك...

موقف المعارضة من ثقافة الاستئصال في السياسة العراقية

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة، أشكرك جزيل الشكر. مشاهديَّ الكرام، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة وهو: هل جماعات المعارضة العراقية التي عادت إلى البلاد أفضل من النظام السابق؟ نسبة.. عدد المصوتين حتى الآن 1657 شخص، 71% يعتقدون أن نظام صدام حسين أفضل من المعارضة، 29 يعتقدون أن جماعات المعارضة أفضل من نظام صدام حسين، للتصويت من داخل قطر 9001000، من خارج قطر 009749001900، هذا بالنسبة للتصويت حتى الآن النتيجة حتى الآن للأسف ليست مبشرة لك، أنا أريد أن أسألك سؤالاً سيد.. يعني سؤال بخصوص.. يعني هناك من يقول إنه العراق ابتلي على مدى تاريخه بأن يعني يذهب نظام يأتي نظام أكثر قسوة وبشاعة عن النظام الذي سبقه، وإذا لاحظت تاريخ العراق يعني يتكرر هذا الموضوع، عبد الكريم قاسم عنيف، عفواً، نوري السعيد، عبد الكريم قاسم إلى ما هنالك من هذا الكلام يتطور، وهناك من يُذكِّر ببيت الشعر المشهور:

نرجو الخلاص من غاشم بغاشم لا ينقذ النخاس من نخاس

يعني بعبارة أخرى إنه الصدامية حالة متأصلة في الثقافة السياسية العراقية، ولا يكفي أن يسقط نظام البعث القمعي ما لم تتبعه حركة.. حركة لاستئصال الثقافة السياسية التي ساندته وسوف تضمن استمراريته، وأحد الأشخاص يذكر إنه هناك شيخ عراقي كان من قادة الحركة الإسلامية تحدث ذات مرة عن معاناة الشعب.. الشعب العراقي، أو الإسلاميين في العراق بشكل خاص، وقال إنهم يتعرضون على أيدي صدام للقتل والتعذيب وإلى ما هنالك من هذا الكلام، لكنه أردف قائلاً وهو يحدث الشخص الآخر، قال له: لا تنزعج.. لا تنزعج بإذن الله عندما سنتولى السلطة يعني -إن شاء الله- سنقوم بسحلهم جميعاً، وهذا هو ينطبق عليكم، هل صح أم لأ؟

صادق الموسوي: اسمح لي.. اسمح لي أنا أجيبك فهذه النقطة مهمة جداً، في العهد الملكي ما عاش العراق حالة عنف..

د.فيصل القاسم: باختصار آه.

صادق الموسوي: حالة عنف ما عاش، نوري السعيد -رحمه الله- كان إذا غضب على الشيوعيين أعدم منهم اثنين في كل تاريخ الحزب الشيوعي، اثنين ثلاثة يعني بضغوط دولية وبضغوط إقليمية للوقوف أمام الخط الأحمر اللي ممتد جاي يأخذ الأمم الإسلامية، فهذا كل اللي حصل، السياسي في العهد الملكي كان يسجن في مكان.. بساحة برحة، يلعب طابة [كرة]، يجيبوا له راديو وجريدة، ماذا حصل بعد 58؟ يعني ماكو اعتقال بشيء معقول، يعني إعدام محكمة المهداوي قعد ضرب بالشاكوش وعِدم.. انتهى، لما جاء الإرث البعثي وورث العنف من.. من شيء اسمه صدام حسين الذي يقول يعني أنت إذا ما فيه مسدس في حزامك ما تقدر تبقى في السلطة، هاي.. يعني يعيش إلى آخر طلقة يضرب بها أكبر قدر ممكن..

د.فيصل القاسم: يعني هل تعد أنت العراقيين بأنكم ستستأصلون هذه النزعة.. هذه النزعة؟

صادق الموسوي: العراقيين الآن، لا.. لا، هذه النزعة، لأ استؤصلت.. استؤصلت..

د.فيصل القاسم: كويس.. كويس.

صادق الموسوي: والدليل على ذلك أنت عارف أن مليونين بعثي ضمنهم ألفين إنسان مجرم من مليونين، وهادولا الألفين قاموا طلعوه بالتليفزيون يشد المتفجرات على جسم المعارض ويفجره في الصحراء، يعني مقابل هذا كم قتلوا نتيجة الثأرات في العراق؟ هل سمعت عن قتال الآلاف من الثأرات يعني الذين قتلوا إنسان يرى إنسان آخر اغتصب أخته أمامه في السجن لكي يعترف، ماذا يفعل له؟

د.فيصل القاسم: كويس.. كويس جداً.. كويس جداً سيد تميمي.. سيد تميمي هناك من يقول والكثيرون يعني أنه يكفي.. يكفي أنه هذه الجرائم..

صادق الموسوي: دعني أقول نقطة واحدة أستاذ فيصل، نقطة واحدة..

د.فيصل القاسم: إنه جماعات هذه المعارضة، إنه أيادي هذه الجماعات ليست ملطخة بأنهار من الدماء التي سفكها صدام حسين والبعثيون معه كما يقولون في.. في العراق، يكفي أنها أتت يعني أقول لا يمكن المقارنة، باختصار.

محمد أسعد بيوض التميمي: وماذا فعلت في بغداد الآن؟ الشهرين الماضيين ماذا فعلت هذه المعارضة في بغداد؟ ماذا تعمل من تصفيات ومن قتل ومن سحل في الشوارع وحرق العراق يا رجل؟ حرق بغداد عاصمة الرشيد

صادق الموسوي: أنت تقول.. أنت تقول ما يجب أن.. يقولون..

د.فيصل القاسم: طيب من أين لك هذه المعلومات؟ من أين لك هذه المعلومات

صادق الموسوي: من أين لك؟

محمد أسعد بيوض التميمي: هذه المعلومات نشاهدها كل لحظة على شاشة التلفزيون، نشاهدها كل دقيقة على شاشة..

صادق الموسوي: لا أبداً أبداً، الذي يشاهد على التليفزيون يا أخي قبل أن أحضر إلى هذا البرنامج. قبل أن أحضر إلى..

محمد أسعد بيوض التميمي: حرقوا بغداد يا رجل، حرقوا قلب الأمة هؤلاء، سيحرقهم الله وسيحرقهم التاريخ وسيحرقهم الشعب العراقي، هؤلاء نفذوا مهمتهم، وسيستأصلهم الشعب العراقي ويسحلهم...

صادق الموسوي: أنت تدعي على الشعب العراقي.. تدعي على الشعب العراقي يدعي على الشعب العراقي.

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة بس دقيقة.. هذا الكلام بس أنا.. هذه نقطة يا جماعة.. بس يا جماعة

محمد أسعد بيوض التميمي: هؤلاء الشعب العراقي شعب عظيم صانع الحضارات..

صادق الموسوي: أنت تقول أنهم لصوص، نحن من العراق.. نحن من العراق.

محمد أسعد بيوض التميمي: وأنا من العراق أنا.. أنا

صادق الموسوي: أنت غير عراقي، أنت تخدم الصهيونية.. أنت تخدم الصهيونية أنت تريد...

محمد أسعد بيوض التميمي: أنا عاصمتي بغداد، عاصمة الأمة أنا عاصمة الأمة التي أنتمي إليها ولا تنتمي إليها، أنت تنتمي إلى أميركا، وديمقراطية أميركا شاهدناها الديمقراطية رأيناها بأم عيننا...

د.فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة.. بس دقيقة.. بس دقيقة، أنت قلت كلاماً.. أنت قلت كلاماً يا أخي.. يا أخي دقيقة، يا أخي، والله شوية.

محمد أسعد بيوض التميمي: أنت الذي تتغنى بأميركا..

صادق الموسوي: (..) يعني كلامك هذا..

محمد أسعد بيوض التميمي: يا رجل هذه أميركا الذي ترعى أشر كيان في الأرض الكيان اليهودي في فلسطين، يقتل الشعب الفلسطيني بالسلاح الأميركي وبالدعم الأميركي.

صادق الموسوي: بقاء.. بقاء أمثالك.. بقاء أمثالك في الأمة العربية..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة.

محمد أسعد بيوض التميمي: ويقول بوش عن شارون هذا رجل السلام، نذبح نحن الشعب الفلسطيني عشرات السنين بالسلاح الأميركي وتقول عنه..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة، أنت قلت كلاماً مهماً وأريد جواباً منك سيد، أنه أنتم الشعب العراقي سينتقم منكم وسيسحلكم في الشوارع وإلى ما هنالك من.. من هذا الكلام، يعني السؤال المطروح إنه كيف ترد على مثل هذا الطرح الذي نسمعه الآن بأنه مصيركم.. بأن مصيركم لن يكون أفضل من مصير أنطوان لحد في جنوب لبنان أو الذين.. يعني أبي رغال و.. وابن العلقمي الذي دل التتار على.. على الطرق في بغداد وإلى ما هنالك يعني..

صادق الموسوي: اسمح لي أستاذ فيصل أجيبك على هذا السؤال، أستاذ فيصل.. أستاذ فيصل..

د.فيصل القاسم: بس أجبني على هذا السؤال، وبالمناسبة.. وبالمناسبة.. بالمناسبة 1982 شخص صوتوا، 2000 صاروا تقريباً، 2057، 71% يثبتون كلام السيد التميمي.

صادق الموسوي: لا.. لا، اسمح لي، لا يثبتون كلام السيد التميمي، لا تقل هذا، قلت لك أن هذا التصويت ليس له شرعية، أنا نفيت شرعيته بركيزتين.. بركيزتين..

د.فيصل القاسم: طبعاً لأنه مش لصالحك لا...

صادق الموسوي: بركيزتين نفيت الشرعية..

د.فيصل القاسم: باختصار 30 ثانية معك..

صادق الموسوي: 30 ثانية 50 مليون قطعة سلاح موجودة في العراق بيد الشعب العراقي، 50 مليون قطعة سلاح، الجيش الذي ذهب بسلاحه للبيوت وبعض القوى الأخرى التي تمتلك السلاح، هذه الـ50 مليون قطعة ممكن شو تعمل في بلد مثل العراق؟ مذبحة، لكن ما صار شيء، الناس يلقون أسلحتهم ويبغون التسامح، سيسلمون أسلحتهم، هذه قضية.

القضية الثانية: أريد أقول لك مسألة للتاريخ، لأني لا أستطيع أن أغفلها أن الأخ ادَّعى على السيد عبد المجيد الخوئي -رحمه الله- أنه ذهب مع الدبابة الأميركية وسحلوه في النجف غلط..

محمد أسعد بيوض التميمي: هذا تصريح له (....) تصريح (....) على (الجزيرة)...

صادق الموسوي: السيد.. السيد عبد المجيد الخوئي..

د.فيصل القاسم: للأسف الشديد انتهى الوقت..

صادق الموسوي: السيد عبد المجيد الخوئي ذهب شهيد للتسامح، لأنه أراد أن يدافع عن إنسان كان يستقبل صدام حسين بباب النجف..

د.فيصل القاسم: كويس جداً، مشاهديَّ الكرام

محمد أسعد بيوض التميمي: هذا تصريح له..

صادق الموسوي: لا، ذهب شهيداً للتسامح، شهيداً للتسامح، والذين قتلوه...

محمد أسعد بيوض التميمي: دخل على الدبابة الأميركية..

د.فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة، خلاص انتهى الوقت للأسف الشديد، لكن النتيجة تبقى غير مبشرة بالنسبة لك أكثر من 2000.

صادق الموسوي: فقدت شرعيتها..

محمد أسعد بيوض التميمي: كل من دخل على الدبابة الأميركية ستسحقه وستسحله شوارع بغداد..

د.فيصل القاسم: 2057.. يا جماعة.. يا جماعة...

صادق الموسوي: أمثالك.. أمثالك ستأتي بالدبابة الأميركية في كل الأمة العربية..

د.فيصل القاسم: يا جماعة 2057 مصوِّت، 70.. 71% لك، 29% لك.

مشاهديَّ الكرام، لم يبقَ لنا إلا أن نشكر ضيفينا (الكاتب والباحث) محمد أسعد بيوض التميمي، والسيد صادق الموسوي (مسؤول العلاقات العامة في الحركة الملكية الدستورية ومنسِّق العلاقات العامة في المؤتمر الوطني العراقي).

نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.