مقدم الحلقة فيصل القاسم
ضيوف الحلقة - جان عبيد، مرشح رئاسة الجمهورية اللبنانية السابق، عضو مجلس النواب الحالي
- أنطوان رعد، الكاتب الصحفي، نقيب المعلمين السابق في لبنان
تاريخ الحلقة 23/03/1999










أنطوان رعد
جان عبيد
فيصل القاسم
د. فيصل القاسم:

تحية طيبة مشاهدي الكرام، قد تكون العلاقة بين سوريا ولبنان من بين أكثر العلاقات العربية - العربية إثارة للجدل، وقد ساهمت بعض وسائل الإعلام العربية والغربية في تكريس صورة سطحية وأحياناً مشوهة لطبيعة العلاقات بين بيروت ودمشق، إما لأنها لم تستوعب كنه هذه العلاقة أو لغاية في نفس يعقوب، هل العلاقة بين سوريا ولبنان علاقة استلاب وإلغاء القوي للضعيف؟

أم أنها علاقة توأمية وتداخل سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي بحكم الجغرافيا والتاريخ وعلاقة شعب واحد في دولتين؟

هل هي علاقة تابع ومتبوع وهيمنة وتحكم مختلة لصالح الأقوى؟

أم أنها تماماً كالعلاقة بين أخ أكبر وأخ أصغر؟

أليس التوازن في العلاقات الدولية أمراً نسبياً تماماً؟

هل العلاقة متوازنة بين أميركا وأوروبا مثلاً؟

هل أقص ساقي شقيقي إذا كان أطول مني؟

لماذا تبحث شعوب أوروبا المختلفة عن خلق روابط مشتركة بينها، بينما يبحث بعض أبناء الشعب الواحد عن طريق لكسر الروابط؟

هل التركيبة السياسية القائمة في لبنان تركيبة حليفة لسوريا تسهِّل عليها ابتلاع لبنان أم أن في ذلك الكثير من التجني على سوريا؟

هل كان لسوريا أن تضحي بالغالي والرخيص لإعادة بناء الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، ودعم رئيسٍ لبناني قوي وأصيل لو كانت تريد إلغاء لبنان والسيطرة عليه؟

أليس هناك الآن قيادة لبنانية قوية بمباركة السواد الأعظم من اللبنانيين؟ما هي طبيعة الوجود العسكري السوري في لبنان؟

هل انتهت مهمته أم أنه كان و ما يزال موجوداً بأمر من الشرعية اللبنانية؟

هل هو وجود مفروض على لبنان لتكريس الهيمنة السورية أم أن الذين يطالبون بسحب القوات السورية خارج قرار الدولة اللبنانية يريدون نسف الوحدة الوطنية والعودة إلى الحرب الأهلية؟

أليست سوريا موجودة في لبنان انطلاقاً من واجبها القومي تجاه أشقائها؟لماذا تُلام سوريا إذا اهتمت بألم في الخاصرة؟

هل هناك فرق بين جنوب لبنان وهضبة الجولان؟

أليس الجغرافيا السياسية تجعل الجولان السورية وجنوب لبنان جبهة واحدة؟هل هناك مقاومة من دون سوريا؟

هل يقف الاختلاف في الأنظمة الاقتصادية بين سوريا ولبنان عائقاً أمام التكامل بين البلدين؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الوزير جابر عبيد (مرشح رئاسة الجمهورية اللبنانية السابق، عضو مجلس النواب الحالي) والسيد انطوان رعد (الكاتب الصحفي، نقيب المعلمين السابق في لبنان). للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالأرقام التالية 888840، 888841، 888842، ورقم الفاكس 311652.

[فاصل إعلاني]

د. فيصل القاسم:

سيد انطوان رعد، كيف ترى العلاقة بين سوريا ولبنان بشكلها الحالي؟

أنطوان رعد:

أولاً أود أن أشكر لقناة (الجزيرة) فرصة إتاحتها لقاء معالي الوزير صديقي الأستاذ جان عبيد والواقع أنها خطفت الدور من بيروت، هذا اللقاء كان من المفترض أن يحصل في بيروت، ولكن كما تعلم معظم الأنظمة العربية لا بل كل الأنظمة العربية تعاني أمراضاً مزمنة، والدواء لهذه الأمراض المزمنة لا يُباع –مع الأسف- في الصيدليات العربية.. عنيت به دواء الديمقراطية، وهذا الدواء -دواء الديمقراطية- الذي كان يُباع في صيدليات لبنان من دون وصفة طبية بعد أن وضعت سوريا يدها على لبنان أصبح يباع بالتهريب، ولذا ترانا نلتقي اليوم في قناة (الجزيرة). العلاقة بين لبنان وسوريا -مما لا شك فيه- علاقة تحكمها الروابط الأخوية، وتحكمها الجغرافيا، ويحكمها التاريخ، والمصالح المشتركة، ولكن بعد اتفاق الطائف اختلت هذه العلاقة وأصبحت بكل بساطه علاقة احتلال، وهو احتلال بغيض، لأن ظلم ذوي القربى -كما تعلم- أشد مضاضةً على النفس من وقع الحسام المهند، الواقع أن لبنان اليوم رهينة، رهينة تتناوب عليها كل من إسرائيل وسوريا، تتناوبان على اغتصابها وفي مختلف الأوضاع، وليس من حق اللبناني أن يصرخ، كيف يمكن أن أصف هذه العلاقة اليوم بالعلاقة الأخوية؟! والأخ الأكبر بدلاً من أن يرعى أخاه، بدلاً من أن يدافع عنه، بدلاً من أن يحتضنه، بدلاً من أن يأخذ بيده لكي ينهض بعد كبوته، نراه بالفعل يعمق السكين في الجرح..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، سيد جان عبيد سمعت هذا الكلام القوي كيف ترد؟

جان عبيد:

أولاً كمان تكرار الشكر.. أولاً لمحطة (الجزيرة).. قناة (الجزيرة)، أستاذ انطوان كان ببيروت بمرحلة من الوقت قبل الحرب وخلالها كمان، وبيعرف لبنان قبل وخلال وبعد الطائف، خلينا نحكي بلبنان قبل الطائف وبعد الطائف، قبل الطائف كان فيه قوى متعددة ودويلات متعددة على الأرض، الكلام اللي عم بينقال إنه كانت في لبنان ديمقراطية وحرية قبل الطائف وأجي الطائف وأزاله، بترد عليه الوقائع إنه كانت الحرية وقف على أسياد كل منطقة من المناطق أو طائفة من الطوائف، يعني إذا أنت موجود في الشرقية تستطيع أن تهاجم كل زعامات المسلمين وأن تهاجم سوريا، ولكنك لا تستطيع أن تهاجم القائد المهيمن على المنطقة الشرقية أو على المنطقة المسيحية كما يطلق عليها إذا أنت موجود في المنطقة الغربية تستطيع أن تهاجم كل القيادات الموجودة في الشرقية، ولكنك لا تستطيع أن توجه النقد للقيادة الموجودة في المنطقة الغربية، بعد الطائف اللي عم بيصير اليوم -وهذا واضح يعني مش على التليفزيونات- أنت فيك تنتقد إذا قاعد بالشرقية كل الوزراء الممثلين للشرقية، وفيك تنتقد إذا أنت قاعد بالغربية كل الوزراء، يعني أنت قاعد في الغربية فيك تنتقد نبيل بري و وليد جنبلاط و رفيق الحريري، و عمر كرامة، و سليم الحص و إذا قاعد بالشرقية فيه ناس عم بينتقدوا رئيس الجمهورية السابق، عم بينتقدوا رئيس الجمهورية الحالي، رغم إنه اليوم رئيس الجمهورية الحالي قائد عسكري كان سابقاً، ويستطيعوا في.. عم بيروحوا على لبنان قيادات من بره عم بيجوا، وعلى رأسهم يعني بعض اللي موجودين كانوا بتحالف (باريس)، نسبة الانتقاد اللي عم بيوجهوها للقيادة الموجودة في البلاد للسوريين الموجودين كحلفاء يعني في الدولة اللبنانية أعلى بكتير مما كانت النسبة موجودة في المراحل السابقة، فأولاً هذا الأمر كانت الحرية -كما أعتقد أنا- قبل الطائف وفي زمن الحرب كانت نسبية، الزمن اللي عم بيحكي عنه الأستاذ انطوان هو قبل 75، قبل 75 ما كانوا بيبعتوا قيادات يأكلوا ولادهم وولاد بعضهم وأحفاد بعضهم، ما كانوا إذا اختلفوا كان يطلع الرئيس على صوت و ينزل على صوت، أما وقت(..) الحرب صاروا بعض القيادات يبعتوا يقتلوا ولاد بعضهم وأحفاد بعضهم، وكانوا يصير سيارات.. يعني تفجير و تفخيخ الأمر يختلف تماماً بزمن الحرب عما هو عليه بعد الطائف.

بعد الطائف أنا برأيي أصبح هناك حرية طبعاً ضابطها القانون، لأن الحرية حدودها العدالة، فيه حدود للحرية اسمها العدالة ليس لك حق أن..، ليس الحرية حق التشاتم فقط أو التكافؤ في التشاتم، هي التكافؤ في الكرامات كمان، ما فيك أنت تاخد من الحرية ذريعة لحتى تلغي لي أنا كرامتي، الأمر الموجود اليوم فيه قوانين عم ترعى الدولي، وعم بيزداد هذا الأمر، لأننا إحنا نقلنا من مرحلة الدويلات وقوانينها الخاصة بها إلى القانون اللي عم بيصير واحد في لبنان سواء كان هذا القانون قانون انتخابي، أو قانون مدني، أو قانون دستوري. الآن أنا يعني بأعتقد إنهم صار له زمان الأستاذ انطوان ما رجع على بيروت، اللي عم بينتقده ببيروت أقسى من كلامه أقسى من الكلام، بس طبعاً إحنا ما بنقبل إطلاقاً يعني اختلفت أنا وياه بالرأي بس انطوان لبناني ما أسمع أنا أحط الإسرائيلي بمصافه، ما بأسمح أحط الإسرائيلي بمصاف السوري إطلاقاً، ولو قسى على انطوان مرة أوأنا قسيت عليه، لأنه هايدي قصة الخلاف بين الإخوة، يعني قال له (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) إذن اللي بينه وبين الإنسان عداوة إذا دفع الأمور بالحسنى يصير وكأنه ولي حميم، فكيف وإذا أخ وشقيق؟! الاختلاف بهذا الموضوع يجب أن يكون مكرس حق الاختلاف لأنه (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) أما المساواة بين إسرائيل وسوريا بأعتقد إنه فيها مش افتئات على سوريا، شو بدي، يعني.. يعني أنا.. أنا ما بأدافع عن سوريا هون، عم بأدافع عن الحق والإنصاف، محل ما موجودة إسرائيل بلبنان كان التقسيم سيد الساحة والاقتتال سيد الساحة، محل ما كانت موجودة سوريا ما صار فيه تهجير، محل ما كانت موجودة إسرائيل في لبنان كانت عم بتلغي الدولة ويمزق الجيش، سوريا بعد الطائف كان يؤخذ أنا بأعطي أمثلة حية..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

قبل الطائف من ساهم في تمزيق الجيش؟ألم تساهم سوريا في دق اسفين تمزيق الجيش اللبناني؟

د. فيصل القاسم:

طيب، أنا أريد أن أطرح سؤالاً هنا سيد.

جان عبيد [مقاطعاً]:

أنا عندي جواب..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

دقيقة لأني أريد أن أطرح سؤلاً يبدو أنه يعني، اسمح لي أقول لك يعني، لا أريد أن.. أن معلوماتك يعني قديمة جداً جداً ألا تعلم أن الجيش اللبناني بُني من جديد وهو جيش قوي الآن، وهناك الآن دولة لبنانية قوية ورئيس قوي أصيل من قلب جبل لبنان، كل شيء أعيد بناؤه وتأتي وتقول لي إنه الجيش دمرت، لو كانت سوريا -طرحت هذا السؤال- لو كانت سوريا فعلاً تريد ابتلاع لبنان وتريد السيطرة على لبنان هل دفعت بالغالي والرخيص كي تعيد..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

أي غالي ورخيص؟!

د. فيصل القاسم:

هناك لبنان الآن كان هناك تفتيت.

أنطوان رعد:

استغلت لبنان إلى آخر حدود الاستغلال، ولبنان مورد رزق اليوم بالنسبة لسوريا، لا تحدثني عن التضحيات السورية في لبنان أولاً إذا كان الجيش قوياً -كما تذكر أو كما تزعم- فلماذا بقاء القوات السورية في لبنان؟إذا كانت للدفاع عن إسرائيل، أو للدفاع عن لبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية فالقوات الإسرائيلية كل يوم تعربد في لبنان، كل يوم طائرتها تعربد والطائرات السورية كسيحة، والمدافع السورية خرساء، هنالك فقط المقاومة الوطنية.. والمقاومة الإسلامية في لبنان والمقاومة الوطنية في جنوب لبنان هي العلامة المضيئة الوحيدة في نفق الأمة الطويل.

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب، الكثير من الأسئلة بحاجة إلى جواب، سمعت هذا الكلام تفضل.

جان عبيد:

أنا جوابي..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

إنه إذا.. إذا كان الجيش قوياً..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

فلماذا بقاء الجيش السوري في لبنان؟

جان عبيد:

فيه مجموعة.. فيه مجموعة شائعات وحتى أكاد أقول أنها بلا أساس، كانت تقول أن سوريا لا تريد وحدة لبنان، أو إذ المكان الذي كانت فيه سوريا بقي النسيج الوطني اللبناني موحد، سوريا لا تريد دولة لبنان، وإذ إلغاء الدولة اللبنانية كان أمر حاصل وما كان بده كتير حتى تروح الدولة لأن الدويلات كانت ألغت.. يعني الدولة اللبنانية، كلٌ في نطاقه كان عم بيلغي القانون و يحكِّم قانونه الخاص، وإذا رجعت سوريا الدولة.. الواحدة وبُذل مجهود لترجع الدولة الواحدة، كان المجهود أقل ما.. أن تروح الدولة الواحدة، سوريا ما بدها الجيش اللبناني، الجيش اللبناني كان ممزق ألوية، أسهل كان إنه يبقى على حاله ويقتتل ويباد ويبيد نفسه من إنه يرجع تدمج الألوية المذهبية والطائفية التي أفرزتها الحرب والتدخل الخارجي وخاصة الإسرائيلي، وأطماع بعض القوى المحلية في الحرب، كان أسهل كتير أن يبقى الجيش اللبناني يلغي نفسه والقوى اللبنانية المختلفة تلغي نفسها من إنه ترجع تفرض على كل جندي إنه يترك لواءه الطائفي و يمتزج بالجيش الواحد وأن تعود الأمور إلى ما كانت عليه بمعنى وحدة الجيش والمؤسسة.

كان يقال إن سوريا بدها الكونفدرالية.. بدها تضم لبنان، أولاً أنا أذكر حادثتن و مثلين، اليوم اللي اجتيح الكويت أسهل لحافظ الأسد كان يقول أنا هذا الموضوع شأن الدول الغربية شو أنا بدي أفوت فيه، وقفه بشكل علني ضد الاجتياح والضم بهذا الموضوع مع إنه كان أسهل عليه لو كان بده يمشي منطق الضم إنه يقف إلى جانب الضم مش إلى جانب الإلغاء مش إلى يعني جانب.. ضد إلغاء الكويت، اللي حصل بأمر آخر وبمكان آخر كمان نحن شهداء.. شهود عليه قوى لبنانية مختلفة كانت تبعت -رسائل وأنا مطلع على هذه الرسائل- كانت تبعت رسائل بدها الكونفدرالية في فترة الحرب بين المسيحيين وبين المسلمين كانوا بيبعتوا رسائل و أنا بغنى عن أذكر الأسماء -بدهم الكونفدرالية مع سوريا، فكان الجواب بأتذكر وقتها القادة.. القيادة في سوريا- سوريا تعمل كونفدرالية –وحدة- مع (موريتانيا) قبل ما تعمل مع لبنان، الموضوع المطروح ليس وحدة سوريا ولبنان، الموضوع المطروح وحدة لبنان وإعادة الدولة إلى لبنان.

د. فيصل القاسم:

طيب كلام سيد.

جان عيد [مقاطعاً]:

دي أضيف..أمر مهم كتير بس

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

بس باختصار كي يكون هناك نوع من التوازن تفضل باختصار

جان عبيد:

أنا بأعتقد إنه سياسة العداء لسوريا، وسياسة الرياء لسوريا، وسياسة الاستعداء لسوريا دمرت لبنان، الرياء يعني فيه ناس بيعتقدوا حصتهم من الوطنية بين المسيحيين أو المسلمين إنه يحكوا كيف كان إن والله.. كلمتين ضد الاستعمار و كلمتين مدح لعبد الناصر، أو للثورة الفلسطينية، أو لسوريا بيغنوه عن النضال في سبيل القضية، هايدى الرياء، وفيه ناس كانوا قائمة كل زعاماتهم الشعبية على العداء لسوريا: شتم سوريا، سب سوريا، التهجم على سوريا، كل قواعدهم الشعبية ووجودهم السياسي قائم على عداء سوريا، والفريق الثالث الاستعداء طالعين نازلين على سوريا، كل فريق طائفي يستعدي سوريا على الفريق الآخر تعزز وضعه ويلغي الفريق الآخر، وهذه السياسة يعني (كرسحت) لبنان.

د.فيصل القاسم:

طيب سيد رعد، أريد الجواب على هذا الكلام سآتي على كل الأسئلة اللي طرحتها .. سأعطيها محور كامل، أريد جواب على هذا الكلام؟

أنطوان رعد:

جوابي على طرحي.. الطرح الأول إنه ممكن يوم أي زعيم بالمنطقة الشرقية أو أي صحافي ينتقد زعماء الشرقية وزعماء الغربية،و هذا ما كان توافر في زمن الحرب وهذا صحيح ، ويمكن لأي صحافي أن يتعرض بالنقد لأي زعيم في الغربية أو لأي زعيم في الشرقية صحيح، ولكن هنالك سقف، هل يستطيع أي صحافي أن يأتي بكلمة على دور غازي كنعان في لبنان؟ هل يمكن أن ينتقد بكلمة حافظ الأسد.. الرئيس حافظ الأسد؟ هنالك سقف للحرية، من حق اللبنانيين أن يشتموا بعضهم بعضاً ولكن ليس من حق أي لبناني أن يلمَّح ولو من بعيد إلى لا الأخطاء التي تُرتكب في سوريا، إلى الأخطاء التي ترتكبها المخابرات السورية في لبنان عندما تعتقل أناساً، عندما تذهب بهم إلى (المزة)، لا أحد يستطيع أن يقول كلمة في هذا الشأن، هل نستطيع أن نقول كلمة في نتيجة الاستفتاء الذي أعيد به انتخاب الرئيس حافظ الأسد بنسبة 99,99%؟! هو رئيس ذكي، خارق الذكاء، يتمتع بقدر..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا ليس موضوعنا هذا ليس موضوعنا.

انطوان رعد [مستأنفاً]

هل يستطيع.. أنا كلبناني..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

نحن نتحدث.. نحن نتحدث عن العلاقة بين سوريا ولبنان، أنت تقحم.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أليست هذه علاقة؟!

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

تقحم أمورً لا علاقة لها بالنقاش يعني هنا؟

أنطوان رعد [مستأنفاً]

كيف؟! أليس من حقي أن أنتقد دولة تدعي أن الروابط الأخوية بيني وبينها هي من عمر التاريخ لا من عمر الاستقلال؟! لماذا من حق السوري أن يتدخل في الانتخابات اللبنانية يركب اللوائح، يُعيَّن النواب، وليس من حقي أن أنتقد نتيجة استفتاء جرى في سوريا؟! من يصدق أن 99,99% يمكن أن تؤيد رئيسها؟! لو جاء النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- وترشح في مكة لما نال.. لما نال هذه النسبة، لو عاد السيد المسيح وترشح في بيت لحم ...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب.. طيب، يا سيد انطوان أنت تطرح موضوع ليس هذا الموضوع يعني.. ليس هذا الموضوع يعني.

انطوان رعد [مستأنفاً]:

يعني ليس.. هذا، من جهة، من جهة تانية لماذا المقاومة وأنا أحترمها ...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سنأتي على المقاومة.. سنأتي على المقاومة.. سنأتي على المقاومة

انطوان رعد [مستأنفاً]:

أين هي.. أين هي..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سنأتي على المقاومة ، سمعت هذا الكلام.

جان عبيد:

هذا الموضوع.. موضوع أولاً الاستفتاءات وانتقاد المخابرات، كمان هو بدي يعني أزيد معلومات.. أناقض معلومات عند الأستاذ انطوان إنه الانتقادات التليفزيونية على قدم وساق وهو يعرف إنه فيه صحفيين عم يكتبوا مقالات ما بأذكر بينتهم جبران تويني، غسان تويني البيانات اللي عم تطلع من بره عن منظمات العفو عم تنشر كلها في بيروت اللي عندها ملاحظات أو انتقادات، الكلام على التليفزيون..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

المظاهرات في الجامعات.

جان عبيد [مستأنفاً]:

المظاهرات في الجامعات، أما التصرف وكأن الكرامة فقط مع سوريا، وكان فيه مشكلة يعني.. فيه ناس..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال..

جان عبيد [مستأنفاً]:

اسمعني.. هذا المقطع مهم كتير..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سأعطيك المجال.

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

سيد عبيد..

جان عبيد:

أول شيء بدي أوضح وأصحح إنه بحرب 82 سوريا راح لها بلبنان 100 طيارة.. 100 طيارة إذن المسألة ما هي مسألة كمية الطيارات اللي بتسقط، ما فيه شك إنه ما فيه توازن قوى بالمعنى النظامي، ولذلك الفعل المرحلي عم بيكون للمقاومة لأنه ما معتمدة على توازن القوى من حيث القوى النظامية،

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

كي لا.. يعني سنأتي إلى موضوع المقاومة.

جان عبيد [مستأنفاً]:

شيء تاني.. شيء تاني.. شيء تاني..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لأ، أريد أن نبقى في هذا الموضوع..

جان عبيد [مستأنفاً]:

دقيقة.. بالنسبة لموضوع..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]:

موضوع التضحيات يعني أنا لدي فاكس يعني نبيل برى قال بالحرف الواحد إن سوريا خسرت 12 ألف جندي في ذلك الوقت وهذه غير التضحيات؟

جان عبيد:

تماماً.. تماماً، أنا بدي أقول أكثر من كده.. اللي يحط آلاف الجنود بلبنان بالحرب وحتى يرده لإعادة السلام ما بيكون هايدا عم بيعامل لبنان وكأنه عدو، الشيء الأهم من الاتنين فيه كتير من اللبنانيين يعني بياخدوهم الحوادث الشخصية اللي بتقع معهم يعني على أنها محمل وكأنه سياسي عامي أستاذ انطوان كان ضحية اعتداء من إحدى التنظيمات المسيحية، ومع ذلك ما قال إن المسيحيين هن.. المسيحية هي المسؤولة عن عدوانه بالمعنى الشامل، إذا سوري أخطأ وقد يخطئ كما بيخطئ اللبناني ما بيعني هذا أنا اختطفت بالمنطقة الإسلامية هل معناه أن كل المسلمين يعني هن مسؤولين عن خطفي؟! ثم فيه كتير من اللبنانيين ما عندهم حرج إطلاقاً ينسوا مع أميركا، وفرنسا، وأوروبا، ومع المخابرات العربية، ومع كل الناس إلا بس توصل على سوريا بتصير في حالة إحساس مرهف بالكرامة، شو ها الإحساس المرهف بالكرامة مع سوريا وهي أخ بينا وبينه فيه اللي بينا وبينه. وهذه الكرامة معطلة مع كل المخابرات الدولية، معطلة مع كل المخابرات العربية، ومعطلة مع الناس اللي أبعد منا بمليون مرة، ولا ضحوا، ولا حطوا دماء في سبيل إعادة الوحدة، سوريا إذا ما تترك لبنان.. إذا ما تبقي بلبنان ليش بدها تدي الجيش اللبناني، الجيش اللبناني عودته بـ60 ألف مع قوى أمن داخلي 20 ألف، مع أمن دولة 10 آلاف، مع أمن عام 10 آلاف، في حدود 100 ألف عنصر أمني اللي بده يبقى بلبنان بيريد هذه الكمية من القوى؟! أم بيجعل الحاجة إليه حاجة مستمرة؟! في مسألة مواجهة إسرائيل، نحن بالمواجهة مع إسرائيل التي هي جاءت بكل…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، هذا سنأتي عليه، كيف ترد على هذا الكلام سيد..؟

انطوان رعد:

كيف أرد على هذا الكلام، سوريا تنشر قواتها في جميع أنحاء لبنان ما عدا في المكان الذي يجب أن تنشر قواتها فيه أي في الجنوب، لأنه ممنوع عليها..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. ممنوع عليها عربياً ودولياً.. ممنوع عربياً ودولياً حسب القوانين الدولية وحسب.. ممنوع أن تنتشر الجيش السوري في هذه.. شغله قانونية يعني تعود إلى سوريا.

أنطوان رعد:

كيف.. كيف هي في لبنان للدفاع عن لبنان ضد إسرائيل إذا كانت لا تستطيع أن تنشر قواتها في مواجهة قوات العدو الصهيوني؟! بالتالي المقاومة تقوم بعمل مشرف، وبالفعل..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

قبل أن نأتي على موضوع المقاومة.. سنأتي على موضوع المقاومة.

انطوان رعد [مستأنفاً]:

موضوع المقاومة..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أريد.. أريد جواب على كلام السيد عبيد بخصوص يعني هناك بديهات أنت تقول..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

إذ فيه 1000 عنصر أمن في لبنان..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لأ.. لا عفواً شوية يعني أنت تهرب من الجواب، أنا أريد.. أريد..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

لا أتهرب إطلاقاً من الجواب، ماذا تريد بالضبط؟

د. فيصل القاسم:

طيب أريد.. أريد، قال السيد عبيد بخصوص إنه لو كانت سوريا.. أنت تتحدث عن أن سوريا تريد أن تسيطر، وتهيمن، أو أنها مهيمنة ومسيطرة وتريد أن تبتلع لبنان..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

سيطرت وهيمنت وألغتنا دوراً ووجوداً.

د. فيصل القاسم:

طيب لو كان ذلك صحيحاً لما أعادت بناء الدولة اللبنانية والجيش اللبناني؟ وأعادت..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

أي دولة.. أي دولة؟!

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل.

انطوان رعد:

دولة تأتمر بأوامرها دولة العلاقة بينها وبين سوريا هي علاقة السيد بالأجير، حققنا إنجازاً تاريخياً دخلنا التاريخ من بوابة كتاب (الجينس) للأرقام القياسية، لأنه سيذكر إنه ما من رئيس جمهورية في التاريخ زار رئيس جمهورية دولة أخرى دون أن تُرد له الزيارة -كما فعل الرئيس الهراوي مثلاً- كيف تفسر ذلك؟ لماذا لا يتنازل.. إذا كانت العلاقة علاقة إخوة، وعلاقة بين دولتين لكل منهما سيادتها، ولكل منهما وضعها القانوني، لماذا لا يتنازل الرئيس الأسد ويرد الزيارة لرئيس جمهورية لبنان حتى مع الرئيس الجديد، أرسل ابنه الرائد بشار يمكن رقي اليوم ويمكن معلوماتي قديمة شوية، لكي يهنئ الرئيس الجديد إميل لحود، كان يفترض في الرئيس إميل لحود أن يرسل ابنه أميل جينوير لحود لكي يرد على.. هذه العلاقة بين الدول..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا سؤال طيب سيد.. كيف ترد على هذا؟

جان عبيد:

خليني.. خلينا نبدأ من.. هذه علاقات غير متكافئة.

انطوان رعد [مقاطعاً]:

غير متكافئة إطلاقاً.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

غير متكافئة وهي مختلة لصالح الأقوى..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

مختلة لا تقيم أي اعتبار.. تعتبر رئيس جمهورية لبنان والياً

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، هذا.. هذا.. تفضل.

جان عبيد:

يا أستاذ فيصل، أستاذ انطوان كمان بأعتقد إنه بدي ينشط له ذاكرته، إنه الرئيس الأسد إجه لعنده على سوريا 3 رؤساء من أميركا وما راح على أميركا إذن هذا لا يعني إنه سوريا أكثر قوة من أميركا، سوريا مفهوم بالتوازن إله أسلوب بالتعامل الرئيس الأسد ما راح على أميركا إجه رئيس أميركا.. إجه (نيكسون) على الشام إجه (إذا كلينتون) على الشام، يعني وهو ما راح على أميركا

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

كان هناك اجتماع في (جنيف) أيضاً.

جان عبيد [مستأنفاً]:

على جنيف، إذا عنده أسلوبه بالتعاطي بهذا الموضوع أنا ما بدي أملي عليه أسلوبي إذا أميركا ما أملت عليه أسلوبها، فيه أسلوب غلط بالتعاطي والاعتقاد إنه نحنا فينا نجره للرئيس الأسد إما من أذنه أو من جيبته بنجيبه غصبا عنه بأسلوب العصا، أسلوب العصا..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

مش أسلوب العصا، أسلوب التعامل بين الدول.

جان عبيد:

معلش.. معلش، إذا أسلوب العصا سوت سوريا على لبنان ونشرها بلبنان، أسلوب العصا اللي استعمل بين لبنانيين مع لبنانيين، لبنانيين مع سوريين، لبنانيين مع فلسطينيين هو الذي أدخل سوريا إلى لبنان لأنه في (فلتت الغابة)، صاروا اللبنانيون بدهم يحسموا مسألة الوجود الفلسطيني، والفلسطينيين بيحسموا مسألة الوجود.. بدهم يعملوا دولة رديفة أو على وطن بديل لإلهم، وبالتالي ولعت الحرب، على حدودك حرب عم بتشتعل، سوريا بتترك يعني من سياسات الأخوة أن تترك سوريا لبنان..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

من أشعل الحرب في لبنان..

جان عبيد [مستأنفاً]:

نعم.. إذا أنا..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

من أشعل الحرب في لبنان؟!

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

جان عبيد:

أستاذ أنطوان، أنا بـأقول رأيي، أنا ما بدي أن أملي عليك.

انطوان رعد:

صح.

جان عبيد:

بس أنا بدي.. بدي عم أقول إنه.. أنا بدي أحكي على نظرية 99,99% أنت عم تنتقد سوريا على 99,99، كيف؟ أنت بتعرف إنه ما فيه نظام عربي أجرى انتخابات ديمقراطية لرئيسه أو حاكمه أعلى ديمقراطية من سوريا، نحنا ولبنان مسألة تانية، نحنا ولبنان مسألة تانية، إذا فيه بسوريا.. أنت بدك معلش.. معلش.. معلش..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

يعني إذا ها الوضع سيئ يا أستاذ جان، لا يبدي عمه على لبنان.

جان عبيد:

لا أبداً.. أبداً، بلبنان ما عاد الوضع سيئ، بسوريا إذا طلعوا الناس.. اسمح لي..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

لا بدي أمشي بركابه.. أنا بتأسف، دا كمثقف.. كوزير

جان عبيد [مستأنفاً]:

اسمح لي.. خليني أكمل.. خليني أكمل..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. تفضل

جان عبيد:

طلعوا.. يعني أنت رحت شفت شو عم بيسير الانتخاب في سوريا؟! راقبت كيف راحوا إلى العملية الانتخابية..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

وهذا ليس موضوعنا في واقع الأمر، نحن نركز على العلاقات اللبنانية-السورية يعني نعم.

جان عبيد [مقاطعاً]:

هنا.. أنا ما بدي أتدخل لشؤون النظام السوري كيف بينتخب، مين بينتخب، أنا عم بأفرض ما يفوت بمسألتي أنا كيف بأنتخب، شو عم بأنتخب يكون فبالتالي أنت عم بتطلب الشيء وعكسه، عم بتطلب إنه سوريا مثل ما بدك تنتخب، تعمل نظامها، وفي نفس الوقت…

انطوان رعد [مقاطعاً]:

ما بدي.. مثل ما بدك، أنا عم باتدخل، أنا معلق على نتيجة لا أكثر ولا أقل، أنا معلق على نتيجة أستاذ.

جان عبيد [مستأنفاً]:

وبنفس الوقت بتطالبه بيها.. خليني.. وأنت عم بتحكي.. وأنت عم بتحكي أنا سمعت لك.. وأنت بتحكي سمعت لك، هذا الحساسية المرهفة بالكرامة مع كل القوى الدولية ومع كل القوى العربية، أنا بأعرف إنه إذا صار حادثة شخصية معك أنت على المستوى الشخصي وأنا أكون يمكن أكون ضد الشيء اللي صار معك منها سياسة عامة لأنه..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

لأ هي سياسة عامة مع الأسف.

جان عبيد [مستأنفاً]:

ما هي سياسة عامة والدليل.. والدليل..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

فيه إهانة لكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين..

جان عبيد:

والدليل.. الدليل يا أستاذ انطوان؟

أنطوان رعد:

والدليل على ذلك ما حصل بالمدينة الرياضية هل تعتقد هذا كان..؟ هذا مؤشر…

د. فيصل القاسم ]مقاطعاً:[

طيب، طيب، إذا بقينا…

جان عبيد:

أنا كنت وزير.. أنا كنت وزير وشفت اللي صار بالمدينة الرياضية، صار فيه تصادم بين جمهوريين، راحوا الإنجليز على السويد.. على بلجيكا.. على بلجيكا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يا سيد جان، طيب كي لا نركز.. كي لا نركز يعني.. كي لا..، لدينا الكثير م النقاط المهمة.

جان عبيد ]مستأنفاً:[

لا ما نركز يعني صار.. صار فظايع ومع ذلك.. ما اتهموا ناس بريطانيا إنها دولة متخلفة إن ما هي لاقية، جمهور ناس سفلى، أنت بتعمل.. يعني الدول الراقية صار فيها على الملاعب أكتر بكتير مما صار عندنا على المدينة الرياضية، يعني هذه صورة عم بتشوه؟

انطوان رعد ]مقاطعاً:[

ما فيه شك، OK..

د. فيصل القاسم ]مقاطعاً:[

طيب، دقيقة.. أنا أريد..

جان عبيد ]مستأنفاً:[

أسوي لبنان وسوريا..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

اصطدموا ببعضه ثاني يوم وقوف الجمهور اللبناني مع الجمهور الأردني ضد الجمهور السوري.

د. فيصل القاسم ]مقاطعاً:[

طيب، كي.. كي لا نركز يا سيد.. يا سيد انطوان رعد..

جان عبيد ]مقاطعاً:[

أبداً ما حصل.

انطوان رعد:

هذا ما حصل بالضبط..

د. فيصل القاسم ]مقاطعاً:[

يا سيد انطوان رعد، كي لا نركز على الأمور..

جان عبيد ]مقاطعاً:[

بنرجع لها الموضوع..

د. فيصل القاسم ]مقاطعاً:[

كي لا نركز على الأمور، يعني أنت ذكرت إنه.. على إنه ليس هناك تكافؤ في العلاقة، و أنا طرحت سؤال على السيد إنه العلاقات غير متكافئة جاوب طيب لماذا لا نأخذ مثالاً بسيطاً وهو كيف استقبل الرئيس لحود عندما زار دمشق؟ استقبل استقبالاً رسمياً حاراً جداً، وعزف له النشيد الوطني، وقُدِّم له حرس الشرف، وكبار المسؤولين السوريين –جميع المسؤولين السوريين كانوا هناك- وأطلقت المدفعية الطلقات المعهودة، والرئيس الأسد كان في وداعه، وهذا إن دل على شيء يدل على إنه سوريا.. يعني لديها رغبة كبيرة في أن تكون العلاقات(..) وإلى ما هنالك من هذا الكلام.

انطوان رعد:

إذا كان.. إذا كان لديها رغبة كبيرة بالفعل

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة، نعم.

انطوان رعد ]مستأنفاً:[

في إقامة علاقات متكافئة. تنشأ سفارة لها في بيروت، وينشئ لبنان سفارة له في دمشق أسوة بكل دول العالم، أنا كعربي.. كلبناني عربي، مع علاقة جيدة، مع علاقة ممتازة، مع علاقة مميزة مع سوريا، ولكنني ضد علاقة التسلط والقهر، ضد علاقة تملي علينا الأوامر، وتلغينا دوراً ووجوداً، وتشطبنا من المعادلة السياسية، وتعتبرنا ورقة في.. على طاولة المفاوضات، أنا أريد من الحكومة اللبنانية أن تكون لاعباً لا أن تكون ورقة، أريد من الحكومة اللبنانية أن تشارك في وضع الخطط، أن تناور، أن تفاوض، أن تفعل ما بوسعها لا أن تكون بيدقاً على رقعة شطرنج المصالح السورية.

د. فيصل القاسم:

طيب، سمعت هذا الكلام، يعني الرد على ذلك إقامة سفارة، موضوع السفارة وعلينا أن نلعب دوراً و..

انطوان رعد ]مقاطعاً:[

لماذا.. لماذا لا تقيم.. لماذا لا تقيم سفارة في لبنان؟

د. فيصل القاسم:

طيب، هذا السؤال، تفضل.. تفضل.

جان عبيد:

هو.. هو.. معلش.. معلش. كل الدول التي نشأت بـ (سايلكس بيكو) نشأ معها كيانات لا يسري عليها ما يسري على لبنان، بين لبنان وسوريا فيه شيء أبعد من هيك، بين لبنان وسوريا فيه حالة توأمية، نحنا ما عندنا حرج.. طبعاً بتشوف أوروبا عم بتلغي اليوم فيما بينها.. عم بتلغي فيما بينها، تتوجد الجيوش تتوجد العملة تبعها، عندها، أمن مشترك، صار فيه سوق أمنية مشتركة، مش بس سوق أوروبية مشتركة، بهذا الوقت بأتعجب أنا فيه لبنانيين يحكوا كلام بده يرجع لورا بينه وبين سوريا وبينه وبين الأشقاء العرب، وقت اللي أوروبا تكاد تلغي الحدود والجمارك، وعم بتلغي..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

العملات.

جان عبيد [مستأنفاً]:

يعني عم بتوحد جيوشها، وعم بتعمل عملة واحدة ، نحنا وأرجع للنقطة الأساسية- لو كان بدهم –النظام السوري- الكونفيدرالية أو الوحدة مع لبنان كان بيكفي إنه ما ترجع الدولة اللبنانية، فيه شيء كمان أهم من هيك، مجموعة أقاويل كانت مستندة إلى أوهام إنه سوريا ما بدها رجل قوي، وإجه العماد لحود رجل قوي، سوريا ما بدها واحد من جبل لبنان، وإجه رئيس جمهورية من جبل لبنان، يعني لبنانيّ جبل لبنان أكثر وطنية ولبنانية من الموارنة أو مسيحي الأطراف هذا الكلام ما صحيح أبداً، ولا ها دوليك أكثر عروبة منه، أنا بأعتقد إنه بها الموضوع مزايدة رخيصة محلية بين الناس بلبنان وتجارة رخيصة، والدليل سوريا جابت رئيس قوي قائد للجيش، وحدت الجيش ألغت الدويلات، عمللت أهم من هيك ألغت الحالة التقسيمية، وجابت واحد من جبل لبنان وجابته قوي، كل النظريات والأقاويل قائمة على أساس سوريا بدها تبقى وبدها تلغي دولة لبنان، الوقائع على الأرض.. أما -أما أستاذ انطوان، على مهلك علي شوية- وما ما يسمى بالتكافؤ وقت اللي بتكون أنت محتاج في سبيل استعادتك، قوتك، وحياتك، ودولتك، لكل شيء. نحنا كنا بحاجة لأسلحة للجيش اللبناني، الدول الكبرى، والصغرى، والمتوسطة ما ساعدت لبنان سوريا عطيته -للجيش اللبناني- أسلحة بلا مقابل، كنا بحاجة إلى كل شيء تقريباً من سوريا وقت اللي عم بنرجع الدولة، ندمج الألوية، لو لم يدخل هناك ضغط مباشر لقول قادة الألوية وقول.. ومن وراءهم من المذهبيين إنه بده.. لن يبقى.. لن يبقى مسيحي.. حد مسيحي بلواء واحد، ولا مسلم إلى جانب مسلم، ولا درزي إلى جانب درزي بلواء واحد، ما كان تنجح توحد الجيش اللبناني، وهذا الأمر اللي بده يخلي لبنان مستنزف ومقسم، يخلي ألوية جيشه كانت عم بتتقاتل مثلما كانت، وبيخلي الدويلات عم تتقتل.. أساساً أنا بأتذكر إنه فيه قيادات يعني كبيرة كانت عم بتلوم سوريا من الطرف المسيحي بمرحلة العماد عون إنه ليش ما بدها ما بدها تشيل العماد عون وهو متمرد على السلطة ومتمرد على الطائف وعلى الشرعية، وكان قبل الطائف كمان.. كمان بعض القيادات اللي كانت موجودة كانت عم بتلوم سوريا ليش سوريا ما بتساعد على إلغاء فريق الخصوم تبعهم بلبنان، شو ها الطريقة هايدي، اللي سوريا لا تثبت جدارتها وأهليتها وأخوتها إلا إذا بتمكني من كسر الآخر أو إلغاء الآخر أو تحطيم الآخر، أو بالدرجة الأولي إني -مثلما بيقولوا- أحس بكرامتي مع كل الدول القوى الدولية والعربية إلا مع سوريا بدي.. يعني أنا بدي أيقظ كرامتي مع سوريا وأعطلها مع كل القوى الدولية، نحن مع سوريا بسياسة التفاهم فينا نرد الدولة، بسياسة الإخاء فينا ترد الدولة، وبسياسة العصا سنبقي النزاع مشتعلاً في لبنان، فيه ده الموضوع -أستاذ فيصل- بأريد أنا.. وبأريد عم بأوجه.. عم باتوجه لضمير الأستاذ انطوان، بلبنان...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن.. لكن قال إنه مثلاً يريد لبنان لاعباً.. يريد لبنان لاعباً غير مرغم.

جان عبيد:

لبنان.. لبنان كان ساحة، وكان ملعب وكانت عم بتلعب فيه المليشيات، عم بتلعب فيه القوى الخارجية، بدأ لبنان عم بيستعيد بشكل تدريجي لو لم..

انطوان رعد [مقاطعاً]:

من سلح المليشيات يا.. من سلح الميلشيات.. من سلح الميلشيات؟

جان عبيد:

سلح المليشيات كافة القوى.. كافة القوى، أنت بتعرف إنه.. أنت بتعرف إنه.. معلش.. معلش..

انطوان رعد [مستأنفاً]:

كافة القوى؟! من أين.. أين يمكن أن تأتي.. أن يأتي سلاح؟! عبر الحدود السورية.

جان عبيد:

أنت بتعرف إنه فيه أنظمة عربية، شيل سوريا على جنب إذا بتحكي عن سوريا فقط، فيه أنظمة عربية ومنظمات عربية كانت تتناوب على تسليح.. في فترة من الوقت كانوا مع الحركة الوطنية أو مع.. كانوا عم بيسلحوها، وبمرحلة تالية انقلبوا عليها صاروا يسلحوا بعض المسيحيين بالمنطقة الشرقية، أنت بتعرف ما بدي أقول أنا أسمي أنظمة هلا وأعرضها لانه بتعرف المنظمات..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وعلى إيه.. سمي، شو أنا..

جان عبيد [مستأنفاً]:

كان فيه أنظمة عربية بمرحلة من الوقت كانت عم بتدعم... دول..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

نحن هنا لكي نعري الحقيقة نريد أن نصل إلى نتيجة..

جان عبيد [مستأنفاً]:

نحن هون كمان تنطلع نور ومش تنطلع نار.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

تنطلع نور..

جان عبيد [مستأنفاً]:

لأن نار ممكن (تلتهب المجتمع العربي كله بالنار..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، كي.. كي نأخذ بعض المكالمات، طيب.. طيب لنأخذ السيد علي سليمان من الإمارات، تفضل يا سيدي.. سأعطيك المجال.

علي سليمان:

.. شو اسمه.. آلو.

د.فيصل القاسم:

تفضل يا سيدي.

علي سليمان:

آلو.

د. فيصل القاسم:

تفضل.

علي سليمان:

تحية للحاضرين.

د. فيصل القاسم:

يا أهلاً بيك.

علي سليمان:

بس بدي.. عندي سؤال للسيد رعد بالنسبة للمساواة بين سوريا وإسرائيل في لبنان يعني بأتوقع الشيء عايب ينطرح بالطريقة هايدي يعني، تاني شغلة بدي أطرحها إنه شو سوريا عم تستفيد من لبنان، شو الأشياء اللي سوريا اللي عم بتستفيده من لبنان يعني نفط عم بينسرق، كهربا عم بتنسرق ممكن مثلاً أشياء كتيرة عم بتتاخد.. عم بتنسرق من لبنان، الشغلة التانية فيه دول نفطية قوية موجودة عم تحاول جهدها تجذب السواح اللي عندها والناس اللي عندها، بتنشط الوضع الاقتصادي في البلد، 50 أو 60% من التجارة في لبنان قائمة مع سوريا، فهل يمكن إنه إحنا نطرح بها الطريقة هايدي إنه قطع العلاقات مع سوريا أو إقامة ها العداء هايدا هذا مع سوريا؟!

كمان بالنسبة للموضوع إنه السوريين نحن السوريين نختلف عن أشياء كثيرة بس بنتفق جميعاً على إنه سوريا لم يكن هناك قائد تاريخي من زمن طويل مثل قيادة الرئيس حافظ الأسد، بأتمنى من الإخوة إنه يتركوا موضوع سوريا والأشياء الداخلية بسوريا إلى الشعب السوري، خلافنا.. نسبة 99% أو نسبة 100% بيحددها الشعب السوري، ورجاء من الأخ الكريم إنه يخلي ها الموضوع للشعب السوري هايدا.

أما بالنسبة على العلاقة بين سوريا ولبنان علاقة قديمة.. نشوف إحنا بس الميثاق الفلسطيني، الوضع الفلسطيني إن هم عملوا مفاوضات منفردة مع إسرائيل شو كانت النتيجة؟! التلازم المسارين السوري - اللبناني لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا، وفصل المسارين هو خدمة للعدو الإسرائيلي، وشكراً.

د. فيصل القاسم:

طيبن أنا أريد.. كيف ترد على هذا الكلام.

أنطوان رعد:

أولاً أنا.. أنا لم أساوي...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أنا أريد المساواة..

جان عبيد [مقاطعاً]:

أنا بأريد أحكي.. أستاذ فيصل..

د. فيصل القاسم:

سأعطيك المجال.

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

أنا مستأنفاً أساوي بين إسرائيل.. أنا لم أساوي بين إسرائيل وسوريا، ولكن..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن هناك من يقول إن هذا التشكيك بالعلاقة مع سوريا يخدم مصلحة إسرائيل، أنت هكذا تخدم... لصالح إسرائيل بشكل واضح…

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

لا يخدم مصالح إسرائيل، بالعكس الدور الذي تقوم به سوريا في لبنان يصب في مصلحة إسرائيل.

د. فيصل القاسم:

كيف؟

أنطوان رعد:

لأنه.. لأنه يؤسس،.. يؤسس وضعاً قائماً على القهر وعلى التسلط، وهذا القهر لا يمكن أن يستمر ولا يمكن أن يدوم، من كان يظن أن جدار (برلين) سيسقط؟ من كان يظن أن الاتحاد السوفيتي سينفجر؟ إن ما نسميه اليوم السلم الأهلي هو سلم هش لأن هنالك غالب ومغلوب، ولأن هنالك تسلط من الحكومة السورية والنظام السوري على مقدَّرات لبنان، ولئن كان هذا الفريق المغلوب على أمره اليوم...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

ماذا استفادت سوريا هذا السؤال الذي طرحه... ماذا استفادت من لبنان؟ ماذا استفادت غير التضحية بالجنود و…؟

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

ماذا استفادت؟!.. ماذا استفادت؟! كل عملية.. كل عملية تهريب، كل مشروع من المشاريع التي لزمت بمليارات الدولارات كان هنالك حصة للمسؤولين السوريين فيها، لا تظن أن.. أن سوري..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هل لديك أدلة؟.. هل لديك أدلة؟ هذا الكلام يمكن أن يقال على عواهنه، عندك.. عندك دليل على ذلك؟ أنا أستطيع أن أقول الآن إن فلان سرق كذا وعمل كذا وليس لدي أي دليل، يعني سهل الكلام بهذه الطريقة.

جان عبيد:

عفواً أستاذ فيصل

د. فيصل القاسم:

تفضل.

جان عبيد:

أولاً فيه محاكمات..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لأ.. أنا أريد.. يعني عم بيقول لك.. يقال إنه إن هذه العلاقة.

جان عبيد [مقاطعاً]:

هأجاوبك.. هأجاوبك.. هأجاوب على كل...

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

لأ.. لأ، إريد إنه هذه ليست في مصلحة لبنان وإنه هذا السلم الأهلي سلم هش، وإنه هناك وضع قائم على القهر، كيف ترد.. كيف ترد على هذا الكلام؟

جان عبيد:

أنا بأعتقد إنه إحنا كنا في القهر وخارجين منه نحن كنا بقهر الدويلات، وقهر التنظيمات والمنظمات، وقهر القوانين الخاصة بكل مذهب أو طائفة أو تنظيم، ونحن خارجين منه وراجعين إلى القانون الواحد، هاي واحدة.

اثنين كل العمر بين لبنان سوريا كان فيه شيء من التداخل، فارس الخوري ابن الكفير راح على سوريا عمل رئيس حكومة في سوريا، لو فيه سفارات كانوا لازم يقولوا له ارجع على لبنان، عمل رئيس حكومة السوريين أحبوه -فارس الخوري- أكثر من الشاة تاج الدين الحسيني اللي هو مسلم، فارس الخوري المسيحي أحبوه السوريين وأعطوه ثقتهم وكان من أبطال الاستقلال، بينما الشاة تاج كان ماشي مع السلطة الأجنبية، فالتداخل بين لبنان وبين سوريا.. شوكت شكير لبناني راح عمل رئيس أركان سوريا هو اللي خرَّج الرئيس الأسد، الوقت اللي أخد.. أخد يعني تخريجه كان رئيس الأركان هو لبناني من (أرسون) راح عمل بسوريا، هذا الكلام.. هذا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طب، لكن لم تجب على السؤال.. على السؤال إنه السلم الأهلي سلم هش وهناك غالب ومغلوب هذا الكلام، كيف ترد عليه؟

جان عبيد:

هذا غير صحيح.. هذا غير صحيح، أساساً.. أساساً كل ما كانت..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

قانون الانتخابات.. قانون الانتخابات.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة، لأ دقيقة أريده يجاوب على هذا الكلام، تفضل.. أريد جواب على هذا الكلام.

جان عبيد:

كل ما كانت تلوح بادرة وفاق أو سلم بلبنان كانت سوريا تدعمها، لكن سوريا بلعبة لبنان لم تكن اللاعب الوحيد في قضية لبنان إجت الوثيقة الدستورية وقفت سوريا إلى جانب الوثيقة الدستورية مع الرئيس (إفرنجية) الذي كان يعتمد سياسة اسمها سياسة الإخاء مع الكرامة مع سوريا، مش سياسة الغدر والرياء وبالتالي أعطته دعم مطلق، شو صار بعد ذلك، قام فريق من الفلسطينيين وفريق من اللبنانيين ارتدوا على الوثيقة الدستورية وخربطوا الوضع، وقسم منهم بدعم من دول العربية من بره كانت عم بتدعم عملية الارتداد على الوثيقة الدستورية، هذه الفرصة تكررت مرة تانية بالمسلمات الـ14، تكررت مرة تالتة بالطائف، كلما كانت تلوح بارقة سلام أهلي في لبنان وإعادة الدولة أنا بأتذكر.. لأنه أنا إلي تجربة بالموضوع، بس فيه فريق من اللبنانيين كان إما بتحكمونا –سواء كان عند مسلمين أو عند المسيحيين- يا بتحكمونا نحنا، يا إما ما فيه تفاهم بيننا وبينكم، لا إما ما فيه شرعية.

أنا بأعرف أحد القادة بعت رسالة للرئيس الأسد يقول له: أنا ممكن أكون جندي من جنودك، بس لأنه ماوافق على أن يرأسه على لبنان صار عدو من أعدائه!! وقائد كبير، يعني ما بيصير إذا أنا اليوم ما أنا بالسلطة أقول أنا ما فيه دولة.. وما فيه.. بين لبنان وسوريا وأهاجم سوريا.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، نعم، لنشرك لنشرك بعض.. لنشرك بعض المشاهدين، سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال، السيد فريد هيكل الخازن من لبنان تفضل يا سيدي.

فريد هيكل الخازن:

مساء الخير، أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

فريد هيكل الخازن:

مساء الخير، أستاذ جان

جان عبيد:

مساء النور أهلاً يا شيخ فريد.

فريد هيكل الخازن:

بنمسيك من لبنان.

جان عبيد:

أهلاً.. أهلاً.

فريد هيكل الخازن:

أستاذ أنطوان، مساء الخير.

أنطوان رعد:

مساء النور.

فريد هيكل الخازن:

نشكركم على الاتصال، الحقيقة أنا بأحب إني أوجه كلامي للأستاذ أنطوان. يا أستاذ أنطوان، الحقيقة مستغرب إن سنة 1999م نسمع ها الكلام من لبناني، هذا الكلام كان سبب الحرب يا أستاذ أنطوان، العلاقة بين لبنان وسوريا يعني أولاً ليست علاقة تكتيكية، هذه علاقة في لها جذور تاريخية، وإلها بعد جيوسياسي، وإنها بعد استراتيجي عسكري وأمني، فيه عندنا مشكلة كبيرة -يا أستاذ أنطوان- هايدي الدولتين كانوا من سنة 48 من نشوء دولة إسرائيل والمشروع الصهيوني، بالمرحلة اللي قبل -مثلما قال أستاذ جان- بعد اتفاق (سيكس بيكو) هايدي الدول كانت منطقة واحدة، وكانوا شعب واحد، ولغة واحدة، وتقاليد واحدة. فإجه (سيكس بيكو) شقق هذه الدول، وكلنا بنعرف كيف قسمها، وكان فيه بالمرحلة اللاحقة بنك مركزي واحد، وكان فيه جمارك واحدة، وكنا تقريباً دولة واحدة لغاية العام 48 بعد نشوء المشروع الصهيوني كل المعايير في العلاقات بين الدول العربية سقطت، وصار.. وأصبح الهم الوحيد -ولا يزال- هو: الوحدة، والتضامن، والتكافل في سبيل مواجهة هذا المشروع يا اللي لغاية اليوم لم نعرف بعد ماذا توصلوا، سوريا بالحرب اللبنانية اتُهمت اتهامات كبيرة، ولكن تبين أنه بالنهاية كانت تحافظ دائماً على التوازن بين الفرقاء اللبنانيين، و -مثلما قال الأستاذ جان- لم تكن للأسف اللاعب الأوحد، فلما أصبحت سوريا وتمكنت أن تحقق مشروعها في لبنان تبين أن المشروع الاستراتيجي لسوريا في لبنان هو بناء دولة القانون والمؤسسات، والتعاطي مع لبنان كدولة مستقلة، صاحبة سيادة، وصاحبة اقتصاد قوي، وجيش قوي، ودولة قوية، وتضم كافة الفرقاء اللبنانيين في ظلها، وهايدا.. المشروع تثبت وترَّسخ من العام 90، ولغاية اليوم وتحديداً بعد انتخاب العماد الرئيس إميل لحود رئيساً للجمهورية، فلذلك نحن نعتبر أن العلاقة السورية اللبنانية هي علاقة بين دولتين علاقة استراتيجية، نحن صحيح أننا نرفض علاقة التذلف إلى سوريا -كما قال الرئيس لحود- ولكننا نرفض تماماً العلاقة علاقة.. أو موقف العداء لسوريا، يا أستاذ أنطوان هذا الموقف العدائي لسوريا دفع تمنه لبنان غالي جداً، فلذلك أنا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، سيد.. سيد خازن هناك الكثير.. هناك الكثير من النقاط التي طرحتها، ولابد أن أعطي المجال للضيوف هنا كي يردوا عليك، كيف ترد على هذا الكلام، إنه الذي يتحدث بهذه اللهجة –يعني مجرد تلخيص للكلام- إنه يريد في واقع الأمر أن يعود لبنان إلى ما كان عليه بلد صراعات، وبلد دمار، وبلد تخريب وإلى ما هنالك من هذا الكلام؟

أنطوان رعد:

إطلاقاً.. إطلاقاً، ليس من حق السائل وليس من حقك أن تحملني ما…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا مجرد سؤال، أنا أنقل سؤال.. سؤال يعني فقط، تفضل.

أنطوان رعد:

ok، أنا لست معادياً لسوريا، أنا مؤمن بالعروبة، ومؤمن بالعلاقات الطيبة مع سوريا، أنا مع تصحيح العلاقة مع سوريا، لأن العلاقة على هذه الشاكلة ستقود إلى خراب لبنان وإلى خراب سوريا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لماذا كيف يعني ما هي.. كيف يمكن أن تفسر هذا الكلام، تؤدي إلى خراب لبنان وخراب سوريا كيف؟

أنطوان رعد:

ماذا يحصل في (كوسوفو) الآن؟ ماذا حصل في (البوسنة)؟ هل تعتقد أن اللبنانيين سيقبلون بالقهر، لن نقبل بهذا القهر، ولا يمكن أن نقبل بهذا القهر، نحن ضد الاحتلال أين جاء ، الاحتلال يبقى احتلالاً ولو طلى وجهه بالمساحيق التي توفرها له.. لها بوتيك الشرعية الزائفة، لو جرى استفتاء حقيقي في لبنان لعرفت مشاعر الشعب اللبناني تجاه التصور السوري.

د. فيصل القاسم:

طب، أريد أن أسأل سؤالاً في هذه الحالة، كيف تفسر هذا الالتفاف اللبناني الكبير حول شخصية الرئيس لحود في هذه الحالة، هناك.. دقيقة هناك قيادة لبنانية بمباركة السواد الأعظم من اللبنانيين..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

من النواب الذين جاؤوا بالتعيين.

د. فيصل القاسم:

كيف.. كيف بالتعيين هذا هو السؤال؟

أنطوان رعد:

بدءاً معلش.. بصديقنا العزيز، جاء بالتعيين سنة 1991م مكان الرئيس الراحل كميل شمعون، أعطيك عينة من عينات القهر في لبنان، أستاذ جان عبيد صديق وهو أكبر من نائب وأهم من وزير، ولكن الطريقة التي عُيِّن بها كانت طريقة فيها الكثير من الاستفزاز والتحدي لمشاعر اللبنانيين، الأستاذ جان عبيد من (عالمه) في الشمال عين نائباً بدلاً من (كميل شمعون) في (الشوف) كان السلطة إلها حق تعيين مجموعة من النواب بدل النواب الذين انتقلوا إلى رحمته –تعالى-، وليد جنبلاط عُيِّن بدلاً من والده المرحوم كمال جنبلاط، سليمان إفرنجيه عين بدلاً من والده المرحوم توني إفرنجيه الأمير طلال أرسلان عين بدلاً من والده..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لكن.. لكن إذا سألت اللبنانيين، إذا تركنا كل هذه الأمور على جنب، أسأل اللبنانيين.

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

لماذا يؤتى.. لماذا يؤتى..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، أسأل اللبنانيين.. أسأل اللبنانيين العاديين ما رأيكم بهذا الرئيس؟هناك التفاف كبير حول هذا الرئيس، وليس بإمكانك أن تقول إنه يعني.. رئيس حوله التفاف كبير من كافة الشرائح اللبنانية..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

كيف جاء؟.. كيف جاء؟

فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أريد أن أطرح سؤالاً..

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

جاء بالتعيين.

فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، أنا أريد أن أطرح سؤالاً..

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

عينه الرئيس حافظ الأسد..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب دقيقة.. أريد أن أطرح سؤالاً، هذا كلام يعني ممكن.. أريد أن أطرح سؤالاً..

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

عينه.. أعلنه رئيساً من دمشق..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

ما هو حجم.. طيب، ما هو حجم المعارضة اللبنانية؟ أريد أن أطرح عليك هذا السؤال، ما هو حجم المعارضة اللبنانية؟كان هناك اثنان في باريس وانتهت المعارضة اللبنانية في باريس...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

لم تنته المعارضة.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

واحد راح على أميركا، والثاني دخل في… كيف تأتي وتقول.. يعني؟ ليس هناك معارضة.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

شعلة المعارضة يمكن.. شعلة المعارضة يمكن أن تخبو، الزلازل في الطبيعة لا تُعلن عن موعد قدومها، البراكين لا تعلن عن تاريخ انفجارها، سيكون حساب جميع الذين تعاملوا مع السلطات السورية عسيراً، والتاريخ لن يرحم.

[حوار مداخل غير مفهوم]

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

نحن نغفر ولكننا لا ننسى.

د. فيصل القاسم:

طيب، تفضل سيد جان.

جان عبيد:

أستاذ أنطوان، بأتمنى إنه نظلنا محافظين على مستوى هذه الحلقة، أول شيء التعيين كان...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لأ أنا أريد.. أريد على التعيين رد على موضوع التعيين أنه ليس هناك.. ليس هناك..

جان عبيد [مستأنفاً]:

التعيين، أولاً .. أولاً..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أنا أستغرب كيف قبل أستاذ جان عبيد؟

جان عبيد [مستأنفاً]:

خليني أجاوبك.. أجاوبك على كل هذا، أنا ما عم بأقطعك إن شاء الله ما تقاطعني، التعيين كان أحد بنود اتفاقية الطائف التي أقرها النواب اللبنانيون والنواب اللبنانيون، الذين أقروا الطائف هن لبنان تخرج سنة 72 بانتخابات أكثر انتخابات ديمقراطية في تاريخ لبنان، هن أقروا التعيين فصار التعيين نتيجة لاتفاق الطائف اللي أرسى قواعد السلام وفتح على لبنان موضوع الألفة اللي، بداخله، إذن موضوع التعيين ميشيل يمر عن علي، وليد جنبلاط محل أبوه سليمان محل أبوه.. كان..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

كله عن أبوه إلا إذا اعتبرت نفسك الابن.. الابن الروحي لكميل شمعون.

جان عبيد [مستأنفاً]:

بعدين.. معلش خليني أكمل، لأ.. مش هيك، كان فيه تلاتة بالشوف، كان فيه: عزيز عون متوفي، وكان فيه فؤاد أبو الطحين وكان فيه كميل شمعون، ليش عم تحصرها في بكميل شمعون؟ واحد أولاً.

3 نواب متوفين عين محلهم، ثم صار انتخابات بعدين بعد أشهر قليلة.. بعد أشهر قليلة، توقف وزال…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

كيف تقبل.. كيف تقبل بهذا التعيين؟

جان عبيد:

لأنه كيف تقبل أنت بشيء قبل فيه كل الشعب اللبناني.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

ما قبلوا.

جان عبيد [مستأنفاً]:

وقبل فيه مجلس النواب، مجلس النواب المنتخب من قبل أكثر انتخابات ديمقراطية..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

المظاهرات.. المظاهرات التي كانت تصعد إلى (بعبدا) بتدل على إنه الشعب اللبناني كان في واد والنواب اللبنانيين كانوا في واد.

جان عبيد [مستأنفاً]:

خليني أكمل.. خليني أكمل، إذا.. معلش.. معلش..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وها النواب -مع الأسف- هن اللي صدقوا على اتفاق 17 آيار.. معلش.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب، دقيقة.. دقيقة، نعم.

جان عبيد:

معلش.. إذا.. ها دول النواب هن اللي كمال طلب منهمن –اللي طالما بتذكر عن بعبدا واللي قاعد ببعبدا- هو اللي بعت رسالة يقول فيها للرئيس الأسد بلحظة من –لحظات- التفاهم أنا فيكم تعتبروني جندي في الصدام مع إسرائيل ولكن كان..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وأنا جندي في الصدام مع إسرائيل.

جان عبيد [مستأنفاً]:

اسمعني.. اسمعني، ولكن كان ذلك مشروطاً بأنه.. واللي نقلوا وزرين بلبنان.. وزيرين صديقين لإله مش عدوين، وأنا مطلع على هذه الرسالة، إذا بينتخب رئيس جمهورية لما بعد الطائف فالإخاء اللبناني السوري بيمشي، إذا لأ فيمشي العداء اللبناني السوري، ما بيصير يعني إذا أنت اليوم.. إذا أنت…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

هل يمكن نشر (...) مثلما قال (...) لماذا لا تُنشر هذه الرسالة؟

جان عبيد [مستأنفاً]:

معلش.. خليني أكمل، يعني.. هذا الموضوع راح تأتيك أخباره يجوز بالمستقبل أكتر، بالنسبة للتعيين ما بيصير إنه إذا أنا من الحكم فهذا ما هو شرعي وهذا متواطئ مع سوريا، كان أفضل الحكم لو كان إنه اللي بعت الرسالة حكم لبنان، ما هو اليوم أنت عم بتحكي بإنه استفتاءات طويلة عريضة للرأي رشحت العماد لحود مش النواب فقط، قد يكون النواب تجاوبوا مع الاستفتاءات بالدرجة الأول أكتر مما.. أكتر مما عملوا فقط يعني الشيء اللي يسموه عاده المشيئة اللي بتيجي أو كلمة السر، لأنه الاستفتاءات كلها كانت بالبلد بدها العماد لحود، وأنا كنت من الناس اللي فيه نقاش بيننا أو في كلام... ما فيه تنافس، كنا دايماً نقول فيه ظرفين مختلفين.. فيه ظرف بيجيب العماد لحود، وظرف بيجيب مرشح آخر، العماد لحود…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وفي كلا الحالتين بالتعيين أستاذ جان.

جان عبيد [مستأنفاً]:

العماد لحود.. معلش.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

في كلا الحالتين بالتعيين، أنا أريد.. أريد تصريحك.

جان عبيد [مستأنفاً]:

معلش.. معلش، تعيين خليني.. معلش، العماد لحود رجل أولاً أثبت قدرته على بناء المؤسسة العسكرية، أثبت قدرته على إعادة وحدة الجيش، وبالتالي أثبت كمان نزاهته واستقامته، أنا مش بالمكان ها إني هون يعني (بخر له )سيما كان يقال فيه تنافس بينا وبينه، لكن أنا بدي أحكي العماد لحود ليس معيناً بل هو مختاراً بعدما الرأي العام كمان اختاره.. بعدما الرأي العام اختاره، فرق كبير بين التعيين وبين الاختيار… معلش.. معلش الرئيس الأسد..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

ولكن فرمان التعيين صدر من الباب العالي.. فرمان التعيين صدر من الباب العالي

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

جان عبيد [مستأنفاً]:

معلش لحظة واحدة اسمح لي أكمل رأيي، الرئيس الأسد ما أوجد العماد لحود، وجده، فرق كبير بين الاتنين وجده يطلع بالساحة لها الظرف بالذات، لهذه المهمات بالذات لهذه المهمات بالذات يصلح هذا الرجل سيما إنه.. الرأي العام والاستفتاءات الشعبية كانت عم بتريد العماد لحود..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. طيب، لدينا.. لدينا الكثير من المكالمات، لنأخذ.. لنأخذ..

جان عبيد [مستأنفاً]:

دقيقة.. بس بدي أرد على نقطة..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سأعطيك المجال.. لنأخذ سأعطيك المجال فيما بعد، لنأخذ بعض المكالمات السيد مشيل عون من الإمارات تفضل يا سيدي.

د. مشيل العون:

آلو.

د. فيصل القاسم:

تفضل يا سيدي.

د. مشيل عون:

آلو.

د. فيصل القاسم:

تفضل.. تفضل.

د. مشيل عون:

آلو مساء الخير.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

د. مشيل عون:

بأحب أسأل السيد جان عبيد المرشح لرئاسة الجمهورية اللبنانية سابقاً، أولاً ليش -وهذا بيخص موضوع الحلقة الليلة يعني هي علاقة سوريا ولبنان- ليش بطلنا نسمع عن الفريق الكبير من الشعب اللبناني المعارض للوجود السوري بلبنان، وحضرتك قلت إنه خلال فترة الحرب كانت الحرية نسبية، بس أحب أؤكد لك إنه كان فيه فريق مع.. وفيه فريق ضد الوجود السوري، أما بالوقت الحالي كل الموجودين صاروا مع وعم يتسابقوا مين مع أكثر، ليش ما في حد هلاَّ بالوقت الحالي من الفريق الآخر يا اللي كان معارض بعضه موجود في لبنان.

ثانياً: عندي سؤال كثير مهم طرحه السيد أنطوان سألك إن سوريا ساعدت لبنان لبناء جيش، ليش –مع الحديث هلاَّ- ما أنسحب الجيش السوري مع وجود جيش لبنان قوي؟

ثالثاً: كمان سأل السيد أنطوان سؤال كثير مهم ليش سوريا ما عم تتحرك لحماية لبنان ضد الانتهاكات الإسرائيلية اليومية؟

رابعاً:

ليش كل فعاليات الحرب من المنطقة الغربية مازالت بالحكم؟

وخامساً: وين التكافؤ بالنسبة للتكامل والترابط الاقتصادي اللي عم يصير فيه تباحث بين سوريا ولبنان؟وبأتصور إنه ما بأعرف إذا معلوماتي مضبوطة عما صار أكثر من مليون عامل بلبنان، وإحنا ما عندنا شيء مثلاً بسوريا

سادساً: بأحب أذكر السيد جان عبيد يا اللي قال إنه ما بده يدخل الجنرال لحود، وهذا مش موضوع الحلقة، أحب أذكره إن الجنرال لحود سيف على الدبابة السورية على المنطقة الشرقية، أحب يتذكره مضبوط ها القصة هذه. وشكراً.

د. فيصل القاسم:

طيب غسان عيتاني من الإمارات تفضل يا سيدي

غسان عيتاني:

ألو مرحباً.

د. فيصل القاسم:

تفضل.

غسان عيتاني:

سؤالي لمستر عبيد باعتبار إنه السوريين دخلوا لبنان من شان يحلوا السلام، شو فيها نقول بالنسبة لوجودهم هلا بعد ما صار فيه سلام بلبنان وانحلت المليشيات..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب هذا السؤال طرح قبل قليل.

غسان عيتاني [مستأنفاً]:

وإضافة لها الشيء، ليش كل قرار سياسي بياخدوه الزعماء اللبنانيين لازم يستشيروا فيها سوريا، لو ما فيه ضغط عليهم كانوا يعملوا ها الشيء، بنقول بختام إن اللبنانيين أتاحت لهم فرصة بس، وفرصة واحدة أن يكونوا حرين عن طريق ميشيل عون، وما دام ميشيل عون مشى واللي ندموا عليه كتير وراح يندموا عليه أكثر بالمستقبل. شكراً.

د. فيصل القاسم:

طيب شكراً تفضل سيدي عبيد.

جان عبيد:

ما باعرف.. إذا نفس الأسماء اللي عم بتحكي، لكن أنا راح أرد على الآراء مش الأسماء لأن قد تكون الأسماء مختلفة، بدي أبلش بأول نقطة إنه.. على موضوع العمال السوريين اللي أثير إنه… نحن فيه مئات الألوف من العمال السيريلانكيين والفلبيينيين ما فيه حساسية عليهم ويكلفونا أكثر...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

في لبنان..

جان عبيد [مستأنفاً]:

بلبنان نعم وفيه حساسية على وجود العمال السوريين اللي كل عمرهم أيام. من بعد..، يعني كان نحن بيوم بلد واحد من أيام الرئيس بشارة الخوري وأيام الرئيس شمعون والرئيس (…) كانوا بمئات الألوف يفوتوا ويطلعوا على لبنان بدون ما يكون فيه.. وكانوا بالعكس، كانوا عاملين شيء من الحركة والازدهار بالزراعة وبلبنان والعمران بلبنان، إذن هذا الموضوع ما بيجوز يعني استنه عم نفضل نحن السيريلانكي ونفضل الفلبيني على السوري اللي هو أخ لأينا (لنا)، فتنا لعنده وقت الحرب، ووقت اللي انضربت المنطقة اللي يعني استلمته المليشيات بالمنطقة الشرقية مع بعضها ومع جيش تبع العماد عون راح على سوريا 100 ألف واحد نزلوا ببيوت عند أهلهم وأقاريبهم، مش بالأوتيلات، 100000 واحد. إذن بيننا وبين السوريين ما فيه مسألة دخول وخروج يعني 100 ألف واحد ما راح نزلوا بأوتيلات، نزلوا ببيوت عند أهلهم وأقارب وأصدقاء، هايدا بالنسبة إلىالموضوع

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يؤخذ القرار سياسي

جان عبيد:

بالنسبة.. للقرار سياسي.. هذا قرار سياسي معلش يعني ذكر حادثة تتعلق بالعماد عون، أنا العماد عون رجل صديقي، ولكن العماد عون يعني كان هو وغيره وقت اللي ضربوا القوات اللبنانية وضربت القوات اللبنانية بيناتهم كانوا عم بيطلبوا بالدرجة الأولي كل واحد منهم إنه يكون محكم على المسيحيين ومحكم بلبنان، أُشرك بالسلطة ويعني أُبعد من السلطة العماد عون، ما أساساً تأخرت ثانية عملية يعني خضوعه للسلطة الشرعية، وأنا قايل له كلام له، له هو مباشرة، لأنه -للعلم- صديقي، قلت له: سلم العماد إميل لحود أحسن ما تسلم العماد حكمت الشابي لأنه الجيش اللبناني بده يستعين بقوة تجعله قادراً على إنهاء التمرد يمكن يستعين بالفرنساوية، بالأميركان بالدنيا لوحده كان ممزق الجيش اللبناني وغير قادر، بسبب وجود العماد عون واستيلائه على الجزء الأكبر من الأسلحة الموجودة، هذا الرجل رجل يعني كان الصراع بينه وبين القوات اللبنانية بمرحلة من الوقت كان عم بيبرر مع الأسف، يا أستاذ أنطوان اليوم عرض عليه أن يكون وزير في السلطة، رفض أن يكون وزير، كان بده كل السلطة وأنا آسف أقول هذا الكلام هون، شيء آخر القوات اللبنانية واليوم ما نهم قادرين بردوا علِىَّ لذلك ما بدي أحكي عن قائدهم الموجود بالمعتقل، ما بدي يردوا علِىَّ.. بس عملوا وزير مرتين وزير بالحكومة رئيس اللي ما بده يطوي الصراعات الأهلية بلبنان بيجمع (سمير جعجع) وابن عبد الحميد كرامة، وابن سليمان إفرنجية (ابن توني إفرنجية) يجمعهم حكومة واحدة ناس فيه دم بيناتهم مقتول أخوه، مقتول أمه، مقتول ابنه، مقتول أعز يعني الناس عليهم، ومع ذلك كان فيه إصرار من سوريا على إعادة السلام أنا بأتذكر شو قال لي عمر كرامة وقت اللي طرح عليه أن يكون رئيس للحكومة بده يتمثل في الكتائب وسمير جعجع كان هذا الموضوع يعني وكأنه عم بيقول إنه دم رشيد كرامة عم كان الجواب إنه السلام في لبنان أهم من كل من دماء بعض اللبنانيين والألف في لبنان وإنهاء الحرب، ولذلك هذا الأمر هذا الأمر، أشرك مرتين في السلطة، أنا قايل له ها الكلام له قايل له: قدرنا نطبق بيت كرامة وبيت إفرنجية، إنك أنت مالك قاتل ابنهم، وناس بدأوا فيك بالسلام، بس أنت ما عم نقدروا نطبقك أنت، إنك تفوت على السلام إنك ما لك قاتله..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب لدى سؤال فاكس.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

بس.. OK.

د. فيصل القاسم:

سأطرح عليك السؤال ولتجيب حسب ما تريد، يسألون لماذا تستكثر بعض الأوساط على بلد مهم كسوريا أن يكون له وزنه في الجوار الجغرافي علماً بأن هذا الجوار كان ممراً لعبور الغزو الفرنسي لإسقاط الحكومة العربية في دمشق، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وكان ساحة اختراق مفعمة بكل المخاطر على سوريا في سنوات التصدي للهجمة الصهيونية وأصبح ساحة اقتتال طائفي بخلفيات الصراع بين حلفاء حركة التحرر العربي وأعوان الغرب والدولة العبرية؟تفضل

أنطوان رعد:

شو بدي أحكي؟ الحكي عن نظام طائفي وساحة لصراع طائفي، النظام بسوريا نظام طائفي أيضاً (...) نظام أقلية يتحقق..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب أنت لماذا تهرب من الجواب على السؤال؟أنت تهرب من الجواب.

أنطوان رعد:

لا أهرب من الجواب، أنا لا أريد أن...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب أنت لم تجب على هذا السؤال لم تجب على هذا السؤال.

أنطوان رعد:

أنا لا أريد أن أحرم سوريا من دورها الإقليمي، وهي ليست بحاجة إليَّ لكي تلعب دورها الإقليمي، ولكنني لا أريدها أن تلغي دوري، لا أريد أنا أن أحرق أصابعي لكي تأكل سوريا (الكستنان) أنا مستعد أن أتحمل وزري من التضحيات شرط أن تتحمل سوريا وزرها من التضحيات أيضاً

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

كل التضحيات التي ذكرت ليست تضحيات؟

أنطوان رعد:

أي.. أيَّ تضحيات، سوريا، الإطفائي دور الإطفائي أن يطفي النار عندما تندلع.. عندما تشتعل، سوريا أشعلت النار في لبنان وأرادت أن تقوم بدور الإطفائي.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

سوريا أشعلت النار في لبنان؟

أنطوان رعد:

أشعلت النار في لبنان كل مخافر الجيش اللبناني والجمارك اللبنانية قبل اتفاق الطائف سقطت، لأنها سمحت لجيش التحرير الفلسطيني، وسمحت لقوات من جيشها ومن قوات الصاعقة أن تحتل المخافر، وكان عمه المرحوم (أمين البستاني) قائداً للجيش، لبنان وقع اتفاقية القاهرة تحت القهر، تحت الضغط، نائب واحد في المجلس النيابي مع كتلته النيابية هو العميد (ريمون إدة) الذي وقف ضد هذا الاتفاق الذي قاد إلى الكارثة التي وقع ضحيتها لبنان، مَنْ...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب هل كان لبنان موجوداً، هذا سؤال بسيط جداً، ألا تعتقد أنه لولا سوريا ولولا الوجود السوري هناك لما كان هناك لبنان، أنت تعلم عندما أرسل

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أولاً. لبنان في التاريخ أقدم من سوريا.. يعني..

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

دقيقة.. دقيقة، عندما أرسل دقيقة سأعطيك...

أنطوان رعد:

أرسل شو؟

د. فيصل القاسم:

عندما أرسل مناحم بيجن (شمعون بيريز) في فترة من الفترات جاء إلى أكثر من طائفة لبنانية وقال لهم سأعطي الدروز دولة، والشيعة دولة، والسنة دولة، والمسيحيين دولة، إلى ما هنالك من هذا الكلام حتى إن إسرائيل كانت مستعدة وقادرة على أن تفتت الطائفة اللبنانية ذاتها، فتأتي وتقول لي أنه أشعلت الحرائق يعني ألا تعتقد أن في ذلك الكثير من التجني هي التي لمت.. هي التي لمت

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أشعلت.. من أضاع الجنوب؟ أنا أود أنا أسألك: من أضاع الجنوب؟

د. فيصل القاسم:

سنأتي على موضوع الجنوب، سنأتي على موضوع الجنوب..

أنطوان رعد:

أنا لم أكن وزيراً للدفاع عندما سقط الجولان.

د. فيصل القاسم:

أنت لم تجب على سؤالي، أنت لم تجب على سؤالي طيب سأعطيك...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أشعلت النار في لبنان، لعبت على وتر التناقضات الطائفية، بين الشيعة والشيعة بين المسيحيين والمسيحيين بين السنة، بين الدروز والدروز أشعلت النار في كل أرجاء البيت اللبناني وبعد ذلك لبست مُسوح العفة، وأرادت أن تقوم بدور الإطفائي، كنا بألف خير وبألف نعمة لولا تدخل سوريا في لبنان

د. فيصل القاسم:

طيب هذا كلام، هذا السؤال كيف ترد عليه أنه لعبت على التناقضات الطائفية في لبنان هذا سؤال مهم

جان عبيد:

أولاً التناقضات الطائفية موجودة من 1840م و1860م، وموجودة في 57 كان الرئيس (شمعون) يعني رئيس جمهورية في لبنان نشأت سياسة الأحلاف، وصارت الفتنة في قلب البلد وصار فيه ثورة بعدين يعني مسألة التناقضات الطائفية بلبنان من المؤكد إنه سابقة لحياته -الأستاذ أنطوان- مش بس لمعلوماته يعني سابقة لحياته ولحياتي أنا هاي واحد، اتنين بدي أرد على عدة نقاط إنه النظام بسوريا فيه طوائف، بس أنا بأعتقد من أكثر الأنظمة وطنية، وبدي أدافع عنه هو اللي عم يتجاوز يحس الموضوع الطائفي بسوريا هو النظام الموجود حالياً والرئيس الأسد وأنا...

أنطوان رعد:

ماذا عن مجازر حماة؟

جان عبيد:

خليني.. أكمل.. خليني أكمل.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

ماذا عن مجازر حماة؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

أنت لماذا تسأل؟ هذا ليس موضوعنا.

أنطوان رعد:

كيف ليس موضوعي؟

د. فيصل القاسم:

هذا ليس موضوعنا.. هذا ليس.. هذا ليس…

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

تريد علاقة بين لبنان وسوريا.

د. فيصل القاسم:

... طيب هذا ليس.. دقيقة.

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

ويريد أن يقوم بدور محامي شيطان ويدافع عن رئيسه.

جان عبيد:

إذا أنت.. معلش.. بسيد أنطوان.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هذا ليس موضوعنا.. هذا ليس موضوعنا…

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

ولا يمكنني أن أقول رأيي، شعبي يُهان.

د. فيصل القاسم:

هذا ليس موضوعنا.. طيب.

أنطوان رعد:

ووطني يحترق، ولا يمكنني أن أقول كلمة. في حق القاتل، تريد أن أمنحه براءة ذمة؟

جان عبيد:

يا أستاذ أنطوان... أستاذ أنطوان، أستاذ أنطوان معلش.. بدك تروق يعني إذا..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

كمان بدك تروق أنت وتخفف نفسك من الدفاع عن الشيطان يا أستاذ جان..

جان عبيد:

أنا أقول.. بدك تحط لي.. بدك تحط لي آرائي على لساني أم بدك أقول اللي برأسك أم اللي برأسي؟

أنطوان رعد:

لا قول اللي برأسك.

جان عبيد:

حكيت كلام خطير كتير.. كتير أنت، وأنا ما أمليت عليك أنك تغيره، أنا عم مجرد أني أقنعك، لأني بأعتقد إن إحنا هون، ما إحنا جابين نولع النيران، جايين نشوف وين في الضو ونلاقي نقاط تفاهم أول شيء عم تعمله إنك بدك تلغي لي قدرتي أو حريتي على إبداء رأيي، وهذا شيء..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

.. لأ.. وهذا حق مقدس لك.

جان عبيد [مستأنفاً]:

اثنين: بالنسبة لموضوع الصراعات بين اللبنانيين، الصراعات بين الجنرال عون والقوات اللبنانية، كانت سوريا وراها، وقت الجنرال عون أطلق النيران على القوات اللبنانية بده يخدعه، وقال هذه القدم البربرية المتوحشة عن قيادات القوات اللبنانية كان حافظ الأسد عم بيعطيه كلمات حتى يقولها؟وقت إن كان بعض التنظيمات بالجبل، عم تتقتل مسيحيين مع دروز كانت سوريا وراها أم كانت إسرائيل قاعدة بتشوف؟

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

بس كانت..

جان عبيد:

معلش.. معلش..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة..

أنطوان رعد:

كانت سوريا قادرة.

جان عبيد:

خليني أكمل.. خليني أكمل، سوريا لم تكن إطلاقاً ولا في مرة بمراحل الحرب، اللاعب الأوحد في لبنان، سوريا كانت جزء من مجموعة لاعبين موجودين أمنها مستهدف، مُهدَّد أو ما أنو مهدد بالقدر اللي أنت بتعتقده، بس بأعتقد أنا. أنت لازلت تقول له للي بيعتقد إن أمنه مهدد، اطمئن أمنك ما أنو مهدد، هو بده يتصرف، إذا أمنه مهدد أولاً، أما الإسرائيليين فهم غذوا الخلاف وبعض الأنظمة الأخرى بين المسيحيين والفلسطينيين، ثم أن بدي أعطيك أمثلة أنت بتعرف إنه فيه أنظمة عربية كان العراق عم بيسلح فترة معينة القوى المناهضة للمنطقة الشرقية، المرحلة الثانية إن صار يبعث العراق والفلسطينيين أسلحة للجنرال عون وللقوات اللبنانية شو يعني هذا الكلام؟

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

صحيح.. صحيح.. أنا لا أريد…

جان عبيد [مستأنفاً]:

شو يعني هذا الكلام؟. وكان العماد عون عم بيقبل الأسلحة هو والقوات، هذا يعني عملياً إنه كان لبنان ساحة للمال وللسلاح وللقتال، كل ما كانت تلوح فرصة أو بريق من إمكانية السلام الأهلي، كانت تجرب سوريا الجنوب إنها تقتنصها على أساس إعادة الدولة، والدولة الواحدة والصديقة أكيد سوريا لن تعيد دولة عدوة ومع ذلك، حتى وقت كان العماد عون كان عم بيستنجد بسوريا إنه فيه قوى خارجية علينا وخاصة اللي يساندوا القوات اللبنانية، سوريا ما كانت إنها ضد إعادة سلطة القانون الواحد والدولة الواحدة.

د. فيصل القاسم:

طيب..، لنأخذ بعض المكالمات عندي مكالمات..

أنطوان رعد:

سؤال.. طب سؤال..

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.. دقيقة.

أنطوان رعد:

بس أرد أنا على هاي النقطة بالذات.

جان عبيد [مقاطعاً]:

اسمعني.. ما نقدرش نقبل إنه إذا العماد عون ما يحط.. اليوم العماد عون عم بيحكي كلام من بره، وعمالين يسكروا ببيروت، دوري شمعون رجل بيرجع على البلد…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وطلاب الجامعات يُعتقلون!!

جان عبيد:

معلش.. معلش.. أما إذا عم تحكي

أنطوان رعد:

هايدي منه زعرانة يا أستاذ جان، ها ومنه شو إزاي يستقر فيها..؟

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة

جان عبيد:

وقت اللي بيخرج فريق من السوريين على النظام والقانون ودولتهم توضع لهم حد، مثلما بيخرج فريق من اللبنانيين على النظام والقانون، ودولتهم توضع لهم حد

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

شو النظام والقانون..

جان عبيد:

أنت ليش اعتبرت، ليش اعتبرت قصف العماد عون للمنطقة الشرقية وللقوات اللبنانية إنه عمل وطني كبير، وإنهاء التمرد بسوريا ليس عمل وطني، شو ها المنطق المتناقض هذا؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب..، دقيقة لدي مكالمات كتيرة منى مرتضى من الدوحة تفضلي يا سيدتي.

منى مرتضى:

مساء الخير.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

منى مرتضى:

أستاذ فيصل لو سمحت يعني، أريد أطرح سؤال، ولكن لدي انتقاد صغير، يعني يبدو لي أنك منحاز لجهة الدكتور جان عبيد بوضوح، وإن وقت.

جان عبيد:

أنا مش دكتور…

أنطوان رعد:

لأنه محرج من سوريا…

منى مرتضى [مستأنفة]:

وإن وقت الكلام الذي أعطي للدكتور.. للأستاذ –عفواً- جان عبيد هو أكثر بكتير من الوقت الذي أعطي للأستاذ أنطوان رعد هل كنت.. لو سمحت…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

يا ستي على كل حال..، على كل حال هذا الكلام غير صحيح والكلام يُوزع إذا لديك…

منى مرتضى:

لو سمحت..، واضح ممن ينظر من الخارج واضح جداً..

د. فيصل القاسم:

طيب.. إذا لديك مداخلة أرجوك تفضلي، ما تضيعي وقت البرنامج..

منى مرتضى:

لدي مداخلة لو سمحت.

د. فيصل القاسم:

تفضلي.

منى مرتضى:

شكراً، أولاً تكلمتم عن الاستفادة السورية من الوضع في لبنان، المليون عامل الذي تكلمنا عنهم السوريون لا يدفعون دولاراً واحداً لا في الشهر ولا في السنة ولا في اليوم للدولة اللبنانية، وهنالك مبالغ تُدفع لمن يريد أن يأتي بسيريلانكي أو آخر تكلم عنه أستاذ جان عبيد، هذا أولاً، ثانياً: أستاذ جان عبيد أتكلم إليك، ومن فمك أدينك، فأنت قلت بالفم الملآن، سوريا أتت برجل قوي وهو إميل لحود وسوريا جابته إلى لبنان، وسوريا فعلت انتخابات، فما هو دور سوريا..

جان عبيد [مقاطعاً]:

مو صحيح،... فقط.

منى مرتضى:

قلتها بفمك قلتها جاءت به، فهي لماذا سوريا تأتي به، لماذا سوريا تأتي برئيس جمهورية إلى لبنان؟لماذا تأتي سوريا هي بانتخابات تساعد في لبنان.

جان عبيد:

أنا قلت وجدته.. ما أوجدته.

منى مرتضى [مستأنفة]:

لو سمحت.. لو سمحت اسمح لي، ثم تقول أنت: لا نريد أن نتعاطى بالشأن السوري، أو بما يجري في سوريا، هذا ليس موضوع الحلقة، ولكن كيف تريد أن تقيم علاقة متساوية بين دولة أكبر عددية وأكبر مساحة تتاليتارية وديكتاتورية مع دولة ديمقراطية صغيرة، وتريد أن تقول: أن هنالك تساوي، وأعطى مثالاً واحدُاً، اسمح لي أستاذ فيصل...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طب.. لا.. أنا أريد أن أسأل يعني الولايات المتحدة، الولايات المتحدة عدد سكانها 260 مليون، لكن لها علاقات مع دول عدد سكانها أقل من نصف مليون هل نلغي العلاقات بسبب عدد السكان؟!

منى مرتضى:

لا بالطبع.. بالطبع، ولكن ليست دول ديكتاتورية…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب لدي مكالمة أخرى أشكرك لنأخذ الضيف.. عفواً.. السيد رسلان زمزم من سوريا تفضل يا سيدي.

رسلان زمزم:

أستاذ فيصل مشكور على هذا البرنامج، أنا أتوجه للأستاذ أنطوان رعد كيف ساوى بين الجيش السوري… بين القوات السورية والقوات الإسرائيلية عندما قال لبنان رهينة بين إسرائيل وسوريا، من الغريب أن أسمع هذا الكلام من الأستاذ أنطوان رعد، هل هو نسي أم تناسى أن القوات السورية قامت بحماية السلم الأهلي وإعادة السلم الأهلي إلى لبنان، بينما إسرائيل عندما دخلت لبنان ودخلت بيروت في عام 1982م قامت بذبح الجيش..، بذبح الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني وكل من هو قائم على أرض لبنان، كيف هذه المساواة تتم بين إسرائيل وبين سوريا، سوريا الشقيقة التي ضحت، الجيش السوري الذي لعب دوراً على الساحة اللبنانية، كان أكثر من قوة، كانت من دور تنظيمي ودور خدمي ودور بنائي وأعاد السلم إلى.. أعاد السلم في الحرب الأهلية اللبنانية، كيف هذا الربط؟وكيف هذه المساواة بين إسرائيل الخصم وإسرائيل العدو والعدو الصهيوني الذي يقتل يومياً من أطفال لبنانيين، والقوات السورية التي قامت بحماية لبنان؟

د. فيصل القاسم:

طيب تفضل هذا الكلام لك سأعطيك المجال ربما بعد..

أنطوان رعد:

الوقت، إسرائيل هي عدو، سوريا هي دولة شقيقة هذا أمر محسوم، ولكن الاحتلال يبقى احتلالاً، ولا فرق أجاء من إسرائيل أم جاء من سوريا، هل الاحتلال الأخوي يزيل مرارة الاحتلال ويزيل مرارة القهر ومرارة الغربة؟ أما بشأن التقتيل، فسوريا قتلت من اللبنانيين بمقدار ما قتلت إسرائيل إن لم يكن أكثر، وقصفت قرى ومدن لبنانية أكثر بكتير مما قتلت إسرائيل، وقتلت من الفلسطينيين بالذات، في المخيمات في (أيفيل) وفي مخيمات بيروت وفي مخيمات (تل الزعتر) أيضاً أكثر مما قتلت إسرائيل.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سأعطيك المجال فيما بعد.. سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال كي ترد.

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم:

سيد أنطوان رعد كنت تتحدث -قبل قليل- عن الوجود السوري، ويعني يبدو أنه ليس لديك أي مشكلة في أن تقارن بين هذا الوجود والاحتلال الإسرائيلي لم تحدث أبداً عن الاحتلال الإسرائيلي للبنان، أريد أن أطرح سؤال...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أنا لن أتحدث عن الاحتلال الإسرائيلي لأنك.. الموضوع ليس موضوع الاحتلال الإسرائيلي.

د. فيصل القاسم:

طبعاً.. لك أن تقارن.. أريد أن أطرح سؤالاً متى دخل السوريون لبنان؟ دخلوا.. دخل السوريون لبنان عام 1976م بطلب من المسيحيين، بعد فترة تغير اسم.. دقيقة.. دقيقة.. دقيقة شوية..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أنا لست ناطقاً باسم المسيحيين، أنا لبناني.

د. فيصل القاسم:

طيب.. دقيقة.. تغير.. طب دقيقة أنا أريد أن أعطيك بعض المعلومات.

أنطوان رعد:

أتحدث باسم اللبنانيين مسلمين والمسيحيين.

فيصل القاسم:

وأريد جواب منك.

أنطوان رعد:

أيوه.

فيصل القاسم:

بعد فترة تحولت القوات السورية، تغير العنوان الذي جاءت به القوات السورية إلى لبنان، أصبحت قوات الردع العربية بغطاء وتمويل من الجامعة العربية، دخلت هكذا بغطاء من الجامعة العربية، وبغطاء دولي كامل، ومازالت هناك بأمر من الشرعية اللبنانية، وتأتي وتقول لي..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

عندما طلبت منها الشرعية.. لحظة.

د. فيصل القاسم:

دقيقة.. طيب.. دقيقة.. دقيقة طب خليني أكفي لك السؤال..

أنطوان رعد:

فيه حقائق تاريخية كمان…

د. فيصل القاسم:

طب خليني أكفي السؤال.

أنطوان رعد:

كَفِّي السؤال..

د. فيصل القاسم:

طيب، هناك، أنت تتكلم عن ديمقراطية وإلى ما هنالك، لنقل أنه الكثير من اللبنانيين ضد هذا الوجود، 40% من اللبنانيين ضد هذا الوجود يبقى هناك 60% مع هذا الوجود، وإذا كنت أنت تريد أن تتعامل بالديمقراطية، وأنت تتحدث عن الديمقراطية منذ البداية، فإذن الغلبة للـ60% وليس للـ40% اللذين أنت منهم، هذا هو سؤال بسيط؟

أنطوان رعد:

أنا كنت ضد اتفاق 17 آيار، صوَّت عليه 80 نايب، عارضه نائبان في المجلس النيابي: نجاح واكيم وزاهر الخطيب، فهل كان يُفترض إذا الأكثرية وأكثرية أحياناً مجدت لنفسها.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. لم تجب على سؤالي.. لم تجب على سؤالي

أنطوان رعد:

من أقام استفتاء؟، متى جرى هذا الاستفتاء؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب لم تجب على سؤالي..

أنطوان رعد:

أي سؤال، مين قال لك 40%؟

د. فيصل القاسم:

طيب الجامعة العربية.. طيب الجامعة العربية، طب مش الجامعة العربية...

أنطوان رعد:

أي جامعة..، السلطة اللبنانية أيام أمين الجميل.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

طيب هل سمعت عن قوات الردع؟

أنطوان رعد:

سمعت عن قوات الردع، وطلبت منها الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس أمين الجميل ورئيس الوزراء شفيق الوزان ووقع رئيس المجلس كامل الأسعد، وطلبت منها الانسحاب من لبنان ورفضت أن تنسحب وهي تربط انسحابها من لبنان بانسحاب إسرائيل وغداً عندما ستنسحب إسرائيل، ستربط انسحابها من لبنان بانسحاب تركيا من لواء الإسكندرونة الصليب أو من أي جهة أخرى…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. هذا صار كلام..، السؤال المطروح سيد.. أريد جواباً على هذا السؤال، إذا كان الجيش اللبناني بخير الآن وأُعيد بناؤه إلى ما هنالك من هذا الكلام لماذا.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

لماذا أقامت.. سوريا؟

د. فيصل القاسم:

لماذا القوات السورية موجودة هناك؟ يعني هذا السؤال طرح وأريد جواب منك عليه..

جان عبيد:

لا بدي أجاوب على النقاط المتعلقة باستدعاء القوات السورية، أنا شاهد على إنه أركان الجبهة اللبنانية طلعوا مراراً على سوريا، وبعضهم طرح الكونفدرالية بين لبنان وبين وسوريا، مش بس استدعوا أو طلبوا.. استدعاء القوات السورية، طالب البعض منهم وعرض الكونفدرالية، ومازال جزء من ذريتهم على قيد الحياة. هايدا أول نقطة، النقطة الثانية، أنا تابعت خطاب العماد لحود الذي على عكس ما قال الأستاذ أنطوان، العماد لحود.. وعلى عكس ما قالته المتداخلة أو السائلة، قلت أنا سوريا وجدته، وبالتالي تجاوبت مع الخيار الشعبي، اللي تختاره اختاروا، اختارتوا الاستفتاءات، وسوريا تجاوبت مع هذا الأمر، يعني إذا كان لها من كلمة فكانت باتجاه العماد لحود بعد الاستفتاءات، ليش عندنا حساسية إحنا، نزلت قوات الأطلسي مع إسرائيل جابت رئيس لبناني سنة 82، وجابت رئيس آخر بعد منه سنة 82

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

كنت مستشاره..، كنت مستشاره..

جان عبيد:

معلش.. معلش..، طبعاً واختلفت معه في الرأي كمان.. هذا اختلفت على 17 آيار.

أنطوان رعد:

إذا جاءت به إسرائيل ورضيت أن تكون مستشاراً لم.

جان عبيد:

معلش.. معلش، وهذا الرئيس.. وهذا الرئيس.. بالذات لو أنا.. أنا سلمت بالشرعية اللبنانية مش لأنه أنا ما أنا فيها ما بأسلم فيها أنا سلمت بالشرعية، وجربت إني أقنعه بإلغاء 17 آيار، وقد أفلحت بإقناعه وطبعاً هو استجاب كمان لإلغاء اتفاقية 17 آيار، فيه عبر لاتفاقية 17 آيار وأنا كنت.. طالما عم بتذكر بعض الأمثلة، أنا كنت حده وقت اللي طوق بيته من إحدى التنظيمات بالساحة المسيحية واستنجد بالعماد عون وبوقتها.. حتى ليفك الطوق، فبوقتها لم يستجيب له وهو رئيس جمهورية سابق، لأنه لم يكن.. هناك مصلحة للعماد عون في فك الطوق عن رئيس الجمهورية عم بيهدد بإخلائه…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب..، كي نستغل الوقت أريد جواباً على السؤال. هذا جزء..

جان عبيد:

هذا الموضوع فيه عبر بـ 17 آيار أستاذ..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

لا.. السؤال هو عن الجيش، هذا الجيش قوي وفيه 100 ألف قوى أمن لماذا بقاء الجيش السوري في لبنان؟

جان عبيد:

أولاً.. أولاً هذا الكلام طالما نحن عم نعتقد إن بيننا وبين سوريا وقت اللي رحنا لعند سوريا احتاجناها، تجاوبت معنا أم لأ، إذا سوريا محتاجة حتى ما تخلي إسرائيل تستفيد عبر لبنان إلا أنا وقت حاجتها هي، إنه أنا لأ بدي هلا تطلعي وتديري ظهرك وأنا بأكفل لك إسرائيل، طيب إسرائيل...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

إذن أمن سوريا.. أمن سوريا من أمن لبنان..

جان عبيد:

معلش.. معلش.. راحوا لبنانيين ظنوا بفترة من الوقت إنهم يستطيعوا يجيبوا سوريا لحتى لترد الفلسطينيين، ردت الفلسطينيين بس ما صفتهم، لأنه ما بيجوز إنه شوف ها الفلسطينيين قبل ما….

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

أشتركت في تصفيتهم.. شاركت.

جان عبيد:

اسمعني.. اسمعني لأ.. لأ، اسمعني يا أستاذ أنطوان.. اسمعني.. اسمعني الكلام…

د. فيصل القاسم:

وما هو الدور.. وما هو الدور.. دقيقة.. دقيقة..، وما هو الدور الإيجابي؟.. وما هو الدور الإيجابي؟

جان عبيد:

يا سيدي أولاً لإعادة الفلسطينيين على المخيمات من أعالي الزعرور ومن أعالي (صنين) هو دور القوات السورية، كان الجيش اللبناني مقسوم، ولو بدياهم يستولوا على لبنان كان تركهم بأعالي صنين وبالزعرور، وكانت عم بتدعم من دول عربية ثانية، ردتهم على المخيمات لأنها رأيها ما بيصير لبنان يكون الوطن البديل، وطنهم بالضفة الغربية، وطنهم على أرض فلسطين، عملت تصحيح مش تصفية وأنت ابنك مرة قد يقسو وتقسو عليه إذا كان لقيته بده يجاوز كل الحدود، تقسو عليه، مش لأنك تصفيه هذا له إخوانه وأشقاؤه الفلسطينيين أما اليوم.. حتى اليوم إذا بقيوا على أرض لبنان 600 ألف فلسطيني وتركت سوريا لبنان وإسرائيل بقيت أو حتى تركت ، وما أنحل الموضوع الأساسي، كيف ها الفلسطينيين ها دول. بدهم يكون لهم كيان على دولة وعلى تراب وطني، كيف بها يرجع الجولان، الجولان والبقاع الغربي أو (...) على فركة كعب، ترجع تولع من جديد. أي نظام عربي بيرجع بيمول الفلسطينيين، فيستولوا على السلطة، فيعملوا وطن بديل، في الوقت اللي ما عندهم دولة على ترابهم الوطني، أي نظام عربي يستطيع، ضعف النظام السوري، اللي هو ضابطنا، أو النظام اللبناني اللي هو ضابطنا، إذا نظام عربي قرر إنه يا أخي ما في بدك تاخد كل لبنان بيرجع يسلحهم ويستولوا على السلطة، أنا لي مصلحة من خلال تجربة 17 آيار حِلْ الموضوع ككل، حِلْ موضوع كيان للفلسطينيين ودولة على تراب وطنهم، لأن عندي 600 ألف أنا، ولي مصلحة تنحل مسألة الجولان، ما الجولان والبقاع الغربي فركة كعب إذا ولعت بالجولان على الحرب الشاملة الجولان ما فيه حرب، الحرب.. الجولان...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

الحريص. معلش.. الحريص كل الحرص على وضع لبنان -معلش يا أستاذ جان- ما يجنس 600 ألف واحد مما هب ودب.

جان عبيد:

معلش.. معلش..

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

معلش.. دقيقة.. لأ الحرب..

جان عبيد:

علشان لا أنت اعترضت على قرارات السلطة اللبنانية، قد يكون فيه ناس اعترضوا مثلك عليها. معلش.

أنطوان رعد:

أي سلطة.. السلطة اللبنانية…

د. فيصل القاسم:

طيب خلينا في الموضوع، خلينا في الموضوع،… خلينا في موضوع الهجوم..

جان عبيد:

يا أستاذ، هذا الهجوم أنا إذا احتاجني أخويا أو أنا احتاجته بحط إنه، بأقول له لأ، أو أنا هلاَّ معاك بحاجة، اتركني وروح، طب ما بعض الإسرائيليين في الجنوب، وبعض الفلسطينيين…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

طب شو عم تعمل إيه شو عم تعمل لترد الاعتداءات الإسرائيلية

جان عبيد:

معلش.. معلش.. يوم إذا فيه، هاجاوبك.. راح أجاوبك.. قد تكون سوريا بحرب نظامية مع إسرائيل تنزل أذى أكبر أو أقل بإسرائيل توازن القوى هون بيقرر الحرب النظامية أو ما يقررها، لكن لو ما فيه دعم سوري للمقاومة اللبنانية، أنت عم تحكي عن المقاومة، إحنا عايشين بقلب لبنان لو ما فيه دعم سوري للمقاومة، أكبر كمية من الضحايا الإسرائيليين ما عم تيجي إلا من المناطق اللي عم تدعم فيها سوريا المقاومة وهذه المقاومة نحييها، ولكن عم بيرفضها جزء من الشعب، وجزء من العرب اللي هو يعني سوريا، وجزء من القوى الأخرى في العالم عم ترفضها.. هذه المقاومة، نحن بهذا الموضوع نحن أحياء بنشوف عملوا إيه.. بأرجع أقول …

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

السؤال.. السؤال هو التالي..، أستاذ جان، اسمح لي أقول لك بقضية المقاومة، المقاومة ولا شك قلبت المقاييس غيرت المعادلات، علمت العرب كل العرب أن التاريخ يُكتب بالدم لا بالمداد، وأثبتت..

جان عبيد [مقاطعاً]:

لأ أنا ما بدي إنه..

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

إنه العين.. هذه الحقيقة.. العين أثبتت..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

العين تستطيع أن تقاوم المخرج.

جان عبيد [مقاطعاً]:

أستاذ أنطوان أعطي مثال أستاذ فيصل.. أستاذ فيصل يا أستاذ.

أنطوان رعد [مستأنفاً]:

أن تلوي المخرج..، تستطيع أن تلوي المخرج، ولكن لماذا الجبهة السورية.. لماذا لا تقوم مقاومة في الجولان يا…؟

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. دقيقة.. دقيقة أنا أريد..، أستاذ جان.. هذا سؤال لماذا لا تقوم المقاومة؟

جان عبيد:

أولاً لبنان موضوع الـ54 جاء بعد حرب تبع 5 حزيران، حرب 5 حزيران…

أنطوان رعد:

425…

جان عبيد:

425 إجاء سنة 72، أنا بأعتقد إن مسألة يعني الجولان والعلاقة اللي الهدنة القائمة بالجولان مرتبطة بمسألة أكبر ما لها علاقة بـ425 مرتبطة بـ244 و 332 تعني عملياً نشوب حرب شاملة، هل آن أوان الحرب الشاملة، قد تنشب يوماً ما، هل آن أوانها؟بس مش أنت بتقرر.. اسمعني.. اسمعني

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وهل آن أوان الحرب الشاملة على لبنان؟

جان عبيد:

ما فيه حرب شاملة على لبنان أنت بتعرف أن لبنان.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

لماذا لا تدافع عن لبنان؟ أول بند من المعاهدة الأمنية واتفاق الأخوه هو الدفاع عن لبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

جان عبيد:

اسمعني يا سيدي -نحن نعتقد أن هذا الدفاع يجب أن يكون.. يجب أن يكون نتيجة تفاهم لبناني- سوري، وليس.. لا قرار لبناني لوحده أو قرار سوري لوحده، نحن نؤمن بالمشاركة لهذا الموضوع، مش أنا هون على الطاولة أو أنت بتقرر إمتى بتفوت سوريا بحرب شاملة، ولا فريق من اللبنانيين ولا فريق من السوريين لوحده، هذا الموضوع أنا بأربطة، بأرجع أربطة في موضوع التسوية الشاملة، نحن ما بنصير نقول سوريا يا أستاذ أنطوان ما بنصير نقول..، فيه عبره الجيش السوري ما أنو يستأجر من قبلنا إنه تعالى هنا إذا ما بتضرب لي الفلسطينيين إذا ما تضرب لي كذا...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

نحن كمان مستأجرين.. نحن كمان مستأجرين له..

د. فيصل القاسم:

طيب.. طيب.

جان عبيد [مستأنفاً]:

اسمعني.. نحن..، ولنا مصلحة، لنا مصلحة نرجع نلم الكلام والعبر اللي أثبتتها تجربة الحرب اللبنانية، هذا الكلام أسس للحرب، أسس للحرب…

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

لا ها التصرف هو اللي أدي للحرب، وهو اللي أدى لإضاعة الجنوب.

جان عبيد:

أبداً.. ما الدليل؟.. ما الدليل؟

د. فيصل القاسم:

طيب..، دقيقة.. دقيقة…

أنطوان رعد:

وهو اللي أدي لإضاعة الجنوب علشان تغلق كل الجبهات العربية وتترك جبهة الجنوب مفتوحة…

جان عبيد:

كل ما.. هأ قول لك، أنا بدي أعطيك.. أنت عم ترفض.. أنت عم ترفض الحد الأدنى مثلاً من تأثير سوريا بالسياسية اللبنانية.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

مش الحد الأدنى.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

دقيقة.. دقيقة.

جان عبيد:

يا سيدي.. خليني أكمل رأي، كان يقعد الشيخ بشارة عشرات المرات هو و(شكري القوتلي) ساعات يعني ساعات طويلة حتى يبحثوا مصير البلدين بشكل مشترك، انتخابات الرئاسة سنة 51، 52، إجا.. أنا اللي قايل.. اللي قالى لي راوي لها، كانت إنجلترا تتدخل لمصلحة أحد المرشحين، كانت أميركا لمصلحة آخر وفرنسا لمصلحة واحد ثالث، إجا (شوكت شقير) إجا على لبنان وطلب من بعض النواب اللبنانيين أننا نحن ما نرى أن الرئيس كميل شمعون أكثر عروبة وأكثر انتماء، وطلب تأييد الرئيس كميل شمعون، معلش ليش إحنا ما بنرفض بس فقط مشاركة سوريا في بعض الأمور، وبنقبل بإنجلترا وأميركا وبفرنسا وبنقبل بإسرائيل.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

ما بنقبل بحدا والدليل على ذلك….

جان عبيد:

يعني.. كل عمره فيه تداخل بالنفوس…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. لم يبق لدي الكثير من الوقت…

جان عبيد [مستأنفاً]:

راح من لبنان على سوريا واحد... سوريا…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

دقيقة شوي.. لم يبق لدي.. دقيقة شوي لدي الكثير من المكالمات أرجوك..

أنطوان رعد:

شف.. يا أستاذ جان..، عندي.. بدي أختصر ها الوضع بس.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لدي الكثير… سأعطيك المجال.. سأعطيك المجال لنأخذ السيد زاهر الخطيب من لبنان تفضل يا سيدي.

زاهر الخطيب:

مساء الخير دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

زاهر الخطيب:

مساء الخير للجميع، يعني فيه حقائق حول المسألة الوطنية والأمنية حول الحرية، حول العلاقات المتكافئة وحول استقرارية ومدى استقلالية القرار اللبناني، وكيف ينظر لبنان إلى الوجود السوري، تقريباً هاي العناوين أحب بسرعة وبإيجاز حول المسألة الأمنية يا دكتور فيصل، لاعتبارات بحتة أمنية استنسب الجيش السوري يعني أن ينتشر في مناطق ولا ينتشر في مناطق أخرى، مثلاً لم ينتشر الجيش السوري لا في الأشرفية، ولا في جيبل، ولا في كسروان المناطق اللي كانت يطلق عليها اسم المنطقة الشرقية وهذا حيث اقتضت الحاجة، انتشر الجيش السوري لماذا لم ينتشر الجيش السوري في الجنوب؟الجيش اللبناني أيضاً لم ينتشر في مناطق تواجد القوات للأمم المتحدة، ثم أن سوريا لا تريد أن تحمل لبنان عبء حرب كلاسيكية مع إسرائيل عندما تقوم بأي عدوان، علماً أنه في غزو 82 تصدى الجيش السوري ودفع الدماء سخية، وأوقف تقدم قوات العدو الصهيوني في (عين سحلتا) وفي (قبلياس) وفي (اللمديرج)

جان عبيد [مقاطعاً]:

و(بيادر العدس)..

زاهر الخطيب [مستأنفاً]:

يعني الدور الذي تقوم به سوريا يصب في مصلحة اللبنانيين وفي مصلحة المقاومة، على عكس ما قيل، اسألوا حزب الله، اسألوا المقاومة، اسألوا حركة أمل، لولا سوريا لما كان هناك مقاومة، هذا حرفياً ما قال به قادة المقاومة في لبنان، وقد جرت محاولات عديدة لطعن المقاومة في خاصرتها في 93 و 96، ثم أن الموقف السوري كان حازماً، الرئيس حافظ الأسد هدد كريستوفر بالـ 93، والـ 96 أننا سنخوض حرباً في حال استمرار العدوان على لبنان إذاً فيما يختص باستنساب إطلاق شرارة حرب كلاسيكية هذه قضية ليست قضية يعني بها السهولة إنه كل ما جرى عدوان تهب سوريا لتجابه بحرب، وإلا لماذا المقاومة؟ المقاومة شكل من أشكال الحروب تخوضها الشعوب التي تشعر بنفسها أنها في مجابهة تكنولوجياً وأسلحة قوية تخوض حرباً…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. سيد.. سيد زاهر الخطيب شكراً جزيلاً.. لنأخذ لم يبق لدينا الكثير من الوقت لنأخذ السيد.

زاهر الخطيب [مستأنفاً]:

أما فيما يتصل بـ العلاقات المتكافئة يا دكتور فيصل

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

باختصار لو تكرمت

زاهر الخطيب:

إن قياس التكافؤ أو عدمه دائماً ميدانه الأساسي الاتفاقات التي تنظم العلاقات بين البلدين، سوريا طائعة مختارة وبتعليمات من الرئيس حافظ الأسد شخصياً سهل توقيع اتفاقية كانت مجحفة بحق سوريا، هي قضية اقتسام مياه العاصي، ثم أن سوريا فعلاً استجابت لإرادة الشعب اللبناني الذي أبدت استطلاعات الرأي أنها اختارت العماد لحود رئيساً وشكلت الحكومة الأولي في لبنان وجرى الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد وقرارات اتخذتها السلطات اللبنانية وحدها…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. سيد.. سيد.. زاهر الخطيب أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر، لم يبق لدي الكثير من الوقت، جبران تويني من بيروت تفضل يا سيدي.

جبران توينى:

مساء الخير يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم:

يا هلا.

جبران توينى:

أنا عم بأسمع أسماء.. بس من البرنامج تبعكم يعني بأتمنى أنكم، يعني أنا ما راح أدخل معكم بالحكي يا اللي عم بيزايد لهذا الطرف أو لذاك الطرف، وكأنه فيه واحد عم بيدافع عن موقع معين وكأنه مطلوب منه أن يدافع عن هذا الموقع بنحكي بكل صراحة، أنا بأقدر إنه صحيح فيه مشكل مع السوريين في لبنان وقسم من الشعب اللبناني، القسم من الشعب اللبناني هو الأكترية.. الأقلية.. قد أيش.. ما بأعرف، بس كلنا نعرف السوريين بيعرفوا إن إحنا بنعرف إنه مررنا بمرحلة صعب كتير مع السوريين في مرحلة معينة صار فيها خلافات، الخلافات كانت تارة سياسية وطوراً عسكرية أنا ما راح أرجع أتطلع لورا أو نرجع لورا، ونضيع وقتنا بنلاقي مبررات لما حصل، أنا بأقدر إنه اليوم وجيلنا بالأخص، جيل جديد، لأن إحنا جيلنا هو اللي دفع هذا الثمن، ده الثمن –إذا بدك- عدم وضوح العلاقة اللبنانية السورية، وثمن الخربطة، من النا0حية السياسية تحملنا نحن مسؤولية من طلب أن يتدخل الجيش السوري أو من لم يطلب تدخل الجيش السوري، وكأننا نحن عمرنا 16 سنة ما كنا نقرر، لكن نفوض (...) نحن نعرف أنه لو ما فيه مشكل أصلاً في هذه العلاقات، لما كان هذا البرنامج مثلاً الليلة على التليفزيون الجزيرة ولما كنتم اليوم عم بتحكوا، ولما كان كل الناس (...) الحوار هذا فيه مشكل اليوم في العلاقات نحن نتطلع للأمام نحن نعرف إنه لأنه فيه مشكل في العلاقات بين لبنان وسوريا، ولأن هذا المشكل كان الماضي، بأقدر إن نحن اليوم بحاجة إلى تصحيح هذا الوضع وإلى توضيح هذا الوضع، لأن سوريا بحاجة ولبنان بحاجة إلى أنه العلاقات ما تعود كما كانت في السابق، هذه واحد.

اثنين: أنا أتحمل مسؤولية تردي العلاقات إن كانت وصلت لمعارك عسكرية وغير عسكرية بين سوريا وبعض اللبنانيين أتحملها كثير كثير كثير، وخصوصاً في المرحلة القديمة يعني في العهد الماضي، يعني عهد ما سُمي بالسلم الأهلي بين زوجين –اللي ما تكلمتوا عليه- أتحمل المسؤولية أمام السياسيين اللبنانيين. يا اللي مثل ما بيقولوا بلبنان (كُبّوا الزيت على النار) يا اللي استعمله يمكن سوريا -كما قال رئيس الجمهورية العماد لحود- لتمرير مشاريعهم الخاصة، ولتمرير سياستهم الخاصة على حساب…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سيد تويني.

جبران توينى [مستأنفاً]:

بس.. بدي أخلص هذا الشيء، أنا بأتمنى، أنا من الناس اللي بيقولوا أنا ضد العلاقات الثنائية بين أي سياسي في لبنان والنظام السوري، أنا بأقدر في أداء جديد في سوريا اليوم تجاه لبنان، وبأقدر في أداء جديد في لبنان أيضاً تجاه الشعب اللبناني بأتمنى إنه، هذا إذا نحن عندنا ثقة في دولتنا المفروض يكون عندنا ثقة بأي علاقة بتكون مع هذه الدولة مع أي دولة أخرى، بأتمنى تصحح العلاقات ونحن بحاجة نصحح العلاقات، في اليوم أكثر من مشكل بين إسرائيل والأردن والفلسطينيين، نحن بحاجة إنه وتركيا بحاجة إنه سوريا تفهم أن لبنان يجب أن تكون مستقل وسيد وحر على أرضه وأن يكون فيه جيش لبناني.. ونحن بحاجة كمان..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب سيد جبران توينى كلام مهم جداً، أوجهه للسيد.. هذا الكلام أعتقد لا يختلف عن كلامك بأي حال من الأحوال ويأتي من بيروت، ولا يأتي من لندن ولا يأتي من..

جان عبيد:

أنا بأوافقه على اللي عم بيقوله كمان.

أنطوان رعد:

أنا مع تصحيح العلاقة وليس.. أنا مع تصحيح العلاقة مع سوريا ولست ضد علاقة مع سوريا، ولكن ما يجرى الآن خصوصاً بالجنوب الحقيقة، الجنوب السيد حسن نصر الله يقاوم بأبنائه لا بأبناء أخيه ولا بأبناء الناس وبأبناء الآخرين.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

هو قال ليس بحاجة لـ.. يعني أنا سألته في مقابلة.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

مَنْ قبله؟ أنا أنجى إجلالاً أمام هذه البطولة.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

سألته قلت له لماذا لا تستوعب مقاتلين من بلدان عربية؟ قال لسنا بحاجة، لدينا ما يكفي، السؤال هو أريد باختصار موضوع الاقتصاد لم يبق لدي إلا دقيقة، هناك من يقول بخصوص الاقتصاد إنه هناك نظامان.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

وضع المقاومة.

د. فيصل القاسم [مستأنفاً]:

مختلفان تماماً من الناحية الاقتصادية ولا يمكن التكامل ولا يمكن التكامل.

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

والسياسية.. والسياسية.

د. فيصل القاسم:

طيب دقيقة.. خلينا نركز على الاقتصاد، لم يبق لدينا إلا دقيقة.

جان عبيد:

أستاذ فيصل أولاً في أوروبا فيه أنظمة متناقضة في الاقتصاد فيه يمين وفيه يسار، ومع ذلك فيه أعلى درجة من التنسيق يكاد يسووا عملة واحدة، بيننا وبين سوريا فيه مسألتين أنا عشتهم، أنا كنت وزير التربية كان يُقال سوريا تلغي حرية التعليم، لم يحادثنا وزير سوري طوال سنتين ونصف بموضوع..، على العكس نحن أرسلنا نماذجنا الجديدة.. برامجنا الجديدة، أرسلناها للمسؤولين في سوريا في سوريا وعم بيجربوا ويستفيدوا هذا من موضوع إعادة…

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

موضوع الاقتصاد .. موضوع الاقتصاد.

جان عبيد:

موضوع الاقتصاد، كذلك الأمر لم يتصل أحد من سوريا ليطلب من لبنان إنه غيروا حريتكم الاقتصادية عم نجرب نوفق ما بين –يعني- نظام بده شيء...

أنطوان رعد [مقاطعاً]:

فيه التكامل، ما بده يصير تكامل بين طرفين على طرفي نقيض.

جان عبيد [مستأنفاً]:

الآن بسوريا فيه توجه جديد في خطاب الرئيس الأسد، فيه توجه جديد لتمرير جعله أكثر مرونة للنظام السوري بلبنان بحاجة لنظام يصير أكثر تشدداً لأن فيه بعض الاحتكارات لا يوجد فيها رقيب...

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

لم يبق لدي وقت باختصار

أنطوان رغد:

أنا بدي...

د. فيصل القاسم:

لم يبق لدي وقت للأسف.

جان عبيد:

لا يجوز أستاذ فيصل حتى ننهي نحن على عهد جديد عم بيعالج الأمور بروح من الثقة، وهذا العهد قال عملياً، إنه لو اعتمدت سياسة الصراحة والصدق والإخاء مع سوريا، لما كان جزء كبير من اللي حاق حصل، الشيء الأهم من هيك..

د. فيصل القاسم:

باختصار.

جان عبيد:

ما يجوز نقفز من فوق اللبنانيين، اللبنانيين يقفزوا من فوقنا يطلعوا على سوريا ولا يقفزوا من فوق سوريا يطلعوا على العرب، ولا من فوق العرب يطلعوا على العالم.

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

باختصار.. لدي أقل.. النظام الاقتصادي، النظام الاقتصادي هل يمكن التكامل بهذا.

أنطوان رعد:

إما يجب أن نغير النظام اللبناني، وأما يجب أن نغير النظام السوري والنظام السياسي أيضاً..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]:

طيب.. هناك اختلاف.. خلينا بالاقتصاد.. نحن تحدثنا عن..

أنطوان رعد:

التعددية الحزبية..

د. فيصل القاسم:

للأسف لم يبق لدي وقت.. لم يبق لدي وقت.. يا جماعة.. يا جماعة.

أنطوان رعد:

بس الـ… في سوريا متشابهة.

جان عبيد:

القبور عندنا أهم شيء نسكِّر القبور، لأن فيه كلام يفتح القبور، فبدنا نسكره.

د. فيصل القاسم:

مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد أنطوان رعد (الكاتب الصحفي ونقيب المعلمين السابق في لبنان) والوزير جان عبيد (مرشح رئاسة الجمهورية السابق، عضو مجلس النواب الحالي) نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.