مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

ضيوف الحلقة:

سيدنصار: كاتب وبحاث في الشؤون العربية
نبيل الفضل: كاتب صحفي كويتي

تاريخ الحلقة:

05/02/2002

- الكويت ووقوفها حجر عثرة في وجه التضامن العربي
- صلاحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية

- لماذا نضع اللوم على الكويت وحدها؟

- مدى ضرورة البعد العربي الواسع للمبادرة

- صعوبة حل الملف العراقي الكويتي بعد أحداث سبتمبر

سيد نصار
نبيل الفضل
فيصل القاسم
د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، لماذا أفشلت الكويت مبادرة الجامعة العربية لرأب الصدع مع العراق؟ إلى متى تبقى الكويت شوكة في خاصرة، لا بل غصَّة في حلق التضامن العربي؟ يتساءل أحد ضيفي هذه الحلقة. لماذا أصبحت الجامعة العربية فجأة في نظر الكويتيين كياناً ميتاً؟

ألم تكن الجامعة المكان الذي اتخذ فيه القرار العربي عام 90 لإخراج القوات العراقية من الكويت؟ لماذا هذه الهجمة الكويتية الشرسة على الأمين العام عمرو موسى؟ هل تجاوز الرجل صلاحياته واختصاصاته كما يزعم رئيس مجلس الأمة الكويتي لمجرد أنه زار العراق ويسعى جاهداً لحل الحالة العراقية الكويتية داخل البيت العربي؟

ما هي اختصاصات الأمين العام للجامعة إذا لم تكن من بينها بذل المساعي الحميدة وتنقية الأجواء وإصلاح ذات البين بين العرب؟

لماذا أصبحت الكويت عدوة لكل مسعى عربي؟ يتساءل ضيفنا في الأستوديو.

متى كانت الشرعية الدولية التي يتمسك بها الكويتيون قادرة أو حريصة على إرجاع الحقوق لأصحابها؟ ألم يكن العراق مرناً إلى أبعد الحدود في الآونة الأخيرة أليس من الأفضل تجاوز عُقد حرب الخليج والترحيب بمساعي الجامعة العربية بدلاً من إحباطها؟

لكن في المقابل: لماذا نلوم الكويت ولا نلوم أميركا التي لم يرق لها أي حل للملف العراقي؟ هل نتوقع من الكويت التجاوب مع مبادرة الجامعة في وقت تُحضِّر فيه واشنطن لضرب العراق؟ ويرى الكويتيون أن عزلة العراق وتزايد الضغوط عليه دفعته إلى تقديم تنازلات ليس إلا، ثم ألم يكن العراق نفسه هو الذي كان قد رفض في قمة عمان الأخيرة المبادرة العربية لرأب الصدع مع الكويت؟

ألا يمكن القول كما ترى الكويت أن مبادرات العراق هي محاولات يائسة في بائسة الوقت الضائع؟ أليس من حق الكويت التشكيك في الجهود العربية؟ لو اعتمدنا على العرب لبقيت الكويت محتلة حتى الآن، هكذا يجادل الإعلام الكويتي.

ألم ترفض السعودية نفسها نقل ملف الحالة العراقية الكويتية من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية؟

ثم ألا يجب الاعتراف بأن مداواة الجُرح العراقي الكويتي أصبح أصعب بكثير بعد أحداث أميركا؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على سيد نصار (الكاتب والباحث في العلاقات العربية منذ أكثر من أربعين عاماً) وعلى نبيل الفضل (الكاتب الصحفي الكويتي).

للمشاركة في البرنامج يُرجى الاتصال بالرقم التالي:

4888873 وفاكس رقم 4885999، وبإمكانكم المشاركة بمداخلاتكم عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.aljazeera.net

[فاصل إعلاني]

الكويت ووقوفها حجر عثرة في وجه التضامن العربي

د. فيصل القاسم: أستاذ سيد نصار في البداية يعني لماذا كل هذه الاتهامات للكويت يعني مثلاً اتهامات بأنها تقف عثرة في طريق التضامن العربي والعمل العربي المشترك إلى ما هنالك من هذا الكلام، طبعاً على ضوء زيارة الأمين العام للجامعة العربية لكل من العراق والكويت والمبادرة التي طرحها، يعني هل تستحق الكويت كل هذه الاتهامات في هذا الوقت؟

سيد نصار: الحقيقة أنا لم أفاجئ بالهجوم الكويتي على السيد عمرو موسى وخصوصاً أن يأتي هذا الهجوم من رئيس مجلس الأمة الكويتي وهو شخصية رسمية مؤثرة هناك في الكويت.

نمرة 2: أن الكويت دورها دائماً وأبداً هو دور تفكيك التضامن العربي منذ أن أُنشأت الكويت، يعني كانت ولادتها ولادة عسرة وشديدة الحرج للأمة العربية، قبل أن تعترف الأمم المتحدة بالكويت سنة 61 كانت قضيتها أيضاً مع العراق مع عبد الكريم قاسم، ويومها أرسل الرئيس عبد الناصر بقرار من الجامعة العربية الجيش المصري لحماية الكويت والوقوف على الحدود بين العراق وبين الكويت.. وبين الكويت، وأنقذ وقتها ميلاد الكويت بشكل أو بآخر وقتها من اجتياح عبد الكريم قاسم، اجتياح عبد الكريم قاسم سنة.. أو محاولته لاجتياح الكويت سنة 61 لم تكن هي المحاولة الأولى، المحاولة بدأت قبل عبد الكريم قاسم وقبل النظام الجمهوري ذاته وفي عهد الملكية، من غازي الأول، إلى فيصل الأول، وثم فيصل التاني الحفيد لغازي، ثم فيصل الأخير وأيضاً في عهد عبد الكريم قاسم وفي عهد نوري السعيد وكل الوزراء الذين، أو رؤساء الحكومات اللي جت في العراق، دخول صدام حسين أو البعث أو النظام العراقي إلى الكويت واجتياحها في 2 أغسطس 90 لم يكن مطلب بعثي ولا مطلب الرئيس صدام حسين، وإنما كان يعيش هذا.. هذا الهاجس داخل مكنون وموروث الشعب العراقي، لأن الشعب العراقي يعتقد أن الكويت جزء انتزع منه، وإن الإنجليز انتزعوه منه وخلوه كيان مستقل ليكون شوكة في خصر العراق، وعلينا أن نتصور أن العراق الدولة الكبيرة ذات التاريخ العريق من كلدانيين وآشوريين إلى سوماريين إلى عباسيين وعصر التنوير اللي قام به العباسيين في العصر الأول والعصر الثاني للعباسيين أن الكويت تجعل من العراق دولة لا تطل على الخليج بشكل أو بآخر،

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب

سيد نصار: اسمح لي أكمل في الحتة دي، فانتزعت حتى مواني العراق على الخليج وهي دولة كبيرة واختصت بها الكويت الكيان الصغير اللي خلقته بريطانيا.

د. فيصل القاسم: الكيان.

سيد نصار: الكيان الصغير، كيان صغير خلقته بريطانيا، لم يكن كياناً مستقلاً، وإنما كان جزءاً ملحقاً بالعراق.

د. فيصل القاسم: [مقاطعاً] طيب، طيب كي.. كي لا ندخل كثيراً في التاريخ أنا أريد باختصار يعني كيف حجر عثرة؟ كيف تقول أنها تعرقل التضامن العربي؟

باختصار كي أعطي المجال للضيف الكويتي كي يرد.

سيد نصار: أقول كيف عثرة.. أصبحت حجر عثرة في.. في التاريخ العربي والتاريخ القومي في المنطقة، فيه يعني نرجع أولاً نرى ما قلنا إن الكويت لعب دور مدمر للتضامن العربي أن الشيخ مبارك الصَّباح وهو جد للأحفاد الموجودين والحكام الحاليين قتل أخوه محمد وأخوه الجراح علشان خاطر يوقع معاهدة مع بريطانيا سنة 1899م آخر القرن الماضي علشان يُلحق الكويت كجزء وقاعدة لبريطانيا ضد العراق، يعني إذاً بدءوا قضيتهم مع العراق قضية من القرن الماضي وليست حتى من القرن (العادي)، ثم إن دخول العراق في أغسطس للكويت الناس دايماً تبحث في القضية من هذا التاريخ، ولكن علينا قبل أن نبحث القضية من الصفحة الأخيرة في الكتاب أو الملف العراقي الكويتي علينا أن نبحثها أولاً من الصفحة الأولى، ماذا قد فعل الكويت بالعراق؟

سرق بتروله وباعه بـ2 مليار و400 مليون..

د. فيصل القاسم: [مقاطعة] طيب بس دقيقة هناك الكثير من النقاط أريد بس دقيقة بس.. بس دقيقة واحدة.

سيد نصار: [مقاطعة] دي نمرة واحد، نمرة 2، نمرة 2 بعد إذنك باع البترول من ورا.. من ورا خلف العراق والعراق يقاتل الإيرانيين دفاعاً عن الكويت.

د. فيصل القاسم: [مقاطعاً] بس دقيقة واحدة خلينا.. خلينا بموضوع التضامن.. خلينا بموضوع التضامن..

سيد نصار: دفاعاً عن الكويت.. دفاعاً عن الكويت ودفاعاً.. ودفاعاً عن أمراء الخليج فيسرق البترول.

د. فيصل القاسم: طيب خلينا.. خلينا دقيقة واحدة، دقيقة واحدة، بس دقيقة واحدة سيدي.

سيد نصار: تفضل

د. فيصل القاسم: أستاذ نبيل الفضل يعني هو يقول سيد.. سيد نصار يعني يقول

نبيل الفضل: أنا سمعت ما يقول دكتور فيصل تسمح لي

د. فيصل القاسم: تفضل تفضل

نبيل الفضل: يعني أنا أعتقد الدكتور Sorry الأستاذ سيد هنا يتكلم وكأنه يمر في حالة تنويم مغناطيسي يعني قاعد يتكلم بتشنج عجيب جداً، أنا رغم الدجل اللي في التواريخ اللي محطوطة راح أتفق معاه على حقيقة كبيرة جداً هنا لعلمك صدام حسين ليس أول عراقي طالب وهو حاول اجتياح الكويت، أولاً، لما تكلم أستاذ سيد عن اتفاقية المرحوم الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا كانت في 1899م، في 1899م لم يكن هناك كيان عراقي، ولم تكن هناك دولة عراقية، وإنما كان هناك دولة عثمانية ما أدري إذا هذه فايتة من.. من

سيد نصار: لا يا أخي مش.. مش فيتاني، إنما.. إنما كان

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة

نبيل الفضل: لذلك اسمح لي.. اسمح لي، أنا سمعتك يا أخي، أنا اديتك فرصتك، العراق.. العراق دولة..

سيد نصار: [مقاطعة] هل تستطيع أن تقول أن الكويت كيان قبل أن يكون هناك كيان عراقي؟ يا أخي فين الدولة السومارية، فين الدولة البابلية، فين حضارتكم وحضارة العراق يا أخي، فين الدولة العباسية الأولى والثانية، أنتوا كنتم فين والعراقيين كنتم فين، أنتم جزء ملحق من العراق، أنا غير موافق على

أنكم..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة.. أستاذ نصار

نبيل الفضل: يا أخي أوروبا كانت فين والفراعنة كانوا فين يعني أيه؟ يعني أيه يعني

سيد نصار: أسمح لي.. أسمح لي، يعني يعني دي قديم قوي، وتقول لي الكويت

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة، بس سيد، أستاذ سيد نصار، يا جماعة خلينا بالموضوع..

سيد نصار: الكويت برزت قبل أن يبرز العراق على الخارطة السياسية؟ غير صحيح الكلام ده، جزء ملحق..

د. فيصل القاسم: طيب خلينا بالموضوع رجاءً تفضل تفضل

نبيل الفضل: يا أستاذ فيصل بمستوى أفضل للنقاش هذا، شوف أنا سمعتك إذا ما تحب تسمع أنا ما عندي مشكلة تاخد دوري في الكلام، بس يا ريت المشاهدين يستفيدون..

د. فيصل القاسم: طيب بس دقيقة

سيد نصار: أنت.. أنت تتهمني بالتنويم المغناطيسي

نبيل الفضل: مش باتهمك يا أخي، الناس مش قادرة تفهمك

سيد نصار: يا أخي أنا.. أنا أعمل.. أنا أعمل

د. فيصل القاسم: بس أستاذ سيد نصار، أنا أعمل بالسياسة العربية منذ 40 سنة قبل أن يكون في الكويت.. قبل أن يكون في الكويت صحافة.

نبيل الفضل: لا لا داما يعنيش إنك كويس، لا ما يعنيش إنك كويس اسمح لي، ما يعنيش إنك كويس، اسمعني.. اسمعني..

سيد نصار: الله، نحن الذين علمناكم الصحافة يا أخي إحنا علمناكم كل شيء يا أخي.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة.. بس دقيقة تفضل

نبيل الفضل: أنت يا دكتور شوف حبيبي، صحيح أنتم علمتونا كل شيء، نحن ندين لمصر مش لك أنت، ندين لمصر مش أنت

سيد نصار: أيضاً معلش أنا مصري، أنا مصري يا أخي

نبيل الفضل: لا لا، أنت إنسان مغضوب عليك حتى في مصر، حبيبي شوف

سيد نصار: مغضوب عليَّ، منين جاءك إنه مغضوب علي

د. فيصل القاسم: بس دقيق سيد نصار رجاءً.. نسمع، رجاء نسمع، تفضل تفضل

نبيل الفضل: .. معروفة للجميع، على كل حال دكتور فيصل اتفاقية الأمن أو الحماية الكويتية البريطانية موقعة في 1899، لم يكن هناك كيان سياسي عراقي.

سيد نصار: [مقاطعة] كان..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة

نبيل الفضل: يعجبك يعجبك، ما يعجبك مشكلتك كانت هناك دولة عثمانية والعراق كان كما كان في تاريخه كله، كلمة عراق منطقة مثل ما نقول نجد، ليست حدود سياسية، كان فيه هناك ثلاث ولايات البصرة، بغداد، والموصل موجودة يعني في.. في تاريخ العراق كله لم يكن هناك حدود سياسية، لم تكن هناك دولة عراقية، إنما هو اسم منطقة مثل ما تقول الشام، مثل ما تقول مصر، اليوم إحنا نقول مصر فيه حدود سياسية بالزمان في الماضي ما كان فيه حدود سياسية محددة.

د. فيصل القاسم: طيب، ماشي.. ماشي، طيب

نبيل الفضل: الآن فالكويت كوضع كوضع في المنطقة موجود قبل قيام.. قبل قيام العراق، فعملية الاختراعات، لكن نأتي.. نأتي

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، كويس جداً، موضوع إنه عثرة.. أنا أريد.. خلينا بصلب الموضوع

نبيل الفضل: OK

د. فيصل القاسم: يعني يتهم إنه الكويت منذ زمن طويل بأنها كانت حجرة عثرة في طريق التضامن العربي، أريد الجواب من حضرتك.

نبيل الفضل: هو هذا.. هذا خياله يعني أنا أقرب له الأمثلة هاي

د. فيصل القاسم: هذا خيال

نبيل الفضل: فيه منه اللي عثرة في طريق التضامن العربي، بس اللي أبغي أؤكد عليه إن كلام سيد نصار صحيح 100%، بأن الطمع العراقي د. فيصل القاسم: [مقاطعاً] قلت هذا الكلام

نبيل الفضل: ممتد في جذوره من قبل صدام وهذا سبب يكفي، شوف فيه.. فيه حقيقة تاريخية الكل تغاضي عنها، نحن نعرف بهذا عظيم، لهم أسبابهم لهم دوافعهم ما إلنا فيها، إحنا نقول أن الكويت موجودة قبل الدولة العراقية، نقول أن: الكويت كان أمنها الخارجي محمي باتفاقية مع بريطانيا مع دولة أجنبية حماية أجنبية ضمنت أمن الكويت، في 61 ألقينا هذه الاتفاقية واعتمدنا في أمننا الخارجي، اعتمدنا على الأخلاق العربية والجامعة العربية والتضامن العربي والدفاع المشترك، من ثاني يوم.. ثاني يوم بعد إلغاء المعاهدة مع بريطانيا بدا التهديد العراقي والابتزاز العراقي في زمن عبد الكريم قاسم، مثل ما تفضل

سيد نصار: [مقاطعاً] يا أخي الملك غازي.. الملك غازي والملك فيصل

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة سيد.. سيد نصار بس دقيقة واحدة، تفضل.

نبيل الفضل: يا أخي أنت.. مش عارف أنا

سيد نصار: يعني أنت بتتكلم على عبد الكريم قاسم دا العصر الجمهوري، إنما أتكلم عن العصر الملكي، العصر الملكي كان.. كان الملك فيصل، الملك غازي والملك فيصل وفيصل الثاني كان أيضاً بيطالبوا بالكويت، أليست الكويت جزء من العراق؟

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة..

نبيل الفضل: الفرق بين إنك تطالب وبين إنك تتحرك عسكرياً، إذا ما تعي هذا الفرق هذه مشكلتك.

سيد نصار: لا أنا أعي كويس أولاً الفرق بين التحرك وبين المطالبة.

د. فيصل القاسم: يا جماعة خلينا بموضوعنا، خلينا بموضوعنا رجاءً

نبيل الفضل: نرجع لموضوعنا، موضوعنا إن العراق تحرك من ثاني يوم واستمر التهديد العراقي للكويت إلى أن حدث الغزو اللي قام فيه صدام

د. فيصل القاسم: طيب، ماشي.. بس خلينا يا جماعة لا.. لا تحول الموضوع كلاته لتاريخ، جاوبت حضرتك على الموضوع

نبيل الفضل: لأ، شوف علمية طمس التاريخ لن تجعلنا نقيم الحاضر، الكويت بعد الغزو رجعت إلى الحماية الأجنبية ولن تتنازل عن الحماية الأجنبية طول ما أن – مثل ما تفضلت- الفكر العراقي يدعي حقه في الكويت

سيد نصار: يا أخي الحماية الأجنبية أنتوا من القرن الماضي حتى الآن..

نبيل الفضل: معلش هنستمر فيها، يعني ما نعتمد عليك أنت؟!

سيد نصار: هتستمر فيها، يبقى إذن يا أخي أنتو تبقوا مش شوكة، أنتم جواسيس داخل الأمة العربية بشكل أو بآخر.

نبيل الفضل: شوف يا حبيبي أقول لك حاجة أقول لك حاجة

سيد نصار: يعني تصر على إنك تستمر في الحماية بأميركا أو بريطانيا، أنتم إذن جواسيس علينا يا أخي

نبيل الفضل: لا لا علشان عيونك، علشان عيونك وعلشان خاطرك

سيد نصار: أنتم.. أنتم تدمرون.. أنتم تدمرون الأمة العربية بشكل أو بآخر

نبيل الفضل: طظ في الأمة العربية في سبيل أمن بلدي

سيد نصار: طظ، شوفت طظ في الأمة العربية

د. فيصل القاسم: يا جماعة

نبيل الفضل: طظ في الأمة العربية

سيد نصار: طظ، شوفت، طظ في الأمة العربية.

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة.

نبيل الفضل: طظ في الأمة العربية، أيوه،

سيد نصار: لأنك لست عربياً

[حوار متداخل غي مفهوم]

نبيل الفضل: لا يا حبيبي،

سيد نصار: طظ فيك أنت، لأنك لست عربياً بشكل أو بآخر

نبيل الفضل: طظ فيك أنت.. طظ فيك أنت

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة، يا جماعة، خلينا بالموضوع خلينا الموضوع.

سيد نصار: أنت خارج الأمة العربية.. تقول لي طظ في الأمة العربية، الأمة العربية هي اللي خلتك تمسك سيجار زاي السيجار اللي كان بيشربه تشرشل واخد بالك أنا حاطه عشان أغيظك،

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة

سيد نصار: عشان أوري لك إن أنا المصري صاحب الحضارة يملك ما تملكه..

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة، يا جماعة، مش هذا موضوعنا.. تفضل.. تفضل

نبيل الفضل: إيه اللي دخل مصر في الموضوع، أنت إيه أنت جزء، لا تحتمي في مصر، مصر أكبر منك

سيد نصار: أيه دخل مصر

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا، اتفضل، اتفضل، خلينا بالموضوع، يا سيد نصار بالموضوع، خلينا بالموضوع، أريد إلى متى يعني أنا أريد رجاءً خلينا بالموضوع، موضوعنا، خلينا نرد على النقطة الأولى، إنها حجرة عثرة في طريق التضامن العربي على ضوء إفشال مبادرة الأمين العام للجامعة

سيد نصار: أستاذ فيصل، قال طظ في الأمة العربية..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة،

سيد نصار: هو طظ في الأمة العربية..

د. فيصل القاسم: خلينا نستخدم كلمات

سيد نصار: الأمة العربية الذي يجلس في حضنها الآن

د. فيصل القاسم: طيب دقيقة، تفضل

نبيل الفضل: أنا اجلس في حضن بلدي قبل

سيد نصار: يعني هذا هذا الرجل لو إنه موجود في مكان آخر غير الأمة العربية سوف يتسول في الشوارع، هيأكل منين؟

د. فيصل القاسم: طيب، طيب تفضل بس دقيقة، تفضل يا سيدي

نبيل الفضل: المصريين ما تسولوش لما طردوهم من الجامعة العربية، أول مرة؟

سيد نصار: لأ، لم نتسول، لم نتسول، نحن علمناكم

نبيل الفضل: طيب ليه

د. فيصل القاسم: طيب يا أخي مش هذا موضوعنا

نبيل الفضل: أنت بالكلام الفاضي هذا تسيء للمصريين، تسيء للمصريين،

د. فيصل القاسم: رجاءً

سيد نصار: نحن نتسول؟!

نبيل الفضل: تسيء للمصريين

د. فيصل القاسم: طيب دقيقة، خلينا بالموضوع، كيف، أنا أريد أن أبقى في الموضوع، رجاءً، موضوع التضامن العربي يقول إنه بإفشال، بإفشال الكويت لمبادرة الأمين العام للجامعة الأخيرة لرأب الصدع بين العراق والكويت هي حجرة عثرة، أريد أن تجيب على هذا الكلام، لو تكرمت أتفضل، بس رجاءً بدون مقاطعة، Please اتفضل، اتفضل.

صلاحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية

نبيل الفضل: راح أجيبك على الكلام هذا، وجه كلامك له، أول شيء الأمين العام لم يأتي بمبادرة من عنده، الأمين العام أساساً وحسب ميثاق الجامعة العربية، لا يحق له أن يقدم مبادرات، هو إنسان تنفيذي ينفذ قرارات بدرجة سفير في الجامعة العربية وزير تنفيذي ينفذ قرارات مجلس الجامعة مجلس لم يأت بأي مبادرة هذا رقم واحد.

رقم اثنين إحنا لا نختلف معاه إنه جاي يسوق لمبادرة عراقية جديدة كما يقول: إحنا تاريخياً شبعنا من المبادرات العراقية، المبادرات العراقية من أول الغزو في الثامن من أغسطس بعد الكلام والضغط العربي قالوا ننسحب، وطلعوا بالتليفزيون دبابات ماشية، بتنسحب راجعه من الكويت، طبعاً هذا كله كان كلام تمثيل في تمثيل، إحنا شبعنا من تمثيل العراق والمماطلة ومن التسويف، بعدين يعني اللي يأكد هذا إن الكلام هذا، يكرره السيد أسامة الباز من يومين في تصريح له، بأنه فيه مماطلات وفيه تسويف ما راح تقبل، زين؟ وإن لازم تسوية الأجواء..

سيد نصار: [مقاطعة] أسامة الباز ما.. ما تقوله.. لم يقل أسامة الباز..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة واحدة سأعطيك المجال كي ترد كاملاً، تفضل..

سيد نصار: أنت تتجنى على أسامة الباز..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، سيد، سيد نصار

نبيل الفضل: يا بني أنت قاعد بتتجنى على مصر كلها..

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة، خلينا دقيقة،

نبيل الفضل: تسيؤون لحضارات الشعوب.

د. فيصل القاسم: رجاءً، رجاءً، سيد، سيد نصار تريد أن ترد على هذا الكلام هناك الكثير من النقاط، الكثير من النقاط إنه الأمين العام يعني أو ليس هناك مبادرة من الجامعة العربية، هناك مبادرة شخصية من السيد.. الأمين العام للجامعة وشعبنا مبادرات عراقية إلى ما هنالك، أريد أن ترد على هذا الكلام بالتحديد، وألا تخرج على الموضوع رجاءً،

سيد نصار: يا دكتور فيصل، هذا الكلام الذي بيوجه للسيد عمرو موسى هو لا يعرف عمرو موسى، عمرو موسى دبلوماسي عريق وليس موظف في دائرة كويتية، أو في دائرة مصرية أو أي دائرة من الدوائر، دا أمين عام الجامعة العربية، وإذا لم يكن دور الجامعة العربية هو رأب الصدع بين الدول العربية فماذا يكون دورها؟ هل دورها أن تحضر عرس في الكويت أو عرس في مصر أو عرس في سوريا، أم دورها.. دور سياسي في الدرجة الأولى؟ الأمين العام منذ.. من عبد الرحمن.. عزام باشا وحتى الآن هو الدور دوه، كونها إنها تأتي في بعض رؤساء زي عصمت عبد المجيد أو غيره وتبقى خاملة بشكل أو بآخر ولم تقدم وتتحيز للكويت لأسباب نحن نعلمها جميعاً ولا أريد أن أفصح عنها، لأن الأمين العام السابق عصمت عبد المجيد قعد 10 سنوات لم يكلف خاطره أن يزور بغداد مرة واحدة، أنا مش فاهم الكويتيين بيعانوا عقد كثيرة جداً، عقدة مرة بعقدة زوال الكيان، كلهم خايفين بإن الكيان بتاعهم غير مستقر وليس له جذور، ولذلك دائماً قاعدين مرتعدين، عقدة سميها عقدة الصدفة لأن البترول نبع من تحت أيديهم.. تحت رجليهم دون أن يكون لهم أي جهد فني أو جهد إداري عقدة أخرى..

نبيل الفضل: [مقاطعاً]حارق قلبك البترول، حارق قلبك..

سيد نصار: مش حارق قلبي، إحنا أغنى منكم

نبيل الفضل: والله على قلبك يعني الله يكتر عليكم الخير ما تفرقوش إحنا وأنت أنت أنا بأكلمك أنت

سيد نصار: يعني أنت بشكل آخر، أنا

د. فيصل القاسم: يا جماعة خلينا بالموضوع، يا أخي خلونا بالموضوع، خلونا بالموضوع، خلونا بالموضوع

سيد نصار: عقدة تالتة وهي عقدة غريبة جداً وهي الخوف من الجيران، لأن الجيران بالصدفة أكثر حضارة وإن كانوا أقل غنى، فالكويتيين إحنا بنسميهم في مصر يهود العرب، الكويتيون هم يهود.. يهود العرب.

د. فيصل القاسم: يا أخي بس إحنا لا نريد أن، يا جماعة.. يا جماعة يا أخي يا سيد نصار

سيد نصار: في كل تصرفاتهم تصرفات مادية، يعني أنا هأقول لك، مصر قدمت لهذه الدولة خدمات لا.. لا تحصى ولا تعد، نحن الذين أنقذناهم مرتين في التاريخ، مرة في 61 عندما أرسلنا الجيش المصري.

[موجز الأخبار]

د. فيصل القاسم: نعود إلى الموضوع ورجاءً دون مقاطعة ونبقى في الموضوع السياسي بعيداً عن التجريح لا بالاشخاص ولا بالدول ولا بأي شيء، رجاءً نبقى في الموضوع.

نحن بصدد المبادرة الأخيرة التي تقدمت بها الجامعة العربية- كما قلت أكثر من مرة،- تريد أن.. أن تعقب على هذا الكلام يعني؟ تقول إنه شبعنا مبادرات، شبعنا مبادرات عربية وعراقية وإنه هذه المبادرة ليس فيها جديد وهي عبارة عن مبادرة شخصية، هذا ما أردت أن تقوله ولا علاقة له.

نبيل الفضل: مبادرة عراقية بحتة حتى نرجع نقول..

د. فيصل القاسم: مبادرة عراقية بحتة وليست للجامعة العربية

نبيل الفضل: دكتور فيصل.. ليست للجامعة العربية

د. فيصل القاسم: طيب، كويس

نبيل الفضل: أصلاً لا يحق للأمين العام يعني أنا لا أعرف السيد ياخد معلوماته منين، مفيش شيء اسمه ميثاق جامعة الدول العربية، هذا المرجع، ميثاق جامعة الدول العربية واضح، السلطة العليا في الجامعة العربية ليست للأمين العام، وإنما لمجس الجامعة المادة 21 تقول: يكون الأمين العام ويكون في درجة سفير، فقط في درجة سفير، فيه مجلس عام للجامعة، فيه مندوبين للدول العربية المشتركة في الجامعة هي اللي تحدد السياسات، وهي.. والأمين العام مجرد (excuting officer) مدير تنفيذي يقوم بتنفيذ توصيات مجلس الجامعة، فهذه النقطة الأساسية، زين الآن السيد عمرو موسى أجى للكويت.. يحمل مبادرة عراقية، نحن ننظر أنها تضييع للوقت، وأهم شيء فيها، أهم شيء فيها إنها قاعدة تقفز وتتحايل وتلتف على قرارات مجلس الأمن، إحنا لا نتنازل عن قرارات مجلس الأمن بأي حال من الأحوال، ولا نسمح، لا للسيد عمرو موسى ولا غيره بأن يتجاوزها، خلونا ضمن قرارات مجلس الأمن اللي هي واضحة، ومتفق عليها العالم كله، العراق ما يعترف فيها، مشكلة العراق ليست مشكلتنا ولا مشكلة السيد عمرو موسى، هذا بالأساس.

د. فيصل القاسم: طيب، تفضل سيد نصار، أستاذ سيد نصار، تفضل أريد أن تجيب على هذه النقاط بالتحديد لو تكرمت.

سيد نصار: بالضبط، أنا عايز أقول للسيد المحاور قبالي إن عمرو موسى ليس مجرد سفير، عمرو موسى وزير خارجية أكبر دولة عربية، ثم انتقل ليكون أميناً عاماً للجامعة العربية، وتوصيف الأمين العام بإنه مجرد سفير أو موظف إداري، ده كلام خطأ، لأن يبدو أنه لم يقرأ الميثاق تماماً، لقد لعب الأمين العام عندما يكون من مركز قوة بيلعب دور مهم جداً، وأنا أذكره هنا يمكن ربما لم ينشأ يعني عمرو موسى كان دبلوماسياً عريقاً قبل أن يكون للكويت علم أو نشيد قومي، أو نشيد وطني، يعني عمرو موسى دبلوماسي عريق قبل ظهور الكويت كدولة على الخارطة السياسية، دي واحد.

نمرة 2: عبد الرحمن عزام باشا، مرة جعل الأمير عبد الله ملك شرق الأردن أن يزيل أبو الهدى، وكان رئيساً لوزراء الأردن، لمجرد أنه لم ينصاع لكلام الأمين العام للجامعة العربية، إذن الأمين العام للجامعة العربية ليس مجرد موظف عادي، أو موظف إداري، أو يأتمر بأمر..

د. فيصل القاسم: أو تنفيذي..

سيد نصار: أو تنفيذي، كما يقول، دي قضية خطيرة جداً أنهم يحاولوا أن يهمِّشوا ويدمروا الجامعة العربية، الجامعة العربية يحاولون الكويتيين بالتحديد أن يدمروها، ليسهل لبريطانيا وأميركا السيطرة بالكامل على المنطقة ويدفعوا بإسرائيل على إنها تلغي فعلاً الجامعة العربية، كما تنادي وكما ينادي (بيريز) شخصياً في كتابه "شرق أوسط جديد" أو "شرق أوسطية" -حسب التعبير بتاعهم- فالكويتيين يلعبوا دور مخرب ومدمر في المنطقة العربية، اعترف هو أنه طظ في الأمة العربية وطظ في الجامعة العربية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، لا نريد أن نلجأ إلى هذا الكلام، لو تكرمت لا نريد..

سيد نصار: معلش، أنا لم أقل هذا هو الذي قال،

د. فيصل القاسم: بس لا نريد أن ندخل في هذا الكلام، Please.. Please، تفضل.

سيد نصار: الجامعة العربية.. الجامعة العربية هي الذي اتخذت قرار في أغسطس للوقوف بجانب الكويت، ولعبت دور مهم جداً، وكان الـ.. الـ.. عصمت عبد المجيد وزيراً للخارجية في ذاك الوقت، وكان مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامية منعقد في فندق الإنتركونتننتال Enter Continental في القاهرة واتخذوا القرار العاجل، الجامعة العربية هي اللي أخذت القرار داخل قمة عقدها الرئيس حسني مبارك، وعُقدت في القاهرة، في 10 أغسطس، تأخذ قرار لإرسال الجيوش العربية، أولاً: للدفاع عن السعودية، ثم تطور الأمر لـ.. لتحرير الكويت، يعني إذن الجامعة العربية هي الذي لعبت دور مهم جداً، لم يكن في إمكان ولا مكن أميركا نفسها، أو (بوش الأب) أن يرسل جيوشه الأميركية إلى المنطقة إلاّ إنها.. إلاّ إنما عرف وأيقن أن هناك دولاً عربية قد سبقته في إرسال هذه الجيوش، أو إنها سوف تتبعه في إرسال هذه الجيوش، إذن القضية بالنسبة للشعب الأميركي، لما سألوا (بوش) لماذا تذهب للدفاع عن الكويت؟ أنت تعادي الأمة العربية وتعادي الإسلام؟ قال لهم: من قال لكم أنني سوف أعادي الإسلام والأمة العربية؟ هناك دول عربية وإسلامية كبرى تقف الآن في حفر الباطن للدفاع عن الكويت وتسبقنا في الدفاع عنها، إذن مصالحنا تقتضي أن نساعد هؤلاء، إذن الأميركان لم يأتوا إلى المنطقة إلاّ عن طريق..

د. فيصل القاسم: عن طريق.. عن بوابة الجامعة العربية.

سيد نصار: عن.. بوابة الجامعة العربية الآن ينكر ويجحد و.. ويصيب الجامعة العربية بالألفاظ الذي يقولها، وإن الجامعة العربية لا قيمة لها، وأن المقام الأعلى للرب الثاني، اللي هم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا هي التي يمكن أن تدافع عن الكويت، يا أخي العزيز، أرجوكو لا تعاني هذه العقد لأنه عقدة زوال الكيان التي تعيش في داخلكم متأصلة إلى درجة أنكم تجعلكم تخافون من الجيران ومن الأشقاء، وأنا.. أنا مشفق على الشعب الكويتي، مشفق على الشعب الكويتي من نفسه..

نبيل الفضل: شكراً.. شكراً.. شكراً.. شكراً..

سيد نصار: لأنني لم أر شعباً من الشعوب في العالم يسيء إلى نفسه بقدر إساءة الشعب الكويتي لنفسه، أنتم تظلموا مصر، والعمالة المصرية..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، بس هذا مش موضوعنا، هذا ليس موضوعنا، بس دقيقة، هذا مش موضوعنا، رجاءً.. رجاءً، خلينا بالموضوع.

سيد نصار: هأروي بس القصة.. قصة..

د. فيصل القاسم: رجاءً.. رجاءً مش موضوعنا، رجاءً، مش هذا موضوعنا، مش هذا موضوعنا، تفضل.. تفضل سيد نبيل، تفضل، أريد أن ترد بالتحديد أيضاً لأن هو حكى بالتحديد.

نبيل الفضل: شوف، أريد أن أكرر، أريد أن أكرر على مسامعك، طظ..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: يا سيدي، طب لماذا هذا الكلام، طب بإمكاننا نحكي غير هذا الكلام، رجاءً.. رجاءً..

نبيل الفضل: اسمعني.. اسمعني شوي.. لا.. لا اسمع، لا.. لا.. لا يا حبيبي، مش مهم بالنسبة لي كمواطن أنا في بلد العروبة..

د. فيصل القاسم: طب، طب لماذا لا نلجأ إلى الكلمات المهذبة قليلاً، رجاءً.. رجاءً.. رجاءً..

نبيل الفضل: يا حبيبي يعني ما نلجأ لكلمات مهذبة قاعدين نقول إنه إحنا مش مهم بالنسبة لنا عروبة إذا كان معناها إلغائي، ولا مهم بالنسبة لي القومية إذا كان معناها زوالي، زين، لأن هذا الخطاب اللي ينادي فيه طارق عزيز هنا، Sorry، سيد نصار يعني نفس النقطة نفس الـ.. نفس المنطق، الكلام....

سيد نصار[مقاطعاً]: يا أخي ما ذنبي إذا كان طارق عزيز بينطق الصح، ما ذنبي؟ هل أخالفه مثلاً لأنه نطق لأن اللي بينطقه طارق عزيز.

نبيل الفضل: لا ذنبي، لا.. لا.. لا أعوذ بالله.

سيد نصار: يا أخي أنا ليَّ كياني، أنا الشخصي، وليَّ مفهومي..

د. فيصل القاسم: طب بس يا جماعة.. يا جماعة، بس رجاءً.. رجاءً.. رجاءً بلا مقاطعة.. رجاءً بلا مقاطعة، بس أنا أريد أن تجيب على الكلام الذي تفضل يا بيه، بس دقيقة.

نبيل الفضل: يا حبيبي، تفضل.

د. فيصل القاسم: أنه لماذا لجأتم إلى الجامعة العربية وهو كلامه، لا أريد أن أقول شيئاً، لماذا لجأتم إلى الجامعة العربية عندما يعني.. ألم تكن الجامعة المكان اللي اتخذ فيه قرار إخراج القوات العراقية من الكويت والدفاع عن السعودية؟ كانت البوابة لدخول القوات الأميركية إلى المنطقة، الجامعة العربية، طيب لماذا كانت O.K في ذلك الوقت، والآن أصبحت يعني كياناً ميتاً بالنسبة لكم، ولا قيمة لها ولا لأمينها العام؟

نبيل الفضل: إحنا ما قلنا أنها كياناً ميتاً، بالنسبة لنا، زين، إحنا قاعدين نحدد آليات تكون واضحة.

أولاً: دخول الجامعة العربية في أغسطس لما.. ذهبت لها السعودية والكويت وليست الكويت فقط، لمعلوماتك، زين؟ المادة.. المادة 5 في ميثاق الجامعة العربية، اللي يبدو بعض الناس ما قرأوه، يقول: لا يجوز الالتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين أو أكثر من دول الجامعة، فإذا نشب بينهما خلاف، لا يتعلق باستقلال الدولة أو سيادتها أو سلامة أراضيها، ولجأ المتنازعون إلى المجلس لفض هذا الخلاف، كان قرارها عندئذ نافذاً وملزماً، فأولاً المادة هذه تقول: إذا كان فيه تعرض للاستقلال أو السيادة أو سلامة الأراضي، مش ضروري إنك تلجأ للجامعة، هذه حالة استثنائية إذا فيه نزاع، في موضوع آخر لك الحق أن تلجأ وليس ملزم، مشكلة الجامعة العربية إن ميثاقها فيه مشاكل، الآن ذهبت الكويت والسعودية لغرضين أساسيين، زين واحد إن هذه دائماً السعودية والكويت أكبر ناس يدعمون في الجامعة العربية، ويعرفون معاناة الجامعة العربية، قالوا والله هذه صدمة كبيرة، خلينا يمكن يوعى الشعب العربي والجامعة العربية تبتدي تتحرك، ويا جماعة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: يعني شفقوا على الجامعة العربية، وأعطوها دور.. شفقوا عليها، آه..

نبيل الفضل: لا مش.. مش.. مش إشفاق.. مش إشفاق، ولا شوف إذا تقول كلام من عندك، مشكلتك..

د. فيصل القاسم: لأ، أنا بأسأل.. أنا بأسأل..

نبيل الفضل: ما تقوَّلنيش أنا ما قلت كذا، أنا قلت لك راحوا، لأنهم يؤمنون بالجامعة العربية، لجأوا للجامعة العربية، المادة الخامسة تجيز للسعودية أن تستجلب قوات، أو تتصرف في الشأن السيادي تبعها، الجامعة العربية تحترم ميثاق الجامعة العربية.. يجترم السيادة في كل بلد، راحوا هناك وتوقعوا العون من الجامعة العربية، وتوقعوا العون من الدول العربية، لأن الجامعة مجرد أداة للدول هذه..

د. فيصل القاسم: صحيح..

نبيل الفضل: وكانت طبعاً شبه مهزلة بالنهاية، تسع دول، اللي غايب واللي معترض، واللي ما راضي يصوت، ما عدا بعض الدول اللي على رأسها مصر وسوريا، زين اللي قالوا: لأ، الحق حق، والباطل باطل، طب وهذا الحق، هذا الحق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طب في هذه الحالة هل تستطيع أن تنكر، في هذه الحالة هل تستطيع أن تنكر، يعني حضرها اثنين أو ثلاثة أو أربعة، هل تستطيع أن تنكر أن الجامعة العربية كانت الوسيلة والمكان لمساعدتكم ومساعدة السعودية في عام 1990؟ هذا هو سؤاله يعني، لماذا كانت يعني جيدة في ذلك الوقت، وقبلتم بها، والآن عندما تريد أن تفعل خيراً للأمة العربية للملمة الصف، الآن أصبحت.. أصبح عمرو موسى مجرد سفير؟

نبيل الفضل: هذا.. هذه مادة في الميثاق، يعني هو لا نعرف من أين يأتي بالكلام بتاعه، ... توفيق..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة..

سيد نصار[مقاطعاً]: أيه علاقة المادة بالكلام ده؟ أيه علاقة المادة بالكلام ده؟!

نبيل الفضل: الله.. الله.. إيه علاقة المادة، علاقة المادة..

سيد نصار: أنت يا أخي تأتي متى..

نبيل الفضل: إنت بهدلت.. بهدلت في.. في عصمت عبد المجيد، بهدلت فيه، ما قلتش ده رئيس الجامعة العربية أو أمين الجامعة العربية، وجاي تدافع عن عمرو موسى في نفس المنصب؟..

سيد نصار: يا أخي أنا حر يا أخي، أنا حر..

نبيل الفضل: حر كيف يا صاحبي؟ ما يخرجش عن النصوص..

سيد نصار: صاحب رأي يا أخي..

لماذا نضع اللوم على الكويت وحدها؟

د. فيصل القاسم: طيب، بس دقيقة، بس دقيقة، طيب بس يا جماعة، بس يا جماعة، بس سيد نصار، الأستاذ سيد نصار خليني أسألك سؤال، أستاذ سيد نصار.. أستاذ سيد نصار، لماذا نضع اللوم على الكويت؟ يعني هذا سؤال يجب أن يُطرح لماذا نقول أن الكويت استنجدت بالجامعة وإلى ما هنالك وهي لا تريد يعني الجامعة الآن، هل تستطيع أن تنكر أن المملكة العربية السعودية والكويت الآن ترفضان.. ترفضان نقل الملف العراقي الكويتي من الجامعة.. من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية؟ الكويت ليست وحدها، هناك اتفاق سعودي كويتي على رفض نقل هذه الملف من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية.

سيد نصار: أنا أعتقد إن السعودية تجامل الكويت، لكن حقيقة هي لا.. لا ترغب في الاستمرار في هذا الموضوع، السعوديين أعقل من إنهم يستمروا في مساندة الكويت إلى الأبد، لأنهم يعلمون أن الكويت على غير حق، وإن الكويت يعاني مشاكل كثيرة جداً، هي مشاكله هي النفسية، إحنا مش..

د. فيصل القاسم: مشاكل نفسية..

سيد نصار: مشاكل نفسية، أنا أعتقد إن الشعب الكويتي يعاني مشاكل نفسية، مشاكل نفسية الخوف والرعب، فكرة الاجتياح مرة أخرى، أنا عايز أسأل الأخ الكويتي اللي جالس أمامي، عاوز أقول له: ماذا تريدون بعد أن فقد العراق مليون ونصف طفل، يعني أكثر من عدد الكويت مضروباً في 2؟ ماذا تريدون أن.. أن تخسِّروا الأمة العربية مليارات الدولارات في شراء أسلحة لا قيمة لها، ولن تُستعمل؟ أنتم تشترون أسلحة، هل سوف تقاتلون بها، يا أخي.. الجيش العراق اجتاح الكويت في ساعتين، في ساعتين، لم يكن هناك جيش كويتي، ولم يكن هناك شعب كويتي يدافع عن نفسه، ولا يعمل أي شيء خالص يا أخي، أنتم عبارة عن شوكة موجودة أو محطة الترانزيت للقوات الأجنبية، للتغلغل في المنطقة وإعطاءها مبررات، وإعطاءها شمسية أو مظلة للعمل ضد الأمة العربية، ليس أكثر من هذا الكويت مافيهاش أي عوامل، ولا كيان قائم بذاته أنت في الكويت..

نبيل الفضل[مقاطعاً]: يبقى عبد الناصر اللي قال هذه.. يبقى عبد الناصر..

سيد نصار: لا.. لا تقاطعني.. أنت.. أنت بتطالب.. بتطالبني.. بتطالبني أنت..

نبيل الفضل: أقاطعك كيف؟ أنت بعثي أكثر من صدام حسين،بعثي أكثر من صدام حسين..

سيد نصار: يا أخي.. يا أخي أنا لي الشرف أكون صدام حسين.

نبيل الفضل: والشرف لك أنت، مشكلتك..

سيد نصار: أنا.. أنا الشرف ليَّ أنا مناضل عربي، مناضل عربي قبل أن تخلق الكويت، صدام حسين عاش معنا في القاهرة لاجئاً سياسياً.

نبيل الفضل: صح ربنا يوفقكوا.. زيك، طبعاً دافع.. دافع.. دافع عنه.. صح هربان..

سيد نصار: هربان من أيه؟

نبيل الفضل: من أيه؟!

سيد نصار: هربان من سرقة؟ هربان من سرقة زي ما سرقتم بترول العراق؟ طيب سرقتم بترول العراق واعترفتم، أميركم اعترف بذلك..

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طب بس دقيقة.. بس يا جماعة، بس مش.. هذا مش هذا موضوعنا، يا جماعة، يا جماعة يا سيدي، يا سيدي، بس هذا مش موضوعنا..

سيد نصار: أمَّال.. أمَّال لا.. لا.. لا أمير الكويت نفسه، الشيخ سعد العبد الله اعترف للملك حسين، واعترف للرئيس حسني مبارك بسرقة البترول واختلفوا..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: مش هذا موضوعنا، أستاذ سيد نصار، مش هذا موضوعنا، مش هذا موضوعنا، يا جماعة...

نبيل الفضل: يا أستاذ فيصل، شوف هذا المستوى من الكلام مش نقاش مع هذا..

د. فيصل القاسم: عصمت.. عصمت أبو حليمة.. دقيقة، عصمت.. عصمت أبو حليمة من أميركا، تفضل يا سيد.

عصمت أبو حليمة: مساء الخير أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. يا هلا..

عصمت أبو حليمة: سيدي عندي بس تعليق بسيط على.. عندي نقطتين أحب إني أتحدث فيهم.

د. فيصل القاسم: تفضل، ياريت تعلي الصوت شوية.

عصمت أبو حليمة: تعليق بس بسيط على الأخ.. الأخ.. من مصر العربية، إلى متى يا سيدي سنبقى نعيش في زمن الدولة العثمانية ونحن في عام 2002، الأخ المصري يقول أن الكويت هي جزء لا يتجزأ من العراق، يعني أستنتج من هذا الكلام بما إنه بلاد الشام هي سوريا والأردن وفلسطين ولبنان، أستنتج بأنه..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طب، سيد أبو حليمة، سيد أبو حليمة كي لا نعود إلى نفس الموضوع، ونجتره مرة أخرى، أرجوك، لا أريد أن أدخل في التاريخ، لأنه سيضيع وقت البرنامج، نحن في موضوع المبادرة العربية الجديدة لرأب الصدع بين العراق والكويت، من المسؤول عن إفشالها؟ أريد أن يكون هذا الكلام في هذا الإطار لو تكرمت؟

عصمت أبو حليمة: حاضر يا سيدي، طب يا سيدي يعني لماذا عندما يقوم مسؤول عربي بمحاولة المصالحة، نبدأ بمطالبته بعدم التعدي على أشياء خارج نطاق مسؤوليته، أما إذا حاول مسؤول أجنبي أو أميركي المصالحة أو حتى الحرب فإننا نفتح له أبوابنا على مصراعيها، ولماذا نطالب الكويت بالمبادرة بالمصالحة وإبداء التسهيلات، وبالمقابل العراق كان المبادر بالحرب، ألا ترى إن هذا يعني غير عادل؟ أرجع بس نقطة بسيطة يا دكتور فيصل، هل يجب على سوريا أن تطالب بالأردن وسوريا ولبنان؟

د. فيصل القاسم: طيب، طب هذا.. هذا موضوع آخر على كل حال، أشكرك جزيل الشكر، السيد يحيى الأمير، السعودية، تفضل يا سيدي.

يحيى الأمير: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

يحيى الأمير: مساء الخير دكتور فيصل، وللإخوة الحضور.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً.. يا هلا..

يحيى الأمير: أنا أريد في البداية -سادتي الكرام- أولاً أنا أريد أن أقول أنه من خلال مثل هذا البرنامج، ومن خلال مثل هذا اللقاء، يوضح لنا أن ثمة خطاب ملتهب في الداخل العربي العربي، نحن البداية بحاجة إلى صناعة نوع من مواطنة الخطاب أما نحن نسميكم يهود كذا، وأنتم تسمونا يهود كذا، من وجهة نظري أنه على مستوى الشارع على مستوى الفرد العربي، إذا كان هذا خطاب النخبة العربية، وخطاب المثقف العربي، خطاب يتحرك ضد هذه الأمور، أتوقع إننا بحاجة لنوع من صياغة جديدة للخطاب الإعلامي وتشكيل الخطاب الإعلامي، سيدي الكريم، ما يتعلق بالمبادرة وهي لب الموضوع، أتوقع أنه يعني لا أستطيع أن أقول خطأ، ولكن أتوقع أن المخلب الذي وقع فيه السيد عمرو موسى أنه أراد أن يُحمِّل هذه القضية أو أراد أن يتعامل معها تعاملاً بطولياً، وأن يحمل صفة الفارس الفاتح، كان الأجدر بالسيد عمرو موسى أن يبحث عن صناعة بعد عربي مشترك، يؤطر هذه المبادرة، يعني كقدومه إلى المملكة العربية السعودية مثلاً، يعني كان يفترض به أن يحاول جمع الرأي السياسي العربي حتى تكون هذه المبادرة مبادرة لها من الشرعية السياسية العربية بحيث أنها تتخلى عن الفردية، حتى لا ينظر للسيد عمرو موسى أنه يريد أن يمثل أنه هو ذلك المارد الذي استطاع أن يُخرج العراق مما هي فيه.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، كويس جداً، سؤال.. سؤال في غاية الأهمية أشكرك جزيل الشكر، أستاذ نبيل، تفضل، أعتقد لو حضرتك ترد على.. على هذا الموضوع، يعني على سؤال السيد عصمت أولاً، إنه لماذا عندما يتقدم العرب بمبادرة، إن كانت من الجامعة أو من أي مكان آخر، ترفض كويتياً مباشرة، أما أي مبادرة أجنبية، نفتح لها الأبواب؟ سؤاله يعني..

نبيل الفضل: كلام غير صحيح.

د. فيصل القاسم: طيب، كيف غير صحيح؟

نبيل الفضل: غير صحيح، يعني الكويت كانت إحدى الدول اللي تقدمت في ورقة في مؤتمر عمان السنة اللي فاتت، والعراق اللي رفضها، العراق قاعد يرفض جميع الطلبات، هو أساساً ما فيه دول تقدمت في.. في..

د. فيصل القاسم: طب، لكن العراق عاد وقبل هذه الورقة..

نبيل الفضل: اسمعني.. اسمعني.. اسمح لي..

د. فيصل القاسم: بس أنا، لأ، أريد هذه النقطة..

نبيل الفضل: O.K..

د. فيصل القاسم: العراق فعلاً رفض هذه المبادرة في قمة عمان الأخيرة، لكنه عاد ليقبلها الآن لماذا أنتم ترفضونها الآن؟

نبيل الفضل: يعني إحنا لسنا في مزاج القيادة العراقية، وقت ما هو عايز يرفض يرفض، وقت ما عاوز يوافق يوافق، هذي يروح ينفذه على جماعته وعلى عشاقه، ما علينا إحنا..

سيد نصار: إذن خدعة.. خدعة.. خدعة..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة..

سيد نصار: خدعة.

نبيل الفضل: دا إنت اللي خدعة، وإنت اللي خدعة والله..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة..

سيد نصار: أنتم تقدموا مبادرة ثم ترفضوها أنتم أنفسكم.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة يا جماعة.. يا جماعة.. رجاءً.. رجاءً..

نبيل الفضل: أنت فعلاً رابي في العراق يعني، إنت صراحة التصرفات دي ما يتصرفها إلا إنسان.. إنسان رابي في بغداد.

سيد نصار: يا أخي.. يا أخي أنا ليَّ الشرف أن.. أن أتربى في العراق أو في مصر أو في سوريا..

نبيل الفضل: الله يزيدك شرف، الله يزيدك شرف..

د. فيصل القاسم: لا نريد.. لا نريد المناخ، يا جماعة.. يا جماعة بس دقيقة شوية...

نبيل الفضل: يا حبيبي إذا كان لا يوقف المقاطعة شوي..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. سيد نصار.. بس سيد نصار، بس سيد نصار..

نبيل الفضل: يا جماعة.. يا جماعة.. روح على الجماعة هادولا.. مش عارفين نقول كلمتين، (...) شغال فيهم.

د. فيصل القاسم: سيد نصار، يا جماعة يا أخي دقيقة، أستاذ سيد نصار، أرجوك رجاءً.. رجاءً..

سيد نصار: مش عارف تتكلم..

نبيل الفضل: يا حبيبي أنت اللي مش عارف حتى تسمع..

د. فيصل القاسم: سيد نصار، أستاذ سيد نصار رجاءً.. رجاءً أرجوك.. رجاء.. رجاء حار..

نبيل الفضل: عمال تتخبط..

د. فيصل القاسم: يا جماعة رجاءً.. رجاءً لا نريد لأننا لا من الكويت، ولا من العراق ولا من أي بلد، الاحترام لكل الدول العربية، تفضل.

نبيل الفضل: يا حبيبي شوف.. أنا أتعامل.. أنا أتعامل مع وثائق، مع نصوص، مع أوراق مكتوبة،زين، لا توجد مبادرة من عمرو موسى، القرارات الموجودة قرارات مجلس أمن، السيد أسامة الباز يقول: يتعهد العراق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، عشان يفتح صفحة جديدة مع الدول العربية، هذا أسامة الباز، دول مجلس التعاون كلها تصر على قرارات مجلس الأمن، لن نطلع من قرارات مجلس الأمن، إحنا بحاجة لفزلكة وفلسفة وعشان القومية وعشان العروبة وعلشان البعث، وواحد عايش لي في أحلام صار لها ستين سنة فاشلة وميتة علشان يقرر لي مصيري أنا، ومصير أبنائي ومصير بلدي، لأ، أنا بالنسبة لي شوف اللي ما فيه خير لبلده ولأهله ما فيش خير للناس، إحنا نقول نأتي بلدنا قبل كل شيء، وبعد ما تستقر بلدنا، إحنا نتعاون مع إخواننا، وأصدقائنا وعربنا ومسلمينا كلهم، بس إن أنا علشان خاطر الإسلام أو العروبة أو القومية بتاعة السيد سيد.. ها، أروح ألغي الكويت؟ هذا كلام جنون، وبعدين كلمة والثانية راجعة لي أنا على موضوع الأميركان، والأميركان.. يا حبيبي مصر قائدة الأمة العربية، مصر عندها قوات تفصل ما بينها وبين إسرائيل جوم الأميركان من سنة ونص ينسحبون، كلهم 900 جندي، رفضت مصر وكانت على حق، رفضت لأنها تعرف جارها، وتعرف عدوها، إحنا نفس الشيء، نعرف جارنا ونعرف عدونا، ها، نعرف جارنا وعدونا، ولا نحن الناس اللي محتاجين أحد يجي يعلمنا، يعني ما أنا.. ما أنا عارف شنو أسبابها..

د. فيصل القاسم: يعني يعلمك.. يعلمك عمرو موسى؟

نبيل الفضل: لا.. لا.. لا عمرو موسى ولا غيره ولا حتى الأستاذ اللي قاعد عشان يعلمني، عمرو موسى الكلام مال إن هو وهو وهو، يا حبيبي تقريباً جميع أمناء العامين جوم من وزارة الخارجية المصرية، ما فيه شيء غلط هذا بس هذا بالنهاية تغير تقاعد تكريم للرجل بعد ما انتهت حياته الدبلوماسية في الخارجية المصرية.

سيد نصار: غير صحيح الكلام ده، غير صحيح..

نبيل الفضل: هذا بالنسبة لك أنت، شوف هذا فيه واحد.. اسمعني.. اسمعني..

د. فيصل القاسم: طب بس دقيقة، بس دقيقة..

سيد نصار: غير صحيح، لا حياته لم تنته.. عمرو موسى يتغنى به الشارع العربي..

نبيل الفضل: أنتو.. أنتوا وأشكالك اللي تتغنوا فيه..

سيد نصار: الفن.. المغنيين بيغنوا لعمرو موسى.

نبيل الفضل: صح.. عشان كده شالوه..

سيد نصار: خطباء المساجد.. خطباء المساجد بيدعون بالنصر عند يُصاب بالأنفلونزا..

نبيل الفضل: عشان كده.. عشان كده يا سيدي شالوه، شالوه..

سيد نصار: مين اللي شاله؟

د. فيصل القاسم: طب بس دقيقة..

[فاصل إعلاني]

مدى ضرورة البعد العربي الواسع للمبادرة

د. فيصل القاسم: الأستاذ سيد نصار، أريد جواباً محدداً على هذا الكلام، إنه يعني سمعنا قبل قليل من السيد الأمير من السعودية بإنه يعني هذه المبادرة كان يجب أن يكون لها بعد عربي أوسع من أن تكون يعني مجرد مبادرة شخصية يعني قال إنه مثلاً الأمين العام يريد أن يظهر بمظهر الفارس الفاتح إذا صح التعبير، والسيد الفاضل -قبل قليل- قال -بالحرف الواحد- يعني بإنه العملية بأكملها هذه المبادرة أو هذه المحاولة لرأب الصداع هي عبارة عن فزلكة إلى ما هنالك من هذا الكلام، أريد أن ترد بالتحديد على هذا الكلام لو تكرمت.

سيد نصار: يعني إذ سمحت لي أن تأتي المبادرة من العراق دا شيء جيد جداً، لأن على الأقل يبقى مضمون أكثر من 50% أن هناك واحد من الطرفين قابل بالمبادرة لو نجحت على الطرف الآخر، أما تأتي المبادرة من مجموعة عربية قد لا تفرضها على أي من الأطراف فإذن نجاح عمرو..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طب بس المكان لماذا.. لماذا العراق رفض هذه المبادرة، مبادرة القمة العربية في عمان الأخيرة، لماذا رفضها في ذلك الوقت وقبلها الآن، الأخ نبيل يقول إنه نحن يعني مش عاوزين نكون تحت مزاجية العراق، يعني بيقبلها اليوم بيرفضها بكره..

سيد نصار: إما أن تكون خدعة كويتية في عرضهم لهذه المبادرة ورفض العراق لها، وإما أنها مبادرة صحيحة وعليهم أن يقبلوها الآن عندما يقول للعراق أنه قبل هذه المبادرة بعد شهور من رفضه ليها، أم كونهم إنهم يرفضوها وهم الذين سبق أن عرضوها يبقى إذن كانت خدعة منهم زي خدعة الأسرى بتاعتهم، يعني الأسرى بتاعتهم هي عبارة عن وصفة أو توليفة أميركية ألقيت على ألسنة المسؤولين الكويتيين ليقول أن لهم أسرى 610 وكأنهم.. ودوشوا الدنيا كلها والعالم كله بهذه الأسرى، ورحلات إلى مصر وغير مصر والخارج، يستبكون البشر والجميع على هؤلاء الأسرى وكأنهم علماء ذرة يعني أنا مش فاهم، لا.. أو Nobelizm يعني لا معاهم جائزة نوبل، ولا علماء ذرة، ولا ليهم كيان، أسرى مجهولين، طيب خدوا.. خدوا يا أخي البدون دا انتوا تاركين يجي أربعين ألف كويتي بدون.. خدوهم.. يعني ابتلعوهم إنتوا رافضين دخولهم على الحدود، فإذا كنتم رافضين الكويتيين أمثالكم اللي همَّ كويتيين حقيقيين ولكنهم لا يحملوا جواز سفر، عمرنا شوفنا في دولة عربية أو غير عربية أو أفريقية من الأدغال، فيها 3 جوازات سفر بدون.. وجنسية درجة ثانية وجنسية درجة ثالثة وعاملين لي غاغة و.. و.. و.. ومجلس أمة كويتي عبارة عن حكايات وقصص وحواديت لا تزيد عن الطرب السياسي اللي إحنا بنسمعه من آن لآخر، وزير خارجية الكويت بقى له أربعين سنة، وزير خارجية وكأن الكويت عُقمت ومافيهاش واحد يحل مكانه..

نبيل الفضل: حط أيدك على رأسك، لما تتكلم على..

سيد نصار: رئيس الوزراء بقى له أربعين سنة..

نبيل الفضل: حط أيدك على رأسك، حط أيدك على رأسك وأنت بتتكلم عنه، حط أيدك على رأسك وأنت بتتكلم عن وزير خارجية الكويت.

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة.. يا جماعة.. يا جماعة خلينا بالموضوع، خلينا بالموضوع، عبد الله العراقي، السيد عبد الله العراقي القاهرة، تفضل يا سيدي..

سيد نصار: ما رديتش على اللي..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. سأعطيك المجال..

نبيل الفضل: حط إيدك على رأسك وأنت..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. هلا تفضل يا سيدي تفضل.

عبد الله العراقي: مساء الخير أستاذ فيصل..

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً، اتفضل..

عبد الله العراقي: تحياتي لحضرتك، وتحياتي للأخ سيد نصار.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً بيك، اتفضل..

عبد الله العراقي: السيد نصار شخصية عربية كبيرة، قبل أن الأخ الكويتي القاعد أمامه يحاول أن يقلل من مكانته، وتحية خاصة إلى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة دول عربية الذي رفضت الكويت مبادرته، وأحب أن أقول للأخ الكويتي القاعد أمامي، إن عمرو موسى مو كاتب إداري ولا موظف هامشي، عمرو موسى الآن سبعين مليون مصري يغنون إلى.. بنكره إسرائيل وبنحب عمرو موسى، لأنه رجل قومي عروبي يعمل من أجل مصلحة الأمة العربية، وليس.. ليس مثل اللي سبقوه اللي كانوا يتعاملون بالقطعة مع النظام الكويتي، أنا مواطن عراقي، أستاذ فيصل من القاهرة، وهذا البرنامج يهمني، فأرجو أن يتسع صدرك لإلى.. وللإخوان المشاهدين وتسمعون بعض النقاط اللي راح أطرقها، وراء ما أخلص سوى الأخ الكويتي أو حضرتك أو الأخ أبو نصار..

د. فيصل القاسم: اتفضل، اتفضل..

عبد الله العراقي: أو المشاهدين ينصتون للكلام اللي راح أقوله..

د. فيصل القاسم: اتفضل.

عبد الله العراقي: أولاً، رفض الكويت للوساطة ومساعي الأمين العام للجامعة العربية تدلل على أن الكويت ليست صاحبة القرار في شأنها والشأن العربي،، وإلا لكانت قد استجابت أو على الأقل أبدت ملاحظاتها على ما نقل الأمين العام لها بعد زيارته للعراق، والسؤال المطروح أليس من الأجدى للكويت وللعرب والتضامن العربي إنه نحل المشكلة عربياً بدلاً من الأجنبي الذي يعقد المشكلة لا أن يحلها، رفض الكويت للوساطة يدلل على أن هناك تنسيقاً متزامناً مع التهديدات الأميركية بضرب العراق وعدد من الدول العربية وهذا يعني وبشكل واضح إنه عملية تقديم تسهيلات حتة شفافية، لتبرير العدوان المنتظر على العراق، أرجو من الأخ المحاور أن يراجع الشيء الكبير من المقالات في الصحف العربية وبالذات في مصر التي تنتقد الموقف الكويتي الأخير من السيد عمرو موسى في الوقت الذي كانت تتطلب في السابق العراق بضرورة أن يعبر أو يغير الخطاب السياسي، ماذا تريد الكويت اليوم من العراق، أكثر من أن نحل المشكلة في البيت العربي في إطار الجامعة العربية، أو بطريقة ثنائية وبشكل مباشر بين البلدين، لماذا لم تستجيب الكويت للمبادرة اللي قبل ها المبادرة، اللي سبق وطرقها العراق في اجتماع سابق لمجلس وزراء الخارجية العرب؟ قال له هنقعد نيجي نقعد ونحل المشكلة بشكل ثنائي أو بشكل ثلاثي بحضور الأشقاء السعوديين، الكويت هجومها الأخير على السيد عمرو موسى حالفت الإجماع العربي بتأييد وتأكيد التضامن العربي، حتى الشقيقة السعودية دعمته، وقالت له روح (...) وكل اللي تعمله إحنا موافقين عليه، طالما هذا في مصلحة الأمة العربية.

د. فيصل القاسم: طيب، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، طيب، طيب..

نبيل الفضل: قاعد.. هذا الكلام البايخ..

عبد الله العراقي[مستأنفاً]: الكويت تعلم وتعرف جيداً إن حرب عام 91 كانت حرب كبيرة، اسمح لي يا أستاذ فيصل، بس.. بس اسمح لي..

د. فيصل القاسم: طيب، طيب، طيب بس باختصار.. باختصار الوقت يداهمني لو تكرمت، بس دقيقة..

عبد الله العراقي: دقيقة واحدة، دقيقة أستاذ فيصل، دقيقة أستاذ فيصل، موضوع الأسرى والمفقودين الكويتيين اللي الكويت الآن معلقة الشماعة على موته، ليش الكويت تقول عندي أسرى ومفقودين والعراق ما عنده أسرى ومفقودين إحنا عندنا ضعف هذا العدد موجود في الكويت.. القضية الكويت حولتها من قضية إنسانية إلى قضية سياسية الغرض منها لأن فقط هاي الشماعة الأخيرة بأيد أميركا حتى أطول أمد الحصار على العراق...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، أشكرك جزيل الشكر، أشكرك جزيل الشكر، الكثير من النقاط معظم الكلام لك وأعتقد سمعت هذا الكلام، لا أريد أن أقول إنه يعني من الخطأ أن نلوم الكويت على هذا الموقف لأنه القرار ليس بيدها هو قرار أميركي، ويعني ليس هذا الكلام..

نبيل الفضل: هذا قرار أمم متحدة وليس قرارها ده رقم 1.

د. فيصل القاسم: الآن..

نبيل الفضل: لأ، وقبل كل قرار أمم متحدة وليس قرار أميركي، زين شغلت الأسرى كل واحد رايح راجع على الأسرى، بالنسبة لأستاذ سيد هنا 600 مواطن يعني أيه، بالنسبة لنا مواطن واحد، أسير واحد، مهم جداً لأنه إحنا نقدر حياة البشرية، يبقى أنت..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس قال أربعين ألف بدون..

نبيل الفضل: اسمح لي، اسمح لي، اسمح لي إحنا نتكلم عن أسرى مفقودين الآن، إذا أنت مش محتل، بالتوابيت الطائرة من بغداد إلى القاهرة هذه مشكلتك إنت، إحنا بالنسبة لنا أبنائنا عايزينهم إذا كانوا ميتين عايزين ندفنهم في الكويت مش عايزين أكتر، مطالبة دولية عالمية إنت تجيني في منتهى البرود ومنتهى يعني السذاجة وبتضحك على عقول العالم، عشان إيه يعني دول، بالنسبة لك إنت يعني إيه دول، بالنسبة لنا لأ، هادولا ناس بشر قيمة حياتهم عندهم أسر، نريد نعرف مصيرهم، إن شاء الله يكونون وصاروا يعني إلى رب العالمين واجهوا وجه ربهم وراحوا، ويتعذبون في سجون عراقية، واللي باقي منهم عايزينه يرجع، شو الخطأ في مطالبتنا؟ إذا أنتم ناس ما بتقدروا روح البشرية إحنا نقدرها، إذا هذا الاختلاف بينا وبينكم مش مهم.. مش مهم، نرجع مرة ثانية الآن رايحين رادين أنتم تتكلمون عن العراق... العراق.. العراق، يا حبيبي العراق اللي بتتكلم عنه أي عراق؟ يعني إحنا عندنا ورطة أساساً، يعني في سواء في.. في.. فيه أصول لازم تتبعها العراق، أنا اللي أشوفه قدامي أربع عراقات فيصل، عندي عراق شيعي في حالة ثورة مسلحة في الجنوب، عندي عراق كردي انفصالي في الشمال، عندي عراق تكريتي بغدادي مستبد، وعندي عراق مرحَّل أربع ملايين عراقي هربوا من العراق، أربع ملايين يعني أكثر من عدد مواطني أربع دول خليجية، ما أقدر ألغيهم من المعادلة، هو يلغيهم من المعادلة، هو.. شوف.. شوف المشكلة يعني.. يعني إنت لما بتتكلم مع ناس تاني بتحب ناس يكون عندهم شوية مصداقية الأخ يقول، الأخ السيد نصار يقول الذين يعرفون حجم المعارضة العراقية ونوعية رجالها وأفكارهم وأيدولوجيتهم، يدركون على الفور أنهم ليس سوى مجموعة المقامرين الباحثين عن نفوذ، فشلوا في الحصول عليه بطرق ديمقراطية داخل العراق، الله.. طرق ديمقراطية يا سي السيد؟! والله تخنتها العراق ديمقراطية؟! ليه؟!

[فاصل إعلاني]

صعوبة حل الملف العراقي الكويتي بعد أحداث سبتمبر

د. فيصل القاسم: سيد نصار، يعني لماذا لا نكون واقعيين ونعترف بأنه حل الكثير من الملفات العربية العالقة أصبح أصعب بكثير بعد أحداث أميركا أو أحداث الحادي عشر من سبتمبر لأسباب تتعلق يعني بالوضع العالمي؟ لماذا نرمي كل هذه المشاكل برأس مثلاً دولة عربية مثل الكويت، العملية أكبر بكثير من الكويت ومن العرب أجمعين؟ يعني لماذا نأخذ هذا في عين الاعتبار هذا من جهة، من جهة أخرى، يعني قال السيد نبيل الفضل أكثر من مرة أنه يعني كل هذه المبادرات التي سمعناها الآن من العراق هي عبارة عن محاولات يائسة -إذا صح التعبير- للخروج من العزلة الدولية والضغوط التي تتزايد على العراق في هذا الوقت، كيف ترد على هذا الكلام؟

سيد نصار: أولاً لم يسبق للعراق أن عرض أي مبادرة بينه وبين الكويت مباشرة دي واحد.

نمرة 2: الذي عرضه العراق عرضه في مؤتمر قمة عمان، وعرضته الكويت بذاتها وبالنقاط المحددة التي قبلها العراق وحملها لعمرو موسى، وقال أنه أنا موافق على نفس المبادرة الكويتية، إذاً فيه حسن نية لدى العراقيين بالقبول لهذا لكن الكويت ما أن وصل إليها عمرو موسى وعرض عليها نفس المبادرة وكانت الرفض هو الأساس في الكويت، والهجوم على عمرو موسى واتهامه الاتهامات السخيفة التي لا يبررها أي عقل، لأن عمرو موسى أكبر بكثير جداً وكما قلت عمرو موسى دبلوماسي عريق قبل أن يكون للكويت نشيد قومي وقبل أن يكون لها علم يرفرف على الأمم المتحدة أو الجامعة العربية..

نبيل الفضل: بطَّل، بطَّل ها الأغنية التافهة.. دعنا من ها الفوضوية شبعنا من الفوضوية..

سيد نصار: أرجوك.. أرجوك..

نبيل الفضل: شبعنا من الفوضوية بتاعتك، ملينا من الفوضوية بتاعتك، عمرو موسى.. بطل الفوضوية، إحنا زيك وأحسن..

د. فيصل القاسم: بس يا جماعة.. يا جماعة.. بس دقيقة..

سيد نصار: أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك طبعاً.. طبعاً..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة، يا جماعة، يا جماعة.. بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة..

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. فيصل القاسم: طبعاً، خلينا، خلينا بالموضوع، خلينا بالموضوع، يا أخي رجاءً.. أخي رجاءً، رجاءً، رجاءً بالموضوع، بالموضوع..

سيد نصار: يا أخي.. طبعاً.. الأخ يتباكى.. يتباكى.. اسمح لي..

نبيل الفضل: ركِّز بس، يا أخي ركِّز بس، سيبك من التاريخ..

سيد نصار: سيبني أركز، سيبني أركز.

نبيل الفضل: ركِّز.. ركِّز..

سيد نصار: يتباكى.. يتباكى على الأسرى الكويتيين ويقول أنهم إحنا المصريين يعني التوابيت الطائرة لم نهتم بها ولا.. ولا..

نبيل الفضل: أنا قلت أنت. ما تدخِّلش مصر، أنت.. أن ما تدخِّلش مصر، مصر أكبر منك، إنت..

د. فيصل القاسم: يا جماعة، يا جماعة، مش ده موضوعنا، اتفضل.. تفضل.

سيد نصار: دا نوع، دا نوع من الفزلكة واخد بالك إزاي؟

نبيل الفضل: لا.. لا مش فزلكة..

د. فيصل القاسم: يا أخي رجاءً، يا أخي خلينا نسمع بس خلينا بدون تجريح، رجاءً اتفضل، تفضل، تفضل، تفضل، تفضل..

سيد نصار: أتكلم، أتكلم، هو بيقاطعني، أقاطعه..

نبيل الفضل: دوق المر شوية، دوق المر شوية..

سيد نصار: فيه كلمة بس هو قالها وأنا مارديتش عليها لغاية دلوقتي قال إن القوات الأميركية الموجودة في سيناء لما حبت تمشي وانتهت مدتها، مصر طلبت منها التواجد والاستمرار في آن (...)، مصر لم تطلب بمفردها هذا التواجد وإنما طلبته أيضاً إسرائيل ليتفرغ كل منهم لقضاياهم، إسرائيل تتفرغ لمشاكلها وإحنا نتفرغ لرأب الصدع العربي، دي واحد.

نمرة 2: مصر التي يتهمها إنها في حماية القوات الأميركية، مصر خاضت أربع حروب.. أربع حروب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، طيب، طيب هذا.. هذا ليس موضوعنا، تفضل، بس دقيقة، يا سيد نبيل تفضل كيف ترد.. كيف ترد بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، خلي يكون فيه تفضل، ماذا تريد أن تقول؟

نبيل الفضل: يا حبيبي قاعد يقوِّل كلام غير موجود من تكلم أن مصر تحت الحماية الأميركية، ومع هذا الأميركان اللي إنت قاعد تتفلسف عليهم برضو حموا مصر من 56 من العدوان الثلاثي زي ما حموا الأفغان من طالبان ومشاكلها زي ما حموا كسوفو زي ما حموا الكويت..

سيد نصار: لكن لم يرسلوا قوات إلى مصر..

نبيل الفضل: شوف إنت.. اسمعني.. اسمعني..

سيد نصار: لم تستدع مصر قوات أميركية لطرد البريطانيين...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب بس دقيقة، بس دقيقة، يا جماعة..

سيد نصار: لكن أنتم استدعيتوا القوات الأميركية.

نبيل الفضل: إحنا جبنا قوات أميركية، وهنخليهم وهنضرب صدام بتاعك ده على نفوخه، طول ما إنه ما يمشيش على قرارات الأمم المتحدة، وإن عاجبك عاجبك..

سيد نصار: غرور، غرور..

نبيل الفضل: غرور؟!.. إحنا كده.. إن كان عاجبك.

د. فيصل القاسم: طيب يا جماعة، للأسف الشديد نظراً، يا جماعة.. يا جماعة.. يا جماعة نظراً.. نظراً لـ.. نظراً، يعني نظراً لهذا النقاش بصراحة غير موضوعي، أنا آسف.. آسف.. آسف لوقف البرنامج، آسف لوقف البرنامج، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا، تحية طيبة، وإلى اللقاء.