مقدم الحلقة: فيصل القاسم
ضيوف الحلقة: - محمد دلبح: كاتب وإعلامي - أميركا
- د. عبد الرحمن العمودي: رئيس المؤسسة الإسلامية الأميركية
تاريخ الحلقة: 30/07/2002


- حقيقة نشاطات الجمعيات العربية في أميركا
- الجمعيات العربية بين الاسترزاق والعمل الجاد لمصلحة الجالية
- الجمعيات العربية في أميركا وانعكاس الواقع السياسي العربي عليها
- قيادات المنظمات والافتقار إلى الخبرة في العمل السياسي
- ارتباط الجمعيات العربية في أميركا بمصالح وأهداف مموليها

د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام.

يبلغ عدد المهاجرين العرب في الولايات المتحدة حوالي 4 ملايين شخص أي أنهم بحجم بعض الدول العربية، لكن كما أن إخوانهم الـ 300 مليون داخل الوطن العربي مشرذمون وغير فاعلين، فإن حال الجالية العربية في بلاد العم سام لا يقل سوءاً فالجمعيات والروابط والهيئات والمراكز العربية في أميركا صورة مشوهة عن الأنظمة الحاكمة في الدول العربية كما يرى البعض، لا بل إنها أصبحت في وضع مزرٍ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

لماذا فشل المهاجرون العرب في تنظيم أنفسهم في أميركا؟

ماذا حققت الجمعيات والهيئات العربية التي تدَّعي تمثيل الجالية؟ أم أنها كالحكومات العربية غدت مرتعاً للفساد والارتزاق والمنافع الشخصية؟ يتساءل أحدهم.

هل تزيد المنظمات العربية في أميركا عن دكاكين ونصابين تعمل بالتجزئة ومقاولي أنفار؟ يتساءل أحد المشككين.

هل هي أكثر من واجهات للتعيش والنصب أحياناً؟ هل تمثل هذه المنظمات الأربعة ملايين عربي أم أنها جاءت بالتزوير والتعيين والمحسوبيات تماماً كمعظم الأنظمة العربية الحاكمة؟

ألم تكشف أحداث الحادي عشر من سبتمبر الهوة السحيقة بين أبناء الجالية والمؤسسات والمنظمات التي تدعي تمثيلها؟

لماذا لا يتجاوز أعضاء الجمعيات العربية في أميركا العشرين ألفاً من أصل أربعة ملايين؟

هل أصبح جل اهتمامها الحفاظ على المناصب التي تسمح لمدرائها بدخول البيت الأبيض والتقاط الصور مع الرئيس الأميركي؟

هل يمكن أن نصدق أن بعض الدول العربية موَّلت الجمعيات العربية في أميركا من أجل خدمة المصالح العربية والمهاجرين، أم لأغراض قد تكون غير نزيهة وضيقة جداً لا تخدم إلا أهداف مموليها وعرابيها في هذا البلد العربي أو ذاك؟

لكن في المقابل: أليس من الخطأ تعميم هذه الاتهامات على كل المنظمات والجمعيات العربية في الولايات المتحدة؟ ألم ينشط بعضها على نحو جلي في خدمة المهاجرين خصوصاً والقضايا العربية عموماً؟

ما ذنب هذه المنظمات إذا كانت تمثل عرباً جاءوا إلى أميركا وهم يحملون كل أمراض أوطانهم السياسية والثقافية والاجتماعية؟

ألم تحقق تلك الجمعيات إنجازات معقولة قضت عليها أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

ألا يعتبر الدعم المالي الذي تقدمه بعض الدول العربية لتلك المنظمات زهيداً جداً بالمقارنة مع ما تحصل عليه الجاليات الأخرى؟

ألا يكفي أنها عززت الثقافة العربية من خلال العمل على بناء آلاف المساجد والمؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر والإعلام؟

أليست الدول العربية التي تساهم في دعم العمل العربي في أميركا أفضل من الدول التي تعتبر الإنفاق على المنظمات والمؤسسات العربية والمشروعات الإعلامية في الخارج نوعاً من الترف؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في لندن على الدكتور عبد الرحمن العمودي (رئيس المؤسسة الإسلامية الأميركية)، وعلى الإعلامي محمد دلبح (أحد أشد منتقدي المنظمات العربية في أميركا).

للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالرقم التالي: 5870156 (0044207)، ورقم الفاكس: 5873618 (0044207)، أو عبر الإنترنت على العنوان التالي:

www.aljazeera.net

[فاصل إعلاني]

حقيقة نشاطات الجمعيات العربية في أميركا

د. فيصل القاسم: محمد دلبح في البداية في الأسبوع الماضي كان لدينا شخص يعني وصف العمل الدبلوماسي العربي أو السفارات العربية في الخارج بأنها في معظمها عبارة عن أماكن للارتزاق والمنافع الشخصية وإلى ما هنالك من هذا الكلام، هل يمكن أن ينطبق مثل هذا الكلام على الجمعيات والمراكز والهيئات العربية في الولايات المتحدة حيث هناك حوالي 4 ملايين مهاجر؟

محمد دلبح: يعني في بداية عمل الجمعيات العربية في الولايات المتحدة والإسلامية أيضاً طرحت مجموعة قضايا أنها تريد الدفاع عن حقوق والحريات المدنية للجالية خاصة في مواجهة الحملة العنصرية وحملة التشكيك في الشخصية العربية وفرض صورة نمطية للعرب باعتبارهم إرهابيين أو أنهم يعني في الإعلام الأميركي وخاصة يعني بعد عام 79 تحديداً، عندما بدأت هناك حملة.. حملة التشويه من خلال ما قيل أنه مؤامرة عربية لشراء بعض أعضاء الكونجرس في ذلك الوقت بتمويل عربي خليجي، وثم دخلت يعني في ذلك الوقت مكتب التحقيقات الفيدرالي هو الذي اختار وضع ورسم قضية هذه المؤامرة واكتشفوا طبعاً في ذلك الوقت بعض يعني أعضاء الكونجرس الذين وافقوا على تلقي أموال من عملاء لمكتب التحقيقات في ذلك الوقت تزيوا أو صوروا أنفسهم بأنهم متمولون عرب خليجيون وثم طبعاً لعبت يعني أجهزة الإعلام أو أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة في هذه القضية وأُنشئت في ذلك الوقت يعني اللجنة العربية - الأميركية لمكافحة التمييز في عام 80، طبعاً قبلها تشكلت..

د. فيصل القاسم: الرابطة الوطنية.

محمد دلبح: الجمعية.. الجمعية.. الجمعية الوطنية للعرب الأميركيين عام 73، تقريباً بعد حرب أكتوبر في ذلك الوقت ولكن هذه المؤسسات بنت أو تشكلت بناء على دعم عربي من الخارج، يعني طرحت نفسها كمنظمات تعمل منظمات قاعدية، تعتمد على جماهيرها ولكنها اعتمدت منذ البداية على تمويل خارجي وخاصة بعد ثورة النفط على اعتبار أن ثورة النفط أتت بمئات الملايين من الدولارات للدول الخليجية، بالتالي ربما كانوا يعني..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، ما العيب في ذلك يعني؟

محمد دلبح: ليس هناك عيب يعني في أن يعتمد البعض على تمويل خارجي، ولكن ألا يكون هذا التمويل الخارجي هو الأساس، لأنه عندما أصبح التمويل الخارجي هو الأساس وأن هذه المنظمات غير قادرة على العمل إلا بدعم مالي من الخارج أصبح موقفها السياسي مرتهن للخارج، وهذا تجلى -على سبيل المثال- في الحرب الأميركية ضد العراق عام 91 اصطف هؤلاء الذين يتلقون تمويلهم من الخارج إلى جانب واشنطن ضد العراق بالرغم من أن عشرات الآلاف من أبناء الجالية تظاهروا ضد هذه الحرب بمعنى و.. ثم اصطفوا مرة أخرى في الحرب ضد أفغانستان إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية.

د. فيصل القاسم: طيب، سنأتي على هذه النقطة -لاشك- يعني على موضوع الذي يدفع للزمار يطلب اللحن الذي يريد، سنأتي على ذلك، لكن أليس من الإجحاف الشديد مثلاً أن تصف هذا العمل العربي الكثيف في الولايات المتحدة الأميركية، المُمثل طبعاً بهذه الجمعيات والمنظمات والمؤسسات التي تأسست قبل أكثر من ثلاثين عاماً في.. في بعض الأحيان، بأنها عبارة عن دكاكين؟

محمد دلبح: أعتقد يعني.. يعني مصطلح دكاكين سياسية لهذه الجمعيات هو مصطلح حقيقي.

د. فيصل القاسم: حقيقي.

محمد دلبح: حقيقي وأنا لا أشك فيه يعني في هذا الوصف، هذا وصف دقيق لهذه الجمعيات التي.. التي بعضها يعني لا يتجاوز عدد أفراده عن أصابع اليد، هناك يعني بعض الجمعيات التي اندثرت ولازالت موجودة في الساحة برئيسها أو بعضو آخر نائب الرئيس يعني.. يعني جرى يعني تشكيل عشرات الجمعيات العربية وعشرات الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة وكل هذه الـ.. معظم هذه الجمعيات اندثر عملياً وبقيت أربع أو خمس جمعيات عربية إلى جانب الجمعيات الإسلامية حوالي 7 أو 8 جمعيات إسلامية ولكن هذه الجمعيات عندما ترى أنشطتها لا تراها، ترى هذه الأنشطة فقط في المؤتمر السنوي الذي يُعقد كل عام، وترى فيها البهرجة وفيها الحضور، ثم.. حتى أن حضور.. الحضور في هذه المؤتمرات هو حضور ليس كثيفاً، حضوراً محدوداً وآخر.. وآخر مؤتمر -اسمح لي- وآخر مؤتمر عقد هو كان مؤتمر المجلس الإسلامي الأميركي، الذي لم يحضره أكثر من 140 واحد يعني هذا مش.. يعني في أهم جلسة من جلسات المؤتمر التي حضرها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ F.B.I وكان مُفترض أن تكون يعني أن.. أن يُظهر لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن لدينا جالية كبيرة تساندنا وتقف إلى جانبنا وأن يحسب لنا حساب، ومع ذلك كان في تلك الجلسة لم يتجاوز أكثر من 140 واحد.

د. فيصل القاسم: طيب 140 طيب، دكتور سمعت هذا الكلام باختصار يعني كل هذا الكلام موجه طبعاً لكل الجمعيات والمنظمات والمؤسسات العربية التي تعمل على الأرض الأميركية والتي تدعي أنها تمثل الجالية العربية هناك، يعني لا يمكن أن نصفها إلا بأنها عبارة عن مجموعة من الدكاكين للاسترزاق يعني؟

د. عبد الرحمن العمودي: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، الأستاذ محمد دلبح أخ عزيز، معروف في الإعلام الأميركي والعربي، لكن كلمة دكاكين وهذه القضايا هذا إجحاف شديد على العمل، أولاً أخي محمد البقاء للأقوى، وأنت ذكرت بأنه فيه بعض المنظمات وبعض المنظمات اندثرت، هذه المؤسسات فعلاً أنا أعترف للأخ محمد إنه المؤسسات الأولى التي بدأت في السبعينات بدأت على شيء نعتقد بأنه خاطئ في الوقت الحاضر هو التركيز على القضية الفلسطينية، ليس التركيز على القضايا الأميركية، لكن في الثمانينات رأت المنظمات العربية والمنظمات الإسلامية بأنه لا من أراد أن يعمل في أميركا عليه أن يركز على قضايا الأميركان وبدأت بالـ A.D.C الـ Anti Discrimination Committee، التي حاربت ودافعت عن قضايا المسلمين كثير بما فيهم بعض الناس الذين سيتحدث عنهم أخونا محمد للـ (8) وغيرهم، هذه المؤسسات ليست دكاكين، هذه المؤسسات قامت بنظام قانوني في أميركا، للدفاع عن المسلمين والعرب في أميركا، نحن نقول بأنه المؤسسات الآن أغلبها تعمل لمصلحة الجالية العربية والإسلامية في أميركا، هذا الهدف الأساسي ومن الخطأ ويعني بعض إخواننا من أمثال محمد في الشرق أو في الغرب ممن يعتقدوا أن علينا أن نهتم بقضايا الشرق، الجالية العربية والمسلمة، إن كانت العربية 4 مليون فالمسلمة -والحمد لله- الآن عشرة مليون، اهتمامهم الشديد هو اهتمام عاطفي بقضايا الشرق، لكن لن نستطيع أن نعمل إلا من خلال اهتمامنا بقضايا أميركا كأميركان ثم بقضايا.. أم قضية بأن يحضرها 150 أو 500 أو كذا، ما فيه عمل سياسي في أميركا، جل العمل السياسي في أميركا لا يهتم به الأميركان محمد يعرف هذا، حتى في التصويت لا يصوت أكثر من 40.. 40% من الشعب الأميركي هذه فرصة بالنسبة لنا كعرب، لكن حقيقة الجالية العربية مُحبطة مما يصيب العالم العربي ويُتوقع..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: وليس من.. من نشاطات المؤسسات والمنظمات التي ترعى شؤونها.

د. عبد الرحمن العمودي: بالعكس.. بالعكس المنظمات هذه تعمل، قاموا عليها بعض الإخوة اجتهدوا وأصابوا وأخطأوا، يعني جل من لا يخطئ، لكن حقيقة هذه المؤسسات يعني تعيش كثير من العناء من.. من الحكومة الأميركية، من المنظمات الصهيونية، من المنظمات المتطرفة وأغلبها من أفراد الجالية العربية والمسلمة أنفسهم، لأنه أخي أغلب من في الجالية ناس يريدوا أن يُقدم لهم كل شيء على طبق، إذا عملنا استطلاع في الجالية العربية..

د. فيصل القاسم: عملاً بالعقلية العربية الدارجة.

د. عبد الرحمن العمودي: أي نعم إنه والله هم تصدوا فهم يعملوا، أما نحن نرشد ونساند ونعمل هذا غير موجود، فحقيقة قضية الجالية العربية هذا لكن في آخر 10 إلى 12 سنة قفزت المنظمات العربية والإسلامية قفزات رهيبة جداً وأقنعت العالم العربي والجالية في الداخل بأنهم بيعملوا ويقوموا بشيء، نلنا احترام الحكومة الأميركية، نلنا احترام الكونجرس الأميركي، برغم ضعف عملنا، ونلنا احترما الحكومات العربية وحتى احترام بعض الشعوب العربية.

د. فيصل القاسم: حلو.. حلو جداً، أعتقد الكثير من الحقائق والإثباتات محمد دلبح، كيف ترد؟

محمد دلبح: يعني ما قاله عبد الرحمن يعني أنا لا أخالفه كثيراً يعني، ولكن أن يذهب يعني مسؤول في هذه الجمعيات إلى الكونجرس لا يعني أن هذه الجمعيات عملها صحيح.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة واحدة، أنا يعني كيف أولاً لا تخالفه كثيراً وقبل قليل أطلقت بشكل عام صفة دكاكين ونصب وكذا على العمل العربي في أميركا، كيف؟

محمد دلبح: لا أخالفه في قضية إنه هذه الجمعيات عندما تأسست، تأسست كما قلت أنا وهو اتفق.. وهو اتفق معي في هذه النقطة بأن هذه الجمعيات قامت بالدرجة الأولى من أجل إثبات مصداقيتها وإثبات أن لها شرعية تبنت قضايا عربية، وتبنت فيما بعد قضايا.. قضايا الجالية، قضايا الدفاع عن الحريات المدنية.

د. فيصل القاسم: لكن..

محمد دلبح: والحقوق المدنية والعمل على يعني إنهاء صورة التشويه، ولكن هذه المنظمات كيف عملت؟ هذا هو السؤال، نحن.. يعني أنا وغيري والكثير غيري ليس ضد بقاء هذه المنظمات، ولكن مع تطوير هذه المنظمات ولكن ممارسات هذه المنظمات كانت ممارسات خاطئة هذه المنظمات.. هذه المنظمات منذ أن أُقيمت بعضها حتى الآن لم تتغير رئاستها، وكأن رئاستها هي أبدية مثل يعني مثل الرئاسة في الدول العربية، ثم أن هذه المنظمات حتى مجالس إداراتها يجري بالتعين، على سبيل المثال الجمعية.. اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز، حتى يعني إلى أربع سنوات فقط كانت مجلس إدارتها يُعين من قبل رئيسها، وكان رئيسها في ذلك الوقت هو (جيمس أبو رزق) الذي ترك الجمعية..

د. عبد الرحمن العمودي[مقاطعاً]: بعد أربع سنوات.

محمد دلبح: ترك الجمعية -عفواً- ترك الجمعية في عام 1997 عندما توقف التمويل وأعتقد بأن هذه الجمعية لأنها ليس هناك.. هناك من أموال كافية فلابد من إقفال هذه الدكان، بالنص، ولكن عام 98 طرُحت مبدأ الانتخاب وكان هذا الانتخاب بطريقة مشوهة هي طريقة تعيين، ولكنها تُسمى بانتخاب طريقة التعيين، مجلس الإدارة يعيّن ولكن عن طريق الانتخاب، لأن هناك لجنة ترشيح يجري.. يعني يجري تشكيل لجنة ترشيح من داخل مجلس الإدارة لقبول ترشيحات الأعضاء الجدد في.. لمجلس الإدارة وهذه اللجنة هي التي تقرر من يترشح من هؤلاء الناس للإبقاء العضوية بالضبط، ربما يوافقوا على إدخال عضو أو عضوين يعني يمارسوا الصياح داخل هذه مجلس الإدارة، ولكن ليس لهم تأثير..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب هل ينطبق هذا.. هل ينطبق هذا الكلام على كل العمل وكل الجمعيات أم أنك تستفرد بجمعية دون الأخرى.

محمد دلبح: على كافة.. الجمعيات الأخرى ليس هناك.. ليس هناك انتخابات تقريباً في الجمعيات الأخرى، بنفس الطريقة ما.. ما يجري في.. في اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز يجري في المعهد العربي الأميركي الذي يترأسه (جيم زغبي) منذ أن تشكل عام 75 حتى الآن والمجلس يُعين تعيين..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني يخرجون علينا.. يخرجون..

محمد دلبح: ولا.. لا أحد يعرف ما الذي يحدث.. لا أحد يعرف الحسابات المالية لا أحد يعرف العضوية، لا أحد يعرف كيف تُنفق الأموال، كيف تأتي الأموال، لا أحد يعرف.

د.فيصل القاسم: يخرجون علينا يعني إحنا في الفضائيات ويتشدقون بالديمقراطية.

محمد دلبح: وهم يمارسون الديكتاتورية..

د.فيصل القاسم: وبأرض العم سام وهم يمارسون الديكتاتورية.

محمد دلبح: بأسوأ أشكالها..

د.فيصل القاسم: والفساد..

محمد دلبح: وآخر.. وآخر ديكتاتورية مورست هي قضية فصل رئيس.. يعني مدير الفرع الإقليمي في الغرب الأميركي للجنة العربية لمكافحة التمييز، لأنه.. لأن ميوله السياسية لا تتفق مع ميول رئيس اللجنة..

د.فيصل القاسم: طيب، كويس جداً

د.عبد الرحمن العمودي: هذا غير مقبول.. لا لا هذا..

د.فيصل القاسم: دكتور سمعت هذا الكلام يعني صورة مشوهة الجمعيات أو العمل العربي في أميركا صورة مشوهة للأنظمة العربية الحاكمة في الدول العربية يعني هكذا يريد أن يقول.

د.عبد الرحمن العمودي: لا.. لا، هذا غير صحيح، والحمد لله محمد -مع احترامي الشديد له- يناقص نفسه في كلامه، أولاً يقول قبل أربع سنوات، فلنتفل ما كان قبل أربع سنوات، ماذا بعد أربع سنوات؟

محمد دلبح: يعني ما تغير شيء؟

د.عبد الرحمن العمودي: لا تغير.. تغير يا سيدي أولاً أكبر جمعية عربية اللي هي ADC الآن من أفضل الجمعيات العربية، وسبحان الله يعني أصبحت من أفضل.. مرت بمراحل 8 سنين، 10 سنين، لكن 98 أو 97 أو 96 قامت عليها سيدتان فاضلتان، المرحومة الدكتورة هالة مقصود والسيدة نائلة العسلي، يعني هؤلاء النسوة هم من قاموا بتغيير هذه الأمور، الآن مجلس الإدارة يُنتخب وللأسف بعض من تحدث اللي أخونا محمد.. لأنهم لم يعادوا في الانتخابات الأخيرة بدؤوا الآن يزعلوا..

محمد دلبح [مقاطعاً]: هذا غير صحيح.

د.عبد الرحمن العمودي: فالديمقراطية هي لما.. لما تكون مناسبة لنا، أما إذا كانت غير مناسبة لنا فغير.. غير صحيح. يا أخي محمد والدكتور لا نقول بأنه المنظمات العربية كلها ممتازة، لكن ظروفنا في أميركا صعبة، نحن نمر بمراحل، الانتخابات الآن موجودة كم رئيس في.. يعني كم رئيس تقدر تعد في الـADC من أول جيمس أبو زرق وجيمس أبو رزق حقيقة يعني ترك ADC من 10 أو 12 سنة وكان رئيساً فخري وغيره، ولكن بعد 95 ليس له شيء، الأمور تتطور وتتحسن، الجمعيات هذه إن كانت ديمقراطية أو غيرها..

محمد دلبح [مقاطعاً]: (...) سواها لا تتحسن نحو الأفضل.

د.عبد الرحمن العمودي: أبداً.. أبداً شوف شوف الـ ADC وجيم زغبي وغيره، جيم زغبي، الفضل لله ثم لجيم زغبي في أنه المؤسسات العربية استطاعت أنها تدخل العامل السياسي من أوسع أبوابه من خلال ما عمل، نختلف في بعض الأمور معه، نتفق في بعضه، ولكن حقيقة ممثلنا في الحزب الديمقراطي هو جيم زغبي، اللي فتح إدارة (كلينتون) بحالها جيم زغبي، تختلف في بعض الأشياء، لكن يا أخي (لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا) فيا أخي محمد هذا غلط المنظمات العربية يمكن مرت بالطريقة اللي أنت قلت، لكنها تتحسن أكثر، ناهيك بأنه يا محمد تحدث قليلاً عن من يناهض هذه الجمعيات ومن يحارب هذه الجمعيات.

د.فيصل القاسم: طيب، وهذا شهادة حسن سلوك أو يعني شهادة بالنسبة لهذه الجمعيات.

د.عبد الرحمن العمودي: طبعاً أما قضية إنهم دكاكين ونصابين وكل هذه الأمور يعني أعتقد إحنا لابد أن نترفع عنها.

د.فيصل القاسم: طيب، يجب أن نترفع عن مثل هذا الكلام.

محمد دلبح: هنا يعني هو رأيه وحر فيه يعني بده يترفع عنها يترفع عنها، أنا لم أقل، أنا أقول دكاكين سياسية، أنا لم أقل نصابون، يعني أنت قلت نصابون هذا رأيك، ولكن أنا أقول إن..

د.فيصل القاسم: لأ أنا لم أقل يعني هذا.. هذا الكلام أنت قلته لي على كل حال.. أنت قلته لي يعني، تريد أن تنسحب الآن هذه مشكلتك ما عندي مشكلة، تفضل.

محمد دلبح: فهذه دكاكين سياسية حقيقة تخدم مصالح.. ليست مصالح الجالية ويُفترض أن تخدم مصالح الجالية، ولكن أن تخدم مصالح القائمين عليها منذ أن تأسست هذه.. هذه الجمعيات وبعضها قبل حوالي ثلاثين عاماً، يا سيدي المنظمات العربية وليس الأميركية هي عبارة عن حقل تجارب لرؤسائها، يعين الرئيس بدون خبرة ليس له خبرة، يأتون بطبيب من الريف ليس له خبرة سوى أنه جمع بعض الأموال تبرع ببعض الأموال ثم يصبح رئيساً لإحدى الجمعيات، ليست.. يفتقد.. يفتقد الرؤية، يفتقد الخبرة ولديه سوء إدارة، ثم تقول أن الجمعية ويتحسن وضعها.

د.فيصل القاسم: ليست دكاكين.

[موجز الأخبار]

الجمعيات العربية بين الاسترزاق والعمل الجاد لمصلحة الجالية

د.فيصل القاسم: محمد دلبح قاطعتك.

محمد دلبح: يعني إحنا بنتحدث حول موضوعة الجمعيات وكما يعني.. عندما طرحت أنها ستشكل لوبي عربي في الولايات المتحدة يدافع عن القضايا.. عن القضايا العربية ومصالح الدول والكلام هذا، وهذه الجمعيات منذ عام 73 حتى الآن، الجمعية الوطنية اللي عند العرب الأميركيين يعني لنكشف حسابها، حسابها حتى الآن منذ عام 73 حتى الآن لم تقدم شيء تقريباً، شيئاً يذكر يجوز قدمت أشياء بسيطة في بداية تشكيلها عندما طرحت موضوعة الأسلحة.. صفقة الأسلحة للسعودية، وصفقة.. صفقة كذا أسلحة للأردن، عندما جرى معارضتها من قبل اللوبي اليهودي في الكونجرس، ولكن هذه لم.. لم تؤثر نهائياً على اعتبار أن الصفقة جرى.. جرى تمريرها في ذلك الوقت والأواكس بيعت للسعودية بدون إسناد في ذلك الوقت، ليس لها قيمة هي وطائرات F15 أو طائرات F ما أعرفش قديش كان رقمها في ذلك الوقت، ولكن المهم إنه هذه الجمعيات وتحديداً هذه المنظمة الذي تداول الرئاسة عليها، لنأخذ (بيتر تموس)، بيتر تموس معروف ماذا كان يعمل، بيتر تموس (مسؤول في المخابرات العسكرية الأميركية في السابق وكان مسؤولاً في المخابرات العسكرية لحلف الناتو)، كيف يعني يجري تصوير أن هذا عضواً في مؤسسة استخباراتية أميركية سيعمل لصالح الجالية العربية ويعمل لصالح الدول العربية الأخرى؟

(ديفيد سعد) تسلم هذه الجمعية في عام، من عام 80 في عام 84 وكان يعني مؤيداً لمواقف الحكومة الأميركية.

(سام فيليبس)، سام فيليبس تولى رئاسة هذه الجمعية في إحدى السنوات وقيل نُقل على.. على لسانه أنه قال للوفد السعودي: والله لو كنت رئيساً للولايات المتحدة عندما قمتم بحظر النفط لغزوت بلدكم.

هذا كان رئيساً للوبي العربي، (جيم سام) كان رئيساً لهذه الجمعية وكان مرتبطاً بوكالة الاستخبارات المركزية، هذه.. أشخاص معروفون يعني هذا.. هذه، هذه.. هذه حقائق ولست يعني اخترعها من عندي، ثم جاءت هذه الجمعية جرى.. جاءت حرب عن.. جاءت يعني الغزو الإسرائيلي للبنان، ثم صارت هناك الانشقاقات، وصاروا الخلاف والصراع، الناس يعني بدأ.. بدأ الانفضاض من حول هذه الجمعية إلى أن جرى.. يعني تسلمها في.. قبل حوالي عشر سنوات (خليل دهشان) منذ.. خلال السنوات العشر الماضية ما الذي حققته هذه الجمعية كي تصبح لوبي ثم تندمج في.. في اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز حتى تصبح الذراع.. ذراع ضاغط أو ذراع اللوبي في هذه الجمعية لصالح قضايا عربية، لم تقدم شيء، كان هم هذه الجمعية في خلال السنوات العشر الماضية أن تحصل على أموال تكفي لدفع نفقات رئيسها والموظفين، وهذا ما كان ولم يستطيع ولم يستطيعوا..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني.. يعني بوتيك.. بوتيك استرزاق؟ بوتيك استرزاق يعني؟

محمد دلبح: أنا سميته دكان سياسي لا أكثر ولا أقل يعني.

د.فيصل القاسم: طيب ماشي، الكثير من النقاط، دكتور سمعت هذا الكلام أنا وصلني قبل قليل فاكس من محمد نبيل علي السقا يقول إنه مقيم في العاصمة الأميركية منذ أكثر من 12 سنة يقول: أغرب وصف أو تشبيه يمكننا أن نطلقه على هذه المؤسسات هو ما استخدمتوه –وبكل توفيق- في بداية الحلقة، هي بوتيكات أو صالونات تكون البداية بأن يتم الإعلان عن تكوين وإنشاء مؤسسة أو منظمة للأميركيين العرب كل مشاكلهم التي يعاني منها الوافد أو المقيم منهم ومحاولة تقديم المساعدة له أو لذويه أو للجالية العربية أو الإسلامية في منطقة معينة، فتتحول بقدرة قادر إلى أماكن تجْمع لهم أي للمؤسسين.. أو أماكن تجمع لهم أي للمؤسسين ولإحبائهم يصرفون تبرعات الجالية أو مساهمات الشركات العربية أو المحال التجارية أو السفارات العربية على الولائم بحضور بعض الفاشلين من المجتمع الأميركي أو الموظفين في الحكومة أو أن يقوموا بالتحضير لمظاهرة هزيلة أو بكتابة رسالة ركيكة تبعث.. تُبعث إلى أرشيف البيت الأبيض حتى بعض المساجد تم إخضاعها وصبغها –والعياذ بالله- إلى هذا الشكل من النشاطات التافهة، لم تفكر أي من تلك المنظمات أو المؤسسات بتقديم مساعدة حقيقية أو القيام بإجراءات تحتاج إليها الجالية العربية والرسالة طويلة، وهذا غيض من فيض يعني، كيف ترد على هذا الكلام؟ وهذا شخص يعني يعاني يعني مواطن ليس.. ليس مسيَّساً.

د.عبد الرحمن العمودي: والله ما أعرف إذا كان مسيس أم غير مسيس، لكن أخونا محمد نبيل علي السقا هذا اسم إذا كان في واشنطن، فأنا في واشنطن، كلامه كله افتراءات، ما له أي شيء من الحقيقة، أخي، السنة.. من عدة شهور خرجت مظاهرة فيها يمكن 100 ألف واحد نصفهم من المسلمين والعرب، مظاهرة عن قضية فلسطين، نحن قدمنا هذه يا محمد لو كنت تعرف، هذه القضية ضد (شارون)، هذه.. هذه القضية ضد (شارون) كلفتنا سنتين من العمل الجاد وكل هذا، فقضية أخونا هذا، أو أرجع لأخونا محمد قليلاً، كل من ذكرهم ما قبل الثمانينات.

د.فيصل القاسم: لكن دقيقة، قبل.. سنأتي على اللي ذكرهم محمد دلبح، لكن أريد أن تجيبني على هذا الكلام.

د.عبد الرحمن العمودي: كلام حتى، هذا كلام غير مقبول، فعلاً مفترى على الجاليات والمؤسسات الإسلامية..

د.فيصل القاسم: طيب أنا لدي محمد السعدون شخص آخر ووضع تليفونه يعني في الواقع، وهذا موجه لك دكتور يعني، يقول إنه يندى الجبين ويخجل الإنسان العربي لأن يمثل بتلك العصابات العاملة في واشنطن، أكاد أقسم أن تلك الدكاكين لا تمثل إلا الأشخاص القائمين عليها، كهذا الجالس على يمينك، Sorry يعني يقصدك دكتور يعني مع كل احترام، نحن –أقول اسألوا العمودي.. يسألك كم أعطاه الأمير الفلاني والرئيس الفلاني بعد سقوط برجي التجارة في نيويورك، وأسأله كيف صرف تلك الأموال؟ أسأله أن يسمى انتصاراً واحداً لقضايا العرب والمسلمين، أم.. أما آن لهذا الخداع أن ينتهي، يعني أنت تخدع الناس يقول.

د.عبد الرحمن العمودي: نعم، أخونا مين هذا؟ يا محمد.

د.فيصل القاسم: محمد السعدون.

د.عبد الرحمن العمودي: قبل.. بعد 11 سبتمبر للأسف لا آخذ من أمير ولا من غير أمير، لكن أخذت من أمراء قبلها، وهذه نتيجة ما أخذته من الأمير، و.. ويعني أنا أعد 4 أمراء اللي أخذت منهم، ممكن أسميهم لكن هو لما يقول لك الفلاني والفلاني، يعني ما عنده علم بهذه الأمور، هؤلاء ناس يعيشوا في أوهامهم، هؤلاء ناس يعيشوا في صوامعهم، ليس لهم دخل، أنا أتحدى محمد وأتحدى السقا أن يذكروا ما هي الجمعيات اللي هم ينضموا إليها، أخي من يده في النار غير اللي يده في المياه، أما يعني يشوف التليفزيون ويراقب من بعيد ولا يتعامل مع المؤسسات، مشكلتنا في أميركا هي الجالية العربية والمسلمة، إحنا لو استطعنا إن إحنا نجند 10 مليون ما بين عربي ومسلم والله أميركا هذه نوقفها على كفة، ومحمد يشهد بهذا، نحن الآن والحمد لله

د.فيصل القاسم: يعني العيب.. العيب في الرعية وليس في الراعي.

د.عبد الرحمن العمودي: بالتأكيد، والحمد لله، وأتحدى.. نحن الآن لدينا لا يقل عن مليون إلى مليونين صوت في أميركا –وإن شاء الله- سنستطيع أن نرجح كفة الجالية المسلمة، نحن عملنا واجتهدنا وأصبنا وأخطأنا.

د.فيصل القاسم: طيب، لكن يعني هناك مثال، هذا الشخص تقول إنه لا يعرف الوضع ولا تعرف إلى أي جمعية ينتمي، محمد دلبح قبل دقيقة يعني ذكر لك إحدى هذه الهيئات أو الجمعيات العربية.

د.عبد الرحمن العمودي: لا محمد لا..

د.فيصل القاسم: وقال لك أن الأموال التي يحصلون عليها الآن هي يعني لسد الرمق أو في الأحرى لدفع رواتب المسؤولين عنها.

د.عبد الرحمن العمودي: هذا لا.. لا..

د.فيصل القاسم: ولهذا السبب يسألون يعني لماذا يتجمع هؤلاء الأشخاص حول أي مسؤول عربي وخاصة الأغنياء منهم، كما يتجمع الذباب حول الحلوى عندما يذهب إلى واشنطن؟

د.عبد الرحمن العمودي: يا أخي شوف أنا أتفق مع محمد، نحن من الذين تحفى رجولهم في زيارتنا إلى الشرق العربي حتى نشحت ونطلب من هؤلاء الناس، لكن للأسف لا يسمعوا لنا إلا القليل النادر منهم، والله يا أخي أنا شهر رمضان كله يعني في المملكة العربية السعودية تحفي رجلي من بين هذا التاجر إلى هذا إلى هذا حتى نشرح لهم عن قضايانا، مصيبتنا معهم بأنهم لا يفهمون قضايانا والذي يفهم أحياناً يعمل عريف علينا، ويحاول هو أن يعمل من نفسه، قليل جداً ممن يفهموا قضايانا، أنا أتفق مع محمد بأنه المؤسسات العربية قبل حرب الخليج الثانية.. قبل حرب تحرير الكويت وغيره كانت تؤتى لهم أموال كثيرة ويمكن استعملت بالخطأ، لكن يا محمد يا أخي يا دلبح الأسماء كلها التي ذكرتها أسماء اندثرت فيما قبل الثمانينات، نحن نواجه خطر أكبر من هذا، الصهيونية العالمية في أميركا تحارب كل الجمعيات العربية سواء أكانت دكاكين أو مؤسسات.

د.فيصل القاسم: طيب، كويس جداً.

د.عبد الرحمن العمودي: فلماذا هذه المحاربة من هؤلاء الجمعيات؟ الدول العربية قليل منها يعني يمكن الأمير عبد الله في السعودية الذي يفهم، حاكم قطر الذي يفهم، قليل بعضهم وأنا لا أقول كلهم، لكن حقيقة هؤلاء زعماء العالم العربي لم يلتفتوا إلى هذه الجالية من قبل، الآن لا يأتوا إلى واشنطن -ونشكرهم على هذا –إلا ويتصلوا بمؤسسات الجاليات، يتفاهمون معنا يأخذوا معنا، بعضهم والأغلب منهم، الأمور تتحرك إلى الأفضل، كفانا –يا أخي يا محمد- بالماضي، حدثني عن الحاضر لماذا اللوبي الصهيوني يحارب الجالية العربية.

محمد دلبح: طب سنتحدث عن الحاضر.

د.فيصل القاسم: طيب هذا السؤال، بس أنا باسألك سؤال يعني هو أريد جواباً يعني، أنت تركز على الجانب المادي والجانب الاسترزاقي من هذه الجمعيات، ويقول لك الدكتور العمودي قبل قليل بأنهم يعني يبذلون جهداً مضنياً ولا يحصلوا إلا على الفتات من الدول العربية، فيعني ألا يتناقض هذا مع الكلام بأنهم هم يجمعون الأموال من أين هذه الأموال؟

محمد دلبح: هذا.. هذه النقطة الأساسية التي يجب أن نتحدث عنها.

د.فيصل القاسم: طيب تحدث عنها.

محمد دلبح: هذه جمعيات تمثل وتعبر عن مصالح الجالية يجب أن ترتبط بالجالية، أن تتلقى تمويلها من الجالية.

عبد الرحمن العمودي: صح.

محمد دلبح: بالدرجة الأولى أن تجمع التبرعات من الجالية، ولكن لأن هذه المنظمات لا تريد أن تحاسب، لأن الجالية عندما تدفع ستحاسب، مسؤولي هذه المنظمات يرفضوا المحاسبة فيتجهوا للتمويل الخارجي، لا أحد يحاسبهم من الخارج، هذه النقطة الأساسية التي يجب أن نتحدث حولها، لماذا لا يتجهون للداخل؟ لماذا تحفى أقدامكم في الخارج للبحث عن.. عن مصادر التمويل؟ الأساس.. نقول بأن.. بأن لدينا 3 ملايين عربي، الجمعية.. اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز الـ A.D.C تقول أن عضويتها حوالي 30 ألف، إذا 30 ألف عضويتها، فمعنى ذلك أن إذا كانت كل فرد يستطيع أن يدفع 100 دولار في السنة فمعنى عندهم يا سيد.. سيجتمع عندهم حوالي 3 ملايين دولار سنويا، وهذه تلغي حقيقة، ثم يستطيعوا أن يعملوا يعني مؤتمرات.. من جانات لجمع تبرعات من أبناء الجالية من.. تمويل في الجالية، ولكنهم لا يتجهوا لسبب واحد، لا يريدوا موقفاً سياسياً الجالية ستحاسبهم، عندما يقفوا إلى جانب الحرب ضد أفغانستان الجالية ستحاسبهم، عندما تتظاهر ضد الحرب، عندما يقفوا إلى جانب أميركا ضد العراق، وهذه ما قبل العام.. 91، وثم بعضها.. بعد 91 كمان أعلن أنه يقف إلى جانب الحرب ضد العراق، وإلى جانب العقوبات ضد العراق، وإلى جانب تجديد العقوبات ضد العراق، وهذه كانت يعني لم تكن موجودة صدر فيها بيانات، لأنه لا يريد أحد أن يحاسبهم، هذه النقطة الأساسية.

د. فيصل القاسم: إذن.. إذن ماذا نفهم إذا.. إذا لم يريدوا أحداً أن يحاسبهم؟ يعني ماذا.. ما هو عملها في هذه الحالة، كيف يكن أن تلخص لنا وظيفة مثل هذه الجمعيات، أنت قلت لي قبل أن ندخل إلى الاستديو إنه مثلاً بعض الجمعيات تحصل من هذا البلد الفلاني على 70 ألف دولار بالسنة وآخر على 100 ألف دولار وإلى ما هنالك، بحيث يعني ترفع راتب المسؤول عنها، نقطة، انتهى، هل هذا هو الأمر؟

محمد دلبح: عام.. عام.. عام 95، ثم عام 98 عندما تسلمت هالة مقصود –رحمة الله عليها- رئاسة اللجنة العربية لمكافحة التمييز، كانت اللجنة تقريباً مفلسة، فيه عجز مالي وقالت في ذلك الوقت أنني قد أقرضت اللجنة 95 ألف دولار، يعني أنا.. كيف يمكن يعني أن يعقل هي موظفة رئيسة للجنة ثم تقرض اللجنة حتى تقف قدميها شيء.. شيء جيد، ولكن ما هو الثمن السياسي الذي دفع.. دفعته اللجنة في.. أصيبت بالمرض، جاءت بشخص آخر الحقيقة يعني نحن لا نريد ندخل في توصيف الأشخاص، ولكن هذه.. هذه المنظمات يجب أن لا تكون حقل تجارب لفلان وعلان يمارس فيها مهاراته يعني وقد لا.. وقد لا يكون لديه هذه المهارات القيادية، هذه الجمعيات حتى هذه اللحظة مهما قدمت في السابق فلم تقدم سوى القليل جداً بالرغم من الدعم المالي الذي حصلت عليه في السابق، لم تقدم شيئاً والآن في حالة جزر، صحيح ما فيه حالة جزر فيه، ولكن المهام المطلوب أمام.. أمام هذه الجمعيات مهام كبيرة خاصة في ظل الحملة العنصرية والملاحقات التي تتعرض لها الجالية في.. في أميركا من قبل لجنة الأمن وخلافه، ولكن حتى تستطيع أن تقف في مواجهة هذه الحملة تحتاج إلى مناضلين يقودون هذه الجمعيات وليس إلى موظفين يمارسوا فيها تجربتهم.

د. فيصل القاسم: طيب، دكتور، سمعت هذا الكلام وأنا أريد أن أسأل سؤالاً: يعني يقال إنه يعني الدافع الرئيسي وراء ظهور هذه الجمعيات والمنظمات في أميركي في فترة من الفترات بشكل يعني نمت كالفطر -إذا صح التعبير- في.. في الأرض الأميركية كان سببها يعني ثورة النفط في العالم العربي، الكل أراد أن يعني يأخذ نصيبه من هذه الكعكة النفطية، فبدأ الجميع يقيمون مجالس وشركات ومنظمات ومؤسسات تدعي تمثيل الجالية العربية والوجود العربي في أميركا وهو وجود مهم جداً، لكن ما أن بدأ ينحسر يعني الثراء النفطي –إذا صح التعبير- في المنطقة العربية وخف الدفع لهؤلاء حتى خف عددها بحد.. إلى حد كبير جداً.

عبد الرحمن العمودي: والله يا أخي هذه الفترة أنا لم أعايشها، لكن أنا أتحدث عن الواقع، نحن الآن، صح توجد بعض المنظمات وأنت ذكرت 70 ألف 10 آلاف، ما هي الـ 70 ألف أم 100 ألف لما تيجي تتعامل مع مؤسسة؟

ولو كان عند الـ ADC 30 ألف، ويعطي 3 مليون، كم ميزانية الـ ADC؟ وكم ميزانية المؤسسات الأخرى؟ يا إخواننا نحن في أميركا نكافح من أجل الإنسان العربي والمسلم، وحقيقة من.. من يعتقد بأنه والله ناس بتعمل فلوس وملايين، هذا كلام فاضي، وأنت ذكرت إنه المرحومة هالة مقصود والدكتور زياد عسلي، أنت ما تذكره، أنا أذكره، وهؤلاء الناس اقرضوا المؤسسة وجاءوا يعملوا ليعينوا هذه المؤسسة، تعرف ليش يا محمد لأنه أنا وأنت وكثير من الإخوان اللي اتصلوا هؤلاء لا ندفع حتى العشرة أو الخمسين أو المائة دولار الكل ينتقد من الخارج كل.. أنا أتحدى هؤلاء الأخوة وأحترم أخي محمد، كم منظمة أنت مشترك فيها أو هؤلاء الإخوة مشتركين فيها؟ كم تدفع الجمعيات يعني لو فيه.. إحنا لما بدأنا المجلس الإسلامي الأميركي، بدأنا نقول أنه والله لو فيه 5 ملايين أميركي مسلم أو عربي وكل واحد دفع مليون.. دولار.. دولار.

د. فيصل القاسم: عندك 5 ملايين.

عبد الرحمن العمودي: عندك 5 ملايين، و الله أنا.. أنا، وهذه أحد الدوافع، والله لا يدفعوا 5 ملايين، ولا خمس ملاليم.

محمد دلبح: ليش؟ ليش؟

عبد الرحمن العمدي: ليس لأنه الناس ما بتعمل أخي يا محمد.

د. فيصل القاسم: لماذا.. لماذا لا يدفعون؟ لماذا؟

محمد دلبح: بالضبط ليش؟

عبد الرحمن العمودي: أنا أقول لك ليش لأنهم يعني الكل يطلب العجب.

محمد دلبح: هذا..

عبد الرحمن العمودي: لكن يا أخي الكل يطلب العجب، المؤسسات هذه قامت وعملت واجتهدت وحقيقة بصمات هذه المؤسسات موجودة، خاصة في التسعينات، أنا أتحدث معك عن التسعينات من.. من أول سنة 90 إلى الآن -الحمد لله- الجالية العربية والمسلمة موجودة واعية أعداؤها كثير، عملها كثير، انتشارها كثير، غيرت من مجرى حياة أميركا كلها في كل الأمور.

أخي قضية حرب العراق كانت.. كانت ضارة نافعة، والاستطلاع الذي أجريناه مع.. مع غزو العراق للكويت للأسف كان لأنه 75% من العرب والمسلمين في أميركا ضد صدام حسين، و75 إلى 80% برضو ضد أميركا، يا أخي هذه.. هذه ما كانت تقوله، فالجمعيات العربية وقفت مع أميركا ليس حباً في أميركا، أنا عندي تاريخ في قضية الوقوف مع أميركا سواء كانت في حرب العراق في.. في تحرير الكويت أو في موضوع أفغانستان، أو في (كلينتون) كل هذه الأمور، نحن تطورنا أول ما بدأنا في العمل السياسي في.. في التسعينات كانت مسألة إظهار بأننا أميركان، لأنه الأميركي لا يحاججك إن.. إن كنت عربيا أو كنت مسلماً، الأميركي يحب يعرف منك أنت أميركي أو لا، وأنت طابور خامس أم لا؟ وأنت مؤيد لأميركا أم لا؟ اليهودي في أميركا لا يتعامل كأنه صهيوني، المؤسسات الصهيونية لا تذكر بأنها صهيونية إطلاقاً، مؤسسات أميركية، نحن نتعامل مع القضايا على حسبنا أميركان أولاً، ثم أننا عرب، فنأخذ حقوقنا بالكامل.

محمد دلبح: يا أخي الدستور الأميركي يسمح لك بأن تكون معارض، وأنت موالي.

عبد الرحمن العمودي: وأنا معارض، يا محمد أنا معارض.

محمد دلبح: لا أنتم موالون.. أنتم موالون.

عبد الرحمن العمودين: أبداً.. أبداً.

محمد دلبح: هذه الجمعيات وقفت إلى جانب كل سياستنا، والآن هذه الجمعيات تقف إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية.

عبد الرحمن العمودي: في ماذا؟

محمد دلبح: في كل.. في كل في.. في مواقفها يا أخي ما بتصير الشغلة.

عبد الرحمن العمودي: أبداً.. أبداً، تقف في جانب الولايات المتحدة الأميركية ضد الإرهاب، لأن هذا الإرهاب خسرنا نحن الإرهاب.

محمد دلبح: طب يا أخي يجب أن يعرف.. يجب أن نعرف الإرهاب.

عبد الرحمن العمودي: ومن عمل هذا العمل لا نتعرف عليه إطلاقاً.

محمد دلبح: يجب أن نعرف للإرهاب، لا أحد عرف الإرهاب، الجمعيات.

عبد الرحمن العمودي: الإرهاب.. الإرهاب هو ضرب المؤسسات الأميركية.

محمد دلبح: الجمعيات التزمت بالمفهوم والمصطلح الأميركي الرسمي للإرهاب.

عبد الرحمن العمودي: لا نسمح.. يا محمد، لا نسمح لأحد يأتي إلى أميركا ويصيب نساء وأطفال، من أراد أن يجاهد في أميركا فهو جهاد الكلمة جهاد العمل.

محمد دلبح: يعني أنتم وقفتم إلى جانب الولايات المتحدة قبل أن تظهر هناك أدلة.

عبد الرحمن العمودي: شوف.

محمد دلبح: في نفس اليوم.

عبد الرحمن العمودي: أبداً الأدلة ظهرت من أول ساعة.

محمد دلبح: لا مش صحيح، أدلة من أول ساعة.

عبد الرحمن العمودي: وأنا أقول لك.. الأدلة، زعم وأنا ممكن أذكر لك كيف ظهرت.

[فاصل إعلاني]

د. فيصل القاسم: دكتور كي أخرج من هذه النقطة يعني في فترة من الفترات تحدثت الصحافة وكان هناك ضجة حول شخص من الأشخاص الذين يدعون أنهم يعملون من أجل الحالية العربية في أميركا والإسلامية، يعني ذهب إلى أحد يعني أحد الزعماء العرب أو القادة العرب، وقال لهم إنني اشتريت قطعة أرض وأريد أن ابني عليها مسجداً، فتبين أنه يعني اشترى قطعة أرض، ذهب وقال لهم هذه هي القطعة التي أريد أن ابني عليها المسجد، و تبين في نهاية المطاف أنها يعني قطعة أرض تابعة للدولة وحديقة عامة، ذهب إلى بلد عربي معين وحصل على مبلغ كبير من ذلك البلد، ثم ذهب إلى بلد آخر وحصل أيضاً وهلم جرا، وهذا لا ينطبق على الجمعيات التي اندثرت، لكنه لا زال ساريا على كل الذين يظهرون على الساحة وعلى الفضائيات وإلى ما هنالك من هذا الكلام، حتى الآن يقال إنه بعض يعني رؤساء الجاليات.. بعض رؤساء الجمعيات عمل الملايين من خلال يعني السمرة ومن خلال إلى ما هنالك، لا نريد أن نذكر أسماء يعني بيعرفوا أنفسهم.

عبد الرحمن العمودي: ما قلته صح، ولكن قبل يمكن 20 سنة.. 15 سنة.

د. فيصل القاسم: طب دقيقة، قبل 20 سنة يا محمد دلبح؟ قبل 20 سنة، أنت جاي من أميركا.

عبد الرحمن العمودي: قبل 20 سنة.. قبل 20 سنة.

محمد دلبح: يعني هذه.. هذه القصة التي يعني يتحدث عنها، الحقيقة أنا ليس لدي معلومات.

عبد الرحمن العمودي: أنا لدي معلومات.

د. فيصل القاسم: عن البقية.

محمد دلبح: عن البقية، لازال حتى الآن.

د. فيصل القاسم: موجود حتى الآن.

محمد دلبح: لا زالوا حتى الآن.

د. فيصل القاسم: يسمسرون حتى الآن.

محمد دلبح: يسمسرون حتى الآن.

د. فيصل القاسم: حتى الجمعيات اللي معروفة وإلها أسماء كبيرة.

محمد دلبح: حتى الآن.

د. فيصل القاسم: حتى الآن.

عبد الرحمن العمودي: اذكر لي أسماء.

محمد دلبح: شو؟

عبد الرحمن العمودي: أذكر لي أسماء.

د. فيصل القاسم: لا تتجرأ خوفاً من المحاكمة القانونية ربما في أميركا.

عبد الرحمن العمودي: لأ، هذا غير صحيح، هذا.. يا أخي أغلب من أعرفهم في المؤسسات العربية والإسلامية، ناس مازالت لهم ديون.

طب بس دقيقة، طيب لماذا سكت لماذا سكت محمد دلبح؟

عبد الرحمن العمودي: إنهم مازال لهم ديون.

محمد دلبح: شوف.. شوف.. شوف.

عبد الرحمن العمودي: إن كان فيه يوجد شاذ واحد اثنين لا تعمم محمد أخي.

د. فيصل القاسم: طب لماذا آه؟

محمد دلبح: أنا لم أعمم على الجميع.

عبد الرحمن العمودي: يا أخي الدكتور لا تعمم

محمد دلبح: أنا لم أعمم على الجميع، أنا.. أنا بأقول إنه هذه دكاكين سياسية، وأنا لازلت عند.. عند رأيي، دكاكين سياسية لم تتطور بالطريقة التي يعني..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب قلت هذا الكلام، كي لا نكرر، عطاك.. قال لك عندنا

عبد الرحمن العمودي: كيف نتطور؟

د. فيصل القاسم: أعطيني أمثلة، قال لك علينا ديون.

عبد الرحمن العمودي: علينا ديون.

د. فيصل القاسم: قال لك علينا ديون، لماذا سكت؟

محمد دلبح: مضبوط.. صح، عندكم ديون عندكم ديون.

عبد الرحمن العمودي: علينا ديون، وإذا كان واحدة شوف.. شوف أنا أرد عليه.

محمد دلبح: لكن لأن الأموال التي تنفق.

عبد الرحمن العمودي: أخي من بين.

محمد دلبح: الأموال التي كانت تنفق.. التي كانت تصرف على.. وتجبى لهذه الجمعيات في سنوات سابقة كانت أموال بالهبل مثل ما بنقول، أين هذه.. يعني لماذا لم يجرِ استثمار هذه الأموال؟

د. فيصل القاسم: أي ذهبت؟ أين ذهبت؟

محمد دلبح: لماذا لم يجرِ استثمارها؟

د. فيصل القاسم: أين ذهبت الأموال؟

محمد دلبح: كانت تنفق كثيراً.

د. فيصل القاسم: على ماذا؟

محمد دلبح: تنفق كثيراً على الفقراء.

عبد الرحمن العمودي: قبل سنة 90، هذه الأشياء التي

محمد دلبح: هو بعد عام 90 تقريباً صارت فيه جفاف يعني جفاف في.. في الموارد المالية، أنا لا أقول أنها.

د. فيصل القاسم: لم تعد تدفع الدول العربية.

محمد دلبح: لم تعد.. توقفت هذه الدول ولكن بقيت تدفع لبعضهم، وليس للجميع، يعني الـ ADC توقف الدعم المالي عنها نتيجة موقفها المعرض للحرب ضد العراق، ولكن بقيت المنظمات الأخرى تتلقى وبعضها بالملايين، وكانت تعقد مؤتمرات.

عبد الرحمن العمودي: طيب أنت تهاجم.. أصبح.

محمد دلبح: لتجييش.

عبد الرحمن العمودي: لا.. لا.. لا لحظة واحدة.. لحظة.. لحظة، إذا كان الدعم وقف عن الـ ADC في سنة 90، ما أنت قلت أنه الناس ما هيدفعوا لنا لما رأوا موقف قوية، أين كانت الجمعية في دعم الـ ADC، وأنت قلت بنفسك في سنة 95 و96 كادت الـ ADC أن تقع فلماذا الجالية لم تدعم الـ ADC في الخمس أو الست سنوات اللي.

محمد دلبح: لأنه سياسات القائمين عليها كانت سياسيات غير صحيحة.

عبد الرحمن العمودي: الله يعني لا يعجبك كده ولا يعجبك كده.

محمد دلبح: الإجراءات.. يعني ما اختلفناش مو الجالية تريد..

عبد الرحمن العمودي: تريد ماذا؟

الجمعيات العربية في أميركا وانعكاس الواقع السياسي العربي عليها

محمد دلبح: ليست تريد بقاء موقف سياسي فقط، إنما تريد ممارسات حقيقية، البيانات.. تصدر البيانات من أعضاء اللجنة العربية لمكافحة التمييز في.. في.. من كل الفروع تدين قيادة اللجنة لممارساتها اللا ديمقراطية وديكتاتوريتها وتفردها.. وفي اتخاذ القرار وكل حاجة، إذا كانت هذه المنظمات غير قادرة على التعامل القيادات غير قادرة على التعامل والاستجابة لمطالب أعضاءها، فتريد أن تقنعني بأنها قادرة على إقناع الجالية.

د. فيصل القاسم: كويس جداً، نشرك بعض الإخوة نشرك السيد سعيد عريقات من أميركا تفضل يا سيدي.

سعيد عريقات: مرحباً يا أخي.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً، تفضل

سعيد عريقات: أنا للأسف طبعاً غير متواجد في مكان يوفر لي رؤية البرنامج، ولكن سمعت جزء من النقاش اللي حكوه الأخوان، وبأحب أقول لك إنه أنا تجربتي طويلة بالعمل المؤسسات في الولايات المتحدة، يعني بدأ عملي بداية العمل من منظمة الطلبة العرب عام 67 وحتى نهاية عام 90 في المجلس الفلسطيني في أميركا الشمالية، أود أن أقول لك إنه من تجربني الطويلة حول هذه المؤسسات، أن النقاش الدائر حالياً قد يكون هو نقاش خاطئ، يجب أن يوجه النقاش حول ماذا نريد نحن كعرب أميركيين، ماذا نريد من هذه المؤسسات، أنا اللي أقول لك إياه إنه هناك غياب كامل للنشاط التعبوي، غياب من القيادات التعبوية، وهناك فوارق شاسعة بين قيادات ذات قدرة إدارية وقيادات ذات قدرة تعبوية، أنا أقول لك يا أخي الكريم، أنه النشاط التعبوي يحتاج إلى كفاءات ذات طاقات عالية، وانتماء متنافي، هاي الطاقات تقوم من أجل.. تركز هذه الطاقات من أجل خدمة البرامج التي تواكب مصالح الجالية، أقول لك بصراحة إنه هناك أجيال من العرب الأميركيين المولودين في هذا البلد، والذين يعرفون خبايا السياسة، وخبايا العمل التنظيمي وهم مفكوكون ولا.. ولا يتم استيعابهم في إطارات تنظيمية وواعية وإلى آخره، أنا لا أريد أن أتهم تلك المؤسسة أو ذلك المؤسسة، ولكن أقول للأخ الذي يشارك في البرنامج إلى جانب الأخ محمد دلبح أنه إذا كان فيه هناك برنامج عملي وفعلي تستطيع أن تكتفي ذاتياً في هذا البلد، وليس فقط تكتفي ذاتياً، استمد بالعون المالي بعشرات الملايين.. المؤسسات الخيرية وإلى آخره، سواء في فلسطين أو في العراق أو في أماكن أخرى، هناك وجود نخبوي، هناك يوجد Oligarchy إذن بتعبير آخر هناك Oligarchy على رأس هذه المؤسسات وهي غير قادرة، هناك فيه حاجز بينها وبين الجالية، لا تعرف مصالح الجالية ولا تعرف كيف تنظمها، سواء أن كانت علمانية أو إسلامية، الكل يعاني من هذا العمل، و أنا أقدر أن أقول لك أنه منذ حرب الخليج عام.. عام 90 تقريباً انتهى العمل الجماهيري الفعلي وأصبحت النشاطات المؤسساتية تركز فقط على المؤتمر السنوي، وكأن العمل التنظيمي يبتدأ وينتهي في هذا المؤتمر، وأنا في تقديري لأنه بأعطي يصب الأضواء على القائمين على رؤوس هذه المؤسسات.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، نشرك أيضاً من الولايات المتحدة الدكتور أحد يوسف، تفضل يا سيدي.

أحمد يوسف: يا أخي أنا أقول يعني من باب فض الاشتباك بين خلافات في الرؤية بين الأخ محمد والأخ عبد الرحمن والأخ سعيد، أقول صحيح هناك ملاحظات أو مؤاخذات ملحوظة على المؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية دون غمط لجهود المخلصين القائمين على بعض هذه المؤسسات كما أن هناك الآلاف من الجنود المجهولين الذين يقومون بأدوار لا تحظى بتغطية إعلامية أو.. أو سياسية في وسائل الإعلام، أولا إنه هذه المؤسسات لا تخضع في قراراتها واجتهاداتها السياسية غالباً لرأي أعضائها وقواعدها، وغالباً للأسف ما يرتبط القرار أو ما يصدر عنها لحسابات وتوجهات من هم على رأس هذه المؤسسات والجمعيات، هذه حقيقة بيعرفها الجميع وهؤلاء.. و هؤلاء للأسف إلهم مصالح يبالغون في أخذها بالاعتبار يعني للحفاظ على مقبوليتهم الإدارة الأميركية أو الكونجرس أو جهات رسمية أخرى بتقدم إلهم الدعم، وهذان الاعتباران للأسف يتسببان أحياناً من وراهم في ضعف مصداقية هذه المؤسسات، وضعف مواقفها خاصة فيما يتعلق باتجاه السياسة الأميركية بشكل عام، بل للأسف قد.. قد تمادى البعض منهم في تبني وجهات نظر أميركية بغض النظر عن مخالفة وجهات النظر هذه، بتوجهات الجالية ومشاعرها مثل إدانة العمليات الاستشهادية، واللي تطوعت بها مؤسسات عربية وإسلامية في انتقادها، ولاقت بعد ذلك صدود وانتقاد شديدين من قواعد الجالية، كذلك الموقف من.. يعني الموقف من العراق.. معاناة الشعب العراقي..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: تقصد لجنة مكافحة التمييز، نعم.

أحمد يوسف: كذلك قضية (...) من هذه المؤسسات، كذلك قضية الحرب في أفغانستان، وانتقاد المجازر التي وقعت بحق المدنيين في أفغانستان، نجد كثير منهم غض النظر و.. يعني أغمض عينيه عن هذه المآسي حتى لا يغضب الإدارة الأميركية وحتى يحافظ على مواقعه في علاقاته ومقبوليته مع هذه الإدارة.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب، دكتور أشكرك، وهي نقطة.. وهي..

أحمد يوسف: وهذا من باب النقد للمؤسسات، لكن هناك نقد أقوله أيضاً، برغم ضعف هذه المؤسسات والجمعيات والتخبط اللي بيصاحب.. يصاحب قراراتها غالباً فهي حتى الآن تمثل لنا هنا في أميركا النواة لمستقبل قوة العرب والمسلمين في أميركا، وأتمنى أن يتفهم العرب والخليجيون على وجه الخصوص يعني أن تعزيز وتقوية هذه المؤسسات والجمعيات فيه مصلحة لهم، وياليت حتى تفطن الرسميات العربية إنه مليارات الدولارات التي أنفقوها على شراء الأسلحة الأميركية كانت تبديد لثروات الأمة وكان من الأجدر بيهم طالما أنهم علقوا صراعهم مع إسرائيل وطلقوا معلقات "أمجاد يا عرب أمجاد" أن يوفروا لنا بعض الدعم.. بعض فتات البترودولار حتى نستطيع أداء رسالتنا بالشكل الصحيح، ونتمكن بالتالي من مغالبة نفوذ القوى الصهيونية العالمية التي..

د. فيصل القاسم: لكن.. لكن دكتور.. لكن دكتور أحمد.. يعني دكتور أحمد، الأخ أحمد دلبح يعني قال إنه الكثيرون الآن يعني لا يريدون أن يقدموا أي دعم بعدما رأوا بأم أعينهم بأن القائمين على مثل هذه الجمعيات هم جماعة من المرتزقة إذا صح التعبير، والنصابين يعني.

أحمد يوسف: لأ.. لا هذا للأسف فيه مبالغة كثيرة من الأخ محمد، وأنا أعتقد إنه القائمين على رأس هذه المؤسسات فيهم من الإخلاص والجدية، لكن أيضاً هناك أوضاع محيطة عربية والإسلامية تحد من قدرات وطاقات هؤلاء الناس، طالما إنه أنت عاجز عن توفير الدعم لمؤسستك والكادر الوظيفي عندك، مضطر أن تراهن مرات، أن.. أن.. أن ترضي بعض الجهات.

د. فيصل القاسم: طيب.

أحمد يوسف: لكن لو كان هناك في وقف لهذه المؤسسات فأعتقد إنه طاقة العاملين والقائمين على هذه المؤسسات طاقة جبارة، والآن فيه إمكانيات للجالية لكثير من أبنائها يمكنهم أن يقدموا الكثير.

د. فيصل القاسم: أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر.

أحمد يوسف: لكن للأسف نحن نعيش على فتات، وهذا الفتات مشروط في غالب الأحيان من جهات عربية ورسمية.

قيادات المنظمات والافتقار إلى الخبرة في العمل السياسي

د. فيصل القاسم: مهم جداً، أشكرك جزيل الشكر. محمد دلبح، يعني سمعنا من السيد عريقات قبل قليل تحدث عن العمل الجماهيري، ويعني انعدام مثل هذه الطاقات داخل الأربعة ملايين عربي الموجودين في الولايات المتحدة، يعني ألا.. يعني ألا تتفق مع الرأي القائل بأن الأميركيين العرب المولودن.. المولدين خارج أميركا يفتقروا إلى الخبرة في العمل السياسي؟ والعديد منهم جاءوا من دول لا تشجع لا على تطوير المجتمع المدني وما يصاحبه من مؤسسات كالأحزاب والمنظمات التطوعية ونقابات العمال، وهي السمة الأبرز للمجتمع الأميركي، يعني الكثيرين جاءوا إلى الولايات المتحدة يريدون يعني يمشوا الحيط الحيط ويقولوا يا رب السترة، إذا صح التعبير، آتيون من.. يعني هم آتون من بلدان تقمع أي عمل أو أي نشاط مجتمعي أو مدني، إذا صح التعبير، فماذا تتوقع من هؤلاء يعني؟ لا تتوقع كثيراً.

محمد دلبح: يعني الجمعيات العربية والإسلامية حقيقةً القائمين عليها هم من الذين هاجروا إلى أميركا في أواخر الخمسينات ومنتصف الستينات، وهؤلاء حملوا معهم يعني مخاوفهم، حملوا معهم تخوفاتهم وحملوا معهم انقساماتهم السياسية وإلى ما.. إلى.. ما إلى ذلك، ولكن ومعظم قواعد هذه المنظمات أيضاً هي من المهاجرين الحديثين، يعني ما بعد الخمسينات، ولكن هذا لا يعني أن.. أنه لا يوجد من يستطيع أن يطور عمل هذه الجمعيات إذا.. إذا فُتحت هذه الجمعيات بطريقة ديمقراطية إلى قواعدها، جرى هناك محاسبات، جرى هناك فتح العضوية بطريقة صحيحة، يعني انتخابات.

د. فيصل القاسم: طيب.

محمد دلبح: ولكن نحن الآن هناك أكثر من 96% من الجالية ليست موجودة في.. في أُطُر المؤسسات العربية الأميركية خارجها، وهذا من..

د. فيصل القاسم: 96؟

محمد دلبح: أكثر من 96%.

د. فيصل القاسم: كويس.

محمد دلبح: وعبد الرحمن يعرف ذلك يعني، إذا بحسبة بسيطة يعرف قد أيش عضوية الجمعيات هذه، وبالتالي يعرف بأن أكثر من 96% من الجالية خارج المؤسسات.

د. فيصل القاسم: يعني نحن سمعنا من أصل الأربعة ملايين هناك عشرين أو ثلاثين ألف عضو، وهو يعني شيء لا يذكر، دكتور أنا أريد منك أن تعلق على هذه النقطة المهمة جداً التي جاءت على لسان محمد دلبح قبل قليل، يعني وصف الكثيرين ممن تولوا رئاسة بعض الجمعيات المهمة اللي يعني مالية الدنيا بأنهم عبارة عن عملاء يعني، وبعضهم يشتغل لصالح الاستخبارات الأميركية C.I.A، فإذن ماذا تتوقع من مثل هؤلاء؟ وبالمناسبة ليس هؤلاء وحدهم، لديَّ كلام مثلاً بعد قياديي المنظمات انخرط في الحملة الأميركية ضد أفغانستان متناسين أن.. يعني أن أهدافهم قد تأسست للدفاع عن الحريات المدنية والحقوق الدستورية للجالية العربية، وأنا أعطيك مثلاً زياد العسلي، الذي كنا.. يعني كنا نود منه أن يشارك في هذا البرنامج عبر التليفون، لكنه هرب وانسحب وخاف وإلى ما هنالك من هذا الكلام ولم يرد أن يرد، يعني في أول دقيقة.. من أول دقيقة هذا الشخص أيد الحملة ضد المسلمين، وضد الناس وضد.. في أفغانستان، وعلى بياض، وقع للأميركان على بياض، فماذا تتوقع من هؤلاء الذين يعني يشرفون على.. على واحدة من أهم الجمعيات في أميركا؟

د. عبد الرحمن العمودي: أنا أفتخر بأن أدافع عن زياد عسلي وعن.. من مثل زياد عسلي، زياد عسلي يعمل الآن كرئيس متطوع لـ A.D.C، زياد عسلي من أقرض الجمعية مبالغ كثيرة، والله أعلم إذا اتحصل عليها وغيرها، ما قام به زياد عسلي لم يكن وحيداً، قامت به يمكن أغلب المؤسسات العربية والإسلامية في وقت تلك المحنة، في بداية المحنة كان المصاب عظيم، ويمكن الكل وقفوا في.. في هذه لن لا يوجد الآن أحد في الجمعيات العربية والإسلامية، وهذه حلاوة العمل في أميركا إنه في البداية لابد المواقف السياسية تأخذ إطار معين، لكن يُسمح.. والجمعيات كلها الآن تقف ضد الحكومة الأميركية في محاربة ما تسميه الإرهاب بالطريقة اللي هي تسميه، نحن نتفق..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس دكتور خليني أسألك سؤال.. بس خليني أسألك سؤال، يعني هل تريد أن تقول لي بأنه الولايات المتحدة الأميركية أو الجمعيات الموجودة هناك تعمل فعلاً لخدمة القضايا العربية المصيرية والمهمة جداً برضا الولايات المتحدة؟ أنا أعطيك مثالاً.. أنا أعطيك مثالاً، أنت الدكتور العمودي وقفت في فترة من الفترات أمام البيت الأبيض ودافعت بشراسة وبقوة أمام الجميع عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعن العمل الجهادي، ماذا حصل لك بالله عليك؟ بعد خمس أيام طيروك صح أم لأ؟ الآن..

د. عبد الرحمن العمودي: كيف طيروني؟

د. فيصل القاسم: طيروك، أنت كنت في مجلس غير هذا المجلس، الآن أنت تشرف على مؤسسة اسمها المؤسسة الأميركية الإسلامية أو الإسلامية الأميركية، لم يريدوا شخصاً من أمثالك كي يدافع عن القضايا الجوهرية، فيه مؤسسة عربية أخرى لم تستطع عندما شاهدت إنه أحد أعضائها ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أو الجبهة الديمقراطية أو الحركات الموجودة دوغري اتنصلوا وطردوه، وإلى ما هنالك، وبعدوا، إذن يعني في نهاية المطاف هؤلاء.. يعني هل نريد منكم..

د. عبد الرحمن العمودي: يا دكتور.. لا.. لا.. لا، القضية مش قضية... لا لا.

د. فيصل القاسم: دقيقة.. دقيقة، يعني إذا تستطيعوا.. إذا لا تستطيعون.. إذا لا تستطيعون الدفاع عن القضايا العربية الجوهرية التي تهم المواطن العربي وتهم الجميع، نريد منكم أن تدافعوا عن أزلام أميركا في أميركا يعني؟ عن أزلام عندهم يعني..

د. عبد الرحمن العمودي: أبداً.. أبداً.. أبداً، لا.. لا.. لا.. لا، دكتور أولاً القضية ليست.. ليست قضية أشخاص، الأشخاص يذهبوا والقضايا تبقى أنا أو ميشيل شحاته أو غيره أو غيره نحن أفراد نعمل إذا أخطأنا ممكن أن.. أن يتعامل معنا بطريقة أخرى، أنا مازلت في المجلس الأميركي.. في مجلس الإدارة، وحتى أبلغ أخونا محمد أنا تركت تطوعاً كمدير تنفيذي حتى ندخل في مسألة تداول السلطة وغيرهم، لكن حقيقةً ما ذكرته هو اللوبي الصهيوني، اللوبي الصهيوني لا يترك لأي منظمة عربية أو لأي دولة عربية أو لأي فرد عربي أو مسلم إلا ويحاسبه على كل كبيرة وصغيرة، وتجني اللوبي الصهيوني معروف، لكن تجني إخوانا الذين لا يقدروا المشاكل والقضايا العظمى التي نمر بها، أنا كنت أتمنى نحن نأتي هنا نتحدث عن القضايا التي تواجه الجالية العربية.

د. فيصل القاسم: بس.. بس هذه القضايا يا سيدي.. يا دكتور.

د. عبد الرحمن العمودي: هذه ليست قضايا، شو لما يلاقي نفسه بواحد أو..

د. فيصل القاسم: يا دكتور عندما يذكر لك.. عند.. بس يا دكتور عندما يذكر لك محمد دلبح سلسلة من الأسماء التي تعمل مع C.I.A.. مع C.I.A.

د. عبد الرحمن العمودي: هذه كلها قبل سنة 90.

د. فيصل القاسم: قبل سنة 90.

د. عبد الرحمن العمودي: هات لي واحد بعد سنة 90.

د. فيصل القاسم: محمد دلبح أعطيه الآن.. الآن..

محمد دلبح: يعني مارسوا.. مارسوا التدمير، يعني.. يعني.

د. عبد الرحمن العمودي: لا ما.. مارسوا..

محمد دلبح: اسمع.. اسمع، بعد.. بعد.. بعد عام 90.

د. عبد الرحمن العمودي: هذا كان وقت مهين.

محمد دلبح: رجاءً.. رجاءً بعد عام 90 الجمعية العربية عشان كيف الوطنية للعربية الأميركية.. للعرب الأميركان (InterBele) ماذا قدمت بعد عام 90 بعدما خرج هؤلاء الناس منها؟ لم تقدم شيء.

د. عبد الرحمن العمودي: بالعكس لأن يعني..

د. فيصل القاسم: طب الآن أنا أريد.. محمد دلبح.

محمد دلبح: أبداً لم تقدم شيء، لا.. لا.. لا، أبداً، لا.. لا..

د. عبد الرحمن العمودي: بالعكس صحيح، أعطني فرصة...

د. فيصل القاسم: دلبح.. سيد دلبح، لا أنا أريد..

محمد دلبح: إحنا كنا..

د. فيصل القاسم: بس لا.. أقول لك أن ترد على هذا...

محمد دلبح: كنا نتحدث حول قضية.. حول.. حول قضية...

د. فيصل القاسم: هل مازال بعضهم متعاملاً؟

محمد دلبح: حول قضية المواقف، رجاءً، يعني كنا نتحدث الآن حول مواقف الذي يتحدث عنها، فيصل، مواقف البعض الذين أيدوا الحرب ضد أفغانستان بدون الرجوع إلى قواعدهم، ثم أيدوا قضايا أخرى و.. وقالوا.. قدموا تبريراتهم.

د. عبد الرحمن العمودي: والله يا محمد حُوسبوا.

محمد دلبح: لأ.. لأ رجاءً.. رجاءً.. رجاءً.

د. عبد الرحمن العمودي: كلهم حُوسبوا.. كلهم حُوسبوا، وبعضهم ممن فُصل، وأنت أدرى بهذا الأمر.

محمد دلبح: يا سيد.. يا سيدي.. يا سيدي أنا هذا.. هذا البيان، هذا بيان سبع فروع للجنة العربية لمكافحة التمييز، كلها تنتقد ممارسات قيادة اللجنة العربية لمكافحة التميز، عندما صدر هذا البيان ما الذي عملته اللجنة.. قيادة اللجنة؟

د. عبد الرحمن العمودي: نعم.

محمد دلبح: اجتمع مجلس الإدارة بالهاتف أو بالحضور شخصياً، وأصدروا بياناً يؤيدون بدل أن يفتحوا تحقيقاً، وأن يعني تطرح.. تطرح قضية البيان أمام الأعضاء ويستدعى الذين أصدروا هذا البيان للتحاور معهم صدر بيان من مجلس الإدارة يؤيد فيه رئيس اللجنة تأييداً كاملاً لا رجعة فيه، وكأنهم يعني مجموعة حاشية لنظام عربي يؤيدوا رئيسهم، هذا الذي حدث.

د. عبد الرحمن العمودي: هذا غير صحيحاً.

محمد دلبح: ثم.. لأ هذا.. هذا صحيح.

د. عبد الرحمن العمودي: لأ.

محمد دلبح: هذا صحيح، وهذا البيان أمامي، سبع صفحات هذا البيان، ووُزع وأُعلن، والناس اطلعوا عليه، ومع ذلك.

د. عبد الرحمن العمودي: طيب على الأقل وُزع وأعلن والناس اطلعوا عليه ماكانش سيد دلبح لأن هذا..

د. فيصل القاسم: طيب، بس دقيقة.

محمد دلبح: هذه الممارسة الغير ديمقراطية حتى نستطيع أن نتنطح وأن نعالج قضايا الجالية يجب أن تكون.. يعني أميركا مجتمع قائم على الديمقراطية، يجب أن تكون مؤسساتنا قائمة على الديمقراطية إذا كنا نريد أن نعيش في.. في مجتمع ديمقراطي حتى نحقق إنجازات.

د. فيصل القاسم: طيب بس.. بس دقيقة.

د. عبد الرحمن العمودي: مشكلتنا.. مشكلتنا..

محمد دلبح: المجتمع.. المجتمع قائم على التخصص في الولايات المتحدة، يجب أن يكون جمعياتنا قائمة على التخصص، أن.. أن يكون هناك فيه مهارة قيادية، مهارة تنظيمية، مهارة إدارية، وهذه مفتقدة في الجمعيات.

د. عبد الرحمن العمودي: طيب..

محمد دلبح: يجري.. يجري تعيين الناس بناء على.. على علاقات شخصية، عندكم في المجلس الأمني الأميركي عندما استقلت أنت ثم جيئ بمدير آخر من بعدك هذا المدير أول شيء عمله.. يعني وكان.. يعني زي.. زي ما بيقول من أول غزواته كسر عصاته، طلع بيان تأييد للحرب ضد.. في أفغانستان بدون الرجوع للمجلس، وثم.. وخرج علناً على كل المحطات الفضائية والتليفزيونات كذا وهو يؤيد ويقول أنا مُصرٌ على هذا الموقف، ثم جرى طرده نتيجة.. نتيجة ضغط القواعد.. قواعد المجلس الإسلامي.

د. عبد الرحمن العمودي: طيب كيف تقول هم طردوا (....) وقواعد، ومجرد...

محمد دلبح: رجاءً، قواعد لإنه فيه قواعد قادرة إنها تقف.

د. عبد الرحمن العمودي: طيب كويس، في بعض الأحيان كويس هذا صحيح.. هذا صحيح الحمد لله.

د. فيصل القاسم: رجاءً طيب دقيقة..

محمد دلبح: طيب نخلي.. رجاءً.. رجاءً، ثم.. ثم جاء.. ثم.. ثم جاء عندما خلى مقعده جيء بشخصٍ آخر ليدير هذا.. يدير المجلس الإسلامي!! رجل ليس له خبرة نهائياً، طبيب متقاعد ليس له علاقة بالعمل التنظيمي ولا بالعمل الإداري و.. ونهائياً.

د. فيصل القاسم: جاي من المريخ.

محمد دلبح: ثم جيئ به لأنه صديق لرئيس مجلس إدارة هذا، ولأنه متطوع لا يريد أن يأخذ أموال، بالضبط كما هو حدث في.. في اللجنة العربية لمكافحة التمييز، لأنه متطوع لا يريد أن يأخذ راتباً شهرياً، بالتالي يوافق عليه اللجنة..

د. عبد الرحمن العمودي: هذا صح.

محمد دلبح: وبالتالي اللجنة والمنظمات العربية الملكية ليست بحاجة لمتطوعين جاهلين، الجمعيات بحاجة إلى متطوعين مناضلين لديهم الخبرة الكافية لقيادة هذه.. هذه اللجان والجمعيات.

د. عبد الرحمن العمودي: صح.. صح، شايف كيف؟

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد دلبح: ومع ذلك هذا الرجل انسحب، انسحب لأنه عرف قدره..

د. عبد الرحمن العمودي: وهذه النقطة..

محمد دلبح: فانسحب وترك المجلس، ثم جيئ بشخصٍ آخر ليس لديه تجربة.

د. عبد الرحمن العمودي: لا هذا غلط، لا.. لا.. لا.. لا.

محمد دلبح: يا عمي هذه الجمعيات.. هذه الجمعيات يجب أن تقاد من.. من خبراء، أنت في مواجهة لوبي صهيوني تأتي بواحد ليس لديه خبرة!! لا يستطيع أحد أنه حتى في قضايا الدفاع عن القضايا العربية عندما يخرج على شاشات التلفزة الأميركية اليهودي أو الأميركي اليهودي يدافع بشكل كبير عن.. عن قضية.. عن الموضوع الفلسطيني ويقول بأن فلسطين بكاملها هي لليهود ولإسرائيل، ولا نلقى واحداً من هذه الجمعيات من رؤساء.. زعماء الجمعيات يستطيع أن يدافع عن القضية ويقول إنه فلسطين هي عربية يا أخي هذا غير.. غير معقول.

د. عبد الرحمن العمودي: يا رجل ما تقولش هذا.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. دقيقة.

محمد دلبح: غير معقول.. معقول.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. دقيقة، يعني أنا أريد أن أستدل.

د. عبد الرحمن العمودي: أعطوني الفرصة.. أعطوني فرصة.

د. فيصل القاسم: سأعطيك الفرصة، بس دقيقة واحدة أريد أن أستوضح نقطة واحدة، أنت ذكرت مجموعة من المتعاملين مع الاستخبارات الأميركية وكيف يمكن نتوقع منهم خيراً، هل ينطبق.. مازال ينطبق هذا الكلام على القيادات حتى الآن؟ يقول لك إنه هذا ينطبق عليهم قبل الـ 90 مثلاً أو يقول لك.. وقلنا في كلمتين.

محمد دلبح: لا.. لا.. لا.

د. عبد الرحمن العمودي: يا أخي حتى.. أعطوني فرصة.. أعطوني فرصة.

محمد دلبح: يا أخي أنا لم أقل.. يا أخي أنا لم أقل.. أنا لم أقول أن رؤساء الجمعيات في الوقت الراهن هم عملاء، ليسوا..

د. فيصل القاسم: لأ بس..

محمد دلبح: ولكن.. ولكن يطرحوا موضوعة.. الموضوعة السياسية، يتساوقوا مع مطالب الإدارة الأميركية تحت عنوان إنه إحنا لازم يكون في عندنا علاقات مع المسؤولين، وبالتالي إذا ما كانش هذه المواقف لن.. لن يعني يستقبلنا أحد، ولكن.. ثم شيئاً فشيئاً تصبح مواقفهم سياسية، ثم يأتوا عندما يأخذوا صور التذكارية كما قال فيصل في.. في بداية الوقت.

د. فيصل القاسم: مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

محمد دلبح: عندما يأخذوا الصور التذكارية، هذه الصور التذكارية يأتوا ويبيعونها للجالية ويبيعونها للخارج على اعتبار أنهم حققوا إنجازات وأن لديهم علاقات مع الإدارة يمكن أن.. يعني أن يكونوا مفيدين.

د. عبد الرحمن العمودي: أعطني استفسار.. أعطني استفسار، يا سيد محمد أعطني استفسار.

محمد دلبح: ولكن.. ولكن يا أخي هذه.. هذه.. هذه الصور التذكارية هي يا أخي غير معقول.

د. فيصل القاسم: يعني باختصار يريد..

محمد دلبح: أن تكون هي البديل.. هي البديل للعمل الجماعي.

د. عبد الرحمن العمودي: يا محمد اتق الله A.D.C على رأسها والمتحدث..

د. فيصل القاسم: وياريت تقول له شو معناة A.D.C عشان يعرف المشاهد.

د. عبد الرحمن العمودي: الجمعية العربية اللي أنت..

محمد دلبح: اللجنة العربية لمكافحة التمييز.

د. فيصل القاسم: التمييز، لمكافحة التمييز، نعم.

د. عبد الرحمن العمودي: على رأسها والمتحدث الرسمي بها الأخ الأستاذ (حسين إمش)، راجل متربي في أميركا من أفضل من يتحدث، والإعلام الأميركي يتخطفه، رجل متمكن يتحدث.. حتى زياد عسلي ما يظهر في التليفزيون، حسين إبش راجل متحدث، هذا ضد..

محمد دلبح: يا عمي مواقف حسين إمش في الفترة الأخيرة تساوقت مع مواقف زياد العسلي.

د. عبد الرحمن العمودي: أبداً.

محمد دلبح: وأصبح يتحدث بنفس الموضوع.

د. عبد الرحمن العمودي: طيب خليني أكمل.. خليني أكمل، لا.. لا خليني أكمل.

محمد دلبح: قضية الإرهاب، وإدانة العمل الاستشهادي، هذا كلام غير صحيح.

د. عبد الرحمن العمودي: أنت.. أنت والأخ.. لحظة، أنت والأخ سعيد عريقات تقولوا إنه ما فيه قيادات، هذا حسين إمش رجل من أولاد أميركا، رجل يتحدث، رجل لبق، يعني يعرف يتكلم..

محمد دلبح: يا أخي حسين صديقنا ووالدنا ورفيقنا وكل حاجة، لكن هذا لا يعني أنك أنت..

د. عبد الرحمن العمودي: لحظة، لما تأتي على.. على المجلس الإسلامي الأميركي، أنا أتطرق إلى بعض القضايا اللي طرقها الأخ أحمد يوسف، قضية العمليات الاستشهادية القضية شائكة وصعبة في أميركا.

د. فيصل القاسم: ولكن..

د. عبد الرحمن العمودي: بعض الناس يأخذوا.. بعض الناس يأخذوا هذه المواقف، بعض الناس يأخذوا.. يا أخي لا يمكن.. لا يمكن في العمل السياسي في الأميركا أن نتوحد كلنا على موقف واحد، لابد..

محمد دلبح: طيب ينتخبوه.. ينتخبوا الموضوع.

د. عبد الرحمن العمودي: خايف..

محمد دلبح: لماذا تتنطحوا وتتحدثوا عن الكبار، تجنبوه..

د. عبد الرحمن العمودي: لا.. لا.. لا.. لا..

محمد دلبح: هذه القضية ليست لها علاقة فيها، إحنا عندنا قضايا.. قضايا الجالية، قضايا الداخل، ليس لنا علاقة في قضايا الخارج.

د. عبد الرحمن العمودي: يا عم.. يا عمي.. يا عمي.. يا عمي..

ارتباط الجمعيات العربية في أميركا بمصالح وأهداف مموليها

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة، نحن نريد أن.. أن، وهذه النقطة تقودنا في.. في واقع الأمر إلى موضوع إنه الذي يدفع.. يعني للزمار يطلب اللحن الذي يريد، وهذا ينطبق على الجمعيات العربية.

محمد دلبح: أيوه.

د. فيصل القاسم: دقيقة، الجمعيات التي كانت تمولكم وتمول جمعيتكم يا دكتور كانت تدفعك باتجاه.. يعني باتخاذ مواقف معينة، وخاصةً فيما يتعلق..

د. عبد الرحمن العمودي: اذكر لي هي؟ هي.. ما فيه أحد أعطاني سنت إلا وطلب مننا..

محمد دلبح: أنا سأذكر.. أنا سأذكر حاجة واحدة.. أنا في القارة العربية كنت.. عندما ذهب يا سيدي (جيم زغبي).. عفواً.. عفواً (جيم أبو رزق) بعد أزمة الكويت.. بعد أزمة الحرب ضد العراق ذهب إلى السعودية، والتقى ببعض المتمولين الذين اعتادوا على تمويل.. تقديم التبرعات للمنظمات العربية طلب -شايف كيف يعني- للحصول على تبرعات أخرى، فقال له أين.. أين موقفكم، لقد وفرناكم لهذه.. لهذه النقطة، ووقفتم موقفاً ضدنا في قضية الحرب ضد العراق، فالرجل انسحب.. انسحب بهدوء وغادر السعودية دون أن يتحدث مع ذلك الرجل لا.. لا سلباً ولا إيجاباً، يعني بمعنى آخر أن التمويل له موقف سياسي.

د. فيصل القاسم: أنت تحدثت لي عن الدور التخريبي للجامعة العربية وبعض الدول العربية.. وبعض الدول العربية.

محمد دلبح: نيجي نتحدث.. نتحدث الآن عن الدور، إحنا الآن نتحدث عن قضية لوبي عربي، وبالتالي.. وبالتالي يعني..

د. فيصل القاسم: باختصار، بس الوقت يداهمنا، باختصار.

محمد دلبح: كويس نتحدث عن.. عن لوبي عربي، اللوبي.. اللوبي معنى ذلك أن تدافع عن مصالح دولة أجنبية، هذا هو مفهوم اللوبي، ومع ذلك..

د. عبد الرحمن العمودي: لا هذا مش مفهوم اللوبي.

محمد دلبح: كيف.. كيف.. كيف تدافع؟ اللوبي اليهودي لا يدافع عن مصالح.. عن مصالح الكيان الصهيوني.

د. عبد الرحمن العمودي: اللوبي اللي هو..

محمد دلبح: نحن الآن نأخذ نفس الطريقة، كيف تقف.. يعني تدافع عن قضايا عربية وتأتي الدول العربية نفسها تغير مواقفها بالهاتف من البيت الأبيض أو من وزارة الخارجية؟ تغير موقفها، تدافع عن مصالح من؟ هاي نقطة أخرى.

النقطة الثانية: السفارات العربية التي يعني.. يعني تتلهف وتتراكض نحو العلاقة مع اللوبي الإسرائيلي على حساب القضايا العربية، سأذكر أسماء الآن سأذكر أسماء منهم، الأسف أسماء أنا هنا، السفارات العربية.. لدينا سفير عربي ليس من كان من همه سوى أن يتعامل فقط وأن يستقبل (بنيامين جيلمان).. (بنيامين جيلمان)..

د. فيصل القاسم: من هو؟ من هو؟ من هو؟

محمد دلبح: أصبح وزير خارجيةٍ في بلده.. أصبح وزير خارجيةٍ لبلده.

د. فيصل القاسم: من هو؟ من هو؟ من هو السفير؟ من هو السفير؟ من هو السفير؟

محمد دلبح: أصبح وزير خارجية لبلده.

د. فيصل القاسم: من هو السفير؟

محمد دلبح: يعني يمكنك أن تعرف، كان وزير.. كان سفيراً ثم أصبح وزيراً للخارجية يذهب ويستقبل (جيلمان)، وكان (جيلمان) المعروف بمعاداته للقضايا العربية. ثم سفيراً عربياً آخر يقيم حفلاً، ويُكرَّم في هذا الحفل (بنيامين جيلمان)، وهذه كانت قبل.. تقريباً حوالي شهر، كيف.. كيف.. كيف تكرم.. تكرم المعادين للقضايا العربية؟!

د. عبد الرحمن العمودي: أخي..

محمد دلبح: الجمعية الأميركية لمكافحة التمييز في مؤتمرها السنوي.. هناك لدينا 20 نائب تطوعوا وأخذوا موقفاً مؤيداً للقضايا العربية ورفضوا التوقيع على بيان الداعم لإسرائيل قبل حوالي شهرين، لم يدعَ واحداً منهم إلى الجمعية العربية لتكريمه في.. في المؤتمر السنوي في.. في الشهر الماضي.

د. فيصل القاسم: خليني أعطي.. نعطي الدكتور..

د. عبد الرحمن العمودي: أخي..

د. فيصل القاسم: باختصار.

د. عبد الرحمن العمودي: نعم.

د. فيصل القاسم: اتفضل.

د. عبد الرحمن العمودي: لدينا للأسف أغلب السفراء لا يهشوا ولا ينشوا كما يقولون، لكن لدينا سفراء.. لكن لدينا سفراء.

د. فيصل القاسم: هذا كان موضوع الحلقة الماضية، يعني عندنا كويسين بالعزايم كويسين، لهم عزايم..

د. عبد الرحمن العمودي: لا.. لأ، لا.. لا والله، لدينا سفراء أقوياء، مصيبة السفراء أحياناً هي دولهم ووزرائهم، لكن حقيقةً كثير من السفراء.. شوف إحنا لما بدأنا العمل في سنة 95 كان السفراء يقولوا: ارجعوا إلى مساجدكم، ارجعوا إلى صوامعكم.

د. فيصل القاسم: خلينا نركز على الجمعيات وليس السفراء.

د. عبد الرحمن العمودي: الآن في سفراء.. الآن السفراء يقفوا مواقف قوية، كثير من السفراء، مش كلهم، الجمعيات..

د. فيصل القاسم: بس عم بيقول لك إنه الجامعة العربية لعبت دوراً تخريبياً في العمل العربي في أميركا.

د. عبد الرحمن العمودي: متى؟ متى؟ بالعكس عمرو موسى جاء ولعب دور قوي جداً يا أخي.

محمد دلبح: لا.. لا.. لا.. لا، استنى.. استنى.. استنى.. استنى.. استنى.

د. فيصل القاسم: بس الوقت يداهمنا.

محمد دلبح: يا عمي عندما حصلت قضية (بزركيب) وقضية معرض القدس في ديزني.. في (ديزني وورلد) في فلوريدا..

د. عبد الرحمن العمودي: نعم.

محمد دلبح: جاء.. طرحت مسألة المقاطعة.

د. فيصل القاسم: نعم.

محمد دلبح: وتنطح.. وتنطح لها بعض العناصر من المنظمات العربية الأميركية لقيادة هذه المعارضة.

د. فيصل القاسم: باختصار.

محمد دلبح: ثم جرى المساومة على هذا الموقف مع الجامعة العربية ومع (ديزني) نفسها، وبعضهم أخذ شيكات.. مساعدات من هذه.. من.. من.. من (ديزني وورلد) من أجل إنهاء الموضوع.

د. فيصل القاسم: طيب.. للدكتور.. الكلمة لك.. الكلمة الأخيرة لك، اتفضل.

د. عبد الرحمن العمودي: العمل السياسي العربي والإسلامي في أميركا يبشر بالخير، وسيعتمد على نفسه، ومن جاء أن يساعدنا أو يعيننا فهذه المساعدة ستوظف لهذا العمل، العاملين أغلبهم في هذه المؤسسات ناس شرفاء، لهم مشاكلهم ولهم ديونهم، وحتى لا يستطيعوا أن يدفعوا مصارفهم الشهرية، ومحمد يعرف هذا، ولا يجوز لا لمحمد ولا لغير محمد أن يتلطع بهذه الأمور إن كانت هنالك يعني بيضة أو تفاحة فاسدة حتى يقولوا..

د. فيصل القاسم: يعني لا.. لا تعمم على كل....

د. عبد الرحمن العمودي: لا يعمم على الكل.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.. أشكرك.

د. عبد الرحمن العمودي: أي نعم، فحقيقةً العمل في أميركا على قدم وساق، لكن نرجو الناس أن يتعاونوا معنا.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.. أشكرك جزيل الشكر.

مشاهدينا الكرام، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور عبد الرحمن العمودي، وسيد محمد دلبح. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من لندن، إلى اللقاء.