مقدم الحلقة فيصل القاسم
ضيوف الحلقة - الفضل شلق الوزير اللبناني السابق رئيس تحرير صحيفة المستقبل
- زاهر الخطيب الوزير وعضو مجلس النواب السابق في لبنان
تاريخ الحلقة 07/11/2000








الفضل شلق
زاهر الخطيب
فيصل القاسم
فيصل القاسم:

تحية طيبة مشاهديَّ الكرام، يعتبر رئيس الوزراء اللبناني الجديد رفيق الحريري من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في تاريخ لبنان الحديث، فها هو يعود إلى رئاسة الحكومة بعد فوز كاسح في الانتخابات النيابية إلى حد جعل البعض يقول إن الحريري هو الحكومة، والحكومة هي الحريري، لا بل إنه جاء بهالة المنفقذ، أليس حرياً باللبنانيين أن يستبشروا خيراً بهذا الرجل الذي يعود إليه الفضل في تمويل ودعم اتفاق الطائف الذي أخرج لبنان من حرب أهلية دامت أكثر من خمسة عشر عاماً وإرساء دعائم السلم والوحدة الوطنية؟ ألا يعتبر الحريري رجل وفاق وطني من الطراز الأول وهو ما يعبر عنه شعار حكومته الجديدة؟ ألم يستفد الحريري كثيراً من تجاربه السابقة؟ أليس الحريري بثقله الاقتصادي الهائل قادراً على تحقيق مطالب ورغبات الناخب اللبناني المتمثلة بتنفيذ المشروعات العملاقة؟ ألم ينفذ الحريري مشروعات ضخمة تضاهي في حجمها المشروعات الأمريكية والأوروبية؟ ألم يلعب الحريري دوراً كبيراً في اجتذاب المستثمرين الأجانب والعرب إلى لبنان واستعادة الثقة الدولية بالبلاد؟ ألم يخدم الحريري وطنه إلى أبعد الحدود بعد أن أقام شبكة علاقات دولية قوية مع أوروبا وأمريكا؟ ألم يصبح الحريري شخصية دولية ذات وزن ثقيل؟ لماذا يحاول البعض تضخيم الخلاف بين الحريري ورئيس الجمهورية إميل لحود؟ ألم تسر المشاورات بين الطرفين على ما يرام أثناء تشكيل الحكومة وبعدها؟ لكن في المقابل يجادل البعض الآخر متسائلاً: هل لبنان بحاجة إلى شخص يرهق كاهله بمزيد من الديون؟ ألم يحِّمل الحريري لبنان من قبل مليارات الدولارات من الديون؟ ألا يحتاج لبنان إلى معجزة، والحريري ليس رجل المعجزات؟ هل يعقل أن ينادي لبنان بشد الأحزمة وحصر النفقات على المستوى المالي والاقتصادي، ثم يأتي الحريري بحكومة من ثلاثين وزيراً تشكل رواتبهم ونفقاتهم موازنة قائمة بحد ذاتها؟ ألا تجمع حكومة الحريري من التناقضات ما يكفي إلى أن يدب النزاع فيها عند أي مسألة مفصلية؟ ثم ألا يعني رفع شعار الوفاق والنمو أن المصالحة الوطنية مازالت بعيدة المنال؟ هل كُتب على لبنان بأن يستمر دولة المساومات والحصص والإرضاءات؟ هل هي حكومة الشعب، أم حكومة إنقاذ الأسماء المستهلكة؟ ثم ألا يرسي الحريري في لبنان دعائم ظاهرة الاجتياح المالي على ضوء الأموال الهائلة التي ضخت في الحملة الانتخابية؟ لماذا يستنسخ الحريري ظاهرة سيلفيو برلسكوني الإيطالية في لبنان؟ ألم تنتهِ هذه الظاهرة في إيطاليا بالفضائح والفساد؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الفضل شلق الوزير اللبناني السابق رئيس تحرير صحيفة المستقبل، وعلى السيد زاهر الخطيب الوزير وعضو مجلس النواب السابق في لبنان، وأحد أبرز الشخصيات البرلمانية على مدى الأعوام الماضية، للمشاركة في البرنامج يرجي الاتصال بالأرقام التالية 4888873 وهو عبارة عن أربعة خطوط، ورقم الفاكس 4885999 وعبر البريد الإلكتروني.oppdir @ qatar.net.qa

[فاصل إعلاني]

سيد زاهر الخطيب في البداية أليس من الطبيعي، أو ألا تعتقد أنه من الطبيعي أن يستقبل اللبنانيون رفيق الحريري كمنقذ للبلاد بوصفه الآن رئيساً جديداً للوزراء؟

زاهر الخطيب:

لو سمحت في البداية تعليقاً على النقاط الست.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

سنأتي إلى النقاط واحدة تلو الأخرى.

زاهر الطيب[مستأنفاً]:

التي أشرت إليها في الاستهلالية والجدير جداً التوقف عندها، لأن فيها من الأمور إلى حد المغالطات والأخطاء الكثيفة(الجسيمة) التي ينبغي توضيحها، أولاً بالسريع كما أشرت في المقدمة.

فيصل القاسم:

طيب هو سنأتي عليها.. على كل هذه النقاط.

زاهر الخطيب:

دعم وتمويل الطائف الغير صحيح، القضية.. الطائف كان لقاءً ومن كان له الدور الأساسي في الطائف كانت سوريا في الطائف، وكان حاضراً في الطائف كل الحضور العرب إذاً.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

حتى التمويل؟

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

طبعاً يعني هذه قضية التمويل عندما نصل إلى خلاف يعني 17 سنة حرب ونلتقي في النهاية بعد أن فشلت كل جيوش العالم وتمكنت سوريا فقط في لبنان من أن ترسخ السلم الأهلي، هي التي أرست السلم الأهلي وليس رئيس الحكومة الحالي، ولا سيما أن السلم الأهلي رسخ في أيام حكومة الرئيس كرامي عندما سحبت الميليشات وأوقفت، ثلاثة ثقله الاقتصاد والشخصي، نعم إنه ثقل شخصي كرجل أعمال وليس كرجل دولة، أربعة: المشروعات العملاقة، نعم وكلفتها هي التي أغرقت لبنان بالديون، وقلب الأولويات هو الذي كان من شأنه أن يوصلنا إلى الأزمة التي انتهى هو عينه بالاعتراف بها، هو الذي استجلب المستثمرين لو كان استجلب المستثمرين لما كنا في أزمة خانقة ونفتش على العصا السحرية، تضخيم الخلاف بين الرئيسين غير صحيح لأنه كان ثمة نهجين نقيضين عبر عنه خطاب القسم رئيس الجمهورية، فيما اعتذر تحت أسباب واهية رئيس الحكومة في حينه لأنه لم يجد في نهجه، وفي فلسفته الاقتصادية والسياسية ما يلائم مضمون خطاب القسم، أغرق لبنان في الديون، وشكل حكومةكبيرة، إذا كانت الحكومة منتجة لا يتوقف الإنسان عند نفقات ورواتب الوزراء، لكن المهم ما هي طبيعة هذه الحكومة؟ وهل هي حكومة ستكون قادرة أن تنقذ لبنان، وأن تواجه الاستحقاقات المصيرية التي تطرح نفسها على المستوى الاقتصادي الاجتماعي، وعلى المستوى الوطني والقومي؟ هل هي حكومة الشعب أم حكومة إنقاذ الأسماء المستهلكة؟ إنها في الحقيقة لا هذه ولا تلك، إنها حكومة الطبقة المسيطرة، الطبقة السياسية التي تجليات الصراع معها بدأت منذ اللحظة وفقاً لما علمنا من آخر أخبار وصلتنا حتى اللحظة.

الفضل شلق:

إذا بتسمح لي.

د0فيصل القاسم:

طيب.. تفضل، تفضل، هجوم طبعاً كاسح على..

الفضل شلق:

لا.. أنا بدى أنا أصد الهجوم بس فيه مغالطة.. فيه مغالطات للتاريخ يعني، أنا كنت بأحب أن يبدأ النقاش بغير هذا الأسلوب وبغير هذه الطريقة لأن هذه ما طريقة للنقاش، أما بخصوص قصة تمويل الطائف فالآخرين كلهم بيعرفوا إنه مش رفيق الحريري فقط مول الطائف، مول أعمال كثيرة وأنا كنت أشتغل فيها لمسح آثار الحرب اللي ساهم فيها الميليشيات وبأعتقد إذا بيصر الأستاذ زاهر على صفته اللي كان مشارك فيها في هذه الحرب، رفيق الحريري اشتغل منذ أوجيه، وقبل أوجيه لمسح آثار الحرب عن بيروت وعن كل لبنان، ومؤسسة الحريري، ثم برامج المساعدات، ولم يكن تمويل الطائف إلا جزءاً ضئيلاً مما دفعه الحريري من ماله الخاص في مواجهة الحرب الأهلية، أما قصة إنه حكم الطبقة المسيطرة.

زاهر الخطيب:

قيل أنه مول أيضاً الميليشيات أثناء الحرب.

الفضل شلق:

مش صحيح هذا الحكى...

زاهر الخطيب:

عم أقول ما قيل إنه التمويل أنا ما توقفت عند كثير إن مول الطائف، يعني أنا ما قلت أتوقف أنه مول الطائف ليمشي الطائف.

الفضل شلق:

أنا ما جاي شغلتي ما أني شايف إن أنا أصحح مسائل تاريخية، ما جاى ماشغلتي لا أدافع عن الحكومة ولا أدافع عن رفيق الحريري، ورفيق الحريري يعرف كيف يدافع عنه، أما الكلام عن حكومة الطبقة المسيطرة فهذا الكلام الحقيقة ينم عن عدم اعترف لا بالديمقراطية ولا بالانتخابات، هذا الرجل جاء رئيساً للحكومة على أثر انتخابات نيابية، الكل يشهد لهذه الانتخابات إنه كانت ما فيها لعب، وكان انتصار كاسح، إذا كان هنالك إصرار لدى البعض لإلغاء نتائج الانتخابات التي فرضت مناخاً سياسياً معيناً بالبلد، فأعتقد أن هذا الموقف يقف ضد الإرادة الشعبية، أما الكلام الكبير عن قصة الديون وإلى آخره الذي تكرر، هذا كلام دعائي وإلى آخره، وأن سببه مشروعات عملاقة وإلى آخره، الديون عندما ترك الحريري كانت حوالي 17 مليار دولار، وعندما جاء الحريري إلى السلطة كانت ما باعرف 3 أو4 مليارات، جزء ضئيل منها، أو الثلث تقريباً أقل من الثلث صرف على المشروعات المائية الضرورية يطالب بها الجميع، وهذه المشروعات ردت حقها من زمان، ماراكم الديون هو مصاريف جارية وافق عليها المجلس النيابي، والمجلس الوزراء، هي مصاريف كانت ضرورة لبناء الدولة، يمكن البعض يعتبروها غير ضرورية، مصاريف على الأمن، على الجيش، على الصحة، على التعلم وافق عليها المجلس النيابي الذي كان الأستاذ زاهر عضواً فيه،ووافق عليها أيضاً مجلس الوزراء، أنا أقول هذا الكلام لا دفاعاً.

زاهر الخطيب:

كنت معارضاً لكل هذه المشاريع.

الفضل شلق:

بس كنت عضو بالمجلس النيابي والمفروض الالتزام بقرارات المجلس النيابي.

فيصل القاسم:

طيب، بس أنا أريد أن أتدخل قليلاً كي لا نمر على كل هذه النقاط المهمة مرور الكرام، أريد أن.. يعني إذا نبدأ من الطريقة التي وصلت بها الحكومة اللبنانية إلى الحكم..

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

المجلس النيابي ليس حكومة ينبغي أن يتضامن معها النائب، أنا كنت في المؤسسة البرلمانية في ظل السنوات السبع التي كان فيها رفيق الحريري رئيساً للحكومة، كنت أعارض كل هذه المشاريع العملاقة، وغير صحيح لا من الوجهة الدستورية، ولا من الوجهة القانونية أن يلتزم كل النواب بمشاريع الحكومة.

فيصل القاسم:

طيب لكن لبندأ.

الفضل شلق:

ما إحنا عنقول.

فيصل القاسم:

لبندأ بس دقيقة، هذا أولاً، ثانياً.

الفضل شلق:

عفواً عفواً.. على المجلس النيابي يصنع القوانين، المجلس النيابي يشرع ويلتزم الشعب اللبناني بقوانين يسنها المجلس النيابي فالأجدر أن يلتزم.

زاهر الخطيب:

المجلس..، تماماً لأن الحكومة استمرت بأكثرية المجلس النيابي، وكذلك كما سبق وأشير نعم هذه الحكومة جاءت بعد انتخابات بظروف طارئة جاء بها، وين الكفر هون؟ جاء هذا المجلس بهذه الحكومة، وهذه الحكومة معروف في تاريخ الشعوب بالمنظور العلمي عادة هذا المجلس، هذا المجلس جاء بظروف طارئة، بمرحلة محددة ثم رئيساً للحكومة رفيق الحريري، جاء رفيق الحريري بالطبقة السائدة، طبيعي أن يأتي بالطبقة السائدة لتستلم الآن هذه الحكومة وتأتي صورة مصغرة عن هذا المجلس، بهذا المعني جئنا بالثلاثين وزير، وبهذا المعني قيل أنها حكومة فضفاضة لأنه جمعت كل التيارات السياسية من أبناء الطبقة المسيطرة والحاكمة في الساحة اللبنانية ممن جاءوا إلى المجلس النيابي.

الفضل شلق:

ألست أنت يا أستاذ زاهر من أبناء هذه الطبقة؟

زاهر الخطيب:

نعم؟

الفضل شلق:

ألست أنت من أبناء هذه الطبقة؟

زاهر الخطيب:

الطبقة السائدة؟

الفضل شلق:

نعم.

زاهر الخطيب:

لا أنا من الذين طالبوا..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

كيف أتيت نائبًا للمرة الأولى؟

زاهر الخطيب:

أنا من الذين يطالبون ضد.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

ألم تأتِ بهذه الطبقة؟ وكيف أعيد انتخابك عدة مرات؟ كجزء من هذه الطبقة.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

ضد الطبقة السائدة، ضد الطبقة السائدة بأيديولوجيتها، بطريقتها، بعقليتها التي كانت تدافع عن عقلية الدولة المزرعة، بالفساد، بالاهتراء، لذلك بالسنوات التي كنت فيها نائباً كنت أقاتل.

الفضل شلق:

عليك الاعتراف أنك جزء من هذه الطبقة وانتخبت أول مرة.

زاهر الخطيب:

هذه الطبقة كانت سبب.

الفضل شلق:

في جميع المرات التي انتخبت فيها نائباً يا أستاذ زاهر كنت جزءاً من هذه الطبقة وجئت على أكتاف هذه الطبقة للمجلس النيابي.

زاهر الخطيب:

جئت على أكتاف الشعب اللبناني لأقاتل هذه الطبقة، وأعارض هذه الطبقة، وقد عارضتها طوال ثلاثين سنة من أجل إسقاط هذه الطبقة، في السابق كانت النضالات مزدوجة على الساحة البرلمانية، وعلى الساحة الشعبية، وعندما كنت أعارض أيضاً حكومات الرئيس الحريري كنا نتلقى القمع أيضاً في الشارع، وكان يطلق علينا النار في الشارع، وكنا نهتف بالخبز وللحرية ولدولة القانون والمؤسسات، وكنا نرفع شعارات اسجنوا النصابين والحتالين والمختلسين والسارقين.

الفضل شلق:

الشعارات كثيرة.

زاهر الخطيب:

وكانت كل هذه الثورة هي التي شكلت الحاجة الموضوعية للمطالبة بالتغيير، لرفع شعار التغيير، ولذلك عندما جاء رئيس الجمهورية.

الفضل شلق:

إذا تسمح أستاذ زاهر استعمال التعابير النايية أنا بأعتقد غير مناسب في جلسة من هذا النوع، أنا سألتك سؤال.

زاهر الخطيب:

أنا أستعمل مصطلحات سياسية، أنا أقاتل..

الفضل شلق:

معلش هذه الطبقة السياسية.

زاهر الخطيب:

هذه الطبقة السياسية هي التي رفع شعار إسقاطها وبالتالي كان شعار التغيير مضمونه إسقاط الطبقة السياسية.ok

الفضل شلق:

وهذا عيبنا من ثلاثين سنة.

زاهر الخطيب:

وأنا أقاتل هذه الطبقة من ثلاثين سنة، وسأبقى أقاتلها حتى اللحظة.

الفضل شلق:

ما قاتلتها.. تفوت على لائحة هذه الطبقة في.. شوف يا أستاذ زاهر.

فيصل القاسم:

يا جماعة خلينا..

زاهر الخطيب:

أولاً.

الفضل شلق:

وعملت قصة كبيرة علشان تترشح على لائحة هذه الطبقة.

فيصل القاسم:

بس دقيقة.

زاهر الخطيب:

أولاً عندما نناقش موضوع ويشار على الصعيد الشخصي يصبح من حقي المشروع أن أرد بالتالي: لو شئت أن أكون على لائحة وليد جمبلاط لقدمت له تنازلاً مبدئياً وكنت مثل سائر أبناء الطبقة السائدة الذين اشتروا مقاعدهم شراءً رخيصاً.

فيصل القاسم:

شراءً؟

زاهر الخطيب:

شراءً بدفع الأموال لرؤساء اللوائح وبالإتيان بنواب من خلال دفع مبالغ كبيرة، لكنت فعلت ذلك، وهذا ما رفضته، وعرض على –ويعرف الجميع- عرض على مقايضة نيابتي بوزارة فرفضت مسبقاً، وعرض أن أعزف عن الترشيح فرفضت أيضاً، وعرض أن أترشح في الجنوب، وفي (بعلبك الهلمر) ويمكن سؤال هنا المعنيين مباشرة وأنا لأنهم هم المعنيون لا أذكر أسماءهم ولكن قيل لي تعال إلى بعلبك الهلمر وتعال إلى الجنوب فقلت لا سأخوض معركتي بالرغم من كون المعركة الانتخابية في الشوف ليس فيها ثمة تكافؤ فرص، وكان من أسهل ما يكون أن تقول نعم، أو أن تحني برأيك قليلاً أمام وليد جمبلاط الذي شاء أيضاً أن يأتي بنواب نعرف كيف جاء قسم منهم من خلال دفع مبالغ كبيرة، إذاً هاي الكلمة التي أشار إليها على المستوى الشخصي هي المناكفة، وأنا ما دمت أستعمل مصطلحات سياسية من حقي المشروع أن أقول: قاتلت الطبقة السياسية وسأقاتلها وشعاري في مقاتلة الطبقة السياسية، لأنها أوصلت البلاد إلى دولة المزرعة، والهدر، والنصب، والسرقة، والاختلاس، وهذه.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، طيب دقيقة، بس دقيقة واحدة سأعطيك المجال بعد.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

وهذه المستندات.

فيصل القاسم:

طيب يا سيد زاهر سأعطيك المجال بعد الفاصل.

[موجز الأخبار]

فيصل القاسم:

سيد شلق في البداية أريد أن أعود أو أبدأ إذا صح التعبير بالطريقة التي وصلت بها الحكومة إلى ما وصلت إليه، يعني الطريقة.. هناك من يتحدث عن ظاهرة جديدة تجتاح لبنان منذ فترة، وقد يعني كانت جلية في الآونة الأخيرة، ألا وهي ظاهرة الاجتياح المالي، المال السياسي لعب الدور الأكبر في تشكيلة البرلمان الجديد، أو المجلس النيابي الجديد وفي تشكيلة الحكومة إلى ما هنالك من هذا الكلام، هناك من يتحدث عن بارلسكوني جديد في لبنان، ومن المعلوم أن ظاهرة بارلسكوني كما ذكرنا –قبل قليل- في إيطاليا انتهت بالفضائح والفساد ولم تكن مبشرة بالخير بأي حال من الأحوال، كيف ترد على هؤلاء بشكل محدد؟

الفضل شلق:

إذا نبدأ نرجع للحقيقة التشبيه ببارلسكوني وإلى آخره كان فيه..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

غير صحيح، طيب.

الفضل شلق:

غير صحيح، يجب أن نبدأ من نهاية الحرب الأهلية في لبنان التي شارك رفيق الحريري ورفاقه وكانت لهم يد مع آخرين بالطبع ما كان (...) بإنهاء الحرب الأهلية، وكان اتفاق الطائف هو الأساس التي بنيت عليه التغييرات الدستورية التي يعيش في ظلها لبنان جديد، كانت المهمة بعد اتفاق الطائف مزدوجة، أولاً البناء وإعمار لبنان، ثم.. وذلك في إطار بناء الدولة، الإعمار طبعاً مشاريع، ما هي زي المشاريع هي المشاريع التي يطالب بها الناس، معظم المشاريع التي نفذت بالمناسبة هي مشاريع مصممة ومخطط لها منذ أربعين أو خمسين عاماً، وليست مشاريع جديدة، ولكن ليس هذا الأساس، الأساس أن مطلب الناس في ذلك الحين –وهو مطلب طبيعي- إعمار البلد والنهوض الاقتصادي، وطبعاً الإعمار والنهوض الاقتصادي يتطلب حياة سياسة، تعبئة سياسية وثقافية وفكرية إلى آخره، فهي مشروع متكامل شرطه أن يتم في إطار الدولة، الحقيقة الطريقة اللي مشت فيها الأمور.. إلي سارت فيها الأمور بعد الطائف وخلال السنوات الماضية ما تفضلت فيه أنت ببداية حديثك هو صحيح، إنه أصبح رفيق الحريري محور الحياة السياسية في لبنان، رفيق الحريري محور الحياة السياسية في لبنان عندما كان رئيساً للحكومة وبعد أن خرج من رئاسة الحكومة، ليس بسبب ميل سياسي، بل لأنه رمز لهذا المشروع، مشروع بناء البلد، مشروع النهوض الاقتصادي، مشروع بناء الدولة، ربما كان رفيق الحريري أعطى تنازلات أو إلى آخره أو دخل بالحياة السياسية واضطرته الظروف السياسية بالبلد إلى تسويتها.. السياسة ليست إلا فن وعلم التسوية، ولكن ليس رفيق الحريري هو الذي أراد لنفسه أن يكون رمز لهذا المشروع، ولا إحنا بنريد إنه رفيق الحريري يكون رمز، خصومه ساهموا في أن يكون هو الرمز لهذا المشروع، وهذا الذي ساهم في أن يعود الناس ويتمسكوا برفيق الحريري وهذا اللي يفسر نجاحه الكبير في الانتخابات، هذا النجاح في الانتخابات الذي فرض مناخاً سياسياً معيناً، OK فرض عودة رفيق الحريري، فأنا عاوز أسأل سؤال، تشكيل هذه الحكومة..

فيصل القاسم:

طيب بس أنا.. بس دقيقة.

الفضل شلق:

معلش لو كلف الأستاذ زاهر بتشكيل الحكومة –يعني إما أن أعترف بالنظام البرلماني الديمقراطي وإما ألا نعترف –لو كلف زاهر الخطيب – عفواً مع حفظ الألقاب عفواً- بتشكيل حكومة هل كان يشكل الحكومة على نحو مختلف؟

فيصل القاسم:

كويس جداً هذا سؤال، بس أنا أريد أن تجيب على سؤالي، أنا أريد أن أعود، لم تجب على السؤال المتعلق بالطريقة التي تم بها انتخاب هذا البرلمان، كان كلام كبير عن المال السياسي الذي ضخه السيد الحريري للوصول إلى الصيغة التي وصل إليها، طب مثلاً.

الفضل شلق:

شو مقصود منها؟ شو مقصود بالمال السياسي؟

فيصل القاسم:

سمعنا كلاماً يقول إن الأموال التي ضخت في الانتخابات النيابية السابقة في لبنان كانت..، أو المبلغ الذي ضخ كان أكبر من المبلغ الذي يضخ عادة في الانتخابات الأمريكية، يعني أريد جواباً على هذا الكلام، هل هو مجرد كلام صحف، كلام جرايد؟

الفضل شلق:

لا هو كلام الذين فشلوا في الانتخابات الحقيقة.

فيصل القاسم:

كلام الذين فشلوا..

الفضل شلق:

في الانتخابات.

فيصل القاسم:

في الانتخابات، إذاً ظاهرة المال السياسي كلام فارغ.

الفضل شلق:

طبعاً، كانت هنالك أماكن انتخابية، بل لكل الناس أماكنها الانتخابية، مش بس النواب والمرشحين وفي كل المناطق عملوا مكانات انتخابية، في الشمال كان فيه مكانات انتخابية متعددة، بالجبل كان فيه مكانات انتخابية، وفي بيروت كانت فيه مكانة انتخابية، رفيق الحريري واللي معه معودين على تنظيم حملات على مستوى البلد منذ حملات المساعدات، منذ مؤسسة الحريري، منذ وجيه لبنان إلى آخره، فهنالك مؤسسات قامت بحملة، وما كانت الحياة تحتاج إلى الكثير من المال أنا بأعتقد إنه.

فيصل القاسم:

فيه مبالغة كبيرة.

الفضل شلق:

في حملة انتخابات بيروت دفع أقل بكثير مما يظن الناس ومن المناطق الأخرى.

فيصل القاسم:

طيب زاهر الخطيب سمعت هذا الكلام، الكلام عن ظاهرة الاجتياح المالي للدولة، وشراء الدولة، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، كما سمعنا قبل قليل كلام فارغ، ورفيق الحريري في نهاية المطاف هو رمز بناء البلاد والنهوض وبناء الدولة.

الفضل شلق:

يعني اللي استعمل تعبير المال السياسي هواللي فشل في الانتخابات ضد رفيق الحريري.

فيصل القاسم:

والذين.. سمعت هذا الكلام.

زاهر الخطيب:

إذاً ثلاث نقاط، النقطة الأولى فيما يختص بالمال الذي دفع، واستفسار الحس المذهبي، والطائفي، والمناطقي، والإقليمي وإلى ما ذلك، كل هذا، المفيد أن الرأي العام اللبناني والرأي العام العربي أيضاً يشاهد ويسمع القول أن هذه الانتخابات لم تشهد دفعاً للمال ورشاوي وارتكابات.

فيصل القاسم:

وشراء ذمم.

زاهر الخطيب:

وشراء ذمم ومخالفات لقانون الإعلام ولقانون العقوبات، هذا برسم الإجابة عليه عند الناس الذين شاهدوا بأم العين عمليات..

الفضل شلق:

والذين صوتوا لرفيق الحريري و..

فيصل القاسم:

دقيقة.. دقيقة.

زاهر الخطيب:

خلينا بنحكي .. الطبقة السياسية أساساً حالت دون أن يكون هناك تحديد لسقف النفقات، قاتل من قاتل في المجلس النيابي –كنت في حينه في المجلس النيابي- من أجل أن يقر مشروع تحديد النفقات، من ليس له مصلحة في تحديد سقف للنفقات سواء من قبل الحكومة أو من قبل المجلس النيابي، ممن ينتمي إلى الطبقة السياسية التي أقصدها، لم يمر قانون تحديد النفقات، بقانون العقوبات كان ممكن أن يجري تدخل من أجل ضبط هذه العمليات، نحن نتهم الدولة بأنها قصرت بعدم تطبيق لا قانون الإعلام ولا قانون العقوبات، لأنه كان ينبغي أن تتدخل من أجل أن تلاحق من ينبغي أن تلاحقهم سواء في مخالفتهم لارتكابهم قانون الإعلام أوغيره، هذا فيما يختص بالانتخابات التي جرت، لكن هذه الانتخابات التي جرت، بالرغم من كونها جرت كان بين مزدوجين (من المداخلات ما جعل الجميع يعترف حتى المعارضين في حينه، وكان الرئيس الحريري كان معارض، وكان جمبلاط معارض كمان، قالوا إن هايدي أنزه عملية انتخابية صارت من زاوية عدم تدخل الدولة في العملية الانتخابية، أما من زاوية المرشحين والمال السياسي والأخير هذا على الأقل بتعرفه الناس، يعني مش خافي على حدا.. عظيم).

فيصل القاسم:

طب، نريد أن ندخل قليلاً في موضوع المال السياسي، وظاهرة الاجتياح المالي وأنه أصبحت العملية كلها فلوس يعني.

زاهر الخطيب:

فلوس، هلا فيه طعونات.

الفضل شلق:

خلينا نحدد شوية في الفلوس خلينا نحدد، هل هو لتنظيم مكانات انتخابية أو لشراء أصوات؟

فيصل القاسم:

أيوه هذا هو السؤال، أولاً هل هو لتنظيم مكانات انتخابية أم لشراء أصوات؟

زاهر الخطيب:

شراء أصوات، اجتياح أساساً إذا بدأت بقانون العقوبات.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

معلش أجريت الانتخابات في ظل حكومة وحكم معاديين وين اللي ما كانوا هيعطوا اللي هيشتروا أصوات؟

زاهر الخطيب:

أنت معك خبر إنه وفقاً للقانون، وفقاً للقانون، وخلينا نردد سياسة مش مناكف، كل شيء بيبدأ عادة بنظريات وبشعارات ويسعى الإنسان إلى أن يضعها موضع التطبيق.

فيصل القاسم:

إلى تطبيقها سياسياً، نعم.

زاهر الخطيب:

فمش يعني ده بيقدر بيستسهل الواحد اللي ما بيكون عنده حجة إنه يردد هذه الشعارات، عندما حيلة دون إمكانية أن يوضع حد لسقف النفقات، هناك من الأموال ما دفع مالا يمكن أن يتصوره عقل.

فيصل القاسم:

طيب سأعطيك المجال كي تكمل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم:

زاهر الخطيب كنت تتحدث عن استخدام المال السياسي أريد أن نكثف هذه النقاط يعني كي لا تأخذ وقتاً طويلاً.

زاهر الخطيب:

الهدايا، والوعود، والعطايا، واستنفار الحس المذهبي كل هذا لعب دوراً كبيراً في الانتخابات النيابية وكتب بشأنه الكثير وقيل الكثير.

فيصل القاسم:

طيب هل ظاهرة بارلسكوني، السيد شلق قال إنه هذه ظاهرة..

الفضل شلق:

إذا تسمح لي.

زاهر الخطيب:

أنا بالنقطة..

الفضل شلق:

إذا بتسمح لي استنفار الحس المذهبي هذا كلام.

فيصل القاسم:

طيب سنأتي على الجانب المذهبي.

زاهر الخطيب:

أنا عم بأحكي ظاهرة.

الفضل شلق:

عندما..، عم نحكي عن المال، بنحكي عن الحس .. الاستنفار المذهبي، يعني في.. ما بأعرف ليش الخلط بين الأمور هنا؟!

فيصل القاسم:

لا، سنأتي عليه، خلينا في موضوع المال.

زاهر الخطيب:

عم بأحكي الأسلحة التي استعملت.. معلش.. معلش الأسلحة التي استعملت بالرغم من ذلك عم نقول أن الأسلحة التي استعملت.

فيصل القاسم:

خلينا بالجانب المالي.

زاهر الخطيب:

بالجانب المالي هذا ما أشرنا إليه..

فيصل القاسم:

ظاهرة بارلسكوني إذا؟

زاهر الخطيب:

ظاهرة برلكسوني هي التالية:

ظاهرة برلسكوني بظاهرة.. بالفضائح التي تناولها أهل الحكم، والتي طاولت البرلسكونية، اللي عُبّر عنها بالحريرية، والتي هي مشروع، مشروع سياسي اقتصادي اجتماعي ثقافي تربوي، وهذا المشروع كَتب المراقبون عنه وأسموه بالحريرية، وكتب جورج نصيف بأنها ابنة الريجانية والتاتشرية، يعني المشروع الذي يقوم على سياسياً واقتصادياً..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

واجتماعياً وثقافياً.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

واجتماعياً وثقافياً وتربوياً على.. اقتصادياً على الاقتصاد الريعي، على تقديس الرأسمالية في طورها الوحشي..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

[ماذا بقصد]في الاقتصاد الريعي يا أستاذ زاهر؟

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

غير المنتج، غير المنتج هلا أنا بأقطعك إذا بدك.

فيصل القاسم:

طيب، دقيقة، دقيقة بس.

زاهر الخطيب:

عم أقول: هذه الاقتصادية الجديدة التي ثبت فشلها، والتي تبنتها الحريرية، من المقصود عادة بالتقطيع يعني قد نلهي العالم عن القضية الأساسية والجوهرية، ولاسيما بالمنى، هذه الريجانية التي.. أو التاتشرية اللي اعتمدتها فلسفة الحريرية الاقتصادية التي قامت على الخصخصة، والتي قامت على تقديس العولمة الزاحفة، والتي لها بمضمونها المشاريعي اعتماد المشاريع العملاقة، العصرنة أو الفرنجة مثلما كانت أيام الخديوي إسماعيل، الجسور والقصور التي تُبنى بالديون دون أن يُحسب حساب البعد الاجتماعي فيها، وبهذا الصدد كتب الخبراء كثيراً كيف فقدت خطة النهوض التي اعتمدها رئيس الحكومة الحريري، افتقدت البعد الاجتماعي من خلال إعطاء أولوية – وساد هذا الشعار- للحجر على حساب البشر،وقلب الأولويات، لاسيما وإنا كنا واضحين إحنا نقول بعد 17 سنة حرب لا تُطرح الأمور: أنت مع الجسر أو ضد الجسر، أنت مع الأوتوستراد أو ضد الأوتوستراد، مع القصر السراي أو ضد قصر السراي.

السؤال كان ينبغي أن يُطرح هل أنت أولاً مع تلبية قضايا الناس الحياتية في الغذاء والدواء والطبابة والاستشفاء والتعليم والسكن؟

هاو بيأتوا أولاً أم أن الأولويات تبدأ بمقولة الإنماء الاقتصادي التقليدي، والتي حل محله اليوم حالياً مقولة التنمية البشرية المستدامة، هذه تنمية إنماء، تعظيم الإنتاج، دون أن نعمل حساب ثمرة هذا النمو أين سيوظف، لاسيما إن الحكومة اسمها حكومة نمو؟

أين سيوظف؟ سيجري توظيفه باتجاه اجتماعي بشبكة أمان اجتماعي أم أنه سيكون الإنماء بلا شفقة كما سمي، أو الإنماء الأخرس أو الإنماء.. إلى آخره، والذي سقط؟ إحنا صرنا بصدد.. أما البرلسكونية ما بدنا نحكي فيها.

البرلسكونية يا سيدي هذا مش من عندياتي أنا، كان ينبغي إما أن يُلاحق هؤلاء أو أن يجري الجواب على كل هذه، لأنه ما فيه نجيب كل المستندات، مع تشكيل الحكومة سابقاً (الحريري متخوف من توقيف وزير ماليتة، ويلتقي بري شاكيًا هواجسه القضائية).

(التحقيق مع نبيل الجسر شمل تلزيمات التراضي بـ 400 مليون دولار).

(فضيحة جديدة برسم مجلس الإعمار 20 ألف متر مربع مجاناً لسوكليل).

الفضل شلق[مقاطعاً]:

إذا بتسمح لي، هذا كله كذب بالحكي.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

(خطة الحريري..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

إذا بتسمح لي أستاذ زاهر، هذا كله كذب هذا كله –اسمح لي- هذا كله كذب.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

لتبرئة السبع ،خلي القضاء.. لتبرئة السبع..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

هذا كله كذب.

زاهر الخطيب:

كذب؟

فيصل القاسم:

طيب، ماشي، سأعطيك المجال.

زاهر الخطيب:

حر الواحد يقول اللي وياه.

فيصل القاسم:

طيب، هذا، طيب كيف ترد سيد شلق؟

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

يعني معناته عم بيكذب هلا النيابة العامة المالية ومحكمة التمييز التي أصدرت قراراً..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

اسمح لي، هذا..

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

الآن أصدرت قراراً بإعادة نشر الدعوى..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

هذا ليس كلام النيابة العامة.

فيصل القاسم:

ثانية واحدة.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

بحق وزير المالية، إعادة نشر الدعوى لها اجتهادها، نحن لا نتدخل بقرار القضاء، ولكن هذه أمور..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

اسمح لي.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

يعرفها في لبنان وسمع بها العالم..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

اسمح لي.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

هذه الملاحقات التي طالت.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب سأعطي المجال للسيد شلق كي يرد عليها.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

أحد الوزراء زُجَّ في السجن، والآخر كان ملاحقاً.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

معلهش، أستاذ زاهر.

فيصل القاسم:

طيب السيد شلق، تفضل.

الفضل شلق:

بأعتقد خرجت عن الموضوع.

زاهر الخطيب:

لا. ما خرجتش أبداً، البرلسكونية يعني الفساد.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

سألك سؤال.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

والفساد يعني ملاحقة المختلسين..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

الفساد..الفساد، اسمح لي.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

والذين يثرون إثراء غير مشروع والذين يوظفون..

الفضل شلق:

الفساد عندكم، أنت الفاسد الأكبر، وأنت الكاذب الأكبر.

زاهر الخطيب:

أنت الفاسد والكاذب، وأنت اللص و المختلس، وأنت الملاحق أساساً وأنت المتهم الذي سعيت أن تُحمى.

فيصل القاسم:

يا جماعة، يا جماعة.

الفضل شلق:

وتحكي بشكل مهذب.

زاهر الخطيب:

أنت المختلس والنصاب، وأنت المتهم..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا سيد، يا سيد زاهر.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

.. الذي حماك سيدك.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

شكراً.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

أنت النصاب والمتهم.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة، يا سيدي أنا أريد أن نعود إلى الموضوع، لُب الموضوع، لو تكرمت.

زاهر الخطيب:

إحالة الحريري على النيابة العامة.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

بدك..

فيصل القاسم:

دقيقة يا جماعة، دقيقة.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

مصدر رفيع، لا مكان للحريري.

الفضل شلق:

بدك تهزئه من الأول.

زاهر الخطيب:

فضائح موازنة الحريري أمام مجلس المال.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

دقيقة واحدة، بس دقيقة واحدة، دقيقة واحدة، كيف ترد؟ بس دقيقة واحدة.

زاهر الخطيب:

مَنْ يتطاول؟ هذا اللص ينبغي أن يعرف سيده.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

بس دقيقة واحدة، أرجوك، رجاء أن نبقى في إطار الحوار، رجاء.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

وأن يعرف الناس عندما يتطاول، عندما يتطاول ويعود عن الفساد، هؤلاء الفاسدون.

فيصل القاسم:

طيب رجاء بس ثانية واحدة، يا جماعة دقيقة.

الفضل شلق:

أنا ما أنرفز، أنا ما أنرفز، هو اللي ينرفز.

فيصل القاسم:

طيب بس دقيقة، طيب بس دقيقة واحدة.

زاهر الخطيب:

هؤلاء لهم قصور.. منازل.. كل هذه.

فيصل القاسم:

طيب بس دقيقة واحدة، كيف ترد؟ بس دقيقة واحدة.

زاهر الخطيب:

لا. لا. لا.

فيصل القاسم:

كيف ترد على هذا الكلام، يعني خلينا نعود لهذا الموضوع..

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

هذا المتهم..

فيصل القاسم:

بس دقيقة، طيب دقيقة.

زاهر الخطيب:

غير مؤهل أن يرد على..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب كي لا يكون.. لا نريد أن نعمم، لا نريد أن نحولها إلى صزاع شخصي.

زاهر الخطيب:

هذا المتهم و الملاحق أساساً.

فيصل القاسم:

لا نريد أن نحولها إلى أساس شخصي، رجاء رجاء، رجاءً يا جماعة.

زاهر الخطيب:

هذا ما شاءه هذا النصاب، هذا ما شاءه هذا المتهم.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

رجاء تفضل، خلنا ترد عليها، رجاء نُبعد هذه الأمور الشخصية.

زاهر الخطيب:

هو الذي بدأ بالتطاول.

فيصل القاسم:

طيب نُبعد الأمور الشخصية.

زاهر الخطيب:

مش شخصية.

فيصل القاسم:

رجاءً خلنا نعود، رجاء.

زاهر الخطيب:

الناس تعاني من الفساد والفاسدين في لبنان.

فيصل القاسم:

طيب، دقيقة بس.

زاهر الخطيب:

وهؤلاء سيلقون حسابهم قريباً.

فيصل القاسم:

طيب ماشي.

زاهر الخطيب:

قريباً عاجلاً.

فيصل القاسم:

طيب، كيف ترد على هذا؟ أريد..

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

إما..

فيصل القاسم:

بس دقيقة شوية، دقيقة شوية.

الفضل شلق:

أنا أعتقد.

فيصل القاسم:

يا جماعة، يا جماعة.. السياسة.

زاهر الخطيب:

أبداً.

فيصل القاسم:

يا جماعة، بس يا أخي خلنا دقيقة.

زاهر الخطيب:

أبداً.

فيصل القاسم:

طيب بس دقيقة واحدة، بس دقيقة واحدة.

زاهر الخطيب:

لقد.. لا. لا. أبداً.

فيصل القاسم:

بس خليني أعطي له المجال، بدي أسأل سؤال، بس دقيقة، دقيقة، كيف ترد إذا عدت إلى السياسة إن هذه من.

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

أبداً، عندما يرد بهذا المعنى ينبغي أن يُعرَّى ويُفضح.

فيصل القاسم:

طيب ماشي.

فيصل القاسم:

كل نصاب وكل كاذب وكل فاسد.

فيصل القاسم:

طيب، بس دقيقة. خلاص دقيقة.

الفضل شلق:[يضحك ساخرًا].

زاهر الخطيب:

هذه ضحكة اللي بلا حياء.

فيصل القاسم:

طيب بس يا جماعة.

زاهر الخطيب:

هذه ضحكة اللي بلا حياء، هذا اللي اعتقد أنه قد يُمَيِّع القضية من خلال إثارتي، نعم. نعم أنا أثور ضد الفاسدين والمختلسين والنصابين، وسأبقى ثائرًا على كل الفاسدين، والذين يرسلون أزلامهم ومحاسيبهم.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب يا سيد شلق.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

ليحموا أنفسهم من الملاحقات هؤلاء غير جديرين لا أن يناقشوا ولا أن يحاوروا.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب بس دقيقة، دقيقة، كيف ترد على أن..؟

زاهر الخطيب:

أنا أرد على أن عندهم سمات محددة.

فيصل القاسم:

طيب يا جماعة، طيب الحجر على حساب البشر.. هذه السياسة الاقتصادية.

الفضل شلق:

بدك توقف الجعير بالأول.. بدك توقف الجعير بالأول.

زاهر الخطيب:

أنا أتكلم عن سمات محددة .لا. لا. أولاً. أولاً هذا.

فيصل القاسم:

رجاء، بس ما راح يمشي الحال هيك، رجاءً.

زاهر الخطيب:

هذا غير جدير بأن يكون محاورًا.

فيصل القاسم:

طيب ماشي ماشي، خليه يرد عليك، طرحت أنت الكثير من النقاط.

زاهر الخطيب:

أن يسحب كلامه كله بالأساس، التهمة التي وجهها للإثارة بيسحبها، وبيكمل النقاش، وإلا بيسحب حاله.

فيصل القاسم:

طيب دقيقة شوية لو سمحت.

زاهر الخطيب:

ما بأقبل.

فيصل القاسم:

دقيقة شوية.

زاهر الخطيب:

أنت الفاسد الأكبر.

فيصل القاسم:

طيب ماشي.

زاهر الخطيب:

أنت الفاسد الأكبر، وسيدك الفاسد الأكبر.

فيصل القاسم:

طيب يا جماعة، يا جماعة، تفضل سيد.

الفضل شلق:

أنا ما في أولمه لأنه يعبر.

زاهر الخطيب:

لا. لا. لا. ما فيه تلومه، طبعاً ما فيه تلومه.

فيصل القاسم:

طيب يا جماعة، يا أخي ما بتسيب هيك.

زاهر الخطيب:

لما تخلي التهذيب وبتطاول. أنا عم بأعطي أدلة اتفضل فرجني أدلتك.

فيصل القاسم:

ماشي، طيب.. أعطيتك أدلة تفضل رد على هذه الأدلة لو تكرمت.

زاهر الخطيب:

فزجني أدلتك.

فيصل القاسم:

قلت: إن هذه الأدلة زائفة ولا أساس لها من الصحة كيف ترد الفضل شلق؟

الفضل شلق:

هذا كلام جرايد.

فيصل القاسم:

طيب كلام جرايد كيف ترد يعني أعطني رد.

الفضل شلق:

كلام جرايد مغرضة، وكانت تشن حملات في قصة القضاء، إذا..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب موضوع القضاء هو تحدث عن وزير كان مطلوباً للقضاء، وقضيته مازالت عالقة أمام القضاء وعُين ثانية في الحكومة اللبنانية الجديدة، أريد أن تجيب على مثل هذه التساؤلات، أنا أعطيك المجال.

الفضل شلق:

لا. قبل ما أجيب يعني بدي أشوف إذا الأستاذ زاهر روع بينهم.

فيصل القاسم:

رجاء، آه، رجاء.

زاهر الخطيب:

تضبط وتصون لسانك، تصون لسانك، وتعتذر عن كلمتك.

الفضل شلق:

وإذا كف، وإذا كفيت عن الجعير لأن هذا الجعير لا يفيد شيئًا.

زاهر الخطيب:

أولاً الجعير من أمثالك، والجعير مثلك.

الفضل شلق:

للأسف.

زاهر الخطيب:

للأسف الشديد بدأت تتطاول، وأنت عارف تماماً أنا لا يمكن أن أسكت.

الفضل شلق:

أنت اللي بديت.

فيصل القاسم:

رجاء يا جماعة، يا جماعة، رجاء، رجاءً ألا يتحول، يا أخي نحفظ طريقة الحوار رجاءً.

زاهر الخطيب:

أنت عم بتدير جلسة، إذا عم بتدير جلسة بتتفضل طيب، مَنْ الذي بدأ؟

فيصل القاسم:

يا سيد الفضل شلق، يا سيد زاهر.

الفضل شلق:

الأستاذ زاهر.

زاهر الخطيب:

مَنْ الذي بدأ؟

فيصل القاسم:

دقيقة، يا أخي إطار الحوار.

الفضل شلق:

الأستاذ زاهر عندما جاء إلى هذه المناظرة، عندما جاء إلى هذه المناظرة.

فيصل القاسم:

طيب ليش تحولها؟ أريد أن تتكلم في صلب الموضوع وليس عن..

الفضل شلق:

كان يعرف الأستاذ زاهر مين أنا.. كيف إجي على الوزارة وعلى هذه المناظرة وأجاوب OK

فيصل القاسم:

طيب أنا أريد أن أسأل سؤالاً، يا جماعة.

الفضل شلق:

للأسف، إذا ما بيعتذر الأستاذ زاهر أنا بأعتذر عنه، أعتذر للمشاهدين عن الأستاذ زاهر واللي بدر منه.

زاهر الخطيب:

أنا أعتذر للمشاهدين عن..

فيصل القاسم:

دقيقة شوية، يا سيد زاهر أرجوك رجاء حار.

زاهر الخطيب:

لا. لا. لا.

فيصل القاسم:

أرجوك، لكي لا نضيع الوقت، يا سيد زاهر أرجوك رجاء حار إن موضوعنا ليس فضل شلق، وسيد فضل شلق موضوعنا ليس زاهر الخطيب، موضوعنا الحكومة اللبنانية الجديدة، أريد أن تجيب على هذه الاتهامات.

الفضل شلق:

موضوعنا هو موضوع بناء الدولة.

فيصل القاسم:

لو تكرمت آه، بعيداً عن المهاترات الشخصية رجاء.

الفضل شلق:

هو موضوع النهوض الاقتصادي، وليس موضوع اتهام، أنا ما قصدي لا أهين حدا ولا أتهمه ولا إلى آخره، ولكن قصدي أقول أنه سيقت تهم، ولم يثبتها لا القضاء ولا القانون، والإنسان في بلد ديمقراطي هو بريء حتى يُدان، ونحن نعرف أن من هؤلاء الذين يدينهم الأستاذ زاهر فاتوا إلى السجون، إما أنهم لم يحاكموا.

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

فيه تحريف بس.

الفضل شلق[مستأنفاً]:

وإما أنهم..

فيصل القاسم:

بس دقيقة.

زاهر الخطيب:

أحيلوا من قِبل ليس الأستاذ زاهر الخطيب.

فيصل القاسم:

من قِبل القضاء.

زاهر الخطيب:

أُحيلوا من قِبل الهيئة المعنية.

الفضل شلق:

أنا سيبتك ما بأقاطعك أنا.

زاهر الخطيب:

ولوحقوا.. ولوحقوا.

فيصل القاسم:

طيب بس دقيقة .. أنت تحدثت كثيراً أعطه المجال لو تكرمت، تفضل، تفضل، تفضل سيد شلق.

زاهر الخطيب:

بس إنه مش أنا عم بأتهم جزافاً.

فيصل القاسم:

إذا عندك أي ملاحظة يا ريت تدونها تفضل، أنا سأدون، تفضل.

زاهر الخطيب:

أنا ماعم بأتهم جزافاً، أنا عم أقول: أين أصبحت هذه الاتهامات.

فيصل القاسم:

ماشي، تفضل سيد شلق..طيب خلينا بس أنا أريد منك جواباً بسيطاً على موضوع هذه الحكومة الجديدة، التي رفعت شعار الوفاق والنمو، يعني يقول السيد زاهر..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

خلني نشرح شو معناة النمو الحقيقة جاءت الحكومة السابقة التي يمكن منحها الثقة من الأستاذ زاهر، رفت شعار معالجة العجز OK، هذا مفهوم، فيه مفهوم آخر هو نمو الاقتصاد، وقيل لهم في ذلك الحين أن معالجة العجز لا تساهم إلا في مزيد، لا تؤدي إلا إلى مزيد من العجز OK، أما تكبير الاقتصاد.. تكبير حجم الاقتصاد أي الإنتاج هو الذي يؤدي إلى تكبير حجم الاقتصاد، تكبير حصة الدولة من هذا الاقتصاد وبالتالي تخفيف العجز.

البرهان إنه بعد سنتين من سياسة معالجة العجز من دون النمو ازدادت ديوان الدولة بوتائر أسرع بكثير من السابق، يعني كعينة..

فيصل القاسم:

تتحدث عن فترة الحص.

الفضل شلق:

الدكتور الحص، بأيام حكومة الحريري كانت الاستدانة بمعدل أقل من مليارين في السنة، في أيام حكومة الحص صارت الاستدانة بمعدل أكثر من 3 مليارات في العام فهذا الهدف الخقيقة...

فيصل القاسم:[مقاطعًا]

إذاً الكلام عن أن الحريري كان يستدين كثيراً، هذا كلام لا أساس له من الصحة مقارنة بعهد الدكتور الحص.

الفضل شلق:

طبعًا..طبعاً ذلك، أما المسألة الأخرى: الوفاق OK لأن الحقيقة التشديد على كلمة الوفاق نابعة من شغلة أساسية أن هنالك في لبنان الآن مَنْ يطرح قصة المصالحة الوطنية، ما فيه مشكلة بين اللبنانيين، OK اللبنانيين ما بحاجة لمصالحة.

فيصل القاسم:

طيب، أنا قبل المصالحة، قبل الوفاق سأعطيك المجال لأن موضوع الوفاق سنعطيه محوراً خاصاً، عبد الله آدم من لبنان، بس ثانية واحدة، تفضل يا سيدي.

عبد الله آدم:

مساء الخير.

فيصل القاسم:

يا هلا.

عبد الله آدم:

مما لاشك فيه أن للحريري إنجازات ونجاحات، ولكن حجم الحريري وقدراته لو استثمرت كما يجب، أي بالطرق السليمة والصحيحة لحقق مئات الأضعاف من النجاحات في المشاريع العامة والخاصة والأهلية مما حقق حالياً، وذلك يعود إلى الفساد الذي يقوم عليه عمله أساساً، وسوء الإدارة المالية والإدارية المستشرية في جميع مشاريعه العامة والخاصة، والتفاف حاشية فاسدة من حوله، والمستشارين الأقرب إليه، والأكثر استماعاً له..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، بس يا سيد آدم.

عبد الله آدم[مستأنفاً]:

لو سمحت، مداخلتي ما تعدت دقيقة، خليني بس أكمل النقاط.

فيصل القاسم:

بس يا سيد آدم كي لا نوجه الاتهامات جزافاً، وفساد ورشوة إلى ما هنالك، خلينا يعني نكون موضوعيين في طرحنا لو تكرمت.

عبد الله آدم:

أنا يا أخ فيصل، أنا أكلمك عن واقع، ومن مصادر موثوقة، لو سمحت خليني أكمل.

فيصل القاسم:

طيب تفضل.

عبد الله آدم:

هو الأقرب إليه والأكثر استماعاً له من مستشاريه هو الأكثر تزلفاً له، ومطيعاً له طاعة عمياء، لا مكان للكفاءة، بل للنفاق والعلاقات الشحصية.

الفضل شلق[مقاطعاً]:

مين تعرف..؟

فيصل القاسم:

هذا ينطبق على كل الأنظمة العربية على أي حال، تفضل.

عبد الله آدم:

الآن تعاني شركات الحريري الخاصة من أزمة مالية خانفة، وذلك بسبب الإنفاق الغير طبيعي على حملته الانتخابية، وعلى حملات الآخرين، كحملة جمبلاط وفتفت وبري، إذا قارب مجموع نفقات الحملة الانتخابية حوالي 150 مليون دولار، مشكلة الحريري أنه سعى لمركز رئاسة الحكومة منذ عام 82 وأنفق مئات الملايين من الدولارات خلال الـ 19 عاماً المنصرمة، وبنى علاقات شخصية وسياسية، وخصوصاً مع سوريا وقيادتها التي طغى عليها طابع الهدايا، وبناء القصور والمشاريع الضخمة، وتوظيف أبناء القيادات العليا السورية في شركات الحريري الخاصة برواتب مغرية، إذاً رئاسة الحكومة بالنسبة للحريري هي تتمة لأحلامه وماله وجاهه وسلطته ونفوذه..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

يعني الأستاذ هيسأل سؤال أم تعليق على..

عبد الله آدم[مستأنفاً]:

ويديرها بنفس الطريقة التي يدير بها شركاته.

فيصل القاسم:

طيب سيد آدم..

عبد الله آدم:

أنا بدي أطلب من الأستاذ الفضل شلق.

فيصل القاسم:

طيب سؤالك، سؤالك.

عبد الله آدم:

بأسأله بيحطنا في جو..كيف تعين (...) محافظ بيروت الطريقة ياللي تم فيها تعيين محافظ بيروت(...)، ياللي هو موظف في شركة من شركات الحريري؟ طريقة تعيين(...) كمحافظ لمدينة بيروت إذا بيعرفها الأستاذ فضل..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، سيد آدم شكراً جزيلاً، سؤالك وصل، أشكرك جزيل الشكر، محمد ظاهر فرنسا، تفضل يا سيدي.

محمد ظاهر:

أحب أول شيء أشكر السيد زاهر الخطيب، لأن السيد زاهر الخطيب أشاد في سوريا بإنهاء الحرب في لبنان، فعلاً سوريا كان لها دور كبير في إنهاء الحرب في لبنان، وليس رفيق الحريري، هذه النقطة الأولى.

النقطة الثانية: أنا أتصور الحريري يعني فعلاً على الطريقة.. مثل طريقة برلسكوني الإيطالي، أول شيء تعرفه في تليفزيون المستقبل، أيام الحملة الانتخابية تليفزيون المستقبل كان يعمل أربعة وعشرين على أربعة وعشرين، فيه الحريري أربعة وعشرين على أربعة وعشرين، وهذا أنا أتساءل إنه: كيف الحكومة اللبنانية ما كان فيه هناك مراقبة إعلامية على موضوع تليفزيون المستقبل، هذه نقطة هامة جداً بالموضوع، أنا لست لبنانياً، ربما عندما أتدخل في الشؤون اللبنانية أُعتبر فضولي لكن ما يهمني وما يخيفني في الحريري في الحقيقة هو الانتماء الغربي للحريري، وخاصة علاقاته مع أمريكا ومع أولبرايت خصوصاً، وأخاف على المقاومة اللبنانية في لبنان الذي ساعدتها سوريا مساعدة كبيرة جداً، وأخاف أيضاً من بعض تصريحات الصحافة للحريري حول دور سوريا، وأتفاجأ من كمال جمبلاط، سوريا ساعدت لبنان وساعدت جمبلاط، وقال جمبلاط في أحد أقواله أن سوريا.. أنه كان بتحالف استراتيجي مع سوريا، فكيف.. هل نسي هذا التحالف؟ هذه ناحية هامة جداً، وعفواً.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب سيد محمد ظاهر الكثير من النقاط، أشكرك جزيل الشكر، يعني أنت تتحدث عن علاقات الحريري بالغرب كما لو كانت يعني نموذجاً فريداً من نوعه، يعني ليس هناك بين الأنظمة العربية والغرب وأمريكا، يعني للعظم يعني الحريري لحاله، ما فيه حد غيره بيتعامل مع الغرب، البقية لا يتعاملون مع الغرب.

السيد محمد قباني من لبنان، تفضل يا سيدي.

محمد قباني:

أولاً: أنا مش عم بأتصل من نفسي، أنا اتصل بي لكي أتكلم بصفة نائب في البرلمان اللبناني.

فيصل القاسم:

تماماً، تفضل.

محمد قباني:

بالتالي لست مثل المتصلين السابقين، يعني فليكن واضحاً بداية هذا الكلام.

ثانياً: أيضاً فليكن واضحاً قبل أن يبدي أحد ملاحظة ما أنني حالياً عضو في كتلة الكرامة التي يرأسها الرئيس رفيق الحريري، فكمان حتى يكون واضح كل المعطيات.

تعليقي يعني كنت أعتقد أنكم تنوون توجيه أسئلة محددة، ولكن طالما لم توجه لي أسئلة محددة أعتقد أنني سأجيب بداية على السؤال الذي عشت جوابه في الانتخابات الأخيرة، وهو ما قيل حول المال السياسي، موضوع المال السياسي الذي كثر الكلام عنه في وسائل الإعلام هو كذبة كبيرة.

كذبة كبيرة لأسباب عدة:

أولاً: إنه إهانة لأهالي بيروت بشكل خاص وللبنانيين عموماً، نتائج الانتخابات الأخيرة أعطت رفيق الحريري ورفاقه أرقاماً هائلة كاسحة، لم يكفِ أنه فاز ولوائحه في كل مقاعد بيروت النيابية، ولكن فارق الأصوات كان كبيراً جداً، كان ضعفين وثلاثة وأربع أضعاف عن خصومه، إذا كان الكلام عن المال السياسي صحيحاً فهذا معناه أن أهل بيروت يُبايعون ويُشترون، وهذا كلام مرفوض جملة وتفصيلاً، فبيروت هي مدينة الكرامة العربية، بيروت هي الشارع الوطني في كل تاريخها الحديث، وليست في معرض البيع والشراء لرأيها ولموقفها، وهنا أريد أن أعطي مقارنة بسيطة، في انتخابات 96 كان رفيق الحريري رئيساً للحكومة، وكانت إمكاناته المالية –أيضاً- ضخمة، لم تكن أقل مما هي اليوم، ورغم ذلك استطاع عدة مرشحين أن يخرقوا لوائحه، سليم الحص، تمام سلام، محمد يوسف بيضون، نجاح واكيم كلهم خرقوا لوائحه عام 96، لماذا هذا العام هذه النتائج الكاسحة، رغم أنه في المعارضة؟ يعني السلطة ليست في يده، الأجهزة كانت ضده، الإعلام الرسمي كان ضده، وقد ساهم غباء الإعلام الرسمي والطريقة البعيدة ليس فقط عن الذكاء، ولكن أيضاً عن التهذيب التي خاض فيها المعركة الانتخابية خاصة في الأسبوعين الأخيرين تليفزيون لبنان وسواه من وسائل الإعلام الرسمي ساهمت في تحقيق هذه الشعبية الكاسحة التي كانت لرفيق الحريري، وأعطت هذه النتائج الكبيرة، بالتحديد في بيروت دون أن يلغي ذلك أنها عكست نفسها على مناطق عدة، في الشمال، في الجبل، وسوى ذلك.

أما الكلام الذي يرويه الأستاذ زاهر الخطيب عن المذهبية، فأود أن أوضح طبعاً هو يقصد بوضوح لا نريد أن ..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب، سيد قباني، موضوع المذهبية سيأتي عليه، كي لا يدخل..، أشكرك جزيل الشكر.

الكثير من النقاط المهمة، وأريد زاهر الخطيب أن يجيب عليها، سيد زاهر الخطيب يعني يقول أنك ربما ارتكبت خطأ كبيراً عندما تحدثت عن بيع وشراء الأصوات.. إلى ما هنالك، أهالي بيروت أنت بهذه الحالة تقول يباعون ويُشترون، أما بيروت فهي مدينة الكرامة العربية، إذا نظرنا إلى الوضع بشكل عام الجميع من وسائل الإعلام إلى أجهزة الأمن، إلى كل ذلك وقفت في وجه الحريري، لكن بالرغم من كل ذلك حقق الرجل انتصاراً كبيراً أوصله إلى رئاسة الحكومة اللبنانية، بعبارة أخرى هذا الرجل مطلوب شعبياً، وأنت تسير ضد النهج الديمقراطي في لبنان.

زاهر الخطيب:

أبداً.

فيصل القاسم:

كيف؟

زاهر الخطيب:

صحيح أنه جاء بقوة، أنا لا أقول أنه لم يأت بقوة..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ولديه تفويض شعبي كبير الآن..

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

وقلت أنه:

فيصل القاسم:

وهذا هو أساس الديمقراطية.

زاهر الخطيب:

والأسباب التي جاءت به بقوة، الاستفادة من الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة، توظيف سلطان المال، توظيف سلطان الإعلام.

فيصل القاسم:

طيب ما العيب أن يستخدم الإعلام إذا كان الإعلام الرسمي ضده، وأنت تعرف كيف استُخدمت أجهزة إعلام الدولة ضد الحريري؟

زاهر الخطيب:

الإعلام له قانون، وقانون الإعلام نص بشكل واضح وصريح على احترام حرية وتعدد الرأي والإفساح في المجال أمام الجميع لكي يعبروا عن رأيهم، وعدم المس بالنظام العام، وإلى ما هنالك، أنا ما شئت أن أقول: أنه لم يجر تطبيق القوانين من قِبل الحكومة، يعني تحت شعار الحيادية المطلقة التي انتهجتها الحكومة ورئيس الجمهورية جرى ما جرى، وبالتالي النتيجة لا أحد يستطيع أن ينكرها، وقلت أن الظروف الطارئة التي جاءت بالمجلس النيابي ظروف لم تلبث أن تبدلت مباشرة بعد انطلاقة الانتفاضة، وعُدِّلت موازين القوى، مثلاً: جرى اللعب مش بس على الوتر المذهبي، جرى اللعب على الوتر المناطقي والإقليمي.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب..

زاهر الخطيب:

اسمح لي شوية إذا تريد.

فيصل القاسم:

لا. أنا سأعطيك المجال.

زاهر الخطيب:

راح أقول لك للمجال، لأنه واحد في الاثنين، إما أن تعطيني المجال وإما..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لا. لا. سأعطيك المجال، أنا بأعطيك المجال، لا. عم بإعطيك المجال، بس أنا ما بدي أشبك المالي بالإقليمي بالمناطقي بالمذهبي، سآتي على الوضع المذهبي.

زاهر الخطيب:

لا. لا. راح أقول لك، منهجياً عدة عوامل جرى اللعب فيها، اليوم نحن نشهد انقلاباً كبيراً، كانت جرت محاولة تمريره، وفيه وثيقة نشرتها نداء الوطن حول محاولة انقلابية سعت إليها المعارضة، وظفت فيها بالإضافة للمال، وبالإضافة للمذهبية وظفت فيها حتى إثارة بعض القضايا الإقليمية يعني قضية إثارة العلاقة مع سوريا، ضُبط إيقاعها وجرى توزيع الأدوار فيما بين الحليفين الرئيسيين في المعارضة (الحريري وجمبلاط) قبل الانتخابات، وهذا التناغم استمر في توزيع الأدوار حتى أثناء مناقشات المجلس النيابي لدرجة إنه انتقل كلياً جمبلاط من الموقع الذي كان يجعل منه حليفاً لسوريا إلى موقع الاستعداء من خلال إثارة القضايا التي لها علاقة بالمسارين وتلازم المسارين، هذا التلازم الذي أكد مصداقيته مع انتصار المقاومة التي قهرت القوة التي لا تُقهر، والتي اعترف وأعلن سيد المقاومة أنه لولا سوريا، ولولا تلازم المسارين، ولولا دعم سوريا لما تمكنا من إلحاق الهزيمة بالعدو الإسرائيلي.

جمبلاط اليوم الذي كان حليفاً لسوريا في ظل موازين قوى محددة شعر أنه آن الأوان وينضبط مثل هذا التصرف في سياق الخطة التي أُشير إليها بمقتطفات بالتقرير الذي ورد في نداء الوطن، والذي قِيل فيه أن المستهدف رئيس الجمهورية الذي تبين على لسان أولبرايت أنه رئيس غير متعاون، وأن رئيس الجمهورية رفض ما رفض مما طُلب منه بأن ينصاع إلى الترسيم الأزرق، رفض بأن يتخلى عن مواقفه التي أشار إليها سواء في خطاب القسم، أو في المذكرة التي رفعها لأنان، لذلك هذه العناوين التي رأت أمريكا أن لبنان لا يتجاوب معها، ورأس الدبلوماسية كانت تؤدي أداء رفيعاً بالمسألة الوطنية من حيث التمسك بمزارع شبعا وبالتعويضات وبحق عودة الفلسطينيين إلى فلسطين، وبالتمسك بخيار المقاومة حتى استرجاع كامل الحق اللبناني.

هذا الموقف جرى ضبط إيقاع أدواته المرتبطة أمريكيا بشكل أن يبدأ حالة استعدائية بإثارة قضية سوريا، وإلا كيف نفسر اليوم موقفاً سمعناه، ربما تنشره الصحف في الغد، وكنا نتناوله داخل القاعة، أن ثمة موقفاً واضحاً اتخذ من سوريا، لاسيما بعد أن أعلن وليد جمبلاط أولاً: أنه ينبغي إعادة النظر، وبطريقته التي ينبغي أن يُسمح له بها –كما جرت العادة بالطريقة اللبنانية- إنه وحدة المسارين ما عادت لزومة، وكأنه الصراع انتهى مع العدو الإسرائيلي، علماً هو يستعر يوماً بعد يوم، وتلازم المسارين صار أهم، وبدأ يتحدث عن حق لجوء سياسي، يعني جمبلاط يريد اليوم في حال جرت محاولة انقلابية في سوريا أن يكون لبنان ديمقراطياً إلى درجة أن يمنح اللجوء السياسي لمن ينقلب على سوريا، مَنْ سوريا يعني؟ يعني سوريا اليوم التي باعتراف سيد المقاومة.. أسياد المقاومة والمقاومة يقولون: لولا سوريا لما تمكنا من قهر إسرائيل، والشارع العربي، ويسمع من الجزيرة الشارع العربي اليوم موقف سوريا من المقاومة في لبنان، ومن ترسيخ السلم الأهلي في لبنان، ومن تعزيز المؤسسات وما صار، هذه الأمور كيف جرى تناولها؟ من زاوية خبيثة جداً، جرى التوقف عندها بشكل ضُبط إيقاع توزيع الأدوار فيما بين الفرقاء، لدرجة إنه أثناء مناقشة المجلس النيابي الرئيس الحريري اللي المفترض عنده ثلاثة وزراء من كتلة وليد جمبلاط لم يتخذ حتى اللحظة أي موقف، ولم يرد كما ينبغي أن يرد مثلما رد على (ألبير مخيم)، وكأن القضية، عم نحكي سياسة هلا.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب هذا أوجهه للسيد شلق.. كيف ترد؟

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

أنا مع استمرار الحوار الديمقراطي دون أي إثارة، ودون أي استثارة.

فيصل القاسم:

طيب، Ok ماشي.

زاهر الخطيب:

معلهش عم بأحكي للأستاذ فضل.

فيصل القاسم:

خلاص وصلت الرسالة..

زاهر الخطيب:

لأنه ممكن أعطي وجهة نظر أنا..

فيصل القاسم:

طيب وصلت الرسالة..

زاهر الخطيب:

قد لا تكون وجهة النظر مثلا..

فيصل القاسم:

لكن يجب أن تحترم، طيب.

زاهر الخطيب:

قد لا تكون وجهة النظر التي أقدمها وجهة نظر موافق عليها قد تكون نقيضة، لذلك أنا مرة أخرى كمان..

فيصل القاسم[مقاطعًا]:

طيب، ماشي، سيد شلق، طب كويس.

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

آمل بأن يأخذ النقاش مداه حول هذه القضايا، أيوه.

فيصل القاسم:

طيب سيد شلق، كي نستغل الوقت، طيب سيد شلق أليس لديك ما تقول؟

زاهر الخطيب:

ونحن نتكلم هون سياسة.

فيصل القاسم:

طيب سياسة، سيد شلق.

الفضل شلق:

الحقيقة هذا الحكي ما هو حكي سياسي ولا هو حكي حقيقي، وليس حكي.

يعني بلش بسؤال وبلش بجواب من أولبرايت لجريدة نداء الوطن لتوزيع الأدوار.

فيصل القاسم:

تفضل أكمل يا سيد شلق، أكمل طيب.

زاهر الخطيب:

بتحب أعطيك.

الفضل شلق:

…ما بيعمل نقاش سياسي يا سيد زاهر، شتمتني معلش، ماشي الحال. Ok،OK.

زاهر الخطيب:

أنت الذي بدأت، يعني كمان بتشتم وبتكذب!

فيصل القاسم:

يا جماعة، يا أخي رجاء.. يا جماعة بالله خلينا بلب الموضوع.

زاهر الخطيب:

يا سيدي معلش، مين اللي بدأ بتوجيه الـ...

فيصل القاسم:

خلاص، سيد شلق، تفضل.

الفضل شلق:

معلش أنت اللي..

زاهر الخطيب:

لي حق مشروع أرد أنا على..

فيصل القاسم:

ماشي سيد شلق أرجوك أن تكمل.

الفضل شلق:

أنت اللي بلشت الشتائم، وبلشت حكي بالنصب والاحتيال وإلى آخره.

زاهر الخطيب:

أبداً.

الفضل شلق:

إذا القصة جعير فيه مين يجعر عندك.. أنا ما بأعرف الجعير.

زاهر الخطيب:

اللي يجعر أنت، احترم أدبك احترم حالك.

الفضل شلق:

هذا الحديث بلش OK. نلعب بالواقع المذهبي..

زاهر الخطيب:

استعمل مصطلحات..إذا بتفتكر إذا بتفتكر إنك بتدبر…

فيصل القاسم:

تفضل ياسيد زاهر يا أخي أعطيتك المجال.

زاهر الخطيب:

يجب أن يتوقف عن أي استشارة.

الفضل شلق:

بدك تتوقف.

زاهر الخطيب:

لا ما بأتوقف لا.

الفضل شلق:

لا ما بيصير عم تاخد الكلام عنك وعن غيرك.

د. فصل القاسم:

تفضل تفضل.

الفضل شلق:

سكّته سكّته.

فيصل القاسم:

طيب سيد شلق تفضل.

الفضل شلق:

سكته؟ سكته؟

فيصل القاسم:

أريدك أن تبدأ يا سيد.

زاهر الخطيب:

ماحدا……..لما بتنضبط أنت.

فيصل القاسم:

يا جماعة يا جماعة رجاء نحول الموضوع إلى نقاش معقول، تفضل.

الفضل شلق:

OK.

زاهر الخطيب:

هذا طبعه إثارة.

فيصل القاسم:

خلاص خلاص تفضل.

الفضل شلق:

أنا مش طبعي إثارة، طبعي..

فيصل القاسم:

طيب يا رجل أن تعود إلى الموضوع.. أرجوك أن تعود إلى الموضوع.

الفضل شلق:

بلش الحديث، أنا ما أني عارف على شو الموضوع بده يعطي موضوع الحياة. بلش الحديث.

يلعب على الوتر المذهبي لنداء الوطن لـ.. إلى آخره، هذا يشبه بيانات المصادر اللي كانت تطلع عن تليفزيون لبنان ضد رفيق الحريري، والتي كانت تصوغها اللي كانوا وطنيين في ذلك الحين واللي.. ومن وراءها، وهذا اللي قال عنه الأستاذ محمد قباني هذه المقاربة الغبية للسياسة وللانتخابات، عودة رفيق الحريري ما ضعفته، فأنا الرأي اللي هنحكيه للأستاذ هون، هذا يقوي رفيق الحريري ما بيضعفه لأنه هذا اتهامات بدون.

فيصل القاسم:

أساس.

الفضل شلق:

بدون مصدر، كلام ما له أساس.

زاهر الخطيب:

إذا بتريد إذا فيه كاميرا فلا تنحط الكاميرا.

الفضل شلق:

بتحط حالك على الكاميرا، أنت علىالكاميرا يا سيدي.

زاهر الخطيب:

هذب حالك.. هذب حالك.

الفضل شلق:

كلام وراءك أمريكا.

زاهر الخطيب:

خلاصات تقرير إدانة.. إدانة.

الفضل شلق:

يا أستاذ زاهر.

فيصل القاسم:

يا سيد شلق.

الفضل شلق:

وراءك أمريكا.

زاهر الخطيب:

إدانة.

الفضل شلق:

إذا أمريكا عاطية هذا المخلوق سراً عظيم، OK، وإذا عنده حكي كمان، عنده رفيق الحريري وحلفاؤه غشوا سوريا، كمان استهانوا بسوريا مثل ما استهانوا بالشعب ببيروت، مثل ما استهانوا بالانتخابات قعدوا يستهينوا بسوريا قعدوا يستهينوا بقدرة السوريين على معرفة مين بلبنان قاعد بيشتغل ومين ما قاعد يشتغل.

مين مع سوريا ومين ما مع سوريا، مين مع القضية القومية العربية وما مين مع القضية القومية العربية.

للأسف هذا السباب وهذا الشتائم هذا أضر بلبنان، أضر بالرئيس إميل لحود، وأضر بالنهج اللي جاء به واللي عبر عنه بخطاب القسم OK، وهذا لن يفيد شيئاً OK، ولا يفيد لا المجتمع اللبناني ولا يفيد بناء الدولة بلبنان.

بناء الدولة بلبنان منذ الطائف حتى الآن فيه مشروع، هذا المشروع لم يستطع أحد أن يقدم بديلاً عنه OK، هذاالمشروع هو مشروع الإعمار والنهوض الاقتصادي بلبنان.

فيصل القاسم[مقاطعًا]:

الذي يمثله السيد الحريري.

الفضل شلق[مستأنفاً]:

الذي يمثله رفيق الحريري. وعندما جاءت هذه الحكومة الذي دعموها هؤلاء وأمثالهم OK لم تستطع..

زاهر الخطيب[مقاطعًا]:

مين هؤلاء؟

الفضل شلق[مستأنفاً]:

أن تقدم لا بديلاً OK أنا ما قاطعتكش..

فيصل القاسم:

طيب تفضل تفضل، كفى لو تكرمت.

الفضل شلق[مستأنفاً]:

لم يستطيعوا أن يقدموا لا مشروعاً بديلاً، ولم يستطيعوا أن يقولوا شيء بخصوص الأولويات، قضوا سنتين شو بيقولوا؟

نريد أولويات للمشاريع، مشاريع عملاقة، نريد أولويات، أي أولويات؟ بالعكس الحكومة السنتين الماضيتين حكومة الرئيس الحص التي جاءت بعد حكومة الحريري دشنت هذه المشاريع، وافتتحت هذه المشاريع، ونسبتها إليها.من المشاريع الكبيرة العملاقة للمشاريع الصغيرة OK، ونسبتها إليها،وافتخرت بها، ورفعت رأسها بها ولعبت بها مدى عامين.

وخربت ما خربت لأنه حتى الصين لم تستطع أن تقوم به، فهنالك هذا المشروع، المشروع هو الإعمار والنهوض الاقتصادي، وهذا المشروع لا يتم إلا في إطار حياة سياسية وأداء سياسي سليم، وفي إطار الدولة، رفيق الحريري هو الذي رمز لهذا المشروع، والذين.. وأنا كنت أتمنى أن الذين عارضوا رفيق الحريري أن يستطيعوا أن يقدموا مشروعاً بديلاً OK غير السباب وغير الشتائم وغير الاتهامات والإدانات التي لم تؤد إلى نتيجة.

أنا اللي بدي أقوله إنه قضوا سنتين، قضوا وهم يحيلوننا إلى المحاكمة OK، ولن ينتج عنها شيء لأن كل هذا.

فيصل القاسم[مقاطعًا]:

يعني نريد أن تقول السيد السنيورة ملفه انتهى إلى لاشيء.

الفضل شلق:

يا سيدي أنا ذاتاً هذا الذي يقول إنه أنا، أنا حققوا معي، وقلت للي حقق معي: أريد وأتمنى أن تحيلونني للمحكمة الآن OK، لأنه المحامي بيعرف إنه بالتحقيق في سبيل التحقيق.

إحنا ما كان فينا نحكي، كان المحققون واللي قاعدين في هيئة التحكيم قلت لها: حوليني على المحكمة الآن، نحن نريد محاكمة، قالت لي: لا. قلت لها: لكي تكون محاكمة علنية، لأن المحاكمة ساعتها تتحول إلى عكس ما اشتهوا، وأيضاً الانتخابات جرت في ظل سلطة لم تكن مع رفيق الحريري ولم تكن تتمنى إنه رفيق الحريري ينجح، ورفيق الحريري نجح مش رغماً عنهم نجح بإرادة الناس وبإرادة الشعب، أما أن يأتي الآن ناس يشككوا بالانتخابات، ويشككوا بالنظام الديمقراطي..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

ويشككوا بالحكومة.

الفضل شلق:

ويشككوا بالبرلمان، ويشككوا بالحكومة، أما التشكيك بالنظام الديمقراطي والتشكيك بالنظام البرلماني، هه.. هذا شيء واقع.. هذا شيء مش بس مسيء ومضر ومهين بالشعب اللبناني، بقي لدينا هذه الديمقراطية التي صحيح تشوبها بعض الشوائب، وصحيح فيها نواقص كتير، بس لكن يجب أن نحافظ عليها، ويجب أن ننميها، ونحن نعلم أن في هذا الوطن العربي من محيطه إلى خليجه أحوج ما نحتاج إليه هو الانتخابات، وهو الديمقراطية، وهو المزيد من الانتخابات وحرية الرأي.

أما القمع فله عدة أشكال: القمع هو شتائم من هذا النوع، القمع هو الواحد يطلع بالصوت العالي من هذا النوع في قول الإمام الحسن البصري: احذروا خائنة الأعين والألسن، لأنه الصوت العالي أحياناً بيضيع على صاحبه الحقيقة، OK؟ ولا ينفع شيء، هذا المفروض أن يكون النقاش في مشروع الدولة، مشروع الإعمار والنهوض الاقتصادي، ولم ينفذ شيء إلا في إطار هذا المشروع، للأسف هؤلاء لا يناقشون هذا المشروع، يناقشون تهم وإدانات..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب سيد الخطيب كي نكون منصفين، السيد الخطيب كان يتحدث عن المثالب الموجودة في هذا المشروع السياسي، نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم:

سيد زاهر الخطيب، يعني ألا تعتقد أنه من الإجحاف الكبير أن يصب كل هذا اللوم على شخص الرئيس الحريري في لبنان مثلاً إذا تحدثنا عن مشاكل اقتصادية وراءها رفيق الحريري، إذا تحدثنا عن المشاكل السياسية وراءها رفيق الحريري إلى ما هنالك من هذا الكلام، إذا تحدثنا عن الحكومة هذه دائماً يختصروها في شخص رفيق الحريري، وهذا طبعاً غير صحيح يعني إذا نظرنا إلى هذه الحكومة التي قال عنها كرامي مثلاً الحريري هو الحكومة والحكومة.. هذا الكلام غير صحيح في واقع الأمر، لأن الحريري هناك توازنات وأنت أعتقد تدرك هذه التوازنات، هناك من يتحدث أن هذه الحكومة هي حكومة الترويكا الجديدة في لبنان ولا يمكن أن يعني ندافع عن رئيس الدولة بهذا الخصوص، مثلاً أنا أريد أن أقرأ لك ما كان يقوله الدكتور الحص دائماً، كان الحص يقول: يبقى المسؤول قوياً عندما لا يطلب شيئاً لنفسه، فهل بقي رئيس الجمهورية قوياً بعد تأليف الحكومة الجديدة أم أن التشكيلة نالت من هيبة الحكم ومن رصيد الرئيس لحود المعنوي والسياسي؟ إنه القائل: لا للمحاصصة، ولا للمحسوبية، فجاءت الحكومة الجديدة على قاعدة المحاصصة والمحسوبية ونصيبه منها يتراوح بين خمسة إلى ستة وزراء هم:

إلياس المر، جان لوي قرواحي، جورج إفرام، بيار حلو، سيبو هوفنيان، وربما غسان سلامة، آه. هذا من ناحية. من ناحية أخرى إنه القائل بدولة المؤسسات، وإذا بالحكومة الجديدة تأتي لتكرس الترويكا في الحكم كونها نتاج توافق حصص كل من الرؤساء الثلاثة، وأخيراً إنه القائل بدولة القانون، وإذا بهذه الحكومة تأتي لتكرس أو لتوجه أقوى صفعة إلى القضاء اللبناني، وإلى دولة القانون، إلى ما هنالك من هذا.. والحديث طبعاً له علاقة بالسنيورة، كيف ترد؟

زاهر الخطيب:

لماذا توجه الصفعة إلى دولة القانون وإلى القضاء اللبناني؟

فيصل القاسم:

آه، فكيف يأتي السنيورة وزيراً للمالية، وهو المطلوب للقضاء لاستجوابه حول اتهامات، واختلاسات، وتجاوزات حصلت عندما كان وزير دولة للشؤون المالية في حكومة الحريري السابقة؟ كان هناك توافق، كان هناك مشاورات بين الحريري ورئيس الدولة، والرئيس.. يعني والقسم الثالث من الترويكا، فلماذا الحريري، لماذا الحريري؟

زاهر الخطيب:

مرة أخرى القضية ليست قضية شخص بالمعنى السياسي للكلمة، الشخص ما هو سوى مقولة عن مشروع ماذا يمثل رفيق الحريري كمشروع؟ أنا من هذه الزاوية تناولت رفيق الحريري، وليس من زاوية شخص، وأود مرة أخرى أن أؤكد أن ما يمثله كمشروع سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الإقليمي، مشروع سبق وأشرنا عدة مرات أنه مشروع خطير وهذه كلام مسجل في محاضر مجلس النواب، لما ناقشنا خطة النهوض وجرت نقاش قضية الأولويات قلنا: ليش الأولويات ها التركيز على الاتصالات والمواصلات، تبين أنه بخطة النهوض بالدار البيضاء.. الخطة الإسرائيلية للشرق الأوسطية تكمن أول ما تكمن بقضية المنصب، وتبين أنه هذا التركيز كان من شأنه أن يخفي شيئاً ما، لذلك كنا نقول يا خيي الجسر مليح، والأوتوستراد مليح، وكل المواصلات مليحة، ولكن لا تأتي بالأولوية وهذا كلام قاله الخبراء، وقاله الاقتصاديون وكان فيه عدة وقفات عنده، إذن فيما يختص بهذا الجانب فيه علامة استفهام كبيرة كمشروع، وكمشروع هناك عدة محطات ليس أنا الذي أقول بالمسألة الوطنية أو بالمسألة الاقتصادية، إحنا بعدنا هلا بالشرق أوسطي علينا..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

بالمسألة الوطنية الآن..

زاهر الخطيب[مستأنفاً]:

بعد، نعم، بالمسألة الوطنية أكثر من مرة يعني في عندنا من الوثائق ما يؤكد بتساندها وتماسكها وما أعلنه السيد حسن نصر الله يوم احتفال التحرير وفي مقابلات عدة أننا كنا دائماً قلقين بالحكومة السابقة من زاوية إما لبنان أولاً، أو جزين أولاً أو شبكة علاقات قيل أنه زار ملك المغرب الراحل ليناقش قضية تعديل مشروع موردخاي، والتقى شيراك يوم كان وزير الدفاع آتياً لتوه من كيان العدو الإسرائيلي، وأكثر من مرة جرى طرح مسألة: لماذا أرسل الجيش إلى الجنوب؟ ويومها لولا حكمة القيادة السورية كانت ابتدأت قضية اصطدام الجيش بالمقاومة من حينه في الجنوب، وكانت امتدت واندلعت حرب أهلية، لماذا قُمع المتظاهرون تحت جسر المطار؟ لماذا كانت دبلوماسية الضعف سائدة وكان ينحكى عن المقاومة وكأنه رئيس الحكومة أو الحكومة كانت في حينه موقف حيادي لأنه العنف ما بيحل مشكلة بأن المقاوم لإسرائيل كأنه مش هوه معني بالوقت اللي بعدنا بالمسألة الوطنية..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

بس أنا خليني أسألك سؤال: هل لهذا السبب ربما حزب الله امتنع عن الدخول في هذه الحكومة؟

زاهر الخطيب:

اسأل حزب الله لماذا امتنع يا تُرى؟

فيصل القاسم: هذا هو السؤال.

زاهر الخطيب:

ولماذا أشاد بالرئيس الحص السيد حسن نصر الله عندما كانوا بإحدى المناسبات ولماذا قال هذا العهد بتمايز وبتميز نصر المقاومة وانتصر بها وأخذ على البيان الحكومي لهذه الحكومة التي شكلها الحريري بالرغم من إنه قال: انطلقت من قاعدة التحرير ولكن أخذ عليها أين خيار المقاومة في استكمال استرداد الحق؟ أم أن هناك تراجعاً عن دبلوماسية القوة، قوة لبنان بضعفه بدنا نرجع ونطالب بمزارع شبعا دبلوماسياً، ولا مازلنا متمسكين بخيار المقاومة لاسيما أننا اليوم انتصرنا، لماذا لغة السلام؟ وأن لبنان يمكن أن يكون طليعياً في السلام، اليوم كي نفوز في حالة أتى السلام نفوز، نحن اليوم بعصرنا، نحن اليوم حسب البيان ندخل عصر الانتفاضة وعصر المقاومة لا ندخل عصر السلام الإسرائيلي الذي تريده إسرائيل كما شاءته بأوسلو وبوادي عربة..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

وتعتقد أن الحكومة اللبنانية الجديدة تسير في هذا الركب؟

زاهر الخطيب:

هذه الحكومة جرت تساؤلات أثناء مناقشة البيان: لماذا يا تُرى عندما تستحضر ذاكرتك الجماعية ‎عند الناس- يتذكرون كيف قُمِعنا يوم كنا نريد أن نهتف فلسطين عربية وأُطلق النار وراح الـ 13 شهيد.. هايدا بالنسبة للوطنية..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. طيب سأعطيك المجال، نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم:

طرحت الكثير من التساؤلات حول المسألة الوطنية..

زاهر الخطيب[مقاطعاً]:

الخمس نقاط التي كانت وراء مشروعية التساؤل: لماذا امتنع حزب الله؟ خمس نقاط قلنا..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

باختصار بس آه..

زاهر الخطيب:

قلنا: خيار المقاومة بالرغم من أنه المقدمة طبعاً انطلقت لأنه في تحرير، ما بنقدر ننكر، خيار المقاومة هل مازلنا متمسكين بدبلوماسية الخيار..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

أو تخلينا عنها.. أولاً.

زاهر الخطيب:

السلام والكلام عن السلام ودخول.. نحن ندخل عصر حركة تحرر عربية جديدة مع الانتفاضة ومع حركة الشباب.

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب ممتاز.. ثالثاً.

زاهر الخطيب:

ثالثا: قضية التوطين نحن نريد أن نقر ونُثبّت مثل هذا المبدأ، هذا المبدأ ثابت بـ194، بقرار 194، وثابت بميثاق الوفاق الوطني، وثابت بالدستور، رفض التوطين، سؤال مطروح شو آلية رفض التوطين؟

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب.. رابعاً.

زاهر الخطيب:

العلاقة مع سوريا، ما هو جواب رئيس الحكومة الحالي على ما قاله وليد جمبلاط، وما هو الموقف الذي سيتخذه من وزرائه لا سيما وأنهما الحليفان الأساسيان بالانتخابات وبالكتل وبالحكومة..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب خامساً. هذه أربعة، على كل حال أعتقد السيد شلق ممكن أن يرد وعن الموقف الذي اتخذه الحريري..

الفضل شلق[مقاطعاً]:

الحقيقة مثال آخر على نطنطة الموضوع وهي موضوع..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

هناك ليس نطنطة هناك نقاط، هناك نقاط.

الفضل شلق:

معلش 1، 2، 3، 4، 5،6،7، 8، 20، 30 نقطة ما فيه نقطة قال عليها بالتلميح، للأسف، إذا بتسمح لي، إذا بتسمح لي، إذا بتسمحوا لي أنا ما أقاطعش حداً، أنا ما أقاطعشش حداً..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

تفضل تفضل، رجاءً خليه يتكلم، تفضل، تفضل، تفضل.

الفضل شلق:

بركز على نقطة نقطتين اللي بدك إياهم.

فيصل القاسم:

ماشي.

الفضل شلق:

فيما يتعلق بالاتصالات، الحقيقة مشروع الدولة مشروع النهوض الاقتصادي مشروع.. إلى آخره، ماذا يعني بشكل أساسي؟ يعني تقديم هذه الخدمات للناس اللي بتحسن نوعية حياتهم، كيف نستطيع أن نزعم أننا أمام حركة تحرر عربية جديدة، إذا ما كان فيه تليفون، إذا ما كان فيه كهرباء.

فيصل القاسم:

إذا ما كان فيه بنية تحتية.

الفضل شلق:

إذا ما كان فيه مي (حياة)، إذا ما كان فيه طرقات، OK؟

يعني وقف أحدهم بزمان ليش عم بتعملوا أوتوستراد؟

زاهر الخطيب:

بدك تخصص المي والكهربا إذا كان عملتها!

فيصل القاسم:

بس دقيقة واحدة. تفضل.

الفضل شلق:

حكومة الحص اللي اقترحت الخصخصة، OK؟ ما استطاعت.. طيب.. OK؟ يعني فمشروع ما يرمز إليه رفيق الحريري، OK؟ أو ما حاول أن يفعله رفيق الحريري هو بالضبط تأمين هذه الخدمات للناس وقد تم تأمين جزء كبير منها، أما أن يأتي أحدهم ويقول: إنه تأمين الاتصالات شغلة مشبوهة.

فيصل القاسم:

لا علاقة بالشرق أوسطية.

الفضل شلق:

فأنا بأعتقد هذا يعبر عن قصور فكري، هيه، لأنه كل مواطن يطالب بأن يكون عنده خط هاتف، لأنه كل مواطن كان عليه يقدم دوسيه ها السُّمك كي يحصل على خط هاتف، كل مواطن كان عليه يترجى 100 واسطة كي يحصل على خط هاتف كان يدفعوا أحياناً 2000 و3000 دولار في حق خط الهاتف، فأحياناً فيه قصور فكري عند ناس، ربط القصص في بعضها بعض وبطريقة ما إلها طعم، وما فيه أي رابط لا منطقي ولا.. OK؟ ربط نصفها التليفونات بعصر العولمة بالسلام الإسرائيلي بحركة تحرر عربي جديدة بالتوطين، إلى آخره، هذا لا يفيد شيئاً إنه نعمل مخلوطة، من جميع هذه النقاط بعضها من بعض هذا يضيع الأمور على الناس، وأنا أعتقد أن هنالك أن بعض الناس كان عندهم مجال بالحياة السياسية، وقت اللي كانوا قادرين يضيعوا الناس بالشعارات وبالكلام البراق وبخلط الأمور.. وبخلط الأمور، ومن حسن الحظ أن بعض هؤلاء ما نجحوا بالانتخابات رغم الإغراءات التي قُدمت لهم.

للأسف أنا بدي أرجع أركز أن لديه.. إذا بتسمح لي، في الفترة الماضية لم يناقش المشروع، نوقش الشخص وأن برنامج عمل لهذه الحكومة، أو تلت حكومة الحص إلى آخره، الذي كان هذا الإنسان من مؤيدينها، أن يكون برنامج عملها بند واحد: هو الحقد على شخص هذا لا يشكل برنامج عمل لا لحكومة، ولا لعهد، ولا لشيء، وهذا اللي ساهم بعودة الرئيس الحريري..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

لأنه كان مطلوب شعبياً..

الفضل شلق:

طبعاً طبعاً، لأنه غشوا الناس، لأنه مثل هذا الكلام حاولوا يغشوا الناس، والناس ما انغشوا من حسن الحظ، أما فيما يتعلق بالتحريض المذهبي، أنا بدي أقول لك يا أستاذ فيصل نحن المؤسسات الوحيدة التي ليست من لون واحد، OK؟ أنا بأعتقد هذا الكلام بيكفى للرد على هؤلاء، لأنه لا في تركيبة المؤسسات ولا في الخطاب السياسي أي شيء من هذا النوع، فهذا مثل آخر على الكلام الذي يساق لإرضاء انتفاخ الذات، OK؟ عند البعض بيحاولوا ما فيهم هنا إنه يسحبوه على الآخرين للأسف، وعيب هيك.

فيصل القاسم:

طيب، عباس أكبر سعيد، من العراق، ينتظر منذ أكثر من نصف ساعة، تفضل يا سيدي.

عباس أكبر سعيد:

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيصل القاسم:

وعليكم السلام.

عباس أكبر سعيد:

أشكر قناة الجزيرة..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

طيب يا سيدي ادخل.. ادخل، واصل الشكر تفضل.

عباس أكبر سعيد:

وأيضاً البرنامج الحر، والدكتور فيصل القاسم صاحب العقل المتفتح ولنا الفخر ولوالديه.

فيصل القاسم:

طيب، أشكرك يا سيدي تفضل.

عباس أكبر سعيد:

في واشنطن سيتي وفي ندوة سياسية أُعلنت نتائج القمة العربية قبل انعقادها في القاهرة بثلاثة أيام، وكان وراء هذه النتائج بيل كلينتون وهو رامبوا موناكو.

فيصل القاسم:

طيب.. يا سيد عباس سعيد، يا سيد سعيد هذا ليس موضوعنا على أي حال يعني لو تكرمت هذا ليس موضوعنا، موضوعنا لبنان والوقت يداهمنا في واقع الأمر أشكرك جزيل الشكر.

عباس أكبر سعيد:

نعم.. نعم.. والانتخابات اللبنانية وحكومتها متصلة بالجامعة العربية ووزارة الخارجية المصرية، ومصر أي بالأحرى الجامعة العربية الذي لا يحركوا ساكناً، واليوم أصبح جزء من سياسة الوزارة الخارجية الأمريكية..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا سيدي.. يا سيد عباس، أشكرك جزيل الشكر لا أدرى ما علاقة ‎هذا الموضوع بالملف اللبناني شكراً جزيلاً، أنا أريد أن أعود إلى –يعني باختصار- إنه هذه الانتخابات إحنا طرحنا الملف المذهبي إلى ما هنالك من هذا الكلام، هل تستطيع أن تنكر سيد.. يعني سيد شلق إنه بيروت أصبحت لأبنائها فقط على ضوء ما جرى والجنوب لأبناء الجنوب وطرابلس للطرابلسيين والبقاع للبقاعيين، الانتخابات اللبنانية هل تؤسس فعلاً لمصالحة وطنية أم تكرس الأوضاع التي كادت أن تدمر لبنان؟ ونرى ذلك منعكساً في الحكومة.

الفضل شلق:

أنا بأعتقد الانتخابات.. الانتخابات هايدي اللي صارت سنة 2000م، اللي بيتابعها بدقة بيشوف إنه لا الطائفية ولا المذهبية اللي كان تتحكم بأصوات الناخبين بالعكس حيث كان هنالك عمل سياسي، آه، كان هنالك تعبير عن رأي الناس والناس مشيوا، في منطقة الضامنية 14 واحد مطلوب لهم الحكم بالإعدام، رغم ذلك منطقة الضامنية بتسقط مرشح الجماعة الإسلامية، في منطقة طرابلس حيث تم التحريض الطائفي والمناطقي ضد سليمان فرنجية على مدى سنة كاملة، آه، تنتهي إنه سليمان فرنجية بياخد أكتر من مرشحي طرابلس الأول، OK؟ فيه مناطق تانية أحزاب في بيناتها دم بتتفق بالسياسة وبينتخبوها الناس، OK؟ وهكذا دواليك بالعكس هذه الانتخابات النيابية كانت في مستوى سياسي لم نكن نتوقعه، أنا ما كنت بأتوقعه..

فيصل القاسم:

مستوى مرتفع.

الفضل شلق:

طبعاً، وأن يأتي هنالك من يدين الناس، وأن يدين أولاً المرشحين بتهمة التحريض المذهبي، وأن يدين الناس ويهزأ بهم إنهم استجابوا لأي تحريض مذهبي من أي نوع، OK؟ أنا بأعتقد هذا في تجاوز، تجاوز على مجتمعنا وعلى ديمقراطيتنا والروح البرلمانية الموجودة.

فيصل القاسم:

طيب، سيد الخطيب، باختصار. لم يبق لي إلا قليل من الوقت.

زاهر الخطيب:

أنا يعني واضح صار من ينتمي إلى المدرسة الحريرية قلت أنه مشروع وفلسفة لها قيمها كمان التربوية والثقافية، من قيمها التربوية والثقافية، إنه أشخاص يتزلفون من أصحاب السلطة، يلعقون حذاءهم.. يعني مستعدين..

فيصل القاسم[مقاطعاً]:

يا جماعة يا جماعة، يا رجل مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفنا السيد زاهر الخطيب الوزير اللبناني السابق عضو مجلس النواب السابق أيضاً، والسيد الفضل شلق الوزير اللبناني السابق رئيس تحرير صحيفة المستقبل نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين، ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.