مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

سعود المختار الهاشمي: أكاديمي سعودي ومستشار للتعليم والإغاثة
أحمد الصراف: كاتب صحفي كويتي

تاريخ الحلقة:

20/04/2004

- بداية الجمعيات الخيرية
- المطالبة بشفافية الجمعيات الخيرية
- مصارف أموال الجمعيات الخيرية
- ضغوط على الجمعيات الخيرية
- العمل الخيري في أميركا ومساعدته لإسرائيل
- حقيقة استهداف أميركا للزكاة
- اتهام الجمعيات الخيرية بدعم الإرهاب

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام. هل سيأتي اليوم الذي ستصبح فيه معظم الشعائر الإسلامية نوعا من الإرهاب؟ انتظروا ألم يصبح الجهاد عملا إرهابيا؟ ألم يبطله الزعماء المسلمون في مؤتمر دكار إرضاء لأسيادهم في الغرب؟ من يدري ربما يصنفون الحج في المستقبل على أنه تجمع خطير يستغله المسلمون كي يخططوا لأعمال إرهابية، هل جاء الدور الآن على الزكاة؟ ألم يغدو العمل الخيري في نظر أميركا وأعوانها رجزا من عمل الشيطان؟ ألا يلاحقون الجمعيات الخيرية ويصادرون أملاكها ويجمدون أرصدتها في كل مكان بدعوة أنها تمول الإرهابيين؟

هل تريد أميركا أن تجفف منابع الإرهاب أم منابع الخير؟ هل أميركا مستعدة لإغاثة ومساعدة مئات الآلاف التي تعيلها الجمعيات الخيرية؟ لماذا لا ترحم المحتاجين ولا تدع رحمة الله تنزل عليهم؟ ماذا تريد بالتحديد؟ هل تريد فعلا محاربة الإرهاب أم اغتيال أحلام ملايين البسطاء والأيتام والمشردين في العالم؟ لماذا تنساق الدول العربية وراء الأوامر الأميركية وتحاصر مئات الجمعيات؟ ألم تذكر التقارير مثلا أن السعودية تفوقت على الجميع في ملاحقة أموال الجمعيات الخيرية والمساجد؟ ألم تلغِ أيضا جميع المؤسسات والجمعيات وصادرت ممتلكاتها لحساب هيئة جديدة؟ ألم تقم الكويت وغيرها بأفعال مشابهة؟

لكن في المقابل ألا يُخشى أن تذهب بعض الأموال الخيرية إلى جماعات إرهابية؟ ألم يتحول العمل الخيري إلى صناعة دولية ضخمة وصار من حقنا أن نسأل عن أسلوبها وأهدافها والمستفيدين منها؟ هل يعرف المتبرعون كيف تصرف صدقاتهم؟ ألم يصبح التسول مهنة كبيرة يعمل فيها جيشا من البشر؟ ألم يؤكد أحد الخبراء الفرنسيين بأن تنظيم القاعدة يستفيد من التواطؤ المباشر وغير المباشر لشبكة تضم أكثر من خمسمائة مؤسسة ومنظمة عبر العالم؟ ما العيب في ضبط العمل الخيري ومراقبته بدلا من تركه عرضة للفساد والإفساد؟ يتساءل أحدهم ويذهب ضيفنا في الأستوديو إلى القول أن ما يسمى بالعمل الخيري هو رأس الأفعى التي يجب التخلص منها.

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الدكتور سعود المختار الهاشمي الأكاديمي السعودي والمستشار للتعليم والإغاثة وعلى السيد أحمد الصراف الكاتب الصحفي الكويتي الذي يتابع شأن الجمعيات الخيرية منذ سنوات وكتب عنها مئات المقالات.

لمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالرقم التالي 4888873 وفاكس رقم 4890865 وبإمكانكم المشاركة بمداخلاتكم عبر الإنترنت على العنوان التالي www.aljazeera.net وللتصويت على موضوع الحلقة هل تؤيد إغلاق الجمعيات الخيرية إرضاء لأميركا؟ بإمكانكم التصويت على الأرقام التالية من داخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 9001900 وبإمكانكم التصويت على نفس السؤال أيضا عبر الإنترنت في صفحة البرامج على الصفحة الرئيسية في موقع الجزيرة نت نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، سيد أحمد الصراف في الوقت التي تزداد الأوضاع فيه سوء من الناحية الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الدول العربية وخاصة في فلسطين والعراق نرى أن الضغوط العربية والأميركية تزداد يوما بعد يوم لمحاربة العمل الخيري الذي يمكن أن ينقذ الآلاف، في الوقت نفسه نسمع أشخاصا من أمثالك سيد صراف يقول أن العمل الخيري أو الجمعيات الخيرية تمثل رأس الأفعى، رأس الأفعى اتق الله يا رجل حرام عليك.. تفضل.

بداية الجمعيات الخيرية

أحمد الصراف: أول شيء أنا أحب أشكر الجزيرة لتسليطها الضوء على هذه القضية، هذه قضية شائكة ومهمة جدا وخطيرة في نفس الوقت وكثير من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة دائما تحاول تتجنب الحديث فيه وأنا شخصيا واجهت معارضة كبيرة في عملي، في تجارتي، في علاقاتي بسبب الكتابة عن هذا الموضوع، أنا لا أعلم عن ردود الفعل ستأتي للبرنامج من خلال المداخلات ولكن أتوقع أن كم الهجوم سيكون كبير جدا لأني أو لأن هذا البرنامج سيفتح عش الدبابير على ناس لهم مصالح ضخمة مستفيدين منها ومن وجود هذه الجمعيات ومن الأموال الهائلة المكدسة فيها. إحنا لازم أول شيء نفصل بين ثلاث مواضيع نفصل جوابا على سؤالك بين موضوع أميركا وموضوع الجمعيات وموضوع فلسطين، هذا التداخل غير سليم أبدا، الجمعيات حسب معلوماتي أنا اللي تاريخها طويل بالكويت يمتد من بداية الخمسينات بعد إذا راح نتكلم بعد الخلفيات..

فيصل القاسم: بس خلينا ندخل بالموضوع دون أن نتشعب كثيرا تفضل..

أحمد الصراف: لا أنا مابي أدخل بالموضوع بس هذا الخلفية التاريخية لنشوء هذه الجمعيات من المهم جدا تسليط الضوء عليه عشان نعرف من أين أتت هذه الجمعيات، بعد الانقلاب العسكري الذي قام فيه جمال عبد الناصر والذي أشيع أنه كان بينه وبين الإخوان المسلمين نوع من التعاون انتهى هذا التعاون بعد نجاح العسكريين في الاستيلاء على الحكم في مصر وبالتالي صار تصادم عسكري بينهم جزء كبير من هالإخوان المسلمين حضروا إلى الكويت وجزء منهم ذهب إلى السعودية، الجزء اللي ذهب إلى السعودية لم يمارس أي أنشطة سياسية، الجزء اللي جاء الكويت مارس أنشطة سياسية وأنشأ جمعية اسمها جمعية الإرشاد الإسلامي وكمية هائلة أو نسبة كبيرة من خيرة الكويت كانوا أعضاء بهذه الجمعية وبعدين الجمعية هده تطورت وأصبحت جمعية الإصلاح الاجتماعي ومنها تفرع وتفرخ 146 جمعية غير شرعية غير قانونية لا غطاء لها لا قانوني ولا تصريح، أنشئت بسبب سكوت السلطة عنها هذه الجمعيات كان ممكن تستمر في حالها في نظامها الاجتماعي لولا الثروة النفطية التي أتت في السبعينات.


تحول دور الجمعيات الإغاثية من عمل اجتماعي خيري إلى دور سياسي وإلى حصالة لامتصاص كم هائل من الأموال التي توفرت مع ارتفاع أسعار النفط

هنا تغير دورها من دور سياسي أو ديني يعمل من أجل الخير إلى حصالة أو إلى إسفنجة لامتصاص هذه الأموال، تصادف وجود هذه الجمعيات ونشؤها مع نشوء البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية التي امتصت كم هائل من الثروات اللي نشأت نتيجة لزيادة أسعار النفط، هذه الخلفية مهم جدا واحد يغطيها، يغطيها لمعرفة سبب نشوء هذه الجمعيات لماذا هذه الجمعيات لم تُنشأ في دولة مثل مصر أعرق من الكويت ومن السعودية دينيا من ناحية أيديولوجية؟ لماذا أنشئت هذه الجمعيات في الثلاثين سنة الأخيرة؟ لأن الثورة.. الثروة النفطية نشأت في هذه المنطقة بالذات وبالتالي أصبح الموضوع مو سد ثغرة دينية لأن إحنا ما عندنا مصارف بنوك إسلامية، أصبح الحاجة إلى الاستيلاء على هذه..

فيصل القاسم: عملية ارتزاق واسترزاق.

أحمد الصراف: ارتزاق وخاصة إن هناك نص ديني واضح يعطي عشرين بالمائة من أي مبالغ تجمع للقائمين عليها وبالتالي هناك في مورد هائل من المال يأتيهم نتيجة هذا المبلغ..

فيصل القاسم: طيب..

أحمد الصراف: تفضل.

فيصل القاسم: طيب سمعت هذا الكلام دكتور عملية يعني لا علاقة لها بأي شيء إلا بالارتزاق والاسترزاق عملية تجارية لامتصاص ما توفر من نقود خاصة في الخليج.

سعود المختار الهاشمي: طيب بسم الله الرحمن الرحيم {سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إنَّكَ أَنتَ العَلِيمُ الحَكِيم} أولا أرحب بالزميل الأخ أحمد وبك أخي الدكتور فيصل وبالجزيرة التي هي منبر لمن لا منبر له وإن كانت اتهمت ضمن ما اتهم بالإرهاب وقال لو لي أكثر من عشرة أصابيع لاستطعت أن أطوِّلها وأزيدها حتى أقول جرائم وإرهاب الجزيرة ريتشارد أرميتاج في يومنا هذا، على كل حال أنا الحقيقة سأتكلم مع زميلي الأخ أحمد وأقول متسائلا هل هي إسفنجة تنتفخ بالمال أما نخلة توضع بذور في العالم الإسلامي كله بل في العالم كله وتؤتي ثمارها وأكلها؟

أم هي عش دبابير وإلا هي عرين أسود الحقيقة تزأر ولكن زئير يقول للعالم الظالم الغاشم الذي تقوده دولة كالولايات المتحدة وغيرها من الدول الظالمة التي تنتهب ثرواتنا وخيراتنا تقول لها نحن أسود الأخلاق والقيم ننشرها في العالم كله؟ أنا أريد منك أخي دقيقتين أو ثلاثة ويعني ننظر باختصار وبسرعة يعني لأن هذا ليس مكان تنظير التنظير في الأكاديميات والجامعات، أخي ثقافتي أنا كمسلم تقول لي الزكاة نماء وتقول لي كما قال أبو بكر والله لأقاتلن بين من فرّق بين الصلاة والزكاة {وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ} هذا نص متكرر في القرآن في مواطن كثيرة تقول لي أن أموال العرب التي يتمتع بها بنوك سويسرا أو بنوك أميركا ألفان ومائتان وخمسة وسبعين مليار دولار زكاتها ستة وخمسين مليار وثمانمائة وخمسة وسبعين مليون يعني سبعة وخمسين مليار دولار هذه لو أنفقت بتعاون حكومي صادق وضع خط تحت كلمة صادق لأنه للأسف كثير من هؤلاء من الحكومات لو أنفقت في مكانها الصحيح لما بقي جائع في العالم الإسلامي كله فثقافتي تقول لي {ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً}


أموال العرب في بنوك سويسرا وأميركا تربو على 2275 مليار دولار قيمة الزكاة المستحقة عليها نحو 57 مليارا لو أنفقت بتعاون حكومي صادق لما بقي جائع في العالم الإسلامي
هذا مسلم وإيش؟ في كل العالم الناس يطعمون المسكين واليتيم، ديني يقول لي وأسيرا أي عدوي الذي أسره المسلم ما يأسر مسلم أطعمه بل لا أطعمه أعظم من هذا أوثره على طعامي {ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً (8) إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} وتقول خديجة للرسول صلي الله عليه وسلم لما نزل الوحي على النبي صلي الله عليه وسلم تقول لرسول الله كلا والله لا يخزيك الله أبدا، لماذا يا خديجة؟ إنك لتحمل أو لتُكسب المعدوم وتحمل الكَل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ويقول لنا ديننا "والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يؤتي ضيفه جائزته قيل وما جائزته قال ثلاثة أيام بلياليها" ولذلك يا أخي هذه الثقافة هي الثقافة التي أخرجت الأوقاف، دار ابن الحكم المكتبية الكبيرة التي كانت توزع الملابس في مكة وتوزع الكتب وتوزع المأكولات، البيمارستان النوري الذي كان أول جامعة كلية طب يأتي إليها الطلاب من باريس، المدارس كلها في بلادك دكتور فيصل المدرسة الناصرية.

المدرسة العادلية، المدرسة القنقجية كلها كانت تأتي من الأوقاف وكان الأوقاف هذه شيء طبيعي تنفق على الإنسان بل البيمارستانات النورية في عهد نور الدين زنكي وفي قبله في الدولة العباسية كانت تعطي لكل مريض يوميا دينار ذهبيا حتى يستغني به عن السؤال، أنا لست كالأميركي يا سيدي، أنا إذا جئتني إلى بلدي بلاد الحجاز المباركة أو جاء الأستاذ الكريم الأخ أحمد إلى بلدي الشقيقة الكويت، أنا أُدخله على داري وأجلسه على مجلسي وأطعمه أفضل الطعام وأعتقد أنه متفضل عليّ أن جاءني بينما الأميركي يقف في الطابور الطويل ويقبل عشيقته وتقبله فإذا وقف أمام الكاشير بدأ كل واحد يقسم المال كم تدفع هي وكم يدفع هو، لا يوجد عندهم شيء اسمه إطعام الطعام وإغاثة الملهوف أو إعطاؤه حقه، فأنا الوقف أو الزكاة أو العمل الخيري أو هذه الإنجازات الأخلاقية الحضارية الكبيرة هي جزء من ثقافتي كعربي وكمسلم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: حلو كويس جدا طيب سيد أحمد بس دقيقة أنا خليني أشرك المشاهدين أيضا لدينا تصويت عبر الإنترنت هل تؤيد إغلاق الجمعيات الخيرية إرضاء لأميركا؟ لدي حتى الآن على الإنترنت ثلاثة آلاف وستمائة وواحد وستون مصوتا 90.2 لا يريدون لأحد أن يمس هذه الجمعيات الخيرية 9.8..

أحمد الصراف [مقاطعاً]: لأن السؤال ملغوم، السؤال غير طبيعي، السؤال غير صحيح، لو غيرت السؤال هل توافق على إغلاق الجمعيات الخيرية إرضاء للصومال؟ لكان الجواب لا إرضاء للكويت؟ كان لا إرضاء لأي طرف كان السؤال اللي وضعته الجزيرة سؤال ملغوم وغير محايد وغير منصف، المفروض يكون السؤال بعد استماعه للنقاش الذي تفضل فيه الأخ وأنا أشارك فيه وحضرتك تشارك فيه يبدأ السؤال ويبدأ الاستفتاء وليس تسألهم طبعا لا يوجد هناك مواطن عربي أو مسلم يرضى بإغلاق جمعية إرضاء لأميركا ولا إرضاء لأي طرف كان..

فيصل القاسم: بس دقيقة، كل الجمعيات التي تغلق الآن إرضاء لأميركا شئت أم أبيت.

أحمد الصراف: لا السؤال أنا أتكلم عن.. أنا أتكلم عن السؤال..

فيصل القاسم: بالمناسبة وتصويت التليفون 93%..

أحمد الصراف: 93 سيبلغ 105 سيبلغ 105..

فيصل القاسم: طيب خلينا ندخل بالموضوع.

المطالبة بشفافية الجمعيات الخيرية

أحمد الصراف: نرجع لموضوعنا، الموضوع هنا الخلط الشديد أو المقصود لإتلاف الموضوع والتلاعب فيه، موضوع هذه الحلقة ليس الزكاة، موضوع الجمعيات الخيرية هناك فرق شاسع بين ما تقوم به الجمعيات الخيرية التي تعمل من غير ترخيص وتجمع الأموال ولا تقدم أي ميزانيات وغير معروف مصادر أموالها، غير معروف مصارفها، غير معروف القائمين عليها، غير معروف طريقة السحب من حساباتها وبين بيوت الزكاة، بيوت الزكاة موجودة في الكويت بيت زكاة بيت شرعي لم أتجرأ يوم من الأيام في مهاجمته في أي مقال وأمدحه دائما لأنه فيه مجلس إدارة معروف، أفراد معروفين، طريقة السحب معروف، ميزانيتهم تدقق من قبل ديوان محاسبة عند مؤسسات مدنية عديدة وبالتالي لا نتكلم لا تخلطوا لي بين موضوع الزكاة وكأن أنا جاي هنا أعادي الزكاة وهذا كلام غير سليم وغير صحيح ولن أقبله، نحن نتكلم عن جمعيات تكاثرت كالفطر البري بشكل خطير وأصبحت لها ميزانيات هائلة بأسماء أفراد حسابات فردية لأن هذه الجمعيات ليس لها كيان قانوني، فبالتالي تضطر تفتح حسابات جارية بأسماء أصحابها وأنا عندي مستندات تثبت بأن أفراد معينين وكتبت أسماءهم بمقالاتي ولن أتردد في التصريح فيها ولا أريد أستغل هذا المنبر للتصريح فيها حساباتهم بمئات ملايين الدولارات عن طريق..

سعود المختار الهاشمي: ما شاء الله وهذا مبلغ كبير جدا..

أحمد الصراف: ما تتصور.. لا تتصور.

سعود المختار الهاشمي: يعني حوِّل علينا شوي نودي للعراق للفلوجة..

أحمد الصراف: أرجوك.. أرجوك لا تمزح وأرجوك لا تمسخر أنا..

سعود المختار الهاشمي: لا أبدا أنا جاد.

أحمد الصراف: خليني أقولك هذه المبالغ ما حد عارف وين تذهب؟ إحنا الآن..

سعود المختار الهاشمي: بمليارات الدولارات أو بمئات قلت..

أحمد الصراف: هذا شخص واحد 130 مليون دولار 130 مليون دولار شخص واحد سنة 1995 رئيس مخابرات دولة الكويت رئيس الأمن أمن الدولة عطانا المعلومة هذه موجودة وأنا (Banker) أربعين سنة وليس غريب عن موضوع المصارف، فيا سيدي هذا الموضوع الشرق الأوسط الكبير اللي إحنا نعارضه عارضناه بقوة جزء من هذا المشروع فيه شفافية (Transparency) إحنا كل ما نطلبه من هذه الجمعيات لا نطلب بإغلاقها لا نطلب بالقضاء عليها، لا نطلب قتل القائمين عليها كل ما نطلبه..

فيصل القاسم: طب لماذا تتراجع الآن أنت قلت لي أن هذه الجمعيات.. يعني أنا قلت لي هذا الكلام إنه هذه رأس الأفعى انسحبت الآن ولا لا؟

أحمد الصراف: أنا لم أنسحب.

فيصل القاسم: رأس الأفعى هي؟

أحمد الصراف: رأس الأفعى ورأس أي شخص تمثله، أي شيء تعتقده أي شيء يمثل الخطر هذه الجمعيات تمثله.

فيصل القاسم: طب بس دقيقة شوي دقيقة شوي يعني لماذا نحن نطلق هذه الاتهامات على عواهنها؟ أنا عندي شوية معلومات جمعتها..

أحمد الصراف: تفضل.

فيصل القاسم: في لبنان 1300 جمعية نجحت في إزالة مخلفات الحرب في غياب قدرة الدولة، حزب الله مثلا أنت تعلم الأعمال الخيرية التي قام بها بالإضافة إلى طرده إسرائيل من لبنان، حماس تقدم بالإضافة إلى نضالها خدماتها..

أحمد الصراف: ما علاقة هذه الأمور بالجمعيات الخيرية؟


الجمعية الشرعية في مصر تقوم بالإشراف على تعليم وكفالة أكثر من 130 ألف يتيم
فيصل القاسم: دقيقة لا.. كيف طيب؟ في مصر الجمعية الشرعية تقوم بالإشراف على تعليم وكفالة أكثر من مائة وثلاثين ألف طفل يتيم، خمسة عشرة ألف جمعية خيرية في مصر، جمعية التراث الكويتية التي أنت قادم منها أنشأت أربعة آلاف وأربعمائة وثمان عشر مسجدا مائتين وسبع مراكز إسلامية، خمسمائة وخمسة عشر مدرسة، ثمانية آلاف وخمسمائة وثمان عشر بئرا، واحد وخمسين دار رعاية للأيتام، تكفل خمسة وعشرين ألف يتيم، خمسة وخمسين ألف مكتبة للدعاة، ألف وسبعمائة وأربعة وثلاثين مزرعة، مولت مائتين ستة وثمانين مشروع، ثمانمائة وثمان وثلاثين بناية سكانية للمعوقين، سبعة وأربعين مركز صحي وتقول لي أن هذه الأموال غير معروفة هاهي.

سعود المختار الهاشمي: بص أضف عليها دكتور فيصل..

أحمد الصراف: أرجو.. معلش بس إذا دورك أنا احترم دورك.

فيصل القاسم: بس دقيقة.. لا تفضل باختصار هذه معطيات.

أحمد الصراف: من قال أن هذه أرقام حقيقية؟

فيصل القاسم: كويس..

أحمد الصراف: ومن قال أن هذه المبالغ اللي جمعوها تساوي ما تم صرفه على هذه المراكز؟ ومن قال أن هذه المراكز اللي أنشئت لم تنشأ لأغراض سياسية بحتة؟ وأين تذهب باقي الأموال التي تجمعها هذه الجمعيات؟

فيصل القاسم: حلو.

أحمد الصراف: لا أحد يعلم نحن نعمل في إطار من السرية الشديدة الغير معلنة التي لا يعرف أحد عنها، جميل جدا أنك أنت تحفر آبار، جميل جدا أنك ترسل دعاة إلى إفريقيا، جميل جدا أنك أنت تبني مساجد ولكن ما الذي يمنعك من أنك تظهر أوراقك للمؤسسات.. المجتمع المدني وتبين مصادر دخلك وتبين مصادر صرفك؟ وبالتالي يطمئن قلبي أنا وأسكت ولا أتكلم ولا أصفها لا رأس أفعى ولا رأس أي..

فيصل القاسم: إذا مشبوهة هذه الجمعيات مشبوهة.

أحمد الصراف: مشبوهة من يوم ما أنشئت إلى اليوم إلى هذه اللحظة..

فيصل القاسم: مشبوهة..

أحمد الصراف: مشبوهة.

فيصل القاسم: ومشكوك في دوافعها؟

أحمد الصراف: مشكوك في كل شيء طالما أنت لا تريد أن تعمل في الضوء أو في العلن..

فيصل القاسم: في النور

أحمد الصراف: فبالتالي أنا إلي حق إني أشك في تصرفاته واللي يخليني أشك أكثر اللي قاعد يحدث في الـ..

سعود المختار الهاشمي: لماذا لا تعمل في العلن دكتور؟

أحمد الصراف: معلش..

سعود المختار الهاشمي: هذا هو السؤال لماذا لا تعمل في العلن؟

أحمد الصراف: معلش هلا يكون راح (Dialogue) نتكلم مع بعض..

فيصل القاسم: بس دقيقة على كل حال سأعطيك المجال كي تسأل وتجيب لكن بعد موجز الأنباء من غرفة الأخبار إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

مصارف أموال الجمعيات الخيرية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج (الاتجاه المعاكس) بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد إغلاق الجمعيات الخيرية إرضاء لأميركا؟ بإمكانكم التصويت على الهاتف من داخل دولة قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 النتيجة حتى الآن 87% لا يريدون أن تُمَس هذه الجمعيات 13% لديهم رأي آخر، بالنسبة للتصويت عبر الإنترنت ثلاثة آلاف وتسعمائة وخمسة وستون 90% لا يريدون أن تمس الجمعيات الخيرية إرضاء لأميركا 10% نعم يريدونها أن تمس، دكتور سمعت هذا الكلام يعني نحن نتحدث عن إنجازات كبرى لهذه الجمعيات وإلى ما هنالك والسيد الصراف كمتابع ويعني مصرفي يقول لك ومن قال لك إن هذه الأرقام صحيحة من يعلم أين ذهبت هذه الأموال وإلى ما هنالك يعني جميل أن نتكلم عن إنجازات لكن هناك الكثير من الأمور التي تجري خلف الكواليس وخارج الضوء؟

سعود المختار الهاشمي: صحيح الحقيقة أنا أريد إجابة سريعة وأقول قضية أنه لا تعرف أو لا يعرف الناس أين تذهب الأموال، أنا أطمئن أخي ومحاوري أن الولايات المتحدة من خلال الـ.. (CIA) والـ (FBI) تعرف حتى القرش الواحد الذي ينفقه أحدنا، من خلال ما شاء الله القوانين الجميلة التي خرجت مؤخرا وبالنسبة يعني عدم معرفتنا الدقيقة لأموال هؤلاء سآتي بعد قليل في الحلقة هذه إن شاء الله وأبين كمية ذكرها ما ذكرها مطوع ولا ذكرها إنسان محافظ ذكرها ديفد ديوك عن غسيل الأموال الأميركي في العمليات اليهودية لإسرائيل ولا أحد بيكتشفها والشعب الأميركي يصفق لهؤلاء ويمسي ويصبح بأسمائهم في خلال هوليود وفي خلال الـ (Banking Issues) القضايا البنكية والمعاملات البنكية في خلال الشيكات الكبيرة ولا أحد يعرف عنها، لا يأتي أحد في الولايات المتحدة الأميركية ويقول والله أوقفوا العمل الخيري لأنه يمكن فيه شكك على بعض هذه الحسابات هذا الكلام غير منطقي، لكن أنا أشكر الأستاذ أحمد الحقيقة أستاذ أحمد قال دعوة للشفافية.


قد تضطر بعض المؤسسات الإسلامية العاملة في المجال الإغاثي للعمل بسرية لعدم توافر القوانين التي تسمح لها بمزاولة أنشطتها الخيرية في بلادها، ولتحقيق الشفافية المطلقة يتحتم توافر الأنظمة التي تضمن كرامة الإنسان
دعوة للشفافية معناها أن يعطى الإنسان كرامة فيمارس إنسانيته، يا سيدي عودا على الثقافة الإسلام يقول امرأة بغي دخلت الجنة بغي دخلت الجنة في كلب سقته، البيان الأول للدولة الإسلامية من أبي القاسم صلى الله عليه وسلم "أطعموا الطعام وأفشوا السلام"، "أطعموا الطعام" هذا ليس زكاة أستاذ أحمد، هذا إطعام مستحب حتى لا يجوع إنسان لا يبيت الإنسان شبعان وجاره جائع هذا ليس له علاقة بالزكاة البتة {ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} أي على حاجاتهم إليه {مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً} ليس له علاقة بالزكاة، الزكاة مصارفها كما تفضلت واضحة وإلا لو قلنا إن كل إنسان ملزم إنه يبين أوراقه بالتفصيل معناه حتى الأمير في دولنا الخليج إذا أراد أنه يعطي واحد (كلمة غير مفهومة) ما يقدر أنه يسن له (كلمة غير مفهومة) حتى يبين والله أسباب ومبررات هذه (كلمة غير مفهومة) لأنه هذا موضوع عمل مجاملاتي بروتوكولي مثلا، أنا أقول الأعمال التي تقوم بها هذه المنظمات إذا أعطيت لها الحرية إذا ترك لها المجال ستعمل في الضوء وأنا أشكر نيابة عن كل عربي حر نزيه ما يقوم به إخواننا في الكويت، أنا ذهبت إلى دول إفريقية كثير في عمل إغاثي كنت أدخل فإذا دخلت من خلال الدكتور عبد الرحمن الصميد يقابلني الرؤساء بل يقابلني وزراء بل يقابلني رؤساء الدول، صار مرة في النيجر صار مرة وزراء في كينيا صار مرة وزراء ورؤساء وزراء أو نائب رئيس وزراء في السودان في غيره يقابلني نيابة عن عبد الرحمن الصميد، هذا لو في أمة تقدر مثل هذا الرجل تعطيه يا أخي تاج الصحة الأول لو كان للصحة ملك يعطي يقال هذا ملك الصحة في الكويت، هذا يقدر هذا علم هذا كبير.

فلذلك لا نخلط الحقيقة بين قضية إنه والله هذه غير مكشوفة فبالتالي نوقفها، أنا أوافق في جزئية إنه لابد أن تكون مكشوفة، لكن أختلف معه في النتيجة أقول لا تستطيع بعض هذه الجمعيات أن تكون مكشوفة لأنه أصلا ما لها نظام يسمح لها تكون موجودة من أصله ما لها نظام إذا صار زلازل في مصر أن يخرج عصام العريان وإخوانه يخدموا هؤلاء الشباب، ما لا نظام في تونس أن يذهب النقابيون والأطباء ومحامون لخدمة الفقراء والمساكين، ما لها نظام في أوزبكستان عند إسلام كريموف لخدمة هؤلاء الضعفاء في وادي فيرغان أو في أوش أو في غيرهم الذين رأيتم بأم عيني ذهبت إلى مكان في أوش مسجد كبير جميل، دكتور فيصل تخيل كيف يوجد هذا المسجد؟ المسجد عبارة عن دائرة مكان للطعام، مكان مكتبة، مكان لغسيل الملابس، أردت أن أنزل إلى فندق، فقال لي رفيقي تعالى أخذك إلى حضارتنا التي ماتت، مسجد عمره مائة وخمسين عاما فيه مكان تنام مجانا وبعد نصف ساعة جاني الطعام مجانا وأخذت كتبا من عندهم إحداها مخطوطة فوضعتها على المدفئة فاحترقت مجانا، هذا يا أخي تراثنا هذه ثقافتنا فلا يجي واحد يقول لا هذا في إرهاب هذا في خطأ اذهب إلى الخطأ الأصلي وقل أن الخطأ هو أن الحاكم أن الإنسان الذي يسئل عن هذا يكون يقف أمام هذه الجمعيات فبالتالي يلجأ إنسان حر نزيه شريف أن يضع الحساب باسمه أو يضعه باسم مجموعة من النقابيين أو المسلمين أوالمتدينين أو الطيبين الأحرار النزيهين الذين هم والله تاج رؤوسنا في كل مكان، في الكويت والسعودية وغيرها.

فيصل القاسم: حلو جدا أنا أسألك سؤالا يعني بس سؤال صغير بسيط لماذا يعني عندما يكون المسلون هم الذين يقومون بهذه الأعمال الخيرية الرائعة في المشرق والمغرب..

أحمد الصراف: كلام..

فيصل القاسم: دقيقة تحدث عن السيد صميد وكيف يجب أن يكون تاجا على رؤوس.. يُحارَب هؤلاء الخيِّرون وتوضع حول أسمائهم الكثير من إشارات الاستفهام بينما نرى أن الأم تريزا الـ (Mother) تريزا تصبح أقدس الأقداس وتستقبل في العالم وتقام لها التماثيل بالرغم من أنها تقوم بعمليات تنصيرية كما وصفهم أحد المسرحيين البريطانيين، تشتري أرواح الفقراء في نيودلهي وفي الفقراء، لماذا عندما يقوم بها المسلون يصبحوا إرهابيين وعندما تقول (Monther) تريزا تصبح أيقونة يحترمها العالم شو هالكلام هذا؟

أحمد الصراف: أولا (Absolute Power) أو القوة المطلقة دائما تؤدي إلى..

فيصل القاسم: فساد.

أحمد الصراف: فساد مطلق، المال الهائل.

فيصل القاسم: السلطة المطلقة مفسدة مطلقة.

أحمد الصراف: المال العظيم الذي يقع تحت يدك تحتاج إلى ملائكة إنه تكون عندهم روح وما يصرفوها بطريقة غير سليمة، لا تجيب لي أسماء وتقول لي وتحط عليهم هالات، الناس هادول بشر إذا هم إذا أنا ادينت منك فلوس ورفضت أعطيك إيصال بهذا المبلغ هذا يدل على سوء نيتي من البداية إن أنا ما عندي أي استعداد أني أسد، إذا عندي استعداد إن أسد دينك أعطيك وصل واثنين وثلاثة متفقين على هذا الأمر، فإذا هذا الطرف أو هذا الإنسان اللي عليه الهالة عمله نظيف وجيد وإفريقيا وغيرها لماذا لا ينشر ميزانيتها؟

فيصل القاسم: طب بس يا أخي قال لك.

أحمد الصراف: خليني أكمل لك.

فيصل القاسم: بس دقيقة قال لك لا يسمح فيها يعني.

أحمد الصراف: الأستاذ الدكتور يقول الهاشمي يقول أنا رحت إلى أوش، لماذا لم يذهب إلى خَرْج؟ القرى السعودية التي تعاني من نقص في جميع الخدمات أنا ذهبت لها..

سعود المختار الهاشمي: وأنا ذهبت إلى بلاد..

أحمد الصراف: خليني أكمل لك أرجوك.. لماذا الكويتي لا يذهب إلى العناية بمائتين وعشرين ألف بدون؟ ساكنين في بيوت صفيح داخل الكويت لا مجاري لا تعليم لا مدارس، لماذا هذه الأموال هذه الجمعيات تنفق في أقاصي الأرض؟ لماذا لا تصرف لدينا؟ لأنه فيه رقابة موجودة هنا ينكشف هناك يعطيك كشف حساب يقول لك أنا حفرت خمسة آلاف بئر في إفريقيا من الذي سيذهب إلى إفريقيا ليعد تلك الآبار؟ وما هي البيوت التي بنوها؟ أنا في عندك شخص تعرفه أنت كابتن طيار وكاتب وكويتي عمته تتبرع بمبلغ معين لإحدى الجمعيات وكان يبعثوا لها صور عن تقدم المسجد اللي بني باسمها، فطلبت منه يا ابني اذهب إلى كراتشي إلى قرية قريبة وشوف لنا هذا المسجد لما ذهب إلى هناك لم ير إلا واجهة من الخشب تصور أسبوع بعد آخر يرفعوها والشخص معروف والحادثة معروفة وسبق أن كتب عنها، هذه لماذا نذهب إلى آلاف الأميال؟

لأن لا توجد هناك رقابة على أعمالنا السيد الصميد اللي جبت اسمه أنت وأنا كاتب عنه وهذا الأستاذ.. هذا السيد الصميد في مؤتمر في دبي قبل أسبوع مؤتمر مؤسسات المعونة الدولية.. أنا لا أبخس هذا الرجل حقه وحقيقة قاعد يعمل أشياء مفخرة للمسلمين وللكويتيين بالذات في إفريقيا ولكن المبني اللي قاعد يبنيه في الكويت لهيئة مساعدة إفريقيا 16 مليون دولار، لماذا هذا المبنى 16 مليون دولار وأنت صرحت في مؤتمر دبي أنك تود أن تموت في إفريقيا؟ لماذا تقول أن هناك مليون طفل جائع في إفريقيا؟ ونبني هذه المباني في شارع رئيسي في مركز مهم جدا وغالي على مبنى عشرة آلاف متر مساحته بدون ميزانية بدون رقابة بدون حديث الفلوس هاي جت من وين؟ مين اللي مولها؟ مين عطاها؟ أنا كل هدفي من كل هذا الحديث لاني ضد الزكاة، لاني ضد الإسلام، لاني ضد شيء ولا عندي هالجرأة إني أقول ولا عندي هالنية أصلا، فبالتالي لا نطلع من الموضوع ونتكلم على أشياء دينية أو تصرفات دينية أو نصوص دينية مو هذا موضعنا.. موضعنا نحن الجمعيات الخيرية التي تعمل بالكويت وبالسعودية بالذات، هل هناك شبهة على أعمالها أنها تشارك في عمل الإرهاب أو لا؟ الجواب عندي نعم ونعم كبيرة جدا والذي عنده بينة يقول إن هذا الشيء غير موجود يتفضل وأنا عندي البينة اللي عندي وهذا أساس نقاشنا أما نسأل أسئلة أميركا نغلق جمعياتنا مقابل أميركا وغير أميركا بالتالي هذا أنا أضم صوتي كمان مع الإخوان اللي قاعدين يصوتوا الآن قول عني أنا غير راضي على إغلاق الجمعيات إرضاء للغير.

فيصل القاسم: كويس سيد دكتور يعني أنت يعني منذ البداية تركز على إنه العمل الخيري هو من صلب الإسلام ويتميز به الإسلام، ليس في العصر الحديث بل منذ قديم الزمان إلى ما هنالك من هذا الكلام، لكنك يعني نسيت أو تناسيت ربما أن جورج سورس اليهودي رجل أعمال يهودي يمول مؤتمرات إسلامية ويركز على البلقان والدول الإسلامية دون غيرها في محاولة يعني لا ندري لماذا، طيب لماذا الشيء الآخر إنه هناك مليون ومائتا ألف جمعية خيرية في أميركا هناك تبرعات أثرياء أميركا يعني في.. بلغت مائتين وأربعين مليار دولار السنة الماضية إذاً يعني إذا أردت أنت تتحدث عن هذا الكلام فيجب ألا تنسى هذه الحقائق لكن ربما كان لديك الحق أن تضع إشارات استفهام على أهداف مثل هذه الجمعيات.

سعود المختار الهاشمي: سورس أنت ذكرته من الذي أسقط العملة في (Asian Tigers) النمور الآسيوية إلا سورس، من الذي يعمل غسيل الأموال إلا سورس، من الذي يدير الشركات الكبرى وتدير الأموال إلا مجموعة من اليهود ذكرهم ديفد ديوك وسأتي إليهم، لكن أنا أقول مع الأستاذ أحمد، هذه المشكلة إنه ما في وضوح يعني ما في عند هؤلاء أنا أقول ربما يكون هذا.

فيصل القاسم: لأنها مشبوهة قال لك هذه مشبوهة؟

سعود المختار الهاشمي: هذه مشبوهة لأني أنا أقول إذا كان غير وضوح لأنه أنا لو جمعت الآن الفلوجة يموتون أمامي ثمانمائة إنسان في الفلوجة وأقف أنا مكتوف اليدين وأنا أستاذ جامعي، الأمة دفعت عليّ اثنين مليون ريال حتى أكون أستاذ جامعي أو أكون طبيب استشاري ثم أقف مكتوف اليدين وأرى أخي يحتاج إبره بخمسة ريالات لا أقدمها له، لأن النظام العربي لا يسمح بإقامة نقابة طبية أو لا يسمح بقيام عمل (Organizational) وانطلق منه، فعندها لا تطالبني يا أستاذ أحمد أن آخذ يا سيدي أخذ مجموعة من الأموال من عائلتي، من بني هاشم، من أقاربك أنت من أي قبيلة، من أقارب الأخ فيصل ويذهب بكل حرية وبكل شرف وبكل كرامة إلى الفلوجة يعملها، لأنه هذا شيء فطري وإلا أسألك الآن عندما يقول جي فارول ويصرح بهذا التصريح علنا يقول في أول يوم سقوط تسعة نيسان والجزيرة نقلت هذا، سأدخل العراق وأُنَصِّرُها عن بكرة أبيها من مال أبيه ومن مال أمه، سيدخل العراق بمليارات الدولارات، واحدة منظمة فقط منظمة أوربس ميزانيتها السنوية لطب العيون فقط عندها مجموعة من الطائرات أسطول..

أحمد الصراف: شو علاقة هذا بالجمعيات الخيرية؟

سعود المختار الهاشمي: هذه جمعيات خيرية، أستاذ أحمد.

أحمد الصراف: مو خلاف حبيبي أميركا إحنا ما نناقش مشاكل.. كثير من المشاكل يا سيدي والكراهية لها كبيرة جدا.

فيصل القاسم: طب دقيقة بس دقيقة سيد أحمد.

أحمد الصراف: إحنا جمعياتنا داخل الكويت.

سعود المختار الهاشمي: خلافنا إن كانت حكوماتنا تنتقل مع شعوبها وتعطي العمل الإغاثي عملا نقابيا مؤسساتيا صريحا لن يخفي أحد لا أين تذهب بالأموال ولا من أين تأتي، لأنه القضية هاي واضحة.

فيصل القاسم: طب كويس جدا.

سعود المختار الهاشمي: وهذه الحقيقة هذا بيت القصيد، أنا أقول لك بصراحة حرية الكنائس، حرية مراكز التفكير، التي يخرج منها مثل دينيس روس ومارتين أنديك وغيرهم من هؤلاء الذين ينظرون ناعوم تشوميسكي وغيرهم كثير وفوكياما قيام يخرجون من أين؟ من مراكز أهلية للتفكير سبعين مركز دراسات استراتيجية في واشنطن فقط واشنطن دي سي فقط لدراسة الشرق الأوسط، من أين هؤلاء؟ من الجمعيات الخيرية ما الذي ينتهي؟ ينتهي كما تقول مجموعة من الدراسات التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية أن المنظمات الخيرية عندما تعمل تساهم في وجود التيار الحر، التيار المبدع، لماذا؟

أحمد الصراف: لماذا لا نفعل ذلك عندنا كلامك جميل؟

سعود المختار الهاشمي: اسأل الحكومات التي لم تعط هذا المجال..

فيصل القاسم: طب.. تسأل الحكومات بس دقيقة، لماذا لا تسأل أميركا؟ وهناك من يقول يعني هناك نفاق أميركي واضح وازدواجية واضحة من ناحية يقولون نريد أن نشجع المجتمع المدني والمشاركة الشعبية ومن ناحية أخرى يدعمون الحكام كي يدوسوا على الشعوب ويقمعوها وأن يقمعوا المجتمع المدني وإلى ما هناك من هذا الكلام، لكن أنا دقيقة أريد أن أشرك يعني طبعا سأعطيك المجال هذا مجرد رأي من الآراء التي وصلتني نشرك السيد عقيل بن عبد العزيز العقيل مدير عام مؤسسة الحرمين التي أغلقت في السعودية، سيد عقيل سمعت هذا الكلام قبل قليل أنه أنتم مشبوهون يعني ولا شك أنكم تمولون الإرهاب بطريقة أو بأخرى تفضل.

ضغوط على الجمعيات الخيرية


الهجوم على المؤسسات الخيرية حلقة ضمن سلسلة الحرب على الإسلام
عقيل بن عبد العزيز العقيل: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أولا أنا مدير سابق لمؤسسة الحرمين الخيرية، ثانيا الحرمين لم تغلق لكن أغلق كثير من مكاتبها في الخارج هذا بس لتصحيح الوضع، لكن لا شك أن المؤسسة تتعرض إلى ضغوط شديدة من الخارج ومن الداخل وكذلك بقية المؤسسات السعودية مثل ما تفضلت في مقدمة البرنامج بل في غير السعودية كذلك في الكويت وفي غيرها، الحقيقة أنا أريد أن أستفيد من الوقت الهجوم على المؤسسات الخيرية أنا في تقديري هو يعني حلقة ضمن سلسلة هو هجوم على الإسلام.

هو هجوم على القيم، هو هجوم على الأخلاق، هو هجوم على الدول الإسلامية بمجملها، الهجوم على المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى، باعتبار أنها مؤسسة يعني المملكة مؤسسة كبيرة يعني تهتم بالعالم الإسلامي، أنا استغرب الحقيقة من كلام الأخ الفاضل أحمد الصراف وأن يتبنى مثل هذا الموقف المخجل حقيقة في الطعن في الجمعيات والمؤسسات الخيرية والمفترض ونحن نتعرض إلى هذه الهجمة من أميركا ومن غيرها أن يشد بعضنا بعضا ويسند بعضنا بعضا وأن تكون الثقة لأن الذين يقومون ولله الحمد على هذه المؤسسات هم من المشهود لهم أصلا بالخير والناس أيضا ليسوا مغفلين يعطون أموالهم لمن هب ودب وكيف ما اتفق، الناس لا يدفعون أموالهم إلا لطلبة علم ومشايخ يعرفونهم ويعرفون ثقتهم، كوْن أن هذه الجمعيات قد تفتقد إلى شيء من الشفافية فهذا في تقديري تتحمله الحكومات وليس القائمون على هذه المؤسسات، يعني نحن على سبيل المثال في مؤسسة الحرمين الخيرية أنشأناها عام 1412 هجرية يعني قبل حوالي 14 سنة، يعني لم نحصل على تصريح وقد حاولنا مرارا وكتبنا واتصلنا وكذا لكن لا يوجد آلية أصلا لمنح مثل هذا التصريح.

كذلك موجود في الدول الإسلامية الأخرى، يعني فالمفروض أن الدول هي التي تمنح هذه التصاريح وهي التي تراقب وهي التي تشرف وتهتم وبالتالي سيكون هناك آلية جيدة وشفافية يستطيع فيها أي إنسان أن يعرف أين ذهبت أمواله، ثم لماذا تنكر يا أخانا أحمد هذه الإنجازات العظيمة التي ذكر منها ذكر بعضها الدكتور فيصل وذكر بعضها الدكتور سعود وأنا الآن يعني أذكر لك شيئا من الإنجازات التي لله الحمد نفذت في داخل المملكة بعشرات الملايين من الريالات وخارج المملكة، القضية أيها الأخوة الأفاضل أن هذه المؤسسات حوربت لأنها تزاحم النصارى في الميادين، هذا وجدناه يعني في.. لمسناه بأيدينا وشاهدناه بأعيننا والآن مؤسسة الحرمين الخيرية وقد طردت من الصومال طردتها أميركا من الصومال، مدارسها وعدد طلابها يزيد على ألفين وستمائة وستين يتيم سمعت مؤخرا أن مؤسسات نصرانية بدأت تفاوض لاستلامها فهذه هي القضية.

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر سيدي، نشرك من باريس السيد صالح الطيار تفضل يا سيدي.

صالح الطيار: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.


المؤسسات الخيرية سواء في السعودية أو مصر أو في كل الدول الإسلامية تقدم المعونة للشعوب التي تعاني من الفاقة والمشاكل الإنسانية
صالح الطيار: أولا أنا في الحقيقة ضد كلمة أن الجمعيات الإسلامية في المملكة العربية السعودية أو في الكويت هي مؤسسات لتمويل عمليات إرهابية زي ما بيقول الضيف الكريم اللي عندك، هذا كلام مرفوض شكلا ومضمونا، عندما كانت الجمعيات الإسلامية والمؤسسات الخيرية سواء في المملكة أو في مصر أو في كل الدول الإسلامية تقدم المعونة للشعب في الصومال أو في أفغانستان أو في كل دول العالم الإسلامي وفي كشمير كانت الكل كان يعطيها بما فيهم هوه شخصيا أنا أعتقد كان يقدم يد المساعدة ويد الخير، أنا خليني أعطيك حالة قبل 11 سبتمبر عشان لا نتهم ونقول إنه هذه جمعيات إسلامية.. أنه المملكة تدعم علميات إرهابية، المملكة تقدم يد الخير ويد المساعدة من خلال المؤسسات الرسمية رابطة العالم الإسلامي من ناحية أو اللجنة العليا لجمع التبرعات اللي بيرئسها الأمير سلمان بن عبد العزيز، أما إذا كانت هناك أعمال فردية من أهل الخير فطبعا إحنا ناس مسلمين، في فرنسا قدمت بأيادي من خلال رابطة العالم الإسلامي مع أموال لبناء مساجد قائمين عليها أهل الدين وقائمين عليها جمعيات إسلامية قدمت الحكومة الفرنسية لهم أرض وكل الوسائل الممكنة لإقامة مسجد لممارسة شعائرهم الدينية، فوجئنا للأسف الشديد أن القائمين على هذه الجمعية الإسلامية استغلوا هذه الأموال لمصالحهم الشخصية، الآن تقول لي أين الرقابة وأين الشفافية؟ الرقابة والشفافية موجودة إلى أبعد الحدود ولكن لم يكونوا أمناء وعلى قدر المسؤولية والآن هناك قضايا في المحاكم الفرنسية حول هذا الموضوع.

فيصل القاسم: طيب أشكرك سيدي جزيل الشكر نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد إغلاق الجمعيات الخيرية إرضاء لأميركا؟ للتصويت من داخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 9001900 00974 النتيجة حتى الآن 87% ضد مس هذه الجمعيات 13% مع إغلاقها، إذا ذهبنا إلى نتيجة التصويت عبر الإنترنت أربعة آلاف ومائة وثلاثة وثلاثون، 90.1% ضد مس هذه الجمعيات 9.9% مع، أنا أسألك سؤال سيد أحمد الصراف أنت منذ البداية تقولي خلي أميركا على جنب وخلي فلسطين على جنب وخلي العراق على جنب كيف خلي أميركا على جنب..

أحمد الصراف [مقاطعاً]: أول شيء..

فيصل القاسم: بس دقيقة شوي كل هذه الأعمال كل الإغلاق ومحاربة العمل الخيري والإسلامي والضغط عليه السيد العقيل تحدث إنه التنصير إليه علاقة في الموضوع، أميركا هي وراء كل شيء أنا دقيقة، أنا أسألك عن بلدك لماذا استجابت الكويت بسرعة البرق للتعليمات الأميركية من بول أونيل وزير الخزانة وجمدت حسابات كثيرة وأغلقت كثيرين، نأخذ عرفات السلطة الفلسطينية متهمة..

أحمد الصراف: سؤال.. سؤال بس أجاوبك راح أنسى..

فيصل القاسم: دقيقة بس دقيقة أنا هاعطيك أمثلة السلطة الفلسطينية متهمة..

أحمد الصراف: راح أنسى..

فيصل القاسم: السلطة الفلسطينية متهمة بأنها تواطأت مع الموساد لضرب انتربال وهي جمعية خيرية فلسطينية يعني تعين الآلاف بسبب خلافات سياسية (Ok)، الجيش الإسرائيلي اقتحم العديد من المصارف وصادر ملايين الدولارات بحجة أنها تستخدم لتمويل الإرهاب كيف يختلف طرحك عن طرح الهجوم الإسرائيلي؟

أحمد الصراف: والله راح أنسى..

فيصل القاسم: السعودية دقيقة.. السعودية تفوقت على الجميع في ملاحقة أموال الجمعيات الخيرية والمساجد، عندما كان مطلوب منها دعم المجاهدين في أفغانستان قدمت المليارات، الآن تنقلب بضغوط أميركية هي وبقية دول الخليج على ذلك، أسألك جاوب وبعدين أخر شيء بس دقيقة يعني ناس عم بيسألوني إنه ليش كل هذا الزعل إنت منك على التبرع للفقراء وكذا ومش زعلان على ناس اتبرعوا بمليون دولار لحديقة الحيوانات من عندكم من الكويت في..

سعود المختار الهاشمي: وإدوا سيارة لجيسكا المجندة الأميركية

أحمد الصراف: نعم وأطفال الأميركيين الضحايا الأميركيين أطفالهم موجودين ونساعدهم كل هذا موجود، أول شيء أنا أشكر السيد العقيل أنه شق قلبي وقرأ إيماني..

فيصل القاسم: وقال أن موقفك مخجل.

أحمد الصراف: وقال عني أني أنا طالما أنا ضد الجمعيات الدينية فأنا تلقائيا أنا مع المسيحيين أو مع اللي ضد الإسلام وجيد منه هذا أشكره على هالموقف العظيم وعلى هالخلق الجيد اللي يمتاز فيه رئيس سابق لجمعية خيرية، الموضوع يا سيدي كل ما هنالك إن إحنا لا نريد إلا الشفافية في هذا العمل ضربت لك أبسط مثال على مستوى فردي..

فيصل القاسم: أرجوك لا تكرر هذا الكلام سمعناه وجاوزناه.

سعود المختار الهاشمي: هذا الشق جاوزناه أستاذ أحمد.

(حوار متداخل)

أحمد الصراف: جميع الناس اللي اتصلوا كلهم يقولوا هناك نوعا من الشفافية.

سعود المختار الهاشمي: يا أستاذ يا أستاذي.

أحمد الصراف: نريد نوعا من الشفافية نريد شفافية كاملة، هناك شك كبير في كافة الأعمال التي تقوم بها، أنا أسألك سؤال الكويت موطن العمل الخيري وبها أكبر عدد ونسبة من الجمعيات الخيرية، هناك خمسة وثلاثين ألف طفل بدون تعليم بالكويت بدون جنسية وبدون معرفة هوية، لماذا لا تصرف هذه الجمعيات جزء من أموالها داخل الكويت؟

فيصل القاسم: أنت ليش تكرر نفسك؟ هذا قلته؟

أحمد الصراف: أكرر نفسي هذا اتهام خطير.

فيصل القاسم: طيب قل لي الآن لأن هلّك الآن بلشت تتراجع..

أحمد الصراف: لأن هذا الكلام خطير لأن هذه الجمعية تحتاج إلى أن تبني مباني تحتاج كتب فإذا فيها صرف..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

أحمد الصراف: وبالتالي ادعاء جيد لكن كل ما يحصل الحقيقة..

سعود المختار الهاشمي: دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة أنا أريد أن أسألك بس دقيقة، أنت تتحدث يعني عن..

سعود المختار الهاشمي: قبل ما تتحدث..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سعود المختار الهاشمي: تفضل.

فيصل القاسم: تسجل عندك النقطة كي لا تنساها..

سعود المختار الهاشمي: مسجل طيب.

فيصل القاسم: يعني تتحدث لي عن أن العمل الخيري وقامت به وخاصة السعودية والأعمال، طيب أنا أقولك السعودية سخرت العمل الإغاثي لترويج سياستها ومصالحها الخاصة، فكما ربطت المعونة والخدمات ربطت المعونة والخدمات بالولاء في الداخل صدّرت هذه المعادلة إلى الخارج، أصبح عندها العمل الخيري وسيلة لكسب الولاء وترويج صورة إيجابية للسعودية، الخطاب السعودي يدين السعودية ويعري اهتمامها المزعوم بالدين، معظم الجمعيات السعودية مسيسة وتعمل بمشيئة أمير المنطقة فيما يعني يتعلق بالسياسة العامة للدولة، صحيح أن كل الجمعيات تسجل في وزارة الشؤون الاجتماعية لكن الحقيقة غير ذلك، فوزارة الداخلية هي المسؤولة ووزير الداخلية في السعودية يتخذ كل القرارات وبن لادن يدرك أن الحكومة تراقب بصرامة هذه الجمعيات ولا يريد أن يضر بها، كيف ترد على مثل هذه الطروحات؟

العمل الخيري في أميركا ومساعدته لإسرائيل

سعود المختار الهاشمي: أرد عن قضية رأيتها بعيني عقيل العقيل أولا ما اتهم الأخ في إيمانه ولا في.. إنما يقول أنت إذا أردت أن تهاجم أمامك افترض جدلا ونذهب بعقولنا ونذهب بقيمنا ونذهب بأخلاقنا ونغلق أعيننا ونقول لا أرى لا أسمع ولا أتكلم ونمضي معه ونقول هذه المجموعات إرهابية، أيها أشد إرهاب لن أجيب أنا دكتور فيصل، سأجيب مرة أخرى جئت كانت ضايعة المقطع هذا هذه قائمة كاملة لمجموعة من التجار اليهود الأميركيين الذين ذكرهم ديفد ديوك وهذا عضو في مجلس الشيوخ ويقول هذا مو كلامي كلامه هو، يقول يصب لانسكي وأقرانه السِريون لانسكي هذا التاجر الكبير اليهودي يعمل في العمل الخيري ويغسل أموال، كل عام كميات هائلة من الأموال في الأسهم الإسرائيلية في مؤسسات البر والإحسان الإسرائيلية وحسب ما رأت هآرتس الصحيفة الأمر كانت الحكومة تخشى فقدان ملايين الدولارات نقدا والتي تأتي بصورة غير مشروعة إلى آخر كلامه عبر عملية غسل أموال يدفع بها إلى مؤسسات إسرائيل ويقول هذا الكم من المال الذي جُمع سرا جاء من مشاريع شائعة في الولايات المتحدة يجري غسله قبل وصوله لأميركا، يا سيدي دعك من ديفد ديوك، تقول إحصاءات الشعب الأميركي 7% من مجتمع الشعب الأميركي يعملون في القطاع الخيري غير الحكومي بل الـ

(Government Task Force) العاملون..

أحمد الصراف [مقاطعاً]: العاملون مالنا ومال هالموضوع؟

سعود المختار الهاشمي: لحظة عفوا أستاذ أحمد أنت تقر الشفافية فأنا أقول إذا أردت أن تتكلم عن الشفافية.

أحمد الصراف: مو شغلنا إحنا هنا بأميركا؟

فيصل القاسم: كيف مو شغلنا؟

سعود المختار الهاشمي: كيف مو شغلنا

أحمد الصراف: لا مو شغلنا هل نحن هنا لنحاكم أميركا؟

سعود المختار الهاشمي: أميركا يقول هنا أميركا..

أحمد الصراف: لا أريد أن أعرف هل هنا نحاكم أميركا إذا هذا مش دوري..

سعود المختار الهاشمي: يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة تفضل.

أحمد الصراف: هل دورنا أن نحاكم أميركا، هذا مش دوري أنا مش محامي أميركا، لا أدافع عن أميركا بس لا تجيبي لي فضائح أميركا ومشاكل أميركا وقضايا أميركا، أنا لست هنا للدفاع عن مصالح اليهود أو الأميركيين، أنا إيش شغلي أنا؟

فيصل القاسم: بس يا جماعة خليني أسأل ماشي تعرف إحنا ليش حكينا هذا الكلام.

سعود المختار الهاشمي: كان رائع.

فيصل القاسم: بس الكلام بدون مقاطعات بس دقيقة.

أحمد الصراف: يا أخي أنا موضوعي الجمعيات الخيرية الموجودة بالخليج بالذات ماذا فعلت المنظمات اليهودية وأميركا أنا مو شغلي لست هنا محامي أميركا..

فيصل القاسم: يا سيدي يا أخي بس دقيقة بلاش نضيع الوقت بدون مقاطعة لو تكرمت، كل القصة وما فيها أن أنت تدعو إلى الشفافية ولا تعرف كذا وإلى ما هنالك، لكن الوضع يعني الدكتور يقول لك إنه بالرغم من كل عدم الشفافية والإرهاب والجرائم التي قامت بها الجمعيات اليهودية والمسيحية لا أحد يتعرض لها، أما الجمعيات الإسلامية فتطالب بالشفافية الآن وتلاحق بتهمة الإرهاب هذا هو القصد..

سعود المختار الهاشمي: يا دكتور.. يا دكتور

أحمد الصراف: هناك نوادي للعراة في أميركا، هناك نوادي للعراة في أميركا، ما شغلنا إحنا ما لنا علاقة فيه نحن مشكلتنا هنا ما لنا علاقة في أغراضهم الاجتماعية.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.


تعتبر السعودية والكويت رائدتا العمل الإغاثي الخيري بكل ما فيهما من عيوب على الأقل من الناحية الشعبية البحتة
سعود المختار الهاشمي: مشكلتنا ليس هنا المملكة العربية السعودية والكويت هم رائدتا العمل الإغاثي الخيري بكل ما فيهما من عيوب على الأقل من الناحية الشعبية البحتة حتى لا نجامل أحدا.

أحمد الصراف: أتفق معك.

سعود المختار الهاشمي: اتفقت معي.. إذا أردت أن تتفق معي في الخطوة التي جعلتها مقدمة، قلت الشفافية مطلوبة أستاذ أحمد أنا أطالبك بهذا وأطالب كل إنسان بهذا، الشفافية مطلوبة لكن الطرح الآن في هذه اللحظة في هذا اليوم في هذه الدولة يقوم بوقاحة أرميتاج ويقول عن الجزيرة أنها إرهابية ولا يتكلم على الفوكس نيوز ولا يتكلم عن واشنطن بوست ولا يتكلم عن نيويورك تايمز..

أحمد الصراف: لسنا في معرض الدفاع عن أميركا فلا تجيب أميركا.

سعود المختار الهاشمي: لا.. لا ليست القضية..

أحمد الصراف: أرميتاج يقول أن الجزيرة قناة إرهابية وبالتالي أنا لست في..

فيصل القاسم: أرجوك بدون مقاطعة.

سعود المختار الهاشمي: أرجوك لا تقاطعني أعطيني فرصة كن (Polite) يا أستاذ أحمد..

فيصل القاسم: تفضل بدون مقاطعة.

سعود المختار الهاشمي: أنا أقول باختصار أن العمل الخيري في الولايات المتحدة بالذات إرهابي عشرة آلاف ضعف عما هو في الكويت والسعودية لو افترضنا أننا سلمنا لك بذلك، مائة مليون دولار تذهب لمن تذهب لما؟ يسمى الـ (High Risky Israelis) الناس اللي ذو خطورة عالية في مستوطنات، في أماكن احتلوها بقوة السلاح، كم أعطوهم؟ أعطوهم مائة مليون دولار هذه منظمة واحدة..

أحمد الصراف: إذا دافعت قالوا يدافع عن أميركا وإذا سكت كلامه مو صحيح.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة تفضل.

سعود المختار الهاشمي: أرجوك.. أنا لم أقل أنك تدافع عن أميركا، أنا أقول نكتة خليني أهدي الأستاذ أحمد، مرة في مؤتمر في مصر كررت أكثر من مرة في مؤتمر في مصر فجاؤوا البريطانيون من أماكن مختلفة في العالم قالوا لابد أن نمارس نترك التنظير ونمارس العمل، فذهبوا إلى أعزكم الله حمار في ترعة مصرية في مصر العزيزة الغالية وأعطوه علاجات واهتموا به فخرج الصعيدي من أمام الترعة ويحمل عمه وهو مصاب بالسرطان وهذه قصة حقيقية ليست نكتة، شايل عمه على كتفه وطالع وهو شايل عمه ومعه سرطان ما هو لاقي علاج لضيق الموائد في مصر الشقيقة، فقال اللهم اسخط عمي حمار، فيا أستاذي الكريم أنت تطالبنا الآن أن نمسك الإرهاب لو وُجد لو سلمنا به في العام الأخير الكويتي والسعودي وغيره ونترك الإرهاب الحقيقي، يا سيدي اسمع هذا أنا أرجو من المخرج الكريم أن يعطي هذه الصورة للعالم كله ما هو.. ما الذي مكتوب هنا؟ إذا كانت الصورة تتضح (Born to Kill) ولدت لأقتُل هذا يعطى مليون مائة مليون دولار ليحمي مستوطن غاصب محتل وهذا الطفل هذا الطفل في المقابل عندما يرمي بالحجر ونعطيه ملاليم قليلة من عالم إذا أعطيناه إذا أعطيناه جمعنا في منطقة الخليج ملايين ولم تصل إلى الفلسطينيين بشهادة القيادات الفلسطينية السياسية التي تجامل أكثر من غيرها في الأحزاب السياسية الأخرى، إذا أنا أقول

أحمد الصراف: وشهد شاهد من أهلها

سعود المختار الهاشمي: أقولها لك لا الجمع الحكومي يتكلم، الجمع الشعبي لفلسطين ممنوع ومحذور وهذه مسبة..

فيصل القاسم: والآن للعراق.

سعود المختار الهاشمي: ومسبة أقولها مسبة بفم عال مسبة في هذا العدو الغاشم، مرة أخرى أرجو من المخرج مرة أخرى رجاء تكرما يعطينا هذه الصورة هذه لم تنشر في عهد ها..

نيرون لو أدركت عهد كرومر لعرفت كيف تنفذ الأحكام

هذه نشرت اليوم في جريدة سعودية في بلادي العزيزة، ماذا يفعل هذا الفلوجي الحر الفلوجي الذي كان ضار يؤدب ريتشمان وجماعته وأقام أكبر ثورة وطنية في تاريخ العراق ثورة العشرين، ثم عوقب بالخونة وصادوه ورموه وهو مريض في السجن أرجوك..

أحمد الصراف: هذا لا يجوز هذا الكلام أصلا، لا يجوز هذا الكلام أصلا.

سعود المختار الهاشمي: أرجوك... هذه الصورة... أعطيني ربع دقيقة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سعود المختار الهاشمي: أعطيني دقيقة واحدة هذه الصورة عراقي يقبل يد أميركي ليعطيه الطعام، ثم تريدني تقول لي كن شفافا أنا أكثر الناس شفافية في العالم كله، أنا أحمل المال على يدي وأحمل في يدي قلبي لأنني أعلم أنني عندما سأدخل الفلوجة سترميني هذه الغادرة الفاجرة العاهرة أميركا بقنبلة كما رمت الدكتورة جميلة الماليزية التي كانت أول طبيبة مسلم تدخل العام الماضي في نيسان وقتلوها أو أصابوها إصابات بالغة لا أدري لأني لم أتابع الحالة..

أحمد الصراف: تمام.

سعود المختار الهاشمي: هذا يا أخي الإرهاب لما تتكلم عن الشفافية تكلم الشفافية عند هؤلاء يا أستاذ أحمد وأنت عربي أنت عربي.

أحمد الصراف: والله أنت حولت هذا المنبر.

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة خلونا بس دقيقة، هناك نقطة مهمة على موضوع إنه العمل الإسلامي والخيري يحارَب بهدف إفساح المجال للمُنَصِرين والجمعيات المسيحية وإلى ما هنالك من هذا الكلام ألا تعتقد أن هناك الكثير من المبالغة باختصار في هذا الكلام؟

سعود المختار الهاشمي: أن المسيحية تعمل هذا..

فيصل القاسم: لا يعني قصدي إنه يحارَب العمل الخيري الإسلامي كي يفسح المجال للمنصرين كما حدث في الصومال.

سعود المختار الهاشمي: أنا لا.. أنا لم.. لا يوجد مبالغة في الحقيقة هذا غير معروف، أنا هذا الذي أردت أن أقوله للأستاذ الكريم الدكتور الأستاذ أحمد أقول 360 مليون دولار لمنظمة ضمن مائة منظمة أو أكثر في طب العيون ماذا يفعلون دكتور فيصل؟ عندما يفتحون عين المريض في السودان أول ما يعطوه الإنجيل ويعملون ماذا؟ يعملون خمسين عملية في الخرطوم العزيزة، بينما يأتي الدكتور عادل الرشود يعمل في نفس الأسبوع خمسمائة عملية ويكرمه رئيس الدولة الدكتور الأستاذ فخامة الرئيس عمر البشير.

حقيقة استهداف أميركا للزكاة

فيصل القاسم: طب كويس جدا إذاً سيدي أنا أريد نقطة مهمة جدا وهذا يعني تهمك تماما أنه المستهدف في واقع الأمر من خلال هذه العمليات ليس فقط يعني إنه بحجة الإرهاب أو إلى ما هنالك من هذا الكلام يستهدف.. الإسلام هو المستهدف، يقول لك هنا إنه دأبت الولايات المتحدة دائما إلى اختلاق الذرائع لأجل ملاحقة كل أشكال التواصل بين المسلمين ولأن الزكاة والعمل الخيري هي إحدى أهم الأدوات أو أدوات التواصل بين طوائف المجتمع أرادت أن تختلق ذريعة تقطع بها ما بقي من بعض الروابط، لأن الزكاة والعمل الخيري يقوي الأخوة الذين يعني يقوي الأخوة بين الذين يحملون الراية وإلى ما هنالك من هذا الكلام، إذاً الإسلام هو المستهدف هي عملية لضرب الإسلام بدؤوا بالجهاد قضوا على الجهاد، الآن أصبحت الزكاة والعمل الخيري رجسا من عمل الشيطان وما بتعرف بعد فترة ممكن تروح على الحج يقول لك ممنوع هذا عمل بينسقوا المسلمين فيما بعضهم فيما بينهم لأعمال إرهابية وما حدا بيعرف بعد سنتين زمن ممكن تسمع هذا الكلام تفضل.


وزارة الخزانة الأميركية وأجهزة حكومية أخرى زارت الكويت والسعودية أكثر من مرة وكشفت عن سجلات، وتدخلت في الشأن الخاص الكويتي والعربي أكثر من مرة
أحمد الصراف: وزارة الخزانة الأميركية وأجهزة أخرى زارت الكويت وزارت السعودية أكثر من مرة وكشفت وذهبت إلى وزارة الشؤون الكويتية وكشفت على سجلات وطالبت معلومات وتدخلت في الشأن الخاص الكويتي والعربي أكثر من مرة، لم تدخل أي لجنة أو أي شخص أميركي زار الكويت من أي جهة كانت إلى بيت الزكاة لمعلوماتك العامة، فالتهويل في الموضوع بأن الزكاة مستهدفة كلام لا صحة له أبدا، أميركا أو الأجهزة الأميركية بدأت في محاربة الجمعيات الخيرية مؤخرا، الجمعيات صار لها أكثر من خمسين سنة جمعية الإرشاد الإسلامي أقدم جمعية خيرية موجودة في الدول الإسلامية حسب معلوماتي المتواضعة، لماذا سكتت أميركا عن هذه الجمعيات تسعة وأربعين سنة وجاءت الآن لكي تحاربها؟ لأن الآن..

فيصل القاسم: لأنها بالقبل كانت تمول المجاهدين الأفغان لطرد السوفييت، الآن صاروا ضدها فلم تقض عليهم؟

اتهام الجمعيات الخيرية بدعم الإرهاب

أحمد الصراف: جميل.. فإذا الموضوع مش موضوع إسلام، موضوع تغير في الإستراتيجية الأميركية أنا لست هنا في معرض الدفاع عن أميركا، ففيه فرق هناك بين تغير الإستراتيجية الأميركية من احتضان هذه الجماعات وجلبهم إلى مؤتمرات والصرف على تذاكرهم وعلى إقامتهم وتقويتهم في سبيل تنفيذ سياساتها وبين 11 سبتمبر بعد انكشاف دور الإرهاب في تقويض الرفاهية الأميركية أو الرفاهية الغربية، فلا نقحم الإسلام وحرب على الإسلام، أنت هنا مدان لأنك ترفض أن تصرف داخل بلادك أموال الخير أنت مدان..

سعود المختار الهاشمي [مقاطعاً]: أستاذ أحمد عفوا يعني أسألك..

أحمد الصراف: ما له علاقة بالإسلام ما نكبر الموضوع..

سعود المختار الهاشمي: ممتاز يعني أميركا بتخاف علينا يا أستاذ أحمد؟

أحمد الصراف: ونهوله لكي نكسب.. أرجوك..

سعود المختار الهاشمي: لا أسألك سؤال أميركا هي تهمها السعودية والكويت؟

أحمد الصراف: أرجوك لا نضع الموضوع في إطار إسلام وزكاة وخطورة لكي نجذب هذا المستمع الطيب لجانب هذه القضية، هذا إقحام الموضوع ما له داعي وتهويل غير سليم وإخراج الموضوع من صلبه..

فيصل القاسم: كويس جدا.

سعود المختار الهاشمي: اسمح لي دكتور أرجوك..

فيصل القاسم: باختصار لكن باختصار شديد.

سعود المختار الهاشمي: أنا معلش باختصار إحصائيات لغة الأرقام تتكلم هو يقول القضية قضية والله ضربناهم إحنا في 11 سبتمبر زعموا أننا ضربناهم في 11 سبتمبر وقالوا هذه دول متطرفة وشعوب متطرفة طيب اسمع الإحصائيات التي تخرج من أميركا ولنرى من هو المتطرف، أميركا تعطي خمسة عشر ألف ومائة وتسعة وثلاثين دولار ومائة وثمانية وسبعين سنت لكل إسرائيلي في اليوم ولمن الإسرائيلي من خلال الحكومة الصهيونية المتطرفة، أما المنظمات الفلسطينية على مدار السنة تعطيها خمسمائة وثمانية وستين والمنظمات التي تمشي على هواها لتحرير المرأة ولتضليلها.. لحظة..

أحمد الصراف: المبلغ كم؟ كم المبلغ أعيده؟

سعود المختار الهاشمي: أعيد المبلغ خمسة عشر ألف..

أحمد الصراف: سوي عشرين ألف شو إيش دخلك بالرقم هذا، أنا قاعد أتكلم على موضوع خلينا بموضوعنا زيد المبلغ..

سعود المختار الهاشمي: لا أنا أرد عليك أستاذ أحمد.

أحمد الصراف: هذا خاص بأميركا أنا ليس هذا هو موضوع الحلقة ليس هو مساعدة أميركا لإسرائيل..

فيصل القاسم: يا أخي أميركا هي رأس الموضوع أميركا هي المحور.

سعود المختار الهاشمي: أنت قلت كلمة أستاذ أحمد أنت كنت رائع وطالبت بالشفافية وقلت إن أميركا غيرت استراتيجيتها، أنا أقول لك عندي هذه الأوراق كلها تقول..

فيصل القاسم: أنت قلت لي كلاما بس دقيقة..

سعود المختار الهاشمي: أن هذه استراتيجيات أميركية منذ خمسين سنة.

فيصل القاسم: بس دقيقة يا دكتور.

سعود المختار الهاشمي: لما دخلوا في كوريا وبهدلوهم..

فيصل القاسم: بس دقيقة أنت قلت لي كلاما قبل الحلقة، أرجوك يعني لا أردي إذا تريد أن تقوله أو لا كيف كان بعض يعني أيام الجهاد الإسلامي في أفغانستان بعض الخليجيين والسعوديين تحديدا كانوا يعني سلفيين في النهار وليبراليين في الليل يعطوا المجاهدين وكذا والآن انقلبوا، قلت لي شيئا..

سعود المختار الهاشمي: أنا لم أقول لك السعوديين أولا لكن أنا أقول إنه العمل الإغاثي الحكومي لا شك أنه في كل العالم بدون استثناء ولا دولة ولا استثني أحد إلا وفيه مآرب أخرى، الدولة الرسمي أما الشعبي فأعود وأقول إنهم تيجان رؤوس لنا في كل مكان في العالم..

فيصل القاسم: كويس جدا خالد العجيلي..

سعود المختار الهاشمي: وإذا كان ثمة إرهاب فالإرهاب هو أميركي الذي يمول هذا الجندي بالـ(M-16) ليقتل الطفل ثم يقول الطفل الصغير بحجر يقول إنه إرهابي لا تمولوه ولا تمولوا عبد العزيز الرنتيسي و أحمد ياسين.

فيصل القاسم: كويس جدا خالد العجيلي السعودية تفضل يا سيدي

خالد العجيمي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيصل القاسم: وعليكم السلام أهلا وسهلا.

خالد العجيمي: أرجوا أن تمنحني فأنا عجيمي فأريد أن أضيف في..

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

خالد العجيمي: دقائق لو سمحت يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: باختصار لو تكرمت نعم..

خالد العجيمي: أنا سأنبئكم يا أخي الكريم خبر المنظمات والجمعيات الخيرية في بلادي المملكة العربية السعودية لأنني عضو في كثير منها كرابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية للشباب، مؤسسة مكة والحرمين والمنتدى والوقف إلى آخره، مؤكدا لك ولضيوفك والسامعين والمشاهدين أن هذه الشنشنات والاتهامات التي تُكال للإسلام والمسلمين من الإدارة الأميركية المتصهينة تأتي حقيقة في سياق تداعيات أحداث سقوط هاتي العمارتين في مانهاتن حيث بدأت أجندة الاتهامات والحملات الظالمة والكاذبة المجهزة سلفا لأهل الإسلام والمسلمين بعامة وليست الجمعيات فقط، بدأت المناهج الدراسية حيث اكتشفنا فجأة أنها فيها شناعات ثم الجمعيات الخيرية ثم يأتي الدور على الجامعات الإسلامية، ثم المرأة والأسرة المسلمة وهكذا وأحب أن أؤكد للأخوة بحكم عضويتي في هذه الجمعيات أشياء جاءت على لسان الأخوين الكريمين، جمعياتنا يا أخي الكريم ومؤسساتنا الخيرية مسجلة رسميا في كل البلاد التي تعمل بها بمن فيها أميركا، بل أغلبها مسجلة في منظمات دولية وإقليمية ولا تفتح مكاتبها إلا بموافقات رسمية من الدول المستفيدة وهناك محاسبون قانونيون وشفافية كما أراد الإخوان، فهذه كلها تُهَم كاذبة خاطئة اكتشفناها فجأة، فاسألوهم هم ما حال مؤسساتهم في إفريقيا وغير إفريقيا هذه واحدة، الثانية يا أخي الكريم مؤسساتنا تعين والله وأنا أرى ذلك رأي العين منذ أكثر من ثلاثين عاما تغيث المسلم وغير المسلم لأن هذا منطلقاتنا الشرعية "في كل كبد رطبة أجر" ومؤسسات كثير منهم تغيث بانتقائية واستعلاء وعنصرية، أريد أن اختصر، ثالثا منظماتنا يا أخي الكريم تحترم معتقدات الشعوب وعاداتهم وسياسات حكوماتهم فلا تمارس ضد أحد أي منهم ابتزازا أو مزايدات..

فيصل القاسم: طيب.

خالد العجيمي: لحظة يا دكتور عفوا كما تمارس المنظمات الكنسية في كل البلاد لدى جمعياتنا بفضل الله سجل من الفخار والنجاح وخطابات الشكر والتمجيد للمسؤولين عن..


ليس المطلوب الآن جمعيات تساعد الفقراء أو تعين المحتاجين وتحفر الآبار وتساعد ضحايا العدوان الصهيوني وتبني المساجد، بل المطلوب جمعيات تهدم القيم عن طريق تحريض المرأة للخروج على تعاليم الإسلام أو التمهيد للقبول بإسرائيل بدعوى قبول الآخر أو الترويج للقيم الأميركية بدعوى أنها قيم عالمية
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر الوقت يداهمنا والفكرة وصلت، من مصر الباحث الإسلامي محمد مورو، سيد مورو لدي كلام يعني لك تقول ليس المطلوب الآن جمعيات تساعد الفقراء أو تعين المحتاجين أو تحفر الآبار في إفريقيا وآسيا أو تساعد ضحايا العدوان الصهيوني أو تبني المساجد أو ترعى الأيتام، بل المطلوب جمعيات تهدم القيم عن طريق تحريض المرأة على الخروج على تعاليم الإسلام أو التمهيد للقبول بإسرائيل بدعوى قبول الآخر أو الترويج للقيم الأميركية بدعوى أنها قيم عالمية، يريدون استبدال المجتمع المدني الأصلي بمجتمع أهلي مزيف وعميل، بعدما سيطروا على الحكومات يريدون الآن السيطرة على القوى الشعبية التي تقاوم من خلال العمل الخيري وإلى ما هنالك يعني ألا تعتقد أن هناك بعض المبالغة في مثل هذا الكلام؟ تفضل.

محمد مورو: الحقيقة ليست مبالغة ويعني دعنا نكون عمليين ولا ننظر إلى الأشياء في حقيقتها وموضوعيتها الواضح أنه هناك حرب عالمية واضحة المعالم على الإسلام وليست على الجمعيات الخيرية، الحرب على الجمعيات الخيرية باعتبارها سباق اللي بتربط بين الجذور وبين الثمار، الحقيقة لا الأميركان ولا أقوى من الأميركان يستطيعون اقتلاع جذور الإسلام وهذه أمة ستنتصر إن شاء الله ولا يمكن بالتالي اجتثاثها ولا يمكن القضاء عليها ولكنهم يقطعون الساق عن طريق قطع الجمعيات الخيرية، إذا تم قطع العمل الخيري فده إضعاف للمجتمع الأهلي وثبت إن المجتمع الأهلي في الدول الإسلامية الذي يستطيع أن يواجه أميركا والحكومات سواء منها الموالية لأميركا أو المعادية لأميركا لم تستطيع أن تصمد أمام أميركا في أي وقت وفي كل الظروف الذي صمد هو المجتمع الأهلي والمجتمع المدني اللي الجمعيات الأهلية بتشكل العصب الرئيسي فيه، الأمر الثاني إن الجمعية الأهلية الإسلامية الخيرية الإسلامية بتقدم نموذج لنظام اقتصادي عالمي ممكن أن يكون بديلا للرأس مالية العالم كله بيتبرأ من الرأس مالية والعولمة وبالتالي يبحث عن بديل آخر الماركسية فشلت وألوية التحرير المسيحي فشل لأسباب ليس هنا يعني مجال لحصرها وبالتالي العالم سيلجأ إلى الإسلام كجسر ثقافي لثورة عالمية ضد الرأسمالية ونموذج اقتصادي بديل للرأسمالية وبالتالي هناك خطورة شديدة على المؤسسة والمجمع العسكري الصناعي الحاكم في معظم الدول الغربية والمسيطر والمهيمن على القرار السياسي وعلى التحالف الأميركي الصهيوني والهيمنة على العالم وهذا هو سر الهجوم على الجمعيات الخيرية.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة أشكرك وصلت طيب أنا أسألك سؤالا المحامي الفرنسي جان شارل يقول إن تنظيم القاعدة يستفيد ليس فقط من الثروة الشخصية لأسامة بن لادن بل من التواطؤ المباشر وغير المباشر لشبكة تضم أكثر من أربعمائة شخص وخمسمائة مؤسسة ومنظمة عبر العالم وهذا يعود بنا إلى كلام الدكتور بأن هو يحط يعني يضع عشرين إشارة استفهام على إن هذه الجمعيات مرتبطة بالإرهاب بطريقة أو بأخرى كيف ترد عليه؟

سعود المختار الهاشمي: والله بقول نسوي (Investigation) على هذه القضية حتى أؤكدها لأنه أسامة بن لادن كل ما قال إنسان أتصدق كلمة لابد أن يقال أنه وراء أسامة بن لادن تصدق بعمل خيري، لكن أنا أقول إذا كانت القضية في لعب من تحت الطاولات فأكبر لاعب من تحت الطاولات هو بوش الأب و بوش الابن ، ينتظمان في جمعية سرية لقولبة أفكار وسياسيات ومدارس الثقافة الأميركية تسمى (كلمة بلغة أجنبية) وهذه سرية الـ (كلمة بلغة أجنبية) الذي في جمعيات أميركية هؤلاء يعملون بطرق بعضها غير رسمية وغير شرعية حتى أن بعض المسلمين الأميركان من أصول عراقية اضطروا أن يدخلوا تحت هؤلاء بعد أن أقفلوا جمعيات هؤلاء المسلمين العراقيين ذوي الأصول العراقية دخلوا ضمن الجمعيات النورمانية العلمانية التي تدخل العراق إذا القضية إذا كنا ندعو ونزعم أننا نريد أن نكون لدينا شفافية فالشفافية تحتم علينا يا أستاذ أحمد يا دكتور فيصل أن نواجه هؤلاء المجرمين أولا ونواجه إسرائيل المجرمة ثانيا ثم بعد ذلك إذا كان ثمة أخطاء نحن والله أول من يعلنها وأول من يتراجع عنها.

فيصل القاسم: كويس جدا محمد أحمد باخطمه من السعودية تفضل يا سيدي.

محمد عابد باخطمه: السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد عابد باخطمه: أنا اسمي محمد عابد باخطمه من قطر.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي تفضل آسفين.

محمد عابد باخطمه: اسمي الدكتور محمد عابد باخطمه.

فيصل القاسم: أهلا دكتور.

محمد عابد باخطمه: أنا لست عضوا في جمعية خيرية دكتور فيصل وأنا أرى من محدودية الطرح حقيقة أن ننظر إلى الجمعيات الخيرية باعتبارها باعتبار الجزء المادي فقط منها، يعني قبل أسبوع مثلا أو قبل حقيقة شهرين كنت في مؤتمر طبي لجمعية الأطباء الخيرية التابعة لجمعية الحرمين والقضية التي نوقشت فيها قضية اجتماعية للتوائم الاجتماعي وقبول الرأي الآخر من غير المسلمين أو من المسلمين ذوي الرأي الآخر، الفائدة الاجتماعية التي اكتسبها الناس الحاضرين والرسالة الاجتماعية الراقية التي نشرت لو فرضت عليها الدولة مئات الملايين لدى شركات متخصصة ما وصلت إلى هذه النتيجة، إذاً فهناك الجمعيات الخيرية دور خيري آخر غير التبرع بالمال هذه نقطة، النقطة الأخرى الحقيقة وهي أنتقد على الأستاذ الصواف مذهب التشكيك الذي ينطلق منه يعني هو يشكك في كل شيء وهو رجل مصرفي ولم نسمع منه حتى الآن رقم واحد يعني هو يقول إنه في واحد من الكويت ما أنا داري هو سمى منصبه أعطى له رقم بشيك لأحد المنتسبين للجمعيات الخيرية أنا أتحدى الدكتور الصواف هذا الآن الجالس..

فيصل القاسم: الصراف

محمد عابد باخطمه: أتحداه أن يذكر لي ما هو رقم حساب ذلك الشخص يعني أنت كشخص مصرفي..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة، كان بودي أعطيك وقت أكثر لكن الوقت يداهمنا كيف ترد على هذا الكلام يعني بتعرف والله يبدو الهجمة الله بيعينك يعني..

أحمد الصراف: لا اختيار من يردوا عليّ الظاهر إنه مبرمج برمجة جيدة وأنا أهني الجزيرة على هذه..

سعود الهاشمي: اختيار الأمة يا أستاذ أحمد اختيار الأمة هذه.

أحمد الصراف: أمتنا جاهلة.

سعود المختار الهاشمي: الأمة التي أنت تنتسب إليها.

فيصل القاسم: كل هؤلاء جهلة؟

سعود الهاشمي: أمتنا عظيمة أمتنا ستقود العالم..

أحمد الصراف: أمتنا جاهلة ستقود العالم عن جدي أنا أتكلم عن الوقت الحاضر شوف يا سيدي هذا..

فيصل القاسم: باختصار.

أحمد الصراف: باختصار أنا أهنئ للدكتور الهاشمي وأهنيك إنه حولتوا هذا المنبر إلى موضوع آخر غير..

فيصل القاسم: كيف موضوع آخر؟

أحمد الصراف: هذه مثل ما ورى قصاصات سأوري قصاصة هذه واضحة منها لو تقرأ لي إياها واضحة..

فيصل القاسم: جمعيات خيرية تتحدى قرار التنظيم بالتبرعات أشكرك جزيل الشكر انتهى الوقت.

أحمد الصراف: وهذه قصاصة أخرى تعني أن..

فيصل القاسم: طب كويس جدا كيف ترد باختصار نصف دقيقة..

سعود المختار الهاشمي: أنا أهدي أخي هذا للأستاذ أحمد وللسادة المشاهدين هذا هو الذي أدب أميركا وجعلها تنتفض من قبل أكثر من أربعة عشر سنة من 1989 هذا هو الذي أرجع الأميركان يتجننون ويقولون إننا جمعيات إرهابية، لأنه الطفل كان أكثر كرامة وأكثر حرية وهو الذي خرج أمام هذه الدولة التي تزعم أننا إرهابيون.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفنا السيد أحمد صراف الكاتب الصحفي الذي يتابع شأن الجمعيات الخيرية والدكتور سعود المختار الهاشمي مستشار التعليم والإغاثة في المملكة العربية السعودية، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة، إلى اللقاء شكرا.