- المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا في الدانمارك
- رسائل المؤتمر إلى الزعماء الفلسطينيين والعرب
- أولويات فلسطينيي المهجر
- دوافع العودة وشعار المرحلة

 

[أغنية لفرقة حنين]

المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا في الدانمارك

 
غسان بن جدو
ماجد الزير
رائد صلاح
غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة والخاصة من حوار مفتوح هذه المرة نقدمها لكم من العاصمة الدانماركية كوبنهاغن. طبعا اخترنا هذه العاصمة ليس للحديث عن قضايا أخرى خاصة وأن الدانمارك اشتهرت وذاع صيتها في الآونة الأخيرة على الأقل على مدى السنتين الماضيتين بقضايا أدمت القلب ولكننا اخترنا العاصمة الدانماركية لأن مركز العودة الفلسطيني والجالية الفلسطينية في أوروبا اختارت هذه العاصمة من أجل أن تقيم مؤتمرها السادس لفلسطينيي أوروبا. قلت إنه المؤتمر السادس هنا في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن ولا شك بأن هذه المناسبة اليوم تعتبر أيضا تاريخية، لماذا؟ ببساطة تامة لأن هذا المؤتمر ينعقد في الذكرى الستين للنكبة. المفارقة وهؤلاء الآلاف العشرة كما بلغنا أو أبلغنا من قبل المنظمين هؤلاء الآلاف العشرة الذين اجتمعوا في هذا المكان بالتحديد وجاؤوا من أكثر من عاصمة أوروبية جاؤوا ليس فقط ليشكوا همومهم وليتحدثوا عن المأساة الفلسطينية بعد ستين عاما، ولكنهم أيضا في الوقت نفسه جاؤوا ليناقشوا قضيتهم ويتداولوا في شأنها ويضعوا بعض الأولويات. وليس غريبا أيضا أن نبدأ هذه الحلقة بما قدمته فرقة حنين الفلسطينية هنا في الدانمارك، قدمنا بأغنية وقد رقصوا الدبكة، ربما أردنا أن نقول أيضا إن الفلسطينيين ربما يشكون هموهم بعد ستين عاما ولكن أيضا من حقهم أن يفرحوا وأن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي. أود أن أشكر في البداية فرقة حنين الدانماركية كما قلت مع مهند منصور ومحمد نافع، إبراهيم الرفاعي، سعيد أبوهو، قصي بهلول ويوسف الفرا وأشكر أيضا فرقة الدبكة من الأشبال فرقة أمل من برلين. طبعا نحن سنناقش هذه الحلقة باختصار شديد وبعناوين أساسية أولويات الفلسطينيين في الخارج، طبعا أولويات الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية تختلف عن أولويات الفلسطينيين في الداخل ولكنها أيضا تختلف عن فلسطينيي أوروبا والغرب عموما، سنتحدث أيضا ولو باختصار شديد عن كيفية تراكم الأجيال، نحن نتحدث عن جيل ثالث موجود منذ النكبة فكيف تتراكم أولويات وهموم هذه الأجيال وكيف تم الاندماج بينهم ونسأل هل هم فلسطينيون يعيشون في أوروبا أم هم أوروبيون من أصول فلسطينية أم هم هذا وذاك هم فلسطينيون يعيشون في أوروبا وقد أصبحت أيضا لهم هوية أوروبية. طبعا كما قلت هناك أولويات تختلف لأنه في الحقيقة الفلسطينيون الموجودون في المنطقة العربية ينعمون بإعلام مساند، كل الإعلام العربي والإسلامي هو مساند لهم ولكن بكل صراحة الفلسطينيون الموجودون في أوروبا والموجودون في الغرب هم لا ينعمون بهذا الإعلام مطلقا هم ينعمون أو بالأحرى هم يعانون إعلاما ضاغطا وحصارا إعلاميا شديدا هذا ناهيك عن أنهم يتحدثون في بيئة أوروبية رسمية في معظمها توالي إسرائيل حتى لا نقول إنها تجافي القضية الفلسطينية. يسعدنا أن نستضيف في هذه الحلقة الخاصة كما قلت من كوبنهاغن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والأستاذ ماجد الزير وهو رئيس المؤتمر ومدير مركز العودة الفلسطيني في لندن. طبعا اخترنا الشيخين أو الأستاذين الفاضلين نيابة عن نخبة عريضة من الفلسطينيين الموجودين هنا جاؤوا من أوسلو من برلين من فرنسا من السويد من عدة أقطار أوروبية وهناك أيضا من جاء من الداخل الفلسطيني أيضا سوف نتحدث إليهم لمما.
لكن أود أن أبدأ معك أستاذ ماجد، أنتم اخترتم العاصمة الدانماركية لماذا؟ لأنه لا أخفيك بأن عددا من الانتقادات التي سمعتها حتى وصلتني بعض الرسائل التي تقول لماذا اخترتم الدانمارك وكوبنهاغن بالتحديد وهي قد سُبّ فيها الرسول عليه الصلاة والسلام في الآونة الأخيرة؟

ماجد الزير: بسم الله. هذا المؤتمر ليس المؤتمر الأول هذا المؤتمر السادس ونحن ننظم ونخطط لهذه المؤتمرات من أشهر بعيدة، نقرر المؤتمر الذي سنذهب إليه في السنة القادمة منذ الآن نحضر له فبالتالي نذهب إلى حيث الجالية، هناك عدة مواصفات لكي نذهب إلى العاصمة التي نقيم عليها المؤتمر فالدانمارك هي مركز تركز للجالية الفلسطينية وهناك أيضا الجالية الفلسطينية في السويد. نعم نحترم القضايا التي تهم العالم العربي والإسلامي ونحن جزء لا يتجزأ من هذين العالمين ولكن لا يمكن لنا أن نعزل أنفسنا عن أهلنا وأخوتنا خاصة في ظل ذكرى مهمة يحتفل فيها الإسرائيلي في عواصم الدنيا وخاصة في أوروبا بجريمته وإعلان دولته ويحاول الغربيون الرسميون أن يظهروا تعاطفا، فلا بد لنا أن نظهر لهؤلاء أن الفلسطينيين بعد ستة عقود من الصراع ورغم بعد المسافة وتقادم الزمن ما زالت الرسالة هي الرسالة ولا بد أن يكون العدد بأكبر ما يمكن أن يستطيعه فلسطينيو أوروبا في هذه الرسالة. نحترم القضية نحن ممن يعني يقول إن الدانمارك عليها أن توازن في سياستها، ندين موضوع الرسوم ولكن القضيتان يعني تختلفان في هذه النقطة وعلينا أن نقيم هذا المؤتمر.

غسان بن جدو: جميل. أنا لماذا سألتك دعني أشير إليك وربما للأخوان الأعزاء هنا لأنه أثيرت هذه القضية فقد دردشة، سأنقل إليكم ثلاثة مواقف من دردشة على موقع الجزيرة نت حول هذه النقطة بالتحديد حتى نفهم كيف الناس تتحرك، يقول أبو هنية لو كانت فتح هي التي عقدت المؤتمر لقالوا كيف يجتمع الفتحاويون في دولة سبّت الرسول أما هم فحلال عليهم، يقول محمد علي علي يا أخي قبل أن نتكلم عن حق العودة لازم نتكلم عن فلسطينيي الداخل الذين يحملون هويات، أكثر الفلسطينيين في أوروبا هم من أهل الداخل، لماذا أوروبا تمنحهم حق اللجوء دون غيرهم من الفلسطينيين الذين يعيشون خارج فلسطين؟ تجيب سارة الأخيرة عاشت فلسطين حرة بالفلسطينيين بالداخل والخارج ويا عرب اتركوا الفلسطينيين يعملون فأنتم من 48 إلى 67 إلى السادات وإلى هذه الأيام وأنتم تزايدون عليهم وتوجهونهم نحو مصالحكم دعوهم. بأبي أنت وأمي يا فلسطين، وتشير إلى قصيدة أو أبيات شعر

إن مزق الغاصب أوطاننا

وقومنا بالأرض قد شردوا

فما لنا غير هتاف العلي

إنا لغير الله لا نسجد

شيخ رائد صلاح أهلا بك من جديد، نحن للأسف لا نستطيع أن نأتي إليكم ونتحدث إليك طبعا زملائي يتحدثون إليكم ولكننا دائما نقتنص الفرص حيث توجد قضايا كهذه حتى نتحدث إليكم لأننا أولا أنت تشرف القضية الفلسطينية وتشرفنا جميعا وكانت لديك كلمة مؤثرة جدا هنا في هذه القاعة، لكن مع ذلك أسألك بشكل صريح وبمحبة لماذا جئتم إلى هنا؟

رائد صلاح: بسم الله الرحمن الرحيم. نحن جئنا إلى هنا نؤكد أن حق العودة من القضية الفلسطينية هو كالرأس من الجسد ومن يسمح لنفسه أن يتنازل عن حق العودة فإنما تنازل عن كل القضية الفلسطينية. نحن جئنا نؤكد أن لنا عهد مع أرضنا من جملتين إما أن نعيش على أرضنا وإما أن ندفن فيها. نحن جئنا ننادي أن لبوا استغاثة غزة المحاصرة ادفعوا عن القدس الشريف خطر التهويد ادفعوا عن المسجد الأقصى الاعتداء الاحتلالي الإسرائيلي المتواصل، ونحن اجتهدنا أن نخاطب من قلوبنا الرئيس محمود عباس والرئيس إسماعيل هنية أن يفرحوننا عما قريب بحوار فلسطيني يثمر وحدة البيت الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.



رسائل المؤتمر إلى الزعماء الفلسطينيين والعرب

غسان بن جدو: وقد أخبرنا بعدئذ الأستاذ ماجد الزير وقال إنه تم الاتصال من مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقال إنه يقبل الحوار بلا شروط، أليس كذلك؟

ماجد الزير: نعم، حرصنا في هذا المؤتمر أن تنقل رسالته عبر الفضائيات والأثير بشكل مباشر والعالم العربي يعني تلقى هذه الرسائل وتلقينا من دولة الرئيس إسماعيل هنية من مكتبه وقال إنه سمع الرسالة وتلقاها وهو يعلن أنه يقبل هذه الدعوة من الشيخ رائد صلاح دون شروط لأن يتحاور الفلسطينيون على قاعدة الوحدة الوطنية وإلى الأمام في هذه القضايا، نعم تلقينا هذه الرسالة.

غسان بن جدو: بعناوين، أستاذ ماجد ما هي رسالة المؤتمر، خاصة في هذا الظرف نحن نتحدث عن بعد ستين عاما من النكبة؟

رسالة المؤتمر تقول إن من يدعي أن الشعب الفلسطيني نسي بسبب البعد وتقادم الزمن فهو يدعي زورا، الفلسطينيون في أوروبا ما زالوا على العهد وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد

ماجد الزير:
رسالة المؤتمر أن من يدعي أن الشعب الفلسطيني بأنه نسي رغم بعد الجغرافيا وتقادم الزمن هو يدعي زورا، إن الفلسطينيين في أوروبا ما زالوا على العهد وأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد، بأن المخطط الصهيوني الذي رمى إلى التعامل مع الجاليات الفلسطينية كفسيفساء في أقاصي الدنيا هذا ليس صحيحا، طبيعة الدعوات التي استضفنا فيها ضيوفا من عرب فلسطين 48 من باقي الدول الأوروبية من المخيمات لكي نرسل رسالة الشعب الواحد في ستينية النكبة، هي أيضا رسائل في عدة اتجاهات للأوروبيين بأن يرفعوا الظلم عن أهلنا وأن هذه الجموع التي تحمل التبعية القانونية الأوروبية إلى جانب فلسطينيتها ولا نرى تعارضها يعني تطالبهم بأن يرفعوا الظلم عن أهلنا في غزة، أيضا هي رسالة ذات مغزى إلى الدول العربية بأن عليهم أن يعاملوا الفلسطينيين في المخيمات معاملة تليق بتضحية الشعب الفلسطيني الذي طالما عانى وأنه لا يمكن أن يبقى الفسطينيون يعاملون بسوء المعاملة في المخيمات بحجة أنهم لا يراد لهم أن ينسوا حق العودة، هذه الآلاف المؤلفة التي تعيش في رغد العيش لديها أفق، في متعلمين في إبداع فلسطيني والإحصاءات في دراسة نشرت في بريطانيا تقول إن فلسطينيي المخيمات في بريطانيا عندما هاجروا إلى بريطانيا هم أفعل في التفاعل مع قضايا فلسطين مما كانوا منه في مخيمات لبنان ذلك لوجود أفق ذلك لوجود وقت وما إلى ذلك، أيضا هي رسالة للداخل الفلسطيني بضرورة ترتيب البيت الفلسطيني بضرورة أن تكون هذه الألوف المؤلفة لديها صوت يعبر عنها وأنه آن الأوان لأن يعاد تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تعتمد الانتخاب المباشر في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني أعلى هرم السلطة بالنسبة للشعب الفلسطيني، هذه كلها رسائل اعتدنا أن نطرحها أيضا إلى جانب الحوار الاجتماعي والنسيج الاجتماعي والتعارف، ترتيب المؤسسات الفلسطينية النهوض بالعمل تقديم نموذج، كثيرة هي الرسائل الحقيقة التي يؤكد عليها مثل هذا المؤتمر وأوجد حالة تنافسية محمودة بين مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الخارج وفي الداخل في المخيمات، لا يدعي هذا المؤتمر احتكار العمل ولا يدعي تمثيل كل الشعب الفلسطيني في أوروبا ولكنه بالتأكيد جزء أصيل من هذا التراكم للمجهود، ونحن نريد أن نقول بالمناسبة قرارات هذا المؤتمر تترجم إلى اللغات الأجنبية وتذهب إلى صانعي القرار فنحن حالة يعني من الحوار مع الأوروبيين، هناك شخصيات نافذة على الساحة الأوروبية تشاركنا في هذا..

غسان بن جدو (مقاطعا): أنت ذكرت أنكم تريدون توجيه رسائل للدول العربية. شيخ رائد صلاح باختصار من فضلكم نتساعد كثيرا على الإيجاز، المفارقة أن عددا من زعماء العالم سيكونون في تل أبيب أو القدس من أجل الاحتفال بإنشاء دولة إسرائيل بعد ستين عاما، هم يحتفلون بطبيعة الحال بيهيصوا بيغنوا بدهم ينبسطوا بدهم يفرحوا وبالنسبة للفلسطينيين والعرب إجمالا هم يعتبرونها نكبة، لكن المفارقة أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيأتي إلى هناك من أجل أن يحتفل سيعقد اجتماعا مع زعماء عرب، ماذا تقول؟ يعني هو يأتي ليحتفل بنكبتنا ومع ذلك نحن نجتمع معه.

رائد صلاح: حول هذا السؤال لا بد من الصراحة الواضحة، جورج بوش الابن يعرف في قرارة نفسه أن الاستطلاعات التي جرت على الشباب اليهودي الأميركي تقول كالتالي 50% من الشباب اليهودي الأميركي لا يهمه إذا بقيت إسرائيل أو محيت عن الوجود، الاستطلاعات تقول كذلك إن 75% من اليهود الأميركيين يشعرون بالأمن والأمان في أميركا أكثر من شعورهم في إسرائيل، هو يعرف كذلك أن له دولة مجاورة اسمها كندا يعرف حسب الاستطلاعات أن 750 ألف يهودي هم الآن عبارة عن هجرة معاكسة من إسرائيل إلى خارج إسرائيل، والقرائن كثيرة تؤكد بشكل واضح وصريح أن المشروع الصهيوني استنفد أهدافه وهو في خطر التآكل من الداخل، هذا ليس ما أقوله أنا فقط بل عشرات من قيادات المشروع الصهيوني التاريخيين.

غسان بن جدو(مقاطعا): ماذا تقول للقيادات العربية؟ القيادات العربية التي ستجتمع بمن سيأتي للاحتفال بنكبة الفلسطينيين وإنشاء دولة إسرائيل؟

رائد صلاح: الذي أقوله لهؤلاء المجتمعين أرجوهم أن ينظروا في عيون أطفال فلسطين أطفال أيتام أطفال مرضى أبناء شهداء سيجدون في عيونهم أنهم يؤكدون للقريب والبعيد والصديق والعدو أنهم عائدون إلى أرضهم عائدون إلى بيوتهم بالرغم من هذا الاجتماع مع جورج بوش الابن الذي جاء لعقد هذا الاجتماع وفي نفس الوقت يصدر الأوامر لطائرات الأباتشي أن تقصف في غزة ويصدر الأوامر لطائرات الأباتشي أن تقصف في العراق وأن تقصف في أفغانستان.

غسان بن جدو: أستاذ، كنت أود أن أتحدث إلى السادة الضيوف ولكن ربما لاعتبارات تقنية سأؤجلها لاحقا، مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا، وقفة نعود بعدها لاستكمال حوارنا المفتوح وعنوانها في هذه الحلقة بالتحديد ليس فقط هذا المؤتمر والقضية الفلسطينية بشكل عام ولكن اسمحوا لي أن أضع وأعتقد أنه بإجماع الأخوان هنا فقط تحية خاصة مميزة من الجميع الذين يجتمعون هنا إلى الزميل العزيز سامي الحاج الذي اعتقل ظلما وعدوانا بالفعل وصمد كثيرا صام أضرب عن الطعام تعب عانى رغم كل الضغوط ومع ذلك تم الضغط عليه من أجل أن يكون خائنا لقضيته الإعلامية ولقناة الجزيرة ومع ذلك هو صمد وبعد ذلك خرج بشهامة عالية وبشموخ كبير نفخر به جميعا، تحية لك سامي من الجميع هنا. مشاهدي الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا.



[فاصل إعلاني]

أولويات فلسطينيي المهجر

بلال العبد الله/ شاعر فلسطيني:

فلسطيني أنا اسمي فلسطيني

أنا اليوم أنا امبارح وبكرة اللي مستنيني

أنا اسمي فلسطيني

أنا إيماني بقلبي سلاح والأقصى وشمته عجبيني

ولا بهدأ ولا حرتاح إلا ما علمك يا بلادي يرفرف فوقك يا مدينة

أنا اسمي فلسطيني

أنا علمت كل الناس كيف تصنع العزة

حجري بإيدي كراس كتبوه أطفال بغزة

عيوني عالأقصى حراس وعظامي رصاص مارتيني

أنا اسمي فلسطيني

يلي جاي تهد بيتي هده، أنا بيتي بقلبي معمر

ويلي جاي تحرق زرعي احرقه، أنا زادي كلمة الله أكبر

ويلي قتلت حبابي لازم تعرف وتتحذر

أنه الفلسطينية كل ما يموتوا بيزيدوا أكثر وأكثر

أنا اسمي فلسطيني

ويلي جاي تبكيني، أنا كل دمعة من عيني على صدري وسام مصور

أنت عندك طيارات أنا عندي حق جدودي

أنت عندك دبابات أنا عندي فارس عودة

أنا عندي محمد فرحات اللي بيوم على أمه فات

وقال لها يما العرب ضميرهم مات يما بإيديكي كفنيني

أنا اسمي فلسطيني.

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة الخاصة كما قلت من العاصمة الدانماركية كوبنهاغن التي تحتضن مؤتمرا بالفعل كبيرا وحاشدا وأزعم بالقول إنه بالفعل مؤتمر ناجح لفلسطينيي أوروبا أتمنى أن يكون نموذجا لغيره من المؤتمرات التي تعانق العقل وتلامس الوجدان ولا تتحدث بإنشاء وعاطفة فقط ولكن تتحدث أيضا بقضايا جوهرية وأساسية. شكرا للشاعر الفلسطيني بلال العبد الله. وأود أن أبدأ مباشرة مع السادة الحضور أود أن أستفيد من.. سيدة عائشة أبو صالح أنت ناشطة فلسطينية موجودة في إسبانيا واعذروني من سيتحدث لاحقا أرجو أن يعرف بنفسه لأنني لا أعرفكم جميعا. سيدتي أود أن أسأل هل أولويات الفلسطينيين الموجودين في أوروبا هي ذاتها أولويات الفلسطينيين في الداخل أم ماذا؟ يعني الذين يعيشون في الداخل لديهم أولويات، أنتم ما هي أولوياتكم؟

عائشة أبو صالح/ ناشطة فلسطينية في إسبانيا: بسم الله الرحمن الرحيم. أوجه التحية للقائمين على هذا الحشد الغفير الذين أحضروا كل هذا كل هذه المهمة التي أحضروا.. كل هذا حشروا كل هذا الجمهور الرائع ليثبتوا أن الفلسطيني موجود وحقه لن يضيع ما دام هناك في مطالب يطالب بحقه في إنسان في مهما كان طفل صغير مهما كان كبير هناك في مطالبة بهذا الحق، ونحن بهذا الحشد نقول إننا على الساحة موجودون وأن الفلسطيني موجود مهما اغترب ومهما بعد عن وطنه نحن موجودون والحمد لله وبكثرة وإن شاء الله نحن عائدون ولا بد في يوم من الأيام إلا أن نعود إن لم نكن في حضرتنا في هذا الزمن، أولادنا أولاد أولادنا إن شاء الله سيعودون. أولوياتنا في أوروبا إن شاء الله نحن بحمد الله نحاول أن نبني أبناءنا ونربيهم على أن هناك لهم حق في فلسطين وأنهم..

غسان بن جدو (مقاطعا): لا من فضلك يعني أنا أعلم هذه المسائل، نحن خلينا نتحدث بشكل مباشر. عندما نقول الأولويات ما هي، هل هي أولويات تعليم؟ هل هي أولويات تربية؟ هل هي أولويات أمنية؟ هل هي أولوية أنه واحد يعيش؟ هل هي أولويات سياسية أخرى؟ حدثونا بشكل صريح وواضح.

عائشة أبو صالح: طبعا بالطبع أولويات تربية لأنه نحن نربي أبناءنا هنا حتى يتعلموا..

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني هي أولوية تربوية. ثانيا؟

عائشة أبو صالح (متابعة): تربوية طبعا. سياسية أيضا.

غسان بن جدو(مقاطعا): على ذكر السياسية. شكرا لك سيدتي وأرجو أن.. أنا سأتبنى الآن أنه جميعكم تحيون المؤتمر والمنظمين عالمؤتمر إلى آخره حتى لا نكرر هذه المسألة. أعط المايك لشخص آخر يريد أن يتحدث. سياسيا يعني هناك بكل صراحة انقسام داخل الساحة الفلسطينية في الداخل هل هذا الانقسام أيضا ينسحب عليكم في أوروبا أيضا، يعني بمعنى آخر يصبح هذا مع طرف وثاني مع طرف وتصبح نفس المشاكل أم ماذا؟ يعني أنا أعرف وأنا نظمت أكثر من حلقة مع أخوان في مخيمات فلسطينية سواء في الأردن أو خاصة في لبنان يعيشون نفس الهموم ولكنهم استطاعوا أن يحصنوا أنفسهم يتفادوا أي فجوة قائمة هذا تجده فتحاوي هذا حمساوي هذا من السلطة هذا مع غزة إلى آخره ولكن استطاعوا أن يتفادوا كل هذه المسائل. أنتم الموجودون أيضا في أوروبا هل المشاكل ذاتها الموجودة في الداخل على مستوى الهموم السياسية موجودة أيضا في أوروبا؟ من يجيبنا كفلسطيني؟ تفضل يا سيدي، تفضل.

مشارك1: بسم الله الرحمن الرحيم. اسمي لاجئ فلسطيني من مخيمات لبنان. طبعا أخي الواقع في أوروبا والمناخ الموجود من الحريات مجال أكثر أعطى للاجئ الفلسطيني، أنا لاجئ فلسطيني من مخيم بعلبك هناك الظروف المؤاتية لم نحظ بها حتى نعبر عما في قلوبنا ومن مشاريع للعودة، هنا في أوروبا..

غسان بن جدو (مقاطعا): أخي العزيز يعني أرجو أن تجيبني على السؤال بشكل مباشر. سألت بوضوح هل الانقسامات الموجودة في الداخل هي ذاتها موجودة لديكم في أوروبا؟

مشارك1: لا، همومنا هنا أوسع، ليست قضايا سياسية، هنا همومنا انتماء هوية انتماء بغض النظر إن كان فلسطيني أو غير فلسطيني، نبحث ونؤصل الهوية والانتماء بحرية ومواضيع مفتوحة لنا أكثر، إمكانية مركز العودة في لندن لو كان موجود في أي دول عربية لما استطاع أن يوجه هذه الرسائل، هنا همومنا أكبر مساحات اهتمامنا أكبر المساحات اللي ممكن أنه نفيد فيها قضيتنا أكثر ومركز العودة خير دليل على ذلك.

غسان بن جدو: شكرا جزيلا. الأخت الفاضلة تريد أن تتحدث مرقوا لها المايك إذا سمحتم، الأخت هناك. أنا عندي مايك واحد. تفضلي.

مشاركة1: بس كنت بدي أعلق لأنه الجواب بالنسبة لأولوياتنا أكيد أولوياتنا بأوروبا مختلفة إحنا عايشين حياة مرتاحة هنا، يعني عايشين مرتاحين اقتصاديا وأولادنا عندهم مدارس مؤمّنة فهذه يعني ما نفكر فيها بينما بفلسطين بلبنان أولويات الخبز اللقمة هي أولوياتهم، فأكيد أولوياتنا بتكون شوي أكثر كمالية لنقول كماليات لكن..

غسان بن جدو (مقاطعا): هنا أولوياتكم كمالية يعني؟

مشاركة1 (متابعة): يعني شوي كمالية أكثر من أنه مندور على لقمة الخبز يعني ما هيك أولوياتنا. اللي بدي أقوله إنه رغم هيك أنا لا أرضى بغير يافا يعني رغم هالبلد ورغم أولوياتنا كمالية هي أصبحت أو تربوية، لكن بيضل هم العودة هو قائم يعني حتى مهما بعدنا مهما رحنا.

غسان بن جدو: شكرا. خلي المايك هنا. أستاذ ماجد يعني هي تتحدث عن قضية الكماليات إلى غير ذلك، لكن يعني إحنا من الواضح أن هناك هم سياسي حقيقي موجود لديكم بدليل أن الكلمات التي سمعناها كلمات سياسية والقراءات وإلى آخره. طيب حدثني عن هذه النقطة بشكل صريح يعني كيف يتم التوفيق بين هذه الهموم السياسية وبين الأولويات كفلسطينيين تعيشون هنا في أوروبا؟

ماجد الزير: ابتداء في هم فلسطيني عام لا ينفصل عنه فلسطينيو أوروبا على الإطلاق هو مقارعة الاحتلال كل واحد في الجغرافيا التي يعيش فيها، أنا أعتقد أن جزء كبيرا من الشعب الفلسطيني في أوروبا يشتغلون بالهم السياسي المباشر عندهم وعي عالي جدا بأهمية دورهم بأنهم يسعهم ما لا يسع أخوانهم في الداخل، قاموا بأدوار متقدمة جدا في دعم صمود أهلهم في رفع الحصار هناك حملة أوروبية لرفع الحصار، لا شك أن هناك بعض الاهتمامات المحلية من واقع الجغرافيا والهم لا يمكن أن ينكرها الإنسان، ولكن هم العدو الصهيوني.. أصلا حتى لو أراد الفلسطيني أن ينسى فلسطين ليس باستطاعته لأن اليهودي من أبناء الجالية اليهودية في أوروبا يعمل ليل نهار بأن الإعلامي الغربي المتحيز، الفضاء المفتوح العربي الذي وصلنا إلينا يجعل المسؤولية على عاتق كل فلسطيني تقرع بابه تعلم أبناءه، لا تعلم كم فعلت الفضائيات العربية في فعلها فعل السحر بالنسبة لأبناء الفلسطينيين في أوروبا في نقل مفردات القضية في نقل الحدث ساعة وقوعه، فبالتالي هي حالة تحفيز دائم من أبناء الشعب الفلسطيني. أنا أعتقد ما يحدث في فلسطين انتفاضة الأقصى ونقل الأحداث خلقت جوا لدى فلسطيني أوروبا وشكلت هوية وطنية لفلسطيني أوروبا نراها رأي العين، لا يمكن أن تعزل الهم الفلسطيني عن الآلاف المؤلفة بالمجتمع هون هي جاءت لفلسطين، اللغة العربية بمكنونها، ما فعلتم أنتم في القنوات بأن جعلتم لغة الضاد مفهومة لدى أبنائنا فكان برغم بعض السلبيات لدى بعض الفضائيات العربية إلا أن هناك هما محوريا نقل لنا نعيشه صباح مساء. نعم هناك اهتمامات، حتى في النفاذية مع الغربيين هناك بعض النقاط والمساحات التي دخلناها مع الإعلام الغربي مع المجموعات الغربية نتيجة هذا الوعي، أنا أعتقد أننا عندما نقول إننا للعودة أقرب هذا ليس مجازا وإنما نعيشه كما رأيته أنت كما عايشته هنا مع فرقة حنين هذا جيل رابع وجيل خامس يعيش بمفردات القضية، عندما يستقبل الشيخ رائد صلاح يستقبل خطاب إسماعيل هنية وباقي القادة الفلسطينيين بهذا الهم. نقطة أخرى أستاذ غسان فيما يتعلق بالفسيفساء الطيف السياسي الفلسطيني، لا شك لكل انتماؤه ولكن نحن في أوروبا لدينا من النسيج الاجتماعي المنسجم الذي حفظ لكل هويته السياسية ولكن الكل موجود في بوتقة وهذه المؤتمرات والمحاضن إن شئت أن تسميها هي وعاء ينضوي تحته الكثير من الناس، هناك الديمقراطية الشعبية فتح حماس كلهم موجودون والهم الغالب هم فلسطين نعيشه مع بعض في كل هذه النقاط، هناك مؤسسات جامعة هناك تنسيقات في هم محلي في هم التربية في هم غياب الهوية ونحاربه ولكن في النهاية نحن فلسطينيون، فلسطين لم تغب عن بالنا وهذا بعيدا عن التنظير ويستطيع كل الباحثين أن يصولوا ويجولوا بين قطاعات الجالية في أوروبا ليروا رأي العين رصدا علميا موضوعيا ما لفلسطين من حضور.



دوافع العودة وشعار المرحلة

غسان بن جدو: شيخ رائد صلاح، أنتم تحدثتم نحن ننتظركم قلت لي الفلسطينيون موجودون في الخارج نحن ننتظركم. سوف أسألك بشكل صريح ولكنه سؤال خبيث وليس سؤالا بريئا، ما الذي يدفع الفلسطينيين الموجودين في أوروبا وفي الغرب عموما أن يتشجعوا ويعودوا إلى أرضهم في الداخل؟ هل هو ديمقراطية هل هو إصلاح هل هي تنمية هل هو أخوة؟ ما الذي سيجعلهم ليعودوا، فقط شعار حق العودة أم ماذا بالتحديد؟ هل مثلا تركز على أن المقدسات هي التي تعيدهم، الأرض هي التي تعيدهم المفتاح هو الذي يعيدهم الوجدان هو الذي يعيدهم؟ لكن عمليا واقعيا ما الذي يدفعهم حتى تقولوا أنتم في الداخل نحن ننتظركم؟

الذين ظنوا أن طرد شعبنا الفلسطيني من فلسطين إلى دول عربية وأجنبية شتى سبب في أن تموت القضية الفلسطينية في داخلهم وجدوا ظنهم فاشلا

رائد صلاح:
إن اجتماع عشرة آلاف فلسطيني في هذه اللحظات يؤكدون تمسكهم بحق العودة هذا أكبر دليل على أنهم لو سكنوا في قصور أوروبا فلن تموت القضية الفلسطينية في داخلهم. ودعني أقول عودة إلى سياق تاريخي سريع إن الذين ظنوا أن طرد شعبنا الفلسطيني من فلسطين إلى دول عربية شتى أن تموت قضية فلسطين في داخلهم وجدوا أن ظنوهم فاشلة وكذلك إن الذين ظنوا أن طرد شعبنا الفلسطيني من كذا دولة عربية إلى دول أوروبية ستموت القضية الفلسطينية في داخلهم أيضا وجدوا أن ظنهم فاشل بدليل أننا نعيش الآن مع أجداد للقضية الفلسطينية مع آباء للقضية الفلسطينية مع أولاد للقضية الفلسطينية مع أحفاد للقضية الفلسطينية، وأكثر شيء حملوني إياه وأنا أصافحهم وأعانقهم كل منهم يريد أن أسلم له على قريته المنكوبة التي سيعود إليها.

غسان بن جدو: أستاذ، طالما أنا لا أزال أتحدث إلى الشيخ رائد صلاح، أود أن أتحدث إلى من فضلكم كلمة فقط الأستاذ أمير مخول إذا سمحتم لأنه قادم من الداخل ووجود الأستاذ أمير مخول وهو رئيس مركز اتجاه في الداخل الفلسطيني يثبت بأن المسلمين والمسيحيين هم لديهم هم واحد وقضية واحدة. سؤالي بشكل علمي إذا سمحت لماذا يخشى الإسرائيليون عودة الفلسطينيين، هل هي فقط لاعتبارات ديموغرافية أم هناك مسائل أخرى؟ وثانيا هل إن لديهم خشية من فلسطينيين دون فلسطينيين آخرين يعني بمعنى آخر هل يشكل لهم فلسطينيو أوروبا والغرب بعبعا أكثر من فلسطينيي المخيمات في الجوار أو العكس؟

أمير مخول/ رئيس مركز اتجاه في الداخل الفلسطيني: يعني هي طبيعة سلوك المجرم، المجرم لا يريد من ضحيته أن تواجهه يوميا وهذا السبب الرئيسي، نهبوا الوطن من أجل أن يعيشوا فيه، بنوا نظرية متكاملة بأن هذا وطن بلا شعب لشعب بلا أرض، وهو عمليا جوهر إسرائيل هو تهجير الشعب الفلسطيني، أي عودة للشعب الفلسطيني هي تناقض جوهر إسرائيل وطبيعة إسرائيل كنظام كولونيالي وعنصري وهذا ما يخشونه يخشون امتيازاتهم، لأنه حتى غناهم الشخصي هو جزء من نهب أملاك شعبنا الفردية والجماعية والوقفية وغيرها، فهم يخافون من هذا الموضوع لأنهم يفقدون أو لأنهم في عودة في طرح موضوع العودة أيضا يفقدون المصداقية التي يحاولون أن يتلفحوا بها كما لو كانوا هم الضحية ونحن المعتدون لأن الضحية تواجههم بالجريمة والمجتمع الإسرائيلي بكل مؤسساته الأمنية والمدنية والقانونية والأكاديمية يسعى منذ الـ 48 لليوم إلى طمس آثار الجريمة وإلى قتل الضحية وهذا ما يخافون منه وهذا لن نتيح لهم أن يتمتعوا به.

غسان بن جدو: تفضل أخي. أقول لكم إن الوقت يداهمنا، تفضل باختصار إذا سمحت.

مشارك2: تعقيبا على الكلام اللي انقال بالتأكيد أنا بأقول شغلة أساسية بأنه لا شك بأنه طردنا من بلادنا كشعب فلسطيني لكن بالدرجة الأولى أنا بأقول إن المواطنة ليست مجموعة من الأوراق بمعنى الجميع منا يحمل جوازات سفر ألمانية ودنماركية وأميركية وإلى آخره ولكن المواطنة أو الانتماء ليس مجموعة من الأوراق، الانتماء هو انتماء مبدئي وعقائدي وديني وإنساني وأخلاقي لشعب طرد من أرضه. إذاً ومن هذا المنطلق أنا بأقول بأنه في هناك ثلاثة قضايا أساسية يجب على شعبنا الفلسطيني أن يلتزم بها ويضعها حلقة في أذنه، وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني ووحدة القضية الفلسطينية، ما فيش هناك اسمه قطاع غزة والـ 48 أو بويكات، يعني مع تحياتنا لأخواننا وأهالينا في الـ 48، أنا من قرية بويكات وهذه طريق بويكات بأقول ستبقى هي في أعماق أعماقنا وشعبنا الفلسطيني كل شعوب العالم تعيش في أوطانها إلا الشعب الفلسطيني فلسطين تعشش في أعماق أعماقه.

غسان بن جدو: يعني فقط حتى نساعد بعضنا لأن الوقت فعلا يضيق علينا كل واحد يتحدث يعني باختصار شديد، في أحد الأخوان فيكم تعطوا المايك للي بدكم ياه لأنه فعلا، في أحد الأخوان مرر لي ورقة اسمعوا معي من فضلكم شيخ رائد والأستاذ ماجد، القضية الفلسطينية كانت بالأسماء تسمى إسرائيل محتلة وفلسطين مغتصبة بعد ذلك صارت القضية أرقاما 48 و67 فراهن الغرب والعرب على 67 والآن إسرائيل ترفض حتى 67، فهل من حديث عن رقم جديد ترضى له إسرائيل مثلا 2007 كأن تكون رام الله فقط بدون غزة؟ في عندي سؤال إذا سمحتم شخص يجيب عنه بشكل مباشر وخاصة إذا كان شخص لديه سنوات طويلة هنا، هل أنت فلسطيني تعيش في أوروبا وتحمل جنسية أوروبية، أم أنت أوروبي وغربي من أصول فلسطينية؟ أم كلاهما؟ في نهاية الأمر هذه البلدان وهذه البيئة قدمت لكم حقوقا كبيرة. خلي أعطي للشيخ هنا إذا سمحت.

نبيل رشيد/ اتحاد الجمعيات العربية - ألمانيا: بسم الله الرحمن الرحيم. نبيل رشيد اتحاد الجمعيات العربية ألمانيا. أنا صار لي حوالي 38 سنة في ألمانيا، أتيت إلى ألمانيا ابن 19سنة والآن أصبح عمري 57 سنة، ولدت في لبنان لم أولد في فلسطين، ولدت في لبنان وأتيت إلى ألمانيا من شتات إلى شتات آخر ولكني أقول لك إنني أنجبت أحفادا هنا أولادا وأحفادا وحفيدي عمره الآن ثماني سنوات وعندما تسأله عن جنسيته يقول لك إنه فلسطيني مع العلم أن أمه ألمانية وليست عربية. أنا فلسطيني فلسطيني أحمل الجنسية الألماني ولكني أسكن في حضن أم الصهيونية. إذا كان الشيخ رائد صلاح يسكن في حضن الصهيونية فنحن نسكن  هنا في حضن أم الصهيونية لذلك علينا واجبات وواجباتنا كبيرة جدا وهي أن نتصدى للصهيونية في عقر أمها أن نربي أولادنا على حب فلسطين على جغرافية فلسطين وعلى تاريخ فلسطين، وحدة الأرض هي الأساس ووحدة الشعب هي دائمة، وشكرا.

غسان بن جدو: تفضل شيخ تفضل لو سمحت.

عمر العناتي/ قضاء الخليل - فلسطين: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أولا أهلا ببني بيت لحم وأهلا بك يا شيخ صلاح والله يكثر أمثالك. أنا عمر العناتي من قضاء الخليل فلسطين. في طرفة ولكن هي طرفة حقيقية، عندي ابنة اسمها شاتيلا الوحيدة في كل إسكندنافيا اللي عملت العسكرية السويدية، الوحيدة التي عملت العسكرية السويدية وتمرنت لكي تنزع الشعب الفلسطيني في المستقبل، هنالك المحجبة الوحيدة في كل أوروبا اللي عملت 11 شهر في العسكرية السويدية، يوما من الأيام اشترينا من عائلة سويدية خارطة مكتوب عليها فلسطين ولكن يا أخي اسمح لي، ولكن رجل سويدي لما شاف الخارطة هو صديق للصهيونية لما شاف البنت معها الخارطة دفع مبلغا وقدره منشان يشتري الخارطة ولكن الخارطة هذه لما شاف البنت تعمل في الجيش السويدي غير رأيه والحمد لله. نحن الحمد لله رب العالمين نطلب من كل من هو موجود أن يعلم أولاده الصلاة والرباط في الأقصى وهنا نحن كلنا في الهم شرق، وشكرا.

غسان بن جدو: شكرا يا سيدي. أعط للشاب من فضلك، وإن شاء الله ما تكون فضحت ابنتك يعني.

مشارك3: إن هذه الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني، بس دقيقة، مثلها كمثل بعوضة حطت على نخلة فلما أرادت هذه البعوضة أن تطير عن النخلة قالت يا أيتها النخلة تمسكي بنفسك فإني طائرة عنك فتبسمت النخلة قائلة والله ما شعرت بك حينما سقط علي فكيف سأشعر بك وأنت راحلة عني، كيف لا وهذه النخلة أنبتت القسام وعز الدين وفيها شيخ الأحرار شيخنا صلاح الدين فيها ونحن وعد لكم يا أهل فلسطين يا أهل القدس يا من حاربتم الإسرائيليين بالصرامي ورددتموهم للشارونيين، نحن عائدون والله عائدون كلنا استشهاديون فداك نحن يا فلسطين.

هناء معروف/ الدانمارك: هناء معروف من الدانمارك. بدي أقول اللي ما له ماضي ما له حاضر وأكيد فلسطين بدمنا ولكن كل شخص أكيد هنا بيشكر كل دولة أوروبية احتضنتنا بوقت كثير دول عربية لو استقبلت الفلسطينيين لحد هلق عمبتذلهم وعاملة عليهم يعني ممنوع لا يمارسوا لا شغل يعني في كثير..

غسان بن جدو: شكرا، في عندي ولد صغير فقط آخر مداخلة الطفل الصغير إذا سمحتم. تفضل.

وسام درابي/ فرنسا: السلام عليكم. أنا اسمي وسام درابي أنا من فرنسا وأبي من غزة بلدنا الأصلية سمسم وأنا بدي أقعد في سمسم.

غسان بن جدو: شكرا جزيلا، شكرا لكم جميعا. أستاذ ماجد أخيرا أهناك من مستقبل آمن في أوروبا؟

ماجد الزير: نعم أعتقد أن هناك مستقبل لأبناء الشعب الفلسطيني لكي يعملوا من أجل قضاياهم في القارة الأوروبية ويكونوا مواطنين صالحين في هذه الدولة وينسجموا مع قضاياهم بما لا يتعارض مع هويتهم الفلسطينية العربية الإسلامية، وأحب أن أذكر نقطة أن المجهود لفلسطين ليس حكرا على الفلسطيني لوحده فهناك مجموعات عربية ومسلمة وداعمة للقضية تنبئ بمستقبل واعد للعمل لفلسطين، هناك مساحات لم تكن مغطاة للعمل لفلسطين أصبحت يعني ذات نفاذية قوية في السياسة الغربية، هذا المجهود الذي رأيته قام على أشخاص عرب ومسلمين كما الفلسطينيين. المستقبل أعتقد أنه أفضل من الحاضر، المستقبل للعمل للقضايا المهمة، نحتاج إلى تنسيق مجهود رسمي عربي مع هذه المؤسسات مجتمعات أهلية مع بعضها لكي نعيش شمولية القضية كما يعيش الإسرائيلي يعني شمولية يعني قضية خاسرة نحتاج إلى أن نعيش شمولية قضية رابحة بإذن الله.

غسان بن جدو: شيخ رائد صلاح إذا سمحت في نهاية هذا البرنامج، إذا أردت أن نقول سوية مع فلسطينيي أوروبا ما هو الشعار الحقيقي في هذه المرحلة ما هي الأولوية الفعلية والواقعية في هذه المرحلة؟

رائد صلاح: أنا على يقين أن حدثا أظنه سيقع وسيكتب عنه التاريخ وهو كالتالي أوروبا بالأمس هي التي دعمت المشروع الصهيوني بالعتاد العسكري والأموال والقدرات العلمية فوقعت نكبة فلسطين وأصبح هناك شيء اسمه حق العودة إلى فلسطين ويبدو أن أوروبا اليوم وهي التي يعيش فيها عشرات الآلاف من شعبنا الفلسطيني من أوروبا كذلك سيخرج هذا الجيل سيؤكد حق العودة وسيترجم حق العودة وسيعود إلى أرضه بإذن الله رب العالمين بخلاف الدور الأوروبي السابق. أوروبا دعمت المشروع الصهيوني بإرادتها ويبدو أنه من أوروبا سيخرج جيل فلسطيني يحقق حق العودة بغير إرادة أوروبا.

غسان بن جدو: شكرا الشيخ رائد صلاح شكرا الأستاذ ماجد الزير شكرا للأخوان جميعا، أود أن أشير بالفعل إلى أنه يعني عدد كبير من المنظمات والجمعيات التي قدمت من أكثر من بلد كما قلت من النرويج من السويد من إسبانيا من ألمانيا من بريطانيا من عدد كبير كلهم يستأهلون أن يكونوا ضيوفا أعزاء علينا وكلهم يستأهلون أن يتحدثوا بالإضافة إلى وجود غير الفلسطينيين موجودين في هذا المؤتمر ربما لأنهم أرادوا أن يقولوا أيضا إن هذه القضية الفلسطينية وقضية الموجودين هنا ليست قضية الفلسطينيين بالجنسية فقط أو بالانتماء هي قضيتنا جميعا، شاهدنا أناسا من تونس ومن المغرب ومن الجزائر ومن مصر إلى غير ذلك. شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة طوني عون الذي رافقني هنا إلى كوبنهاغن والأخوان جميعا في الدوحة مع غسان المانع وعبير العنيزي وأشكر كثيرا جميع المنظمين هنا سواء من رجال الانضباط والأمن والأخ عرفات ماضي، مع تقديري لكم في أمان الله.