- حقيقة التجربة الموريتانية ومدى جديتها
- الخطاب السياسي للمترشحين

- ضمانات حياد المجلس العسكري


غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، موريتانيا ميم واو راء ياء تاء ألف نون ياء ألف موريتانيا، ميم محكية تاريخية يقول أحد المؤرخين الفرنسيين عن كلمة موريتانيا أصلها يوناني وتعني أرض البيضان وهم سكان موريتانيا ويجتمع المؤرخون على أن العصر الحجري يشهد أول.. بأول أثار سكن بشري وعلى أن الألفية الأولى قبل الميلاد شهدت استقرار قبائل السود وقبائل بربرية وعلى أن الألفية الأولى بعد الميلاد جاء بربر سنهاجا وعلى أن حركة المرابطين نشأت في القرن الحادي عشر ونشرت الإسلام بعد جهاد ضد دولة غانا أول دولة في إفريقيا السوداء قبل أن تستقر القبائل العربية من بني حسن في القرن السادس عشر واختلطت القبائل من عرب وبربر وموريين أي عرب الأندلس، ميم محكية جغرافية مساحتها مليون وثلاثون ألف وسبعمائة كيلومتر مربع، محكية سكانية لا تتجاوز ثلاثة ملايين موريتاني لكنها محكية يتجاوز ثلاثة مليارات من الطيب والألفة والبساطة والعطاء والكرم والحب وعشق الأصالة العربية والإسلامية والإفريقية والإنسانية، محكية تعانق قضايا الأمة بلا جرثومة المذهبية والطائفية المقيتة رغم تعددها القبلي الخليط بين الإثراء الحضري والصراع المتخلف وهي محكية ثروات طبيعية جلها مهدر ومنهوب والثروة السمكية الهائلة المسروقة من الجار قبل البعيد حتى ذلك الآتي من قسم أقصى آسيا، ميم المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم حديث بعد حين، موريتانيا واو واحة سياسية وثقافية عريقة نعم عريقة تشهد الآن حراكاً سياسياً وتنافساً انتخابيا جميلاً فتجعل من موريتانيا الصحراوية واحة خضراء في صحراء كثير من البلاد العربية القاحلة الفاقدة مشهداً سياسياً حقيقياً تلك البلاد التي تتعاطى مع موريتانيا وأهلها بغرور بغيض واستعلاء بائس وهي في الحقيقة من تستحق أنظمة حكمها الشفقة على سياساتها القمعية والاستبدادية، موريتانيا راء رهبة العسكري من مدنيين جاحدين قائمة ورهبة المجتمع من سطوة العسكري ليست خافية ورهبة السياسيين على شرف أو شرفاء العسكري من انتهازيي العسكري معلنة، موريتانيا ياء {يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} علَّها آية لكل موريتاني يخاطب العالميين من أمثالنا مطالباً إيانا انقلوا واقع موريتانيا كما هو لا كما يريده هذا أو يتمناه ذاك لا كما يريده الحاكم أو تتمناه المعارضة بلا مجاملة مداحة تؤذي قبل أن تفيد وبلا تجريح وتشويه أو استخفاف يؤلم قبل أن يداوي وحوارنا مع ضيفنا الكبير اليوم هي في هذا الإطار، موريتانيا تاء تحمَّل الشعب الموريتاني كثير إعانة وطويل تهميش وسيول فقر جارفة للتخلف بفعل الاستبداد والسلطة المركزية وهو اليوم هذا الشعب تواق لحياة جديدة يختار بنفسه ويحاسب بنفسه ليجزي بنفسه ويعاقب بنفسه، موريتانيا ألف انقلاب طبعاً انقلاب فانقلاب سمة لازمة في موريتانيا لكن المفارقة اليوم أن انقلاب السادس من آب أغسطس 2005 الذي قاده ضيفنا هو أمل الانقلاب الأخير لحقبة جديدة واعدة، موريتانيا نون نادي الرؤساء العرب السابقين شاغراً فحاكمنا العربي يستريح لا يستريح ولا يريح ولا يسلِّم السلطة لغيره إلا بانقلاب أو وفاة، أما مع ضيفنا اليوم فعلَّنا ندشن الاستثناء الذي سبقه إليه المشير سوار الذهب في السودان، موريتانيا ألف أخيرة هي طبعاً العقيد علي ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري الحاكم يتهيأ ليغادر القصر الرمادية حيث نحن هنا في لواق السط بشرف وحوارنا معه مفتوح اليوم على عناوين متعددة مرحباً بك سيدي الرئيس.

أعلي ولد محمد فال - رئيس موريتانيا: مرحباً أهلاً وسهلاً.

حقيقة التجربة الموريتانية ومدى جديتها

غسان بن جدو: سيدي الرئيس هل قررت أن تدخل التاريخ وتخرج من السلطة أم قررت أن تخرج من التاريخ وتدخل السلطة من النافذة؟

أعلي ولد محمد فال: لا المشكلة ما هي مطروحة بالنسبة لي شخصياً القضية كانت قضية من أجل البلد ومن أجل موريتانيا وما قررت وكل ما قررت هو أن أؤدي الهدف الأساسي بالنسبة لما قررت وبالنسبة لما فعلت أن تدخل موريتانيا في التاريخ وأنا لست إلا فرداً من شعبها.

غسان بن جدو: هل يعني هذا بأن مجلسكم العسكري الحاكم أستطيع أن أقول إنه محايد في هذه الانتخابات الرئاسية الجارية؟

أعلي ولد محمد فال: لا شك هذه القضية محسومة إنه حسمناها من نهار الأول يومها.. يوم أربعة قشط أنا أديت أمرا بالتصرف صرحت بما هي الطريق اللي هيمثلكم في الوقت الجاي وكنت واضح آنذاك كنت واضح إحنا جئنا وكنا واضحين بالقضية وما هناك أي آنذاك أي لا قوة خارجية ولا قوة سياسية داخلية ولا حزب ولا شعب ولا قوة طلبوا منا ما طلبوا منا أي حاجة إحنا كنا مختارين عن الطريقة الوحيدة والطريق اللي حقيقة ممكن أنها توصل بلدنا للمطاف اللي هو فيه الخير هو أن ننظم الأمور بالشكل اللي نظمناها بها وبالتالي كانت محور من هذه المحاور الأساسي هو عما لم يكن هناك ترشح بالنسبة لا للرئيس لا لرئيس المجلس العسكري ولا لأحضان المجلس العسكري ولا رئيس الحكومة ولا أعضاء الحكومة وهذا قلناه من النهار الأول، ثانياً إحنا النهار الأول قلنا إن كل الأمور ستتم على أهمية وعم نناشد معاً كان هناك احتمال تقليص المدة الزمنية قلصناها بخمسة أشهر وهذا واضح..

غسان بن جدو: نعم 19 شهراً فقط.

أعلي ولد محمد فال: واليوم كل الأمور صارت على 19 شهر وإحنا كان على الأقل القرار اللي هو نحترمه على الأقل الاحتمال لو إحنا عندنا شو ما نقدر نقلصه لقلصناه وبالتالي هذا واضح بالنسبة للموريتانيين كلهم والموريتانيين يعرفوا إننا صادقين يعرفوا عنا اللي هي الطريق اللي جبنا لهم إن شاء الله..

غسان بن جدو: يعني الآن سيادة الرئيس عندما يشاهدك الناخب الموريتاني مَن سيدلي بصوته في هذه الانتخابات هل تستطيع أن تقول له بشكل صريح وواضح إننا نحن في القيادة العسكرية الحاكمة في موريتانيا اليوم نحن على الحياد بين جميع المرشحين بدون استثناء هل هو موقف واضح صريح؟

أعلي ولد محمد فال: لا شك بدنا نخرص كل الموريتانيين عين في عين ونقول إحنا الموريتانيين عين تدق في عين ونقول لهم بكل صراحة وبكل وضوح وبكل نزاهة عندنا اليوم في موقف تماماً كما قلنا نهار الأول عن أن الأمور ستكون شفافة والناخب الموريتاني هو وحده اللي سيختار الرئيس الموريتاني وعندنا حياد تماماً بالنسبة لكل المترشحين.

غسان بن جدو: لماذا يقال إن المجلس العسكري يدعم أحد المرشحين بشكل واضح سيدي ولد الشيخ؟

أعلي ولد محمد فال: هذه المقولة على كل حال أنا بدي أرجع كل شيء للتاريخ كل أغلب المرشحين بعض الناس زعمت عنها المجلس العسكري يدعمها ليس واحد هذا هو التالي واللي كانوا يسبوهم هما اثنين ولا ثلاثة أخرجهم بعيد عن المجلس العسكري واللي وراء ترشحهم المجلس العسكري هو وراء كذا وكذا وبالتالي هذا على كل حال بالنسبة إلى القضية ما عندها أساس والمهم إن الناس كيف ما قلت للناس إنهم يخرصوا العمال إحنا.. هي الشيء الأول بالنسبة لنا هو الحياد.. الحياد في الدولة ما في أي إنسان بإمكانه أن يقول أن هناك إدارة استعملت ولا مال دولة ولا مال.. ولا تعيينات ولا كذا ولا كذا واستعملتها في صالح طرفها هذه هي المشكلة إنهم ما يريدون دولة حيادية 100% ما الإشاعات الأخرى كل فترة من الزمن يقال هم وراء مرشح كذا وهم اللي رشحوا فلان ورشحوا فلان هذه قضايا فيها أغراض وفيها بعض من الأغراض وفيها بعض من التشويهات وبالتالي بالنسبة لنا لا أساس لها قبل كل شيء وثانياً..

غسان بن جدو: يعني أغراض وتشويهات مَن أغراض مَن وتشويهات ممن؟

"
اختيار المرشيحن من مسؤولية المورتيانيين وليس هناك أي مرشح مدعوم من طرف المجلس العسكري ولا الحكومة الانتقالية، ومن يقول عكس ذلك يريد تشويه المسيرة السياسية للبلد
"
أعلي ولد محمد فال: هذه هو أنا يبدو أن القضية هنا هي كلها لأسباب تخصه هو نفسه بعض الأسباب تخصه هو نفسه قبل كل شيء في بعض الناس اللي يحاولوا أنهم بكل وسيلة يشوهوا المسيرة السياسية للبلد هذه بعض الناس اللي عندها هذه الأطروحة اللي هي.. وبعض الناس حقيقة يحاولوا إنه إذا ما كان هو المدعوم يكون الآخر هو المدعوم هذه أطروحة خطأ هناك بعض الكل عنده حقيقة الكل عنده أسبابه وهذه هو الأساس اللي هو الأساس على كل حال هو أن هذه القضية واضحة وكل الموريتانيين يعرفوها ولك الموريتانيين الأمور واضحة لهم الاختيار اختيارهم المسؤولية مسؤوليتهم ولا هناك أي مرشح مدعوم من طرف المجلس العسكري ولا الحكومة الانتقالية هذه هي القضية الأساسية وهذا الأمر يشوفوا العمل ويشوفوا التصرفات السياسية في البلد وتصرفات المجلس العسكري وتصرفات الحكومة الانتقالية هذا يبدو لي أنه اليوم واضح للموريتانيين كلهم وواضح لنا وإحنا اليوم على كل حال إحنا القضية هون القضية المسار السياسي اللي اليوم أدرناه في قصر من زجاج ما هناك.. هناك كل اللي يبقى يجي يشوف يشوف، الحريات مفتوحة إلى أقصى درجة الحريات حرية الجرائد وحرية التليفزيون وحرية الراديوهات وحرية المراقبة ما هي المراقبة اللي في مراقبة..

غسان بن جدو: الاقتراع الانتخابي.

أعلي ولد محمد فال: من مراقبة الانتخابات قلنا أي منظمة تبقى تيجي وتشوف تشوف يجي وتشوف أي دولة تبقى تيجي وتشوف تشوف أي إنسان يبقى على مستوى الفرد يجي يشوف وبالتالي هذا مطروح الكل يجد يشوف إذا كانت القضية بالشكل اللي كنت نتكلم عنه وإذا ما كانت على هذا الشكل.

غسان بن جدو: سيادة الرئيس يتداول يتم التداول بأن هناك ضغوطا دولية عليكم دفعتكم أيضا لعدم تمديد فترة حكمكم وهناك من قال إن الإدارة الأميركية يعني واشنطن هي التي ضغطت عليكم من أجل أن تتركوا السلطة وتسمحوا بهذه الانتخابات هل هذا الكلام دقيق؟

أعلي ولد محمد فال: لا أنا رجعت من الوراء يعني ما قام به المجلس العسكري اليوم إياها متطابقة للأطروحة اللي طرحناها نهار الأول وكنا ماشيين فيها وتنينا ماشيين فيها، ما هناك أي ضغط من أي دولة وإحنا إذا كان هناك ضغط وكان ما كان متماشي مع مصلحة موريتانيا لم نرضخ له ولم نرضخ له لا لكن بدهم يدخلوا لا ندخل ولا يوجد مشكلة إذا كان هناك أطروحة لأي دولة مهما كانت أو جهة مهما كانت هذا الشيء يعني إحنا ليس معنيين به إحنا، إحنا ما قمنا به قمنا على أساس مصلحة بلدنا وعلى أساس اقتناعاتنا وعلى أساس أن هذا هو الطريق أنجى طريق بالنسبة لتسوية مشاكل بلدنا وهذا قلناه نهار الأول قبل ما تتكلم أي دولة وما تتكلم أي منظمة وما تتكلم أي.. وعندما جاؤوا عندنا وكانت فيه تشاور بيننا نحن وهم آنذاك في المراحل السياسية قلنا لهم يا إخوان إحنا ما مطروح عندنا مشكلة معكم ولا مطروح لنا أي مشكلة إذا كان الصدد بالنسبة لكم هو نحن كنا سابقين فيه وقلنا عنه اللي هي الطريقة اللي.. وبالتالي هذا هو الأساس بالنسبة لنا الأطروحات الأخرى هذا فرض والدولة الفولانية وفرض الدولة الفولانية وفرض الجهة الفولانية هذا قضية زارق منها الكلام وأنتم ما تعرفوه عنا هناك أي دولة تكاد تفرض على أي سلطة ولا أي شعب بصفة نهائية التخلي عن السلطة إذا كانت ذاك هو إرادتها أنتم ما تعرفوه وكل حد يعرفه ويعرفوا أن هناك ألوف الطرق للاستيلاء على السلطة والانفراد بالسلطة والتحكم بهذا الشكل لذلك هو وبالتالي القضية ما هي مطروحة بالشكل ده إحنا كنا.. كانت هي كلمتنا الأولى وستكون كلمتنا الأخيرة إن شاء الله.

غسان بن جدو: في 27 من الشهر الماضي كان لديكم كلمة أثارت زوبعة هنا في موريتانيا أمام رؤساء مؤتمر رؤساء البلديات المنتخبين قلتم التالي فيما قلتم انتقدتم بعض المرشحين للرئاسة وقلتم إنهم يغرقون المواطنين في بعض الوعود التي لا يقدرون على تنفيذها مثل ماذا؟ هل هو انتقاد فقط سيادة الرئيس للمرشحين..

أعلي ولد محمد فال: لا أنا كنت نتكلم..

غسان بن جدو: لهؤلاء المرشحين السياسيين أم هي انتقاد للطبقة السياسية القائمة الآن في موريتانيا؟

أعلي ولد محمد فال: أنا كنت أتكلم عن.. كنت أتكلم آنذاك عن حالة عامة في الوطن وكنت أحاول عني أن نقل لكل الموريتانيين مهما كانوا إذا كانوا مواطنين منتخبين وإذا كانوا رجال سياسيين في البلد عن حقيقة وهو اللي كنت نقصد بهذه العبارة اللي هي عن بنرجع يوم على الوراء ولا.. يعودوا يشوفوا أمور بلدنا لا بدي ما أقول شيء ولا بالمزايدات السياسية ولا بالأطروحات اللي لا تفيد بلدنا نشوفها بطريق موضوعية ونشوفها بنزاهة ونشوفها حقيقة عن ما نقوله هو لكن اللي هينفذوا هذه هي الأطروحة اللي كنت نحاول أني نوضحها للإخوان وقلت للطبقة السياسية لا يجوز أن توجد هناك أطروحات والشعب الموريتاني يعرف عنها ما عندها أي طريق للتطبيق ولا في طريق..

غسان بن جدو: ما فهمت.

أعلي ولد محمد فال: ونقول للشعب الموريتاني ونقول للمنتخب الموريتاني لا يحاول أي إنسان أنه يجرك اتجاه أنت وهو تعرفوا عنه ما يجب يطبق في بلدنا هذه هي الإشكالية اللي كانت مطروحة آنذاك وهذه هي الإشكالية اللي تكلمت عنه وهو اللي كنت نختار نقول للشعب الموريتاني ككل ونقول للنخبة السياسية بصفة خاصة إن ولاتهم أمورنا وأمور بلدنا تتشاف على أساس وعلى أساس النزاهة وعلى أساس حقيقة ما يمكن للبلد أن يطبق هذا هو اللي ولاتهم يوضحوا للمواطن الموريتاني والمواطن الموريتاني يعرف عنه إذا قال له حد أي إنسان أو أي سياسي هو مترشح إنه وقف على كذا ووقف على كذا ووقف على كذا إذا كان كذا وكذا ليست في صالح البلد وليست منطلقة من معطيات البلد هذا لا يجوز أنه يمشي معه ولا يجوز أنه يحتسب..

غسان بن جدو: يصوت له..

أعلي ولد محمد فال: يصوت له ويحتسب عنها قضية لها..

غسان بن جدو: ليست واقعية يعني ليست قابلة للتطبيق..

أعلي ولد محمد فال: ليست واقعية..

غسان بن جدو: طيب هذا الكلام سيادة الرئيس قلته قبل خمس أسابيع اليوم الحملة الانتخابية الرئاسية بدأت هنا وأنتم لا شك تراقبون وتتابعون هذا الخطاب السياسي للمرشحين هل تشعرون بأن هناك خطابا سياسيا انتخابيا الآن في هذه الانتخابات للمرشحين وخطاب كما وصفته بأنه خطاب ديماغوغي وغير واقعي ويغرق المواطنين الموريتانيين في وعود هم غير قادرين على تطبيقها بكل وضوح.



الخطاب السياسي للمترشحين

أعلي ولد محمد فال: إذا كنت طرحت لي هذا السؤال من بعد الانتخابات نجاوب والآن لا يحتسب أنه تدخل..

غسان بن جدو: لا أنا.. لا لن تسمي لن تسمي فخامة الرئيس كلا لن تسمي أنا أريدك أن تسمي..

أعلي ولد محمد فال: تدخل في.. لا عندي أطروحات سياسية..

غسان بن جدو: فقط هل هناك ديماغوغية في هذا الخطاب القائم الآن للبعض على الأقل ولا تسمي؟

أعلي ولد محمد فال: لا المهم القضية أنا أتكلم عن العموميات هنا كمان قد ما نتكلم معك على الخصوصيات اللي إحنا في حملة انتخابية وإحنا كما قلت حاجات نحتسبه عندنا طبقا للحيادية ما نختار ندخل في تفاصيل بالنسبة لهذه النقطة اللي بها اللي لا تحتسب عنها تدخل أو والله نقد من بعض..

غسان بن جدو: طيب جميل هل أنت راضي على..

أعلي ولد محمد فال: نقد البعض من الأطروحات السياسية للبعض البعض الأخوة يطرح يوماتي أمام الشعب وأمام الموريتانيين وبالتالي ما نختار هذه النقطة نختاركم تسامحوني بقد ما نختار أجاوبها باللي في وقت حساس بالنسبة لكل الأطراف من طرفنا..

غسان بن جدو: جميل إذا لا تريد أن تنتقد هل أنت راض عن الخطاب السياسي الانتخابي القائم الآن؟

أعلي ولد محمد فال: أنا بالنسبة لي هناك قضيتين عندي واضحات بالنسبة لي ما هو اللي موجود اليوم في بلدنا وموجود اليوم في وطننا والخطاب السياسي الموجود عندنا اليوماتية تطور هائل وكبير بالنسبة اللي ما كان يجري في بلدنا مهما كان، مهما كان اللي يجري في بلدنا اليوم بالنسبة لي تطور هائل وكبير وبالتالي أنا لنعرف خصائص البلد ونعرف أمور البلد وكل الموريتانيين يعرفوا بلدهم يعرفوا ما كان يجري في بلدهم اليوم الكل يعرف عن ما يجري في البلد قضية تطور هائل بالنسبة لما كان وهذا هو المهم هذا هو المهم إذا كان هناك نقص وهناك نقص لا شك هناك نقص وإحنا عندنا الثقة التامة عن الشعب الموريتاني يجد يوصل لخطاب السياسي ويجد يوصل لخطابات سياسية من نوع آخر وعلى مستوى آخر هذا لا شك يغير نحتسبه أن اليوم ما يجري في البلد كان قضية مهمة بالنسبة لنا وهذا هو المهم اليوماتية.

غسان بن جدو: ربما تقصد فعلا تحول تاريخي لأنه على الأقل لأول مرة الناخب الموريتاني والمواطن الموريتاني لا يعرف من سيكون رئيسا وبالفعل..

أعلي ولد محمد فال: هذا ولا شك.

غسان بن جدو: في السابق دائما يعرف من سيكون الرئيس هذه المرة..

أعلي ولد محمد فال: لا شك.

غسان بن جدو: لا يعرف بشكل دقيق طالبتم فخامة الرئيس بضرورة احترام المصالح الاستراتيجية للبلد فيما يخص العلاقات الخارجية هل تقصد بذلك العلاقة مع إسرائيل؟

أعلي ولد محمد فال: العلاقة مع إسرائيل..

غسان بن جدو: يعني هل العلاقة مع إسرائيل هي جزء من المصالح الاستراتيجية لموريتانيا؟

أعلي ولد محمد فال: لا العلاقة مع إسرائيل أنا نكون واضح بهذه النقطة اللي هي العلاقة مع إسرائيل الحكومة الموريتانية على أساس تقويم وضعية معينة كانت عندها موقف جهة آنذاك في السابق والقضية هون نرجع للقضية لب القضية، لب القضية شنو وهو إياك ما تعود القضية ترجع على أساسها القضية الموريتانية إسرائيلية والقضية مصلحة تخص موريتانيا في القضية، القضية هون ما هي قضية مصلحة تخص موريتانيا في القضية موريتانيا قبلت القرار السياسي على أساس تطور قضية معينة كانت لها فيها موقف معين وهي القضية الفلسطينية والقضية العربية الإسرائيلية هذا عود واضح هنا ما نجزعوا القضية ولا هون القضية ما هي قضية علاقة موريتانية إسرائيلية بحتة القضية هون قضية موقف للدولة الموريتانية من قضية معينة هي القضية الفلسطينية والقضية العربية الإسرائيلية هذا عود واضح إياك ما يعود هناك..

غسان بن جدو: عندما قررت موريتانيا أن تتطبع علاقتها مع إسرائيل ناقشناه طويلا وقت ذلك طبعا كان مع الحكم السابق هناك من كان يوافقه الغالبية بصراحة داخل الرأي العام العربي لم يكن يوافق هذا الأمر لكن ليس هذا موضوعي الآن الموضوع الأساسي عندما يريد مرشح رئاسي في موريتانيا أو رئيس مقبل أن يقول إن علاقتي مع إسرائيل هي ليست علاقة استراتيجية أريد أن أقطع هذه العلاقة هل توافق على هذا الأمر أم تراه مباشرة يهدد المصالح الاستراتيجية لموريتانيا؟

أعلي ولد محمد فال: لا القضية نرجع من جديد ونقول أنا إن كنت نشوف الأمر بكذا لا أعود أنا نفسي حسمت الأمر أنا شوف قلت لكم بالنسبة للعلاقة ما بين الدولة الموريتانية والدولة الإسرائيلية علاقة قرار عند وضع الأساس معطيات معينة بالنسبة للنزاع من نفسه بالنسبة للنزاع أو بالنسبة لموقف موريتانيا من النزاع..

غسان بن جدو: هذا فهمناه..

أعلى ولد محمد فال: هذا واضح..

غسان بن جدو: أتحدث الآن عن المرشحين هذا فهمناه..

أعلى ولد محمد فال: وبالتالي هذا هو اقتناعي وهو كان اقتناعي وما زال اقتناعي إن كان ما هو اقتناعي أنعود أنا من نفس حسمت الأمر ولكن هذا هو اقتناعي ويبقى اقتناعي ومادمت مقتنع بيه لا هناك تغيير في ذاك الموقف اللي ذاك هو هذا يعود واضح..

غسان بن جدو: فخامة الرئيس بعد إذنكم نحن استفتينا جزءا من الشارع السياسي والثقافي الموريتاني خمسة من الأشخاص استجوبتهم كاميرا الجزيرة هنا وكانت لديهم هذه الأسئلة على فخامتكم إذا سمحت نستمع إليها سوية.

[استطلاع رأي]

أسلم ولد أحمد علي - ناشط سياسي: نعت الرئاسية نجرب والاقتراع على الرأي قرب اللي ما فهمنا هو قال أنني وحداني يدعمه من المجلس العسكري يدعموا فلان واحد ثاني يدعمه فلان وقال إن هو رئيس اللجنة العسكري يُدعمون من مرشح؟

أحمد سالم ولد ملاي علي - ناشط إسلامي: الاختيار اللي نسأله للسيد الرئيس عن مصير هذا المجلس العسكري وإياك ما نتخوشوا من يعجب يعود خارج من الباب ورجع لنا من النافذة عقب هذه الانتخابات اللي جارية الآن.

منى بنت سيد أحمد آدي - كاتبة صحفية: هل يمتلك العقيد على محمد الفال فعلا الوصاية الكافية على كل أعضاء المجلس العسكري حيث أنه ثبت أن هنالك من يتدخلون في اللعبة السياسية ويدعمون أحد المترشحين دعما واضحا وصريحا، ثانيا في حالة فوز أحد أعضاء المعارضة السابقة هل سيُسلم له العسكر السلطة تسليما سلسا؟

أسلم ولد مصطفى- رئيس تحرير مجلة تحاليل : سيادة الرئيس هل ستقبلون بنتائج الاقتراع ويوم 11 مارس فيما لو فاز أحد المرشحين الغير محسوبين على المجلس العسكري والذي قد تسوّل له شرعيته الجديدة إعادة فتح ملفات قد تزعج الكثيرين؟ السؤال الثاني سيادة الرئيس تقولون دائما أن انقلاب الثالث من أغسطس سيكون هو الأخير هل من ضمانات سيادة الرئيس أنه فعلا سيكون هو الأخير؟

محمد عبد الرحمن ولد سيدي محمد – أستاذ جامعي: فهل الرئيس اليوم مستعد لأن يواصل في نفس الخطاب وفي نفس المنهج الذي يضمن من ناحية تحقيق الديمقراطية في موريتانيا تعطيه موريتانيا نموذجا في العالم العربي وفي العالم الإسلامي وتضمن الخلود التاريخي له هو شخصيا ولجماعة المجلس العسكري أم يفضل إغراء اللحظة التي لا تعدو أن تكون لعب ساعة ودمار دهر؟

غسان بن جدو: كانت هذه الملاحظات والأسئلة فخامة الرئيس أستأذنكم في وقت قصير نعود بعدها سوف أعاود تلخيص هذه الأسئلة مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا.



[فاصل إعلاني]

ضمانات حياد المجلس العسكري

غسان بن جدو: مشاهدي الكرام أهلا بكم من جديد نحن في هذه الحلقة الخاصة مع الرئيس الموريتاني العقيد على ولد محمد فال، سيدي الرئيس مرحبا بك من جديد كنا قد استمعنا قبل الوقفة إلى أسئلة بعض السادة من موريتانيا هناك أسئلة ربما طرحناها نحن في خلال النقاش ولكن هناك سؤال واضح أعتقد من إحدى السيدات هل تمتلكون ما أسمته بالوصاية على كافة أعضاء المجلس العسكري بأن هناك من لا يتدخل في هذه الانتخابات تعلمون جيدا بأن يقال بأن قائد الحرس يدعم أحد المرشحين ومساعد رئيس الأركان يدعم مشرحا آخر.

أعلى ولد محمد فال: نعم أنا نقول له ونكرر من جديد عن هذه قضية دستور تفريق المجلس العسكري وعن بعض أفراد المجلس العسكري يدعموا مرشح كذا ومرشح كذا ومرشح كذا..

غسان بن جدو: هذه أسطورة يعني هذا وهم؟

أعلى ولد محمد فال: هذا وهم وأنا هنا أراجع الموريتانيين كل الموريتانيين أن نتكلم الموريتانيين والموريتانيين يعرفوا ما يقال في الشارع الموريتاني وما يقال وشين الإشاعات اللي تجري في موريتاني ونذكرهم عن المترشحين كانوا يقال عنهم مدعوين من طرف المجلس العسكري حسب التاريخ اللي وحاولت هذا القول وهذه القضية على الأقل ومن بعد وحاول يقسم المجلس العسكري على دعم فلان وفلان وفلان أن أقول ونقول للكل أنه لا داعي للإغراق في الإشاعات والإغراق في الأطروحات والإغراق ذاك كذا ومحاولة كذا هذا كلام زارق وضيعت الوقت ضيعت الوقت بيه اللي بيه اليوم تيجي القضية الأساسية والقضية المحورية الأساسية كل الموريتانيين يعرفوا وكل المترشحين يعرفوها عن الدولة والإدارة الموريتانية عنها محايدة 100% بالنسبة لكل المترشحين وحظ المترشحين متساوي اليوم تجاهها بأول مرة في البلد وهذا واضح الآن القول عن هذا هناك كذا وهناك كذا وعن هذا يدعم كذا ويدعم كذا..

غسان بن جدو: إذاً إشاعات أنت تنفيها بشكل واضح؟

أعلى ولد محمد فال: إشاعات بدون..

غسان بن جدو: دليل..

أعلى ولد محمد فال: دليل وإشاعات بدون فائدة لا للقضية اللي إحنا نعمل من أجلها ولم تؤثر على أي شيء على كل حال ولم يكن لها أهمية مهما كان وهي نحتسب عنها دعاية مغرضة وما دامت مغرضة لا فائدة فيها على الشعب الموريتاني ولا فائدة فيها على أمور بلدنا.

غسان بن جدو: جميل هناك أحد الأسئلة من قال هل ستقبلون بنتائج الاقتراع أيا كان حتى لو أحدهم أراد أن يفتح ملفات قديمة؟

أعلى ولد محمد فال: لا ملفات قديمة هذا الشيء والقبول بـ..

غسان بن جدو: النتائج.

أعلى ولد محمد فال: النتائج هذا شيء آخر وكل موقفي منه واضح بالنسبة للنتائج أنا قلت وأكرر ونحن بصدد انتهاء الأمر أسبوع أو ثلاث أسابيع حسب إذا كانت القضية ستحسم في الشوط الأول أو في الشوط الثاني وبالتالي أنا قلت من النهار الأول أنا قلت مهما كان القرار للشعب الموريتاني سيحترم وسيحمى سيحترم وسيحمي أنا كنت واضح..

غسان بن جدو: كيف سيحمى فخامة الرئيس؟

أعلى ولد محمد فال: سيحمى ببيان عن مؤسسات الدولة ستحمي كل قرار اللي خرج قرار الشعب الموريتاني ستحمي مهما هناك أي حد يريد وضعية وأخرى وضعية الناس تحترم القرار الموريتاني مهما كان القرار الشعب الموريتاني سيحترم وسيحترم هذا اللي نقدر نقول ونوضح لكل الآخرين أن القضية هون سيحترم القرار وسيحمي القرار هذا يعود واضح من هناك أي حد جديد يروا..

غسان بن جدو: حتى ألخص فخامة الرئيس هنا إذاً أنتم تؤكدون اليوم بأنكم محايدون في هذه الانتخابات؟

أعلى ولد محمد فال: نعم.

غسان بن جدو: لا تميزون بين مرشح وآخر؟

أعلى ولد محمد فال: لا.

غسان بن جدو: الدولة ومؤسساتها محايدة بمعنى آخر ما فيه مؤسسة للدولة..

أعلى ولد محمد فال: ما فيه كل المؤسسات..

غسان بن جدو: لا تليفزيون ولا الإدارة تدعم هذا أو ذاك..

أعلى ولد محمد فال: نعم.

غسان بن جدو: ثانيا ستقبلون بنتائج الانتخابات أيا كانت سواء في الجولة الأولى أو في الجولة الثانية يوم 25 من هذا الشهر..

أعلى ولد محمد فال: نعم أو في الجولة الثانية ومهما كان المترشح.

غسان بن جدو: وستحمون نتائج هذه الانتخابات.

أعلى ولد محمد فال: لا شك هذه الأمور الثلاثة نؤكدها ونؤكدها من جديد ونقول عني أنا شخصيا والمؤسسة ككل ستكن في هذه الطريق وفي هذا التوجيه اليوم..

غسان بن جدو: ماذا عن الملفات القديمة أردتم أن تميزوا بين الأمرين؟

"
الملفات القديمة ناتجة عن تراكمات سياسية من الاستقلال إلى اليوم، لذلك يجب أن تسوّى ويجب أن يواجهها أهل البلد ويتم تسويتها بالطرق التي تكون في صالح المواطن الموريتاني
"
أعلى ولد محمد فال: لا هذه قضية واحدة والملفات القديمة أنا قد تكلمت عنها تكلمت عنها قلت عنها وهو عود واضح أن بعض الناس يتكلم ولكن اليوم أنا مطمئن حسب باللي نسمع وحسب الأطروحات السياسية اللي موجودة في البلد كل الموريتانيين وكل المترشحين الموريتانيين اليوم وكل السياسيين الموجودين في البلد اليوم تجاهها موقفهم تقريبا موقف متساوي على هذه القضايا، هناك بعض المشاكل أطرحت في البلد ويجب أن تسوى ما دامت هناك أية مشكلة تعني أي موريتاني ما دام مؤكد أنه موريتاني يجب أن تسوّى ويجب أن تواجه يواجها أهل البلد ويسويها بالطرق اللي في صالح المواطن الموريتاني اللي مطروحة له المشكلة إذا كانت قضية تعني مواطن أو مواطنين وإذا كانت القضية تعني قضايا أطروحة سياسية للبلد يجب أن نواجهه يجب أن تسوى ولكن بالطريق الموريتانية وبالطريق عن إحنا عشنا فترات من الزمن وعشنا عدة أنظمة سياسية وهذه القضايا ناتجة عن تراكمات سياسية من الاستقلال إلى اليوم، وبالتالي يجب إننا نواجهها ككل ونواجهها بطريقة واحدة ونواجهها بوجه واحد ونواجهها كشعب ونواجهها بطرق معقلنة لا بطرق أخرى ولا بطرق غير معقلنة وهذا هو الاختيار نقول وهذا أنا اليوم مطمئن باللي يبدو عن كل الموريتانيين متواجد في هذه الطريقة وهذه الأطروحة بالشكل اليوم..

غسان بن جدو: فخامة الرئيس أنا لأنه هذه النقطة حساسة بعض الشيء أحب ألخصها وأرجوك أن تقول لي هل فهمي واستنتاجي دقيق أم لا..

أعلى ولد محمد فال: طيب..

غسان بن جدو: كأنك تريد أن تقول إن موريتانيا الآن ستدخل مرحلة جديدة هذه المرحلة هي مرحلة دستورية وسياسية أنتم حريصون على الاستقرار بشكل دقيق ومنافسة انتخابية كاملة وقضية فتح الملفات القديمة ينبغي أن تعالج بهدوء وربما تذهب أكثر من ذلك لأن موريتانيا ستدخل مرحلة جديدة فكأنك تنصح أيضا أنسوا قضية الملفات القديمة حتى لا نفتح جروحا ونثير عدم استقرار في موريتانيا هل استنتاجي دقيق؟

أعلى ولد محمد فال: لا شك..

غسان بن جدو: كأنك تنصح أنسوا قضية الملفات حتى لا نفتح جروح حتى وإن كانت..

أعلى ولد محمد فال: لا لا أنا ما نقول أنه تسدوا الأمور بالشكل ده وإذا كانت هناك ملفات تستحق أن تنشاف إذا كانت هناك ملفات تستحق عنها مرتبطة بتسوية بعض الأمور اللي معني بها وطننا هذه يجوز يجوز ما هي الطريقة هذه هي المشكلة ما هي الطريق هذه هي المشكلة ما هي الطريق، الطريق ليست تصفية حسابات والطريق ليست محاولة إحياء نزاعات وإحياء الفتنة وإحياء الأمور بهذا الشكل ده هو إيجاد طريق للموريتانيين طريق حضارية وطريقة معقلنة لتسوية كل الأمور اللي انطرح للبلد وأنا أقول عنها أمور نتيجة لتراكم بعض المشاكل وقلة مواجهة المشاكل في الوقت المناسب وبالتالي يجب على الموريتانيين اليوم أن يفتحوا صفحة جديدة لشكلية تسوية مشاكلهم، تسوية مشاكلهم ليست بالفتنة وليست بالتناقض وليست.. وإحنا من عندنا الطريق كل الأمور اللي جرت في البلد من 3 قشط لليوم كانت بالتشاور وبالوفاق العام بين الموريتانيين هذا كان بإمكانه أن يسوي كل المشاكل اللي كانت مطروحة لنا في فترة من الزمن وبالتالي هذه هي الطريقة الصحيحة بالنسبة لتسوية كل المشاكل اللي مطروحة لبلدنا واللي كانت مطروحة لبلدنا من إمكان أن نشوفوا فيها وإمكان أن نسوى ولكن المشكلة مشكلة الطريق اللي يسلك من أجل تسوية هذه المشاكل.

غسان بن جدو: جميل كما أنكم فخامة الرئيس من تحسوا على الإجابة على بعض النقاط حتى لا يفسر كلامكم كأنكم مع هذا الطرف أو ذاك الطرف أنا أيضا رغم أنه عندي تصريحات تقريبا من كل المرشحين ولكن لم أذكر أي مرشح ولن أذكر أي مرشح تفاديا للتمييز لكن أحد المرشحين المعروفين بأنهم معارضون لكم يقول التالي..

أعلى ولد محمد فال: لا أنا ما معارضني حد.

غسان بن جدو: لا ليس لشخصكم..

أعلى ولد محمد فال: مالي إلي..

غسان بن جدو: ولكن كان معارضا دائما للسلطات الماضية..

أعلى ولد محمد فال: لا أنا ما المشكلة اليوم ما هي مطروحة بالشكل اللي..

غسان بن جدو: ليس معارضا لشخصكم ولكن..

أعلى ولد محمد فال: لا لشخصي ولا للإدارة اليوم الإدارة ليست طرف في أي نزاع سياسي ولا غرض سياسي وهذا يعود واضح..

غسان بن جدو: واضح..

أعلى ولد محمد فال: يعود واضح للكل..

غسان بن جدو: هذا مرشح كان معارض للسلطة الماضية..

أعلى ولد محمد فال: وأنا ما عندي إذا كانوا مضادين للـ..

غسان بن جدو: للسلطات الماضية..

أعلى ولد محمد فال: هذه قضية أخرى.

غسان بن جدو: يقول التالي دعا إلى تكريم قادة جيشنا وقوات أمننا وإعطائهم المكانة السامية التي يستحقونها بين البررة من أبناء الوطن بعد إكمالهم هذا العمل الوطني الجليل يعني وصف ما قمت إكمال العمل الوطني الجليل هل تعتبر فخامة الرئيس بأن في موريتانيا اليوم هناك تقدير جدي للمؤسسة العسكرية والأمنية وأنكم ربما بهذا القرار الذي يوصف بأنه تاريخي ليس فقط أنتم كشخص ستدخلون التاريخ ولكن المؤسسة العسكرية الحاكمة هي أيضا ستدخل التاريخ لأن بهذه الطريقة هذا معارض سابق يقول لكم يقول ينبغي أن يتم التعاطي معكم من هنا فصاعدا كأبناء البررة والأبطال من أبناء الوطن هل تعتبر بأن المؤسسة العسكرية بهذه الطريقة تنال حقها؟

أعلى ولد محمد فال: لا قبل كل شيء نرجع للنقطة الأولى أن القضية ما جرى في البلاد ليست قضيتي شخصيا ولا هناك أي احتمال أن نحتسب عنها كقضية شخصية ولا أنا الشخص اللي يستحق الكذا والكذا أنا لست إلا عضوا من هذه المؤسسة أولا، ثانيا عضوا من الشعب الموريتاني وما جرى في البلد كانت قضية محسومة من طرف كل الشعب الموريتاني كل الشعب الموريتاني كان مشارك في هذه القضية فهذا ما جرى في البلاد في فترة هذا الزمن وبالتالي القضية نشوفها قضية بشموليتها بالنسبة للشعب الموريتاني وهنا القضية قضية الشعب الموريتاني وأنت ما كنتم تمشوا في الشارع وتصوروا الجمهور الموريتاني اليوم الموريتاني يحتسب عنه طرف في هذه القضية وعنه معني بهذه القضية أول مرة في بلده يحتسب عنه هو فاعل في قضايا بلده وعنه من الناس اللي لهم جزء من القرار اللي يمر.. وهذا كمواطنين وكفاعلين سياسيين بيشاركوا في هذه القضية ولكن فعلا بعض الناس مين تطرح هذه القضية أنا متوافق معاها كان هنا.. قضيتي أنا الشخصية دروها لزرها حقيقة ما هي المهمة وأنا نرجع دائما عن قضية هون ما بدي نخرصوها على أساس قضية شخصية القضية هنا فعلا أنا مع الناس اللي ويبدو لي عن الموريتانيين كل الموريتانيين اليوم في هذا الصدد اللي هو يصلوا لها التفكير ونفس التفكير عن المؤسسة العسكرية وقوات الأمن وقوات..

غسان بن جدو: الجيش؟

أعلى ولد محمد فال: الجيش والأمن أنهم كانوا في هذه الفترة التاريخية اللي هي كانوا أداروا بلدنا في وضعية حقيقة من أحسن الوضعيات اللي بجد يمكن وفتحوا أفق سياسية للبلد جديدة يجد البلد على أساسها حقيقة يفتنها والإنجازات اللي تستحقها والشعب الموريتاني يسترجع مكانته الإقليمية ومكانته الدولية ويسترجع حقيقة اسمه ويسترجع أموره اللي كان الشعب الموريتاني..

غسان بن جدو: ما هو مستقبل هذه المؤسسة الأمنية والعسكرية في موريتانيا المقبلة؟

أعلى ولد محمد فال: لا شك هي من نفسها أقرت هي بالعمل اللي جرى في البلد وبالتغيرات اللي عدلت في البلد وبالتغييرات الدستورية اللي عدلت في البلد وبالتغييرات القانونية اللي عدلت البلد والعمل الاقتصادي والعمل السياسي والاقتصادي اللي أنجزت في فترة الزمن، هي من نفسها أقرت شو هي الطريقة اللي هو الموقع اللي تعود فيه البلد وهذه ستكون قوات لحماية قوانين البلد حماية الدستور وحماية البلد كجيش وحمايته ويرجع الجيش لدوره التقليدي ودوره الأساسي وهو حماية البلد وحماية الوطن وبالتالي وحماية المؤسسات الدولية وهذا هو سيكون دوره وهذا هو اللي قرر ومعنى كل اللي جرى في اليوم هذا وهو من نفسه اللي من اليوم الأول ده يعمل لدى الأساس اللي من أجل الوصول لهذا الهدف..

غسان بن جدو: فخامة الرئيس نحن تحدثنا عن مستقبل القوات العسكرية مستقبل القوات الأمنية دوركم كمؤسسة حاكمة اليوم عن هذه الانتخابات الرئاسية عن التحديات عن المفاصل الأساسية عن النخبة السياسية كثير من القضايا تحدثنا عنها ولكن اسمح لي بسؤال أخير ماذا سيفعل العقيد على ولد محمد فال بعد أن يترك السلطة شو ناوي يعني خبر الموريتانيين والرأي العام العربي شو ناوي كشخص أن تفعل؟

أعلى ولد محمد فال: حقيقة أنا معكم والله لم أفكر بالقضية للآن أنا كل تفكيري وكل جهدي مصبوب عن أنه هذا العمل اللي أحنا اليوم في صدد نهايته في الأيام الجاية في الأسابيع الجاية مع كل الموريتانيين ومن بعد تبقى القضية شخصية وإن شاء الله أفكر فيها بصفة حرة وبصفة شخصية اليوم التفكير..

غسان بن جدو: يعني ستترك قصر الرمادي وتذهب إلى بيتك وبعدين تفكر؟

أعلى ولد محمد فال: لا شك.. لا شك هذه هي القضية وأنا حقيقة أقول لكم أنني لم أفكر إلى الآن، إن شاء الله إن شاء الله..

غسان بن جدو: شكرا لك سيادة الرئيس العقيد على ولد محمد فال على هذا اللقاء هل لك من كلمة أخيرة تريد أن تقولها؟

أعلى ولد محمد فال: نعم أنا أحب وأريد أن أوصي الشعب الموريتاني وصية دائما مر عليها أنه اليوم أنا ندرك كل الموريتانيين مدى صعوبة بالنسبة لهم وفرض وكل الشعب الموريتاني مدى ما صعوبة الأمر اليوم المطروح لهم صعوبة لماذا اللي أنه هو أول مرة أول مرة في حياتهم لهم الاختيار هم اللي يحسموا الاختيار.. الاختيار ما كان لهم هم متعودين عن أن يقدم لهم شخص يقال لهم هذا سيكون رئيس هذا سيكون العمدة هذا سيكون نائب هذا هو اللي كانوا متعودين عليه ومن خمسة وأربعين عام الاستقلال هذه هي كانت شكلية النظام وكان شكلية النظام هم ما هم مسؤولين عنه فما جاء أحد أعطاهم مسؤوليتهم والوقت عادوا مسؤولين عن هذه القضية وبالتالي دي أول مرة في تاريخهم هم المسؤولين عن مستقبلهم وهم المسؤولين عن من هو اللي يكون رئيس الصبح وهذه حقيقة قضية جديدة بالنسبة لهم وأنا ما عرف عنها جديدة بالنسبة لهم ونعرف عنها طارحة لهم إشكالية وطرحة لهم يتساولوا وأنا نقولهم هذه يبدو لي عنها قضية فرصة تاريخية بالنسبة لكم فرصة تاريخية إذا أحسنتوها إلى الأسس السليمة إذا انحسبت على الأسس السليمة أنهم ينتخبوا رئيسهم على أساس بالتجرد من كل العاطفية واستعمال العقلنة واستعمال العقل والتجرد من كل العاطفية ويقولوا إحنا الصبح هذا هو الإنسان يكون رئيس لبلدنا ويقرر أمورنا السياسية وأمورنا الاقتصادية ومصالحنا الدولية ومصالحنا كل المصالح الإجمالية وبالتالي لابد من اختياره على أسس معقلنة ولا أسس عاطفية وبالتالي التباعد والتباعد بكل صراحة من أي أطروحات شخصية ولا من أطروحة مهما كانت إذا كانت قبلية وإذا كانت إثنية وإذا كانت من شكليات أخرى وحتى لو كانت شخصية بالنسبة لفلان وفلان وأطروحة بالنسبة لفلان وفلان أنهم يبتعدوا من هذا التفكير ويبتعدوا من هذا ويتصوروا عن الإنسان اللي الصبح ويقرروا من سيكون الرئيس لهم في الأسابيع الجاية وهذا حقيقة مسؤولية كبيرة ومسؤولية أمام الشعب الموريتاني ومسؤولية أمام مستقبلنا ككل ومستقبل بلدنا وبالتالي اللي نطلب منهم واللي نطلب عنهم التجرد حقيقة ونكرر من جديد عن العاطفية وحسم الأمر على أساس مصلحة بلدنا وعلى أساس مصالح بلدنا وعلى أساس الوطنية ولا على أساس أمر أخر هذا هو حقيقة التوصية اللي أنا اختار أوصي بها كل الموريتانيين الأسابيع الجاية.

غسان بن جدو: وشكرا لك سيادة الرئيس أنك أيضا خصصت قناة الجزيرة بهذا اللقاء لأنه أنا كنت أدرك جيدا بأنكم كنتم ترفضون أي مقابلة وعلى هذا الأساس نشكر ثانية ومجددا وأشكر كل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة بشكل خاص مدير مكتب الجزيرة في موريتانيا محمد بابا ولد أشفغا مع فريقه الهادي ولد محمد وأحمد ملود، فريق الجزيرة من الدوحة سلام الأمير سيزار عيد منصور الأبي فراس توفيق يوسف الهاشمي فريق حوار مفتوح توني عون ومصطفى عيتاني وعبير العنيزي من الدوحة والفريق الاستشاري والإداري للرئيس علي أيضا مع تقديري لكم من نواكشوط في أمان الله.