- أسباب الأزمة التركية مع الأكراد
- أميركا ودورها في الأزمة

- علاقات كردستان مع سوريا

- تركيا ومطالبة حكومة العراق بتسليم مطلوبين أكراد

- العراق ما بين الفدرالية وشبح التقسيم


غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، كأنه مكتوب على هذه المنطقة منطقتنا هذه ألا تعيش إلا على وقع البارود أو التهديد بالبارود وكأنه قدر محتوم على شعوب منطقتنا هذه أن تعيش باستمرار هاجس احتراق البارود أو تفجيره وباختصار كأن منطقتنا هذه بكياناتها ودولها وشعوبها هي المنطقة التي من أجلها أكتشف البارود ذات زمن ويصنع لنا في كل زمن والمشكلة أن هذا البارود نحن وقوده ونحن ضحيته بل وأحيانا نحن مفجروه، على وقع بارود كارثي تعيش المنطقة هاجس تفجره بين إيران وأميركا وهاجس امتداد ناره إلى المنطقة برمتها هذا ناهيك عن البارود الفلسطيني الإسرائيلي والبارود الإسرائيلي العربي، أما في العراق الجريح فبات هو البارود ذاته وحكاية الكارثة العراقية الفضيحة لا تحتاج الآن تفصيلا فما يعنينا أساسا هو هاجس البارود التركي الكردي الآن ولماذا قدمنا بالحديث عن هذا البارود المشتعل أو هواجس اشتعاله في المنطقة ببساطة لأنه لا يمكن لبرميل البارود هذا أن ينفجر أو يفجر بمعزل عن بقية براميل البارود الملاصقة اليوم دور كردستان العراق مع تركيا والحقيقة أن الأزمة التي اندلعت أخيرا ويخشى تفاقمها ليست جديدة أو وليدة مشكلة موضوعية أو مرحلية، هي ممتدة منذ مدة طويلة، قد تكون أسبابها القومية أكبر من إشكالياتها العسكرية الراهنة، لكن السؤال الملح لماذا اندلعت هذه الأزمة بقوة الآن بين تركيا وحزب العمال الكردستاني التركي ولماذا امتدت هذه الأزمة إلى كرد العراق أنفسهم أو على الأقل إقليم كردستان كإطار جغرافي والأكيد أن المعني الأول بما هو رئيس هذا الإقليم هو السيد الرئيس مسعود البارزاني كاكا مسعود أو أبو مسرور رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أسسه والده الزعيم مصطفى البارزاني قبل أكثر من ستين عاما، يعشق الجبل لذا اختار هضبة صلاح الدين حيث نحن هنا مركزا لرئاسته وإقامته وهو الذي عانق الجبال لما كان مقاتلا وقائدا لقوات البشمرجة وكاكا مسعود يعانق الهدوء الرصين لذا كلامه هو عادة مقتضب لكنه ضوء هذا يخيف كثر حتى وإن أجمعوا على جديته وعدم تقلبه وتلونه لكن كاكا مسعود ليس بعيدا عن الانتقادات والاتهامات من فتحه كما يقال أبواب كردستان بلا أقفال أمام الإسرائيليين كما اتهم ومن تحالفه المطلق مع أميركا ومن نزع نزعته القومية الكردية المتشددة ومن عدم نجاحه في إقامة علاقات عميقة ومتجذرة مع محيطه العربي، بعض هذه الاتهامات يرفضه كاكا مسعود رفضا مطلقا وبعض الانتقادات لا يخفيها بل لعله يعتز بها وسنتحدث في ثنايا هذه الحلقة عن بعضها اليوم مسعود البارزاني الرئيس يكاد أن يكون العدو الأول لبعض الأتراك حتى قبل حزب العمال نفسه لماذا وإلى أين يمكن أن تصل الأزمة لذا نحن مع الرئيس مسعود البارزاني في هذه الحلقة الخاصة من حوار مفتوح مرحبا بك سيدي الرئيس.

مسعود البارزاني-رئيس إقليم كردستان العراق: أهلا وسهلا غسان أهلا بك.

غسان بن جدو: شكرا على استضافتك لنا هنا في صلاح الدين.

مسعود البارزاني: يا أهلا بك.

أسباب الأزمة التركية مع الأكراد

غسان بن جدو: سيدي الرئيس كما قلت الأزمة الحقيقية الآن بين تركيا وحزب العمال الكردستاني ولكنها كأنها تحولت بين تركيا وبين إقليم كردستان وبين تركيا ربما بعض القادة الأتراك بعض المسؤولين الأتراك وبين الرئيس مسعود البارزاني أولا هل يمكن أن تضعنا في الإطار في تصورك حقيقة الأزمة ما هي؟

مسعود البارزاني: والله أنا أيضا أستغرب .. أستغرب لماذا تحاول بعض القيادات التركية استدراجنا إلى هذه الأزمة هي أزمة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني وهي ليست أزمة جديدة أو وليدة اليوم هي أزمة تعود إلى أكثر من 23 سنة عندما اندلع القتال بين الطرفين في..

غسان بن جدو: عام 1984.

"
لم ندعم حزب العمال الكردستاني، وحاولنا بكل الجهود أن نقيم علاقات طيبة مع تركيا، ولكن نلاحظ -خاصة بعد سقوط نظام صدام- أن تركيا اتخذت منحى آخر واعتمدت سياسة معادية للإقليم
"
مسعود البارزاني: 1984 خلال هذه الـ 24 سنة أو 23 سنة حاول الجيش التركي القضاء على حزب العمال الكردستاني وفشل نحن لم نمنع الجيش التركي من القضاء على حزب العمال الكردستاني، لماذا لم يقض على حزب العمال الكردستاني خلال الـ 23 سنة الماضية ولا أدري لماذا يتهموننا الآن وكأن المشكلة هي معنا، نحن لم ندعم حزب العمال الكردستاني ولم نتفق معه في كثير من تصرفاته نحن حاولنا بكل الجهود أن نقيم علاقات طيبة مع تركيا ولكن نلاحظ خاصة بعد سقوط نظام صدام تركيا اتخذت منحى آخر واعتمدت سياسة معادية لإقليم كردستان، إقليم كردستان الآن قائم وفق الدستور العراقي وكيان دستوري وقانوني، فلذلك أنا أيضا أستغرب عندما..

غسان بن جدو: يعني هل هي تخشى ما هو قائم في كردستان كإقليم كتجربة أم هي تخشى دعمكم لها أم تخشى ماذا بالتحديد؟

مسعود البارزاني: الحقيقة أنا أكون ممنون جدا أن يفهمونني الأتراك من ماذا يخشون يعني..

غسان بن جدو: هم يقولون سيدي الرئيس هم يقولون بأنكم صحيحا أنتم الآن تقولون لا تدعمون حزب العمال الكردستاني ولكن حزب العمال موجود في منطقتكم الجغرافية؟

مسعود البارزاني: أخ غسان منطقة الحدود.. الحدود العراقية التركية، الحدود العراقية الإيرانية منطقة جبلية وعرة حزب العمال الكردستاني لا وجود له بشكل قانوني في إقليم كردستان تواجد حزب العمال هو داخل تركيا معاركهم هي داخل تركيا، لم تحصل معركة واحدة داخل إقليم كردستان ولن نسمح لحزب العمال أن ينقل معركته إلى داخل إقليم كردستان ولكن هناك حرب عصابات وليست هناك قواعد ثابتة أو قواعد معلومة ممكن.. يمكن لأي قوة أو لأي قوة عصابات أن تختفي في هذه الجبال وفي مرات كثيرة حاولنا.. حاولنا إخراج حزب العمال من هذه المناطق حتى لا يمكن العثور عليهم حقيقة وهذه مناطق نائية لا توجد فيها طرق مواصلات لم يتم إعمار القرى في هذه المناطق النائية، لا توجد قوات للإقليم في هذه المناطق، فلذلك حتى لو دخلوا دخلت مفارس إلى داخل هذه المناطق أو خرجت منها ليست هناك قوات تستطيع أن تحمي هذه المنطقة وهي منطقة جبلية وعرة والجيش التركي يعرف أكثر من غيره.

غسان بن جدو: طب لكن عندما تقول إنه أنتم يعني لا تريدون دعم حزب العمال الكردستاني هل نفهم بأنكم من حيث المبدأ أنتم ضد حزب العمال الكردستاني وسياسته وخياراته أم تفاعلا إيجابيا مع الرغبة التركية يعني هل قضية مبدئية مع حزب العمال أم هي قضية سياسية لأنه في نهاية الأمر أنتم مجاورين لتركيا؟

مسعود البارزاني: أولا أنا لا أخفي تعاطفي مع حقوق الشعب الكردي حيثما كان وإلى حوالي أربع أو خمس سنوات قبل الآن كنا على خلاف شديد مع حزب العمال الكردستاني بسبب سلوكه في الداخل وفي أوروبا أيضا ولكن منذ أربع أو خمس سنوات اعتمد حزب العمال الكردستاني منهجا جديدا وهو يدعو إلى السلم مستعد ليصبح جزء من الحل السلمي ترك الكثير من التصرفات السيئة التي أساءت إلى سمعة الكرد وهو غير نهجه بشكل جذري فلذلك نقول إن هذه فرصة يجب أن يعطى فرصة حزب العمال إما أن يصبح جزء من العملية السياسية وإذا رفض الحل السلمي أو الحل السياسي عندئذ ممكن اتخاذ خطوات أخرى ضد حزب العمال الكردستاني.

غسان بن جدو: أيوه لكنه في الآونة الأخيرة هو الذي قتل جنودا أتراك؟

مسعود البارزاني: حسب معلوماتنا الجيش التركي هو الذي هاجم حزب العمال الكردستاني، حزب العمال الكردستاني في السنة الماضية أعلن وقف إطلاق النار والتزم به ولكن الجيش التركي لم يعترف بالهدنة واستمر في مهاجمته لمواقع حزب العمال الكردستاني هذه هي المعلومات المتوفرة لدينا.

غسان بن جدو: المجلس الأعلى للأمن القومي التركي أوصى بفرض عقوبات اقتصادية على كل من يتعامل بشكل مباشر أو غير مباشر مع حزب العمال وأنتم معنيون بهذا الأمر ماذا تقولون؟

مسعود البارزاني: سمعنا هذه التهديدات كمان توجد شركات تركية تعمل في إقليم كردستان وتركيا ربحت الكثير من عمل هذه الشركات في إقليم كردستان، طبعا نحن لا نرغب في أن توتر العلاقة إلى الحد الذي يصل إلى فرض عقوبات على إقليم كردستان ولكن إذا أصرت تركيا على فرض العقوبات فأنها ستكون المتضرر الأول وليس الإقليم فقط.

أميركا ودورها في الأزمة

غسان بن جدو: طبعا ليس خافيا بأنه الولايات المتحدة الأميركية لها كلمة طولى في العراق بمختلف مناطقه، صحيح لا وجود الآن لقوات عسكرية أميركية في هذا الإقليم على كل حال نحن لم نشاهدهم ولكن بالتأكيد لديهم تأثير هناك من يقول حتى داخل الأوساط التركية بأن الولايات المتحدة الأميركية لديها مصلحة في هذا الخلاف الكردي التركي وحتى لو أرادت أميركا أن تقضي على حزب العمال أو على الأقل تحجمه بالكامل لاستطاعت هذا الأمر ما قولك في هذا التحليل؟

مسعود البارزاني: تحليل غير صحيح وأميركا لديها ما يكفي من المشاكل داخل العراق وأعتقد القضاء على حزب العمال ليس مهمة أميركية ولا مهمة إقليم كردستان هي مهمة تركيا وهي مشكلة تركية داخلية عليها حل هذه المشكلة إما عسكريا أو سياسيا، نحن لم نمنع تركيا من حل المشكلة عسكريا حتى تتحجج بهذه الحجج الواهية وأبدينا استعدادنا الكامل لمساعدة تركيا في إذا اعتمدت الحل السلمي والولايات المتحدة في الحقيقة حاولت ولا تزال تحاول إيجاد مخرج لحل هذه الأزمة.

غسان بن جدو: طب الآن أنا أعلم جيدا بأنه في مشكلة الآن مباشرة بين أنقرة وبين الرئيس مسعود البارزاني مع ذلك أسالك يعني هل هناك من إمكانية هل يمكن أن تقدم مبادرة أن تقوم بخطوة ما من أجل إصلاح ذات البين على الأقل في هذه اللحظة؟

مسعود البارزاني: يا أخي غسان يوم أمس كان هناك لقاء في أنقرة بين الوفد العراقي والوفد التركي اعترض على وجود ممثل لإقليم كردستان أو ممثلين..

غسان بن جدو: ممثلين..

مسعود البارزاني: لإقليم كردستان ضمن الوفد العراقي يعني انظر إلى أي مدى بلغ الاستعلاء أو التدخل في الشؤون الداخلية العراقية أنا لا أدري لماذا هذا العداء السافر الحقيقة الغير المبرر أنا لا أحمل أي نوايا عدوانية تجاه تركيا أنا أمد يد الصداقة إلى تركيا وأنا لن أكون بأي حال من الأحوال مصدر تهديد لأمن تركيا ولكن لن أخضع ولن أركع لابتزاز تركيا.

غسان بن جدو: ماذا يعني هذا؟

مسعود البارزاني: هذا يعني إذا..

غسان بن جدو: يعني ماذا يعني الابتزاز يعني عندما تقول ابتزاز تركي ماذا يعني ابتزاز تركي؟

"
لن أدخل في قتال كردي، وسأبذل كل جهدي للحيلولة دون أن تمس الوحدة الوطنية الكردية ووحدة الصف الكردي
"
مسعود البارزاني: تعالوا سلموا لنا قيادات حزب العمال هم يعرفون قيادات حزب العمال غير موجودين لدينا وليسوا تحت سيطرتنا يفرضون علينا ندخل في قتال مع حزب العمال، أنا لن أدخل في قتال كردي كردي وسوف أمنع القتال الكردي الكردي وسأبذل كل جهدي أن لا تمس الوحدة الوطنية الكردية ووحدة الصف الكردي لأن هذا ليس من مصلحة أحد، تهديدات بغلق الحدود، تهديدات باجتياح الحدود، تهديدات بقصف المواقع كل هذه ابتزازات طبعا.

غسان بن جدو: هناك من يقول إنه لماذا هذه الأوساط التركية تتحدث وحتى بعض الأوساط التحليلية بما فيها بواشنطن تقول إن أميركا لديها مصلحة في هذا الأمر لأنه كورقة ضغط على تركيا حتى تبتعد بعض الشيء عن سياستها يعني المريبة بعض الشيء مع إيران في الآونة الأخيرة؟

مسعود البارزاني: في الحقيقة الشيء الذي أنا أسمعه من أميركا وفي لقاءاتنا الرسمية وفي.. يؤكدون دائما على ضرورة إقامة علاقات حسن الجوار مع تركيا، عدم تصعيد الوضع مع تركيا، هذا أجزم بأن هذه هي السياسة الأميركية معنا، إما إذا كانت هناك مشاكل وخلافات بين تركيا وأميركا أو تريد أن تستخدم ورقة ما للضغط على تركيا فأنا ليس لدي علم بهذا الموضوع.

غسان بن جدو: عندما يقرروا برلمانكم الكردستاني هنا بأنكم بحق التمسك.. التمسك بحق الدفاع عن النفس كيف يمكن أن تجسدوا حق الدفاع عن النفس هذا بالقتال يعني أو ماذا؟

مسعود البارزاني: إذا أعتدي علينا بالتأكيد سوف ندافع عن أنفسنا وهذا حق مشروع.

غسان بن جدو: ماذا يعني الاعتداء عليكم؟

مسعود البارزاني: إذا دخلوا إلى مدننا إذا دخلوا إلى قرانا إذا حاولوا إعاقة التطور والنمو في إقليم كردستان إذا تدخلوا في شؤوننا إذا اجتاحوا منطقتنا..

غسان بن جدو: إذا هم ضربوا تلك المناطق التي يوجد فيها حزب العمال الكردستاني هل هذا الأمر يعنيكم أم لا؟

مسعود البارزاني: يا أخي غسان يعني..

غسان بن جدو: بتلك المناطق؟

مسعود البارزاني: يعني لو تنظر إلى الخارطة نحن لسنا بين الجيش التركي والـ (P.K.K) بإمكانهم أن يصدموا وأن يتعاركوا وأن يتحاربوا حتى لو لم يعلنوه في وسائل الإعلام ربما لا يكون لدينا علم أصلا لأنهم بعيدة جدا عن آخر نقطة لقواتنا في تلك المنطقة فلذلك نحن لسنا عائق أمام الجيش التركي ولا أمام (P.K.K) في تلك المناطق نحن لا توجد لدينا قوات على الشريط الحدودي لكي نتدخل أو لكي نساعد هذا الجانب أو هذا الجانب وقرارنا هو نحن لا ندعم (P.K.K) ولن ندعم الجيش التركي، إذاً استمروا واصلوا القتال أما إذا اعتمدوا الحل السلمي فعندئذ سنكون مستعدين لإبداء كل المساعدة.

غسان بن جدو: طب الدستور العراقي كما قال يعني الاجتماع الأخير بين الرئيس الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي يقول التالي الرئيس جلال طالباني إن الدستور العراقي منع وجود أية مجموعات مسلحة تستخدم الأراضي العراقية بتهديد دول الجوار ومنع أي تدخل خارجي عسكري داخل البلاد، عندما يقول الدستور العراقي يمنع استخدام الأراضي العراقية وجود حزب العمال الكردستاني ماذا يعني هذا الأمر؟

مسعود البارزاني: وجودهم ليس بشكل قانوني أو بموافقة الإقليم أو بموافقة الحكومة العراقية.

غسان بن جدو: إذاً؟

مسعود البارزاني: لا وجود لقواعدهم في المدن ولا في القرى ولا في المناطق المأهولة والمسكونة في هذه السلسلة الجبلية البعيدة، إذا كان لهم تواجد أو غير موجود في الحقيقة ليس بمقدرنا الآن أن نذهب ونسيطر على هذه المناطق لأنه غير ممكن عمليا على هذه المناطق.

غسان بن جدو: طيب ما الذي أنتم مستعدون له لحل الأزمة إذا سئلتم (كلمة غير مفهومة) مستعدون؟

مسعود البارزاني: نحن مستعدون لن نسمح لحزب العمال أن يقيم قواعد في مناطق الإقليم في مناطق المأهولة في المدن في القرى، غير مستعدين أن نسمح بتقديم أي دعم لوجستي لحزب العمال، غير مستعدين أن نسمح لهم بالتنقل في مناطق الإقليم، كل هذه المسائل يعني هذه مو مشكلتنا أصلا إذا هم حزب العمال يقرر مواصلة القتال فهو يقاتل الجيش التركي داخل تركيا، منطقة إقليم كردستان لا يمكن أن نسمح أن تصبح مسرح للعمليات العسكرية بين الجيش التركي (P.K.K).

غسان بن جدو: يعني هذا الأمر يعني قضية التحفظ على وجود حزب العمال الكردستاني وما يقوم به بلغ حتى بعض الدول العربية الرئيس السوري بشار الأسد في زيارته الأخيرة إلى أنقرة يعني عبر عن تأييد وتحدث عن حق تركيا في ملاحقة حزب العمال ما رأيكم؟

مسعود البارزاني: من عام 1980 إلى عام 1999 حزب العمال كان في سوريا، يتدرب في سوريا، يتم تجهيزه من سوريا وكل التدريبات حصل عليها من المعسكرات السورية داخل لبنان وكان موقف غريب من السيد بشار الأسد الحقيقة مؤسف أن يؤيد غزو دولة أجنبية لبلد يعتبره بلد عربي هو..

غسان بن جدو: آه.. يعني إذا لاحقت القوات التركية حزب العمال فستعتبره غزوا أجنبيا للعراق للدولة؟

مسعود البارزاني: إذا هو يصطدم مع حزب العمال داخل الأراضي التركية على الشريط الحدودي هذا لا يعنينا، أما إذا بحجة ضرب حزب العمال يغزو إقليم كردستان ويدمر تجربتنا طبعا غزو أكبر من غزو وهذا عدوان سافر.

غسان بن جدو: ماذا يعني تدمير تجربتكم التجربة الديمقراطية في العراق في كردستان؟

مسعود البارزاني: في كردستان طبعا أنا مشكوك يعني حزب العمال بقى حجة على تركيا أن تثبت أن تطمئن العراق وإقليم كردستان ليست لها أطماع وليست لها نوايا عدوانية تجاه إقليم كردستان، تركيا تعرف جيدا أن مشكلة حزب العمال هي ليست مشكلتنا نحن لسنا طرف في هذا الموضوع..

غسان بن جدو: هل تعتقد بأن أنقرة..

مسعود البارزاني: وأرفض يعني أرفض بشكل قاطع تحملينا مسؤولية فشلهم في معالجة هذا الموضوع.

غسان بن جدو: هل تعتقد بأن أنقرة تخشى قيام هذه التجربة الموجودة في إقليم كردستان أنتم تصفون بأن التجربة ناهضة ونامية وهناك ديمقراطية هل عمق الأمر بأن تركيا تخشى تطور هذا الإقليم أو لديها مشكلة جدية مع الكرد؟

مسعود البارزاني: هي هذه المشكلة بصراحة يعني تركيا يجب أن تبحث عن الأسباب، حزب العمال نتيجة إذا لم تحل الأسباب ستبقى تتعامل مع النتيجة إلى ما لا نهاية، إقليم كردستان إذا تطور لن يكون تهديد لتركيا ولكن هناك قضية كردية في تركيا في إيران في العراق في سوريا في.. أي دولة تنكر وجود هذا الشعب بالتأكيد يولد عنف ويولد مشكلة وتحصل مشاكل وصدامات كما كان الوضع في العراق، الآن الوضع في العراق تحسن لماذا لا تستفيد تركيا، إيران وغيرها من تجربة العراق طبعا كل وفق خصوصياته ووفق معطياته أنا لا أقول إنه تؤخذ تجربة كردستان كنموذج لكل جزء آخر ولكن إنكار وجود الشعب الكردي إنكار وجود الحقوق للشعب الكردي أيضا هذا ظلم السياسة غير ناجحة لو نجحت لنجحت خلال المائة سنة الماضية، المائتان سنة الماضية الشعب الكردي بقى لم يصهر وبعدين كل هذه الفترة جربوا كل الوسائل العسكرية ليجربوا الوسيلة السلمية مرة واحدة.

علاقات كردستان مع سوريا

غسان بن جدو: أنا أود أن أعود فقط قليلا إلى الأمر المتعلق بموقف الرئيس السوري بشار الأسد سؤالي لك سيدي الرئيس بكل صراحة هذا سببه ماذا هل سببه تطور نوعي في العلاقات السورية التركية وإقامة تحالفات جديدة في المنطقة أما سببه عدم وجود تواصل جيد بينكم وبين سوريا؟

مسعود البارزاني: مع الأسف الشديد سوريا أيضا يعني لها موقف سلبي من إقليم كردستان موقف سوريا ليس موقفا إيجابيا..

غسان بن جدو: ولماذا؟

مسعود البارزاني: والله أنا مستغرب ما أدري لماذا.

غسان بن جدو: لماذا لم تقوم بمحاولات من أجل توضيح هذه المسائل في نهاية الأمر أنتم مجاورون.

مسعود البارزاني: بصراحة أخ غسان إحنا حاولنا مع الكل ولكن إذا كان هناك من ينظر نظرة استعلاء ويحتقر تجربة شعب كردستان ويعمل على إهمال دور الكرد ويرفض الاعتراف بتجربة إقليم كردستان لا نجري وراء أحد.

غسان بن جدو: لماذا تصورها بأنها نظرة استعلاء ربما الطرف الآخر يقول إقليم كردستان بهذا الأمر إذا تطور ربما يؤدي إلى التقسيم وسأتحدث لاحقا عن الفدرالية وأكثر من ذلك أنتم ساهمتم بشكل أساسي في إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين وتتهمون بأنكم كنتم سبب مباشر في دخول القوات الأميركية وهذا طبعا يزعج سوريا ويزعج بعض الأطراف يعني هي القضية ليست قضية الاستعلاء بقدر ما هي مصالح أمنية ومصالح جيواستراتيجية في المنطقة؟

مسعود البارزاني: هي هذه النظرة نظرة غير صحيحة يعني عدم التعامل الإيجابي مع القضية الكردية لن تكن لها نتائج لن ترتاح هذه الدول يعني هذه الدول ما لم تتعامل تعامل إنساني وديمقراطي مع القضية الكردية فعليها أن لا تتوقع أنها تنعم بالأمن والاستقرار.

غسان بن جدو: لا لم توضح لي من فضلك القضية الثانية الجانب الثاني، الجانب الثاني هناك مصالح أمنية موجودة في المنطقة مصالح تغييرات جيواستراتيجية حصلت خاصة موجود في العراق وأنتم ككرد كإقليم كردستان ساهمتم بشكل أساسي في هذا الأمر ربما يزعج أمن سوريا بشكل مباشر وأمن ربما دول أخرى؟

"
أميركا أنقذتنا من نظام صدام الذي هدد وجودنا ومستقبلنا، لكننا رفضنا أن نكون منطلقا لتهديد أمن أي دولة من دول الجوار ولن نكون ورقة ضغط بيد أميركا
"
مسعود البارزاني: ولكن لماذا نحن نزعجهم أولا لدينا تجربة ديمقراطية ثم هناك دستور عراقي هناك عملية سياسية في العراق نحن ساهمنا في هذه العملية السياسية وفيه قوى عراقية أيضا قامت بنفس الدور، طبعا لم ننكر نحن ساهمنا في إسقاط النظام لأنه نظام تعرف ماذا فعل بكردستان أميركا أنقذتنا من نظام كان يهدد وجودنا يهدد مستقبلنا خليك في موقع كردي في موقع أي إنسان كردي وبعد ذلك قيم واحكم على الموقف لكننا رفضنا أن نكون منطلق لتهديد أي أمن أي دولة من دول الجوار لم نكن ولن نكون ورقة ضغط بيد أميركا ولا غير أميركا لتهديد أمن أي دولة من دول الجوار العملية السياسية في العراق هي عملية سياسية عراقية نحن جزء منها فلذلك نحن لا نشكل أي تهديد لهذه الدول.

غسان بن جدو: سيدي الرئيس شوف أنا قلت في المقدمة ترجو المعروف بأنك جاد بأنك هادئ بالرصين طبعا ليست إشارات مدح مجاملة هذا معروف عند الجميع ولكن في الوقت نفسه ربما هذه الصفات نفسها تحمل بعض السلبيات لأن أنت توصف بأنك رجل عنيد جدا ليس عنيدا فقط في القتال ولكن حتى عنيد في السياسة وأنك لست مرنا على سبيل المثال هذه المسائل التي تحصل ما الذي كان يعيبك أنك تذهب سابقا إلى تركيا وتفتح بعض الجسور ما الذي كان يعيب بأن تقوم بخطوات وتذهب إلى سوريا خلال السنوات الأخيرة وتفتح بعض الجسور ما الذي كان يعيب هذا الأمر؟

مسعود البارزاني: يا أخي غسان أنا أشكرك على الصراحة عندما أقتنع بقضية وهي قضية شعب أنا لن أساوم مهما كلفني الثمن وبعدين مسألة أين الحقيقة هي مسألة مبدئية مسألة إيمان بقضية عادلة أنا بتصوري القضية الكردية قضية عادلة قضية شعب ظلم ولكني ضد العنف، ضد العنف على طول الخط بحياتي ما أيدت عملية عنف ولكن أحيانا يفرض عليك القتال وعندما يفرض عليك القتال الدفاع عن النفس حق مشروع.

غسان بن جدو: طب متى أخر مرة زرت فيها سوريا؟

مسعود البارزاني: أنا زرت يعني لعلمك تركيا بعد سقوط.. قبل سقوط النظام يستقبلوننا يرسلون لنا الوفود يستقبلون وفود بعد سقوط النظام قالوا هؤلاء ليسوا بمستوى نحن نحاورهم لن نستقبلهم لن نعترف بهم تركيا رفضت.. رفضت استقبالنا وأنت قبل قليل قلت إنهم جعلوني في.. وكأن أنا العدو الأول مع الأسف الشديد أنا مو عدو تركيا.

غسان بن جدو: طب لماذا أنت كشخص؟

مسعود البارزاني: أنا لست عدوا لتركيا.

غسان بن جدو: هناك كرد آخرون يذهبون إلى هناك يعني هناك الرئيس جلال الطالباني يذهب هناك يستقبلون ما هي المشكلة؟

مسعود البارزاني: والله هذا السؤال يجب أن يوجه للأتراك ليش لماذا أنا لم أسيء إلى الأتراك أنا أدافع عن القضية الكردية أنا لن أجامل أحد على حساب قضية الشعب الكردي، بالنسبة إلى سوريا أيضا أنا رحت.. أنا رحت إلى تركيا سنة ألفين و.. يعني بسقوط النظام أنا رحت والتقيت مع السيد أردوغان والتقيت مع السيد عبد الله غل والحقيقة كان هناك تفهم جيد ولكن بعد ذلك شو كل الأمور تغيرت في تركيا اتخذوا..

غسان بن جدو: منحى آخر.

مسعود البارزاني: منحى آخر في سوريا أيضا رحت مرتين بعد سقوط النظام مرتين رحت إلى سوريا والتقيت مع الرئيس بشار الأسد وشرحت له موقفنا موقف الكرد وموقف.. وأيضا كان هناك تفهم ولكن بعد ذلك الحقيقة لاحظت أن الكل يحاولون إعاقة التطور في إقليم كردستان، قطعوا العلاقات مع إقليم كردستان، رفضوا استقبالنا والذي يرفض استقبالنا طبعا أنا لا أستطيع أن أجري ورائه أيا كان.

غسان بن جدو: من كان يرفض استقبالكم يعني طلبت الزيارة هناك ورفضوا استقبالكم؟

مسعود البارزاني: طبعا.

غسان بن جدو: كشخص؟

مسعود البارزاني: أعرب يعني علنا يقولون نحن لن نحاور هذا الشخص طبعا لا يحاورونني أنا لست مشتاقا لمقابلتهم هيك يعني فيمكن من هذا الباب يقولون أنت عنيد.

تركيا ومطالبة حكومة العراق بتسليم مطلوبين أكراد

غسان بن جدو: الحكومة هنا أيضا سمعنا عتاب وانتقادات من جانب كردي للحكومة العراقية نفسها أحدكم سيد محمود عثمان يقول الحكومة أعطت وعودا للجانب التركي بما يتعلق بالقائمة التركية والتي تضم مائة اسم ويقول السيد عثمان الحكومة غير قادرة على تطبيق وعودها وأتساءل لماذا أعطت هذه التعهدات سؤال أولا هل أنتم على علم حقيقي بأن الحكومة العراقية قدمت تعهدا للحكومة التركية بأن تسعى بتسليم مائة اسم من القائمة التي قدمت والمسألة الثانية هل هناك تنسيق أم أنتم لديكم أيضا عتب على أداء الحكومة العراقية في بغداد؟

مسعود البارزاني: الحقيقة الوفد العراقي يوم أمس كان موقف مشرف وتصرف كوفد عراقي رفض أن يكون هناك فصل بين الوفد العراقي وممثلي إقليم كردستان.

غسان بن جدو: رغم الإشكالية اللي حصلت في البداية؟

مسعود البارزاني: نعم وهذا موقف مشرف وهذا جيد وأنا تحدثت مع الأخ المالكي مع الأخوة الآخرين ومع السيد رئيس الجمهورية نحن جزء من هذه الدولة، يا أخي نحن جزء من دولة العراق، نحن لسنا معارضة ولا جزء منفصل عن العراق، نحن جزء من الدولة العراقية ولذلك لنا حق في أن يكون لنا رأي في القضايا المصيرية والإستراتيجية مثل هذه القضية وبعدين كل حدود تركيا مع العراق هي ضمن حدود إقليم كردستان مع تركيا فكيف يمكن لوزير أو لمسؤول أن يدخل في اتفاقات مع تركيا بدون أن يعرف حتى الطبيعة الجغرافية للمنطقة، بدون أن يستشير الإقليم، نحن لا نقول أنه فعلا حسب الدستور السياسة الخارجية هي حصريا من اختصاصات الحكومة الفدرالية ونحن ملتزمون بهذا بالدستور وبهذه الصلاحيات وننفذ ما تقرره الحكومة الفدرالية ولكن في نفس الوقت هي مسألة مصيرية كان ينبغي أن يكون هناك تشاور طبعا أنا لا أدري في الحقيقة القائمة من هي الأسماء التي في هذه القائمة أو.. الحكومة العراقية نحن أيضا نقول..

غسان بن جدو: كيف لم تدري يعني كيف لا تدري؟

مسعود البارزاني: لم أر لم أطلع على القائمة ما هي الأسماء المطلوبة.

غسان بن جدو: لكن موجودة القائمة؟

مسعود البارزاني: موجودة.

غسان بن جدو: وهل صحيح بأن حكومة المالكي تعهدت بتسليم الأسماء؟

مسعود البارزاني: لا أنفي ولا أؤيد هذه بالضبط الحقيقة هل وافقت أو لا لأنه إذا وافقت أين هي أولا..

غسان بن جدو: يعني عفوا ستقول لي أنا موجود هنا في صلاح الدين أنا رئيس إقليم كردستان ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني شريك رئيسي في الحكم وشريك رئيسي في الحكومة.

مسعود البارزاني: طبعا.

غسان بن جدو: إذاً لديكم علم بأن حكومة المالكي قدمت أو لم تقدم لديكم علم أم لا؟

مسعود البارزاني: حكومة تركيا قدمت.. قدمت قائمة بأسماء عدد من قادة حزب العمال الكردستاني..

غسان بن جدو: جميل.

مسعود البارزاني: إلى وزارة الخارجية العراقية..

غسان بن جدو: جميل.

مسعود البارزاني: وزارة الخارجية العراقية أيضا ردت على الطلب التركي بأن هذه مسألة قانونية ويجب أن يتم خلال الإنتربول و.. وفق القوانين الدولية إلى هذا الحد أنا مطلع ولكن هل خلاف أو من وراء هذه المحاولات أعطي وعد عراقي لتركيا الحقيقة أنا غير مطلع..

غسان بن جدو: طيب ماذا يقول مستشار..

مسعود البارزاني: ولكن يعني للتوضيح.

غسان بن جدو: نعم.

مسعود البارزاني: هذه القيادات ليست موجودة لا تحت سيطرة الحكومة الفدرالية ولا تحت سيطرة حكومة الإقليم كيف ممكن تسليمهم وين تلقي القبض عليهم موجودين في الجبال في تركيا في غيرها..

غسان بن جدو: يعني حتى لو تعهدت هي لا تستطيع أن تفي بشيء؟

مسعود البارزاني: لا عمليا غير ممكن وين تلاقيهم.

غسان بن جدو: سأكمل معك هذا الجانب سيادة الرئيس مع تناولنا بعد الفاصل استكمال بسيط لهذا الملف ثم بعد ذلك لندخل لبعض الملفات العراقية وقضية أساسية تعنينا جميعا هي العلاقات الكردية العربية مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا وقفة نعود بعدها لاستكمال حورانا المفتوح مع الرئيس مسعود البارزاني.

[فاصل إعلاني]

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة الخاصة مع رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني سيدي أولا مرحبا بك من جديد وأنوه إلى أن عدد من إخواني المسؤولين في فريقك الاستشاري وفى مكتبك يشرفنا أيضا بالحضور وأشكر بشكل أساسي رئيس ديوانكم دكتور فؤاد حسين الذي ساهم في إنجاز هذه الحلقة كنا نتحدث عن موقف الحكومة العراقية مستشار الرئيس نوري المالكي السيد ياسين مجيد يقول التالي هذا ما أنقله عن صحيفة الحياة يوم أمس السيد نوري المالكي أبلغ الوفد المفاوض إلى تركيا ما يلي؛ إغلاق مكاتب حزب العمال نهائيا، وقف الدعم والإسناد الذي يتلقاه الحزب من شمال البلاد، المالكي أبلغ حكومة كردستان هذا ما أود أن نتأكده منك السيد المالكي أبلغ حكومة إقليم كردستان بضرورة إغلاق مكاتب الحزب وطالبها بتفهم خطورة التهديدات التركية وأن تعمل مع الحكومة المركزية لاتخاذ مواقف موحدة إزاء القضية، إذاً نحن أمام جبهتين يعني حكومة المركز في بغداد تطالبكم بتفهم التهديدات وأن تغلقوا عمليا كل ما لديكم من مكاتب؟

مسعود البارزاني: والله أنا أستغرب الحقيقة أنا ما شايف هذا التصريح..

غسان بن جدو: هذا في صحيفة يوم أمس الجمعة.

مسعود البارزاني: ولكن أين هذه المقرات يعني من يزعم أن هناك مقرات فليأتي أولا أنا أدعو لجنة محايدة من الاتحاد الأوروبي من الدول العربية من تركيا من البرلمان التركي أن يبعثوا بلجنة تقصي حقائق أين هذه المقرات نحن مستعدين لإغلاقها ولكن أين هي؟

غسان بن جدو: لا توجد واجهات لمقرات الشركات مراكز..

مسعود البارزاني: خليهم يدلونا على هذه الشركات على هذه الواجهات على هذه المقرات حتى نغلقها كيف أنت تسجل على نفسك موقف أنت ما مسؤول عنه..

غسان بن جدو: هل رئيس إقليم كردستان يؤكد لنا بأن حزب العمال ليس لديه مكاتب ولا واجهات ويعلم أنها تابعة لحزب العمال ربما تكون واجهات لكنك لا تعلم بها؟

مسعود البارزاني: هناك حزب عراقي نعرف أنه له علاقة مع الـ (P.K.K) ولكن هذا الحزب العراقي دخل الانتخابات بقرار من المركز من بغداد وليس من الإقليم ما عدا هذا ليس هناك لا واجهة ولا شركة ولا علم لنا أي من يزعم أن هناك شركة واجه لحزب العمال أو منظمة لحزب العمال أو مقر تابع مباشرة لحزب العمال في إقليم كردستان فليأتي يدلنا على هذه المقرات.

غسان بن جدو: طيب عندما تطالبك حكومة الرئيس المالكي تطالبك بتفهم خطورة التهديدات التركية وأن تعمل مع الحكومة المركزية لاتخاذ مواقف موحدة إزاء القضية ما تقول ماذا تفهم؟

مسعود البارزاني: طبعا نحن ملتزمون بالدستور وملتزمون بالسياسة الخارجية العراقية عندما أرسلنا ممثلين إقليم كردستان ضمن الوفد العراقي إلى أنقرة كجزء من الوفد العراقي بهدف التهدئة، بهدف التعاون في تذليل العقبات وحل الإشكال ولكن الأتراك رفضوا حتى استقبال الوفد لأنه من ضمن الوفد ممثلي إقليم كردستان شفت الاستقبال الحار الذي حظي به وزير خارجية تركيا في بغداد والاستقبال الفاتر المهان الذي حظي به الوفد العراقي في أنقرة يعني أكثر من هذا ماذا نعمل نقول نحن مستعدون لغلق المقرات أين هي المقرات دلونا على هذه المقرات.

غسان بن جدو: الرئيس جلال طالباني يقول لن نسلم قطة واحدة إلى تركيا طيب لن تسلموا القطط ولكن ولو وجدتم شخصا من حزب العمال الكردستاني مسؤول تسلموه أم لا بوضوح؟

مسعود البارزاني: تسألني رأيي الشخصي أنا لن أسلم أي شخص إلى أي دولة إقليمية مهما كلف الثمن ولكن الحقيقة لن أسمح لأي مسؤول من حزب العمال الكردستاني أن يأخذ من إقليم كردستان مقرا له أو يتواجد هنا ويهدد أمن تركيا سوف أطرده من إقليم كردستان ولكن لن أسلمه.

غسان بن جدو: طالبت سيدي الرئيس بأن على تركيا أن تتفاوض مع منظمة حزب العمال الكردستاني وأن تدخلها في العملية السياسية يجيبك الأتراك نحن لا نتفاوض مع منظمات نحن نتفاوض مع دول وهذه منظمة إرهابية إذاً الحل ما هو؟

مسعود البارزاني: مشكلة تركيا مع من إذا مع من نحن لسنا طرف في المشكلة الدولة العراقية ليست طرف في المشكلة ما أدري إيران أعتقد ليست طرف في المشكلة إذا لا تتفاوض مع منظمة إرهابية هي تعتقد أن المشكلة هي مع هذه المنظمة مع من تتفاوض إذا تريد أن تفرض علينا بالقوة أنه نحن طرف في هذه المشكلة سوف نرفض هذا الشيء إذا تريد أن تستدرجنا إلى هذا الصراع نحن لسنا طرف في هذا الصراع، أنا أطلب من الشعب التركي أن يسأل جيشه خلال 23 سنة لماذا لم تقض على هذه المنظمة، أين كنت هل المشكلة هي وليدة هذا الشهر ها الشهرين فلذلك يا أخي خلي الصورة تكون واضحة، نحن لسنا جزء من هذا الصراع، لا نؤيد أعمال العنف لا نؤيد (P.K.K) يقوم بأي أعمال عسكرية وأعمال عنف أو يهدد أمن تركيا ولكن في نفس الوقت (P.K.K) نتيجة خلي تتعامل تركيا مع الأسباب.

غسان بن جدو: رئيس الوزراء التركي السيد أردوغان بعد اللقاء الأخير بغوردون براون رئيس الوزراء البريطاني إن أهداف أي عملية عسكرية محتملة على شمال العراق ستقتصر على مواقع حزب العمال وأنه لا توجد نوايا مبيته بشأن سلامة أرض العراق أو وحدته السياسية هل تنظرون إلى هذا الكلام بإيجابية أم تشككون فيه؟

مسعود البارزاني: والله السيد أردوغان يعني قال كلام عدة مرات كلام جميل حتى قبل الانتخابات أيضا قال هناك خمسة آلاف مقاتل من (P.K.K) داخل تركيا على الجيش التركي أن يقضي على هؤلاء ثم يفكر في القضاء على الخمسمائة أو الألف الموجودين داخل الأراضي العراقية، قبل الانتخابات أيضا أعطى وعود كثيرة وهذا الكلام أيضا حتى قبل فترة قال على حزب العمال أن يأتي ويحل مشاكله داخل قبة البرلمان أعتقد هذه إذا لو تفعل هذا راح يكون مخرج كبير جدا وسليم لحل المشكلة.

غسان بن جدو: هذا الكلام تنظرون إليه بإيجابية أم تشككون فيه؟

مسعود البارزاني: ننظر إليه بإيجابية ونأمل أن لا يمسوا الإقليم بأي سوء لأنه عند ذلك الأمر يختلف.

غسان بن جدو: ذكرت قبل قليل سألت الشعب التركي هذه مناسبة هل لديك من كلمة للشعب التركي بوضوح؟

مسعود البارزاني: نعم أولا أنا أوجه التحية للشعب التركي نحن نكن للشعب التركي كل التقدير والاحترام، نحن نعتبر الشعب الكردي أخ وصديق للشعب التركي، لا نحمل أي نوايا عدوانية تجاه الشعب التركي، نمد له يد الصداقة ونأمل من كل من له نفس ديمقراطي في تركيا من كرد ومن ترك أن لا يسمحوا بأن يتحول هذا الصراع إلى حرب تركية كردية لأن هذه ستكون كارثة كبيرة.

العراق ما بين الفدرالية وشبح التقسيم

غسان بن جدو: فيما يتعلق الآن سيدي الرئيس الوضع العراقي الداخلي وخاصة القضية التي دائما يعني تكرر بشكل هي دائم قضية الفدرالية وقضية التقسيم أنتم لديكم رؤية ربما نعتبرها مؤسسة لنظرتكم في القضية الفدرالية في مقال نشرتموه في 13/4 / 2004 لعلك تذكره هذا المقال جيدا في جريدة الشرق الأوسط تقول الفدرالية تلائم العراق والمشكلة هي في تردد البعض وخوفهم إصلاح الأمور ربما خشية فقدان بعض المكاسب هل إن من يرفضون الفدرالية في العراق سواء من العراقيين أو من خارج العراق هم يخشون فقدان هذه المكاسب ما هي هذه المكاسب التي يمكن أن يخشون فقدانها؟

مسعود البارزاني: السلطة المطلقة التي كانوا يتمتعون بها في السابق.

غسان بن جدو: هو ربما هذا الأمر صحيح أنت تقول في الوقت نفسه في ذلك المقال لا لاستبداد شخص واحد أو حزب واحد أو فئة اجتماعية واحدة في المركز مهما كانت قوية، مع ذلك سيدي اسمح لي أن أسألك بكل صراحة ووضوح أنت متهم بهذا الأمر في إقليم كردستان متهم بأنك تمارس الأحادية والإقصاء والسلطة الواحدة وحتى الاستبداد إبعاد بعض الأطراف بعض الجهات بل سمعت من بعض من هم هنا في إقليم كردستان من بعض التركمان الذين التقيت بهم أخيرا في اسطنبول سمعت أنكم تمارسون حتى التعذيب وليس فقط التهميش والإقصاء ماذا تقول؟

مسعود البارزاني: والله إحنا يا أخ غسان نحن نؤمن بالديمقراطية وناضلنا من أجل ديمقراطي نؤمن بالحرية لأننا نعرف ما معنى الحرية وما معنى الديمقراطية أنا أكرر مرة أخرى موقفي أن الفدرالية هي الحل الأسلم والحل الأنجح لمشكلة العراق أما إقصاء الآخرين أو الأحادية لدينا برلمان لدينا مؤسسات والتركمان ما عدا الفئة المرتبطة بمخابرات الجيش التركي التي تسمى بالجبهة التركمانية أسأل التركمان الآخرين فإنهم يتمتعون بكافة حقوقهم، اصطدمنا مع حكومة العراق مع الحكومة البائدة بسبب الامتيازات التي منحناها للتركمان من التعلم بلغتهم، الدراسة باللغة التركمانية، لديهم حرية العمل السياسي، لديهم تمثيل في البرلمان، لديهم تمثيل في الحكومة ونحن ساعدنا ودافعنا عن حقوق التركمان وأدخلنا الفقرة المتعلقة بحقوقهم إلى الدستور العراقي وأنا أتحداهم أتحدى هؤلاء الذين يزعمون أن هناك تعذيب تتفضل لجنة من جهة محايدة تتفضل وتتقصى الحقائق وأنا مستعد إذا هناك حالة معنية واسم معين تعرض للتعذيب أنا أعد وعد شرف أننا سوف نحقق في الموضوع ونقدم المخالف إلى القانون.

غسان بن جدو: الجبهة التركمانية اتهمتها بأنها مرتبطة بالمخابرات التركية لكنها جزء موجود هنا ما العمل؟

مسعود البارزاني: نعم؟

غسان بن جدو: يعني الجبهة التركمانية اتهمتها وقلت إنها مرتبطة بالمخابرات ولكنها موجودة يعني كيان سياسي موجود ويتحرك ولديها أنصاره باعتبارك رئيس إقليم كردستان طبعا أنا أتحدث عن رئيس إقليم كردستان وليس بالضرورة رئيس الكرد صحيح أنت كردي وتتشرف بذلك ونحن نتشرف لكن أنت رئيس إقليم كردستان بمختلف أطيافه وتنويعاته القومية والطائفية والدينية هؤلاء موجودون ألديك من مبادرة حل ما لرتق هذا الفتق الموجود في المشكلة؟

مسعود البارزاني: الوقت الذي يعترفون بأنهم يعيشون في كردستان ومستعدون أن يكونوا جزء من العملية السياسية في كردستان أهلا وسهلا بهم.

غسان بن جدو: بوضوح؟

مسعود البارزاني: بوضوح.

غسان بن جدو: جميل سيدي أيضا جانب يتعلق بالعرب هناك اتهامات أيضا بأنكم عملية تكريد واسعة جدا للمناطق العربية أكيد سمعتم هذا الكلام وحتى أنتقدتم فيه مرارا وتكرارا وأنا لا أريد أن أكرر أسئلة لنسمع أجوبة ذاتها ولكن أخر تصريح سمعته أخيرا رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي النائب نصار الربيعي يقول استاء مما سماه أو وصفه سيطرة الكرد على البعثات العربية في الخارج وقال هذا يوم الجمعة أي يوم أمس عندما نسافر إلى الخارج لا نجد أحد من موظفي سفاراتنا يتكلم العربية وكأن هذه الوزارة حكر على قومية بعينها من دون مكونات العراق الأخرى جمع عناصر من حماية الوزارة من الأكراد مرورا بموظفي الاستقبال وانتهاء بالدبلوماسيين وملكات سفاراتنا بالخارج ماذا تقول؟

مسعود البارزاني: والله أنا استغرب من هذه الكلام يبدو الأخ لم يزر الخارج من مجموع خمسين سفارة حالية من سفارات العراق هناك سبع سفارات سفرائها من الكرد وسفارتهم أيضا خليط ما بين العرب والكرد والتركمان والمسيحيين يعني فيه مختلف الفئات أنا أستغرب الحقيقة أعتقد هذا كلام غير دقيق وأفضل أن يقوم هذا الأخ بجولة ويزور سفاراتنا في الخارج كي يعرف أن هذه المعلومات التي وصلته غير صحيحة.

غسان بن جدو: هل تتفق معي سيدي الرئيس بأن هناك فجوة حقيقية الآن بين الكرد وبين العرب لا أتحدث عن عراقيين عرب أنا أتحدث عن المحيط العربي الآخر هل توافق أن هناك فجوة هناك عدم ثقة هناك ريبة هناك شكوك وربما تكون متبادلة؟

مسعود البارزاني: نعم أوافقك على هذا الرأي.

غسان بن جدو: ما السبب بكل صراحة حدثي بكل صراحة أنت تتحدث الآن إلى شاشة عالمية ومفيد أيضا أن العرب يسمعوا كلامك لأننا نريد أن نسألك؟

مسعود البارزاني: أنا أعتقد أن الصورة المنقولة عن الكرد هي صورة غير حقيقية هي صورة مشوهة إلى العالم العربي للرأي العام العربي وهذا أنا أشوفه خطر وخطأ.

غسان بن جدو: مشوهة بماذا يعني ما هي النقاط التي تعتبرها بأنها مشوهة في نظر العرب إلى الكرد؟

مسعود البارزاني: نظرة العرب إلى الكرد وكأنها الأكراد ضد العرب، الكرد يقسمون العراق، الكرد يتعاونون مع أعداء العرب، الكرد مسؤولون عن مشاكل العراق وأنا أقول وأشرح لك حقيقة الأمر عندما تشكلت الدولة العراقية الحديثة بعد الحرب العالمية الأولى كان هناك اتفاق أن العرب والكرد شركاء في هذا الوطن الحكومات العراقية لم تلتزم بهذا الوعد، الكرد دافعوا عن حقوقهم ولكنهم في طول نضالهم لم يلجؤوا إلى أي عمل ضد الإخوة العرب في ثورة أيلول من عام 1961 إلى عام 1975 بالرغم من أنا قرانا كانت تتعرض إلى القصف الجوي والمدفعي لم نقم بأي عمل ضد هدف مدني ولم نفجر قنبلة في أي مدينة عراقية هذه نقطة في الانتفاضة التي صارت في عام 1991 فيلقين من الجيش العراقي استسلموا لنا لم يمس جندي عراقي بسوء، ضباط كبار برتب عالية استسلموا وكانوا مسؤولين عن علميات الأنفال عن القصف الكيماوي الشعب الكردي تسامح سامحهم وأنا اعتز بذلك الموقف الإنساني الرائع الذي وقفه الشعب الكردي في ذلك اليوم كان بالإمكان قتل عشرات الألوف من الجنود العراقيين الذين دمروا كردستان، دمروا أربعة آلاف وخمسمائة قرية من قرانا، ضربونا بالكيماوي قاموا بالقتل الجماعي ضد أبنائنا، مع ذلك سامحنهم وفتحنا صفحة جديدة معهم، قبل سقوط النظام في مؤتمر لندن أنا دعيت إلى المصالحة الوطنية الحقيقة في العراق ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة بس هذه صورة غير يمكن غير منقولة بحقيقتها إلى العالم العربي نحن لم نتعاون مع أعداء العرب نحن لم نقسم العراق ولم نؤيد تقسيم العراق ولكننا قلنا بصراحة نحن مع العراق الفدرالي، نحن مع العراق الديمقراطي نحن ضد حكم طائفة معنية وحزب معين يحكم العراق هذا هو رأينا.

غسان بن جدو: سأقول لك جملة تفيدك لأنني أريد أن تمهد لسؤالك ينقدك جملة تفيدك نقول عن عبد الرحمن عزام باشا كتب في مجلة الهلال عام 1943 التالي إن الأمة العربية ينبغي أن تساعد الشعب الكردي ليختار بحرية تعايشه مع العرب، الآن هناك انتقادات لكم سيدي الرئيس بأنكم لا تمكنون العرب الموجودين هنا بأن يعيشوا عروبتهم بحرية وحتى قيل بأن زيارتك الأخيرة التي أشرت إليها للسعودية في آذار/ مارس الماضي كانت على خلفية انتقادات كأنك ذهبت وقتذاك لتطمأن بأن وجودكم في الموصل ووجودكم في كركوك ودخول البشمرجة ليس بسبب هدف التكريد ولكن بسبب اعتبارات أخرى إذا هناك انتقادات بأنكم لا تسمحون للعرب أيضا بأن يعيشوا عربيتهم كما يقال بحرية؟

مسعود البارزاني: هي هذه أيضا النقطة السلبية المسجلة علينا ظلما يا أخي غسان الآن في إقليم كردستان أكثر من 25 ألف عائلة عربية نزحت من أماكنها في وسط وجنوب العراق خوفا من الإرهاب ومن حالة عدم الاستقرار في مناطقهم وهم يعيشون في كردستان معززين مكرمين لدينا الآن أكثر من ألف وثلاثمائة أستاذ جامعي يدرسون في جامعات إقليم كردستان من الإخوة العرب من الأساتذة كردستان مفتوحة أمام الإخوة العرب إذا كان هناك هجرة طبيعية..

غسان بن جدو: تدرس اللغة العربية لديكم هنا؟

مسعود البارزاني: طبعا.

غسان بن جدو: تدرس؟

مسعود البارزاني: نعم تدرس طبعا تدرس فلذلك نحن لسنا بحاجة على تكريد منطقة معينة المناطق الكردية المناطق الكردستانية معلومة لسنا بحاجة إلى تكريدها وأنا عندما ذهبت إلى السعودية الحقيقة ذهبت بناء على دعوة من..

غسان بن جدو: الملك.

مسعود البارزاني: الملك ولتبادل وجهات النظر والعمل سوية على القيام بما يخدم العراق هذا غير صحيح وحتى عندما بحث هذا الموضوع مع جلالة الملك هو أكد على ثقة بنا.

غسان بن جدو: المخرج توني يقول الوقت انتهي ولكن اسمح لي بسؤال الآن هناك طبعا قضي الأمر في حكم وزير الدفاع سلطان هاشم وأنت تسمع جيدا من أن هناك بعض الأطراف التي تقول تحتج على إعدامه لأنه كان وزير دفاع كان ينفذ ما هو موقف الرئيس مسعود البارزاني؟

مسعود البارزاني: والله مسألة قضائية أعتقد يجب أن يترك للقضاء.

غسان بن جدو: ألديك موقف شخصي من الأمر؟

مسعود البارزاني: لا أنا موقفي أتركه للقضاء لن أتدخل في الموضوع.

غسان بن جدو: في هذا الأمر مطلقا لا من قريب ولا من بعيد طيب أنا طالبتك إذا سمحت بكلمة للشعب التركي كلمتك للعرب؟

مسعود البارزاني: كلمتي للعرب هي نفس..

غسان بن جدو: رغم أننا نحن محيط واحد نحن محيط حضاري واحد محيط يجمعنا واحد.

مسعود البارزاني: لدينا مشتركات كثيرة نحن نكن كل المحبة والتقدير للأمة العربية للشعب العربي، يجمعنا دين واحد قرآننا واحد، لدينا مشتركات كثيرة ونحن نتوقع من الأمة العربية من الشعوب العربية أن يساندوا أشقائهم في كردستان أن لا يقفوا موقف المتفرج أو في بعض الأحيان مع الأسف موقف غير مبالي أو معادي لتطلعات الشعب التركي.

غسان بن جدو: أهناك إسرائيليون هنا لديكم؟

مسعود البارزاني: والله مثل ما يقولون أن هناك مقرات حزب العمال في كذا أي مقر إسرائيلي تفضلوا ودلونا على المقرات الإسرائيلية الموجودة.

غسان بن جدو: شكرا لك سيدي الرئيس مسعود البارزاني على هذا اللقاء شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة أجدد الشكر لمكتب الرئيس بارزاني بالكامل أعضائه مع الدكتور فؤاد حسين شكر خاص لمكتب الجزيرة هنا في أربيل مع مديره أحمد الزاويتي والزميل أمير أفندي شكر للفريق الذي قدم معنا من بيروت توني عون عصام مواسي إلي براخيا زين العابدين شمس الدين وعلى مرتضى شكر لكل الفريق في الدوحة مع عبير العنيزي وعماد بهجت مع تقديري لكم من صلاح الدين في كردستان العراق في أمان الله.