- استهداف التيار الصدري والموقف من السُنّة
- موقف بوش تجاه سوريا وإيران
- الدور العربي في الإستراتيجية الأميركية
- احتمالات فشل الإستراتيجية ومستقبل العراق

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، المتكلم رئيس الولايات المتحدة الأميركية أي القوة الأعظم، الاسم جورج بوش أي صاحب القرار الأعظم، صفة الكلام استراتيجية بوش الجديدة أي الخيار الأعظم بلد الموضوع العراق أي بلد الكارثة الأعظم لنرتب مفرداتنا نحن نتحدث عما وصفت استراتيجية بوش الجديدة في العراق أي نتحدث عن الخيار الأعظم لصاحب القرار الأعظم في القوة الأعظم عن بلد الكارثة الأعظم، ماذا نتوقع إذاً أو على الأقل ماذا من حق العراقيين والعرب والإقليم والجوار والعالمين بل والدنيا أن يتوقعوا من الأعظم عن الأعظم بالأعظم؟ من حقهم أن يتوقعوا الأعظم، السلم الأعظم والأمن الأعظم والسيادة الأعظم والاستقلال الحقيقي الأعظم والرفاهية الأعظم والوحدة الوطنية الأعظم ووحدة التراب الأعظم لكيان العراق الأعظم، لا أن يكون العكس المقيت هو الراهن الأعظم اللا أمن هو الأعظم واللا استقرار هو الأعظم والذبح على الهوية هو الخطر الأهلي الأعظم وتفكك النسيج الاجتماعي هو التهديد الأعظم وشيوع فلسفة الثأر الأعظم وعقلية الانتقام الأعظم وخوف عربي وإسلامي من أن تتمدد نار الفتنة السُنّية الشيعية، خوف هو بالفعل أعظم، المهم هل استراتيجية بوش الجديدة في العراق جاذبة خير سياسي وأمني وباعثة استقرار عراقي وإقليمي أم نحن أمام مشهد مغاير عناوينه مزيد من العنف، مزيد من الاحتلال، مزيد من التدخل الخارجي، كيف يقرأ من يقدمون أنفسهم معارضين للاحتلال ومستهدفين منه استراتيجية بوش المعلنة وكيف يقرأها الجوار العربي والإقليمي نرحب هنا في بيروت باللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي والعسكري المصري وبالشيخ حسن الزرقاني ممثل التيار الصدري في الخارج ونرحب من عمان بالدكتور الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق باسم هيئة العلماء المسلمين مرحباً بكم أيها السادة جميعاً مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا وقفة نعود بعدها مباشرة للبدء في حوارنا المفتوح.

[فاصل إعلاني]

استهداف التيار الصدري والموقف من السُنّة

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم من جديد، طبعاً أود أن أوضح ملاحظة منهجية في بداية هذه الحلقة، طبعاً نحن يعني أشبعنا الحديث سواء نحن في قناتنا أو برامج أخرى أو مختلف المحللين عن هذه الاستراتيجية بالتحديد من معها ومن ضدها نقاط الضعف ونقاط القوة إلى آخرة، نحن حلقتنا اليوم ستناول بشكل أساسي بعض التفاصيل سيما وأن الحاضرين هنا أعلنوا منذ البدء معارضتهم لاستراتيجية بوش الجديدة والتالي لن نتحدث هنا من هو مع الاستراتيجية من هو ضدها لأنه في هذه الحالة وجودكم يعني أن هناك خللا جديا في عدم حضور آخرين بالتالي هذه ملاحظة منهجية حتى نكون واضحين، أبدأ معك شيخ حسن الزرقاني أنتم التيار الصدري يبدو وكأنكم أيضاً مستهدفون من هذه المسألة وحتى هناك من قال إن طلب من رئيس الحكومة السيد نوري المالكي بأن ينزع أسلحة ما تسمى بالميليشيات ومنهم أنتم بشكل رئيسي هل تعتبرون أنفسكم مستهدفين بالفعل؟

حسن الزرقاني - ممثل التيار الصدري في الخارج: بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة أستاذ غسان إن مسألة المقدمة أثارت مفردة لطيفة وهي مسألة الأعظم وعلينا أن نكون في هذه المرحلة جادين في أن نتقي الرب الأعظم لأن كلماتنا تتحول إلى رصاص وتتحول إلى مجازر في العراق ونتمنى أن تكون كلماتنا متوجهة للاتجاه الأعظم أو خدمة المظلومين في العراق، حينما ترفع أميركا ورئيس أميركا استراتيجية جديدة وتقول إنها تريد أن تبث روح الأمن وتثبت الأمن في العراق لا نستطيع أن نعارض هذا المطلب لأنه في التيار الصدري وفي الشعب العراقي حينما رفع البعض السلاح لم يرفعه بصفة هجومية على الآخرين ولم يرفعه لإشاعة الفوضى بل رفع السلاح من أجل أن يدافع المرء عن نفسه بعد أن عجزت أميركا أن توفر الأمن للعراقيين ولا نستطيع أن نحاسب الحكومة التي تبدو لا زالت غصة وطرية في قبل هذه الموجة الكبيرة من التحديات أن تدافع عن الشعب العراقي لذلك حُمِل السلاح من أجل الدفاع عن النفس وهذا يقره حتى الدستور الأميركي من حق المواطن الأميركي في الدفاع عن نفسه ولو في الحكومة الأميركية في حال وجود خلل في التوازن وهذا السلاح ما حمل لأجل إشاعة الفوضى ولا كل من حمل السلاح في العراق هو ميليشياوي ولابد أن تحاربه أميركا من أجل فرض الأمن والأمان..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: لكن لا سلاح يعلو فوق سلاح الدولة؟

حسن الزرقاني [متابعاً]: نعم ممتاز نحن حينما نرى إن الدولة قادرة..

غسان بن جدو: حتى في أميركا نفسها لا سلاح يعلو..

حسن الزرقاني: نعم في حال وجود قوة حقيقية لدى الدولة تستطيع أن توفر فيها الأمان وتقلص فيها حالة الموت الجماعي للشعب العراقي فلن يوجد السلاح وأنا ضامن وكافل أن لا توجد مظاهر في رفع السلاح.

غسان بن جدو: هل أنتم تعتبرون أنفسكم مستهدفين بهذه النقطة خاصة وان السيد موفق الربيعي زار المرجع آية الله علي السيستاني وقال إنه تلقى منه كلاماً صريحاً بضرورة نزع سلاح الميليشيات أو المسلحين غير الشرعيين وبالتالي رفع الغطاء عنكم؟

حسن الزرقاني: لا هو ليس بهذا المعنى، فلدينا يعني لدينا اتصالات مباشرة بالمرجعية أثبتت خلال.. من خلال اللقاءات المستمرة إن المرجعية تقدّر ما نقوم به من حالة دفاع عن النفس وليست حالة هجوم على الآخر، فحينما تطالب هذه المرجعية وهي ترى أن لديها حالة أبوة على المجتمع العراقي وعلى كل المجتمعات المُحِبة للسلام، حينما يرفع المعادي.. حينما ينزل المعادي سلاحه فبالتالي لابد من جيش المهدي أن يخفض السلاح..

غسان بن جدو: شيخ حسن سؤال دقيق إجابة دقيقة أولاً هل اتصل بكم السيد نوري المالكي أو من يمثله قائلاً أن هناك ضغوطاً أميركية بضرورة نزع السلاح ومنها جيش المهدي؟ ثانياً هل تلقيتم كلاماً مباشراً أو غير مباشر من آية الله السيد علي السيستاني بأنكم لستم معنيين بما قاله السيد مرفق الربيعي بضرورة نزع السلاح؟

حسن الزرقاني: أستاذ غسان الكلام المباشر إن هنالك سلاح حُمِل لخلخلة الأمن لضرب العملية السياسية، لضرب العملية الديمقراطية..

غسان بن جدو: لا أحد اتصل بكم كتيار صدري؟

حسن الزرقاني: نحن بالنسبة لنا نحمل السلاح كرد فعل لاستهدافنا الشخصي والنوعي..

غسان بن جدو: هل هناك من اتصل بكم كجيش المهدي بضرورة أن تنزعوا السلاح يعني هناك كلام واضح الآن حتى السيد نوري المالكي قال له الرئيس الأميركي جورج بوش وللحكومة العراقية تستطيع دخول الضواحي أي مدينة الصدر؟

حسن الزرقاني: يعني إذا كان البعض يعيق الحالة الأمنية في العراق ويسبب إرباك لهذه الحالة الأمنية فالتيار الصدري لا يستطيع أن يكفل لهؤلاء الحماية لأن التيار الصدري حريص على أمن العراق والعراقيين.

غسان بن جدو: لن أترك هذا السؤال إلا إذا أجبتني بدقة هل اتصل بكم السيد نوري المالكي أو من يمثله في الحكومة أو المرجعية قائلاً إنه هناك ضغوط أميركية بضرورة نزع سلاح جيش المهدي؟

"
التقارير الأميركية عن جيش المهدي وشخصية مقتدى الصدر محاولة أميركية لإيجاد شماعات تلقي عليها أميركا نقاط ضعفها وفشل مشروعها بالعراق
"
      حسن الزرقاني

حسن الزرقاني: هذه الاتصالات موجودة منذ فترة طويلة وليست الآن يعني والآن بلغت القضية الذروة ونحن نلاحظ في التقارير الأميركية الكلام أحياناً يسلط وبصورة مباشرة على جيش المهدي وشخصية السيد مقتدى الصدر وهي يعني حقيقة محاولة يعني لإيجاد شماعات تلقي عليها أميركا نقاط الضعف التي منيت فيها في العراق وفشل مشروعها الحقيق في إشاعة الأمن فيها.

غسان بن جدو: إذاً تم الاتصال بكم، شيخ محمد بشار الفيضي في عمان سيدي العزيز مما أعلن الآن عن استراتيجية بوش الجديدة انطلاقاًَ من عدم نجاح الاستراتيجية الراهنة يعني هناك إقرار من قبل الإدارة الأميركية حتى من قبل الرئيس جورج بوش بأن الاستراتيجية التي طبقت حتى هذه اللحظة لم تحقق النجاحات المطلوبة ولكن عراقياً هناك أهداف أساسية على الوضع العراقي على حكومة المالكي أن تنفذها أولاً التزام حكومة المالكي بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، ثانياً إشراك السُنّة بشكل أكبر في العملية السياسية، ثالثاً إقرار إجراءات لتوزيع العائدات النفطية، رابعاً تليين السياسة تجاه البعثيين خاصة فيما يتعلق باتجاه البعثيين والسُنّة هل تغريكم هذه الأهداف الأميركية؟

محمد بشار الفيضي - الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين: بسم الله الرحمن الرحيم لا أبداً، المشكلة أن الرئيس بوش حينما يريد أن يخرج من مأزق يدخل في مأزق آخر، أنا سمعت كلمة لإحدى العضوات في الكونغرس تقول إن الرئيس بوش نحن في حفرة ويقول إذا أردتهم أن تخرجوا من الحفرة فعليكم أن تحفروا هذه الحفرة أكثر، هذه المشكلة الرئيس بوش لا يفهم الوضع العراقي أو لا يريد أن يفهمه، أخي العزيز ما دام هناك احتلال غير قانوني فبالضرورة ستكون هناك مقاومة ما لم يعالج هذه المشكلة من الأساس لا يمكن أن نتصور أن مثل هذه المعطيات ستحل المشكلة، لأننا كقوى معارضة لا نستطيع أن نقول للمقاوم اترك سلاحك وهو يقول إن المحتل الأميركي على أرضي ويقتل أبنائي ويهدم مساجدي ويفعل الأفاعيل، لذلك لا أظن أن هذه المعطيات ستحقق أي تطور في القضية العراقية، بالنسبة للحكومة كيف نطلب منها أن تحقق هذه الانجازات وهي في الأساس ليست محل ثقة الشعب، أيضاً بسبب أنها حكومة من وضع محتل وهذا قلناه مع بداية العملية السياسية، قلنا إن مجلس الحكم لن يحصل على الثقة لأن أميركيين من وضعوه وليس الشعب وهكذا كنا نقول في كل عملية سياسية وحتى في هذه العملية السياسية الأخيرة، المشكلة انعدام الثقة، الشعب العراقي لا ينظر على أن هذه الحكومة حكومة وطنية تمثل شرائحه انتخبها بمحض إرادته من غير تدخل أجنبي، بالتالي أيضاً لن تقابل سياسات الحكومة سواء في توسيع دائرة السُنّة، في موضوع معالجة أزمة الاجتثاث وما شاكل ذلك لن تقابل بالرضا بل ستبقى محطة ارتياب، هذه المحطات هي التي تتسبب في إبقاء الوضع على ما هو عليه، لذلك أنا أعتقد أن الرئيس بوش يطرق على حديد بارد.

غسان بن جدو: شيخ بشار من فضلك طبعاً نحن نعرف موقفكم بوضوح منذ البدء بأنكم ترفضون ما تسمونه بالاحتلال وفي الوقت نفسه أنتم من الذين عارضوا بشكل صريح واضح الانخراط في العملية السياسية على خلفية ما تقولون إن هذه العملية السياسية لا طائل منها طالما هناك احتلال، هذه إذاً مقاربة واضحة من قبلكم لن نعيد في تكرارها ولكن إذا أردنا أن نوضّح شيئاً للمشاهد العربي لمن يشاهد النقاش الآن وحتى لجزء كبير من الشارع العراقي نقول لهم التالي الآن بمعزل عن الاحتلال بمعزل عن الانخراط في العملية السياسية أين هي الإشكالات الراهنة واحد اثنين ثلاثة أربعة إلى أخره؟

محمد بشار الفيضي: من الممكن إذا أردت ذلك فليكن أولى هذه الإشكالات التي أغفلتها خطة الرئيس بوش الجديدة موضوع المليشيات وتواجدها في أجهزة الدولة، نحن نعلم أن الانهيار الأمني بدأت يدب في أوصال العراق بعد أن أدمجت هذه المليشيات في أجهزة الدولة من الشرطة والجيش، تعلم أخي العزيز أن هذه المليشيات تربت في أحضان غير عراقية، بالتالي مولت من جهات غير عراقية وغذيت وترعرعت وتم غسل أدمغتها تماما، حينما جاءت ليس من المنطق القول أنها قطعت تواصلها مع الجهات التي احتضنتها، بل بقي ولائها لتلك الجهات كما أن شعورها بالحرمان جعلها تتسابق في استغلال الظرف لكي تحصل على كثير من المغانم ومن هنا بدأنا نلحظ مشكلة الانفصام طائفيا وعرقيا والولاء لغير العراق، هذه قضية لم يشر إليها بوش إطلاقا بل هو يقول الآن أنه سيستعين بقوات الجيش وبالشرطة ليحقق الأمن وأنا أقول للرئيس بوش نعم سيستغل المليشيات في أجهزة الشرطة والجيش خطتك لمواصلة تنفيذ مآربهم إن كان في التطهير العرقي والطائفي، إن كان في بيع العراق للدول التي احتضنتهم وهكذا، فالرئيس بوش لا يفهم أن المشكلة تكمن في هذه الأجهزة نفسها، حينما سيعطيها الصلاحيات كما زعم في المناطق وبقادة أنتظر وسترى ماذا سيكون، سيكون تطهير طائفي، سيكون قتل الأبرياء، سيكون هدم البيوت، سرقة الممتلكات، هذا ما فعله الحرس الوطني والشرطة فيما مضى، فكيف يتوقع الرئيس بوش أنه هذه المرة سيكونون معه إيجابيا هذه واحدة، أيضا المليشيات اللي هي خارج أجهزة الدولة بوش لم يطالب المالكي في خطته أن ينزع سلاح المليشيات مما يؤكد هذا لنا أن الرجل لا ينوي خيرا بل أنه سيبقي هذه المليشيات لها حرية الحركة لتفعل ما تشاء مما يحقق له أهدافه في تمزيق البلد على أسس طائفية وعرقية هذه الشيء من الملاحظات التي تريد يعني سماعها على ما يبدو بعيدا عن مشكلة الاحتلال.



موقف بوش تجاه سوريا وإيران

غسان بن جدو: طبعا سيادة اللواء طلعت مسلم الآن هناك حديث واضح من قبل الشيخ بشار الفيضي طبعا هو بهدوئه المعتاد ولكن ربما أشار إلى المليشيات التي يقال أنها مرتبطة بإيران بشكل مباشر أو غير مباشر ولكن طالما نتحدث الآن عن إيران واضح بأن الرئيس جورج بوش لم يأخذ بتوصيات لجنة أو تقرير بيكر هاملتون وخاصة فيما يتعلق بضرورة الحوار مع إيران وسوريا من أجل الخروج من هذا المستنقع العراقي بل بالعكس أتجه نحن التشدد أكثر بل والوعيد والتهديد لماذا برأيك؟

طلعت مسلم - خبير استراتيجي وعسكري مصري: أعتقد أن بالنسبة للولايات المتحدة هي ترى أن إيران قوة إقليمية صاعدة، تتحدى الهيمنة الأميركية في المنطقة، تتحدى إسرائيل وكما نعلم أن الهدف أو الأهداف الاستراتيجية الأميركية في المنطقة هي شيئين النفط وإسرائيل وبالتالي يعني ترى أيضا أن مكانة إسرائيل بتنخفض خاصة بعد أحداث لبنان في يوليو الماضي ومن ناحية ثانية القوى الإيرانية تتصاعد لعدة أسباب منها التقدم العلمي والتكنولوجي الإيراني والتقدم في المجال النووي ومن المعروف أن الولايات المتحدة تعارض البرنامج النووي الإيراني ومن الواضح هي ربما تكون أبرز ما في ما يمكن أن يسمى استراتيجية أنا لا أعتقد أنه هناك استراتيجية جديدة في الحقيقة وإنما هناك بعض التعديلات ولكن أبرز ما فيها من وجهة نظري شيئين..

غسان بن جدو: هي فعلا أنت لا تعتقد بأنها استراتيجية؟ لا هي ليست استراتيجية جديدة هي ربما خطة جديدة هي؟

طلعت مسلم: يعني ممكن أقول أنها تمخض الجبل فولد فأرا أو أنها تعزيز.. استراتيجية تعزيز الفشل وبالتالي يعني لا أستطيع أن أسميها.. ولكن يعني هو هناك تغيير في الوسائل وأهم تغييرين في الوسائل أعتقد أنهم في اتجاه إيران، مضاعفة القوة البحرية في الأسطول الخامس ونشر قوات الصواريخ باتريوت في المنطقة، بالنسبة لمضاعفة القوة البحرية يعني لا تضيف طائرات كثيرة لأن حاملة الطائرات بيبقى عليها حوالي 48 طائرة قتال وبالتالي موجود في المنطقة أكثر من هذا بكثير ولكن وجودها في الخليج هو أقرب إلى إيران من العراق ومن أي دولة ثانية في المنطقة، النقطة الثانية صواريخ الباتريوت لماذا صواريخ الباتريوت؟ لأنه أتصور أن أي عمل ضد إيران يمكن أن يرد عليه بصواريخ إيرانية ومن هنا تبرز أهمية صواريخ الباتريوت..

غسان بن جدو: نعم جميلة هذه الملاحظة وهذا يؤدي بي إلى سؤال اللواء طلعت لأنه خطاب الرئيس جورج بوش استبطن تحذيرا أنه على هذه الحكومة على الأطراف العراقية أن تعرف أنه نحن في نهاية الأمر سنراجع أنفسنا وسنراجع خطتنا في الصيف المقبل ولن نقبل بأن تكون هناك هذه المأساة الراهنة وحتى لمح بأنه القوات يمكن أن تخرج بعدئذ وتذهب إلى حاملات الطائرات، الحديث عن حاملات الطائرات بشكل أساسي الآن خاصة القوات تبقى هناك ليس حاملات الطائرات فقط ولكن البوارج، هل هو تهديد ووعيد وتحذير للسلطات المركزية الآن في بغداد بأن القوات الأميركية يمكن أن تخرج وبالتالي ستترك الساحة أرحب لمن.. للقوى التي تسمى بأنها مقاومة وبالتالي ربما حتى تكون هناك إجهاز إذا صح التعبير على السلطة المركزية أم هي رسالة موجهة إلى إيران بشكل مباشر أنه هناك إمكانية لحرب أو لضربات عسكرية جدية الآن أميركية ضد إيران؟

طلعت مسلم: لا أعتقد أنه بالنسبة للصواريخ والقوى البحرية الأمر موجه ضد إيران بالدرجة الأولى، لأن بالنسبة لموقف الحكومة العراقية غير واضح، يقال أنه إذا لم يحدث فنحن لن نستمر ولكن لا يقول لا نستمر كيف ولا متى..

غسان بن جدو: عمليا عسكريا واستراتيجيا هل يمكن أن تحصل فعل على خلفية الوضع في العراق الآن.. بمعنى آخر إذا لم ينجح الرئيس جورج بوش في خطته المقبلة خاصة وأنه سيراجعها الصيف المقبل هل يمكن أن يتجه الآن للتصعيد ضد إيران أنا أتحدث الآن عسكريا واستراتيجيا هذا الأمر ممكن أم لا؟

طلعت مسلم: يعني أعتقد أنه مازال ممكنا ولكن بشكل ضربات صاروخية وجوية ولكن ليس هناك عمل بري إلا ما يمكن أن يقال عن عمليات..

غسان بن جدو: لكن مع إيران ما فيه شيء اسمه ضربات جوية وغيره يعني ضربات يعني هناك ضربات وبالتالي رد مباشر نحن نتحدث الآن عن اشتعال..

طلعت مسلم: طبيعي ولذلك هناك صواريخ الباتريوت.

غسان بن جدو: شيخ حسن الحديث الآن على أنه واشنطن ستخصص حوالي 5.6 مليار دولار من أجل الإعمار ومن أجل عفوا 5.6 مليار دولار من أجل الخطط العسكرية المتقدمة الآن خاصة وأنها سترسل الآن أكثر من واحد وعشرين ألف مقاتل أميركي جديد ولكن هناك أيضا إضافة إلى هذا الرقم مليار ومائتين مليون دولار ستخصصه لما تسمى بإعادة الإعمار واستقطاب عناصر المليشيات إلى أجهزة الدولة، هل أن هذا الأمر تجدون أنفسكم أيضا معنيين به أنه أنتم أيضا سيتم إغراؤكم تفضل يا جيش المهدي أنخرط في الدولة؟

حسن الزرقاني: يعني حقيقة أميركا حينما تتناول موضوع التيار الصدري ممكن أن تتناول جيش المهدي بالأسم مباشرة ولكن حينما تتناول المليشيات تتكلم عن جهات أخرى غير التيار الصدري ممن يعني ينتشرون في مناطق متعددة في العراق، يعني حينما تطلق لفظة المليشيات لا تعني التيار الصدري فقط في العراق، آخر من أشترك في عمليات الدفاع عن النفس حتى وإن كان داخليا هو التيار الصدري بعد أن أجتهد كثيرا على أن يرأب الصدع ما بين الفصائل العراقية المختلفة إلا أنه وجهت له ضربات شديدة جدا اضطرت البعض أن يدافع عن نفسه فسمي مليشياوي ولكن هذه اللفظة لفظة المليشيات كانت موجودة من قبل التيار الصدري بكثير بالنسبة يعني لمسألة الاستراتيجية الجديدة والتي تستبطن زيادة عدد القوات الأميركية يعني هذه القضية بالذات هي لا تشكل رعب في الداخل العراقي لأن الشعب العراقي يعني بقضه وقضيضة ضد المحتل ولا يؤثر عليه مقدار الاحتلال أو زيادة الاحتلال أو نقيصة الاحتلال، لكن أعتقد أنها رسائل موجهة إلى دول الجوار كما تفضل الأستاذ طلعت وتذكرنا بالاستراتيجية القديمة التي استخدمت يمكن في عام 1966 أو 1968 في فيتنام حينما لجأت أميركا في عهد جونسون على ما أظن بأن بلشت تضرب الدول المجاورة لفيتنام والتي تعتقد أنها كانت تسبب بإلحاق تسبب بوصول الإمدادات فتلحق المقاومة الفيتنامية خسائر كبيرة.. خسائر كبيرة على القوات الأميركية هناك، فضربت ضربات جوية كبيرة على دول جوار فيتنام ولكن جاءت نيلسون وأوقف هذه الحملة لأنها لن تؤدي إلا فشل زيادة وأنا أقول الآن الكلام بقوة وبعنف مثلا عن إيران وكأنه الجهات الشيعية المتصلة بإيران وكأنها امتداد لحالة المشروع الإيراني ولكن هل يرفض الأخوة الذين يدّعون أنهم مقاومون للاحتلال أن تكون إيران هي مواجهة لهذا الاحتلال وأنها مستهدفة لهذا الاحتلال يعني حتى يقال في المثل عدو عدوي صديقي فلماذا نجد أن هنالك يعني عداء لإيران وعداء لأميركا في نفس الوقت وهم أعداء بحسب الظاهر وبحسب الواقع يعني.

غسان بن جدو: هذا سؤال مشروع أوجهه مباشرة للدكتور محمد بشار الفيضي تفضل سيدي؟

"
إيران متغلغلة في العراق من خلال مليشيات وأحزاب معروفة وأميركا إلى حد قريب لم تكن تذكر هذا التدخل الإيراني مما يدل على وجود تعاون أميركي إيراني
 "
    محمد بشار الفيضي

محمد بشار الفيضي: والله هذا الموضوع يعني مشكلته مشكلة يعني بالنسبة لإيران نحن تجنبنا الحديث عنها طويلا لكن الواقع يقول أنها كانت متحالفة مع الأميركيين في موضوع العراق، لست من أقول هذا أبطحي وخاتمي وغيرهما قالاه لولا إيران ما كانت أميركا لا في العراق ولا في أفغانستان، لا ننسى أن إيران أول من أيد مجلس الحكم ولا ننسى أنها يعني متغلغلة من خلال مليشيات معروفة وأحزاب وبالتالي تأثيرها كبير وأميركا إلى حد قريب لم تكن تذكر التدخل الإيراني مع أننا نعرف يعني كبر حجمه بل كان تصب جام غضبها على سوريا وهي أقل يعني وضعها يختلف تماما عن إيران، هذا يدل على أن هناك تحالف، في الآونة الأخيرة بعد سخونة الملف النووي بدأنا نسمع اتهامات من قبل أميركا لإيران، هناك أخي العزيز شيء خلف الكواليس بين إيران وأميركا يشبه الحرب الباردة، أحدهما يضغط على الآخر وللأسف دائما نحن الضحية، نحن كرة القدم بين هذه القدم وبين تلك، لهذا نحن لا يسرنا أن نذكر إيران بسوء، هي جارة على مسافة ألف وأربعمائة كيلومتر، ليس من المصلحة أن نثير مشاكل معها، لكن من الواضح جدا أن إيران لا ترغب في أن تحافظ على علاقات حسن الجوار وأننا بسبب تدخلاتها دفعنا ثمنا باهظا من أبنائنا، من قتل طيارينا؟ من قتل مثقفينا؟ من من من؟ هناك علامات استفهام كثيرة لا أرد الخوض فيها الآن لكن يضطرني الشيخ حسن أن أجيب على سؤاله ببعض اللمحات.

غسان بن جدو: شيخ بشار الفيضي ماذا تقرأ في هذا التصريح العلني للسيدة كونداليزا رايس أمام أعضاء الكونغرس عندما تقول وتعلن بشكل دقيق أعلنت استعدادها لاجتماع مع قادة إيرانيين في أي زمان ومكان، هذا الكلام كله لها، في أي زمان ومكان إذا علّقت طهران التخصيب الذي أصبح مطلب دوليا وليس أميركيا وقالت رايس إذا عقد اجتماع مماثل سيتمكن الجانبان من مناقشة كل أوجه العلاقات بينهما التي يشوبها التوتر بسبب البرنامج النووي الإيراني، بمعنى آخر نحن نسمع الآن كلاما من الرئيس جورج بوش صريح واضح يستبطن تشددا كبيرا تجاه إيران وثانيا تجاه سوريا ولكن نتحدث الآن عن الجانب الإيراني التي يبدو أنها يدها طولى أكثر في الساحة العراقية وبعد 24 ساعة فقط تتحدث رايس بهذا المنطق أمام الكونغرس، هل تشتم راحة إمكانية صفقة ما تسوية ما حوار وراء الكواليس أم ماذا بالتحديد؟

محمد بشار الفيضي: هذا صحيح يعني الذي نحن نشخصه تماما أن التحالف الإيراني الأميركي في موضوع العراق على أعلى درجة يتصورها إنسان وهناك تعاون على مستوى الاستخبارات وعلى مستوى يعني لا يصدق، لدينا أو سُلّمت وثائق فيما أعلم للأمم المتحدة أن ضباط إيرانيين كانوا يحققون مع المقاومة العراقية داخل معسكرات أميركية في بغداد، هذا مثل بسيط لنبين حجم العلاقة، إيران لاعب أمهر بكثير من الأميركيين، استطاعت أن تمسك بأوراق كثيرة في العراق وفي غير العراق وأرادت أن تستغل هذه الأوراق لتمرير ملفها النووي وبالنسبة لنا هذا حق مشروع مادامت إسرائيل تمتلك هذا السلاح، هنا بدأت لحظة الخلاف والتأزم، أميركا ترفض هذا لأن إيران إذا ملكت السلاح النووي أصبح الشريك أكبر في الخليج وليس شريكا عاديا، كما أن ميزان إسرائيل بعد أن تمتلك إيران هذه الأسلحة سيطيش لا يعد لها وجود، لذلك هذه نقطة الخلاف فقط، لو أن إيران الآن تتنازل عن هذا السلاح عن هذا البرنامج فأميركا مستعدة أن تعطيها الكثير من العراق ومن غير العراق لأنها حليف من الصعب أن تفرّط به أميركا وجدته يعني واقفا معها في مسألة أفغانستان وفي قضية العراق وربما في قضايا أخرى في العالم.

غسان بن جدو: نعم سوف أعود إليك اسمح لي فقط، سيادة اللواء إذا الشيخ حسن في هذه النقطة أو في هذا الإطار هل لديك تعليق أولا لدي سؤال إذا لم يكن لديك تعليق أو اسمح لي بسؤالي وأنت..

حسن الزرقاني: تعليق سريع..

غسان بن جدو: اسمح لي بسؤالي وتبدأ بتعليق إذا سمحت هل تعتبر نفسك كتيار صدري بأنك وقعت في كثير من الأفخاخ؟ بمعنى آخر أنتم يقال الآن بأنكم خسرتم من تحالفتم معهم سابقا أو على الأقل من كانت لديكم معه علاقات جيدة مثل هيئة علماء المسلمين والأطياف السُنّية في العراق؟ ثانيا لم تربحوا كثيرا في العملية السياسية؟ ثالثا حتى حلفاؤكم الشيعة الآن إذا صحة التعبير يعني أنا أقسم بحسب الترتيب المنهجي الذي أنتم فرضتموه علينا شيعة وسُنّة وكردا وعربا إلى آخره، خسرتم بعض الحلفاء داخل الساحة الشيعية لأنه الآن هناك ضغوط أميركية ووقعتم في فخ أكبر حتى صورتكم الآن داخل الساحة العربية ليس فقط في العراق أصبحت سوداوية بعد مشهد إعدام صدام حسين بتلك الطريقة والحديث الآن عن مقتدى الصدر يعني أنتم في نهاية الأمر إما خسرتم جميع الحلفاء أو وقعتم في كل الأفخاخ وأكثر من ذلك ستكونوا المستهدفين الآن؟

حسن الزرقاني: يعني لم يترك الحق لي من صديق كما يقول أمير المؤمنين سلام الله عليه، في الحقيقة يعني نحن نخسر كل عراقي وكل عربي يتخذ منا موقفا سلبيا من دون تحقق ومستعدين أن نرسل الوفود والشخصيات التي تبين لأي بلد عربي أو إسلامي حقيقة الموقف، نفتقر إلى الوسائل الإعلامية التي تكشف الحقائق ونتقبل الضربات الإعلامية التي تأتينا ولا نجد وسيلة وإمكانية الرد، هذا من جهة من جهة ثانية لكن أقول من يخسرنا خسارته أكبر، لأنه الجميع يعلم إن التيار الصدري قوة فاعلة في العراق ونواة حقيقية لمشروع وطني ومن يخسر التيار الصدري خسر إمكانية الدخول بقوة لأي مشروع وطني وحدوي، هذا ما تفرضه الساحة بأرقامها، أنا أقول يعني بدلا من أن نشغل أنفسنا بالوضع الخارجي وهذا وإن كنا معنيين به بالدرجة الأولى وبدلا من أن نشغل أنفسنا إن إيران حليفة لأميركا أو ليست بحليفة لأميركا ونرفض أن يعني نقبل أن تكون لحليفة أميركا الحقيقية إسرائيل مئات الرؤوس النووية ونرفض أن يمتلك حليفها الآخر المدعى إنها حليف وهو إسلامي نرفض أن يكون لديه رؤوس نووية يعني هذه مقاربة غريبة، لا أستطيع أن أحلل رموزها إنهم حلفاء ولكن لابد ألا يمتلكون السلاح في حين إن إسرائيل حليفة ولها..

غسان بن جدو: تتحدث عن من هنا؟

حسن الزرقاني: يعني لا..

غسان بن جدو: تتحدث عن الأطراف العراقية أن لم أسمع أطرافا عراقية..

حسن الزرقاني: لا الأخ بشار الفيضي..

غسان بن جدو: هل الشيخ بشار الفيضي يرفض بأن تكون إيران نووية على سبيل لمثال هل أنتم معنيين..

حسن الزرقاني: لا يقول إنه حلفاء، حلفاء مع أميركا أنا لست..

غسان بن جدو: خليني دعني أسمع رأيه في هذه النقطة..

حسن الزرقاني: عفوا لا بس خليني أكمل، أكمل كلامي..

غسان بن جدو: لا هذا مهم يعني أن نسمع بعض الدول الخليجية على سبيل المثال أو بعض الدول العربية التي تقول نحن نشعر بخطر المشروع الإيراني النووي لكن أود أن أفهم يعني هل هيئة علماء المسلمين تعتبر نفسها معنية بشيء اسمه إيران النووية أم لا أنا لم أسمع بهذا الموقف؟

حسن الزرقاني: لا أنا عامة..

غسان بن جدو: الشيخ بشار من فضلك خليني أسمع رأيه المهم؟

محمد بشار الفيضي: عفوا أنا نعم أنا في سياق حديثي كان رأيي واضحا وقلت هذا حقه المشروع مادام إسرائيل تمتلك سلاحا نوويا، فأنا أتفاجئ من الشيخ حسن بالعكس، أنا أقول هذا حق إيران مشروع إما أن نخلي الساحة نوويا بالكامل وإما أن نسمح للدول الأخرى أن تمتلك مثلما تمتلك إسرائيل، هذا رأينا.

غسان بن جدو: جميل تفضل شيخ حسن.

حسن الزرقاني: نعم يعني ما أرضى أرجع أبين شنو المقاربة اللي قلتها الكلام الآن عن الوضع الداخلي العراقي نحن بالنسبة لنا بدلا..

غسان بن جدو: كلامي عنكم كتيار صدري..

حسن الزرقاني: نعم كتيار صدري..

غسان بن جدو: وهذه الأفخاخ والمطبات.

حسن الزرقاني: كتيار صدري وهذه الأفخاخ والمطبات، بدلا من أن ننشغل بالوضع الإيراني وبالوضع الأميركي وبوضع دول الجوار وإن كنا معنيين ومصبوب كل أفخاخهم وآلامهم وضغوطاتهم وإخفاقاتهم ونجاحاتهم، على الشعب العراقي الذي أصبح ملعبا لكل القوى الإقليمية والدولية إلا أبناء الشعب العراقي الذين أصبحوا تتقاذفهم الأقدام ككرة تتقاذفها الأقدام كما تفضل الدكتور بشار أين مشروعنا نحن كعراقيين أين مشروعنا الوطني؟ لماذا نرضى بأن تكون إمعات وذيول لأطراف خارجية؟ لماذا لا تكون لنا هويتنا الحقيقية المتميزة وننطلق بمشروع يستطيع أن يثلج صدور.. يثلج صدور العراقيين ويثبت لهم الأمن والأمان بدلا من أن يزعم الرئيس بوش..

غسان بن جدو: شيخ حسن أنا أعرفك شيخا ذكيا لكن أرجو أن تحترم عقلي، أنا لن أتركك إلا أن تجيبني بشكل مباشر، طرحت عليك أسئلة مباشرة هناك مطبات وأفخاخ وأنا الآن يعني أقول هو مطبات وأفخاخ هناك طرف آخر يقول لا أنتم متعمدون بالذبح على الهوية، أنتم تتعمدون فلسفة الثأر والانتقام، أنتم إلى آخره أجب عن هذه النقاط هذه فرصة لديك الآن حتى تجيب؟

حسن الزرقاني: إذا كانت المسألة مسألة الأفخاخ و.. بالواقع وبالشارع العراقي اكتشفت وتابعت وسألت وتحريت من أطراف غير محبة ولا منتمية للتيار الصدري تقول وبكل صراحة إن شعبية التيار تتسع وتزداد يوما بعد يوم داخليا، ما يطفو على السطح الإعلامي لا علاقة له بأرض الواقع، هذا من جهة من جهة أخرى أقول إنه مسألة الأفخاخ هذه مقصودة وخصوصا..

غسان بن جدو: أما عن صورتكم في الخارج؟

حسن الزرقاني: وخصوصا أينعم هذا ما صنعته القنوات الإعلامية والأجندات المختلفة للدول الإقليمية، في مسألة صدام على سبيل المثال حالة الإعدام يعني أولا نحن نرفض أن يعدم في ظل هذا الظرف، كنا نتمنى أن يعدم في ظل ظرف حكومة وطنية حقيقية تمتلك إرادتها ولا يستطيع الأميركي أن يتدخل ويضغط على الحكومة في موعد التنفيذ أو عدم التنفيذ أو سحب التنفيذ مما اضطرها أن تعدم في هذا اليوم الذي سبب إشكالية في الشارع العربي، أقول حتى هذه اللفظة لو لاحظتم في فترة ما رفع التيار الصدري شعار اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم وانصر ولدهم مقتدى مقتدى مقتدى، في حين أنه في قاعة المحكمة اللفظ كان مرتبك جدا ولا يدل على أن هذا الذي نطق به صدري وإنما القضية مزجوجة حتى يثار في هذا الفعل اسم السيد مقتدى الصدر لتكون ردة الفعل عليه بدلا من الأطراف المختلفة، أولا من سلّم صدام للحكومة الأميركية ليس التيار الصدري، سلّم في منطقته وفي منطقة الدور وفي نصف عشيرته وإخوانه وأهله من سلمه قتله وليس التيار الصدري الذي تدعي وسائل الإعلام إنها قتلته، من قال إنه هذا الذي تحدث قال اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم مقتدى مقتدى مقتدى، يعني جعل مقتدى عدوهم ولم يقل انصر ولدهم، جعل يعني هذا دليل واضح إنه كان مرتبك وليس من التيار الصدري وزج هذه العبارة في وقت ما مع تسجيل يعني أيضا في محاولة لإثارة القضية بشكل ما ورائها أيادي معينة، كل هذه نحن نتعرض عليها وأنا أقول نحن مستعدون بأن نوفد لكل الجهات الحريصة على الشعب العراقي أن نوفد وفود تبين بالحقائق وبالصور وبالأرقام وبالأدلة لكل محب للشعب العراقي بسُنّته وشيعته ولا يميز ولا يجيرنا على جهة خارجية، نحن كشيعة في العراق نحن ندعي.. لا ندعي نحن بل عرب أقحاح ونفاخر بأنسابنا وليس من حق أحد.. ونزاود بأنسابنا وليس من حق أحد أن ينسبنا على أي جهة أخرى ونرفض أن ننسب إلى جهة أخرى، نحترم الجميع، نحب الجميع وحريصين على علاقتنا بالجميع ولكن بكل بساطة بكل سهولة تشطب علينا وعلى تاريخنا وعلى نضالنا ولا زلنا نناضل ونناضل من أجل العراق والعراقيين بأن تقول ميلشيات مرتبطة بإيران أو غير مرتبطة بإيران هذا مرفوض رفضا قاطعا والشعب العراقي يعلم الحقائق على الأرض ولا يستطيع لو كان هنالك معهد لإعطاء النتائج والدراسات الموضوعية لتبين من هو الفاعل الأساسي والرئيسي والمؤثر في الشارع العراقي دون غيره ممن يصنع إعلاميا ويروج له كنجومية فضائية.



الدور العربي في الإستراتيجية الأميركية

غسان بن جدو: الشيخ الدكتور بشار الفيضي أرجو أن تدخر إذا كان لديك من ملاحظات لما بعد حديثي مع اللواء طلعت مسلم، سيدي العزيز الرئيس الأميركي كان واضحا بالقول ضرورة نجاح الولايات المتحدة الأميركية في العراق، فالفشل سيشكل كارثة لأميركا وانتصار الإرهابيين والأصوليين والفوضى وفي الوقت نفسه دعا إلى دور مركزي للسعودية ومصر والأردن والخليج في منع تحول المنطقة إلى بؤرة للإرهاب، أليس هذا فعلا عنصر استراتيجي جديد للولايات المتحدة الأميركية، ربط مباشر الآن يعني كان الولايات المتحدة الأميركية تقول هي الخيمة الأولى الخيمة على العراق إذا صحة القول الفصل ويحذر أي فشل ليس ليس فقط فشل لأميركا فقط ولكن لكل هذه المنطقة كيف توضح لنا هذه المسألة خاصة إرادة ورغبة في إعطاء دور مركزي للأردن وسوريا عفوا للأردن ومصر والمملكة العربية السعودية؟

طلعت مسلم: يعني أنا أعتقد أن هذا أيضا ليس جديدا وربما يعني سبق أن قامت كوندليزا رايس بعقد اجتماع لثمانية أو ستة زائد اثنين زي ما قيل..

غسان بن جدو: فيما يسمى محور الاعتدال أمام محور التشدد.

طلعت مسلم: محور الاعتدال أمام محور المقاومة، الحقيقة يعني أنا لا أرى في ذلك جديدا بالمعنى المفهوم، أكثر من ذلك الولايات المتحدة طبعا حشدت الخليج ضد العراق حينما بدأ الاحتلال، بعد ذلك أيضا استطاعت أن تثير الخليج ضد برنامج إيران النووي، اضطرت جامعة الدول العربية على قبول حكومة العراق في ظل الاحتلال والاعتراف بها يعني سبق أن أدخلت الدول العربية بشكل أو بآخر في هذا الصراع..

غسان بن جدو: أدخلت هل هي الآن قادرة على فعل شيء أم هي من قوم تُبّع؟

طلعت مسلم: يعني أنا أعتقد أنها من قوم تُبّع، يعني هي ليست قادرة على تقديم شيء جديد في هذا المجال وطبعا ربما يكون هناك نوع من التمهيد لضرب إيران إذا كانت هناك ضربة، يمكن العمل على عزل سوريا ولكن هذا سيكون صعبا وخاصة بالنسبة لكل من مصر والأردن، أعتقد أن هذا سيكون صعبا وأعتقد أيضا السعودية وبالتالي أعتقد أن ما يمكن أن تقوم به هذه الدول سواء لصالح الولايات المتحدة أو لصالح الدول العربية المعنية زي سوريا أو إيران أعتقد أن قدراتهم أصبحت قليلة في ظل هذه الظروف.

غسان بن جدو: طيب والجانب السلبي يعني بمعنى آخر ربما هذا الجانب الإيجابي بمعنى هذه الدول أو هذه القوى لا تستطيع أن تكون فعالة إيجابية بالتأثير الإيجابي بالتغيير الأخير ولكن بالجانب السلبي يعني هل لهذه الدول من دور سلبي أتحدث بعض الحكومات بشكل أساسي هل هي هل لها من دور سلبي فيما يحصل في المنطقة انطلاقا من تحالفها مع الولايات المتحدة الأميركية بحسب قراءتك بطبيعة الحال بحسب قراءتك أنت يعني؟

طلعت مسلم: نعم..

غسان بن جدو: أنتم الذين تعتبرون بأن الدور الأميركي هو دور سلبي ربما لا أتبناه بالضرورة ولكن أنتم تعتبرون بأن هذا الدور دور سلبي إذا في هذا ما تسمون أنتم بالدور السلبي هل هناك من دور حقيقي لهذه البلدان أم لا؟

طلعت مسلم: يعني قطعا القوات الأميركية التي يمكن أنها توجه ضد إيران أو حتى ضد سوريا فهي في اعتمادها بالدرجة الأولى على دول الخليج ولن يكون هناك تعارض وربما دعم من دول الخليج لهذه القوى لكن أعتقد أيضا ليس أكثر من ذلك.



احتمالات فشل الإستراتيجية ومستقبل العراق

غسان بن جدو: شيخ بشار الفيضي انطلاقا مما يحصل الآن يعني أمامي الآن قائمة الحقيقة لا أريد أن أعددها لأنه حتى لا أخذ من وقت المشاهدين ولكن ربما يعني كل تقريبا الخطط المعلنة أميركيا حتى هذه اللحظة على الأقل يقال إنها لم تنجح وهذا سمعناه من وزارة الدفاع سمعناه من القادة العسكريين مايو 2003، أيار 2004، نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، حزيران 2006، يوليو 2006 الماضي، يناير.. يعني هذه أخيرا، كلها إقرار هذه تصريحات علنية لوزراء دفاع لمسؤولين لقادة عسكريين حتى الرئيس جورج بوش أخير كل هذه خطط كانت معلنة ولم يثبت نجاحها، في المحصلة الآن هل تعتقد بأن العراق ككيان سيبقى موحدا، سيبقى متماسكا أم مخاوف وهواجس البعض بأن يعني هاجس الفتنة الطائفية سيزداد أكثر وبالتالي نحن مقبلون على حرب تسمى بأنها أهلية وطائفية وحتى إمكانية من التقسيم إذا فشلت هذه الاستراتيجية الجديدة؟

محمد بشار الفيضي: في الحقيقة أستاذ غسان يعني أنا ألاحظ أن الرئيس بوش كأنه يرمي من خطته إلى دفع البلد إلى الحرب الطائفية وهذا ما لا يقبل أن يصدّق به كثيرون يقولون ليس من مصلحة أميركا ذلك وإلا خبرني ما معنى أن يؤتى بلواء من الشمال من الأخوة الأكراد ويذكر أنه سيطلب منهم اقتحام مدينة الصدر؟ ما معنى أن يأتي لواء من الجنوب من الأخوة الشيعة ويطلب منهم أن يقتحموا مناطق غرب بغداد وبعض الرصافة وهكذا، يعني هناك مخطط لمزج الثارات بعضها ببعض، لكن الذي يجعلنا نشعر بالاطمئنان أن هذه القوى السياسية التي سارت في المشروع الأميركي يوما بعد يوم تنفصل عن عموم الشعب بكل مكوناته، لدينا يعني دراسة أن حظ هذه الحكومة من إخواننا في الجنوب ضئيل جدا وحظ الآخرين من الأكراد في الشمال العراقي ضئيل وبالتالي أنا أعتقد الخامة الأساسية للشعب العراقي بشيعته وسُنّته، بعربه وأكراده ليست مختلفة وليست محتقنة على نحو يعني يدفع بها إلى حرب أهلية، إنما ما يجري هو ممارسات قوى سياسية ارتبطت بالاحتلال، ممارسات مليشيات تعمل لصالح هذه القوى السياسية بأدائها السقيم والفج، تبتعد شيئا فشيئا عن شعبها، أنا أعتقد أن خطة بوش القادمة ستفشل لا محالة، لكن ما يدفع يعني أو يبعث فينا الأسى أن الضحايا ستكون غالية، لأن ماذا تتصور من جيش سيدخل على أحياء؟ ماذا سيفعل وماذا تتصور من أميركيين حينما يدخلون على الأحياء؟ ماذا سيفعلون.

غسان بن جدو: هناك نقطة طبعا أشرت إليها دكتور بشار الفيضي وهي حديثك الآن على أن ما يحصل الآن هو صراع بين قوى سياسية وليس بالضرورة هو صراع طائفي هذا يؤدي بي إلى سؤال هو الحقيقة سؤال يحتاج حلقة بكاملها ولكن أنا أعوّل كثيرا على نباهتك وتركيزك في الإجابة بشكل مختصر من فضلك، الحزب الإسلامي حركة إسلامية بالمعنى المذهبي حركة سُنّية وهي الآن جزء أساسي من الحكومة والسلطة الحالية، هل تعولون على دور إيجابي لها في المرحلة المقبلة انطلاقا من قناعتكم ومواقفكم؟

محمد بشار الفيضي: لا أبدا الحزب الإسلامي حاله حال الأحزاب التي دخلت في العملية السياسية، نحن لدينا مؤشرات أنها بدأت أيضا تنفصل عن شريحة يعني قاعدتها في الشعب العراقي، أنا لا أعتقد أن هذه الوجوه كلها قادرة على حل المشكلة العراقية، لابد من وجوه جديدة، دماء جديدة لم تتورط مع الاحتلال في مشروعه حتى نجد فرجا أو ضوءً في نهاية النفق.

غسان بن جدو: سيادة اللواء من فضلك بجانب عسكري عندما نسمع الآن بأن طائرات أميركية تقصف شارع حيفا..

طلعت مسلم: نعم.

غسان بن جدو: يعني بس فقط حتى أعلم السادة المشاهدين وأعذرني إذا أخطأت صحح لي إذا أخطأت شارع حيفا لمن يعرف بغداد موجود في منطقة بعيد أربعمائة متر عن مبنى الإذاعة والتلفزيون، بعيد تقريبا أربعمائة متر عن وزارة العدل، بعيد ألف متر فقط عن المنطقة الخضراء، يعني هو في قلب بغداد في قلب منطقة اسمها الكرز.

حسن الزرقاني: نعم مضبوط صح.

غسان بن جدو: يعني عندما نتحدث بهذه الطريقة ماذا يعني أن طائرات أميركية تقصف شارع في بغداد؟

طلعت مسلم: يعني هو أعتقد أن..

غسان بن جدو: يعني هل هذه قوة عسكرية كبيرة؟ هل هي رسالة أساسية من القوات الأميركية الآن سأمضي قدما في أي شيء هل هو دليل فشل عسكري دليل ماذا بالتحديد؟

طلعت مسلم: أعتقد أنها هي رسالة قوية تقول إن الولايات المتحدة لن تتورع عن أن تستخدم قواتها من أجل تحقيق هدف ما، من أجل تحقيق نصر ما، بعد أن عانت من الهزائم الكثيرة السابقة وهو ما سميته قبل ذلك استراتيجية تعزيز الفشل.

غسان بن جدو: شيخ حسن أين أقدام التيار الصدري الآن في نهاية هذه الحلقة أين أنتم العملية السياسية في المقاومة في الحرب الطائفية في الاستقرار أين أنتم؟

حسن الزرقاني: نحن مع الأمن والأمان للشعب العراقي ونستطيع أن نتعاون مع الحكومة في تحقيق هذا الملف ومع استراتيجيتها ولا علاقة لنا باستراتيجيتها كيف ترتبط مع الأميركان وغير الأميركان ولكن كحكومة منتخبة بشكل ما نحن نستطيع أن نتعاون معها بالملف الأمني وتثبيت الأمن والأمان ويكفي هذا الجرح القاتل للشعب العراقي ويكفينا شعارات ويكفينا ثرثرة بدون فائدة والدماء والرؤوس تقطّع في بغداد وفي باقي محافظات العراق والكلام يعني كله يروج له ساسة فاشلون، يحاولون أن يزوجوا بالعراق يوما بعد يوم بمطحنة من أجل تحقيق مقدار معين من الكراسي، هذا لا يرضينا نحن مع جدولة الاحتلال ونحن نتمنى أن يتحقق..

غسان بن جدو: جدولة انسحاب تقصد.

حسن الزرقاني: نعم جدولة انسحاب هذا الاحتلال وهم يدعون في برنامجهم أنه في متى ما تحقق الأمن فأنهم سوف يبدؤوا بتسليم الملف الأمني ولكن لا نتمنى أن يكون على شاكلة تسليم الملف الأمني في مدينة النجف وبعد يومين أو ثلاثة يذهبوا إلى قتل الشهيد صاحب العامري في وسط عائلته وينفذ فيه حكم الإعدام داخل أمام أطفاله نحن نريد تسليم ملف حقيقي وجدولة الاحتلال ونتمنى أن أي خطوة تعجل في تحقيق الأمن والأمان وترويج عملية النمو الاقتصادي السريع ومحاولة إيجاد متنفس للعراقيين من الخدمات بأسرع وقت ممكن.

غسان بن جدو: دكتور بشار الفيضي في نهاية الحلقة أنتم الرافضون لهذه الاستراتيجية وللواقع الحالي إذا أردنا أن نقول هيئة العلماء المسلمين في المرحلة المقبلة ما هو العنوان المركزي الذي تضعه أنت تضعون أنتم للعراق؟

محمد بشار الفيضي: يجب أن نتيقن وأن نعمل على إلغاء العملية السياسية برمتها، فهذه العملية وصلت إلى طريق مسدود، يجب أن يفهم الأميركيون أن لا مكان لهم في العراق، يجب أن نتوجه إلى القوى الوطنية الصادقة لإنقاذ العراق من مأزقه.

غسان بن جدو: دكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي..

محمد بشار الفيضي: أنا لي كلمة أخيرة.

غسان بن جدو: تفضل دكتور تفضل شيخ تفضل.

محمد بشار الفيضي: عفوا كلمة أخيرة للأستاذ حسن حينما قال لماذا لا نفكر في المشروع الوطني أن أحب أن أسأل التيار الصدري هذا السؤال ألم نكن معا في مشروع وطني واحد؟ ألم تمتزج دمائنا في النجف وفي الفلوجة؟ لماذا خرجوا عن المشروع الوطني ودخلوا العملية السياسية واستلموا وزارت وفعلوا ما فعلوا من الإقصاء والتهميش هذا السؤال أتمنى أن يبقى في ذاكرته عسى ولعل أن نصل يوما ما إلى خطوة جديدة تنفع العراقيين جميعا.

غسان بن جدو: والله لقد انتهى الوقت ولكن أعتقد ظلم إذا لم أعطيك خمس ثواني من فضلك.

حسن الزرقاني: خمس ثواني نحن سعينا للجميع ولم يسعوا لنا بتكافؤ وقوتلنا لمدة ثلاث سنوات..

غسان بن جدو: والمرحلة المقبلة؟

حسن الزرقاني: ولم نرفع سلاحا إلا دفاعا عن النفس وسوف نبقي مع أي مشروع وطني..

غسان بن جدو: جميل المرحلة المقبلة؟

حسن الزرقاني: شريطة أن تقدم هيئة علماء المسلمين مشروع وطني حقيقي، حينما تفسق الجميع وتقول إن الجميع صاروا خارج الدائرة الوطنية فمع من سيشتغلون؟

غسان بن جدو: والمرحلة المقبلة تحتاج مساعي متبادلة شيخ حسن الزرقاني، سيادة اللواء طلعت مسلم، دكتور محمد بشار الفيضي شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة من بيروت إحسان حبال، طوني عون، مصطفى عيتاني، أحمد نجفي، إيلي نخول والجميع ومن الدوحة كل الفريق التقني مع محمود رحمة والمخرج العزيز العائد من أجازاته عماد بهجت مع تقديري لكم في آمان الله.