- موقف المعارضة من إعادة ترشيح عبد الله صالح
- الحزب الحاكم بين قوة الرئيس وضعف الأداء
- برنامج المعارضة السياسي وعلاقتها بالسلطة

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، هو يُعرف لدينا جميعا منذ زمن باليمن السعيد واليوم يقول اليمن إنه سعيد، لسنا ندرى هل كل اليمن سعيد أم هناك من هو غير سعيد، سعيد أم غير سعيد المهم الرئيس علي عبد الله صالح يبدو ربما أو على الأرجح سعيدا، حكاية السعيد كالتالي؛ أعلن الرئيس الصالح العام الماضي عزوفه عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل، اليوم اختتم الحزب الحاكم حزب الرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام مؤتمره الاستثنائي داعما ترشح الرئيس وقبل ذلك ذُكر أن مئات الآلاف أو ما زاد عن المليون قد احتشدوا في ساحة السبعين ضغطا على الرئيس كي يعدل عن عزوفه، الرئيس كان سعيدا.. ولم لا يكون سعيدا وهو يرى الجماهير العريضة آتية من الريف والحاضرة من أجله؟ المشهد كان سعيدا والقول بقيادة اليمن إلى ما سماه الرئيس بشاطئ الأمان كان سعيدا والمليون كان سعيدا والمؤتمر الشعبي الحاكم كان سعيدا وربما ستكون الانتخابات المقبلة سعيدة والمهم أن يبقى اليمن الديمقراطي سعيدا، فهل المعارضة هي أيضا سعيدة؟ نسألها هل أنت مربكة بما حصل أم كنت تتوقعينه؟ وإذا كنت كذلك هل هيئت أيتها المعارضة لما بعد قرار الرئيس بخوض المنافسة لولاية جديدة؟ والكل يعلم قوة في السلطة ومؤسسات الدولة ويبدو أن بيعة المليون زادته قوة والسؤال الجوهري، هل الحراك السياسي في اليمن مقبل على مرحلة جديدة من الحيوية والتجديد والنهوض أم إنه مرشح لمرحلة من السكون والثبات طالما أن استحقاق الرئاسة ومن ثم الإصلاح لأصحابه والتغير لخصومه يتجه إلى حسم معلوم؟ وهل تعنى قوة الرئيس علي عبد الله صالح قوة لحزبه أم على العكس هي تخفى ضعفا لهذا الحزب الحاكم؟ حوارنا المفتوح اليوم سعيد أن يكون في صنعاء وسعيد أن يرحب بالسيد محمد القحطان الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك الذي يضم أحزاب المعارضة اليمنية الرئيسية وسعيد أن يرحب بالسيد سلطان البركاني الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وسعيد أن يرحب بحضور كريم هنا سوف يشاركنا بالرأي والتعليق والسؤال، مشاهدي الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا، وقفة نعود بعدها مباشرة للبدء في حوارنا المفتوح.

[فاصل إعلاني]

موقف المعارضة من إعادة ترشيح عبد الله صالح

غسان بن جدو: أهلا بكم مشاهدينا الكرام، سيد قحطان هل أربككم قرار الرئيس خوض المنافسة سبتمبر المقبل؟

محمد قحطان- الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك: أولا نحن في المعارضة لا نريد أن ندخل في تفاصيل إجراءات الأخوة في المؤتمر الشعبي في تقديم مرشحهم، لهم تفاصيلهم ولهم طقوسهم ولهم أسلوبهم في تحديد مرشحهم وهذا أمر يعنيهم ولا أعتقد أن المعارضة في يوم ما يعني كانت قد رهنت مواقفها على رؤية ضبابية لهذه المسألة.

غسان بن جدو: يعني أنت تعتبر أن قرار الرئيس بالترشح هو قرار يعني الحزب الحاكم ولا يعني الجماهير اليمنية؟ يعني أكثر من مليون بايعوا الرئيس، دعوه إلى الخروج.. يعني سمعنا هنا أن كل المحافظات تقريبا كانت تعتصم وكانت تتظاهر من أجل.. يعني الرجل الآن ربما تجاوز الحزب الحاكم وتجاوز المعارضة، هو يحصل على بيعة مليونية، إذا صح التعبير، من الناس.

محمد قحطان: نحن نعتقد أن هذه هي كلها طريقة من طرائق إخراج الأخوة في المؤتمر الشعبي لمرشحهم.

غسان بن جدو [مقاطعاً]: بمعنى؟ كن صريحا معي.. هل ما حصل كان مرتبا له؟

محمد قحطان: بمعنى الرئيس علي عبد الله صالح مرشح المؤتمر الشعبي، هذه واضحة..

غسان بن جدو: هل ما حصل كان مرتبا له؟

محمد قحطان: أنا لا أريد أن أدخل أنه مرتب أو لا، أقول أنه الأخوة في المؤتمر الشعبي لهم أسلوبهم ولهم طقوسهم ولهم أساليبهم في تحديد مرشحيهم.

غسان بن جدو [مقاطعاً]: هل يعني هذا بأنكم..

محمد قحطان [متابعاً]: لا يعني أنا كيف طالع مرشحه لكن..

غسان بن جدو: هل يعني هذا بأنكم ستخوضون المنافسة؟

محمد قحطان: بالتأكيد.

غسان بن جدو: ستنافسون الرئيس علي عبد الله صالح؟

محمد قحطان: نحن سننافس مرشح المؤتمر الشعبي أيا كان.

غسان بن جدو: بدخول الآن الرئيس علي عبد الله صالح رسميا بأنه سيكون مرشحا هل تعتقد بأن المعركة الانتخابية قد حُسمت وأن المعارضة التي تقول هذا الكلام الآن هي تخفى ارتباكا ولا تخفى شيئا آخر؟

سلطان البركاني - الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي: أولا.. موضوع المنافسة.. أعتقد أنه بكير أن نتحدث عن موضوع الانتخابات، هي محددة وفي هناك إجراءات لم تبدأ بعملية الترشيح وعملية الاقتراع، ما جرى وتحدثت عنه.. إنما هو مؤشر ربما يأخذوه في المعارضة أو يأخذه الحزب الحاكم أو هي تعبير عن قناعة وإرادة شعبية بالنسبة للرئيس علي عبد الله صالح وهذا هو الشيء الطبيعي لرجل أعطى لوطنه ولبلاده الكثير والكثير ولا شأن لنا بالمعارضة إذا كانوا مربكين أو غير مربكين، فذلك شأنهم لأنه أمامنا استحقاق دستوري تبدأ عملية الترشيح فيه من بداية الشهر القادم، ثم تأتي عملية الاقتراع في سبتمبر، المعارضة كما نسمع أنهم قادمون على عملية الترشيح ولا نعترض على هذه الطريقة بنفس الوقت الذي.. بنفس الأسلوب الذي في الدورة الماضية رشح الإصلاح الرئيس علي عبد الله صالح قبل أن يرشحه المؤتمر وقال حينها أمينه العام أن هذا مرشح الإصلاح ولا يعلم من مرشح المؤتمر.

غسان بن جدو: أيها السادة أود أن أخبركم بشيء.. يعني أنتم في اليمن الآن الكلام الذي أسمعه الآن الرئيس علي عبد الله صالح العام الماضي قال إنه لن يترشح وينبغي أن تعلموا بأن الرأي العام العربي كان مهتما بهذه القضية لأن هناك حاكما عربيا يقول أنا سأتخلى عن السلطة، اليوم حصل بأن هناك مليون شخص تقريبا احتشدوا وقالوا له نريد أن تترشح وهو استجاب لهذا الأمر، كأنني أسمع بأنكم تهونون من هذه القضية.. يعني كأنه حدث عابر يعني أن يترشح أو لا يترشح هذا أمر لا يعني المعارضة وأنتم بدوركم أنه الرئيس يترشح أو لا يخوض.. يعزف عن الترشح كأنه هذا أمر عادي بالنسبة لكم، يعني ألا تعلمون بأن هذا الخبر هو الخبر الرئيسي الآن في وسائل الإعلام العربية وجزء منها الدولية؟ ألا تعلمون بأن وكالات الأنباء تتسابق على نقل هذا الأمر؟ ألم تشاهدوا التليفزيون اليمني وهو من الصباح إلى المساء وقبل أن أتي إلى الحلقة وهو يبتهج ويتحدث عن حدث كبير؟ كأني بهذا الحدث لا يعنيكم لا من قريب ولا من بعيد.

"
الرئيس عبد الله صالح لم يكن أمامه حل آخر تجاه هذه الملايين التي خرجت تناشده العدول عن قراره، وربما الإخوة في المعارضة هم أكثر ثقة بأن الرئيس صالح هو رجل المرحلة
"
سلطان البركاني
سلطان البركاني: لا بالعكس، هذا الموضوع بالنسبة لنا كمؤتمرين وكيمنيين أيضا الذين غَلَّبوا عقولهم على عواطفهم حدث كبير جدا ومهم وبالنسبة لنا كمؤتمر ظللنا نعيش فترة طويلة في جدل حول هذا الجانب ومرت أيام انعقاد المؤتمر.. أيام عصيبة بالنسبة لنا في المؤتمر، فهو ليس حدثا عابرا بالنسبة لنا ولا نستهين بمثل هذا الموضوع، ثم أن موضوع عدم الترشح يدرك الرئيس علي عبد الله صالح ويدرك المعارضة ويدرك الآخرون بأن ما جرى اليوم كان هو الشيء الطبيعي ولأن علي عبد الله صالح أو غير علي عبد الله صالح لم يكن أمامه من خيار أمام هذا الضغط الشعبي الهائل والكبير، صحيح نحن في قناعة المؤتمر أو في المؤتمر الشعبي العام عشنا حالة ساعات عصيبة، لكن هل بإمكان رجل أحبه شعبه وانتمى إلى هذا الوطن وانتمى إلى صفوف الجماهير يستطيع أن يقول للملايين الموجودة سواء في العاصمة أو في المحافظات الأخرى أنا لا يهمني رأيكم أو قناعتكم ويتجاوز هذا الجانب أو يرفض؟ لو أن أي منا في موقف الرئيس علي عبد الله صالح كان سيتخذ نفس القرار ثم أن قضية ترشيح الرئيس علي عبد الله صالح.. ربما الأخوة في المعارضة في الغرف المغلقة هم أكثر ثقة بأن الرئيس علي عبد الله صالح هو الرجل الذي يمكن.. هو رجل المرحلة وهو الرجل الذي يمكن أن يحقق خلال السنوات السبع المتبقية اللي هي الفترة الثانية الكثير والكثير من الإنجازات والإصلاحات، لكن لا نستطيع أن نقول للأخوة في المعارضة صرحوا علنا بأن علي عبد الله صالح.. على الأقل نسمع منهم في الغرف المغلقة ويسمع الآخرون ويسمع الناس في الغرف هذا الشيء في العلن..

غسان بن جدو: يعني هم يعلنون.. أنتم تعلنون ما تخفون سيدي؟

محمد قحطان: طبعاً هناك حالة تحدثوا عنها علماء النفس اللي تتحول نوع من الإسقاط، إن الواحد عندما يرى نفسه محاصر بمشاعر ما.. يعني يحصل له أماني.. تتحول الأماني لإسقاط حدث عنها، أنا لا أريد أن أتحدث عن المليون الذي خرج ولا أريد أن أتحدث عن استخدام قناة تلفزيونية بهذا الشكل ونحن جميعنا ندفع.. اُستخدمت لصالح حزب واحد ونحن جميعاً ندفع ضرائب لها يعني، هل يمكن أن يتاح لنا فرصة لنقدم مرشحنا في البداية.. يعطينا التلفزيون أسبوعاً كاملاً؟ الفضائية اليمنية؟ أما الجانب الشعبي يكفي أن أذَّكر أن الرئيس قال مللتهم وملوني وأنا أكتفي بهذا.

غسان بن جدو: أنا أود منذ البداية أن أسمع رأي الإخوان هنا في هذه النقطة بالتحديد قبل أن نتحدث عن الواقع السياسي اليمني، تفضل سيدي.

أحمد عبد الله الصوفي: فيما يتعلق بما حدث اليوم..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: نريد أن نتعرف عليك من فضلك.

أحمد عبد الله الصوفي: أنا أحمد عبد الله الصوفي.. يعني كاتب وصحفي وأمين عام معهد التنمية الديمقراطية وأكثر من شيء، لكن المهم رأيي هنا، هذا لأن الرأي هو الذي سينَاقش وليس شخصي يعني، الحدث الذي حدث اليوم بالفعل قلب الموازين في الحياة السياسية اليمنية، ليس فقط منذ نشوء الديمقراطية خلال 16 عاماً ولكنه سيقلب الموازين أعتقد لعقود قادمة، وُضعت برامج الإصلاحات، وُضعت مشروعية القوى السياسية، الأحزاب على محك اختبار تاريخي مهم الذي هو.. من يستطيع أن يغطي احتياجات وطنية ومتطلبات تحول ديمقراطي خلال المرحلة القادمة؟ كان قرار الأخ الرئيس بالامتناع عن الترشيح أو العزوف عن السلطة.. إذا كانت مناورة فهي ذكية وإذا كان هو القرار فهو حصيف، لسبب بسيط جداً.. هو اختبر القوى السياسية جميعاً، منذ 11 عام يعني شهر وخمسة أيام طرح القرار ولم نسمع من المعارضة أن لديها مرشح، لم نسمع من المعارضة أن لديها مشروع تذكية مرشح بما فيهم الأخت رشيدة، لم نسمع من المعارضة التي اتفقت على برنامج أن لديها اتفاق حول شخص، بمعنى المعاني الرجل ترك الطريق مفتوحة للجميع بما فيه المؤتمر الشعبي العام، لكن اتضحت الحقيقة أنا لجميع معاق.. معاق أولاً فكرياً وأيضاً مكبل أو متعثر بإستراتيجية تقوم على المساومات، هذه المناورة الطويلة العريضة التي خاضتها المعارضة..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: ابق معي من فضلك، ابق معي.. هذه نقطة مهمة جداً الحقيقة، يعني أنتم.. يعني الجميع معاق ولكن بشكل أساسي المعارضة، 11 شهراً والرئيس ترك لكم المجال تحدثتم عن مشروع قرأناه ولكنكم لم تتفقوا على شخص ولم تعلنوا شخص، حتى الانتخابات تعلمون جيداً تحتاج أشهر من أجل الدعاية ومن أجل التقديم للناس، هذا الأمر هل هو دليل إعاقة من قبل المعارضة أم لا؟ ناقش هذا السيد من فضلك.

محمد قحطان: نحن في المعارضة كانت الأولوية لدينا أننا نريد نقنع الاخوة في الحزب الحاكم تعالوا إلى كلمة سواء نفصل فيها بين مقدرات الحزب وإمكانيته كحزب وبين مقدرات الدولة والمجتمع، نريد أن أي حزب يصل إلى الحكم يدير الدولة عبر مؤسساتها، لا يملك الدولة والمجتمع، هذا يعني ولذلك نحن في الأخير بعد أشهر من الحوار والاخوة ماطلونا في المؤتمر.. أخيراً استجابوا طبعا نعتبرهم.. يعني جاءت الاستجابة متأخرة وتمثل الحد الأدنى وما يزال أمامنا تحدي لتنفيذ اتفاق المبادئ.. اتفاق المبادئ هو يعني تهيئة ظروف من أجل أن ننافس، ثم أنه من الناحية القانونية ليس مطلوب مننا أن نقدم مرشحنا قبل أن.. يعني قبل أن يُفتَح باب استقبال طلبات الترشيح، الدعاية للمرشح للأسف القانون حددها بفترة وجيزة، نحن نعتقد أننا جاهزون من قبل أن يعلن الرئيس علي عبد الله صالح أنه لن يترشح بدليل أنه قبل إعلانه ذاك التقت المعارضة واستمرت تتحاور منذ سنتين ووصلنا إلى برنامج مشترك، نحن بالنسبة لنا البرنامج أكبر من موضوع الشخص والمرشح، وصلنا إلى برنامج مشترك ووقعنا عليه وعملنا آلية حتى طريقة اتخاذ القرار.. هذا الأمر كان قبل أن يعلن الرئيس أنه..

غسان بن جدو: سيدي خذ المنافسة.. هل أقنعك هذا الكلام؟

أحمد عبد الله الصوفي: أنا أعتقد الأستاذ محمد قحطان صديقي.. يعني يمتلك من المؤهلات الذكية ما تجعله أن يقول كلام أفضل من هذا لسبب بسيط جداً.. هذا البرنامج الذي أُعد من قبل المعارضة أولاً لا يتوفر على شرطين.. الشرط الأول إن أطراف المعارضة أصلاً تجتر إرث كبير جداً من التناحر والاختلاف الإيديولوجي العصي على الالتقاء، الأمر الثاني.. هذا البرنامج هو عبارة عن التقاء لإيديولوجيات مختلفة، أي معنى إنه قضية المرأة مثلاً..

غسان بن جدو: لا نريد أن ندخل في التفاصيل، دعنا في هذا المحور بالتحديد، نسمع رأي آخر.. من فضلكم، تفضل سيدي.

الصوفي: الأخ ذكر أن مشروعية الأحزاب مرهونة بالولاء لشخص أي كان هذا الشخص..

غسان بن جدو: الأخ من؟

الصوفي: الأستاذ الصوفي.. ذكر أن مشروعية الأحزاب وُضعت في المحك في الفترة الأخيرة أو في هذا الأسبوع الفائت وفي الحقيقة مشروعية الأحزاب لا تستمد من مسألة الولاء لشخص أي كان هذا الشخص، لكن مشروعية الأحزاب هي في الحقيقة يعني تستمد من الولاء للوطن، الأمر الثاني فيما قاله إن المعارضة يعني أيدلوجيات متداخلة.. في الحقيقة المعارضة الآن تمثل الامتداد الحقيقي للوحدة، كونها يعني تمثل التقاء أطراف متعددة لكنها التقت على شراكة من أجل الوطن وهي الظاهرة التي تمثل في الحقيقة الامتداد للوحدة وكان هذا المناقشة اللي تناقش المبادرة.. مبادرة الإصلاح السياسي بدل الحديث حول.. يعني هذا امتداد لكذا وهذا امتداد لكذا، فكان الأولى أن نقول إن مبادرة الإصلاح السياسي هي التي حصلت على الإجماع الوطني في النهاية، كونها في النهاية هي التي تم الاتفاق عليها ما بين.. وسلَّم الحزب الحاكم بأنها هي الأصوب وعاد إلى صوابه حينما وقَّع على هذه المبادرة، شكراً.



الحزب الحاكم بين قوة الرئيس وضعف الأداء

غسان بن جدو: سيد سلطان، ثمة من يقول هنا إن ما حصل يظهر قوة لشخص الرئيس علي عبد الله صالح ولكنه أيضاً يعلن ضعفاً لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم وربما الرئيس علي عبد الله صالح وجه رسالة للجميع، وجه رسالة للمعارضة ولكنه أيضاً وجه رسالة لحزب المؤتمر الشعبي بدليل بأنه تقدم للترشح ليس استجابة للمؤتمر.. مؤتمركم الاستثنائي ولكن استجابة لهذه الجماهير.

سلطان البركاني: أولاً موضوع ضعف أو قوى المؤتمر الشعبي العام.. الأحكام الجزافية في هذا الجانب ربما لا تكون منطقية، فموضوع المؤتمر الشعبي العام موجود حزب أغلبية في البرلمان وحزب يمتلك ناخبين.. كتلة ناخبة كبيرة وحزب له أغلبية في السلطة المحلية، ثم أن الفارق بين ما جرى في المؤتمر وما هو قائم في المعارضة أن المؤتمر لديه الشفافية المطلقة والوضوح بالحوار حتى في إطار رئيس الحزب وقياداته، عقد المؤتمر بوضوح وكان النقاشات معلنة، لم تكن تدعوا إلى القلق بالنسبة لنا كمؤتمر ولا هي تعطي الصورة بأن المؤتمر يعيش في معزل عن الرئيس علي عبد الله صالح أو علي عبد الله صالح وحيد.. يعني هو شخص متميز عن المؤتمر، إنما كما قلت الموضوع الشفافية في المؤتمر والوضوح والنقاشات التي دارت على عكس أحزاب المعارضة أو الأحزاب الشمولية أو الأحزاب المغلقة التي تلجأ في حواراتها إلى الاقتتال.. هذا شيء آخر، نحن في المؤتمر اختلفنا واتفقنا مع الرئيس علي عبد الله صالح، لكن علي عبد الله صالح ينتمي إلى المؤتمر وقاعدة الرئيس علي عبد الله صالح هي الأولى داخل المؤتمر ومع ذلك للرئيس أنصار وللمؤتمر أنصار، فليس كل المؤتمر يمتلك قاعدة.. الشعب كله منتمي للمؤتمر وإنما هو له أعضاء وله أنصار، زائد أن الرجل كشخص له قادة حول التاريخية، بالتأكيد أن يكون له أنصار خاصة به غير المؤتمر ولا أقول إن هذا الأمر ليس مقلق بالنسبة لنا في المؤتمر.. أن شعبية الرئيس علي عبد الله صالح بعيدة عن أداء المؤتمر، ثم أن الترشيح للرئيس علي عبد الله صالح.. هو استجاب لمطالب الجماهير التي كانت موجودة في صنعاء أو في المحافظات الأخرى، أما هو سيذهب إلى الترشيح كمرشح المؤتمر الشعبي العام وببرنامج يعده المؤتمر الشعبي العام، فلا نفرق بين هذا الجانب..

غسان بن جدو: نعم عندما تقول سيد قحطان لجريدة الصحوة.. كان يتطلب من حزب الرئيس التكييف مع ما يطرحه الرئيس والخروج من البوتقة التقليدية، ما الذي تعنيه بالبوتقة التقليدية؟ ما هي البوتقة التقليدية ومن حشر نفسه في هذه البوتقة التقليدية؟ الرئيس أم الحزب؟

محمد قحطان: يعني الرئيس مثلا في خطابه لحزبه.. أنا هذه مجرد أمنيه لحزب هو شريك في العمل السياسي ونحن.. وهو حاكم الآن وهي مجرد أمنية يعني، هذه الأمنية إنه الرئيس خاطب حزبه وقال له ماذا لو مت؟ ماذا.. يعني قال لهم اليمن اليوم غير اليمن الأمس، اليمن تغيرت.. يعني كان يفترض أنه ينتقلوا من الحديث عن الأشخاص إلى حديث ما هو اليمن المستقبلي؟ يعني هذه كانت أمنية أنه يتم التعاطي مع مسائل من هذا الحجم يعني.

غسان بن جدو: هذا هو الأساس يعني بالمرحلة المقبلة؟

محمد قحطان: هذه مجرد أمنية.

سلطان البركاني: الحديث عن.. تفضلوا يا إخوان، تفضلي سيدة رشيدة من فضلك.

رشيدة القيلي - كاتبة صحفية: رشيدة القيلي كاتبة صحفية ومرشحة مستقلة لانتخابات الرئاسة.

غسان بن جدو: مازلت مرشحة؟

رشيدة القيلي: إن شاء الله وإلى الأخير وأنا اليوم بمناسبة ما حدث وهو تمديد فترة الرئاسة لعلي عبد الله صالح وهي تعني 35 سنة، لا ندري ماذا سيأتي بعدها وهو ما يعني مدى الحياة، أنا أيضا أعلنت نفسي مرشحة مدى الحياة بغض النظر عن نتائج مجلس النواب ولن أتنازل عن هذه الصفة حتى أموت وتقديم نفسي بها، الأستاذ سلطان وغيره يتحدثوا عما يسمونها بيعة المليون، أريد أن أسأل.. يعني الأستاذ سلطان أيضا هو خبير يعني في كيفية ما أقولش حشد الناس ولكن أقول حشر الناس في مثل هذه التظاهرات، سكان اليمن عشرين مليون وأكثر عدد المسجلين في السجل الانتخابي تقريبا 8 مليون، فعندما يتحدثوا عن مليون معظمهم أُخرج بطريقة معروفة، فأين بقية الآخرين؟

غسان بن جدو: يعني شو معروفة؟ للعالم العربي ما بيعرف شو معروفة.

رشيدة القيلي: أُخرِجوا بطريقة بعضهم حسب معلوماتي ومعرفتي..

غسان بن جدو: منظمة وموجهة.

رشيدة القيلي: نعم، يعني هناك ضغوط، هناك اخرجوا الناس، معظمهم أُخرج بطريقة هو لا يدري أين سيذهب، بعض الفئات قالوا لهم اذهبوا معنا لكي نعطيكم قمحا، ذهبوا لقوا قدامهم مظاهرة من تلك التي رأيناها، فنقول أين إذاً بقية سكان اليمن؟

غسان بن جدو: معقول سيد سلطان.. خليكي معي، هل معقول هذا الكلام؟ إحنا شاهدناك إلى جانب الرئيس.. يعني معقول؟

سلطان البركاني: نعم كنت إلى جوار الرئيس ويبدو إنه الأخت رشيدة تعيش واقع غير واقع اليمن، كان على الأولى بها أولا تعرف أن المؤتمر الشعبي العام حصل بالانتخابات البرلمانية على ثلاثة مليون وأربعمائة ألف صوت، فقضية المليون لم يكونوا أعضاء مؤتمر وإنما كما أشرت في السابق كانوا من مختلف فئات الشعب وعلى الأخت رشيدة أن تدرك أن مَن اعتصموا في المحافظة وتحركوا مسيرتهم أكثر من ثلاثة مليون.. ليس مليون واحد فقط ومقولة المعارضة دائما بأن السلطة هي التي تحرك، كان موجود في صنعاء المحافظين والمدراء والأجهزة ورؤساء فروع المحافظات.. موجودين في المؤتمر، لم تكن حتى قيادة الأجهزة التنفيذية ولا السلطة المحلية ولا التنظيمية موجودة في إطار المحافظات، هذه الجماهير التي تحركت لم تذهب لقمح ولا لدقيق ولا كان الرئيس علي عبد الله صالح ولا سلطان البركاني موجود في 21 محافظة وإنما الأخت.. يبدو إنه الأخت رشيدة تعيش واقع غير الواقع الذي نعيشه ووسائل الإعلام كانت موجودة.. ربما وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية إذا كان يوزع لها قمح في ميدان السبعين فلتعطينا دليل الأخت رشيدة..

رشيدة القيلي: أعيش في اليمن أكثر منك لأن ما أقضيش أنا ثلاث أربع سنة خارج الوطن، أنا عايشة في الوطن، لكن لأنه قد سبق القول بأنه الأستاذ سلطان هو يعني خبير في مثل هذه الأمور ولذلك لن يقر بأي شيء يعني هو يعرف إنه معسكرات كاملة أخرجت وهم لا يعرفون إلى أين سيتوجهون وهذا الكلام أنا سمعته من أفرد هؤلاء هذه المعسكرات..

غسان بن جدو: طيب نتقدم خطوة، نعم نتقدم..

رشيدة القيلي: ولكن أنا أقول أيضا بالنسبة للأستاذ محمد قحطان.. عندما الآن يأتوا ويشكوا أحزاب اللقاء المشترك من قضية استخدام وسائل الإعلام الرسمية اللي هي مالكة الشعب في الدعاية للمرشح، عندما وقعَوا اتفاق المبادئ الأخيرة اللي يعني وُوجه باستياء شديد من المعارضة على ماذا يتباكون الآن؟ هل.. يعني هم يعرفوا أن كثير من الاتفاقات تم اختراقها قبل أن يجف الحبر فيها وفي آخر اتفاق الذي اعتبرته أحزاب اللقاء المشترك إنجاز كبير لها وهذا الكلام الحقيقة لا يمكن يصدق إطلاقا، هم يعرفون أنه نزلوا بسقف مطالبهم إلى الحد الأدنى، أتسائل يعني هم يعرفوا من أول لحظة من بعد ساعات من الاتفاق تم استخدام.. يعني وسائل الإعلام بشكل سيئ، المؤتمر يتحدث عن قضية تحييد المساجد وإنه المساجد خلق.. يعني وُجدت لعبادة الله ونحن نعرف أمس إنه خطب المساجد في كثير من المساجد كانت.. خطب الجمعة في كثير من المساجد كانت مكرسة للدعاية لمرشح المؤتمر الشعبي العام، قد يقولوا إنها جاءت تلقائية.. بس أنا أتسائل من فين لكل هذه المساجد.. كلها كاميرات تصورهم؟ يعني هذه كيف جاءت التلقائية في هذا الأمر؟ قضية تحييد الجيش.. هم يعرفوا أيضا إنه هذا الجيش..

غسان بن جدو: طيب شو إشكاليتك مع اللقاء المشترك مع السيد قحطان؟ شو الإشكالية؟ أين؟

رشيدة القيلي: الإشكالية..

غسان بن جدو: يعني فهمنا الإشكالية مع حزب المؤتمر السيد سلطان، الآن شو الإشكالية حتى نفهم النقاش؟

رشيدة القيلي: نعم، الإشكالية مع اللقاء المشترك بأن هو الذي يمثل الوجه الأكبر للمعارضة وكان ينبغي أن يكون عند مستوى المسؤولية ولهذا يعني لن نكون متعسفين إذا قلنا أنه هناك سلطة فاسدة وهناك معارضة ضعيفة خيبت ظنوننا وكان لديها من الأوراق ولديها من القوة ما يجعلها تحقق مكاسب كبيرة للشعب، أنا أعتقد إنه الاتفاق الأخير حتى لم يحقق مكاسب بمعنى الكلمة للأحزاب نفسها، فضلا عن أنها تحقق مكاسب للشعب ولهذا أنا أعتقد إنه اللقاء المشترك هو عملاق ولكن يريدوا وضعه في كماط، شكرا جزيلا.

غسان بن جدو: تفضل يا أخي تفضل سيدي.

مشارك أول: صراحة أنا حرصت أن أحضر اليوم هذا البرنامج وأن أشارك فيه لكي أعبر للرئيس علي عبد الله صالح عن حزني وألمي الشديد لأن أجواء الفساد في الحزب الحاكم تمكنت منعه من دخول التاريخ من أوسع أبوابه والانضمام إلى قائمة العظماء أمثال نيلسون مانديلا وسوار الذهب وغيرهما وشكرا.

غسان بن جدو: شكرا جزيلا لك.

سلطان البركاني: اسمح لي..

غسان بن جدو: تفضل سيدي، تفضل سيد سلطان..

سلطان البركاني: أولا..

مشارك ثان: أستاذ غسان أنا أقول..

غسان بن جدو: حاضر لحظة بس من فضلك.

سلطان البركاني: أولا من باب إيضاح الحقائق في موضوع.. أشار أحد الأخوة بأنه ما جرى عليه الاتفاق السبت الماضي هو الأخذ بورقة المعارضة وأعتقد أن الإخوان لا يقروؤن جيدا وأن قضية الضمانات في الجانب الإعلامي والمال العام والوظيفة العامة هذا أجراء.. يعني نصوص قانونية لا تحتاج إلى الاجتهاد من المؤتمر ولا من اللقاء المشترك وإذا كان المؤتمر قد قبل بتوسيع اللجنة العليا للانتخابات وإعطاء النصيب الأوفر لأحزاب اللقاء المشترك أكثر مما يستحقون فذلك يدل من المؤتمر ليثبت للعالم بأن هذه المعارضة التي كان همها اللجنة العليا للانتخابات توليها الانتخابات كانت تعتبره هو العائق، تفضلوا نحن نتقاسم بالسوية معكم في هذا الجانب وتفضلوا بمشاركة جادة، لكن قضية أن.. ثم أن قضية ورقة المعارضة ربما الأخوة كما قلت لا يقروؤا لأنه الفقرة الثانية عشر من الاتفاق تقول بأن ما تبقى بعد الانتخابات هو الحوار حول تشكيل لجنة عليا من السلطة القضائية فقط، أما في ما عدا فورقة التوت سقطت ولم يعد نهتم بهذا الجانب رغم أننا لم نهتم بها من اللحظات الأولى لأنها لا تعنينا.. لا من قريب ولا من بعيد..

غسان بن جدو: تريد أن تعلق سيدي؟

سلطان البركاني: لا من قريبا ولا من بعيد تلك شأنهم وتلك ورقتهم ومن يريد أن يقدم مبادرة عليه أن يقدمها في برنامج للشعب ثم يأخذ الأغلبية ويعدل الدستور كيف ما يشاء، الجانب الآخر في موضوع المرشحين.. أعتقد إنه الأخوة لو عادوا إلى بيان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، إذا عادوا إلى تصريحات الأخ عبد الوهاب الآنسي يوم أمس.. الأستاذ عبد الوهابي الآنسي كان يتحدث أمس بوضوح بأنه أي حزب بده يدير السلطة بمفرده إنما هو يعتمد على الكذب وأن الأساس في العملية هو أن تشترك جميع الأحزاب في حكومة أو في منظومة سلطة متكاملة وإلغاء.. وهذا إلغاء للعملية التعددية، ثم أن ما جاء في بيان الحزب الاشتراكي هو التنسيق مع أحزاب اللقاء المشترك بشأن مرشح والاتفاق على برنامج، ليس هناك لدى المعارضة لا مرشح ولا برنامج وسنكون مباركين كل المباركة عندما نرى أن الأخوة قد تجاوزوا هذه العقبة الكأداء أو استطاعوا أن يقدموا للشعب مرشح وبرنامج سنحترمهم عليه وسنتعامل سوية، إعلاما ومال عام ولجنة عليا وبحيث ما يريدوا لأننا سنكون منصفين لهم بكل الاتجاهات كمرشح لو قبلوا ولهم كل الحقوق.

غسان بن جدو: يعني هل تعيشون ضعفا لهذه الدرجة سيد قحطان؟

"
أي حزب يصل إلى سدة الحكم يدير الدولة ومؤسساتها ولا يملك كل شيء، أما حزب المؤتمر الشعبي الحاكم فيفهم أن الأغلبية هي التي تملك المال العام والتصرف فيه بحرية، والمعارضة تحاول جاهدة انتزاع هذا الملك وإعادته إلى الشعب
"
محمد قحطان
محمد قحطان: الأخ سلطان في خطابه طرح جوهر المشكلة، أعطى ومنح وتفضل وتكرم.. هل نحن مواطنون شركاء في المواطنة؟ أم نحن شحاذون لدى الحزب الحاكم؟ نحن نريد أن نقول إن من أي حزب يصل إلى سدة الحكم هو يدير الدولة.. يدير المؤسسات أو يدير السلطة من خلال مؤسساتها، لا يملك كل شيء وأي حزب ينال أغلبية لا يعني أنه يسيطر على كل شيء، تظل هناك بعض المؤسسات ذات طابع وطني ومن هذه المؤسسات لجنة الانتخابات لأنها حكم بين الأطراف المتنافسة، حوار على مدى أشهر مع الأخوة في المؤتمر نريد نقنعهم في هذا، هم يفهمون الأغلبية معناه أنهم يملكوا كل شيء، هذا التلفزيون.. الفضائية التي ظلت تغطي.. أليست ملك لنا جميعا؟ أليست تمول من المال العام؟ لماذا لا نُعط منها فرصة؟ يقول أعطى ومنح.. نحن نعتقد طبعا أنها قضية نضالية طويلة، عندما تنتقل ممارسة السلطة من مفهوم الإدارة إلى مفهوم المُلك، والمِلك والتملك هنا يأتي معنى قوله تعالى {وتَنْزعُ المُلكَ مِمَن تَشَاء} يعني ليس أمام المعارضة إلا أن تناضل وبالأساليب السلمية حتى ينتَزع هذا التملك الذي ثار الشعب ضده وأول ثورة في المنطقة في عام 1948، نحن في المعارضة جاهزون ببرامجنا، بكل شيء لنا، طبعا اللجان المركزية ومجالس الشورى عقدت.. نحن مازلنا ننتظر الأخوة في الوحدوي الناصري أن يكملوا وهم سيكون آخر حزب في أحزاب الأحزاب في أحزاب اللقاء المشترك..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: هم اليوم عندهم اجتماع.. عندهم اجتماع اللجنة المركزية.

محمد قحطان: نعم، يكملوا لجنتهم المركزية.. ستجتمع الهيئات الحزبية وتقرر مرشح، طبعا عندنا دراسات أولية، عندنا تقديم.. سوف يطرح على الهيئات ملفات جاهزة..

غسان بن جدو: بالمناسبة.



برنامج المعارضة السياسي وعلاقتها بالسلطة

محمد قحطان: ما يتعلق ببرنامجنا.. برنامجنا هو برنامج الإصلاح السياسي والوطني، الإصلاح السياسي والوطني.. من يقول من.. يعني هذا الذي يقول إنه مش برنامج يعني، يعني كأن أحوالنا بخير، كأن أمورنا بخير، كأن أوضاعنا الاقتصادية بخير، نحن للأسف يجب أن يفهموا الأخوة في المؤتمر أن الموظف قبل أن يتولى ويستفرد المؤتمر بالسلطة كان المدير العام يأخذ ستة ألف ريال تعادل حوالي ألف دولار، أكثر من ألف دولار يعني، اليوم أكبر موظف.. يعني تصور إن طبيب.. طبيب بكامله راتبه عمليا يساوي يعني 120 دولار، يجب أن يفهموا أنهم جوعوا الشعب، يجب أن يفهموا أنهم باعوا الأرض، يجب أن يفهموا الأخوة في المؤتمر الشعبي أنهم سمحوا لقوى الفساد.. سمحوا لقوى الفساد يعني أن تتصرف بمقدرات هذه أمة، تحول الشعب اليمني اليوم إلى شحاذين بسبب سوء تصرف سلطة المؤتمر الشعبي العام.

غسان بن جدو: اسمع رأيك من فضلك، تفضل.

مشارك ثالث: بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا بأحاول أوضح بعض الملاحظات السريعة حول بعض القضايا التي طُرحت وطبعا أول هذه الملاحظات حول الترشيح أو عدم الترشيح..

غسان بن جدو: أنا فقط أرجو لأن إحنا الوقت يضيق علينا انتهينا من هذا المحور، طيب دعنا الآن في هذا النقاش بين السلطة الحاكمة وبين المعارضة، رأيك في هذه النقطة إذا سمحت؟

مشارك ثالث: عفوا، أضع ملاحظات في الأخير رغم أن أنا رفعت يدي من البداية، الملاحظة هذه بشكل سريع حول ما طُرح.. طالما نحن في حوار مفتوح ينبغي أن نتقبل وجهات النظر المختلفة، أولا اللي طرح إن الأحزاب في اللقاء المشترك هي الامتداد الحقيقي للوحدة.. أعتقد هذا نظرة تمثل نظرة شمولية للعمل السياسي، الشعب اليمني هو الذي صنع الوحدة وبقيادة الرئيس على عبد الله صالح بمعنى أن الشعب هو مصدر الوحدة وليس بعض القوى السياسية اللي ترفض الطرف الآخر الذي لا يتفق مع وجهة النظر المشترك وبالتالي عندما دعا المؤتمر الشعبي في بداية العام إلى حوار بين كل القوى السياسية.. هناك أحزاب متحالفة مع المؤتمر الشعبي العام، لكن منطق الأخوة في المشترك.. كل من هو في المشترك فهو حزب وكل من هو خارج المشترك فهو ليس حزب، بمعنى إنه إملاء حول طبيعة التحالفات السياسية وهذا منطق يمثل نوع من المنطق الشمولي والمنطق الانفرادي في عدم قبول الرأي الآخر، الجانب الآخر عندما طرح البعض أن تكون هناك مبادرة للإصلاح السياسي للمشترك فهذا شيء مقبول ووجهة نظرهم، لكن أن يقال بأن هناك إجماع شعبي وإجماع سياسي هذا منطق لا يمثل.. يعني منطق علمي في طبيعة العمل السياسي لأن هناك وجهات نظر مختلفة، النقطة قبل الأخير اللي ذكر إن الرئيس علي عبد الله صالح عندما استجاب لنداء الجماهير في صنعاء وفي المحافظات لن يدخل التاريخ، علي عبد الله صالح من وجهة نظري وهو وجهة نظر بعض الأحزاب التي لها وجهة نظر في رفض الآخر من قِبل الأخوة في المشترك سوف يدخل التاريخ من المنجزات التي حققها بما فيها الوحدة والتحولات العظمية التي حدثت في الاستقرار والتنمية، الناحية الأخرى ذاكرة تمديد فترة الرئاسة..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: عفوا تعود للمؤتمر الشعبي..

مشارك ثالث [متابعاً]: هذا.. شوف هذا هو المشترك، يعني أنا في حزب ناصري ديمقراطي.. طالما أنا لا أتفق مع المشترك يعتبر أنا ما هو حزب، أنا صنعنا المؤتمر رغم أننا قاعد هذا وكلهم اللي كانوا موجودين يتطاولوا حول المسألة هذه، أنا أقول أن الأخوة في المشترك لا يقبلوا أي رأي معارض لهم، أن تتفق مع وجهة نظر أخرى هذا ليس حزب.. هذا حزب المؤتمر، إذاً كيف يتحدثوا عن إصلاح سياسي وهم لم يتفهموا مسألة الاختلاف في الرأي داخل المجتمع؟ أي إصلاح سياسي يريدون؟ أقول في الأخير أن الجماهير التي خرجت لم تمدد لفترة الرئيس علي عبد الله صالح لكنها كانت نداء طلب لأن يترشح، أن تمدد إيش؟ فيه دستور، فيه انتخابات ديمقراطية، فأنا أقول إذا أردنا أن يكون هناك في إصلاح سياسي حقيقي ينبغي أن يبدأ هذا الإصلاح داخل الأحزاب وأن تحترم الرأي الآخر وأن تتفق أو تختلف هذه مسألة أخرى مسائل نسبية، لكن أن نزايد على بعض في رفض الآخر ونأتي نتحدث عن الديمقراطية كلام غير منطقي وغير مفهوم وشكرا.

غسان بن جدو: شكرا، من له رأي مخالف لهذا الأخ من فضلكم حتى نناقشه.. شخص آخر لم يتحدث إذا سمحتم، لا أنت من فضلك، أعطني رأي آخر إذا سمحت مخالف له، تفضل.

مشارك رابع: بسم الله الرحمن الرحيم، بداية كنا نتمنى أن يوفي الأخ الرئيس بوعده حتى يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، كان سيضاف إلى مجده في المشاركة بصنع الوحدة إعطاء التجربة الديمقراطية في اليمن نموذج للديمقراطية في العالم العربي، لكن للأسف نحن كنا متوقعين ما جرى، بل لأن كان هناك حديث عن محاولات انتحار لكنها توقفت، إذاً ما تم هو حشد وليس احتشاد..

محمد قحطان: احتشاد..

مشارك رابع: حشد لإخراج الموظفين في كل عموما..

غسان بن جدو: انتهينا من هذه النقطة، من فضلكم انتهينا من هذه النقطة الآن..

مشارك رابع: لا يهم نترك الموضوع لذلك قلت هو كنا نريد أن يدخل التاريخ

غسان بن جد: اسمعني من فضلك، اسمعني يا أخي، رجاء اسمعني، يعني نحن الآن انتهينا من هذه النقطة تماما، دخلنا إلى نقطة جديدة، إلى محور جديد، هناك معارضة تطرح شيء اسمه الإصلاح الشامل والمؤتمر الشعبي العام أيضا يعد بشيء آخر، ناقشوا هذه النقطة.. العلاقة بين السلطة والمعارضة.

مشارك رابع: إذا هناك أيضا المنطق الاستعلائي في حوار إخوانا في المؤتمر الشعبي، المنح والإعطاء وجهل الآخرين والعلم بما يدور في الغرف المغلقة، هم يراهنوا على خلافات سابقة في المعارضة وهذا غير صحيح، خالد بن الوليد قاتل في أحد المسلمين، لكن ذلك لم يلغي درره الكبير في الفتوحات الإسلامية بعد أن آمن وبالتالي الرهان من قِبل الحزب الحاكم على خلافات سابقة للمعارضة رهان غير صحيح..

غسان بن جدو: شكرا جزيلا، بالنسبة لهذه.. عفوا أخي..

مشار ك رابع: أريد أن أقول الأخوة لم يتمكنوا قضية مهمة، لم يستطيعوا أن يستوعبوا اليوم.. في هذا الحشد الجماهيري الذي نتحدث عنه خرجت جماهير في منطقة النجمة.. مهرجان للقاء المشترك، منعوه وبالقوة واعتقلوا أحد الكُتاب المسرحيين القرني ومازال معتقل حتى الآن، لم يستوعبوا أن يُعقد لقاء مصغر في مدينة ثانوية في اليمن وبالتالي المعارضة كما قال السيد محمد قحطان لها برنامجها ولها مرشحها وأخوتنا يموتون، لماذا لم يعرفوا؟ لا أجهزة أمنية عرفت ولا هم عرفوا ولهذه القضية كل حديثهم، من هو المرشح؟ من هو مرشحنا؟ وسيُعلن عنه في الوقت المناسب.

غسان بن جدو:شكرا جزيلا لك، أنا أريد أن أسمع رأي الشاب هناك، هذا الأخ المستقل.. تفضل سيدي، أنت خليني أسمعه رأيه من فضلك، من فضلكم يا أخوان اهدوؤا شوي، اهدوؤا شوي، اهدأ شوي من فضلك..

مشارك خامس: بسم الله الرحمن الرحيم..

غسان بن جدو: أنتم تعيشون حراكا سياسيا راقيا، معلش الأخ قدم لي نفسه بهذه الطريقة فلنسمعه، عندما يقول رأيا تخالفه سأعطيك الكلمة، أنتم في حوار، تفضل أخي العزيز.

مشارك خامس: أنا ما أريد أن أقوله يعني لماذا الناس مصرون على علي عبد الله صالح؟ بصراحة الرجل لم يحسب على..

غسان بن جدو: لا انتهينا من هذه النقطة، انتهينا من هذه النقطة..

مشارك خامس: لم يحسب على أي تيار لا تيار عرضي ولا..

غسان بن جدو: انتهينا من هذه النقطة، سيد سلطان هناك نقطة جوهرية أساسية.. إضافة إلى الانتقادات التي سمعناها من السيد قحطان الحزب الحاكم بكل الاحترام له ولكنه خاض تجربة.. كل تجربة لها إيجابيات ولها سلبيات ولكن يقال إن الحزب الحاكم راكم الفساد، راكم.. يعني الفشل الاقتصادي والمشكلة الأكبر التي يتحدثون عنها والتي فاجأتني في الحقيقة أنكم الآن تنظِّرون وتؤسسون لنظام ديكتاتوري بشعارات ديمقراطية، أرجو أن ترد على هذه النقطة، هذا الكلام سمعته من السيد قحطان.. قرأته، سمعته وقرأته من السيد عبد الله المتوكل إلى آخره، يعني هذا المصطلح الديكتاتوري فاجأني بهذه الصراحة، أنتم تنظِّرون وتؤسسون له، رد عليه من فضلك.

سلطان البركاني: أولا سآخذ القضايا اللي تناولها الأخ محمد قضية قضية، أولا موضوع اللجنة العليا للانتخابات.. أنا لم أقل بأن أو أمن عليه وإنما أستهدف المشرع بأن تكون اللجنة العليا للانتخابات محايدة ومستقلة وكلمة الحياد تعني الحياد من الأحزاب والاستقلالية تعني الاستقلال من السلطة التنفيذية وشاء الأخوة في اللقاء المشترك أن نخرج عن هذه الأهداف التي سببها المشرع إلى قسمة وشراكة في قضية اللجنة العليا للانتخابات والخروج بها عن مسارها.. هذا أولا، موضوع البرنامج.. أنا لا أعترض على البرنامج، إذا كان برنامج مقبول لهم فالشعب فهو اللي يقول مقبول أو لا، لسنا نحن المعنيين فيه، لكن موضوع الفساد التي أعده الأخ محمد قحطان أقول.. سأقرأ للأخ محمد تصريح أدلى به الأستاذ عبد الوهاب الأنسي يوم أمس يتحدث عن ضرورة شراكة المؤتمر مع أحزاب اللقاء المشترك في السلطة، فإذا كنت فاسد فمن باب أولى ألا تشاركني السلطة، من باب أولى أن تكون أنت البديل الأفضل، ثم أن الأستاذ عبد الوهاب الأنسي قال أن منجزات الرئيس لم تكن بفضل المؤتمر وإنما بفضل مشاركة قوى سياسية ويعني بها الإصلاح والاشتراكي ونزه الرئيس علي عبد الله صالح والمؤتمر وقال إن الأخوة في المؤتمر لم يفهموا ما أراده الرئيس علي عبد الله صالح من إرساء مبدأ مشاركة السلطة بين جميع القوى السياسية الموجودة في هذا البلد، فالحرص كل الحرص هنا..

غسان بن جدو: يعني أين الإشكال في كلام السيد الأنسي عندما يقول نحن مستعدون للمشاركة؟ أين الإشكال؟

محمد قحطان: أنا باسم المعارضة إذا كان قد طلع من الأستاذ عبد الوهاب الأنسي كلام ينزه الرئيس أنا أسحب هذا التنزيه وأقدم أسفي عوضا عنه..

سلطان البركاني: لا يحتاج الرئيس إلى شهادة منكم، أولا يا أستاذي يقول متطلبات المرحلة القادمة مستقبل اليمن تستدعي من جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية الوقوف أمامها والمساهمة فيها لأنه لا يستطيع أي حزب يتحمل المسؤولية بمفرده إلا إذا تعمد الكذب، معناه أننا نلغي التعددية الحزبية ونتحول إلى الديكتاتورية اللي تحدث عنها الأخوة، الموضوع الثاني يقول وبخصوص توقعاته بتراجع الرئيس في اللحظة الأخيرة قال أنا لست مشغول كثيرا بهذا الأمر ولكنه يدعو المؤتمر إلى أن يعين الرئيس لإرساء مبدأ الشراكة الحقيقية لكل القوى السياسية وعدم احتكار السلطة، فطالما البحث أو اللهث خلف شراكة في السلطة دون العودة إلى صناديق الاقتراع ودون العودة إلى إرادة الناخبين، أعتقد أنه هذا يكفي رد على محمد قحطان ثم أن محمد قحطان كان شريكا في السلطة.. الحزب الاشتراكي كان شريكا.. الأخوة في الإصلاح، أين النموذج الذي نريد أن نقتدي فيه؟ وهم شركاء في السلطة..

غسان بن جدو: أعود وأقول عندما تقول جزء من المعارضة إنها مستعدة لشراكة مع الحزب الحاكم، أين الإشكال في هذا؟ يعني إذا لم تشارككم فهي ربما تكون انقلابية، يعني شو الإشكال إذا قلت..

سلطان البركاني: هل تشاركني وأنا متهم بالفساد، بالتهم التي أو جاء.. أطلقها الأخ محمد قحطان، إذاً كان عليه أن يناضل من أجل إقصاء هذا الحزب طالما لديه كل عوامل الفساد وعوامل الفناء، أما أن تريد أن تشاركه في السلطة..

غسان بن جدو: يعني أنت تؤمن بأن في العمل السياسية إما الإقصاء أو الأحادية؟

سلطان البركاني: لا القيم أولا، قبل إذا كانت السياسة ليس لها أخلاق فهناك قيم على الأقل..

غسان بن جدو: لا أنت تقول الآن ينبغي أن يقصيني، إذا كان يعتبر بأني فاسد فليقصني.

سلطان البركاني: فليقصني عبر صناديق الاقتراع..

غسان بن جدو: يعني أنت تعتبر الآن.. أنت إذا عندما تحكم سيد سلطان أنت ستقصي المعارضة لأنك تعتبرها عاجزة وفاشلة؟

سلطان البركاني: أخ غسان يقصيني عبر صناديق الاقتراع، لو كان ما يطرحه الأستاذ محمد قحطان من حديث يتسم بموضوعية لاستطاع.. لكان الشعب اليمين أول من يقل لا للمؤتمر ولم يمنحه ثقة بعد ثقة بعد ثقة، قضية المعارضة هذا أمر طبيعي أنهم لم يبق إلا أن يحكموا الأخوة في الإصلاح بإصدار الفتاوى علينا في المؤتمر.. شيء طبيعي في المعارضة أن يسفه الطرف الآخر، هذا شأنهم لأنه مبدأ يعني الحديث عن الإيجابيات أو الحديث بواقعية.. هو يريد الوصول للسلطة لكن بوسائل هي التي أضعفتهم، هذه الوسائل الكاذبة هي التي أضعفتهم وأفقدتهم المصداقية وأفقدت برامجهم المصداقية، ثم أنهم كانوا شركاء في السلطة.. ما الذي صنعوا فيه؟ أهلكوا الحرث والنسل وأفسدوا الحياة السياسية، فالاشتراكي بقى في.. يعني على مدى سنوات يحكم حتى ألغى التطور الزمني، الأخوة في الإصلاح.. هل يريد لنا الأستاذ محمد قحطان أن نتحول إلى كابل جديد عبر الأخوة في الإصلاح؟ هذا الشيء اللي بقى أما فيما عدا فهم شركاء في السلطة ولازالوا موجودين ولازالوا كما قلت في بداية حديثي بالغرف المغلقة يجدون أن الرئيس علي عبد الله صالح ويجدون المواقع في السلطة ويجدون المكانة الكبيرة، فهم شركاءنا في الحرب أيضا، إحنا نتذكر.. فقط مطلوب مننا أن ندفع فاتورة الوحدة للحزب الاشتراكي وفاتورة الحرب للأخوة في الإصلاح، هذا هو الشيء الذي لم نصل إلى..

غسان بن جدو: التفاهم في شأنه..

سلطان البركاني: أولا فإذا كانت هذه الوحدة لدى الشعب اليمني فلن أدفع في المؤتمر الفاتورة وإذا كان الحرب ضد مبدأ الانفصال فلن أدفع الفاتورة للإصلاح ولن يحل وريث أو شريك للحزب.. يحل محل الحزب الاشتراكي، هذا شأنه في هذا الجانب..

غسان بن جدو: شكرا، تفضل سيدي..

محمد قحطان: أولا أنا أريد.. لنكن واضح نحن نتحدث عن الشراكة وأنا أقول إنه يجب أن تكون الحياة السياسية شراكة بيننا جميعا، هذه الشراكة لا تعني أنه أتقاسم أنا وهو الحكم، عندما تكون.. في المفهوم الديمقراطي عندما تحصل.. أنت كأغلبية لا يعني أن تنفي المعارضة وتقصيها.. تظل المعارضة شريكة، تظل الأقلية شريكة، أيضا الشراكة تعني أن هناك مستوى من المستويات في المجتمع.. مستوى من المستويات لا يدخل فيها عملية أنه صاحب الأغلبية يأخذها، يعني مثلا البنك المركزي.. نريد.. هذا موجود في الولايات المتحدة وفي أكثر من مكان وفي ألمانيا..

سلطان البركاني: يحكمها قانون..

محمد قحطان: في ألمانيا أفهم أنه محافظ البنك المركزي يرشح بطريقة مختلفة ويكون له من الاستقلالية، أنا أريد..

سلطان البركاني: عدِّل القانون، عدِّل الدستور عدِّل القانون ما تلقاش الأشخاص..

"
نريد أن تكون الحياة السياسية شراكة بيننا جميعا، ولا تعني هذه الشراكة اقتسام الحكم بين الحكومة والمعارضة، وإنما تعني المساواة في المواطنة، ولا نريد أن يستأثر طرف بالقرار حتى ولو كان صاحب أغلبية
"
محمد قحطان
محمد قحطان: أنا أريد أتكلم عن شراكة وطنية، عن مواطنة متساوية وأقول إنه واحد يملك.. يتصور أنه مجرد يحصل على الأغلبية يتصور إنه مالك للدولة.. لا غلط وأقول له يجب أن تفهم أن الآخرين معك شركاء.. شركاء في الحياة السياسية وشركاء في المواطنة، منها ما يتعلق بقضايا الحكم الذي يحكم المباراة بيننا هذا يجب أن يكون مستقلا ومحايد وقلنا للأخوة في المؤتمر إن هناك صور من الاستقلال والحياد، إما أن يكون الأطراف المتنافسة موجودة بشكل متساوي بحيث لا يستطيع طرف أن يستأثر بالقرار أو نتوافق جميعا على صيغة تفرز ناس محايدين من الصراع الحزبي وما لهمش أي مصلحة بنجاح الحزب سين أو نجاح الحزب صاد، يحدثني عن اللجنة العليا.. اللجنة العليا تصريحاتها الحالية.. يعني تحدثت عن الرئيس علي عبد الله صالح.. يعني يمكن أكثر من.. أنا أحترم الرئيس علي عبد الله صالح على الصعيد الشخصي، لكن هي كلجنة محايدة تحدثت عنه أكثر مما يتحدث الحزب الحاكم، إذاً حديثنا عن الشراكة.. الأستاذ عبد الوهاب أو غيره هو هذه الشراكة وليست أننا نريد أن نتقاسم السلطة.

غسان بن جدو: جميل، يعني ننهي هذه الحلقة بالحديث عن وجود حراك سياسي وهناك منافسة ولكن هناك أيضا المعارضة تقول نحن سننافسكم ولكننا مستعدون للشراكة، سيد سلطان البركاني شكرا جزيلا لك، سيد محمد قحطان شكرا جزيلا، للحضور العزيز الكريم شكرا جزيلا لك، سأعود إليكم قريبا إن شاء الله في صنعاء، شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة من صنعاء هنا مراسل الجزيرة أحمد الشلفي، الفريق الذي صاحبنا.. توني عون، مصطفى عيتاني، طلال الصديقي، فريق الدوحة.. عبير العنزي، عماد بهجت، محمود رحمة، التليفزيون اليمني الذي قدم لنا كل التسهيلات التقنية وأخص بالذكر الزميلتين المصورتين هنا ذكرى علي حميد وكريمة التركي، مع تقديري لكم، في أمان الله.