- مزارع شبعا والسلاح الفلسطيني وسلاح المقاومة
- إميل لحود وعلاقته برفيق الحريري

- موقف لحود من مطالبته بالتنحي

- العلاقات اللبنانية الدولية والعربية


غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، بلغة الجغرافيا نحن في لبنان الذي بات تحت مجهر دولي لافت يعكسه تراكم القرارات الدولية في شأنه منذ عام 2004 على الأقل، بلغة المكان نحن في بعبده إحدى الضواحي الشرقية لبيروت العاصمة، بعبده التي تحتضن مع جوارها قصر الجمهورية كما أهم المراكز العسكرية القيادية والسيادية للجيش اللبناني، بلغة المقر نحن في المكتب الرئاسي الخاص بالقصر الجمهوري في ضيافة الرئيس إميل لحود، بلغة التعريف برز اسم العماد لحود عام 1989 عندما عُيِّن قائدا للجيش قبل أن ينتخبه البرلمان عام 1998 لولاية بست سنوات ثم مُددت لثلاث، بلغة السياسة نحن أمام واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في لبنان يثير جدلا مناصرا من مؤيدين وجدلا متحفظا من منتقدين، يقول مؤيدوه إنهم كثر يقول معارضوه إنهم الأكثر، جدل مؤيديه أو على الأقل من غير معارضيه هو بصوتهم، إن الرئيس لحود يثير جدلا بشخصيته اللافتة في عنادها ويضيفون بإشارة إيجابية إن لحود حريص على إثبات تصميم على ما يعتقده موقفا وطنيا أو تاريخيا أو صحيحا وعلى إثبات صلابة أمام من يعتقد أنهم أصحاب موقف سياسي خاطئ أو حتى متآمر ويضيف هؤلاء إلى ما يصفونه برصيد لحود الوطني ما يُذكر عن دعمه المستمر للمقاومة وجهره الدائم بانتقاد السياسة الأميركية المتحيزة لعدو لحود إسرائيل إضافة إلى ما يقولون إنه حرص من الرجل على الانصهار الوطني وتفكيك ما يستطيع من ألغام إحتراب داخلي هذا ناهيك عن عدم تراجعه عن قيم العروبة أما جدل معارضيه فهو بعال الصوت صادحا بالأتي إن الرئيس لحود أخفق في تجسيد خطاب قسمه على الأرض وهو كان رمز ما سمى بالنظام الأمني اللبناني السوري المشترك حيث نشأ حكم خاضع لسطوة الاستخبارات وترسخت ما تعرف بالوصاية السورية على لبنان ويضيف منتقدو الرئيس لحود إن التمديد له هو سبب تدويل الأزمة في لبنان وأن الرجل عطَّل بناء دولة المؤسسات ومازال يعطل حتى الآن الإصلاحات ويمنع الغالبية البرلمانية الجديدة في السلطة من تحقيق طموحات اللبنانيين فيما عُرفت بانتفاضة الاستقلال ويطالب خصوم لحود بأن يتنحى الرئيس من منصبه هذا بلغة السياسة عن لحود في لبنان أما بلغة الأعلام فحلقتنا الخاصة من حوار مفتوح مع الرئيس إميل لحود وهو المُقل جدا في إطلالاته الصحفية سوف تراجع مواقف الرئيس لحود من آخر التطورات السياسية والأمنية في بلاده ورؤيته للدورين العربي والدولي في هذا الملف مع مسائل تعني شخص الرئيس لحود سيما في ظل الانتقادات المتلاحقة التي يتعرض لها، مرحبا بكم فخامة الرئيس، شكرا على هذا اللقاء سيما وأنني علمت بأنه أول لقاء مع وسيلة إعلام ناطقة باللغة العربية سواء كانت محلية أو عربية، شكرا لكم على هذه الاستجابة في هذه الدعوة وربما سنتناول كثير من القضايا ولكن أرجو أن تتفضل بالبقاء معنا كما السادة المشاهدين أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا وقفة نعود بعدها مباشرة للبدء في حوارنا المفتوح.

إميل لحود: أهلا فيك..

[فاصل إعلاني]

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم، فخامة الرئيس لنبدأ من أخر التطورات حيث الحوار بين الأقطاب هنا السياسيين في لبنان، من النقاط على الأقل التي تم الاتفاق عليها قضايا أخرى سيناقشونها ربما سنعرف موقفكم منها ولكن من أهم النقاط التي تم الاتفاق في شأنه هي مزارع شبعا والسلاح الفلسطيني، أولا رأيكم في هذا الحوار وثانيا فيما يتعلق بالتحديد فيما اتفق عليه في مزارع شبعا والسلاح الفلسطيني؟



مزارع شبعا والسلاح الفلسطيني وسلاح المقاومة

إميل لحود: هو الحقيقة أنا بؤمن بالحوار ولمن أتمدد لي بذات النهار أنا طلبت أنه يصير في حوار وطني وطلبت من كل الفرقاء من الجميع أن يلتقوا ونحكي بكل المواضيع، بس للأسف وقتها البعض لقوا أنه بيفضلوا أنه ما يتحاوروا، على هذا الأساس لمن قالوا أنه بدهن يعملوا حوار بالمجلس النيابي كنت أول من أيد ها الشيء وفعلا نحن نعتبر أنه الحل بلبنان بيصير بالحوار لأنه شفنا شو صار بالماضي لمن استعملوا القوة وعلى هذا الأساس نحن شفنا التقدم اللي صار وبعض هذه المواضيع اللي بحثت وخاصة البعض منهن اللي بس تنحط النقاط على الحروف مثل ما بيقولوا مثلا قصة مزارع شبعا..

غسان بن جدو: نعم وخاصة أنه ذكر أنكم عام 2000 أنتم وافقتم على الخط الأزرق الذي رسم تلك الحدود إذا صح التعبير.

إميل لحود: تمام.. منشان هيك يعني تا أرجع شوي لوراء سنة 2000 لمن انبحث بها الموضوع وقتها كان في السيد لارسن وبلش الحديث بالمفاوضات أنه بدنا نعمل خط وهمي نسميه الخط الأزرق لأنه الحدود تمام تا نعرف وين بدها وقت وبدها وقتها محادثات إلى آخره وقتها صار في كلام أنه طيب لمين ها المزارع وقتها بتذكر تمام المستشارة القانونية اللي كانت مع الأمم المتحدة سألتها مين بيقرر الأمم المتحدة؟ قالت لا اللي بيقرر سوريا ولبنان لأنه دولتين هن بين بعضهن اللي بيقولوا وين الحدود وكيف بتترسم، صار وقتها اتصال قبل انتهاء الانسحاب وقتها من الأمم المتحدة وكان ليل وقتها وصلنا يعني شي كانت 12 بالليل على محل كان وقتها ما يلقط ها المكان الخليوي وقفنا على جنب الطريق على أساس أنه الحكي بيكون شي خمس دقائق عشر دقائق اللي صار أنه وقتها كانت على الخط أولبرايت اللي كانت وقتها وزيرة خارجية أميركا وعلى الهاتف قالت لي إنه وصلنا خبر أنه تم الانسحاب ونحن بنطلب منك أن توافق على هذا الشيء لأنه سفيركم بده يؤيد هذا الشيء لأنه بدنا نصوت هلا على الانسحاب قلت لها لحظة خليني أحكي مع ياللي عندنا إياه على الحدود تا نتأكد من ها الشيء وفعلا كان في على الحدود حاطين عميد حطيط اتصلنا فيه جاوبني إنه لا بعد في مساحة كبيرة بعد ما انسحبوا منها، جاوبتها عملت (Conference) ضلينا نحكي أخذ الحديث أخذ ورد وكان سفيرنا كمان هونيك وكان في ترجمان على الخط ودخلوا سفراء من دول عربية النتيجة كانت إنه أخر شيء قال طيب ما يصوّت ونحن بنصوّت بالإجماع وبنقول هو ما صوّت واللي بدك إياه فيك تقوله خارج يعني الموضوع وفيك تقول إنه ما صار بس نحن بدنا إياه أنه ما يصوّت قلت لها ما فيني لأنه أنا مؤتمن على كل شبر من أراضي لبنان لا يمكن أنه أنا أقول إنه ما تصوت وعارف أنه في بعد مساحة كبيرة ما رجعت وعلى ها الأساس بدي أصوت ضد.. قالت لي لو كنت عندكم أكيد كنت بتقتنع مني لأنه كنت بفرجيك شو الإيجابيات وشو السلبيات قلت لها ما فيني هاي كان مرق شي خمس ساعات على التليفون.

غسان بن جدو: هذا كله عفوا وأنت بالسيارة يعني..

إميل لحود: نحن بالسيارة خمس ساعات وكانوا كلهم على الخط وعم بيسمعوا، المهم أخر شيء قالت لي أنت بتعرف لمين عم بتحكي أنت عم بتحكي مع وزيرة خارجية الولايات المتحدة بتعرف شو معناتها قلت لها بأعرف هلا صارت خمسة الصبح ونعسان بدي أنام وسكّرت التليفون بسنة 2002 المبادرة العربية كان فيها بنود كلها إيجابية على أساس الأرض مقابل السلام ولكن ما في كلمة عن حق العودة وقتها طلبت أنه ينحط هذا الموضوع وللأسف أول يوم بعض الإخوان من الدول العربية قالوا هذا يعني متفق عليه وما فينا نغير فيه لأنه هذا موضوع دولي وصار في حكي فيه وإلى آخره، قلت لهم أنا ما فيني أترأس قمة ببيروت ونحن بدستورنا بيقول لا للتوطين لا للتقسيم فإذاً هذا شيء بده ينحط وأخذ البحث مع عدة وزراء خارجية عرب لثاني يوم يعني كان على وشك أنه..

غسان بن جدو: تفشل القمة؟

إميل لحود: تفشل القمة، بأخر لحظة قال عملنا اتصالات راح نحطها وبس بدنا نحطها لكل الدول العربية قلت له نحن قابلين بهذا الشيء المهم أنه لبنان يكون مذكور أنه فيه حق للعودة وما فيه توطين، يعني هذه المواضيع اللي عم بيقولوا هم اتفقوا عليهم مؤخرا هذه كنا من وقتها عم نحكي عنه فإذاً نحن متفقين مع القرارات اللي عم بيخدوها وماشيين على أساسها..

غسان بن جدو: على طاولة الحوار فيما يتعلق بالسلاح الفلسطيني الآن فخامة الرئيس خاصة الحديث عن خارج المخيمات وحتى داخل المخيمات موقفكم أنتم كرئيس للدولة؟

إميل لحود: راح أقول لك صار فيه بحث مؤخرا بيعني مجلس الوزراء رئيس الوزراء ونحكا أنه هذا الشيء بينحل بالحوار بالقوة ما فيه شيء بينحل بلبنان وإلا بتعمل كارثة وشفنا شو صار من سنة 1975 لهلا وعلى هذا الأساس أنا رأيي خارج المخيمات بيصير بحث معهم على أساس أنه ينعمل بطريقة هم الخوف أنه يصير تعدي عليهم على هذا الأساس بينعمل طريقة أنه يبطل عندهم هواجس بس بالحوار وبالداخل بيصير نفس الشيء هذا موقفنا.

غسان بن جدو: فخامة الرئيس فيما يتعلق بجزء من الحوار هناك الأسبوع المقبل سيتم تناول ربما من قضيتين أساسيتين كما يقال قضية سلاح المقاومة أو سلاح حزب الله والقضية الأخرى ربما تتناولكم شخصيا سنتحدث عنها لاحقا أولا في قضية سلاح حزب الله وسلاح المقاومة أنتم كرئيس للجمهورية ما هو موقفكم هل أنتم مع نزع سلاح المقاومة بطريقة ما أو بالعكس؟

إميل لحود: هون بدي أرجع شوي بالتاريخ أنا الحقيقة ما بأعرف حدا بالمقاومة لما بلشت كقائد جيش ما بأعرف حدا أبدا كيف صارت من بعد ما توحّد الجيش وأول زيارة بأقوم فيها للجنوب بيقوم قائد لواء بيقول لي قبل ما نترك الجنوب وقت اللي فرط الجيش كنا إذا حدا من المسلحين يمرق من عندنا كي يروح صوب الجنوب كنا نلقي القبض عليه شو بتريد نعمل لأنه فيه مسلحين عم بيمرقوا بينقل لكم حرفيا هيك بلش الموضوع يعني مش عملها حساب وقتها الحقيقة تلقائيا قلت له نحن صار عندنا جيش وطني لكل لبنان معقولة أنه إذا حدا بده يروح يقاتل عشان يحرر أرضه بالمنطقة اللي مش موجود فيها جيش معقولة الجيش يوقفه قلت له أكيد لا بعد مدة سنة الـ1993..

غسان بن جدو: يعني عفوا ما كان بالتنسيق مع السوريين هذا الأمر؟

إميل لحود: مش مع حدا أخذت قراري بلحظتها ومشيت فيه صار فيه وقتها حوادث على الحدود وإسرائيل عملت هجوم لمدة أسبوع على لبنان الجنوب بالأصل بسنة الـ 1993 بالصيف بعد أسبوع هدأت تدخلوا الأمم المتحدة تدخلوا الكل وقتها كان الله يرحمه الرئيس الراحل..

غسان بن جدو: رفيق الحريري..

إميل لحود: رفيق الحريري بيبعت ورايا وبيقول لي هذا الضرب اللي صار ردة فعل على المسلحين اللي بيروحوا على الجنوب عشان هيك نحن ما فينا نتحمل وخاصة بما خص الاقتصاد وأنت مستقبلك قدامك وأنت بأقول لك كفي بهذه الطريقة بهذه القوة اللي عطيته للجيش والوطنية بعد سنتين 1995 تعمل رئيس جمهورية بس مطلوب منك مهمة هذه المهمة هو أنه ما يبقى حدا بقى بهذا البقاع من المسلحين بتروح بتقشط السلاح وبكره هيتاخد قرار بالمجلس الأعلى للدفاع اللبناني والليلة بده يحاكيني الأمين العام السيد غالي حتى تفوت أنت والأمم المتحدة وتنزع السلاح قلت له دولة الرئيس أنا ما عم بأفكر الرئاسة أول شيء قال لي معقول قلت له مش عم بأفكر الرئاسة بالأساس ما فكرت أعمل قائد جيش جابوني لأنه مقبول من كل الفئات من كل الطوائف وعلى هذا الأساس أؤكد لك إذا الجيش الوطني راح لهونيك كي ينزع سلاح المقاومة بيبطل جيش وطني وقتها أؤكد لك ترجع الحرب الأهلية قلت له أسمع مني أنا شفتها بالماضي وشفتها كيف صارت بالـ 1975..

غسان بن جدو: لكن لم يكن قرار الرئيس الحريري فقط لوحده وقتذاك إذا كان هذا الأمر دقيقا يعني كان مع مين كان متفق يعني؟

إميل لحود: راح أقول لك بس أنا الآن ما بأنسى نص الليل لأنه كان توقيت الفرق مع الأمين العام بيتصل في بيقول لي هلا حكيته بكره الصبح المجلس الأعلى راح نأخذ قرار أنت بتنفذ أنت ما عليك شيء قلت له من هلا عم بأقول لك أنا ما راح أروح وفعلا دق الهاتف وقتها المجلس الأعلى للدفاع وبيبلغوني أنه بدك تروح على الجنوب قلت لهم أنا مش رايح وفعلا حملت حالي وطلعت على ضيعتي على بعبده على أساس تركت وما بأنسى نسيت أقول لك أنه وقتها قال لي وسوريا هيك بدها وقتها قال لي الرئيس الحريري وفعلا وقتها تعجبوا أنه كيف بيعمل هيك بيشتكوا على الليبيروحوا على سوريا وبيشوفوا الرئيس الأسد وبيقولوا له الرئيس الأسد أنا ما بأعرفه ولا حاكي معه وبيقولوا له هذا قلنا له سوريا هيك بدها وعملنا قرار مجلس الأمن والمجلس الأعلى للدفاع وما بده ينفذ وبدها طريقة على أساس فكر يرجع على الجيش ثاني وقتها الرئيس الأسد قال له مين قال له اسأله تا نشوف لأنه نحن ما قلنا وفعلا فيما بعد تبين أنه هو مش قايل واللي قايل اللي كان وقتها آنذاك هو مسؤول عن الملف اللبناني يا اللي بين يعني القائمين اللي كانوا وقتها هونيك وهون بالملف اللبناني.

غسان بن جدو: بمعنى مَن..

إميل لحود: أبو جمل.

غسان بن جدو: نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام.

"
ذهبت إلى سوريا بدعوة من الرئيس حافظ الأسد بصفتي قائدا للجيش ليتعرف على طريقة تفكيري
"
إميل لحود: نعم هو قايل له للرئيس الحريري أنه سوريا موافقة إلى آخره بقي على أثرها كانت أول زيارة لي كقائد جيش ولسوريا أول مرة بأروح على سوريا وقتها لأنه بيدعيني الرئيس الأسد قال بدي أتعرف على الظابط اللي هو بيفكر بهذه الطريقة وفعلا كانت أول مرة وأخر مرة شفته للوقت اللي عملت رئيس..


إميل لحود وعلاقته برفيق الحريري

غسان بن جدو: ألا تعتقد فخامة الرئيس على الأقل حجة الذين يطالبون الآن يعني ضبط وضع سلاح حزب الله والمقاومة الأمور تغيرت يعني منذ اللحظات أو التاريخ الذي تفضلت بذكره الآن على الأقل هناك متغيران المتغير الأول أنه حصل تحرير والنقطة الثانية حتى فيما يتعلق بالرئيس الحريري بحسب ما سمعنا من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله علنا بأنه في الأشهر الأخيرة تم حوارات جيدة بينه وبين الرئيس الحريري وكان هناك اتفاق شامل تقريبا حتى فيما يتعلق بالمقاومة، هناك طرف في لبنان أطراف في لبنان تقول مع احترامي لسلاح المقاومة ومع احترامي لسلاح حزب الله مع احترامي لكل هذا الكيان والتضحيات ولكن لبنان لم يعد يحتمل فلينزع سلاح حزب الله وليتم التفاوض على تحرير مزارع شبعا بطريقة أخرى موقف رئيس الجمهورية من هذه النقطة؟

إميل لحود: راح أقول لك وهذا هذا الشيء أنا قلته لكمان وزير خارجية أميركا باول لما زار لبنان..

غسان بن جدو: 2003.

إميل لحود: دوغري بعد سقوط بغداد مرق على سوريا مرق على لبنان وكان بوجود رئيس مجلس النواب الرئيس الحريري وزير الخارجية كلنا باجتماع واحد. وقتها قال هذا الشيء وقال أنه لازم نوقف المقاومة تغيرت الأمور وعلى هذا الأساس لازم ينحط الجيش على الشريط ولازم يصير بحالة مثل نوع من الهدنة كان جوابي الأتي أنه نحن نعتبر أنه لحد هلا بعده النزاع قائم..

غسان بن جدو: مع من؟

"
نحن ليس في حالة سلام مع إسرائيل لأنهم مازالوا ينتهكون أجواءنا بطائراتهم ولدينا أسرى في سجونهم ومازالت تمارس ضغوطها على الشرق الأوسط
"
إميل لحود: مع إسرائيل، لأنه بعدنا نحن مش بحالة سلم مع إسرائيل كل يوم بينتهكوا أجواءنا والبحر وذات الوقت بعد عندنا أسرى بالحبوس الإسرائيلية وبعد الأرض كلها ما رجعت لنا وبعده بها الضغط اللي ساير بالشرق الأوسط نحن الرادع الوحيد عندنا المقاومة إذا نحن نتخلى عنها ونحط الجيش على الحدود بيسير فينا تماماً مثل ما صار 1978 كان الجيش على الحدود وقتها ما كان في مقاومة كان في فلسطينية كان في فتح كان كانوا يعملوا عمليات على إسرائيل، إسرائيل بترد علينا وصفى الجيش مثل بوليس إشارة بعت له وقتها للوزير باول قلت له أنتم علمتونا بأميركا إنه الجيش أقوى بكثير من الجيش الثاني مثل ما هو الحال بين إسرائيل ولبنان وقتها بيستعملوا (كلمة بلغة اجنبية) مثل ما عملوا بغير الدول مثل ما سار بفيتنام مثل ما سار هذه الطريقة الوحيدة بيسير في رادع طيب نحن بدنا نتخلى عن القوة الوحيدة اللي بتقدر تردع إسرائيل عن عملياتها هلا مثل ما بتعرف أقل شغلة بيسير على الحدود بيوقفوا ليه ما بدنا مشاكل لأنه في ما بينهم شيء طيب أنا بدي أنزع هذه الهوة لمصلحة مين لمصلحة أميركا ما بأعتقد هي لمصلحة إسرائيل ليه بدي أعملها؟ مقابل شو؟ إنه ترتاح إسرائيل لحتى بعدين لما بيطلع على بالها تعمل ضغط علينا وتوصل على بيروت مثل 1982 أنا اللي عم بأقوله إن هلا الوضع مشابه لـ1982 مع الفرق إنه وقتها إسرائيل وصلت على بيروت وهلا استعملوا دم الشهيد اللي فعلاً أعطى كثير للبنان بس استعملوه عشان ما حتى يأخذوا مكاسب لدول غير لبنان..

غسان بن جدو: من الذي يستعمله في الداخل كما تقول يستخدمون دم الشهيد رفيق الحريري من أجل مصالح خارجية من هناك أطراف في لبنان هنا؟

إميل لحود: أكيد في أطراف عم بتشتغل وعم بتنسق مع الأميركان، هذا من جهة إنه ينحط الجيش على الشريط من ناحية ثانية عندك اللي متأثرين عاطفياً اللي هو سعد الحريري اللي هو شيراك اللي بالنسبة له لغير أسباب إنه كان في خلاف بين إميل لحود والرئيس الحريري فإذاً لازم مثل واحد بيقول مثل نوع من الثأر مثل (كلمة فرنسية) إنه قائم القيامة بده يفل إميل لحود تمشي الأمور طيب شو عامل لكم إميل لحود غير إنه عم بيقول لكم إنه نحن لازم ندافع عن وطنا لآخر شبر وإن إحنا ما بنزل رأسنا لحدا هذا كل شيء..

غسان بن جدو: أنا أقول لك ماذا فعل إميل لحود لهم أولاً يعني سعد الحريري ينبغي أن نتفهم في آخر الأمر هذا والده الذي قتل فخامة الرئيس وكل المعلومات تشير أنك لم تكن على ود مع الرئيس رفيق الحريري.

إميل لحود: صح.

غسان بن جدو: وهناك سؤال يعني كل الرأي العام يسأل لماذا لم تكن على ود مع الرئيس الحريري الرجل جاء من أجل بناء الوطن من أجل الإعمار لم يسئ إلى البلد ومع ذلك كل الحقبة تقريباً التي كانت بينك وبينه لم يكن هناك ود بين الرجلين فعندما يرث سعد الحريري هذه الزعامة السياسية إذا صح التعبير هو مثقل، مثقل أيضاً بشيء اسمه خلاف بين والده وبين الرئيس إميل لحود فطبيعي أن يكون يتعاطى معك بهذه الطريقة أليس كذلك؟

إميل لحود: راح أقول لك أنت بتقول ود شو بتعني بود إذا بتعني..

غسان بن جدو: ما في خلاف شخصي بينك وبين الرجل؟

إميل لحود: أبداً..

غسان بن جدو: كيف؟

إميل لحود: أبداً ولا خلاف شخصي ولا من قريب ولا من بعيد وهم بيعرفوها يعني يقولوا بس محل واحد كان في شيء شخصي بيني وبينه كان في أمور..

غسان بن جدو: طيب لماذا كنت تعطل مشاريعه؟

إميل لحود: راح أقول لك كان في أمور هو بيشوفها غير اللي أنا بأشوفها عال بذلك عم بتسألني هذا السؤال راح أقول لك شيء وقتها ما أعرفه شو صار في اللبنانيين طلعت كلمة وقتها الله يرحمه برا البيت قال عملنا غسيل للقلب هذا إنحكى فيه بالجرائد وما حدا سأل شو كان غسيل القلوب وهون بتبين شو اللي كان الخلاف بيني وبينه اللي كان ما له دخل شخصياً أبداً اللي صار وقتها حرفياً كان صار (كلمة بلغة اجنبية) و(كلمة بلغة اجنبية) وقتها مثل هلا شتائم من الصبح للعشية بالجرائد بعد شهرين طلع القرار إنه (كلمة بلغة اجنبية) لازم ترجع للدولة ويشغلوها باختصاصين من الخارج اللي بيعطي فعلاً ربح للبنان، ثاني يوم طلع هلا كان ما في إمبارح كلام ثاني يوم بيتصل فيا بيقول لي بدي أجي أشوفك قلت له أهلاً وسهلاً بيجي قال لي خلصت صارت ورانا وهن بدي أقول فعلاً يعني هلا بأقول بأترحم عليه لأنه يا ريت هذه الأيام ها السياسيين اللي عم بيتعاطوا خاصة ضد الرئاسة بيعرفوا يتعلموا من اللي كان يعمله الرئيس الحريري، قال لي أنا خلاص صار ورايا هذه شغلة سياسية أنت كنت بدك هيك وأنا بدي هيك وصارت مثل ما أنت بدك بدأنا نتفاهم بعد سنتين في انتخابات رئاسة وعلى الأساس أنا بأستعد أجدد لك قلت له دولة الرئيس سنة 1993 قلت لي عم بأفكر إنه تدعمني للرئاسة إذا بدي أعمل كذا وكذا وقلت لك أنا مش أفكر فيها وعملت رئيس جمهورية بدون ما أحكي مع نائب أنا بأتحدى خلي شي نائب بلبنان هاوي اللي بينتخبوا ميشيل عون ما حكيت..

غسان بن جدو: بس بإيحاء سوري هؤلاء ينتخبون بإيحاء سوري.

إميل لحود: خليني أقول لك لا في أبعد من هيك ليش لما عملت قاعدة جيش ما حكيت مع حدا قال لي عشان هيك بدنا نتفاهم، كيف ما نتفاهم؟ قلت له هاينة كثير أنا بدي أعرفك وأنت بدك تعرفني قال يعني كيف قلت له أنا راح أقول لك كيف أشوفك وقول لي إذا غلط قال لي تفضل قلت له أنا بأشوفك فعلاً مقاول شاطر وفيك تعمل (Deals)

غسان بن جدو: صفقات نعم.

إميل لحود: وفيك تعمل يعني اتفاقيات وعلى أثارها إذا صار الاتفاق بيجيك ربح أنا بالنسبة لي لا إذا أنت بدك تعطي شيء للدولة خذه ببلاش ما بدي الربح وإذا الشيء أنا بأشوفه ضد الدولة وقتها لو يقتلوني ما راح أوافق إذا بتفهمني بهذه العقلية مافيش أهين مني وأعطيته مثل وقتها قلت له كنت بعدي نقيب لما فلوا كلهم هاودي راح على الجيش المسلم هذا الجيش المسيحي طيب كنت عم بأفكر بعمل جماعي ضليت قاعد لأن أنا بأشتغل مبادئ قال لي خلاص تفاهمنا وتركنا..

غسان بن جدو: قبل يومين باغتيال الحريري؟

إميل لحود: اغتيال..

غسان بن جدو: اغتيل والاتهامات تلاحق سوريا باغتيال الحريري وتلاحق النظام الأمني هنا اللي كانوا معك أربعة منهم الآن موقوفين وبالتالي هناك جرح آخر هل أنت الآن فخامة الرئيس مستعد للتعاون مع سعد الحريري الذي لم يعد ابن رفيق الحريري فقط يعني زعيم أكبر كتلة برلمانية وهو زعيم سياسي أساسي في لبنان..

إميل لحود: راح أقول لك هذا الموضوع الثاني بس أقول لك إنه الود كان موجود بيني وبين الرئيس الحريري زيادة على ذلك نحن عم بنقول طلبنا محكمة دولية أنا طلبت وفيكم تسألوا السيد أنان قبل ما يأخذوا القرار وقلت لهم لأنه شو ما عملوا بالمحكمة بدهم يقولوا في تزوير طيب خلوني أشتغل وهذه المحكمة هذا التحقيق هذا هلا عم بيتقدم وفعلاً مشكورين كثير على الشيء اللي عم بيصير طيب بنيجي بنحكم على الناس قبل ما يطلع شو النتيجة وبهذا الوقت من أول يوم أول يوم اغتيل رفعوا صور الأربعة اللي حطوهم بالحبس طيب كيف عرفوا إن دول مذنبين أول يوم فإذاً في وراءها كمان سياسة سياسة دولية نحن كل شيء عم بنقول تابعوا التحقيق والمحكمة ولما بيطلع واحد عامل شيء أشد العقوبات بنعملها فيه، بس إنه نتهم لنستفيد سياسياً إنه قالوا الأربعة فإذا ها الأربعة كانوا وقتها رؤساء شو اسمه الأجهزة الأمنية بوجود الرئيس لحود فإذا معنوياً لازم ينطال وعم بقولهن طيب وينه هذا الشاهد الملك اللي عم بتقولوا عنه طيب خلوه يجي على لبنان لما خلوا راح قاضي من هون ما خلوه يشوفه..

غسان بن جدو: محمد زهير الصديق؟

إميل لحود: نعم ولحد هلا بعد ما خلوا حدا من عندنا يشوفه..

غسان بن جدو: لماذا؟

إميل لحود: إمبارح بمجلس وزراء قلت لهم لازم سنة وست أشهر بالحبس إذا بين إنه في شيء اعملوا له العقوبات اللازم بس إنه هيك تخلوهم عندهن ولاد وهايدي قلت لهم مش مجرمين عادين هم إنه بتكبون وبتنسون وكذا وعندهم أمل شو ما حكيوا قبل ما يموت قبل ما يغتالوه الرئيس الحريري كان لبنان رقم واحد بحسب الإنتربول بالأمن، مين كان عم بيعاون ها الأمن هذا فإذا ما بيجوز لأنه في إعلام ومن الصبح للعشية إنه الناس بالآخر مثل.. بتصدق حالها عشان هيك أنا بأقول إنه يقيموا عقلية الصقر أنا ما عندي مشكلة أبداً مع الشيخ سعد ليه بالعكس أنا بأقول الله يرحم أبيه لأنه أعطى كثير للبلد ما كنا ننسجم بذات التفكير شو منطق الدولة هو عنده تفكير وأنا عندي تفكير بس مش معناتها كان في شيء شخصي وهذا الأساس ما عندنا أبداً شيء شخصي مع الشيخ سعد بس لما الشيخ سعد يقول الأزمة هو إميل لحود لازم يفل يسمح لنا بعد أول طلاقته عم بيغلبط كتير لأنه اللي بيبلش هاي مش هيدي الطريقة الواحد يتعامل كرئيس دولة رئيس دولة بيعملوا هيك..

غسان بن جدو: ليس هذا فقط ولكن هو تم الحديث داخل الحوار على الإقرار بأن هناك أزمة حكم وأزمة حكم كما عرفها الشيخ سعد الحريري بضرورة هو يعني شخص تمثل جزء من أزمة الحكم الأساسية والأطراف الأخرى حتى الدكتور سمير جعجع والسيد وليد جنبلاط كلهم يعتقدون بأنه طالما هناك أزمة حكم في البلد والرئيس بقاء الرئيس إميل لحود اللي هو يجسد استمرار أزمة الحكم هذه وعلى هذا فهم يطالبونك بأنك تتنحى لماذا ترفض أن تتنحى فخامة الرئيس سيما وأنت تعلم القضية لا تطالب فقط لا يطالب فيها سعد الحريري وجنبلاط وسمير جعجع أنت تعلم جيدا هناك مئات الآلاف الذين اجتمعوا في ساحة الشهداء وطالبوا بتنحي الرئيس إميل لحود لماذا أنت مصمم على البقاء في منصبك؟

موقف لحود من مطالبته بالتنحي

إميل لحود: راح أقل لك أول شيء عم ببيقولوا أزمة حكم البعض عم بيقولوا أزمة حكم بالمؤسسات كمان بكل شيء مش أزمة رئاسة جمهورية وإلا كانوا قالوا أزمة رئيس جمهورية بس كل واحد بده يترجمها مثل ما هو بده بما خصني جعجع بأتعجب يعني كل شيء اللي صار إنه اغتالوا رئيس وزراء طيب سمير جعجع أنت عارف إن طلع في حكم من القضاء إنه قاتل رئيس وزراء رشيد كرامي هو اللي له حق يحكي بالحوار بدنا نقيم رئيس جمهورية وبدنا نسترجعه لأنه أساء إلى، نحن بنعرف تاريخه سمير جعجع نحن بنعرف من داني شمعون اللذيك كلاتون فرنجيه لعائلته لضباط على الحيط طيب هاو كلهن نسيوا اللبنانية نحن يقولوا وين في نقطة دم على إيدنا ويحاسبونا..

غسان بن جدو: تلك مرحلة انتهت فخامة الرئيس..

إميل لحود: على مهلك..

غسان بن جدو: هم أخطؤوا ولكن تلك حرب والكل أخطأ كلهن اخطأ وأنت أخطأت..

إميل لحود: أنا ما أخطأت أنا ما حاربت أنا ما في نقطة دم على إيدي..

غسان بن جدو: أنا أقول لك..

إميل لحود: منشان هيك لي حق أحكي وبأقولك شيء تاني يللي عم بيصير هاو بارات وزائييف ووبيقوموا بعرايض وإلى آخره شو الفلكلور هذا، أنتو بتقولوا عندكم الأكثرية بلبنان اعملوا انتخابات نشوف مين عندوا الأكثرية إذا فعلا عندكن بقانون يكون مضبوط وهم بتقول لي ليش ما مشيتوا بهذا القانون أنا ما مشيت بهذا القانون أنا بعت لمجلس نواب لأول مرة رئيس جمهورية بيبعت مكتوب لمجلس نواب بيقول هذا القانون غلط هذا القانون غلط وطلع على أساس غلط لأنه تغيرت التحالفات بطلهن عندهن الأكثرية بس كانوا أخذوا النواب منشان هيك مش خايفين؟

غسان بن جدو: هذا القانون في عهدك فخامة الرئيس عام 2000.

إميل لحود: اعملوا انتخابات..

غسان بن جدو: بس هذا قانون في عهدك؟

إميل لحود: وبعد الانتخابات وقتها بتشوفوا مين النواب بدهن بينتخبوا رئيس جمهورية وإلا اعملوا استفتاء انتخابات من الشعب من بدهن رئيس جمهورية.

غسان بن جدو: على كل حال الآن أريد أن تجيبني فخامة الرئيس لماذا أنت مصر على البقاء انتقدت الأطراف الأخرى لماذا تريد أن تبقى؟

إميل لحود: هلا هارترجعلك على الموضوع الأساسي أنا راح أقل لك ليه.. قلت لك سنة 1982 شو صار؟ 1982 أطاحوا بكل شيء أطاحوا برئيس جمهورية وانتخبوا رئيس جمهورية وقتها الله يرحمه اغتالوه كمان رئيس بشير رجع من بعده أمين في ظل الدبابات الإسرائيلية كانوا موجودين طيب شو صار فئة كلها مقسومة رايحة صوب التفكير الأميركاني مثل هلا بس كله الطائفة كلها ومن تاني مايل ضد صار فيه حرب أهلية ظلت الحرب الأهلية من 1982 أخرها 1989 صار اتفاق الطائف.

غسان بن جدو: بس كانت موجودة الحرب الأهلية وقتها اندلعت من 1975 الحرب الأهلية يمكن استمرت..

إميل لحود: بأعرف..

غسان بن جدو: بس كانت موجودة..

إميل لحود: عم بأحكي بعد الاجتياح الإسرائيلي شو صار وقتها جبروا يعملوا الطائف نحن عم نقوله إنه شوفوا لوين رايحين ادرسوا المستقبل وقدموا لنا شيء تا نشوفوا بس هيك بالهويجة بتفلوا بعدين نحكي غلطانين كثير وأنا مؤتمن مثل ما بتعرف مثل كون أنا خائن إذا تركت..

غسان بن جدو: شو يعني المستقبل فقط فخامة الرئيس يعني كأنك الآن تشير إلى إنك مستعد أن تتنحى عن منصبك المهم أن تتفقوا على المستقبل..

إميل لحود: أنا ما قلت هيك.

غسان بن جدو: بدي نفهم.

إميل لحود: أنا راح أقل لك عم بأقول أنا عم بأقول في عدة حلول واحدة منهم روحوا اعملوا انتخابات وشوفوا الشعب شو بده وتعالوا بشيء وقتها بنحكي واحد مابدكن قولوا لنا وين رايحين بس روح وبعدين بنحكي لا ما راح هو لأنه بحسب الدستور في حالة واحدة بدوا يقيموا رئيس جمهورية هو لما بيكون عامل خيانة عظمى وأكيد إذا خالف الدستور غير هيك ما بيقدروا.

غسان بن جدو: إذا تم الاتفاق على أن يخلفك الجنرال عون هل فختامتك مستعد أن تتنحى لأنك ربما تعتقد بأن هذا الرجل على نفس المزاج..

إميل لحود: أنا كل شيء قلت أنا عم بأحكي.

غسان بن جدو: أنا عم الآن بسألك سؤال..

إميل لحود: عم بأحكي عن التنحي ما بدي أحكي عن التنحي أحسن ما يقولوا عم ناوي أنا قلت لك..

غسان بن جدو: يعني بوضوح أنت لن تتنحى لن تترك منصبك.

إميل لحود: أنا بأرجع عم بأقول لم بيلاقوا خيانة عظمي أو مخالفة الدستور يبقوا يحكوا.

غسان بن جدو: عدا ذلك أنت باقي؟

إميل لحود: هلا سألتها لي كذا مرة.

غسان بن جدو: إذا اتفق..

إميل لحود: بس أنا عم بأقول بالنسبة لي اللي جنرال عون جاي من ذات المدرسة اللي أنا طالع منها يعني في شغلتين أنا تاني ما قلت لك الأولى هي استراتيجية الماشيين فيها نحن مقتنعين إنه لبنان مش هيك بالحكي ولكن بالفعل دولة عربية وبدها تكون منسجمة مع كل إخوانها العرب وخاصة مع سوريا.

غسان بن جدو: بعد كل ما حصل؟

إميل لحود: أكيد.

غسان بن جدو: على أي أساس؟

إميل لحود: على أي أساس لأنه سوريا أعطت كثير كيف قدرت أنا أبني جيش وطني اللي عم يتغنوا فيه هلا ما حدن ساعدني أول ما بلشت فرنسا ولا غير فرنسا اللي ساعدوني السوريين إنه هلا إنتوا يبيّن التحقيق إذا بين في شيء وقتها بنحكي إذا ما بين في شيء لي عم تعملوا ليه عم بتسبقوا هذا اللي عم نقولوا..

غسان بن جدو: حتى لو لم..

إميل لحود: أنا أرجع لميشيل عون قلت..

غسان بن جدو: خلينا في هذه النقطة طالما ذكرت سوريا فخامة الرئيس يعني حتى لو لم تظهر بشكل نهائي نتائج التحقيق ولكن أيضا متهمون بإقامة نظام أمني نظام استخباري يعني تتحدث الآن على أن من شيم سوريا بأن ساعدتكم في بناء الجيش ولكن الطرف الأخر يقول بنت نظاما أمنيا نظام استخباريا كان يتدخل في كل شيء من الجامعة إلى التعيينات إلى الإعلام إلى السياسية إلى الاقتصاد إلى كل شيء وهذا ما يرفضونه هم يرفضون الآن إنه ما حدث العام الماضي هذه انتفاضة سميت انتفاضة استقلال انتفاضة سيادة انتفاضة حرية يريدون أن يكون هناك دولة جديدة مؤسسات جديدة حريات انفتاح إصلاح وأنتم بقاءكم بكل صراحة فخامة الرئيس كما يقولون هو يعطل هذه المسائل عطلت في السابق وتستمر في تعطيل بناء الدولة الجديدة.

إميل لحود: هن ذاتهن اللي عم بيقلوا هذا الشيء اللي يهمني الأكثرية اللي طالبوا بسوريا هنا راح نعدي مائة مرة على سوريا طيب ليش وقتك مشي لحاله ولا بطل مشي لحاله مصالح شخصية للأسف بس الناس ما عم بتشفوها عميانهم بالإعلام اللي بدن إياه.

غسان بن جدو: نعم حول الجنرال عون؟

إميل لحود: بأرجع بأقل لك ذات المدرسة ذات التفكير فإذا..

غسان بن جدو: المدرسة ماذا تقصد المدرسة العسكرية؟

إميل لحود: نعم ومعناتها كنت بيقول هيك خلاص هيك لو بده بتكلفوا حياتهم وبرهانها ولو كنا على خلاف ضلوا بما وعوا لآخر تكة مضبوط؟ تاني شيء وهذا الموضوع التاني اللي قايمين القيامة عليه وبدهن يزيحوني والفساد وقفوا الفساد هو بذات المدرسة ميشيل عون منشان هيك بيكفي الشغل اللي إحنا عملينه بيحكي كلمة على قليله بيوقف الفساد أما مع احترامي لكل اللي عم بيحكوا عنهم هون نحن بنعرف الشناتت اللي كان بيوزعوها اللي عرضوه عليه كذا مرة ورفضناها.

غسان بن جدو: عرضوا عليك ماذا؟

إميل لحود: مين شو ماذا شناتت مال نعم الوقت اللي بلشت بقيادة الجيش من بعدها بالرئاسة..

غسان بن جدو: مين عرض عليك؟

إميل لحود: هذه يعني هن بيعروفوا حالهن أنا ما بدي أدخل بأسامي..

غسان بن جدو: خاص أو جهات..

إميل لحود: ما بدي، فوّت هيك..

غسان بن جدو: دول جهات؟

إميل لحود: أشخاص لصالح دول، هو دي بيسموهم معتمدين قبض المال بيجي من ذات المحل بس اللي بيوزعوها يا هذا يا هذا بحسب مين بيعرفوا..

غسان بن جدو: لكن البطريارك صفير يبدو ليس منسجما مع المدرسة العسكرية وهنا السؤال أولا عن المدرسة العسكرية التي ذكرها البطريارك صفير وثانيا الآن يبدو كأن البطريارك صفير موافق على أن تتنحى ولكن هو يبدو يرفض التنحي بالشارع يريد طرقا أخرى وقبل فترة إلتقيته فخامة الرئيس نريد أن نفهم منك موقف البطرياركية المارونية أو البطريارك صفير من بقاءك في رئاسة الجمهورية؟

إميل لحود: البطريارك رجل حكيم وبيقشع على بعيد وشاف شو صار بالماضي ما بده أدخل بهلا بالماضي قالوا له أنت عطينا كم اسم وقتها إذا بتذكر عطاهم خمس أسامي زاحوا الخمسة وجابوا واحد من غير الخمسة وعملت مشاكل ضمن الطائفة ما بده يتدخل هذا معروف منشان هيك كل واحد بيطلع وبينزل وبيحكي وكل هذا حكي لأنه غبطته بيفكر بلبنان ما بيفكر بأشخاص هو كل شيء اللي بده إنه لبنان يظل مستقر وآمن وأبناءه يضلوا هون عم بيفكر الناس تقدر تعيش لحين لهلا بلشوا أول شيء بدنا الحقيقة صفينا لا بدنا الرئاسة شوفوا الحقيقة اعرفوا الحقيقة مين اغتاله للرئيس الحريري وبعدين احكوا بدكم تسابقوا وتستعملوا دمه لا اسمحوا لنا.

غسان بن جدو: سألتك في البدء عن موقفك من سلاح حزب الله فأشرت بإيجابية إلى الماضي لكن الآن عند أقول التالي إذا انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا هل فخامتك مع نزع سلاح حزب الله سلاح المقاومة أم مع بقائه؟

إميل لحود: المقاومة الوحيدة اللي بتقدر تقف ضد جيش كبير مثل إسرائيل وبرهان إنه هزمتها بدكم تقيموا ها القوة بين يديكم ليه لحتى نرضي إسرائيل؟ لأنه في عندنا انتخابات بأميركا والرئيس شيراك لأنه بيكون أعطاه حقه يعني إنه أخذ ثاره من ياللي كان يخلف هو والرئيس الحريري الله يرحمه.

غسان بن جدو: يعني خلاصة حسب ما فهت حتى لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا الرئيس إميل لحود مع بقاء سلاح حزب الله.

إميل لحود: أنا قلت لحتى..

غسان بن جدو: ينتهي النزاع مع إسرائيل..

إميل لحود: ياللي هو حق العودة الفلسطينيين لبلادهم.

غسان بن جدو: هذا قد يستمر طويلا هذا الأمر.

إميل لحود: الحق على مين في قرار دولي الحق على مين الحق علينا.

غسان بن جدو: طيب أكثر من مرة ذكرت اسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك هل أفهم من ذلك بأنك يعني تنظر بسلبية للعلاقات اللبنانية الفرنسية أم موقفك من شخص الرئيس جاك شيراك؟



العلاقات اللبنانية الدولية والعربية

إميل لحود: أحسن العلاقات يعني عبر التاريخ كانت بين لبنان وفرنسا وأنا عم بأقول لك يعني الولد مضبوط كان في انتداب بس كان الجيش الفرنساوي وعلى الأساس كلهم بيحكوا فرنساوي الفرانكفونية أحسن العلاقات ولما راح الانتداب صارت أحسن لأنه وقت الانتداب كانوا يتصرفوا مثل كل انتداب، هون ما لها دخل بالرئيس شيراك لأنه بالنسبة لنا بدنا بنكفي أحسن العلاقات مع فرنسا بس الرئيس شيراك عنده حساباته الخاصة عاطفيا متأثر ومش على فرمان للأسف هلا قدام العالم إنه لا وكذا لا عم بيؤثر بمجلس الأمن بيؤثر وين ما كان.

غسان بن جدو: كيف تنظر فخامة الرئيس للتقرير الأخير للمحقق الدولي الجديد هل هناك برأيك طالما تعرفت على الاثنين على الأقل هناك فرق بين ديتليف ميليس والجديد..

إميل لحود: أقول لك الحقيقة أنا ما بأدخل شو عمله أنا كل شيء بأقول إنه نحن بدنا نظل طول الوقت ندعم هذا التحقيق طالما نتوصل للحقيقة أما الفرق في فرق لأنه واحد قاضي وواحد (Investigator)..

غسان بن جدو: محقق..

إميل لحود: محقق في فرق بين الاثنين منشان هيك كل واحد بيعملها بعقليته.

غسان بن جدو: فخامة الرئيس إميل لحود هل لديك علاقة مباشرة أو غير مباشرة باغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

إميل لحود: أكثر شيء ضُر هو إميل لحود باللي صار وكل العالم تعرف ياللي له مصلحة يقتله هم أعداء لبنان لأنه خربطوا كل الوضع بلبنان كان لبنان نمرة واحد بحسب الإنتربول شو ما حكيوا بالأمن وبالاستقرار ياللي قتله كان بأول درجة ضد لبنان وثاني درجة ضدي.

غسان بن جدو: ألا تخشى الآن بعد اعتقال رنا قريرات في البرازيل أن تتكشف قضايا فساد في بنك المدينة وبحسب ما ذكر في تقرير ديتليف ميليس بأن قد يكون جزء من أموال بنك المدينة ساهمت في تمويل عملية اغتيال الراحل رفيق الحريري؟

إميل لحود: ضروري إنه ينفتح الملف وأنا قلتها بمجلس الوزراء صار يطلعوا خبريات بملف المدينة عن ابني وعلى هذا الأساس وقتها قلت له لوزير العدل وسألته قدام المجلس قلت له أنا اللي قلت لك افتحها قال لي مضبوط أنا طلبت فتح الملف ولكن بعدين لما شافني حاكي بمصرف لبنان قال بدي أقول لك شغلة قال لي كتار ناس سياسيين اللي عم بيتزاهدوا منهم ومسترأسين هاودي له أما أنت أولادك ما لك شيء قلت له أنا بأعرف.

غسان بن جدو: ما فهمت يعني هناك أشخاص لديهم مصالح في بنك المدينة..

إميل لحود: عندهم أخذين مش عم نتهمهم أخذين هلا المدينة هنا عم بيقولوا إنه استعملوا هذه المصاري منشان الاغتيال وقد يكون صح قد يكون غلط هلا بيبين بالطحين بس هم عم بيفتشوا لاقوا إنه في بعض الشخصيات أخذت مصاري مش كي تغتاله بس أخذت من بنك المدينة هبات وحدينا نحن مش أخذين.

غسان بن جدو: أدخل من ملف باختصار من فضلك فخامة الرئيس تعرضنا إلى تقريبا كل النقاط ولكن أود أن أسأل عن الدور العربي هنا يبدو انك لا تزال مُصر على علاقات جيدة كما تصفها مع سوريا وحتى الآن تشير إليه بإيجابية ولكن فيما يتعلق الآن بالدور العربي وخاصة الآن الدور البارز المملكة العربية السعودية ومصر فيما تسمى بالمبادرة العربية ما تقويمك لها كيف تراها تنظر إليها؟

إميل لحود: أنا بأحبذ كل تحرك عربي لحتى تقرب بين كل الدول العربية 100% بس للأسف لما نبلش التحرك قامت القيامة ليه أكيدة دول عربية بدها تساعدنا بس إذا كل واحد بده يظل متكمش بمصالحه الشخصية إنه رأس إميل لحود وبعدين نحكي ما راح يمشي الحال..

غسان بن جدو: هي القضية لماذا تفسرها فخامة الرئيس بأنها قضية شخصية لماذا لا تنظر إليها على أنها قضية سياسية، بمعنى آخر هناك خصومة سياسية وهذا واضح هذه الخصومة السياسية لديها عناصر هناك رموز لهذه الحقبة، يعني كما سألت السيد وليد جنبلاط الأسبوع الماضي فيما يتعلق بك شخصيا قال بصراحة هذا رمز الحقبة نظام الأمن اللبناني السوري المشترك ده رمز برأيه وبرأي طبعا عدد كبير من 14 أزار فالقضية هي ليست شخصية معك ربما إذا تنحيت فخامة الرئيس ستكون مصانا لا أحد يتعرض لك ولكن هي قضية سياسية.

إميل لحود: طيب أنا راح أقول لك ما زال أخذت مثل وليد بك كان وليد بك يطلب من غازي كنعان يحكي معي لحتى يساوي الوضع بيني وبينه أنا ما بحياتي حكيت مع غازي كنعان أحكي لي مع فولان وفليتان صفيت أنا هلا تابع للحقبة السورية الأمنية إلى آخره ما هو كان بينصر أنا مثل ما عم بأقول لك إذا بتحسب كم مرة رحت ما بيطلعوا قد أصابع يد واحدة هم كان بيعملوها بالجامعة هم وكل النواب اللي حواليه صفينا نحن الحقيبة السورية كذا بيسمحوا لنا مين عم بيكذا هلا غيروا عندهم أسبابهم ولكن وقتها كانوا بنفس الوضع فإذا لازم هم كلهم يفلوا.

غسان بن جدو: بوضوح.

إميل لحود: لازم كلهم يفلوا إذا ما بدي أفل.

غسان بن جدو: شكرا لك فخامة الرئيس إميل لحود على هذه اللقاء شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة أخص بالذكر المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية السيد رفيق شلالة والفريق التقني معي هنا في بيروت بدون استثناء مع طوني عون والفريق طبعا في الدوحة مع فاروق القاسم وعماد بهجت هنا أيضا حسن نور الدين، مصطفى عيتاني، إلي نخور، غازي ماضي والجميع بدون استثناء مع تقديري لكم في أمان الله.

إميل لحود: شكرا لك غسان.

غسان بن جدو: شكرا لك.