- حقيقة الحوار الأميركي مع فصائل المقاومة
- العملية السياسية ومستقبل الاحتلال الأميركي

- المقاومة المسلحة وفُرص السلام في العراق

- المقاومة ومستقبل العملية السياسية في العراق






غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، مع استمرار العنف في العراق نسأل ما حقيقة ما يُدار أو ما يقال عن حوار بين الإدارة الأميركية وفصائل من المقاومة؟ هل يعني هذا فشل الخيار السياسي والأمني؟ نراجع هذه الملفات بشكل مختصر ودقيق ومباشر مع الشيخ حسن الزرقاوي ممثل التيار الصدري في الخارج هنا في بيروت ومع السيد عبد الوهاب القصاب الخبير الأمني والعسكري القادم من بغداد ومن الولايات المتحدة الأميركية من واشنطن السيد وين وايت مسؤول مكتب تنسيق أجهزة كل الاستخبارات في العراق بين عامي 2003 و2005 التابع لوزارة الخارجية وقد ترك منصبه قبل شهرين فقط ويُفترض أن يكون معنا على الهواء مباشرة أيضا من بغداد الفريق أول ركن وفيق السامرائي مستشار الرئيس العراقي للشؤون الأمنية، مرحبا بكم أيها السادة وكالعادة يسعدنا أن نستضيف حضورا كريما يشاركنا بالرأي والتعليق، مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا وقفة أولى نعود بعدها لمباشرة البدء في حوارنا المفتوح.

[فاصل إعلاني]

حقيقة الحوار الأميركي مع فصائل المقاومة

غسان بن جدو: أهلا بكم مشاهدي الكرام، سيد عبد الوهاب القصاب أنت قادم من بغداد للتو تقريبا، يقال الآن أن ثمة حوار بين جماعات مسلحة على تماس مع المقاومة مع الإدارة الأميركية وحتى الحكومة العراقية على حسب ما استمعنا لتصريحات الدكتور ليث كبة الناطق باسم الحكومة العراقية يرحب ويشجع هذه المسألة، هل هناك بالفعل حوار جدي هناك؟

عبد الوهاب القصاب- خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية: يعني إذا ما قلنا أن هنالك تكهنات حول عمليات من هذا النوع حول حوارات تجري بين جهات محددة يقال أن لها علاقة بالمقاومة وبين الجانب الأميركي، لكن أنا أشعر بأن الوقت مبكر جدا لكي نسبر أغوار ما يجري حاليا. هذا يشير إشارة واضحة وصريحة إلى أن المقاومة قد أوصلت رسالتها، أنها أصبحت كيانا معترفا به في هذه المرحلة من قبل الولايات المتحدة خصمها الأول وأنا أعتقد بأنه ليست المقاومة هي التي مدت الجسور باتجاه الولايات المتحدة بل أن الذي مد الجسور باتجاه المقاومة هي الولايات المتحدة نفسها. أشعر أن أيضا هنالك أن الوقت لازال مبكرا جدا لكي نحدد ماهية هذه الحوارات ذلك لأن هذه الحوارات في هذه المرحلة بالذات وهي مرحلة تمهيدية وافتتاحية كما هو الحال في حالات من هذا القبيل هي مرحلة جس النبض.

غسان بن جدو: طب مَن الفصائل.. يعني هناك عدة فصائل أساسية يقال الجيش الإسلامي، أنصار السنة، جيش المجاهدين اللي هي طبعا جماعات سلفية هناك فصيل آخر ربما يعتبر بأنه وسطي معتدل كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية، مَن هذه الجماعات؟ هذا طبعا إذا تحدثنا عن الزرقاوي والقاعدة في بلاد الرافدين مَن هذه الجماعات التي يمكن أن تحاورها الإدارة الأميركية وتاليا السلطة العراقية؟

عبد الوهاب القصاب: يعني بشكل مبدئي علينا أن نفصل بين حركة المقاومة العراقية التي تمثلها الجهات التي تفضلت بها وموضوع قاعدة الجهاد أو قاعدة التوحيد لا أدري ما هو الاسم الحقيقي لها أي المجموعة المرتبطة بالزرقاوي، هذه ذات أجندة خاصة بعيدة عن العراق، أعتقد بأن الأعمال التي تقوم بها لا تتطابق مع طموحات المقاومة العراقية وأعتقد بأن المقاومة العراقية براء من مثل هذه الأعمال. إذا ما أتينا إلى التسميات التي حددتها كان هنالك اسمان أُشير إليهما بأن المباحثات تجرى معهم ولكننا سمعنا بنفس الوقت من هذين التنظيمين أو من قِبل من يمثلهما بأن هذا الموضوع ليس حقيقيا وليس صحيحا، هذا يؤكد القناعة التي سبقت لي للإشارة إليها بأن المرحلة الحالية هي مرحلة سبر الأغوار، مرحلة جس النبض من قبل الطرفين. أنا أشعر بأن الأميركيين في هذه المرحلة يحاولون جمع معلومات استخباراتية.. مخابراتية تحاول التعرف على كنه نوعية التنظيم، أساليب القتال، أماكن الانتشار والانفتاح والتواجد، محاولة التسرب للتعرف على القيادات وأعتقد بأن الطرف الثاني هو طرف حذِر يعرف بأن هذه المرحلة هي المقصود بها هكذا قبل الانتقال للمرحلة الثانية التي هي مرحلة الحوار الحقيقي. أيضا هنا في هذه المرحلة بودي أن أقول بأن الوقت لازال مبكرا لكي نعتقد بأن مخرجات هذه العملية ستكون في صالح المقاومة العراقية، أشعر بأن المقاومة العراقية أثبتت وجودها في هذه المرحلة هذا بحد ذاته إنجاز كبير ولكن أعتقد بأن عليهم أن يتأكدوا أولا من صدق نوايا الطرف الثاني مع اعترافنا جميعا بأن الطرف الثاني في هذه المرحلة يعاني من إشكالية كبيرة في العراق ويحاول من وجهة نظري..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: الطرف الثاني مَن؟ بالتحديد مَن؟

عبد الوهاب القصاب [متابعاً]: الطرف الثاني هو الولايات المتحدة يعني.

غسان بن جدو: وليست الحكومة العراقية؟

عبد الوهاب القصاب: الحكومة العراقية أعتقد بأنها خارج اللعبة، لأن الحكومة العراقية تحاول أن تبين نفسها بأنها تحاول أن تمسك بأطراف العملية الأمنية ولكننا جميعا رأينا بأن العملية الأمنية يعني ليست لها أطراف لكي تُمسَك، تصاعد التهديد إلى كل زاوية في بغداد ووصل إلى أبواب الدبلوماسيين وطَرَق أبوابهم.

غسان بن جدو: يسعدنا أن نرحب بالفريق الأول ركن وفيق السامرائي مرحبا بك سيد وفيق في بغداد، سيدي لعلك استمعت إلى ما قاله الدكتور عبد الوهاب القصاب عندما يقول الحكومة العراقية خارج اللعبة، أولا نود أن توضح لنا هذه المسألة ولكن أيضا الدكتور ليث كبة الناطق باسم الحكومة العراقية قال فيما يتعلق بما يدور حول هذه المحادثات إن أطراف العملية السياسية التي تجري في العراق جادون في مساعيهم التي تهدف إلى إشراك الجماعات التي كانت تقاوم وتستهدف الجيوش الأجنبية التي كانت في العراق إلى ما حد ما قبل الانتخابات، سؤالي هل هناك من فصائل كانت تمارس.. فصائل مسلحة قبل الانتخابات وما بعد الانتخابات حتى نفرق بينهما وبالتالي عندما يقول الناطق باسم الحكومة العراقية الحديث مع من كان يمارس المقاومة قبل الانتخابات ألا يعني هذا إقفال الباب من الأساس مع جماعة تمارس العنف هناك أو جماعة مسلحة على تماس مع المقاومة؟

وفيق السامرائي- مستشار الرئيس العراقي لشؤون الأمن القومي: أعتقد أن أولا وقبل كل شيء يجب تحديد الفصائل المسلحة أو الكتل المسلحة ومع مَن يمكن الحوار ومع مَن لا يمكن ذلك. إذا أخذنا بشكل أساسي بأن الكثير من الهجمات التي تُشن تُشَن من قِبل قوى الإرهاب الخارجي فهؤلاء لا يتفاوضون مع أحد ولا يتحاورون مع أحد ولا أحد يريد أيضا أن يتحاور معهم لأنهم جاؤوا من خارج العراق وهم غرباء ويجب أن يتركوا العراق، هذه هي لغة الحوار الوحيدة التي يمكن التحدث بها معهم. أما بالنسبة للأخوة العراقيين فالأمر مختلف، هنالك مجموعات أيضا إرهابية نمت، تورطت، انزلقت مع الإرهاب العالمي وأصبح هؤلاء قتلة ومجرمين، إذاً هؤلاء أيضا هم لا يتحاورون لأنهم مطلوبون من قِبل الشعب ومطلوبون من قِبل القانون لكن هؤلاء ليس تعدادهم كبيرا، أما الآخرون أي العراقيون الذين استفزهم قرار الاحتلال ومسألة الاحتلال ووجود قوات أجنبية والتغيير السياسي فهؤلاء وضعهم مختلف، مختلف كيف؟ أولا مَن يعتقد إن الدولة.. الصوت ليس جيد، إذا أحد يعتقد بأن الدولة تريد محاربة أي شريحة من شرائح الشعب العراقي فهؤلاء مخطؤون تماما، الدولة حريصة على كل شرائح الشعب العراقي وعلينا ألا نثير المخاوف ولا نطلق الاتهامات جزافا، هنالك تنظيمات مثلا أنصار الإسلام، أنصار السُنة، الجيش الإسلامي السري وما إلى ذلك من هذه المسميات هذه في الحقيقة عبارة عن واجهات أساسية لتنظيم القاعدة أو ما يرتبط به. هؤلاء أيضا الذين يقومون بتفجير السيارات المفخخة.. السيارات الانتحارية بين صفوف الناس على الموطنين، يستهدفون العلماء، يستهدفون رجال الأعمال، يستهدفون أبناء القوات المسلحة، لا توجد دولة واحدة في العالم من دون قوى أمن وقوات مسلحة، فكيف ولماذا وما هي الغاية من استهداف قوى الأمن الداخلي القوات المسلحة؟ هؤلاء ليسوا..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: طيب مع مَن الحوار؟

وفيق السامرائي [متابعاً]: إذاً مع مَن؟ هنالك كما قلت استفزها الاحتلال وحملت السلاح والكثير من هذه المجموعات ألقت السلاح، ركنت السلاح واتجهت إلى العملية السياسية، أنا بتقديري الشخصي بأن ما قيل عن وجود حوار بين الأميركان أو بين القوات متعددة الجنسية وبين فصائل مسلحة هو لم يكن حوارا جديا أو تفاوضا أو مباحثات بالمستوى الذي يُفهم، ربما كانت وهذا هو الواقع الذي نعرفه أو بقدر ما وصل إلينا من علم القوات الأميركي تتصل بالشيخ الفلاني والضابط الفلاني، بالشخص القريب من قوى المسلحين وهكذا من هذه الأعمال ربما يأتي ضابط أو يأتي شخص يقول بأنه على اطلاع أو على صلة بقوى المسلحين فيجري الحوار معه والتفاهم وينقل رسائل غير تحريرية وغير أساسية، أنا شخصيا أستبعد وجود..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: لا، السيد ليث كبة يتحدث بشكل صريح على أن ثمة حوار وأن الحكومة العراقية على علم بهذا الحوار والاتصالات التي تجريها الولايات المتحدة الأميركية والحكومة الأميركية كما قال تشجع على هذا الأمر، هذا كلام منقول عنه بالحرف يوم الأحد الماضي.

وفيق السامرائي: نعم ولكن أنا لا أقول لا يوجد حوار ولكني أقول لا يوجد حوار جدي حسب تقديري الشخصي، يعني أولا الجماعات المسلحة التي أشرت إليها تنظيمات الإرهاب الخارجي كلها لا تتحاور فمع مَن الحوار؟ هل يكون الحوار أيضا مع أطراف تريد أن تُعيد نظام صدام حسين مرة أخرى؟ هذا الشعب العراقي يرفض ذلك أما أحد يعتقد بأن الدولة هي أساسا ضد كل ما هو ما كان بعثي وتريد الانتقام مما هو كله بعثي فهذا ليس موجودا بالأساس. البعثيون اليوم طلقاء والعسكريون طلقاء ولا أحد يستهدفهم إلا من يخل بالأنظمة والقوانين.

العملية السياسية ومستقبل الاحتلال الأميركي



غسان بن جدو: طيب شيخ حسن الزرقاوي هذا الأمر عندما يحصل هل يعني ألا يعني هذا بأن العملية السياسية قد نجحت وأن الخيار العسكري للفصائل التي تسمي نفسها بأنها فصائل مقاومة قد فشلت؟

"
مع وجود العمليات السيئة التي يُروَّج لها إعلاميا والتي تُدعم من دوائر المخابرات الأميركية والإسرائيلية يبقى للمقاومة شأنها بإلحاقها الأذى بقوات الاحتلال
"
                   الزرقاني
حسن الزرقاني- ممثل التيار الصدري في الخارج: بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة إن الخيار العسكري الذي اتخذته تلك الفصائل منها ما هو مرتبط بالواقع العراقي ومنها ما هو مرتبط بدوائر مخابراتية خارجة عن دائرة الوعي العراقي ومفرداته الثورية ضد الاحتلال هذه الحالة الآن تحتاج إلى تمييز وتحتاج إلى فرز. إن ما يحصل الآن أن هنالك حالة ضغط كبير على قوات الاحتلال الأميركي من هذه الفصائل بصورة مختلفة تارة من هذه الأفعال ما هو يخدم وجود المحتل كعمليات الذبح وقطع الرؤوس والإساءة إلى كل المفاهيم الإسلامية والثورية للمقاومة الحقيقية وتارة ما هو يقاوم ويستهدف الاحتلال ولكن مع وجود هذه العمليات السيئة والتي يُروَّج لها إعلاميا والتي تُدعم من دوائر المخابرات الأميركية والإسرائيلية تبقى للمقاومة شأنها الحقيقي الذي ألحق الأذى بقوات الاحتلال. ووجود تسريب هكذا أخبار عن طريق المحتل نفسه وعن طريق وسائل إعلامه وعن طريق قادته عن وجود هكذا أنباء هذا دليل على إنهم قد استسلموا لأمر واقع ولحالة موجودة وإنهم باتوا في أمر لا مناص منه لابد أن يتفاوضوا..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: ألا يعني هذا بأن العملية السياسية قد نجحت ثمة حكومة تشكلت، ثمة مؤسسات وبالتالي فإن هذه الأعمال الجماعات المسلحة ما تسمي نفسها بالمقاومة قد فشلت؟

حسن الزرقاني: يعني الكلام بالمطلق أن نقول نجحت أو فشلت يعني هذا كلام قد يكون..

غسان بن جدو: دعنا نتحدث عن العملية السياسية ألا يعني بأن نتحدث عن..

"
ما يحصل في العراق تقهقر في الحالة السياسية بعد أن اتضح أن الساسة الذين وصلوا عبر الانتخابات فقدوا مصداقيتهم مع الشعب العراقي
"
                   الزرقاني
حسن الزقاني: العملية السياسية يعني بغض النظر عن بناء المؤسسات التي حصلت العملية السياسية إلى الآن متعثرة ومتلكئة وغير واقعية ولا تخدم مطالب الشعب العراقي وفيها قفز على الواقع، الشعب العراقي يعاني معاناة كبيرة جدا، الأخبار تقول أن هناك حالة يرثى لها في كل محافظات العراق، الإخوان هنالك يعانون من فقدان الكثير من الخدمات والأمن والأمان وهو على قائمة هذه الحالة، فبالتالي لا عملية البرق ولا العمليات الأخرى ولا المسميات التي نفاجأ بها كل يوم قد أدت إلى شيء من هذا الأمر ابتداء من الصدمة والتهويل والترويع وانتهاء بما نسمعه من العواصف والبرق وما شابه ذلك والشعب العراقي يحتاج إلى المطر، يحتاج إلى شيء من الرحمة. إن ما يحصل في العراق بطبيعة الحال هو عملية تقهقر الحالة السياسية وللأسف لأننا وجدنا أن الساسة الذين قد وصلوا عبر الانتخابات وما شابه ذلك.. ولا أتكلم يعني بالتفصيل بل أتكلم بالجملة للأسف فقدوا مصداقيتهم مع الشعب العراقي الذي ناضل وضحى من أجل أن نذهب إلى صناديق الاقتراع وقد بذل الجميع يعني عدد كبير من الناس أرواحهم من أجل أن تستمر هذه العملية ليصل مَن يصل حتى يوقف وجود المحتل ويُجدول انسحابه على أقل تقدير، لكننا فوجئا ومنينا بمن يحاول أن يدفع الضغوطات على الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، فهنالك عملية ضغط شديد جدا من قِبل الوعي الأميركي الذي صار يعلم تمام العلم أن المعركة الحاصلة في العراق تستهدف الشعبيين العراقي والأميركي على حدا سواء فما ذنب أولئك الجنود الذين يقتلون من أجل أجندة إسرائيلية في المنطقة، الكلام ليس كلام إنشائي بل هذا ما عبرت عنه آخر الاستطلاعات 56% من الشعب الأميركي بآخر استطلاعات يرفض الوجود الأميركي في العراق ويرفض ما يقوم به الرئيس الأميركي في العراق ويطالب بجدولة وانسحاب العراق، أربعة من كل عشر أميركيين بحسب الاستطلاع الأخير الذي يقول إن كل 42% من الأميركيين يطالبون بمحاكمة الرئيس الأميركي جورج بوش لأنه يقوم بحرب سرية في العراق المطضلعين يعني في الكونغرس ودوائر المخابرات الأميركية يقولون وعلى رأسهم ماك فلنر الذي كان يقول إن أميركا تخوض حرب بديلة عن إسرائيل في العراق إذاً هذه الحرب هي (Made in Israel) يعني هذا هو الواقع لأنه المستفيد والمنتفع من هذه المعركة هو الإسرائيليين أكثر مما انتفع الأميركان الذين يُضحون بأبناءهم وبكثير من الثروات والآن هم في مأزق كبير جدا، يذهب طاقم الحكم العراق ليطالب ببقاء المحتل ليعزز وضع الرئيس الذي صار متأرجحا..

غسان بن جدو: تقصد مَن طاقم أي طاقم؟

حسن الزرقاني: الحكومة العراقية برئاسة يعني، كل الطاقم الموجود الآن مسؤول عن هذه الحالة عن المواقف السياسي.

غسان بن جدو: الحالي أو السابق يعني السيد أياد علاوي أم الدكتور جعفري كلاهما سابق.

حسن الزرقاني: لا أنا أتكلم عن الموقف الأخير حيث ذهبت الحكومة بعد الانتخابات لتطالب ببقاء المحتل وتعطي شرعية للمحتل وللأسف يعني حتى على المواقف التي نرى أن البعض من عندهم قد اختار أن العملية السياسية هي وسيلة لتحرير البلد لا باسم ذلك ولكن على أن يبقى المحتل محتل وليست هذه دول متعددة الجنسيات وأصدقاء ويقول وزير الداخلية لن نرضى ولن نسمح بأن يتعرض أحد لهؤلاء، هذه العملية أصبحت لا ترضي الشعب العراقي في جلسة من الجلسات في الشهر الواحد مع الشيخ الأكبر للأزهر الشيخ الدكتور محمد الطنطاوي كنت في زيارة له لأكلمه لتوجيه رسائل أبوية إلى الفصائل الدينية الموجودة في العراق حتى نُقلص تلك الهوة التي تحاول أن تدق إسفين الفرقة ما بين الشعب العراقي وتعزف على وتر المذهبية والطائفية، الرجل تجاوب مع هذا المطلب كثيرا ولكنه قال لي اسمع هذا الكلام مني يا شيخ إن ما يحصل الآن في العراق ليس بجهاد، قلت له لماذا؟ طبعا هذا بمحفل من كبار علماء الأزهر كانوا موجودين فقلت له لماذا؟ قال لأن ما يحصل الآن في العراق الناس.. الأميركان بدهم يفروا على كلام يعني شيخ الأزهر هم يعني يريدون يخرجون من هذا البلد.

غسان بن جدو: يخرجون نعم.

حسن الزرقاني: وأنت تقومون بما من شأنه.. يعني المقاومة تقوم بما من شأنه أن تبقي هذا المحتل فعليكم أن تذهبوا إلى صناديق الاقتراع وإذا بقي الاحتلال بعد ذلك أنا أول من سيُفتي بمقاتلة الأميركان بالتالي كنت أقول له يا شيخ إن وجود الانتخابات سوف تعطي شرعية أكثر للمحتل لم يقتنع بها لما ذهبت إليه وقال لي أنا أول من سيفتي بمقاتلة الأميركان والكلام حتى عن الشخصيات والواجهات السياسية والحركات الإسلامية التي تبنت الموقف الازدواجي قَدَم مع الاحتلال وقدََم مع المرجعية أن نرى أنها قد خدعت الشعب العراقي في أن تطالب بشرعية البقاء وترفض جدولة الانسحاب وتعطي سقف زمني مفتوح لهذا المحتل وترفع الضغوطات الشعبية التي تقودها انتفاضة الكونغرس الأميركي ألئك الذين انتفضوا على الوجود الذي وجدوا أنه وجود غير مبرر للشعب العراقي نجد أن هنالك شخصيات سياسية تطالب ببقاء هذا المحتل هذا وهذا شيء سيئ ومؤسف للغاية.

غسان بن جدوِ: سيد وايت في واشنطن الذين ينتقدون الآن الإدارة الأميركية يقولون إن حكومة الرئيس أو إدارة الرئيس جورج بوش تشعر بأنها في أزمة حقيقية وأنها في مأزق وأنها مضطرة عاجلا آجلا إلى الانسحاب وبداية هذا الحوار أو ما يحصل الآن بينكم وبين الفصائل هو جس نبض ولكنه قد يكون تمهيدا فعليا للانسحاب، سؤالي بشكل أساسي، سؤالنا جميعا، ما الذي تريده واشنطن الآن فيما يتعلق بالعراق وفي علاقتها مع هذه الفصائل أو الجماعات المسلحة التي تصف نفسها بأنها جماعات المقاومة؟

وين وايت- المنسق العام السابق لأجهزة الاستخبارات الأميركية في العراق: أعتقد أنك على صواب في قولك أن واشنطن في وقت ما سترغب في الانسحاب بالتأكيد لكني لا أعتقد أن هناك أي نية للانسحاب على الفور، لكن هناك الشيء يجب أن نقوله منذ البداية وهو خاصة بعد الانتخابات التي جلبت حكومة عراقية دائمة إنها ستكون الحكومة العراقية التي ستقرر متى سيكون هناك انسحاب ولكن فقط يجب أن ندرس هذا على أنه قرار أميركي على المدى المتوسط. هذه المحادثات هامة ويجب أن تخلط أكبر عدد ممكن من الأطراف، بعض المتحدثين كانوا دقيقين في قولهم أنه لا يمكن أن نتحاور مع بعض الجهات المعينة مثل الجهاديين فهم لن يقبلوا الحديث معنا على أي حال، لكن نحن علينا أن نتحدث مع العراقيين مهما كان سبب مقاومتهم لكي نُدخلهم إلى التيار السياسي الرئيسي وأن نعزل الآخرين ونتخلص منهم لأن هؤلاء الأشخاص الآخرين الذين يقتلون كل هؤلاء المدنيين وقد تحدث البعض عن عدد الأميركيين الذين يُقتلون في العراقيين والكثير من الجنود الأميركيين منخرطون في عمليات عسكرية ولكن معظم الذين يموتون هم العراقيين، عراقيين جنود أو مدنيين وبالتأكيد علينا أن نوقف ذلك. وبداية عملية إيقاف ذلك هي إشراك الناس في محادثات في حديث، سنتحدث إذاً ويضعوا أسلحتهم ونعزل الآخرين فعلينا أن ننظر إلى وضع آخر في الشرق الأوسط تابعته منذ التسعينيات وهو أن نرى ما الخطأ الذي قد يحدث إن لم ندخل في حوار ولا تتطرق إلى الوقائع على الأرض وهي الجزائر، في الجزائر لسنوات كان الجنرالات يرفضون الدخول في حديث.. في محادثات أو إعطاء عفو عام لأي من المقاومين ضدهم من المقاتلين ضدهم، فهناك متطرفين لم يستحقوا العفو العام ولكن كان هناك الكثير مما يستحقوه ولكن العفو العام عُرض بعد تم القضاء بشكل كبير على الإسلاميين، فالآن هو وقت الحديث في العراق وهو وقت تجميع الناس معا. أُشدِّد فقط على ضرورة مرونة كافة الأطراف أي عندما يكون هناك طلب لمغادرة الولايات المتحدة خلال عام لا أعتقد أن الحكومة العراقية ستوافق على ذلك، لكن إن كنا نتحدث عن شيء قرأته خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية حول احتمال التزام الولايات المتحدة بالانسحاب خلال خمس سنوات فإذاً لماذا لا نبدأ بالمحادثات على هذا الأساس؟ فعلى كافة الأطراف أن تكون مرنة لكي تنجح هذه العملية.

المقاومة المسلحة وفُرص السلام في العراق



غسان بن جدوِ: سيد وايت ثمة حديث الآن أود أن نستوضحه منك، ثمة حديث في الصحافة على أن رئيس الوزراء السابق أياد علاوي الآن يقوم بتحركات وكأنه بتنسيق معكم أنتم في الولايات المتحدة الأميركية، دعني أقول لك التالي وأنقل إليك ما تذكره الصحافة أن السيد أياد علاوي الذي يقوم بجولة مفاوضات مطولة جمعت قادة ومسؤولين كبار في دمشق وعمّان أي الأردن والرياض السعودية وبيروت والقاهرة وأنقرة توصلت إلى اتفاق نهائي على عقد مؤتمر كبير نهاية أغسطس/آب المقبل يقام في العاصمة الأردنية عمّان ويضم جميع المقاطعين للعملية الانتخابية السابقة ويُنسق الجهود للعملية السياسية المقبلة مع وقف جميع مظاهر العنف المسلح واللجوء إلى الحوار السياسي لحل الأزمات، ما رأيك أولا ما تعليقك لهذه التحركات؟ هل يمكن أن تكون مثمرة؟ وهل إن الإدارة.. هل أن الإدارة الأميركية وراء هكذا التحركات وإعطاء دور للسيد أياد علاوي اقتناعا منها كما تقول بعض التحليلات وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية أن الحكومة الحالية تتجه إلى الفشل؟

وين وايت: لا أستطيع أن أعلق سوى قليلا حول هذا الموضوع، فبصراحة ليس لي معرفة بمشاركة الولايات المتحدة مع رئيس الوزراء العراقي السابق علاوي، ربما الجنرال السامرائي يعرف أكثر عن هذا الموضوع مني ولكن فيما يتعلق بي فإن حل مشاكل العراق موجودا في العراق وإن لم نبدأ عملية المحادثات في العراق فلن يكون لأي شيء يحدث خارج العراق أي تأثير كبير على النتيجة النهائية لهذا الوضع.

غسان بن جدوِ: بالمناسبة شكراً على التوضيح لأنه لأول مرة نسمع كلام عن إمكانية انسحاب القوات الأميركية في مدى خمس سنوات، سيادة الفريق السامرائي في بغداد هل أن التحركات التي يقوم بها السيد أياد علاوي هي بتنسيق معكم؟ هل هي بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية؟ هل ستكون مثمرة أم ماذا بالتحديد؟

"
إن على المسلحين أن يقاتلوا الأميركيين أكثر من 60 أو 70 عاما كي يصلوا إلى نفس العدد من القتلى الذي كبده الفيتناميون للأميركيين وهذه كارثة بالنسبة للعراق
"
           وفيق السامرائي
وفيق السامرائي: أريد أن أعرج على بعض النقاط الأساسية التي طُرحت وهي أولا فيما يتعلق بالعملية السياسية فإن العراقيين الآن متجهون تماما نحو العملية السياسية ومعظم الشخصيات العراقية، الشخصيات السياسية والعسكرية متجهة بشكل جدي نحو العملية السياسية ونحن نتوقع إقبالا شديدا على الانتخابات، متى ما توافرت عناصر الأمن فسنجد الكبار والصغار يتجهون معا إلى صناديق الاقتراع، فهذا وضع لم يعد يُقلق أحد أبدا الذي يُقلقنا هو فقط علينا أن نُوفر عنصر الأمن الكافي هذا جانب، الجانب الآخر فيما يتعلق ما قيل عن الخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية والقوات العراقية، أود أن أشير بأن الخسائر التي تقع بصفوف قواتنا وبصفوف المدنيين خصوصا تتجاوز خمسة عشر ضعف ما تقع في صفوف القوات الأميركية. الأميركان حتى الآن بصورة جدية وبمواقف رسمية لم يعطوا إلا أكثر قليلا من ألف وسبعمائة قتيل وإذا قارنا هذا الرقم على مدى عامين مقارنة بحرب فيتنام أعطى الأميركان خمسة وخمسين ألف قتيل، يعني إن على هؤلاء المسلحين أن يقاتلوا أميركا أكثر من ستين أو سبعين عاما كي يصلوا إلى نفس الرقم الذي كبد الفيتناميون الأميركيين وهذه كارثة بالنسبة للعراق، أما بالنسبة لنا الشعب العراقي فالسيارات الانتحارية والعبوات الناسفة والاغتيالات كلها أو معظمها تستهدف القوات الوطنية وعناصر الأمن والمواطنين البسطاء تنفجر السيارات المفخخة في وسط الأسواق، في وسط المدن، في الشوارع المزدحمة، هذه ليست مقاومة، هذا ليس جهاد، الذين فجروا الباصات والقطارات في لندن هم أنفسهم الذين يمنعوا جدولة خروج القوات الأميركية، هؤلاء الذين قتلوا الأبرياء في لندن هم أنفسهم الذين يريدون بقاء القوات الأميركية في العراق ويمنعون خطوات الشعب العراقي الديمقراطية التي تؤدي في نهاية المطاف وبأسرع ما يمكن إلى خروج القوات الأميركية، أنا أقول بصفة عسكرية وسياسية ووطنية بأن أقصر الطرق المؤدية إلى خروج القوات متعددة الجنسية هي توقف أعمال العنف لتتوقف أعمال العنف وليرى القريب والبعيد كيف إن الدولة العراقية ومؤسساتها سوف تطالب القوات الأجنبية بالخروج من العراق، هذه نقاط أساسية يجب أن نفهمها، أنا أريد أن أقول نقطة واحدة..

غسان بن جدوِ [مقاطعاً]: فيما يتعلق بتحركات السيد أياد علاوي من ناحية..

وفيق السامرائي [متابعاً]: أنا قلت لك هذه الناحية الشعب العراقي هو متجه نحو العملية السياسية بكثافة ولا أحد داخل العراق يمنع الحوار السياسي مع أي طرف أصلا كل أعضاء القيادة والحكومة الحالية أو معظمهم هم من المناضلين والمناضلون ليسوا ضد الحوار بل هم يُتقنون لغة الحوار والتفاهم. بالنسبة للسيد الدكتور أياد أيضا هو شخص رفيع ومعروف وله الحق في التحرك السياسي أما أن يكون بعلم الحكومة أو بغير الحكومة هذا شيء آخر، يعني لكل إنسان الحق في أن يتحرك ويناور سياسيا في الاتجاه الذي يعتقد إنه يخدم الشعب ومستقبل العراق. المهم بالنسبة لنا علينا أن نوضح أنا أريد أن أقول لأخواني العراقيين وخصوصا في المناطق الساخنة بأن هذه العمليات تُلحق الضرر بنا كعراقيين في بنيتنا التحتية وفي مستقبلنا وفي نسيجنا الوطني، نشاهد الإرهاب العالمي قبل أيام يقول شكّلنا فيلق عمر لمقاتلة قوات بدر، الله أكبر، هذه فتنة بغيضة لماذا فيلق بدر يعني حتى التسمية اختاروها بطريقة خبيثة ولئيمة، نحن لا نريد أن يتقاتل أبناء شعبنا فيما بينهم على أي شيء وتحت أي ظرف ولأي مناسبة وبالمناسبة سوف تبوء هذه المخططات بالفشل الذريع لأن لا الشيعة ولا السُنة ولا العرب ولا الأكراد ولا التركمان يريدون القتال فيما بينهم وستفشل هذه المخططات اللئيمة والدنيئة.

غسان بن جدو: شكرا لك سيد السامرائي، إذاً واضح أن أنت قادم من بغداد سيد القصاب ولكن السيد وفيق السامرائي يُجزم بأن العملية السياسية هي ناجحة وتتجه نحو النجاح الكامل، بل بالعكس حتى يعني الأطراف الأخرى أنت قلت بأن ربما تحقق على الأرض أشياء فرضت نفسها كأمر واقع هذه الفصائل المسلحة هي بالعكس تتجه نحو الفشل الذريع.

"
العملية السياسية الحالية مرتكزاتها الأساسية فيها من الخطأ الكثير، ذلك لأنها نظرت إلى الشعب العراقي على أنه أشتات
"
                   القصاب
عبد الوهاب القصاب: يعني مبدئيا أن أي عمل مقاومة سينتهي بعمل سياسي هذا هو منطق الأشياء ذلك لأن الحرب والسياسة توأمان يُكمل أحدهما الآخر وبالمناسبة ليس.. يعني هنالك مقولة معروفة لأحد المفكرين الاستراتيجيين عموما أنه هو في الحرب كما في السياسة ليس هنالك عداوة دائمة وليست هنالك صداقات دائمة بل هناك مصالح دائمة. المصلحة الدائمة الحقيقية للعراقيين هي مصلحة العراق وهذا شيء جازم ولذلك من هذا المنطلق ومن هذه القناعة علينا أن نصل إلى استنتاج واضح وهو إن العملية السياسية ينبغي ألا تكون بأي ثمن، العملية السياسية الحالية مرتكزاتها الأساسية فيها من الخطأ الشيء الكثير ذلك لأنها نظرت إلى الشعب العراقي على أنه أشتات، يعني غادروا أن الشعب العراقي يتكوّن من عرب ومن كرد ومن تنويعات قومية أخرى وبدؤوا يتحدثون على تنويع قومي ثم يحاولوا أن يفتتوا العرب إلى سُنة وشيعة، هذا شيء مرفوض أساسا، شيء لا نؤمن به. نحن نؤمن بأن العراق في العرب هم كتلة واحدة، هم متصاهرون، هم أقارب بعضهم، هم ذوي لون واحد، ذوي أب واحد، ذوي انحدار واحد لذلك عملية النزول بالعرب إلى.. بتفتيت إلى شريحتين أساسيتين هذا يعتبر ظلم كبير للعرب في العراق وللعراق عموما إذا ما اعتبرنا بأن الهوية الحضارية للعراق هي الهوية الحضارية العربية. من هنا لأجل أن ننخرط بعملية سياسية ناجحة علينا أن ننخرط بعملية سياسية ترتكز على الهوية الوطنية العراقية.

غسان بن جدو: هذا بشكل عام ولكن أنا أتحدث عن الأداء الآن حتى نتحدث بشكل عام عن الحكومة العراقية وأدائها أما فيما يتعلق بالعلاقة مع الجماعات المسلحة وغيرها، أي هل هناك أخطاء ترتكبها أم ماذا بالتحديد؟

عبد الوهاب القصاب: الجماعات المسلحة أنا قلت..

غسان بن جدو: لا ليست الجماعات المسلحة تحدث عن الحكومة.

عبد الوهاب القصاب: أنا قلت أن هنالك جماعات مسلحة تصارع الاحتلال من حقها أن تصارع الاحتلال.

غسان بن جدو: لنترك الجماعات المسلحة نتحدث عن الحكومة.

عبد الوهاب القصاب: الحكومة أنا مع..

غسان بن جدو: هذه الحكومة الآن في تعاطيها مع الخيار الأمني هل هي نجحت تتجه نحو النجاح أم فشلت في الخيار الأمني؟

"
الحديث بشأن حوار بين جماعات مسلحة مع الإدارة الأميركية يشير بوضوح إلى أن المقاومة قد أوصلت رسالتها وأصبحت كيانا معترفا به من قبل أميركا
"
                     القصاب
عبد الوهاب القصاب: واضح أنا قلت لك بأن الإرهاب بدأ يدق ويطرق على أبواب الدبلوماسيين، أين هو النجاح إذاً؟ نحن سمعنا من الأميركان إلى عملية رمح وعملية سيف وعملية خنجر وعملية الليل الطويل وعملية السوق المفتوح، حوالي عشرة عمليات في منطقة محددة من العراق، أذوا الناس، أضروا الناس، هدموا بيوت الناس على رؤوسهم بحثا كما يقولون الإرهابيين، ثم نرى أن الإرهابيون موجودون في كل مكان، ثم على مستوى الحكومة هناك عملية رعد وبرق كما أشار إلى ذلك السيد. أنا أشعر بأن المقاربة ينبغي ألا تكون مقاربة عسكرية لوحدها، المقاربة لحل مشاكل العراق هي مقاربة أساسها الاعتراف بأن ما أتى إلى العراق من سوء أتى بسبب الاحتلال هذا أولا وأن حل مشاكل العراق هي تحويل السلطة الفعلية في العراق الآن إلى هيئة دولية تُشرف مكان قوات الائتلاف كما تسمى أو قوات الاحتلال تُشرف على.. لو أذنت لي، تشرف على المرحلة الانتقالية التي ينتقل بها أو تنتقل بها السيادة النهائية للحكومة العراقية، السيادة لدى الحكومة العراقية الآن سيادة محدودة، سيادة منقوصة كما هي وضعية التصرفات الأخرى على الأرض

غسان بن جدو: لكنها تناظر من أجل إعادة سيادة كاملة.

عبد الوهاب القصاب: تناظر من أجل إعادة سيادتها لكن على أسسها.

غسان بن جدو: طيب لماذا لا نعطي الفرصة لماذا لا نعطي هذه الفرصة الحكومة وخيار السياسة الحكيمة؟

عبد الوهاب القصاب: نعم العملية ينبغي أن تكون على أسس صحيحة الأساس الصحيح الأول هو أن تكف يد المحتل لأن ذرائع المحتل الأساسية انهارت واحدة بعد الأخرى، لم يكن في العراق أسلحة دمار شامل، لم يكن العراق.. لم يثبت لحد الآن أن النظام العراقي السابق كان على صلة بالقاعدة والقاعدة أصبحت بين ظهرانينا الآن والمرتكز الثالث أن العراق لم يعد يهدد أيا من جيرانه ولذلك فإن كل المرتكزات التي أتى أليها الغزو والاحتلال هي مرتكزات غير حقيقية. ولذلك أنا أقول هنا أن منبر الأمم المتحدة هو الذي عليه أن يتولى الأشراف على العملية السياسية في العراق في هذه المرحلة لكي نحقق بانتخابات حرة ونزيهة عملية الانتقال إلى المرحلة الأخرى التي ستقرر عند ذلك نوع من خارطة الطريق التي يعشقها الأميركان لكيفية مغادرة العراق.

غسان بن جدو: مداخلة قصيرة إذا سمحت تفضل.

مشارك أول: أحيي الأخوة الحضور ونعقب على كلام الأخ يقول بجدولة انسحاب القوات الأميركية يعني هي قوى الجيش العراقي والشرطة داخل العراق اعتبروها بالقوات العميلة لحد الآن هم يستهدفون الشرطة والجيش العراقي، في نفس الوقت يأتون محاولة مع قوات الاحتلال هي القوات المسلحة والجماعات الإرهابية داخل العراق التي تؤدي إلى قتل الشعب العراقي، يعتبروها.. هذه لا تعتبر عمالة، عندما يذهب حارث الضاري إلى الدوحة واللقاء مع الوفد الإسرائيلي عفوا مثنى حارث الضاري..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: هذا غير صحيح هذا غير صحيح.

مشارك أول [متابعاً]: 15/5.

غسان بن جدو: لا هذا غير صحيح..

مشارك أول: لم يظهر..

غسان بن جدو: لا غير صحيح لا.. لا اسحب هذا الكلام.

مشارك أول: لم يظهر تكذيب.

غسان بن جدو: لا صدر نفي رسمي لهذا الأمر ونحن لا نعتقد أنه من المناسب أن نُسرب هكذا أشياء غير دقيقة لا غير دقيقة.

مشارك أول: لم ينفِ أحد هذا الخبر.

غسان بن جدو: صدر نفي رسمي وأنا تحدثت شخصيا لمثنى حارث الضاري وأصدر نفي رسمي بهذا الأمر وحدثته هنا في بيروت وشارك هنا في حوار مفتوح وسألته هذا السؤال وأجاب على الهواء مباشرة.

مشارك أول: وهناك إرهاب.

غسان بن جدو: فأرجو أن ترتكز تحليلاتك على أشياء معطيات دقيقة أكثر.

مشارك أول: هناك إرهاب دولي موجه داخل العراق، مَن هو هذا الإرهاب؟ هل الدول العربية دول إقليم عندما تغذيه تريد طائفيا داخل العراق بعيدا عن قوات الاحتلال؟ هل يريدون القتال طائفيا داخل العراق من أجل نفي المشروع الشيعي داخل العراق؟ ما هي وجهة المقاومة داخل العراق؟ أوجه للأستاذ كلامي.

عبد الوهاب القصاب: الاعتراض الأساسي هو عن مشروع شيعي ومشروع سُني، هنالك مشروع عربي واحد في العراق، هوية العراق هي الهوية الحضارية العربية الإسلامية، نحن جميعنا عرب، جميعنا مسلمون وأخوتنا مسيحيون تعايشوا معنا لخمسة عشر قرنا..

غسان بن جدو: شيخ زرقاوي في هذه النقطة بالتحديد.

مشارك: لخمسة عشر قرنا في كل ما يمكن أن تتصوره من سماحة ومن تسامح ومن تحمل، أنا أقول لك كيف في أي بلد في العالم يمكن أن يعيش اليزيدي والمسلم الملتزم على سطحية واحدة دونما خلافات لقرون من الزمان.

غسان بن جدو: شيخ الزرقاوي.

حسن الزرقاني: يعني حقيقة عودا على ذي بدء على مسألة نجاح والفشل في قضية الحكومة العراقية هو قد لا يكون هذا المحور الوحيد للمسألة، لأن المسألة في العراق لا تعتمد فقط على وجود التشكيلة السياسية التي أوجدها الاحتلال مثل مجلس الحكم الانتقالي أو للحكومة المؤقتة أو حتى هذه التي اضطُر لها الشعب وأنا أتفق مع الأخ السامرائي حينما يقول أنا أتوقع إقبال كبير، نعم هنالك إقبال كبير لأن العراقيين أصبحوا أمام حالة لابد منها، أنت مُجبَر على أن تذهب لصناديق الاقتراع وألا سوف يذهب صوتك وألا سوف يتاح المجال للآخرين الذين يتفقوا مع الأجندة الأميركية وإلا أنه لا خلاص مما هو موجود في العراق واسمه الاحتلال وهكذا كل مرة يطالبوننا بأن ننتظر هذه وما تعطي من ثمار والأخرى وما تعطي من ثمار إلى أن وصلت العملية إلى نفخ في مسألة الطائفية وتكبير حجم هذه الطائفية.

غسان بن جدو: إذاً أنتم ستشاركون في العملية السياسية المقبلة يفترض؟

"
هنالك مقاومة عالمية مناهضة للاحتلال وأيضا انتفاضة في الكونغرس الأميركي اهتزت لها إدارة بوش وترنح أمامها وضعه السياسي هو وبلير
"
                   الزرقاني
حسن الزرقاني: الكلام المفروض إنه في المرحلة المقبلة.. من المرحلة الحالية حيث يترنح الوضع السياسي للرئيس جورج بوش ولتوني بلير وهنالك مقاومة عالمية مناهضة للاحتلال وهنالك انتفاضة في الكونغرس الأميركي، لابد أن تظهر مظاهر تأييد من قِبل الشعب العراقي تنضم مع أصوات أولئك الرافضين للوجود الأميركي حتى يستطيع العراقيين صياغة قرارهم السياسي بهدوء وبروية يتحاور داخلي، لا نتحاور مع إرهابيون أو أميركيون أو ما شابه ذلك، اليوم هنالك عملية انتفاضة على الوجود المسلح الأميركي في العراق لابد على كل الشرفاء أن ينتفضوا مع ألئك وأن يمارسوا دور سلمي ودور ديمقراطي ودور حضاري باعتصامات وبمظاهر تعبر عن رفض الاحتلال لا بما انسجم مع الأجندة الأميركية ومع من طالب بالاحتلال بحيث أنه ذهب السيد مقتدى الصدر إلى جمع أكثر من مليون توقيع من العراقيين خلال هذه الأيام لرفعه إلى الأمم المتحدة ولرفعها إلى الحكومة العراقية التي تطالب ببقاء المحتل، لا بل نحن نطالب كل مَن.. الدكتور تفضل نحن العراق هويته عربية وإسلامية ولا بأس أن تكون معنا الهوية الكردية، كل هؤلاء عليهم أن يجتمعوا على مسألة واحدة ولا يغرقوا في التفاصيل الجزئية، وجود المحتل هو أس البلاء، وجود الشبكات الإرهابية وعمل دوائر المخابرات في العراق..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: لكن السيد وايت الآن يتحدث ويشير ثمة إمكانية.. الرجل مسؤول على فكرة الرجل مضطلع حتى وإن تواضع، لكن الرجل مضطلع جدا، فعندما يقول إن ثمة إمكانية للقوات الأميركية تنسحب في غضون خمس سنوات هذا كلام مهم.

حسن الزرقاني [متابعاً]: القائد العسكري جي غاردنر كان مسؤولا وعلنيا وكان قائدا للعراق بعد السقوط مباشرةً حينما سُئل في شمال العراق عندما ابتدأ من شمال العراق قيل له إن هنالك مظاهر رفض لجود المحتل ومظاهرات وما شابه ذلك، قال مَن قال لهم بأننا سوف نبقى في العراق؟ غاية ما في الأمر ثلاثة أشهر، صار الكلام عن خمس سنوات الآن ولا نعلم هل سوف..

المقاومة ومستقبل العملية السياسية في العراق



غسان بن جدو: لا وقت ذاك كانت تصريحات تتحدث عن 25 سنة، سيد وايت الآن السؤال هل أن الإدارة.. كيف تنظر الإدارة الأميركية للوضع في العراق؟ هل تعتبره أن ثمة مأزقا؟ هل الإدارة الأميركية مأزومة أم أن الأمور تتجه نحو الانفراج؟ ما الذي يمكن أن تفعلونه بشكل أساسي؟ يعني نريد أن نفهم عقل الإدارة الأميركية كيف يتعاطى مع الملف العراق الآن؟

وين وايت: أنا لست ضمن الإدارة الأميركية فلا أستطيع أن أتحدث نيابةً عنها بشكل كامل، لكن أود أن أتحدث عن موعد الخمس السنوات الأجل المحدد الذي ذكرته ولقد ذكرته فقط لأنه قيل أن إحدى المجموعات التي تتفاوض مع الأميركيين سألت إن كان ذلك محتملاً. وبالنسبة لي أرى أنه قد يكون محتملاً ولكن عند النظر إلى الوضع هنا في واشنطن أعتقد أنهم يرون أنه دون حوار ودون حوار أكثر قوة مع المجموعات التي لازالت تقاتل قد يستغرق الأمر فترة طويلةً جداً ربما ليس خمس سنوات ولكن فترة طويلة جدا بالنسبة للعراقيين وللولايات المتحدة وللجميع لهذا يجب تسوية الأمور في نقطة يمكن فيها تخفيض مستويات العنف، سمعت النقاش حول عملية الانتخابات، في المرة الأخيرة التي عُقدت فيها الانتخابات للجمعية الجديدة الحالية كان هناك أجزاء من البلاد لم تُعقد فيها أي انتخابات مثل محافظة الأنبار في صلاح الدين وفي مناطق أخرى لأن الوضع الأمني لم يكن كافياً لإقامة مراكز انتخابية وأيضا هناك الكثير من العرب السُنة غير راضين عن العملية وقاطعوا الانتخابات، فبالنسبة لنا مجرد تقدم العملية الانتخابية العسكرية.. السياسية عفوا، كما قال أحدكم أن العملية السياسية والعسكرية يجب أن تمضيا جنب إلى جنب وإلا فإن الانتخابات القادمة لن تكون شرعيةً بما يكفي وإلا قد يصوت البعض ضد الدستور والأمر الذي لا يمكننا استبعاده، إذاً الحوار ضروري جدا وأعتقد أن الناس يقدرون ذلك. وعلي أن أؤكد على نقطة وهي وجود الكثير من المقاومة لإجراء حوار مع الذين كانوا يطلقون عليكم النار، الذين كانوا يقاتلونكم، فهذا أمر طبيعي عندما تتحدث عن عمليات تفجير السيارات وغيرها. ولكن بالنسبة للآخرين الذين كانوا يعتقدون.. يرون أن مقاومة الاحتلال أمر شرعي يجب أن يكون هناك نوعا من العدل فهذه هي الطريقة التي تنتهي بها الحروب وتنتهي بها النزاعات. الحروب تنتهي عندما يقوم الذين كانوا يقاتلون بعضهم باتخاذ قرار بالتوقف فإن لم يكن هناك جهة تقوم بالقتال ضد الآخر فلا يكون هناك فائدة من الحوار، علينا أن نصل إلى الواقع في الدخول إلى حوار مع الذين كانوا يقاومون لكي نحصل على نتيجة لها معها.

غسان بن جدو: سيد..

حسن الزرقاني: لماذا لم يكن لهذا ا الكلام سابق إنذار؟ يعني بالسابق كان الكلام مع كل مقاوم إنه يجب أن يُلقى خارج البلاد ويجب.. هل هذه.. ألا تدل هذه لا يحتاج أن نسأله ويتملص من الإجابات تارةً يتكلم عن مواقف يثبتها أنها مواقف رسمية وتارةً يقول إنه ليس بالسلطة، هذه عملية تحايل على الموقف الرسمي على الأرض، يا أخي هنالك عملية ضعف واقعية في الوجود الأميركي، نحن نقول إن القرار قرار الشعب والصوت صوت الشعب والإرادة إرادة الشعب وعلى جميع الشرفاء من الشعب العراقي أن يظهروا صوتهم لا خوفا ولا خجلا، لابد أن تظهر اعتصامات، لابد أن تظهر مظاهر إحراج لكل الذين يدَعون الوطنية ويدَعون الإسلامية ويدَعون ما شابه ذلك من العناوين داخل الحكومة وما شابه ذلك، لا نريد أن يتحول الكلام فقط عندما يأتي عنوان المقاومة إلى ألئك الذين يذبحون ويقطعون ويفجرون المدارس، نحن نتكلم عن المقاومة بكل أشكالها سواء عن العسكرية التي واجهت المحتل واستهدفت المحتل، سواء الشعب العراقي الذي يرفض بكل مظاهر الرفض سواء بالمظاهرات بالاعتصامات هذا ما نريده، الأميركان يشددون على الحوار ولكن الحوار الآن مع مَن؟ لا هم يعلنون الجهة التي يحاورنها ولا الجهات الأخرى تتجرأ وتتشرف بالتحاور معهم لدينا شبه أكيدة تقول إن الجهات التي تشتغل عرّاب لهذه اللقاءات.. يعني لا يتصور البعض أننا نجهل ما يحصل خلف الكواليس. إن الجهات التي تتعامل مع هؤلاء الأشخاص من المفاوضين الأميركيين جهات بالأمس كانت تصف المقاومة بأنها إرهاب واليوم صارت..

غسان بن جدو: مَن مثلا؟

حسن الزرقاني: يعني قد تكون العناوين واضحة ولا تحتاج إلى تأشير بالأسماء، أنا بس أعطيك مؤشرات على الجميع أن يلاحظ، بعض المسؤولين وبعض الذين الآن صاروا يتحدثون بعناوين المعارضة بالسابق كانوا يتحدثون عن أن هؤلاء إرهاب وهمج ورعاع ويجب إخراجهم خارج البلد.

غسان بن جدو: مَن؟ أعطنا اسما؟

حسن الزرقاني: من الواجهات السياسية التي كانت موجودة لا أريد أن أدخل في عداءات شخصية لأن هنا أنا أمثل تيار لو كنت أمثل نفسي شخصيا لتحدثت بالعناوين الصريحة ولكن أمثل تيار وأحاول أن أحافظ على وحدة الشعب العراقي. وأقول هذه المكونات العراقية لا بأس أن تتحاور ولكن اليوم الدور الفاصل والحازم أن نستغل الوضع الحاصل الآن في الكونغرس والذي اهتز منه البيت الأبيض والمؤسسات الكبرى والذي ترنحت له إدارة جورج بوش ومدت يدها للإرهاب الذي غذته وأرست دعائمه وثبتته وقوته، بالله أسألك سؤال تنظيم القاعدة في لب المعارك كان هنالك من يفاوض ويجول في الولايات المتحدة الأميركية ويلتقي بالمسؤولين الأميركيين، تنظيم القاعدة هل صار بعيدا عن الأميركان حتى يتحاوروا معهم؟ وبالتالي مع مَن..

غسان بن جدو: طب أسأل..

حسن الزرقاوي: خليه يحدد لنا مع من يتحاور من الجهات التي يعتقد أنه يجب أن تُرسى دعائم الهدوء والأمن والأمان في البلاد كمسؤول كان قبل ثلاثة أشهر موجود في إدارة شؤون المخابرات في العراق.

غسان بن جدو: دكتور القصاب.

عبد الوهاب القصاب: نعم أنا بودي أن أبرز نقطة مهمة جدا وحيوية.

غسان بن جدو: باختصار من فضلك نعم.

عبد الوهاب القصاب: وهي التي تقلق العراقيين كثيرا، الأميركيون لا يجيدون في واقع الحال نقل الفكرة إلى العراقيين لكي تكون مفهومة، نحن نستمع إلى الرئيس بوش مثلا يقول بأنهم سوف لن يبقوا في العراق يوما زائدا أو إضافيا بعد إنجاز مهمتهم، أنا كعراقي أسأل أين هو موعد هذه المهمة هل هو بعد عشرة سنوات، خمسة سنوات ثم ثانيا ما هي هذه المهمة؟ ماذا يريدون؟

غسان بن جدو: مِن حق السيد وفيق السامرائي بكلمة أخيرة من بغداد تفضل سيدي.

وفيق السامرائي: الذين أفتوا بتحريم التطوع في الجيش والشرطة هم الذين دعوا القوات الأميركية للبقاء وهم الذين تسببوا بذلك. أريد أسأل الأخوة الذين يطالبون بجدولة الانسحاب هل إن القوات العراقية كافية الآن لحفظ الأمن؟ أجيبكم لا ليست كافية، هل أنتم مستعدون أن تتركوا شعبنا يقتل بعضه بعضا من دون قوى أمن؟ إذا كنتم تريدون ذلك فالشعب لا يريد هذا أبدا. نحن نريد بناء البلد حجرا فوق حجر، نريد أن نقوي الأمن ونريد حماية المواطنين فالأمن والأمان هو أرفع شعارنا الآن شعار يرتضيه الله.. يرضاه الله سبحانه وتعالى.

غسان بن جدو: شكرا لك سيادة الفريق الأول ركن وفيق السامرائي مستشار الرئيس العراقي للشؤون الأمنية، شكرا للسيد واين وايت مدير مكتب التنسيق لأجهزة الاستخبارات في الخارجية الأميركية في العراق بين عامي 2003 و2005، دكتور عبد الوهاب القصاب الخبير الاستراتيجي والعسكري، الشيخ حسن الزرقاوي ممثل التيار الصدري في الخارج، شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة محافظ بيروت من جديد يعقوب الصراف ورئيس البلدية عبد المنعم عريس لسماحهما لنا بإقامة هذه الحلقة هنا في هذه الحديقة في بيروت، من بيروت أمال حمدان، طوني عون وضياء الناصري، من الدوحة عماد بهجت، فاروق القاسم ومن بغداد عمر الجميني ولا أنسى محمود رحمة في التنسيق بين الأقمار الاصطناعية مع تقديري لكم في أمان الله.