مقدم الحلقة:

غسان بن جدو

ضيوف الحلقة:

عدة شخصيات

تاريخ الحلقة:

22/02/2003

- حقيقة الفجوة المعرفية بين الشعبين العراقي والأميركي.
- الشعب الأميركي والإدارة الأميركية.

- الشعب الأميركي وموقفه من استخدام أسلحة محرمة دولياً.

- طبيعة معاناة الشعبين العراقي والأميركي.

- مدى قناعة الشعب العراقي بقرارات الأمم المتحدة.

- مدى إمكانية انتقاد الشعب العراقي للقيادة العراقية.

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين، سلام الله عليكم، أهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (حوار مفتوح)، أحدثكم على الهواء مباشرة من بغداد.

حوارنا هذه الليلة مفتوح بكل ما للكلمة من معنى، سوف يكون بين نخبة من طلبة جامعة بغداد ونخبة من طلبة جامعة (جورج ميسن) (George Mason) بالعاصمة الأميركية واشنطن، ولذا قولي هذه المرة بلا مقدمات، فقط ترك المجال لهؤلاء الطلبة حتى يتحاوروا بكل حرية وشفافية وصراحة بعيداً عن المجاملات، وبعيداً كل البعد عن التجريح.

أود أن أشير أولاً أرحب بإخواني هنا وأصدقائي في جامعة بغداد، شكراً لكم على تشرفكم بهذا الحضور، وسلامي أيضاً سلامي الحار من العالم العربي من بغداد إلى أصدقائنا في الولايات المتحدة الأميركية، وبالتحديد إلى جامعة جورج ميسن.

بالمناسبة جامعة جورج ميسن أرسلت لي فاكس، هذا الفاكس فيه تعريف بهذه الجامعة، من حقهم علينا أن نعرف بهم.

جامعة جورج ميسن للأستاذية والبحوث في واشنطن DC، وشمال فيرجينيا، وباتت مصنفة -كما وصلني بالفاكس- باتت مصنفة أخيراً كواحدة من أعرق الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية، بها 27 ألف طالب، من بينهم 1500 طالب أجنبي من 130 بلداً، في نهاية الفاكس الذي وصلني باللغة الإنجليزية هناك رسالة صداقة ومحبة إلى جامعة بغداد، تقول هذه الرسالة: إن جامعة جورج ميسن.. بواشنطن توجه رسالة حارة.. رسالة صداقة حارة إلى جامعة بغداد، عنوانها التمني بإقامة علاقات طويلة الأمد معكم.

أيضاً أود أن أشير -بعد الترحيب بكم- إلى أن هذه الحلقة يتابعها ويغطيها عدد كبير من وسائل الإعلام، فموضوع هذه الحلقة استأثر باهتمام عدد لا بأس به من وسائل الإعلام التي تغطي الحدث في بغداد، ومن حقهم علينا وسائل الإعلام هذه الموجودة بيننا، أولاً: أشكركم على تشرفكم لهذا الحضور، شكراً لكم جزيلاً، وأود أن أقول إنه وسائل الإعلام هذه هي "ZDF الألمانية"، " CNN الأميركية"، ناشيونال جيوجرافيك، الـ IBTN، وكالة IBTN، وكالة رويترز، التليفزيون التركي، NHK الياباني، DNA اليابانية أيضاً، (السيفيكا) البرتغالية، ABC نيوز أو باسفيكا الإيطالية، ABC نيوز الأميركية، وهناك أيضاً صحافة من البرتغال.. البرتغال، وأيضاً معنا الصحفي المعروف (بيتر أرنست)، الذي يشتغل في شركة إنتاج، أهلاً وسهلاً بكم أيها السادة.

سؤالي الأول مباشرة إلى أصدقائنا في الولايات المتحدة الأميركية باختصار وبساطة شديدة جداً، ما الذي تعرفونه عن العراق وعن العالم العربي؟

إذن يبدو أن ثمة إشكالية في.. بالصوت مع أميركا، ليست هناك مشكلة، على كل حال هذه أمور تقنية نعالجها، سؤالي مباشرة إليكم أيها السادة هنا أيها الأصدقاء في.. في بغداد، لاشك أنه بعد الحادي عشر من سبتمبر ثمة فجوة قائمة بين الولايات المتحدة الأميركية وبين العالم العربي عموماً والعراق خصوصاً، ولعلكم أنتم في العراق تشعرون بهذه المسألة بشكل دقيق جداً، نظراً للحدث الذي تعيشونه الآن بشكل.. بشكل كبير، هذه الفجوة برأيكم ما هو سببها؟ لماذا هذه الفجوة؟ تفضل.

حقيقة الفجوة المعرفية بين الشعبين العراقي والأميركي

مروان صباح: بسم الله الرحمن الرحيم.

طبعاً بالبدء إحنا نشكر قناة (الجزيرة) لإتاحة هاي الفرصة لطلبة العراق وإلنا كشباب، ونحيي باسم طلبة العراق، أحيي كل الطلبة الأميركان والأصدقاء في كل العالم، وأقول لهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غسان بن جدو: وعليكم السلام، أهلين.

مروان صباح: أستاذ غسان.

غسان بن جدو: فينا نتعرف عليك من فضلك.

مروان صباح: أني، العفو، مروان صباح، طالب في كلية الطب، جامعة بغداد، لا يخفى على الكل إنه هناك فعلاً فجوة بين الشعب الأميركي والشعوب العربية قاطبة يعني، الفجوة سببها إنه الإعلام الأميركي هو إعلام موجه يخدم القضايا السياسية الأميركية والخطاب السياسي الأميركي داخل أميركا فقط، ما يبين كل الحقيقة، إحنا هنا بالعراق نعرف كل شيء عنهم هناك بأمريكا، بس هم الأميركان كل شيء ما يعرفون عنا كشعب وكطلبة وكشباب، يعني كثير من الأميركان ما يعرف إنه العراق هو نفسه وادي الرافدين كثير يعرفوا العراق دولة أخرى ووادي الرافدين في مكان آخر، الكثير من الأميركان يعر... يعني باستفتاء طبعاً سُوِّي.

غسان بن جدو: استطلاع رأي.

مروان صباح: استطلاع رأي عفواً، يفكرون إنه الفلسطين وإسرائيل هم دولتين متجاورتين بيناتهم نزاع على الحدود، شون الهند وباكستان ومسألة كشمير بيناتهم.

ثلاثة: إنه الحكومة الأميركية ما تسمح للأميركان باستكشاف الحقيقة، مثلاً القدوم إلى العراق يكلف المواطن الأميركي غرامة مالية من 250 ألف دولار إلى مليون دولار مع عقوبة سجن من 6 أشهر إلى عشر سنين، فشلون ما تصير فجوة بينا وبينهم إذا ما هم ما يسمعوا النهاية لرأينا؟ محجوب صوتنا عنهم تماماً.

غسان بن جدو: طيب يعني الأخ أقر بأن هناك ثمة فجوة بين.. وقال بشكل صريح: ثمة فجوة بين الشعب الأميركي والشعب العربي، رغم أنني ذكرت بأن هناك فجوة بين الولايات المتحدة الأميركية وبين العالم العربي، ولم أقصد الشعوب بشكل أساسي، لكن الأخ كان واضح، وقال بشكل أكثر: إننا نعرف كل شيء عن أميركا، ولكن الأميركيين لا يعرفوننا، ما الذي تعرفونه عن الولايات المتحدة الأميركية وعن الأميركيين من فضلك؟ تفضل. اتركه كما هو.. نعم.

ياسر عدنان: في البداية أود أن أحيي الطلبة الأميركيين، وأشكرهم لهذه المبادرة، وأحب أن أحيي قناة (الجزيرة) واهتمامها بهذه المسألة.

ياسر عدنان - قسم الصناعات الغذائية من كلية الزراعة.

طبعاً تكلم أخي عن هذه الفجوة وأكد على هذه الإعلام، أود أذكر إنه فقط إن اليوم أنا على الإنترنت حاولت أن أسحب بعض الصور من مواقع أميركية عن الحصار، فوجدت إنه لا يسمح للدخول بهذا الموقع، الأميركيين كشعب لا يطَّلع على هذه المسألة، يتصورون نحن فعلاً شعب إرهابي، نحن شعب مسالم جداً كبقية الشعوب، نحن كالشعب الأميركي لا نختلف به.. عنه في شيء سوى في تكلم لغة عربية، وهم يتكلمون اللغة الأميركية أو اللغة الإنجليزية، هذه الفجوة نستطيع تقليلها لو حصلت مثل هذه الندوات باستمرار، يتعرفوا علينا أكثر ونتعرف عليهم أكثر، سيجدوننا شعب بسيط جداً، وشعب طيب جداً، أرجو من.. أرجو من الطلبة الأميركيين من خلال هذه الندوة ألا يتأثروا بما سمعوه قبل عنا من خلال الدعاية والإعلام الأميركي، ولينظروا إلينا من جديد نظرة جديدة.

غسان بن جدو: على كل حال يعني الأخ قال إن الفرق الوحيد الموجود بين الأميركيين والعراقيين والعرب بشكل عام أن العراقيين هنا يتحدثون اللغة العربية، والأميركيين يتحدثون اللغة الإنجليزية، أتوجه مباشرةً إلى واشنطن حيث الصوت بات نقياً الآن، أولاً: مرحباً بكم أيها الأصدقاء في الولايات المتحدة الأميركية في جامعة جورج ميسن بواشنطن DC، ونحن سعداء جداً بهذا اللقاء، وسؤالي لكم: ما الذي تعرفونه عن العراق وعن العالم العربي؟

طالب أميركي: تحياتنا من جامعة جورج ميسن إليكم، ونود أن نقول شكراً لكم لكل الشعب.. أبناء الشعب العراقي الطيب والعراقيين الذين ينضمون إلينا في هذه الفرصة الرائعة لنتعرف عليكم عن كثب عندما تقولون إنكم لا تعرفون الكثير عنا، ونقول: ذلك ليس أكيداً إننا جميعاً لا نعرف شيئاً، فبعضنا يعرف وبعضنا الآخر لا يعرف، ولهذا السبب فإن هذه فرصة عظيمة لنا في هذه اللحظة الزمنية، لنتعلم الكثير عنا وعنكم، ونفتح الأبواب أمام المعرفة، ربما في يوم ما الشعب الأميركي والشعب العراقي يستطيعون تبادل الزيارات والتعارف عن كثب بقدر المستطاع عن بعضهما البعض، ما.. ماذا أعرف أنا شخصياً عن العراق؟ شخصياً أنا أعرف كل ما أقرأه وأسمعه أو في مثلاً الـ CNN والوكالات الأخرى حول العراق، وفي عدة مرات وسائل الإعلام تمنع.. تختلق صوراً أو تمنع صوراً وقصصاً من الوصول، والحياة كلها مثل هذه القصص، وأتمنى أن نتوصل إلى توافق في الآراء حول ما يعنيه هذا لنا جميعاً.

غسان بن جدو: هل هناك من مداخلة أخرى حول هذه القضية بالتحديد؟

طيب ليست مشكلة، أود أيضاً كما عرفت بجامعة جورج ميسن بواشنطن، من حق جامعة بغداد أن يعرفها زملاؤهم الطلبة في.. في جامعة جورج ميسن، جامعة بغداد.. جامعة بغداد بدأت رسمياً في عام 1955 رغم أن أولى كلياتها هي كلية القانون بدأت بشكل أساسي في عام 1908، بها الآن 24 كلية في جميع الاختصاصات يدرس فيها أو يزاول تعليمهم فيها 75 ألف طالب، وهناك ثلاثة آلاف أستاذ، التعليم فيها مجاني، إضافة -كما يقول التعريف الذي وصلني- أن أيضاً السكن فيها مجاني.

[فاصل إعلاني]

غسان بن جدو: سمعتِ.. أختي الفاضلة، سمعتِ هذا الكلام الذي وُجِّه لكِ الآن من الولايات المتحدة الأميركية، أنتِ كفتاة عراقية عربية عندما تنظرين إلى الشعب الأميركي بأي عين تنظرين إلى الشعب الأميركي؟ هل تنظرين بعين أن ثمة فجوة، وبالتالي هذا يتطلب صراعاً حقيقياً، أم هناك فجوة، وبالتالي يتطلب حواراً، ما الذي تريدينه بالتحديد أنتِ من الشعب الأميركي؟

دينا يحيى: بسم الله الرحمن الرحيم.

بداية تحية لطلاب جامعة جورج ميسن، وأيضاً لقناة (الجزيرة) لإتاحة هذه الفرصة الثمينة التي نتمنى أن تتكرر كثيراً، أحب أعرف بنفسي طالبة دينا يحيى، أحد طلاب كلية الطب البيطري - جامعة بغداد- بالنسبة..

غسان بن جدو: ليست مشكلة، أنا أساعدك أنا أساعدك ليست مشكلة، كملي عادي، واضح.

دينا يحيى: بالنسبة لما تقدم به زملائي عن الفجوة بين الشعب الأميركي.. بين الشعب الأميركي والعراق، صح هذه الفجوة موجودة، ونحن نعاني منها كثيراً، وهذا يعود للسياسة الأميركية المتبعة مع القضايا العربية خاصة.

غسان بن جدو: طيب يبدو أن هناك مشكلة في الميكرفون، سأعود إليكِ إذا كان هناك من شخص لديه ميكروفون جيد، هل هناك شخص لديه ميكروفون الآن أمامي؟ من فضلكم حدثوني إذن، فيه سؤال لديك ليست مشكلة، هذا الحوار على الهواء مباشرة، وبالتالي كل هذه مسائل طبيعية جداً، أنتم عندما.. ليست.. سأعود إليك أخت ما.. ليست مشكلة، عندما يعني تتطلع إلى الشعب الأميركي ما الذي تريده منهم بالتحديد؟

محمد حسين علي: الطالب محمد حسين علي من كلية الطب البيطري، نحن ننظر للشعب الأميركي كشعب متطور وشعب متحضر، وأي شعب بالعالم يتمنى أن يكون مثل ما وصل إليه الشعب الأميركي من تطور وتحضر وعلاقات سياسية بالنسبة للشعب نفسه، وكذلك أنا كطالب في كلية الطب البيطري في مرحلة خامسة أتمنى إنه أكمل دراستي في أميركا، لأن أساتذتي بالجامعة من خريجي الجامعة الأميركية يعني على مستوى عالي وعلى دراية واسعة بأميركا، ويعني كانوا يتحدثون كثيراً عنها وعن طريقة أسلوبها والتعليم العالي إلها، لكن إحنا ما نقول أكو فجوة ما بين الشعب العراقي والشعب الأميركي نفسه، هي الفجوة قد تكون موجودة ما بين الحكومة الأميركية وبالنسبة لنظرتها للشرق الأوسط كله، إحنا نشوف الحكومة الأميركية قد تكون يعني بعض أكثر رؤسائها يعني يكون يعني رؤساء شركات نفط، لذلك تنظر للشرق الأوسط كثروات، ولا تنظر لها كشعوب، فمن هذا المنطلق أنا أسألهم: يعني هل صحيح نظرة الرؤساء الأميركية بهذا النظر؟ ولماذا؟ ولماذا الشعب العراقي يظل يدافع ويدافع، هل من أجل ثرواته، أم من غير شيء؟

غسان بن جدو: هذا سؤال جيد، سأعود إليكِ معلش، ولكن هذا سؤال أوجهه إلى جامعة جورج ميسن في.. في واشنطن، سمعتم هذا السؤال بشكل أساسي.. أيضاً يبدو أن جامعة جورج ميسن ليست جاهزة، هل هناك الميكروفون جاهز هنا؟ من فضلكم، حتى اللي جنبك ما فيه مش مشكلة، أيوه، تفضلي يا أختي..

رغد حربي العزاوي: السلام عليكم.

غسان بن جدو: عليكم السلام.

رغد حربي العزاوي: رغد حربي العزاوي - طالبة دكتوراه في كلية العلوم - قسم البيولوجي.

غسان بن جدو: أهلاً وسهلاً.

رغد حربي العزاوي: بالحقيقة أنا بودي أن أسأل: ماذا تقول أميركا للشعب العراقي، وهي التي قامت منذ عام 91 وإلى حد الآن بأولاً بأنها قامت بتفجير وإطلاق القنابل اليورانيوم المنضب.. المنضب، وهو بالتالي قد أحدث تلوث بيئي كبير وإشعاعي كبير في منطقة جنوب العراق، والتي أدت إلى حدوث السرطانات بنسبة ثلاث أضعاف مما كانت موجودة عليه قبل عام 91، وموت العديد من الأطفال والمواطنين العراقيين، وحتى مواطنين كويتيين والجنود الأميركان، وهذه في بحوث منشورة ومعلونة، والتي راح يبقى المنطقة الجنوبية في العراق تعاني من هذا التلوث لعدة مئات من السنوات القادمة، بالإضافة إلى ذلك إصرار ممثلي الإدارة الأميركية، خصوصاً في لجنة 661 في لجنة الأمم المتحدة على عدم السماح بدخول الأدوية والعقارات الطبية ومستلزمات المستشفيات ومواد التعقيم والمواد الكيمياوية الأخرى المفيدة إلى الشعب العراقي، والتي قد أدت إلى موت مليون و750 ألف طفل ومواطن، طيب إذا كانت تدعي الإدارة الأميركية بأنها حرب نظيفة، فكيف ستكون الحرب الغير نظيفة؟ Thank you.

غسان بن جدو: طيب شكراً جزيلاً، ثاني مرة الميكروفون من جديد الأخت، اتفضلي.

دينا يحيى: شكراً أستاذ غسان. أريد أعرف بنفسي دينا يحيى طالبة في الطب البيطري، بالنسبة لما سبقوا زملائي وضحوه للطلاب في جامعة ميسن أضيف إلى إنه إحنا جداً يعني نسعى لتحقيق علاقات طيبة متواصل بها مع الطلاب في أو الشعب الأميركي عموماً، ونتمنى أن يكون هذا على كافة المستوى.. المستويات العلمية أو الاجتماعية والاقتصادية المختلفة، نتمنى أنه نزيل هذه الفجوة الموجودة، واللي واضحة بشكل عالمي وإعلامي لكل الشعوب، لكن نحن في داخلنا ما نسعى لهذا الشيء، ولا نريد يعني توضيحها أو تثبيتها في شكل المستقبل البعيد، من خلال هذه الندوة ومن خلال هذا الحوار نسعى إلى تغيير شيء بين شعب العراق وبين الشعب الأميركي مبني يعني على علاقة الود المحترمة، وترجع لسنين قديمة، ونتمنى يعني إنه ما يؤثر شيء عن هذه العلاقة، وأن.. لأن إحنا وياهم نعتبر يعني نمثل سور في هذا العالم، فما نريد شيء يهدمنا يعني.

غسان بن جدو: يعني لا تريدين.. لا تتمنين أن يؤثر أي شيء على العلاقة بين الشعبين العراقي والأميركي.

دينا يحيى: أبداً.

الشعب الأميركي والإدارة الأميركية

غسان بن جدو: إذن نتوجه إلى جامعة جورج ميسن بواشنطن DC، يبدو أن الأمور عادت إلى نصابها، أود أن تجيبونا على سؤال طُرح الآن أو سؤالين طُرحا بشكل أساسي، السؤال الأول أولاً.. أحد الزملاء هنا طرح سؤالاً: ما هي نظرتكم أنتم كطلبة هناك لمواقف الحكومة الأميركية؟ الطلبة هنا يعتقدون بأن مواقف الإدارة الأميركية خاصة الحالية ليست إيجابية تجاه العراق، بل هناك حتى من يصفها بأنها عدوانية.

هناك سؤال آخر: هل تعرفون بأن الولايات المتحدة الأميركية استخدمت عام.. حرب عام 1991 أسلحة بيولوجية، أي محرَّمة دولياً؟

ماثيو: مساء الخير لكم جميعاً. هناك في بغداد من جامعة جورج ميسن، اسمي ماثيو، أنا أدرس دراسة تحضيرية لي في كلية الطب. دعني أبدأ بالسؤال الأول حول اتفاقي أو اختلافي مع الإدارة الأميركية وسياساتها تجاه الشعب العراقي في العراق وسياساتها، لا أستطيع أن أتحدث نيابةً عن كل الموجودين في هذه القاعة، لكن لو أردتم استطلاع رأي غير رسمي لتجدون أنهم ربما نصف الناس يتفقون والنصف الآخر لا يتفق.

رأيي الشخصي أنا أننا.. أنا لم.. أبداً أشجِّع الحرب، أو لم أرد أبداً أن أرى الحرب تقع، لأن هذا واحد من أسوأ الأشياء، ولكن هناك أوقات يجب أن نتخذ فيها عملاً ما، خاصةً مع قادة معينين، ومن الأهمية بمكان أن ندرك أننا يجب أن نفصل بين المواطنين الأميركيين وبين الإدارة الأميركية، ربما أن.. بنفس القدر بين المواطنين العراقيين، وبين القيادة العراقية.

أعتقد إن هذا شيءٌ يمكن أن يطبق في كل أنحاء العالم. أنا لم.. للأسف.. لم أفهم الجزء الثاني من السؤال الثاني، ولو سمعت تكراره ليسعدني الإجابة عليه.

غسان بن جدو: السؤال الثاني أتمنى أن يجيبني عليه زميلٌ آخر أخي العزيز، أهلاً وسهلاً بك، ولكن أتمنى أن يجيب عليه.. شخص.. طالب آخر، هناك زميلةٌ هنا طرحت سؤالاً، وهي طالبة في الدكتوراه هل تعلمون بأن الولايات المتحدة الأميركية استخدمت أسلحة محرمة دولياً بيولوجية وكيماوية في حرب عام 1991؟ أرجو أن تفكروا في هذه الإجابة، لأننا سنعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[موجز الأخبار]

الشعب الأميركي وموقفه من استخدام أسلحة محرمة دولياً

غسان بن جدو: أعود إلى الإخوان الطلبة أصدقائنا في الولايات المتحدة الأميركية كنت قد سألتكم سؤالاً، أو نقلت لكم بالأحرى سؤالاً وُجِّه لكم من هنا، الولايات المتحدة الأميركية، القوات الأميركية استخدمت اليورانيوم.. اليورانيوم المخضَّب.. المخصَّب.. المنظم.. المنضب عام 1991، هل تعلمون بهذا الأمر؟ ما رأيكم في هذه المسألة؟ إضافةً إذا كانت لديكم مداخلات أخرى وأسئلة تودون توجيهها مباشرةً إلى زملائكم في بغداد، فتفضلوا.

دايف: نعم. اسمي دايف. أنا أدرس في كلية القانون في جامعة جورج ميسن، وأعتقد أن ما يتحدث عنه زميلي الطالب في بغداد من استخدام اليورانيوم المنضب في الذخائر وقذائف المدفعية فهي تتساءل ما هي الآثار البيئية والتلوث البيئي الذي قد أثَّرت وأسفرت عنه، وأيضاً زيادة في أمراض السرطانات، وأيضاً أشير إلى أن الجيش العراقي أثناء انسحابه أشعل حرائق في حقول النفط، وأيضاً هناك عندما.. كان هناك انفجار في مستودع لغاز (السارين) أدى إلى إصابة 150 ألف جندي أميركي عادوا من جبهة القتال، إذن علينا أن نأخذ المسألة وننظر لها من جانب آخر حول ما يخص استخدام أسلحة الدمار الشامل، الأسلحة المحظورة دولياً، التي يعود ذلك إلى بداية القرن الماضي. الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن إنتاج صدام لغاز السارين وتخزينه إياه.

غسان بن جدو: من الجامعة هناك في واشنطن.

طالبة أميركية: أدرس دراسة (الماجستير) في جامعة جورج ميسن، وأشكركم للدخول في هذا الحوار معنا، وأرجو أن يكون بدايةً لسلسلة من الحوارات. سؤالي لو أتيحت لكم الفرصة ماذا تقولون للرئيس (بوش) الذي.. وما هي الأعمال.. الأشياء التي لا يعلمها أو لا يفهمها حول ردة فعل الشعب العراقي لحرب تُشن على أرضهم؟ وشكراً جزيلاً لكم.

غسان بن جدو: هل هناك مداخلة أخرى في.. في واشنطن؟ أعود إلى جامعة بغداد ثمة ملاحظتان، ملاحظة لزميلٍ وجه بشكلٍ صريح: إنكم تتهمون القوات الأميركية بأنها استخدمت هذه الأسلحة، ولكن أيضاً هناك لديه معلومات بأن الجيش العراقي بقيادة الرئيس صدام حسين استخدم هذه الأسلحة أيضاً، ويقول هذا: ليست الولايات المتحدة الأميركية هي المسؤولة عن استخدام الجيش العراقي لهذه الأسلحة أو أسلحة الدمار الشامل والمحرّمة دولياً. ما رأيكم في هذه القضية؟ والمسألة الثانية، وهو سؤالٌ جميل جداً: إذا كانت لديكم فرصة الآن لتوجيه كلمة للرئيس الأميركي (جورج بوش) ما الذي تقولونه إليه، وخاصة حول ردة فعل الشعب العراقي بعدئذٍ؟ تفضل.

ما.. الميكروفون من هنا، تفضل. إذا كان هناك مايك تفضل.. تفضل.. تفضل.

تميم أمجد توفيق: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غسان بن جدو: عليكم السلام.

تميم أمجد توفيق: الطالب تميم أمجد توفيق من كلية طب جامعة بغداد. الجواب مالتي..

غسان بن جدو: تفضل قف لو سمحت.

تميم أمجد توفيق: إذا كان لابد هناك من كلمة أوجهها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، هنا.. في طريقي إلى البيت أخذت سيارة أجرة، و.. وجيت إلى كلية.. هنانا يعني إلى جامعة بغداد. كان سائق الأجرة هو رجل من مواليد 1981 ترك الدراسة ليعيل أهله، وذلك لظروف الحصار الجائر، و.. وغير متعلم تقريباً، قال فقرة بلغته العامية: أميركا دولة كبيرة وبعيدة.. أميركا دولة كبيرة وبعيدة عنا، ويفصلنا عنها محيط كبير، أسميته له بأنه المحيط الأطلسي، لماذا الولايات المتحدة الأميركية كلما تخرج من حدود بلادها تثير المشاكل؟ أعقِّب على هذا الكلام، لماذا كانت الولايات المتحدة الأميركية خلال 30 عاماً مسؤولة عن 25 انقلاب عسكري مسجل ضد شعوب العالم الثالث أو الشعوب الأوروبية؟ لماذا هذا الحقد أو السياسة الأميركية التي تُسيِّرها السياسة اليهودية؟ لماذا دموع كاذبة من ابنة السفير الكويتي التي هي نيِّرة بقضية الحاضنات..؟

غسان بن جدو: لأ.. لأ.. نحن حوار هنا بين الشعب العراقي والشعب الأميركي، نرجو أن لا نجرِّح مطلقاً في أي شعب عربي أو الشعوب الأخرى.

تميم أمجد توفيق: فيه.... سؤال ثاني.

غسان بن جدو: خلاص انتهت. تفضل أخي.

عمر إسماعيل الرواي: السلام عليكم. عمر إسماعيل الراوي كلية طب الكندي أحب أجاوب على سؤال زميلتي في جامعة جورج ميسن، على سؤالها بأنه ماذا استفاد العراق من حرب الـ91.. في سنة الـ91؟ وماذا استفاد من الحصار الذي استمر لمدة 13 عاماً من تلك الفترة ولحد الآن سوى الجوع والدمار والتخريب، وما.. وماذا..

غسان بن جدو: زميلك في الولايات المتحدة الأميركية يقول لك ليست أميركا هي المسؤولة عن هذا الأمر.

عمر إسماعيل الراوي: لأ سؤال زميلتي الثاني، من قالت ماذا توجهون للرئيس بوش..

غسان بن جدو: الرئيس بوش، نعم.

عمر إسماعيل الراوي: فأنا أوجِّه إليه ماذا يعني من سنة الـ91 وإلى حد الآن، وخلال الحرب موت أكثر من مليون طفل عراقي، والتشريد، تدمير، ماذا يعني..؟ وأحب أوجه لهم سؤال إلى الطلبة الأميركان: ما هي وجهة نظر الشعب.. ما هي وجهة نظر الشباب الأميركي بقيادة الإدارة الأميركية بشن حرب على العراق بالرغم من استمرار عمل المفتشين داخل العراق، وإصرار.. والإصرار الدائم على حل المسألة سلمياً؟

غسان بن جدو: طيب، تفضل، شكراً.

عمر إسماعيل الراوي: شكراً.

حسام يعقوب: حسام يعقوب، طالب دكتوراه، هندسة معمارية. أشكر قناة (الجزيرة) تحية سلام إلى الطلبة الأميركيين في جامعة جورج ميسن. أقول كلمة مختصرة إلى الرئيس بوش: نريد مع الشعب الأميركي سلام شامل وليست.. وليس أسلحة دمار شامل، ولكن إذا حُوربت.. إذا يعني هُوجم بلدي وأُريد تدميري فسأقاتل.. سأقاتل سأقاتل.

غسان بن جدو: نعم، اتفضل. هناك بس.. تفضل، يعني.. يعني أنا ملاحظة فقط أيها الأصدقاء. أنا أتفهم شعوركم تماماً، هذا حوارٌ وليس في مجالٍ آخر، فأرجو كل هذه المظاهر.. أتفهمها تماماً فلا شك يعني، خاصةً وأن هذا الحوار هو في بغداد، وليس في خارج بغداد، ولكن أنا مضطر للتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية، سأعود إليكم أيها السادة.

هناك أسئلة وُجِّهت لكم هنا من بغداد، ولكن فيه.. فيه مسألة أساسية ربما يطرحها ليس فقط الشارع العراقي، ولكن جانب كبير من الشارع العربي، يعتقد الشارع العربي أيها الأصدقاء في جامعة جورج ميسن بأن الإدارة الأميركية هناك مُسيَّرة بشكل أساسي من قِبَل اليمين المتطرف العدواني، الذي يصفونه بالعدواني، وأيضاً خاضع لنفوذ اللوبي الصهيوني، لا نريد أن نقول اللوبي اليهودي لأنه ليست لدينا هناك أي مشكلة على الإطلاق بين الديانات، لا بين المسلمين والمسيحيين واليهود على الإطلاق، ولكن اللوبي الصهيوني، ما رأيكم في هذا؟

أحمد: مساء الخير لكم. أنا اسمي أحمد، أنا أدرس في السنة الثانية في كلية الطب. لديَّ هنا في يدي مقال نُشر في "الواشنطن بوست" يوم أمس الذي يتضمن كلاماً لوزير الخارجية (كولن باول) قال: إن.. لو أن الرئيس صدام حسين ترك العراق فلن تكون هناك حرب. أولاً هذا.. هذا بحد ذاته ضد الأمم المتحدة، وتصريحه يتعارض مع كل ما قالته أو وقفت من أجله الإدارة الأميركية، وأصبحت القضية قضية عداء شخصي بين جورج دبليو بوش من أيام والده، أيام حرب الخليج الأولى، وللأسف الشعب العراقي الآن يقف في المنتصف.

السؤال.. سؤالي لكم: هل أنتم تعتقدون فعلاً هذه الحرب حول أسئلة.. حول أسلحة دمار شامل، أم هي مجرد شجار ونزاع شخصي بين جورج دبليو وصدام؟ شكراً لكم.

مارك سيفي: اسمي (مارك سيفي) أنا أدرس في كلية الطب في جامعة جورج ميسن، وأيضاً أنا خدمت في الجيش الأميركي لمدة ثمان.. ثمان سنوات، وأنا أحيِّي زملائي في بغداد. إحدى أسئلتي بعد أن خدمت في الخدمة العسكرية إحدى الأمور التي تدرَّبنا عليها هو تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وأيضاً إنجاز المهام بأقل قدر ممكن من الخسائر، والحرب هي أمر مريع، ولكن يجب أن لا نتعود عليها. هناك سؤال عن استخدام الدروع البشرية في العراق وتحريك القوات العسكرية.. قطاعات عسكرية إلى مناطق مأهولة سكانية لثني المؤسسة العسكرية الأميركية من مهاجمتها، ماذا تشعرون عن نقل قطاعات عسكرية ووضعها في صفوف المدنيين؟

شانن: تحياتي للكل في بغداد، وأنا من دواعي سعادتي أن أدخل في هذا الحوار، وعندما أرى ردود الفعل على وجوهكم هناك أرى أن الكثيرين لديهم مشاعر قوية حول ما يجري، تماماً كما هو حاصل معنا هنا الآن. وأنا اسمي (شانن)، وأنا خريجة جامعة جورج ميسن. أعتقد إن إحدى الأمور التي تحصل حالياً إننا نرى القوة تُحشد في داخل الولايات المتحدة بطريقةٍ لم تحصل في ألفية من.. من الزمن، وأيضاً كان هناك قوة في بلد واحد في العالم، متركزة في بلد وفي ثقافة واحدة وأعتقد أنه في الولايات المتحدة كثيرون لا يفهمون ما يحدث عندما تحصل دولة واحدة أو ثقافة واحدة على كل هذه القوة، ما رأيناه مع روما وغيرها، نرى إن الناس.. يبدأ الناس بالتصرف بحماقة عندما يتصرفون في.. على الصعيد الدولي، ولا يدركون إن هذه ربما إمبراطورية، وهذه أمور حاصلة فعلاً.

وربما سؤالي يجب أن يكون له علاقة، ما.. ماذا يستطيع الشعب العراقي أن يقول للشعب الأميركي ليساعدنا على أن نفهم أن هذه القرارات هي قرارات تتخذ من قِبل إمبراطورية؟ ونحن.. والكثيرون من.. من قادتنا يتصرفون بهذه الطريقة، وهناك الكثير من الأميركيين الذين يحتاجون ليتعلم ماذا يعني.. ماذا تعني الإمبراطورية، وهل لديكم اقتراحات تساعدنا على فهم القرارات التي يتم اتخاذها أو الأمور التي يمكن أن نقولها نحن لقادتنا لنساعد على جعل العالم عالماً ليس في حالة صراع وحرب دائمة بسبب بلدنا؟ وشكراً جزيلاً لكم.

طالبة أميركية: مرحباً. أنا فقط أريد أن أعبِّر عن شكري وتثميني للطلبة في.. في بغداد لمشاركتهم وبذل هذه الجهود، وهذا أمرٌ رائع، وأود أن أطرح سؤالاً حول اللوبي الصهيوني. أولاً القضية التي تثار أنتم ذكرتم كلمة يهودي وصهيوني بنفس المعنى تقريباً، وهذا بحد ذاته يثير مسألة كيف أن معاداة الصهيونية ومعاداة اليهودية تندمج وتندرج ضمن سياق معاداة السامية، ولكن أن تكون يهودياً لا يعني أن تكون صهيونياً، وأن تكون صهيونياً لا يعني بالضرورة أن تكون يهودياً.

الأمر الثاني هو أنه من خلال الإثارة.. أو إثارة قضية اللوبي الصهيوني يصرف النظر عن قضايا أخرى، وأيضاً من هدف السلام، لأن اللوبي الصهيوني ليس القضية الرئيسية، القضية الرئيسية هي أن هناك مشكلات مع أسلحة الدمار الشامل، وهناك خوف من الجانبين، من جانبكم ومن جانبنا نحن أيضاً أن نصاب بالأذى، وهذا أمرٌ يجب أن يتم التعامل معه، ومعاداة السامية، ومعاداة اليهودية ومعاداة الصهيونية هذا يصرف النظر عن القضية الأساسية وهي قضية السلام بيننا جميعاً.

غسان بن جدو: أنا سأعود الآن إلى بغداد، لاستمرار هذا النقاش، ولكن أود أن أوجه عناية الإخوان هناك في جامعة (جورج ميسن) كانت ملاحظتي واضحة وواضحة جداً لا وجود.. نحن لا نُكِنُّ أي عداء، الشارع العربي بشكل عام لا يكن أي عداء على الإطلاق للديانة اليهودية، نحن العرب والمسلمين بشكل عام نعتقد اليهودية أو اليهود ديانة، ونحن نعتبرهم من أهل الكتاب فلا توجد هناك مشكلة لا بين مسلم ولا بين مسيحي ولا بين يهودي، الشارع العربي بشكل عام مشكلته هي مع الصهيونية كما يعتقد ذلك، وعلى كل حال هذا ليس دور الحديث على هذه القضية، هذه فقط للتوضيح، ولكن أود أن أعود هنا إلى الإخوان مع.. مع ضرورة التفاعل مع ما يطرحونه هناك في.. في واشنطن يعني ليس فقط ما.. ما هو موجوداً عندك، فقط يعني أرجو أن تتفاعل مع ما قالوه، تفضل.

أحمد رمضان: أحمد رمضان من كلية طب (الكندي) جامعة بغداد، على المسألة اللي طرحها الأخ على مسألة كون.. يعني القوات العراقية أحرقت حقول النفط أو كذا للعلم بأن عند انسحاب جيش العراق من الكويت ألقت القوات الأميركية ما يقارب 120 ألف طن من المتفجرات، والكثير منها محرمة دولياً، وكذلك ادعاء الإدارة الأميركية يعني ماذا أعرف.. أو تعرف شنو رأيهم أن ادعاء الإدارة الأميركية أن هذه الحرب هي لمصلحة الشعب العراقي مع العلم إنه في حرب الـ 91 أحرقت الكثير من المدارس 4 آلاف مدرسة والكثير من المستشفيات 192، والكثير من الأرقام والأرقام والأرقام التي تدل على أنه الحرب هي لا تضر الإدارة العراقية فحسب بل تضر الشعب العراقي بشكل كامل، فيعني هاي الحقائق اللي إذا ممكن البحث عنها.

غسان بن جدو: تفضل مع.. مع رغبتي في أن نتحدث أكثر عن الحاضر والمستقبل وليس عن الماضي. تفضل.

إيثار عمرو عبد الرزاق: مساء الخير، أنا طالب إيثار عمرو عبد الرزاق - كلية التربية قسم الكيمياء. طالب دكتوراه، أول شيء: يعني ما كنت أحلم في يوم إنه يكون.. يصل صوتي إلى العالم، وخصوصاً إلى أميركا، أحيي زملائي اللي موجودين بالقاعة واللي موجودين بالجامعة اللي نتحاور وياها، واللي موجودين بكل أميركا وبكل العالم، أول شيء: إحنا شعب يحب السلام يحب البقاء، يحب أن يبعث رسالة حضارية عمقها التاريخي آلاف السنين، أول شيء أود أن أعلق على كلام قاله أحد الزملاء الأميركان، بأنه أميركا تتجنب الأهداف المدنية في حربها، الحقيقة يومياً تُشن هجمات وتُخترق الأجواء من قِبل طائرات أميركية وبريطانية، وهذه الطائرات ليس هنالك قرار من الأمم المتحدة بدخولها هاي الأجواء، هذه الطائرات تخترق الأجواء، وترمي بالمتفجرات وترمي بالصواريخ على الناس المدنيين، والدليل على هذا إنه الكثير من الضحايا يموتون يومياً، وهذا شيء مُسجل عالمياً، إضافة إلى هذا تُدق صافرات الإنذار في أغلب محافظات العراق، فأسأل الطلاب اللي جالسين بالقاعة: هل ممكن أحد من عندهم يمارس حياته اليومية ويدرس ويركز ويقدر يمارس حياته بالشارع، بالكلية، بالبيت، إذا تُدق صافرات الإنذار يومياً في بلده، وإذا تُرمى المتفجرات عليه؟ وأيضاً أسألهم: يعني هل هي هذه الديمقراطية والإنسانية اللي يدعون بها ويريدون يصدروها إلى الشعوب؟ مع المحبة.

غسان بن جدو: تفضل.

حسام عبد العزيز:

in the name of god the most merciful, the most compassioner. Hossam Abd El Aziz from (....) college, university of Baghdad. at the begining I want to say that we are really happy to have this conversation with the American students, educated number of Society, this by the fact we can’t see your faces but at least we can hear your voices.

نحن لا نرى وجوهكم ولكن نسمع أصواتكم فقط، وما أود.. وما أود قوله هنا قبل أن نكون طلبة نحن إخوة، وفكرة الأخوَّة تأتي من حقيقة أن عيسى المسيح ومحمد -صلى الله عليه وسلم- هما أخوان وبالنتيجة أتباع هذين النبيين العظيمين هم إخوة أيضاً، ومن هذا المنطلق أود أن أقول: أننا نود أن نحصل على نتائج إيجابية فيما يخص هذا الاجتماع الجميل، ما يخص فكرة.. فكرة طرحتها.. طُرحت هنا السيد (كولن باول) حول العلاقة بين السيد بوش والرئيس صدام حسين.

غسان بن جدو: هذه النقطة.. تحدث بالعربية لو سمحت، لأنه لدينا إشكالية في الترجمة، إذا تفضلت.. تحدث بالعربية.

طالب عراقي: نعم، سأتحدث بالعربية OK، فيما يتعلق بالرئيس العراقي، نحن في العراق المسؤولون الوحيدون الذين يستطيعون اتخاذ القرار فيما أن صدام حسين يستحق كونه رئيس أم لا، يعني لا أحد.. أنا لا أستطيع الآن أن أجبر أي مواطن أو أي شخص في أميركا أن يختار رئيساً له في.. في وطنه، وإذا كان هناك أي عداء شخصي بين الرئيس العراقي وبين بوش، فعلينا أن نفهم أن هناك ملايين من البشر سوف يتأثرون جراء هذه العلاقة، وعلى أي حال أود أن أقول لكم بأن الرئيس صدام حسين مستعد لمواجهة أي مشكلة، فهذا شأنه منذ أن أتى إلى العراق.

المسألة الأخرى: إننا لن نخذل هذا الرئيس. لماذا؟ لأنه هو من صميم ومن صلب الشعب العراقي، وشكراً.

غسان بن جدو: تفضل.. تفضل.

حذيفة عبد الحسين: السلام عليكم، حذيفة عبد الحسين طالب بكلية الطب البيطري مرحلة رابعة، أنا أريد أوجه رسالة إلى الزميل في جامعة (جورج ميسن) إن في العراق ليس هناك فرق بين مدني وعسكري إذا كانت هناك ضربة محتملة من أميركا على العراق، لأن الكل سوف يدافع عن العراق، والكل سيقف على الحدود للدفاع عن العراق، لأن هي قضية واحدة تخص العسكري والمدني بين العراقيين، وأريد.. أريد أقول: إنه كيف يحافظ على المدنيين من المسنين خصوصاً مثلاً: أنا عندي خالي به مرض الربو وهو لا يستطيع أن يستغني عن دوائه ولو لليلة واحدة، فكيف سيوفرون له ذلك الدواء أو إذا.. إذا كانت هناك حرب؟

طبيعة معاناة الشعبين العراقي والأميركي

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً، أعطي الميكرفون للأخت هناك.. الأخت هناك لو سمحت.. تفضلي.. يعني تفضلي بالكلمة، ولكن هناك سؤال يعني مُحقُّ جداً طُرح من واشنطن، الأميركان أيضاً يشعرون ببعض الخوف ما الذي يمكن أن تقولوه لهم؟ يعني ينبغي أن نكون أيضاً واقعيين، الشعب الأميركي تعرض إلى هزة، يعتبرها هزة ضخمة جداً بعد الحادي عشر من سبتمبر ويعيش حالة هاجس وخوف، ما الذي يمكن أن تقولوه أيضاً للشعب الأميركي في هذه القضية؟ تفضلي. نتعرف عليكِ لو سمحتي.

تايوان جاف: تايوان جاف - علوم الحياة - جامعة بغداد، مرة قرأت في مجلة (...Bulletin) تأثير 11 سبتمبر Stress اللي يعني تعرضوا له الناس، فأنا دائماً متعاطفة معاهم، لكن في نفس الوقت تذكرت يعني إحنا يومياً نتعرض لها الشيء، يعني جنوب العراق يعني مأساة.

غسان بن جدو: أنت من الجنوب؟

تايوان جاف: لا، أنا من الشمال بس أختي مقيمة، طبيبة بالجنوب يعني ترجأ.. تحكي حالات يعني.. يعني ياريت لو يقدرون هم يجوون يشوفون ها الشيء، لأن أنا ما أقدر أعبر، بس إذا يشوفون، مستحيل إنه يعني يوافقون على رأي حكومتهم.

غسان بن جدو: طيب فيه.. تفضلي فيه نقطة أخرى؟ خلاص، فيه سؤال آخر أيضاً وُجه لكم من.. من أميركا: ما الذي يمكن أن تقترحوه أيضاً عليهم هناك كرأي عام أميركي، خاصة في تعاطيهم مع الإدارة الأميركية؟

حيدر حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غسان بن جدو: سلام ورحمة الله.

حيدر حمزة: الطالب حيدر حمزة، طالب بكلية اللغات - قسم اللغة الإنجليزية مرحلة ثانية، أولاً: أحب أنقل تحية حية من بغداد لواشنطن DC وأحب أن أجيب على سؤال الأخ أحمد، أعتقد كان اسمه من زميلي بالكلية في أميركا، طرح سؤال عن السبب الحقيقي وخلينا نعتقد إن هو يعني خصوصاً الـ mass destruction weapons ، أو هي قضية خاصة between رئيسهم ورئيسنا، طبعاً أول كل شيء إذا اعتبرتها قضية خاصة يعني ببساطة أكثر من مليون و750 ألف شهيد أو قتيل راحوا خلال هاي الحرب، وأكثر من 4 ملايين معوق فشنو تريد (….) شخصية؟ أكو نزاع شخصي يروح به هيك ضحايا؟ أكيد هذا ما له علاقة، ما أكو إشي شخصي، وثانياً: أكو شان فرق التفتيش استمرت في العراق فترة جداً طويلة وما قدروا يثبتون أي شيء، فإحنا عندنا احتمالين يعني إما هم غير كفوئين يا إما فعلاً العراق ما عنده أي شيء وما عنده أي غلط، فوين يأتوا الدليل؟ يعني هم من واحد يجي يقول: هنا أكو أسلحة دمار شامل (mass destruction weapons) وين الـ evidences؟ وين الـ Proofs؟ يعني يروحون هيك عدد من الضحايا مجرد أنه بوش معتقد بها الشيء؟ يعني إذا هم يريدون نوصلوا لهم رسالة فهي جداً بسيطة مجرد يحطون روحهم مكاننا، كل عائلة عراقية، هنانا خسرت إما أب إما طفل، إما أخ. وهنانا من طفل يروح من عائلة بدون.. يعني بين ليلة وأخرى، بدون ما هو يكون عنده أي شيء خطر، يعني (He... any fault at all يعني شون.. يعني شون هتعيش مأساة طيل فترة حياتها.

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً. اتفضل.

طبيب أطفال عراقي: السلام عليكم، أنا طبيب أطفال في إحدى مستشفيات بغداد وطالب دراسات عليا، ومهنتي خلتني أشوف المأساة بعيني حتى يعرف الشعب الأميركي شنو هذه المأساة، يومياً أشوف أطفال يموتون ليش؟ لأن بعض الأدوية اللي هم يقولون (for granted….) بالغرب antibiotics المضادات الحيوية الأدوية المضادة للسرطانات، قد يوم تتوفر وقد يوم ما تتوفر، تدري العلاجات مال السرطانات تستمر ثلاث سنين، فهذا اللي توفر كل قد يتوفر لمدة شهر، وراها ما تتوفر الأدوية، فمعنى الطفل راح يموت أمام عيني، وهاي يومياً، أنا خلال ها الساعة هذه.. قصدت أحكي هذا، خلال ها الـ Talk مالتي اثنين أطفال لسه ماتوا هاي اللحظة

Every one minute eight Iraqi children die because of sanctions, I think this is much more serious and much more than the weapons of mass destruction.

غسان بن جدو: طيب.. طيب، يعني أرجو أنه الجميع هنا يتحدث باللغة العربية، أنا سأتوجه إلى جامعة (جورج ميسن) الآن في الولايات المتحدة الأميركية سمعتم أيضاً الأصدقاء عدة أسئلة طُرحت عليكم، كما أنتم تعيشون خوفاً هناك في الولايات المتحدة الأميركية من عمليات تصفونها بالإرهابية أيضاً هنا في الشارع العراقي جزء أيضاً من الشارع العربي يعيش هذا الهاجس وهذا الخوف من أن الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تبسط هيمنتها على المنطقة، ما رأيكم في هذه المسألة، علماً أود أن أوجه يعني طبعاً أنتم أصدقاءنا في الولايات المتحدة الأميركية، أنتم تتحدثون إلى طلبة في جامعة بغداد، وبالتالي نحن حوارنا مع العراقيين الموجودون.. الموجودين في هذا الفضاء، هذه ملاحظة منهجية.. تفضل سيدي.. تفضلوا أيها الأصدقاء.

طالب أميركي: أنا أتفق مع ما قاله زملائي هنا حتى الآن فيما يخص قلقهم، نعم. فهناك.. هناك إخفاق كبير في عدم معرفة الناس هنا بما يشعر به العراق وثقافة العراق والدين الإسلامي في العراق، أولاً وقبل كل شيء أود أن أقول إن مشاعرنا تتجه صوب المدنيين الأبرياء الذين يعانون من هذا على أساس يومي، وفي أية أشياء مثل هذه قد تحدث مستقبلاً، أنا أتمنى أن أتعامل معكم في المستقبل، أن أعمل معكم سوية من أجل أن نحل المشكلات التي تجتاح عالمنا، وأنا أتفق.. كل حججكم منطقية وأيضاً هناك بواعث قلق لدينا نحن أيضاً نشاطركم إياها، والفرق بين ما يشعر به الشعب الأميركي وبين ما تشعر به الإدارة الأميركية، وهناك فرق أيضاً بين ما يمكن للشعب الأميركي أن يفعله من حيث اتخاذ القرارات التي تتخذها الحكومة الأميركية.

أنا أيضاً لدي سؤال: هل تعتقدون بشرعية عملية الأمم المتحدة باعتبارها صاحبة الحق في إصدار قرار شن حرب أم لا؟ وشكراً.

ديبري: السلام عليكم، اسمي (ديبري)، وأنا طالبة هنا في جامعة (جورج ميسن) في كورس حل النزاعات الدولية، وأنا أشكر كل الذين قاموا على ترتيب هذا الحوار وتمكيننا من التحادث وجهاً لوجه، وأنا أشعر بتعاطف مع الشعب العراقي وبعض القصص التي رويتموها، أنا لا أعتقد أن الحرب هي الحل الأفضل أبداً، وأعتقد أن بعض التعليقات التي ذكرتموها، ومن حيث المخاوف هذه صائبة تماماً حول مخاوفكم ومخاوفنا، من الجانب الأميركي بعض هذه المواقف ليس.. المخاوف ليست بسبب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ولكن أيضاً ماذا نراه أو نعتبر إنه عمل عدواني من جانب القيادة العراقية في غزوها للكويت، وكذلك أيضاً شنها الحرب ضد إيران، ونشعر أن هناك احتمال لأن يكون هناك المزيد من الأذى والتدمير الذي قد يلحق، وأود أن أسمع تعليقاتكم عن هذا، وأيضاً استناداً إلى ديننا الإسلام، فإن يعتبر عملاً صالحاً أن نتحدث بحق وبإنصاف إلى قادتنا، وأنا أتساءل: ماذا يمكن أن تقولوا لو أُتيحت لكم الفرصة لتجلسوا وجهاً لوجه إلى صدام حسين ماذا ستقولون له؟ وشكراً.

تري: مرحباً، اسمي (تري) وأنا طالب كلية هندسة في جامعة ميسن، أنا أحترم أولاً طلبة جامعة بغداد لأنكم طلبة مثلي وجئتم من أجل العلم، وأنا أحترم ذلك كثيراً، وأود أن أبدأ بالقول: بأن أحد أصدقائي منذ طفولتي كان عراقياً وأنا.. ولا.. هو لا يعيش الآن في العراق بل يعيش في كندا بسبب المشكلات الموجودة، ونعلم أن العراقيين شعب طيب، ولا يكنون عداءً بشكل عام، هم حالهم حال أي.. أي بشر آخرين، ولهذا السبب عندما أسمع ما تفعله القيادة العراقية، لا أستطيع حتى وللحظة واحدة أن أتخيل أن القيادة في العراق -وأعني بذلك صدام- يفعل أو يمثل بشكل شرعي الشعب العراقي، وأعتقد أنكم تعيشون في ظل نظام استبدادي، وأنا أشعر شعوركم هذا، وأيضاً سمعنا اثنين -على الأقل- من جانبنا ينتقدون حكومتنا ولكنا لم نسمع أي واحد منكم ينتقد حكومتكم، فأنا أحترم ذلك، لأنكم تعيشون في خوف فيما لو اختلفتم مع مسؤولي الحكومة، وأعتبر سؤالي إليكم هو: ماذا تأملون في حال نشوب الحرب؟ وفي أعقاب ذلك ماذا تأملون من تغيير يحدث في العراق فيما يخص حياتكم أنتم؟ وما هو.. وماذا تسألون الأميركيين أن يفعلوه أو ألاَّ يفعلوه على افتراض إن حرباً ستقع ضد العراق؟ وسأنهي كلامي بهذا، وشكراً لكم.

سبنسر ويتي: اسمي سبنسر ويتي، وأدرس التاريخ في جامعة (بنسلفانيا)، وأنا أتساءل: أن حركة المعارضة التي تعم العالم ضد الحرب كيف تنظرون لها في العراق، وهل تشعركم باحتمال تفادي هذه الحرب؟

غسان بن جدو: إذن أسئلة عديدة وجهت من واشنطن هذا يعطي للحوار ثراءً كبيراً.

[فاصل إعلاني]

مدى قناعة الشعب العراقي بقرارات الأمم المتحدة

غسان بن جدو: إذن أسئلة عديدة وصريحة وشفافة طرحت عليكم من واشنطن، والذي تحدث ربما ستتاح له فرصة أخرى، تفضلي يا أختي.

نهال فهد: أنا اسمي نهال فهد، أنا طالبة دكتوراه بالهندسة.. هندسة حاسبات جامعة بغداد، أول شيء اللي أريد أقوله إنه أنا تربيت بأميركا لمدة 10 سنين، بولاية (كولورادو) ويعني I have many friends there يعني عندي في كل.. صديقات وأصدقاء هناك، وأول شيء أريد أجاوب على السؤال الأول اللي هو عن الـUN يعني شنو رأي العراقيين بحق الـUN إنه إذا شن حرب على العراق، أولاً -أنا برأيي- وأتصور إنه رأي وايد من القاعدين إنه الـUN إذا يعني وافقت على حرب ضد العراق فهو 100% تحت الضغط الأميركي يعني For sure إذا هذا الشيء صار وأتمنى أنه يعني الأميركان يعرفون أنه العراقيين بشكل عام (we hold them responsible) للحرب، هذا (شيء كل إيش) مهم ولازم يعرفوه إنه العراقيين (hold Americans responsible for the war) إذا صارت.

غسان بن جدو: يعني.. يتوقعون أن تتحمل أميركا مسؤوليتها أمام العالم.

نهال فهد: طبعاً، لأنه العالم كله رايد Peace وإلا مثلاً million 6 يعني...

غسان بن جدو[مقاطعاً]: نعم، شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً، تفضل من سيتحدث؟ تفضلي يا أختي.

سها أرشد [مقاطعاً]: أولاً أحيي الطلبة في الولايات المتحدة وأقدم نفسي اسمي سها أرشد طالبة كلية تربية البنات قسم لغة إنجليزية، أحب أجاوب الطالبة اللي سألت سؤال وقالت إحنا نخاف من.. من محاولات الإقدام عن الحرب وإنه العراق هو أول من شن الحرب ضد إيران وإنه إحنا اللي دخلنا الكويت، طيب حرب إيران مضى عليها يعني سنين مين انتهت، وإحنا نعرف مين اللي بدأ به وما راح نفتح هذه الملفات القديمة -الـVoice- وما راح نفتح هذه الملفات القديمة ونناقشها في هذا الوقت الضيق.

غسان بن جدو: نعم.

سها أشرف: قضية الكويت مسألة منتهين منها، العراق الآن منسحب من الكويت، الكويت بلد حرة مثل ما هو العراق بلد حر أيضاً، ما.. ما أريد أقوله إنه هل.. هل هم يلاحظون ما يحدث في فلسطين؟ هل ترون يعني الطلاب العرب في الولايات المتحدة.. عفواً الطلاب في الولايات المتحدة الأميركية يعني هل هم مُطلَّعين على ما يحدث في فلسطين؟ نحن كل يوم نصحوا صباحاً على آثار منازل قد هُدِّمت، على أطفال قد قتلوا وشردوا، على أطفال قد يُتِّموا لأن آباءهم قد اعتقلوا أو لأنهم قتلوا، ألا يرى العالم هذه المأساة؟ أنتم تتكلمون عن.. عن أحداث وحروب حدثت قبل.. قبل سنين، لماذا لا تتحدثون عن هذا الآن؟ نريد منكم الحل شكراً.

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً لك، من لم يتحدث من فضلكم. فيه.. فيه سؤال.. تحدثت، أنت تحدثت، نعم، لم تتحدث نعم، تفضل.

مدى إمكانية انتقاد الشعب العراقي للقيادة العراقية

خالد أحمد السعيدي: بسم الله الرحمن الرحيم، أعرف بنفسي الطالب خالد أحمد السعيدي طالب في كلية الطب البيطري، قبل يومين صرح الرئيس الأميركي بأن العراق سيرتاح إذا ما تم إزالة الرئيس العراقي صدام حسين، فهذه مسألة شخصية تتعلق بنا، فصدام صدامنا ونحن ملتفون حوله إلى أن نبلغ النصر بإذن الله.

غسان بن جدو: شكراً لك.

خالد أحمد السعيدي: طيب لماذا لم يصرح الرئيس الأميركي لإزالة الاحتلال الصهيوني الغاصب على شعب فلسطين؟ وشكراً.

غسان بن جدو: نعم، شكراً جزيلاً لك. فيه سؤال طُرح من واشنطن، يعني.. من دون إحراج، يقولون لكم: نحن انتقدنا إدارتنا وحكومتنا هناك في واشنطن، هل أنتم.. يعني لماذا لا تنتقدون حكومتكم وأنتم في بغداد؟ فهموا من عدم انتقادكم لحكومتكم في بغداد أنكم تعيشون في وضع ونظام غير ديمقراطي بل وصفوه بالاستبدادي، تفضل، أحدكم الذي لم يتحدث، أعطه الميكرفون من فضلك. تفضلي.

سمر إسماعيل: السلام عليكم، اسمي سمر إسماعيل طالبة قسم بيولوجي في كلية العلوم جامعة بغداد. في البداية أرحب بزملائي في الجامعة الأميركية. أحب أن أقول أن الشعب العراقي عندما يحب أن.. يرغب بأن يعبر عن رأيه في شيء ما فلن تحده شيء، وسبب عدم انتقادنا لحكومتنا هو أنه.. أنها تمثل ما نريده في الوقت الحاضر على الأقل، يعني كما تعرفون أن السيد الرئيس هو يقود.. يقودنا في هذه المرحلة، وعدم انتقادنا له يمثل إرادتنا له، وأحب أن أنبه إلى شيء واحد أن السيد الرئيس صدام حسين وحده لا يمثل الحكومة العراقية، إنه قائد لحزب.. حزب هو الحاكم، وهذا الحزب يمثل أغلبية الشعب العراقي، فأغلبية القرارات هي قرارات عامة للشعب العراقي ولا تمثل السيد الرئيس وحده فقط. شكراً.

غسان بن جدو: تفضل، أعطيه.. أعطيه الميكروفون.

سار الأمير العاني: السلام عليكم.

غسان بن جدو [مقاطعاً]: طبعاً يعني لا يخفي عليك فقط الملاحظة إنه هناك أيضاً من العراقيين من لا يشاطرونك هذا الرأي خاصة الموجودين في الخارج، هناك من العراقيين موجودين في الخارج يعتبرون أن الوضع الموجود الآن في العراق ليس... يعني إيجابياً بالشكل الذي تفضلت به.

سار الأمير العاني: السلام عليكم، أنا طالب عراقي اسمي سار الأمير العاني عمري 23 سنة وأنا صف رابع، أنا آخر سنة أنا هأتخرج بس وين ما راح هأتخرج أيش راح أشتغل؟ ما أعرف، شنو الشغلة اللي أنا هألاقيها بداخل العراق بسبب الحصار اللي هتكفيني ويعني مجرد أبسط الأشياء اللي توفر لي إياها أكيد أنا ما هألاقيها بالعراق، مو لسبب إنه أنا خايف أو ما أقدر أشتغل أو مو موفر لي، بس السبب هو الحصار يعني، هذا الشيء اللي هو بيخليهم يظنون إنه إحنا بنخاف أو شيء لنطلع من العراق، إحنا ما خايفين، بس إحنا الأشياء المتوفرة داخل العراق هي ما موجودة بسبب الحصار، فأسألهم وأقول لهم إلى متى يعني؟ ساعدونا يعني.

غسان بن جدو: كيف يساعدونكم، معلش، أنت في (حوار مفتوح) معهم يعني كيف يساعدونكم؟

سار الأمير العاني: يعني.. يعني احكوا.. شيلوا الحصار يعني صار له 13 سنة وإحنا بنعاني، إلى متى يعني؟ بتتهمونا وتقولون إنه أنتم تتلاعبون ويا فرق التفتيش، كولن باول وتوني بلير قدموا تقريرهم الأخير من مجلس الأمن كان هو رسالة.. رسالة ماجستير لطالب ورفع عليهم دعوى، هي هذه المصداقية اللي يدعون بها؟ هي هذه المصداقية؟ أعتقد هذا كله كذب على الشعب الأميركي والشعب الإنجليزي، والسلام عليكم ورحمة الله.

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً لك. شكراً. يللا تفضل. هلا سأعود إليك. سأعود.

شيماء سعيد: السلام عليكم، أنا الطالبة شيماء سعيد، كلية العلوم قسم الحاسبات. أكو نقطة مهمة اللي تكلموا عنها الطلاب هناك واللي يمكن ما.. ما أجابتها زميلتي، إنه أولاً إحنا غير محرومين في العراق إن.. إن.. أن ننتقد أي.. يعني ننتقد أي شخص أو أي وضعية معينة في.. بالعراق، وحتى يعني أكو أهم من ذلك وهو أهم من ذلك وهو أنه في.. يعني إحنا في بلدنا ننتقد أو ما ننتقد.. ننتقد أو ما ننتقد إحنا هذا.. إحنا عندنا أسلوب معين في العيش بحياتنا، ما المفروض من الأميركان أن.. أن يجون إلى بلدنا ويقولوا لنا انتقدوا كذا ولا تسوون كذا، إحنا عايشين في طريقة معينة أو تقاليدنا تقاليد معينة نعيش بها، يعني ليش الأميركان لازم يجون يقولون شو نعيش أو شو ننتقد أو ما ننتقد، لأنه إذا أنا هسه أقول لكم: أنتم طريقتكم يعني في أميركا أنتم طريقتكم مزيانة مثلاً أنتم تنتقدون زايد أو هل راح يسمعون كلامي وهل راح يغيرون طريقتهم هناك بأميركا أم لا؟ وهل إلي حق أن أقول لهم شلون يعيشون مثل ما هم أعتقد ما إلهم حق إنه يقولون شلون نعيش حياتنا أو نمارس..

غسان بن جدو: ممتاز، شكراً جزيلاً لك، تفضل.

فراس نوري حمدان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الطالب فراس نوري حمدان في مرحلة الماجستير سنة.. باحث. أحب أن أسأل الزملاء الأميركان في جامعة....

غسان بن جدو: جورج ميسن.

نوري حمدان: جورج ميسن Sorry هل إنه يعانون مثل ما إحنا نعاني من قلة المصادر والمواد البحثية لإنجاز بحوثهم بسبب الحصار اللي مفروض على بلدنا؟ وإنه إحنا بنعاني بشتى المجالات سواء من المصادر العلمية اللي ممنوعة علينا إنه نشتريها واللي العراق بده يحاول إنه يستوردها حالياً، لكن ممنوع عليه إنه يستوردها، وكذلك من المواد اللي يستخدمها في الإنجاز البحثي، وهل إنه إحنا محرومين أيضاً من إنه ننجز البحوث العلمية لو فقط إنه للغير؟ وشكراً.

غسان بن جدو: شكراً، آخر مداخلة هنا من العراق، تفضل من بغداد. في هذه الفقرة يعني.

خالد محمد ناصر: السلام عليكم.

غسان بن جدو: وعليكم.

خالد محمد ناصر: خالد محمد ناصر من كلية الطب، أحد الناجين من ملجأ العامرية وأعتقد الأميركان قد لا يعرفون من هم.. ماذا تعني كلمة ملجأ العامرية، وأعتقد هاي الصورة إذا يمكن المصور يقدر يوضحها.

غسان بن جدو: يعني ما الذي تعني أنت أحد الناجين من ملجأ العامرية؟

خالد محمد ناصر: هذا الملجأ ملجأ مدني قتل..

غسان بن جدو: لا، لا أريد أن أتحدث عن الملجأ الآن، ما الذي تعنيه أنت أنك أحد الناجين؟ يعني أنت كنت في ملجأ العامرية ونجوت؟

خالد محمد ناصر: شاهد على عيان الإرهاب الأميركي، نعم أحد الناجين من ملجأ العامرية، احترقت داخل الملجأ وهذه الصورة دليل على أنه احتراقي قتل فيه

غسان بن جدو: يعني هذا أنت؟

خالد محمد ناصر: نعم، هذا أنا، قتلت أمي وأختي وأخي وماتوا حرقاً حتى الموت، أريد أن أقول للأميركان: هل هذه هي اللمسة الإنسانية ولمسة الرحمة ورسالة الحب والود التي تنقلها إدارتكم إلى الشعوب أم هي غير ذلك؟ هل أنتم مقتنعون بهذا؟ ما رأيكم؟

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً لك، سأعود لكم أيها الإخوان في.. في بغداد، أتوجه إلى جامعة جورج ميسن في.. في واشنطن DC طبعاً سمعتم عدد كبير من الملاحظات التي طرحت هنا، لا شك أن لديكم تعليقات، لاشك أن لديكم ملاحظات إضافية وربما أسئلة، ولكن أرجو أن تتفاعلوا مع ما قيل هنا في بغداد على الأقل في نقاط ثلاث.

النقطة الأولى: هناك أخت طرحت أنه يعني تتحدثون عن الحرب العراقية الإيرانية وحرب الكويت الأخيرة، تعتبر أنه هذا كله انتهى، ألا تنظرون لما يحدث في داخل فلسطين؟ يعتبر الشارع هنا بأن ما يحدث في فلسطين هو مجازر بكل ما للكلمة من معنى، الإدارة الأميركية تغض الطرف عنها، تدعم الحكومة الإسرائيلية ولا تولي عناية أو أهمية إلى الشعب الفلسطيني، ما رأيكم في هذه النقطة؟

النقطة الثانية التي أرجو أيضاً أن تتحدثوا.. تتحدثوا فيها.. عنها: هي هنا حديث عن النظام العراقي، يعني بشكل صريح وواضح وأنا أقول هذا الكلام من بغداد: ليس بالضرورة النظام العراقي هو نظام ديمقراطي تصفونه بالاستبدادي هذا شأنكم، ولكن هو بالتأكيد ليس نظام ديمقراطي، لكن هل هناك نظام غير ديمقراطي في العالم العربي فقط النظام العراقي؟ هناك عدة أنظمة، ثم في العالم الثالث هناك عدة أنظمة غير ديمقراطية، هناك حديث عن أن هذه المنطقة هي فيها.. فيها نفط وبالتالي المصالح الأميركية تبحث عن النفط، هناك نفط في مناطق أخرى في العالم، هناك في أوروبا، هناك في بريطانيا، هناك في فنزويلا، هناك في روسيا، لماذا الإدارة الأميركية لا تبحث عن هذا النفط في تلك المناطق؟ أرجو أن تجيبونا على هذه الأسئلة إضافة إلى ملاحظاتكم، تفضلوا أيها السادة في جامعة جورج ميسن.

أليسا: مرحباً.. مرحباً، اسمي أليسا وأنا خريجة كورس حل النزاعات الدولية، وسأترك مجال الحديث عن النفط إلى شخص آخر، أولاً أقول لكم: سلام ونعتذر للشخص الذي تحدث عن فقدانه لأفراد عائلته بسبب قنابلنا، وأقول: إن.. لو المسألة تعود لي لما كانت هناك أية قنابل، كانت هناك بعض النقاشات أولاً تتحدث عن وجود فجوة، وأنا أتفق أن مثل هذه الفجوة موجودة في المعرفة، تبادل المعلومات بين بلدينا، وأعتقد أيضاً أن هناك فجوة في الوسائل التي يستخدمها العالم للتعامل مع المشكلات التي تواجهنا مثل.. نعتقد إن الأسلحة أو السلاح.. استخدام السلاح هي مسألة عفا عنها الزمن وتعود إلى المدرسة القديمة في حل المشكلات والنزاعات، أيضاً هناك أمور أخرى مثل هذه خاصة ما يخص الإقدام على خطوات من جانب واحد أو خطوات انفرادية لحل المشكلات والأزمات، أساس النزاع بين بلدينا هو أساس حاجة الإنسان إلى الشعور بالأمان، ولو نظرنا إلى ذلك من هذه الزاوية لوجدنا عدة أمور أخرى يمكن الاستفادة منها في هذا الجانب، وهناك وسائل أخرى يمكن أن تفكروا أنتم بها تساعدنا على أن نشعر بأمن وأمان أكثر، حوار هذا اليوم ربما هو أحد هذه المسائل، مفتشي السلاح الدوليين هي وسيلة أخرى أيضاً و.. علاوة على كل ذلك وعلاوة على تبادل المعلومات أنا أتفق مع أن في الحقيقة معظم الأميركيين بحاجة أن يعرفوا المزيد عن الإسلام، أنا أعرف أنه دين سلام، ولكن لا أعتقد أن الكثيرين يشعرون بذلك، والأميركيون.. معظم الأميركيين بحاجة أن يعلموا ذلك. وشكراً جزيلاً لكم.

سوهراب: مرحباً اسمي سوهراب أنا في السنة الثالثة في جامعة جورج ميسن، أود التعليق على سؤال: لماذا نثير قضايا عمرها عشر سنوات من دون أن.. أن نلفت النظر إلى قضايا جديدة، الطلاب في الولايات المتحدة ينظرون إلى القضايا الجديدة، وجامعتنا هناك فيها عدد كبير من الطلبة العرب والمسلمين، ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر كان هناك تغير في الرأي العام الأميركي لتعلم المزيد حول العراق وفلسطين والشرق الأوسط، ولماذا تحصل هذه القضايا بدون الاعتماد فقط على عناوين الـCNN و.. ووكالات الأنباء، و.. ومنذ الحادي عشر من سبتمبر هناك تركيز على هذه القضايا.

أحد أسباب وجودنا في هذا.. في هذا الحوار هو النظر...

غسان بن جدو [مقاطعاً]: فقط من جامعة جورج ميسن من فضلكم، أنا أود أن يتدخل شخص آخر من جورج ميسن، في فقط 15 ثانية آخر رسالة لكم إلى جامعة بغداد وإلى العالم العربي هناك من فضلكم، كلمة بـ15 ثانية فقط من جامعة جورج ميسن.

جاك آدمز: مساء الخير، أنا اسمي جاك آدمز، الكلمة الأخيرة لمقدم البرنامج هو أن هناك فرق واضح في الثقافات ونأمل إن هذا الحوار سوف يساعد على فهم ذلك، ونشعر إن من الأهمية أن تفهموا أننا بلدنا يعيش على أساس القانون والدستور، وعندما نفكر حول مناقشة قضايانا نحن نتحدث عنها فيما بيننا ونختلف، ولكن على أساس فهم احترام القانون.

غسان بن جدو: خلاف في الثقافات، آخر مداخلة هنا من فضلكم، آخر مداخلة، تفضل ياللا.

طالب العراقي: أحب أن.. شكراً لقناة (الجزيرة) على..

غسان بن جدو: غير (الجزيرة) آخر رسالة للشعب الأميركي من فضلك.

طالب عراقي: العفو بس.. بس أحب أنقل معاناتي من.. من جراء العدوان للشعب الأميركي، أنا انصبت بتلكؤ.. في.. في النطق وهذا من جرَّاء القصف.. قصف الإدارة الأميركية على.. على العراق.

غسان بن جدو: شكراً جزيلاً لك، هذه آخر رسالة ربما هي تكون أبلغ من تعبير.. من فضلكم، شكراً جزيلاً لك.

طالب عراقي: شكراً.. شكراً لكم.

غسان بن جدو: شكراً لكم أيضاً أيها الإخوان جميعاً شكراً لكم أصدقاءنا في الولايات المتحدة الأميركية، واجب عليَّ أن أشكر أولاً أود أن ألفت عنايتكم إلى أنه هنا كما قلت لكم في.. في البداية هناك عدد من الصحافة الأجنبية التي كانت تغطي هذا.. هذا.. هذا الاجتماع، أنا كنت أطارد الطلبة والصحفيون كانوا يطاردوننا، ويسري فوده هنا يطارد الجميع، ترقبوا برنامجه عنا في.. في.. في وقت قريب على شاشة (الجزيرة)، أود أن أشكر من.. من واشنطن مكتب واشنطن مع حافظ المرازي، ولاسيما نادية عبد الرحمن، عماد موسى، نادر عابد، الترجمة، المترجَمين المتألقين موفق فائق توفيق وأسامة الباي، من جامعة جورج ميسن، الدكتور لوكاشا وجولي سيلفا، وأيضاً ماي ويلش، من بغداد رفعت عبد المجيد وسلام الأحمد، مع مكتب بغداد مع فيصل الياسري، ديار العمري، ماجد العمري، والجميع شكر خاص إلى جامعة بغداد، إلى الدكتور الحديثي والدكتور الراوي.

شكر خاص من الدوحة إلى المخرج بخيت الحمد، إلى علي العلي وسلام الحجازي، شكر لكم مشاهدينا المحترمين على حسن المتابعة، مع تقديري لكم غسان بن جدو، في أمان الله.